الجبهة الإعلامية
83 subscribers
12.2K photos
7.74K videos
157 files
70.2K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 علميًا.. الشتاء يزيد حاجتنا للنوم ويؤثر على المزاج والطاقة

💢 المشهد اليمني الأول/

في ليالي الشتاء الباردة الطويلة، لا يقتصر الأمر على رغبتنا في الدفء تحت الغطاء، بل يحتاج الجسم نفسه إلى مزيد من النوم والتعافي. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الإنسان ينام أطول ويعمق نومه في الشتاء مقارنة بالصيف، حتى لدى سكان المدن المضيئة طوال اليوم، وذلك بسبب تأثير الضوء الطبيعي على الساعة البيولوجية للجسم.

الباحثون في جامعة “شاريتيه” الطبية في برلين يوضحون أن قلة التعرض للضوء تقلل من اليقظة وتزيد إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، ما يجعل الإنسان أكثر ميلًا للراحة خلال الصباح. كما أن مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM) الممتدة في الشتاء تساعد على تجديد الطاقة الذهنية والحفاظ على الصحة النفسية.

الطقس البارد يزيد استهلاك الجسم للطاقة للحفاظ على الحرارة، ويقلل إنتاج السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج، ما قد يفسر شعور البعض بالخمول أو العزلة خلال الشتاء، وهو ما يُعرف بالاضطراب العاطفي الموسمي.

ورغم انتشار الإضاءة الصناعية، إلا أن ضوء النهار الطبيعي لا يمكن تعويضه بالكامل، بينما الضوء الأزرق من الشاشات قد يربك الساعة البيولوجية. لذلك يُنصح بتقليل استخدام الأجهزة قبل النوم والتعرض لأشعة الشمس المباشرة صباحًا، أو استخدام مصابيح علاجية ضوئية معتمدة.

للحفاظ على نوم صحي في الشتاء، توصي اختصاصية النوم نيكول إيكلبرغر بتثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، تهيئة غرفة مظلمة وهادئة ومعتدلة البرودة، تجنب الكافيين والمشروبات المنبهة مساءً، الحد من استخدام الهواتف قبل النوم، وممارسة التأمل أو التنفس العميق. النوم الجيد ضروري لتعزيز المناعة، تنظيم الهرمونات، ودعم صحة القلب والعقل.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273451/
🌍 برد الشتاء يشتد.. وهذه أبرز المشروبات والوصفات التي تقوي المناعة

💢 المشهد اليمني الأول/

مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب ذروة أمراض الشتاء، يشدد خبراء التغذية على أهمية الاعتماد على مشروبات دافئة تعزز مناعة الجسم وتساعده على مواجهة الفيروسات والالتهابات الموسمية. وتتفق العديد من الدراسات على أن اختيار المشروب المناسب يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على قدرة الجسم في مقاومة العدوى وتسريع التعافي، خاصة وأن المناعة تعد خط الدفاع الأول ضد الأمراض الشتوية.

ورغم تعدد الخيارات، فإن أربعة مشروبات تتقدم قائمة أفضل المشروبات الشتوية لتعزيز المناعة، لما تحتويه من مضادات أكسدة ومعادن وفيتامينات ضرورية:

1. الزنجبيل بالليمون والعسل: مزيج قوي يدعم المناعة بفضل فيتامين C ومضادات الالتهابات الطبيعية، ويُعد من أشهر الوصفات لعلاج الزكام واحتقان الحلق.

2. حليب الكركم (المعروف بالحليب الذهبي): مشروب دافئ يحتوي على الكركمين، أحد أقوى مضادات الالتهاب، ويساعد على تحسين النوم وتقليل آلام المفاصل.

3. الشاي الأخضر بالنعناع: غني بالكاتيكينات المضادة للأكسدة، ويعزز التركيز ويدعم صحة الجهاز التنفسي والهضمي.

4. حساء الدجاج الدافئ: ارتبط عبر السنوات بقدرة واضحة على تخفيف أعراض البرد، وترطيب الجسم، وتقديم جرعة من البروتين والمعادن المفيدة للمناعة.

وصفة الثوم وزيت الزيتون.. دفعة قوية للمناعة في الشتاء

برزت وصفة طبيعية تعتمد على الثوم المحمص وزيت الزيتون وإكليل الجبل كخيار فعّال لتعزيز المناعة لدى البالغين، إذ يجمع الخليط بين فوائد الثوم المضاد للالتهابات وقدرته على دعم الأوعية الدموية، وبين خصائص زيت الزيتون الغني بمضادات الأكسدة.

تتضمن الوصفة تحميص أربعة رؤوس من الثوم مع ثلاثة أكواب من زيت الزيتون وإضافة أعواد إكليل الجبل والفلفل الأسود، ثم تصفية الزيت واستخدامه كزيت منكه يصلح للطهي، أو حفظ لب الثوم المحمص كمعجون يضاف للأطعمة المختلفة. ويؤكد مختصون أن هذا الخليط يُفضل للبالغين فقط نظرًا لقوة نكهته وتأثيره، مع إمكانية استخدامه كإضافة غذائية يومية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273458/
🌍 قناصة العدو السعودي يواصلون جرائمهم الحدودية واستشهاد مدني وإصابة آخر بنيران الغدر

💢 المشهد اليمني الأول/

استشهد مواطن يمني اليوم الخميس برصاص قوات العدو السعودي في منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية بمحافظة صعدة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات اليومية التي ترتكبها القوات السعودية بحق المدنيين العُزّل على امتداد الشريط الحدودي.

وأكدت مصادر محلية أن المواطن سقط شهيداً إثر إصابته بطلقة نارية مباشرة أطلقها جنود سعوديون من مواقعهم العسكرية داخل الأراضي السعودية باتجاه المناطق السكنية اليمنية، فيما أُصيب فتى بجروح متفاوتة في الهجوم ذاته، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأشارت المصادر إلى أن العدوان السعودي يواصل انتهاكاته اليومية بحق سكان القرى الحدودية، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار المكثّف من الرشاشات الثقيلة، ما تسبب في استشهاد وجرح المئات من المدنيين خلال الأشهر الماضية، فضلاً عن تدمير واسع للمنازل والمزارع والممتلكات العامة والخاصة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الجرائم يعكس سياسة ممنهجة تنتهجها الرياض لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية، في محاولة لفرض واقع عسكري جديد بعد فشل رهاناتها في تحقيق أي مكسب ميداني أمام صمود الشعب اليمني وقواته المسلحة.

وتأتي هذه الجريمة في وقتٍ تواصل فيه صنعاء تحذيراتها للسعودية من مغبة الاستمرار في الاعتداءات، مؤكدة أن الدم اليمني لن يُترك دون ردٍّ، وأن هذه الخروقات المتكررة تمثّل نسفاً لأي جهود تهدئة أو وساطة قائمة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273462/
🌍 موقع أمريكي: التأييد الشعبي لترامب عند أحد أدنى مستوياته.. والأرقام تنقض روايته عن “الشعبية القياسية”

💢 المشهد اليمني الأول/

حذّر تقرير نشره موقع “بوينتر” (Poynter) الأمريكي، المعني بشؤون الإعلام وتحليل البيانات، من الاعتماد على مزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن شعبيته، مؤكداً أن الحديث عن وصول تأييده الشعبي إلى “أعلى مستوياته على الإطلاق” غير صحيح، وأن استطلاعات الرأي الحالية تضعه قريباً من أدنى مستويات التأييد خلال مسيرته السياسية؛ وهي معطيات تستدعي، وفق دلالتها، حذر كل العواصم التي تبني رهاناتها على هذا المسار، وفي مقدمتها الرياض.

وأوضح التقرير أن الطريقة الأكثر دقة لقياس التأييد الشعبي لا تكون عبر استطلاع واحد أو تصريح سياسي، بل من خلال النظر إلى تجميعات استطلاعات الرأي (Aggregators)، وهي منصات تعتمد متوسط أحدث الاستطلاعات المنشورة علنًا، وتعمل على تقليل تأثير القيم الشاذة ومنح وزن أكبر للاستطلاعات الأحدث والأكثر دقة في السجل الإحصائي.

ووفقًا لهذه التجميعات، سجّل التقرير انخفاضًا مطردًا في نسبة تأييد ترامب منذ بداية ولايته الثانية في يناير/كانون الثاني الماضي، مقابل ارتفاع متواصل في نسبة الرفض. وبيّن أنه من بين سبعة مواقع رئيسية تنشر نتائج استطلاعات الرأي منذ يناير، بلغ متوسط نسبة تأييد ترامب آنذاك 54.2% مقابل 40.8% نسبة عدم تأييد، لكن بحلول 24 نوفمبر/تشرين الثاني انقلبت المعادلة؛ إذ أصبح متوسط نسبة التأييد 41.5% فقط، مقابل 56% نسبة عدم التأييد.

وأشار التقرير إلى أن نسب تأييد ترامب الحالية باتت قريبة من أسوأ مستوياته خلال ولايته الأولى؛ ففي منتصف ديسمبر/كانون الأول 2017، ووفقًا لمتوسط مؤسسة “ريل كلير بوليتكس” (RealClearPolitics)، حصل ترامب على نسبة تأييد بلغت 37.2% مقابل 58% نسبة رفض، وهي أرقام تعكس هشاشة القاعدة الشعبية قياسًا بالرواية التي يروّجها عن قوة تأييده.

كما لفت تقرير بوينتر إلى أن استطلاعات الرأي حول القضايا المحددة مثل الاقتصاد، التضخم، الهجرة، والتجارة، تعكس بدورها انخفاضًا عامًا في نسب تأييد ترامب، بما ينسجم مع الصورة التي ترسمها تجميعات الاستطلاعات عن تراجع شعبيته على أكثر من محور داخلي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273465/
🌍 ضربة استخبارية موجعة للاحتلال.. مصرع “أبو شباب” ينسف مشروع تل أبيب لاختراق غزة من الداخل

💢 المشهد اليمني الأول/

في ضربةٍ نوعيةٍ جديدة للمشروع الصهيوني في قطاع غزة، اعترف الاحتلال الإسرائيلي بمقتل العميل ياسر أبو شباب، قائد ما كان يُعرف بـ”القوات الشعبية” الموالية لتل أبيب، بعد كمينٍ مسلّحٍ محكم غرب رفح، في حادث وصفته إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه “تطور سيئ لإسرائيل”، مؤكدة فشل محاولات إسعافه ونقله إلى مستشفيات الاحتلال.

