الجبهة الإعلامية
77 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
69.5K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 ما أَشبَهَ الليلةَ بِالبارِحَةِ في تَكرارِ جَريمَةِ الانفِصالِ من الرَّفيقِ الانفصاليُّ الأسبَقِ / علي سالم البيض إلى المُتمَرِّدِ / عيدُروس بن قاسم الزُّبيدي !!!

💢 المشهد اليمني الأول/

هل يَتذكَّرُ شَعبُنا اليَمَنيُّ العَظيمُ الصَّابِرُ الوفيُّ – في كُلِّ أرجاءِ اليَمَنِ – ليلةَ أَطَلَّ علينا الرَّفيقُ السَّابِقُ / علي سالم البيض الأَمينُ العامُّ للحِزبِ الاشتِراكيِّ اليمنيُّ، ونائِبُ رئيسِ الجُمهوريَّةِ اليَمَنيَّةِ الأسبَقِ في مَساءِ 21 / مايو / 1994م، ظهرَ علينا من قناةِ عَدَن الفَضائيَّةِ ليُعلِنَ – عبرَ بَيانِهِ السِّياسيِّ – إِعلانَ دَولَةٍ انفِصاليَّةٍ سُمِّيَت يومَذاك (دولةَ جُمهوريَّةِ اليمن الدِّيمُقراطيَّة).

تِلكَ الدَّولَةُ الوَليدَةُ الَّتي أُعلِنَ عنها مِنَ قِبلِ المُتَطرِّفينَ النَّزِقينَ في قِيادَةِ الحِزبِ الاشتِراكيِّ اليمنيّ وحُلَفائهم من الأَحزابِ والتَّنظيماتِ المُوالِيَةِ لهم في جَنوبِ الوَطَنِ .. كانتْ عِبارَةً عن تَراجُعٍ قانونيٍّ ودُستوريٍّ وسِياسيٍّ صَريحٍ عن أَحكامِ نُصوصِ دُستورِ الجُمهوريَّةِ اليَمَنيَّةِ الَّذي حَرَّمَ، ومَنَعَ وجَرَّمَ فِكرَةَ الانفِصالِ من أَساسِه، خاصَّةً بعد أَن جَرى استِفتاءٌ شَعبيٌّ وجَماهيريٌّ عامٌّ على دُستورِ الجُمهوريَّةِ اليَمَنيَّةِ في العام 1991م، وتمَّتِ المُصادَقَةُ عليه بالإِجماعِ من قِبَلِ مَجلِسِ النُّوَّابِ (البَرلَمان) وصَدَرَ به القَرارُ الجُمهوريُّ يومَذاك في مَطلَعِ تسعينيَّاتِ القَرنِ العِشرين.

وبِمُجرَّدِ ذلكَ الإِعلانِ المَشؤومِ تَوالَتِ على اليَمَنِ وشَعبِها العَظيمِ سِلسِلَةٌ طَويلَةٌ منَ الحُروبِ والاقتِتالِ والمُعاناةِ والمَآسي، وسُقوطِ العَديدِ مِنَ الشُّهداءِ والضَّحايا والقَتلى والجَرحى، وتَراكُمِ العَديدِ مِنَ التَّحدِّياتِ القاتِلَةِ الفَرديَّةِ والجَماعيَّةِ على الأُسَرِ والعائِلاتِ، والأَفرادِ من اليمنيينَ منذُ ذلكَ التَّاريخِ وحَتَّى يومِنا هذا، أي لَحظَةِ كِتابَتِنا هَذِهِ المَقالةَ.

السُّؤالُ العَريضُ لِماذا تتجرَّأُ – وبِوقاحةٍ مُفرِطَةٍ – عددٌ من القِياداتِ والقُوى السِّياسيَّةِ والحِزبيَّةِ اليَمَنيَّةِ على اقتِرافِ مِثلِ تِلكَ الجَريمَةِ البَشِعَةِ المَشهُودة؟
ولِماذا لا تَقتَرِفُها قُوًى مُشابِهَةٌ لها في ما يُسَمِّيه السِّياسيُّونَ الدَّوَليونَ “العالَمَ الأوَّلَ”، وهل هذا الطَّيشُ السِّياسيُّ حِكرٌ على سِياسيِّي البُلدانِ النَّامِيَةِ، أَو العالَمِ الثَّالِث؟

ولِلإِجابَةِ المُركَّزَةِ على مِثلِ تِلكَ التَّساؤُلاتِ المُعقَّدَةِ نحتاجُ إلى زَمَنٍ طَويلٍ ، ومُبرِّراتٍ سِياسيَّةٍ وقانونيَّةٍ وخِبراتٍ فِقهيَّةٍ مُتراكِمَةٍ، لكنَّنا نَستطيعُ أَن نَقولَ بإيجازٍ جَمٍّ، بأَنَّ الحِكمَةَ الذِّهنيَّةَ الإيمانيَّةَ العَميقَةَ، والعَقلَ السِّياسيَّ السَّويَّ، والإيمانَ الرَّاسِخَ بمَصالِحِ الأَوطانِ والأُمَمِ والشُّعوبِ، والابتِعادَ عن نَزَقِ السِّياسَةِ الطَّائِشَةِ، والصَّبرَ العَميقَ لمُواجَهَةِ التَّحدِّياتِ الكُبرى، والقِراءَةَ العَميقَةَ لجُذورِ التَّحدِّياتِ الوَطنيَّةِ مع الإِلمامِ بتاريخِها الضَّارِبِ في جُذورِ المُجتَمَعِ، كُلُّ تِلكَ العَوامِلِ كَفيلَةٌ بأَن تُجَنِّبَ القائِدَ السِّياسيَّ، وصاحِبَ القَرارِ تَكرارَ الأَخطاءِ التَّاريخيَّةِ القاتِلَةِ بحَقِّ الوَطَنِ والشَّعبِ، والأُمَّة.

ولِمُقارَنَةِ تَكرارِ تِلكَ الخَطيئَةِ البائِسَةِ الَّتي تَجَرَّعَ شَعبُنا اليَمَنيُّ الآلامَ والمَآسي منذُ أَنِ اتَّخَذَ الاشتِراكيُّونَ تِلكَ المَعصِيَةَ الكُبرى وانتهَتْ في 7 / يوليو / 1994م، نُلاحِظُ أَنَّ الأَغبياءَ من السِّياسيِّينَ يُكَرِّرونَ ذاتَ الخَطيئَةِ والجُرمِ، إذ تابَعَ شَعبُنا اليَمَنيُّ – وعَبرَ قناةِ عَدَن الفَضائيَّةِ، وبَقِيَّةِ وسائِلِ الإِعلامِ المُختَلِفَةِ – أَنَّ الضَّابِطَ الفاشلَ المُتَمَرِّدَ عَسكريًّا / عيدرُوس بن قاسم الزُّبيدي يُعلِنُ في يومِ الجُمُعَةِ المُوافِق 2 / يناير / 2026م، هذهِ المَرَّةَ من قناةِ عَدَنَ المُستَقِلَّةِ الفَضائيَّةِ التَّابِعَةِ للمجلسِ الانتِقاليِّ، المُمَوَّلَةِ من قِبَلِ مَشيخَةِ الإِماراتِ العربيَّةِ المُتحدة، أَن يُعلِنَ بَيانًا سِياسيًّا هو إِعلانٌ دُستوريٌّ، حَدَّدَ فيه بَدءَ مَرحَلَةٍ انتِقاليَّةٍ مُدَّتُها سَنَتان، وبعدَها يَجري تَصويتٌ جَنوبيٌّ لِبدءِ فَصلِ جَنوبِ اليمن عن شَمالِه، أي الانفِصالُ التَّدريجيُّ كما أَسماه.

