🌍 فضيحة فساد ونهب منظم: ميناء المخا في قبضة طارق عفاش وأقاربه
💢 المشهد اليمني الأول/
في تصريحٍ خطيرٍ يكشف حجم الفساد والنهب الممنهج لمقدرات الشعب اليمني، اتهم الصحفي البارز نائف حسان، رئيس تحرير صحيفة الشارع، القيادي في تحالف العدوان “طارق عفاش” بتحويل ميناء المخا الاستراتيجي إلى مستعمرة خاصة يديرها أقاربه وأصهاره، تُنهب من خلالها ملايين الدولارات بينما الشعب يتضور جوعاً.
وقال حسان في تسجيل مصوّر بثّه على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك إن القيادي المقرّب من طارق عفاش، أحمد دويد، يفرض جبايات غير قانونية تصل إلى 140 دولاراً على كل طن من الديزل يدخل عبر الميناء، موضحاً أن حمولة السفينة الواحدة تصل إلى 10 آلاف طن، ما يعني أن السفينة الواحدة “تُنهب” منها مليون و400 ألف دولار.
المثير للدهشة والاشمئزاز في آن، أن الميناء، الذي يُفترض أن يكون منشأة عامة تخدم محافظة تعز وسكانها، تحوّل إلى صندوق خاص يُغدق على حفنة من النافذين المرتبطين بعائلة صالح، بحسب الصحفي، مضيفاً أن دويد يجني شهرياً أكثر من 14 مليون دولار من سفن الديزل وحدها، بمعدل سفينة كل 3 أيام.
ولم يتوقف الأمر عند الجبايات، بل أكد حسان أن المدعو دويد استولى على خزانات محطة الكهرباء البخارية التابعة للدولة في مدينة المخا وقام بصيانتها ليستثمرها لصالحه الخاص، دون وجه حق أو أي صفة قانونية.
وذكر أن مستثمرين من محافظات إب وتعز عرضوا بناء مصافٍ ومنشآت لاستيراد المشتقات النفطية في سواحل المخا، إلا أن دويد منعهم بالقوة المسلحة، في مشهد يعيد للأذهان ممارسات الاحتلال وقطع الطريق على أي محاولة تنموية حقيقية خارج دائرة الفساد المحمية بقوة السلاح.
ووصف الصحفي نائف حسان الوضع داخل الميناء بأنه عبارة عن “دولة داخل الدولة”، يديرها أحمد دويد كالحاكم العسكري الأول، يليه صادق الأكوع، وهو الآخر من أصهار طارق صالح، بينما المدير الرسمي للميناء، عبدالملك الشرعبي، لا يمتلك أي صلاحيات تُذكر، ويُستخدم فقط كواجهة ورقية.
وختم حسان بالتأكيد على أن ميناء المخا هو ملك للشعب اليمني، وليس ملكية خاصة بيد طارق عفاش ليمنحه لأقاربه وأصهاره كغنيمة حرب، مطالباً بوقف هذا العبث والنهب المكشوف لمقدرات اليمنيين، الذين يُحاصرون ويموتون من الجوع والمرض، بينما حفنة من العملاء تُكدّس الثروات على حساب كرامة وطن بأكمله.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275752/
💢 المشهد اليمني الأول/
في تصريحٍ خطيرٍ يكشف حجم الفساد والنهب الممنهج لمقدرات الشعب اليمني، اتهم الصحفي البارز نائف حسان، رئيس تحرير صحيفة الشارع، القيادي في تحالف العدوان “طارق عفاش” بتحويل ميناء المخا الاستراتيجي إلى مستعمرة خاصة يديرها أقاربه وأصهاره، تُنهب من خلالها ملايين الدولارات بينما الشعب يتضور جوعاً.
وقال حسان في تسجيل مصوّر بثّه على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك إن القيادي المقرّب من طارق عفاش، أحمد دويد، يفرض جبايات غير قانونية تصل إلى 140 دولاراً على كل طن من الديزل يدخل عبر الميناء، موضحاً أن حمولة السفينة الواحدة تصل إلى 10 آلاف طن، ما يعني أن السفينة الواحدة “تُنهب” منها مليون و400 ألف دولار.
المثير للدهشة والاشمئزاز في آن، أن الميناء، الذي يُفترض أن يكون منشأة عامة تخدم محافظة تعز وسكانها، تحوّل إلى صندوق خاص يُغدق على حفنة من النافذين المرتبطين بعائلة صالح، بحسب الصحفي، مضيفاً أن دويد يجني شهرياً أكثر من 14 مليون دولار من سفن الديزل وحدها، بمعدل سفينة كل 3 أيام.
ولم يتوقف الأمر عند الجبايات، بل أكد حسان أن المدعو دويد استولى على خزانات محطة الكهرباء البخارية التابعة للدولة في مدينة المخا وقام بصيانتها ليستثمرها لصالحه الخاص، دون وجه حق أو أي صفة قانونية.
وذكر أن مستثمرين من محافظات إب وتعز عرضوا بناء مصافٍ ومنشآت لاستيراد المشتقات النفطية في سواحل المخا، إلا أن دويد منعهم بالقوة المسلحة، في مشهد يعيد للأذهان ممارسات الاحتلال وقطع الطريق على أي محاولة تنموية حقيقية خارج دائرة الفساد المحمية بقوة السلاح.
ووصف الصحفي نائف حسان الوضع داخل الميناء بأنه عبارة عن “دولة داخل الدولة”، يديرها أحمد دويد كالحاكم العسكري الأول، يليه صادق الأكوع، وهو الآخر من أصهار طارق صالح، بينما المدير الرسمي للميناء، عبدالملك الشرعبي، لا يمتلك أي صلاحيات تُذكر، ويُستخدم فقط كواجهة ورقية.
وختم حسان بالتأكيد على أن ميناء المخا هو ملك للشعب اليمني، وليس ملكية خاصة بيد طارق عفاش ليمنحه لأقاربه وأصهاره كغنيمة حرب، مطالباً بوقف هذا العبث والنهب المكشوف لمقدرات اليمنيين، الذين يُحاصرون ويموتون من الجوع والمرض، بينما حفنة من العملاء تُكدّس الثروات على حساب كرامة وطن بأكمله.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275752/
المشهد اليمني الأول
فضيحة فساد ونهب منظم: ميناء المخا في قبضة طارق عفاش وأقاربه
المشهد اليمني الأول - فضيحة فساد ونهب منظم: ميناء المخا في قبضة طارق عفاش وأقاربه
🌍 التصورات الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه السعودية وانعكاساتها على اليمن
💢 المشهد اليمني الأول/
تحليل| أنس القاضي
تتغير الأدوار التي تقوم بها السعودية، والمهام الموكلة إليها، وتنوع علاقاتها الخارجية، لكنها تظل حبيسة للهيمنة الأمريكية، والتي تعتمد عليها في الجانب الأمني بشكل كامل.
مع تغيير الولايات المتحدة لاستراتيجية الأمن القومي، لم تتغير أهمية الرياض بالنسبة لواشنطن، بل تغيرت الأدوار التي يجب أن تقوم بها، فهل من الممكن أن تنجح السعودية في مواكبة الرغبات الأمريكية الجديدة، خصوصاً وأن الولايات المتحدة ذاتها لم تحسم أمرها في تمكين المملكة من القيام بهذه الأدوار.
تمثّل الورقة البحثية الأمريكية (سدّ الفجوة المؤسسية في استراتيجية ترامب للشرق الأوسط)، الصادرة في 18 ديسمبر 2025م عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، والتي أعدها كل من “إليزابيث دينت” والسفير “دينس روس”، وثيقةً كاشفة عن النقاشات الجارية داخل الدوائر البحثية والاستشارية القريبة من مراكز القرار في واشنطن.
فالورقة الأصلية تقدّم تشخيصاً وظيفياً لمأزق أميركي داخلي يتعلق بقدرة الولايات المتحدة على تنفيذ تحولها الاستراتيجي في منطقة الخليج، من الوجود العسكري المباشر إلى إدارة النفوذ عبر الأدوات التقنية والاقتصادية والمؤسسية، مع تركيز خاص على السعودية ودول الخليج.
تستمد هذه الورقة الأمريكية أهميتها من هوية كاتبيها وموقع المؤسسة التي صدرت عنها؛ إذ تنتمي إلى مدرسة فكرية شاركت فعلياً في صياغة السياسات الأمريكية تجاه المنطقة، وتسعى هنا إلى تقييم فعالية الأدوات التنفيذية للدولة الأمريكية نفسها، لا إلى تقديم توصيات نظرية عامة.
يأتي هذا التحليل بوصفه قراءةً للورقة الأمريكية الأصلية لاستخلاص دلالاتها الاستراتيجية، في سياق عدوان سعودي لم ينتهِ، وتنافس استراتيجي قائم مع اليمن.
الإطار العام للتحول الأمريكي
تعكس الورقة محلّ القراءة إعادة تموضع أميركية في المنطقة تُخفّف من كلفة الوجود العسكري المباشر لصالح إدارة النفوذ عبر أدوات اقتصادية وتقنية وسلاسل توريد، هذا التحول لا يُفهم بوصفه انسحاباً أو تخلياً عن المنطقة، بل إعادة صياغة لآليات الهيمنة بما يضمن استمرار التفوق الأميركي، مع تقليص المخاطر السياسية والعسكرية المباشرة. اعتراف الكاتبين بوجود “فجوة مؤسسية” بين الطموح الاستراتيجي والأدوات التنفيذية يكشف أن واشنطن ترى في هذا المسار الطَّموح في تغيير آليات الهيمنة وطبيعة العلاقة ضرورة مُلحّة، لكنها غير مكتملة الجاهزية، ما يجعل مرحلة الانتقال حساسة وقابلة للاهتزاز تحت الضغط.
إعادة تعريف الشراكة مع السعودية
تُظهر الورقة انتقال العلاقة الأميركية–السعودية من إطار “الحليف الأمني” إلى إطار “الشريك الوظيفي” في منظومات التقنية والاستثمار والطاقة والمعادن. فالاتفاقات المعلنة (الذكاء الاصطناعي، أشباه الموصلات، الاستثمار السيادي، النووي المدني، المعادن الحيوية) تؤسس لاعتماد متبادل، لكنه اعتماد مُقنّن يخضع لضوابط في وصول هذه التقنيات للمملكة ورقابة مؤسسية أميركية متصاعدة، بهذا المعنى، لا تُمنح السعودية سيادة تقنية كاملة، بل في أطر تضمن لواشنطن أن يكون الاستخدام السعودي لهذه القدرات تحت السيطرة. هذا يعكس اختلالاً في العلاقة لصالح أمريكا، فالسعودية تسعى لتعويض فجوات أمنها عبر الاندماج التقني–الاقتصادي المحور الأمريكي، لا عبر بناء قدرات مستقلة، وفي هذه الجزئية يتبين الفرق بين السياسة السعودية والسياسة الأمريكية في تقديم التقنيات والتعاون الاقتصادي.
الذكاء الاصطناعي والحوسبة بوصفهما أدوات ضبط
يحتل ملف الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات”1″ صدارة التحول، حيث تنتقل ضوابط التصدير من المنطق القديم في منع وصول هذه التقنية إلى السعودية، إلى منطق إتاحتها ولكن مع تقييد الحرية السعودية فيها. يؤسس هذا التحول لنمط سيادة مقيدة: امتلاك للبنية التحتية دون تحكم كامل في التشغيل والبيانات والنماذج. القلق الأميركي من أن تتسرب هذه التقنيات وتقع لدى خصومها، من أجل ضمان تفوق الشركات الأميركية والحليف الصهيوني.
الاستثمار السيادي وحدود الرقابة
تعترف الورقة الأصلية بأن آليات الفحص الحالية (CFIUS) تُقيّم المعاملات الفردية ولا تقيس التعرض التراكمي طويل الأجل، ما يخلق فجوة رقابية في ظل تدفق استثمارات ضخمة. هذا الاعتراف يحمل دلالتين: أولاهما أن نفوذ المال الخليجي داخل الاقتصاد الأميركي بات موضوع قلق مؤسسي، وثانيتهما أن القرار الأميركي سيظل متأرجحاً بين جذب رأس المال السعودي واحتواء مخاطره. وفي سياق صراع ممتد قد يتحول هذا التوتر إلى نقطة ابتزاز متبادل، ويُضعف تماسك القرار الأمريكي عن التعاون التقني مع السعودية، في حال ما تعارضت المصالح الاقتصادية مع الاعتبارات الأمنية والسياسية.
النووي المدني وإدارة الزمن
يعتمد هذا الطرح النووي على إدارة الإشكاليات الحساسة لا حسمها، عبر تأجيل قضايا مثل…
💢 المشهد اليمني الأول/
تحليل| أنس القاضي
تتغير الأدوار التي تقوم بها السعودية، والمهام الموكلة إليها، وتنوع علاقاتها الخارجية، لكنها تظل حبيسة للهيمنة الأمريكية، والتي تعتمد عليها في الجانب الأمني بشكل كامل.
مع تغيير الولايات المتحدة لاستراتيجية الأمن القومي، لم تتغير أهمية الرياض بالنسبة لواشنطن، بل تغيرت الأدوار التي يجب أن تقوم بها، فهل من الممكن أن تنجح السعودية في مواكبة الرغبات الأمريكية الجديدة، خصوصاً وأن الولايات المتحدة ذاتها لم تحسم أمرها في تمكين المملكة من القيام بهذه الأدوار.
تمثّل الورقة البحثية الأمريكية (سدّ الفجوة المؤسسية في استراتيجية ترامب للشرق الأوسط)، الصادرة في 18 ديسمبر 2025م عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، والتي أعدها كل من “إليزابيث دينت” والسفير “دينس روس”، وثيقةً كاشفة عن النقاشات الجارية داخل الدوائر البحثية والاستشارية القريبة من مراكز القرار في واشنطن.
فالورقة الأصلية تقدّم تشخيصاً وظيفياً لمأزق أميركي داخلي يتعلق بقدرة الولايات المتحدة على تنفيذ تحولها الاستراتيجي في منطقة الخليج، من الوجود العسكري المباشر إلى إدارة النفوذ عبر الأدوات التقنية والاقتصادية والمؤسسية، مع تركيز خاص على السعودية ودول الخليج.
تستمد هذه الورقة الأمريكية أهميتها من هوية كاتبيها وموقع المؤسسة التي صدرت عنها؛ إذ تنتمي إلى مدرسة فكرية شاركت فعلياً في صياغة السياسات الأمريكية تجاه المنطقة، وتسعى هنا إلى تقييم فعالية الأدوات التنفيذية للدولة الأمريكية نفسها، لا إلى تقديم توصيات نظرية عامة.
يأتي هذا التحليل بوصفه قراءةً للورقة الأمريكية الأصلية لاستخلاص دلالاتها الاستراتيجية، في سياق عدوان سعودي لم ينتهِ، وتنافس استراتيجي قائم مع اليمن.
الإطار العام للتحول الأمريكي
تعكس الورقة محلّ القراءة إعادة تموضع أميركية في المنطقة تُخفّف من كلفة الوجود العسكري المباشر لصالح إدارة النفوذ عبر أدوات اقتصادية وتقنية وسلاسل توريد، هذا التحول لا يُفهم بوصفه انسحاباً أو تخلياً عن المنطقة، بل إعادة صياغة لآليات الهيمنة بما يضمن استمرار التفوق الأميركي، مع تقليص المخاطر السياسية والعسكرية المباشرة. اعتراف الكاتبين بوجود “فجوة مؤسسية” بين الطموح الاستراتيجي والأدوات التنفيذية يكشف أن واشنطن ترى في هذا المسار الطَّموح في تغيير آليات الهيمنة وطبيعة العلاقة ضرورة مُلحّة، لكنها غير مكتملة الجاهزية، ما يجعل مرحلة الانتقال حساسة وقابلة للاهتزاز تحت الضغط.
إعادة تعريف الشراكة مع السعودية
تُظهر الورقة انتقال العلاقة الأميركية–السعودية من إطار “الحليف الأمني” إلى إطار “الشريك الوظيفي” في منظومات التقنية والاستثمار والطاقة والمعادن. فالاتفاقات المعلنة (الذكاء الاصطناعي، أشباه الموصلات، الاستثمار السيادي، النووي المدني، المعادن الحيوية) تؤسس لاعتماد متبادل، لكنه اعتماد مُقنّن يخضع لضوابط في وصول هذه التقنيات للمملكة ورقابة مؤسسية أميركية متصاعدة، بهذا المعنى، لا تُمنح السعودية سيادة تقنية كاملة، بل في أطر تضمن لواشنطن أن يكون الاستخدام السعودي لهذه القدرات تحت السيطرة. هذا يعكس اختلالاً في العلاقة لصالح أمريكا، فالسعودية تسعى لتعويض فجوات أمنها عبر الاندماج التقني–الاقتصادي المحور الأمريكي، لا عبر بناء قدرات مستقلة، وفي هذه الجزئية يتبين الفرق بين السياسة السعودية والسياسة الأمريكية في تقديم التقنيات والتعاون الاقتصادي.
الذكاء الاصطناعي والحوسبة بوصفهما أدوات ضبط
يحتل ملف الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات”1″ صدارة التحول، حيث تنتقل ضوابط التصدير من المنطق القديم في منع وصول هذه التقنية إلى السعودية، إلى منطق إتاحتها ولكن مع تقييد الحرية السعودية فيها. يؤسس هذا التحول لنمط سيادة مقيدة: امتلاك للبنية التحتية دون تحكم كامل في التشغيل والبيانات والنماذج. القلق الأميركي من أن تتسرب هذه التقنيات وتقع لدى خصومها، من أجل ضمان تفوق الشركات الأميركية والحليف الصهيوني.
الاستثمار السيادي وحدود الرقابة
تعترف الورقة الأصلية بأن آليات الفحص الحالية (CFIUS) تُقيّم المعاملات الفردية ولا تقيس التعرض التراكمي طويل الأجل، ما يخلق فجوة رقابية في ظل تدفق استثمارات ضخمة. هذا الاعتراف يحمل دلالتين: أولاهما أن نفوذ المال الخليجي داخل الاقتصاد الأميركي بات موضوع قلق مؤسسي، وثانيتهما أن القرار الأميركي سيظل متأرجحاً بين جذب رأس المال السعودي واحتواء مخاطره. وفي سياق صراع ممتد قد يتحول هذا التوتر إلى نقطة ابتزاز متبادل، ويُضعف تماسك القرار الأمريكي عن التعاون التقني مع السعودية، في حال ما تعارضت المصالح الاقتصادية مع الاعتبارات الأمنية والسياسية.