وقالت منصة “حدشوت لو تسنزورا” العبرية إن أبو شباب سقط مع عدد من مرافقيه في كمينٍ يُعتقد أن المقاومة الفلسطينية، وتحديداً كتائب القسام، هي من نفذته بدقة استخبارية عالية، فيما أشارت قناة “كان” العبرية إلى مقتل عدد من عناصر المليشيا العميلة التي كان يقودها في الهجوم ذاته جنوبي القطاع.

ويُعد مقتل أبو شباب ضربةً استراتيجيةً قاصمة لمخطط الاحتلال، إذ كانت تل أبيب تعوّل عليه لتأسيس كيانٍ أمنيٍّ موالٍ لها في رفح، يعمل على إدارة مناطق من القطاع بالوكالة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في إطار ما وصفه المراقبون بـ“خطة الاحتلال لإقامة سلطة بديلة عن حماس” بعد فشل العدوان المباشر في تحقيق أهدافه.

المصادر العبرية أقرّت بأن الاستخبارات الإسرائيلية خسرت أحد أهم أوراقها في غزة، بعدما استثمرت فيه لسنوات، وسلّحته وأنشأت له قوة تتراوح بين 100 و300 عنصر، كانت تتحرك تحت إشراف ميداني من الجيش الإسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم ونقاط توزيع المساعدات الإنسانية التي كانت تُستغل كغطاء للأنشطة الأمنية.

أما في الداخل الفلسطيني، فقد قوبل نبأ مقتله بترحيبٍ واسعٍ واحتفاءٍ شعبيٍّ كبير، حيث وصف ناشطون ومواطنون الحادث بأنه “نهاية طبيعية لكل من خان وطنه وتعاون مع الاحتلال”، فيما أعادت أوساط المقاومة التذكير بتحذيراتها السابقة من محاولات تل أبيب زرع خلايا تجسس ومرتزقة داخل القطاع تحت لافتات إنسانية مزيفة.

ويؤكد مقتل أبو شباب، الذي تعاون بشكلٍ مباشر مع جيش الاحتلال منذ عام 2024، فشل المشروع الإسرائيلي في إيجاد موطئ قدم داخل غزة عبر العملاء. فالرجل الذي حاول استغلال انتمائه القبلي لتأمين غطاء اجتماعي لأنشطته نبذته قبيلته علنًا في بيان تبرؤ واضح، وأعلنت أنه خان دماء الشهداء وانحاز للعدو.

ويرى المراقبون أن هذه العملية تحمل دلالات استخبارية بالغة الأهمية، إذ تشير إلى اختراق المقاومة للشبكات الأمنية التابعة للاحتلال داخل غزة، وقدرتها على الرصد والمتابعة الدقيقة، بل وتنفيذ عمليات تصفية نظيفة في قلب المناطق التي كان الاحتلال يظنها مؤمنة.

وبذلك، لا يمثّل مقتل ياسر أبو شباب مجرد نهاية عميل، بل سقوط مشروع استخباري صهيوني كامل كان يسعى لتقسيم غزة من الداخل وضرب وحدتها الاجتماعية والميدانية، لتثبت المقاومة مجددًا أن اليد التي تمتد لخدمة العدو تُقطع مهما طال الزمن، وأن غزة عصيّة على الاختراق… عصيّة على الخيانة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273468/
🌍 الحاصل جنوبًا.. تثبيت احتلال طامع

💢 المشهد اليمني الأول/

يواجه اليمن، كُـلّ اليمن، مؤامرة دولية كبرى لم تعد تخفى على أحد، تُهدّد وجودَه ووَحدتَه ومستقبلَه.. ما يجري اليوم في المحافظات الجنوبية، وتحديدًا في حضرموت، ليس مُجَـرّد صراع داخلي أَو خلاف على النفوذ، بل هو خير شاهد ودليل على خطورة هذه المؤامرات الاستعمارية التي تسعى لتمزيق البلاد وتثبيت أقدام قوى الاحتلال الجديدة.

إن المخطّط الدائر حَـاليًّا هو امتداد لأجندات قديمة وحديثة تقودها قوى استعمارية صريحة.

يأتي هذا المشهد المؤسف ضمن المخطّطات الأمريكية والبريطانية والصهيونية، التي وجدت في دول المنطقة أدوات لتنفيذها.

تؤدي السعوديّة والإمارات دورًا رئيسيًّا ومفضوحًا في هذه المؤامرة على اليمن.

فبينما يظهر في العلَن خلافٌ بين هذه الأدوات على النفوذ والسيطرة على الأرض والموارد؛ فإن الواقع يؤكّـد أن هذا الظاهر ليس سوى ستار يخفي حقيقة واحدة ومرة: تثبيت الاحتلال وتقسيم النفوذ لضمان الهيمنة الأجنبية طويلة الأمد.

إنهم يعملون على ترسيخ واقع الاحتلال عبر وكلائهم، مما يعمّق الانقسام ويسهّل مهمة القوى الخارجية في السيطرة على القرار اليمني والثروات والمواقع الاستراتيجية.

أمام هذا الخطر الداهم والمخطّط التآمري، تفرض المسؤولية الوطنية المطلقة نفسها على كُـلّ مواطن يمني وعلى كُـلّ القوى السياسية.

لم يعد هناك مجال للحياد؛ يجب على الجميع أن يتحَرّكوا فورًا وفي صفٍّ وطني جامع وموحَّد تحت القيادة الثورية والسياسية في صنعاء.

إن الهدف الأسمى في هذه المرحلة ليس أقل من مواجهة التحديات والمخاطر الوجودية، وإفشال مشاريع الاحتلال الرامية إلى تفتيت الجسد اليمني، وطرد المستعمرين الجدد الذين يسعون لإعادة اليمن إلى عهود الوصاية والتبعية.

إن وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الأقوى، والسبيل الوحيد لصدِّ هذا العدوان الشامل واستعادة القرار اليمني المستقل.

إن الصمت أَو التخاذل الآن هو خيانة للتاريخ وللأجيال القادمة.

لنتحد لمواجهة المؤامرة الكبرى، ولنجعل من إرادَة شعبنا الموحَّدة السدَّ المنيعَ الذي تتحطم عليه كُـلّ مخطّطات الاحتلال والاستعمار.

يجب أن يتحَرّك الجميع الآن.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمؤمن محمد جحاف

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273485/
🌍 سيناريوهات الصراع في حضرموت

💢 المشهد اليمني الأول/

تشهد محافظة حضرموت شرق اليمن مواجهات وتطورات متسارعة من شأنها إعادة رسم خريطة النفوذ العسكري والسياسي فيها، في ظل تداخل أدوار القوى المحلية والإقليمية والدولية وتضارب أجنداتها ومخاوف من “سودنة حضرموت” مع وجود بعض التشابهات مقارنة بما يجري في السودان، وخصوصاً ما يتعلق بجانب الثروة والنفوذ والارتباطات الخارجية. ليست “سودنة حضرموت” قدراً محتوماً، لكنها واردة إذا استمرت المواجهات وتعددت الميلشيات وتشابكت المشاريع الإقليمية والدولية.

الفاعلون المحليون وخلفيات الصراع

تبرز في مشهدية الصراع الدائر في حضرموت أطراف محلية عدة لها توجهات وارتباطات وأجندة متباينة. ومن أبرز تلك الأطراف ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات الذي يسعى إلى بسط السيطرة الأمنية والعسكرية على حضرموت وثرواتها باعتبارها محوراً استراتيجياً لمشروعه السياسي الداعي إلى الانفصال. ولخدمة هذا الهدف، يضع تحركه وسلوكه العسكري في حضرموت ضمن إطار “محاربة الإرهاب”، ويتهم خصومه بالاستيلاء على “بترو مسيلة”.

أما التوجه الثاني، فيتمثل في ما يسمى”حلف قبائل حضرموت” بقيادة بن حبريش، الذي يتبنى مشروع “الحكم الذاتي الحضرمي”، ويقدم نفسه كحامٍ لثروات المحافظة، وهذا ما يفسر سيطرة الحلف على حقول النفط والغاز في المسيلة بهدف “منع التدخلات الخارجية”، ويرى الحلف أن تحشيد الانتقالي عسكرياً محاولة لفرض أمر واقع، فيما يتهمه خصومه بقطع طرق وإعاقة تصدير النفط.

وهناك توجه ثالث، وهو الأضعف في معادلة الصراع القائم، ويتمثل في رئيس ما يسمى “مجلس القيادة الرئاسي” المرتزق رشاد العليمي (المقيم غالباً في الرياض) ورئيس ما يسمى باللجنة الأمنية الذي تم تعيينه بـصفة “محافظ حضرموت”، ويسعى هذا التوجه إلى محاولة احتواء التوتر، وتطبيع الوضع، وإعادة قوات الانتقالي إلى المحافظات التي قدمت منها، ومحاولة احتواء مطالب أبناء حضرموت، وهذا ما برز في تصريحاتهم خلال اليوميين الماضيين.

هذه التوجهات المتباينة تعكس شرخاً عميقاً بين شركاء المشهد الجنوبي من ناحية، وتنعكس داخل ما يسمى مجلس الثمانية الذي يمثل أطرافاً متصارعة غير متجانسة ومتعددة الولاءات والارتباطات الخارجية، ويعزز ذلك التصريحات المتناقضة بين المرتزقة العليمي والبحسني وعيدروس.

صراع نفوذ إماراتي _ سعودي: إعادة تموضع أم “سودنة”؟

صراع الأجندة بين القوى الداخلية قد يقدم جانباً لتفسير ما يجري في حضرموت، لكن التفسير لا يكتمل من دون قراءة البعد الإقليمي وتداخل الأدوار الخارجية التي باتت تضبط إيقاع الجماعات المسلحة المتعددة وتحدد مساحات حركتها ومناوراتها ميدانياً وسياسياً.