وبِطَبيعَةِ الحالِ استَغَلَّ الضَّابِطُ المُسرَّحُ / عيدرُوس بن قاسم الزُّبيدي وطُغمَتُهُ الحاكِمَةُ في عَدَنَ الدَّعمَ العَسكريَّ والماليَّ والسِّياسيَّ والإِعلاميَّ الهائل وغير المحدُود من مَشيخَةِ أَبوظبي الإِماراتيَّةِ، والَّذي مَكَّنَهُ من السَّيطَرَةِ الكُلِّيَّةِ على العاصِمَةِ التِّجاريَّةِ والاقتِصاديَّةِ عَدَن، وبَقِيَّةِ…
🌍 حين تصبح الإبادة سياسة: أُورُوبا وأمريكا أمام محاكمة التاريخ

💢 المشهد اليمني الأول/

مرور أكثر من عامين على الإبادة الجماعية المُستمرّة في قطاع غزة لم يكن كافيًا لدفع البرلمان الأُورُوبي إلى اتِّخاذ أي موقف عملي أَو إجراء حقيقي بحق كَيان الاحتلال الإسرائيلي، رغم حجم الجرائم الموثقة التي ارتُكبت بحق الشعب الفلسطيني، والتي تجاوزت كُـلّ ما عرفه العالم من انتهاكات في العصر الحديث.

أكثر من سبعين ألف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وأكثر من مئة ألف جريح ومعاق، ومدينة كاملة حُوِّلت إلى ركام، في مشهد لا يمكن وصفه إلا بأنه جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان، ومع ذلك بقي الموقف الأُورُوبي أسير البيانات الباردة والتصريحات الشكلية التي لا تُترجم إلى أفعال.

هذا الصمت الأُورُوبي لا يمكن فصله عن منظومة سياسية دولية باتت تتعامل مع الدم الفلسطيني كرقم قابل للتجاهل، ومع الجريمة الصهيونية كأمر واقع لا يستدعي العقاب.

فبينما تُرفع شعارات حقوق الإنسان والقانون الدولي في كُـلّ مناسبة، تتعطل هذه القيم فور وصولها إلى فلسطين، وكأن القانون وُضع ليُطبَّق على الضعفاء فقط، بينما يُمنح القتلة حصانة سياسية وأخلاقية بحكم التحالفات والمصالح.

ولم تتوقف الجرائم عند حدود فلسطين، بل امتدت إلى لبنان، حَيثُ تعرّض الشعب اللبناني لعدوان متواصل أوقع أكثر من ثلاثين ألف شهيد وجريح ومفقود، وسط تدمير واسع للبنى التحتية وتهجير قسري للسكان، في ظل صمت دولي مشابه، ومواقف أُورُوبية لا تتجاوز حدود القلق والدعوة إلى التهدئة، دون أي إشارة جدية إلى محاسبة الجاني أَو تحميله مسؤولية ما ارتكب.

وفي السياق ذاته، لم يسلم الشعب اليمني من هذا المشهد الفاضح لازدواجية المعايير.

فاليمن، الذي حاول أن يؤدي دورًا أخلاقيًّا وإنسانيًّا في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني، تعرّض لعدوان مباشر وغير مباشر، أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من عشرة آلاف يمني نتيجة الاستهداف الإسرائيلي والأمريكي، إضافة إلى حرب شاملة شنّها التحالف السعوديّ–الإماراتي بدعم أمريكي، راح ضحيتها ما يقارب نصف مليون يمني ما بين قتيل وجريح ومفقود، ودمّـر خلالها كُـلّ ما له علاقة بالحياة من بنى تحتية ومقومات العيش، ولا يزال الحصار الخانق مفروضًا على أكثر من ثلاثين مليون مواطن يمني حتى اليوم.

والمفارقة الصادمة أن بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لا يزال يتحَرّك بحرية كاملة، ويحلّق في الأجواء الأُورُوبية دون أي مساءلة، في مشهد يختصر حقيقة الموقف الغربي من العدالة الدولية.

فالملاحقة القضائية تبقى حبرًا على ورق عندما يتعلق الأمر بقادة كَيان الاحتلال الإسرائيلي، بينما تُفعَّل العقوبات بسرعة قياسية ضد دول أَو أطراف أُخرى لمُجَـرّد خلافات سياسية مع الغرب.

وفي خضم هذا الصمت، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهديدات علنية بالتدخل في حال استُهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من وصفهم بالمتظاهرين الذين أحرقوا المؤسّسات وقتلوا عناصر الأمن الإيراني، في إعادة إنتاج فجّة لسياسة الهيمنة والابتزاز العسكري.

هذه التهديدات لم تكن معزولة عن السياق العام، بل جاءت لتؤكّـد أن أمريكا لا تزال ترى في القوة العسكرية أدَاة لحماية الكيان الإسرائيلي وفرض المعادلات بالقوة، متجاهلة حجم الكارثة الإنسانية التي تسببت بها سياساتها في فلسطين ولبنان واليمن، ومتناسية أن التدخلات الأمريكية السابقة لم تجلب للمنطقة سوى الفوضى والخراب وسفك الدماء.

وفي المقابل، أظهر البرلمان الأُورُوبي سرعة لافتة في الرد على الأحداث الداخلية في إيران، حَيثُ صدرت تهديدات واضحة بحق القنصلية الإيرانية، بينما لم نسمع له أي إدانة بحق الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي والأمريكي بحق الشعب الفلسطيني واللبناني واليمني.

هذا التباين الصارخ يكشف بوضوح أن الموقف الغربي ليس مرتبطًا بالقيم أَو حقوق الإنسان، بل بموازين القوى والمصالح السياسية؛ فحيثما يكون الحليف هو الجاني تُدفن الضحايا تحت ركام الصمت، وحيث تتعارض المصالح تُرفع راية العقوبات على الفور.

إن ما يجري اليوم لا يمثل مُجَـرّد فشل أخلاقي للمؤسّسات الدولية، بل سقوطًا كاملًا لمنظومة ادّعت لعقود أنها حامية للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

نحن أمام عالم تُقاس فيه الجرائم بالسياسة لا بالدم، وتُمنح فيه العدالة وفق المصالح لا وفق القيم، ويُكافأ فيه القاتل بالصمت، بينما تُدان الضحية لأنها ترفض الخضوع والاستسلام.

إن استمرار هذا النهج لا يعني فقط تبرئة المجرمين، بل يشجع على تكرار الجرائم، ويؤسس لعالم أكثر وحشية، تُفرَّغ فيه القوانين من مضمونها، وتتحول المؤسّسات الدولية إلى أدوات انتقائية تخدم الأقوياء وتُدين الضعفاء.

وأمام هذا الواقع، تبقى الشعوب الحرة وحدها القادرة على كسر هذا الصمت، وفضح هذه الازدواجية، وكتابة شهادة إدانة تاريخية بحق عالم اختار…
🌍 ورد الآن.. إعلان “قرارات جديدة” متبادلة تنذر بانفجار كبير بين الأطراف المتصارعة وفرض عقوبات على قيادات بارزة وسط احتقار ناشطين باعلان “هذا الأمر” للعامة (التفاصيل)

💢 المشهد اليمني الأول/

تطور تصعيد تحالف العدوان بين السعودية والإمارات الى اصدار قرارات جديدة تنذر بانفجار كبير من ورائها، اذ نصّبت الإمارات رئيس جديد للانتقالي واستعرضت عسكرياً في عدن، لترد السعودي بحسم جدل مصير الإنتقالي وتجميد الرئاسي وتفكيك الإصلاح، فيما ردت الإمارات بفرض عقوبات على قيادات أبرزها طارق عفاش.

وفي تطور خطير يعكس الانهيار المتسارع لمشروع تحالف العدوان في الجنوب المحتل، فجّرت الإمارات موجة جدل وصراع غير مسبوقة بإقدامها على تنصيب قائد جديد للمجلس الانتقالي، في خطوة كشفت بوضوح حجم التصدّع العميق داخل معسكر المرتزقة، وفتحت الباب واسعًا أمام تساؤلات مصيرية حول مصير عيدروس الزبيدي الذي اختفى فجأة في ظروف غامضة.

مصادر إعلامية إماراتية سارعت إلى الترويج لعودة هاني بن بريك من أبوظبي إلى عدن لتولي قيادة المجلس الانتقالي، في مؤشر صريح على انتهاء صلاحية الزبيدي سياسيًا وعسكريًا، خصوصًا مع تضارب الروايات حول مصيره، بين من يزعم فراره بحرًا إلى الإمارات، وبين غارات سعودية استهدفت تجمعات لأنصاره في الضالع، مسقط رأسه، في وقت لا يزال فيه مصيره مجهولًا منذ مطلع الشهر.

