🌍 تقرير أمريكي يقرّ بـ”قفزة بحرية كبيرة” لإيران بتكنولوجيته الذاتية
💢 المشهد اليمني الأول/
في اعتراف لافت من داخل الإعلام الأمريكي، أكدت صحيفة “ميامي هيرالد” أن إيران حقّقت خلال الفترة الأخيرة “قفزة بحرية كبيرة” عبر إضافات “كبيرة وغير مسبوقة” لقواتها البحرية، ووصفت هذه الخطوة بأنها تقدّم نوعي يُحسب للقوة البحرية الإيرانية في إطار “الاعتماد على الذات التكنولوجية” وتعزيز القدرة على العمل بعيد المدى.
وبحسب التقرير، جاء الإعلان الإيراني عن هذه الترقيات في سياق توترات متصاعدة في الخليج والمنطقة الأوسع، لا سيما بعد الصراع الأخير مع “إسرائيل” والضربات الأميركية على مواقع إيرانية. وأكد الجيش الإيراني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن هذه الإضافات تهدف إلى “تعزيز العمليات بعيدة المدى وتوسيع وجود إيران في المياه الدولية”، في إشارة واضحة إلى انتقال طهران من موقع الدفاع الساحلي إلى تثبيت حضور بحري ممتد في المحيطات والممرات الاستراتيجية.
ويوضح التقرير أن هذه الترقيات تأتي وسط “تدقيق متزايد من الولايات المتحدة وحلفائها” تجاه الأنشطة العسكرية الإيرانية، وأن الرسالة الإيرانية من خلال هذه الخطوة هي التأكيد على “استعداد طهران لتأكيد نفوذها في المنطقة” وامتلاك أدوات عملية لردع أي هجوم محتمل، عبر وجود بحري مستمر وقادر على المناورة والاشتباك في أكثر من مسرح.
وعن أبرز الأصول الجديدة، أشار التقرير إلى أن إيران تمكنت من امتلاك إضافتين محوريتين هما:
- الفرقاطة “سهند”: وهي سفينة حربية من فئة “موج” مُسلحة بصواريخ كروز وتكنولوجيا التخفي، ما يمنح البحرية الإيرانية قدرة هجومية ودفاعية متقدمة في بيئات بحرية معقدة.
- قاعدة “كردستان” العائمة: وهي قاعدة بحرية–لوجستية مُصممة كـ”مدينة ساحلية متنقلة” قادرة على دعم الوحدات القتالية البحرية وغير البحرية، بما يتيح إطالة زمن البقاء في البحر وتوسيع مسرح العمليات دون الحاجة الدائمة للعودة إلى الموانئ.
كما لفت التقرير إلى أن إيران أدخلت زوارق سريعة جديدة مُجهزة بالصواريخ وأنظمة جوية وبحرية بدون طيار، بالإضافة إلى معدات دفاع إلكتروني وساحلي مطوّرة، موضحًا أن “هذه الأصول مجتمعةً تؤكد طموح طهران في الحفاظ على وجود بحري مستمر وتوسيع نطاق عملياتها في حال تعرضها لأي هجوم”.
وترى “ميامي هيرالد” أن هذا التوسع في القدرات البحرية يأتي ضمن استراتيجية أوسع لزيادة الاستثمار في “الصواريخ، والأنظمة الجوية والبحرية بدون طيار، والدفاعات الساحلية والإلكترونية”، بهدف “ردع الهجمات وإبراز القوة الإقليمية”، وجعل أي مواجهة مع إيران مكلفة ومعقدة بالنسبة للخصوم الإقليميين والدوليين.
ويخلص التقرير إلى أن هذه الخطوة “لديها القدرة على تغيير ميزان القوى في الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي”، لأنها تُشكّل تحديًا مباشرًا للمنافسين الإقليميين، وتُعقّد في الوقت نفسه العمليات البحرية الأميركية قرب المياه الإيرانية، مؤكداً أن طهران تسعى إلى “الحفاظ على وجود بحري مستمر وتوسيع نطاق عملياتها في حال تعرضها لأي هجوم”، ما يعني عمليًا أن أي تصعيد عسكري في المنطقة سيواجه اليوم بقدرات بحرية إيرانية أكثر تنظيمًا وتسليحًا واعتمادًا على الذات، وفق التقييم الأميركي نفسه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273415/
💢 المشهد اليمني الأول/
في اعتراف لافت من داخل الإعلام الأمريكي، أكدت صحيفة “ميامي هيرالد” أن إيران حقّقت خلال الفترة الأخيرة “قفزة بحرية كبيرة” عبر إضافات “كبيرة وغير مسبوقة” لقواتها البحرية، ووصفت هذه الخطوة بأنها تقدّم نوعي يُحسب للقوة البحرية الإيرانية في إطار “الاعتماد على الذات التكنولوجية” وتعزيز القدرة على العمل بعيد المدى.
وبحسب التقرير، جاء الإعلان الإيراني عن هذه الترقيات في سياق توترات متصاعدة في الخليج والمنطقة الأوسع، لا سيما بعد الصراع الأخير مع “إسرائيل” والضربات الأميركية على مواقع إيرانية. وأكد الجيش الإيراني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن هذه الإضافات تهدف إلى “تعزيز العمليات بعيدة المدى وتوسيع وجود إيران في المياه الدولية”، في إشارة واضحة إلى انتقال طهران من موقع الدفاع الساحلي إلى تثبيت حضور بحري ممتد في المحيطات والممرات الاستراتيجية.
ويوضح التقرير أن هذه الترقيات تأتي وسط “تدقيق متزايد من الولايات المتحدة وحلفائها” تجاه الأنشطة العسكرية الإيرانية، وأن الرسالة الإيرانية من خلال هذه الخطوة هي التأكيد على “استعداد طهران لتأكيد نفوذها في المنطقة” وامتلاك أدوات عملية لردع أي هجوم محتمل، عبر وجود بحري مستمر وقادر على المناورة والاشتباك في أكثر من مسرح.
وعن أبرز الأصول الجديدة، أشار التقرير إلى أن إيران تمكنت من امتلاك إضافتين محوريتين هما:
- الفرقاطة “سهند”: وهي سفينة حربية من فئة “موج” مُسلحة بصواريخ كروز وتكنولوجيا التخفي، ما يمنح البحرية الإيرانية قدرة هجومية ودفاعية متقدمة في بيئات بحرية معقدة.
- قاعدة “كردستان” العائمة: وهي قاعدة بحرية–لوجستية مُصممة كـ”مدينة ساحلية متنقلة” قادرة على دعم الوحدات القتالية البحرية وغير البحرية، بما يتيح إطالة زمن البقاء في البحر وتوسيع مسرح العمليات دون الحاجة الدائمة للعودة إلى الموانئ.
كما لفت التقرير إلى أن إيران أدخلت زوارق سريعة جديدة مُجهزة بالصواريخ وأنظمة جوية وبحرية بدون طيار، بالإضافة إلى معدات دفاع إلكتروني وساحلي مطوّرة، موضحًا أن “هذه الأصول مجتمعةً تؤكد طموح طهران في الحفاظ على وجود بحري مستمر وتوسيع نطاق عملياتها في حال تعرضها لأي هجوم”.
وترى “ميامي هيرالد” أن هذا التوسع في القدرات البحرية يأتي ضمن استراتيجية أوسع لزيادة الاستثمار في “الصواريخ، والأنظمة الجوية والبحرية بدون طيار، والدفاعات الساحلية والإلكترونية”، بهدف “ردع الهجمات وإبراز القوة الإقليمية”، وجعل أي مواجهة مع إيران مكلفة ومعقدة بالنسبة للخصوم الإقليميين والدوليين.
ويخلص التقرير إلى أن هذه الخطوة “لديها القدرة على تغيير ميزان القوى في الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي”، لأنها تُشكّل تحديًا مباشرًا للمنافسين الإقليميين، وتُعقّد في الوقت نفسه العمليات البحرية الأميركية قرب المياه الإيرانية، مؤكداً أن طهران تسعى إلى “الحفاظ على وجود بحري مستمر وتوسيع نطاق عملياتها في حال تعرضها لأي هجوم”، ما يعني عمليًا أن أي تصعيد عسكري في المنطقة سيواجه اليوم بقدرات بحرية إيرانية أكثر تنظيمًا وتسليحًا واعتمادًا على الذات، وفق التقييم الأميركي نفسه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273415/
المشهد اليمني الأول
تقرير أمريكي يقرّ بـ"قفزة بحرية كبيرة" لإيران بتكنولوجيته الذاتية
المشهد اليمني الأول - تقرير أمريكي يقرّ بـ"قفزة بحرية كبيرة" لإيران بتكنولوجيته الذاتية
🌍 خروقات صهيونية جديدة ومجازر صامتة في غزة.. وتسليم جثة أسير صهيوني بعد “معارك” خلفت إصابة جندي صهيوني في رفح
💢 المشهد اليمني الأول/
في اليوم الرابع والخمسين من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري وخروقاتها اليومية للاتفاق، وسط صمت دولي مخزٍ وعجز الوسطاء عن كبح العدوان المتجدد على الفلسطينيين في القطاع المحاصر.
شهدت الساعات الأخيرة استشهاد فلسطينيين اثنين في حي الزيتون بنيران الاحتلال خارج الخط الأصفر، في وقتٍ واصل فيه جنود العدو نسف المباني وتدمير الأحياء السكنية في حي التفاح، ما أدى إلى تفاقم المأساة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني منذ أكثر من عامين من حرب الإبادة الجماعية.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيانٍ رسمي أن الاحتلال “يواصل خروقاته لاتفاق وقف النار واستهداف النازحين خارج الخط الأصفر”، داعيةً الوسطاء والدول الراعية إلى تحرك عاجل وفعّال لوقف العدوان وإلزام الاحتلال ببنود الاتفاق.
18 شهيدًا وجريحًا في 48 ساعة.. و360 شهيدًا منذ بدء التهدئة
وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة 13 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف مناطق متعددة من القطاع. وأوضحت أن “عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام في الطرقات والمنازل المهدمة”، مشيرة إلى عجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إليهم.
وارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء اتفاق وقف النار في 11 أكتوبر 2025 إلى 360 شهيدًا و922 جريحًا، مع انتشال 617 جثة من تحت الأنقاض، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023 إلى أكثر من 70,117 شهيدًا و170,999 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
المقاومة تسلم جثة أسير صهيوني
أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس تسليم اللجنة الدولية للصليب الأحمر جثة أحد أسرى الاحتلال، تم العثور عليها خلال عمليات بحث شمال قطاع غزة. وأكد ديوان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداد إسرائيل لاستلام الجثة خلال الساعات القادمة، تمهيدًا لإجراء الفحوص الجينية عليها في معهد الطب الشرعي بتل أبيب.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الاحتلال تسلمه بقايا جثة أسير آخر، بينما تواصل المقاومة احتجاز رفات وأسرى آخرين في ظل مماطلة الاحتلال في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التبادل. وترهن تل أبيب أي مفاوضات جديدة بتسلمها كامل جثث الأسرى، مقابل الإفراج عن جثامين 15 شهيدًا فلسطينيًا عن كل أسير، وفق الترتيبات السابقة.
وكشفت تقارير فلسطينية أن معظم الجثامين التي سلّمتها إسرائيل تظهر عليها آثار تعذيب وتجويع وإهمال طبي، وبعضها قُتل خنقًا داخل السجون. كما لا يزال 9500 فلسطيني في عداد المفقودين تحت أنقاض حرب الإبادة، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
اشتباكات عنيفة في رفح.. وإصابة جنود من لواء غولاني
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 3 جنود من لواء غولاني، أحدهم بجروح خطيرة، ورابع من فرقة غزة بجروح متوسطة، خلال اشتباكات عنيفة مع مقاتلين فلسطينيين في شرق رفح. وأكدت القناة 14 العبرية أن المسلحين خرجوا من نفقٍ مموّه واشتبكوا مع قوات الاحتلال مستخدمين صواريخ مضادة للدروع.
ووفقًا لإذاعة جيش الاحتلال، فقد قتل الجنود مسلحين اثنين، بينما ثبّت الثالث عبوة ناسفة على مدرعة إسرائيلية قبل أن يعود إلى النفق. وتحدثت مصادر فلسطينية عن هبوط مروحيات عسكرية إسرائيلية شرق رفح في محاولة لإنقاذ الجرحى، وسط قصفٍ مدفعي مكثّف على محيط المنطقة.
وتشير هذه التطورات إلى أن المقاومة الفلسطينية ما زالت تمتلك قدرة ميدانية عالية رغم الحصار والتدمير الشامل، وهو ما أربك قيادة الاحتلال التي كانت تدّعي القضاء على خلايا المقاومة في رفح.
