🌍 عصير الجزر في الشتاء.. مشروب طبيعي يعزز المناعة ويحمي البشرة ويدعم صحة الجسم
💢 المشهد اليمني الأول/
مع حلول فصل الشتاء، يواجه الجسم تحديات إضافية مثل ضعف المناعة، برودة الدم، وجفاف البشرة. واحدة من أبسط الطرق الطبيعية لتعزيز الصحة هي تناول عصير الجزر الطازج، فهو غني بالفيتامينات، مضادات الأكسدة، والمعادن الأساسية التي تحمي الجسم وتدعم طاقته خلال الأشهر الباردة.
فوائد عصير الجزر في الشتاء
تحسين الهضم وصحة الأمعاء
يحتوي عصير الجزر على ألياف قابلة للذوبان تعمل على تنظيم عملية الهضم وتحفيز البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يقلل من الإمساك ويحسن امتصاص العناصر الغذائية.
تقوية جهاز المناعة
البيتا كاروتين في الجزر يتحول إلى فيتامين أ في الجسم، وهو ضروري لصحة الجلد والأغشية المخاطية، أما فيتامين C فيعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء، مما يقلل من خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا الموسمية.
دعم صحة البشرة
مضادات الأكسدة الموجودة في عصير الجزر تحمي خلايا الجلد من الضرر التأكسدي، بينما يساعد فيتامين A على تجديد خلايا البشرة وفيتامين C على إنتاج الكولاجين، مما يمنح البشرة إشراقة ومرونة طبيعية.
توازن نسبة السكر في الدم
عصير الجزر منخفض المؤشر الجلايسيمي نسبيًا، حيث تبطئ الألياف امتصاص السكر في الدم، مما يساعد على الحفاظ على مستويات مستقرة من الجلوكوز، مع ضرورة الاعتدال في الكمية لمن يعانون من مرض السكري.
حماية القلب
البوتاسيوم في عصير الجزر يخفض ضغط الدم ويحافظ على صحة الأوعية الدموية، بينما تقلل مضادات الأكسدة من الإجهاد التأكسدي، ما يجعل العصير داعمًا لصحة القلب على المدى الطويل.
دعم صحة العين
فيتامين A والكاروتينات مثل اللوتين والزياكسانثين تعزز الرؤية، وتحمي العين من الضوء الأزرق الضار، وتحافظ على صحة العين مع التقدم في العمر.
طريقة تحضير عصير الجزر الطازج في المنزل
1. اغسل وقشر 3-4 جزرات طازجة.
2. ابشرها أو قطعها إلى قطع صغيرة.
3. اخلطها مع الماء حتى يصبح العصير ناعمًا.
4. صفي العصير إذا رغبت في قوام أخف.
5. يمكن إضافة رشة من ملح الصخور أو الكمون أو الفلفل الأسود لتعزيز النكهة.
6. اشرب العصير فور تحضيره لتحقيق أقصى استفادة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275582/
💢 المشهد اليمني الأول/
مع حلول فصل الشتاء، يواجه الجسم تحديات إضافية مثل ضعف المناعة، برودة الدم، وجفاف البشرة. واحدة من أبسط الطرق الطبيعية لتعزيز الصحة هي تناول عصير الجزر الطازج، فهو غني بالفيتامينات، مضادات الأكسدة، والمعادن الأساسية التي تحمي الجسم وتدعم طاقته خلال الأشهر الباردة.
فوائد عصير الجزر في الشتاء
تحسين الهضم وصحة الأمعاء
يحتوي عصير الجزر على ألياف قابلة للذوبان تعمل على تنظيم عملية الهضم وتحفيز البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يقلل من الإمساك ويحسن امتصاص العناصر الغذائية.
تقوية جهاز المناعة
البيتا كاروتين في الجزر يتحول إلى فيتامين أ في الجسم، وهو ضروري لصحة الجلد والأغشية المخاطية، أما فيتامين C فيعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء، مما يقلل من خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا الموسمية.
دعم صحة البشرة
مضادات الأكسدة الموجودة في عصير الجزر تحمي خلايا الجلد من الضرر التأكسدي، بينما يساعد فيتامين A على تجديد خلايا البشرة وفيتامين C على إنتاج الكولاجين، مما يمنح البشرة إشراقة ومرونة طبيعية.
توازن نسبة السكر في الدم
عصير الجزر منخفض المؤشر الجلايسيمي نسبيًا، حيث تبطئ الألياف امتصاص السكر في الدم، مما يساعد على الحفاظ على مستويات مستقرة من الجلوكوز، مع ضرورة الاعتدال في الكمية لمن يعانون من مرض السكري.
حماية القلب
البوتاسيوم في عصير الجزر يخفض ضغط الدم ويحافظ على صحة الأوعية الدموية، بينما تقلل مضادات الأكسدة من الإجهاد التأكسدي، ما يجعل العصير داعمًا لصحة القلب على المدى الطويل.
دعم صحة العين
فيتامين A والكاروتينات مثل اللوتين والزياكسانثين تعزز الرؤية، وتحمي العين من الضوء الأزرق الضار، وتحافظ على صحة العين مع التقدم في العمر.
طريقة تحضير عصير الجزر الطازج في المنزل
1. اغسل وقشر 3-4 جزرات طازجة.
2. ابشرها أو قطعها إلى قطع صغيرة.
3. اخلطها مع الماء حتى يصبح العصير ناعمًا.
4. صفي العصير إذا رغبت في قوام أخف.
5. يمكن إضافة رشة من ملح الصخور أو الكمون أو الفلفل الأسود لتعزيز النكهة.
6. اشرب العصير فور تحضيره لتحقيق أقصى استفادة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275582/
المشهد اليمني الأول
عصير الجزر في الشتاء.. مشروب طبيعي يعزز المناعة ويحمي البشرة ويدعم صحة الجسم
المشهد اليمني الأول - عصير الجزر في الشتاء.. مشروب طبيعي يعزز المناعة ويحمي البشرة ويدعم صحة الجسم
🌍 آلام أسفل الظهر.. دراسة تؤكد إمكانية استعادة النشاط عبر الإدارة الذاتية بدل العلاج التقليدي
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت دراسة حديثة أن المصابين بآلام أسفل الظهر قادرون على استعادة نمط حياة نشط دون الحاجة بالضرورة إلى الخضوع للعلاج الطبيعي التقليدي.
ويتم ذلك من خلال برامج تعتمد على الإدارة الذاتية وتصحيح المعتقدات المرتبطة بالألم.
ورغم توصية الإرشادات السريرية بطمأنة المرضى حول قدرتهم على التحكم في الأعراض وممارسة النشاط، غالبا ما يُهمل هذا التوجه في الممارسة الطبية اليومية لصالح العلاجات التقليدية.
وتبين الدراسة، المنشورة في مجلة JAMA Network Open، أن برنامج “التدخل المحسّن عبر النموذج النظري” (ETMI) لإدارة الألم عبر الإنترنت، الذي يركز على تصحيح المعتقدات الخاطئة وتشجيع النشاط البدني، ساهم في تحسين الوظائف البدنية للمرضى خلال فترة أقصر مقارنة بالعلاج الطبيعي المعتاد.
وشملت التجربة أكثر من 1600 مريض يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، حيث قُيمت مستويات النشاط البدني وعدد جلسات العلاج الطبيعي وتحسن الأداء الوظيفي وشدة الألم ومعتقدات المرضى حول تجنب النشاط.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا برنامج ETMI، والذي تضمن جلسات مشي سريع، احتاجوا إلى عدد أقل من الجلسات العلاجية، وحققوا تحسنا أكبر في وظائفهم ومعتقداتهم حول النشاط مقارنة بمن تلقوا الرعاية المعتادة. كما شمل ذلك المرضى المصابين بالاكتئاب أو القلق.
ورغم عدم تسجيل فروق كبيرة في شدة الألم بين المجموعات، أشار الباحثون إلى أن البرنامج يركز على تغيير سلوكيات ومعتقدات المرضى، بدلا من معالجة الألم مباشرة.
وخلصت الدراسة إلى أن الانتقال من نموذج علاجي تقليدي يعتمد على التشخيصات والتمارين الموجهة إلى نهج يتيح للمريض إدارة حالته الصحية بنفسه قد يمثل تحديا، لكنه خطوة مهمة نحو رعاية أكثر استدامة لصحة الجهاز العضلي الهيكلي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275587/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت دراسة حديثة أن المصابين بآلام أسفل الظهر قادرون على استعادة نمط حياة نشط دون الحاجة بالضرورة إلى الخضوع للعلاج الطبيعي التقليدي.
ويتم ذلك من خلال برامج تعتمد على الإدارة الذاتية وتصحيح المعتقدات المرتبطة بالألم.
ورغم توصية الإرشادات السريرية بطمأنة المرضى حول قدرتهم على التحكم في الأعراض وممارسة النشاط، غالبا ما يُهمل هذا التوجه في الممارسة الطبية اليومية لصالح العلاجات التقليدية.
وتبين الدراسة، المنشورة في مجلة JAMA Network Open، أن برنامج “التدخل المحسّن عبر النموذج النظري” (ETMI) لإدارة الألم عبر الإنترنت، الذي يركز على تصحيح المعتقدات الخاطئة وتشجيع النشاط البدني، ساهم في تحسين الوظائف البدنية للمرضى خلال فترة أقصر مقارنة بالعلاج الطبيعي المعتاد.
وشملت التجربة أكثر من 1600 مريض يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، حيث قُيمت مستويات النشاط البدني وعدد جلسات العلاج الطبيعي وتحسن الأداء الوظيفي وشدة الألم ومعتقدات المرضى حول تجنب النشاط.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا برنامج ETMI، والذي تضمن جلسات مشي سريع، احتاجوا إلى عدد أقل من الجلسات العلاجية، وحققوا تحسنا أكبر في وظائفهم ومعتقداتهم حول النشاط مقارنة بمن تلقوا الرعاية المعتادة. كما شمل ذلك المرضى المصابين بالاكتئاب أو القلق.
ورغم عدم تسجيل فروق كبيرة في شدة الألم بين المجموعات، أشار الباحثون إلى أن البرنامج يركز على تغيير سلوكيات ومعتقدات المرضى، بدلا من معالجة الألم مباشرة.
وخلصت الدراسة إلى أن الانتقال من نموذج علاجي تقليدي يعتمد على التشخيصات والتمارين الموجهة إلى نهج يتيح للمريض إدارة حالته الصحية بنفسه قد يمثل تحديا، لكنه خطوة مهمة نحو رعاية أكثر استدامة لصحة الجهاز العضلي الهيكلي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275587/
المشهد اليمني الأول
آلام أسفل الظهر.. دراسة تؤكد إمكانية استعادة النشاط عبر الإدارة الذاتية بدل العلاج التقليدي
المشهد اليمني الأول - آلام أسفل الظهر.. دراسة تؤكد إمكانية استعادة النشاط عبر الإدارة الذاتية بدل العلاج التقليدي
🌍 برشلونة يتوج بكأس السوبر الإسباني للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز على ريال مدريد 3-2
💢 المشهد اليمني الأول/
حافظ نادي برشلونة على لقب كأس السوبر الإسباني للعام الثاني تواليا بفوزه في نهائي المسابقة مساء الأحد على غريمه ريال مدريد (3-2)، في مباراة أقيمت على ملعب “الجوهرة المشعة” في جدة.
وافتتح رافينيا التسجيل لصالح برشلونة في الدقيقة 36، قبل أن يعادل ريال مدريد النتيجة عن طريق لاعبه فينيسيوس جونيور في الدقيقة 45.
وشهد الوقت الضائع للشوط الأول دقائق مجنونة، حيث تقدم ليفاندوفسكي بالنتيجة لفريقه برشلونة (4+45) ثم عادل غارسيا الكفة (7+45).
وفي الدقيقة 73، تقدم رافينيا مجددا لبرشلونة بتسديدة غيرت تجاهها وخدعت الحارس تيبو كورتوا لتسكن شباك النادي الملكي.
وأكمل برشلونة اللحظات الأخيرة بنقص عددي بعد طرد لاعبه وقائده الهولندي فرينكي دي يونج ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 91.
ورغم النقص العددي تماسك “البارسا” ليخرج بانتصار ثمين من المباراة التي أقيمت في جدة بالمملكة العربية السعودية.
ورد برشلونة اعتباره بهذا الفوز من الخسارة 1-2 أمام ريال مدريد في كلاسيكو الدور الأول من الدوري الإسباني، وكرر فوزه على الفريق المدريدي في نهائي كأس السوبر للعام الثاني على التوالي.
ويعد هذا اللقب الـ16 في تاريخ نادي برشلونة في كأس السوبر الإسباني، ليعزز بذلك رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجا بلقب المسابقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275588/
💢 المشهد اليمني الأول/
حافظ نادي برشلونة على لقب كأس السوبر الإسباني للعام الثاني تواليا بفوزه في نهائي المسابقة مساء الأحد على غريمه ريال مدريد (3-2)، في مباراة أقيمت على ملعب “الجوهرة المشعة” في جدة.
وافتتح رافينيا التسجيل لصالح برشلونة في الدقيقة 36، قبل أن يعادل ريال مدريد النتيجة عن طريق لاعبه فينيسيوس جونيور في الدقيقة 45.
وشهد الوقت الضائع للشوط الأول دقائق مجنونة، حيث تقدم ليفاندوفسكي بالنتيجة لفريقه برشلونة (4+45) ثم عادل غارسيا الكفة (7+45).
وفي الدقيقة 73، تقدم رافينيا مجددا لبرشلونة بتسديدة غيرت تجاهها وخدعت الحارس تيبو كورتوا لتسكن شباك النادي الملكي.
وأكمل برشلونة اللحظات الأخيرة بنقص عددي بعد طرد لاعبه وقائده الهولندي فرينكي دي يونج ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 91.
ورغم النقص العددي تماسك “البارسا” ليخرج بانتصار ثمين من المباراة التي أقيمت في جدة بالمملكة العربية السعودية.
ورد برشلونة اعتباره بهذا الفوز من الخسارة 1-2 أمام ريال مدريد في كلاسيكو الدور الأول من الدوري الإسباني، وكرر فوزه على الفريق المدريدي في نهائي كأس السوبر للعام الثاني على التوالي.
ويعد هذا اللقب الـ16 في تاريخ نادي برشلونة في كأس السوبر الإسباني، ليعزز بذلك رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجا بلقب المسابقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275588/
المشهد اليمني الأول
برشلونة يتوج بكأس السوبر الإسباني للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز على ريال مدريد 3-2
المشهد اليمني الأول - برشلونة يتوج بكأس السوبر الإسباني للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز على ريال مدريد 3-2
🌍 ليفربول يهنئ محمد صلاح بعد تأهل مصر لنصف نهائي أمم إفريقيا 2025
💢 المشهد اليمني الأول/
تفاعل نادي ليفربول الإنجليزي مع تأهل نجمه المصري محمد صلاح مع منتخب بلاده إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعد أدائه البارز في مباراة ربع النهائي أمام كوت ديفوار.
وقدم صلاح عرضا استثنائيا مساء السبت، حيث سجل هدفا وصنع آخر في انتصار “الفراعنة” على “الأفيال” بنتيجة 3-2.
وأعرب ليفربول عن فخره بنجمه عبر حسابه الرسمي باللغة العربية على منصة “إكس”، حيث نشر صورة لصلاح مرفقة بتعليق مقتبس من أغنية مصرية شهيرة:
“مين قدي؟! ده أنا نيلها جوه في دمي”، معربا عن دعمه لصلاح وتهنئته له بهذا الإنجاز القاري.
وسيواجه منتخب مصر نظيره السنغالي في مباراة الدور نصف النهائي التي ستقام الأربعاء المقبل.
وتعيد مواجهة مصر والسنغال المرتقبة إلى الأذهان ذكريات نهائي نسخة كأس إفريقيا 2021 بالكاميرون، حيث يتجدد الصدام بين المنتخبين في سيناريو مكرر لتلك القمة التي حسمها “أسود التيرانغا” بركلات الترجيح، مما يمنح هذا اللقاء طابعا ثأريا خاصا للفراعنة الساعين لرد الاعتبار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275595/
💢 المشهد اليمني الأول/
تفاعل نادي ليفربول الإنجليزي مع تأهل نجمه المصري محمد صلاح مع منتخب بلاده إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعد أدائه البارز في مباراة ربع النهائي أمام كوت ديفوار.
وقدم صلاح عرضا استثنائيا مساء السبت، حيث سجل هدفا وصنع آخر في انتصار “الفراعنة” على “الأفيال” بنتيجة 3-2.
وأعرب ليفربول عن فخره بنجمه عبر حسابه الرسمي باللغة العربية على منصة “إكس”، حيث نشر صورة لصلاح مرفقة بتعليق مقتبس من أغنية مصرية شهيرة:
“مين قدي؟! ده أنا نيلها جوه في دمي”، معربا عن دعمه لصلاح وتهنئته له بهذا الإنجاز القاري.
وسيواجه منتخب مصر نظيره السنغالي في مباراة الدور نصف النهائي التي ستقام الأربعاء المقبل.
وتعيد مواجهة مصر والسنغال المرتقبة إلى الأذهان ذكريات نهائي نسخة كأس إفريقيا 2021 بالكاميرون، حيث يتجدد الصدام بين المنتخبين في سيناريو مكرر لتلك القمة التي حسمها “أسود التيرانغا” بركلات الترجيح، مما يمنح هذا اللقاء طابعا ثأريا خاصا للفراعنة الساعين لرد الاعتبار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275595/
المشهد اليمني الأول
ليفربول يهنئ محمد صلاح بعد تأهل مصر لنصف نهائي أمم إفريقيا 2025
المشهد اليمني الأول - ليفربول يهنئ محمد صلاح بعد تأهل مصر لنصف نهائي أمم إفريقيا 2025
🌍 عراقجي: إيران في موقع السيطرة الكامل.. وأدلة دامغة تكشف تدخلات خارجية
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسيطر بشكل كامل على الأوضاع الداخلية، مشيرًا إلى أن ما شهدته البلاد مؤخرًا بدأ بمطالب اقتصادية مشروعة، سرعان ما حاولت أطراف خارجية ركوب موجتها وتحويلها إلى أعمال عنف ممنهج.