هذه الخطوة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت عقب هزيمة مريرة تجرعتها الفصائل الإماراتية شرق اليمن وجنوبه، ما دفع أبوظبي إلى إعادة خلط أوراقها، في مقابل تصعيد سعودي متسارع لتفكيك ما تبقى من نفوذها العسكري.

وفي عدن، التي تحولت إلى ساحة اشتباك سياسي–عسكري مفتوح، نفّذت الفصائل الإماراتية استعراضًا عسكريًا استفزازيًا بقيادة جلال الربيعي، قائد الحزام الأمني، رُفعت خلاله أعلام الانفصال، وأُعلنت حالة الجاهزية القتالية، في رسالة تهديد مباشرة للسعودية، تزامنت مع وصول وفد عسكري سعودي رفيع بقيادة فلاح الشهراني، في مؤشر على اقتراب مواجهة بين أجنحة العدوان نفسها.

التحركات الإماراتية ترافقت مع تحريض سياسي مباشر عبر دفع فرج البحسني لرفض أي إخضاع للفصائل الإماراتية للقيادة السعودية، في ما فُهم على أنه إشارة ضوء أخضر للتصعيد. غير أن الرياض سارعت إلى الرد بحسم عسكري وأمني، حيث رفض الشهراني إشراك أي فصائل “خارجة عن الدولة” في غرفة العمليات، مؤكدًا أن لا مكان لمرتزقة الإمارات في ترتيبات عدن القادمة.

وبالتوازي، بدأت أولى عمليات التفكيك الفعلي، بإعلان ألوية الدعم والإسناد حل نفسها والانضمام لقوات العمالقة، في خطوة وُصفت بأنها طعنة في ظهر الانتقالي، واعتراف عملي بانتهاء قدرته على خوض أي معركة في عدن، بعد أن كان أحد أعمدة المشروع الإماراتي.

وعلى مستوى سلطة المرتزقة الموالية لتحالف العدوان، حسمت السعودية مصير ما يسمى بالمجلس الرئاسي، عبر تجميد نشاطه بالكامل مع الإبقاء على رشاد العليمي فقط، في محاولة لمنع انفجار صراعات داخلية بين أدواتها، بعد خروج الانتقالي فعليًا من المعادلة.

وفي تعز، واصلت الرياض تفكيك نفوذ حزب الإصلاح، بإعادة ضم محور تعز إلى المنطقة العسكرية الرابعة بعدن، واستثناء فصائل مأرب من المرتبات، في خطوة تحمل مؤشرات واضحة لترتيبات عسكرية قادمة، وتعكس فقدان الثقة الكامل بالإصلاح كأداة موثوقة.

أما الإمارات، فقد ردّت على انشقاق أدواتها بفرض عقوبات اقتصادية وتنموية قاسية، شملت إغلاق مشاريع حيوية في المخا التابعة لطارق عفاش، وفي وشبوة، اضافة الى سحب الدعم عن مستشفيات ومطارات، في رسالة غضب وانتقام من قادة فصائل اختاروا القفز من سفينتها الغارقة إلى الحضن السعودي.

وفي مشهد يعكس احتقار التحالف لأدواته نفسها، فجّرت السعودية موجة غضب واسعة بعد إجبار ناشطين يمنيين على “الاستتابة” والاعتذار العلني، في ممارسة وُصفت بأنها إهانة فجّة وفضيحة سياسية تكشف حقيقة العلاقة بين الرياض ومرتزقتها.

ومع تصاعد الصراع، أعلن المجلس الانتقالي رفضه القاطع لأي حوار برعاية سعودية، وهدد بتداعيات أمنية في حال تهميشه، في اعتراف صريح بأن التحالف الذي أنشأه بات عدوًا له.

كل هذه التطورات المتسارعة تؤكد حقيقة واحدة: تحالف العدوان يتفكك من الداخل، ومرتزقته ينهارون تحت ضربات بعضهم البعض، فيما تقف صنعاء بثبات تراقب سقوط المشروع قطعةً قطعة، وقد أثبتت الأيام أن من خان الوطن لا يمكن أن يصنع دولة، ومن ارتهن للخارج سينتهي ضحية لصراعات أسياده.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275680/
🌍 إيران تُرعد وتتوعد: ضربات مدمّرة بانتظار أي حماقة أمريكية و”أسماء القتلة” مُعلنة

💢 المشهد اليمني الأول/

في تصعيد لافت يعكس جهوزية الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكل السيناريوهات، حذّر وزير الدفاع الإيراني، أمير نصير زاده، من أن طهران لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها، مؤكدًا أن الرد سيكون “مدمرًا ومدويًا” على أي اعتداء أميركي، وأن كل المصالح الأميركية حول العالم ستكون هدفًا مشروعًا إذا تجرأ ترامب على ارتكاب حماقة جديدة ضد إيران.

زاده لم يكتفِ بتحذير العدو الأمريكي فحسب، بل بعث برسالة مباشرة إلى أي دولة قد تجرّ نفسها إلى مستنقع العدوان عبر تسهيل الهجوم أو تقديم قواعد عسكرية للمعتدين، مؤكدًا أن هذه الدول ستُدرج في بنك الأهداف الإيراني، وستدفع ثمن انحيازها للقتل والإرهاب الأمريكي.

وفي موقف عسكري موازٍ، شدد اللواء أمير حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني، على أن القدرات الدفاعية الإيرانية اليوم أعلى وأقوى مما كانت عليه حتى قبل حرب الأيام الـ12 الأخيرة، لافتًا إلى أن طهران لا تتعامل مع التهديدات الأميركية والصهيونية كإعلام فقط، بل تأخذها بكل جدية وتستعد لأسوأ الاحتمالات.

هذا التوتّر يأتي في وقت تداولت فيه وسائل الإعلام الأمريكية تقارير تؤكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات واسعة للعدوان على إيران، بما فيها الضربات العسكرية المباشرة، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، التي كشفت أن البنتاغون قدّم لترامب خططًا تتجاوز ما تم الإبلاغ عنه سابقًا.

غير أن طهران لم تنتظر الضربة لترد، بل بدأت منذ الآن بتعريه الأيادي المتورطة في سفك الدم الإيراني. فقد أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، عن الأسماء الصريحة للقتلة الرئيسيين لشعب إيران، قائلاً بصراحة:

“القاتل الأول هو دونالد ترامب، والقاتل الثاني هو بنيامين نتنياهو”

في رد مباشر على تصريحات ترامب التي دعا فيها الإيرانيين لمواصلة الاحتجاجات، مطالبًا إياهم بـ”تسجيل أسماء المعتدين”، متوعدًا بالمساعدة، وكأن بلاده لم تكن وراء الحصار والتجويع والفتن المتنقلة.

لكنّ الجمهورية الإسلامية لم تقع في الفخ. فعلى الرغم من وجود تظاهرات احتجاجية ترتبط بالأوضاع الاقتصادية وسقوط سعر صرف العملة، إلا أن طهران قرأت بدقة أبعاد المخطط الأميركي – الإسرائيلي الذي أراد تحويل الاحتجاجات المعيشية إلى رأس حربة لزعزعة الدولة والنظام عبر أدوات عميلة وتدخّلات استخبارية.

ورغم الروايات المبالغ فيها من منظمات مشبوهة مثل وكالة “هرانا” التي تتحدث عن مئات القتلى، تتعامل إيران مع الوضع الداخلي بميزان الأمن والسيادة، وليس بمقاييس النفاق الغربي الذي يصمت عن المجازر في غزة ويتباكى على مشاغبين مدعومين بالأقمار الاصطناعية وأموال الخليج.

في المحصّلة، طهران أوضحت قواعد الاشتباك الجديدة بلا غموض: أي حماقة عسكرية أميركية ستقابل برد لا يشبه الردود السابقة، بل بـ”زلزال استراتيجي” يطال كل تموضع أميركي وصهيوني، من الخليج إلى المتوسط.