النووي المدني وإدارة الزمن
يعتمد هذا الطرح النووي على إدارة الإشكاليات الحساسة لا حسمها، عبر تأجيل قضايا مثل…
🌍 المبعوث الأممي: جنوب اليمن على حافة الانهيار الأمني.. و”الحل لا يُفرض بالقوة”
💢 المشهد اليمني الأول/
في إحاطته الدورية أمام مجلس الأمن، أطلق مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، تحذيراً صريحاً من “خطر انهيار سريع” للأوضاع الأمنية في جنوب اليمن، مؤكداً أن التصعيد المستمر والانقسامات المتفاقمة يهددان بتقويض ما تبقى من استقرار هش في المنطقة.
وأكد غروندبرغ أن التطورات الأخيرة كشفت “هشاشة التوازن القائم وقابليته للتعطل في أي لحظة”، في إشارة إلى الترتيبات الأمنية لتحالف العدوان التي تقودها السعودية في أعقاب انسحاب القوات الإماراتية من المحافظات الجنوبية. وأضاف أن هذا الوضع الميداني المضطرب “يُبرز الحاجة الملحّة لرؤية سياسية شاملة”، محذراً من أن غياب مثل هذه الرؤية يُفاقم هشاشة الجنوب ويفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيدية خطيرة.
وشدد المبعوث الأممي على أن مستقبل جنوب اليمن “لا يمكن أن يُفرض من قبل طرف واحد أو أن يُحسم باستخدام القوة”، في إشارة ضمنية إلى المحاولات التي تبذلها بعض الأطراف المحلية المدعومة خارجياً لفرض أمر واقع بالقوة العسكرية. واعتبر غروندبرغ أن الحل السياسي الشامل بمشاركة كل الفاعلين هو السبيل الوحيد لتجنب الانهيار الكامل.
وتعليقاً على هذه التصريحات، يرى مراقبون أن تحذيرات المبعوث الأممي تعكس واقعاً ميدانياً مأزوماً، حيث لا تزال قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً تسيطر على مساحات واسعة وتحتفظ بترسانة عسكرية كبيرة، وهو ما يجعل احتمالات اندلاع مواجهات جديدة أمراً وارداً في ظل غياب تسوية سياسية حقيقية.
ويرى محللون أن التحذير الأممي لا يأتي بمعزل عن تحركات ميدانية وتصعيد سياسي متسارع في عدن وأبين وشبوة، حيث يتصاعد التوتر بين مكونات محلية وسط صمت دولي وإقليمي مقلق. وفي ظل هذه المؤشرات، تبدو الأوضاع في جنوب اليمن مفتوحة على سيناريوهات خطيرة، ما لم يتم التحرك الفوري لإطلاق حوار شامل يعالج جذور الأزمة بدلاً من إدارة تداعياتها الأمنية فقط.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275759/
💢 المشهد اليمني الأول/
في إحاطته الدورية أمام مجلس الأمن، أطلق مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، تحذيراً صريحاً من “خطر انهيار سريع” للأوضاع الأمنية في جنوب اليمن، مؤكداً أن التصعيد المستمر والانقسامات المتفاقمة يهددان بتقويض ما تبقى من استقرار هش في المنطقة.
وأكد غروندبرغ أن التطورات الأخيرة كشفت “هشاشة التوازن القائم وقابليته للتعطل في أي لحظة”، في إشارة إلى الترتيبات الأمنية لتحالف العدوان التي تقودها السعودية في أعقاب انسحاب القوات الإماراتية من المحافظات الجنوبية. وأضاف أن هذا الوضع الميداني المضطرب “يُبرز الحاجة الملحّة لرؤية سياسية شاملة”، محذراً من أن غياب مثل هذه الرؤية يُفاقم هشاشة الجنوب ويفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيدية خطيرة.
وشدد المبعوث الأممي على أن مستقبل جنوب اليمن “لا يمكن أن يُفرض من قبل طرف واحد أو أن يُحسم باستخدام القوة”، في إشارة ضمنية إلى المحاولات التي تبذلها بعض الأطراف المحلية المدعومة خارجياً لفرض أمر واقع بالقوة العسكرية. واعتبر غروندبرغ أن الحل السياسي الشامل بمشاركة كل الفاعلين هو السبيل الوحيد لتجنب الانهيار الكامل.
وتعليقاً على هذه التصريحات، يرى مراقبون أن تحذيرات المبعوث الأممي تعكس واقعاً ميدانياً مأزوماً، حيث لا تزال قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً تسيطر على مساحات واسعة وتحتفظ بترسانة عسكرية كبيرة، وهو ما يجعل احتمالات اندلاع مواجهات جديدة أمراً وارداً في ظل غياب تسوية سياسية حقيقية.
ويرى محللون أن التحذير الأممي لا يأتي بمعزل عن تحركات ميدانية وتصعيد سياسي متسارع في عدن وأبين وشبوة، حيث يتصاعد التوتر بين مكونات محلية وسط صمت دولي وإقليمي مقلق. وفي ظل هذه المؤشرات، تبدو الأوضاع في جنوب اليمن مفتوحة على سيناريوهات خطيرة، ما لم يتم التحرك الفوري لإطلاق حوار شامل يعالج جذور الأزمة بدلاً من إدارة تداعياتها الأمنية فقط.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275759/
المشهد اليمني الأول
المبعوث الأممي: جنوب اليمن على حافة الانهيار الأمني.. و"الحل لا يُفرض بالقوة"
المشهد اليمني الأول - المبعوث الأممي: جنوب اليمن على حافة الانهيار الأمني.. و"الحل لا يُفرض بالقوة"
🌍 إعلام العدو يُقرّ: اليمنيون انتصروا.. وميناء إيلات تحت الحصار الكامل
💢 المشهد اليمني الأول/
في اعتراف علني يُضاف إلى سلسلة الإخفاقات الصهيونية أمام محور المقاومة، أقرّت قناة العدو الإسرائيلي “i24″ بما وصفته بـ”النصر الكبير” الذي حققته قوات صنعاء في معركة البحر الأحمر، مؤكدة أن “اليمنيون انتصروا علينا”.
القناة الصهيونية أشارت إلى أن ميناء “إيلات“، أحد أهم الموانئ الاستراتيجية لكيان الاحتلال، توقف عن العمل بالكامل منذ بدء الحصار اليمني للملاحة الصهيونية، مشيرة إلى أن أي سفينة لم تدخل الميناء منذ نوفمبر 2023، بعد عملية السيطرة النوعية التي نفذتها صنعاء ضد سفينة متجهة إلى الميناء.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” بدورها كشفت حجم الانهيار الاقتصادي داخل الميناء، مؤكدة أن الحصار البحري اليمني أدّى إلى “شلل شبه كامل في حركة الميناء”، حيث أصبحت الأرصفة خاوية، والعُمال – الذين ما زالوا يتوافدون كل صباح – بلا مهام، ولا سفن.
ووفقاً للتقارير، فإن إيرادات الميناء تراجعت من 240 مليون شيكل سنوياً إلى “الصفر” تقريباً، فيما لجأت الحكومة الإسرائيلية إلى تقديم مساعدات بقيمة 15 مليون شيكل لم تكن كافية لتغطية العجز.
الأزمة تفاقمت مع فضيحة فساد تضرب الاتحاد العام لنقابات العمال “الهستدروت”، المتورط رئيسه في قضية “تبادل مصالح”، ما أوقف مساعدات إضافية كان من المفترض تقديمها للميناء بقيمة 5 ملايين شيكل.
وفي تطور خطير، أعلنت وزارتا المالية والنقل في كيان العدو أنهما لن تمددا امتياز تشغيل الميناء، بعد إخفاقه في استيفاء الحد الأدنى من الشروط التشغيلية، ما يعني – عملياً – انتهاء دوره كمنفذ استراتيجي جنوبي.
من جانبه، يعتزم الميناء “إعلان الحرب” على هذا الوضع، عبر حملة قانونية وضغوط على الحكومة للتراجع عن قرارها، إلا أن المعطيات الميدانية – من البحر الأحمر إلى باب المندب – تؤكد أن زمام المبادرة لم يعد في يد تل أبيب.
إنها هزيمة بحرية واقتصادية مدوية، تُسجل لصالح صنعاء ومحور المقاومة، وتؤكد أن الردع اليمني خرج من نطاق التصريحات إلى أرض التأثير الفعلي، حيث تُغلق الموانئ الصهيونية وتُشل الحركة التجارية للعدو تحت ضربات الإرادة والسيادة اليمنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275761/
💢 المشهد اليمني الأول/
في اعتراف علني يُضاف إلى سلسلة الإخفاقات الصهيونية أمام محور المقاومة، أقرّت قناة العدو الإسرائيلي “i24″ بما وصفته بـ”النصر الكبير” الذي حققته قوات صنعاء في معركة البحر الأحمر، مؤكدة أن “اليمنيون انتصروا علينا”.
القناة الصهيونية أشارت إلى أن ميناء “إيلات“، أحد أهم الموانئ الاستراتيجية لكيان الاحتلال، توقف عن العمل بالكامل منذ بدء الحصار اليمني للملاحة الصهيونية، مشيرة إلى أن أي سفينة لم تدخل الميناء منذ نوفمبر 2023، بعد عملية السيطرة النوعية التي نفذتها صنعاء ضد سفينة متجهة إلى الميناء.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” بدورها كشفت حجم الانهيار الاقتصادي داخل الميناء، مؤكدة أن الحصار البحري اليمني أدّى إلى “شلل شبه كامل في حركة الميناء”، حيث أصبحت الأرصفة خاوية، والعُمال – الذين ما زالوا يتوافدون كل صباح – بلا مهام، ولا سفن.
ووفقاً للتقارير، فإن إيرادات الميناء تراجعت من 240 مليون شيكل سنوياً إلى “الصفر” تقريباً، فيما لجأت الحكومة الإسرائيلية إلى تقديم مساعدات بقيمة 15 مليون شيكل لم تكن كافية لتغطية العجز.
الأزمة تفاقمت مع فضيحة فساد تضرب الاتحاد العام لنقابات العمال “الهستدروت”، المتورط رئيسه في قضية “تبادل مصالح”، ما أوقف مساعدات إضافية كان من المفترض تقديمها للميناء بقيمة 5 ملايين شيكل.
وفي تطور خطير، أعلنت وزارتا المالية والنقل في كيان العدو أنهما لن تمددا امتياز تشغيل الميناء، بعد إخفاقه في استيفاء الحد الأدنى من الشروط التشغيلية، ما يعني – عملياً – انتهاء دوره كمنفذ استراتيجي جنوبي.
من جانبه، يعتزم الميناء “إعلان الحرب” على هذا الوضع، عبر حملة قانونية وضغوط على الحكومة للتراجع عن قرارها، إلا أن المعطيات الميدانية – من البحر الأحمر إلى باب المندب – تؤكد أن زمام المبادرة لم يعد في يد تل أبيب.
إنها هزيمة بحرية واقتصادية مدوية، تُسجل لصالح صنعاء ومحور المقاومة، وتؤكد أن الردع اليمني خرج من نطاق التصريحات إلى أرض التأثير الفعلي، حيث تُغلق الموانئ الصهيونية وتُشل الحركة التجارية للعدو تحت ضربات الإرادة والسيادة اليمنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275761/
المشهد اليمني الأول
إعلام العدو يُقرّ: اليمنيون انتصروا.. وميناء إيلات تحت الحصار الكامل
المشهد اليمني الأول - إعلام العدو يُقرّ: اليمنيون انتصروا.. وميناء إيلات تحت الحصار الكامل
🌍 ويتكوف يعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة بانحياز كامل للعدو الإسرائيلي
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، متحدثاً باسم إدارة الرئيس دونالد ترامب، بدء ما سمّاه المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في وقتٍ لا يزال فيه كيان العدو الإسرائيلي يماطل في تنفيذ التزاماته، ويواصل استخدام ملف الأسرى ذريعةً للتهرب من استحقاقات وقف العدوان ورفع الحصار.
وقال ويتكوف إن المرحلة الجديدة تنتقل من وقف إطلاق النار إلى فرض مسار سياسي وأمني جديد على قطاع غزة، يتضمن تشكيل “لجنة وطنية انتقالية تكنوقراطية” لإدارة شؤون القطاع، بالتوازي مع طرح ملف نزع السلاح، في محاولة واضحة لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني تحت ضغط سياسي بعد فشل العدو في كسر إرادة المقاومة ميدانياً.
وزعم المبعوث الأمريكي أن الخطة تشمل إعادة الإعمار، لكنه ربطها عملياً بشروط سياسية وأمنية، موجهاً تهديدات مباشرة للمقاومة الفلسطينية، ومطالباً حركة حماس بما وصفه “الامتثال الكامل”، في خطاب يعكس انحيازاً أمريكياً فاضحاً للعدو وتجاهلاً متعمداً لحجم الدمار والإبادة التي تعرّض لها الشعب الفلسطيني.
ورغم محاولات واشنطن تقديم المرحلة الأولى كـ“إنجاز تاريخي”، تؤكد الوقائع أن ما تحقق جاء بفعل صمود غزة وضغط المقاومة، وليس نتيجة حسن نية أمريكية أو التزام إسرائيلي، لا سيما وأن العدو لا يزال يعرقل استكمال الاتفاق ويربط التنفيذ بتسليم رفات أسير، في استخفاف واضح بحياة أكثر من سبعين ألف شهيد فلسطيني سقطوا خلال حرب الإبادة.
وفي القاهرة، أعلن وزير الخارجية المصري التوافق على أسماء 15 عضواً للجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة قطاع غزة، في إطار ترتيبات انتقالية، وسط تأكيد فصائل فلسطينية دعمها لأي جهد يخفف معاناة الشعب الفلسطيني ويحفظ وحدة القرار الوطني، بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
ورحّبت الفصائل الفلسطينية بتشكيل اللجنة الانتقالية، مؤكدة توفير المناخ اللازم لتسلّمها مهامها فوراً، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن نجاح أي مسار سياسي مرهون بوقف عدوان كيان العدو، وفتح المعابر، ورفع الحصار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة.
ودعت الفصائل الوسطاء إلى ممارسة ضغط حقيقي على العدو الإسرائيلي، بدل الاكتفاء بإدارة الأزمة، مطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، وضمان بدء إعادة الإعمار بعيداً عن الابتزاز السياسي، وبما يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة.
ويأتي هذا التطور بينما لا يزال كيان العدو الإسرائيلي يماطل في تنفيذ المرحلة الثانية، ويواصل استخدام سياسة العقاب الجماعي، رغم أن حرب الإبادة التي شنّها بدعم أميركي مباشر منذ أكتوبر 2023 أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، وتدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275764/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، متحدثاً باسم إدارة الرئيس دونالد ترامب، بدء ما سمّاه المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في وقتٍ لا يزال فيه كيان العدو الإسرائيلي يماطل في تنفيذ التزاماته، ويواصل استخدام ملف الأسرى ذريعةً للتهرب من استحقاقات وقف العدوان ورفع الحصار.
وقال ويتكوف إن المرحلة الجديدة تنتقل من وقف إطلاق النار إلى فرض مسار سياسي وأمني جديد على قطاع غزة، يتضمن تشكيل “لجنة وطنية انتقالية تكنوقراطية” لإدارة شؤون القطاع، بالتوازي مع طرح ملف نزع السلاح، في محاولة واضحة لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني تحت ضغط سياسي بعد فشل العدو في كسر إرادة المقاومة ميدانياً.
وزعم المبعوث الأمريكي أن الخطة تشمل إعادة الإعمار، لكنه ربطها عملياً بشروط سياسية وأمنية، موجهاً تهديدات مباشرة للمقاومة الفلسطينية، ومطالباً حركة حماس بما وصفه “الامتثال الكامل”، في خطاب يعكس انحيازاً أمريكياً فاضحاً للعدو وتجاهلاً متعمداً لحجم الدمار والإبادة التي تعرّض لها الشعب الفلسطيني.
ورغم محاولات واشنطن تقديم المرحلة الأولى كـ“إنجاز تاريخي”، تؤكد الوقائع أن ما تحقق جاء بفعل صمود غزة وضغط المقاومة، وليس نتيجة حسن نية أمريكية أو التزام إسرائيلي، لا سيما وأن العدو لا يزال يعرقل استكمال الاتفاق ويربط التنفيذ بتسليم رفات أسير، في استخفاف واضح بحياة أكثر من سبعين ألف شهيد فلسطيني سقطوا خلال حرب الإبادة.
وفي القاهرة، أعلن وزير الخارجية المصري التوافق على أسماء 15 عضواً للجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة قطاع غزة، في إطار ترتيبات انتقالية، وسط تأكيد فصائل فلسطينية دعمها لأي جهد يخفف معاناة الشعب الفلسطيني ويحفظ وحدة القرار الوطني، بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
ورحّبت الفصائل الفلسطينية بتشكيل اللجنة الانتقالية، مؤكدة توفير المناخ اللازم لتسلّمها مهامها فوراً، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن نجاح أي مسار سياسي مرهون بوقف عدوان كيان العدو، وفتح المعابر، ورفع الحصار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة.
ودعت الفصائل الوسطاء إلى ممارسة ضغط حقيقي على العدو الإسرائيلي، بدل الاكتفاء بإدارة الأزمة، مطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، وضمان بدء إعادة الإعمار بعيداً عن الابتزاز السياسي، وبما يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة.
ويأتي هذا التطور بينما لا يزال كيان العدو الإسرائيلي يماطل في تنفيذ المرحلة الثانية، ويواصل استخدام سياسة العقاب الجماعي، رغم أن حرب الإبادة التي شنّها بدعم أميركي مباشر منذ أكتوبر 2023 أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، وتدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275764/
المشهد اليمني الأول
ويتكوف يعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة بانحياز كامل للعدو الإسرائيلي
المشهد اليمني الأول - ويتكوف يعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة بانحياز كامل للعدو الإسرائيلي
🌍 إعادة فتح ملف عمليات البحر الأحمر في مجلس الأمن
💢 المشهد اليمني الأول/
أعادت دول كبرى، اليوم الأربعاء، ملف العمليات اليمنية بالبحر الأحمر إلى صدارة نقاشات مجلس الأمن الدولي مع ترقب تصعيد جديد بالمنطقة قد يشمل اليمن.
