الجبهة الإعلامية
77 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
69.5K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 مستوطنون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى بحماية أمنية مشددة

💢 المشهد اليمني الأول/

في جريمة متكررة وممنهجة ضد حرمة المقدسات الإسلامية، اقتحم 260 مستوطنًا صهيونيًا صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وسط حماية عسكرية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي ووحداته الخاصة المدججة بالسلاح.

وبحسب مصادر مقدسية، فإن الاقتحام تم من جهة “باب المغاربة” الخاضع للسيطرة الأمنية الكاملة للاحتلال منذ عام 1967، بمشاركة 77 مستوطنًا و183 طالبًا يهوديًا، ضمن مخططات تهويدية مكثفة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد في المسجد الأقصى.

وتخللت جولة الاقتحام استعراضات استفزازية وشروحات تلمودية عن ما يسمى بـ”الهيكل المزعوم”، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ واضح من بعض الأنظمة المتماهية مع أجندات الاحتلال.

وأفادت المصادر بأن المقتحمين خرجوا عبر “باب السلسلة” ضمن مسارات منظمة ومحددة مسبقًا، بعد تأدية صلوات تلمودية علنية في باحات المسجد، في مشهد يؤكد حجم الاستهداف الممنهج للمقدسات الإسلامية.

وترافقت هذه الاقتحامات مع تشديدات عسكرية إسرائيلية مكثفة عند مداخل المسجد الأقصى، شملت تفتيشًا دقيقًا للمصلين المقدسيين ومنع العشرات منهم من الدخول لأداء الصلاة، ضمن سياسة التضييق والتطهير العرقي المتصاعدة في القدس المحتلة.

ويأتي هذا التصعيد الخطير ضمن محاولات الاحتلال المستمرة لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، وسط دعوات مقدسية وفلسطينية متصاعدة للنفير العام والرباط في ساحات المسجد لمواجهة هذا العدوان المنظم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275712/
🌍 إيران تحسم المواجهة: تشييع شهداء “الردع الشعبي” الذي أسقط رهانات واشنطن.. وطهران تحذر من التهور الغربي

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد سياسي وأمني يعكس تماسُك الدولة الإيرانية أمام التصعيد الغربي المحموم، شيّعت طهران اليوم الأربعاء نحو 300 شهيد من ضحايا معركة “المقاومة الوطنية” الذين ارتقوا في وجه عصابات الشغب المسلح المدعومة من الخارج، ضمن ما بات يُعرف بمرحلة “الفوضى الأمريكية الفاشلة”. هذا التشييع الجماهيري الحاشد، الذي انطلق من أمام جامعة طهران باتجاه تقاطع ولي عصر، شكّل أكبر مراسم دفن جماعية لشهداء دفعة واحدة، ورسالة حاسمة إلى الداخل والخارج بأن الردع الشعبي الإيراني لا يُكسر، مهما اشتدت المؤامرة.

في ساحات العاصمة، علت الأعلام الوطنية وشعارات “الموت لبائعي الوطن”، فيما انطلقت الحناجر تردّد الهتافات ضد الموساد والـCIA، بعدما تكشّفت خيوط المشروع التخريبي الممول أميركياً وإسرائيلياً، والرامي إلى زعزعة أمن الجمهورية الإسلامية عبر مرتزقة الداخل وجماعات مشبوهة. وبحسب شهادات ميدانية، فإن من سقطوا لم يكونوا فقط ضحايا رصاص المخرّبين، بل أيضاً ضحايا مشروع دولي خبيث أراد اختراق الجبهة الإيرانية، فارتدّ عليه.

في موازاة ذلك، جاء تصريح المحلل السياسي الإيراني مجتبى حيدري ليؤكد أن “مشهد التشييع الشعبي الضخم بعد تهديدات ترامب يختصر الموقف: الشعب الإيراني لا يُرهب ولا يُبتز، والرد الجماهيري هو إعلان صريح بفشل آخر أوراق العدوان الناعم“.

لم تكتف طهران بالرد الشعبي، بل انطلقت في حراك دبلوماسي وأمني نشط لإجهاض ما تبقّى من الرهانات الغربية المتهالكة. فالتصريحات التحريضية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي دعا فيها إلى “السيطرة على مؤسسات الدولة”، قرئت في طهران كإعلان حرب مباشر على السيادة الإيرانية، فكان الرد سريعًا على لسان الخارجية الإيرانية، عبر تحذيرات مباشرة من ارتكاب أية حماقة ستُكلّف واشنطن ثمناً تاريخياً.

في السياق نفسه، اتصل وزير الخارجية الإماراتي بنظيره الإيراني عباس عراقجي، وأكّد الأخير أن “الشعب الإيراني موحّد خلف دولته، ولن يسمح لأيّ يد خارجية أن تعبث بأمنه، لا من واشنطن ولا من تل أبيب ولا من أدواتهما في الإقليم”.

أما في لندن، فكان لسفير إيران في بريطانيا، علي موسوي، موقف حاسم خلال لقائه نائب وزير الخارجية البريطاني، حذر فيه من “مؤامرة غربية خطيرة تستهدف استقرار غرب آسيا برعاية أمريكية–صهيونية”، وطالب بريطانيا بـالحذر الاستراتيجي و”عدم التورط في جر المنطقة إلى فوضى جديدة تقودها تل أبيب وتنفّذها واشنطن”.

وفي بيان للسفارة الإيرانية، جاء التأكيد على أن الاحتجاجات بدأت سلمية نتيجة ضغوط العقوبات الأميركية، قبل أن تُخترق من قبل عناصر مسلّحة مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية، مع تسجيل أدلة دامغة على ضلوع الكيان الصهيوني في تسليح وتحريض مجموعات إرهابية داخل البلاد.

وحمّلت السفارة الإيرانية في لندن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني “المسؤولية المباشرة عن الجرائم المرتكبة”، مطالبة بمحاسبة الجهات التي سهّلت انتشار السلاح واستهدفت المدنيين الأبرياء، مؤكدة أن طهران ترى في ما جرى جزءًا من استراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف لجرّ واشنطن إلى نزاع دموي جديد في الخليج.

في نيويورك، طالبت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن والأمين العام بإدانة صريحة لتدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية الإيرانية، مشيرة إلى أن استراتيجية واشنطن في الضغط والعقوبات والتحريض أثبتت فشلها، ولن تُفضي إلا إلى مزيد من الصمود الشعبي والتصعيد الإيراني المشروع في الدفاع عن السيادة.

وأعلن سفير إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أن “واشنطن وتل أبيب تتحملان المسؤولية القانونية المباشرة عن دماء المدنيين”، مشيرًا إلى أن العقوبات والإشاعات والحرب النفسية كلها وسائل أمريكية فاشلة تهدف لإيجاد مبرر لتدخل عسكري لم يعد قابلاً للتحقق.

ختامًا، الرد الإيراني حُسم: كل محاولة لاختراق الداخل ستُقابل بردع سياسي–أمني متكامل، وكل تهديد خارجي سيتحول إلى مأزق إقليمي ودولي لواشنطن وأدواتها. وما التشييع الحاشد في طهران اليوم، إلا دفن جماعي لمشروع الفوضى الأمريكي تحت أقدام الشعب الإيراني الموحد خلف قيادته ورايته.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275716/
🌍 لترميم العلاقات.. القاهرة تكشف أوراق أبوظبي للرياض

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت مصادر مصرية رفيعة أن القاهرة سلّمت معلومات استخباراتية حساسة إلى الرياض، تتعلق بتحركات عسكرية إماراتية في اليمن، وهو ما اعتُبر “محاولة مصرية لإعادة ترميم العلاقات المتوترة مع السعودية”، في ظل احتدام التنافس الخليجي الخفي على النفوذ جنوب الجزيرة العربية.

ووفقًا لما أورده موقع ميدل إيست آي البريطاني عن مصدر في الرئاسة المصرية، فإن تبادل هذه المعلومات تمّ بالتزامن مع التصعيد العسكري السعودي ضد فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، وجاء ذلك بعد أن رصدت وحدات بحرية مصرية تحركات مريبة لسفن إماراتية قبيل الضربات السعودية، في مناطق يُعتقد أنها كانت تُستخدم لدعم الانفصاليين جنوب اليمن.

وأكد المصدر أن القاهرة زوّدت الجانب السعودي بإحداثيات دقيقة وتحركات ميدانية بالإضافة إلى تسجيلات صوتية تُظهر “تواطؤًا إماراتيًا مع قادة المجلس الانتقالي” لتنفيذ أجندة انفصالية، وهو ما يعتبر خرقًا صريحًا لمبدأ دعم شرعية التحالف المزعومة في اليمن، وزعزعةً للأمن الإقليمي، بحسب التوصيف المصري.

اللافت أن التنسيق لم يقتصر على اليمن فحسب، بل امتد إلى ملف السودان، حيث تتقاطع مخاوف القاهرة والرياض من دعم إماراتي غير معلن لقوات الدعم السريع التي تخوض حربًا مفتوحة ضد الجيش السوداني. وقد شدد الطرفان، خلال زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى القاهرة، على ضرورة تشكيل جبهة إقليمية موحدة “لصد المغامرات العسكرية التي تموّلها أبوظبي بالوكالة”.