أما “مشروع الشغب المُدار” من واشنطن وتل أبيب، فقد تلقى صفعة الردع الشعبي والأمني، ولسان حال إيران يقول: “من يلعب بالنار في محيطنا، سيُحرق بها مهما كان اسمه أو مكانه”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275690/
🌍 محافظ عدن: مؤتمرات التحالف ليست سوى شرعنة للاحتلال

💢 المشهد اليمني الأول/

في موقف وطني شجاع يجسّد صمود أبناء عدن الأحرار، فجّر محافظ عدن، طارق سلام، الحقيقة المغيبة عمداً خلف ركام المؤتمرات الوهمية، محذراً من مشاريع عدوانية مفضوحة، تستهدف الجنوب خاصة، واليمن عموماً، تحت غطاء “حوارات” مدفوعة الثمن تُعقد في فنادق الرياض وأبوظبي، وتهدف إلى إعادة صياغة احتلال ناعم عبر أدوات عميلة فقدت صلتها بالشعب والوطن.

وفي تصريح سياسي حاسم، وصف سلام ما يُروّج له من مؤتمرات ومبادرات خارجية صادرة عن دول العدوان بـ”محاولات لشرعنة الاحتلال”، و”تمرير الأجندات الأجنبية”، مؤكداً أن كل ما يُعقد خارج تراب الوطن، لا سيما في عواصم الدول المشاركة في العدوان، هو “اعتداء سياسي مباشر على إرادة الشعب اليمني”، وتزوير فج لخياراته الوطنية، ولا يمثل أبناء المحافظات الجنوبية لا من قريب ولا بعيد.

وأشار سلام بوضوح إلى أن فرض كيانات وأسماء عميلة بقوة المال والسلاح لا يُغيّر من الحقيقة شيئاً، فالشعب الذي يدرك أبعاد المؤامرة لن يقبل بتحويل الجنوب إلى سوق مفتوح للتدخلات الأجنبية، ولا إلى قاعدة للتطبيع مع كيان العدو الصهيوني. وأضاف أن الأدوات المأجورة التي تتصدر المشهد في بعض المناطق المحتلة، لا تمثل إلا أنفسها ومن يرعاها، وما يصدر عنها لا يلزم الأحرار، بل يزيد من تعقيد الصراع ومراكمة أسباب الثورة الشعبية المقبلة.

وحذّر محافظ عدن أيضاً من تحويل المحافظات الجنوبية والشرقية إلى مسارح صراع إقليمي ودولي، تتحكم فيها أجهزة استخبارات إماراتية وسعودية، تتقاسم النفوذ والثروات تحت لافتات مخادعة، في وقتٍ يتم فيه تغييب الصوت الوطني وإقصاء الإرادة الحقيقية لشعب الجنوب، الذي يرفض أن يتحوّل إلى ذراع لأي قوة استعمارية، مهما حاولت التخفي تحت عباءة “المؤتمرات” أو “الحوارات”.

وأكد سلام أن القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة، لكنها لا تُحل تحت الاحتلال ولا عبر أدواته، بل من خلال حوار وطني جامع داخل اليمن، وبقيادة يمنية خالصة، بعيداً عن التدخلات الخارجية أو صفقات الغرف المغلقة، التي لا تفرز إلا مزيداً من التمزق والارتهان.

وفي تعرية مباشرة للمخطط القائم، لفت سلام إلى أن ما يجري اليوم من صراعات داخل أدوات العدوان، ومن إعادة تدوير وجوه الفشل، هو محاولة مكشوفة لإطالة أمد الاحتلال ونهب الثروات، ووأد أي مشروع وطني مقاوم، معبّراً عن ثقته الكاملة في وعي الشعب اليمني، الذي بات يدرك أن المعركة لم تكن يوماً من أجل “الشرعية”، بل من أجل السيادة والثروات والاستقلال.

وشدّد على أن موقف الجمهورية اليمنية بقيادة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في التصدي للعدوان منذ مارس 2015م، كان خياراً تاريخياً صائباً، ويمثّل اليوم الأمل الحقيقي في بناء يمن مستقل حر، لا يتبع الوصاية، ولا يخضع للمحتل، بل يصنع قراره بيديه، ويفرض احترامه على كل القوى المتربصة.

وفي ختام تصريحه، عبّر محافظ عدن عن إيمانه العميق بأن النصر قريب، وأن ملحمة التحرير الكبرى باتت وشيكة، وسيكون لأبناء عدن وكل المحافظات المحتلة الدور الريادي في هذه المعركة، ليعود الجنوب جزءاً حياً من وطنٍ موحد، سيد، عزيز، لا يقبل الإذلال ولا يقايض على كرامته بأي ثمن.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275698/
🌍 تحت العاصفة والنار: أطفال غزة يموتون في خيام الموت

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد يختصر المأساة الفلسطينية، ويُعرّي الوجه الحقيقي لجرائم الاحتلال، استُشهد ثلاثة من أفراد عائلة فلسطينية واحدة – الجد محمد حمودة، وزوجة ابنه، وحفيدته ريماس – بعدما سقط جدار مهترئ على خيمتهم بفعل رياح عاتية ضربت قطاع غزة، بعد أسابيع من نجاتهم من القصف الإسرائيلي الذي دمّر منزلهم في جباليا شمال القطاع.

الضحايا فرّوا من قصف طائرات العدو الإسرائيلي ليجدوا أنفسهم تحت سقف متهالك تحوّل إلى فخ قاتل مع أول منخفض جوي. داخل صالة مهجورة كانت بالأمس مركزاً ترفيهياً للأطفال، أقام محمد حمودة (75 عاماً) خيمته معتقداً أنها ستحميه، لكنّها لم تكن أكثر من محطة مؤقتة في طريق الموت… الموت الإسرائيلي البطيء.

الكيان الغاصب دمّر البيوت… وترك العائلات تواجه السماء دون سقف ولا غطاء.

عاصفة جوية ضربت قطاع غزة في الأيام الماضية كشفت مستوى الكارثة الإنسانية التي خلّفها عدوان الاحتلال، وجعلت من آلاف النازحين وقوداً لمأساة مركبة: بين برد قارس، وأمطار غزيرة، وخيام لا تقاوم الهواء، يُحتَضر الغزيون بصمت على مرأى العالم الصامت.

النتيجة: أكثر من 7,000 خيمة جرفتها العواصف، و24 شهيداً بسبب انهيارات المباني والخيام، و7 آخرين قضوا برداً، وفق إحصاءات رسمية من المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

الضحايا لا يسقطون فقط من القذائف والصواريخ، بل من التجويع، والبرد، والإهمال المتعمّد. الكيان المؤقت، الذي استهدف الملاجئ والمشافي والبيوت، خلّف مأساة لم تنتهِ بانتهاء الضربة الجوية، بل تمتدّ فصولها في خيامٍ تُقتلع ليلاً وتغرق بمياه المطر.

يقول أحد أقارب الضحايا:

“جاؤوا إلى هنا لأنهم لم يجدوا مأوى بعد هدم منازلهم… ورغم ذلك، يموتون تحت الأنقاض… فأين نذهب؟”

العدو قتلهم مرّة بالصواريخ… ويقتلهم اليوم بتركهم بلا مأوى.

من عائلة حمودة إلى عشرات العائلات الأخرى، القصة ذاتها تتكرر: خيام تمزّقها الرياح، وأطفال يرتجفون من البرد، ونساء بلا أغطية، ونازحون يفترشون الأرض ولا يملكون شيئاً. في خيمة أخرى، قالت سندس الدعاليس، وهي أرملة تعيل عائلة من 10 أفراد معظمهم أيتام:

“هذه ثالث مرة تسقط علينا الخيمة… فراشنا غارق، لا أغطية ولا مساعدات… وكأننا محكومون بالموت بالتقسيط.”