وخصصت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية جلسة مرتقبة مساء اليوم لملف العمليات في البحر الأحمر. وأفادت الأمم المتحدة، وفق بيان على موقعها، بأن الجلسة المرتقبة ستخصص للتصويت على تمديد فترة تقديم التقارير الشهرية للمجلس حول الوضع في البحر الأحمر.
وجاءت الخطوة مع ترقب انتهاء آخر قرار بهذا الخصوص. وكان يفترض أن يُغلق ملف البحر الأحمر مع توقف العمليات اليمنية وعودة الملاحة البحرية لطبيعتها، لكن توقيت تمديد الملف يعكس، وفق خبراء، تصاعداً للمخاوف الدولية وتحديداً لدى الدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي من عودة الهجمات، لاسيما في ضوء الترتيبات الأمريكية لتصعيد عسكري جديد في إيران باستهداف الجمهورية الإسلامية، والتي سبق للقوات اليمنية وأن وعدت بالوقوف إلى جانبها في حال تعرضت لاعتداء، شأنها شأن أي دولة عربية وإسلامية في المنطقة.
وفي وقت سابق أمس، أعلنت شركة الشحن الدنماركية العملاقة “ميرسك” نجاح عبور سفينتها “ميرسك دنفر” عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، دون أن تتعرض لأي حوادث خلال رحلتها التي جرت يومي 11 و12 يناير الجاري. ويُعد هذا العبور الثاني من نوعه بعد استئناف محدود لحركة السفن التابعة للشركة، وسط أجواء توتر بحري غير مسبوق نتيجة العمليات اليمنية التي جاءت دعماً لغزة ورفضاً للعدوان الصهيوني، والتي أعادت رسم قواعد الاشتباك في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وأكدت “ميرسك” في بيان رسمي، أنها تعتزم مواصلة تسيير السفن تدريجياً على خط قناة السويس – البحر الأحمر، ما يشير إلى محاولة أوروبية حذرة لكسر الجمود في خطوط التجارة البحرية، التي تعرضت لهزة كبرى خلال الأشهر الأخيرة بفعل ضربات القوات المسلحة اليمنية على السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني أو بالتحالف الأمريكي البريطاني.
يذكر أن اليمن نفذت ما بين عامي 2023 و2025 سلسلة عمليات بحرية وجوية مساندة لغزة التي تعرضت حينها لحرب وحصار إسرائيلي وتمكنت من فرض معادلة جديدة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275767/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعادت دول كبرى، اليوم الأربعاء، ملف العمليات اليمنية بالبحر الأحمر إلى صدارة نقاشات مجلس الأمن الدولي مع ترقب تصعيد جديد بالمنطقة قد يشمل اليمن.
وخصصت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية جلسة مرتقبة مساء اليوم لملف العمليات في البحر الأحمر. وأفادت الأمم المتحدة، وفق بيان على موقعها، بأن الجلسة المرتقبة ستخصص للتصويت على تمديد فترة تقديم التقارير الشهرية للمجلس حول الوضع في البحر الأحمر.
وجاءت الخطوة مع ترقب انتهاء آخر قرار بهذا الخصوص. وكان يفترض أن يُغلق ملف البحر الأحمر مع توقف العمليات اليمنية وعودة الملاحة البحرية لطبيعتها، لكن توقيت تمديد الملف يعكس، وفق خبراء، تصاعداً للمخاوف الدولية وتحديداً لدى الدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي من عودة الهجمات، لاسيما في ضوء الترتيبات الأمريكية لتصعيد عسكري جديد في إيران باستهداف الجمهورية الإسلامية، والتي سبق للقوات اليمنية وأن وعدت بالوقوف إلى جانبها في حال تعرضت لاعتداء، شأنها شأن أي دولة عربية وإسلامية في المنطقة.
وفي وقت سابق أمس، أعلنت شركة الشحن الدنماركية العملاقة “ميرسك” نجاح عبور سفينتها “ميرسك دنفر” عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، دون أن تتعرض لأي حوادث خلال رحلتها التي جرت يومي 11 و12 يناير الجاري. ويُعد هذا العبور الثاني من نوعه بعد استئناف محدود لحركة السفن التابعة للشركة، وسط أجواء توتر بحري غير مسبوق نتيجة العمليات اليمنية التي جاءت دعماً لغزة ورفضاً للعدوان الصهيوني، والتي أعادت رسم قواعد الاشتباك في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وأكدت “ميرسك” في بيان رسمي، أنها تعتزم مواصلة تسيير السفن تدريجياً على خط قناة السويس – البحر الأحمر، ما يشير إلى محاولة أوروبية حذرة لكسر الجمود في خطوط التجارة البحرية، التي تعرضت لهزة كبرى خلال الأشهر الأخيرة بفعل ضربات القوات المسلحة اليمنية على السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني أو بالتحالف الأمريكي البريطاني.
يذكر أن اليمن نفذت ما بين عامي 2023 و2025 سلسلة عمليات بحرية وجوية مساندة لغزة التي تعرضت حينها لحرب وحصار إسرائيلي وتمكنت من فرض معادلة جديدة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275767/
المشهد اليمني الأول
إعادة فتح ملف عمليات البحر الأحمر في مجلس الأمن
المشهد اليمني الأول - إعادة فتح ملف عمليات البحر الأحمر في مجلس الأمن
🌍 2000 غارة عدوانية على اليمن خلال عامين
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت منظمة “إنسان” للحقوق والحريات عن إحصائية مفزعة توثق حجم الإجرام الجوي الذي طال مختلف المحافظات اليمنية خلال عامين من القصف المتواصل، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ من القوى الكبرى.
وبحسب ما رصدته المنظمة، فإن تحالف العدوان شنّ أكثر من 2000 غارة جوية همجية على الأراضي اليمنية، تمحورت بشكل مكثف في محافظات صنعاء والحديدة وصعدة، حيث استهدفت الغارات المناطق المأهولة بالسكان، مخلفةً 1258 ضحية مدنية، بينهم 380 شهيداً و878 جريحاً، في واحدة من أفظع صور الإرهاب الجوي.
وتؤكد الأرقام أن العدوان لم يكن فقط عدواناً عسكرياً، بل عدواناً ممنهجاً على مفاصل الحياة، إذ طال ثلاثة موانئ رئيسية بأكثر من 100 غارة، بينما نالت مطارات صنعاء والحديدة نصيباً مماثلاً من الاستهداف، في محاولات خبيثة لعزل اليمن كلياً عن العالم.
أما البنية التحتية، فلم تسلم من الحقد الأمريكي الصهيوني، حيث سُجّل تدمير 5 محطات كهرباء و5 منشآت صناعية، ضمن 100 غارة على المرافق الحيوية، مما أدى إلى شلل شبه كامل للخدمات العامة، وزيادة معاناة الشعب اليمني المحاصر.
وفي مشهد يعرّي كل شعارات الإنسانية الزائفة، وثّقت المنظمة 22 غارة جوية مباشرة على مستشفى الأورام السرطانية بمحافظة صعدة، في استهداف سافر للقطاع الصحي المنهك تحت الحصار منذ عقد من الزمن، الأمر الذي يكشف بوضوح أن العدوان لا يستهدف مواقع عسكرية بل يمارس حرب إبادة بوسائل متعددة.
إن هذه الأرقام، بما تحمله من دلالات واضحة على حجم الإجرام والدمار، تشكل وثيقة دامغة على أن ما تتعرض له اليمن ليس سوى عدوان دولي منظم بقيادة واشنطن وبتنفيذ صهيوني مباشر، في محاولة لكسر إرادة الشعب اليمني الحرة التي ما تزال تقف بصلابة تحت القصف والحصار، دفاعاً عن الكرامة والسيادة والاستقلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275772/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت منظمة “إنسان” للحقوق والحريات عن إحصائية مفزعة توثق حجم الإجرام الجوي الذي طال مختلف المحافظات اليمنية خلال عامين من القصف المتواصل، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ من القوى الكبرى.
وبحسب ما رصدته المنظمة، فإن تحالف العدوان شنّ أكثر من 2000 غارة جوية همجية على الأراضي اليمنية، تمحورت بشكل مكثف في محافظات صنعاء والحديدة وصعدة، حيث استهدفت الغارات المناطق المأهولة بالسكان، مخلفةً 1258 ضحية مدنية، بينهم 380 شهيداً و878 جريحاً، في واحدة من أفظع صور الإرهاب الجوي.
وتؤكد الأرقام أن العدوان لم يكن فقط عدواناً عسكرياً، بل عدواناً ممنهجاً على مفاصل الحياة، إذ طال ثلاثة موانئ رئيسية بأكثر من 100 غارة، بينما نالت مطارات صنعاء والحديدة نصيباً مماثلاً من الاستهداف، في محاولات خبيثة لعزل اليمن كلياً عن العالم.
أما البنية التحتية، فلم تسلم من الحقد الأمريكي الصهيوني، حيث سُجّل تدمير 5 محطات كهرباء و5 منشآت صناعية، ضمن 100 غارة على المرافق الحيوية، مما أدى إلى شلل شبه كامل للخدمات العامة، وزيادة معاناة الشعب اليمني المحاصر.
وفي مشهد يعرّي كل شعارات الإنسانية الزائفة، وثّقت المنظمة 22 غارة جوية مباشرة على مستشفى الأورام السرطانية بمحافظة صعدة، في استهداف سافر للقطاع الصحي المنهك تحت الحصار منذ عقد من الزمن، الأمر الذي يكشف بوضوح أن العدوان لا يستهدف مواقع عسكرية بل يمارس حرب إبادة بوسائل متعددة.
إن هذه الأرقام، بما تحمله من دلالات واضحة على حجم الإجرام والدمار، تشكل وثيقة دامغة على أن ما تتعرض له اليمن ليس سوى عدوان دولي منظم بقيادة واشنطن وبتنفيذ صهيوني مباشر، في محاولة لكسر إرادة الشعب اليمني الحرة التي ما تزال تقف بصلابة تحت القصف والحصار، دفاعاً عن الكرامة والسيادة والاستقلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275772/
المشهد اليمني الأول
2000 غارة عدوانية على اليمن خلال عامين
المشهد اليمني الأول - 2000 غارة عدوانية على اليمن خلال عامين
🌍 السعودية تتبنّى نهج الإمارات بـ”الإخفاء القسري” وتغضّ الطرف عن المختطفين
💢 المشهد اليمني الأول/
رغم إحكام قبضتها على محافظات جنوب وشرق اليمن، لا تزال السعودية تلتزم صمتاً مطبقاً تجاه ملف المختطفين والمخفيين قسراً في السجون السرّية التي أنشأتها الإمارات بادارة “الانتقالي الجنوبي” وبدعم مباشر من أبوظبي، ما يُظهر بوضوح أن الرياض باتت تُعيد إنتاج نهج الإخفاء القسري الإماراتي، دون أي تعديل أو مراجعة.
وبحسب مصادر إعلامية وحقوقية، فإن الرياض، وبعد إحلال فصائلها بدلاً عن القوات الإماراتية، لم تُبدِ أي اهتمام بمعالجة واحدة من أكثر القضايا الإنسانية تعقيداً في المحافظات المحتلة، رغم أن ملف المختطفين يُعد أحد أبرز أوجه الانتهاكات التي رافقت سنوات التدخل الأجنبي جنوب اليمن.
وتؤكد الوقائع أن السلطات السعودية، التي تملك حالياً النفوذ الكامل في عدن، لم تتخذ أي إجراءات للكشف عن مصير مئات المختطفين أو إغلاق السجون السرية، بل تجاوزت ذلك إلى التستر على الانتهاكات، وتوفير غطاء سياسي وأمني للفصائل التي تدير تلك السجون.
وفي مشهد صادم، لاحقت مجاميع مسلحة تابعة للانتقالي، الأحد الماضي، عدداً من أسر المختطفين الذين نفذوا وقفة احتجاجية سلمية أمام ساحة الشهداء في عدن، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم. وجاء هذا التصعيد بعد ساعات فقط من بسط فصائل سعودية نفوذها على المدينة، ما اعتبره مراقبون رسالة واضحة بأن النهج لم يتغير.
وتتساءل منظمات حقوقية: لماذا تغضّ الرياض الطرف عن هذه الجرائم، رغم ادّعائها إعادة الأمن والاستقرار؟ في حين كان بإمكانها استغلال هذا الملف لإدانة خصمها الحالي – حليفها السابق – الإمارات، إلا أنها فضّلت التواطؤ، لا المواجهة.
ويرى محللون أن السعودية باتت تنظر إلى كثير من ضحايا الاختطاف بوصفهم “خصوماً سياسيين” ينتمون إلى تيارات لا تتوافق مع توجّهها الإقليمي، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي تصنّفها الرياض كمنظمة إرهابية، وهو ما يُفسّر تبرير الصمت على تلك الانتهاكات تحت ذريعة “محاربة التطرف”.
وفي هذا السياق، كان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قد صرّح مؤخراً من واشنطن بأن المملكة “لا تدعم الجماعات الإسلامية في اليمن”، وهو تصريح فتح الباب أمام تبرير أي انتهاكات تُمارس ضد ناشطين ومواطنين معارضين للتواجد الأجنبي، تحت لافتة “الأمن القومي”.
وتُعدّ سياسة الإخفاء القسري واحدة من أبرز أدوات السيطرة والإخضاع التي تبنّتها الإمارات خلال سنوات الحرب، وها هي اليوم تجد من يُواصلها دون خجل أو مراجعة. وبينما تنتظر مئات الأسر بصيص أمل يكشف عن مصير أبنائها، تواصل الرياض صناعة صمت ثقيل يتواطأ مع الجريمة ولا يُمهّد لأي عدالة قريبة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275775/
💢 المشهد اليمني الأول/
رغم إحكام قبضتها على محافظات جنوب وشرق اليمن، لا تزال السعودية تلتزم صمتاً مطبقاً تجاه ملف المختطفين والمخفيين قسراً في السجون السرّية التي أنشأتها الإمارات بادارة “الانتقالي الجنوبي” وبدعم مباشر من أبوظبي، ما يُظهر بوضوح أن الرياض باتت تُعيد إنتاج نهج الإخفاء القسري الإماراتي، دون أي تعديل أو مراجعة.
وبحسب مصادر إعلامية وحقوقية، فإن الرياض، وبعد إحلال فصائلها بدلاً عن القوات الإماراتية، لم تُبدِ أي اهتمام بمعالجة واحدة من أكثر القضايا الإنسانية تعقيداً في المحافظات المحتلة، رغم أن ملف المختطفين يُعد أحد أبرز أوجه الانتهاكات التي رافقت سنوات التدخل الأجنبي جنوب اليمن.
وتؤكد الوقائع أن السلطات السعودية، التي تملك حالياً النفوذ الكامل في عدن، لم تتخذ أي إجراءات للكشف عن مصير مئات المختطفين أو إغلاق السجون السرية، بل تجاوزت ذلك إلى التستر على الانتهاكات، وتوفير غطاء سياسي وأمني للفصائل التي تدير تلك السجون.
وفي مشهد صادم، لاحقت مجاميع مسلحة تابعة للانتقالي، الأحد الماضي، عدداً من أسر المختطفين الذين نفذوا وقفة احتجاجية سلمية أمام ساحة الشهداء في عدن، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم. وجاء هذا التصعيد بعد ساعات فقط من بسط فصائل سعودية نفوذها على المدينة، ما اعتبره مراقبون رسالة واضحة بأن النهج لم يتغير.
وتتساءل منظمات حقوقية: لماذا تغضّ الرياض الطرف عن هذه الجرائم، رغم ادّعائها إعادة الأمن والاستقرار؟ في حين كان بإمكانها استغلال هذا الملف لإدانة خصمها الحالي – حليفها السابق – الإمارات، إلا أنها فضّلت التواطؤ، لا المواجهة.
ويرى محللون أن السعودية باتت تنظر إلى كثير من ضحايا الاختطاف بوصفهم “خصوماً سياسيين” ينتمون إلى تيارات لا تتوافق مع توجّهها الإقليمي، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي تصنّفها الرياض كمنظمة إرهابية، وهو ما يُفسّر تبرير الصمت على تلك الانتهاكات تحت ذريعة “محاربة التطرف”.
وفي هذا السياق، كان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قد صرّح مؤخراً من واشنطن بأن المملكة “لا تدعم الجماعات الإسلامية في اليمن”، وهو تصريح فتح الباب أمام تبرير أي انتهاكات تُمارس ضد ناشطين ومواطنين معارضين للتواجد الأجنبي، تحت لافتة “الأمن القومي”.
وتُعدّ سياسة الإخفاء القسري واحدة من أبرز أدوات السيطرة والإخضاع التي تبنّتها الإمارات خلال سنوات الحرب، وها هي اليوم تجد من يُواصلها دون خجل أو مراجعة. وبينما تنتظر مئات الأسر بصيص أمل يكشف عن مصير أبنائها، تواصل الرياض صناعة صمت ثقيل يتواطأ مع الجريمة ولا يُمهّد لأي عدالة قريبة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275775/
المشهد اليمني الأول
السعودية تتبنّى نهج الإمارات بـ"الإخفاء القسري" وتغضّ الطرف عن المختطفين
المشهد اليمني الأول - السعودية تتبنّى نهج الإمارات بـ"الإخفاء القسري" وتغضّ الطرف عن المختطفين
🌍 هزيمة النار بالحسابات الباردة: ارتباك ترامب وحلفائه أمام قبضة “إيران” المُحكمة وانهيار رواية «الإعدامات»
💢 المشهد اليمني الأول/
تعيش واشنطن وحلفاؤها الغربيون حالة ارتباك سياسي وإعلامي واضح في التعاطي مع التطورات الأخيرة في إيران، بعد فشل رهان “الشغب والإرهاب” والتصعيد العسكري المباشر وانتهائه إلى لا شيء، لِيخرج دونالد ترامب إلى الإعلام وهو يتحدث عن «توقف القتل والإعدامات في إيران» في محاولة مكشوفة لتبرير العجز عن سبب لشن هجمات على طهران. بهذا الخطاب يحاول ترامب تصنيع انتصار إعلامي وهمي، بينما الواقع لا يشهد موجات إعدامات كما يروّج، ولا انهياراً في بنية الدولة الإيرانية التي ما تزال تمسك بزمام الميدان والسيطرة الأمنية الكاملة.