فيما تسعى الإمارات لترسيخ وجودها عبر ما يسمى “النخبة الحضرمية” وميلشيات الانتقالي، بهدف السيطرة على موانئ حضرموت وساحلها وحقولها النفطية، فإن السعودية في المقابل تعزز حضورها عبر إنشاء ألوية جديدة وإعادة تموضع في الوادي والصحراء، لمنع تمدد الخصم الإقليمي والحفاظ على سيطرتها في حضرموت التي تراها بمنزلة بوابة شرقية لها. هذا التباين بين أجندة الإمارات والسعودية ينعكس انقساماً حاداً على ما يسمى بـ”المنطقة العسكرية الأولى” بين نفوذ الرياض وأبو ظبي، ما يعني أن الصراع في حضرموت مواجهة غير مباشرة – تُدار على أرض حضرموت بثرواتها وموقعها الاستراتيجي – بين أدوات الشريكين الخليجيين اللدودين (السعودية والإمارات). وفي ظل هذا المشهد المعقد والمنقسم والمتصارع، تحاول القوى والفعاليات المدنية مقاومة تحويل حضرموت إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية.

حقيقة المشهد في حضرموت تؤكد أن أكبر المحافظات اليمنية بموقعها وثروتها وإطلالتها على البحر العربي تقف أمام ثلاثة سيناريوهات: أن يتم تقديم مبادرات محلية أو إقليمية لاحتواء الموقف والاتجاه، بالتالي في مسار تهدئة مشروط بالتوافق وتقاسم الكعكة، أو الدخول في مواجهة مفتوحة في ظل استمرار التحشيد المتبادل وتضارب أجندة الفاعلين، أو إعادة التموضع الإقليمي بين السعودية والإمارات على الأرض اليمنية (حضرموت) وإعادة ترتيب أدواتهما المحلية بما يضمن عدم خروج الأمور عن السيطرة، وخصوصاً مع حساسية الحقول النفطية.

ساحة صراع

ما يمكن أن نخلص إليه هو أن ما يجري في حضرموت لم يعد مجرد صراع محلي بين قوى قبلية وسياسية وعسكرية وميليشاوية؛ بل أصبحت ساحة صراع إقليمي ودولي تتقاطع فيها مصالح كبرى تُعيد رسم خارطة النفوذ في جنوب اليمن والجزيرة العربية والبحر العربي والقرن الأفريقي.

المحافظة التي تمتلك أطول سواحل اليمن وأكثر حقوله النفطية إنتاجاً تحولت إلى نقطة ارتكاز حيوية في التوازنات بين الرياض وأبو ظبي من جهة، ومحل اهتمام دولي من جهة أخرى، وخصوصاً أميركا وبريطانيا وشركات النفط العالمية، في ظل ما يشهده العالم من تنافس على الممرات البحرية والطاقة وتأمين خطوط التجارة.

وفيما يبدو أن القوى المحلية المنقسمة…
🌍 مخططات ترامب.. وسياسة فرض السلام من خلال القوة وخططه المفخخة

💢 المشهد اليمني الأول/

منذ اللحظة التي اندلعت فيها الحرب على قطاع غزّة، بدا واضحًا أنّ دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي العائد بقوة إلى المشهد السياسي، لا يكتفي بالدعم التقليدي لإسرائيل، بل يمارس دورًا أشبه بـ”مهندس استراتيجيات” هدفها إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم الرؤية الصهيونية على المدى البعيد.

كان حضوره في كل تفاصيل الدعم الأمريكي لإسرائيل حاضرًا: مالًا وسلاحًا، إعلامًا وتحريضًا، ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا. لم يكن يخفي انحيازه، بل يعلنه بفجاجة. فبالنسبة إليه، المشروع الصهيوني ليس مجرد حليف، بل جزء من رؤيته للعالم الجديد الذي يحاول رسمه، رؤية قائمة على فرض “سلام” بقوة الحديد والنار، سلام يشبه الاستسلام أكثر مما يشبه الاتفاق، ويحوّل الشعوب إلى متلقّين لأمر واقع كتبته القوة العسكرية، لا لنتائج تفاوض متكافئ.

ترامب والحرب على غزة: من الدعم العسكري إلى الأحلام العقارية

طوال فترة الحرب على غزة، كان ترامب يتصرف وكأنه جزء من غرفة العمليات الصهيونية. لم يكن يكتفي بدعم إسرائيل في المحافل الدولية، بل كان ينظر إلى غزة أيضًا بمنظار المستثمر الطامع، لا السياسي الذي يزعم أنه يبحث عن السلام.
لقد تحدث مرارًا عن “صِغَر مساحة إسرائيل”، وأبدى إعجابه الشديد بساحل غزة، واصفًا إياه بالكنز التجاري والسياحي. كان يتصور تحويله إلى شريط من الفنادق الفاخرة والمتنزهات والموانئ التجارية، كأنّ غزة مجرد قطعة أرض بلا شعب، بلا تاريخ، بلا حقوق، قابلة للمسح وإعادة البناء وفق هندسة عقارية أميركية إسرائيلية.

لكن هذه الأحلام بدأت تتلاشى تدريجيًا، أمام صمود المقاومة وتعقيدات الأرض الفلسطينية، لينزل ترامب شيئًا فشيئًا من شجرة الأمنيات العالية، ويعود إلى الحسابات الواقعية. ومع ذلك، لم يتراجع عن محاولاته، بل لجأ إلى وسائل أكثر خبثًا، أبرزها طرح “خطة ملغومة” لوقف إطلاق النار، خطة بدت في ظاهرها تسوية، لكنها في باطنها كانت فخًا سياسيًا وإنسانيًا وأمنيًا للمقاومة.

الخطة الملغومة: خياران أحلاهما مرّ

قدّم ترامب صيغة لوقف إطلاق النار جعلت المقاومة أمام خيارين لا يُحتملان:
• إما القبول باتفاق أشبه بالاستسلام البطيء،
• أو مواجهة الموت والتهجير ونزيف الحرب المفتوح.

لقد صُممت الخطة بحيث تمنح العدو الإسرائيلي ما تريده من دون أن تقدم هي أي تنازل حقيقي. ومنذ اللحظة الأولى، لم يلتزم الكيان بوقف أي خرق، بل استمرت في سياستها القائمة على القضم التدريجي، والضغط النفسي، وتجويع السكان، وتضييق الخناق على المقاومة، تحت مرأى العالم وصمت الإدارة الأمريكية.

لم يتحرك أحد لوقف هذه الانتهاكات. حتى الأصوات التي ادّعت أنها تسعى لحل إنساني لم تفعل سوى توفير غطاء دبلوماسي لإسرائيل.

وهكذا، تحولت “خطة وقف إطلاق النار” إلى رافعة سياسية لإسرائيل، ووسيلة تتيح لها الخروج من “نفق غزة المظلم”، بعد أن وجدت نفسها في مأزق عسكري وسياسي كان يهدد مستقبلها في المنطقة.

فوائد إسرائيل من اتفاق ترامب: خطوة أولى نحو مكاسب أكبر

لم يكن اتفاق ترامب مجرد محاولة لتبريد الجبهة. بل كان خطوة أولى نحو مكاسب أكبر أرادت إسرائيل تحقيقها على مراحل.
لقد منحها الاتفاق:
• استعادة زمام المبادرة السياسية،
• ترميم صورتها أمام حلفائها بعد إظهار عجزها في غزة،
• إعادة ترتيب أوراقها الأمنية،
• وفتح باب ضغوط جديدة على دول الجوار.

وهذه هي النقطة الأخطر:
ما بدأ في غزة كان مجرد مقدمة. فترامب، بعقليته القائمة على الابتزاز والتفاوض من موقع القوة، قرر أن ينقل أدوات الضغط نفسها إلى لبنان.

من غزة إلى لبنان: تكرار النموذج بوسائل جديدة

بعد أن رأى ترامب استحالة فرض حل نهائي على المقاومة في غزة، اتجه إلى لبنان، مدفوعًا بقناعة أن “النموذج نفسه يمكن أن ينجح ولكن بطريقة مختلفة.”
كان هدفه واضحًا:
سحب لبنان، بوعي أو دون وعي، إلى فخ التفاوض المباشر مع إسرائيل، ومن ثم دفعه نحو التطبيع، مع إظهار الأمر وكأنه خطوة اضطرارية لمنع حرب جديدة.

لجنة الميكانيزم: الفخ الذي يختبئ خلف الطاولة العسكرية

تحت عنوان “لجنة الميكانيزم”، طرحت واشنطن صيغة لتكون لجنة عسكرية تفاوضية غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل.
لكن ما حدث هو الآتي:
• بدأت الضغوط لإدخال ممثلين مدنيين إلى اللجنة،
• ثم جرى الضغط لفرض شخصية لبنانية معينة، لها جذور واضحة في جيش لحد،
• الأمر الذي يعني عمليًا تحويل اللجنة من قناة تواصل عسكرية تقنية إلى قناة تفاوض سياسي اقتصادي مباشر.

وهذا أخطر ما في الأمر.
فالهدف الحقيقي ليس مناقشة ترتيبات حدودية أو أمنية، بل فتح بوابة التطبيع الشامل، ثم الانتقال إلى محاولة نزع سلاح المقاومة عبر حصار اقتصادي وسياسي وأمني مطبق.

حتى لو اعترفت الدولة اللبنانية بإسرائيل نظريًا، فإن ذلك لن يكون كافيًا في نظر واشنطن وتل أبيب. فالغاية الأعمق هي القضاء على المقاومة كفكرة، لا فقط كمجموعة عسكرية.…
🌍 جيروزالم بوست: هجوم الحوثيين على “مطار رامون” اختراق نوعي هزّ المنظومة الأمنية وفضح هشاشة الدفاعات الصهيونية

💢 المشهد اليمني الأول/

في واحدة من أكثر العمليات دقةً وإرباكاً للمؤسسة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات، كشفت صحيفة “جيروزالم بوست” عن تفاصيل صادمة تتعلق بالهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة تابعة للقوات اليمنية على مطار رامون قرب إيلات في السابع من سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدةً أن الضربة أصابت قلب النظام الأمني الإسرائيلي بالشلل، وفضحت ثغراتٍ خطيرة تجاهلتها تل أبيب رغم تحذيرات داخلية سابقة.

ووفقاً لتقرير الصحيفة، استخدمت الطائرة الحوثية أسلوب تحويلٍ معقّد مكّنها من الالتفاف على منظومات الاعتراض الصهيونية والوصول إلى صالة الركاب، مسببةً إصابة خمسة أشخاص بشظايا.
التحقيقات الإسرائيلية الأولية وصفت العملية بأنها “تطور خطير ومحرج”، فيما اعتبر مسؤولون أن ما جرى يمثل ضربة نوعية ضد الجبهة الداخلية، ويؤكد أن الحوثيين أصبحوا فاعلاً إقليمياً قادراً على الوصول إلى العمق الإسرائيلي عبر مساراتٍ متعددة يصعب كشفها.