وخلال لقائه برؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في طهران، شدد عراقجي على أن الحكومة تعاملت منذ اللحظة الأولى مع التحركات السلمية بنهج منفتح، من خلال الحوار المباشر وفتح قنوات تواصل مع مختلف الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية، مضيفًا أن السلطات استجابت عبر سلسلة إجراءات إصلاحية فاعلة، الأمر الذي ساهم في تهدئة الأوضاع خلال أيام معدودة.
إلا أن الوزير أوضح أن المرحلة التالية شهدت انخراط عناصر مسلحة ومنظمة، عملت على حرف المسار السلمي وافتعال مواجهات دامية، استهدفت الأمن العام والمؤسسات المدنية، بما في ذلك المرافق الصحية ودور العبادة.
وأكد عراقجي امتلاك بلاده أدلة موثقة، من بينها مشاهد مصورة وشهادات ميدانية، تثبت تورط مجموعات مدعومة خارجيًا في ارتكاب اعتداءات مسلحة على المواطنين وعناصر الأمن، بهدف تأجيج الموقف وتصعيد عدد الضحايا. وأشار إلى أن من بين هذه الاعتداءات عمليات استهداف سيارات إسعاف، وقتل جرحى داخلها، إضافة إلى حرق عشرات المساجد وتهديد مصالح تجارية.
وأضاف أن بلاده ستقوم في الوقت القريب بنشر وثائق رسمية واعترافات للموقوفين، تُظهر بوضوح ضلوع جهات أجنبية في التخطيط والتحريض على هذه الأعمال، مؤكدًا أن طهران لن تتهاون في فضح هذه التدخلات أمام الرأي العام الإقليمي والدولي.
وانتقد عراقجي بشدة التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، وعلى رأسهم الرئيس السابق دونالد ترامب، واصفًا إياها بالتدخل السافر في الشؤون السيادية الإيرانية، لافتًا إلى مفارقة المواقف الغربية التي تلجأ للحلول الأمنية عندما تواجه تحديات داخلية، بينما تسارع لإدانة الدول الأخرى عند اتخاذها إجراءات مماثلة.
وختم الوزير بالتأكيد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ماضية في التفرقة بين الحق المشروع في التعبير السلمي، وبين محاولات التخريب الممنهج، وأنها ستواصل انتهاج الحوار كمسار رئيسي، مع اتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية الأمن الوطني وصدّ ما وصفه بـ”العدوان الإرهابي المدعوم خارجيًا”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحملة السياسية والإعلامية الغربية ضد طهران، وسط محاولات لربط التحركات الميدانية بأجندات دولية، في حين تؤكد إيران التزامها بالحوار الداخلي والإصلاح المستمر، ورفضها المطلق لأي تدخل في شؤونها السيادية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275599/
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسيطر بشكل كامل على الأوضاع الداخلية، مشيرًا إلى أن ما شهدته البلاد مؤخرًا بدأ بمطالب اقتصادية مشروعة، سرعان ما حاولت أطراف خارجية ركوب موجتها وتحويلها إلى أعمال عنف ممنهج.
وخلال لقائه برؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في طهران، شدد عراقجي على أن الحكومة تعاملت منذ اللحظة الأولى مع التحركات السلمية بنهج منفتح، من خلال الحوار المباشر وفتح قنوات تواصل مع مختلف الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية، مضيفًا أن السلطات استجابت عبر سلسلة إجراءات إصلاحية فاعلة، الأمر الذي ساهم في تهدئة الأوضاع خلال أيام معدودة.
إلا أن الوزير أوضح أن المرحلة التالية شهدت انخراط عناصر مسلحة ومنظمة، عملت على حرف المسار السلمي وافتعال مواجهات دامية، استهدفت الأمن العام والمؤسسات المدنية، بما في ذلك المرافق الصحية ودور العبادة.
وأكد عراقجي امتلاك بلاده أدلة موثقة، من بينها مشاهد مصورة وشهادات ميدانية، تثبت تورط مجموعات مدعومة خارجيًا في ارتكاب اعتداءات مسلحة على المواطنين وعناصر الأمن، بهدف تأجيج الموقف وتصعيد عدد الضحايا. وأشار إلى أن من بين هذه الاعتداءات عمليات استهداف سيارات إسعاف، وقتل جرحى داخلها، إضافة إلى حرق عشرات المساجد وتهديد مصالح تجارية.
وأضاف أن بلاده ستقوم في الوقت القريب بنشر وثائق رسمية واعترافات للموقوفين، تُظهر بوضوح ضلوع جهات أجنبية في التخطيط والتحريض على هذه الأعمال، مؤكدًا أن طهران لن تتهاون في فضح هذه التدخلات أمام الرأي العام الإقليمي والدولي.
وانتقد عراقجي بشدة التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، وعلى رأسهم الرئيس السابق دونالد ترامب، واصفًا إياها بالتدخل السافر في الشؤون السيادية الإيرانية، لافتًا إلى مفارقة المواقف الغربية التي تلجأ للحلول الأمنية عندما تواجه تحديات داخلية، بينما تسارع لإدانة الدول الأخرى عند اتخاذها إجراءات مماثلة.
وختم الوزير بالتأكيد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ماضية في التفرقة بين الحق المشروع في التعبير السلمي، وبين محاولات التخريب الممنهج، وأنها ستواصل انتهاج الحوار كمسار رئيسي، مع اتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية الأمن الوطني وصدّ ما وصفه بـ”العدوان الإرهابي المدعوم خارجيًا”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحملة السياسية والإعلامية الغربية ضد طهران، وسط محاولات لربط التحركات الميدانية بأجندات دولية، في حين تؤكد إيران التزامها بالحوار الداخلي والإصلاح المستمر، ورفضها المطلق لأي تدخل في شؤونها السيادية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275599/
المشهد اليمني الأول
عراقجي: إيران في موقع السيطرة الكامل.. وأدلة دامغة تكشف تدخلات خارجية
المشهد اليمني الأول - عراقجي: إيران في موقع السيطرة الكامل.. وأدلة دامغة تكشف تدخلات خارجية
🌍 تقرير عبري: دول عربية شاركت في دعم العدوان الإسرائيلي على اليمن
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف تقرير نشره موقع “نيتسيف نت” العبري عن ما وصفه بـ”تفاصيل خفية” تتعلق بتورط عدد من الدول العربية في دعم وتسهيل العدوان الإسرائيلي على اليمن، ضمن ما أطلق عليه “معركة إسناد غزة“.
وبيّن التقرير أن الضربات التي نفذها العدو الإسرائيلي لم تكن بمعزل عن محيطها الإقليمي، بل جرت ضمن مظلة تنسيق شملت ترتيبات لوجستية وجوية بدرجات متفاوتة.
وبحسب التقرير، فإن السعودية لعبت دورًا مركزيًا، حيث أشار إلى أنها “سمحت بمرور الطائرات الحربية التابعة للعدو الإسرائيلي عبر أجوائها، أو تغاضت عن ذلك على أقل تقدير“، أثناء تنفيذها غارات جوية استهدفت العمق اليمني. واعتبر الموقع أن هذا الدور كان حاسمًا في تمكين سلاح الجو التابع للعدو من تنفيذ ضربات دقيقة وعميقة.
وأضاف التقرير أن الهجمات التي وقعت خلال عام 2025 مثّلت نقطة تحول في العلاقة بين العدو الإسرائيلي وعدد من الدول العربية “المعتدلة”، مشيرًا إلى بروز “معادلة مزدوجة” تمثلت في إدانة علنية محدودة للغارات تحت ضغط الشارع العربي، مقابل تنسيق ميداني ومصلحي غير مسبوق خلف الكواليس.
ووفقًا للتقرير، فإن السعودية تصدّرت هذا المشهد، حيث وُصفت بـ”الشريك الصامت للعدو الإسرائيلي“، في ظل ما وصفه الموقع بـ”الرضا غير المعلن عن استهداف البنية التحتية النفطية والمينائية في اليمن“، معتبرًا أن العدو الإسرائيلي “ينفذ المهام التي عجزت عنها السعودية خلال سنوات الحرب”.
كما اتهم التقرير كلًا من الإمارات والأردن بلعب أدوار محورية في الإسناد اللوجستي، كاشفًا أن فرض القوات اليمنية حصارًا بحريًا على العدو، قابله تعزيز ما يُعرف بالجسر البري الممتد من الإمارات مرورًا بالسعودية والأردن، وصولًا إلى الأراضي المحتلة. وأشار إلى سماح تلك الدول بنشر رادارات أمريكية مرتبطة بشكل مباشر بأنظمة الدفاع التابعة للعدو الإسرائيلي.
وختم التقرير بالتأكيد على أن ما جرى يمثل “تحولًا عميقًا في خريطة التحالفات غير المعلنة في المنطقة”، مشيرًا إلى أن العدو الإسرائيلي بدأ يميط اللثام عن أدوار عربية مباشرة وغير مباشرة في دعم عملياته العسكرية ضد اليمن، بالرغم من الخطاب العلني الذي ينكر ذلك.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275602/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف تقرير نشره موقع “نيتسيف نت” العبري عن ما وصفه بـ”تفاصيل خفية” تتعلق بتورط عدد من الدول العربية في دعم وتسهيل العدوان الإسرائيلي على اليمن، ضمن ما أطلق عليه “معركة إسناد غزة“.
وبيّن التقرير أن الضربات التي نفذها العدو الإسرائيلي لم تكن بمعزل عن محيطها الإقليمي، بل جرت ضمن مظلة تنسيق شملت ترتيبات لوجستية وجوية بدرجات متفاوتة.
وبحسب التقرير، فإن السعودية لعبت دورًا مركزيًا، حيث أشار إلى أنها “سمحت بمرور الطائرات الحربية التابعة للعدو الإسرائيلي عبر أجوائها، أو تغاضت عن ذلك على أقل تقدير“، أثناء تنفيذها غارات جوية استهدفت العمق اليمني. واعتبر الموقع أن هذا الدور كان حاسمًا في تمكين سلاح الجو التابع للعدو من تنفيذ ضربات دقيقة وعميقة.
وأضاف التقرير أن الهجمات التي وقعت خلال عام 2025 مثّلت نقطة تحول في العلاقة بين العدو الإسرائيلي وعدد من الدول العربية “المعتدلة”، مشيرًا إلى بروز “معادلة مزدوجة” تمثلت في إدانة علنية محدودة للغارات تحت ضغط الشارع العربي، مقابل تنسيق ميداني ومصلحي غير مسبوق خلف الكواليس.
ووفقًا للتقرير، فإن السعودية تصدّرت هذا المشهد، حيث وُصفت بـ”الشريك الصامت للعدو الإسرائيلي“، في ظل ما وصفه الموقع بـ”الرضا غير المعلن عن استهداف البنية التحتية النفطية والمينائية في اليمن“، معتبرًا أن العدو الإسرائيلي “ينفذ المهام التي عجزت عنها السعودية خلال سنوات الحرب”.
كما اتهم التقرير كلًا من الإمارات والأردن بلعب أدوار محورية في الإسناد اللوجستي، كاشفًا أن فرض القوات اليمنية حصارًا بحريًا على العدو، قابله تعزيز ما يُعرف بالجسر البري الممتد من الإمارات مرورًا بالسعودية والأردن، وصولًا إلى الأراضي المحتلة. وأشار إلى سماح تلك الدول بنشر رادارات أمريكية مرتبطة بشكل مباشر بأنظمة الدفاع التابعة للعدو الإسرائيلي.
وختم التقرير بالتأكيد على أن ما جرى يمثل “تحولًا عميقًا في خريطة التحالفات غير المعلنة في المنطقة”، مشيرًا إلى أن العدو الإسرائيلي بدأ يميط اللثام عن أدوار عربية مباشرة وغير مباشرة في دعم عملياته العسكرية ضد اليمن، بالرغم من الخطاب العلني الذي ينكر ذلك.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275602/
المشهد اليمني الأول
تقرير عبري: دول عربية شاركت في دعم العدوان الإسرائيلي على اليمن
المشهد اليمني الأول - تقرير عبري: دول عربية شاركت في دعم العدوان الإسرائيلي على اليمن
🌍 تقرير روسي: اعتراف كيان العدو الإسرائيلي بأرض الصومال خطوة تمهيدية لعمليات خاصة ضد صنعاء
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف تقرير تحليلي نشره موقع “إدينستفو نيوز” الإخباري الروسي أن إعلان كيان العدو الإسرائيلي اعترافه بما يُسمى “أرض الصومال” لا يأتي في سياق التحركات الدبلوماسية التقليدية، بل يُمثل خطوة مدروسة ضمن خطة لإعادة التموضع العسكري والاستخباراتي في منطقة القرن الأفريقي، بما يخدم أهدافًا مباشرة تستهدف العاصمة اليمنية صنعاء وقوى المقاومة في اليمن.
وأشار التقرير إلى أن الزيارة التي أجراها وزير خارجية العدو إلى ميناء بربرة تحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز البعد السياسي الظاهري، موضحًا أن هذا الميناء الواقع على خليج عدن يُعد نقطة ارتكاز عسكرية متقدمة تطل على أحد أهم الممرات البحرية، وتمنح العدو أفضلية عملياتية في حال اندلاع أي تصعيد عسكري.
ووفقًا لما ورد في التقرير، فإن اعتراف العدو بأرض الصومال وفّر غطاءً قانونيًا وسياسيًا لوجوده في منطقة شديدة الحساسية جيوسياسيًا، مؤكدًا أن الاعتقاد بأن هذه الخطوة ذات طابع رمزي فقط يمثل قراءة ساذجة لطبيعة الصراع المتصاعد في البحر الأحمر.
وشدد التقرير على أن الاهتمام الإسرائيلي بميناء بربرة لا يرتبط بأهداف اقتصادية أو تجارية، بل يندرج ضمن مشروع لتحويله إلى موطئ قدم عسكري واستخباراتي يُستخدم كنقطة انطلاق محتملة لـ”عمليات خاصة تستهدف العمق اليمني“، وتحديدًا صنعاء، بعيدًا عن خيار المواجهة الشاملة.
وتوقّع التقرير أن ترتكز طبيعة تلك العمليات على أساليب غير تقليدية، تشمل ضربات نوعية محدودة، وعمليات استخباراتية دقيقة، استنادًا إلى نماذج التدخل غير المباشر التي سبق أن اعتمدها كيان العدو الإسرائيلي في مناطق أخرى، أو تلك التي استخدمتها الولايات المتحدة في تدخلاتها عبر العالم.
وخلص التقرير الروسي إلى أن هذه التحركات تعكس توجهًا تصعيديًا منظمًا ضد اليمن، محذرًا من أن تحويل ميناء بربرة إلى قاعدة عمليات متقدمة قد يُفضي إلى فتح فصل جديد من المواجهة في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، في ظل ما وصفه التقرير بـ”التسارع المحموم في الاستقطاب الإقليمي والدولي حول هذه المنطقة الحيوية“.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275607/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف تقرير تحليلي نشره موقع “إدينستفو نيوز” الإخباري الروسي أن إعلان كيان العدو الإسرائيلي اعترافه بما يُسمى “أرض الصومال” لا يأتي في سياق التحركات الدبلوماسية التقليدية، بل يُمثل خطوة مدروسة ضمن خطة لإعادة التموضع العسكري والاستخباراتي في منطقة القرن الأفريقي، بما يخدم أهدافًا مباشرة تستهدف العاصمة اليمنية صنعاء وقوى المقاومة في اليمن.
وأشار التقرير إلى أن الزيارة التي أجراها وزير خارجية العدو إلى ميناء بربرة تحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز البعد السياسي الظاهري، موضحًا أن هذا الميناء الواقع على خليج عدن يُعد نقطة ارتكاز عسكرية متقدمة تطل على أحد أهم الممرات البحرية، وتمنح العدو أفضلية عملياتية في حال اندلاع أي تصعيد عسكري.
ووفقًا لما ورد في التقرير، فإن اعتراف العدو بأرض الصومال وفّر غطاءً قانونيًا وسياسيًا لوجوده في منطقة شديدة الحساسية جيوسياسيًا، مؤكدًا أن الاعتقاد بأن هذه الخطوة ذات طابع رمزي فقط يمثل قراءة ساذجة لطبيعة الصراع المتصاعد في البحر الأحمر.
وشدد التقرير على أن الاهتمام الإسرائيلي بميناء بربرة لا يرتبط بأهداف اقتصادية أو تجارية، بل يندرج ضمن مشروع لتحويله إلى موطئ قدم عسكري واستخباراتي يُستخدم كنقطة انطلاق محتملة لـ”عمليات خاصة تستهدف العمق اليمني“، وتحديدًا صنعاء، بعيدًا عن خيار المواجهة الشاملة.
وتوقّع التقرير أن ترتكز طبيعة تلك العمليات على أساليب غير تقليدية، تشمل ضربات نوعية محدودة، وعمليات استخباراتية دقيقة، استنادًا إلى نماذج التدخل غير المباشر التي سبق أن اعتمدها كيان العدو الإسرائيلي في مناطق أخرى، أو تلك التي استخدمتها الولايات المتحدة في تدخلاتها عبر العالم.