ترامب، الذي كرر أن «تم إبلاغه بتوقف عمليات القتل والإعدامات في إيران» وأن واشنطن «ستتحقق من هذه الأنباء»، بدا كزعيم تراجع عن حافة المواجهة ثم عاد ليبحث عن ذريعة للخروج من المأزق. فشل خيارات الحرب دفعه إلى الاحتماء بخطاب حقوقي زائف، يتحدث عن إعدامات متوقفة ليغطي حقيقة أوضح: عجز الإدارة الأمريكية عن كسر معادلة الردع التي فرضتها إيران في الإقليم.
في المقابل, اندفعت عواصم أوروبية تابعة للقرار الأمريكي لتضخيم المشهد وخلق انطباع بأزمة كبرى داخل إيران، عبر سلسلة خطوات متزامنة؛ إذ دعت الخارجية البولندية رعاياها إلى مغادرة إيران فوراً، وسارت إيطاليا وألمانيا في الاتجاه نفسه، مع تحذير برلين لشركات الطيران من دخول الأجواء الإيرانية وتعليق السفارة البريطانية عملها في طهران مؤقتاً. هذه الإجراءات قُدِّمت كـ“حماية للرعايا”، لكنها تندرج في إطار حرب نفسية منسّقة تستهدف تعظيم صورة الفوضى وشيطنة إيران، وتوفير غطاء دعائي لرواية واشنطن عن “الخطر الإيراني” بعد فشل الشغب والإرهاب والتصعيد العسكري المباشر.
على الضفة المقابلة، جاء رد طهران حاسماً وواثقاً؛ إذ أكد وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع فوكس نيوز أن إيران “تسيطر بالكامل على الوضع الداخلي”، مجدداً استعداد بلاده للتفاوض وللدبلوماسية، ومذكّراً بأن طهران خلال العشرين عاماً الماضية كانت الطرف الأكثر حرصاً على الحلول السياسية، بينما كانت واشنطن هي من “يهرب دائماً من الدبلوماسية ويختار الحرب”. وشدّد الوزير على أن الدبلوماسية أفضل من الحرب، رغم أن إيران “لا تملك أي تجربة إيجابية مع واشنطن”، في رسالة واضحة بأن محور العدوان هو من يدفع باتجاه الفوضى، فيما تتحرك طهران من موقع صاحب الحق والسيادة.
وفي رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، كشف وزير الخارجية الإيراني أن البلاد شهدت بين يومي الخميس والسبت أعمال عنف وإرهاب على نمط تنظيم داعش، موضحاً أن الاحتجاجات السلمية تم تخريبها من قبل عناصر إرهابية نفذت عمليات ذبح وحرق لأشخاص أحياء واستخدمت الأسلحة النارية على نطاق واسع. وطالبت طهران الأمم المتحدة بإدانة جميع الأعمال الإرهابية التي رافقت تلك الاضطرابات، رافضة في الوقت نفسه الادعاءات الأمريكية حول “دعم حقوق الإنسان في إيران” وواصفة إياها بأنها “مضللة ومشينة” تُستخدم غطاءً للتدخل في الشأن الداخلي الإيراني.
وأكدت الرسالة على رفض كل أشكال التدخل الخارجي ضد إيران والتشديد على احترام سيادتها ووحدة أراضيها ومصالحها الوطنية، في مواجهة محاولات أمريكية–غربية دؤوبة لاستثمار أي حدث داخلي وتحويله إلى أداة ابتزاز سياسي وأمني. وهكذا تتبدى الصورة بوضوح: إيران دولة تملك زمام المبادرة وتسيطر على مسرحها الداخلي، بينما يغرق ترامب وحلفاؤه الأوروبيون في ضجيج إعلامي عن “إعدامات” و“أزمات” لا وجود لها إلا في خطاب مهزوم يحاول تعويض فشل الحرب بحرب نفسية مكشوفة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275778/
💢 المشهد اليمني الأول/
تعيش واشنطن وحلفاؤها الغربيون حالة ارتباك سياسي وإعلامي واضح في التعاطي مع التطورات الأخيرة في إيران، بعد فشل رهان “الشغب والإرهاب” والتصعيد العسكري المباشر وانتهائه إلى لا شيء، لِيخرج دونالد ترامب إلى الإعلام وهو يتحدث عن «توقف القتل والإعدامات في إيران» في محاولة مكشوفة لتبرير العجز عن سبب لشن هجمات على طهران. بهذا الخطاب يحاول ترامب تصنيع انتصار إعلامي وهمي، بينما الواقع لا يشهد موجات إعدامات كما يروّج، ولا انهياراً في بنية الدولة الإيرانية التي ما تزال تمسك بزمام الميدان والسيطرة الأمنية الكاملة.
ترامب، الذي كرر أن «تم إبلاغه بتوقف عمليات القتل والإعدامات في إيران» وأن واشنطن «ستتحقق من هذه الأنباء»، بدا كزعيم تراجع عن حافة المواجهة ثم عاد ليبحث عن ذريعة للخروج من المأزق. فشل خيارات الحرب دفعه إلى الاحتماء بخطاب حقوقي زائف، يتحدث عن إعدامات متوقفة ليغطي حقيقة أوضح: عجز الإدارة الأمريكية عن كسر معادلة الردع التي فرضتها إيران في الإقليم.
في المقابل, اندفعت عواصم أوروبية تابعة للقرار الأمريكي لتضخيم المشهد وخلق انطباع بأزمة كبرى داخل إيران، عبر سلسلة خطوات متزامنة؛ إذ دعت الخارجية البولندية رعاياها إلى مغادرة إيران فوراً، وسارت إيطاليا وألمانيا في الاتجاه نفسه، مع تحذير برلين لشركات الطيران من دخول الأجواء الإيرانية وتعليق السفارة البريطانية عملها في طهران مؤقتاً. هذه الإجراءات قُدِّمت كـ“حماية للرعايا”، لكنها تندرج في إطار حرب نفسية منسّقة تستهدف تعظيم صورة الفوضى وشيطنة إيران، وتوفير غطاء دعائي لرواية واشنطن عن “الخطر الإيراني” بعد فشل الشغب والإرهاب والتصعيد العسكري المباشر.
على الضفة المقابلة، جاء رد طهران حاسماً وواثقاً؛ إذ أكد وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع فوكس نيوز أن إيران “تسيطر بالكامل على الوضع الداخلي”، مجدداً استعداد بلاده للتفاوض وللدبلوماسية، ومذكّراً بأن طهران خلال العشرين عاماً الماضية كانت الطرف الأكثر حرصاً على الحلول السياسية، بينما كانت واشنطن هي من “يهرب دائماً من الدبلوماسية ويختار الحرب”. وشدّد الوزير على أن الدبلوماسية أفضل من الحرب، رغم أن إيران “لا تملك أي تجربة إيجابية مع واشنطن”، في رسالة واضحة بأن محور العدوان هو من يدفع باتجاه الفوضى، فيما تتحرك طهران من موقع صاحب الحق والسيادة.
وفي رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، كشف وزير الخارجية الإيراني أن البلاد شهدت بين يومي الخميس والسبت أعمال عنف وإرهاب على نمط تنظيم داعش، موضحاً أن الاحتجاجات السلمية تم تخريبها من قبل عناصر إرهابية نفذت عمليات ذبح وحرق لأشخاص أحياء واستخدمت الأسلحة النارية على نطاق واسع. وطالبت طهران الأمم المتحدة بإدانة جميع الأعمال الإرهابية التي رافقت تلك الاضطرابات، رافضة في الوقت نفسه الادعاءات الأمريكية حول “دعم حقوق الإنسان في إيران” وواصفة إياها بأنها “مضللة ومشينة” تُستخدم غطاءً للتدخل في الشأن الداخلي الإيراني.
وأكدت الرسالة على رفض كل أشكال التدخل الخارجي ضد إيران والتشديد على احترام سيادتها ووحدة أراضيها ومصالحها الوطنية، في مواجهة محاولات أمريكية–غربية دؤوبة لاستثمار أي حدث داخلي وتحويله إلى أداة ابتزاز سياسي وأمني. وهكذا تتبدى الصورة بوضوح: إيران دولة تملك زمام المبادرة وتسيطر على مسرحها الداخلي، بينما يغرق ترامب وحلفاؤه الأوروبيون في ضجيج إعلامي عن “إعدامات” و“أزمات” لا وجود لها إلا في خطاب مهزوم يحاول تعويض فشل الحرب بحرب نفسية مكشوفة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275778/
المشهد اليمني الأول
هزيمة النار بالحسابات الباردة: ارتباك ترامب وحلفائه أمام قبضة "إيران" المُحكمة وانهيار رواية «الإعدامات»
المشهد اليمني الأول - هزيمة النار بالحسابات الباردة: ارتباك ترامب وحلفائه أمام قبضة "إيران" المُحكمة وانهيار رواية «الإعدامات»
🌍 مشروبات الشتاء الساخنة جدًا.. دفء مؤقت قد يهدد صحة المريء
💢 المشهد اليمني الأول/
مع حلول الشتاء وبرودة الطقس، يفضل الكثيرون تناول الشاي أو القهوة الساخنة للشعور بالدفء، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من الإفراط في شرب المشروبات الساخنة جدًا بانتظام، لأن المريء حساس وغير مهيأ لتحمل درجات الحرارة العالية يوميًا.
الدراسات الحديثة، بما في ذلك دراسة أُجريت في المملكة المتحدة، أظهرت أن الأشخاص الذين يشربون المشروبات الساخنة جدًا بشكل متكرر يواجهون مخاطر أعلى للإصابة بسرطان المريء. وتوضح الأبحاث أن المشكلة ليست مجرد كوب واحد، بل العادات اليومية التي تشمل ثمانية أكواب أو أكثر من المشروبات شديدة السخونة، أو حتى أقل إذا ظلت درجة الحرارة مرتفعة جدًا.
كيف يحدث الضرر؟
يتعرض المريء لدرجات حرارة عالية مباشرة، ما يؤدي إلى التهابات متكررة في بطانته. مع مرور الوقت، تتطور هذه الالتهابات إلى تغييرات خلوية غير طبيعية، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات سرطان المريء في المناطق التي يُشرب فيها الشاي أو القهوة فور إعدادها.
إلى جانب ذلك، تبين أن شرب المشروبات الساخنة جدًا بسرعة كبيرة يزيد الضرر، لأن السائل يبقى لفترة أطول في المريء قبل انتقاله إلى المعدة، ما يزيد من الإجهاد الحراري المستمر على أنسجة المريء.
نصائح لتقليل المخاطر:
- اترك المشروب ليبرد قليلًا قبل الشرب.
- قلب المشروب لتوزيع الحرارة بشكل متساوي.
- إضافة القليل من الحليب أو الماء البارد لتخفيض درجة الحرارة دون فقدان الطعم.
- يوصي الباحثون بأن تكون درجة حرارة المشروب دافئة عند حوالي 58°م، كحد آمن بين الراحة والضرر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275787/
💢 المشهد اليمني الأول/
مع حلول الشتاء وبرودة الطقس، يفضل الكثيرون تناول الشاي أو القهوة الساخنة للشعور بالدفء، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من الإفراط في شرب المشروبات الساخنة جدًا بانتظام، لأن المريء حساس وغير مهيأ لتحمل درجات الحرارة العالية يوميًا.
الدراسات الحديثة، بما في ذلك دراسة أُجريت في المملكة المتحدة، أظهرت أن الأشخاص الذين يشربون المشروبات الساخنة جدًا بشكل متكرر يواجهون مخاطر أعلى للإصابة بسرطان المريء. وتوضح الأبحاث أن المشكلة ليست مجرد كوب واحد، بل العادات اليومية التي تشمل ثمانية أكواب أو أكثر من المشروبات شديدة السخونة، أو حتى أقل إذا ظلت درجة الحرارة مرتفعة جدًا.
كيف يحدث الضرر؟
يتعرض المريء لدرجات حرارة عالية مباشرة، ما يؤدي إلى التهابات متكررة في بطانته. مع مرور الوقت، تتطور هذه الالتهابات إلى تغييرات خلوية غير طبيعية، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات سرطان المريء في المناطق التي يُشرب فيها الشاي أو القهوة فور إعدادها.
إلى جانب ذلك، تبين أن شرب المشروبات الساخنة جدًا بسرعة كبيرة يزيد الضرر، لأن السائل يبقى لفترة أطول في المريء قبل انتقاله إلى المعدة، ما يزيد من الإجهاد الحراري المستمر على أنسجة المريء.
نصائح لتقليل المخاطر:
- اترك المشروب ليبرد قليلًا قبل الشرب.
- قلب المشروب لتوزيع الحرارة بشكل متساوي.
- إضافة القليل من الحليب أو الماء البارد لتخفيض درجة الحرارة دون فقدان الطعم.
- يوصي الباحثون بأن تكون درجة حرارة المشروب دافئة عند حوالي 58°م، كحد آمن بين الراحة والضرر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275787/
المشهد اليمني الأول
مشروبات الشتاء الساخنة جدًا.. دفء مؤقت قد يهدد صحة المريء
المشهد اليمني الأول - مشروبات الشتاء الساخنة جدًا.. دفء مؤقت قد يهدد صحة المريء
🌍 أطعمة شائعة في الشتاء قد تُضعف المناعة وتزيد السعال.. احذر منها
💢 المشهد اليمني الأول/
ما نأكله خلال الشتاء قد يؤثر بشكل غير مباشر على جهاز المناعة والهضم وصحة الجهاز التنفسي، فبعض الأطعمة قد تزيد من إفراز المخاط، أو تُهيج الحلق، أو تُضعف الهضم، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى،
يُمكننا تقليل الالتهابات، ودعم المناعة، وخفض خطر الإصابة بنزلات البرد والسعال المتكرر.فيما يلى.. 7 أطعمة ومشروبات يجب تجنبها أو التقليل منها خلال فصل الشتاء:
الإفراط في مشروبات الكافيين
قد يُشعرك الشاي والقهوة بالراحة في الشتاء، لكن الإفراط في تناول مشروبات الكافيين قد يُسبب جفاف الجسم، ووفقًا للأطباء فإن الجفاف يُؤدي إلى جفاف الحلق والممرات الأنفية، مما يُسهل على الفيروسات الاستقرار فيها، كما يُمكن أن يُؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى اضطراب النوم، مما يُضعف المناعة مع مرور الوقت.
الأطعمة المقلية
يتزايد تناولنا من الوجبات الخفيفة المقلية الثقيلة والدهنية التي يصعب هضمها في الطقس البارد للشعور بالدفء، وهذا بدوره يسبب سوء الهضم قد يضعف المناعة، وهذه الزيوت والدهون تسبب زيادة إفراز المخاط، مما يزيد من حدة السعال واحتقان الصدر.
الموز
على الرغم من فوائد الموز الصحية، إلا أنه قد يزيد من إفراز المخاط لدى بعض الأشخاص، خاصةً خلال الطقس البارد، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم أعراض مثل سيلان الأنف أو التهاب الحلق أو السعال، خاصةً إذا كنت تعاني من مشكلات تنفسية.
الإفراط في الحمضيات
تُعد الحمضيات، مثل البرتقال والليمون، غنية بفيتامين سي، وهو بدوره يدعم المناعة كما أنها من الفواكه الموسمية الشهيرة في الشتاء، ولكن الإفراط في تناولها في موسم البدر قد يُهيج الحلق ويُسبب السعال خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، لذلك ينصح تناولها باعتدال.
الإفراط في الملح والسكريات
يُضعف الإفراط في تناول السكر الاستجابة المناعية، بينما يُسبب الإفراط في تناول الملح جفاف الحلق والممرات الأنفية، لذلك يُنصح بالحد من تناول الوجبات الخفيفة المُعلبة الغنية بالملح وكذلك الحلويات لتقليل خطر الإصابة بالعدوى المتكررة.
المشروبات الباردة
قد تُسبب المشروبات الباردة تهيجًا لبطانة الحلق، وتُحفز السعال، وتزيد من إفراز المخاط، وفي فصل الشتاء، يُنصح باستبدال المشروبات الباردة بالماء الدافئ، أو مشروبات الأعشاب، أو الحساء.
الإفراط في منتجات الألبان
قد يُؤدي تناول الحليب والجبن والقشدة إلى زيادة كثافة المخاط لدى بعض الأشخاص، مما يُفاقم من أعراض الاحتقان والسعال، فإذا لاحظت زيادة في البلغم بعد تناول منتجات الألبان، فمن الأفضل الحد من تناولها خلال فصل الشتاء.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275788/
💢 المشهد اليمني الأول/
ما نأكله خلال الشتاء قد يؤثر بشكل غير مباشر على جهاز المناعة والهضم وصحة الجهاز التنفسي، فبعض الأطعمة قد تزيد من إفراز المخاط، أو تُهيج الحلق، أو تُضعف الهضم، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى،
يُمكننا تقليل الالتهابات، ودعم المناعة، وخفض خطر الإصابة بنزلات البرد والسعال المتكرر.فيما يلى.. 7 أطعمة ومشروبات يجب تجنبها أو التقليل منها خلال فصل الشتاء:
الإفراط في مشروبات الكافيين
قد يُشعرك الشاي والقهوة بالراحة في الشتاء، لكن الإفراط في تناول مشروبات الكافيين قد يُسبب جفاف الجسم، ووفقًا للأطباء فإن الجفاف يُؤدي إلى جفاف الحلق والممرات الأنفية، مما يُسهل على الفيروسات الاستقرار فيها، كما يُمكن أن يُؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى اضطراب النوم، مما يُضعف المناعة مع مرور الوقت.
الأطعمة المقلية
يتزايد تناولنا من الوجبات الخفيفة المقلية الثقيلة والدهنية التي يصعب هضمها في الطقس البارد للشعور بالدفء، وهذا بدوره يسبب سوء الهضم قد يضعف المناعة، وهذه الزيوت والدهون تسبب زيادة إفراز المخاط، مما يزيد من حدة السعال واحتقان الصدر.
