الجبهة الإعلامية
77 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
69.5K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 الصراع السعودي-الإماراتي يزيح الستار عن تفاصيل اغتيال محافظ عدن

💢 المشهد اليمني الأول/

في تطور لافت ضمن مسار التوتر المتصاعد بين الرياض وأبوظبي، نشرت صحيفة “الوطن” السعودية تقريرًا استقصائيًا كشفت فيه عن تفاصيل غير مسبوقة تتعلق باغتيال محافظ عدن الأسبق، اللواء جعفر محمد سعد، الذي استُهدف بسيارة مفخخة في أواخر عام 2015.

التقرير استند إلى شهادة نصر الشاذلي، قائد الحراسة الخاصة للمحافظ الراحل، والذي تحدث للمرة الأولى عن ملابسات ما وصفه بـ”الاغتيال السياسي” الذي جاء بعد رفض اللواء جعفر لضغوط إماراتية هدفت إلى تسليم موانئ ومعسكرات وجزر يمنية لأطراف حددتها أبوظبي بشكل مباشر.

وبحسب الشهادة، فإن الضغوط الإماراتية تطورت إلى محاصرة المحافظ فعليًا داخل عدن، حيث مُنع من دخول الميناء والمطار، وتم قطع مخصصات الذخيرة والتسليح والبدلات العسكرية عن وحداته، في محاولة للضغط عليه لتغيير موقفه، إلا أن المحافظ تمسك برفضه الكامل لتلك الإملاءات.

ويكشف التقرير عن وصول كل من عيدروس الزبيدي، وهاني بن بريك، وشلال شائع إلى عدن على متن طائرة إماراتية خاصة قبل يومين فقط من عملية الاغتيال، في رحلة سرية تمت ليلًا، ما أثار تساؤلات حول توقيتها ودلالاتها.

ووفق الشاذلي، فإن السيارة المفخخة التي استخدمت في العملية تم تجهيزها في منطقة البريقة، تحت إشراف مباشر من ضابط إماراتي، وبمشاركة عناصر سبق أن ارتبطت بتنظيمات مسلحة، وتم نقلها لاحقًا إلى المعلا عبر المنصورة، في مسار شهد غيابًا مفاجئًا لثلاث نقاط أمنية كانت قائمة على الطريق، يُقال إنها أُزيلت بتنسيق بين شلال شائع وضباط إماراتيين.

ويتابع التقرير أن عملية الاغتيال أعقبها مباشرة تعيين عيدروس الزبيدي محافظًا لعدن، وهاني بن بريك نائبًا له، وشلال شائع مديرًا لأمن المدينة، مما زاد من الشكوك حول الخلفيات السياسية للعملية.

كما اتهم الشاذلي في شهادته الجانب الإماراتي بالعمل على طمس آثار الجريمة والتغطية عليها من خلال شراء الولاءات، وتجنيد إعلاميين، وتقديم إغراءات وظيفية وسكنية لعدد من الشخصيات المؤثرة، بهدف احتواء القضية وإغلاق ملفها نهائيًا.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275609/
🌍 اغتيال مدير مباحث “خان يونس” وتفعيل شبكات المرتزقة في حرب كسر الجبهة الداخلية

💢 المشهد اليمني الأول/

في جريمة اغتيال جديدة تُجسّد نهج الاحتلال في استهداف الأمن الفلسطيني من الداخل، أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة استشهاد مدير مباحث الشرطة في خان يونس، المقدم محمود الأسطل (40 عامًا)، بعد أن تعرّض لإطلاق نار مباشر من سيارة مسرعة لاذت بالفرار في منطقة المواصي غرب المدينة. وأكدت الوزارة أن الاغتيال نُفّذ على يد “عملاء للاحتلال”، مشيرة إلى فتح تحقيق عاجل ومباشرة ملاحقة المنفذين.

وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة عمليات تصفية ممنهجة تستهدف القيادات الأمنية الفلسطينية، في محاولة واضحة لـزعزعة الجبهة الداخلية. وفي تطور بالغ الخطورة، أعلن مرتزق يعمل تحت مظلة الاحتلال يُدعى حسام الأسطل مسؤوليته عن العملية، متبنّيًا الاغتيال في تسجيل مصوّر تضمّن تهديدات مباشرة باستمرار استهداف كوادر المقاومة، ودعوات للعائلات إلى “التبرؤ” من أبنائها، ملوّحًا بأن “المصير سيكون القتل”؛ وهو خطاب يكشف الانخراط العلني لشبكات العملاء في تنفيذ أجندة الاحتلال.

المعطيات الأمنية تشير إلى أن العملية نُفّذت بدقة تخطيطية عالية؛ إذ تجاوزت مركبة منفذة للجريمة سيارة الشهيد في منطقة المواصي الساحلية، قبل أن تُطلق وابلاً من الرصاص أدى إلى استشهاده فورًا. وعقب ذلك، أقامت الأجهزة الأمنية حواجز مكثفة ونفّذت عمليات تفتيش دقيقة في محاولة لإغلاق مسارات الفرار، في وقتٍ تؤكد فيه المصادر أن نمط التنفيذ لا ينفصل عن تنسيق استخباراتي مباشر.

وتعيد هذه الجريمة إلى الأذهان اغتيال الضابط أحمد زمزم في مخيم المغازي خلال ديسمبر الماضي، حيث أثبتت التحقيقات آنذاك تورّط متعاونين مع الاحتلال، واعتراف أحدهم بتلقي توجيهات مباشرة من أجهزة استخبارات الاحتلال، ما يعزز فرضية تصعيد منظّم عبر وكلاء محليين.

يتزامن ذلك مع استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ استشهد ثلاثة فلسطينيين جنوبي خان يونس بنيران طائرة مسيّرة، وأصيبت امرأة برصاص الاحتلال، إلى جانب قصف مدفعي وإطلاق نار متكرر في مناطق مختلفة. ورغم الإعلان عن التهدئة، تُظهر الأرقام أن الانتهاكات لم تتوقف.

وفي سياق متصل، حذّر المكتب الإعلامي الحكومي من “كارثة إنسانية متفاقمة” مع موجات البرد القارس، حيث ارتفع عدد وفيات البرد إلى 21 شخصًا بينهم 18 طفلًا، في ظل غياب التدفئة والمأوى الآمن ومنع إدخال المساعدات الأساسية. ويعيش مئات آلاف النازحين ظروفًا قاسية داخل خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وبحسب وزارة الصحة، ارتفعت حصيلة العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 71,400 شهيد و171 ألف جريح، فيما سُجّل منذ وقف النار الأخير 442 شهيدًا و1236 مصابًا، إضافة إلى انتشال مئات الجثامين من تحت الركام؛ أرقام تؤكد أن سياسة الاغتيال والإبادة مستمرة.

إن اغتيال المقدم محمود الأسطل، وتبنّي العملية من قبل مرتزقة الاحتلال، يكشفان بوضوح طبيعة الحرب الخفية التي يشنّها الاحتلال عبر شبكات العملاء لضرب الأمن الفلسطيني من الداخل. ورغم ذلك، تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المنفذين، فيما يثبت الشعب الفلسطيني مجددًا أن الاستهداف لن يكسر الإرادة، وأن دماء الشهداء ستبقى عنوانًا للصمود والمواجهة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275612/
🌍 المسعى الإسرائيلي من “أرض الصومال”: تهجير الفلسطينيين وقواعد عسكرية لتطويق اليمن

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت مجلة “إل فارو سول موندو” الإيطالية المتخصصة في الشؤون الدولية عن مخطط إسرائيلي بالغ الخطورة، يجري تنفيذه بهدوء في منطقة القرن الإفريقي، وتحديدًا في إقليم “أرض الصومال” (صوماليلاند) الانفصالي. المجلة أكدت أن هذه التحركات لا تندرج ضمن الترتيبات العسكرية التقليدية، بل تهدف إلى “فرض معادلة جديدة تطوّق اليمن وتخنق القضية الفلسطينية عبر أدوات إقليمية وجغرافية بعيدة عن الأنظار.”

التقرير الإيطالي أشار إلى “تفاهمات سرية” أبرمها كيان العدو الإسرائيلي مع سلطات صوماليلاند، تقوم على “منح الاحتلال موطئ قدم عسكري وأمني على السواحل المشرفة على البحر الأحمر”، مقابل “وعود بالاعتراف السياسي بالإقليم”، في خطوة تهدد وحدة أراضي الصومال وتخالف القانون الدولي.

لكن الأخطر، بحسب التقرير، هو أن هذه التفاهمات تتضمن بندًا يتعلق بإعادة توطين فلسطينيين جرى تهجيرهم قسرًا، في ما يشبه تطبيقًا عمليًا لمخطط “الترانسفير الناعم”، حيث يُمرر عبر “اتفاقيات أمنية وعسكرية” ظاهرها التعاون وباطنها تفريغ القضية الفلسطينية من بُعدها الديموغرافي داخل الأراضي المحتلة.

وتؤكد المجلة أن الهدف المركزي لهذا التمدد الإسرائيلي هو “التحكم بخطوط الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب”، بما يتيح له الالتفاف على الانكشاف الاستراتيجي الذي فرضته الضربات البحرية اليمنية، والحصار الذي تفرضه صنعاء على السفن المرتبطة بالعدو، في إطار صراع مفتوح على السيطرة البحرية.

وفي تحذير مباشر يعكس قلقًا إقليميًا متصاعدًا، نقلت المجلة تصريحات للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي استند إلى تقارير استخباراتية تؤكد أن سلطات صوماليلاند وافقت على استضافة قاعدة عسكرية إسرائيلية، مقابل اعتراف سياسي. واعتبر الرئيس هذه الخطوات “انتهاكًا سافرًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتدخلاً خطيرًا من شأنه زعزعة الأمن في القرن الإفريقي والمنطقة بأسرها.”

ويأتي هذا التغلغل الإسرائيلي في الساحل المقابل لليمن، كردّ على الإخفاق في كسر الحصار البحري المفروض من صنعاء، ومحاولة جديدة لخلق نقاط ضغط على اليمن من خاصرته الجنوبية، بعد أن فشلت كافة الأساليب العسكرية المباشرة. حيث تسعى تل أبيب إلى إنشاء قواعد عسكرية استخباراتية تتيح لها الرصد والتدخل دون خوض مواجهة مباشرة.