وخلص التقرير الروسي إلى أن هذه التحركات تعكس توجهًا تصعيديًا منظمًا ضد اليمن، محذرًا من أن تحويل ميناء بربرة إلى قاعدة عمليات متقدمة قد يُفضي إلى فتح فصل جديد من المواجهة في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، في ظل ما وصفه التقرير بـ”التسارع المحموم في الاستقطاب الإقليمي والدولي حول هذه المنطقة الحيوية“.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275607/
المشهد اليمني الأول
تقرير روسي: اعتراف كيان العدو الإسرائيلي بأرض الصومال خطوة تمهيدية لعمليات خاصة ضد صنعاء
المشهد اليمني الأول - تقرير روسي: اعتراف كيان العدو الإسرائيلي بأرض الصومال خطوة تمهيدية لعمليات خاصة ضد صنعاء
🌍 الصراع السعودي-الإماراتي يزيح الستار عن تفاصيل اغتيال محافظ عدن
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور لافت ضمن مسار التوتر المتصاعد بين الرياض وأبوظبي، نشرت صحيفة “الوطن” السعودية تقريرًا استقصائيًا كشفت فيه عن تفاصيل غير مسبوقة تتعلق باغتيال محافظ عدن الأسبق، اللواء جعفر محمد سعد، الذي استُهدف بسيارة مفخخة في أواخر عام 2015.
التقرير استند إلى شهادة نصر الشاذلي، قائد الحراسة الخاصة للمحافظ الراحل، والذي تحدث للمرة الأولى عن ملابسات ما وصفه بـ”الاغتيال السياسي” الذي جاء بعد رفض اللواء جعفر لضغوط إماراتية هدفت إلى تسليم موانئ ومعسكرات وجزر يمنية لأطراف حددتها أبوظبي بشكل مباشر.
وبحسب الشهادة، فإن الضغوط الإماراتية تطورت إلى محاصرة المحافظ فعليًا داخل عدن، حيث مُنع من دخول الميناء والمطار، وتم قطع مخصصات الذخيرة والتسليح والبدلات العسكرية عن وحداته، في محاولة للضغط عليه لتغيير موقفه، إلا أن المحافظ تمسك برفضه الكامل لتلك الإملاءات.
ويكشف التقرير عن وصول كل من عيدروس الزبيدي، وهاني بن بريك، وشلال شائع إلى عدن على متن طائرة إماراتية خاصة قبل يومين فقط من عملية الاغتيال، في رحلة سرية تمت ليلًا، ما أثار تساؤلات حول توقيتها ودلالاتها.
ووفق الشاذلي، فإن السيارة المفخخة التي استخدمت في العملية تم تجهيزها في منطقة البريقة، تحت إشراف مباشر من ضابط إماراتي، وبمشاركة عناصر سبق أن ارتبطت بتنظيمات مسلحة، وتم نقلها لاحقًا إلى المعلا عبر المنصورة، في مسار شهد غيابًا مفاجئًا لثلاث نقاط أمنية كانت قائمة على الطريق، يُقال إنها أُزيلت بتنسيق بين شلال شائع وضباط إماراتيين.
ويتابع التقرير أن عملية الاغتيال أعقبها مباشرة تعيين عيدروس الزبيدي محافظًا لعدن، وهاني بن بريك نائبًا له، وشلال شائع مديرًا لأمن المدينة، مما زاد من الشكوك حول الخلفيات السياسية للعملية.
كما اتهم الشاذلي في شهادته الجانب الإماراتي بالعمل على طمس آثار الجريمة والتغطية عليها من خلال شراء الولاءات، وتجنيد إعلاميين، وتقديم إغراءات وظيفية وسكنية لعدد من الشخصيات المؤثرة، بهدف احتواء القضية وإغلاق ملفها نهائيًا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275609/
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور لافت ضمن مسار التوتر المتصاعد بين الرياض وأبوظبي، نشرت صحيفة “الوطن” السعودية تقريرًا استقصائيًا كشفت فيه عن تفاصيل غير مسبوقة تتعلق باغتيال محافظ عدن الأسبق، اللواء جعفر محمد سعد، الذي استُهدف بسيارة مفخخة في أواخر عام 2015.
التقرير استند إلى شهادة نصر الشاذلي، قائد الحراسة الخاصة للمحافظ الراحل، والذي تحدث للمرة الأولى عن ملابسات ما وصفه بـ”الاغتيال السياسي” الذي جاء بعد رفض اللواء جعفر لضغوط إماراتية هدفت إلى تسليم موانئ ومعسكرات وجزر يمنية لأطراف حددتها أبوظبي بشكل مباشر.
وبحسب الشهادة، فإن الضغوط الإماراتية تطورت إلى محاصرة المحافظ فعليًا داخل عدن، حيث مُنع من دخول الميناء والمطار، وتم قطع مخصصات الذخيرة والتسليح والبدلات العسكرية عن وحداته، في محاولة للضغط عليه لتغيير موقفه، إلا أن المحافظ تمسك برفضه الكامل لتلك الإملاءات.
ويكشف التقرير عن وصول كل من عيدروس الزبيدي، وهاني بن بريك، وشلال شائع إلى عدن على متن طائرة إماراتية خاصة قبل يومين فقط من عملية الاغتيال، في رحلة سرية تمت ليلًا، ما أثار تساؤلات حول توقيتها ودلالاتها.
ووفق الشاذلي، فإن السيارة المفخخة التي استخدمت في العملية تم تجهيزها في منطقة البريقة، تحت إشراف مباشر من ضابط إماراتي، وبمشاركة عناصر سبق أن ارتبطت بتنظيمات مسلحة، وتم نقلها لاحقًا إلى المعلا عبر المنصورة، في مسار شهد غيابًا مفاجئًا لثلاث نقاط أمنية كانت قائمة على الطريق، يُقال إنها أُزيلت بتنسيق بين شلال شائع وضباط إماراتيين.
ويتابع التقرير أن عملية الاغتيال أعقبها مباشرة تعيين عيدروس الزبيدي محافظًا لعدن، وهاني بن بريك نائبًا له، وشلال شائع مديرًا لأمن المدينة، مما زاد من الشكوك حول الخلفيات السياسية للعملية.
كما اتهم الشاذلي في شهادته الجانب الإماراتي بالعمل على طمس آثار الجريمة والتغطية عليها من خلال شراء الولاءات، وتجنيد إعلاميين، وتقديم إغراءات وظيفية وسكنية لعدد من الشخصيات المؤثرة، بهدف احتواء القضية وإغلاق ملفها نهائيًا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275609/
المشهد اليمني الأول
الصراع السعودي-الإماراتي يزيح الستار عن تفاصيل اغتيال محافظ عدن
المشهد اليمني الأول - الصراع السعودي-الإماراتي يزيح الستار عن تفاصيل اغتيال محافظ عدن
🌍 اغتيال مدير مباحث “خان يونس” وتفعيل شبكات المرتزقة في حرب كسر الجبهة الداخلية
💢 المشهد اليمني الأول/
في جريمة اغتيال جديدة تُجسّد نهج الاحتلال في استهداف الأمن الفلسطيني من الداخل، أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة استشهاد مدير مباحث الشرطة في خان يونس، المقدم محمود الأسطل (40 عامًا)، بعد أن تعرّض لإطلاق نار مباشر من سيارة مسرعة لاذت بالفرار في منطقة المواصي غرب المدينة. وأكدت الوزارة أن الاغتيال نُفّذ على يد “عملاء للاحتلال”، مشيرة إلى فتح تحقيق عاجل ومباشرة ملاحقة المنفذين.
وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة عمليات تصفية ممنهجة تستهدف القيادات الأمنية الفلسطينية، في محاولة واضحة لـزعزعة الجبهة الداخلية. وفي تطور بالغ الخطورة، أعلن مرتزق يعمل تحت مظلة الاحتلال يُدعى حسام الأسطل مسؤوليته عن العملية، متبنّيًا الاغتيال في تسجيل مصوّر تضمّن تهديدات مباشرة باستمرار استهداف كوادر المقاومة، ودعوات للعائلات إلى “التبرؤ” من أبنائها، ملوّحًا بأن “المصير سيكون القتل”؛ وهو خطاب يكشف الانخراط العلني لشبكات العملاء في تنفيذ أجندة الاحتلال.
المعطيات الأمنية تشير إلى أن العملية نُفّذت بدقة تخطيطية عالية؛ إذ تجاوزت مركبة منفذة للجريمة سيارة الشهيد في منطقة المواصي الساحلية، قبل أن تُطلق وابلاً من الرصاص أدى إلى استشهاده فورًا. وعقب ذلك، أقامت الأجهزة الأمنية حواجز مكثفة ونفّذت عمليات تفتيش دقيقة في محاولة لإغلاق مسارات الفرار، في وقتٍ تؤكد فيه المصادر أن نمط التنفيذ لا ينفصل عن تنسيق استخباراتي مباشر.
وتعيد هذه الجريمة إلى الأذهان اغتيال الضابط أحمد زمزم في مخيم المغازي خلال ديسمبر الماضي، حيث أثبتت التحقيقات آنذاك تورّط متعاونين مع الاحتلال، واعتراف أحدهم بتلقي توجيهات مباشرة من أجهزة استخبارات الاحتلال، ما يعزز فرضية تصعيد منظّم عبر وكلاء محليين.
يتزامن ذلك مع استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ استشهد ثلاثة فلسطينيين جنوبي خان يونس بنيران طائرة مسيّرة، وأصيبت امرأة برصاص الاحتلال، إلى جانب قصف مدفعي وإطلاق نار متكرر في مناطق مختلفة. ورغم الإعلان عن التهدئة، تُظهر الأرقام أن الانتهاكات لم تتوقف.
وفي سياق متصل، حذّر المكتب الإعلامي الحكومي من “كارثة إنسانية متفاقمة” مع موجات البرد القارس، حيث ارتفع عدد وفيات البرد إلى 21 شخصًا بينهم 18 طفلًا، في ظل غياب التدفئة والمأوى الآمن ومنع إدخال المساعدات الأساسية. ويعيش مئات آلاف النازحين ظروفًا قاسية داخل خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
وبحسب وزارة الصحة، ارتفعت حصيلة العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 71,400 شهيد و171 ألف جريح، فيما سُجّل منذ وقف النار الأخير 442 شهيدًا و1236 مصابًا، إضافة إلى انتشال مئات الجثامين من تحت الركام؛ أرقام تؤكد أن سياسة الاغتيال والإبادة مستمرة.
إن اغتيال المقدم محمود الأسطل، وتبنّي العملية من قبل مرتزقة الاحتلال، يكشفان بوضوح طبيعة الحرب الخفية التي يشنّها الاحتلال عبر شبكات العملاء لضرب الأمن الفلسطيني من الداخل. ورغم ذلك، تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المنفذين، فيما يثبت الشعب الفلسطيني مجددًا أن الاستهداف لن يكسر الإرادة، وأن دماء الشهداء ستبقى عنوانًا للصمود والمواجهة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275612/
💢 المشهد اليمني الأول/
في جريمة اغتيال جديدة تُجسّد نهج الاحتلال في استهداف الأمن الفلسطيني من الداخل، أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة استشهاد مدير مباحث الشرطة في خان يونس، المقدم محمود الأسطل (40 عامًا)، بعد أن تعرّض لإطلاق نار مباشر من سيارة مسرعة لاذت بالفرار في منطقة المواصي غرب المدينة. وأكدت الوزارة أن الاغتيال نُفّذ على يد “عملاء للاحتلال”، مشيرة إلى فتح تحقيق عاجل ومباشرة ملاحقة المنفذين.
وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة عمليات تصفية ممنهجة تستهدف القيادات الأمنية الفلسطينية، في محاولة واضحة لـزعزعة الجبهة الداخلية. وفي تطور بالغ الخطورة، أعلن مرتزق يعمل تحت مظلة الاحتلال يُدعى حسام الأسطل مسؤوليته عن العملية، متبنّيًا الاغتيال في تسجيل مصوّر تضمّن تهديدات مباشرة باستمرار استهداف كوادر المقاومة، ودعوات للعائلات إلى “التبرؤ” من أبنائها، ملوّحًا بأن “المصير سيكون القتل”؛ وهو خطاب يكشف الانخراط العلني لشبكات العملاء في تنفيذ أجندة الاحتلال.
المعطيات الأمنية تشير إلى أن العملية نُفّذت بدقة تخطيطية عالية؛ إذ تجاوزت مركبة منفذة للجريمة سيارة الشهيد في منطقة المواصي الساحلية، قبل أن تُطلق وابلاً من الرصاص أدى إلى استشهاده فورًا. وعقب ذلك، أقامت الأجهزة الأمنية حواجز مكثفة ونفّذت عمليات تفتيش دقيقة في محاولة لإغلاق مسارات الفرار، في وقتٍ تؤكد فيه المصادر أن نمط التنفيذ لا ينفصل عن تنسيق استخباراتي مباشر.
وتعيد هذه الجريمة إلى الأذهان اغتيال الضابط أحمد زمزم في مخيم المغازي خلال ديسمبر الماضي، حيث أثبتت التحقيقات آنذاك تورّط متعاونين مع الاحتلال، واعتراف أحدهم بتلقي توجيهات مباشرة من أجهزة استخبارات الاحتلال، ما يعزز فرضية تصعيد منظّم عبر وكلاء محليين.
يتزامن ذلك مع استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ استشهد ثلاثة فلسطينيين جنوبي خان يونس بنيران طائرة مسيّرة، وأصيبت امرأة برصاص الاحتلال، إلى جانب قصف مدفعي وإطلاق نار متكرر في مناطق مختلفة. ورغم الإعلان عن التهدئة، تُظهر الأرقام أن الانتهاكات لم تتوقف.
وفي سياق متصل، حذّر المكتب الإعلامي الحكومي من “كارثة إنسانية متفاقمة” مع موجات البرد القارس، حيث ارتفع عدد وفيات البرد إلى 21 شخصًا بينهم 18 طفلًا، في ظل غياب التدفئة والمأوى الآمن ومنع إدخال المساعدات الأساسية. ويعيش مئات آلاف النازحين ظروفًا قاسية داخل خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
وبحسب وزارة الصحة، ارتفعت حصيلة العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 71,400 شهيد و171 ألف جريح، فيما سُجّل منذ وقف النار الأخير 442 شهيدًا و1236 مصابًا، إضافة إلى انتشال مئات الجثامين من تحت الركام؛ أرقام تؤكد أن سياسة الاغتيال والإبادة مستمرة.
إن اغتيال المقدم محمود الأسطل، وتبنّي العملية من قبل مرتزقة الاحتلال، يكشفان بوضوح طبيعة الحرب الخفية التي يشنّها الاحتلال عبر شبكات العملاء لضرب الأمن الفلسطيني من الداخل. ورغم ذلك، تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المنفذين، فيما يثبت الشعب الفلسطيني مجددًا أن الاستهداف لن يكسر الإرادة، وأن دماء الشهداء ستبقى عنوانًا للصمود والمواجهة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275612/
المشهد اليمني الأول
اغتيال مدير مباحث "خان يونس" وتفعيل شبكات المرتزقة في حرب كسر الجبهة الداخلية
المشهد اليمني الأول - اغتيال مدير مباحث "خان يونس" وتفعيل شبكات المرتزقة في حرب كسر الجبهة الداخلية
🌍 المسعى الإسرائيلي من “أرض الصومال”: تهجير الفلسطينيين وقواعد عسكرية لتطويق اليمن
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت مجلة “إل فارو سول موندو” الإيطالية المتخصصة في الشؤون الدولية عن مخطط إسرائيلي بالغ الخطورة، يجري تنفيذه بهدوء في منطقة القرن الإفريقي، وتحديدًا في إقليم “أرض الصومال” (صوماليلاند) الانفصالي. المجلة أكدت أن هذه التحركات لا تندرج ضمن الترتيبات العسكرية التقليدية، بل تهدف إلى “فرض معادلة جديدة تطوّق اليمن وتخنق القضية الفلسطينية عبر أدوات إقليمية وجغرافية بعيدة عن الأنظار.”
التقرير الإيطالي أشار إلى “تفاهمات سرية” أبرمها كيان العدو الإسرائيلي مع سلطات صوماليلاند، تقوم على “منح الاحتلال موطئ قدم عسكري وأمني على السواحل المشرفة على البحر الأحمر”، مقابل “وعود بالاعتراف السياسي بالإقليم”، في خطوة تهدد وحدة أراضي الصومال وتخالف القانون الدولي.
لكن الأخطر، بحسب التقرير، هو أن هذه التفاهمات تتضمن بندًا يتعلق بإعادة توطين فلسطينيين جرى تهجيرهم قسرًا، في ما يشبه تطبيقًا عمليًا لمخطط “الترانسفير الناعم”، حيث يُمرر عبر “اتفاقيات أمنية وعسكرية” ظاهرها التعاون وباطنها تفريغ القضية الفلسطينية من بُعدها الديموغرافي داخل الأراضي المحتلة.
وتؤكد المجلة أن الهدف المركزي لهذا التمدد الإسرائيلي هو “التحكم بخطوط الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب”، بما يتيح له الالتفاف على الانكشاف الاستراتيجي الذي فرضته الضربات البحرية اليمنية، والحصار الذي تفرضه صنعاء على السفن المرتبطة بالعدو، في إطار صراع مفتوح على السيطرة البحرية.
وفي تحذير مباشر يعكس قلقًا إقليميًا متصاعدًا، نقلت المجلة تصريحات للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي استند إلى تقارير استخباراتية تؤكد أن سلطات صوماليلاند وافقت على استضافة قاعدة عسكرية إسرائيلية، مقابل اعتراف سياسي. واعتبر الرئيس هذه الخطوات “انتهاكًا سافرًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتدخلاً خطيرًا من شأنه زعزعة الأمن في القرن الإفريقي والمنطقة بأسرها.”
ويأتي هذا التغلغل الإسرائيلي في الساحل المقابل لليمن، كردّ على الإخفاق في كسر الحصار البحري المفروض من صنعاء، ومحاولة جديدة لخلق نقاط ضغط على اليمن من خاصرته الجنوبية، بعد أن فشلت كافة الأساليب العسكرية المباشرة. حيث تسعى تل أبيب إلى إنشاء قواعد عسكرية استخباراتية تتيح لها الرصد والتدخل دون خوض مواجهة مباشرة.