غزة تنزف رغم “الهدنة”
ورغم مرور أكثر من شهر ونصف على اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل قوات الاحتلال قصفها اليومي لمناطق متفرقة من القطاع، بما في ذلك المناطق المصنّفة “خارج الخط الأصفر”، في خرقٍ سافر للاتفاق. ويعيش السكان أوضاعًا إنسانية مأساوية مع نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه والكهرباء، فيما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تكلفة إعادة إعمار غزة تجاوزت 70 مليار دولار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273416/
💢 المشهد اليمني الأول/
في اليوم الرابع والخمسين من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري وخروقاتها اليومية للاتفاق، وسط صمت دولي مخزٍ وعجز الوسطاء عن كبح العدوان المتجدد على الفلسطينيين في القطاع المحاصر.
شهدت الساعات الأخيرة استشهاد فلسطينيين اثنين في حي الزيتون بنيران الاحتلال خارج الخط الأصفر، في وقتٍ واصل فيه جنود العدو نسف المباني وتدمير الأحياء السكنية في حي التفاح، ما أدى إلى تفاقم المأساة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني منذ أكثر من عامين من حرب الإبادة الجماعية.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيانٍ رسمي أن الاحتلال “يواصل خروقاته لاتفاق وقف النار واستهداف النازحين خارج الخط الأصفر”، داعيةً الوسطاء والدول الراعية إلى تحرك عاجل وفعّال لوقف العدوان وإلزام الاحتلال ببنود الاتفاق.
18 شهيدًا وجريحًا في 48 ساعة.. و360 شهيدًا منذ بدء التهدئة
وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة 13 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف مناطق متعددة من القطاع. وأوضحت أن “عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام في الطرقات والمنازل المهدمة”، مشيرة إلى عجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إليهم.
وارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء اتفاق وقف النار في 11 أكتوبر 2025 إلى 360 شهيدًا و922 جريحًا، مع انتشال 617 جثة من تحت الأنقاض، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023 إلى أكثر من 70,117 شهيدًا و170,999 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
المقاومة تسلم جثة أسير صهيوني
أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس تسليم اللجنة الدولية للصليب الأحمر جثة أحد أسرى الاحتلال، تم العثور عليها خلال عمليات بحث شمال قطاع غزة. وأكد ديوان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداد إسرائيل لاستلام الجثة خلال الساعات القادمة، تمهيدًا لإجراء الفحوص الجينية عليها في معهد الطب الشرعي بتل أبيب.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الاحتلال تسلمه بقايا جثة أسير آخر، بينما تواصل المقاومة احتجاز رفات وأسرى آخرين في ظل مماطلة الاحتلال في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التبادل. وترهن تل أبيب أي مفاوضات جديدة بتسلمها كامل جثث الأسرى، مقابل الإفراج عن جثامين 15 شهيدًا فلسطينيًا عن كل أسير، وفق الترتيبات السابقة.
وكشفت تقارير فلسطينية أن معظم الجثامين التي سلّمتها إسرائيل تظهر عليها آثار تعذيب وتجويع وإهمال طبي، وبعضها قُتل خنقًا داخل السجون. كما لا يزال 9500 فلسطيني في عداد المفقودين تحت أنقاض حرب الإبادة، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
اشتباكات عنيفة في رفح.. وإصابة جنود من لواء غولاني
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 3 جنود من لواء غولاني، أحدهم بجروح خطيرة، ورابع من فرقة غزة بجروح متوسطة، خلال اشتباكات عنيفة مع مقاتلين فلسطينيين في شرق رفح. وأكدت القناة 14 العبرية أن المسلحين خرجوا من نفقٍ مموّه واشتبكوا مع قوات الاحتلال مستخدمين صواريخ مضادة للدروع.
ووفقًا لإذاعة جيش الاحتلال، فقد قتل الجنود مسلحين اثنين، بينما ثبّت الثالث عبوة ناسفة على مدرعة إسرائيلية قبل أن يعود إلى النفق. وتحدثت مصادر فلسطينية عن هبوط مروحيات عسكرية إسرائيلية شرق رفح في محاولة لإنقاذ الجرحى، وسط قصفٍ مدفعي مكثّف على محيط المنطقة.
وتشير هذه التطورات إلى أن المقاومة الفلسطينية ما زالت تمتلك قدرة ميدانية عالية رغم الحصار والتدمير الشامل، وهو ما أربك قيادة الاحتلال التي كانت تدّعي القضاء على خلايا المقاومة في رفح.
غزة تنزف رغم “الهدنة”
ورغم مرور أكثر من شهر ونصف على اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل قوات الاحتلال قصفها اليومي لمناطق متفرقة من القطاع، بما في ذلك المناطق المصنّفة “خارج الخط الأصفر”، في خرقٍ سافر للاتفاق. ويعيش السكان أوضاعًا إنسانية مأساوية مع نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه والكهرباء، فيما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تكلفة إعادة إعمار غزة تجاوزت 70 مليار دولار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273416/
المشهد اليمني الأول
خروقات صهيونية جديدة ومجازر صامتة في غزة.. وتسليم جثة أسير صهيوني بعد "معارك" خلفت إصابة جندي صهيوني في رفح
المشهد اليمني الأول - خروقات صهيونية جديدة ومجازر صامتة في غزة.. وتسليم جثة أسير صهيوني بعد "معارك" خلفت إصابة جندي صهيوني في رفح
🌍 انسحاب إيرانية من بطولة عالمية للتايكواندو رفضاً لمواجهة لاعبة صهيونية
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهد رياضي–سياسي متكرر يعكس رفضًا قاطعًا لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، انسحبت لاعبة التايكواندو الإيرانية روجان غودارزي من بطولة دولية في كينيا، بعدما أوقعتها القرعة في مواجهة مباشرة مع لاعبة من الكيان الصهيوني، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية محلية الأربعاء، في خطوة تحمل “رسالة سياسية واضحة” تتجاوز حدود المنافسة الرياضية البحتة.
وذكرت وكالة «إيسنا» الإيرانية أن «روجان غودارزي انسحبت من المنافسات في بطولة العالم للتايكواندو تحت 21 عاماً لأنها كانت في المجموعة عينها مع لاعبة من الكيان الصهيوني»، موضحة أن اللاعبة الإيرانية كان من المقرر أن تواجه منافستها من الكيان في الدور الأول، الأمر الذي دفعها إلى اختيار الانسحاب على خوض نزال يُعدّ، في الوعي الإيراني الشعبي والرسمي، تطبيعًا رياضيًا مرفوضًا مع عدو يحتل أرضًا عربية وإسلامية.
وبحسب الوكالة، احتج مسؤولون إيرانيون على وضع لاعبة إيرانية في المجموعة ذاتها مع لاعبة إسرائيلية، واعتبروا ذلك استفزازًا لموقف طهران الثابت من الكيان الصهيوني، غير أن الاتحاد الدولي للتايكواندو أكد أنه لا يمكنه تعديل جدول المنافسات، ما وضع غودارزي أمام خيارين لا ثالث لهما: مواجهة رياضية مرفوضة سياسيًا أو انسحاب منسجم مع قناعاتها وقواعد بلدها، فاختارت الطريق الثاني.
وتأتي هذه الخطوة رغم أن غودارزي كانت قد أحرزت الشهر الماضي الميدالية البرونزية في فئة وزن ما دون 51 كلغ ضمن ألعاب التضامن الإسلامي في الرياض، ما يعني أن الانسحاب لم يكن خَسارة رياضية عابرة، بل تضحية بمسار بطولة دولية لصالح موقف مبدئي، في سياق سياسة رياضية رسمية وشعبية في إيران ترى في مواجهة لاعبي الكيان الصهيوني اختراقًا للخط الأحمر المتعلق بالاعتراف به ككيان طبيعي في الساحات الدولية.
وتشير الحادثة إلى استمرارية نهج رياضيين إيرانيين منذ سنوات في تجنّب مواجهة لاعبي الكيان الصهيوني، عبر الانسحاب أو طلب الاستبعاد أو تقديم شهادات طبية، بما يجعل من “المقاطعة الرياضية” إحدى أدوات التعبير عن الموقف السياسي من الاحتلال. هذا النهج لا يخلو من كلفة شخصية ومهنية، إذ يتعرض بعض الرياضيين لعقوبات قاسية إن هم خالفوا هذا المسار.
وفي هذا السياق، يذكّر التقرير بأن السلطات الإيرانية فرضت في آب/أغسطس 2023 حظراً مدى الحياة على الرباع مصطفى رجائي، وذلك بعدما صافح منافساً إسرائيلياً خلال بطولة في بولندا، في خطوة عكست حزم المؤسسة الرياضية الإيرانية في التعامل مع أي مظهر من مظاهر التطبيع مع الكيان.
كما يشير إلى حالة لاعب الشطرنج الموهوب علي رضا فيروزجا، الذي غادر بلاده بعدما منعه الاتحاد الوطني من المشاركة في بطولة العالم عام 2019 خشية أن يواجه لاعباً إسرائيلياً، ويحمل فيروزجا حالياً الجنسية الفرنسية.
وبين انسحاب روجان غودارزي، والعقوبات بحق رياضيين خالفوا خط المقاطعة، وهجرة آخرين تجنباً للصدام مع السياسات الرسمية، تتبلور صورة مشهد رياضي شديد التسييس، حيث لا تعود المنافسة مجرّد نزال على بساط أو طاولة، بل ساحة امتداد لصراع سياسي وأخلاقي أوسع مع الكيان الصهيوني، عنوانه لدى شريحة عريضة من الرياضيين والجماهير في إيران والمنطقة: “لا اعتراف، لا مواجهة، لا تطبيع… حتى زوال الاحتلال”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273419/
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهد رياضي–سياسي متكرر يعكس رفضًا قاطعًا لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، انسحبت لاعبة التايكواندو الإيرانية روجان غودارزي من بطولة دولية في كينيا، بعدما أوقعتها القرعة في مواجهة مباشرة مع لاعبة من الكيان الصهيوني، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية محلية الأربعاء، في خطوة تحمل “رسالة سياسية واضحة” تتجاوز حدود المنافسة الرياضية البحتة.
وذكرت وكالة «إيسنا» الإيرانية أن «روجان غودارزي انسحبت من المنافسات في بطولة العالم للتايكواندو تحت 21 عاماً لأنها كانت في المجموعة عينها مع لاعبة من الكيان الصهيوني»، موضحة أن اللاعبة الإيرانية كان من المقرر أن تواجه منافستها من الكيان في الدور الأول، الأمر الذي دفعها إلى اختيار الانسحاب على خوض نزال يُعدّ، في الوعي الإيراني الشعبي والرسمي، تطبيعًا رياضيًا مرفوضًا مع عدو يحتل أرضًا عربية وإسلامية.
وبحسب الوكالة، احتج مسؤولون إيرانيون على وضع لاعبة إيرانية في المجموعة ذاتها مع لاعبة إسرائيلية، واعتبروا ذلك استفزازًا لموقف طهران الثابت من الكيان الصهيوني، غير أن الاتحاد الدولي للتايكواندو أكد أنه لا يمكنه تعديل جدول المنافسات، ما وضع غودارزي أمام خيارين لا ثالث لهما: مواجهة رياضية مرفوضة سياسيًا أو انسحاب منسجم مع قناعاتها وقواعد بلدها، فاختارت الطريق الثاني.
وتأتي هذه الخطوة رغم أن غودارزي كانت قد أحرزت الشهر الماضي الميدالية البرونزية في فئة وزن ما دون 51 كلغ ضمن ألعاب التضامن الإسلامي في الرياض، ما يعني أن الانسحاب لم يكن خَسارة رياضية عابرة، بل تضحية بمسار بطولة دولية لصالح موقف مبدئي، في سياق سياسة رياضية رسمية وشعبية في إيران ترى في مواجهة لاعبي الكيان الصهيوني اختراقًا للخط الأحمر المتعلق بالاعتراف به ككيان طبيعي في الساحات الدولية.
وتشير الحادثة إلى استمرارية نهج رياضيين إيرانيين منذ سنوات في تجنّب مواجهة لاعبي الكيان الصهيوني، عبر الانسحاب أو طلب الاستبعاد أو تقديم شهادات طبية، بما يجعل من “المقاطعة الرياضية” إحدى أدوات التعبير عن الموقف السياسي من الاحتلال. هذا النهج لا يخلو من كلفة شخصية ومهنية، إذ يتعرض بعض الرياضيين لعقوبات قاسية إن هم خالفوا هذا المسار.
وفي هذا السياق، يذكّر التقرير بأن السلطات الإيرانية فرضت في آب/أغسطس 2023 حظراً مدى الحياة على الرباع مصطفى رجائي، وذلك بعدما صافح منافساً إسرائيلياً خلال بطولة في بولندا، في خطوة عكست حزم المؤسسة الرياضية الإيرانية في التعامل مع أي مظهر من مظاهر التطبيع مع الكيان.
كما يشير إلى حالة لاعب الشطرنج الموهوب علي رضا فيروزجا، الذي غادر بلاده بعدما منعه الاتحاد الوطني من المشاركة في بطولة العالم عام 2019 خشية أن يواجه لاعباً إسرائيلياً، ويحمل فيروزجا حالياً الجنسية الفرنسية.