وفي تعبير واضح عن الاصطفاف الجديد، طلبت السعودية من القاهرة “رفع الجاهزية البحرية وتكثيف الانتشار في البحر الأحمر”، تحسبًا لأي محاولات تهريب دعم عسكري إلى فصائل جنوب اليمن. واستجابت مصر بنشر وحدات متقدمة، بينها حاملات المروحيات “ميسترال”، في مواقع حساسة من البحر الأحمر، الأمر الذي يحمل دلالات استراتيجية بالغة.

وبموازاة ذلك، أظهرت الإمارات امتعاضًا حادًا من الخطوة المصرية، حيث أفادت مصادر دبلوماسية بأن أبوظبي احتجت رسميًا على تمرير القاهرة معلومات استخباراتية للرياض، محذّرةً من أن هذا المسار قد يُلقي بظلاله على المصالح الاقتصادية بين الجانبين. إلا أن القاهرة بدت هذه المرة أكثر تمسّكًا بمصالحها الأمنية والاستراتيجية، خصوصًا في ظل تزايد التهديدات على حدودها البحرية.

وتؤكد القاهرة في مواقفها الرسمية تمسكها بوحدة اليمن ورفضها الصريح لمشاريع التجزئة والانفصال، داعية إلى “تغليب المسار السياسي لا العسكري، والتصدي لأي مساعٍ لتفتيت الدول من الداخل”، في إشارة ضمنية إلى التحركات الإماراتية الأخيرة التي تعتبرها القاهرة مهدِّدة للتوازنات الإقليمية ومصالح الأمن القومي المصري.

وبينما تتقدّم مصر خطوة نحو تعزيز تحالفها مع السعودية في اليمن والسودان، يبدو أن معسكر أبوظبي يواجه عزلة تدريجية، بعد سلسلة من التحركات التي وصفتها بعض الدوائر بـ”الانفرادية والغامضة”، في ملفات شديدة الحساسية، وعلى حساب الاستقرار الإقليمي المشترك.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275720/
🌍 خواطر عن إيران!

💢 المشهد اليمني الأول/

يحاول ابن شاه إيران توظيف كلّ احتجاج اجتماعي أو سياسي في إيران بوصفه تفويضاً شعبياً لإعادة المشروع الملكي، متجاهلاً حقيقة تاريخية وسياسية أساسية: الإيرانيون أسقطوا النظام الملكي الوراثي عام 1979، ولم يكن ذلك حدثاً عابراً يمكن القفز فوقه بخطاب حنين أو وراثة سياسية متأخرة.

رفضُ قطاعات من المجتمع الإيراني للنظام القائم اليوم لا يعني، بأيّ حال، الرغبة في العودة إلى ما قبل الجمهورية، بل يعكس سعياً لتجاوز البنية السياسية الراهنة إلى صيغة أكثر تقدّماً، لا إلى استعادة حكم أسرة بهلوية ارتبطت بالاستبداد والارتهان للغرب.

إيران الحالية جمهورية ذات طابع خاص، تقوم على مؤسسات منتخبة ضمن إطار دستوري مُستفتى عليه، مع وجود بنية فوقية متمثلة في منصب المرشد، الذي يُنتخب بصورة غير مباشرة وتُحدَّد صلاحياته دستورياً، مع نصّ واضح على الانتقال إلى قيادة جماعية في حال شغور المنصب.

الجدل الحقيقي داخل المجتمع الإيراني، وخصوصاً لدى التيار الإصلاحي والجيل الجديد، لا يدور حول استبدال الجمهورية الاسلامية بالملكية، بل حول تقليص المرجعية الفوقية أو تجاوزها، وتكريس سيادة البرلمان المنتخب، وتوسيع الحريات العامة ضمن المرجعية الدستورية، في مجتمع يتغيّر اجتماعياً وثقافياً بسرعة بفعل العولمة، لا سيما في المدن الكبرى، حيث تفرض الوقائع الاجتماعية نفسها خارج الأطر التقليدية الجامدة التي أقرت سياسياً وقانونياً عام ١٩٨٠م.

اقتصادياً، ورغم الحصار والعقوبات القاسية، لا تزال إيران تحتفظ بملامح دولة رعاية اجتماعية تضمن أساسيات الحياة الكريمة بأسعار مدعومة، من طاقة وغذاء ودواء وخدمات، وهو ما يفسّر طبيعة المطالب الشعبية التي تتركّز على تحسين مستوى المعيشة والرفاه والكماليات، لا على مجرد بقاء الاقتصاد كما هو حالياً في ظل الحصار.

في المقابل، فإن المشروع الذي يطرحه ابن الشاه وحلفاؤه الغربيون يقوم على إعادة إدماج إيران في نموذج ليبرالي متوحش، قائم على الخصخصة المفرطة وتحويل كلّ شيء إلى سلعة، بما يفتح الباب أمام نهب النفط والغاز، وتفكيك القطاع الصناعي، وتحويل البلاد إلى سوق استهلاكية ومصدراً للخامات، كما جرى في تجارب دول أُسقطت أنظمتها بالتدخل الخارجي.

فالغرب لا تحرّكه الديمقراطية ولا حقوق الإنسان، فقد كان نظام الشاه نفسه حليفاً استراتيجياً له رغم طابعه الاستبدادي، كما هي حال أنظمة خليجية حليفة اليوم.

لا وصاية على الشعب الإيراني، وله وحده حق تقرير مصير نظامه السياسي، سواء بالاستمرار أو التعديل أو التغيير، شريطة أن يتم ذلك بإرادته الداخلية، لا عبر تدخلات خارجية أو سيناريوهات إسقاط على الطريقة الأمريكية.

تجارب العراق وأفغانستان، ودعم المعارضات المسلحة العرقية أو الطائفية أو الانفصالية، أثبتت أن هذا المسار لا ينتج ديمقراطية ولا استقراراً، بل يدمّر الدول والمجتمعات، ويهدد المنطقة كلها. انهيار العراق فجر المنطقة، فكيف بانهيار نظام إيران؟ وهي جغرافيا شبه قارة ومتعددة قومياً ودينياً ومذهبياً.

التحريض الأمريكي–الإسرائيلي، وخطاب ترامب تحديداً – العائد من غزوة فنزويلا -، يعكس منطق “تعيين الحكّام” وإعادة إنتاج الهيمنة الإمبريالية، لا احترام خيارات الشعوب.

أما في ما يتعلّق بالعالم العربي، فإن تصوير إيران بوصفها خصماً مطلقاً يتجاهل السياق الفعلي للصراعات.

التدخلات الإيرانية في المنطقة لم تأتِ في فراغ، بل تزامنت تاريخياً مع عدوان واحتلال أمريكي–إسرائيلي أو تدخلات سعودية داعمة لقوى محلية ضمن منطق طائفي.

هذا لا يبرّر التدخل لا الإيراني ولا السعودي ولا الأمريكي، ويُفترض أن تكون العلاقات الدولية حصراً بين الحكومات لا دولة مع حزب أو فئة، لكن هذا هو سياق الحضور الإيراني الواقعي بوصفه جزءاً من نظام دولي قائم على الصراع وتبادل النفوذ.

والأهم أن الافتراض القائل إن سقوط النظام الإيراني سيُنتج إيران أقل عداءً للعرب أو أكثر وداً وقرباً افتراض واهٍ؛ فـإيران الشاه القومية كانت حليفاً لإسرائيل، ودعمتها بالنفط في الحروب العربية–الإسرائيلية من ١٩٤٨م إلى ١٩٧٣م، وتدخلت عسكرياً ضد حركات تحرر عربية كما في سلطنة عمان، وفرضت سيطرتها على الجزر المتنازع عليها مع الإمارات.

فأي نظام قومي أو ملكي محتمل سيكون، على الأرجح، عدوا مباشراً للعرب بمستوى العداء الصهيوني، في ظل تحولات دولية ومنافسة صراعات خليجية–إيرانية–تركية–إسرائيلية حول من يكون هو القطب المهيمن في المنطقة.

دعم إيران الحالي لقوى عربية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي ليس عملاً أخلاقياً خالصاً بدون مصلحة سياسية، ولا مسرحية دعائية كما يفسرها السذّج، بل هو تقاطع مصالح سياسية–استراتيجية في لحظة تاريخية محددة: (لإيران الجمهورية الإسلامية والعرب مصلحة في مواجهة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الذي يريد استباحة الجميع دون فرق).

هذا الموقف الداعم للمقاومة يستفيد منه العرب في مواجهة مشروع…
🌍 قذائف التحالف تحصد أرواح المدنيين: 3 شهداء في مأرب بانفجار مخلّفات الحرب

💢 المشهد اليمني الأول/

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم التي خلفها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، استشهد ثلاثة مواطنين يمنيين في مديرية صرواح بمحافظة مأرب، نتيجة انفجار مقذوف من مخلفات التحالف، أثناء محاولة بعض الشباب التعامل معه.

وبحسب مصادر محلية، فقد انفجر المقذوف بشكل مفاجئ، ما أدى إلى استشهاد الضحايا على الفور، في مشهدٍ مأساوي يعكس حجم التهديد الذي تمثله هذه المخلفات القاتلة، والتي تنتشر بكثافة في عدد من المناطق التي كانت مسرحاً للعدوان والغارات.