ويخلص التقرير إلى أن مخطط صوماليلاند ليس سوى حلقة ضمن مشروع استراتيجي واسع يجمع بين التوسع العسكري الإسرائيلي ومساعي تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها. وهو ما يجعل من البحر الأحمر “ساحة صراع إقليمي حاسم”، تتقاطع فيها الملفات اليمنية والفلسطينية، ويجعل التصدي لهذه المخططات أولوية استراتيجية لحماية الأمن القومي العربي ومنع خلق واقع عدواني جديد تُرسم حدوده بجرافات الاحتلال وخرائط الاستيطان والتهجير.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275615/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت مجلة “إل فارو سول موندو” الإيطالية المتخصصة في الشؤون الدولية عن مخطط إسرائيلي بالغ الخطورة، يجري تنفيذه بهدوء في منطقة القرن الإفريقي، وتحديدًا في إقليم “أرض الصومال” (صوماليلاند) الانفصالي. المجلة أكدت أن هذه التحركات لا تندرج ضمن الترتيبات العسكرية التقليدية، بل تهدف إلى “فرض معادلة جديدة تطوّق اليمن وتخنق القضية الفلسطينية عبر أدوات إقليمية وجغرافية بعيدة عن الأنظار.”
التقرير الإيطالي أشار إلى “تفاهمات سرية” أبرمها كيان العدو الإسرائيلي مع سلطات صوماليلاند، تقوم على “منح الاحتلال موطئ قدم عسكري وأمني على السواحل المشرفة على البحر الأحمر”، مقابل “وعود بالاعتراف السياسي بالإقليم”، في خطوة تهدد وحدة أراضي الصومال وتخالف القانون الدولي.
لكن الأخطر، بحسب التقرير، هو أن هذه التفاهمات تتضمن بندًا يتعلق بإعادة توطين فلسطينيين جرى تهجيرهم قسرًا، في ما يشبه تطبيقًا عمليًا لمخطط “الترانسفير الناعم”، حيث يُمرر عبر “اتفاقيات أمنية وعسكرية” ظاهرها التعاون وباطنها تفريغ القضية الفلسطينية من بُعدها الديموغرافي داخل الأراضي المحتلة.
وتؤكد المجلة أن الهدف المركزي لهذا التمدد الإسرائيلي هو “التحكم بخطوط الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب”، بما يتيح له الالتفاف على الانكشاف الاستراتيجي الذي فرضته الضربات البحرية اليمنية، والحصار الذي تفرضه صنعاء على السفن المرتبطة بالعدو، في إطار صراع مفتوح على السيطرة البحرية.
وفي تحذير مباشر يعكس قلقًا إقليميًا متصاعدًا، نقلت المجلة تصريحات للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي استند إلى تقارير استخباراتية تؤكد أن سلطات صوماليلاند وافقت على استضافة قاعدة عسكرية إسرائيلية، مقابل اعتراف سياسي. واعتبر الرئيس هذه الخطوات “انتهاكًا سافرًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتدخلاً خطيرًا من شأنه زعزعة الأمن في القرن الإفريقي والمنطقة بأسرها.”
ويأتي هذا التغلغل الإسرائيلي في الساحل المقابل لليمن، كردّ على الإخفاق في كسر الحصار البحري المفروض من صنعاء، ومحاولة جديدة لخلق نقاط ضغط على اليمن من خاصرته الجنوبية، بعد أن فشلت كافة الأساليب العسكرية المباشرة. حيث تسعى تل أبيب إلى إنشاء قواعد عسكرية استخباراتية تتيح لها الرصد والتدخل دون خوض مواجهة مباشرة.
ويخلص التقرير إلى أن مخطط صوماليلاند ليس سوى حلقة ضمن مشروع استراتيجي واسع يجمع بين التوسع العسكري الإسرائيلي ومساعي تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها. وهو ما يجعل من البحر الأحمر “ساحة صراع إقليمي حاسم”، تتقاطع فيها الملفات اليمنية والفلسطينية، ويجعل التصدي لهذه المخططات أولوية استراتيجية لحماية الأمن القومي العربي ومنع خلق واقع عدواني جديد تُرسم حدوده بجرافات الاحتلال وخرائط الاستيطان والتهجير.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275615/
المشهد اليمني الأول
المسعى الإسرائيلي من "أرض الصومال": تهجير الفلسطينيين وقواعد عسكرية لتطويق اليمن
المشهد اليمني الأول - المسعى الإسرائيلي من "أرض الصومال": تهجير الفلسطينيين وقواعد عسكرية لتطويق اليمن
🌍 مظاهرات حاشدة في طهران دعماً للنظام ضد الشغب والإرهاب ورفضاً للتدخل الأجنبي
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهد جماهيري واسع عكس وحدة الشارع الإيراني والتفافه حول مؤسسات الدولة، خرجت مسيرات حاشدة اليوم الاثنين في العاصمة طهران وعدد من المحافظات الإيرانية تحت شعار “التضامن الوطني وتكريم السلام”، دعماً للثورة الإسلامية ورفضاً لما وصفته السلطات بـأعمال الشغب والإرهاب المدعومة خارجيًا والتي رافقت الاحتجاجات الأخيرة المستمرة منذ أسبوعين.
وتجمّع عشرات الآلاف في ساحة انقلاب وسط طهران، بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى جانب تظاهرات مماثلة في خراسان، قم، زاهدان، رشت، زنجان وغيرها من المدن، حيث رفع المشاركون أعلام الجمهورية الإسلامية ورددوا شعارات داعمة لقوات الأمن ومدينة للتدخلات الأميركية والصهيونية، في إشارة إلى الولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي.
وتزامنت هذه التظاهرات مع مراسم تشييع لعدد من عناصر الأمن الذين قضوا خلال الاضطرابات، حيث أعلنت الحكومة حدادًا وطنيًا لثلاثة أيام على أرواح الضحايا، في رسالة واضحة بأن دماء الجنود لن تذهب سدى، وأن الأمن القومي خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه.
وفي خطاب له خلال المسيرة، قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إن “صمود الشعب وتواجده في الميادين هو أحد أعمدة الانتصار على العدوان الأميركي-الإسرائيلي”، مشددًا على أن “الشعب الإيراني لم ولن يسمح للعدو بتحقيق أهدافه التخريبية”. وأضاف موجهًا حديثه للرئيس الأميركي:
“أنتم قتلتم قائد المقاومة، لكن مدرسة المقاومة تحوّلت إلى تيار عالمي لا يُهزم.”
من جهته، أكد إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود أدلة دامغة على تورط الولايات المتحدة وكيان الاحتلال في أعمال العنف الأخيرة، معتبرًا أن ما يحدث هو “حرب إرهابية ناعمة ستُواجه برد حازم”.
وفي تصعيد دبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استدعاء سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، احتجاجًا على ما وصفته بـالمواقف الأوروبية المتحيزة والداعمة للمحتجين. وطالبت الوزارة هؤلاء السفراء بنقل صور وأدلة عن التخريب والعنف إلى حكوماتهم، محذّرة من أن أي دعم إعلامي أو سياسي لهذه التحركات يُعد تدخلاً سافرًا وغير مقبول في الشؤون الإيرانية.
وبينما تتهم طهران واشنطن وتل أبيب بتأجيج الأزمة، تؤكد أن الرد الشعبي الواسع يُثبت فشل رهانات الخارج على تفكيك الجبهة الداخلية، وأن الوحدة الوطنية تبقى الحصن المنيع في وجه كل المؤامرات.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275618/
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهد جماهيري واسع عكس وحدة الشارع الإيراني والتفافه حول مؤسسات الدولة، خرجت مسيرات حاشدة اليوم الاثنين في العاصمة طهران وعدد من المحافظات الإيرانية تحت شعار “التضامن الوطني وتكريم السلام”، دعماً للثورة الإسلامية ورفضاً لما وصفته السلطات بـأعمال الشغب والإرهاب المدعومة خارجيًا والتي رافقت الاحتجاجات الأخيرة المستمرة منذ أسبوعين.
وتجمّع عشرات الآلاف في ساحة انقلاب وسط طهران، بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى جانب تظاهرات مماثلة في خراسان، قم، زاهدان، رشت، زنجان وغيرها من المدن، حيث رفع المشاركون أعلام الجمهورية الإسلامية ورددوا شعارات داعمة لقوات الأمن ومدينة للتدخلات الأميركية والصهيونية، في إشارة إلى الولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي.
وتزامنت هذه التظاهرات مع مراسم تشييع لعدد من عناصر الأمن الذين قضوا خلال الاضطرابات، حيث أعلنت الحكومة حدادًا وطنيًا لثلاثة أيام على أرواح الضحايا، في رسالة واضحة بأن دماء الجنود لن تذهب سدى، وأن الأمن القومي خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه.
وفي خطاب له خلال المسيرة، قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إن “صمود الشعب وتواجده في الميادين هو أحد أعمدة الانتصار على العدوان الأميركي-الإسرائيلي”، مشددًا على أن “الشعب الإيراني لم ولن يسمح للعدو بتحقيق أهدافه التخريبية”. وأضاف موجهًا حديثه للرئيس الأميركي:
“أنتم قتلتم قائد المقاومة، لكن مدرسة المقاومة تحوّلت إلى تيار عالمي لا يُهزم.”
من جهته، أكد إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود أدلة دامغة على تورط الولايات المتحدة وكيان الاحتلال في أعمال العنف الأخيرة، معتبرًا أن ما يحدث هو “حرب إرهابية ناعمة ستُواجه برد حازم”.
وفي تصعيد دبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استدعاء سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، احتجاجًا على ما وصفته بـالمواقف الأوروبية المتحيزة والداعمة للمحتجين. وطالبت الوزارة هؤلاء السفراء بنقل صور وأدلة عن التخريب والعنف إلى حكوماتهم، محذّرة من أن أي دعم إعلامي أو سياسي لهذه التحركات يُعد تدخلاً سافرًا وغير مقبول في الشؤون الإيرانية.
وبينما تتهم طهران واشنطن وتل أبيب بتأجيج الأزمة، تؤكد أن الرد الشعبي الواسع يُثبت فشل رهانات الخارج على تفكيك الجبهة الداخلية، وأن الوحدة الوطنية تبقى الحصن المنيع في وجه كل المؤامرات.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275618/
المشهد اليمني الأول
مظاهرات حاشدة في طهران دعماً للنظام ضد الشغب والإرهاب ورفضاً للتدخل الأجنبي
المشهد اليمني الأول - مظاهرات حاشدة في طهران دعماً للنظام ضد الشغب والإرهاب ورفضاً للتدخل الأجنبي
🌍 تحركات جديدة تنذر بانفجار الوضع.. الزبيدي يرعب السعودية بالظهور من “وسط عدن” والأخيرة تدفع بـ”وفد عسكري” وسط تكليف إماراتي “مسؤول جديد” لإدارة التصعيد واعتقالات مكثفة بعد اجهاض “انقلاب جديد”
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهد يعكس الانهيار المتسارع لتحالف العدوان ومرتزقته في الجنوب المحتل، تفجّرت ساحات الصراع بين فصائل الرياض وأبوظبي، وسط تصعيد عسكري وسياسي مكشوف يشي بتفكك وشيك لما تبقى من أدواتهم الهشة على الأرض اليمنية. العدو يضرب بعضه ببعض، وأشلاء المرتزقة تتناثر بين عدن ومأرب وتعز، فيما تترقّب صنعاء النصر الحاسم من قلب فوضى خصومها.
ففي عدن، الظهور الافتراضي للمرتزق عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي المنحل سعودياً، أثار ذعراً هستيرياً داخل غرف العمليات السعودية، بعد تداول مقاطع فيديو توثق لقاءات جمعته بقادة ميليشياته، على رأسهم المدعو جلال الربيعي، الذي رفض تسليم المعسكرات لقوات درع الوطن الموالية للرياض. التحليق السعودي المكثف بالطائرات المسيّرة فوق يافع والضالع، يكشف هشاشة التحالف ومحاولته حماية ذاته من أدواته التي أنشأها بالأمس القريب.
بالتزامن، اندفعت قوات سعودية نحو محافظة أبين في تحرك أشبه بالاحتلال الوقائي، حيث جرى رفع أعلام الجمهورية اليمنية في معسكرات الانتقالي، وإنزال راياتهم العميلة، في محاولة لتأمين خاصرة عدن الشرقية من أي هجوم إماراتي مرتقب. انتشار “الشرطة العسكرية” و”درع الوطن” يؤكد أن المعركة بين أطراف العدوان باتت قائمة على الأرض لا في الكواليس فقط.
ولم يأتِ التحرك السعودي في أبين من فراغ، بل تزامن مع وصول وفد عسكري سعودي رفيع إلى عدن، لتثبيت سيطرة أدواته الهشة في وجه مرتزقة الإمارات. التحالف يتخوف من انقلاب مرتقب يقوده الزبيدي والربيعي بدعم إماراتي من لحج والضالع، بعد فشل السعودية في إخضاعهم.
في الضفة الأخرى من المعركة، دفعت الإمارات بالمرتزق فرج البحسني إلى الواجهة، في رسالة تحدٍ مباشر للسعودية. وخصّصت له منصات إعلامية لتسويق شروطها لتهدئة مع الرياض، أبرزها: نقل مؤتمر الحوار الجنوبي خارج الأراضي السعودية، ورفض أي قيادة موحدة تحت عباءة الرياض. هذا التحريك للورقة السياسية، تزامن مع تحركات عسكرية على الأرض، وسُرّبت مقاطع تُظهر لقاءات بين الزبيدي والربيعي، ما يؤكد أن الإمارات تسعى لتفجير الوضع ميدانياً لإفشال المخطط السعودي.
في مأرب، تلقى الإصلاح صفعة مدوية مع إجهاض خطته الانقلابية ضد العليمي. المرتزق صغير بن عزيز، رئيس أركان فصائل التحالف، عقد اجتماعاً طارئاً أصدر فيه توجيهات صريحة بتجميد التحركات العسكرية دون إذنه، في رد مباشر على تحركات خالد الأشول، قائد العمليات المشتركة للإصلاح، الذي حاول الدفع بتعزيزات نحو خط العبر استعداداً لفرض واقع عسكري. بن عزيز كسر المخطط، وأعاد ضبط بوصلة المعركة لصالح فصائل السعودية على حساب حزب الإخوان.
وفي تعز، شنت فصائل الإصلاح المذعورة حملة اعتقالات عشوائية ضد ناشطين وصحفيين، بينهم نساء، في محاولة لتثبيت نفوذها المتآكل. أروى الشميري، الناشطة الحقوقية، سُلّمت بعد اختطاف ابنها كرهينة. الحملة تكشف عن هستيريا متزايدة لدى الإصلاح مع تصاعد الحديث عن ترتيبات سعودية لإنهاء وجوده في المدينة.
وفي إطار خطة “تقسيم الجنوب”، بدأت السعودية بطرح مشروع حوار شرقي – جنوبي يستثني قوى حضرمية ومهرية وشبوانية وسقطرية، في محاولة مكشوفة لإعادة فرض مخطط الأقاليم الذي أقرته في مؤتمر حوار صنعاء عام 2013، وتقسيم الجنوب إلى إقليمين، بما يضمن سيطرة الرياض على المحافظات الغنية بالنفط والموانئ. حلف قبائل حضرموت أعلن صراحة عدم تلقيه أي دعوة، ما يؤكد أن الحوار مجرد مسرحية لإضفاء شرعية مزيفة على مشروع الهيمنة.
من عدن إلى تعز، ومن مأرب إلى حضرموت، تحترق أدوات العدوان بنيران تناقضاتها، وصنعاء ترصد وتترقّب، وهي الأكثر تماسكاً واستعداداً للضربة القاضية. في ظل هذا الانهيار، يتأكد مجدداً أن مشروع الاحتلال والتمزيق سيفشل، وأن الجنوب والشرق وكل شبر من اليمن قادم إلى التحرر، مهما تآمر المتآمرون وتقاطع المرتزقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275621/
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهد يعكس الانهيار المتسارع لتحالف العدوان ومرتزقته في الجنوب المحتل، تفجّرت ساحات الصراع بين فصائل الرياض وأبوظبي، وسط تصعيد عسكري وسياسي مكشوف يشي بتفكك وشيك لما تبقى من أدواتهم الهشة على الأرض اليمنية. العدو يضرب بعضه ببعض، وأشلاء المرتزقة تتناثر بين عدن ومأرب وتعز، فيما تترقّب صنعاء النصر الحاسم من قلب فوضى خصومها.
ففي عدن، الظهور الافتراضي للمرتزق عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي المنحل سعودياً، أثار ذعراً هستيرياً داخل غرف العمليات السعودية، بعد تداول مقاطع فيديو توثق لقاءات جمعته بقادة ميليشياته، على رأسهم المدعو جلال الربيعي، الذي رفض تسليم المعسكرات لقوات درع الوطن الموالية للرياض. التحليق السعودي المكثف بالطائرات المسيّرة فوق يافع والضالع، يكشف هشاشة التحالف ومحاولته حماية ذاته من أدواته التي أنشأها بالأمس القريب.
بالتزامن، اندفعت قوات سعودية نحو محافظة أبين في تحرك أشبه بالاحتلال الوقائي، حيث جرى رفع أعلام الجمهورية اليمنية في معسكرات الانتقالي، وإنزال راياتهم العميلة، في محاولة لتأمين خاصرة عدن الشرقية من أي هجوم إماراتي مرتقب. انتشار “الشرطة العسكرية” و”درع الوطن” يؤكد أن المعركة بين أطراف العدوان باتت قائمة على الأرض لا في الكواليس فقط.
ولم يأتِ التحرك السعودي في أبين من فراغ، بل تزامن مع وصول وفد عسكري سعودي رفيع إلى عدن، لتثبيت سيطرة أدواته الهشة في وجه مرتزقة الإمارات. التحالف يتخوف من انقلاب مرتقب يقوده الزبيدي والربيعي بدعم إماراتي من لحج والضالع، بعد فشل السعودية في إخضاعهم.