وبين انسحاب روجان غودارزي، والعقوبات بحق رياضيين خالفوا خط المقاطعة، وهجرة آخرين تجنباً للصدام مع السياسات الرسمية، تتبلور صورة مشهد رياضي شديد التسييس، حيث لا تعود المنافسة مجرّد نزال على بساط أو طاولة، بل ساحة امتداد لصراع سياسي وأخلاقي أوسع مع الكيان الصهيوني، عنوانه لدى شريحة عريضة من الرياضيين والجماهير في إيران والمنطقة: “لا اعتراف، لا مواجهة، لا تطبيع… حتى زوال الاحتلال”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273419/
المشهد اليمني الأول
انسحاب إيرانية من بطولة عالمية للتايكواندو رفضاً لمواجهة لاعبة صهيونية
المشهد اليمني الأول - انسحاب إيرانية من بطولة عالمية للتايكواندو رفضاً لمواجهة لاعبة صهيونية
🌍 القاهرة تُكذّب رواية تل أبيب: “لن نكون بوابة تهجير لغزة ولا طرفًا في تصفية القضية الفلسطينية”
💢 المشهد اليمني الأول/
نفت مصر بشكل قاطع ما روجته وسائل إعلام العدو الإسرائيلي عن وجود اتفاق لفتح معبر رفح باتجاه واحد لخروج الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، مؤكدة أن تلك المزاعم باطلة ولا تمت للحقيقة بصلة، وأن القاهرة لن تكون شريكًا في أي مشروع يهدف لتهجير سكان غزة أو تصفية قضيتهم.
وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، في تصريح خاص للجزيرة، أن الموقف المصري ثابت وواضح منذ اليوم الأول للحرب، موضحًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رسم خطين أحمرين لا يمكن تجاوزهما:
الأول هو رفض أي شكل من أشكال التهجير، سواء كان قسريًا أو طوعيًا، لأنه يعني تصفية القضية الفلسطينية.
أما الثاني فهو منع أي تهديد للأمن القومي المصري تحت أي ذريعة.
وشدد رشوان على أن المعبر المصري كان مفتوحًا دائمًا لعودة الفلسطينيين إلى وطنهم، وأن الجانب الإسرائيلي هو من أغلقه ودمّر بوابته من جهة غزة، مشيرًا إلى أن القاهرة لم ولن تنسق مع تل أبيب حول أي فتح للمعبر يهدف لإخراج الفلسطينيين.
وأضاف أن ما ورد في البند الثاني عشر من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي شاركت فيها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، يؤكد أنه لا يمكن إجبار أي فلسطيني على مغادرة غزة، بل يحق له العودة متى شاء، مؤكدًا أن إسرائيل لا تملك حق القرار بشأن المعبر، ولم تنسق إطلاقًا مع مصر.
ورفض رشوان ما وصفه بـ”الادعاءات الوقحة” من بعض المسؤولين الإسرائيليين الذين زعموا أن مصر ترفض استقبال الفلسطينيين، مؤكدًا أن مصر ترفض أصل الفكرة، وليس إجراءاتها، لأن غزة أرض فلسطينية وليست ملفًا يمكن تصديره خارج حدوده.
ويأتي هذا التصريح ردًا على بيان “كوغات” التابعة للاحتلال، التي زعمت أن الاحتلال الإسرائيلي سيفتح المعبر قريبًا لخروج الفلسطينيين إلى مصر بإشراف أوروبي وبموافقة أمنية للاحتلال، وهو ما اعتبرته القاهرة تجاوزًا مرفوضًا للسيادة المصرية ومحاولة مكشوفة لفرض واقع جديد في سيناء.
وأكدت القاهرة أن أي محاولة إسرائيلية لاستغلال الظروف الإنسانية في غزة لتحقيق أهداف سياسية أو أمنية مرفوضة جملة وتفصيلًا، محذرة من أن التمادي في هذه الأكاذيب قد ينعكس سلبًا على العلاقات الإقليمية ويزيد من توتر المشهد في المنطقة بأسرها.
واختتم رشوان تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وترفض أي مساس بسيادته أو بكرامته الوطنية، مضيفًا أن “من يظن أن بوابة رفح ستكون ممراً للتهجير، فهو لا يعرف مصر ولا يدرك أن حدودها وكرامتها ليست محل مساومة”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273429/
💢 المشهد اليمني الأول/
نفت مصر بشكل قاطع ما روجته وسائل إعلام العدو الإسرائيلي عن وجود اتفاق لفتح معبر رفح باتجاه واحد لخروج الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، مؤكدة أن تلك المزاعم باطلة ولا تمت للحقيقة بصلة، وأن القاهرة لن تكون شريكًا في أي مشروع يهدف لتهجير سكان غزة أو تصفية قضيتهم.
وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، في تصريح خاص للجزيرة، أن الموقف المصري ثابت وواضح منذ اليوم الأول للحرب، موضحًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رسم خطين أحمرين لا يمكن تجاوزهما:
الأول هو رفض أي شكل من أشكال التهجير، سواء كان قسريًا أو طوعيًا، لأنه يعني تصفية القضية الفلسطينية.
أما الثاني فهو منع أي تهديد للأمن القومي المصري تحت أي ذريعة.
وشدد رشوان على أن المعبر المصري كان مفتوحًا دائمًا لعودة الفلسطينيين إلى وطنهم، وأن الجانب الإسرائيلي هو من أغلقه ودمّر بوابته من جهة غزة، مشيرًا إلى أن القاهرة لم ولن تنسق مع تل أبيب حول أي فتح للمعبر يهدف لإخراج الفلسطينيين.
وأضاف أن ما ورد في البند الثاني عشر من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي شاركت فيها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، يؤكد أنه لا يمكن إجبار أي فلسطيني على مغادرة غزة، بل يحق له العودة متى شاء، مؤكدًا أن إسرائيل لا تملك حق القرار بشأن المعبر، ولم تنسق إطلاقًا مع مصر.
ورفض رشوان ما وصفه بـ”الادعاءات الوقحة” من بعض المسؤولين الإسرائيليين الذين زعموا أن مصر ترفض استقبال الفلسطينيين، مؤكدًا أن مصر ترفض أصل الفكرة، وليس إجراءاتها، لأن غزة أرض فلسطينية وليست ملفًا يمكن تصديره خارج حدوده.
ويأتي هذا التصريح ردًا على بيان “كوغات” التابعة للاحتلال، التي زعمت أن الاحتلال الإسرائيلي سيفتح المعبر قريبًا لخروج الفلسطينيين إلى مصر بإشراف أوروبي وبموافقة أمنية للاحتلال، وهو ما اعتبرته القاهرة تجاوزًا مرفوضًا للسيادة المصرية ومحاولة مكشوفة لفرض واقع جديد في سيناء.
وأكدت القاهرة أن أي محاولة إسرائيلية لاستغلال الظروف الإنسانية في غزة لتحقيق أهداف سياسية أو أمنية مرفوضة جملة وتفصيلًا، محذرة من أن التمادي في هذه الأكاذيب قد ينعكس سلبًا على العلاقات الإقليمية ويزيد من توتر المشهد في المنطقة بأسرها.
واختتم رشوان تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وترفض أي مساس بسيادته أو بكرامته الوطنية، مضيفًا أن “من يظن أن بوابة رفح ستكون ممراً للتهجير، فهو لا يعرف مصر ولا يدرك أن حدودها وكرامتها ليست محل مساومة”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273429/
المشهد اليمني الأول
القاهرة تُكذّب رواية تل أبيب: “لن نكون بوابة تهجير لغزة ولا طرفًا في تصفية القضية الفلسطينية”
المشهد اليمني الأول - القاهرة تُكذّب رواية تل أبيب: “لن نكون بوابة تهجير لغزة ولا طرفًا في تصفية القضية الفلسطينية”
🌍 طبول الحرب تُقرع من جديد.. مناورة “سعودية-أمريكية” و”استعدادات يمنية” تُعيد شبح المواجهة الكبرى إلى غرب آسيا
💢 المشهد اليمني الأول/
تتصاعد نذر الحرب في سماء غرب آسيا مع مؤشراتٍ متسارعة توحي بأنّ الهدنة الهشة بين صنعاء والرياض توشك على الانهيار، في ظل تحركاتٍ عسكريةٍ أمريكيةٍ وسعوديةٍ تعيد إلى الأذهان مشاهد ما قبل عاصفة 2015. فاليوم، تُقرع طبول المعركة من جديد، وتتهيأ الجبهات على وقع المناورات والتهديدات المتبادلة، بينما تحبس المنطقة أنفاسها بانتظار شرارة الانفجار القادم.
مصادر عسكرية ودبلوماسية كشفت أنّ الولايات المتحدة والمملكة السعودية أجرتا مناورات ضخمة تحت اسم “كوينسي-1” في قاعدة فورت إيروين، شاركت فيها وحدات برية ومدرعة سعودية بكامل تجهيزاتها، في تدريب يحاكي “استئناف القتال ضد اليمن”. هذه المناورة، وفق مراقبين، ليست سوى بروفة لحرب جديدة تُدار من خلف الستار الأمريكي، تعكس حجم القلق السعودي من قدرات اليمنيين المتعاظمة بعد سنوات من التطور العسكري النوعي.
وإذا كانت الرياض تسعى لاستعادة هيبتها المفقودة بعد ثماني سنوات من الإخفاق الميداني، فإنّ صنعاء اليوم تملك ما يجعل أي مغامرة جديدة أشدّ فتكاً وأوسع ناراً؛ فالقوة اليمنية تحوّلت من مجرد “حركة مقاومة” إلى جيش وطني ذي تسليح استراتيجي قادر على ضرب عمق المملكة من البحر إلى النجد. لقد أصبحت منشآت أرامكو، وقواعد جازان، ومشاريع نيوم، وحتى محطات التحلية في جدة وينبع ضمن دائرة النار، تماماً كما أثبتت صواريخ “طوفان” و”قاصم” ومسيرات “صقر” دقتها في حروب السنوات الماضية.
المناورة السعودية – الأمريكية لم تمر مرور الكرام في صنعاء. فقيادة أنصار الله وصفتها بأنها تحرك عدواني واستفزاز مباشر، محذرة الرياض من اللعب بالنار وتكرار خطايا الماضي. السيد عبد الملك الحوثي نفسه شدد على أن السعودية باتت شريكاً للعدو الصهيوني في البحر الأحمر، وأنّ أي محاولة للالتفاف على الهدنة أو استمرار الحصار الاقتصادي ستقابل بردّ قاسٍ يجعل الرياض تشتعل من الداخل قبل حدودها.
ولم يكن هذا التحذير خطاباً إعلامياً، بل إنذاراً استراتيجياً موجهاً إلى كل من واشنطن والرياض، بأن اليمن اليوم ليس كما كان بالأمس؛ فالقوة الصاروخية والدفاعية تطورت أضعافاً، والجاهزية القتالية بلغت ذروتها، والقرار السياسي والعسكري في صنعاء واحد لا يعرف التردد ولا المساومة.
إنّ التورط في أي عدوان جديد على اليمن سيجرّ على السعودية خسائر لا تُحتمل، فاقتصادها الواهن ومشاريعها المليارية لن تصمد أمام وابل من الصواريخ الدقيقة، وحرب البحر الأحمر ستُقفل طرق الطاقة والتجارة العالمية، لتتحول مغامرة ابن سلمان إلى محرقة سياسية وعسكرية تبتلع طموحاته ومشاريعه في لحظة واحدة.
في خلاصة المشهد، يبدو أن الغرب يجرّ الرياض نحو فخّ الحرب مجدداً، مستخدماً فزّاعة البحر الأحمر ذريعة، بينما يدرك الجميع أن أنصار الله اليوم يملكون أوراق الردع والحسم. فليُدرك صانع القرار السعودي أن من يشعل النار عند حدود اليمن، ستحرقه ألسنتها أولاً، وأن الميدان هذه المرة لن يعرف رحمة ولا وساطة… لأنّ زمن الهدوء انتهى، وطبول الحرب لم تعد تُقرع تحذيراً، بل إعلاناً لمرحلة جديدة من توازن الردع الناري في المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273436/
💢 المشهد اليمني الأول/
تتصاعد نذر الحرب في سماء غرب آسيا مع مؤشراتٍ متسارعة توحي بأنّ الهدنة الهشة بين صنعاء والرياض توشك على الانهيار، في ظل تحركاتٍ عسكريةٍ أمريكيةٍ وسعوديةٍ تعيد إلى الأذهان مشاهد ما قبل عاصفة 2015. فاليوم، تُقرع طبول المعركة من جديد، وتتهيأ الجبهات على وقع المناورات والتهديدات المتبادلة، بينما تحبس المنطقة أنفاسها بانتظار شرارة الانفجار القادم.