حتى المراكز التعليمية التي حاول بعض الناشطين تحويلها إلى ملاذ للأطفال، سقطت هي الأخرى ضحية الرياح، كما قالت هالة الشرفا، التي دمّرت العاصفة خيمتها التعليمية المخصصة لـ60 طفلاً، مشيرة إلى أن الكراسي والطاولات تحطّمت، ولم يعد هناك مكان آمن حتى للتعليم.

المأساة ليست بفعل الطبيعة، بل بفعل العدو.
الاحتلال الإسرائيلي دمّر البنية التحتية بشكل ممنهج، قصف الأحياء السكنية، وسوّى المنازل بالأرض، ثم ترك الناجين ليواجهوا الشتاء والبرد والجوع بلا ماء ولا دواء ولا كهرباء.

في غزة اليوم، لا يمكن فصل العاصفة الجوية عن العدوان العسكري، فكلاهما يقتل. لكن الفرق أن العاصفة لا تميّز، أما العدو فيستهدف عن قصد: النساء، الأطفال، المرضى، العجائز، ثم يخرج إعلامه ليبرر ويكذب.

هذا الحصار الشامل، وهذه المعاناة اليومية، ليست كارثة إنسانية عارضة، بل جريمة حرب مستمرة يقودها كيان الاحتلال الإسرائيلي تحت غطاء دولي مخزٍ، وسط تواطؤ أنظمة عربية باعت فلسطين وصدّرت بيانات الشجب الفارغ.

غزة اليوم، ليست فقط مدينة تحت القصف أو المطر، بل ساحة صمود أسطوري، يقاوم فيها الناس الغدر بالصبر، والبرد بالكرامة، والخذلان بالثبات.
والخيام، رغم هشاشتها، باتت عنوانًا لمعركة لا تزال مستمرة، عنوانها:

“العدو هدم البيت… لكنّه لم يهدم الإرادة.”

ولأنّ فلسطين لا تموت، فإن هذه الرياح ستنحسر، لكنّ الغضب باقٍ… ينتظر العاصفة الحقيقية التي ستقتلع هذا الكيان من جذوره، لا الخيام فقط.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275701/
🌍 العجري يحذر السعودية من “الخطأ الكارثي” التي ترتكبه في جنوب اليمن

💢 المشهد اليمني الأول/

في تحذير سياسي حاد، حذّر عضو الوفد الوطني المفاوض عبد الملك العجري، النظام السعودي من مغبة ما وصفه بـ“الخطأ الكارثي” الذي ترتكبه الرياض في اليمن، والذي لن تقتصر تداعياته، بحسب تعبيره، على مستقبل اليمن، بل سيمتد لتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي برمّته.

وقال العجري، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن “السعودية ترتكب خطأ كارثياً ببناء جيوش من التيارات السلفية المتشددة وبقايا أمراء ومقاتلي القاعدة”، مؤكداً أن هذا التوجه لن يُضعف صنعاء أو يهدد سلطتها بقدر ما سيُفخخ مستقبل اليمن ويحرق أمن المنطقة كلها، مشبهاً هذه الجماعات بـ”المارد الذي إن خرج من قمقمه لا يمكن إعادته ولا السيطرة عليه”.

تحذير العجري جاء في أعقاب تطورات خطيرة تشهدها المحافظات الجنوبية الواقعة تحت الاحتلال السعودي، حيث بدأ نظام الرياض في إعادة تدوير أدواته الفاشلة عبر تمكين التيار السلفي المتشدد وتنصيب عناصر من فلول تنظيم القاعدة في مواقع عسكرية وأمنية وإدارية.

الرياض، التي فشلت في رهاناتها السابقة على مرتزقتها من حزب الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام، تسير اليوم نحو اللعب بالنار، بتسليم مفاتيح الجنوب اليمني لقوى تكفيرية متطرفة سبق أن تورطت في جرائم دموية ضد المدنيين في اليمن وخارجه.

ووفقاً لمراقبين، فإن ما يحدث على الأرض يُظهر تحوّلاً خطيراً في استراتيجية السعودية، يتمثل في منح التيارات الإرهابية المتطرفة شرعية رسمية وغطاء سياسي، ضمن محاولة جديدة لبناء سلطة بديلة موالية لها، بعد سقوط أدواتها القديمة التي باتت عاجزة عن حماية نفوذها أو تنفيذ أجندتها.

ويحذر محللون من أن هذا التمكين الممنهج للجماعات المتطرفة، خاصة في بيئة جنوبية منهكة أمنياً وخدمياً، سيفتح الباب أمام فوضى دموية مستدامة، وسيحوّل اليمن إلى قنبلة موقوتة تُهدد الجزيرة العربية من داخلها.

في المقابل، ترى صنعاء أن هذه السياسة السعودية ليست مجرد خطأ عابر، بل جريمة استراتيجية قد تعود بنتائج عكسية، ليس فقط على الشعب اليمني، بل على النظام السعودي ذاته الذي سبق وذاق طعم الإرهاب في قلب عاصمته، ويبدو اليوم مستعداً لإعادة إنتاج ذلك المشهد من جديد تحت وهم السيطرة على ما لا يمكن السيطرة عليه.

رسالة العجري لم تكن مجرّد تنبيه، بل صفارة إنذار مبكر في وجه مشروعٍ انتحاري تُديره الرياض من عدن، وسيدفع الجميع ثمنه، ما لم تتوقف السعودية عن تكرار ذات الخطايا التي أشعلت حرباً عبثية منذ 9 سنوات.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275705/
انتفاضة الجماهير الإيرانية في طهران ضد المخربين تقدر ب 3 ملايين شخص
️٣ ملايين شخص؛ إحصائية عدد المشاركين في المسيرات بالعاصمة الإيرانية طهران

- التقديرات تشير إلى مشاركة حوالي ٣ ملايين شخص في المسيرة المناهضة للشغب اليوم في العاصمة.

- بناءً على الصور الجوية، كانت المنطقة الجغرافية المؤدية إلى ميدان الثورة في طهران، أي جسر روشندلان من الشرق، جادة كاشاورز من الشمال، أوتوبان نواب من الغرب، وشارع الجمهورية من الجنوب، مكتظة بالناس.

- قارن المراقبون الميدانيون كثافة الحشود في شوارع طهران بالتشييع المهيب لجثمان الجنرال قاسم سليماني.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني:

- روحي فداء للناس الذين يقفون في الميدان في الأيام الصعبة وغفروا كل خطأ ووقفوا في وجه العدو

- من واجبي أن أخفض رأسي احترامًا لتسامح وعظمة شعب إيران وشجاعتهم ومحبتهم وأن أكون ممتنًا لهم
🌍 “ميرسك”: نجاح عبور “دنفر” يفتح الطريق لمواصلة الملاحة الآمنة في البحر الأحمر

💢 المشهد اليمني الأول/

في خطوة بدت كإقرار غير مباشر بالواقع الجديد الذي فرضته صنعاء، أعلنت شركة الشحن الدنماركية العملاقة “ميرسك” نجاح عبور سفينتها “ميرسك دنفر” عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، دون أن تتعرض لأي حوادث خلال رحلتها التي جرت يومي 11 و12 يناير الجاري.

ويُعد هذا العبور الثاني من نوعه بعد استئناف محدود لحركة السفن التابعة للشركة، وسط أجواء توتر بحري غير مسبوق نتيجة العمليات اليمنية التي جاءت دعماً لغزة ورفضاً للعدوان الصهيوني، والتي أعادت رسم قواعد الاشتباك في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.

وأكدت “ميرسك” في بيان رسمي اليوم، أنها تعتزم مواصلة تسيير السفن تدريجياً على خط قناة السويس – البحر الأحمر، ما يشير إلى محاولة أوروبية حذرة لكسر الجمود في خطوط التجارة البحرية، التي تعرضت لهزة كبرى خلال الأشهر الأخيرة بفعل ضربات القوات المسلحة اليمنية على السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني أو بالتحالف الأمريكي البريطاني.

لكن القراءة السياسية لهذا التطور تكشف ما هو أبعد من مجرد استئناف ملاحي، إذ يعكس الإعلان اعترافاً ضمنياً من كبرى شركات الشحن في العالم بفشل التحالفات الغربية في تأمين خطوط الملاحة بالقوة، رغم الحملات العسكرية التي قادتها واشنطن ولندن في البحر الأحمر، بذريعة “حماية التجارة الدولية”.