في الضفة الأخرى من المعركة، دفعت الإمارات بالمرتزق فرج البحسني إلى الواجهة، في رسالة تحدٍ مباشر للسعودية. وخصّصت له منصات إعلامية لتسويق شروطها لتهدئة مع الرياض، أبرزها: نقل مؤتمر الحوار الجنوبي خارج الأراضي السعودية، ورفض أي قيادة موحدة تحت عباءة الرياض. هذا التحريك للورقة السياسية، تزامن مع تحركات عسكرية على الأرض، وسُرّبت مقاطع تُظهر لقاءات بين الزبيدي والربيعي، ما يؤكد أن الإمارات تسعى لتفجير الوضع ميدانياً لإفشال المخطط السعودي.
في مأرب، تلقى الإصلاح صفعة مدوية مع إجهاض خطته الانقلابية ضد العليمي. المرتزق صغير بن عزيز، رئيس أركان فصائل التحالف، عقد اجتماعاً طارئاً أصدر فيه توجيهات صريحة بتجميد التحركات العسكرية دون إذنه، في رد مباشر على تحركات خالد الأشول، قائد العمليات المشتركة للإصلاح، الذي حاول الدفع بتعزيزات نحو خط العبر استعداداً لفرض واقع عسكري. بن عزيز كسر المخطط، وأعاد ضبط بوصلة المعركة لصالح فصائل السعودية على حساب حزب الإخوان.
وفي تعز، شنت فصائل الإصلاح المذعورة حملة اعتقالات عشوائية ضد ناشطين وصحفيين، بينهم نساء، في محاولة لتثبيت نفوذها المتآكل. أروى الشميري، الناشطة الحقوقية، سُلّمت بعد اختطاف ابنها كرهينة. الحملة تكشف عن هستيريا متزايدة لدى الإصلاح مع تصاعد الحديث عن ترتيبات سعودية لإنهاء وجوده في المدينة.
وفي إطار خطة “تقسيم الجنوب”، بدأت السعودية بطرح مشروع حوار شرقي – جنوبي يستثني قوى حضرمية ومهرية وشبوانية وسقطرية، في محاولة مكشوفة لإعادة فرض مخطط الأقاليم الذي أقرته في مؤتمر حوار صنعاء عام 2013، وتقسيم الجنوب إلى إقليمين، بما يضمن سيطرة الرياض على المحافظات الغنية بالنفط والموانئ. حلف قبائل حضرموت أعلن صراحة عدم تلقيه أي دعوة، ما يؤكد أن الحوار مجرد مسرحية لإضفاء شرعية مزيفة على مشروع الهيمنة.
من عدن إلى تعز، ومن مأرب إلى حضرموت، تحترق أدوات العدوان بنيران تناقضاتها، وصنعاء ترصد وتترقّب، وهي الأكثر تماسكاً واستعداداً للضربة القاضية. في ظل هذا الانهيار، يتأكد مجدداً أن مشروع الاحتلال والتمزيق سيفشل، وأن الجنوب والشرق وكل شبر من اليمن قادم إلى التحرر، مهما تآمر المتآمرون وتقاطع المرتزقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275621/
المشهد اليمني الأول
تحركات جديدة تنذر بانفجار الوضع.. الزبيدي يرعب السعودية بالظهور من "وسط عدن" والأخيرة تدفع بـ"وفد عسكري" وسط تكليف إماراتي "مسؤول…
المشهد اليمني الأول - تحركات جديدة تنذر بانفجار الوضع.. الزبيدي يرعب السعودية بالظهور من "وسط عدن" والأخيرة تدفع بـ"وفد عسكري" وسط تكليف إماراتي "مسؤول جديد" لإدارة التصعيد واعتقالات مكثفة بعد اجهاض "انقلاب جديد"
🌍 صحيفة عبرية: قاعدة عسكرية إسرائيلية على “البحر الأحمر” برعاية أمريكية – إماراتية
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور يكشف أبعاد المخطط الاستعماري الجديد ضد اليمن والمنطقة، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن كيان العدو الإسرائيلي بصدد توقيع اتفاق أمني واقتصادي مع سلطات “أرض الصومال” الانفصالية، يتضمّن إنشاء قاعدة عسكرية على الساحل الصومالي المطل على البحر الأحمر، في خطوة عدائية تستهدف تطويق اليمن واستكمال خنق سيادته البحرية.
التأكيد على هذه المعلومات جاء على لسان رئيس بعثة “أرض الصومال” في واشنطن، بشير غوث، الذي أقرّ صراحة بأن للاحتلال الإسرائيلي “مصلحة مباشرة” في تعزيز وجوده العسكري في البحر الأحمر، مشيرًا إلى دور إماراتي فاعل في دعم وتمويل هذا المخطط.
وبحسب الصحيفة العبرية، فإن الاعتراف الإسرائيلي بهذا الإقليم الانفصالي لا ينبع من اعتبارات دبلوماسية، بل من دوافع استراتيجية وأمنية خالصة، ترتبط بـالصراع القائم مع صنعاء، وبتحديد أكبر مع النجاحات اليمنية في كسر الهيمنة على باب المندب، والتي أجهضت مشاريع السيطرة الغربية على هذا الممر الحيوي.
هذا التحرك الإسرائيلي يؤكد أن ما يحدث ليس مجرد تعاون مع إقليم متمرد في شرق إفريقيا، بل جزء من مشروع أمريكي – صهيوني متكامل، هدفه تحويل القرن الإفريقي إلى منصة عسكرية تهدد اليمن وتستكمل حلقات الحصار المفروض على المقاومة، بدعم إماراتي علني وغطاء دولي مفضوح.
المعركة اليوم لم تعد محصورة في الجغرافيا اليمنية، بل باتت مفتوحة على البحر الأحمر بكامله، والعدو يسعى بكل أدواته وعملائه لفرض وجوده العسكري قرب السواحل اليمنية. وفي هذا السياق، تتأكد ضرورة اليقظة والتأهب من محور صنعاء والمقاومة في المنطقة لمواجهة هذا التمدد الصهيوني الذي يهدد الأمن القومي العربي من الخاصرة الجنوبية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275623/
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور يكشف أبعاد المخطط الاستعماري الجديد ضد اليمن والمنطقة، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن كيان العدو الإسرائيلي بصدد توقيع اتفاق أمني واقتصادي مع سلطات “أرض الصومال” الانفصالية، يتضمّن إنشاء قاعدة عسكرية على الساحل الصومالي المطل على البحر الأحمر، في خطوة عدائية تستهدف تطويق اليمن واستكمال خنق سيادته البحرية.
التأكيد على هذه المعلومات جاء على لسان رئيس بعثة “أرض الصومال” في واشنطن، بشير غوث، الذي أقرّ صراحة بأن للاحتلال الإسرائيلي “مصلحة مباشرة” في تعزيز وجوده العسكري في البحر الأحمر، مشيرًا إلى دور إماراتي فاعل في دعم وتمويل هذا المخطط.
وبحسب الصحيفة العبرية، فإن الاعتراف الإسرائيلي بهذا الإقليم الانفصالي لا ينبع من اعتبارات دبلوماسية، بل من دوافع استراتيجية وأمنية خالصة، ترتبط بـالصراع القائم مع صنعاء، وبتحديد أكبر مع النجاحات اليمنية في كسر الهيمنة على باب المندب، والتي أجهضت مشاريع السيطرة الغربية على هذا الممر الحيوي.
هذا التحرك الإسرائيلي يؤكد أن ما يحدث ليس مجرد تعاون مع إقليم متمرد في شرق إفريقيا، بل جزء من مشروع أمريكي – صهيوني متكامل، هدفه تحويل القرن الإفريقي إلى منصة عسكرية تهدد اليمن وتستكمل حلقات الحصار المفروض على المقاومة، بدعم إماراتي علني وغطاء دولي مفضوح.
المعركة اليوم لم تعد محصورة في الجغرافيا اليمنية، بل باتت مفتوحة على البحر الأحمر بكامله، والعدو يسعى بكل أدواته وعملائه لفرض وجوده العسكري قرب السواحل اليمنية. وفي هذا السياق، تتأكد ضرورة اليقظة والتأهب من محور صنعاء والمقاومة في المنطقة لمواجهة هذا التمدد الصهيوني الذي يهدد الأمن القومي العربي من الخاصرة الجنوبية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275623/
المشهد اليمني الأول
صحيفة عبرية: قاعدة عسكرية إسرائيلية على "البحر الأحمر" برعاية أمريكية – إماراتية
المشهد اليمني الأول - صحيفة عبرية: قاعدة عسكرية إسرائيلية على "البحر الأحمر" برعاية أمريكية – إماراتية
🌍 رسمياً.. أول تعليق رسمي من صنعاء على تحركات “العليمي” ودعوة لـ “القوات المسلحة والأجهزة الأمنية” للقيام “بهذا الأمر”
💢 المشهد اليمني الأول/
في موقف سياسي وعسكري حازم، وجه مجلس النواب في صنعاء تحذيرًا شديدًا للمرتزق رشاد العليمي، واصفًا إعلانه تشكيل ما يُسمى بـ”لجنة عسكرية عليا” بقيادة مباشرة من النظام السعودي بأنه خيانة عظمى مكتملة الأركان، تستهدف تمزيق الوطن وتسليم القرار السيادي اليمني لأسياده في الرياض وواشنطن وتل أبيب.
البيان البرلماني أكد أن الخائن العليمي لا يملك أي شرعية تمثيلية، وأن تحركاته تندرج ضمن مخطط عدواني مدفوع من قوى الغزو والوصاية، مشددًا على أن أي تدخل من النظام السعودي يُعد امتدادًا لحرب عدوانية مفتوحة على اليمن منذ أكثر من ثماني سنوات، وأن اليمن لن يخضع لأي وصاية أجنبية، مهما تلونت بالشعارات أو تسربلت بالدبلوماسية.
كما أكد مجلس النواب أن الحل في اليمن لا يكون إلا من الداخل، بوحدة وتلاحم أبناء الشعب اليمني وقيادته الوطنية، بعيدًا عن الخونة والمرتزقة والعملاء، موجهًا رسالة واضحة أن أذيال الاحتلال وأدواته لن يُسمح لهم بموطئ قدم لا في الأرض اليمنية ولا على سواحلها وجزرها، وأن مشروعهم ساقط بإرادة الشعب وبسواعد المجاهدين.
ودعا البرلمان القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى رفع الجاهزية والاستعداد الكامل للتصدي لأي محاولات تهدف لتثبيت واقع احتلالي جديد، مشيرًا إلى أن تحرير كل شبر من اليمن واجب وطني واستراتيجي لا تهاون فيه، وأن كل من يتورط في التفريط بالسيادة سيكون في مرمى الرد المشروع.
هذا الموقف الحاسم من صنعاء يأتي في ظل تفكك أدوات العدوان في المحافظات المحتلة وتصاعد الصراع بين أجنحة الرياض وأبوظبي، بما يؤكد أن مشروعهم الاستعماري يسير نحو الانهيار، وأن رهانهم على العليمي ومن هم على شاكلته خاسر بامتياز أمام تماسك القيادة الثورية والسياسية وصمود الشعب اليمني العظيم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275625/
💢 المشهد اليمني الأول/
في موقف سياسي وعسكري حازم، وجه مجلس النواب في صنعاء تحذيرًا شديدًا للمرتزق رشاد العليمي، واصفًا إعلانه تشكيل ما يُسمى بـ”لجنة عسكرية عليا” بقيادة مباشرة من النظام السعودي بأنه خيانة عظمى مكتملة الأركان، تستهدف تمزيق الوطن وتسليم القرار السيادي اليمني لأسياده في الرياض وواشنطن وتل أبيب.
البيان البرلماني أكد أن الخائن العليمي لا يملك أي شرعية تمثيلية، وأن تحركاته تندرج ضمن مخطط عدواني مدفوع من قوى الغزو والوصاية، مشددًا على أن أي تدخل من النظام السعودي يُعد امتدادًا لحرب عدوانية مفتوحة على اليمن منذ أكثر من ثماني سنوات، وأن اليمن لن يخضع لأي وصاية أجنبية، مهما تلونت بالشعارات أو تسربلت بالدبلوماسية.
كما أكد مجلس النواب أن الحل في اليمن لا يكون إلا من الداخل، بوحدة وتلاحم أبناء الشعب اليمني وقيادته الوطنية، بعيدًا عن الخونة والمرتزقة والعملاء، موجهًا رسالة واضحة أن أذيال الاحتلال وأدواته لن يُسمح لهم بموطئ قدم لا في الأرض اليمنية ولا على سواحلها وجزرها، وأن مشروعهم ساقط بإرادة الشعب وبسواعد المجاهدين.
ودعا البرلمان القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى رفع الجاهزية والاستعداد الكامل للتصدي لأي محاولات تهدف لتثبيت واقع احتلالي جديد، مشيرًا إلى أن تحرير كل شبر من اليمن واجب وطني واستراتيجي لا تهاون فيه، وأن كل من يتورط في التفريط بالسيادة سيكون في مرمى الرد المشروع.
هذا الموقف الحاسم من صنعاء يأتي في ظل تفكك أدوات العدوان في المحافظات المحتلة وتصاعد الصراع بين أجنحة الرياض وأبوظبي، بما يؤكد أن مشروعهم الاستعماري يسير نحو الانهيار، وأن رهانهم على العليمي ومن هم على شاكلته خاسر بامتياز أمام تماسك القيادة الثورية والسياسية وصمود الشعب اليمني العظيم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275625/
المشهد اليمني الأول
رسمياً.. أول تعليق رسمي من صنعاء على تحركات "العليمي" ودعوة لـ "القوات المسلحة والأجهزة الأمنية" للقيام "بهذا الأمر"
المشهد اليمني الأول - رسمياً.. أول تعليق رسمي من صنعاء على تحركات "العليمي" ودعوة لـ "القوات المسلحة والأجهزة الأمنية" للقيام "بهذا الأمر"
🌍 إنقلاب صومالي على الإمارات
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطوة سيادية حاسمة، أعلن مجلس الوزراء الصومالي إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، بما فيها الاتفاقيات الأمنية والدفاعية، وذلك على خلفية ما وصفه بـ“إجراءات إماراتية تمس سيادة الصومال ووحدته واستقلاله السياسي”، في إشارة واضحة إلى تحركات مشبوهة لأبوظبي في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي.
البيان الصادر عن الحكومة الصومالية أكد أن القرار يشمل جميع أشكال التعاون مع الإمارات، سواء مع الحكومة أو الكيانات التابعة لها أو الإدارات الإقليمية داخل الأراضي الصومالية، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات المتعلقة بموانئ بربرة وبوصاصو وكيسمايو باتت لاغية بالكامل.
وأوضح البيان أن الإلغاء جاء استنادًا إلى تقارير وأدلة رسمية تؤكد تورط الإمارات في أنشطة تمس وحدة الدولة وتتعارض مع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، إضافة إلى سعيها لفرض نفوذ عسكري واقتصادي في المناطق الحساسة من البلاد، دون موافقة مركزية شرعية.
وتأتي هذه الخطوة بعد توتر متصاعد في العلاقة بين مقديشو وأبوظبي، لاسيما في ظل التحركات الإماراتية لدعم مشاريع انفصالية وتمكين الاحتلال الإسرائيلي من إقامة موطئ قدم عسكري في أرض الصومال، في تحدٍ سافر للسيادة الوطنية الصومالية وتهديد مباشر للأمن القومي في القرن الأفريقي.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية الأمنية الملغاة كانت قد وقّعت في فبراير 2023، وشملت بنودًا خطيرة تمكّن الإمارات من تنفيذ عمليات عسكرية وأمنية داخل الأراضي الصومالية، واستخدام الموانئ والمطارات، بل وإنشاء قواعد عسكرية، ما أثار حينها جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية الصومالية.
قرار الصومال يمثل صفعة قوية للإمارات ومشروعها التخريبي في القرن الأفريقي، ويعكس وعيًا متزايدًا لدى الدولة الصومالية بخطورة التغلغل الخارجي على حساب سيادتها ووحدة أراضيها. وهو أيضًا رسالة ضمنية بأن الاصطفاف مع الكيان الصهيوني أو التورط في أجنداته التوسعية سيقابل بالرفض والمواجهة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275631/
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطوة سيادية حاسمة، أعلن مجلس الوزراء الصومالي إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، بما فيها الاتفاقيات الأمنية والدفاعية، وذلك على خلفية ما وصفه بـ“إجراءات إماراتية تمس سيادة الصومال ووحدته واستقلاله السياسي”، في إشارة واضحة إلى تحركات مشبوهة لأبوظبي في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي.
البيان الصادر عن الحكومة الصومالية أكد أن القرار يشمل جميع أشكال التعاون مع الإمارات، سواء مع الحكومة أو الكيانات التابعة لها أو الإدارات الإقليمية داخل الأراضي الصومالية، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات المتعلقة بموانئ بربرة وبوصاصو وكيسمايو باتت لاغية بالكامل.
وأوضح البيان أن الإلغاء جاء استنادًا إلى تقارير وأدلة رسمية تؤكد تورط الإمارات في أنشطة تمس وحدة الدولة وتتعارض مع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، إضافة إلى سعيها لفرض نفوذ عسكري واقتصادي في المناطق الحساسة من البلاد، دون موافقة مركزية شرعية.