ونقلت الصحيفة عن مراقب الدولة ماتانياهو إنجلمان اتهامه جهات حكومية كبرى — بينها سلطة المطارات ووزارة الصحة والشرطة والجيش — بالتقاعس عن معالجة الثغرات الأمنية رغم تقارير رسمية حذّرت من ضعف المنظومات التقنية والقيادة الموحدة.
وأكد إنجلمان أن تقريره الرقابي تم تأجيل نشره بفعل ضغوط من الجيش والكنيست، وأن تعطيله ربما سمح للهجوم الحوثي بالنجاح. ويشير التقرير إلى غياب جهة قيادية واحدة تتولى إدارة الأزمات داخل المطار، ما تسبب في تضارب القرارات وشلل الاستجابة عند وقوع الحادث.

من جانب آخر، كشف التقرير أن مطار رامون يفتقر إلى البنية الصحية الأساسية، إذ تجاهلت الجهات المعنية منذ عام 2017 توصيات بتوفير سيارات إسعاف وخدمات طبية ثابتة. بل إن وزارة الصحة نفسها تنصّلت من مسؤوليتها عام 2019، وأبلغت مجلس الأمن القومي بعدم قدرتها على ضمان الجاهزية الطبية، دون أن تتلقى أي ردّ من حكومة الاحتلال أو الجيش.

ورغم ذلك، أعلنت سلطة المطارات في مارس الماضي أن المطار “مستوفٍ للمعايير”، وهو ما وصفه المراقب بـ“إخفاءٍ متعمّدٍ للحقائق”.

وأكدت “جيروزالم بوست” أن الهجوم الحوثي استغل لحظة تراجع الاستعداد الدفاعي الإسرائيلي بعد المواجهة مع إيران في يونيو 2025، حين تم تحويل بطاريات دفاعية من الجنوب إلى الجبهة الشمالية.
فقد أسقط سلاح الجو ثلاث مسيرات في النهار، لكن الضربة التي أصابت المطار وقعت بعد دقائق من رفع الإنذار الجوي رسمياً، ما جعل الدفاعات في حالة “استرخاء أمني”، وهو ما سمح للطائرة الحوثية باختراق الأجواء وضرب هدفها بدقة.

وتشير الصحيفة إلى أن مطار رامون، الذي أنشأته تل أبيب كـ“خطة بديلة” لمطار بن غوريون وقت الحرب، تحول إلى عبء اقتصادي وأمني؛ إذ يتكبد خسائر سنوية تفوق 274 مليون شيكل، فيما بلغت كلفة بنائه وتشغيله أكثر من 3.4 مليار شيكل، دون أن يحقق جاهزية تشغيلية حقيقية في حالات الطوارئ.

ويصف محللون في الصحيفة العملية بأنها “نجاح عملياتي واستخباراتي غير مسبوق للحوثيين”، إذ أثبتت قدرتهم على ضرب منشأة حيوية في عمق فلسطين المحتلة، في حين فشلت كل طبقات الدفاع الصاروخي الإسرائيلية — من “القبة الحديدية” إلى “مقلاع داوود” — في التصدي للطائرة المنخفضة.
ويُنظر إلى الهجوم باعتباره نقطة تحول في معادلات الردع، إذ اضطر الجيش الإسرائيلي بعد الحادث إلى إعادة تقييم تموضع منظوماته الدفاعية في الجنوب وتغيير خطة حماية المرافق الحيوية.

وأثار الهجوم جدلاً واسعاً في أروقة الكنيست، حيث طالب نواب بمعاقبة قادة الأجهزة المقصّرة، بينما اعتبر خبراء أن الحادث “كشف الوهم الأمني الإسرائيلي” الذي طالما سوّقته تل أبيب للعالم.
ويرى محللون أن أنصار الله رسموا بخط واحد حدود التأثير اليمني الجديد، وأن ما حدث في رامون ليس استثناءً بل بداية لمرحلة جديدة، عنوانها أن الأمن الإسرائيلي لم يعد محصّناً أمام محور المقاومة الممتد من صنعاء إلى غزة وبيروت وطهران.

والسؤال الذي يطارد المؤسسة العسكرية في تل أبيب اليوم: هل كانت ضربة رامون مجرد حادثٍ منفردٍ… أم مقدمةً لسلسلة هجماتٍ تُسقط أسطورة التفوق الأمني الإسرائيلي وتكشف هشاشة الجدار الداخلي للكيان؟

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273491/
🌍 نماذج تصنع أجيالًا

💢 المشهد اليمني الأول/

من يتأمل مسيرة الرسالات الإلهية يدرك أن المرأة كانت في كُـلّ مرحلة من مراحل الهداية لبنةً أولى في بناء الإنسان، وصانعةً لجيلٍ يحمل قيم الإسلام، ويرتوي من أخلاق الوحي، ويشبُّ على مبادئه العظيمة.. وما ذكره القرآن من قصص النساء هو رسمٌ دقيقٌ لملامح المرأة حين تكون في مقامها الصحيح: أمًّا مربية، وزوجةً صالحة، ومؤمنةً ثابتة، وشاهدةً على الحق مهما كانت التحديات.

فاطمة الزهراء عليها السلام هي النموذج الذي يتجسد فيه النقاء في أصفى صوره، فهي الطهر الذي اختاره الله لتكون أم الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة.

كانت مدرسةً في الصبر والعفاف والزهد، انسجم فعلها مع قول ربها: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ}، فكأن الله جمع لها كُـلّ معاني الطيب وجعل منها وجهًا يتعلم منه المؤمنون معنى رضا الله في رضا رسوله.

وخديجة بنت خويلد عليها السلام كانت البرهانَ الحيَّ على أن المال حين يطهِّره الإيمان يتحول إلى جهاد.

فهي المرأة التي قال عنها النبي محمد -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ وَسَلَّـمَ-: “ما أبدلني الله خيرًا منها”، لأن قلبها سبق الزمن، ومالها كان سندًا للدعوة، ونفسها كانت واحةً يستريح إليها رسول الله حين اشتد التكذيب.

وعندما يذكر القرآن قوله تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} فإن أول من جسَّد هذا البر من النساء كانت خديجة، التي أنفقت أغلى ما تملك؛ مِن أجلِ إعلاء كلمة الله ونصرة رسوله.

أما مريم ابنة عمران فقد جعل الله قصتها آيةً يتعبد بها الناس، لأنها بلغت في العفاف والطهر مقامًا قال فيه سبحانه: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}.

هي امرأة حملت أثقل ابتلاء يمكن أن يُبتلى به بشر، ومع ذلك وقفت بين يدي الله مطمئنة، تقرأ صمته قبل كلامه، وتستقبل مشيئته بطمأنينة القلب الواثق.

فجعل منها الله أمًّا لنبي كريم، لتبقى قصتها درسًا خالدًا في معنى الثبات على الطهارة ولو كانت الدنيا كلها في مواجهة امرأة واحدة.

وإذا كان الله قد جعل مريم مثالًا للعفاف، فقد جعل أم موسى مثالًا للتسليم، حين خاطبها بقوله: {إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}، فالربط على قلبها هو سر المرأة المؤمنة، التي تلقي فلذة كبدها في اليمِّ امتثالًا لأمر ربها، فتغدو أمومتها عبادةً، ودموعها جسرًا يمر فوقه الفرج الإلهي، فيخرج موسى من اليمِّ ليكون نبيًّا يهزُّ عروش الطغاة.

ويتجلى الحياء في أرقى معانيه في ابنتي شعيب عليه السلام، اللتين وصفهما الله بقوله: {تَمْشِي عَلَى استحياء}، وكأن الحياء في القرآن لم يجد مكانًا أنسب ليُجسَّد فيه من خطوات هاتين الفتاتين.

إنهما صورة المرأة التي تجمع بين العفة والفاعلية، بين الطهر والعمل، بين الحشمة والمبادرة.

ويكتمل المشهد القرآني بامرأة ضرب الله بها مثلًا للذين آمنوا، امرأة فرعون، التي لم تخشَ الطغيان، ولم تركع للجبروت، بل رفعت صوت روحها قائلة: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}.

كانت وحدها في قصر يعج بالظلم، لكنها اختارت طريق الله، فخلَّد القرآن موقفها ليبقى شاهدًا على أن الإيمان حين يملأ قلب المرأة يجعلها أُمَّـة وحدها.

وعندما نلتفت إلى الواقع نجد أن المرأة اليمنية كانت النموذج الأحدث لهذه المدرسة القرآنية، فقد وقفت في وجه العدوان بصلابة لا تُجارى، وقدمت أبناءها للجبهات، وشاركت بمالها، وبيديها أعدَّت الطعام والملابس، فكانت روح الجبهة الداخلية، وكانت الصورة التي برهنت أن الثبات ليس حكرًا على الرجال، وأن الأُمَّــة التي تقف فيها نساؤها ثابتات لا تُهزم.

ومع ذلك نرى اليوم حربًا ناعمة تستهدف المرأة وتسعى لجرِّها إلى مساحات لا تنسجم مع قيم الدين ولا مع أصالتها، محاولين تغليف الانحراف باسم “التحضُّر”، وتسمية الالتزام بالحياء “تخلُّفًا”، بينما المرأة التي تعمل مع زوجها في تربية الأغنام أَو الأبقار ليعيشا بكرامة يسمونها “بدائية”، مع أن هذا العمل أرقى من آلاف الوظائف التي تقتل روح الأسرة وتجرُّ المرأة إلى اختلاط يذهب بجمال طبيعتها.

هذا الاضطراب في المقاييس ليس إلا سقوطًا في وهم الحداثة الفارغة، فالمرأة التي تحفظ بيتها، وترعى أبناءها، وتعمل مع زوجها، وتعيش وفق فطرتها، هي الأكثر إسهاما في بقاء المجتمع صالحًا.

والمرأة في حقيقتها هي المجتمع كله، لأنها تربي نصفه الآخر.

فإذا صلحت صلح الجيل، وَإذَا فسدت انكسر ميزان الأُمَّــة.

المرأة الصالحة هي التي تمزج بالثبات، وتربي أبناء ينفعون الأُمَّــة ويخدمون الدين ويساهمون في صناعة مستقبل يحمل النور لا الظلام.