الموز
على الرغم من فوائد الموز الصحية، إلا أنه قد يزيد من إفراز المخاط لدى بعض الأشخاص، خاصةً خلال الطقس البارد، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم أعراض مثل سيلان الأنف أو التهاب الحلق أو السعال، خاصةً إذا كنت تعاني من مشكلات تنفسية.
الإفراط في الحمضيات
تُعد الحمضيات، مثل البرتقال والليمون، غنية بفيتامين سي، وهو بدوره يدعم المناعة كما أنها من الفواكه الموسمية الشهيرة في الشتاء، ولكن الإفراط في تناولها في موسم البدر قد يُهيج الحلق ويُسبب السعال خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، لذلك ينصح تناولها باعتدال.
الإفراط في الملح والسكريات
يُضعف الإفراط في تناول السكر الاستجابة المناعية، بينما يُسبب الإفراط في تناول الملح جفاف الحلق والممرات الأنفية، لذلك يُنصح بالحد من تناول الوجبات الخفيفة المُعلبة الغنية بالملح وكذلك الحلويات لتقليل خطر الإصابة بالعدوى المتكررة.
المشروبات الباردة
قد تُسبب المشروبات الباردة تهيجًا لبطانة الحلق، وتُحفز السعال، وتزيد من إفراز المخاط، وفي فصل الشتاء، يُنصح باستبدال المشروبات الباردة بالماء الدافئ، أو مشروبات الأعشاب، أو الحساء.
الإفراط في منتجات الألبان
قد يُؤدي تناول الحليب والجبن والقشدة إلى زيادة كثافة المخاط لدى بعض الأشخاص، مما يُفاقم من أعراض الاحتقان والسعال، فإذا لاحظت زيادة في البلغم بعد تناول منتجات الألبان، فمن الأفضل الحد من تناولها خلال فصل الشتاء.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275788/
المشهد اليمني الأول
أطعمة شائعة في الشتاء قد تُضعف المناعة وتزيد السعال.. احذر منها
المشهد اليمني الأول - أطعمة شائعة في الشتاء قد تُضعف المناعة وتزيد السعال.. احذر منها
🌍 كيف تحافظ على دفء جسمك في البرد القارس؟ حيل ذكية تتجاوز ملابس الشتاء
💢 المشهد اليمني الأول/
مع موجات البرد القارس، ليس ارتداء المعطف فقط كافيًا، فالحفاظ على حرارة الجسم يعتمد على استراتيجيات بيولوجية وعادات يومية صحيحة:
إتقان استراتيجية الطبقات:
ارتداء عدة طبقات من الملابس أفضل من سترة واحدة ثقيلة، فالهواء المحبوس بين الطبقات يعمل كعازل طبيعي. استخدم طبقة أساسية ضيقة، تليها طبقة وسطى من الصوف، وطبقة خارجية مقاومة للرياح.
استغلال قوة التوابل الدافئة:
تناول الزنجبيل، الفلفل الأسود، القرفة، أو مشروبات تحتوي على هذه المكونات يساعد على فتح الأوعية الدموية وتحفيز الجسم على توليد الحرارة. الكربوهيدرات المعقدة كالذرة توفر طاقة دافئة لفترة أطول.
تدفئة الأطراف:
أولًا حافظ على دفء الجذع والرقبة باستخدام سترة حرارية أو وشاح، فهذا يسمح للدماغ بتوجيه الدم الدافئ مرة أخرى إلى اليدين والقدمين.
تمارين “السخان الداخلي”:
تمارين انقباض العضلات (تمارين أيزومترية) تساعد على توليد حرارة دون التعرق، مثل شد وإرخاء عضلات البطن والفخذين، وهي طريقة مثالية للبقاء دافئًا في الشتاء.
التعرض لأشعة الشمس خلال “الساعة الذهبية”:
قضاء 20 دقيقة في الشمس بين الساعة 11 صباحًا و1 ظهرًا يعزز دفء الجسم، يساعد في إنتاج السيروتونين، ويدعم وظيفة الغدة الدرقية، مما يضبط درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل طبيعي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275791/
💢 المشهد اليمني الأول/
مع موجات البرد القارس، ليس ارتداء المعطف فقط كافيًا، فالحفاظ على حرارة الجسم يعتمد على استراتيجيات بيولوجية وعادات يومية صحيحة:
إتقان استراتيجية الطبقات:
ارتداء عدة طبقات من الملابس أفضل من سترة واحدة ثقيلة، فالهواء المحبوس بين الطبقات يعمل كعازل طبيعي. استخدم طبقة أساسية ضيقة، تليها طبقة وسطى من الصوف، وطبقة خارجية مقاومة للرياح.
استغلال قوة التوابل الدافئة:
تناول الزنجبيل، الفلفل الأسود، القرفة، أو مشروبات تحتوي على هذه المكونات يساعد على فتح الأوعية الدموية وتحفيز الجسم على توليد الحرارة. الكربوهيدرات المعقدة كالذرة توفر طاقة دافئة لفترة أطول.
تدفئة الأطراف:
أولًا حافظ على دفء الجذع والرقبة باستخدام سترة حرارية أو وشاح، فهذا يسمح للدماغ بتوجيه الدم الدافئ مرة أخرى إلى اليدين والقدمين.
تمارين “السخان الداخلي”:
تمارين انقباض العضلات (تمارين أيزومترية) تساعد على توليد حرارة دون التعرق، مثل شد وإرخاء عضلات البطن والفخذين، وهي طريقة مثالية للبقاء دافئًا في الشتاء.
التعرض لأشعة الشمس خلال “الساعة الذهبية”:
قضاء 20 دقيقة في الشمس بين الساعة 11 صباحًا و1 ظهرًا يعزز دفء الجسم، يساعد في إنتاج السيروتونين، ويدعم وظيفة الغدة الدرقية، مما يضبط درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل طبيعي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275791/
المشهد اليمني الأول
كيف تحافظ على دفء جسمك في البرد القارس؟ حيل ذكية تتجاوز ملابس الشتاء
المشهد اليمني الأول - كيف تحافظ على دفء جسمك في البرد القارس؟ حيل ذكية تتجاوز ملابس الشتاء
🌍 موجة صقيع تضرب المرتفعات اليمنية والأرصاد تدعو لأقصى درجات الحيطة
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر من موجة برد شديدة يُتوقّع أن تؤثر خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة على عدد من المحافظات، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة واحتمال تشكل الصقيع في مناطق واسعة من البلاد.
وأوضح المركز أن المحافظات الجبلية في مقدّمتها: البيضاء، ذمار، صنعاء، عمران، صعدة، إضافة إلى شمال إب وغرب الجوف وجنوب مأرب، مرشّحة لتسجيل درجات حرارة متدنية قد تلامس مستوى التجمّد في بعض المناطق المكشوفة والمرتفعة.
كما أشار إلى أن مرتفعات الضالع ولحج وأبين، والهضاب الداخلية في شبوة وحضرموت ستشهد أجواءً باردة إلى شديدة البرودة، في حين يتوقّع أن تسود أجواء باردة وأحياناً معتدلة نسبيًا في محافظات حجة والمحويت وريمة وتعز.
ودعا المركز المواطنين، خصوصاً في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية، إلى توخّي الحذر من آثار موجة البرد، والتقليل من التعرّض المباشر للأجواء الباردة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع إيلاء عناية خاصة لكبار السن والأطفال والمرضى.
ونبّه المزارعين إلى ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية لحماية المزروعات من أضرار الصقيع، في ظل المعطيات الجوية المتوقعة.
وختم المركز بالتأكيد على أهمية متابعة النشرات والتحذيرات الرسمية الصادرة عنه والالتزام بالإرشادات الوقائية، حفاظاً على السلامة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بموجة البرد الحالية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275781/
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر من موجة برد شديدة يُتوقّع أن تؤثر خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة على عدد من المحافظات، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة واحتمال تشكل الصقيع في مناطق واسعة من البلاد.
وأوضح المركز أن المحافظات الجبلية في مقدّمتها: البيضاء، ذمار، صنعاء، عمران، صعدة، إضافة إلى شمال إب وغرب الجوف وجنوب مأرب، مرشّحة لتسجيل درجات حرارة متدنية قد تلامس مستوى التجمّد في بعض المناطق المكشوفة والمرتفعة.
كما أشار إلى أن مرتفعات الضالع ولحج وأبين، والهضاب الداخلية في شبوة وحضرموت ستشهد أجواءً باردة إلى شديدة البرودة، في حين يتوقّع أن تسود أجواء باردة وأحياناً معتدلة نسبيًا في محافظات حجة والمحويت وريمة وتعز.
ودعا المركز المواطنين، خصوصاً في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية، إلى توخّي الحذر من آثار موجة البرد، والتقليل من التعرّض المباشر للأجواء الباردة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع إيلاء عناية خاصة لكبار السن والأطفال والمرضى.
ونبّه المزارعين إلى ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية لحماية المزروعات من أضرار الصقيع، في ظل المعطيات الجوية المتوقعة.
وختم المركز بالتأكيد على أهمية متابعة النشرات والتحذيرات الرسمية الصادرة عنه والالتزام بالإرشادات الوقائية، حفاظاً على السلامة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بموجة البرد الحالية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275781/
المشهد اليمني الأول
موجة صقيع تضرب المرتفعات اليمنية والأرصاد تدعو لأقصى درجات الحيطة
المشهد اليمني الأول - موجة صقيع تضرب المرتفعات اليمنية والأرصاد تدعو لأقصى درجات الحيطة
🌍 وثيقة مسرّبة تكشف دعماً إماراتياً مباشراً لـ”إسرائيل” في العدوان على غزة
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف موقع “إمارات ليكس” عن وثيقة رسمية مسرّبة تؤكد تورّط الإمارات في تقديم دعم عسكري ولوجستي واستخباري مباشر لكيان العدو الصهيوني خلال عدوانه على قطاع غزة، عبر تشغيل شبكة قواعد عسكرية تمتد على طول جنوب البحر الأحمر في اليمن وإريتريا والصومال.
وبحسب الموقع، تعود الوثيقة إلى عام 2023، وهي مرفوعة إلى قيادة العمليات المشتركة في القوات الإماراتية، وتعرض خطة عملياتية متكاملة تم تفعيلها مع اندلاع الحرب على غزة، تتجاوز حدود التطبيع والعلاقات السياسية المعلنة إلى شراكة ميدانية فعلية هدفها إسناد كيان العدو في عملياته العدوانية.
وتشير الوثيقة إلى أن القواعد الإماراتية في المخا وعصب ومصوع وبربرة وبوصاصو استُخدمت كنقاط ارتكاز لوجستي وعسكري، لتأمين نقل العتاد والمعدات، وتوفير الوقود والإمدادات، وتشغيل أنظمة رصد ومراقبة بحرية وصاروخية وغرف عمليات مرتبطة بجنوب البحر الأحمر وباب المندب، بما يجعل هذه القواعد جزءاً من البنية التحتية الداعمة للآلة العسكرية الإسرائيلية.
كما توضح المعطيات المسرّبة أن الدعم لم يقتصر على الجانب اللوجستي، بل شمل تنسيقاً أمنياً واستخبارياً واسعاً وتبادل معلومات حساسة، إلى جانب استخدام موانئ ومطارات ومحطات اتصالات في إريتريا والصومال لتسهيل نقل الإمدادات جوّاً وبحراً وتأمين حركة السفن المرتبطة بالعدو أثناء الحرب على غزة.
وتتحدث الوثيقة عن تحركات عاجلة واجتماعات ميدانية نُفذت فور اندلاع العدوان، شملت زيارات مباشرة إلى القواعد المذكورة ولقاءات مع أطراف محلية وإقليمية، في مؤشر على أن ما جرى لم يكن مبادرات متفرقة أو تحركات فردية، بل قراراً منظّماً على مستوى الدولة لإدماج تلك القواعد في سياق العمليات الحربية ضد غزة.
ويخلص الموقع إلى أن هذه المعلومات تكشف انتقال الدور الإماراتي من مستوى التطبيع السياسي والإعلامي مع العدو إلى مستوى الانخراط العسكري المباشر في حرب الإبادة على غزة، بما يضع أبوظبي في موقع الشريك السياسي والأخلاقي في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في المنطقة، ويؤكد في الوقت نفسه تحويل البحر الأحمر وباب المندب وقواعده الإقليمية إلى منصّات لخدمة المخططات الإسرائيلية على حساب أمن شعوب المنطقة ومصالحها الاستراتيجية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275800/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف موقع “إمارات ليكس” عن وثيقة رسمية مسرّبة تؤكد تورّط الإمارات في تقديم دعم عسكري ولوجستي واستخباري مباشر لكيان العدو الصهيوني خلال عدوانه على قطاع غزة، عبر تشغيل شبكة قواعد عسكرية تمتد على طول جنوب البحر الأحمر في اليمن وإريتريا والصومال.
وبحسب الموقع، تعود الوثيقة إلى عام 2023، وهي مرفوعة إلى قيادة العمليات المشتركة في القوات الإماراتية، وتعرض خطة عملياتية متكاملة تم تفعيلها مع اندلاع الحرب على غزة، تتجاوز حدود التطبيع والعلاقات السياسية المعلنة إلى شراكة ميدانية فعلية هدفها إسناد كيان العدو في عملياته العدوانية.
وتشير الوثيقة إلى أن القواعد الإماراتية في المخا وعصب ومصوع وبربرة وبوصاصو استُخدمت كنقاط ارتكاز لوجستي وعسكري، لتأمين نقل العتاد والمعدات، وتوفير الوقود والإمدادات، وتشغيل أنظمة رصد ومراقبة بحرية وصاروخية وغرف عمليات مرتبطة بجنوب البحر الأحمر وباب المندب، بما يجعل هذه القواعد جزءاً من البنية التحتية الداعمة للآلة العسكرية الإسرائيلية.
كما توضح المعطيات المسرّبة أن الدعم لم يقتصر على الجانب اللوجستي، بل شمل تنسيقاً أمنياً واستخبارياً واسعاً وتبادل معلومات حساسة، إلى جانب استخدام موانئ ومطارات ومحطات اتصالات في إريتريا والصومال لتسهيل نقل الإمدادات جوّاً وبحراً وتأمين حركة السفن المرتبطة بالعدو أثناء الحرب على غزة.
وتتحدث الوثيقة عن تحركات عاجلة واجتماعات ميدانية نُفذت فور اندلاع العدوان، شملت زيارات مباشرة إلى القواعد المذكورة ولقاءات مع أطراف محلية وإقليمية، في مؤشر على أن ما جرى لم يكن مبادرات متفرقة أو تحركات فردية، بل قراراً منظّماً على مستوى الدولة لإدماج تلك القواعد في سياق العمليات الحربية ضد غزة.
ويخلص الموقع إلى أن هذه المعلومات تكشف انتقال الدور الإماراتي من مستوى التطبيع السياسي والإعلامي مع العدو إلى مستوى الانخراط العسكري المباشر في حرب الإبادة على غزة، بما يضع أبوظبي في موقع الشريك السياسي والأخلاقي في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في المنطقة، ويؤكد في الوقت نفسه تحويل البحر الأحمر وباب المندب وقواعده الإقليمية إلى منصّات لخدمة المخططات الإسرائيلية على حساب أمن شعوب المنطقة ومصالحها الاستراتيجية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275800/
المشهد اليمني الأول
وثيقة مسرّبة تكشف دعماً إماراتياً مباشراً لـ"إسرائيل" في العدوان على غزة
المشهد اليمني الأول - وثيقة مسرّبة تكشف دعماً إماراتياً مباشراً لـ"إسرائيل" في العدوان على غزة
🌍 تتقدّمها اليمن.. واشنطن تعلّق التأشيرات لمواطني 75 دولة
💢 المشهد اليمني الأول/
قررت الولايات المتحدة الأمريكية تعليق إصدار التأشيرات لمواطني 75 دولة من بينها دول عربية وإسلامية عدة، في خطوة تعكس تشدداً واسعاً في سياسات الهجرة والدخول إلى الأراضي الأميركية، وتفتح الباب أمام تداعيات إنسانية واقتصادية على ملايين الراغبين في السفر أو الدراسة أو العلاج هناك.
وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، يدخل القرار حيز التنفيذ ابتداءً من 21 يناير الجاري، دون تحديد سقف زمني لانتهائه، مع توجيه السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم إلى وقف معالجة طلبات التأشيرات ورفضها مؤقتاً خلال فترة ما تسميه واشنطن بـ“مراجعة معايير الفحص والتدقيق الأمني والاقتصادي”.
وتشير التعليمات الداخلية إلى أن البعثات الدبلوماسية مُلزَمة حالياً بإرجاء البت في الطلبات أو رفضها إلى حين الانتهاء من تحديث قواعد التقييم، في إطار مسار تصفه الإدارة الأميركية بأنه “تعزيز للأمن والهجرة المنضبطة”، فيما يرى مراقبون أنه توسيع عملي لدائرة المنع والاستبعاد على أساس جغرافي وسياسي.
وشمل القرار دولاً من قارات مختلفة، من بينها اليمن، الصومال، إيران، العراق، مصر، أفغانستان وروسيا، إلى جانب دول أخرى في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بما يجعل ملايين المتقدمين المحتملين عرضة للتجميد المفاجئ في طلباتهم، ويقيّد حركة السفر واللجوء والدراسة لمواطني هذه البلدان.
ويستند هذا التوجه إلى تطبيق مشدد لمعيار “العبء العام” الذي يتيح للسلطات الأمربكية رفض التأشيرة لأي شخص يُرجَّح – وفق تقييم داخلي – أنه قد يعتمد مستقبلاً على برامج المساعدات الحكومية، بناءً على عناصر تشمل الوضع الصحي، والعمر، والدخل، ومستوى التعليم، وقدرته المتوقعة على الاندماج في سوق العمل الأميركي.
وتؤكد الخارجية الأميركية أن الاستثناءات من القرار ستكون “محدودة للغاية”، في إشارة إلى أن التوجه الجديد ليس إجراءً فنياً عابراً بقدر ما هو جزء من سياسة أكثر تقييداً تجاه الهجرة القادمة من دول تُدرجها واشنطن في قوائم “المخاطر الأمنية أو الاقتصادية”.