وتأتي هذه الخطوة بعد توتر متصاعد في العلاقة بين مقديشو وأبوظبي، لاسيما في ظل التحركات الإماراتية لدعم مشاريع انفصالية وتمكين الاحتلال الإسرائيلي من إقامة موطئ قدم عسكري في أرض الصومال، في تحدٍ سافر للسيادة الوطنية الصومالية وتهديد مباشر للأمن القومي في القرن الأفريقي.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية الأمنية الملغاة كانت قد وقّعت في فبراير 2023، وشملت بنودًا خطيرة تمكّن الإمارات من تنفيذ عمليات عسكرية وأمنية داخل الأراضي الصومالية، واستخدام الموانئ والمطارات، بل وإنشاء قواعد عسكرية، ما أثار حينها جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية الصومالية.
قرار الصومال يمثل صفعة قوية للإمارات ومشروعها التخريبي في القرن الأفريقي، ويعكس وعيًا متزايدًا لدى الدولة الصومالية بخطورة التغلغل الخارجي على حساب سيادتها ووحدة أراضيها. وهو أيضًا رسالة ضمنية بأن الاصطفاف مع الكيان الصهيوني أو التورط في أجنداته التوسعية سيقابل بالرفض والمواجهة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275631/
المشهد اليمني الأول
إنقلاب صومالي على الإمارات
المشهد اليمني الأول - إنقلاب صومالي على الإمارات
🌍 ذروة الصقيع.. تحذيرات عاجلة من موجة صقيع شديدة مساء اليوم
💢 المشهد اليمني الأول/
أطلق خبراء فلكيون يمنيون تحذيرات عاجلة من موجة صقيع شديدة تضرب البلاد مساء اليوم الاثنين، مؤكدين أن ليلة الثلاثاء الموافق 13 يناير 2026 (24 رجب 1447هـ) ستكون ذروة الكتلة الهوائية الباردة التي تؤثر على المرتفعات الجبلية، قبل أن تبدأ درجات الحرارة بالتحسُّن التدريجي مع بداية فصل الربيع فلكيًا غدًا.
وصف خبير الفيزياء الفلكية عدنان الشوافي الليلة بأنها “ذروة موجة الصقيع”، موضحًا أنها متوسطة الشدة وتقع في نهاية المستوى الثاني القريب من الثالث على مقياس تصنيف البرودة.
كما حذّر الشوافي من خطر تشكّل الصقيع على المحاصيل الزراعية، خاصة في المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية، داعيًا المزارعين إلى اتخاذ إجراءات احترازية فورية لحماية المزروعات من التلف.
في المقابل، قدّم الفلكي محمد عياش بشرى للمواطنين، معلنًا أن الثلاثاء 13 يناير/24 رجب يصادف بداية فصل الربيع بحسب الموقع الفلكي لليمن، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد ارتفاعًا تدريجيًا في درجات الحرارة، وعودة الأجواء إلى الدفء المعتاد في مثل هذه الفترة.
وبينما يُتوقّع أن تنكسر حدة البرد خلال الأيام المقبلة، تبقى ساعات الليل الحالية الأخطر، خصوصًا على المناطق الزراعية المكشوفة وسكان المناطق المرتفعة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275633/
💢 المشهد اليمني الأول/
أطلق خبراء فلكيون يمنيون تحذيرات عاجلة من موجة صقيع شديدة تضرب البلاد مساء اليوم الاثنين، مؤكدين أن ليلة الثلاثاء الموافق 13 يناير 2026 (24 رجب 1447هـ) ستكون ذروة الكتلة الهوائية الباردة التي تؤثر على المرتفعات الجبلية، قبل أن تبدأ درجات الحرارة بالتحسُّن التدريجي مع بداية فصل الربيع فلكيًا غدًا.
وصف خبير الفيزياء الفلكية عدنان الشوافي الليلة بأنها “ذروة موجة الصقيع”، موضحًا أنها متوسطة الشدة وتقع في نهاية المستوى الثاني القريب من الثالث على مقياس تصنيف البرودة.
كما حذّر الشوافي من خطر تشكّل الصقيع على المحاصيل الزراعية، خاصة في المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية، داعيًا المزارعين إلى اتخاذ إجراءات احترازية فورية لحماية المزروعات من التلف.
في المقابل، قدّم الفلكي محمد عياش بشرى للمواطنين، معلنًا أن الثلاثاء 13 يناير/24 رجب يصادف بداية فصل الربيع بحسب الموقع الفلكي لليمن، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد ارتفاعًا تدريجيًا في درجات الحرارة، وعودة الأجواء إلى الدفء المعتاد في مثل هذه الفترة.
وبينما يُتوقّع أن تنكسر حدة البرد خلال الأيام المقبلة، تبقى ساعات الليل الحالية الأخطر، خصوصًا على المناطق الزراعية المكشوفة وسكان المناطق المرتفعة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275633/
المشهد اليمني الأول
ذروة الصقيع.. تحذيرات عاجلة من موجة صقيع شديدة مساء اليوم
المشهد اليمني الأول - ذروة الصقيع.. تحذيرات عاجلة من موجة صقيع شديدة مساء اليوم
🌍 صنعاء تخنق إيلات.. الميناء الصهيوني ينهار تحت ضربات اليمن ويُعلن عجزه أمام الحصار البحري
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور يُجسّد حجم الانتصار اليمني على قوى الاحتلال والهيمنة، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن ميناء أم الرشراش المحتل (إيلات) بات في حكم الميّت سريريًا، نتيجة الضربات البحرية اليمنية النوعية، والتي شلّت الحركة تمامًا منذ أكثر من عامين، في ضربة استراتيجية هي الأشد قسوة على كيان العدو منذ احتلاله هذا المنفذ الجنوبي.
الصحيفة أكدت أن ميناء إيلات يعيش اليوم حالة شلل كامل، حيث يصل العمال إلى أرصفة خاوية، ولا ترسو فيه سفينة واحدة منذ أشهر، في مشهد قالت الصحيفة إنه غير مسبوق منذ تأسيس الميناء. وتراجع دخل الميناء من 240 مليون شيكل سنويًا إلى الصفر تقريبًا، وسط عجز حكومي فاضح عن تقديم دعم كافٍ، لم يتجاوز 15 مليون شيكل – بالكاد تغطي نفقات أسابيع محدودة.
ومع تفاقم الأزمة، فشل اتحاد نقابات العمال الصهيوني “الهستدروت” في تنفيذ وعوده بضخ 5 ملايين شيكل، وسط فضيحة فساد وتبادل مصالح، طالت رئيس الاتحاد، ما زاد تفكك الجبهة الداخلية الإسرائيلية اجتماعياً واقتصادياً.
وفي تطور وصف بـ”الرصاصة الإدارية”، رفضت وزارتا المالية والنقل في كيان العدو تمديد امتياز تشغيل الميناء، معتبرة أنه لم يعد يستوفي شروط التشغيل، ما دفع إدارة الميناء إلى التلويح بـ”مواجهة مفتوحة” مع الحكومة.
الصحيفة العبرية لم تُخفِ أن الضربة القاضية جاءت في نوفمبر 2023، عقب نجاح صنعاء في السيطرة على سفينة متجهة إلى ميناء إيلات، ضمن قرار استراتيجي لحكومة صنعاء بمنع أي سفينة مرتبطة بالكيان الصهيوني من عبور البحر الأحمر. أعقب ذلك توقف تام في حركة السفن، ما أدى إلى إغلاق تام للميناء في يوليو 2025، بعد حجز بلدية إيلات على حساباته المصرفية بفعل تراكم الديون.
ولم تتردد نائبة رئيس الشؤون المالية في الميناء، باتيا زعفراني، في الاعتراف قائلة: “شركتا الشحن العملاقتان NYK وZIM أوقفتا إرسال السفن… انتظرنا تدخل الحكومة، لكننا وجدنا أنفسنا نواجه مصيرًا غامضًا”.
أما رئيس مجلس إدارة الميناء، آفي حورمارو، فعبّر عن عجز حكومته بالقول: “اليمنيون هم من يقررون اليوم إذا ما كان لإسرائيل ميناء جنوبي أم لا!” – اعتراف فاضح بأن صنعاء باتت تتحكم بالملاحة في البحر الأحمر وتفرض معادلات ردعها دون قيد أو شرط.
هذا الانهيار يأتي ثمرة للحصار البحري الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية منذ معركة “طوفان الأقصى” نصرة لغزة، والذي يشمل منع مرور أي سفينة مرتبطة بإسرائيل، أو تحمل شحنات موجهة إليها، وتحويل البحر الأحمر إلى ساحة نزال مفتوحة لكسر الهيمنة الصهيونية والأمريكية.
وفي ظل هذه الحقائق، بات واضحًا أن صنعاء لم توجّه ضربات رمزية، بل نفذت عملية خنق استراتيجي شاملة ضربت قلب الاقتصاد الإسرائيلي، وأكدت أن الرد اليمني لن يتوقف حتى تتوقف جرائم العدو، ويُرفع الحصار عن غزة، وتعود الأرض لأهلها، والسيادة لأصحابها الحقيقيين.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275635/
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور يُجسّد حجم الانتصار اليمني على قوى الاحتلال والهيمنة، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن ميناء أم الرشراش المحتل (إيلات) بات في حكم الميّت سريريًا، نتيجة الضربات البحرية اليمنية النوعية، والتي شلّت الحركة تمامًا منذ أكثر من عامين، في ضربة استراتيجية هي الأشد قسوة على كيان العدو منذ احتلاله هذا المنفذ الجنوبي.
الصحيفة أكدت أن ميناء إيلات يعيش اليوم حالة شلل كامل، حيث يصل العمال إلى أرصفة خاوية، ولا ترسو فيه سفينة واحدة منذ أشهر، في مشهد قالت الصحيفة إنه غير مسبوق منذ تأسيس الميناء. وتراجع دخل الميناء من 240 مليون شيكل سنويًا إلى الصفر تقريبًا، وسط عجز حكومي فاضح عن تقديم دعم كافٍ، لم يتجاوز 15 مليون شيكل – بالكاد تغطي نفقات أسابيع محدودة.
ومع تفاقم الأزمة، فشل اتحاد نقابات العمال الصهيوني “الهستدروت” في تنفيذ وعوده بضخ 5 ملايين شيكل، وسط فضيحة فساد وتبادل مصالح، طالت رئيس الاتحاد، ما زاد تفكك الجبهة الداخلية الإسرائيلية اجتماعياً واقتصادياً.
وفي تطور وصف بـ”الرصاصة الإدارية”، رفضت وزارتا المالية والنقل في كيان العدو تمديد امتياز تشغيل الميناء، معتبرة أنه لم يعد يستوفي شروط التشغيل، ما دفع إدارة الميناء إلى التلويح بـ”مواجهة مفتوحة” مع الحكومة.
الصحيفة العبرية لم تُخفِ أن الضربة القاضية جاءت في نوفمبر 2023، عقب نجاح صنعاء في السيطرة على سفينة متجهة إلى ميناء إيلات، ضمن قرار استراتيجي لحكومة صنعاء بمنع أي سفينة مرتبطة بالكيان الصهيوني من عبور البحر الأحمر. أعقب ذلك توقف تام في حركة السفن، ما أدى إلى إغلاق تام للميناء في يوليو 2025، بعد حجز بلدية إيلات على حساباته المصرفية بفعل تراكم الديون.
ولم تتردد نائبة رئيس الشؤون المالية في الميناء، باتيا زعفراني، في الاعتراف قائلة: “شركتا الشحن العملاقتان NYK وZIM أوقفتا إرسال السفن… انتظرنا تدخل الحكومة، لكننا وجدنا أنفسنا نواجه مصيرًا غامضًا”.
أما رئيس مجلس إدارة الميناء، آفي حورمارو، فعبّر عن عجز حكومته بالقول: “اليمنيون هم من يقررون اليوم إذا ما كان لإسرائيل ميناء جنوبي أم لا!” – اعتراف فاضح بأن صنعاء باتت تتحكم بالملاحة في البحر الأحمر وتفرض معادلات ردعها دون قيد أو شرط.
هذا الانهيار يأتي ثمرة للحصار البحري الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية منذ معركة “طوفان الأقصى” نصرة لغزة، والذي يشمل منع مرور أي سفينة مرتبطة بإسرائيل، أو تحمل شحنات موجهة إليها، وتحويل البحر الأحمر إلى ساحة نزال مفتوحة لكسر الهيمنة الصهيونية والأمريكية.
وفي ظل هذه الحقائق، بات واضحًا أن صنعاء لم توجّه ضربات رمزية، بل نفذت عملية خنق استراتيجي شاملة ضربت قلب الاقتصاد الإسرائيلي، وأكدت أن الرد اليمني لن يتوقف حتى تتوقف جرائم العدو، ويُرفع الحصار عن غزة، وتعود الأرض لأهلها، والسيادة لأصحابها الحقيقيين.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275635/
المشهد اليمني الأول
صنعاء تخنق إيلات.. الميناء الصهيوني ينهار تحت ضربات اليمن ويُعلن عجزه أمام الحصار البحري
المشهد اليمني الأول - صنعاء تخنق إيلات.. الميناء الصهيوني ينهار تحت ضربات اليمن ويُعلن عجزه أمام الحصار البحري
🌍 وَهْـمُ إسقاط إيران وحقيقة الصراع الإقليمي
💢 المشهد اليمني الأول/
من يراهن على سقوط النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أَو يبني قناعتَه على التحولات الجارية في المنطقة، أَو على التصريحات المتكرّرة الصادرة عن أمريكا وكَيان الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إنما يقرأ المشهد السياسي بسطحية، ويغفل جوهر الصراع وحقيقته التاريخية.
فهذه التهديدات والوعود المتكرّرة ليست جديدة ولا وليدة اللحظة، بل تمثل امتدادًا لمسار عدائي ثابت بدأ مع انتصار الثورة الإسلامية في إيران، واستمر بلا انقطاع حتى اليوم، بأدوات مختلفة وأشكال متعددة، لكنْ بهَدفِ واحد لم يتغير.
أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني لم يتوقفا يومًا عن السعي لإسقاط النظام الإيراني، لا لأن هذا النظام يشكّل خطرًا على الشعب الإيراني كما يروّج الخطاب الدعائي؛ ولا بسَببِ ما يسمى بالامتداد الفارسي الذي يتاجر به المنافقون والمطبّعون والعملاء؛ بل لأنه نظام يرفض الخضوع لمنظومة الهيمنة، ويمتلك قرارًا سياديًّا مستقلًّا، ويقف بوضوح إلى جانب قوى المقاومة في المنطقة، ويشكّل عائقًا حقيقيًّا أمام المشروع الصهيوني التوسعي.
ومنذ اللحظة الأولى لانتصار الثورة، وُضعت إيران في دائرة الاستهداف الشامل، وتعرّضت لحرب متعددة الأوجه شملت الحصار والعقوبات والتهديد العسكري والحرب الإعلامية والاختراقات الأمنية ومحاولات العزل الإقليمي والدولي.
وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، جُرّبت كُـلّ أدوات الضغط الممكنة ضد إيران، من الحرب المباشرة إلى العقوبات الاقتصادية الخانقة، ومن الاغتيالات والتخريب الداخلي إلى التحريض الإعلامي وتوظيف الاحتجاجات.
ومع ذلك، فشل هذا المشروع في تحقيق هدفه المركزي.
هذا الفشلُ المتراكِمُ هو ما يفسِّرُ تصاعُدَ الخطاب العدائي والتهديدي في كُـلّ مرحلة؛ فلو كان إسقاط النظام الإيراني أمرًا سهلًا أَو قريبًا، لما احتاجت أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني إلى هذا القدر من التصعيد والتكرار.
إن ما يجري تقديمُه على أنه مؤشراتُ ضَعف داخل إيران، سواء عبر العقوبات أَو الاحتجاجات أَو الضغوط الاقتصادية، هو في حقيقته تعبيرٌ عن طبيعة الصراع الطويل والمفتوح.
فالنظام الإيراني ليس نظامًا فرديًّا أَو طارئًا يمكنُ إسقاطُه بصدمة واحدة، بل هو نظامٌ مؤسّساتي متجذِّر، يستندُ إلى دستور أقرّه الشعب، ويضُمُّ منظومةً سياسيةً معقّدة تشملُ المرشدَ والرئاسةَ والحكومةَ والبرلمان ومجلس صيانة الدستور ومجلس خُبَراء القيادة، إلى جانب مؤسّسات عسكرية وأمنية راسخة كالحرس الثوري والجيش وقوات التعبئة.
هذه البنية لم تنشأ صدفةً، بل تشكّلت عبر تجربة طويلة من الصراع والتحدي، وراكمت مناعةً داخليةً تجعلُ من فكرة الانهيار السريع وَهْمًا سياسيًّا أكثر منها قراءة واقعية.
أما ما يتعلق بالتضحيات التي قدّمها محور المقاومة، من قادة وعلماء وشهداء، فهي لا تعكس هزيمة بقدر ما تعكس طبيعة مواجهة غير متكافئة مع قوى تمتلك تفوقًا عسكريًّا وتكنولوجيًّا واستخباراتيًّا هائلًا.
فالمقاومة، تاريخيًّا، لا تُقاس بعدد الضربات التي تتلقاها، بل بقدرتها على الصمود والاستمرار وكسر إرادَة العدوّ، وهي حقيقة أثبتها التاريخ مرارًا في فلسطين ولبنان واليمن وغيرها.
وبشأن العقوبات الاقتصادية، لا يمكن إنكار آثارها القاسية على حياة الناس، لكنها لم تكن يومًا أدَاة حاسمة لإسقاط النظام الإيراني.
فإيران تعايشت مع الحصار لما يقارب خمسةً وأربعين عامًا، وطوّرت خلال هذه الفترة آلياتِ تكيُّف، وعزّزت مفهوم الاعتماد على الذات، وراكمت خبرات اقتصادية وصناعية وعسكرية جعلتها أقل هشاشة مما يتخيّله خصومها.
بل إن تشديد العقوبات غالبًا ما كان يؤدي إلى نتائجَ عكسية، من حَيثُ تعزيز خطاب الصمود الداخلي وتكريس القناعة بأن الصراع وجودي لا يمكن حسمه بالتنازلات.