والمرأة اليوم…
🌍 حقيقة “الصراع”!؟

💢 المشهد اليمني الأول/

بكل ما أوتي من مكرٍ وخُبث وتوحش ودمويةٍ، وبكل ما يختزنه من ظلاميةٍ وسَعَةٍ وطاقاتٍ وإمْكَاناتٍ وأدوات، يجهدُ الطغيانُ العالمي -برأسه الأمريكي الصهيوني- في توسيع رقعة النار والدم والدمار إلى كُـلّ بقعة تطالُها أحقادُه وأطماعه وتطلعاته، وسقوفُ وأبعادُ مصالحِه الزائغة وغير المشروعة.

وأينما اتجَهَت عينا متأمّلٍ مهتمٍّ ترى بصمةً فاقعةً لكل هذا الجموح العدواني الإجرامي المتفلت والمجنون.

مع الاحترام لكل المحللين وتحليلاتهم، أجزم بأن مصطلحَ “الصراع” بشأن ما يدور في محافظة حضرموت -كمثال- لا ينطبق في دلالته “الحقيقية” إلا على الأدوات الداخلية التي تحَرّكها الأدَاة الإقليمية المزدوجة (السعوديّة/الإماراتية) تحت غطاء الصراع “الوهمي الشكلي” بين طرفيها اللَّذَين “توحِّدُهُما” مهمةُ إدارة ذلك الصراع “الحقيقي” بالمال والإشراف والتحكم المخابراتي بأطرافه المتناحرة، وهي مهمةٌ وظيفيةٌ مناطةٌ بهما من قِبَلِ الموجه المشغِّل الفاعل والمستفيدِ الفعلي من مُجمل هذه اللعبة الدموية القذرة، ألا وهو ثلاثي الشر الأمريكي البريطاني الصهيوني.

والخلاصةُ هنا هي أن لا “صراعَ” بين السعوديّ والإماراتي، بل “إيهامُ” صراع بينهما للزوم التحريك “المثالي” للأدوات الداخلية في صراعها البيني الارتزاقي الخياني الغبي، الذي يجعل من دماء المتصارعين “اليمنيين” وغبار صراعهم غطاءً مثاليًا لذلك اللاعب العدواني الثلاثي الشيطاني الفوقي الفاعل والمتخفي في حركته الخبيثة نحو الثروات والمقدرات الجيو/سياسية والجيو/اقتصادية، والتي لأجلها يدير هذه الألعابَ الدموية اللعينة الماكرة.

وبمناسبة هذه الالتفاتة أَو النظرة، وعَدَا اختلافاتٍ أَو مبايناتٍ طفيفةٍ في ماهيات وتموضعات اللاعبين الدوليين والإقليميين، فَــإنَّ هذا المنظورَ أَو الواقعَ المفترَضَ في حَــدّ أدنى هو ذاتُه تمامًا في شأن ما يجري في السودان من اقتتال طاحنٍ بين جيش البرهان ومليشيات حميدتي (أو الدعمِ السريع)، يدفع ثمنَه الباهظ -كما نرى ونلاحظ جميعًا بكل أسف- عمومُ أبناء السودان الذين لا ناقة لهم ولا جمل في كُـلّ هذه المأساة الدامية المدمّـرة والدائرة منذ قرابة الثلاثة أعوام.

والهدفُ المشؤوم البغيض من ورائها بالنسبة إلى المحرك واللاعب الأَسَاسي فيها -الأمريكيِّ الصهيوني الغربي وممالئيه أَو مساوقيه الإقليميين- هو استكمال تقسيم هذا البلد المنكوب بجهل وغباء فريق من أبنائه ومع ذلك بثرواته الطائلة وخيراته الطبيعية والمعدنية الهائلة والمُسيلةِ للُعاب أسماك القرش ووحوشِ الغابة الدولية المفترسة المتربصة تلك.

يضاف إلى ذلك -وفي ارتباط عضوي مفصلي به- أن أقرب الطرق المرئية المؤدية إلى غايات ومرامي مخطّطه التمزيقي الاستحواذي الاستئثاري ومخطّطيه، تتمثل في القيام بشطر غربه، وتحديدًا إقليم غربِ دارفور وجنوب كردفان، عن شرقه بعد سلخ جنوبه ذي الثقل السكاني المسيحي والمخزونِ الاحتياطي النفطي الضخم عن شماله الأم قبل ١٥ عامًا، والبقيةُ ستأتي إن نجح مخطّط (قادةِ الخلف!) أُولئك الشياطين “الكبار”، وهم الأمريكي وشركاؤه ومساعدوه في الغرب الصهيوني، وُصُـولًا إلى إطباق الفك الكامل على ثروات السودان وخيراته وموارده الهائلة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبد الكريم الوشلي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273499/
🌍 القبائل اليمنية ترفع رايات النفير.. استعداد شامل وتحذيرات صريحة للرياض من مغبة الانجرار إلى حرب جديدة

💢 المشهد اليمني الأول/

تتصاعد في الأوساط القبلية اليمنية موجة استنفار غير مسبوقة، تُعيد إلى الأذهان مشاهد التعبئة الأولى في وجه العدوان عام 2015، حيث أعلنت كبرى القبائل في عدد من المحافظات رفع جاهزيتها القتالية ودعمها الكامل لصنعاء في مواجهة أي تحرك عدائي جديد تقوده السعودية أو حلفاؤها في المنطقة.

وخلال الساعات الأخيرة، شهدت محافظات “عمران وإب والحديدة” لقاءات موسعة ضمّت آلاف المقاتلين من القبائل، عُرضت خلالها أسلحة ثقيلة ومتوسطة في استعراضٍ للقوة والولاء الوطني، وأكدت البيانات الصادرة عن تلك اللقاءات أن القبائل تقف صفاً واحداً خلف القيادة الثورية والسياسية، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تصعيد سعودي أو أمريكي جديد.

وأطلقت وفود المشايخ المشاركين تحذيرات مباشرة إلى النظام السعودي، داعين إياه إلى الكف عن الانخراط في المؤامرة الأمريكية الصهيونية ضد اليمن والمنطقة، ومؤكدين أن أي مغامرة جديدة ستكون وبالاً على الرياض ومشاريعها الاقتصادية والعسكرية.

التحركات القبلية الواسعة تأتي في سياق استنفار وطني شامل امتدّ خلال الأسابيع الماضية ليشمل محافظات صنعاء وذمار وصعدة والبيضاء والجوف، حيث تتقاطع المعلومات الميدانية حول تشكيل لجان تعبئة واستدعاء المقاتلين السابقين من مختلف الجبهات تحسباً لأي طارئ، في مشهدٍ يعكس وحدة الموقف الشعبي واستعداده الدائم للدفاع عن السيادة.

ويُجمع المراقبون على أن هذا التحرك القبلي المنظم يحمل رسائل استراتيجية متعددة الاتجاهات؛ الأولى إلى واشنطن وتل أبيب بأن اليمن ليس ساحةً رخوة يمكن إشعالها، والثانية إلى التحالف السعودي الإماراتي بأن القبائل – عماد القوة الوطنية – جاهزة للرد إذا ما فُرضت الحرب من جديد.

وتأتي هذه التطورات في ظل تسريبات استخباراتية عن محاولات أمريكية إسرائيلية لدفع الرياض وأبوظبي إلى جولة تصعيد جديدة ضد صنعاء، رداً على الدور اليمني في دعم المقاومة الفلسطينية وعملياتها ضد الكيان الصهيوني في البحر الأحمر.

وبينما تواصل القبائل عقد لقاءاتها المسلحة ورفع رايات النفير في ميادينها التقليدية، تتزايد القناعة بأن أي عدوان جديد لن يواجه جيشاً فقط، بل أمةً بأكملها من القبائل والمقاتلين الذين خبروا الحرب وأتقنوا أدوات الردع.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273509/
🌍 هدموا أسطورة الردع الأمريكي.. اليمنيون يُرغِمون واشنطن على استبدال قاذفاتها الاستراتيجية بـ”المُفخَّخات” الرخيصة

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الخميس، تغيير استراتيجيتها القتالية في الشرق الأوسط بعد سلسلة الإخفاقات التي مُنيت بها خلال المواجهات الأخيرة مع القوات اليمنية في البحر الأحمر.

وجاء القرار الأمريكي بعد فشل سياسة “الردع الجوي الشامل” التي اعتمدتها واشنطن لعقود، ليتمّ الانتقال إلى مرحلة “المُفخَّخات الرخيصة” كبديل عن القاذفات العملاقة والطائرات الشبحية التي لم تُجدِ نفعًا أمام القدرات اليمنية الصاعدة.

وأكّدت القيادة المركزية (سنتكوم)، في بيانٍ رسمي، أن الجيش الأمريكي بدأ فعليًا نشر أسطولٍ جديد من الطائرات المسيَّرة منخفضة الكلفة من طراز “لوكيوس” (Loitering Munition)، وهي طائرات أحادية الاتجاه تعمل بالاندفاع الصاروخي لتنفيذ مهمة واحدة فقط: تفجير نفسها بعد تحديد الهدف. وأوضحت أن هذه المنظومة جرى اعتمادها بتوجيهٍ مباشر من وزير الدفاع قبل أربعة أشهر، ضمن خطة لإعادة تقييم “أولويات الردع في بيئات التهديد غير المتكافئ”.

ويأتي هذا التبدّل الاستراتيجي بعدما فشلت القاذفات الاستراتيجية من طراز (B-2) و(B-52)، التي استُدعيت مطلع العام الجاري، في تحقيق أي إنجاز ميداني خلال التصعيد ضد اليمن، رغم ما أُنفِق عليها من مليارات الدولارات. كما فشلت أسراب المقاتلات والطائرات المسيَّرة المتطورة في حماية الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر، الذي تكبّد خسائر فادحة بلغت أكثر من 20 طائرة من طراز MQ-9 Reaper، وطائرتين من نوع F-18 Super Hornet، إضافة إلى محاولات ناجحة للقوات اليمنية في استهداف حاملة طائرات وإصابة بوارج مرافقة.

وتُعدّ هذه الخسائر صفعةً استراتيجية غير مسبوقة للبنتاغون، إذ أظهرت أن المنظومات الأمريكية الأغلى والأحدث عاجزة أمام الأسلحة اليمنية المحلية الصنع، وفي مقدمتها الطائرات المفخخة التي باتت اليوم تُعتبر سلاح الردع الأهم في معركة البحر الأحمر. وقد أجبرت هذه الهجمات أكثر من خمس حاملات طائرات أمريكية وغربية على مغادرة المنطقة، في ما سمّاه المراقبون “انسحاب العار” من مسرح العمليات.