وتتوقع أوساط حقوقية ومنظمات معنية بشؤون المهاجرين أن يثير القرار موجة انتقادات واسعة، باعتباره يُضفي طابعاً تمييزياً على نظام التأشيرات ويحوّل ملف الهجرة إلى أداة ضغط سياسية وأمنية، خاصة مع تركز الدول المستهدفة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتزامن الخطوة مع تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين داخل الولايات المتحدة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275806/
💢 المشهد اليمني الأول/
قررت الولايات المتحدة الأمريكية تعليق إصدار التأشيرات لمواطني 75 دولة من بينها دول عربية وإسلامية عدة، في خطوة تعكس تشدداً واسعاً في سياسات الهجرة والدخول إلى الأراضي الأميركية، وتفتح الباب أمام تداعيات إنسانية واقتصادية على ملايين الراغبين في السفر أو الدراسة أو العلاج هناك.
وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، يدخل القرار حيز التنفيذ ابتداءً من 21 يناير الجاري، دون تحديد سقف زمني لانتهائه، مع توجيه السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم إلى وقف معالجة طلبات التأشيرات ورفضها مؤقتاً خلال فترة ما تسميه واشنطن بـ“مراجعة معايير الفحص والتدقيق الأمني والاقتصادي”.
وتشير التعليمات الداخلية إلى أن البعثات الدبلوماسية مُلزَمة حالياً بإرجاء البت في الطلبات أو رفضها إلى حين الانتهاء من تحديث قواعد التقييم، في إطار مسار تصفه الإدارة الأميركية بأنه “تعزيز للأمن والهجرة المنضبطة”، فيما يرى مراقبون أنه توسيع عملي لدائرة المنع والاستبعاد على أساس جغرافي وسياسي.
وشمل القرار دولاً من قارات مختلفة، من بينها اليمن، الصومال، إيران، العراق، مصر، أفغانستان وروسيا، إلى جانب دول أخرى في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بما يجعل ملايين المتقدمين المحتملين عرضة للتجميد المفاجئ في طلباتهم، ويقيّد حركة السفر واللجوء والدراسة لمواطني هذه البلدان.
ويستند هذا التوجه إلى تطبيق مشدد لمعيار “العبء العام” الذي يتيح للسلطات الأمربكية رفض التأشيرة لأي شخص يُرجَّح – وفق تقييم داخلي – أنه قد يعتمد مستقبلاً على برامج المساعدات الحكومية، بناءً على عناصر تشمل الوضع الصحي، والعمر، والدخل، ومستوى التعليم، وقدرته المتوقعة على الاندماج في سوق العمل الأميركي.
وتؤكد الخارجية الأميركية أن الاستثناءات من القرار ستكون “محدودة للغاية”، في إشارة إلى أن التوجه الجديد ليس إجراءً فنياً عابراً بقدر ما هو جزء من سياسة أكثر تقييداً تجاه الهجرة القادمة من دول تُدرجها واشنطن في قوائم “المخاطر الأمنية أو الاقتصادية”.
وتتوقع أوساط حقوقية ومنظمات معنية بشؤون المهاجرين أن يثير القرار موجة انتقادات واسعة، باعتباره يُضفي طابعاً تمييزياً على نظام التأشيرات ويحوّل ملف الهجرة إلى أداة ضغط سياسية وأمنية، خاصة مع تركز الدول المستهدفة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتزامن الخطوة مع تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين داخل الولايات المتحدة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275806/
المشهد اليمني الأول
تتقدّمها اليمن.. واشنطن تعلّق التأشيرات لمواطني 75 دولة
المشهد اليمني الأول - تتقدّمها اليمن.. واشنطن تعلّق التأشيرات لمواطني 75 دولة
🌍 الجماهير الإيرانية تسقط رهانات الفوضى
💢 المشهد اليمني الأول/
لم تكن المدن الإيرانية، وهي تفيضُ بالملايين، مُجَـرّد ساحات تجمع عابر أَو مشاهد احتفالية عاطفية، بل كتبت بجموعها ملحمة حضور سياسي وشعبي كثيف، حمل رسائلَ واضحة لا لبس فيها: إيران محصَّنة بوحدتها، متماسكة بولائها، وعصية على كُـلّ محاولات الاختراق التي راهن عليها الأعداء طويلًا.
في لحظة كهذه، بدت حساباتُ الأعداء مشوَّشة، وقراءتهم للميدان ناقصة، بل بعيدة تمامًا عن حقيقة الداخل الإيراني.
المشهد المهيب الذي رسمته الجماهير، عرّى بلا مواربة المؤامرات التي حيكت في غرف العبث والتخطيط، تلك التي استهدفت اختراق الداخل وزعزعة الاستقرار وصناعة شرخ بين الدولة وشعبها.
غير أن الرد جاء من الشارع مباشرة، حين خرج الشعب الإيراني كالسدّ المنيع، وكالدرع الصلب، وكالميزان الدقيق الذي يفضح الحسابات الخاطئة ويكسرها قبل أن تتحول إلى وقائع.
المعطيات الأمنية وسقوط خلايا “زاهدان”
وفي موازاة هذا الحضور الشعبي اللافت، تكشفت حقائقُ أمنيةٌ خطيرةٌ تؤكّـد حجم التدخل الخارجي ومحاولات العبث المنظم.
فقد أعلن عن إلقاء القبض على عدة خلايا إرهابية تابعة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، دخلت إلى البلاد عبر الحدود الشرقية، وكانت موزعة على سبعة مقار في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان.
هذه المعطيات لم تزد المشهد إلا وضوحًا: هناك من يعمل في الظل لصناعة الفوضى، وهناك شعب حاضر في العلن لإسقاطها.
التدخل الصهيوأمريكي، الذي سعى إلى تفجير الداخل الإيراني من خلال أدوات أمنية وخلايا تخريبية، وجد نفسه في مواجهة مشهد معاكس تمامًا.
فبدل الفوضى، خرجت الملايين، وبدل الانقسام، تجلت وحدة لافتة، وبدل التشكيك، برز يقين جماعي بحقيقة واحدة: الداخل الإيراني محصن بجماهيره، وبعقيدته الفكرية والسياسية، وبالتفافه الواضح حول قيادته.
الاستفتاء الشعبي على السيادة
حين تمتلئ المدن بالملايين، لا تعود الساحات مُجَـرّد فضاءات عامة، بل تتحول إلى استفتاء شعبي مباشر على الولاء للقيادة، وعلى الثقة بالنظام الإسلامي، وعلى خيار الاستقلال والسيادة.
تصبح الهُتافات بمثابة توقيع جماهيري واسع على مسار سياسي واضح، مسار لا ينحرف مهما اشتدت الضغوط وتكاثفت المؤامرات.
إن ما جرى في إيران لا يمكن فصله عن سياقه الإقليمي الأوسع؛ فهذا الخروج الجماهيري لا يقتصر أثره على الداخل فحسب، بل يرسم بوصلة جديدة للمنطقة، بوصلة تصنعها الشعوب حين تلتف حول مشروعها، وتغلق أبواب الاختراق، وتفرض احترامها على الخصوم قبل الحلفاء.
إنها رسالة تقول بوضوح إن المعادلات لا تُصنع فقط في غرف السياسة المغلقة، بل تُحسم أَيْـضًا – وربما أولًا – في الشارع حين يكون واعيًا، موحدًا، وحاضرًا بثقله الكامل.
خاتمة: هكذا، لم تكن إيران في هذا المشهد تدافع عن استقرارها فحسب، بل كانت تقدم نموذجًا لدولة تعرف أن حصانتها الحقيقية تبدأ من شعبها، وأن الجماهير حين تتحول إلى وعي منظم، تصبح أقوى من كُـلّ المؤامرات وأصلب من كُـلّ محاولات التفكيك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالمؤمن محمد جحاف
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275802/
💢 المشهد اليمني الأول/
لم تكن المدن الإيرانية، وهي تفيضُ بالملايين، مُجَـرّد ساحات تجمع عابر أَو مشاهد احتفالية عاطفية، بل كتبت بجموعها ملحمة حضور سياسي وشعبي كثيف، حمل رسائلَ واضحة لا لبس فيها: إيران محصَّنة بوحدتها، متماسكة بولائها، وعصية على كُـلّ محاولات الاختراق التي راهن عليها الأعداء طويلًا.
في لحظة كهذه، بدت حساباتُ الأعداء مشوَّشة، وقراءتهم للميدان ناقصة، بل بعيدة تمامًا عن حقيقة الداخل الإيراني.
المشهد المهيب الذي رسمته الجماهير، عرّى بلا مواربة المؤامرات التي حيكت في غرف العبث والتخطيط، تلك التي استهدفت اختراق الداخل وزعزعة الاستقرار وصناعة شرخ بين الدولة وشعبها.
غير أن الرد جاء من الشارع مباشرة، حين خرج الشعب الإيراني كالسدّ المنيع، وكالدرع الصلب، وكالميزان الدقيق الذي يفضح الحسابات الخاطئة ويكسرها قبل أن تتحول إلى وقائع.
المعطيات الأمنية وسقوط خلايا “زاهدان”
وفي موازاة هذا الحضور الشعبي اللافت، تكشفت حقائقُ أمنيةٌ خطيرةٌ تؤكّـد حجم التدخل الخارجي ومحاولات العبث المنظم.
فقد أعلن عن إلقاء القبض على عدة خلايا إرهابية تابعة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، دخلت إلى البلاد عبر الحدود الشرقية، وكانت موزعة على سبعة مقار في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان.
هذه المعطيات لم تزد المشهد إلا وضوحًا: هناك من يعمل في الظل لصناعة الفوضى، وهناك شعب حاضر في العلن لإسقاطها.
التدخل الصهيوأمريكي، الذي سعى إلى تفجير الداخل الإيراني من خلال أدوات أمنية وخلايا تخريبية، وجد نفسه في مواجهة مشهد معاكس تمامًا.
فبدل الفوضى، خرجت الملايين، وبدل الانقسام، تجلت وحدة لافتة، وبدل التشكيك، برز يقين جماعي بحقيقة واحدة: الداخل الإيراني محصن بجماهيره، وبعقيدته الفكرية والسياسية، وبالتفافه الواضح حول قيادته.
الاستفتاء الشعبي على السيادة
حين تمتلئ المدن بالملايين، لا تعود الساحات مُجَـرّد فضاءات عامة، بل تتحول إلى استفتاء شعبي مباشر على الولاء للقيادة، وعلى الثقة بالنظام الإسلامي، وعلى خيار الاستقلال والسيادة.
تصبح الهُتافات بمثابة توقيع جماهيري واسع على مسار سياسي واضح، مسار لا ينحرف مهما اشتدت الضغوط وتكاثفت المؤامرات.
إن ما جرى في إيران لا يمكن فصله عن سياقه الإقليمي الأوسع؛ فهذا الخروج الجماهيري لا يقتصر أثره على الداخل فحسب، بل يرسم بوصلة جديدة للمنطقة، بوصلة تصنعها الشعوب حين تلتف حول مشروعها، وتغلق أبواب الاختراق، وتفرض احترامها على الخصوم قبل الحلفاء.
إنها رسالة تقول بوضوح إن المعادلات لا تُصنع فقط في غرف السياسة المغلقة، بل تُحسم أَيْـضًا – وربما أولًا – في الشارع حين يكون واعيًا، موحدًا، وحاضرًا بثقله الكامل.
خاتمة: هكذا، لم تكن إيران في هذا المشهد تدافع عن استقرارها فحسب، بل كانت تقدم نموذجًا لدولة تعرف أن حصانتها الحقيقية تبدأ من شعبها، وأن الجماهير حين تتحول إلى وعي منظم، تصبح أقوى من كُـلّ المؤامرات وأصلب من كُـلّ محاولات التفكيك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالمؤمن محمد جحاف
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275802/
المشهد اليمني الأول
الجماهير الإيرانية تسقط رهانات الفوضى
المشهد اليمني الأول - الجماهير الإيرانية تسقط رهانات الفوضى
🌍 لماذا أنقذَ المشروعُ القرآنيُّ الأُمَّــةَ حينَ فشلَ الجميع؟
💢 المشهد اليمني الأول/
حين يتحوّل الدم إلى وعي.. في ذكرى استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوانُ الله عليه)، لا نستحضر رجلًا غاب، بل مشروعًا حضر، ولا نرثي دمًا سُفك، بل نقرأ وعيًا انفجر، ومسارًا تاريخيًّا ما زال يكتب نفسه في قلب المواجهة مع منظومة الاستكبار العالمي.
لم تكن شهادةُ الشهيد القائد نهاية خطاب، بل بداية زمنٍ؛ زمنٍ خرج فيه القرآنُ من زوايا التلاوة المعزولة إلى ساحات الاشتباك، وتحول فيه الإيمان من حالة وجدانية إلى قوّة تصنع القرار، وتكسر الهيمنة، وتعيد للأُمَّـة قدرتها على الفعل.
هذا المقال ليس رثاءً، بل تشريحٌ سياسيٌّ واستراتيجيّ لسؤالٍ مفصلي: لماذا سقطت كُـلّ المشاريع، وبقي المشروع القرآني وحده واقفًا في قلب النار؟
أوّلًا: المشروعُ القرآنيُّ.. المنقذُ والمخلِّصُ للأُمَّـة: لماذا؟
لم يعُدِ المشروعُ القرآنيُّ فكرةً وعظية، ولا خطابًا تعبويًّا عاطفيًّا، ولا تجربةً محليةً قابلةً للاحتواء أَو العزل، بل تحوّل – بحكم الوقائع الصلبة والنتائج المتراكمة – إلى أخطر مشروع تحرّر وعيًا، وأشدّه فتكًا بمنظومة الاستكبار العالمي.
لقد سقطت كُـلّ المشاريع: القومية فشلت، الليبرالية ارتهنت، الإسلام السياسي تهاوى أَو أُدجِن، والأنظمة سقطت في الامتحان الأخلاقي قبل السياسي.
وبقي المشروع القرآني وحدَه واقفًا في قلب النار؛ لا يساوم، لا يعتذر، لا يفاوض على الحق.
ليس لأَنَّه يملك المال أَو الإعلام؛ بل لأَنَّه أعاد تعريفَ المعركة من جذورها: من صراع حدود إلى صراع وجود، ومن إدارة مصالح إلى مواجهة استكبار، ومن سياسة بلا روح إلى تكليفٍ إيمانيٍّ واعٍ.
لقد أثبتت الحقائقُ – لا الشعارات – أنّ المشروعَ القرآني هو المنقذ الحقيقي للأُمَّـة:
تجاوز الحروب الست، وتحويل محاولات الإبادة إلى مدرسة صلابة.
تحقيق وَحدة 21 سبتمبر وكسر الوَصاية الدولية.
هزيمة تحالف عدوان يضم أكثر من دولة بقيادة أمريكا، قرن الشيطان الأكبر.
إذلال البحرية الأمريكية في البحر الأحمر وتحطيم أُسطورة “السيطرة البحرية”.
إقفال باب المندب في وجه ثلاثي الشر (أمريكا – بريطانيا – كَيان الاحتلال).
ضرب عمق فلسطين المحتلّة بالصواريخ، لا بالبيانات.
عجز العالم عن منع اليمن من نصرة فلسطين.
تجديد الولاء لله ولرسوله بدل الولاء للسفارات.
إحياء الهُوية الإيمانية كسلاح تاريخي، لا كطقس فارغ.
هنا فقط نفهم لماذا تخاف أمريكا من هذا المشروع، ولماذا يرتعد نتنياهو عند ذكر اليمن، ولماذا كان ترامب – رغم غطرسته – عاجزًا عن كسره.
ثانيًا: الهيمنة الأمريكية.. مشروع سيطرة لا “دولة عظمى”
أكبر خدعة في التاريخ الحديث أنّ أمريكا “قوّة عظمى”.
الحقيقة التي فضحها المشروعُ القرآني أنّها مشروع استكبار عالمي يعيش على نهب الثروات، إدارة الحروب بالوكالة، صناعة الطغاة ثم حمايتهم، تحويل الجيوش إلى حرّاس مصالح، وتجويع الشعوب باسم “الاستقرار”.
ترامب لم يكن استثناء، بل الصيغة العارية لهذا الاستكبار؛ لغة فظة، ابتزاز مباشر، تهديد بلا أقنعة.
ونتنياهو ليس زعيمًا، بل وظيفة قذرة في مشروع إبادة، واجهة دموية لكيانٍ قائم على القتل والتطهير.
وكلّ من يصمت عن هذا الإجرام، أَو يبرّره، أَو يساويه بالمقاومة، هو شريك في الجريمة مهما تزيّن بالحياد أَو العقلانية أَو الواقعية السياسية.
ثالثًا: القرآن.. حين خرج من المصحف إلى ساحة الاشتباك
أخطر ما فعله الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي أنّه انتزع القرآن من الزوايا، كسر احتكارَه من قبل الفقه الميّت، وأعاده قائدًا للحياة والسياسة والحرب والاقتصاد.
فالقرآن في المشروع القرآني: يحدّد العدوّ، يفرز المواقف، يبني الإنسانَ، يصنع القرار، يشرعن المقاومة، ويجرّم الاستسلام.
ولهذا لم يكن الصدامُ مع أمريكا صدام مصالح، بل صدام قرآنٍ حيّ مع منظومة شيطانية.
رابعًا: الصرخة.. الرصاصة الأولى في رأس الهيمنة
«الله أكبر، الموت لأمريكا…» لم تكن شعارًا، بل إعلان حرب نفسية وعقدية.
لقد فعلت الصرخةُ ما لم تفعلْه آلافُ المؤتمرات: كسرت حاجز الخوف، أسقطت هيبة العدوّ، كشفت هشاشة أمريكا نفسيًّا، وحوّلت الجماهير من متفرّج إلى طرف فاعل.
ولهذا كانت الصرخةُ أخطرَ على واشنطن من الصاروخ، وأكثر إزعاجًا لنتنياهو من ألف بيان شجب.
خامسًا: من اليمن إلى فلسطين.. سقوط وهم الفصل بين الساحات
ما يجري اليوم ليس مفاجأة، بل التطبيق الحرفي لتشخيص مبكّر قاله الشهيد القائد: المعركة واحدة، والعدوّ واحد، والساحات تتعدّد ولا تنفصل.