وتتكرر هذه الحوادث المؤلمة بسبب بقاء كميات كبيرة من القذائف غير المنفجرة والصواريخ والذخائر العنقودية التي ألقتها طائرات التحالف، والتي تحوّلت إلى أفخاخ موت تهدد حياة آلاف المدنيين، خصوصاً الأطفال والمزارعين.

في ظل هذا الواقع، تتواصل التحذيرات المحلية من الاقتراب من الأجسام المشبوهة، في حين تغيب الجهود الجادة من المجتمع الدولي والمنظمات المعنية لإزالة هذه المخلّفات أو مساءلة من تسبب في انتشارها.

وتؤكد هذه الجريمة أن الخطر لم ينتهِ بانتهاء الغارات، بل ما تزال أدوات القتل والدمار تواصل حصد الأرواح بصمت قاتل، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ أممي مكشوف تجاه ما يتعرض له الشعب اليمني من معاناة مركّبة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275725/
🌍 الخارجية اليمنية تدين اقتحام بن غفير للأقصى: صمت عربي مريب و”جريمة استفزاز لملياري مسلم”

💢 المشهد اليمني الأول/

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية اليمنية، بأشد العبارات، جريمة اقتحام المجرم الصهيوني المتطرف “إيتمار بن غفير” لباحات المسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذا التصعيد الخطير يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستفزازًا فجًّا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم.

وفي بيان صادر عنها، أكدت الخارجية أن “التدنيس المستمر للمقدسات الإسلامية في القدس” لم يكن ليحدث لولا “الصمت العربي والإسلامي المعيب”، الذي شجّع العدو الإسرائيلي على التمادي في سياساته العنصرية واقتحاماته اليومية للمسجد الأقصى، في ظل عدوانه المتواصل على غزة والضفة الغربية.

وأضافت الوزارة أن هذه الاعتداءات المتكررة تأتي في سياق مخطط صهيوني ممنهج لتهويد القدس وتغيير هويتها التاريخية والدينية، محذّرة العدو من مغبة الاستمرار في انتهاك حرمة الأقصى وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما ما يجري من مجازر مروّعة في غزة المحتلة.

ودعت الخارجية اليمنية المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة إلى الخروج عن صمتهم وتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية، وإجبار الكيان الغاصب على وقف اعتداءاته وانتهاكاته، وإنهاء عدوانه وحصاره واحتلاله للأراضي الفلسطينية.

كما جدّدت الجمهورية اليمنية موقفها المبدئي والثابت في دعم القضية الفلسطينية العادلة، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، حتى نيل كامل حقوقه المشروعة وعلى رأسها تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275728/
🌍 ديمونة على خط النار: هلع صهيوني وفتح الملاجئ تحسبا لهجوم إيراني

💢 المشهد اليمني الأول/

في مؤشر واضح على حالة القلق والارتباك التي تضرب الجبهة الداخلية للعدو الصهيوني، كشفت صحيفة معاريف العبرية عن قرار سلطات الاحتلال في مدينة ديمونة فتح جميع الملاجئ العامة، تحسباً لرد إيراني محتمل، في ظل التصعيد المتزايد والتهديدات الأمريكية المتكررة ضد الجمهورية الإسلامية.

ويعكس هذا القرار، وفق القراءة السياسية، إدراكاً إسرائيلياً عميقاً بأن أي مغامرة عسكرية أمريكية ضد إيران لن تمر دون كلفة، وأن كيان الاحتلال سيكون في صدارة أهداف الرد، لا سيما أن ديمونة تحتضن أحد أكثر المواقع حساسية في الكيان، وهو مفاعل ديمونة النووي السري، الذي طالما شكّل رمزاً للتفوق النووي غير المعلن للاحتلال، وهدفاً مشروعاً في معادلات الردع الإقليمي.

وبحسب معاريف، فإن فتح الملاجئ جاء في إطار رفع مستوى الجهوزية تحسباً لتطورات متسارعة قد تُدخل الكيان الصهيوني مباشرة في دائرة النار، في حال قررت طهران الرد على أي عدوان يستهدف سيادتها أو أمنها القومي. ورغم محاولة بلدية ديمونة تسويق القرار باعتباره “إجراءً احترازياً”، إلا أن غياب أي توجيه رسمي من قيادة الجبهة الداخلية يكشف أن الخطوة تحمل بعداً سياسياً ونفسياً أكثر منه إدارياً.

ويعيش الاحتلال حالة ترقّب مشوب بالخوف، في ظل تقديرات أمنية إسرائيلية تُقر بأن واشنطن قد تُقدم على ضرب إيران، مع افتراض أن الرد الإيراني سيطال عمق الكيان، وليس فقط القواعد الأمريكية في المنطقة. وتُراهن تل أبيب على إبلاغها المسبق بأي هجوم أمريكي، في محاولة يائسة لالتقاط الأنفاس قبل العاصفة.

في المقابل، تواصل الولايات المتحدة استخدام ملف الاحتجاجات الداخلية في إيران كورقة ضغط وذريعة للتدخل، متجاهلة حقيقة أن هذه التحركات ذات طابع اجتماعي واقتصادي، وتأتي في سياق حرب مركبة تشمل العقوبات والحصار والضغط الإعلامي والأمني. كما يعكس الخطاب الأمريكي، وتهديدات ترامب المتكررة، محاولة فاشلة لتدويل الشأن الداخلي الإيراني وتبرير عدوان خارجي.

وما بين التهديد الأمريكي والارتباك الإسرائيلي، تبدو المعادلة واضحة: إيران ليست دولة يمكن ابتزازها أو إخضاعها بالضغوط، وأي عدوان سيقابل بردٍّ يغيّر قواعد الاشتباك. فتح الملاجئ في ديمونة ليس سوى اعتراف صامت بأن زمن الضرب بلا حساب قد انتهى، وأن كيان الاحتلال بات يعيش هاجس الرد الإيراني قبل وقوعه، في مشهد يعكس تآكل الردع الصهيوني وصعود معادلة جديدة تفرضها طهران بثبات واقتدار.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275731/
🌍 أزمة جزيرة غرينلاند: صراع السيادة في القطب الشمالي والناتو على المحك

💢 المشهد اليمني الأول/

في تطور غير مسبوق، أعادت الولايات المتحدة بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فتح ملف غرينلاند الاستراتيجي، مطلقة أزمة سياسية ودبلوماسية عميقة هزّت التحالفات الغربية وهددت بتغيير قواعد الاشتباك في القطب الشمالي.

واشنطن تُصعّد: غرينلاند “ضرورة للأمن القومي”

في تصريحات وُصفت بالاستفزازية، أعلن ترامب أن بلاده “بحاجة إلى غرينلاند” لأغراض تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، مؤكداً أنها “ضرورية لمنظومة القبة الذهبية” التي تخطط إدارته لنشرها ضمن مشروع الدفاع الصاروخي متعدد الطبقات.

الأخطر من ذلك، أن ترامب لم يكتفِ بالتصريحات، بل لوّح بأن السيطرة على الجزيرة “ستتم بطريقة أو بأخرى”، وهو ما اعتبره مراقبون تهديداً مباشراً للسيادة الدنماركية وانقلاباً على مفاهيم القانون الدولي.

غرينلاند والدنمارك ترفضان: “الجزيرة ليست للبيع”

ردّ السلطات المحلية في غرينلاند جاء واضحاً وحاسماً: “غرينلاند ليست للبيع، ولن تكون ولاية أمريكية”. وأكد رئيس وزراء غرينلاند ينس نيلسن أن الجزيرة “تختار الدنمارك، لا واشنطن”، مشدداً على أن “القرار ملك للسكان، ولا يمكن فرضه عبر الضغوط أو المال أو التهديدات العسكرية”.

بدورها، وصفت رئيسة وزراء الدنمارك تصريحات ترامب بأنها “سخيفة ومرفوضة”، معتبرة أن أي مساس بوضع غرينلاند “هو استهداف مباشر للسيادة الأوروبية”.

فرنسا تُحذر: “تبعات غير مسبوقة”

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يتأخر في الرد، فأكد خلال اجتماع لمجلس الوزراء أن أي انتهاك لسيادة غرينلاند أو أي دولة أوروبية حليفة سيؤدي إلى “عواقب غير مسبوقة”، داعياً إلى “موقف موحد داخل الناتو ضد أي تجاوز أمريكي محتمل”.

تباين في المواقف الأوروبية.. وتضامن خجول

رغم موقف الدنمارك وفرنسا الصارم، بدا الاتحاد الأوروبي عاجزاً عن إصدار بيان موحّد، ما كشف حجم الانقسام الداخلي إزاء التغوّل الأمريكي. في حين عبّرت ألمانيا عن قلقها من عسكرة القطب الشمالي، اعتبرت بعض الدول أن الأمر “مسألة سيادية دنماركية”، في موقف خجول لا يرتقي لحجم التهديد.

روسيا تلوّح: “لا نجوم جديدة على العلم الأمريكي”

في مشهد لا يخلو من السخرية السوداء، قال ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: “إذا لم يتحرك ترامب بسرعة، فقد يصوّت سكان غرينلاند للانضمام إلى روسيا”، مضيفاً بسخرية: “لا نجوم جديدة على العلم الأمريكي”.

ورغم هذا التهكم، فإن موسكو لم تخفِ قلقها من محاولات الولايات المتحدة التمدد في القطب الشمالي، ووصفت غرينلاند بأنها منطقة ذات مصالح استراتيجية روسية.