ويخلص التقرير إلى أن مخطط صوماليلاند ليس سوى حلقة ضمن مشروع استراتيجي واسع يجمع بين التوسع العسكري الإسرائيلي ومساعي تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها. وهو ما يجعل من البحر الأحمر “ساحة صراع إقليمي حاسم”، تتقاطع فيها الملفات اليمنية والفلسطينية، ويجعل التصدي لهذه المخططات أولوية استراتيجية لحماية الأمن القومي العربي ومنع خلق واقع عدواني جديد تُرسم حدوده بجرافات الاحتلال وخرائط الاستيطان والتهجير.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275615/
🌍 مظاهرات حاشدة في طهران دعماً للنظام ضد الشغب والإرهاب ورفضاً للتدخل الأجنبي

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد جماهيري واسع عكس وحدة الشارع الإيراني والتفافه حول مؤسسات الدولة، خرجت مسيرات حاشدة اليوم الاثنين في العاصمة طهران وعدد من المحافظات الإيرانية تحت شعار “التضامن الوطني وتكريم السلام”، دعماً للثورة الإسلامية ورفضاً لما وصفته السلطات بـأعمال الشغب والإرهاب المدعومة خارجيًا والتي رافقت الاحتجاجات الأخيرة المستمرة منذ أسبوعين.

وتجمّع عشرات الآلاف في ساحة انقلاب وسط طهران، بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى جانب تظاهرات مماثلة في خراسان، قم، زاهدان، رشت، زنجان وغيرها من المدن، حيث رفع المشاركون أعلام الجمهورية الإسلامية ورددوا شعارات داعمة لقوات الأمن ومدينة للتدخلات الأميركية والصهيونية، في إشارة إلى الولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي.

وتزامنت هذه التظاهرات مع مراسم تشييع لعدد من عناصر الأمن الذين قضوا خلال الاضطرابات، حيث أعلنت الحكومة حدادًا وطنيًا لثلاثة أيام على أرواح الضحايا، في رسالة واضحة بأن دماء الجنود لن تذهب سدى، وأن الأمن القومي خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه.

وفي خطاب له خلال المسيرة، قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إن “صمود الشعب وتواجده في الميادين هو أحد أعمدة الانتصار على العدوان الأميركي-الإسرائيلي”، مشددًا على أن “الشعب الإيراني لم ولن يسمح للعدو بتحقيق أهدافه التخريبية”. وأضاف موجهًا حديثه للرئيس الأميركي:
“أنتم قتلتم قائد المقاومة، لكن مدرسة المقاومة تحوّلت إلى تيار عالمي لا يُهزم.”

من جهته، أكد إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود أدلة دامغة على تورط الولايات المتحدة وكيان الاحتلال في أعمال العنف الأخيرة، معتبرًا أن ما يحدث هو “حرب إرهابية ناعمة ستُواجه برد حازم”.

وفي تصعيد دبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استدعاء سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، احتجاجًا على ما وصفته بـالمواقف الأوروبية المتحيزة والداعمة للمحتجين. وطالبت الوزارة هؤلاء السفراء بنقل صور وأدلة عن التخريب والعنف إلى حكوماتهم، محذّرة من أن أي دعم إعلامي أو سياسي لهذه التحركات يُعد تدخلاً سافرًا وغير مقبول في الشؤون الإيرانية.

وبينما تتهم طهران واشنطن وتل أبيب بتأجيج الأزمة، تؤكد أن الرد الشعبي الواسع يُثبت فشل رهانات الخارج على تفكيك الجبهة الداخلية، وأن الوحدة الوطنية تبقى الحصن المنيع في وجه كل المؤامرات.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275618/
🌍 تحركات جديدة تنذر بانفجار الوضع.. الزبيدي يرعب السعودية بالظهور من “وسط عدن” والأخيرة تدفع بـ”وفد عسكري” وسط تكليف إماراتي “مسؤول جديد” لإدارة التصعيد واعتقالات مكثفة بعد اجهاض “انقلاب جديد”

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد يعكس الانهيار المتسارع لتحالف العدوان ومرتزقته في الجنوب المحتل، تفجّرت ساحات الصراع بين فصائل الرياض وأبوظبي، وسط تصعيد عسكري وسياسي مكشوف يشي بتفكك وشيك لما تبقى من أدواتهم الهشة على الأرض اليمنية. العدو يضرب بعضه ببعض، وأشلاء المرتزقة تتناثر بين عدن ومأرب وتعز، فيما تترقّب صنعاء النصر الحاسم من قلب فوضى خصومها.

ففي عدن، الظهور الافتراضي للمرتزق عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي المنحل سعودياً، أثار ذعراً هستيرياً داخل غرف العمليات السعودية، بعد تداول مقاطع فيديو توثق لقاءات جمعته بقادة ميليشياته، على رأسهم المدعو جلال الربيعي، الذي رفض تسليم المعسكرات لقوات درع الوطن الموالية للرياض. التحليق السعودي المكثف بالطائرات المسيّرة فوق يافع والضالع، يكشف هشاشة التحالف ومحاولته حماية ذاته من أدواته التي أنشأها بالأمس القريب.

بالتزامن، اندفعت قوات سعودية نحو محافظة أبين في تحرك أشبه بالاحتلال الوقائي، حيث جرى رفع أعلام الجمهورية اليمنية في معسكرات الانتقالي، وإنزال راياتهم العميلة، في محاولة لتأمين خاصرة عدن الشرقية من أي هجوم إماراتي مرتقب. انتشار “الشرطة العسكرية” و”درع الوطن” يؤكد أن المعركة بين أطراف العدوان باتت قائمة على الأرض لا في الكواليس فقط.

ولم يأتِ التحرك السعودي في أبين من فراغ، بل تزامن مع وصول وفد عسكري سعودي رفيع إلى عدن، لتثبيت سيطرة أدواته الهشة في وجه مرتزقة الإمارات. التحالف يتخوف من انقلاب مرتقب يقوده الزبيدي والربيعي بدعم إماراتي من لحج والضالع، بعد فشل السعودية في إخضاعهم.

في الضفة الأخرى من المعركة، دفعت الإمارات بالمرتزق فرج البحسني إلى الواجهة، في رسالة تحدٍ مباشر للسعودية. وخصّصت له منصات إعلامية لتسويق شروطها لتهدئة مع الرياض، أبرزها: نقل مؤتمر الحوار الجنوبي خارج الأراضي السعودية، ورفض أي قيادة موحدة تحت عباءة الرياض. هذا التحريك للورقة السياسية، تزامن مع تحركات عسكرية على الأرض، وسُرّبت مقاطع تُظهر لقاءات بين الزبيدي والربيعي، ما يؤكد أن الإمارات تسعى لتفجير الوضع ميدانياً لإفشال المخطط السعودي.

في مأرب، تلقى الإصلاح صفعة مدوية مع إجهاض خطته الانقلابية ضد العليمي. المرتزق صغير بن عزيز، رئيس أركان فصائل التحالف، عقد اجتماعاً طارئاً أصدر فيه توجيهات صريحة بتجميد التحركات العسكرية دون إذنه، في رد مباشر على تحركات خالد الأشول، قائد العمليات المشتركة للإصلاح، الذي حاول الدفع بتعزيزات نحو خط العبر استعداداً لفرض واقع عسكري. بن عزيز كسر المخطط، وأعاد ضبط بوصلة المعركة لصالح فصائل السعودية على حساب حزب الإخوان.

وفي تعز، شنت فصائل الإصلاح المذعورة حملة اعتقالات عشوائية ضد ناشطين وصحفيين، بينهم نساء، في محاولة لتثبيت نفوذها المتآكل. أروى الشميري، الناشطة الحقوقية، سُلّمت بعد اختطاف ابنها كرهينة. الحملة تكشف عن هستيريا متزايدة لدى الإصلاح مع تصاعد الحديث عن ترتيبات سعودية لإنهاء وجوده في المدينة.

وفي إطار خطة “تقسيم الجنوب”، بدأت السعودية بطرح مشروع حوار شرقي – جنوبي يستثني قوى حضرمية ومهرية وشبوانية وسقطرية، في محاولة مكشوفة لإعادة فرض مخطط الأقاليم الذي أقرته في مؤتمر حوار صنعاء عام 2013، وتقسيم الجنوب إلى إقليمين، بما يضمن سيطرة الرياض على المحافظات الغنية بالنفط والموانئ. حلف قبائل حضرموت أعلن صراحة عدم تلقيه أي دعوة، ما يؤكد أن الحوار مجرد مسرحية لإضفاء شرعية مزيفة على مشروع الهيمنة.

من عدن إلى تعز، ومن مأرب إلى حضرموت، تحترق أدوات العدوان بنيران تناقضاتها، وصنعاء ترصد وتترقّب، وهي الأكثر تماسكاً واستعداداً للضربة القاضية. في ظل هذا الانهيار، يتأكد مجدداً أن مشروع الاحتلال والتمزيق سيفشل، وأن الجنوب والشرق وكل شبر من اليمن قادم إلى التحرر، مهما تآمر المتآمرون وتقاطع المرتزقة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275621/
🌍 صحيفة عبرية: قاعدة عسكرية إسرائيلية على “البحر الأحمر” برعاية أمريكية – إماراتية

💢 المشهد اليمني الأول/

في تطور يكشف أبعاد المخطط الاستعماري الجديد ضد اليمن والمنطقة، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن كيان العدو الإسرائيلي بصدد توقيع اتفاق أمني واقتصادي مع سلطات “أرض الصومال” الانفصالية، يتضمّن إنشاء قاعدة عسكرية على الساحل الصومالي المطل على البحر الأحمر، في خطوة عدائية تستهدف تطويق اليمن واستكمال خنق سيادته البحرية.

التأكيد على هذه المعلومات جاء على لسان رئيس بعثة “أرض الصومال” في واشنطن، بشير غوث، الذي أقرّ صراحة بأن للاحتلال الإسرائيلي “مصلحة مباشرة” في تعزيز وجوده العسكري في البحر الأحمر، مشيرًا إلى دور إماراتي فاعل في دعم وتمويل هذا المخطط.

وبحسب الصحيفة العبرية، فإن الاعتراف الإسرائيلي بهذا الإقليم الانفصالي لا ينبع من اعتبارات دبلوماسية، بل من دوافع استراتيجية وأمنية خالصة، ترتبط بـالصراع القائم مع صنعاء، وبتحديد أكبر مع النجاحات اليمنية في كسر الهيمنة على باب المندب، والتي أجهضت مشاريع السيطرة الغربية على هذا الممر الحيوي.