ويرى خبراء عسكريون أن قرار واشنطن التحول إلى طائرات “اللوكيوس” الانتحارية الرخيصة هو اعتراف ضمني بهزيمةٍ عملياتية أمام العقيدة القتالية اليمنية الجديدة، التي فرضت معادلة “التكلفة مقابل التأثير“: أي أن الطائرة المفخخة التي لا تتجاوز كلفتها بضعة آلاف من الدولارات، قادرة على شلّ منظومة دفاعية تكلّف مئات الملايين.

ويُجمع المراقبون على أن هذا التحوّل الأمريكي لم يأتِ بدافع الابتكار، بل تحت ضغط الخسائر، وأنه يُجسّد انتقال واشنطن من مرحلة “الهجوم الشامل” إلى مرحلة الدفاع القلق والارتباك التكتيكي، في مواجهة خصمٍ أثبت أن الإرادة والعقيدة تفوق التكنولوجيا المتغطرسة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273513/
🌍 “اتفاق واشنطن” بين رواندا والكونغو الديمقراطية.. سلامٌ على الورق وسباقٌ أمريكي محموم لنهب معادن الأرض

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهدٍ احتفالي حمل في طيّاته أبعادًا استراتيجية تتجاوز حدود القارة الأفريقية، استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، في معهد الولايات المتحدة للسلام، كلاً من بول كاغامي رئيس رواندا وفيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، لتوقيع اتفاقية السلام المعروفة باسم “اتفاقيات واشنطن”، التي وصفتها الإدارة الأمريكية بأنها “تاريخية”، بينما رآها محللون خطوةً مدروسة لتكريس النفوذ الأمريكي على ثروات القارة.

ترامب بين “صانع السلام” و”تاجر المعادن”

وبحسب شبكة فوكس نيوز، فقد أكد ترامب أن واشنطن “توافق على شراء المعادن النادرة من رواندا والكونغو الديمقراطية”، في ما يُعدّ اعترافًا صريحًا بتحويل ملف السلام إلى صفقة اقتصادية تهدف لضمان الهيمنة الأمريكية على الكوبالت والكولتان والذهب—المكونات الأساسية لصناعة البطاريات والطاقة الحديثة—ومنع الصين من إحكام قبضتها على هذه الموارد الاستراتيجية.

وفي كلمته، حاول ترامب الظهور بمظهر “رجل السلام العالمي”، ملمحًا إلى أحقيّته بـ جائزة نوبل للسلام، في الوقت الذي لا يخفي فيه مراقبون أن الاتفاق يحمل أجندة استغلالية صريحة، تُعيد إلى الأذهان أساليب “الاستعمار الاقتصادي الناعم”، حيث السلام يُستخدم بوابةً للنفوذ والسيطرة.

اتفاق سلام على ركام الحرب

الاتفاق الجديد يُعيد إحياء تفاهمات يونيو الماضي، التي تضمنت وقفًا دائمًا لإطلاق النار، ونزع سلاح المليشيات غير الحكومية، وتأمين عودة اللاجئين، إلى جانب بندٍ مستحدث حول “التكامل الاقتصادي الإقليمي”، الذي يتيح للولايات المتحدة وشركاتها الاستثمار في قطاعات التعدين والنقل بين البلدين.

ورغم الطابع الاحتفالي للمراسم، إلا أن القتال لم يتوقف في إقليم جنوب كيفو، حيث لا تزال المعارك مستعرة بين الجيش الكونغولي ومتمردي حركة “إم 23” المدعومة من كيغالي. وفي ظل الاتهامات المتبادلة، تبدو الهدنة هشّة ومؤقتة، في وقت يرى فيه محللون أن “اتفاق واشنطن” لا يوقف الحرب بقدر ما يُعيد تنظيم المصالح الدولية في قلب أفريقيا.

مراسم بروتوكولية.. وأطماع اقتصادية مكشوفة

بدأت المراسم بلقاءات منفصلة بين ترامب وكلٍّ من الرئيسين، قبل اجتماع ثلاثي في المكتب البيضاوي، ثم الانتقال إلى معهد السلام حيث وُقّعت وثيقتان:

1. وثيقة السلام النهائية الموقعة بالأحرف الأولى في يونيو الماضي.
2. وثيقة التكامل الاقتصادي التي تُكرّس شراكة استراتيجية ثلاثية (كونغولية – رواندية – أمريكية).

وحضر التوقيع قادة أفارقة من كينيا وأنغولا وبوروندي وتوغو، في خطوةٍ تهدف إلى منح الاتفاق غطاءً إقليميًا وشرعية سياسية، غير أن مصادر دبلوماسية أكدت أن البنود الاقتصادية كانت الركيزة الحقيقية للمفاوضات، فيما ظلّت الملفات الإنسانية والأمنية في الهامش.

واشنطن تضع يدها على شريان المعادن

تُعدّ جمهورية الكونغو الديمقراطية أكبر منتج للكوبالت في العالم (أكثر من 70%)، وتملك 60% من احتياطيات الكولتان المستخدمة في الصناعات الإلكترونية والفضائية. وتشير بنود الاتفاق إلى تخصيص مشاريع استثمارية أمريكية مشتركة لتكرير هذه المعادن داخل رواندا، ونقلها عبر الموانئ الشرقية بدلاً من الصين.

وبينما تصف المتحدثة باسم الحكومة الكونغولية تينا سلامة الاتفاق بأنه “شراكة سيادية لا مقايضة”، يرى خبراء أن ما يجري هو “تبادل السلام بالمعادن”، وأن واشنطن تستخدم الملف الأمني لتأمين خطوط الإمداد الصناعية لعقود قادمة.

سلامٌ على الورق.. ونيرانٌ على الأرض

ورغم الصور المتبادلة في البيت الأبيض والمصافحات أمام عدسات الكاميرات، تستمر المعارك على الأرض بلا توقف، خصوصًا في محيط غوما وبوكافو، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار. ويرى مراقبون أن غياب الثقة بين كاغامي وتشيسيكيدي يجعل من “اتفاق واشنطن” هدنة هشة قد تنهار في أي لحظة.

ويبدو أن ترامب لا يهدف فقط إلى حيازة لقب “صانع السلام”، بل إلى تحويل القارة الأفريقية إلى منجم مفتوح للشركات الأمريكية تحت غطاء “الاتفاقات الإنسانية”. ومع ذلك، فإن استمرار القتال في كيفو، واستغلال ملف المعادن في لعبة المحاور الدولية، يؤكد أن “اتفاق واشنطن” ليس نهاية الحرب… بل بداية فصل جديد من الصراع على ثروات أفريقيا.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273516/
🌍 العراق يشتعل غضبًا: مسيرات حاشدة تندد بتصنيف “حزب الله” و“أنصار الله” كـ«منظمات إرهابية».. والنجباء تتهم حكومة السوداني بـ«الخيانة»

💢 المشهد اليمني الأول/

اشتعلت الساحة العراقية، مساء الخميس، بموجة احتجاجات غاضبة عارمة في عدد من المحافظات، رفضًا لما وُصف بأنه قرار خاطئ أدرج “حزب الله” اللبناني و”أنصار الله” اليمنية ضمن قوائم الإرهاب، وتجميد أموالهم عبر النظام المالي العراقي. وخرجت آلاف الجماهير في بغداد والبصرة والسماوة في مسيرات حاشدة رفعوا خلالها أعلام المقاومة اللبنانية واليمنية، مردّدين شعارات تندّد بالتبعية لواشنطن وتؤكد التضامن مع محور المقاومة.

ففي العاصمة بغداد، احتشد المئات في ساحة التحرير مردّدين هتافات: «كلنا حزب الله… كلنا أنصار الله»، ورفعوا لافتات تطالب بإلغاء القرار فورًا ومحاسبة الجهات التي وصفوها بـ“المتواطئة مع الاحتلال الأمريكي”. كما شهدت محافظة السماوة مظاهرة مماثلة، جابت شوارع المدينة وسط انتشار أمني مكثّف، رفع خلالها المحتجون صور السيد حسن نصر الله والسيد عبد الملك الحوثي، مؤكدين أن من يصنّف المقاومين كإرهابيين «خان القدس والعراق معًا».

أما في البصرة، فقد شهدت مسيرة ضخمة انطلقت من كورنيش المدينة نحو القنصلية الأمريكية، حيث ردد المتظاهرون هتافات تندد بـ“الهيمنة الأمريكية“، مؤكدين دعمهم للمقاومة الإسلامية في لبنان واليمن، ورفضهم القاطع لأي قرار “يستهدف من حارب الإرهاب الحقيقي في المنطقة”.

النجباء: الحكومة خانت الشعب وتواطأت مع واشنطن

وفي موقفٍ سياسي صريح، شنّ رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء، الشيخ علي الأسدي، هجومًا عنيفًا على حكومة محمد شياع السوداني، معتبرًا أن ترشيح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام من قبل العراق يشكل “إهانة للدماء العراقية الطاهرة، واستخفافًا بتضحيات الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن السيادة والمقدسات”.

وقال الأسدي إن “الوقائع العراقية اليوم تُظهر حكومةً خاضعة للإملاءات الأجنبية، تُصنّف المقاومين الحقيقيين على قوائم الإرهاب، بينما تُكرّم مجرمي الحرب”. وأضاف: “هذه خيانة وطنية، فـ«حزب الله» و«أنصار الله» هم من سالت دماؤهم على أرض العراق دفاعًا عن كرامته… وحكومة كهذه لا تمثل الشعب العراقي الأبي.”

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تكشف حجم الشرخ المتزايد بين الشارع العراقي وحكومة السوداني، التي باتت تُتهم علنًا بفتح قنوات تواصل سرّية مع واشنطن وتل أبيب تحت غطاء التعاون الأمني. ويعتبر محللون أن التوقيت حساس للغاية، إذ تأتي هذه الأزمة بينما تتصاعد التوترات في المنطقة بسبب الحرب على غزة والدعم الشعبي العربي المتزايد للمقاومة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273519/
🌍 لماذا تشتد الكحة ليلًا؟ فهم الأسباب الخفية وطرق فعّالة للتخفيف

💢 المشهد اليمني الأول/

يعاني كثيرون من نوبات السعال التي تتفاقم عند حلول الليل، وكأن الجسم اختار الوقت الأكثر حاجة للراحة ليبدأ معركة جديدة مع الكحة الجافة أو المصحوبة بالبلغم. فالجهاز التنفسي يتفاعل مع الساعة البيولوجية للجسم ووضعية النوم، مما يزيد من تهيج الشعب الهوائية أثناء الليل.