الأزمة في سياقها الجيوسياسي

غرينلاند ليست مجرد جزيرة جليدية، بل قطعة استراتيجية تتحكم بخطوط الملاحة، وتضم واحدة من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية خارج الولايات المتحدة. كما تحتوي على احتياطات ضخمة من المعادن النادرة، والنفط، والغاز.

“من يسيطر على غرينلاند، يسيطر على القطب الشمالي”… عبارة أصبحت أكثر واقعية في ظل سباق التسلح الجديد بين واشنطن وموسكو وبكين.

ولعل جوهر الأزمة يكمن في أن ترامب يرى الجزيرة بوصفها “ثغرة أمن قومي”، بينما تراها أوروبا معقلاً سيادياً لا يمكن التنازل عنه، فيما تتحيّن موسكو الفرصة لتعزيز نفوذها في حال تفجّرت المواجهة.

خلف الجليد: ثروات لم تُستغل… وأطماع لا تنام

غرينلاند ليست فقط قاعدة جوية أمريكية من زمن الحرب الباردة، بل هي خزّان جغرافي واستراتيجي زاخر بالثروات المعدنية، حيث تضم:

- واحدة من أغنى احتياطات الأرض النادرة (25 عنصراً من أصل 34).
- مخزوناً ضخماً من النفط والغاز، يتجاوز 30 مليار برميل.
- الذهب، النحاس، الزنك، النيكل، الماس، الغرافيت، التنغستن… كل ذلك في أرض بكر، لم تُستثمر بعد بفعل سياسات بيئية محلية.

غير أن فشل أوروبا في الاستثمار الاستراتيجي بهذه الموارد، وقيود حكومة غرينلاند على التنقيب، جعلت الجزيرة هدفاً مفتوحاً لأطماع واشنطن التي وصفت الوضع الأوروبي هناك بـ”الفرصة الضائعة”.

سيناريوهات ما بعد الأزمة

1. استمرار التصعيد الأمريكي عبر أدوات اقتصادية ودبلوماسية ومحاولة فرض وقائع بالقوة الناعمة أو حتى العسكرية، وهو ما سيؤدي إلى أزمة داخل حلف الناتو.
2. تحرك أوروبي موحّد لفرض خطوط حمراء أمام واشنطن، ما يعيد الاعتبار للسيادة الأوروبية، ولكن هذا الخيار يتطلب إرادة سياسية غير متوفرة حالياً.
3. تقارب روسي-أوروبي مؤقت في الملف القطبي، وهو ما قد يحدث في ظل خطر الهيمنة الأمريكية، رغم تناقض المصالح التقليدي.
4. اتفاق سري أمريكي-دنماركي يسمح بزيادة التواجد العسكري الأمريكي مقابل ضمانات اقتصادية، دون المساس بوضع غرينلاند القانوني.

خلاصة سياسية: تحوّل في قواعد اللعبة الدولية

ما يحدث في غرينلاند ليس مجرد أزمة سيادة، بل مؤشر على تحوّل عميق في موازين القوة العالمية. فـ “التغوّل الأمريكي” لم يعد يستهدف…
🌍 الفرح يُحذّر: استباحة إيران بوابة لاجتياح إقليمي.. و”العدو الصهيوني” خلف الستار

💢 المشهد اليمني الأول/

في تحذير سياسي لافت، حذّر عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، من تصاعد مخاطر تدويل أعمال الشغب في إيران وتحويلها إلى ذريعة مكشوفة للتدخل العسكري الأمريكي، معتبراً أن ما يحدث اليوم في طهران قد يكون بروفة متقدمة لاجتياح سياسي وأمني شامل لعواصم إقليمية كبرى.

وفي تدوينة نشرها على صفحته في منصة “إكس”، أشار الفرح إلى أن “أي استباحة لإيران تحت مسمى دعم التظاهرات” تمثل عملياً تدشين مرحلة جديدة من الانتهاك السيادي، موضحاً أن الرياض وأنقرة ستكونان في مقدمة الأهداف التالية، في حال اندلعت أي موجة شغب داخلية، محذراً من سيناريو يُهيّأ لاستدعاء قاذفات B-52 تحت غطاء “حماية حقوق الإنسان”.

وربط الفرح بين المشهد الإيراني الحالي وما وصفه بـ”مشروع واشنطن وتل أبيب لإعادة هندسة الشرق الأوسط بالقوة”، لافتاً إلى أن مجموعات عميلة قد تظهر في أي وقت داخل المدن الإسلامية الكبرى، مجاهرة بعلاقاتها مع الكيان الصهيوني، قبل أن تُقدم على إثارة الشغب، إحراق المساجد، والاعتداء على الأمن، في استنساخ واضح لنموذج “التدخل المبرر”.

وأكد أن “العدو الأمريكي والصهيوني لا يستهدف إيران وحدها”، بل يسعى إلى إسقاط أنظمة إسلامية كبرى في المنطقة، وفرض أنظمة تابعة لا تمتلك قرارها السيادي، في خطة متقدمة تستهدف القاهرة، إسلام آباد، والرياض، على حد سواء.

وشدّد الفرح على أن العدوان لم يعد محصوراً في جغرافيا المقاومة أو في معركة نزع سلاح حماس، بل إن السقف الأمريكي قد ارتفع بشكل خطير نحو محاولة إسقاط الدول وتفكيكها، معتبراً أن ما نشهده حالياً هو محاولة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تحت إدارة عسكرية أمريكية مباشرة.

وختم بالقول إن المسألة بالغة الخطورة ولا تحتمل التراخي، داعياً جميع الدول والشعوب إلى اليقظة، الجاهزية، وامتلاك وعي سياسي عالٍ، لمواجهة هذا المشروع “العدواني” الذي يستخدم “الفوضى كسلاح، والتدخل العسكري كغطاء”، من أجل فرض “الإرادة الأمريكية الصهيونية” على شعوب المنطقة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275737/
🌍 كيان العدو الإسرائيلي يوسّع اختراقه لجنوب سوريا وسط صمت دولي وتواطؤ إقليمي

💢 المشهد اليمني الأول/

واصلت كيان العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء توغلها العسكري جنوب الأراضي السورية، في انتهاك صارخ لسيادة سوريا، وسط صمت رسمي مريب وتجاهل دولي معتاد.

وبحسب ما نقله “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فإن قوة راجلة من جيش العدو مؤلفة من آليتين عسكريتين توغلت من مدخل بئر عجم باتجاه بلدة بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، وتوقفت لفترة قصيرة قرب موقع يُعرف بـ”بئر الكنائس”، قبل أن تعود أدراجها دون تسجيل أي احتكاك مع الجهات المحلية أو السورية الرسمية، في مشهد يؤكد مجددًا حالة التسيّب الأمني المفتعل على الحدود الجنوبية.

هذه ليست الحادثة الأولى خلال الأيام الأخيرة، فقد سبق للمرصد أن وثّق في 12 يناير الجاري دخول دوريات “إسرائيلية” إلى بلدات رويحينة وكودنا والمشيرفة، وهي التحركات التي جرت بدعم آليات مدرعة وبغطاء عسكري واضح، في خطوة استعراضية تُراد منها فرض واقع أمني جديد جنوب سوريا.

وقد قامت تلك الدوريات حينها بمداهمة منزل أحد المواطنين، ونصب حاجز مؤقت، واعتقال شاب من أبناء المنطقة دون توجيه تهمة أو توضيح الأسباب، قبل الإفراج عنه لاحقًا. هذه العملية، رغم انتهائها دون اشتباكات، تسببت في حالة من القلق والتوتر الشعبي، واستفزاز أمني متعمد يندرج في سياق تكتيك الضغط والرسائل الميدانية.

التحركات العسكرية “الإسرائيلية” المتكررة في القنيطرة تأتي في سياق سياسة استنزاف متواصلة، تهدف إلى فرض معادلة ردع من طرف واحد، وتأكيد حضور ميداني غير معلن لكنه فعلي على الأرض السورية. كما تعكس تغولاً متصاعدًا للعدو الصهيوني، في ظل تراجع قدرة الردع السوري وانشغال الدولة في ملفات داخلية معقّدة، وتواطؤ دولي مكشوف.

الاستفزازات المتكررة جنوب سوريا تضع المنطقة أمام تصعيد محتمل في أي لحظة، حيث لا يبدو أن العدو الإسرائيلي بصدد التوقف، طالما أن تحركاته تجري دون كلفة سياسية أو عسكرية. وحدها المقاومة الشعبية والوعي الوطني يمكن أن يعيدا رسم خطوط الاشتباك الحقيقي، في وجه محاولات فرض الاحتلال كأمر واقع.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275740/
🌍 واشنطن تلوّح بالحرب ضد إيران والأخيرة على أهبة الرد وتتوعد بضربات مدمرة

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد يعكس تصاعد الهستيريا الأمريكية أمام ثبات محور المقاومة واتساع نفوذه، كشفت تقارير صحفية أن الإدارة أمريكية بقيادة ترامب تعكف على مراجعة خيارات عدوانية متعددة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، في محاولة يائسة للرد على تصاعد التهديد الاستراتيجي الذي تشكله طهران على مشاريع الهيمنة الأميركية والصهيونية في المنطقة.

وبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، فإن وزارة الحرب الأميركية تقدّمت بجملة من المقترحات إلى البيت الأبيض تتراوح بين هجمات إلكترونية موجهة ضد البنية الأمنية الإيرانية، واستهداف مباشر لمواقع على صلة بالبرنامج النووي السلمي الإيراني، في تصعيد يعبّر عن قلق واشنطن من تنامي القدرات الدفاعية الإيرانية التي باتت تشكّل كابوساً متفاقماً لكل من واشنطن وتل أبيب.

في هذا السياق، دفعت الولايات المتحدة بحاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” إلى البحر الأحمر، وهي خطوة عدائية لا تخفى نواياها، تترافق مع وجود غواصات ومدمّرات محمّلة بصواريخ موجهة في مياه الخليج، ما يكشف حجم التورط العسكري الأميركي، واستعداده لتوسيع دائرة العدوان، رغم إدراكه أن أي مواجهة مع طهران لن تكون بلا ثمن.

مصادر أمريكية تحدثت أيضاً عن نقل أفراد من قاعدة “العديد” في قطر، في ما سُمّي “إجراء احترازياً”، إلا أن الدلالات تشير إلى خشية حقيقية من الرد الإيراني المحتوم، وإدراك واشنطن أن أي مغامرة عسكرية ضد إيران ستفتح أبواب جهنم على قواعدها وقواتها في المنطقة.

من جهتها، جاء تهديد وزير الدفاع الإيراني صريحاً وواضحاً: أي قاعدة أمريكية تسهّل العدوان على إيران ستُضرب بلا تردد، في تأكيد حاسم أن قواعد الاحتلال في الخليج ستكون أهدافاً مشروعة ومباشرة في حال ارتكبت واشنطن حماقةً عسكرية.

أما على الجانب الصهيوني، فقد كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن قلق متصاعد داخل المؤسسة الأمنية في كيان العدو، مشيرة إلى أن التقديرات في تل أبيب ترجّح إمكانية إقدام واشنطن على تنفيذ ضربة عسكرية، مع خوف معلن من أن يكون الرد الإيراني شاملاً ويطال الكيان الإسرائيلي نفسه، لا سيما عبر الجبهات المتقدمة للمقاومة.

وأفادت الصحيفة بأن الأجهزة الأمنية في كيان العدو رفعت مستوى تأهبها، وبدأت بتحصين السفارات والمؤسسات اليهودية حول العالم، في إقرار صريح بحجم الخوف من ردّ مزلزل قد يتجاوز حدود الرد التقليدي ويشمل جبهات المقاومة كافة.

كما ألمحت التقارير الإسرائيلية إلى أن إيران قد تلجأ لتفعيل حلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم أنصار الله في اليمن، وهو ما يشير إلى إدراك الكيان والولايات المتحدة معاً أن إيران ليست وحدها في الميدان، وأنها تحظى بجبهة صلبة ومتعددة الأذرع والوسائط قادرة على إشعال أكثر من جبهة في آن واحد.

في المحصّلة، فإن التهويل أمريكية ونشر القطع العسكرية ليس سوى محاولة يائسة لردع إيران عن مواقفها السيادية، في وقت باتت فيه الجمهورية الإسلامية أكثر صلابة وثقة من أي وقت مضى، وقادرة على قلب الطاولة إذا ما قررت واشنطن لعب ورقتها العسكرية الخاسرة. وما تغامر به واشنطن، ومعها تل أبيب، ليس سوى إشعال فتيل حريق إقليمي لن يكون بوسع أحد إطفاؤه، ولا وقف ارتداداته.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275743/
🌍 استخبارات الحرس الثوري: ضربة استباقية مركزة تُفكك شبكة القتال المعادية في الداخل الإيراني

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم، تنفيذ عملية أمنية واسعة ومركزة أدّت إلى توجيه ضربة قاصمة لشبكات القتال التابعة للأعداء، مؤكدة أن هذه العملية جاءت ثمرة تنسيق شعبي وأمني واستخباراتي مكثف.

وأفاد بيان رسمي بأنه تم تلقي نحو 400 ألف بلاغ شعبي خلال الفترة الماضية، أسهم العديد منها في تتبع واعتقال عناصر تخريبية كانت تعمل بتنسيق مباشر مع أطراف خارجية معادية.

الإجراءات، التي وُصفت بأنها استباقية وحاسمة، شملت ضرب بنية شبكات الدعم المالي والتسليحي وفرق التخريب الميداني، وأسفرت عن تفكيك فرق خاصة بالقتال في الشوارع في 9 محافظات، كانت تستعد لإثارة الفوضى وتنفيذ عمليات مسلحة لزعزعة الأمن.

واعتبرت الأجهزة الأمنية أن الضربة الأبرز تمثلت في اعتقال “الرابط الرئيسي” بين التنظيم الشاهنشاهي العميل والكيان الصهيوني في جنوب البلاد، مؤكدة أن هذا العميل كان يُنسّق عمليات تهريب الأموال والمعدات وينقل التعليمات عبر قنوات سرية.

وأشارت الاستخبارات إلى أن هذه الإنجازات الأمنية تأتي في ظل تصاعد الحرب الاستخباراتية الهجومية التي تشنها أطراف معادية، في مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، ضد إيران، ومحاولاتها المستميتة لاختراق الجبهة الداخلية عبر أدواتها العميلة.

وأكد البيان أن أجهزة الأمن الإيرانية ستواصل الضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه تهديد الأمن الوطني، مشيدة في الوقت ذاته باليقظة الشعبية العالية التي ساهمت في إحباط المخططات التخريبية وكشف الخلايا النائمة قبل تحركها.

هذا، وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي ودولي متزايد، حيث تتعرض إيران لضغوط سياسية واقتصادية وأمنية من محور واشنطن–تل أبيب وأدواته في المنطقة، ما يجعل من هذه العمليات الأمنية جدار الصد الأول في معركة السيادة والاستقلال.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275746/
🌍 موقع استرالي: إيران تغيّر قواعد الحرب وتتبنّى عقيدة الضربات الاستباقية

💢 المشهد اليمني الأول/

في تقرير تحليلي نشره موقع “ذا ستراتيجست”، التابع للمعهد الأسترالي للسياسات الاستراتيجية، اعتبر أن إيران دخلت مرحلة جديدة من العقيدة العسكرية بإعلانها حق تنفيذ ضربات استباقية ضد ما تسميه “علامات موضوعية للتهديد“، مشيراً إلى أن هذا التحول لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد دعاية، بل هو إعادة تعريف شاملة لمفهوم الردع الإيراني في سياق إقليمي مشحون بالتوتر والمخاطر المتزايدة.

وأوضح التقرير أن عقيدة “الصبر الاستراتيجي الطويل” التي اتبعتها طهران لعقود باتت على وشك الانهيار، حيث جاء بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني مشبعاً بلغة غامضة ومقصودة، تمزج بين البلاغة السياسية والنصوص الدينية، ليؤكد أن “أمن الجمهورية خط أحمر، وأن طهران لا تكتفي بالرد بعد وقوع الاعتداء”. ويصف التقرير هذا البيان بأنه تحوّل جذري من “الردع التفاعلي” إلى ما تسميه إيران بـ”الردع النشط وغير المتوقع”.

ويُحذر “ذا ستراتيجست” من أن الخطورة لا تكمن في نية إيران بقدر ما تكمن في الغموض المقصود الذي يحيط بتعريف التهديد، إذ قد تفسر طهران أي خطاب سياسي، أو مناورات عسكرية، أو هجمات إلكترونية – أو حتى تحركات دبلوماسية – كذريعة لشن ضربة استباقية. ما يعني أن عتبة استخدام القوة باتت أقل وضوحاً، وأكثر قابلية للتأويل الذاتي من قِبل طهران، وهو ما يزيد احتمال اندلاع مواجهة غير محسوبة مع خصومها الإقليميين والدوليين.

وأشار التقرير إلى أن هذا التحوّل يأتي في سياق ضغط داخلي وخارجي متزايد. فعلى المستوى الداخلي، تشهد إيران موجات احتجاجية متكررة تهز شرعية النظام، بينما على المستوى الدولي، تتفاقم عزلة طهران مع تعثّر الملف النووي، وتصاعد تهديدات “إسرائيل” والولايات المتحدة. ويرى “ذا ستراتيجست” أن إيران، بردّها على هذه التهديدات، تسعى إلى إعادة تعريف مفهوم الردع ليشمل المبادرة الهجومية، لا مجرد الدفاع.

ويضيف أن البيان الإيراني يُعد رداً مباشراً على التصعيد الإسرائيلي الأخير، وخاصة في ما يتعلق بحرب الظل التي تحولت إلى مواجهات علنية شملت اغتيالات واستهداف سفن ومنشآت سيادية، مشيراً إلى أن طهران تعتبر أن قواعد اللعبة القديمة قد انهارت، وتستدعي قواعد جديدة تُدار بصراحة، لا بإنكار معقول.

ويحذّر التقرير من أن أي تحرك خاطئ أو سوء فهم لإشارات طهران قد يشعل صراعاً واسعاً، في وقت تعمد فيه إيران إلى الربط بين “الاضطرابات الداخلية” و”التهديدات الخارجية”، مما يوفّر غطاءً أمنياً لقمع المعارضة واعتقال الناشطين تحت تهمة “التجسس لصالح الأعداء”.