ما حدث هو أن شركات الشحن، وعلى رأسها ميرسك، أُجبرت على التعامل مع قوة إقليمية صاعدة اسمها اليمن، أثبتت أن إرادتها قادرة على كسر الهالة الأمنية المفروضة من قِبل الأساطيل الغربية، وفرضت واقعاً بحرياً جديداً لا يمكن تجاوزه أو القفز عليه بالشعارات الدعائية.

فاليمن، في ظل معركة الكرامة التي تخوضها نصرة لغزة، لم يكتفِ بإطلاق المواقف، بل نقل الصراع إلى عمق المصالح الغربية، عبر استهداف مدروس وحاسم للسفن المرتبطة بالعدو الصهيوني أو داعميه. ومع تكرار الضربات وتحقيقها نتائج ملموسة، وجدت الشركات الكبرى نفسها أمام خيارين: التوقف الكامل، أو الاعتراف الضمني بقواعد الردع الجديدة التي أرستها صنعاء.

وبذلك، فإن عبور سفينة “ميرسك دنفر” لا يعبّر عن “تحدٍ يمني”، كما قد تحاول بعض المنصات الغربية تصويره، بل هو تحرك مشروط يجري ضمن سقف الردع اليمني، وبإقرار صامت من الغرب بأن البحر الأحمر لم يعد تحت هيمنتهم المطلقة، وأن طريق السفن يمر أولاً عبر حسابات صنعاء السياسية والعسكرية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275707/
🌍 أزمة غاز خانقة في عدن تفاقم معاناة السكان

💢 المشهد اليمني الأول/

تشهد مدينة عدن الواقعة تحت الاحتلال، اليوم الأربعاء، أزمة حادة في إمدادات الغاز المنزلي ووقود السيارات، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة وسائل النقل العامة، وفاقم من معاناة المواطنين الذين يرزحون أساساً تحت وطأة أوضاع معيشية منهارة وخدمات متهالكة.

وأفاد شهود عيان ومواطنون من المدينة بأن عشرات الحافلات وسيارات الأجرة توقفت عن العمل بشكل كلي، نتيجة الانعدام التام لمادة الغاز والبترول، فيما تصطف طوابير طويلة أمام محطات التعبئة القليلة التي لا تزال تعمل بشكل جزئي.

وتسببت الأزمة في تعطّل الحياة اليومية، لا سيما للطلاب والموظفين وذوي الدخل المحدود، الذين باتوا عاجزين عن الوصول إلى مقار دراستهم وأعمالهم، في ظل غياب أي خطة طوارئ من سلطات الأمر الواقع المدعومة من دول التحالف.

وتأتي هذه التطورات لتكشف من جديد حجم الفشل الإداري والخدمي في عدن وسائر المناطق الواقعة تحت الاحتلال، حيث تشهد الأسعار ارتفاعاً جنونياً، يقابله تدهور أمني وغياب للبنية التحتية، مما يضع السكان أمام معادلة خانقة من البؤس والإهمال.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275710/
🌍 مستوطنون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى بحماية أمنية مشددة

💢 المشهد اليمني الأول/

في جريمة متكررة وممنهجة ضد حرمة المقدسات الإسلامية، اقتحم 260 مستوطنًا صهيونيًا صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وسط حماية عسكرية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي ووحداته الخاصة المدججة بالسلاح.

وبحسب مصادر مقدسية، فإن الاقتحام تم من جهة “باب المغاربة” الخاضع للسيطرة الأمنية الكاملة للاحتلال منذ عام 1967، بمشاركة 77 مستوطنًا و183 طالبًا يهوديًا، ضمن مخططات تهويدية مكثفة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد في المسجد الأقصى.

وتخللت جولة الاقتحام استعراضات استفزازية وشروحات تلمودية عن ما يسمى بـ”الهيكل المزعوم”، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ واضح من بعض الأنظمة المتماهية مع أجندات الاحتلال.

وأفادت المصادر بأن المقتحمين خرجوا عبر “باب السلسلة” ضمن مسارات منظمة ومحددة مسبقًا، بعد تأدية صلوات تلمودية علنية في باحات المسجد، في مشهد يؤكد حجم الاستهداف الممنهج للمقدسات الإسلامية.

وترافقت هذه الاقتحامات مع تشديدات عسكرية إسرائيلية مكثفة عند مداخل المسجد الأقصى، شملت تفتيشًا دقيقًا للمصلين المقدسيين ومنع العشرات منهم من الدخول لأداء الصلاة، ضمن سياسة التضييق والتطهير العرقي المتصاعدة في القدس المحتلة.

ويأتي هذا التصعيد الخطير ضمن محاولات الاحتلال المستمرة لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، وسط دعوات مقدسية وفلسطينية متصاعدة للنفير العام والرباط في ساحات المسجد لمواجهة هذا العدوان المنظم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275712/
🌍 إيران تحسم المواجهة: تشييع شهداء “الردع الشعبي” الذي أسقط رهانات واشنطن.. وطهران تحذر من التهور الغربي

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد سياسي وأمني يعكس تماسُك الدولة الإيرانية أمام التصعيد الغربي المحموم، شيّعت طهران اليوم الأربعاء نحو 300 شهيد من ضحايا معركة “المقاومة الوطنية” الذين ارتقوا في وجه عصابات الشغب المسلح المدعومة من الخارج، ضمن ما بات يُعرف بمرحلة “الفوضى الأمريكية الفاشلة”. هذا التشييع الجماهيري الحاشد، الذي انطلق من أمام جامعة طهران باتجاه تقاطع ولي عصر، شكّل أكبر مراسم دفن جماعية لشهداء دفعة واحدة، ورسالة حاسمة إلى الداخل والخارج بأن الردع الشعبي الإيراني لا يُكسر، مهما اشتدت المؤامرة.

في ساحات العاصمة، علت الأعلام الوطنية وشعارات “الموت لبائعي الوطن”، فيما انطلقت الحناجر تردّد الهتافات ضد الموساد والـCIA، بعدما تكشّفت خيوط المشروع التخريبي الممول أميركياً وإسرائيلياً، والرامي إلى زعزعة أمن الجمهورية الإسلامية عبر مرتزقة الداخل وجماعات مشبوهة. وبحسب شهادات ميدانية، فإن من سقطوا لم يكونوا فقط ضحايا رصاص المخرّبين، بل أيضاً ضحايا مشروع دولي خبيث أراد اختراق الجبهة الإيرانية، فارتدّ عليه.

في موازاة ذلك، جاء تصريح المحلل السياسي الإيراني مجتبى حيدري ليؤكد أن “مشهد التشييع الشعبي الضخم بعد تهديدات ترامب يختصر الموقف: الشعب الإيراني لا يُرهب ولا يُبتز، والرد الجماهيري هو إعلان صريح بفشل آخر أوراق العدوان الناعم“.

لم تكتف طهران بالرد الشعبي، بل انطلقت في حراك دبلوماسي وأمني نشط لإجهاض ما تبقّى من الرهانات الغربية المتهالكة. فالتصريحات التحريضية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي دعا فيها إلى “السيطرة على مؤسسات الدولة”، قرئت في طهران كإعلان حرب مباشر على السيادة الإيرانية، فكان الرد سريعًا على لسان الخارجية الإيرانية، عبر تحذيرات مباشرة من ارتكاب أية حماقة ستُكلّف واشنطن ثمناً تاريخياً.

في السياق نفسه، اتصل وزير الخارجية الإماراتي بنظيره الإيراني عباس عراقجي، وأكّد الأخير أن “الشعب الإيراني موحّد خلف دولته، ولن يسمح لأيّ يد خارجية أن تعبث بأمنه، لا من واشنطن ولا من تل أبيب ولا من أدواتهما في الإقليم”.