سر تفاقم الكحة ليلاً:
خلال الليل، ينخفض هرمون الكورتيزول المسؤول عن تقليل الالتهابات، بينما تنشط خلايا الدم البيضاء لمقاومة العدوى، مما يزيد إفراز المواد المسببة للالتهاب ويؤدي إلى احتقان الحلق والأنف وحدوث السعال المتكرر. كما ترتفع حرارة الجسم قليلًا، مما يزيد من الإحساس بالحمى والخمول، خصوصًا عند نزلات البرد أو العدوى الفيروسية.

تأثير وضعية النوم والجاذبية:
الاستلقاء على الظهر يصعّب تصريف المخاط من الأنف والجيوب الأنفية، فيتجمع في مؤخرة الحلق ويحفز مستقبلات السعال. كما أن مرضى الارتجاع المعدي المريئي قد يزداد لديهم السعال الليلي بسبب ارتداد أحماض المعدة عند الاستلقاء.

العوامل البيئية:
وجود الغبار أو وسائد الريش أو شعر الحيوانات الأليفة أو العفن في غرفة النوم يزيد من الحساسية التنفسية ويحفز الكحة الليلية. لذلك يُنصح بغسل الأغطية أسبوعيًا، واستخدام وسائد مضادة للحساسية، وتهوية الغرفة يوميًا.

طرق السيطرة على الكحة الليلية:

استخدام البخار الدافئ قبل النوم لترطيب الممرات التنفسية وتقليل التهيج.

تناول ملعقة من العسل الطبيعي قبل النوم لتخفيف الكحة وتحسين جودة النوم.

استخدام غسول الأنف الملحي لإزالة المخاط وتقليل الاحتقان.

رفع الرأس والكتفين أثناء النوم لتسهيل التنفس ومنع تجمع الإفرازات.

لمرضى الربو أو الانسداد الرئوي المزمن، مراجعة الطبيب لضبط العلاج الليلي باستخدام بخاخات موسعة للشعب أو أدوية مضادة للالتهاب.

متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا استمرت الكحة أكثر من أسبوعين، أو صاحبها صفير، ألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، فقد تشير إلى مشكلة أعمق مثل التهاب الجيوب الأنفية المزمن أو الارتجاع أو الربو. الكحة التي توقظ المريض بشكل متكرر لا يجب تجاهلها، فهي قد تدل على اضطراب تنفسي يحتاج لتشخيص دقيق.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273528/
🌍 متى ينبغي التفكير في إزالة اللوزتين عند الأطفال؟

💢 المشهد اليمني الأول/

أفاد الدكتور كالسين غمزاتوف، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أن اللوزتين الحنكيتين تلعبان دورا مهما في نمو المناعة خلال مرحلة الطفولة، لذلك لا يُنصح باستئصالهما إلا للضرورة.

وأوضح أن الأطفال في فصل الشتاء يعانون غالبا من نزلات البرد والتهاب الحلق، ويميل بعض الآباء فورا للتفكير في استئصال اللوزتين، إلا أن هذا غير صحيح. وقال:

“تلعب اللوزتان دورا في نمو المناعة، لذلك عادة ما يتم تقليصهما بدلا من إزالتهما بالكامل، وغالبا ما يُجرى ذلك بالتزامن مع استئصال الغدانيات، وهي زوائد تنمو في البلعوم الأنفي.”

وأشار إلى أن الجراحة الجذرية ضرورية فقط في حالات تكرار الالتهاب، أو وجود لويحات، أو حدوث مضاعفات قيحية، مؤكدا أن صحة اللوزتين تعتمد بشكل كبير على نظافة الفم واتباع نظام غذائي متوازن، حيث يمكن لبعض أمراض الجهاز الهضمي أن تُفاقم المشكلات.

وشدد الدكتور غمزاتوف على ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أولى علامات المرض، لأن التهاب اللوزتين غير المعالج قد يكون خطيرا على الأطفال والبالغين، وقد يكون قاتلا لمن يعانون من ضعف جهاز المناعة.

من جانبه، أكد الدكتور بوريس ستاروفيتسكي، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أن الخطر الرئيسي لالتهاب اللوزتين يكمن في مضاعفاته المحتملة، التي قد تستمر مدى الحياة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273532/
🌍 زيت الزيتون صباحًا.. صحة أم موضة؟

💢 المشهد اليمني الأول/

انتشرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي مثل «إنستغرام» و«تيك توك» عادة جديدة بين المستخدمين، تقوم على تناول جرعة من زيت الزيتون صباحاً، غالباً ممزوجة بعصير الليمون أو الماء، ويُروج لها باعتبارها سرّاً لصحة أفضل.

وفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، يعتقد بعض المتابعين أن هذه العادة تساعد على تحسين الهضم، تقليل الشهية، تعزيز المناعة، وإضفاء إشراقة على البشرة، رغم أن هذه المزاعم لم تثبت علمياً بعد.

إحدى مستخدمات «تيك توك» قالت إنها شعرت بأنها أقل جوعاً خلال ساعات ما قبل الظهر والظهيرة بعد اتباع هذا الروتين، بينما أوضحت أخرى أنها لم تلاحظ زيادة في وزنها رغم السعرات الحرارية الإضافية.

على الجانب الآخر، بدا بعض مستخدمي «ريديت» متشككين، معتبرين أن هذه العادة «غير منطقية» وأن فوائدها لا تتجاوز القيمة الغذائية الطبيعية للمكوّنات، محذرين من احتمال إصابة البعض باضطرابات في المعدة عند شرب الزيت على معدة فارغة.

من جهتها، شاركت المؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي كافيتا تشان تجربتها الشخصية، مؤكدة أن تناول جرعات من زيت الزيتون يدعم الهضم ويخفف الانتفاخ والالتهابات، ويعزز الطاقة والصفاء الذهني، خصوصاً عند استخدام زيت غني بالبوليفينولات. وأضافت: «تغيرت تجربة الهضم والطاقة لدي بشكل كامل عندما بدأت بالتركيز على مصادر نظيفة للدهون».

لكن ماذا تقول الدراسات الطبية؟

الدكتور ويل هاس، طبيب أسرة في كارولاينا الشمالية، وصف هذا الاتجاه بأنه «ضجة أكثر منه طباً»، مشيراً إلى أن الفوائد المعروفة لزيت الزيتون يمكن الحصول عليها من خلال دمجه بانتظام ضمن النظام الغذائي وليس بالضرورة ابتلاعه مباشرة على معدة فارغة. وأوضح أن تناول الدهون الصحية مع الطعام يساعد على إبطاء الهضم وتحسين امتصاص المغذيات، كما يكون ألطف على الجهاز الهضمي.

كما شدد هاس على أهمية جودة الزيت، مؤكداً أن زيت الزيتون البكر الممتاز والمعصور على البارد يصنع فرقاً كبيراً في الفوائد الصحية. وحذر من أن تناول جرعات يومية قد يضيف سعرات حرارية غير مرغوبة، وقد يسبب الغثيان أو الإسهال عند بعض الأشخاص، خصوصاً عند تناوله أول شيء في الصباح.

زيت الزيتون مفيد للصحة، لكن أفضل طريقة للاستفادة منه هي دمجه ضمن نظام غذائي متوازن، وليس كجزء من تحدٍ جديد على وسائل التواصل الاجتماعي. تناول الملعقة مع الطعام هو الخيار الأنسب للحفاظ على الهضم الجيد وتحقيق أقصى استفادة من فوائده.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273535/
🌍 نتيجة قرعة كأس العالم 2026.. تعرف على طريق المنتخبات العربية في المونديال

💢 المشهد اليمني الأول/

أسفرت قرعة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي جرى سحبها مساء اليوم الجمعة، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، عن “ديربي” عربي (الأردن والجزائر) في مجموعة منتخب الأرجنتين حامل اللقب.

وتستضيف مباريات نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، ثلاث دول وهي: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو وإلى 19 يوليو 2026، لأول مرة في تاريخ البطولة.

وافتتح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الحفل بكلمة رحب فيها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني.

وقال رئيس الفيفا أن هذه النسخة من كأس العالم ستكون فريدة واستثنائية، بقوله “ستكون كأس العالم 2026 أكبر حدث رياضي تشهده البشرية على الإطلاق. لدينا ثلاث دول رائعة، و16 مدينة مضيفة.. بانتظارنا صيف مثير، فريد، ومذهل..”.

نتيجة قرعة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026:

المجموعة الأولى (A): المكسيك – جنوب إفريقيا – كوريا الجنوبية – الفائز من الدنمارك ومقدونيا الشمالية والتشيك وجمهورية إيرلندا (الملحق الأوروبي).

المجموعة الثانية (B): كندا – إيطاليا أو إيرلندا الشمالية أو ويلز أوالبوسنة والهرسك – قطر – سويسرا.

المجموعة الثالثة (C): البرازيل – المغرب – هاييتي – إسكتلندا.

المجموعة الرابعة (D): أمريكا – باراغواي – أستراليا – تركيا أو رومانيا أوسلوفاكيا أوكوسوفو.

المجموعة الخامسة (E): ألمانيا – كاراساو – الإكوادور – كوت ديفوار.

المجموعة السادسة (F): هولندا – اليابان – تونس – أوكرانيا أو السويد أو بولندا أو ألبانيا (الملحق الأوروبي).

المجموعة السابعة (G): بلجيكا – مصر – إيران – نيوزيلندا.

المجموعة الثامنة (H): إسبانيا – الرأس الأخضر – السعودية – الأوروغواي.

المجموعة التاسعة (I): فرنسا – السنغال – النرويج – بوليفيا أو سورينام أو العراق (الملحق العالمي).

المجموعة العاشرة (J): الأرجنتين – الجزائر – النمسا – الأردن.

المجموعة الحادية عشرة (K): البرتغال – كولومبيا – أوزباكستان – جامايكا أوالكونغو الديمقراطية أوكالديونيا الجديدة.

المجموعة الثانية عشرة (L): إنجلترا – كرواتيا – غانا – بنما.