ويخلص “ذا ستراتيجست” إلى أن التحول في العقيدة العسكرية الإيرانية يجب أن يؤخذ على محمل الجد، لأنه يمثل تحدياً مباشراً للاستقرار الإقليمي، وللنظام الدولي الذي يستند إلى معايير واضحة لاستخدام القوة. وبحسب التقرير، فإن “السؤال لم يعد إن كانت إيران سترد، بل متى تقرر طهران أن ساعة الهجوم قد حانت، بناءً على تفسيرها الخاص لإشارة ما“.

ويحذر التقرير من تجاهل هذا التحول بوصفه خطاباً دعائياً، مشدداً على أن العقيدة الجديدة لطهران تُشير إلى تغيّر في حسابات التكلفة والفائدة لديها، في ظل غياب القنوات الدبلوماسية وخطوط الاتصال الفعالة، مما يجعل البيئة الأمنية في الشرق الأوسط أكثر هشاشة واستعداداً للاشتعال.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275749/
🌍 فضيحة فساد ونهب منظم: ميناء المخا في قبضة طارق عفاش وأقاربه

💢 المشهد اليمني الأول/

في تصريحٍ خطيرٍ يكشف حجم الفساد والنهب الممنهج لمقدرات الشعب اليمني، اتهم الصحفي البارز نائف حسان، رئيس تحرير صحيفة الشارع، القيادي في تحالف العدوان “طارق عفاش” بتحويل ميناء المخا الاستراتيجي إلى مستعمرة خاصة يديرها أقاربه وأصهاره، تُنهب من خلالها ملايين الدولارات بينما الشعب يتضور جوعاً.

وقال حسان في تسجيل مصوّر بثّه على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك إن القيادي المقرّب من طارق عفاش، أحمد دويد، يفرض جبايات غير قانونية تصل إلى 140 دولاراً على كل طن من الديزل يدخل عبر الميناء، موضحاً أن حمولة السفينة الواحدة تصل إلى 10 آلاف طن، ما يعني أن السفينة الواحدة “تُنهب” منها مليون و400 ألف دولار.

المثير للدهشة والاشمئزاز في آن، أن الميناء، الذي يُفترض أن يكون منشأة عامة تخدم محافظة تعز وسكانها، تحوّل إلى صندوق خاص يُغدق على حفنة من النافذين المرتبطين بعائلة صالح، بحسب الصحفي، مضيفاً أن دويد يجني شهرياً أكثر من 14 مليون دولار من سفن الديزل وحدها، بمعدل سفينة كل 3 أيام.

ولم يتوقف الأمر عند الجبايات، بل أكد حسان أن المدعو دويد استولى على خزانات محطة الكهرباء البخارية التابعة للدولة في مدينة المخا وقام بصيانتها ليستثمرها لصالحه الخاص، دون وجه حق أو أي صفة قانونية.

وذكر أن مستثمرين من محافظات إب وتعز عرضوا بناء مصافٍ ومنشآت لاستيراد المشتقات النفطية في سواحل المخا، إلا أن دويد منعهم بالقوة المسلحة، في مشهد يعيد للأذهان ممارسات الاحتلال وقطع الطريق على أي محاولة تنموية حقيقية خارج دائرة الفساد المحمية بقوة السلاح.

ووصف الصحفي نائف حسان الوضع داخل الميناء بأنه عبارة عن “دولة داخل الدولة”، يديرها أحمد دويد كالحاكم العسكري الأول، يليه صادق الأكوع، وهو الآخر من أصهار طارق صالح، بينما المدير الرسمي للميناء، عبدالملك الشرعبي، لا يمتلك أي صلاحيات تُذكر، ويُستخدم فقط كواجهة ورقية.

وختم حسان بالتأكيد على أن ميناء المخا هو ملك للشعب اليمني، وليس ملكية خاصة بيد طارق عفاش ليمنحه لأقاربه وأصهاره كغنيمة حرب، مطالباً بوقف هذا العبث والنهب المكشوف لمقدرات اليمنيين، الذين يُحاصرون ويموتون من الجوع والمرض، بينما حفنة من العملاء تُكدّس الثروات على حساب كرامة وطن بأكمله.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275752/
🌍 التصورات الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه السعودية وانعكاساتها على اليمن

💢 المشهد اليمني الأول/

تحليل| أنس القاضي

تتغير الأدوار التي تقوم بها السعودية، والمهام الموكلة إليها، وتنوع علاقاتها الخارجية، لكنها تظل حبيسة للهيمنة الأمريكية، والتي تعتمد عليها في الجانب الأمني بشكل كامل.

مع تغيير الولايات المتحدة لاستراتيجية الأمن القومي، لم تتغير أهمية الرياض بالنسبة لواشنطن، بل تغيرت الأدوار التي يجب أن تقوم بها، فهل من الممكن أن تنجح السعودية في مواكبة الرغبات الأمريكية الجديدة، خصوصاً وأن الولايات المتحدة ذاتها لم تحسم أمرها في تمكين المملكة من القيام بهذه الأدوار.

تمثّل الورقة البحثية الأمريكية (سدّ الفجوة المؤسسية في استراتيجية ترامب للشرق الأوسط)، الصادرة في 18 ديسمبر 2025م عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، والتي أعدها كل من “إليزابيث دينت” والسفير “دينس روس”، وثيقةً كاشفة عن النقاشات الجارية داخل الدوائر البحثية والاستشارية القريبة من مراكز القرار في واشنطن.

فالورقة الأصلية تقدّم تشخيصاً وظيفياً لمأزق أميركي داخلي يتعلق بقدرة الولايات المتحدة على تنفيذ تحولها الاستراتيجي في منطقة الخليج، من الوجود العسكري المباشر إلى إدارة النفوذ عبر الأدوات التقنية والاقتصادية والمؤسسية، مع تركيز خاص على السعودية ودول الخليج.

تستمد هذه الورقة الأمريكية أهميتها من هوية كاتبيها وموقع المؤسسة التي صدرت عنها؛ إذ تنتمي إلى مدرسة فكرية شاركت فعلياً في صياغة السياسات الأمريكية تجاه المنطقة، وتسعى هنا إلى تقييم فعالية الأدوات التنفيذية للدولة الأمريكية نفسها، لا إلى تقديم توصيات نظرية عامة.

يأتي هذا التحليل بوصفه قراءةً للورقة الأمريكية الأصلية لاستخلاص دلالاتها الاستراتيجية، في سياق عدوان سعودي لم ينتهِ، وتنافس استراتيجي قائم مع اليمن.

الإطار العام للتحول الأمريكي

تعكس الورقة محلّ القراءة إعادة تموضع أميركية في المنطقة تُخفّف من كلفة الوجود العسكري المباشر لصالح إدارة النفوذ عبر أدوات اقتصادية وتقنية وسلاسل توريد، هذا التحول لا يُفهم بوصفه انسحاباً أو تخلياً عن المنطقة، بل إعادة صياغة لآليات الهيمنة بما يضمن استمرار التفوق الأميركي، مع تقليص المخاطر السياسية والعسكرية المباشرة. اعتراف الكاتبين بوجود “فجوة مؤسسية” بين الطموح الاستراتيجي والأدوات التنفيذية يكشف أن واشنطن ترى في هذا المسار الطَّموح في تغيير آليات الهيمنة وطبيعة العلاقة ضرورة مُلحّة، لكنها غير مكتملة الجاهزية، ما يجعل مرحلة الانتقال حساسة وقابلة للاهتزاز تحت الضغط.

إعادة تعريف الشراكة مع السعودية

تُظهر الورقة انتقال العلاقة الأميركية–السعودية من إطار “الحليف الأمني” إلى إطار “الشريك الوظيفي” في منظومات التقنية والاستثمار والطاقة والمعادن. فالاتفاقات المعلنة (الذكاء الاصطناعي، أشباه الموصلات، الاستثمار السيادي، النووي المدني، المعادن الحيوية) تؤسس لاعتماد متبادل، لكنه اعتماد مُقنّن يخضع لضوابط في وصول هذه التقنيات للمملكة ورقابة مؤسسية أميركية متصاعدة، بهذا المعنى، لا تُمنح السعودية سيادة تقنية كاملة، بل في أطر تضمن لواشنطن أن يكون الاستخدام السعودي لهذه القدرات تحت السيطرة. هذا يعكس اختلالاً في العلاقة لصالح أمريكا، فالسعودية تسعى لتعويض فجوات أمنها عبر الاندماج التقني–الاقتصادي المحور الأمريكي، لا عبر بناء قدرات مستقلة، وفي هذه الجزئية يتبين الفرق بين السياسة السعودية والسياسة الأمريكية في تقديم التقنيات والتعاون الاقتصادي.

الذكاء الاصطناعي والحوسبة بوصفهما أدوات ضبط

يحتل ملف الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات”1″ صدارة التحول، حيث تنتقل ضوابط التصدير من المنطق القديم في منع وصول هذه التقنية إلى السعودية، إلى منطق إتاحتها ولكن مع تقييد الحرية السعودية فيها. يؤسس هذا التحول لنمط سيادة مقيدة: امتلاك للبنية التحتية دون تحكم كامل في التشغيل والبيانات والنماذج. القلق الأميركي من أن تتسرب هذه التقنيات وتقع لدى خصومها، من أجل ضمان تفوق الشركات الأميركية والحليف الصهيوني.