مصادر عسكرية ودبلوماسية كشفت أنّ الولايات المتحدة والمملكة السعودية أجرتا مناورات ضخمة تحت اسم “كوينسي-1” في قاعدة فورت إيروين، شاركت فيها وحدات برية ومدرعة سعودية بكامل تجهيزاتها، في تدريب يحاكي “استئناف القتال ضد اليمن”. هذه المناورة، وفق مراقبين، ليست سوى بروفة لحرب جديدة تُدار من خلف الستار الأمريكي، تعكس حجم القلق السعودي من قدرات اليمنيين المتعاظمة بعد سنوات من التطور العسكري النوعي.
وإذا كانت الرياض تسعى لاستعادة هيبتها المفقودة بعد ثماني سنوات من الإخفاق الميداني، فإنّ صنعاء اليوم تملك ما يجعل أي مغامرة جديدة أشدّ فتكاً وأوسع ناراً؛ فالقوة اليمنية تحوّلت من مجرد “حركة مقاومة” إلى جيش وطني ذي تسليح استراتيجي قادر على ضرب عمق المملكة من البحر إلى النجد. لقد أصبحت منشآت أرامكو، وقواعد جازان، ومشاريع نيوم، وحتى محطات التحلية في جدة وينبع ضمن دائرة النار، تماماً كما أثبتت صواريخ “طوفان” و”قاصم” ومسيرات “صقر” دقتها في حروب السنوات الماضية.
المناورة السعودية – الأمريكية لم تمر مرور الكرام في صنعاء. فقيادة أنصار الله وصفتها بأنها تحرك عدواني واستفزاز مباشر، محذرة الرياض من اللعب بالنار وتكرار خطايا الماضي. السيد عبد الملك الحوثي نفسه شدد على أن السعودية باتت شريكاً للعدو الصهيوني في البحر الأحمر، وأنّ أي محاولة للالتفاف على الهدنة أو استمرار الحصار الاقتصادي ستقابل بردّ قاسٍ يجعل الرياض تشتعل من الداخل قبل حدودها.
ولم يكن هذا التحذير خطاباً إعلامياً، بل إنذاراً استراتيجياً موجهاً إلى كل من واشنطن والرياض، بأن اليمن اليوم ليس كما كان بالأمس؛ فالقوة الصاروخية والدفاعية تطورت أضعافاً، والجاهزية القتالية بلغت ذروتها، والقرار السياسي والعسكري في صنعاء واحد لا يعرف التردد ولا المساومة.
إنّ التورط في أي عدوان جديد على اليمن سيجرّ على السعودية خسائر لا تُحتمل، فاقتصادها الواهن ومشاريعها المليارية لن تصمد أمام وابل من الصواريخ الدقيقة، وحرب البحر الأحمر ستُقفل طرق الطاقة والتجارة العالمية، لتتحول مغامرة ابن سلمان إلى محرقة سياسية وعسكرية تبتلع طموحاته ومشاريعه في لحظة واحدة.
في خلاصة المشهد، يبدو أن الغرب يجرّ الرياض نحو فخّ الحرب مجدداً، مستخدماً فزّاعة البحر الأحمر ذريعة، بينما يدرك الجميع أن أنصار الله اليوم يملكون أوراق الردع والحسم. فليُدرك صانع القرار السعودي أن من يشعل النار عند حدود اليمن، ستحرقه ألسنتها أولاً، وأن الميدان هذه المرة لن يعرف رحمة ولا وساطة… لأنّ زمن الهدوء انتهى، وطبول الحرب لم تعد تُقرع تحذيراً، بل إعلاناً لمرحلة جديدة من توازن الردع الناري في المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273436/
المشهد اليمني الأول
طبول الحرب تُقرع من جديد.. مناورة "سعودية-أمريكية" و"استعدادات يمنية" تُعيد شبح المواجهة الكبرى إلى غرب آسيا
المشهد اليمني الأول - طبول الحرب تُقرع من جديد.. مناورة "سعودية-أمريكية" و"استعدادات يمنية" تُعيد شبح المواجهة الكبرى إلى غرب آسيا
🌍 الأرصاد: أجواء باردة إلى شديدة البرودة
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء باردة إلى شديدة البرودة في المرتفعات الجبلية خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وذكر المركز في نشرته الجوية، أن الأجواء قد تكون باردة إلى شديدة البرودة أثناء ساعات الليل والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء ومرتفعات الضالع، لحج، أبين، إب، غرب الجوف وجنوب مأرب.
وتكون درجات الحرارة الصغرى إجمالاً أدنى من معدلاتها الطبيعية وتتراوح درجات الحرارة ما بين 0 – 04 درجات مئوية ولا يُستبعد حدوث ضريب خفيف على أجزاء منها.
في حين قد تكون الأجواء باردة في مرتفعات حضرموت، شبوة، تعز، ريمة، المحويت وحجة.
وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية من الأجواء الباردة وشديدة البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء ساعات الليل والصباح الباكر.
ونصح المزارعين باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية مزروعاتهم ومحاصيلهم من التلف، والقادمين إلى المناطق الباردة بأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من صدمات البرد.
ونبه المركز مرتادي البحر والصيادين وربابنة السفن من اضطراب البحر وارتفاع الموج جنوب الساحل الغربي وباب المندب.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273445/
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء باردة إلى شديدة البرودة في المرتفعات الجبلية خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وذكر المركز في نشرته الجوية، أن الأجواء قد تكون باردة إلى شديدة البرودة أثناء ساعات الليل والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء ومرتفعات الضالع، لحج، أبين، إب، غرب الجوف وجنوب مأرب.
وتكون درجات الحرارة الصغرى إجمالاً أدنى من معدلاتها الطبيعية وتتراوح درجات الحرارة ما بين 0 – 04 درجات مئوية ولا يُستبعد حدوث ضريب خفيف على أجزاء منها.
في حين قد تكون الأجواء باردة في مرتفعات حضرموت، شبوة، تعز، ريمة، المحويت وحجة.
وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية من الأجواء الباردة وشديدة البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء ساعات الليل والصباح الباكر.
ونصح المزارعين باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية مزروعاتهم ومحاصيلهم من التلف، والقادمين إلى المناطق الباردة بأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من صدمات البرد.
ونبه المركز مرتادي البحر والصيادين وربابنة السفن من اضطراب البحر وارتفاع الموج جنوب الساحل الغربي وباب المندب.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273445/
المشهد اليمني الأول
الأرصاد: أجواء باردة إلى شديدة البرودة
المشهد اليمني الأول - الأرصاد: أجواء باردة إلى شديدة البرودة
🌍 تحذير علمي: منح الهاتف قبل سن 12 يزيد خطر أمراض نفسية ومزمنة لدى الأطفال
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت دراسة موسعة شملت أكثر من 10 آلاف مراهق أمريكي عن ارتباط مقلق بين امتلاك الهواتف الذكية في سن مبكرة وارتفاع مخاطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين يمتلكون هواتف ذكية قبل سن الثانية عشرة معرضون بنسبة أكبر للإصابة بالاكتئاب والسمنة واضطرابات النوم مقارنة بأقرانهم الذين لا يملكون هذه الأجهزة.
وتأتي هذه النتائج التي نشرت في مجلة علمية متخصصة لتعزز تحذيرات سابقة حول تأثير التكنولوجيا على الصحة النفسية والجسدية للأجيال الناشئة.
ووفقا للدراسة التي أشرف عليها باحثون من مستشفى فيلادلفيا للأطفال وجامعات كاليفورنيا وكولومبيا، فإن هذه المشكلات الصحية تشكل بدورها عوامل خطر للإصابة بأمراض مزمنة تهدد الحياة مثل أمراض القلب والسرطان والسكري.
من جهته، أوضح الدكتور ران بارزيلاي، الطبيب النفسي للأطفال والمشرف الرئيسي على الدراسة: “تشير نتائجنا إلى ضرورة التعامل مع الهواتف الذكية كعامل مؤثر في صحة المراهقين، والتريث في قرار منح الطفل هاتفا ذكيا مع تقييم التداعيات المحتملة على نموه وصحته”.
ووجدت الدراسة التي اعتمدت على بيانات من بحث “تطور الدماغ المعرفي للمراهقين” – الأضخم من نوعه في الولايات المتحدة – أيضا أن المراهقين الذين حصلوا على هواتفهم بين سن 12 و13 عاما أظهروا معدلات أعلى من المشكلات النفسية وقلة النوم عند بلوغهم سن الثالثة عشرة.
وأضاف بارزيلاي: “نحن لا ندعي أن الهواتف الذكية تضر بجميع المراهقين، لكننا ننصح بالتفكير مليا في التوازن بين الفوائد والمخاطر الصحية قبل اتخاذ القرار”.
وأوصى الباحثون الأسر باتباع إجراءات وقائية تشمل تحديد شروط واضحة لاستخدام الهاتف، ووضع قواعد لاستخدامه خلال الوجبات وأثناء الواجبات المدرسية وقبل النوم، بالإضافة إلى ضبط إعدادات الخصوصية والمحتوى.
وأكد بارزيلاي على أهمية “تخصيص أوقات خالية من الأجهزة الذكية لممارسة النشاط البدني الذي يحمي من السمنة ويعزز الصحة النفسية”.
ويخطط الفريق البحثي لمتابعة الدراسة من خلال تحليل أنواع التطبيقات وأنماط الاستخدام الأكثر تأثيرا على الصحة، مع التركيز على الفئة العمرية دون العاشرة التي تزداد فيها معدلات امتلاك الهواتف الذكية بشكل متسارع.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273450/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت دراسة موسعة شملت أكثر من 10 آلاف مراهق أمريكي عن ارتباط مقلق بين امتلاك الهواتف الذكية في سن مبكرة وارتفاع مخاطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين يمتلكون هواتف ذكية قبل سن الثانية عشرة معرضون بنسبة أكبر للإصابة بالاكتئاب والسمنة واضطرابات النوم مقارنة بأقرانهم الذين لا يملكون هذه الأجهزة.
وتأتي هذه النتائج التي نشرت في مجلة علمية متخصصة لتعزز تحذيرات سابقة حول تأثير التكنولوجيا على الصحة النفسية والجسدية للأجيال الناشئة.
ووفقا للدراسة التي أشرف عليها باحثون من مستشفى فيلادلفيا للأطفال وجامعات كاليفورنيا وكولومبيا، فإن هذه المشكلات الصحية تشكل بدورها عوامل خطر للإصابة بأمراض مزمنة تهدد الحياة مثل أمراض القلب والسرطان والسكري.
من جهته، أوضح الدكتور ران بارزيلاي، الطبيب النفسي للأطفال والمشرف الرئيسي على الدراسة: “تشير نتائجنا إلى ضرورة التعامل مع الهواتف الذكية كعامل مؤثر في صحة المراهقين، والتريث في قرار منح الطفل هاتفا ذكيا مع تقييم التداعيات المحتملة على نموه وصحته”.
ووجدت الدراسة التي اعتمدت على بيانات من بحث “تطور الدماغ المعرفي للمراهقين” – الأضخم من نوعه في الولايات المتحدة – أيضا أن المراهقين الذين حصلوا على هواتفهم بين سن 12 و13 عاما أظهروا معدلات أعلى من المشكلات النفسية وقلة النوم عند بلوغهم سن الثالثة عشرة.
وأضاف بارزيلاي: “نحن لا ندعي أن الهواتف الذكية تضر بجميع المراهقين، لكننا ننصح بالتفكير مليا في التوازن بين الفوائد والمخاطر الصحية قبل اتخاذ القرار”.
وأوصى الباحثون الأسر باتباع إجراءات وقائية تشمل تحديد شروط واضحة لاستخدام الهاتف، ووضع قواعد لاستخدامه خلال الوجبات وأثناء الواجبات المدرسية وقبل النوم، بالإضافة إلى ضبط إعدادات الخصوصية والمحتوى.
وأكد بارزيلاي على أهمية “تخصيص أوقات خالية من الأجهزة الذكية لممارسة النشاط البدني الذي يحمي من السمنة ويعزز الصحة النفسية”.
ويخطط الفريق البحثي لمتابعة الدراسة من خلال تحليل أنواع التطبيقات وأنماط الاستخدام الأكثر تأثيرا على الصحة، مع التركيز على الفئة العمرية دون العاشرة التي تزداد فيها معدلات امتلاك الهواتف الذكية بشكل متسارع.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273450/
المشهد اليمني الأول
تحذير علمي: منح الهاتف قبل سن 12 يزيد خطر أمراض نفسية ومزمنة لدى الأطفال
المشهد اليمني الأول - تحذير علمي: منح الهاتف قبل سن 12 يزيد خطر أمراض نفسية ومزمنة لدى الأطفال
🌍 علميًا.. الشتاء يزيد حاجتنا للنوم ويؤثر على المزاج والطاقة
💢 المشهد اليمني الأول/
في ليالي الشتاء الباردة الطويلة، لا يقتصر الأمر على رغبتنا في الدفء تحت الغطاء، بل يحتاج الجسم نفسه إلى مزيد من النوم والتعافي. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الإنسان ينام أطول ويعمق نومه في الشتاء مقارنة بالصيف، حتى لدى سكان المدن المضيئة طوال اليوم، وذلك بسبب تأثير الضوء الطبيعي على الساعة البيولوجية للجسم.