ولهذا: دخل اليمن معركة فلسطين بلا إذن، فرض معادلة البحر الأحمر بلا تفاوض، أسقط الردع الأمريكي عمليًّا، وفضح النظام الدولي كعصابة لا قانون لها.
خاتمة: لماذا فشل الجميع.. ونجا المشروع القرآني؟
لأَنَّ الجميعَ فاوض من موقع الضعف، راهن على أمريكا، خاف من الكلفة، وعبد الواقع.
بينما المشروع القرآني…
💢 المشهد اليمني الأول/
حين يتحوّل الدم إلى وعي.. في ذكرى استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوانُ الله عليه)، لا نستحضر رجلًا غاب، بل مشروعًا حضر، ولا نرثي دمًا سُفك، بل نقرأ وعيًا انفجر، ومسارًا تاريخيًّا ما زال يكتب نفسه في قلب المواجهة مع منظومة الاستكبار العالمي.
لم تكن شهادةُ الشهيد القائد نهاية خطاب، بل بداية زمنٍ؛ زمنٍ خرج فيه القرآنُ من زوايا التلاوة المعزولة إلى ساحات الاشتباك، وتحول فيه الإيمان من حالة وجدانية إلى قوّة تصنع القرار، وتكسر الهيمنة، وتعيد للأُمَّـة قدرتها على الفعل.
هذا المقال ليس رثاءً، بل تشريحٌ سياسيٌّ واستراتيجيّ لسؤالٍ مفصلي: لماذا سقطت كُـلّ المشاريع، وبقي المشروع القرآني وحده واقفًا في قلب النار؟
أوّلًا: المشروعُ القرآنيُّ.. المنقذُ والمخلِّصُ للأُمَّـة: لماذا؟
لم يعُدِ المشروعُ القرآنيُّ فكرةً وعظية، ولا خطابًا تعبويًّا عاطفيًّا، ولا تجربةً محليةً قابلةً للاحتواء أَو العزل، بل تحوّل – بحكم الوقائع الصلبة والنتائج المتراكمة – إلى أخطر مشروع تحرّر وعيًا، وأشدّه فتكًا بمنظومة الاستكبار العالمي.
لقد سقطت كُـلّ المشاريع: القومية فشلت، الليبرالية ارتهنت، الإسلام السياسي تهاوى أَو أُدجِن، والأنظمة سقطت في الامتحان الأخلاقي قبل السياسي.
وبقي المشروع القرآني وحدَه واقفًا في قلب النار؛ لا يساوم، لا يعتذر، لا يفاوض على الحق.
ليس لأَنَّه يملك المال أَو الإعلام؛ بل لأَنَّه أعاد تعريفَ المعركة من جذورها: من صراع حدود إلى صراع وجود، ومن إدارة مصالح إلى مواجهة استكبار، ومن سياسة بلا روح إلى تكليفٍ إيمانيٍّ واعٍ.
لقد أثبتت الحقائقُ – لا الشعارات – أنّ المشروعَ القرآني هو المنقذ الحقيقي للأُمَّـة:
تجاوز الحروب الست، وتحويل محاولات الإبادة إلى مدرسة صلابة.
تحقيق وَحدة 21 سبتمبر وكسر الوَصاية الدولية.
هزيمة تحالف عدوان يضم أكثر من دولة بقيادة أمريكا، قرن الشيطان الأكبر.
إذلال البحرية الأمريكية في البحر الأحمر وتحطيم أُسطورة “السيطرة البحرية”.
إقفال باب المندب في وجه ثلاثي الشر (أمريكا – بريطانيا – كَيان الاحتلال).
ضرب عمق فلسطين المحتلّة بالصواريخ، لا بالبيانات.
عجز العالم عن منع اليمن من نصرة فلسطين.
تجديد الولاء لله ولرسوله بدل الولاء للسفارات.
إحياء الهُوية الإيمانية كسلاح تاريخي، لا كطقس فارغ.
هنا فقط نفهم لماذا تخاف أمريكا من هذا المشروع، ولماذا يرتعد نتنياهو عند ذكر اليمن، ولماذا كان ترامب – رغم غطرسته – عاجزًا عن كسره.
ثانيًا: الهيمنة الأمريكية.. مشروع سيطرة لا “دولة عظمى”
أكبر خدعة في التاريخ الحديث أنّ أمريكا “قوّة عظمى”.
الحقيقة التي فضحها المشروعُ القرآني أنّها مشروع استكبار عالمي يعيش على نهب الثروات، إدارة الحروب بالوكالة، صناعة الطغاة ثم حمايتهم، تحويل الجيوش إلى حرّاس مصالح، وتجويع الشعوب باسم “الاستقرار”.
ترامب لم يكن استثناء، بل الصيغة العارية لهذا الاستكبار؛ لغة فظة، ابتزاز مباشر، تهديد بلا أقنعة.
ونتنياهو ليس زعيمًا، بل وظيفة قذرة في مشروع إبادة، واجهة دموية لكيانٍ قائم على القتل والتطهير.
وكلّ من يصمت عن هذا الإجرام، أَو يبرّره، أَو يساويه بالمقاومة، هو شريك في الجريمة مهما تزيّن بالحياد أَو العقلانية أَو الواقعية السياسية.
ثالثًا: القرآن.. حين خرج من المصحف إلى ساحة الاشتباك
أخطر ما فعله الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي أنّه انتزع القرآن من الزوايا، كسر احتكارَه من قبل الفقه الميّت، وأعاده قائدًا للحياة والسياسة والحرب والاقتصاد.
فالقرآن في المشروع القرآني: يحدّد العدوّ، يفرز المواقف، يبني الإنسانَ، يصنع القرار، يشرعن المقاومة، ويجرّم الاستسلام.
ولهذا لم يكن الصدامُ مع أمريكا صدام مصالح، بل صدام قرآنٍ حيّ مع منظومة شيطانية.
رابعًا: الصرخة.. الرصاصة الأولى في رأس الهيمنة
«الله أكبر، الموت لأمريكا…» لم تكن شعارًا، بل إعلان حرب نفسية وعقدية.
لقد فعلت الصرخةُ ما لم تفعلْه آلافُ المؤتمرات: كسرت حاجز الخوف، أسقطت هيبة العدوّ، كشفت هشاشة أمريكا نفسيًّا، وحوّلت الجماهير من متفرّج إلى طرف فاعل.
ولهذا كانت الصرخةُ أخطرَ على واشنطن من الصاروخ، وأكثر إزعاجًا لنتنياهو من ألف بيان شجب.
خامسًا: من اليمن إلى فلسطين.. سقوط وهم الفصل بين الساحات
ما يجري اليوم ليس مفاجأة، بل التطبيق الحرفي لتشخيص مبكّر قاله الشهيد القائد: المعركة واحدة، والعدوّ واحد، والساحات تتعدّد ولا تنفصل.
ولهذا: دخل اليمن معركة فلسطين بلا إذن، فرض معادلة البحر الأحمر بلا تفاوض، أسقط الردع الأمريكي عمليًّا، وفضح النظام الدولي كعصابة لا قانون لها.
خاتمة: لماذا فشل الجميع.. ونجا المشروع القرآني؟
لأَنَّ الجميعَ فاوض من موقع الضعف، راهن على أمريكا، خاف من الكلفة، وعبد الواقع.
بينما المشروع القرآني…
🌍 السيد الحوثي: البلطجة الأمريكية خطر عابر للقارات واستعداد يمني استراتيجي لجولة قادمة ضد واشنطن و”إسرائيل”
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي من أنّ البلطجة الأمريكية تحوّلت إلى خطر عالمي شامل يهدد كل الشعوب، مؤكداً أن ما تقوم به واشنطن لم يعد مجرّد سياسات نفوذ، بل مشروع عدواني مفتوح يطال الدول من فنزويلا إلى غرينلاند مروراً بالمنطقة العربية والإسلامية.
وأوضح السيد القائد في كلمته أن الولايات المتحدة تعتمد سياسة قائمة على «الطغيان والاستكبار والظلم»، وأن نهجها بات مفضوحاً كما ظهر بجلاء في العدوان على فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته والمجاهرة بهدف نهب الثروات، مشيراً إلى أن ما جرى هناك ليس حادثة معزولة، بل نموذج لطريقة عمل واشنطن ضد أي دولة ترفض الخضوع.
ولفت إلى أن الأمريكي «يجاهر بهدفه المكشوف للسيطرة على غرينلاند بما فيها من المعادن النادرة والثروات الهائلة»، معتبراً أن هذا السلوك الوقح تجاه بلد أوروبي يثبت أن واشنطن لا تراعي حليفاً ولا شريكاً، وأن شعوب العالم كافة أمام مشروع أمريكي متفلّت من أي ضوابط أخلاقية أو قانونية. وقال إن ما حدث في فنزويلا وما يُراد لغرينلاند هو «عِبرة لأمتنا التي يحقد عليها وله أهداف ومشروع يسعى لتحقيقه في منطقتنا».
وشدّد السيد عبد الملك الحوثي على أن العالم يمرّ بمرحلة يتصرف فيها «طغاة العالم والمستكبرون بكل هذه الهمجية والوحشية والطغيان، وهم يبررون بشكل علني أنهم يريدون احتلال هذا البلد أو احتلال ذاك الوطن»، مؤكداً أن الأعداء «يتحركون بكل وقاحة بشكل مكشوف في طغيانهم وعدوانهم وإجرامهم»، ما يفرض على شعوب الأمة أن تقرأ المشهد بوعي وأن تتحرك بمسؤولية.
وفي السياق ذاته، أكد قائد أنصار الله أن صنعاء تتحرك في إطار الاستعداد الجاد للجولة القادمة الحتمية مع العدوين الأمريكي والصهيوني، موضحاً بالقول: “نحن في إطار عنوان الاستعداد للجولة القادمة، لأن الصراع حتمي مع العدو الإسرائيلي، مع الأمريكي، سواء بالشكل المباشر أو عبر تحريك الأدوات”. واعتبر أن كل الأحداث الجارية في المنطقة تشهد على صحة موقف وتحرك الشعب اليمني في نصرة فلسطين، وأن ما يجري هو جزء من تعبئة عامة ورفع لمستوى الوعي تحضيراً لجولات قادمة في المواجهة.
ووجّه السيد القائد تحذيراً صريحاً للأنظمة المرتبطة بواشنطن وتل أبيب، قائلاً إن “الارتباط بالأمريكي لن يشكل للأنظمة أي وقاية أبداً، وارتباطها بالأمريكي يجعل وضعها هشاً”، مؤكداً أن تجربة العقود الماضية أثبتت أن واشنطن تتخلّى عن وكلائها في اللحظة التي ترى فيها مصلحتها في التخلص منهم، دون اعتبار لأي وعود أو تحالفات. وأضاف: «بعض الأنظمة لا تستفيد مما حصل لزعماء سابقين ارتبطوا بالأمريكي، وفي الوقت الذي يريد يتخلص منهم، يتخلص بكل سهولة».
وأوضح أن هذا الارتهان للأمريكي يجعل تلك الأنظمة تفقد مناعتها الداخلية ومشروعها الوطني، وأن «الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي لتلك الأنظمة لن يراعي أي اعتبار»، مستشهداً بمشهد غرينلاند حيث لا تراعي واشنطن حتى مصالح حلفائها الأوروبيين. وأكد أن «كل الذين يرتبطون بالأمريكي ويتحركون ضد أمتهم وضد الشعب اليمني هم خاسرون»، وأن مآلات هذا المسار حتمياً هي الخسارة والتفكيك والتلاشي.
وختم السيد عبد الملك الحوثي بالتأكيد على أن من يسمح بالاختراق الأمريكي والإسرائيلي «على المستوى العسكري والاقتصادي والاستخباراتي لا يبقى له أي ركيزة في مواجهة السيطرة الكاملة»، مشدداً على أن الخيار الوحيد للأمة هو محور المقاومة والاستعداد المستمر للجولة القادمة مع أمريكا و”إسرائيل” وأدواتهما، وأن اليمن سيبقى في قلب هذه المعركة إلى أن تتغيّر موازين القوة لمصلحة شعوب المنطقة وقضاياها العادلة وفي مقدمتها فلسطين.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275811/
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي من أنّ البلطجة الأمريكية تحوّلت إلى خطر عالمي شامل يهدد كل الشعوب، مؤكداً أن ما تقوم به واشنطن لم يعد مجرّد سياسات نفوذ، بل مشروع عدواني مفتوح يطال الدول من فنزويلا إلى غرينلاند مروراً بالمنطقة العربية والإسلامية.
وأوضح السيد القائد في كلمته أن الولايات المتحدة تعتمد سياسة قائمة على «الطغيان والاستكبار والظلم»، وأن نهجها بات مفضوحاً كما ظهر بجلاء في العدوان على فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته والمجاهرة بهدف نهب الثروات، مشيراً إلى أن ما جرى هناك ليس حادثة معزولة، بل نموذج لطريقة عمل واشنطن ضد أي دولة ترفض الخضوع.
ولفت إلى أن الأمريكي «يجاهر بهدفه المكشوف للسيطرة على غرينلاند بما فيها من المعادن النادرة والثروات الهائلة»، معتبراً أن هذا السلوك الوقح تجاه بلد أوروبي يثبت أن واشنطن لا تراعي حليفاً ولا شريكاً، وأن شعوب العالم كافة أمام مشروع أمريكي متفلّت من أي ضوابط أخلاقية أو قانونية. وقال إن ما حدث في فنزويلا وما يُراد لغرينلاند هو «عِبرة لأمتنا التي يحقد عليها وله أهداف ومشروع يسعى لتحقيقه في منطقتنا».
وشدّد السيد عبد الملك الحوثي على أن العالم يمرّ بمرحلة يتصرف فيها «طغاة العالم والمستكبرون بكل هذه الهمجية والوحشية والطغيان، وهم يبررون بشكل علني أنهم يريدون احتلال هذا البلد أو احتلال ذاك الوطن»، مؤكداً أن الأعداء «يتحركون بكل وقاحة بشكل مكشوف في طغيانهم وعدوانهم وإجرامهم»، ما يفرض على شعوب الأمة أن تقرأ المشهد بوعي وأن تتحرك بمسؤولية.
وفي السياق ذاته، أكد قائد أنصار الله أن صنعاء تتحرك في إطار الاستعداد الجاد للجولة القادمة الحتمية مع العدوين الأمريكي والصهيوني، موضحاً بالقول: “نحن في إطار عنوان الاستعداد للجولة القادمة، لأن الصراع حتمي مع العدو الإسرائيلي، مع الأمريكي، سواء بالشكل المباشر أو عبر تحريك الأدوات”. واعتبر أن كل الأحداث الجارية في المنطقة تشهد على صحة موقف وتحرك الشعب اليمني في نصرة فلسطين، وأن ما يجري هو جزء من تعبئة عامة ورفع لمستوى الوعي تحضيراً لجولات قادمة في المواجهة.
ووجّه السيد القائد تحذيراً صريحاً للأنظمة المرتبطة بواشنطن وتل أبيب، قائلاً إن “الارتباط بالأمريكي لن يشكل للأنظمة أي وقاية أبداً، وارتباطها بالأمريكي يجعل وضعها هشاً”، مؤكداً أن تجربة العقود الماضية أثبتت أن واشنطن تتخلّى عن وكلائها في اللحظة التي ترى فيها مصلحتها في التخلص منهم، دون اعتبار لأي وعود أو تحالفات. وأضاف: «بعض الأنظمة لا تستفيد مما حصل لزعماء سابقين ارتبطوا بالأمريكي، وفي الوقت الذي يريد يتخلص منهم، يتخلص بكل سهولة».
وأوضح أن هذا الارتهان للأمريكي يجعل تلك الأنظمة تفقد مناعتها الداخلية ومشروعها الوطني، وأن «الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي لتلك الأنظمة لن يراعي أي اعتبار»، مستشهداً بمشهد غرينلاند حيث لا تراعي واشنطن حتى مصالح حلفائها الأوروبيين. وأكد أن «كل الذين يرتبطون بالأمريكي ويتحركون ضد أمتهم وضد الشعب اليمني هم خاسرون»، وأن مآلات هذا المسار حتمياً هي الخسارة والتفكيك والتلاشي.
وختم السيد عبد الملك الحوثي بالتأكيد على أن من يسمح بالاختراق الأمريكي والإسرائيلي «على المستوى العسكري والاقتصادي والاستخباراتي لا يبقى له أي ركيزة في مواجهة السيطرة الكاملة»، مشدداً على أن الخيار الوحيد للأمة هو محور المقاومة والاستعداد المستمر للجولة القادمة مع أمريكا و”إسرائيل” وأدواتهما، وأن اليمن سيبقى في قلب هذه المعركة إلى أن تتغيّر موازين القوة لمصلحة شعوب المنطقة وقضاياها العادلة وفي مقدمتها فلسطين.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275811/
المشهد اليمني الأول
السيد الحوثي: البلطجة الأمريكية خطر عابر للقارات واستعداد يمني استراتيجي لجولة قادمة ضد واشنطن و"إسرائيل"
المشهد اليمني الأول - السيد الحوثي: البلطجة الأمريكية خطر عابر للقارات واستعداد يمني استراتيجي لجولة قادمة ضد واشنطن و"إسرائيل"
🌍 السيد الحوثي: جادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في “أرض الصومال” ونعمل على تقوية عملية الرصد
💢 المشهد اليمني الأول/
هدّد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بشكل واضح وحاسم، بـ استهداف أي وجود أو تمركز عسكري صهيوني ثابت على الأراضي الصومالية، مؤكداً أن «أي تمركز ثابت للعدو الصهيوني نجد أنه متاح لنا، لن نتردد في استهدافه عسكرياً»، في رسالة مباشرة لكيان العدو وحلفائه بأن خط البحر الأحمر–خليج عدن أصبح جزءاً من ميدان الردع اليمني المفتوح.