الاستثمار السيادي وحدود الرقابة

تعترف الورقة الأصلية بأن آليات الفحص الحالية (CFIUS) تُقيّم المعاملات الفردية ولا تقيس التعرض التراكمي طويل الأجل، ما يخلق فجوة رقابية في ظل تدفق استثمارات ضخمة. هذا الاعتراف يحمل دلالتين: أولاهما أن نفوذ المال الخليجي داخل الاقتصاد الأميركي بات موضوع قلق مؤسسي، وثانيتهما أن القرار الأميركي سيظل متأرجحاً بين جذب رأس المال السعودي واحتواء مخاطره. وفي سياق صراع ممتد قد يتحول هذا التوتر إلى نقطة ابتزاز متبادل، ويُضعف تماسك القرار الأمريكي عن التعاون التقني مع السعودية، في حال ما تعارضت المصالح الاقتصادية مع الاعتبارات الأمنية والسياسية.

النووي المدني وإدارة الزمن

يعتمد هذا الطرح النووي على إدارة الإشكاليات الحساسة لا حسمها، عبر تأجيل قضايا مثل…
🌍 المبعوث الأممي: جنوب اليمن على حافة الانهيار الأمني.. و”الحل لا يُفرض بالقوة”

💢 المشهد اليمني الأول/

في إحاطته الدورية أمام مجلس الأمن، أطلق مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، تحذيراً صريحاً من “خطر انهيار سريع” للأوضاع الأمنية في جنوب اليمن، مؤكداً أن التصعيد المستمر والانقسامات المتفاقمة يهددان بتقويض ما تبقى من استقرار هش في المنطقة.

وأكد غروندبرغ أن التطورات الأخيرة كشفت “هشاشة التوازن القائم وقابليته للتعطل في أي لحظة”، في إشارة إلى الترتيبات الأمنية لتحالف العدوان التي تقودها السعودية في أعقاب انسحاب القوات الإماراتية من المحافظات الجنوبية. وأضاف أن هذا الوضع الميداني المضطرب “يُبرز الحاجة الملحّة لرؤية سياسية شاملة”، محذراً من أن غياب مثل هذه الرؤية يُفاقم هشاشة الجنوب ويفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيدية خطيرة.

وشدد المبعوث الأممي على أن مستقبل جنوب اليمن “لا يمكن أن يُفرض من قبل طرف واحد أو أن يُحسم باستخدام القوة”، في إشارة ضمنية إلى المحاولات التي تبذلها بعض الأطراف المحلية المدعومة خارجياً لفرض أمر واقع بالقوة العسكرية. واعتبر غروندبرغ أن الحل السياسي الشامل بمشاركة كل الفاعلين هو السبيل الوحيد لتجنب الانهيار الكامل.

وتعليقاً على هذه التصريحات، يرى مراقبون أن تحذيرات المبعوث الأممي تعكس واقعاً ميدانياً مأزوماً، حيث لا تزال قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً تسيطر على مساحات واسعة وتحتفظ بترسانة عسكرية كبيرة، وهو ما يجعل احتمالات اندلاع مواجهات جديدة أمراً وارداً في ظل غياب تسوية سياسية حقيقية.

ويرى محللون أن التحذير الأممي لا يأتي بمعزل عن تحركات ميدانية وتصعيد سياسي متسارع في عدن وأبين وشبوة، حيث يتصاعد التوتر بين مكونات محلية وسط صمت دولي وإقليمي مقلق. وفي ظل هذه المؤشرات، تبدو الأوضاع في جنوب اليمن مفتوحة على سيناريوهات خطيرة، ما لم يتم التحرك الفوري لإطلاق حوار شامل يعالج جذور الأزمة بدلاً من إدارة تداعياتها الأمنية فقط.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275759/
🌍 إعلام العدو يُقرّ: اليمنيون انتصروا.. وميناء إيلات تحت الحصار الكامل

💢 المشهد اليمني الأول/

في اعتراف علني يُضاف إلى سلسلة الإخفاقات الصهيونية أمام محور المقاومة، أقرّت قناة العدو الإسرائيلي “i24″ بما وصفته بـ”النصر الكبير” الذي حققته قوات صنعاء في معركة البحر الأحمر، مؤكدة أن “اليمنيون انتصروا علينا”.

القناة الصهيونية أشارت إلى أن ميناء “إيلات“، أحد أهم الموانئ الاستراتيجية لكيان الاحتلال، توقف عن العمل بالكامل منذ بدء الحصار اليمني للملاحة الصهيونية، مشيرة إلى أن أي سفينة لم تدخل الميناء منذ نوفمبر 2023، بعد عملية السيطرة النوعية التي نفذتها صنعاء ضد سفينة متجهة إلى الميناء.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” بدورها كشفت حجم الانهيار الاقتصادي داخل الميناء، مؤكدة أن الحصار البحري اليمني أدّى إلى “شلل شبه كامل في حركة الميناء”، حيث أصبحت الأرصفة خاوية، والعُمال – الذين ما زالوا يتوافدون كل صباح – بلا مهام، ولا سفن.

ووفقاً للتقارير، فإن إيرادات الميناء تراجعت من 240 مليون شيكل سنوياً إلى “الصفر” تقريباً، فيما لجأت الحكومة الإسرائيلية إلى تقديم مساعدات بقيمة 15 مليون شيكل لم تكن كافية لتغطية العجز.

الأزمة تفاقمت مع فضيحة فساد تضرب الاتحاد العام لنقابات العمال “الهستدروت”، المتورط رئيسه في قضية “تبادل مصالح”، ما أوقف مساعدات إضافية كان من المفترض تقديمها للميناء بقيمة 5 ملايين شيكل.

وفي تطور خطير، أعلنت وزارتا المالية والنقل في كيان العدو أنهما لن تمددا امتياز تشغيل الميناء، بعد إخفاقه في استيفاء الحد الأدنى من الشروط التشغيلية، ما يعني – عملياً – انتهاء دوره كمنفذ استراتيجي جنوبي.

من جانبه، يعتزم الميناء “إعلان الحرب” على هذا الوضع، عبر حملة قانونية وضغوط على الحكومة للتراجع عن قرارها، إلا أن المعطيات الميدانية – من البحر الأحمر إلى باب المندب – تؤكد أن زمام المبادرة لم يعد في يد تل أبيب.

إنها هزيمة بحرية واقتصادية مدوية، تُسجل لصالح صنعاء ومحور المقاومة، وتؤكد أن الردع اليمني خرج من نطاق التصريحات إلى أرض التأثير الفعلي، حيث تُغلق الموانئ الصهيونية وتُشل الحركة التجارية للعدو تحت ضربات الإرادة والسيادة اليمنية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275761/
🌍 ويتكوف يعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة بانحياز كامل للعدو الإسرائيلي

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، متحدثاً باسم إدارة الرئيس دونالد ترامب، بدء ما سمّاه المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في وقتٍ لا يزال فيه كيان العدو الإسرائيلي يماطل في تنفيذ التزاماته، ويواصل استخدام ملف الأسرى ذريعةً للتهرب من استحقاقات وقف العدوان ورفع الحصار.

وقال ويتكوف إن المرحلة الجديدة تنتقل من وقف إطلاق النار إلى فرض مسار سياسي وأمني جديد على قطاع غزة، يتضمن تشكيل “لجنة وطنية انتقالية تكنوقراطية” لإدارة شؤون القطاع، بالتوازي مع طرح ملف نزع السلاح، في محاولة واضحة لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني تحت ضغط سياسي بعد فشل العدو في كسر إرادة المقاومة ميدانياً.

وزعم المبعوث الأمريكي أن الخطة تشمل إعادة الإعمار، لكنه ربطها عملياً بشروط سياسية وأمنية، موجهاً تهديدات مباشرة للمقاومة الفلسطينية، ومطالباً حركة حماس بما وصفه “الامتثال الكامل”، في خطاب يعكس انحيازاً أمريكياً فاضحاً للعدو وتجاهلاً متعمداً لحجم الدمار والإبادة التي تعرّض لها الشعب الفلسطيني.

ورغم محاولات واشنطن تقديم المرحلة الأولى كـ“إنجاز تاريخي”، تؤكد الوقائع أن ما تحقق جاء بفعل صمود غزة وضغط المقاومة، وليس نتيجة حسن نية أمريكية أو التزام إسرائيلي، لا سيما وأن العدو لا يزال يعرقل استكمال الاتفاق ويربط التنفيذ بتسليم رفات أسير، في استخفاف واضح بحياة أكثر من سبعين ألف شهيد فلسطيني سقطوا خلال حرب الإبادة.

وفي القاهرة، أعلن وزير الخارجية المصري التوافق على أسماء 15 عضواً للجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة قطاع غزة، في إطار ترتيبات انتقالية، وسط تأكيد فصائل فلسطينية دعمها لأي جهد يخفف معاناة الشعب الفلسطيني ويحفظ وحدة القرار الوطني، بعيداً عن الإملاءات الخارجية.

ورحّبت الفصائل الفلسطينية بتشكيل اللجنة الانتقالية، مؤكدة توفير المناخ اللازم لتسلّمها مهامها فوراً، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن نجاح أي مسار سياسي مرهون بوقف عدوان كيان العدو، وفتح المعابر، ورفع الحصار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة.