هذا التحرك الإسرائيلي يؤكد أن ما يحدث ليس مجرد تعاون مع إقليم متمرد في شرق إفريقيا، بل جزء من مشروع أمريكي – صهيوني متكامل، هدفه تحويل القرن الإفريقي إلى منصة عسكرية تهدد اليمن وتستكمل حلقات الحصار المفروض على المقاومة، بدعم إماراتي علني وغطاء دولي مفضوح.

المعركة اليوم لم تعد محصورة في الجغرافيا اليمنية، بل باتت مفتوحة على البحر الأحمر بكامله، والعدو يسعى بكل أدواته وعملائه لفرض وجوده العسكري قرب السواحل اليمنية. وفي هذا السياق، تتأكد ضرورة اليقظة والتأهب من محور صنعاء والمقاومة في المنطقة لمواجهة هذا التمدد الصهيوني الذي يهدد الأمن القومي العربي من الخاصرة الجنوبية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275623/
🌍 رسمياً.. أول تعليق رسمي من صنعاء على تحركات “العليمي” ودعوة لـ “القوات المسلحة والأجهزة الأمنية” للقيام “بهذا الأمر”

💢 المشهد اليمني الأول/

في موقف سياسي وعسكري حازم، وجه مجلس النواب في صنعاء تحذيرًا شديدًا للمرتزق رشاد العليمي، واصفًا إعلانه تشكيل ما يُسمى بـ”لجنة عسكرية عليا” بقيادة مباشرة من النظام السعودي بأنه خيانة عظمى مكتملة الأركان، تستهدف تمزيق الوطن وتسليم القرار السيادي اليمني لأسياده في الرياض وواشنطن وتل أبيب.

البيان البرلماني أكد أن الخائن العليمي لا يملك أي شرعية تمثيلية، وأن تحركاته تندرج ضمن مخطط عدواني مدفوع من قوى الغزو والوصاية، مشددًا على أن أي تدخل من النظام السعودي يُعد امتدادًا لحرب عدوانية مفتوحة على اليمن منذ أكثر من ثماني سنوات، وأن اليمن لن يخضع لأي وصاية أجنبية، مهما تلونت بالشعارات أو تسربلت بالدبلوماسية.

كما أكد مجلس النواب أن الحل في اليمن لا يكون إلا من الداخل، بوحدة وتلاحم أبناء الشعب اليمني وقيادته الوطنية، بعيدًا عن الخونة والمرتزقة والعملاء، موجهًا رسالة واضحة أن أذيال الاحتلال وأدواته لن يُسمح لهم بموطئ قدم لا في الأرض اليمنية ولا على سواحلها وجزرها، وأن مشروعهم ساقط بإرادة الشعب وبسواعد المجاهدين.

ودعا البرلمان القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى رفع الجاهزية والاستعداد الكامل للتصدي لأي محاولات تهدف لتثبيت واقع احتلالي جديد، مشيرًا إلى أن تحرير كل شبر من اليمن واجب وطني واستراتيجي لا تهاون فيه، وأن كل من يتورط في التفريط بالسيادة سيكون في مرمى الرد المشروع.

هذا الموقف الحاسم من صنعاء يأتي في ظل تفكك أدوات العدوان في المحافظات المحتلة وتصاعد الصراع بين أجنحة الرياض وأبوظبي، بما يؤكد أن مشروعهم الاستعماري يسير نحو الانهيار، وأن رهانهم على العليمي ومن هم على شاكلته خاسر بامتياز أمام تماسك القيادة الثورية والسياسية وصمود الشعب اليمني العظيم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275625/
🌍 إنقلاب صومالي على الإمارات

💢 المشهد اليمني الأول/

في خطوة سيادية حاسمة، أعلن مجلس الوزراء الصومالي إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، بما فيها الاتفاقيات الأمنية والدفاعية، وذلك على خلفية ما وصفه بـ“إجراءات إماراتية تمس سيادة الصومال ووحدته واستقلاله السياسي”، في إشارة واضحة إلى تحركات مشبوهة لأبوظبي في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي.

البيان الصادر عن الحكومة الصومالية أكد أن القرار يشمل جميع أشكال التعاون مع الإمارات، سواء مع الحكومة أو الكيانات التابعة لها أو الإدارات الإقليمية داخل الأراضي الصومالية، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات المتعلقة بموانئ بربرة وبوصاصو وكيسمايو باتت لاغية بالكامل.

وأوضح البيان أن الإلغاء جاء استنادًا إلى تقارير وأدلة رسمية تؤكد تورط الإمارات في أنشطة تمس وحدة الدولة وتتعارض مع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، إضافة إلى سعيها لفرض نفوذ عسكري واقتصادي في المناطق الحساسة من البلاد، دون موافقة مركزية شرعية.

وتأتي هذه الخطوة بعد توتر متصاعد في العلاقة بين مقديشو وأبوظبي، لاسيما في ظل التحركات الإماراتية لدعم مشاريع انفصالية وتمكين الاحتلال الإسرائيلي من إقامة موطئ قدم عسكري في أرض الصومال، في تحدٍ سافر للسيادة الوطنية الصومالية وتهديد مباشر للأمن القومي في القرن الأفريقي.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية الأمنية الملغاة كانت قد وقّعت في فبراير 2023، وشملت بنودًا خطيرة تمكّن الإمارات من تنفيذ عمليات عسكرية وأمنية داخل الأراضي الصومالية، واستخدام الموانئ والمطارات، بل وإنشاء قواعد عسكرية، ما أثار حينها جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية الصومالية.

قرار الصومال يمثل صفعة قوية للإمارات ومشروعها التخريبي في القرن الأفريقي، ويعكس وعيًا متزايدًا لدى الدولة الصومالية بخطورة التغلغل الخارجي على حساب سيادتها ووحدة أراضيها. وهو أيضًا رسالة ضمنية بأن الاصطفاف مع الكيان الصهيوني أو التورط في أجنداته التوسعية سيقابل بالرفض والمواجهة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275631/
🌍 ذروة الصقيع.. تحذيرات عاجلة من موجة صقيع شديدة مساء اليوم

💢 المشهد اليمني الأول/

أطلق خبراء فلكيون يمنيون تحذيرات عاجلة من موجة صقيع شديدة تضرب البلاد مساء اليوم الاثنين، مؤكدين أن ليلة الثلاثاء الموافق 13 يناير 2026 (24 رجب 1447هـ) ستكون ذروة الكتلة الهوائية الباردة التي تؤثر على المرتفعات الجبلية، قبل أن تبدأ درجات الحرارة بالتحسُّن التدريجي مع بداية فصل الربيع فلكيًا غدًا.

وصف خبير الفيزياء الفلكية عدنان الشوافي الليلة بأنها “ذروة موجة الصقيع”، موضحًا أنها متوسطة الشدة وتقع في نهاية المستوى الثاني القريب من الثالث على مقياس تصنيف البرودة.
كما حذّر الشوافي من خطر تشكّل الصقيع على المحاصيل الزراعية، خاصة في المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية، داعيًا المزارعين إلى اتخاذ إجراءات احترازية فورية لحماية المزروعات من التلف.

في المقابل، قدّم الفلكي محمد عياش بشرى للمواطنين، معلنًا أن الثلاثاء 13 يناير/24 رجب يصادف بداية فصل الربيع بحسب الموقع الفلكي لليمن، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد ارتفاعًا تدريجيًا في درجات الحرارة، وعودة الأجواء إلى الدفء المعتاد في مثل هذه الفترة.

وبينما يُتوقّع أن تنكسر حدة البرد خلال الأيام المقبلة، تبقى ساعات الليل الحالية الأخطر، خصوصًا على المناطق الزراعية المكشوفة وسكان المناطق المرتفعة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275633/
🌍 صنعاء تخنق إيلات.. الميناء الصهيوني ينهار تحت ضربات اليمن ويُعلن عجزه أمام الحصار البحري

💢 المشهد اليمني الأول/

في تطور يُجسّد حجم الانتصار اليمني على قوى الاحتلال والهيمنة، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن ميناء أم الرشراش المحتل (إيلات) بات في حكم الميّت سريريًا، نتيجة الضربات البحرية اليمنية النوعية، والتي شلّت الحركة تمامًا منذ أكثر من عامين، في ضربة استراتيجية هي الأشد قسوة على كيان العدو منذ احتلاله هذا المنفذ الجنوبي.

الصحيفة أكدت أن ميناء إيلات يعيش اليوم حالة شلل كامل، حيث يصل العمال إلى أرصفة خاوية، ولا ترسو فيه سفينة واحدة منذ أشهر، في مشهد قالت الصحيفة إنه غير مسبوق منذ تأسيس الميناء. وتراجع دخل الميناء من 240 مليون شيكل سنويًا إلى الصفر تقريبًا، وسط عجز حكومي فاضح عن تقديم دعم كافٍ، لم يتجاوز 15 مليون شيكل – بالكاد تغطي نفقات أسابيع محدودة.

ومع تفاقم الأزمة، فشل اتحاد نقابات العمال الصهيوني “الهستدروت” في تنفيذ وعوده بضخ 5 ملايين شيكل، وسط فضيحة فساد وتبادل مصالح، طالت رئيس الاتحاد، ما زاد تفكك الجبهة الداخلية الإسرائيلية اجتماعياً واقتصادياً.

وفي تطور وصف بـ”الرصاصة الإدارية”، رفضت وزارتا المالية والنقل في كيان العدو تمديد امتياز تشغيل الميناء، معتبرة أنه لم يعد يستوفي شروط التشغيل، ما دفع إدارة الميناء إلى التلويح بـ”مواجهة مفتوحة” مع الحكومة.

الصحيفة العبرية لم تُخفِ أن الضربة القاضية جاءت في نوفمبر 2023، عقب نجاح صنعاء في السيطرة على سفينة متجهة إلى ميناء إيلات، ضمن قرار استراتيجي لحكومة صنعاء بمنع أي سفينة مرتبطة بالكيان الصهيوني من عبور البحر الأحمر. أعقب ذلك توقف تام في حركة السفن، ما أدى إلى إغلاق تام للميناء في يوليو 2025، بعد حجز بلدية إيلات على حساباته المصرفية بفعل تراكم الديون.

ولم تتردد نائبة رئيس الشؤون المالية في الميناء، باتيا زعفراني، في الاعتراف قائلة: “شركتا الشحن العملاقتان NYK وZIM أوقفتا إرسال السفن… انتظرنا تدخل الحكومة، لكننا وجدنا أنفسنا نواجه مصيرًا غامضًا”.