الباحثون في جامعة “شاريتيه” الطبية في برلين يوضحون أن قلة التعرض للضوء تقلل من اليقظة وتزيد إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، ما يجعل الإنسان أكثر ميلًا للراحة خلال الصباح. كما أن مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM) الممتدة في الشتاء تساعد على تجديد الطاقة الذهنية والحفاظ على الصحة النفسية.
الطقس البارد يزيد استهلاك الجسم للطاقة للحفاظ على الحرارة، ويقلل إنتاج السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج، ما قد يفسر شعور البعض بالخمول أو العزلة خلال الشتاء، وهو ما يُعرف بالاضطراب العاطفي الموسمي.
ورغم انتشار الإضاءة الصناعية، إلا أن ضوء النهار الطبيعي لا يمكن تعويضه بالكامل، بينما الضوء الأزرق من الشاشات قد يربك الساعة البيولوجية. لذلك يُنصح بتقليل استخدام الأجهزة قبل النوم والتعرض لأشعة الشمس المباشرة صباحًا، أو استخدام مصابيح علاجية ضوئية معتمدة.
للحفاظ على نوم صحي في الشتاء، توصي اختصاصية النوم نيكول إيكلبرغر بتثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، تهيئة غرفة مظلمة وهادئة ومعتدلة البرودة، تجنب الكافيين والمشروبات المنبهة مساءً، الحد من استخدام الهواتف قبل النوم، وممارسة التأمل أو التنفس العميق. النوم الجيد ضروري لتعزيز المناعة، تنظيم الهرمونات، ودعم صحة القلب والعقل.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273451/
💢 المشهد اليمني الأول/
في ليالي الشتاء الباردة الطويلة، لا يقتصر الأمر على رغبتنا في الدفء تحت الغطاء، بل يحتاج الجسم نفسه إلى مزيد من النوم والتعافي. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الإنسان ينام أطول ويعمق نومه في الشتاء مقارنة بالصيف، حتى لدى سكان المدن المضيئة طوال اليوم، وذلك بسبب تأثير الضوء الطبيعي على الساعة البيولوجية للجسم.
الباحثون في جامعة “شاريتيه” الطبية في برلين يوضحون أن قلة التعرض للضوء تقلل من اليقظة وتزيد إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، ما يجعل الإنسان أكثر ميلًا للراحة خلال الصباح. كما أن مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM) الممتدة في الشتاء تساعد على تجديد الطاقة الذهنية والحفاظ على الصحة النفسية.
الطقس البارد يزيد استهلاك الجسم للطاقة للحفاظ على الحرارة، ويقلل إنتاج السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج، ما قد يفسر شعور البعض بالخمول أو العزلة خلال الشتاء، وهو ما يُعرف بالاضطراب العاطفي الموسمي.
ورغم انتشار الإضاءة الصناعية، إلا أن ضوء النهار الطبيعي لا يمكن تعويضه بالكامل، بينما الضوء الأزرق من الشاشات قد يربك الساعة البيولوجية. لذلك يُنصح بتقليل استخدام الأجهزة قبل النوم والتعرض لأشعة الشمس المباشرة صباحًا، أو استخدام مصابيح علاجية ضوئية معتمدة.
للحفاظ على نوم صحي في الشتاء، توصي اختصاصية النوم نيكول إيكلبرغر بتثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، تهيئة غرفة مظلمة وهادئة ومعتدلة البرودة، تجنب الكافيين والمشروبات المنبهة مساءً، الحد من استخدام الهواتف قبل النوم، وممارسة التأمل أو التنفس العميق. النوم الجيد ضروري لتعزيز المناعة، تنظيم الهرمونات، ودعم صحة القلب والعقل.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273451/
المشهد اليمني الأول
علميًا.. الشتاء يزيد حاجتنا للنوم ويؤثر على المزاج والطاقة
المشهد اليمني الأول - علميًا.. الشتاء يزيد حاجتنا للنوم ويؤثر على المزاج والطاقة
🌍 برد الشتاء يشتد.. وهذه أبرز المشروبات والوصفات التي تقوي المناعة
💢 المشهد اليمني الأول/
مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب ذروة أمراض الشتاء، يشدد خبراء التغذية على أهمية الاعتماد على مشروبات دافئة تعزز مناعة الجسم وتساعده على مواجهة الفيروسات والالتهابات الموسمية. وتتفق العديد من الدراسات على أن اختيار المشروب المناسب يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على قدرة الجسم في مقاومة العدوى وتسريع التعافي، خاصة وأن المناعة تعد خط الدفاع الأول ضد الأمراض الشتوية.
ورغم تعدد الخيارات، فإن أربعة مشروبات تتقدم قائمة أفضل المشروبات الشتوية لتعزيز المناعة، لما تحتويه من مضادات أكسدة ومعادن وفيتامينات ضرورية:
1. الزنجبيل بالليمون والعسل: مزيج قوي يدعم المناعة بفضل فيتامين C ومضادات الالتهابات الطبيعية، ويُعد من أشهر الوصفات لعلاج الزكام واحتقان الحلق.
2. حليب الكركم (المعروف بالحليب الذهبي): مشروب دافئ يحتوي على الكركمين، أحد أقوى مضادات الالتهاب، ويساعد على تحسين النوم وتقليل آلام المفاصل.
3. الشاي الأخضر بالنعناع: غني بالكاتيكينات المضادة للأكسدة، ويعزز التركيز ويدعم صحة الجهاز التنفسي والهضمي.
4. حساء الدجاج الدافئ: ارتبط عبر السنوات بقدرة واضحة على تخفيف أعراض البرد، وترطيب الجسم، وتقديم جرعة من البروتين والمعادن المفيدة للمناعة.
وصفة الثوم وزيت الزيتون.. دفعة قوية للمناعة في الشتاء
برزت وصفة طبيعية تعتمد على الثوم المحمص وزيت الزيتون وإكليل الجبل كخيار فعّال لتعزيز المناعة لدى البالغين، إذ يجمع الخليط بين فوائد الثوم المضاد للالتهابات وقدرته على دعم الأوعية الدموية، وبين خصائص زيت الزيتون الغني بمضادات الأكسدة.
تتضمن الوصفة تحميص أربعة رؤوس من الثوم مع ثلاثة أكواب من زيت الزيتون وإضافة أعواد إكليل الجبل والفلفل الأسود، ثم تصفية الزيت واستخدامه كزيت منكه يصلح للطهي، أو حفظ لب الثوم المحمص كمعجون يضاف للأطعمة المختلفة. ويؤكد مختصون أن هذا الخليط يُفضل للبالغين فقط نظرًا لقوة نكهته وتأثيره، مع إمكانية استخدامه كإضافة غذائية يومية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273458/
💢 المشهد اليمني الأول/
مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب ذروة أمراض الشتاء، يشدد خبراء التغذية على أهمية الاعتماد على مشروبات دافئة تعزز مناعة الجسم وتساعده على مواجهة الفيروسات والالتهابات الموسمية. وتتفق العديد من الدراسات على أن اختيار المشروب المناسب يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على قدرة الجسم في مقاومة العدوى وتسريع التعافي، خاصة وأن المناعة تعد خط الدفاع الأول ضد الأمراض الشتوية.
ورغم تعدد الخيارات، فإن أربعة مشروبات تتقدم قائمة أفضل المشروبات الشتوية لتعزيز المناعة، لما تحتويه من مضادات أكسدة ومعادن وفيتامينات ضرورية:
1. الزنجبيل بالليمون والعسل: مزيج قوي يدعم المناعة بفضل فيتامين C ومضادات الالتهابات الطبيعية، ويُعد من أشهر الوصفات لعلاج الزكام واحتقان الحلق.
2. حليب الكركم (المعروف بالحليب الذهبي): مشروب دافئ يحتوي على الكركمين، أحد أقوى مضادات الالتهاب، ويساعد على تحسين النوم وتقليل آلام المفاصل.
3. الشاي الأخضر بالنعناع: غني بالكاتيكينات المضادة للأكسدة، ويعزز التركيز ويدعم صحة الجهاز التنفسي والهضمي.
4. حساء الدجاج الدافئ: ارتبط عبر السنوات بقدرة واضحة على تخفيف أعراض البرد، وترطيب الجسم، وتقديم جرعة من البروتين والمعادن المفيدة للمناعة.
وصفة الثوم وزيت الزيتون.. دفعة قوية للمناعة في الشتاء
برزت وصفة طبيعية تعتمد على الثوم المحمص وزيت الزيتون وإكليل الجبل كخيار فعّال لتعزيز المناعة لدى البالغين، إذ يجمع الخليط بين فوائد الثوم المضاد للالتهابات وقدرته على دعم الأوعية الدموية، وبين خصائص زيت الزيتون الغني بمضادات الأكسدة.
تتضمن الوصفة تحميص أربعة رؤوس من الثوم مع ثلاثة أكواب من زيت الزيتون وإضافة أعواد إكليل الجبل والفلفل الأسود، ثم تصفية الزيت واستخدامه كزيت منكه يصلح للطهي، أو حفظ لب الثوم المحمص كمعجون يضاف للأطعمة المختلفة. ويؤكد مختصون أن هذا الخليط يُفضل للبالغين فقط نظرًا لقوة نكهته وتأثيره، مع إمكانية استخدامه كإضافة غذائية يومية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273458/
المشهد اليمني الأول
برد الشتاء يشتد.. وهذه أبرز المشروبات والوصفات التي تقوي المناعة
المشهد اليمني الأول - برد الشتاء يشتد.. وهذه أبرز المشروبات والوصفات التي تقوي المناعة
🌍 قناصة العدو السعودي يواصلون جرائمهم الحدودية واستشهاد مدني وإصابة آخر بنيران الغدر
💢 المشهد اليمني الأول/
استشهد مواطن يمني اليوم الخميس برصاص قوات العدو السعودي في منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية بمحافظة صعدة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات اليومية التي ترتكبها القوات السعودية بحق المدنيين العُزّل على امتداد الشريط الحدودي.
وأكدت مصادر محلية أن المواطن سقط شهيداً إثر إصابته بطلقة نارية مباشرة أطلقها جنود سعوديون من مواقعهم العسكرية داخل الأراضي السعودية باتجاه المناطق السكنية اليمنية، فيما أُصيب فتى بجروح متفاوتة في الهجوم ذاته، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشارت المصادر إلى أن العدوان السعودي يواصل انتهاكاته اليومية بحق سكان القرى الحدودية، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار المكثّف من الرشاشات الثقيلة، ما تسبب في استشهاد وجرح المئات من المدنيين خلال الأشهر الماضية، فضلاً عن تدمير واسع للمنازل والمزارع والممتلكات العامة والخاصة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الجرائم يعكس سياسة ممنهجة تنتهجها الرياض لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية، في محاولة لفرض واقع عسكري جديد بعد فشل رهاناتها في تحقيق أي مكسب ميداني أمام صمود الشعب اليمني وقواته المسلحة.
وتأتي هذه الجريمة في وقتٍ تواصل فيه صنعاء تحذيراتها للسعودية من مغبة الاستمرار في الاعتداءات، مؤكدة أن الدم اليمني لن يُترك دون ردٍّ، وأن هذه الخروقات المتكررة تمثّل نسفاً لأي جهود تهدئة أو وساطة قائمة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273462/
💢 المشهد اليمني الأول/
استشهد مواطن يمني اليوم الخميس برصاص قوات العدو السعودي في منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية بمحافظة صعدة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات اليومية التي ترتكبها القوات السعودية بحق المدنيين العُزّل على امتداد الشريط الحدودي.
وأكدت مصادر محلية أن المواطن سقط شهيداً إثر إصابته بطلقة نارية مباشرة أطلقها جنود سعوديون من مواقعهم العسكرية داخل الأراضي السعودية باتجاه المناطق السكنية اليمنية، فيما أُصيب فتى بجروح متفاوتة في الهجوم ذاته، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشارت المصادر إلى أن العدوان السعودي يواصل انتهاكاته اليومية بحق سكان القرى الحدودية، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار المكثّف من الرشاشات الثقيلة، ما تسبب في استشهاد وجرح المئات من المدنيين خلال الأشهر الماضية، فضلاً عن تدمير واسع للمنازل والمزارع والممتلكات العامة والخاصة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الجرائم يعكس سياسة ممنهجة تنتهجها الرياض لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية، في محاولة لفرض واقع عسكري جديد بعد فشل رهاناتها في تحقيق أي مكسب ميداني أمام صمود الشعب اليمني وقواته المسلحة.