وشارك نجم كرة السلة الأمركي شاكيل أونيل، وأسطورة الهوكي الكندي واين غريتزكي، ولاعب كرة القدم الأمريكية توم برادي، ونجم فريق نيويورك يانكيز للبيسبول آرون جادج، في سحب القرعة.

وأفادت مقدمة القرعة هايدي كلوم إلى جانب كيفن هارت، بأن أكثر من 500 مليون شخص يشاهدون هذه القرعة على الهواء مباشرة.

دونالد ترامب يحصل على جائزة “فيفا” للسلام

وحصل الرئيس الأمريكي دونالدو ترامب على أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خلال حفل قرعة كاس العالم.

وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو: “في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده “.

وحصل ترامب على الجائزة اعترافا بمجهوداته الاستثنائية للسلام في مختلف بقاع العالم.

وجرت القرعة بحضور رؤساء الدول الثلاث المضيفة لكأس العالم 2026 في واشنطن العاصمة، كل من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب السويسري جياني إنفانتينيو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وكوكبة من نجوم كرة القدم وقادة المنتخبات المتأهلة والمدربين.

ويقام مونديال 2026 بمشاركة 48 منتخبا لأول مرة في تاريخ البطولة الممتد لـ95 عاما، ويتألف من 104 مباريات، وهو أعلى رقم في تاريخ كأس العالم..

وستتكون مرحلة المجموعات من 12 مجموعة من 4 منتخبات، تليها مراحل خروج المغلوب التالية: دور الـ32، دور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي والنهائي.

وفي نهاية مرحلة المجموعات، يتأهل الفريقان الأول والثاني في كل مجموعة تلقائيا إلى الأدوار الإقصائية، بالإضافة إلى أفضل 8 فرق تحصل على المركز الثالث.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قد أعلن قبل سحب القرعة، تقسيم المنتخبات الـ48 المتأهلة (42 متأهلة رسميا إضافة إلى 6 منتخبات عبر الملحقين الأوروبي والعالمي) إلى أربعة أوعية بهدف تصنيفها قبل سحب القرعة إلى مستويات، بحيث يضم كل وعاء 12 منتخبا، كتالي.

الوعاء الأول:

كندا – المكسيك – الولايات المتحدة – إسبانيا – الأرجنتين – فرنسا – إنجلترا – البرازيل – البرتغال – هولندا – بلجيكا – ألمانيا.

الوعاء الثاني:

كرواتيا – المغرب – كولومبيا – أوروجواي – سويسرا – اليابان – السنغال – إيران – كوريا الجنوبية – الإكوادور – النمسا – أستراليا.

الوعاء الثالث:

النرويج – بنما – مصر– الجزائر – إسكتلندا – باراجواي – تونس – كوت ديفوار – أوزبكستان – قطر – السعودية – جنوب أفريقيا.

الوعاء الرابع:

الأردن – الرأس الأخضر – غانا –…
🌍 الأخضر السعودي يتأهل رسميًا لدور الثمانية في كأس العرب 2025

💢 المشهد اليمني الأول/

حجز المنتخب السعودي رسميا مقعدا له في دور الثمانية لكأس العرب لكرة القدم 2025، مبكرا بعد فوزه على جزر القمر (3-1) في اللقاء الذي جمعهما يوم الجمعة، في الجولة الثانية للبطولة.

وأحرز لاعب خط الوسط السعودي محمد كنو هدفين متتاليين للأخضر في الدقيقتين (45، 51) بينما تكفل زميله سالم الدوسري بتسجيل الهدف الثالث بحلول الدقيقة 76.

أما هدف جزر القمر الوحيد فقد سجله اللاعب إبراهيم يوسف جودا عند الدقيقة 63 من عمر المباراة التي جرت على أرضية استاد البيت المونديالي في قطر.

ورفع منتخب السعودية رصيده بعد هذا الفوز إلى ست نقاط وانفرد بصدارة المجموعة الثانية، مبتعدا بفارق نقطتين عن المغرب صاحب المركز الثاني.

ويحتل منتخب عمان المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد نقطة واحدة، بينما ودع منتخب جزر القمر البطولة رسميا بعد خسارته للمرة الثانية على التوالي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273548/
🌍 الأردن والعراق يسعيان للتأهل المبكر لربع نهائي كأس العرب 2025

💢 المشهد اليمني الأول/

يبحث الأردن والعراق عن التأهل المبكر إلى ربع نهائي كأس العرب 2025 لكرة القدم في الدوحة عندما يلتقيان الكويت والسودان السبت في الجولة الثانية، في حين تخوض الإمارات مواجهة مصيرية أمام مصر لإنعاش آمالها.

وكان الأردن والعراق أحد 6 منتخبات حققت الفوز في الجولة الأولى بعد فلسطين وسوريا (المجموعة الأولى) والمغرب والسعودية (المجموعة الثانية)، وبالتالي فإن كسب النقاط الثلاث السبت سيمنحهما بطاقتي ربع النهائي قبل الجولة الثالثة الأخيرة.

الأردن والعراق لحسم التأهل بكأس العرب

ويدخل الأردن مباراته ضد الكويت بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على الإمارات 2-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، ويراهن مدربه المغربي جمال السلامي على مواصلة تألق مهاجمه يزن النعيمات صاحب الـ26 هدفا في مسيرته الدولية، عقب تسببه بركلتي جزاء سجل من الثانية هدف الفوز بعدما ترجم علي علوان الأولى.

ويشكّل النعيمات علوان وأحمد العرسان ونزار الرشدان محور خطورة الأردن إلى جانب مهند أبو طه وإبراهيم سعادة وأدهم القرشي.

وقال حارس مرمى الأردن يزيد أبو ليلى “طوينا صفحة الفوز على الإمارات ونفكر في تحقيق النقاط الثلاث أمام الكويت لمواصلة إسعاد جماهيرنا”.

ويدرك الأردن جيدا أن المهمة لن تكون سهلة أمام الكويت التي أحرجت الفراعنة في الجولة الأولى وخرجت بنقطة ثمينة (1-1).

ويفتقد مدرب الكويت البرتغالي هيليو سوزا إلى خدمات الحارس سعود الحوشان لطرده أمام مصر بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها محمد مجدي “أفشة” هدف التعادل.

وستكون خبرة المهاجم المخضرم يوسف ناصر على المحك وإلى جانبه يوسف الشمري ومحمد دحام في خط الهجوم.

وهي المرة السابعة التي يلتقي فيها المنتخبان في المسابقة، مع تفوق واضح للأزرق بالفوز في 5 منها مقابل انتصار واحد للأردن.

مواجهة مصيرية لمصر والإمارات

وفي المجموعة ذاتها، تخوض الإمارات مباراة مصيرية ضد مصر بطموح إحياء حظوظها بالتأهل إلى ربع النهائي وتجنب الهزيمة الثانية تواليا والوداع رسميا من دور المجموعات.

وظهر “الأبيض” بشكل جيد أمام الأردن رغم خوضه للمباراة بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 20 بعد طرد المدافع خالد الظنحاني الذي تسبب بركلة جزاء جاء منها الهدف الأول للأردن.

وقال المدرب الروماني للإمارات كوزمين أولاريو “لا يمكننا التذمر والتحدث حول ما قدمه المنتخب (أمام الأردن)، قدّم اللاعبون أفضل ما لديهم، لقد حاولنا ولكن أحيانا تكون الأمور ضدنا”.

وأضاف “علينا ركل الكرة من جديد والنظر إلى الأمام، المباراة أمام مصر ستكون صعبة، لأننا سنلعب أمام أفضل منتخب في البطولة حتى الآن”.

وخف وهج الدعم الكبير الذي تلقاه أولاريو من الشارع الرياضي الإماراتي بعد تعيينه في أبريل/نيسان بديلا للبرتغالي باولو بينتو، حيث لم يفز “الأبيض” تحت قيادته خلال 7 مباريات رسمية سوى مرة واحدة وخسر 3 مرات وتعادل مثلها.

واعترف لاعب الوسط نيكولاس خيمينيس أن “اللاعبين هم من يتحملون المسؤولية، وليس أي شخص آخر”.

وأضاف “في مثل هذه المباريات والبطولات لا تستطيع فقدان التركيز ولو لدقيقة واحدة أو ترتكب أخطاء ساذجة لأنك ستعاقب، نحن هنا لا نلعب في الدوري بل في بطولة كبيرة وأمام منتخبات قوية تعاقبك بسرعة”.

ورأى أن الفرصة ما زالت قائمة أمام الإمارات، وقال “لا بدّ من تقديم الأفضل في المستقبل، لدينا الآن مباراتان ولا بدّ من حصد 6 نقاط، وسنقاتل من أجل ذلك”.

العراق للتأكيد

وفي المجموعة الرابعة، يأمل العراق في تحقيق فوزه الثاني تواليا وحسم البطاقة الأولى إلى ربع النهائي عندما يلاقي السودان على ملعب خليفة الدولي، في وقت يحاول فيه الأخير تعويض تعادله السلبي مع الجزائر في الجولة الأولى، وتحسين موقعه قبل مواجهة البحرين في الجولة الثالثة الأخيرة.

ويحاول المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد الإبقاء على الروح المعنوية العالية عقب الفوز على البحرين في الجولة الأولى والتي منحته فرصة مناسبة للزج بعدد من اللاعبين الذين لم ينالوا فرصتهم في وقت سابق.

وفضلا عن كسب العراق للنقاط الثلاث في بداية مشواره في المسابقة، فإنه أشرك لاعبين أثبتوا فاعليتهم ودخولهم في تنافس مع اللاعبين المحترفين الغائبين عن البطولة، فظهر زيد إسماعيل في أول مباراة دولية بروح وانضباط عاليين إلى جانب مصطفى سعدون وكرار نبيل وأحمد يحيى وحسن عبد الكريم ومناف يونس وآكام هاشم وعلي جاسم.

ويسعى أرنولد إلى إيجاد البديل الأنسب للمهاجم أيمن حسين الذي تحوم الشكوك حول مشاركته أمام السودان، وسيكون الاعتماد الأساسي على المهاجم مهند علي (ميمي)، مع احتمالية إشراك أحد المهاجمين عمار محسن أو محمد جواد.

وفي المجموعة ذاتها، تخوض الجزائر حاملة اللقب اختبارا لا يخلو من صعوبة أمام البحرين الجريحة.

ولم تظهر الجزائر بالمستوى المأمول أمام السودان وعانت من النقص…