أما رئيس مجلس إدارة الميناء، آفي حورمارو، فعبّر عن عجز حكومته بالقول: “اليمنيون هم من يقررون اليوم إذا ما كان لإسرائيل ميناء جنوبي أم لا!” – اعتراف فاضح بأن صنعاء باتت تتحكم بالملاحة في البحر الأحمر وتفرض معادلات ردعها دون قيد أو شرط.

هذا الانهيار يأتي ثمرة للحصار البحري الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية منذ معركة “طوفان الأقصى” نصرة لغزة، والذي يشمل منع مرور أي سفينة مرتبطة بإسرائيل، أو تحمل شحنات موجهة إليها، وتحويل البحر الأحمر إلى ساحة نزال مفتوحة لكسر الهيمنة الصهيونية والأمريكية.

وفي ظل هذه الحقائق، بات واضحًا أن صنعاء لم توجّه ضربات رمزية، بل نفذت عملية خنق استراتيجي شاملة ضربت قلب الاقتصاد الإسرائيلي، وأكدت أن الرد اليمني لن يتوقف حتى تتوقف جرائم العدو، ويُرفع الحصار عن غزة، وتعود الأرض لأهلها، والسيادة لأصحابها الحقيقيين.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275635/
🌍 وَهْـمُ إسقاط إيران وحقيقة الصراع الإقليمي

💢 المشهد اليمني الأول/

من يراهن على سقوط النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أَو يبني قناعتَه على التحولات الجارية في المنطقة، أَو على التصريحات المتكرّرة الصادرة عن أمريكا وكَيان الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إنما يقرأ المشهد السياسي بسطحية، ويغفل جوهر الصراع وحقيقته التاريخية.

فهذه التهديدات والوعود المتكرّرة ليست جديدة ولا وليدة اللحظة، بل تمثل امتدادًا لمسار عدائي ثابت بدأ مع انتصار الثورة الإسلامية في إيران، واستمر بلا انقطاع حتى اليوم، بأدوات مختلفة وأشكال متعددة، لكنْ بهَدفِ واحد لم يتغير.

أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني لم يتوقفا يومًا عن السعي لإسقاط النظام الإيراني، لا لأن هذا النظام يشكّل خطرًا على الشعب الإيراني كما يروّج الخطاب الدعائي؛ ولا بسَببِ ما يسمى بالامتداد الفارسي الذي يتاجر به المنافقون والمطبّعون والعملاء؛ بل لأنه نظام يرفض الخضوع لمنظومة الهيمنة، ويمتلك قرارًا سياديًّا مستقلًّا، ويقف بوضوح إلى جانب قوى المقاومة في المنطقة، ويشكّل عائقًا حقيقيًّا أمام المشروع الصهيوني التوسعي.

ومنذ اللحظة الأولى لانتصار الثورة، وُضعت إيران في دائرة الاستهداف الشامل، وتعرّضت لحرب متعددة الأوجه شملت الحصار والعقوبات والتهديد العسكري والحرب الإعلامية والاختراقات الأمنية ومحاولات العزل الإقليمي والدولي.

وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، جُرّبت كُـلّ أدوات الضغط الممكنة ضد إيران، من الحرب المباشرة إلى العقوبات الاقتصادية الخانقة، ومن الاغتيالات والتخريب الداخلي إلى التحريض الإعلامي وتوظيف الاحتجاجات.

ومع ذلك، فشل هذا المشروع في تحقيق هدفه المركزي.

هذا الفشلُ المتراكِمُ هو ما يفسِّرُ تصاعُدَ الخطاب العدائي والتهديدي في كُـلّ مرحلة؛ فلو كان إسقاط النظام الإيراني أمرًا سهلًا أَو قريبًا، لما احتاجت أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني إلى هذا القدر من التصعيد والتكرار.

إن ما يجري تقديمُه على أنه مؤشراتُ ضَعف داخل إيران، سواء عبر العقوبات أَو الاحتجاجات أَو الضغوط الاقتصادية، هو في حقيقته تعبيرٌ عن طبيعة الصراع الطويل والمفتوح.

فالنظام الإيراني ليس نظامًا فرديًّا أَو طارئًا يمكنُ إسقاطُه بصدمة واحدة، بل هو نظامٌ مؤسّساتي متجذِّر، يستندُ إلى دستور أقرّه الشعب، ويضُمُّ منظومةً سياسيةً معقّدة تشملُ المرشدَ والرئاسةَ والحكومةَ والبرلمان ومجلس صيانة الدستور ومجلس خُبَراء القيادة، إلى جانب مؤسّسات عسكرية وأمنية راسخة كالحرس الثوري والجيش وقوات التعبئة.

هذه البنية لم تنشأ صدفةً، بل تشكّلت عبر تجربة طويلة من الصراع والتحدي، وراكمت مناعةً داخليةً تجعلُ من فكرة الانهيار السريع وَهْمًا سياسيًّا أكثر منها قراءة واقعية.

أما ما يتعلق بالتضحيات التي قدّمها محور المقاومة، من قادة وعلماء وشهداء، فهي لا تعكس هزيمة بقدر ما تعكس طبيعة مواجهة غير متكافئة مع قوى تمتلك تفوقًا عسكريًّا وتكنولوجيًّا واستخباراتيًّا هائلًا.

فالمقاومة، تاريخيًّا، لا تُقاس بعدد الضربات التي تتلقاها، بل بقدرتها على الصمود والاستمرار وكسر إرادَة العدوّ، وهي حقيقة أثبتها التاريخ مرارًا في فلسطين ولبنان واليمن وغيرها.

وبشأن العقوبات الاقتصادية، لا يمكن إنكار آثارها القاسية على حياة الناس، لكنها لم تكن يومًا أدَاة حاسمة لإسقاط النظام الإيراني.

فإيران تعايشت مع الحصار لما يقارب خمسةً وأربعين عامًا، وطوّرت خلال هذه الفترة آلياتِ تكيُّف، وعزّزت مفهوم الاعتماد على الذات، وراكمت خبرات اقتصادية وصناعية وعسكرية جعلتها أقل هشاشة مما يتخيّله خصومها.

بل إن تشديد العقوبات غالبًا ما كان يؤدي إلى نتائجَ عكسية، من حَيثُ تعزيز خطاب الصمود الداخلي وتكريس القناعة بأن الصراع وجودي لا يمكن حسمه بالتنازلات.

ومن المهم التأكيد أن استهدافَ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يكن يومًا في مصلحة الشعب الإيراني، ولا له علاقة بحماية الشعوب أَو نشر الديمقراطية كما تزعم أمريكا.

بل إن الهدف الحقيقي لهذا الاستهداف هو حماية كَيان الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني وضمان استمراره في القتل والاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والاعتداء المتواصل على لبنان وسوريا، ومنع أية قوة إقليمية من تقديم دعم حقيقي للمقاومة الفلسطينية واللبنانية.

إن الدور الذي لعبته إيران في دعم المقاومة شكّل عائقًا فعليًّا أمام مشاريع احتلال غزة ولبنان والعراق، ووقف سَدًّا في وجه استكمال مخطّط ما يسمى بـ (إسرائيل الكبرى)، وهو ما يفسّرُ حجمَ العداء وشراسة الحرب المفتوحة عليها.

في المحصلة، قد يتعرّضُ النظامُ الإيراني لضغوط ويتأثر بتحديات قاسية، لكن الحديث عن انهياره يظل أقرب إلى الأمنيات السياسية منه إلى التحليل الواقعي.

فإيران تمتلك مقومات البقاء والاستمرار، وتدرك أن صمودها لا يقتصر على بُعدها الوطني، بل يشكّل ركنًا أَسَاسيًّا في معادلة حماية قضايا الأُمَّــة، وفي مقدمتها…
🌍 بن عمر يكشف المستور: العدوان الأمريكي السعودي أفشل الحلول السياسية في اليمن ومجلس الأمن وفّر الغطاء للعدوان

💢 المشهد اليمني الأول/

في شهادة استثنائية ومباشرة، وضع المبعوث الأممي السابق إلى اليمن جمال بن عمر النقاط على الحروف، كاشفًا عن الدور المدمر الذي لعبه العدوان الأمريكي السعودي في إفشال المسار السياسي اليمني الذي كان قاب قوسين من الحل قبيل بدء القصف في مارس 2015.

وفي مقابلة مع قناة التلفزيون العربي، استعرض بن عمر تفاصيل السنوات الحرجة من مسار الأزمة اليمنية، مؤكدًا أنه وصل إلى صنعاء عام 2011 واليمن على حافة حرب أهلية، والعاصمة منقسمة بين معسكرات مسلحة، وهو ما كشف مبكرًا هشاشة السلطة وخطورة الارتهان للخارج.

ووصف مؤتمر الحوار الوطني بأنه كان “إنجازًا تاريخيًا” شاركت فيه مختلف الأطياف اليمنية، وخرج بتوافقات مهمة، إلا أن تغوّل الرئاسة وفرض قرارات أحادية، إلى جانب إقصاء “أنصار الله” والحراك الجنوبي، أفشل ما تحقق، خصوصًا بعد فرض تقسيم جغرافي مرفوض لم يكن محل توافق وطني.

بن عمر كشف أن الأمم المتحدة كانت على وشك التوصل إلى اتفاق سياسي شامل في أوائل 2015، لكن قرار العدوان بقيادة السعودية وبدعم أمريكي بريطاني نسف كل شيء، مشيرًا إلى أنه عارض هذا الخيار العسكري بشدة، وحذر من أنه سيزيد الأزمة تعقيدًا ويقضي على فرص السلام.

ولم يخفِ بن عمر صدمته من مشروع القرار الذي تم إعداده في مجلس الأمن وفق الرؤية السعودية، والذي تضمن شروطًا تعجيزية وقدم غطاءً شرعيًا للتدخل العسكري في اليمن، وعلى رأسها مطالبة القوى المسيطرة على الأرض بالاستسلام، ما جعل الوساطة الأممية غير ممكنة، ودفعه إلى تقديم استقالته في أبريل 2015.

وفي اعتراف صريح، أكد بن عمر أن ما حدث لم يكن فشلًا أمميًا فحسب، بل فشل ناتج عن تدخلات إقليمية ودولية عنيفة دمّرت العملية السياسية بالكامل، معتبرًا أن الحلول العسكرية لم تنتج سلامًا في أي نزاع، ولن تفعل في اليمن.

وأضاف أن الأمم المتحدة ليست منظمة ديمقراطية، وأن قراراتها محكومة بـ”موازين القوى التي فرضتها الحرب العالمية الثانية”، حيث تسيطر الدول الخمس الكبرى على المفاصل الحساسة فيها، وتُدار المناصب العليا والتكليفات الأممية وفق تفاهمات ومصالح مسبقة، لا وفق كفاءة المبعوثين أو مصلحة الشعوب.