وتأتي هذه الجريمة في وقتٍ تواصل فيه صنعاء تحذيراتها للسعودية من مغبة الاستمرار في الاعتداءات، مؤكدة أن الدم اليمني لن يُترك دون ردٍّ، وأن هذه الخروقات المتكررة تمثّل نسفاً لأي جهود تهدئة أو وساطة قائمة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273462/
المشهد اليمني الأول
قناصة العدو السعودي يواصلون جرائمهم الحدودية واستشهاد مدني وإصابة آخر بنيران الغدر
المشهد اليمني الأول - قناصة العدو السعودي يواصلون جرائمهم الحدودية واستشهاد مدني وإصابة آخر بنيران الغدر
🌍 موقع أمريكي: التأييد الشعبي لترامب عند أحد أدنى مستوياته.. والأرقام تنقض روايته عن “الشعبية القياسية”
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر تقرير نشره موقع “بوينتر” (Poynter) الأمريكي، المعني بشؤون الإعلام وتحليل البيانات، من الاعتماد على مزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن شعبيته، مؤكداً أن الحديث عن وصول تأييده الشعبي إلى “أعلى مستوياته على الإطلاق” غير صحيح، وأن استطلاعات الرأي الحالية تضعه قريباً من أدنى مستويات التأييد خلال مسيرته السياسية؛ وهي معطيات تستدعي، وفق دلالتها، حذر كل العواصم التي تبني رهاناتها على هذا المسار، وفي مقدمتها الرياض.
وأوضح التقرير أن الطريقة الأكثر دقة لقياس التأييد الشعبي لا تكون عبر استطلاع واحد أو تصريح سياسي، بل من خلال النظر إلى تجميعات استطلاعات الرأي (Aggregators)، وهي منصات تعتمد متوسط أحدث الاستطلاعات المنشورة علنًا، وتعمل على تقليل تأثير القيم الشاذة ومنح وزن أكبر للاستطلاعات الأحدث والأكثر دقة في السجل الإحصائي.
ووفقًا لهذه التجميعات، سجّل التقرير انخفاضًا مطردًا في نسبة تأييد ترامب منذ بداية ولايته الثانية في يناير/كانون الثاني الماضي، مقابل ارتفاع متواصل في نسبة الرفض. وبيّن أنه من بين سبعة مواقع رئيسية تنشر نتائج استطلاعات الرأي منذ يناير، بلغ متوسط نسبة تأييد ترامب آنذاك 54.2% مقابل 40.8% نسبة عدم تأييد، لكن بحلول 24 نوفمبر/تشرين الثاني انقلبت المعادلة؛ إذ أصبح متوسط نسبة التأييد 41.5% فقط، مقابل 56% نسبة عدم التأييد.
وأشار التقرير إلى أن نسب تأييد ترامب الحالية باتت قريبة من أسوأ مستوياته خلال ولايته الأولى؛ ففي منتصف ديسمبر/كانون الأول 2017، ووفقًا لمتوسط مؤسسة “ريل كلير بوليتكس” (RealClearPolitics)، حصل ترامب على نسبة تأييد بلغت 37.2% مقابل 58% نسبة رفض، وهي أرقام تعكس هشاشة القاعدة الشعبية قياسًا بالرواية التي يروّجها عن قوة تأييده.
كما لفت تقرير بوينتر إلى أن استطلاعات الرأي حول القضايا المحددة مثل الاقتصاد، التضخم، الهجرة، والتجارة، تعكس بدورها انخفاضًا عامًا في نسب تأييد ترامب، بما ينسجم مع الصورة التي ترسمها تجميعات الاستطلاعات عن تراجع شعبيته على أكثر من محور داخلي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273465/
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر تقرير نشره موقع “بوينتر” (Poynter) الأمريكي، المعني بشؤون الإعلام وتحليل البيانات، من الاعتماد على مزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن شعبيته، مؤكداً أن الحديث عن وصول تأييده الشعبي إلى “أعلى مستوياته على الإطلاق” غير صحيح، وأن استطلاعات الرأي الحالية تضعه قريباً من أدنى مستويات التأييد خلال مسيرته السياسية؛ وهي معطيات تستدعي، وفق دلالتها، حذر كل العواصم التي تبني رهاناتها على هذا المسار، وفي مقدمتها الرياض.
وأوضح التقرير أن الطريقة الأكثر دقة لقياس التأييد الشعبي لا تكون عبر استطلاع واحد أو تصريح سياسي، بل من خلال النظر إلى تجميعات استطلاعات الرأي (Aggregators)، وهي منصات تعتمد متوسط أحدث الاستطلاعات المنشورة علنًا، وتعمل على تقليل تأثير القيم الشاذة ومنح وزن أكبر للاستطلاعات الأحدث والأكثر دقة في السجل الإحصائي.
ووفقًا لهذه التجميعات، سجّل التقرير انخفاضًا مطردًا في نسبة تأييد ترامب منذ بداية ولايته الثانية في يناير/كانون الثاني الماضي، مقابل ارتفاع متواصل في نسبة الرفض. وبيّن أنه من بين سبعة مواقع رئيسية تنشر نتائج استطلاعات الرأي منذ يناير، بلغ متوسط نسبة تأييد ترامب آنذاك 54.2% مقابل 40.8% نسبة عدم تأييد، لكن بحلول 24 نوفمبر/تشرين الثاني انقلبت المعادلة؛ إذ أصبح متوسط نسبة التأييد 41.5% فقط، مقابل 56% نسبة عدم التأييد.
وأشار التقرير إلى أن نسب تأييد ترامب الحالية باتت قريبة من أسوأ مستوياته خلال ولايته الأولى؛ ففي منتصف ديسمبر/كانون الأول 2017، ووفقًا لمتوسط مؤسسة “ريل كلير بوليتكس” (RealClearPolitics)، حصل ترامب على نسبة تأييد بلغت 37.2% مقابل 58% نسبة رفض، وهي أرقام تعكس هشاشة القاعدة الشعبية قياسًا بالرواية التي يروّجها عن قوة تأييده.
كما لفت تقرير بوينتر إلى أن استطلاعات الرأي حول القضايا المحددة مثل الاقتصاد، التضخم، الهجرة، والتجارة، تعكس بدورها انخفاضًا عامًا في نسب تأييد ترامب، بما ينسجم مع الصورة التي ترسمها تجميعات الاستطلاعات عن تراجع شعبيته على أكثر من محور داخلي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273465/
المشهد اليمني الأول
موقع أمريكي: التأييد الشعبي لترامب عند أحد أدنى مستوياته.. والأرقام تنقض روايته عن "الشعبية القياسية"
المشهد اليمني الأول - موقع أمريكي: التأييد الشعبي لترامب عند أحد أدنى مستوياته.. والأرقام تنقض روايته عن "الشعبية القياسية"
🌍 ضربة استخبارية موجعة للاحتلال.. مصرع “أبو شباب” ينسف مشروع تل أبيب لاختراق غزة من الداخل
💢 المشهد اليمني الأول/
في ضربةٍ نوعيةٍ جديدة للمشروع الصهيوني في قطاع غزة، اعترف الاحتلال الإسرائيلي بمقتل العميل ياسر أبو شباب، قائد ما كان يُعرف بـ”القوات الشعبية” الموالية لتل أبيب، بعد كمينٍ مسلّحٍ محكم غرب رفح، في حادث وصفته إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه “تطور سيئ لإسرائيل”، مؤكدة فشل محاولات إسعافه ونقله إلى مستشفيات الاحتلال.
وقالت منصة “حدشوت لو تسنزورا” العبرية إن أبو شباب سقط مع عدد من مرافقيه في كمينٍ يُعتقد أن المقاومة الفلسطينية، وتحديداً كتائب القسام، هي من نفذته بدقة استخبارية عالية، فيما أشارت قناة “كان” العبرية إلى مقتل عدد من عناصر المليشيا العميلة التي كان يقودها في الهجوم ذاته جنوبي القطاع.
ويُعد مقتل أبو شباب ضربةً استراتيجيةً قاصمة لمخطط الاحتلال، إذ كانت تل أبيب تعوّل عليه لتأسيس كيانٍ أمنيٍّ موالٍ لها في رفح، يعمل على إدارة مناطق من القطاع بالوكالة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في إطار ما وصفه المراقبون بـ“خطة الاحتلال لإقامة سلطة بديلة عن حماس” بعد فشل العدوان المباشر في تحقيق أهدافه.
المصادر العبرية أقرّت بأن الاستخبارات الإسرائيلية خسرت أحد أهم أوراقها في غزة، بعدما استثمرت فيه لسنوات، وسلّحته وأنشأت له قوة تتراوح بين 100 و300 عنصر، كانت تتحرك تحت إشراف ميداني من الجيش الإسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم ونقاط توزيع المساعدات الإنسانية التي كانت تُستغل كغطاء للأنشطة الأمنية.
أما في الداخل الفلسطيني، فقد قوبل نبأ مقتله بترحيبٍ واسعٍ واحتفاءٍ شعبيٍّ كبير، حيث وصف ناشطون ومواطنون الحادث بأنه “نهاية طبيعية لكل من خان وطنه وتعاون مع الاحتلال”، فيما أعادت أوساط المقاومة التذكير بتحذيراتها السابقة من محاولات تل أبيب زرع خلايا تجسس ومرتزقة داخل القطاع تحت لافتات إنسانية مزيفة.
ويؤكد مقتل أبو شباب، الذي تعاون بشكلٍ مباشر مع جيش الاحتلال منذ عام 2024، فشل المشروع الإسرائيلي في إيجاد موطئ قدم داخل غزة عبر العملاء. فالرجل الذي حاول استغلال انتمائه القبلي لتأمين غطاء اجتماعي لأنشطته نبذته قبيلته علنًا في بيان تبرؤ واضح، وأعلنت أنه خان دماء الشهداء وانحاز للعدو.
ويرى المراقبون أن هذه العملية تحمل دلالات استخبارية بالغة الأهمية، إذ تشير إلى اختراق المقاومة للشبكات الأمنية التابعة للاحتلال داخل غزة، وقدرتها على الرصد والمتابعة الدقيقة، بل وتنفيذ عمليات تصفية نظيفة في قلب المناطق التي كان الاحتلال يظنها مؤمنة.
وبذلك، لا يمثّل مقتل ياسر أبو شباب مجرد نهاية عميل، بل سقوط مشروع استخباري صهيوني كامل كان يسعى لتقسيم غزة من الداخل وضرب وحدتها الاجتماعية والميدانية، لتثبت المقاومة مجددًا أن اليد التي تمتد لخدمة العدو تُقطع مهما طال الزمن، وأن غزة عصيّة على الاختراق… عصيّة على الخيانة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273468/
💢 المشهد اليمني الأول/
في ضربةٍ نوعيةٍ جديدة للمشروع الصهيوني في قطاع غزة، اعترف الاحتلال الإسرائيلي بمقتل العميل ياسر أبو شباب، قائد ما كان يُعرف بـ”القوات الشعبية” الموالية لتل أبيب، بعد كمينٍ مسلّحٍ محكم غرب رفح، في حادث وصفته إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه “تطور سيئ لإسرائيل”، مؤكدة فشل محاولات إسعافه ونقله إلى مستشفيات الاحتلال.
وقالت منصة “حدشوت لو تسنزورا” العبرية إن أبو شباب سقط مع عدد من مرافقيه في كمينٍ يُعتقد أن المقاومة الفلسطينية، وتحديداً كتائب القسام، هي من نفذته بدقة استخبارية عالية، فيما أشارت قناة “كان” العبرية إلى مقتل عدد من عناصر المليشيا العميلة التي كان يقودها في الهجوم ذاته جنوبي القطاع.
ويُعد مقتل أبو شباب ضربةً استراتيجيةً قاصمة لمخطط الاحتلال، إذ كانت تل أبيب تعوّل عليه لتأسيس كيانٍ أمنيٍّ موالٍ لها في رفح، يعمل على إدارة مناطق من القطاع بالوكالة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في إطار ما وصفه المراقبون بـ“خطة الاحتلال لإقامة سلطة بديلة عن حماس” بعد فشل العدوان المباشر في تحقيق أهدافه.
المصادر العبرية أقرّت بأن الاستخبارات الإسرائيلية خسرت أحد أهم أوراقها في غزة، بعدما استثمرت فيه لسنوات، وسلّحته وأنشأت له قوة تتراوح بين 100 و300 عنصر، كانت تتحرك تحت إشراف ميداني من الجيش الإسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم ونقاط توزيع المساعدات الإنسانية التي كانت تُستغل كغطاء للأنشطة الأمنية.
أما في الداخل الفلسطيني، فقد قوبل نبأ مقتله بترحيبٍ واسعٍ واحتفاءٍ شعبيٍّ كبير، حيث وصف ناشطون ومواطنون الحادث بأنه “نهاية طبيعية لكل من خان وطنه وتعاون مع الاحتلال”، فيما أعادت أوساط المقاومة التذكير بتحذيراتها السابقة من محاولات تل أبيب زرع خلايا تجسس ومرتزقة داخل القطاع تحت لافتات إنسانية مزيفة.