أما في لندن، فكان لسفير إيران في بريطانيا، علي موسوي، موقف حاسم خلال لقائه نائب وزير الخارجية البريطاني، حذر فيه من “مؤامرة غربية خطيرة تستهدف استقرار غرب آسيا برعاية أمريكية–صهيونية”، وطالب بريطانيا بـالحذر الاستراتيجي و”عدم التورط في جر المنطقة إلى فوضى جديدة تقودها تل أبيب وتنفّذها واشنطن”.

وفي بيان للسفارة الإيرانية، جاء التأكيد على أن الاحتجاجات بدأت سلمية نتيجة ضغوط العقوبات الأميركية، قبل أن تُخترق من قبل عناصر مسلّحة مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية، مع تسجيل أدلة دامغة على ضلوع الكيان الصهيوني في تسليح وتحريض مجموعات إرهابية داخل البلاد.

وحمّلت السفارة الإيرانية في لندن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني “المسؤولية المباشرة عن الجرائم المرتكبة”، مطالبة بمحاسبة الجهات التي سهّلت انتشار السلاح واستهدفت المدنيين الأبرياء، مؤكدة أن طهران ترى في ما جرى جزءًا من استراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف لجرّ واشنطن إلى نزاع دموي جديد في الخليج.

في نيويورك، طالبت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن والأمين العام بإدانة صريحة لتدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية الإيرانية، مشيرة إلى أن استراتيجية واشنطن في الضغط والعقوبات والتحريض أثبتت فشلها، ولن تُفضي إلا إلى مزيد من الصمود الشعبي والتصعيد الإيراني المشروع في الدفاع عن السيادة.

وأعلن سفير إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أن “واشنطن وتل أبيب تتحملان المسؤولية القانونية المباشرة عن دماء المدنيين”، مشيرًا إلى أن العقوبات والإشاعات والحرب النفسية كلها وسائل أمريكية فاشلة تهدف لإيجاد مبرر لتدخل عسكري لم يعد قابلاً للتحقق.

ختامًا، الرد الإيراني حُسم: كل محاولة لاختراق الداخل ستُقابل بردع سياسي–أمني متكامل، وكل تهديد خارجي سيتحول إلى مأزق إقليمي ودولي لواشنطن وأدواتها. وما التشييع الحاشد في طهران اليوم، إلا دفن جماعي لمشروع الفوضى الأمريكي تحت أقدام الشعب الإيراني الموحد خلف قيادته ورايته.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275716/
🌍 لترميم العلاقات.. القاهرة تكشف أوراق أبوظبي للرياض

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت مصادر مصرية رفيعة أن القاهرة سلّمت معلومات استخباراتية حساسة إلى الرياض، تتعلق بتحركات عسكرية إماراتية في اليمن، وهو ما اعتُبر “محاولة مصرية لإعادة ترميم العلاقات المتوترة مع السعودية”، في ظل احتدام التنافس الخليجي الخفي على النفوذ جنوب الجزيرة العربية.

ووفقًا لما أورده موقع ميدل إيست آي البريطاني عن مصدر في الرئاسة المصرية، فإن تبادل هذه المعلومات تمّ بالتزامن مع التصعيد العسكري السعودي ضد فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، وجاء ذلك بعد أن رصدت وحدات بحرية مصرية تحركات مريبة لسفن إماراتية قبيل الضربات السعودية، في مناطق يُعتقد أنها كانت تُستخدم لدعم الانفصاليين جنوب اليمن.

وأكد المصدر أن القاهرة زوّدت الجانب السعودي بإحداثيات دقيقة وتحركات ميدانية بالإضافة إلى تسجيلات صوتية تُظهر “تواطؤًا إماراتيًا مع قادة المجلس الانتقالي” لتنفيذ أجندة انفصالية، وهو ما يعتبر خرقًا صريحًا لمبدأ دعم شرعية التحالف المزعومة في اليمن، وزعزعةً للأمن الإقليمي، بحسب التوصيف المصري.

اللافت أن التنسيق لم يقتصر على اليمن فحسب، بل امتد إلى ملف السودان، حيث تتقاطع مخاوف القاهرة والرياض من دعم إماراتي غير معلن لقوات الدعم السريع التي تخوض حربًا مفتوحة ضد الجيش السوداني. وقد شدد الطرفان، خلال زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى القاهرة، على ضرورة تشكيل جبهة إقليمية موحدة “لصد المغامرات العسكرية التي تموّلها أبوظبي بالوكالة”.

وفي تعبير واضح عن الاصطفاف الجديد، طلبت السعودية من القاهرة “رفع الجاهزية البحرية وتكثيف الانتشار في البحر الأحمر”، تحسبًا لأي محاولات تهريب دعم عسكري إلى فصائل جنوب اليمن. واستجابت مصر بنشر وحدات متقدمة، بينها حاملات المروحيات “ميسترال”، في مواقع حساسة من البحر الأحمر، الأمر الذي يحمل دلالات استراتيجية بالغة.

وبموازاة ذلك، أظهرت الإمارات امتعاضًا حادًا من الخطوة المصرية، حيث أفادت مصادر دبلوماسية بأن أبوظبي احتجت رسميًا على تمرير القاهرة معلومات استخباراتية للرياض، محذّرةً من أن هذا المسار قد يُلقي بظلاله على المصالح الاقتصادية بين الجانبين. إلا أن القاهرة بدت هذه المرة أكثر تمسّكًا بمصالحها الأمنية والاستراتيجية، خصوصًا في ظل تزايد التهديدات على حدودها البحرية.

وتؤكد القاهرة في مواقفها الرسمية تمسكها بوحدة اليمن ورفضها الصريح لمشاريع التجزئة والانفصال، داعية إلى “تغليب المسار السياسي لا العسكري، والتصدي لأي مساعٍ لتفتيت الدول من الداخل”، في إشارة ضمنية إلى التحركات الإماراتية الأخيرة التي تعتبرها القاهرة مهدِّدة للتوازنات الإقليمية ومصالح الأمن القومي المصري.

وبينما تتقدّم مصر خطوة نحو تعزيز تحالفها مع السعودية في اليمن والسودان، يبدو أن معسكر أبوظبي يواجه عزلة تدريجية، بعد سلسلة من التحركات التي وصفتها بعض الدوائر بـ”الانفرادية والغامضة”، في ملفات شديدة الحساسية، وعلى حساب الاستقرار الإقليمي المشترك.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275720/
🌍 خواطر عن إيران!

💢 المشهد اليمني الأول/

يحاول ابن شاه إيران توظيف كلّ احتجاج اجتماعي أو سياسي في إيران بوصفه تفويضاً شعبياً لإعادة المشروع الملكي، متجاهلاً حقيقة تاريخية وسياسية أساسية: الإيرانيون أسقطوا النظام الملكي الوراثي عام 1979، ولم يكن ذلك حدثاً عابراً يمكن القفز فوقه بخطاب حنين أو وراثة سياسية متأخرة.

رفضُ قطاعات من المجتمع الإيراني للنظام القائم اليوم لا يعني، بأيّ حال، الرغبة في العودة إلى ما قبل الجمهورية، بل يعكس سعياً لتجاوز البنية السياسية الراهنة إلى صيغة أكثر تقدّماً، لا إلى استعادة حكم أسرة بهلوية ارتبطت بالاستبداد والارتهان للغرب.

إيران الحالية جمهورية ذات طابع خاص، تقوم على مؤسسات منتخبة ضمن إطار دستوري مُستفتى عليه، مع وجود بنية فوقية متمثلة في منصب المرشد، الذي يُنتخب بصورة غير مباشرة وتُحدَّد صلاحياته دستورياً، مع نصّ واضح على الانتقال إلى قيادة جماعية في حال شغور المنصب.

الجدل الحقيقي داخل المجتمع الإيراني، وخصوصاً لدى التيار الإصلاحي والجيل الجديد، لا يدور حول استبدال الجمهورية الاسلامية بالملكية، بل حول تقليص المرجعية الفوقية أو تجاوزها، وتكريس سيادة البرلمان المنتخب، وتوسيع الحريات العامة ضمن المرجعية الدستورية، في مجتمع يتغيّر اجتماعياً وثقافياً بسرعة بفعل العولمة، لا سيما في المدن الكبرى، حيث تفرض الوقائع الاجتماعية نفسها خارج الأطر التقليدية الجامدة التي أقرت سياسياً وقانونياً عام ١٩٨٠م.