وألمح إلى أن المبعوثين الذين يتخذون مواقف مخالفة للسياسات الأمريكية تُقصى أسماؤهم من أي مهام كبرى، مستشهدًا بتجربته في العراق وأفغانستان، ثم في اليمن، حيث وصل إلى طريق مسدود.

واختتم بن عمر شهادته بالتأكيد أن العدوان هو من أفشل الحل السياسي في اليمن، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من إنهاء الوصاية الدولية على قرارات الأمم المتحدة، داعيًا إلى إصلاح هيكلي حقيقي في مجلس الأمن، يسمح بتمثيل عادل ويمنع الهيمنة الغربية على مصائر الشعوب.

تصريحات بنعمر، التي جاءت من شاهد حي على تفاصيل التآمر على اليمن، تمثل وثيقة إدانة كاملة لتحالف العدوان وأدواته، وتُؤكد أن ما فُرض على اليمن لم يكن سوى مشروع احتلال وهيمنة أُلبس ثوب “الشرعية”، وسقط عند أول اختبار للحقائق.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275637/
🌍 إيران في مواجهة “الهندسة العكسية”

💢 المشهد اليمني الأول/

في اللحظة التي تظن فيها العواصمُ الغربية وكَيان العدوّ الإسرائيلي أن “القلعة الإيرانية” قد بدأت في التصدع، تأتي القراءة المتأنية للمشهد لتكشف عن تعقيدات تتجاوز صور الحرائق في الشوارع أَو هُتافات الغاضبين من الغلاء.

ما يحدُثُ في إيران اليوم ليس مُجَـرّدَ “غضبة جياع” عفوية، ولا هو انهيارٌ تلقائي للدولة؛ فهو في جوهره تطبيق عملي وشرس لمفهوم “الحرب الهجينة”، حَيثُ يمتزج البارود الاقتصادي بفتيل الاستخبارات الأجنبية، في محاولة لإعادة هندسة هُوية المنطقة، وسحق النموذج “الإسلامي السيادي” الذي تمثِّله طهران.

من الضروري جِـدًّا تصحيحُ البُوصلة التحليلية التي يحاول الإعلام الغربي تزييفَها؛ فمصطلح “الانهيار” الذي يملأ الشاشات هو مصطلحٌ سياسي وليس اقتصاديًّا بحتًا، كما أن إيران، بامتلاكها بنية تحتية صُلبة، وصناعات محلية تغطّي كُـلّ شيء من الدواء إلى الصواريخ، وشبكات خدمات – كهرباء وماء – تعمل بانتظام، لا تعيش حالة “الدولة الفاشلة” ولا المجاعة، كما يزعم الغرب والأمريكيون.

ولعل أخطر ما في هذه الموجة ليس التخريب المادي، بل “التخريب العقائدي”، فالشعارات التي تم ضخُّها وتلقينُها لبعض المجموعات التخريبية، والتي تنادي بعودة نظام “الشاه” وتلميع صورة ابنه، تكشف عن جوهر المعركة، فالغرب لا يحارب إيران فقط لبرنامجها النووي، بل يحاربها لـ”هُويتها الإسلامية الثورية”.

إضافة إلى ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل نموذج الدولة التي تتبنى “الجهاد المقدَّس”، وترفض الهيمنة الغربية، وتدعم حركات التحرّر، وهذا النموذج هو النقيض الجذري لنظام الشاه، الذي كان يمثل “الشرطي الأمريكي” في الخليج، والحليف الاستراتيجي لكَيان الاحتلال الصهيوني.

كما يسعى الغرب وأمريكا إلى اقتلاع العقيدة السياسية التي بُنيت عليها الجمهورية الإسلامية، واستبدالها بنظام “مسخ” فاقد للهُوية، يعيد إيران إلى بيت الطاعة الأمريكي، ويجعل من طهران عاصمة صديقةً لكَيان الاحتلال الصهيوني، تدور في فلك التطبيع بدلًا عن قيادة محور المقاومة.

لقد سقطت ورقةُ التوت تمامًا عن الدور الصهيوني سابقًا، وكان كيان العدوّ يعتمدُ سياسة “الغموض”، لكن تصريحات نتنياهو وغانتس وبينيت الأخيرة، ودعمهم العلني والتحريضي للمخربين، واعترافات الأمن الإيراني بضبط خلايا تديرها “الموساد”، تؤكّـد أننا أمام “غرفة عمليات حربية” مفتوحة، وأن الانتقال من “العمل السري” إلى “التحريض العلني” يؤكّـد أن الاستراتيجية الصهيو-أمريكية الحالية هي “الإنهاك من الداخل”، إدراكًا منهم أن المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران مكلفة ومستحيلة، فكان البديل هو تفجير المجتمع من داخله باستخدام “صاعق الغلاء”.

غير أن القارئَ الحصيفَ لا يرى في الحرائق المشتعلة في بعض المؤسّسات الحكومية مُجَـرّد شغب، بل يراها “تمهيدًا ناريًّا” لعمل عسكري محتمل؛ فالمخطّط يسير وفقَ تراتبية خبيثة:

إشغال الدفاعات: الهدفُ هو إغراقُ الحرس الثوري والأجهزة الأمنية في حروب شوارع بمدن متعددة، مما يشتت القيادة والسيطرة، ويخلق ثغراتٍ في “الوعي الظرفي” للدفاعات الجوية.

صناعة الذريعة: استدراج النظام لاستخدام القوة، لتفعيل مبدأ “مسؤولية الحماية” دوليًّا؛ مما يمنح واشنطن الغطاءَ القانوني والإنساني لتوجيه ضربات جوية دقيقة لمنشآت نووية أَو عسكرية تحت ذريعة “حماية الشعب الإيراني”، وهو ما يفسر تهديدات ترامب بأن “الصبر نفد”.

في المقابل، تدرك القيادة في طهران أبعادَ اللُّعبة جيِّدًا؛ فتصريح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بأن “أيَّ عدوان سيضع القواعد الأمريكية والأراضي المحتلّة في مرمى النيران” هو رسالة ردع استراتيجية حاسمة.

طهران تقول بوضوح: “لن تحرقوا بيتَنا من الداخل وتتفرجوا من الخارج”.

أية محاولة لاستغلال الفوضى الداخلية لشَنِّ عدوان خارجي ستواجَهُ برَدٍّ إقليمي شامل، ولن تكون المعركة محصورة في شوارع طهران، بل ستمتد لكيان العدوّ في الأراضي الفلسطينية المحتلّة والقواعد الأمريكية في المنطقة.

نحن أمام لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة، فإيران تواجه استحقاقا مزدوجًا: ضرورة معالجة “النزيف الاقتصادي” الذي يوجع شعبها، وفي الوقت ذاته الصمود أمام أشرس “حرب ناعمة وخشنة” تستهدفُ وجودَها.

المخطّط لا يستهدفُ تغييرَ “نظام حكم” فحسب، بل يستهدفُ “محوَ هُوية”؛ يريدون إيران بلا إسلام سياسي، وبلا روح جهادية، وبلا سيادة.. يريدونها “إيران الشاه” المستكينة، لكن، وكما أثبتت التجارب، فإن الدولة التي صمدت لأربعة عقود تحت الحصار، تمتلك من “المناعة العقائدية” وأوراق القوة ما يجعل رهان “السقوط من الداخل” مغامرة محفوفة بمخاطر إحراق المنطقة بأسرها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زينب الشهاري

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275647/
🌍 المسيرة القرآنية: فجرُ الهُوية وانعتاق الأُمَّــة

💢 المشهد اليمني الأول/

في زمنٍ تلاطمت فيه أمواجُ الثقافات المغلوطة الدخيلة، وكادت الهُوية الإيمانية أن تذوب في أَتونِ المشاريع الشيطانية، انبلج من أرض اليمن فجرٌ جديد، فلم تكن مُجَـرّد حركة عابرة، بل كانت انعتاقًا ربانيًّا وصحوةً قرآنية صاغ ملامحها الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه-.

هي ثورةٌ استمدت وهجَها من مشكاة النبوة، فجاءت لتعيد صياغة الوعي الإنساني، وتحطم جدران الصمت والتدجين، معلنةً ميلاد أُمَّـة لا تقبل الانكسار، تستقي عزتها من كتاب الله، وتمضي بثباتٍ نحو استعادة سيادتها ومقدساتها.

لم يكن المشروع الذي قدمه الشهيد القائد مُجَـرّد تنظير فكري، بل استبصارًا لواقع الأُمَّــة من خلال منظار الوحي، فأعاد الاعتبار للقرآن الكريم كمنهج حياة متكامل، وليس مُجَـرّد آيات للتبرك، وَمن هنا انطلقت الصرخة في وجه المستكبرين، لتكسر حاجز الخوف وتعيد بناء الشخصية المؤمنة الواثقة بنصر الله، والمتحرّرة من قيود الارتهان للخارج، فكان الشهيد القائد.

رؤيةٌ تتجاوز الجغرافيا

تتجلَّى عظمة هذه المسيرة في كونها تجاوزت الحدود المحلية لليمن، لتخاطب وجدان الأُمَّــة الإسلامية جمعاء.

لقد تمكّن الشهيد القائد من تشخيص مكامن الداء في الأُمَّــة، والمتمثلة في الابتعاد عن هدي القرآن وتسلط القوى الاستعمارية.

لذا، جاءت الرؤية شاملة؛ تجمع بين التزكية الروحية، والوعي السياسي، والتحَرّك الميداني، مما جعلها عصية على الانكسار أمام التحالفات الدولية.

وما الثبات الذي نراه اليوم إلَّا الثمرة الطبيعية لتلك المبادئ التي غُرست في البدايات.

لقد واجهت المسيرة القرآنية حروبًا واستهدافًا ممنهجًا، لكنها في كُـلّ محطة كانت تزداد رسوخًا وقوة.

هذا الصمود لم يكن عسكريًّا فحسب، بل كان صمودًا ثقافيًّا وفكريًّا حافظ على النسيج الاجتماعي والروح الجهادية في مواجهة أقسى الظروف الاقتصادية والعسكرية.

إن المسيرة القرآنية التي أرسى دعائمها الشهيد القائد لم تكن نصًّا يُقرأ فحسب، بل هي منهج حياة وروحٌ تسري في عروق المستضعفين.

لقد غرس في الأُمَّــة ثقافةً لا تموت؛ ثقافة الجهاد الذي يبني، والاستشهاد الذي يحيي الكرامة.