ودعت الفصائل الوسطاء إلى ممارسة ضغط حقيقي على العدو الإسرائيلي، بدل الاكتفاء بإدارة الأزمة، مطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، وضمان بدء إعادة الإعمار بعيداً عن الابتزاز السياسي، وبما يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة.

ويأتي هذا التطور بينما لا يزال كيان العدو الإسرائيلي يماطل في تنفيذ المرحلة الثانية، ويواصل استخدام سياسة العقاب الجماعي، رغم أن حرب الإبادة التي شنّها بدعم أميركي مباشر منذ أكتوبر 2023 أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، وتدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275764/
🌍 إعادة فتح ملف عمليات البحر الأحمر في مجلس الأمن

💢 المشهد اليمني الأول/

أعادت دول كبرى، اليوم الأربعاء، ملف العمليات اليمنية بالبحر الأحمر إلى صدارة نقاشات مجلس الأمن الدولي مع ترقب تصعيد جديد بالمنطقة قد يشمل اليمن.

وخصصت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية جلسة مرتقبة مساء اليوم لملف العمليات في البحر الأحمر. وأفادت الأمم المتحدة، وفق بيان على موقعها، بأن الجلسة المرتقبة ستخصص للتصويت على تمديد فترة تقديم التقارير الشهرية للمجلس حول الوضع في البحر الأحمر.

وجاءت الخطوة مع ترقب انتهاء آخر قرار بهذا الخصوص. وكان يفترض أن يُغلق ملف البحر الأحمر مع توقف العمليات اليمنية وعودة الملاحة البحرية لطبيعتها، لكن توقيت تمديد الملف يعكس، وفق خبراء، تصاعداً للمخاوف الدولية وتحديداً لدى الدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي من عودة الهجمات، لاسيما في ضوء الترتيبات الأمريكية لتصعيد عسكري جديد في إيران باستهداف الجمهورية الإسلامية، والتي سبق للقوات اليمنية وأن وعدت بالوقوف إلى جانبها في حال تعرضت لاعتداء، شأنها شأن أي دولة عربية وإسلامية في المنطقة.

وفي وقت سابق أمس، أعلنت شركة الشحن الدنماركية العملاقة “ميرسك” نجاح عبور سفينتها “ميرسك دنفر” عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، دون أن تتعرض لأي حوادث خلال رحلتها التي جرت يومي 11 و12 يناير الجاري. ويُعد هذا العبور الثاني من نوعه بعد استئناف محدود لحركة السفن التابعة للشركة، وسط أجواء توتر بحري غير مسبوق نتيجة العمليات اليمنية التي جاءت دعماً لغزة ورفضاً للعدوان الصهيوني، والتي أعادت رسم قواعد الاشتباك في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.

وأكدت “ميرسك” في بيان رسمي، أنها تعتزم مواصلة تسيير السفن تدريجياً على خط قناة السويس – البحر الأحمر، ما يشير إلى محاولة أوروبية حذرة لكسر الجمود في خطوط التجارة البحرية، التي تعرضت لهزة كبرى خلال الأشهر الأخيرة بفعل ضربات القوات المسلحة اليمنية على السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني أو بالتحالف الأمريكي البريطاني.

يذكر أن اليمن نفذت ما بين عامي 2023 و2025 سلسلة عمليات بحرية وجوية مساندة لغزة التي تعرضت حينها لحرب وحصار إسرائيلي وتمكنت من فرض معادلة جديدة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275767/
🌍 2000 غارة عدوانية على اليمن خلال عامين

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت منظمة “إنسان” للحقوق والحريات عن إحصائية مفزعة توثق حجم الإجرام الجوي الذي طال مختلف المحافظات اليمنية خلال عامين من القصف المتواصل، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ من القوى الكبرى.

وبحسب ما رصدته المنظمة، فإن تحالف العدوان شنّ أكثر من 2000 غارة جوية همجية على الأراضي اليمنية، تمحورت بشكل مكثف في محافظات صنعاء والحديدة وصعدة، حيث استهدفت الغارات المناطق المأهولة بالسكان، مخلفةً 1258 ضحية مدنية، بينهم 380 شهيداً و878 جريحاً، في واحدة من أفظع صور الإرهاب الجوي.

وتؤكد الأرقام أن العدوان لم يكن فقط عدواناً عسكرياً، بل عدواناً ممنهجاً على مفاصل الحياة، إذ طال ثلاثة موانئ رئيسية بأكثر من 100 غارة، بينما نالت مطارات صنعاء والحديدة نصيباً مماثلاً من الاستهداف، في محاولات خبيثة لعزل اليمن كلياً عن العالم.

أما البنية التحتية، فلم تسلم من الحقد الأمريكي الصهيوني، حيث سُجّل تدمير 5 محطات كهرباء و5 منشآت صناعية، ضمن 100 غارة على المرافق الحيوية، مما أدى إلى شلل شبه كامل للخدمات العامة، وزيادة معاناة الشعب اليمني المحاصر.

وفي مشهد يعرّي كل شعارات الإنسانية الزائفة، وثّقت المنظمة 22 غارة جوية مباشرة على مستشفى الأورام السرطانية بمحافظة صعدة، في استهداف سافر للقطاع الصحي المنهك تحت الحصار منذ عقد من الزمن، الأمر الذي يكشف بوضوح أن العدوان لا يستهدف مواقع عسكرية بل يمارس حرب إبادة بوسائل متعددة.

إن هذه الأرقام، بما تحمله من دلالات واضحة على حجم الإجرام والدمار، تشكل وثيقة دامغة على أن ما تتعرض له اليمن ليس سوى عدوان دولي منظم بقيادة واشنطن وبتنفيذ صهيوني مباشر، في محاولة لكسر إرادة الشعب اليمني الحرة التي ما تزال تقف بصلابة تحت القصف والحصار، دفاعاً عن الكرامة والسيادة والاستقلال.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275772/
🌍 السعودية تتبنّى نهج الإمارات بـ”الإخفاء القسري” وتغضّ الطرف عن المختطفين

💢 المشهد اليمني الأول/

رغم إحكام قبضتها على محافظات جنوب وشرق اليمن، لا تزال السعودية تلتزم صمتاً مطبقاً تجاه ملف المختطفين والمخفيين قسراً في السجون السرّية التي أنشأتها الإمارات بادارة “الانتقالي الجنوبي” وبدعم مباشر من أبوظبي، ما يُظهر بوضوح أن الرياض باتت تُعيد إنتاج نهج الإخفاء القسري الإماراتي، دون أي تعديل أو مراجعة.

وبحسب مصادر إعلامية وحقوقية، فإن الرياض، وبعد إحلال فصائلها بدلاً عن القوات الإماراتية، لم تُبدِ أي اهتمام بمعالجة واحدة من أكثر القضايا الإنسانية تعقيداً في المحافظات المحتلة، رغم أن ملف المختطفين يُعد أحد أبرز أوجه الانتهاكات التي رافقت سنوات التدخل الأجنبي جنوب اليمن.

وتؤكد الوقائع أن السلطات السعودية، التي تملك حالياً النفوذ الكامل في عدن، لم تتخذ أي إجراءات للكشف عن مصير مئات المختطفين أو إغلاق السجون السرية، بل تجاوزت ذلك إلى التستر على الانتهاكات، وتوفير غطاء سياسي وأمني للفصائل التي تدير تلك السجون.

وفي مشهد صادم، لاحقت مجاميع مسلحة تابعة للانتقالي، الأحد الماضي، عدداً من أسر المختطفين الذين نفذوا وقفة احتجاجية سلمية أمام ساحة الشهداء في عدن، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم. وجاء هذا التصعيد بعد ساعات فقط من بسط فصائل سعودية نفوذها على المدينة، ما اعتبره مراقبون رسالة واضحة بأن النهج لم يتغير.

وتتساءل منظمات حقوقية: لماذا تغضّ الرياض الطرف عن هذه الجرائم، رغم ادّعائها إعادة الأمن والاستقرار؟ في حين كان بإمكانها استغلال هذا الملف لإدانة خصمها الحالي – حليفها السابق – الإمارات، إلا أنها فضّلت التواطؤ، لا المواجهة.

ويرى محللون أن السعودية باتت تنظر إلى كثير من ضحايا الاختطاف بوصفهم “خصوماً سياسيين” ينتمون إلى تيارات لا تتوافق مع توجّهها الإقليمي، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي تصنّفها الرياض كمنظمة إرهابية، وهو ما يُفسّر تبرير الصمت على تلك الانتهاكات تحت ذريعة “محاربة التطرف”.

وفي هذا السياق، كان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قد صرّح مؤخراً من واشنطن بأن المملكة “لا تدعم الجماعات الإسلامية في اليمن”، وهو تصريح فتح الباب أمام تبرير أي انتهاكات تُمارس ضد ناشطين ومواطنين معارضين للتواجد الأجنبي، تحت لافتة “الأمن القومي”.

وتُعدّ سياسة الإخفاء القسري واحدة من أبرز أدوات السيطرة والإخضاع التي تبنّتها الإمارات خلال سنوات الحرب، وها هي اليوم تجد من يُواصلها دون خجل أو مراجعة. وبينما تنتظر مئات الأسر بصيص أمل يكشف عن مصير أبنائها، تواصل الرياض صناعة صمت ثقيل يتواطأ مع الجريمة ولا يُمهّد لأي عدالة قريبة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275775/