اقتصادياً، ورغم الحصار والعقوبات القاسية، لا تزال إيران تحتفظ بملامح دولة رعاية اجتماعية تضمن أساسيات الحياة الكريمة بأسعار مدعومة، من طاقة وغذاء ودواء وخدمات، وهو ما يفسّر طبيعة المطالب الشعبية التي تتركّز على تحسين مستوى المعيشة والرفاه والكماليات، لا على مجرد بقاء الاقتصاد كما هو حالياً في ظل الحصار.

في المقابل، فإن المشروع الذي يطرحه ابن الشاه وحلفاؤه الغربيون يقوم على إعادة إدماج إيران في نموذج ليبرالي متوحش، قائم على الخصخصة المفرطة وتحويل كلّ شيء إلى سلعة، بما يفتح الباب أمام نهب النفط والغاز، وتفكيك القطاع الصناعي، وتحويل البلاد إلى سوق استهلاكية ومصدراً للخامات، كما جرى في تجارب دول أُسقطت أنظمتها بالتدخل الخارجي.

فالغرب لا تحرّكه الديمقراطية ولا حقوق الإنسان، فقد كان نظام الشاه نفسه حليفاً استراتيجياً له رغم طابعه الاستبدادي، كما هي حال أنظمة خليجية حليفة اليوم.

لا وصاية على الشعب الإيراني، وله وحده حق تقرير مصير نظامه السياسي، سواء بالاستمرار أو التعديل أو التغيير، شريطة أن يتم ذلك بإرادته الداخلية، لا عبر تدخلات خارجية أو سيناريوهات إسقاط على الطريقة الأمريكية.

تجارب العراق وأفغانستان، ودعم المعارضات المسلحة العرقية أو الطائفية أو الانفصالية، أثبتت أن هذا المسار لا ينتج ديمقراطية ولا استقراراً، بل يدمّر الدول والمجتمعات، ويهدد المنطقة كلها. انهيار العراق فجر المنطقة، فكيف بانهيار نظام إيران؟ وهي جغرافيا شبه قارة ومتعددة قومياً ودينياً ومذهبياً.

التحريض الأمريكي–الإسرائيلي، وخطاب ترامب تحديداً – العائد من غزوة فنزويلا -، يعكس منطق “تعيين الحكّام” وإعادة إنتاج الهيمنة الإمبريالية، لا احترام خيارات الشعوب.

أما في ما يتعلّق بالعالم العربي، فإن تصوير إيران بوصفها خصماً مطلقاً يتجاهل السياق الفعلي للصراعات.

التدخلات الإيرانية في المنطقة لم تأتِ في فراغ، بل تزامنت تاريخياً مع عدوان واحتلال أمريكي–إسرائيلي أو تدخلات سعودية داعمة لقوى محلية ضمن منطق طائفي.

هذا لا يبرّر التدخل لا الإيراني ولا السعودي ولا الأمريكي، ويُفترض أن تكون العلاقات الدولية حصراً بين الحكومات لا دولة مع حزب أو فئة، لكن هذا هو سياق الحضور الإيراني الواقعي بوصفه جزءاً من نظام دولي قائم على الصراع وتبادل النفوذ.

والأهم أن الافتراض القائل إن سقوط النظام الإيراني سيُنتج إيران أقل عداءً للعرب أو أكثر وداً وقرباً افتراض واهٍ؛ فـإيران الشاه القومية كانت حليفاً لإسرائيل، ودعمتها بالنفط في الحروب العربية–الإسرائيلية من ١٩٤٨م إلى ١٩٧٣م، وتدخلت عسكرياً ضد حركات تحرر عربية كما في سلطنة عمان، وفرضت سيطرتها على الجزر المتنازع عليها مع الإمارات.

فأي نظام قومي أو ملكي محتمل سيكون، على الأرجح، عدوا مباشراً للعرب بمستوى العداء الصهيوني، في ظل تحولات دولية ومنافسة صراعات خليجية–إيرانية–تركية–إسرائيلية حول من يكون هو القطب المهيمن في المنطقة.

دعم إيران الحالي لقوى عربية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي ليس عملاً أخلاقياً خالصاً بدون مصلحة سياسية، ولا مسرحية دعائية كما يفسرها السذّج، بل هو تقاطع مصالح سياسية–استراتيجية في لحظة تاريخية محددة: (لإيران الجمهورية الإسلامية والعرب مصلحة في مواجهة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الذي يريد استباحة الجميع دون فرق).

هذا الموقف الداعم للمقاومة يستفيد منه العرب في مواجهة مشروع…
🌍 قذائف التحالف تحصد أرواح المدنيين: 3 شهداء في مأرب بانفجار مخلّفات الحرب

💢 المشهد اليمني الأول/

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم التي خلفها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، استشهد ثلاثة مواطنين يمنيين في مديرية صرواح بمحافظة مأرب، نتيجة انفجار مقذوف من مخلفات التحالف، أثناء محاولة بعض الشباب التعامل معه.

وبحسب مصادر محلية، فقد انفجر المقذوف بشكل مفاجئ، ما أدى إلى استشهاد الضحايا على الفور، في مشهدٍ مأساوي يعكس حجم التهديد الذي تمثله هذه المخلفات القاتلة، والتي تنتشر بكثافة في عدد من المناطق التي كانت مسرحاً للعدوان والغارات.

وتتكرر هذه الحوادث المؤلمة بسبب بقاء كميات كبيرة من القذائف غير المنفجرة والصواريخ والذخائر العنقودية التي ألقتها طائرات التحالف، والتي تحوّلت إلى أفخاخ موت تهدد حياة آلاف المدنيين، خصوصاً الأطفال والمزارعين.

في ظل هذا الواقع، تتواصل التحذيرات المحلية من الاقتراب من الأجسام المشبوهة، في حين تغيب الجهود الجادة من المجتمع الدولي والمنظمات المعنية لإزالة هذه المخلّفات أو مساءلة من تسبب في انتشارها.

وتؤكد هذه الجريمة أن الخطر لم ينتهِ بانتهاء الغارات، بل ما تزال أدوات القتل والدمار تواصل حصد الأرواح بصمت قاتل، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ أممي مكشوف تجاه ما يتعرض له الشعب اليمني من معاناة مركّبة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275725/
🌍 الخارجية اليمنية تدين اقتحام بن غفير للأقصى: صمت عربي مريب و”جريمة استفزاز لملياري مسلم”

💢 المشهد اليمني الأول/

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية اليمنية، بأشد العبارات، جريمة اقتحام المجرم الصهيوني المتطرف “إيتمار بن غفير” لباحات المسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذا التصعيد الخطير يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستفزازًا فجًّا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم.

وفي بيان صادر عنها، أكدت الخارجية أن “التدنيس المستمر للمقدسات الإسلامية في القدس” لم يكن ليحدث لولا “الصمت العربي والإسلامي المعيب”، الذي شجّع العدو الإسرائيلي على التمادي في سياساته العنصرية واقتحاماته اليومية للمسجد الأقصى، في ظل عدوانه المتواصل على غزة والضفة الغربية.

وأضافت الوزارة أن هذه الاعتداءات المتكررة تأتي في سياق مخطط صهيوني ممنهج لتهويد القدس وتغيير هويتها التاريخية والدينية، محذّرة العدو من مغبة الاستمرار في انتهاك حرمة الأقصى وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما ما يجري من مجازر مروّعة في غزة المحتلة.

ودعت الخارجية اليمنية المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة إلى الخروج عن صمتهم وتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية، وإجبار الكيان الغاصب على وقف اعتداءاته وانتهاكاته، وإنهاء عدوانه وحصاره واحتلاله للأراضي الفلسطينية.

كما جدّدت الجمهورية اليمنية موقفها المبدئي والثابت في دعم القضية الفلسطينية العادلة، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، حتى نيل كامل حقوقه المشروعة وعلى رأسها تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275728/