واليوم، يتجلى حصادُ هذا الغرس صمودًا أُسطوريًّا ووعيًا يتجاوز الحدود، ليثبت للعالم أن الحق المستند إلى نور القرآن هو القوة التي لا تُقهر، وأن الشجرة التي رويت بدم الطهر ستبقى وارفة الظلال، تحمي الهُوية وتصون المقدسات إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومن عليها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ناصر الهجري

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275653/
🌍 فضيحة مرتزقة السودان: جيوش مستأجرة بتمويل “إماراتي سعودي” تحت غطاء شركات أمنية خاصة

💢 المشهد اليمني الأول/

في تطور يكشف عن طبيعة الحرب القذرة التي تُدار بأدوات مأجورة وممولين معروفين، أكّد موقع أمريكي بارز أن السودان بات ساحة اختبار جديدة لنموذج “الحروب بالوكالة” الذي تموّله وترعاه أنظمة خليجية، على رأسها الإمارات والسعودية.

ونشر موقع “ورلد بوليتكس ريفيو” الأمريكي نشر تقريراً خطيراً، أمس الإثنين، كشف فيه أن مئات المرتزقة الكولومبيين، وهم جنود سابقون مدربون على القتال، يقاتلون حالياً في السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع بقيادة حميدتي، وذلك بتمويل وتدريب إماراتي سعودي مباشر.

التقرير، الذي بُني على تحقيقات موثقة، أشار إلى أن عملية استقدام هؤلاء المرتزقة لم تجرِ عبر وسائل رسمية أو معلنة، بل تم تجنيدهم عبر تطبيق “واتساب” في أساليب أقرب إلى تهريب البشر منها إلى عقود أمنية شرعية.

وقد خضع هؤلاء المرتزقة لتدريبات مكثفة داخل أراضي الإمارات، وتلقوا أجوراً سخية عبر شركة أمنية خاصة تُدعى “مجموعة الخدمات الأمنية العالمية”، وهي إحدى الأذرع التي تستتر خلفها أبوظبي لتمرير مخططاتها العسكرية القذرة دون أن تلطخ يديها علناً.

ويؤكد التقرير أن ما يجري في السودان ليس إلا تجلياً صارخاً لما وصفه بـ”نموذج جديد للحروب بالوكالة”، تحاول من خلاله أنظمة كأبوظبي والرياض إعادة رسم معادلات القوة في المنطقة عبر الاعتماد على جيوش مرتزقة بدل الجيوش الوطنية، وبما يسمح لها بتوسيع نفوذها في أكثر من ساحة قتالية مع الحفاظ على واجهة الإنكار الرسمي أمام الرأي العام الدولي.

💬 “الاعتماد غير المقيّد على شركات عسكرية خاصة يضعف سيادة الدول، ويجرد الحكومات من شرعية استخدام القوة داخل أراضيها” — هكذا حذر التقرير، مشدداً على أن توظيف المرتزقة ليس فقط خرقاً للقوانين الدولية، بل وسيلة لتقويض استقرار الشعوب وتغذية الفوضى باسم دعم الديمقراطية أو الأمن الإقليمي.

ولم يغفل التقرير الإشارة إلى التكتيك الأخطر في هذه المعادلة، وهو ما يعرف بـ”الإنكار المعقول”، الذي تستخدمه تلك الأنظمة لتفادي أي ملاحقة قانونية أو مسؤولية جنائية عن الجرائم المرتكبة عبر أدواتها، سواء في اليمن أو ليبيا أو السودان، حيث تمارس شركاتهم الأمنية “الخاصة” أبشع أنواع القتل خارج القانون.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275662/
🌍 الشارع الإيراني يحسم المعركة: سقوط رهان واشنطن واندحار مرتزقة الفوضى

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد سياسي–شعبي بالغ الدلالة، خرج ملايين الإيرانيين إلى الساحات في مختلف المدن والمحافظات، ليؤكدوا أن إيران لا تُدار من غرف سوداء ولا تُكسر بحرب الشوارع، وأن رهان الولايات المتحدة ومرتزقتها على الفوضى الداخلية قد سقط سقوطًا مدويًا. الحشود المليونية لم تكن تظاهرات عابرة، بل تفويضًا شعبيًا صريحًا لحماية الدولة والنظام في مواجهة مشروع تخريبي تقوده واشنطن وتل أبيب بأدوات محلية مأجورة.

من طهران إلى أصفهان وسائر المحافظات، ارتفعت الهتافات ضد أعمال الشغب والإرهاب المسلح، ورايات الجمهورية الإسلامية وصور القيادة الثورية حضرت بقوة، في رسالة لا لبس فيها مفادها أن الاستقرار والسيادة يتقدمان على كل محاولات العبث بالأمن الوطني. المشاركون أعلنوا بوضوح رفضهم لتخريب الممتلكات العامة والخاصة واستهداف دور العبادة، واصطفافهم الكامل مع مؤسسات الدولة في معركة حماية الداخل.

المشهد في العاصمة كان لافتًا حجمًا ورسائل؛ ساحات مكتظة، شعارات حازمة، وتأكيد متكرر على أن الشارع الإيراني ليس حياديًا حين تُستهدف الدولة. ومع تشييع شهداء الأحداث الأخيرة في عدد من المدن بالتزامن مع المسيرات، اكتسب الحراك بُعدًا رمزيًا عميقًا: الأمن ليس إجراءً إداريًا، بل قضية وجود ووحدة مجتمع.

هذه التعبئة الشعبية جاءت ردًا مباشرًا على ما تصفه طهران باستهداف منظم تقف خلفه قوى خارجية. الشعارات حمّلت الولايات المتحدة وكيان الاحتلال المسؤولية، وربطت الاضطرابات بمحاولات ضرب الاستقرار عبر وكلاء الفوضى. وفي أصفهان، كان الحضور كثيفًا، والهتافات أوضح: الدفاع عن مبادئ الثورة والوحدة الوطنية، وإدانة واشنطن وتل أبيب بوصفهما رعاة الإرهاب.

رسميًا، أعلنت الحكومة حدادًا وطنيًا لثلاثة أيام على شهداء ما سُمّي “معركة المقاومة الوطنية”، ووصفت الاعتداءات بأنها هجمات بأساليب “داعشية” استهدفت قوات البسيج والشرطة، في تأكيد على قراءة تمزج الأمني بالسياسي، وتضع ما يجري ضمن صراع أوسع مع المشروع الأمريكي–الصهيوني.

وفي ذروة المشهد، جاءت رسالة القيادة لتمنح الحشود معناها الاستراتيجي. فقد أشادت القيادة بما وصفته “عملًا عظيمًا ويومًا تاريخيًا”، مؤكدة أن هذه الجموع “أبطلت مخططات الأعداء الأجانب التي كان يُراد تنفيذها بأيدي المرتزقة في الداخل”، وموجّهة تحذيرًا مباشرًا لساسة أمريكا: “كفّوا عن الخداع ولا تراهنوا على المرتزقة الخونة”. الرسالة شددت على أن الشعب الإيراني “قوي ومقتدر، واعٍ ويعرف عدوه، وحاضر في الساحة في كل حال”.

من جهته، وصف الرئيس الإيراني المسيرات بأنها “ردّ ساحق” على مخططات الأعداء، مؤكدًا أن الحضور المهيب جسّد يقظة وطنية ومسؤولية عالية في حماية القيم الدينية والوطنية، وأن الخلافات تلاشت لصالح وحدة البلاد. وأضاف أن “إيران الموحدة” بعثت برسالة قاطعة مفادها أن مشاريع التفكيك ستفشل أمام نضج المجتمع وصلابة الدولة.

خلاصة المشهد أن إيران تعاملت مع ما جرى باعتباره معركة إرادات: إرادة تثبيت الدولة وتحصين الداخل، في مواجهة إرادة أمريكية تسعى إلى شقّ المجتمع عبر فوضى مُدارة. وبينما يراهن خصوم طهران على أي اضطراب داخلي، جاء الرد شعبيًا–سياديًا ليؤكد أن الشارع حاضر في معادلة القوة، وأن باب الرهانات الخارجية على تفكيك الداخل الإيراني قد أُغلق بإحكام.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275665/
🌍 العدوان السعودي يواصل جرائمه الحدودية: شهيد وجريح في صعدة بنيران مباشرة ومخلّفات قاتلة

💢 المشهد اليمني الأول/

في تجدد واضح لنهج الإجرام والعدوان، ارتكب العدو السعودي جريمة جديدة بحق المواطنين اليمنيين في محافظة صعدة، أسفرت عن استشهاد مواطن وإصابة آخر بجروح خطيرة، في استهداف مباشر ومتعمّد للمناطق الحدودية.

وأفادت مصادر محلية أن قوات حرس الحدود السعودي أطلقت النار بشكل مباشر على مواطن في مديرية شدا، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة، في حين استشهد مواطن آخر في مديرية حيدان نتيجة انفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في منطقة طلان.

وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة اعتداءات ممنهجة ومتواصلة ينفذها النظام السعودي على طول الشريط الحدودي، وخصوصًا في محافظة صعدة الصامدة، والتي تستهدف المدنيين العزّل والمناطق السكنية والمزارع والبُنى التحتية بشكل متكرر.

وتؤكد مصادر حقوقية أن هذه الانتهاكات الخطيرة تشكّل جرائم حرب مكتملة الأركان، وتضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أبناء المناطق الحدودية في ظل صمت دولي مريب، وتجاهل تام من المنظمات الأممية التي تغض الطرف عن دماء تُسفك وأرض تُدنّس يومياً على أيدي تحالف العدوان ومرتزقته.

ويحمّل أبناء صعدة، ومعهم كل أحرار اليمن، النظام السعودي كامل المسؤولية عن هذه الجرائم، مطالبين بملاحقته دولياً كمجرم حرب لم يتوقف عن استهداف الإنسان والأرض اليمنية منذ أكثر من ثماني سنوات.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275670/
🌍 ترامب يصرخ.. لأن الفوضى لم تُسقِط إيران الإسلام

💢 المشهد اليمني الأول/

بينما تتسع المظاهرات في أمريكا رفضًا لسياسات ترامب، نراه اليوم يحاول عبثًا تحريك الداخل الإيراني، واعدًا العملاء بمساعدات وهمية.

إنه لا يخاطب شعبًا، بل ينعى فشل مشروع الفوضى الذي أراده لإيران، كاشفًا أن التصريحات الأمريكية هي دليل إدانة بأن ما جرى كان “مدارًا ومحركًا” من الشيطان الأكبر.