ويؤكد مقتل أبو شباب، الذي تعاون بشكلٍ مباشر مع جيش الاحتلال منذ عام 2024، فشل المشروع الإسرائيلي في إيجاد موطئ قدم داخل غزة عبر العملاء. فالرجل الذي حاول استغلال انتمائه القبلي لتأمين غطاء اجتماعي لأنشطته نبذته قبيلته علنًا في بيان تبرؤ واضح، وأعلنت أنه خان دماء الشهداء وانحاز للعدو.
ويرى المراقبون أن هذه العملية تحمل دلالات استخبارية بالغة الأهمية، إذ تشير إلى اختراق المقاومة للشبكات الأمنية التابعة للاحتلال داخل غزة، وقدرتها على الرصد والمتابعة الدقيقة، بل وتنفيذ عمليات تصفية نظيفة في قلب المناطق التي كان الاحتلال يظنها مؤمنة.
وبذلك، لا يمثّل مقتل ياسر أبو شباب مجرد نهاية عميل، بل سقوط مشروع استخباري صهيوني كامل كان يسعى لتقسيم غزة من الداخل وضرب وحدتها الاجتماعية والميدانية، لتثبت المقاومة مجددًا أن اليد التي تمتد لخدمة العدو تُقطع مهما طال الزمن، وأن غزة عصيّة على الاختراق… عصيّة على الخيانة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273468/
المشهد اليمني الأول
ضربة استخبارية موجعة للاحتلال.. مصرع "أبو شباب" ينسف مشروع تل أبيب لاختراق غزة من الداخل
المشهد اليمني الأول - ضربة استخبارية موجعة للاحتلال.. مصرع "أبو شباب" ينسف مشروع تل أبيب لاختراق غزة من الداخل
🌍 الحاصل جنوبًا.. تثبيت احتلال طامع
💢 المشهد اليمني الأول/
يواجه اليمن، كُـلّ اليمن، مؤامرة دولية كبرى لم تعد تخفى على أحد، تُهدّد وجودَه ووَحدتَه ومستقبلَه.. ما يجري اليوم في المحافظات الجنوبية، وتحديدًا في حضرموت، ليس مُجَـرّد صراع داخلي أَو خلاف على النفوذ، بل هو خير شاهد ودليل على خطورة هذه المؤامرات الاستعمارية التي تسعى لتمزيق البلاد وتثبيت أقدام قوى الاحتلال الجديدة.
إن المخطّط الدائر حَـاليًّا هو امتداد لأجندات قديمة وحديثة تقودها قوى استعمارية صريحة.
يأتي هذا المشهد المؤسف ضمن المخطّطات الأمريكية والبريطانية والصهيونية، التي وجدت في دول المنطقة أدوات لتنفيذها.
تؤدي السعوديّة والإمارات دورًا رئيسيًّا ومفضوحًا في هذه المؤامرة على اليمن.
فبينما يظهر في العلَن خلافٌ بين هذه الأدوات على النفوذ والسيطرة على الأرض والموارد؛ فإن الواقع يؤكّـد أن هذا الظاهر ليس سوى ستار يخفي حقيقة واحدة ومرة: تثبيت الاحتلال وتقسيم النفوذ لضمان الهيمنة الأجنبية طويلة الأمد.
إنهم يعملون على ترسيخ واقع الاحتلال عبر وكلائهم، مما يعمّق الانقسام ويسهّل مهمة القوى الخارجية في السيطرة على القرار اليمني والثروات والمواقع الاستراتيجية.
أمام هذا الخطر الداهم والمخطّط التآمري، تفرض المسؤولية الوطنية المطلقة نفسها على كُـلّ مواطن يمني وعلى كُـلّ القوى السياسية.
لم يعد هناك مجال للحياد؛ يجب على الجميع أن يتحَرّكوا فورًا وفي صفٍّ وطني جامع وموحَّد تحت القيادة الثورية والسياسية في صنعاء.
إن الهدف الأسمى في هذه المرحلة ليس أقل من مواجهة التحديات والمخاطر الوجودية، وإفشال مشاريع الاحتلال الرامية إلى تفتيت الجسد اليمني، وطرد المستعمرين الجدد الذين يسعون لإعادة اليمن إلى عهود الوصاية والتبعية.
إن وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الأقوى، والسبيل الوحيد لصدِّ هذا العدوان الشامل واستعادة القرار اليمني المستقل.
إن الصمت أَو التخاذل الآن هو خيانة للتاريخ وللأجيال القادمة.
لنتحد لمواجهة المؤامرة الكبرى، ولنجعل من إرادَة شعبنا الموحَّدة السدَّ المنيعَ الذي تتحطم عليه كُـلّ مخطّطات الاحتلال والاستعمار.
يجب أن يتحَرّك الجميع الآن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالمؤمن محمد جحاف
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273485/
💢 المشهد اليمني الأول/
يواجه اليمن، كُـلّ اليمن، مؤامرة دولية كبرى لم تعد تخفى على أحد، تُهدّد وجودَه ووَحدتَه ومستقبلَه.. ما يجري اليوم في المحافظات الجنوبية، وتحديدًا في حضرموت، ليس مُجَـرّد صراع داخلي أَو خلاف على النفوذ، بل هو خير شاهد ودليل على خطورة هذه المؤامرات الاستعمارية التي تسعى لتمزيق البلاد وتثبيت أقدام قوى الاحتلال الجديدة.
إن المخطّط الدائر حَـاليًّا هو امتداد لأجندات قديمة وحديثة تقودها قوى استعمارية صريحة.
يأتي هذا المشهد المؤسف ضمن المخطّطات الأمريكية والبريطانية والصهيونية، التي وجدت في دول المنطقة أدوات لتنفيذها.
تؤدي السعوديّة والإمارات دورًا رئيسيًّا ومفضوحًا في هذه المؤامرة على اليمن.
فبينما يظهر في العلَن خلافٌ بين هذه الأدوات على النفوذ والسيطرة على الأرض والموارد؛ فإن الواقع يؤكّـد أن هذا الظاهر ليس سوى ستار يخفي حقيقة واحدة ومرة: تثبيت الاحتلال وتقسيم النفوذ لضمان الهيمنة الأجنبية طويلة الأمد.
إنهم يعملون على ترسيخ واقع الاحتلال عبر وكلائهم، مما يعمّق الانقسام ويسهّل مهمة القوى الخارجية في السيطرة على القرار اليمني والثروات والمواقع الاستراتيجية.
أمام هذا الخطر الداهم والمخطّط التآمري، تفرض المسؤولية الوطنية المطلقة نفسها على كُـلّ مواطن يمني وعلى كُـلّ القوى السياسية.
لم يعد هناك مجال للحياد؛ يجب على الجميع أن يتحَرّكوا فورًا وفي صفٍّ وطني جامع وموحَّد تحت القيادة الثورية والسياسية في صنعاء.
إن الهدف الأسمى في هذه المرحلة ليس أقل من مواجهة التحديات والمخاطر الوجودية، وإفشال مشاريع الاحتلال الرامية إلى تفتيت الجسد اليمني، وطرد المستعمرين الجدد الذين يسعون لإعادة اليمن إلى عهود الوصاية والتبعية.
إن وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الأقوى، والسبيل الوحيد لصدِّ هذا العدوان الشامل واستعادة القرار اليمني المستقل.
إن الصمت أَو التخاذل الآن هو خيانة للتاريخ وللأجيال القادمة.
لنتحد لمواجهة المؤامرة الكبرى، ولنجعل من إرادَة شعبنا الموحَّدة السدَّ المنيعَ الذي تتحطم عليه كُـلّ مخطّطات الاحتلال والاستعمار.
يجب أن يتحَرّك الجميع الآن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالمؤمن محمد جحاف
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273485/
المشهد اليمني الأول
الحاصل جنوبًا.. تثبيت احتلال طامع
المشهد اليمني الأول - الحاصل جنوبًا.. تثبيت احتلال طامع
🌍 سيناريوهات الصراع في حضرموت
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد محافظة حضرموت شرق اليمن مواجهات وتطورات متسارعة من شأنها إعادة رسم خريطة النفوذ العسكري والسياسي فيها، في ظل تداخل أدوار القوى المحلية والإقليمية والدولية وتضارب أجنداتها ومخاوف من “سودنة حضرموت” مع وجود بعض التشابهات مقارنة بما يجري في السودان، وخصوصاً ما يتعلق بجانب الثروة والنفوذ والارتباطات الخارجية. ليست “سودنة حضرموت” قدراً محتوماً، لكنها واردة إذا استمرت المواجهات وتعددت الميلشيات وتشابكت المشاريع الإقليمية والدولية.
الفاعلون المحليون وخلفيات الصراع
تبرز في مشهدية الصراع الدائر في حضرموت أطراف محلية عدة لها توجهات وارتباطات وأجندة متباينة. ومن أبرز تلك الأطراف ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات الذي يسعى إلى بسط السيطرة الأمنية والعسكرية على حضرموت وثرواتها باعتبارها محوراً استراتيجياً لمشروعه السياسي الداعي إلى الانفصال. ولخدمة هذا الهدف، يضع تحركه وسلوكه العسكري في حضرموت ضمن إطار “محاربة الإرهاب”، ويتهم خصومه بالاستيلاء على “بترو مسيلة”.
أما التوجه الثاني، فيتمثل في ما يسمى”حلف قبائل حضرموت” بقيادة بن حبريش، الذي يتبنى مشروع “الحكم الذاتي الحضرمي”، ويقدم نفسه كحامٍ لثروات المحافظة، وهذا ما يفسر سيطرة الحلف على حقول النفط والغاز في المسيلة بهدف “منع التدخلات الخارجية”، ويرى الحلف أن تحشيد الانتقالي عسكرياً محاولة لفرض أمر واقع، فيما يتهمه خصومه بقطع طرق وإعاقة تصدير النفط.
وهناك توجه ثالث، وهو الأضعف في معادلة الصراع القائم، ويتمثل في رئيس ما يسمى “مجلس القيادة الرئاسي” المرتزق رشاد العليمي (المقيم غالباً في الرياض) ورئيس ما يسمى باللجنة الأمنية الذي تم تعيينه بـصفة “محافظ حضرموت”، ويسعى هذا التوجه إلى محاولة احتواء التوتر، وتطبيع الوضع، وإعادة قوات الانتقالي إلى المحافظات التي قدمت منها، ومحاولة احتواء مطالب أبناء حضرموت، وهذا ما برز في تصريحاتهم خلال اليوميين الماضيين.
هذه التوجهات المتباينة تعكس شرخاً عميقاً بين شركاء المشهد الجنوبي من ناحية، وتنعكس داخل ما يسمى مجلس الثمانية الذي يمثل أطرافاً متصارعة غير متجانسة ومتعددة الولاءات والارتباطات الخارجية، ويعزز ذلك التصريحات المتناقضة بين المرتزقة العليمي والبحسني وعيدروس.
صراع نفوذ إماراتي _ سعودي: إعادة تموضع أم “سودنة”؟
صراع الأجندة بين القوى الداخلية قد يقدم جانباً لتفسير ما يجري في حضرموت، لكن التفسير لا يكتمل من دون قراءة البعد الإقليمي وتداخل الأدوار الخارجية التي باتت تضبط إيقاع الجماعات المسلحة المتعددة وتحدد مساحات حركتها ومناوراتها ميدانياً وسياسياً.
فيما تسعى الإمارات لترسيخ وجودها عبر ما يسمى “النخبة الحضرمية” وميلشيات الانتقالي، بهدف السيطرة على موانئ حضرموت وساحلها وحقولها النفطية، فإن السعودية في المقابل تعزز حضورها عبر إنشاء ألوية جديدة وإعادة تموضع في الوادي والصحراء، لمنع تمدد الخصم الإقليمي والحفاظ على سيطرتها في حضرموت التي تراها بمنزلة بوابة شرقية لها. هذا التباين بين أجندة الإمارات والسعودية ينعكس انقساماً حاداً على ما يسمى بـ”المنطقة العسكرية الأولى” بين نفوذ الرياض وأبو ظبي، ما يعني أن الصراع في حضرموت مواجهة غير مباشرة – تُدار على أرض حضرموت بثرواتها وموقعها الاستراتيجي – بين أدوات الشريكين الخليجيين اللدودين (السعودية والإمارات). وفي ظل هذا المشهد المعقد والمنقسم والمتصارع، تحاول القوى والفعاليات المدنية مقاومة تحويل حضرموت إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية.