ومن المهم التأكيد أن استهدافَ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يكن يومًا في مصلحة الشعب الإيراني، ولا له علاقة بحماية الشعوب أَو نشر الديمقراطية كما تزعم أمريكا.
بل إن الهدف الحقيقي لهذا الاستهداف هو حماية كَيان الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني وضمان استمراره في القتل والاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والاعتداء المتواصل على لبنان وسوريا، ومنع أية قوة إقليمية من تقديم دعم حقيقي للمقاومة الفلسطينية واللبنانية.
إن الدور الذي لعبته إيران في دعم المقاومة شكّل عائقًا فعليًّا أمام مشاريع احتلال غزة ولبنان والعراق، ووقف سَدًّا في وجه استكمال مخطّط ما يسمى بـ (إسرائيل الكبرى)، وهو ما يفسّرُ حجمَ العداء وشراسة الحرب المفتوحة عليها.
في المحصلة، قد يتعرّضُ النظامُ الإيراني لضغوط ويتأثر بتحديات قاسية، لكن الحديث عن انهياره يظل أقرب إلى الأمنيات السياسية منه إلى التحليل الواقعي.
فإيران تمتلك مقومات البقاء والاستمرار، وتدرك أن صمودها لا يقتصر على بُعدها الوطني، بل يشكّل ركنًا أَسَاسيًّا في معادلة حماية قضايا الأُمَّــة، وفي مقدمتها…
💢 المشهد اليمني الأول/
من يراهن على سقوط النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أَو يبني قناعتَه على التحولات الجارية في المنطقة، أَو على التصريحات المتكرّرة الصادرة عن أمريكا وكَيان الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إنما يقرأ المشهد السياسي بسطحية، ويغفل جوهر الصراع وحقيقته التاريخية.
فهذه التهديدات والوعود المتكرّرة ليست جديدة ولا وليدة اللحظة، بل تمثل امتدادًا لمسار عدائي ثابت بدأ مع انتصار الثورة الإسلامية في إيران، واستمر بلا انقطاع حتى اليوم، بأدوات مختلفة وأشكال متعددة، لكنْ بهَدفِ واحد لم يتغير.
أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني لم يتوقفا يومًا عن السعي لإسقاط النظام الإيراني، لا لأن هذا النظام يشكّل خطرًا على الشعب الإيراني كما يروّج الخطاب الدعائي؛ ولا بسَببِ ما يسمى بالامتداد الفارسي الذي يتاجر به المنافقون والمطبّعون والعملاء؛ بل لأنه نظام يرفض الخضوع لمنظومة الهيمنة، ويمتلك قرارًا سياديًّا مستقلًّا، ويقف بوضوح إلى جانب قوى المقاومة في المنطقة، ويشكّل عائقًا حقيقيًّا أمام المشروع الصهيوني التوسعي.
ومنذ اللحظة الأولى لانتصار الثورة، وُضعت إيران في دائرة الاستهداف الشامل، وتعرّضت لحرب متعددة الأوجه شملت الحصار والعقوبات والتهديد العسكري والحرب الإعلامية والاختراقات الأمنية ومحاولات العزل الإقليمي والدولي.
وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، جُرّبت كُـلّ أدوات الضغط الممكنة ضد إيران، من الحرب المباشرة إلى العقوبات الاقتصادية الخانقة، ومن الاغتيالات والتخريب الداخلي إلى التحريض الإعلامي وتوظيف الاحتجاجات.
ومع ذلك، فشل هذا المشروع في تحقيق هدفه المركزي.
هذا الفشلُ المتراكِمُ هو ما يفسِّرُ تصاعُدَ الخطاب العدائي والتهديدي في كُـلّ مرحلة؛ فلو كان إسقاط النظام الإيراني أمرًا سهلًا أَو قريبًا، لما احتاجت أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني إلى هذا القدر من التصعيد والتكرار.
إن ما يجري تقديمُه على أنه مؤشراتُ ضَعف داخل إيران، سواء عبر العقوبات أَو الاحتجاجات أَو الضغوط الاقتصادية، هو في حقيقته تعبيرٌ عن طبيعة الصراع الطويل والمفتوح.
فالنظام الإيراني ليس نظامًا فرديًّا أَو طارئًا يمكنُ إسقاطُه بصدمة واحدة، بل هو نظامٌ مؤسّساتي متجذِّر، يستندُ إلى دستور أقرّه الشعب، ويضُمُّ منظومةً سياسيةً معقّدة تشملُ المرشدَ والرئاسةَ والحكومةَ والبرلمان ومجلس صيانة الدستور ومجلس خُبَراء القيادة، إلى جانب مؤسّسات عسكرية وأمنية راسخة كالحرس الثوري والجيش وقوات التعبئة.
هذه البنية لم تنشأ صدفةً، بل تشكّلت عبر تجربة طويلة من الصراع والتحدي، وراكمت مناعةً داخليةً تجعلُ من فكرة الانهيار السريع وَهْمًا سياسيًّا أكثر منها قراءة واقعية.
أما ما يتعلق بالتضحيات التي قدّمها محور المقاومة، من قادة وعلماء وشهداء، فهي لا تعكس هزيمة بقدر ما تعكس طبيعة مواجهة غير متكافئة مع قوى تمتلك تفوقًا عسكريًّا وتكنولوجيًّا واستخباراتيًّا هائلًا.
فالمقاومة، تاريخيًّا، لا تُقاس بعدد الضربات التي تتلقاها، بل بقدرتها على الصمود والاستمرار وكسر إرادَة العدوّ، وهي حقيقة أثبتها التاريخ مرارًا في فلسطين ولبنان واليمن وغيرها.
وبشأن العقوبات الاقتصادية، لا يمكن إنكار آثارها القاسية على حياة الناس، لكنها لم تكن يومًا أدَاة حاسمة لإسقاط النظام الإيراني.
فإيران تعايشت مع الحصار لما يقارب خمسةً وأربعين عامًا، وطوّرت خلال هذه الفترة آلياتِ تكيُّف، وعزّزت مفهوم الاعتماد على الذات، وراكمت خبرات اقتصادية وصناعية وعسكرية جعلتها أقل هشاشة مما يتخيّله خصومها.
بل إن تشديد العقوبات غالبًا ما كان يؤدي إلى نتائجَ عكسية، من حَيثُ تعزيز خطاب الصمود الداخلي وتكريس القناعة بأن الصراع وجودي لا يمكن حسمه بالتنازلات.
ومن المهم التأكيد أن استهدافَ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يكن يومًا في مصلحة الشعب الإيراني، ولا له علاقة بحماية الشعوب أَو نشر الديمقراطية كما تزعم أمريكا.
بل إن الهدف الحقيقي لهذا الاستهداف هو حماية كَيان الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني وضمان استمراره في القتل والاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والاعتداء المتواصل على لبنان وسوريا، ومنع أية قوة إقليمية من تقديم دعم حقيقي للمقاومة الفلسطينية واللبنانية.
إن الدور الذي لعبته إيران في دعم المقاومة شكّل عائقًا فعليًّا أمام مشاريع احتلال غزة ولبنان والعراق، ووقف سَدًّا في وجه استكمال مخطّط ما يسمى بـ (إسرائيل الكبرى)، وهو ما يفسّرُ حجمَ العداء وشراسة الحرب المفتوحة عليها.
في المحصلة، قد يتعرّضُ النظامُ الإيراني لضغوط ويتأثر بتحديات قاسية، لكن الحديث عن انهياره يظل أقرب إلى الأمنيات السياسية منه إلى التحليل الواقعي.
فإيران تمتلك مقومات البقاء والاستمرار، وتدرك أن صمودها لا يقتصر على بُعدها الوطني، بل يشكّل ركنًا أَسَاسيًّا في معادلة حماية قضايا الأُمَّــة، وفي مقدمتها…
🌍 بن عمر يكشف المستور: العدوان الأمريكي السعودي أفشل الحلول السياسية في اليمن ومجلس الأمن وفّر الغطاء للعدوان
💢 المشهد اليمني الأول/
في شهادة استثنائية ومباشرة، وضع المبعوث الأممي السابق إلى اليمن جمال بن عمر النقاط على الحروف، كاشفًا عن الدور المدمر الذي لعبه العدوان الأمريكي السعودي في إفشال المسار السياسي اليمني الذي كان قاب قوسين من الحل قبيل بدء القصف في مارس 2015.
وفي مقابلة مع قناة التلفزيون العربي، استعرض بن عمر تفاصيل السنوات الحرجة من مسار الأزمة اليمنية، مؤكدًا أنه وصل إلى صنعاء عام 2011 واليمن على حافة حرب أهلية، والعاصمة منقسمة بين معسكرات مسلحة، وهو ما كشف مبكرًا هشاشة السلطة وخطورة الارتهان للخارج.
ووصف مؤتمر الحوار الوطني بأنه كان “إنجازًا تاريخيًا” شاركت فيه مختلف الأطياف اليمنية، وخرج بتوافقات مهمة، إلا أن تغوّل الرئاسة وفرض قرارات أحادية، إلى جانب إقصاء “أنصار الله” والحراك الجنوبي، أفشل ما تحقق، خصوصًا بعد فرض تقسيم جغرافي مرفوض لم يكن محل توافق وطني.
بن عمر كشف أن الأمم المتحدة كانت على وشك التوصل إلى اتفاق سياسي شامل في أوائل 2015، لكن قرار العدوان بقيادة السعودية وبدعم أمريكي بريطاني نسف كل شيء، مشيرًا إلى أنه عارض هذا الخيار العسكري بشدة، وحذر من أنه سيزيد الأزمة تعقيدًا ويقضي على فرص السلام.
ولم يخفِ بن عمر صدمته من مشروع القرار الذي تم إعداده في مجلس الأمن وفق الرؤية السعودية، والذي تضمن شروطًا تعجيزية وقدم غطاءً شرعيًا للتدخل العسكري في اليمن، وعلى رأسها مطالبة القوى المسيطرة على الأرض بالاستسلام، ما جعل الوساطة الأممية غير ممكنة، ودفعه إلى تقديم استقالته في أبريل 2015.
وفي اعتراف صريح، أكد بن عمر أن ما حدث لم يكن فشلًا أمميًا فحسب، بل فشل ناتج عن تدخلات إقليمية ودولية عنيفة دمّرت العملية السياسية بالكامل، معتبرًا أن الحلول العسكرية لم تنتج سلامًا في أي نزاع، ولن تفعل في اليمن.
وأضاف أن الأمم المتحدة ليست منظمة ديمقراطية، وأن قراراتها محكومة بـ”موازين القوى التي فرضتها الحرب العالمية الثانية”، حيث تسيطر الدول الخمس الكبرى على المفاصل الحساسة فيها، وتُدار المناصب العليا والتكليفات الأممية وفق تفاهمات ومصالح مسبقة، لا وفق كفاءة المبعوثين أو مصلحة الشعوب.
وألمح إلى أن المبعوثين الذين يتخذون مواقف مخالفة للسياسات الأمريكية تُقصى أسماؤهم من أي مهام كبرى، مستشهدًا بتجربته في العراق وأفغانستان، ثم في اليمن، حيث وصل إلى طريق مسدود.
واختتم بن عمر شهادته بالتأكيد أن العدوان هو من أفشل الحل السياسي في اليمن، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من إنهاء الوصاية الدولية على قرارات الأمم المتحدة، داعيًا إلى إصلاح هيكلي حقيقي في مجلس الأمن، يسمح بتمثيل عادل ويمنع الهيمنة الغربية على مصائر الشعوب.
تصريحات بنعمر، التي جاءت من شاهد حي على تفاصيل التآمر على اليمن، تمثل وثيقة إدانة كاملة لتحالف العدوان وأدواته، وتُؤكد أن ما فُرض على اليمن لم يكن سوى مشروع احتلال وهيمنة أُلبس ثوب “الشرعية”، وسقط عند أول اختبار للحقائق.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275637/
💢 المشهد اليمني الأول/
في شهادة استثنائية ومباشرة، وضع المبعوث الأممي السابق إلى اليمن جمال بن عمر النقاط على الحروف، كاشفًا عن الدور المدمر الذي لعبه العدوان الأمريكي السعودي في إفشال المسار السياسي اليمني الذي كان قاب قوسين من الحل قبيل بدء القصف في مارس 2015.
وفي مقابلة مع قناة التلفزيون العربي، استعرض بن عمر تفاصيل السنوات الحرجة من مسار الأزمة اليمنية، مؤكدًا أنه وصل إلى صنعاء عام 2011 واليمن على حافة حرب أهلية، والعاصمة منقسمة بين معسكرات مسلحة، وهو ما كشف مبكرًا هشاشة السلطة وخطورة الارتهان للخارج.
ووصف مؤتمر الحوار الوطني بأنه كان “إنجازًا تاريخيًا” شاركت فيه مختلف الأطياف اليمنية، وخرج بتوافقات مهمة، إلا أن تغوّل الرئاسة وفرض قرارات أحادية، إلى جانب إقصاء “أنصار الله” والحراك الجنوبي، أفشل ما تحقق، خصوصًا بعد فرض تقسيم جغرافي مرفوض لم يكن محل توافق وطني.
بن عمر كشف أن الأمم المتحدة كانت على وشك التوصل إلى اتفاق سياسي شامل في أوائل 2015، لكن قرار العدوان بقيادة السعودية وبدعم أمريكي بريطاني نسف كل شيء، مشيرًا إلى أنه عارض هذا الخيار العسكري بشدة، وحذر من أنه سيزيد الأزمة تعقيدًا ويقضي على فرص السلام.
ولم يخفِ بن عمر صدمته من مشروع القرار الذي تم إعداده في مجلس الأمن وفق الرؤية السعودية، والذي تضمن شروطًا تعجيزية وقدم غطاءً شرعيًا للتدخل العسكري في اليمن، وعلى رأسها مطالبة القوى المسيطرة على الأرض بالاستسلام، ما جعل الوساطة الأممية غير ممكنة، ودفعه إلى تقديم استقالته في أبريل 2015.
وفي اعتراف صريح، أكد بن عمر أن ما حدث لم يكن فشلًا أمميًا فحسب، بل فشل ناتج عن تدخلات إقليمية ودولية عنيفة دمّرت العملية السياسية بالكامل، معتبرًا أن الحلول العسكرية لم تنتج سلامًا في أي نزاع، ولن تفعل في اليمن.
وأضاف أن الأمم المتحدة ليست منظمة ديمقراطية، وأن قراراتها محكومة بـ”موازين القوى التي فرضتها الحرب العالمية الثانية”، حيث تسيطر الدول الخمس الكبرى على المفاصل الحساسة فيها، وتُدار المناصب العليا والتكليفات الأممية وفق تفاهمات ومصالح مسبقة، لا وفق كفاءة المبعوثين أو مصلحة الشعوب.
وألمح إلى أن المبعوثين الذين يتخذون مواقف مخالفة للسياسات الأمريكية تُقصى أسماؤهم من أي مهام كبرى، مستشهدًا بتجربته في العراق وأفغانستان، ثم في اليمن، حيث وصل إلى طريق مسدود.
واختتم بن عمر شهادته بالتأكيد أن العدوان هو من أفشل الحل السياسي في اليمن، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من إنهاء الوصاية الدولية على قرارات الأمم المتحدة، داعيًا إلى إصلاح هيكلي حقيقي في مجلس الأمن، يسمح بتمثيل عادل ويمنع الهيمنة الغربية على مصائر الشعوب.
تصريحات بنعمر، التي جاءت من شاهد حي على تفاصيل التآمر على اليمن، تمثل وثيقة إدانة كاملة لتحالف العدوان وأدواته، وتُؤكد أن ما فُرض على اليمن لم يكن سوى مشروع احتلال وهيمنة أُلبس ثوب “الشرعية”، وسقط عند أول اختبار للحقائق.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275637/
المشهد اليمني الأول
بن عمر يكشف المستور: العدوان الأمريكي السعودي أفشل الحلول السياسية في اليمن ومجلس الأمن وفّر الغطاء للعدوان
المشهد اليمني الأول - بن عمر يكشف المستور: العدوان الأمريكي السعودي أفشل الحلول السياسية في اليمن ومجلس الأمن وفّر الغطاء للعدوان
🌍 إيران في مواجهة “الهندسة العكسية”
💢 المشهد اليمني الأول/
في اللحظة التي تظن فيها العواصمُ الغربية وكَيان العدوّ الإسرائيلي أن “القلعة الإيرانية” قد بدأت في التصدع، تأتي القراءة المتأنية للمشهد لتكشف عن تعقيدات تتجاوز صور الحرائق في الشوارع أَو هُتافات الغاضبين من الغلاء.
ما يحدُثُ في إيران اليوم ليس مُجَـرّدَ “غضبة جياع” عفوية، ولا هو انهيارٌ تلقائي للدولة؛ فهو في جوهره تطبيق عملي وشرس لمفهوم “الحرب الهجينة”، حَيثُ يمتزج البارود الاقتصادي بفتيل الاستخبارات الأجنبية، في محاولة لإعادة هندسة هُوية المنطقة، وسحق النموذج “الإسلامي السيادي” الذي تمثِّله طهران.
من الضروري جِـدًّا تصحيحُ البُوصلة التحليلية التي يحاول الإعلام الغربي تزييفَها؛ فمصطلح “الانهيار” الذي يملأ الشاشات هو مصطلحٌ سياسي وليس اقتصاديًّا بحتًا، كما أن إيران، بامتلاكها بنية تحتية صُلبة، وصناعات محلية تغطّي كُـلّ شيء من الدواء إلى الصواريخ، وشبكات خدمات – كهرباء وماء – تعمل بانتظام، لا تعيش حالة “الدولة الفاشلة” ولا المجاعة، كما يزعم الغرب والأمريكيون.