أولًا: خيبةُ الرهانِ وانحسارُ الفوضى

لقد أسقط الشعب الإيراني الخديعة بخروجه المليوني الداعم لسيادة الجمهورية الإسلامية، مما أَدَّى لـ:

انحسار الاحتجاجات المصطنعة: التي أثبتت أن إيران لا تُدار من الخارج.

فشل التهديد الترامبي: الذي تحول إلى صراخ من العجز بعد رؤية الثبات الشعبي.

إغلاق أبواب المؤامرة: كما أكّـدت موسكو، فإن استقرار إيران هو هزيمة لمخطّطات التقسيم.

ثانيًا: جيشٌ مُجرَّب.. لا ترهبهُ اللغةُ “الترامبية”

رسالة القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي كانت حاسمة:

“الاستعدادات بعد حرب الـ 12 يومًا (يونيو 2025) جاءت متناسبة مع التهديدات الحالية.. الجيش الإيراني اليوم في موقع من فهم العدوّ، وأي خطأ سيُقابل برد أقسى”.

لقد أثبتت الأحداث أن أمريكا، بخيانتها للاتّفاق النووي، هي مصدر الشر الحقيقي الذي يريد الحرب لا السلام.

ثالثًا: في مدرسةِ الشهيدِ القائد.. الوعيُ هو السلاح

تتجلى اليوم دقة تشخيص الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) للعدو الأمريكي:

قوة الصرخة: “لو رفع الناس هذه الصرخة في كُـلّ بلد لتوقفت أمريكا وإسرائيل”.

تصدير الإرهاب: “أمريكا هي الدولة التي تُصدّر الإرهاب وتُشعل الحروب في الدنيا كلها”.

مصدر الشر: كما أكّـد السيد القائد (يحفظه الله) بأن أمريكا تصنع القنابل لتدمير المدن واستباحة المدنيين.

رابعًا: إيران تعرفُ عدوّها.. ولذلك تنتصر

لقد علّمنا الإمام الخميني (رضوان الله عليه) أن وجود عدو مثل أمريكا يزيدنا بصيرة.

واليوم، يؤكّـد الإمام السيد علي الخامنئي أن أعداء إيران لا يعرفونها، ولذلك تنهار مخطّطاتهم الخاطئة دائمًا أمام وعي الشعب وجهوزية القوات المسلحة.

الخلاصة: ما جرى هو هزيمة جديدة لمشروع الهيمنة؛ فإيران اليوم ليست في موقع الدفاع المرتبك، بل في موقع القوة المقتدرة.

والأيّام بيننا، ومن أعدّ الخطط للرد لا يخشى صراخ المغردين في “بيت أبيض” بات يغرق في أزماته الداخلية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275657/
🌍 ذهب الجسد وبقي المشروع

💢 المشهد اليمني الأول/

حين ندرك سنّةَ الله في التاريخ، ونقرأ حركةَ الصراع بميزان القرآن، يتبيّن لنا أن ما يجري اليوم هو حلقة طبيعية في مسار المواجهة بين الحق والباطل.

فكما لم يُترك إبراهيم عليه السلام دون مواجهة، ولا موسى عليه السلام دون فرعون، ولا يوسف عليه السلام دون منظومة كهنوتية فاسدة، كذلك لم يُترك الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- دون أن تتكالب عليه قوى الطغيان المعاصر، وفي مقدّمتها أمريكا، التي لم تحتمل صوته القرآني، ولا مشروعه التحرّري، ولا جرأته في كسر هيمنتها وكشف حقيقتها.

وحين فشلت أدوات التضليل، وعجزت حملات التشويه، وانتشر الوعي الذي زرعه الشهيد القائد في نفوس الناس، لجأت أمريكا إلى سنّتها القديمة في تصفية الأحرار، فأوكلت السلطة القائمة آنذاك بمهمة المواجهة، والزجّ بالجيش، واستهداف الشهيد القائد، ظنًا منها أن قتل الجسد كفيل بإطفاء النور، وأن إسكات الصوت سيُنهي الرسالة، غير مدركة أن الله إذَا تولّى عبدًا فإن دمه يتحوّل حياةً لأمة، واستشهاده يتحوّل ميلادًا لمرحلة، مصداقًا لقوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.

ارتقى الشهيد القائد شهيدًا، فذهب جسده، وبقيت روحه حاضرة، ووعيه متجذّرًا، وبصيرته متقدّمة، لأن ما قدّمه لم يكن مشروع شخص، بل مشروع أُمَّـة، ولم يكن خطاب مرحلة، بل منهج حياة.

فكل رصاصة أطلقت عليه تحوّلت وعيًا في صدور الرجال، وكل مؤامرة حيكت ضده أنبتت جيلًا أشدّ صلابة، وكل ظنٍّ بإطفاء النور كشف جهلهم بسنّة الله التي قال فيها: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}.

أما الذين حاربوه، وتآمروا عليه، وتوهّموا أنهم بانتصارهم العسكري اللحظي قد أنهوا المشروع، فقد كشفت الأيّام حقيقتهم، وسقطوا واحدًا تلو الآخر سياسيًّا وأخلاقيًّا وتاريخيًّا، وباتوا عبرةً لكل من يراهن على أمريكا، أَو يظن أن الوقوف في صف الباطل يمكن أن يصنع له مجدًا أَو مستقبلًا.

انتهوا إلى الخيبة والخسران، لأنهم واجهوا مشروعًا إلهيًّا لا شخصًا، وحاربوا وعيًا قرآنيًّا لا جماعةً محدودة، فكان مآلهم ما قاله الله تعالى: {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، وأصبحوا فعلًا في مزابل التاريخ، لا يُذكرون إلا كأدوات خيانة، وعناوين سقوط.

ومن رحم تلك المواجهة الدامية، وامتدادا لدم الشهيد القائد، نهض المشروع القرآني أكثر صلابة، وتحوّل من مرحلة التأسيس إلى مرحلة الفعل، ومن كسر حاجز الخوف إلى فرض المعادلة، ومن بناء الوعي إلى صناعة القوة، فانتقل اليمن من موقع الاستضعاف إلى موقع المبادرة، ومن الدفاع إلى الهجوم الرادع، مستندًا إلى فهمٍ قرآنيٍّ عميق لمعنى القوة، التي لا تُختزل في السلاح وحده، بل تبدأ بالإيمان، وتُبنى بالإرادَة، وتُحمى بالموقف، ثم تُترجم إعدادًا، كما قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}.

وبقيادة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله، بوصفه الامتداد الواعي والأمين لخط الشهيد القائد، تجلّت القيادة القرآنية في أبهى صورها، قيادة لا تُدار بردّات الفعل، ولا تُستدرج إلى مسارات العبث، ولا تنفصل عن شعبها، بل تصنع منه شريكًا في الوعي والمسؤولية.

قيادة حافظت على نقاء المشروع، ومنعت تمييعه، ووسّعت مداه، وربطت كُـلّ موقفٍ بمرجعيته القرآنية، لتتحوّل الصرخة من مُجَـرّد شعار يفضح العدوّ إلى فعلٍ ميداني يوجعه.

وهكذا أصبحت الصرخة صواريخَ تعبر المسافات، وطائراتٍ مسيّرةً تضرب عمق كيان الاحتلال الصهيوني، وبوارجَ وأساطيلَ تُطارد في البحار، نصرةً لغزة، ووفاءً للمستضعفين، وتجسيدًا عمليًّا لمعنى وحدة الساحات، التي لم تعد شعارًا نظريًّا، بل واقعًا أربك حسابات أمريكا، ونسف وهم السيطرة المطلقة، وأثبت أن الأُمَّــة إذَا امتلكت إرادتها فإن الجغرافيا لا تعيقها، والحصار لا يكسرها، مصداقًا لقوله تعالى: {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ}.

وبهذا التحوّل النوعي، فرض اليمن نفسه قوةً إقليميةً حقيقية، لا تُقاس بمعايير العدد والمال، بل بمعيار التأثير، فدخل معادلات السياسة والاقتصاد والعسكر من باب الندية، لا التبعية، ومن موقع الفعل، لا الانفعال.

وأدرك الأعداء، وإن أنكروه علنًا، أن ما يواجهونه ليس مُجَـرّد سلاح، بل شعبًا واعيًا، ومشروعًا قرآنيًّا، وسنّةً إلهيةً لا تُهزم.

وهنا تتجلّى الحقيقة الكبرى: أن دم الشهيد القائد لم يُنهِ المشروع، بل ثبّته، وأن المؤامرة لم تُسقط المسار، بل كشفت زيف المتآمرين، وأن الأُمَّــة التي تعود إلى القرآن، وتفهم سنن الله، لا يمكن أن تُكسَر، وإن تكاثرت عليها قوى الأرض، لأن وعد الله حق، وسنّته ماضية، ونصره…
🌍 إيران تُسقِط مشروع الفوضى: اعتراف استخباري بفشل الـCIA والموساد أمام الردع الشعبي والأمني

💢 المشهد اليمني الأول/

في صفعة استخباراتية مدوّية للولايات المتحدة وكيان الاحتلال، أكّد ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق لاري جونسون أن مخطط وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) وجهاز الموساد الصهيوني لإشعال “ثورة ملوّنة” داخل إيران قد فشل فشلًا ذريعًا، رغم الضخ الإعلامي والدعم التقني والتمويل الميداني الكبير للمرتزقة.

وفي تقرير نشره موقع “SONAR21” وترجمه موقع “الخنادق”، وصف جونسون ما شهدته الجمهورية الإسلامية مؤخرًا من اضطرابات بأنه جزء من مشروع تخريبي ممنهج بقيادة أمريكا و”إسرائيل” بهدف زعزعة الأمن الإيراني من الداخل عبر أدوات الفوضى، إلا أن المشروع اصطدم بجدار صلب من الوعي الشعبي، والحضور القوي لمؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية.

الضابط الأمريكي الذي شغل مناصب رفيعة في وزارة الخارجية الأمريكية وتدرّب في قلب منظومة العمليات الخاصة، قالها صراحة:“الـCIA والموساد راهنا على سقوط النظام عبر مرتزقة الداخل.. لكن الرهان خسر قبل أن يبدأ”.

وأشار جونسون إلى أن الخطة شملت تهييج الإعلام الغربي، واستخدام أدوات تقنية مثل “ستارلينك” لتمرير الاتصال الآمن إلى العناصر التخريبية داخل المدن الإيرانية، إلا أن الرد الإيراني جاء حاسمًا، أمنيًا وشعبيًا، وأسقط الغطاء الإعلامي الغربي الذي حاول تصوير الاضطرابات على أنها ثورة شعبية جارفة.