وأوضح السيد الحوثي في كلمته أن المسعى “الإسرائيلي” للتغلغل في الصومال يأتي في سياق مشروع عدواني أوسع يستهدف البحر الأحمر وباب المندب وكل المنطقة، مشيراً إلى أن اختيار الصومال ليس صدفة، بل مرتبط بـ موقعه الجيوسياسي المطل على واحد من أهم الممرات البحرية الدولية، وبمحاولة معادية لـ تطويق اليمن ومحور المقاومة وخنق خطوط الملاحة الحيوية لخدمة الأجندة الأمريكية–الصهيونية.
وتوقف عند زيارة وزير خارجية العدو لأرض الصومال، مبيناً أنها تمت «بطريقة خفية عبر التسلل من إثيوبيا»، معتبراً أن هذا الأسلوب يعكس خوفاً مباشراً من الموقف اليمني وتحسباً من قدرات صنعاء على المتابعة والرد، رغم محاولة العدو تغليف تحركاته الدعائية بأنها “طبيعية” في الإعلام الغربي والعبري.
وشدد قائد أنصار الله على أن صنعاء تنظر إلى أي تموضع صهيوني في الصومال باعتباره تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني ولأمن شعوب المنطقة كافة، مؤكداً أن هذه التحركات العدوانية لن تُواجَه بـ «بيانات شجب شكلية»، بل بـ معادلة ردع عملية تجعل الوجود الصهيوني في مرمى الاستهداف متى ما توافرت ظروف الضربة المناسبة.
وفي هذا السياق، كشف السيد الحوثي عن استمرار وتعزيز عمليات الرصد والتحليل للتحركات الإسرائيلية في الساحة الصومالية، مشيراً إلى أن دوائر الاستطلاع والرقابة العسكرية اليمنية تعمل على بناء وتعميق “بنك أهداف” خاص بأي تمركز صهيوني في نطاق البحر الأحمر وخليج عدن، بما يتيح الانتقال – عند الضرورة – من مستوى التحذير السياسي إلى مستوى الفعل العسكري المباشر.
وجدّد التأكيد على الالتزام الأخوي تجاه الشعب الصومالي ورفض تحويل أراضيه إلى منصة تهديد لجيرانه وللأمة، معتبراً أن دخول “إسرائيل” إلى هذه الساحة لا يستهدف بلداً بعينه، بل يأتي ضمن مخطط لتفكيك الدول وإضعاف الشعوب وربط الممرات البحرية الاستراتيجية بشبكة السيطرة الأمريكية–الصهيونية.
وختم السيد الحوثي برسالة واضحة مفادها أن صنعاء لن تقف موقف المتفرج أمام أي محاولة لفرض وقائع جديدة في البحر الأحمر وباب المندب، مؤكداً أن التحرك الإسرائيلي في الصومال “مسألة لا يمكن السكوت عنها أبداً”، وأن معادلة البحر الأحمر وباب المندب باتت جزءاً أصيلاً من معركة الأمة مع العدو الصهيوني ومن يقف خلفه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275815/
💢 المشهد اليمني الأول/
هدّد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بشكل واضح وحاسم، بـ استهداف أي وجود أو تمركز عسكري صهيوني ثابت على الأراضي الصومالية، مؤكداً أن «أي تمركز ثابت للعدو الصهيوني نجد أنه متاح لنا، لن نتردد في استهدافه عسكرياً»، في رسالة مباشرة لكيان العدو وحلفائه بأن خط البحر الأحمر–خليج عدن أصبح جزءاً من ميدان الردع اليمني المفتوح.
وأوضح السيد الحوثي في كلمته أن المسعى “الإسرائيلي” للتغلغل في الصومال يأتي في سياق مشروع عدواني أوسع يستهدف البحر الأحمر وباب المندب وكل المنطقة، مشيراً إلى أن اختيار الصومال ليس صدفة، بل مرتبط بـ موقعه الجيوسياسي المطل على واحد من أهم الممرات البحرية الدولية، وبمحاولة معادية لـ تطويق اليمن ومحور المقاومة وخنق خطوط الملاحة الحيوية لخدمة الأجندة الأمريكية–الصهيونية.
وتوقف عند زيارة وزير خارجية العدو لأرض الصومال، مبيناً أنها تمت «بطريقة خفية عبر التسلل من إثيوبيا»، معتبراً أن هذا الأسلوب يعكس خوفاً مباشراً من الموقف اليمني وتحسباً من قدرات صنعاء على المتابعة والرد، رغم محاولة العدو تغليف تحركاته الدعائية بأنها “طبيعية” في الإعلام الغربي والعبري.
وشدد قائد أنصار الله على أن صنعاء تنظر إلى أي تموضع صهيوني في الصومال باعتباره تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني ولأمن شعوب المنطقة كافة، مؤكداً أن هذه التحركات العدوانية لن تُواجَه بـ «بيانات شجب شكلية»، بل بـ معادلة ردع عملية تجعل الوجود الصهيوني في مرمى الاستهداف متى ما توافرت ظروف الضربة المناسبة.
وفي هذا السياق، كشف السيد الحوثي عن استمرار وتعزيز عمليات الرصد والتحليل للتحركات الإسرائيلية في الساحة الصومالية، مشيراً إلى أن دوائر الاستطلاع والرقابة العسكرية اليمنية تعمل على بناء وتعميق “بنك أهداف” خاص بأي تمركز صهيوني في نطاق البحر الأحمر وخليج عدن، بما يتيح الانتقال – عند الضرورة – من مستوى التحذير السياسي إلى مستوى الفعل العسكري المباشر.
وجدّد التأكيد على الالتزام الأخوي تجاه الشعب الصومالي ورفض تحويل أراضيه إلى منصة تهديد لجيرانه وللأمة، معتبراً أن دخول “إسرائيل” إلى هذه الساحة لا يستهدف بلداً بعينه، بل يأتي ضمن مخطط لتفكيك الدول وإضعاف الشعوب وربط الممرات البحرية الاستراتيجية بشبكة السيطرة الأمريكية–الصهيونية.
وختم السيد الحوثي برسالة واضحة مفادها أن صنعاء لن تقف موقف المتفرج أمام أي محاولة لفرض وقائع جديدة في البحر الأحمر وباب المندب، مؤكداً أن التحرك الإسرائيلي في الصومال “مسألة لا يمكن السكوت عنها أبداً”، وأن معادلة البحر الأحمر وباب المندب باتت جزءاً أصيلاً من معركة الأمة مع العدو الصهيوني ومن يقف خلفه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275815/
المشهد اليمني الأول
السيد الحوثي: جادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في "أرض الصومال" ونعمل على تقوية عملية الرصد
المشهد اليمني الأول - السيد الحوثي: جادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في "أرض الصومال" ونعمل على تقوية عملية الرصد
🌍 مجزرة دير البلح: قصف صهيوني يخرق وقف إطلاق النار ويخلف 8 شهداء وعدد من الجرحى
💢 المشهد اليمني الأول/
واصل العدو الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، “خرق اتفاق وقف إطلاق النار” في قطاع غزة، عبر سلسلة غارات استهدفت منازل سكنية في مدينة دير البلح ورفح، وأسفرت – وفق المعطيات الأخيرة – عن استشهاد ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين وسقوط عدد من الجرحى، في جريمة وُصفت بأنها “رسالة دموية واضحة” تؤكد نية الاحتلال تفجير الأوضاع مجدداً.
وبحسب مصادر فلسطينية في غزة، بدأ التصعيد بقصف منزل غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى بدايةً إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر، قبل أن ترتفع الحصيلة تباعاً مع استمرار عمليات الانتشال من تحت الأنقاض، حتى أعلنت المصادر الطبية استشهاد أربعة فلسطينيين جراء الاستهداف الصهيوني المباشر للمنزل، فيما توسعت الضربات لتطال أحياء أخرى في دير البلح ورفح، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى “ثمانية شهداء وعدد من الجرحى” منذ ساعات الصباح.
وأعلن الدفاع المدني في غزة أن طواقمه تمكنت من انتشال خمسة شهداء من تحت ركام منزل عائلة الحولي في دير البلح، بعد قصف جوي مباشر طال المنزل وحوّله إلى كومة من الإسمنت والحجارة فوق رؤوس ساكنيه، في مشهد يختصر حقيقة ما يتعرض له المدنيون من “استهداف ممنهج للأحياء السكنية والعائلات الآمنة” بذريعة الأمن المزعوم لكيان الاحتلال.
من جهتها، أكدت حركة حماس أن العدو الإسرائيلي “ارتكب جريمة جديدة” بقصف منزل عائلة الحولي وسط دير البلح، مشددة على أن “الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق قطاع غزة تُشكّل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار”، وأن ما جرى اليوم دليل جديد على أن “العدو الفاشي لا يلتزم بالاتفاق ويسعى ليل نهار إلى تعطيله تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا”.
وأوضحت الحركة أن هذا السلوك الميداني للعدو يعكس “إصراراً صهيونياً على مواصلة سياسة القتل الجماعي والتطهير العرقي” بحق سكان القطاع، تحت غطاء صمت دولي وعجز أممي فاضح عن فرض أدنى مستويات الحماية للمدنيين، محملةً الولايات المتحدة وشركاءها الغربيين “المسؤولية السياسية والأخلاقية عن جرائم الاحتلال” ما داموا يوفرون له الغطاء والحماية في المحافل الدولية.
وشددت حماس على “ضرورة إلزام العدو المجرم بالاتفاق وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية منه”، في إشارة إلى البنود المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار وإعادة الإعمار، مؤكدة أن استمرار التغاضي عن هذه الخروقات لن يُقرأ إلا كضوء أخضر للاحتلال لمواصلة عدوانه على غزة.
وبينما يواصل العدو الصهيوني استخدام طيرانه الحربي لقصف منازل المدنيين في دير البلح ورفح، يجد الفلسطينيون أنفسهم مجدداً أمام معادلة “وقف إطلاق نار على الورق، وحرب إبادة متقطعة على الأرض”، في وقت تتراكم فيه ملفات الجرائم الصهيونية دون أن تجد طريقها إلى محاكمات جدية، ما يعمّق قناعة الشارع العربي والإسلامي بأن “الرد الحقيقي على هذه البلطجة الصهيونية لا يكون إلا بمزيد من المقاومة والصمود وكسر حالة الصمت الدولي المتواطئ”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275817/
💢 المشهد اليمني الأول/
واصل العدو الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، “خرق اتفاق وقف إطلاق النار” في قطاع غزة، عبر سلسلة غارات استهدفت منازل سكنية في مدينة دير البلح ورفح، وأسفرت – وفق المعطيات الأخيرة – عن استشهاد ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين وسقوط عدد من الجرحى، في جريمة وُصفت بأنها “رسالة دموية واضحة” تؤكد نية الاحتلال تفجير الأوضاع مجدداً.
وبحسب مصادر فلسطينية في غزة، بدأ التصعيد بقصف منزل غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى بدايةً إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر، قبل أن ترتفع الحصيلة تباعاً مع استمرار عمليات الانتشال من تحت الأنقاض، حتى أعلنت المصادر الطبية استشهاد أربعة فلسطينيين جراء الاستهداف الصهيوني المباشر للمنزل، فيما توسعت الضربات لتطال أحياء أخرى في دير البلح ورفح، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى “ثمانية شهداء وعدد من الجرحى” منذ ساعات الصباح.
وأعلن الدفاع المدني في غزة أن طواقمه تمكنت من انتشال خمسة شهداء من تحت ركام منزل عائلة الحولي في دير البلح، بعد قصف جوي مباشر طال المنزل وحوّله إلى كومة من الإسمنت والحجارة فوق رؤوس ساكنيه، في مشهد يختصر حقيقة ما يتعرض له المدنيون من “استهداف ممنهج للأحياء السكنية والعائلات الآمنة” بذريعة الأمن المزعوم لكيان الاحتلال.
من جهتها، أكدت حركة حماس أن العدو الإسرائيلي “ارتكب جريمة جديدة” بقصف منزل عائلة الحولي وسط دير البلح، مشددة على أن “الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق قطاع غزة تُشكّل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار”، وأن ما جرى اليوم دليل جديد على أن “العدو الفاشي لا يلتزم بالاتفاق ويسعى ليل نهار إلى تعطيله تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا”.
وأوضحت الحركة أن هذا السلوك الميداني للعدو يعكس “إصراراً صهيونياً على مواصلة سياسة القتل الجماعي والتطهير العرقي” بحق سكان القطاع، تحت غطاء صمت دولي وعجز أممي فاضح عن فرض أدنى مستويات الحماية للمدنيين، محملةً الولايات المتحدة وشركاءها الغربيين “المسؤولية السياسية والأخلاقية عن جرائم الاحتلال” ما داموا يوفرون له الغطاء والحماية في المحافل الدولية.
وشددت حماس على “ضرورة إلزام العدو المجرم بالاتفاق وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية منه”، في إشارة إلى البنود المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار وإعادة الإعمار، مؤكدة أن استمرار التغاضي عن هذه الخروقات لن يُقرأ إلا كضوء أخضر للاحتلال لمواصلة عدوانه على غزة.
وبينما يواصل العدو الصهيوني استخدام طيرانه الحربي لقصف منازل المدنيين في دير البلح ورفح، يجد الفلسطينيون أنفسهم مجدداً أمام معادلة “وقف إطلاق نار على الورق، وحرب إبادة متقطعة على الأرض”، في وقت تتراكم فيه ملفات الجرائم الصهيونية دون أن تجد طريقها إلى محاكمات جدية، ما يعمّق قناعة الشارع العربي والإسلامي بأن “الرد الحقيقي على هذه البلطجة الصهيونية لا يكون إلا بمزيد من المقاومة والصمود وكسر حالة الصمت الدولي المتواطئ”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275817/
المشهد اليمني الأول
مجزرة دير البلح: قصف صهيوني يخرق وقف إطلاق النار ويخلف 8 شهداء وعدد من الجرحى
المشهد اليمني الأول - مجزرة دير البلح: قصف صهيوني يخرق وقف إطلاق النار ويخلف 8 شهداء وعدد من الجرحى
🌍 عدوان إسرائيلي جديد يخترق وقف إطلاق النار في لبنان
💢 المشهد اليمني الأول/
قصفت طائراتُ العدو الصهيوني الحربية، مساء اليوم الخميس، مبنيين سكنيين في بلدة سحمر بالبقاع الغربي اللبناني، في عدوان جديد يؤكد نهج تل أبيب في “تفجير الجبهة الشمالية تدريجياً” ونسف أي استقرار نسبي فرضه اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، فقد استهدف طيران العدو مبنيين مدنيين بعد ساعات فقط من تهديدات علنية أصدرها جيش الاحتلال بقصفهما، في سلوك يُجسّد سياسة “الإرهاب المعلن” واستخدام السكان كأوراق ضغط ميدانية وسياسية.
ولا يزال الطيران المسيّر المعادي يحلّق بشكل مكثف ومنخفض فوق بلدة سحمر ومحيطها، في إشارة إلى استمرار حالة الاستطلاع والاستهداف المفتوح، بما يُبقي الأجواء تحت وطأة الترقب والخطر، ويهدد بتوسيع رقعة التصعيد من الجنوب إلى عمق البقاع.
يأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة من الخروقات اليومية التي ينفذها العدو برّاً وبحراً وجواً على الأراضي اللبنانية، في ظل تأكيد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في الجنوب (يونيفيل) تسجيل أكثر من عشرة آلاف خرق صهيوني منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، في رقم يكشف بوضوح أن الاحتلال يتعامل مع الاتفاق كغطاء تكتيكي لا كالتزام ملزم.
وتعكس هذه الغارات المتكررة على المباني السكنية رسالة صهيونية مضمونة المعنى: المدنيون اللبنانيون في مرمى النار ما دامت تل أبيب عاجزة عن فرض معادلتها بالقوة على جبهة الشمال، في وقت تتزايد فيه القناعة الشعبية والإقليمية بأن مواجهة هذا النمط من العدوان لا يمكن أن تُترك رهينة بيانات الشجب الدولية أو تقارير يونيفيل، بل تحتاج إلى معادلات ردع حقيقية تفرض على العدو ثمناً باهظاً لكل خرق جديد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275820/
💢 المشهد اليمني الأول/
قصفت طائراتُ العدو الصهيوني الحربية، مساء اليوم الخميس، مبنيين سكنيين في بلدة سحمر بالبقاع الغربي اللبناني، في عدوان جديد يؤكد نهج تل أبيب في “تفجير الجبهة الشمالية تدريجياً” ونسف أي استقرار نسبي فرضه اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، فقد استهدف طيران العدو مبنيين مدنيين بعد ساعات فقط من تهديدات علنية أصدرها جيش الاحتلال بقصفهما، في سلوك يُجسّد سياسة “الإرهاب المعلن” واستخدام السكان كأوراق ضغط ميدانية وسياسية.
ولا يزال الطيران المسيّر المعادي يحلّق بشكل مكثف ومنخفض فوق بلدة سحمر ومحيطها، في إشارة إلى استمرار حالة الاستطلاع والاستهداف المفتوح، بما يُبقي الأجواء تحت وطأة الترقب والخطر، ويهدد بتوسيع رقعة التصعيد من الجنوب إلى عمق البقاع.
يأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة من الخروقات اليومية التي ينفذها العدو برّاً وبحراً وجواً على الأراضي اللبنانية، في ظل تأكيد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في الجنوب (يونيفيل) تسجيل أكثر من عشرة آلاف خرق صهيوني منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، في رقم يكشف بوضوح أن الاحتلال يتعامل مع الاتفاق كغطاء تكتيكي لا كالتزام ملزم.
وتعكس هذه الغارات المتكررة على المباني السكنية رسالة صهيونية مضمونة المعنى: المدنيون اللبنانيون في مرمى النار ما دامت تل أبيب عاجزة عن فرض معادلتها بالقوة على جبهة الشمال، في وقت تتزايد فيه القناعة الشعبية والإقليمية بأن مواجهة هذا النمط من العدوان لا يمكن أن تُترك رهينة بيانات الشجب الدولية أو تقارير يونيفيل، بل تحتاج إلى معادلات ردع حقيقية تفرض على العدو ثمناً باهظاً لكل خرق جديد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275820/
المشهد اليمني الأول
عدوان إسرائيلي جديد يخترق وقف إطلاق النار في لبنان
المشهد اليمني الأول - عدوان إسرائيلي جديد يخترق وقف إطلاق النار في لبنان