ولعل أخطر ما في هذه الموجة ليس التخريب المادي، بل “التخريب العقائدي”، فالشعارات التي تم ضخُّها وتلقينُها لبعض المجموعات التخريبية، والتي تنادي بعودة نظام “الشاه” وتلميع صورة ابنه، تكشف عن جوهر المعركة، فالغرب لا يحارب إيران فقط لبرنامجها النووي، بل يحاربها لـ”هُويتها الإسلامية الثورية”.
إضافة إلى ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل نموذج الدولة التي تتبنى “الجهاد المقدَّس”، وترفض الهيمنة الغربية، وتدعم حركات التحرّر، وهذا النموذج هو النقيض الجذري لنظام الشاه، الذي كان يمثل “الشرطي الأمريكي” في الخليج، والحليف الاستراتيجي لكَيان الاحتلال الصهيوني.
كما يسعى الغرب وأمريكا إلى اقتلاع العقيدة السياسية التي بُنيت عليها الجمهورية الإسلامية، واستبدالها بنظام “مسخ” فاقد للهُوية، يعيد إيران إلى بيت الطاعة الأمريكي، ويجعل من طهران عاصمة صديقةً لكَيان الاحتلال الصهيوني، تدور في فلك التطبيع بدلًا عن قيادة محور المقاومة.
لقد سقطت ورقةُ التوت تمامًا عن الدور الصهيوني سابقًا، وكان كيان العدوّ يعتمدُ سياسة “الغموض”، لكن تصريحات نتنياهو وغانتس وبينيت الأخيرة، ودعمهم العلني والتحريضي للمخربين، واعترافات الأمن الإيراني بضبط خلايا تديرها “الموساد”، تؤكّـد أننا أمام “غرفة عمليات حربية” مفتوحة، وأن الانتقال من “العمل السري” إلى “التحريض العلني” يؤكّـد أن الاستراتيجية الصهيو-أمريكية الحالية هي “الإنهاك من الداخل”، إدراكًا منهم أن المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران مكلفة ومستحيلة، فكان البديل هو تفجير المجتمع من داخله باستخدام “صاعق الغلاء”.
غير أن القارئَ الحصيفَ لا يرى في الحرائق المشتعلة في بعض المؤسّسات الحكومية مُجَـرّد شغب، بل يراها “تمهيدًا ناريًّا” لعمل عسكري محتمل؛ فالمخطّط يسير وفقَ تراتبية خبيثة:
إشغال الدفاعات: الهدفُ هو إغراقُ الحرس الثوري والأجهزة الأمنية في حروب شوارع بمدن متعددة، مما يشتت القيادة والسيطرة، ويخلق ثغراتٍ في “الوعي الظرفي” للدفاعات الجوية.
صناعة الذريعة: استدراج النظام لاستخدام القوة، لتفعيل مبدأ “مسؤولية الحماية” دوليًّا؛ مما يمنح واشنطن الغطاءَ القانوني والإنساني لتوجيه ضربات جوية دقيقة لمنشآت نووية أَو عسكرية تحت ذريعة “حماية الشعب الإيراني”، وهو ما يفسر تهديدات ترامب بأن “الصبر نفد”.
في المقابل، تدرك القيادة في طهران أبعادَ اللُّعبة جيِّدًا؛ فتصريح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بأن “أيَّ عدوان سيضع القواعد الأمريكية والأراضي المحتلّة في مرمى النيران” هو رسالة ردع استراتيجية حاسمة.
طهران تقول بوضوح: “لن تحرقوا بيتَنا من الداخل وتتفرجوا من الخارج”.
أية محاولة لاستغلال الفوضى الداخلية لشَنِّ عدوان خارجي ستواجَهُ برَدٍّ إقليمي شامل، ولن تكون المعركة محصورة في شوارع طهران، بل ستمتد لكيان العدوّ في الأراضي الفلسطينية المحتلّة والقواعد الأمريكية في المنطقة.
نحن أمام لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة، فإيران تواجه استحقاقا مزدوجًا: ضرورة معالجة “النزيف الاقتصادي” الذي يوجع شعبها، وفي الوقت ذاته الصمود أمام أشرس “حرب ناعمة وخشنة” تستهدفُ وجودَها.
المخطّط لا يستهدفُ تغييرَ “نظام حكم” فحسب، بل يستهدفُ “محوَ هُوية”؛ يريدون إيران بلا إسلام سياسي، وبلا روح جهادية، وبلا سيادة.. يريدونها “إيران الشاه” المستكينة، لكن، وكما أثبتت التجارب، فإن الدولة التي صمدت لأربعة عقود تحت الحصار، تمتلك من “المناعة العقائدية” وأوراق القوة ما يجعل رهان “السقوط من الداخل” مغامرة محفوفة بمخاطر إحراق المنطقة بأسرها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زينب الشهاري
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275647/
💢 المشهد اليمني الأول/
في اللحظة التي تظن فيها العواصمُ الغربية وكَيان العدوّ الإسرائيلي أن “القلعة الإيرانية” قد بدأت في التصدع، تأتي القراءة المتأنية للمشهد لتكشف عن تعقيدات تتجاوز صور الحرائق في الشوارع أَو هُتافات الغاضبين من الغلاء.
ما يحدُثُ في إيران اليوم ليس مُجَـرّدَ “غضبة جياع” عفوية، ولا هو انهيارٌ تلقائي للدولة؛ فهو في جوهره تطبيق عملي وشرس لمفهوم “الحرب الهجينة”، حَيثُ يمتزج البارود الاقتصادي بفتيل الاستخبارات الأجنبية، في محاولة لإعادة هندسة هُوية المنطقة، وسحق النموذج “الإسلامي السيادي” الذي تمثِّله طهران.
من الضروري جِـدًّا تصحيحُ البُوصلة التحليلية التي يحاول الإعلام الغربي تزييفَها؛ فمصطلح “الانهيار” الذي يملأ الشاشات هو مصطلحٌ سياسي وليس اقتصاديًّا بحتًا، كما أن إيران، بامتلاكها بنية تحتية صُلبة، وصناعات محلية تغطّي كُـلّ شيء من الدواء إلى الصواريخ، وشبكات خدمات – كهرباء وماء – تعمل بانتظام، لا تعيش حالة “الدولة الفاشلة” ولا المجاعة، كما يزعم الغرب والأمريكيون.
ولعل أخطر ما في هذه الموجة ليس التخريب المادي، بل “التخريب العقائدي”، فالشعارات التي تم ضخُّها وتلقينُها لبعض المجموعات التخريبية، والتي تنادي بعودة نظام “الشاه” وتلميع صورة ابنه، تكشف عن جوهر المعركة، فالغرب لا يحارب إيران فقط لبرنامجها النووي، بل يحاربها لـ”هُويتها الإسلامية الثورية”.
إضافة إلى ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل نموذج الدولة التي تتبنى “الجهاد المقدَّس”، وترفض الهيمنة الغربية، وتدعم حركات التحرّر، وهذا النموذج هو النقيض الجذري لنظام الشاه، الذي كان يمثل “الشرطي الأمريكي” في الخليج، والحليف الاستراتيجي لكَيان الاحتلال الصهيوني.
كما يسعى الغرب وأمريكا إلى اقتلاع العقيدة السياسية التي بُنيت عليها الجمهورية الإسلامية، واستبدالها بنظام “مسخ” فاقد للهُوية، يعيد إيران إلى بيت الطاعة الأمريكي، ويجعل من طهران عاصمة صديقةً لكَيان الاحتلال الصهيوني، تدور في فلك التطبيع بدلًا عن قيادة محور المقاومة.
لقد سقطت ورقةُ التوت تمامًا عن الدور الصهيوني سابقًا، وكان كيان العدوّ يعتمدُ سياسة “الغموض”، لكن تصريحات نتنياهو وغانتس وبينيت الأخيرة، ودعمهم العلني والتحريضي للمخربين، واعترافات الأمن الإيراني بضبط خلايا تديرها “الموساد”، تؤكّـد أننا أمام “غرفة عمليات حربية” مفتوحة، وأن الانتقال من “العمل السري” إلى “التحريض العلني” يؤكّـد أن الاستراتيجية الصهيو-أمريكية الحالية هي “الإنهاك من الداخل”، إدراكًا منهم أن المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران مكلفة ومستحيلة، فكان البديل هو تفجير المجتمع من داخله باستخدام “صاعق الغلاء”.
غير أن القارئَ الحصيفَ لا يرى في الحرائق المشتعلة في بعض المؤسّسات الحكومية مُجَـرّد شغب، بل يراها “تمهيدًا ناريًّا” لعمل عسكري محتمل؛ فالمخطّط يسير وفقَ تراتبية خبيثة:
إشغال الدفاعات: الهدفُ هو إغراقُ الحرس الثوري والأجهزة الأمنية في حروب شوارع بمدن متعددة، مما يشتت القيادة والسيطرة، ويخلق ثغراتٍ في “الوعي الظرفي” للدفاعات الجوية.
صناعة الذريعة: استدراج النظام لاستخدام القوة، لتفعيل مبدأ “مسؤولية الحماية” دوليًّا؛ مما يمنح واشنطن الغطاءَ القانوني والإنساني لتوجيه ضربات جوية دقيقة لمنشآت نووية أَو عسكرية تحت ذريعة “حماية الشعب الإيراني”، وهو ما يفسر تهديدات ترامب بأن “الصبر نفد”.
في المقابل، تدرك القيادة في طهران أبعادَ اللُّعبة جيِّدًا؛ فتصريح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بأن “أيَّ عدوان سيضع القواعد الأمريكية والأراضي المحتلّة في مرمى النيران” هو رسالة ردع استراتيجية حاسمة.
طهران تقول بوضوح: “لن تحرقوا بيتَنا من الداخل وتتفرجوا من الخارج”.
أية محاولة لاستغلال الفوضى الداخلية لشَنِّ عدوان خارجي ستواجَهُ برَدٍّ إقليمي شامل، ولن تكون المعركة محصورة في شوارع طهران، بل ستمتد لكيان العدوّ في الأراضي الفلسطينية المحتلّة والقواعد الأمريكية في المنطقة.
نحن أمام لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة، فإيران تواجه استحقاقا مزدوجًا: ضرورة معالجة “النزيف الاقتصادي” الذي يوجع شعبها، وفي الوقت ذاته الصمود أمام أشرس “حرب ناعمة وخشنة” تستهدفُ وجودَها.
المخطّط لا يستهدفُ تغييرَ “نظام حكم” فحسب، بل يستهدفُ “محوَ هُوية”؛ يريدون إيران بلا إسلام سياسي، وبلا روح جهادية، وبلا سيادة.. يريدونها “إيران الشاه” المستكينة، لكن، وكما أثبتت التجارب، فإن الدولة التي صمدت لأربعة عقود تحت الحصار، تمتلك من “المناعة العقائدية” وأوراق القوة ما يجعل رهان “السقوط من الداخل” مغامرة محفوفة بمخاطر إحراق المنطقة بأسرها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زينب الشهاري
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275647/
المشهد اليمني الأول
إيران في مواجهة "الهندسة العكسية"
المشهد اليمني الأول - إيران في مواجهة "الهندسة العكسية"
🌍 المسيرة القرآنية: فجرُ الهُوية وانعتاق الأُمَّــة
💢 المشهد اليمني الأول/
في زمنٍ تلاطمت فيه أمواجُ الثقافات المغلوطة الدخيلة، وكادت الهُوية الإيمانية أن تذوب في أَتونِ المشاريع الشيطانية، انبلج من أرض اليمن فجرٌ جديد، فلم تكن مُجَـرّد حركة عابرة، بل كانت انعتاقًا ربانيًّا وصحوةً قرآنية صاغ ملامحها الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه-.
هي ثورةٌ استمدت وهجَها من مشكاة النبوة، فجاءت لتعيد صياغة الوعي الإنساني، وتحطم جدران الصمت والتدجين، معلنةً ميلاد أُمَّـة لا تقبل الانكسار، تستقي عزتها من كتاب الله، وتمضي بثباتٍ نحو استعادة سيادتها ومقدساتها.
لم يكن المشروع الذي قدمه الشهيد القائد مُجَـرّد تنظير فكري، بل استبصارًا لواقع الأُمَّــة من خلال منظار الوحي، فأعاد الاعتبار للقرآن الكريم كمنهج حياة متكامل، وليس مُجَـرّد آيات للتبرك، وَمن هنا انطلقت الصرخة في وجه المستكبرين، لتكسر حاجز الخوف وتعيد بناء الشخصية المؤمنة الواثقة بنصر الله، والمتحرّرة من قيود الارتهان للخارج، فكان الشهيد القائد.
رؤيةٌ تتجاوز الجغرافيا
تتجلَّى عظمة هذه المسيرة في كونها تجاوزت الحدود المحلية لليمن، لتخاطب وجدان الأُمَّــة الإسلامية جمعاء.
لقد تمكّن الشهيد القائد من تشخيص مكامن الداء في الأُمَّــة، والمتمثلة في الابتعاد عن هدي القرآن وتسلط القوى الاستعمارية.
لذا، جاءت الرؤية شاملة؛ تجمع بين التزكية الروحية، والوعي السياسي، والتحَرّك الميداني، مما جعلها عصية على الانكسار أمام التحالفات الدولية.
وما الثبات الذي نراه اليوم إلَّا الثمرة الطبيعية لتلك المبادئ التي غُرست في البدايات.
لقد واجهت المسيرة القرآنية حروبًا واستهدافًا ممنهجًا، لكنها في كُـلّ محطة كانت تزداد رسوخًا وقوة.
هذا الصمود لم يكن عسكريًّا فحسب، بل كان صمودًا ثقافيًّا وفكريًّا حافظ على النسيج الاجتماعي والروح الجهادية في مواجهة أقسى الظروف الاقتصادية والعسكرية.
إن المسيرة القرآنية التي أرسى دعائمها الشهيد القائد لم تكن نصًّا يُقرأ فحسب، بل هي منهج حياة وروحٌ تسري في عروق المستضعفين.
لقد غرس في الأُمَّــة ثقافةً لا تموت؛ ثقافة الجهاد الذي يبني، والاستشهاد الذي يحيي الكرامة.
واليوم، يتجلى حصادُ هذا الغرس صمودًا أُسطوريًّا ووعيًا يتجاوز الحدود، ليثبت للعالم أن الحق المستند إلى نور القرآن هو القوة التي لا تُقهر، وأن الشجرة التي رويت بدم الطهر ستبقى وارفة الظلال، تحمي الهُوية وتصون المقدسات إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومن عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ناصر الهجري
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275653/
💢 المشهد اليمني الأول/
في زمنٍ تلاطمت فيه أمواجُ الثقافات المغلوطة الدخيلة، وكادت الهُوية الإيمانية أن تذوب في أَتونِ المشاريع الشيطانية، انبلج من أرض اليمن فجرٌ جديد، فلم تكن مُجَـرّد حركة عابرة، بل كانت انعتاقًا ربانيًّا وصحوةً قرآنية صاغ ملامحها الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه-.
هي ثورةٌ استمدت وهجَها من مشكاة النبوة، فجاءت لتعيد صياغة الوعي الإنساني، وتحطم جدران الصمت والتدجين، معلنةً ميلاد أُمَّـة لا تقبل الانكسار، تستقي عزتها من كتاب الله، وتمضي بثباتٍ نحو استعادة سيادتها ومقدساتها.
لم يكن المشروع الذي قدمه الشهيد القائد مُجَـرّد تنظير فكري، بل استبصارًا لواقع الأُمَّــة من خلال منظار الوحي، فأعاد الاعتبار للقرآن الكريم كمنهج حياة متكامل، وليس مُجَـرّد آيات للتبرك، وَمن هنا انطلقت الصرخة في وجه المستكبرين، لتكسر حاجز الخوف وتعيد بناء الشخصية المؤمنة الواثقة بنصر الله، والمتحرّرة من قيود الارتهان للخارج، فكان الشهيد القائد.
رؤيةٌ تتجاوز الجغرافيا
تتجلَّى عظمة هذه المسيرة في كونها تجاوزت الحدود المحلية لليمن، لتخاطب وجدان الأُمَّــة الإسلامية جمعاء.
لقد تمكّن الشهيد القائد من تشخيص مكامن الداء في الأُمَّــة، والمتمثلة في الابتعاد عن هدي القرآن وتسلط القوى الاستعمارية.
لذا، جاءت الرؤية شاملة؛ تجمع بين التزكية الروحية، والوعي السياسي، والتحَرّك الميداني، مما جعلها عصية على الانكسار أمام التحالفات الدولية.
وما الثبات الذي نراه اليوم إلَّا الثمرة الطبيعية لتلك المبادئ التي غُرست في البدايات.
لقد واجهت المسيرة القرآنية حروبًا واستهدافًا ممنهجًا، لكنها في كُـلّ محطة كانت تزداد رسوخًا وقوة.
هذا الصمود لم يكن عسكريًّا فحسب، بل كان صمودًا ثقافيًّا وفكريًّا حافظ على النسيج الاجتماعي والروح الجهادية في مواجهة أقسى الظروف الاقتصادية والعسكرية.
إن المسيرة القرآنية التي أرسى دعائمها الشهيد القائد لم تكن نصًّا يُقرأ فحسب، بل هي منهج حياة وروحٌ تسري في عروق المستضعفين.
لقد غرس في الأُمَّــة ثقافةً لا تموت؛ ثقافة الجهاد الذي يبني، والاستشهاد الذي يحيي الكرامة.
واليوم، يتجلى حصادُ هذا الغرس صمودًا أُسطوريًّا ووعيًا يتجاوز الحدود، ليثبت للعالم أن الحق المستند إلى نور القرآن هو القوة التي لا تُقهر، وأن الشجرة التي رويت بدم الطهر ستبقى وارفة الظلال، تحمي الهُوية وتصون المقدسات إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومن عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ناصر الهجري
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275653/
المشهد اليمني الأول
المسيرة القرآنية: فجرُ الهُوية وانعتاق الأُمَّــة
المشهد اليمني الأول - المسيرة القرآنية: فجرُ الهُوية وانعتاق الأُمَّــة