وذكّر بأن أي محاولة “لتغيير النظام” تحتاج إلى اختراق المؤسسة العسكرية والأمنية، وهو ما لم يحصل، حيث أثبتت الأجهزة الإيرانية تماسكًا وصلابة، وواجهت المجموعات التخريبية بحزمٍ وقانون. حتى الولايات المتحدة، بحسب جونسون، لم تستطع المضيّ في خيارات التصعيد العسكري بسبب افتقاد الجاهزية والتخبط السياسي داخل واشنطن.

في السياق نفسه، كشفت تقارير إعلامية أن الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب عقدت اجتماعات لبحث خيارات بينها “الدعم السيبراني”، و”ضربات عسكرية محدودة”، و”تزويد المخرّبين بمحطات ستارلينك”، لكنّها لم تجد أرضية عملياتية حقيقية داخل إيران يمكن الاتكاء عليها.

ولمّح جونسون إلى أن العقيدة الأمنية الإيرانية المتقدمة، وحضور القيادة في لحظات الحسم، إلى جانب الالتفاف الشعبي، أفشلوا السيناريو المعدّ منذ شهور في غرف عمليات الموساد والـCIA.

كما أوضح أنه رغم وجود استياء اقتصادي طبيعي لدى بعض الإيرانيين، إلا أن الشارع لم يُستدرج إلى مشروع الهدم الكامل، بل أكد ولاءه للثوابت الوطنية وقيادته الدينية والسياسية، كما ظهر في المسيرات المليونية الأخيرة.

واختتم الضابط السابق كلامه بتحذير واضح للمخططين الأمريكيين والصهاينة: “أي رهان على تفكيك إيران من الداخل هو انتحار سياسي… فإيران اليوم ليست هدفًا سهلًا بل قوة إقليمية تملك السيطرة الكاملة على أمنها ومجتمعها”.

وبهذا التقرير، تكون الأجهزة الأمريكية قد نالت شهادة إخفاق من أحد صُنّاع قرارها السابقين، في اعتراف نادر بأن إيران حسمت المواجهة الأخيرة بالردع الشعبي والإفشال الاستخباري، لا بالصواريخ فحسب.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275672/
🌍 ما أَشبَهَ الليلةَ بِالبارِحَةِ في تَكرارِ جَريمَةِ الانفِصالِ من الرَّفيقِ الانفصاليُّ الأسبَقِ / علي سالم البيض إلى المُتمَرِّدِ / عيدُروس بن قاسم الزُّبيدي !!!

💢 المشهد اليمني الأول/

هل يَتذكَّرُ شَعبُنا اليَمَنيُّ العَظيمُ الصَّابِرُ الوفيُّ – في كُلِّ أرجاءِ اليَمَنِ – ليلةَ أَطَلَّ علينا الرَّفيقُ السَّابِقُ / علي سالم البيض الأَمينُ العامُّ للحِزبِ الاشتِراكيِّ اليمنيُّ، ونائِبُ رئيسِ الجُمهوريَّةِ اليَمَنيَّةِ الأسبَقِ في مَساءِ 21 / مايو / 1994م، ظهرَ علينا من قناةِ عَدَن الفَضائيَّةِ ليُعلِنَ – عبرَ بَيانِهِ السِّياسيِّ – إِعلانَ دَولَةٍ انفِصاليَّةٍ سُمِّيَت يومَذاك (دولةَ جُمهوريَّةِ اليمن الدِّيمُقراطيَّة).

تِلكَ الدَّولَةُ الوَليدَةُ الَّتي أُعلِنَ عنها مِنَ قِبلِ المُتَطرِّفينَ النَّزِقينَ في قِيادَةِ الحِزبِ الاشتِراكيِّ اليمنيّ وحُلَفائهم من الأَحزابِ والتَّنظيماتِ المُوالِيَةِ لهم في جَنوبِ الوَطَنِ .. كانتْ عِبارَةً عن تَراجُعٍ قانونيٍّ ودُستوريٍّ وسِياسيٍّ صَريحٍ عن أَحكامِ نُصوصِ دُستورِ الجُمهوريَّةِ اليَمَنيَّةِ الَّذي حَرَّمَ، ومَنَعَ وجَرَّمَ فِكرَةَ الانفِصالِ من أَساسِه، خاصَّةً بعد أَن جَرى استِفتاءٌ شَعبيٌّ وجَماهيريٌّ عامٌّ على دُستورِ الجُمهوريَّةِ اليَمَنيَّةِ في العام 1991م، وتمَّتِ المُصادَقَةُ عليه بالإِجماعِ من قِبَلِ مَجلِسِ النُّوَّابِ (البَرلَمان) وصَدَرَ به القَرارُ الجُمهوريُّ يومَذاك في مَطلَعِ تسعينيَّاتِ القَرنِ العِشرين.

وبِمُجرَّدِ ذلكَ الإِعلانِ المَشؤومِ تَوالَتِ على اليَمَنِ وشَعبِها العَظيمِ سِلسِلَةٌ طَويلَةٌ منَ الحُروبِ والاقتِتالِ والمُعاناةِ والمَآسي، وسُقوطِ العَديدِ مِنَ الشُّهداءِ والضَّحايا والقَتلى والجَرحى، وتَراكُمِ العَديدِ مِنَ التَّحدِّياتِ القاتِلَةِ الفَرديَّةِ والجَماعيَّةِ على الأُسَرِ والعائِلاتِ، والأَفرادِ من اليمنيينَ منذُ ذلكَ التَّاريخِ وحَتَّى يومِنا هذا، أي لَحظَةِ كِتابَتِنا هَذِهِ المَقالةَ.

السُّؤالُ العَريضُ لِماذا تتجرَّأُ – وبِوقاحةٍ مُفرِطَةٍ – عددٌ من القِياداتِ والقُوى السِّياسيَّةِ والحِزبيَّةِ اليَمَنيَّةِ على اقتِرافِ مِثلِ تِلكَ الجَريمَةِ البَشِعَةِ المَشهُودة؟
ولِماذا لا تَقتَرِفُها قُوًى مُشابِهَةٌ لها في ما يُسَمِّيه السِّياسيُّونَ الدَّوَليونَ “العالَمَ الأوَّلَ”، وهل هذا الطَّيشُ السِّياسيُّ حِكرٌ على سِياسيِّي البُلدانِ النَّامِيَةِ، أَو العالَمِ الثَّالِث؟

ولِلإِجابَةِ المُركَّزَةِ على مِثلِ تِلكَ التَّساؤُلاتِ المُعقَّدَةِ نحتاجُ إلى زَمَنٍ طَويلٍ ، ومُبرِّراتٍ سِياسيَّةٍ وقانونيَّةٍ وخِبراتٍ فِقهيَّةٍ مُتراكِمَةٍ، لكنَّنا نَستطيعُ أَن نَقولَ بإيجازٍ جَمٍّ، بأَنَّ الحِكمَةَ الذِّهنيَّةَ الإيمانيَّةَ العَميقَةَ، والعَقلَ السِّياسيَّ السَّويَّ، والإيمانَ الرَّاسِخَ بمَصالِحِ الأَوطانِ والأُمَمِ والشُّعوبِ، والابتِعادَ عن نَزَقِ السِّياسَةِ الطَّائِشَةِ، والصَّبرَ العَميقَ لمُواجَهَةِ التَّحدِّياتِ الكُبرى، والقِراءَةَ العَميقَةَ لجُذورِ التَّحدِّياتِ الوَطنيَّةِ مع الإِلمامِ بتاريخِها الضَّارِبِ في جُذورِ المُجتَمَعِ، كُلُّ تِلكَ العَوامِلِ كَفيلَةٌ بأَن تُجَنِّبَ القائِدَ السِّياسيَّ، وصاحِبَ القَرارِ تَكرارَ الأَخطاءِ التَّاريخيَّةِ القاتِلَةِ بحَقِّ الوَطَنِ والشَّعبِ، والأُمَّة.

ولِمُقارَنَةِ تَكرارِ تِلكَ الخَطيئَةِ البائِسَةِ الَّتي تَجَرَّعَ شَعبُنا اليَمَنيُّ الآلامَ والمَآسي منذُ أَنِ اتَّخَذَ الاشتِراكيُّونَ تِلكَ المَعصِيَةَ الكُبرى وانتهَتْ في 7 / يوليو / 1994م، نُلاحِظُ أَنَّ الأَغبياءَ من السِّياسيِّينَ يُكَرِّرونَ ذاتَ الخَطيئَةِ والجُرمِ، إذ تابَعَ شَعبُنا اليَمَنيُّ – وعَبرَ قناةِ عَدَن الفَضائيَّةِ، وبَقِيَّةِ وسائِلِ الإِعلامِ المُختَلِفَةِ – أَنَّ الضَّابِطَ الفاشلَ المُتَمَرِّدَ عَسكريًّا / عيدرُوس بن قاسم الزُّبيدي يُعلِنُ في يومِ الجُمُعَةِ المُوافِق 2 / يناير / 2026م، هذهِ المَرَّةَ من قناةِ عَدَنَ المُستَقِلَّةِ الفَضائيَّةِ التَّابِعَةِ للمجلسِ الانتِقاليِّ، المُمَوَّلَةِ من قِبَلِ مَشيخَةِ الإِماراتِ العربيَّةِ المُتحدة، أَن يُعلِنَ بَيانًا سِياسيًّا هو إِعلانٌ دُستوريٌّ، حَدَّدَ فيه بَدءَ مَرحَلَةٍ انتِقاليَّةٍ مُدَّتُها سَنَتان، وبعدَها يَجري تَصويتٌ جَنوبيٌّ لِبدءِ فَصلِ جَنوبِ اليمن عن شَمالِه، أي الانفِصالُ التَّدريجيُّ كما أَسماه.

وبِطَبيعَةِ الحالِ استَغَلَّ الضَّابِطُ المُسرَّحُ / عيدرُوس بن قاسم الزُّبيدي وطُغمَتُهُ الحاكِمَةُ في عَدَنَ الدَّعمَ العَسكريَّ والماليَّ والسِّياسيَّ والإِعلاميَّ الهائل وغير المحدُود من مَشيخَةِ أَبوظبي الإِماراتيَّةِ، والَّذي مَكَّنَهُ من السَّيطَرَةِ الكُلِّيَّةِ على العاصِمَةِ التِّجاريَّةِ والاقتِصاديَّةِ عَدَن، وبَقِيَّةِ…