حقيقة المشهد في حضرموت تؤكد أن أكبر المحافظات اليمنية بموقعها وثروتها وإطلالتها على البحر العربي تقف أمام ثلاثة سيناريوهات: أن يتم تقديم مبادرات محلية أو إقليمية لاحتواء الموقف والاتجاه، بالتالي في مسار تهدئة مشروط بالتوافق وتقاسم الكعكة، أو الدخول في مواجهة مفتوحة في ظل استمرار التحشيد المتبادل وتضارب أجندة الفاعلين، أو إعادة التموضع الإقليمي بين السعودية والإمارات على الأرض اليمنية (حضرموت) وإعادة ترتيب أدواتهما المحلية بما يضمن عدم خروج الأمور عن السيطرة، وخصوصاً مع حساسية الحقول النفطية.
ساحة صراع
ما يمكن أن نخلص إليه هو أن ما يجري في حضرموت لم يعد مجرد صراع محلي بين قوى قبلية وسياسية وعسكرية وميليشاوية؛ بل أصبحت ساحة صراع إقليمي ودولي تتقاطع فيها مصالح كبرى تُعيد رسم خارطة النفوذ في جنوب اليمن والجزيرة العربية والبحر العربي والقرن الأفريقي.
المحافظة التي تمتلك أطول سواحل اليمن وأكثر حقوله النفطية إنتاجاً تحولت إلى نقطة ارتكاز حيوية في التوازنات بين الرياض وأبو ظبي من جهة، ومحل اهتمام دولي من جهة أخرى، وخصوصاً أميركا وبريطانيا وشركات النفط العالمية، في ظل ما يشهده العالم من تنافس على الممرات البحرية والطاقة وتأمين خطوط التجارة.
وفيما يبدو أن القوى المحلية المنقسمة…
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد محافظة حضرموت شرق اليمن مواجهات وتطورات متسارعة من شأنها إعادة رسم خريطة النفوذ العسكري والسياسي فيها، في ظل تداخل أدوار القوى المحلية والإقليمية والدولية وتضارب أجنداتها ومخاوف من “سودنة حضرموت” مع وجود بعض التشابهات مقارنة بما يجري في السودان، وخصوصاً ما يتعلق بجانب الثروة والنفوذ والارتباطات الخارجية. ليست “سودنة حضرموت” قدراً محتوماً، لكنها واردة إذا استمرت المواجهات وتعددت الميلشيات وتشابكت المشاريع الإقليمية والدولية.
الفاعلون المحليون وخلفيات الصراع
تبرز في مشهدية الصراع الدائر في حضرموت أطراف محلية عدة لها توجهات وارتباطات وأجندة متباينة. ومن أبرز تلك الأطراف ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات الذي يسعى إلى بسط السيطرة الأمنية والعسكرية على حضرموت وثرواتها باعتبارها محوراً استراتيجياً لمشروعه السياسي الداعي إلى الانفصال. ولخدمة هذا الهدف، يضع تحركه وسلوكه العسكري في حضرموت ضمن إطار “محاربة الإرهاب”، ويتهم خصومه بالاستيلاء على “بترو مسيلة”.
أما التوجه الثاني، فيتمثل في ما يسمى”حلف قبائل حضرموت” بقيادة بن حبريش، الذي يتبنى مشروع “الحكم الذاتي الحضرمي”، ويقدم نفسه كحامٍ لثروات المحافظة، وهذا ما يفسر سيطرة الحلف على حقول النفط والغاز في المسيلة بهدف “منع التدخلات الخارجية”، ويرى الحلف أن تحشيد الانتقالي عسكرياً محاولة لفرض أمر واقع، فيما يتهمه خصومه بقطع طرق وإعاقة تصدير النفط.
وهناك توجه ثالث، وهو الأضعف في معادلة الصراع القائم، ويتمثل في رئيس ما يسمى “مجلس القيادة الرئاسي” المرتزق رشاد العليمي (المقيم غالباً في الرياض) ورئيس ما يسمى باللجنة الأمنية الذي تم تعيينه بـصفة “محافظ حضرموت”، ويسعى هذا التوجه إلى محاولة احتواء التوتر، وتطبيع الوضع، وإعادة قوات الانتقالي إلى المحافظات التي قدمت منها، ومحاولة احتواء مطالب أبناء حضرموت، وهذا ما برز في تصريحاتهم خلال اليوميين الماضيين.
هذه التوجهات المتباينة تعكس شرخاً عميقاً بين شركاء المشهد الجنوبي من ناحية، وتنعكس داخل ما يسمى مجلس الثمانية الذي يمثل أطرافاً متصارعة غير متجانسة ومتعددة الولاءات والارتباطات الخارجية، ويعزز ذلك التصريحات المتناقضة بين المرتزقة العليمي والبحسني وعيدروس.
صراع نفوذ إماراتي _ سعودي: إعادة تموضع أم “سودنة”؟
صراع الأجندة بين القوى الداخلية قد يقدم جانباً لتفسير ما يجري في حضرموت، لكن التفسير لا يكتمل من دون قراءة البعد الإقليمي وتداخل الأدوار الخارجية التي باتت تضبط إيقاع الجماعات المسلحة المتعددة وتحدد مساحات حركتها ومناوراتها ميدانياً وسياسياً.
فيما تسعى الإمارات لترسيخ وجودها عبر ما يسمى “النخبة الحضرمية” وميلشيات الانتقالي، بهدف السيطرة على موانئ حضرموت وساحلها وحقولها النفطية، فإن السعودية في المقابل تعزز حضورها عبر إنشاء ألوية جديدة وإعادة تموضع في الوادي والصحراء، لمنع تمدد الخصم الإقليمي والحفاظ على سيطرتها في حضرموت التي تراها بمنزلة بوابة شرقية لها. هذا التباين بين أجندة الإمارات والسعودية ينعكس انقساماً حاداً على ما يسمى بـ”المنطقة العسكرية الأولى” بين نفوذ الرياض وأبو ظبي، ما يعني أن الصراع في حضرموت مواجهة غير مباشرة – تُدار على أرض حضرموت بثرواتها وموقعها الاستراتيجي – بين أدوات الشريكين الخليجيين اللدودين (السعودية والإمارات). وفي ظل هذا المشهد المعقد والمنقسم والمتصارع، تحاول القوى والفعاليات المدنية مقاومة تحويل حضرموت إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية.
حقيقة المشهد في حضرموت تؤكد أن أكبر المحافظات اليمنية بموقعها وثروتها وإطلالتها على البحر العربي تقف أمام ثلاثة سيناريوهات: أن يتم تقديم مبادرات محلية أو إقليمية لاحتواء الموقف والاتجاه، بالتالي في مسار تهدئة مشروط بالتوافق وتقاسم الكعكة، أو الدخول في مواجهة مفتوحة في ظل استمرار التحشيد المتبادل وتضارب أجندة الفاعلين، أو إعادة التموضع الإقليمي بين السعودية والإمارات على الأرض اليمنية (حضرموت) وإعادة ترتيب أدواتهما المحلية بما يضمن عدم خروج الأمور عن السيطرة، وخصوصاً مع حساسية الحقول النفطية.
ساحة صراع
ما يمكن أن نخلص إليه هو أن ما يجري في حضرموت لم يعد مجرد صراع محلي بين قوى قبلية وسياسية وعسكرية وميليشاوية؛ بل أصبحت ساحة صراع إقليمي ودولي تتقاطع فيها مصالح كبرى تُعيد رسم خارطة النفوذ في جنوب اليمن والجزيرة العربية والبحر العربي والقرن الأفريقي.
المحافظة التي تمتلك أطول سواحل اليمن وأكثر حقوله النفطية إنتاجاً تحولت إلى نقطة ارتكاز حيوية في التوازنات بين الرياض وأبو ظبي من جهة، ومحل اهتمام دولي من جهة أخرى، وخصوصاً أميركا وبريطانيا وشركات النفط العالمية، في ظل ما يشهده العالم من تنافس على الممرات البحرية والطاقة وتأمين خطوط التجارة.
وفيما يبدو أن القوى المحلية المنقسمة…
🌍 مخططات ترامب.. وسياسة فرض السلام من خلال القوة وخططه المفخخة
💢 المشهد اليمني الأول/
منذ اللحظة التي اندلعت فيها الحرب على قطاع غزّة، بدا واضحًا أنّ دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي العائد بقوة إلى المشهد السياسي، لا يكتفي بالدعم التقليدي لإسرائيل، بل يمارس دورًا أشبه بـ”مهندس استراتيجيات” هدفها إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم الرؤية الصهيونية على المدى البعيد.
كان حضوره في كل تفاصيل الدعم الأمريكي لإسرائيل حاضرًا: مالًا وسلاحًا، إعلامًا وتحريضًا، ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا. لم يكن يخفي انحيازه، بل يعلنه بفجاجة. فبالنسبة إليه، المشروع الصهيوني ليس مجرد حليف، بل جزء من رؤيته للعالم الجديد الذي يحاول رسمه، رؤية قائمة على فرض “سلام” بقوة الحديد والنار، سلام يشبه الاستسلام أكثر مما يشبه الاتفاق، ويحوّل الشعوب إلى متلقّين لأمر واقع كتبته القوة العسكرية، لا لنتائج تفاوض متكافئ.
ترامب والحرب على غزة: من الدعم العسكري إلى الأحلام العقارية
طوال فترة الحرب على غزة، كان ترامب يتصرف وكأنه جزء من غرفة العمليات الصهيونية. لم يكن يكتفي بدعم إسرائيل في المحافل الدولية، بل كان ينظر إلى غزة أيضًا بمنظار المستثمر الطامع، لا السياسي الذي يزعم أنه يبحث عن السلام.
لقد تحدث مرارًا عن “صِغَر مساحة إسرائيل”، وأبدى إعجابه الشديد بساحل غزة، واصفًا إياه بالكنز التجاري والسياحي. كان يتصور تحويله إلى شريط من الفنادق الفاخرة والمتنزهات والموانئ التجارية، كأنّ غزة مجرد قطعة أرض بلا شعب، بلا تاريخ، بلا حقوق، قابلة للمسح وإعادة البناء وفق هندسة عقارية أميركية إسرائيلية.
لكن هذه الأحلام بدأت تتلاشى تدريجيًا، أمام صمود المقاومة وتعقيدات الأرض الفلسطينية، لينزل ترامب شيئًا فشيئًا من شجرة الأمنيات العالية، ويعود إلى الحسابات الواقعية. ومع ذلك، لم يتراجع عن محاولاته، بل لجأ إلى وسائل أكثر خبثًا، أبرزها طرح “خطة ملغومة” لوقف إطلاق النار، خطة بدت في ظاهرها تسوية، لكنها في باطنها كانت فخًا سياسيًا وإنسانيًا وأمنيًا للمقاومة.
الخطة الملغومة: خياران أحلاهما مرّ
قدّم ترامب صيغة لوقف إطلاق النار جعلت المقاومة أمام خيارين لا يُحتملان:
• إما القبول باتفاق أشبه بالاستسلام البطيء،
• أو مواجهة الموت والتهجير ونزيف الحرب المفتوح.
لقد صُممت الخطة بحيث تمنح العدو الإسرائيلي ما تريده من دون أن تقدم هي أي تنازل حقيقي. ومنذ اللحظة الأولى، لم يلتزم الكيان بوقف أي خرق، بل استمرت في سياستها القائمة على القضم التدريجي، والضغط النفسي، وتجويع السكان، وتضييق الخناق على المقاومة، تحت مرأى العالم وصمت الإدارة الأمريكية.
لم يتحرك أحد لوقف هذه الانتهاكات. حتى الأصوات التي ادّعت أنها تسعى لحل إنساني لم تفعل سوى توفير غطاء دبلوماسي لإسرائيل.
وهكذا، تحولت “خطة وقف إطلاق النار” إلى رافعة سياسية لإسرائيل، ووسيلة تتيح لها الخروج من “نفق غزة المظلم”، بعد أن وجدت نفسها في مأزق عسكري وسياسي كان يهدد مستقبلها في المنطقة.
فوائد إسرائيل من اتفاق ترامب: خطوة أولى نحو مكاسب أكبر
لم يكن اتفاق ترامب مجرد محاولة لتبريد الجبهة. بل كان خطوة أولى نحو مكاسب أكبر أرادت إسرائيل تحقيقها على مراحل.
لقد منحها الاتفاق:
• استعادة زمام المبادرة السياسية،
• ترميم صورتها أمام حلفائها بعد إظهار عجزها في غزة،
• إعادة ترتيب أوراقها الأمنية،
• وفتح باب ضغوط جديدة على دول الجوار.
وهذه هي النقطة الأخطر:
ما بدأ في غزة كان مجرد مقدمة. فترامب، بعقليته القائمة على الابتزاز والتفاوض من موقع القوة، قرر أن ينقل أدوات الضغط نفسها إلى لبنان.
من غزة إلى لبنان: تكرار النموذج بوسائل جديدة
بعد أن رأى ترامب استحالة فرض حل نهائي على المقاومة في غزة، اتجه إلى لبنان، مدفوعًا بقناعة أن “النموذج نفسه يمكن أن ينجح ولكن بطريقة مختلفة.”
كان هدفه واضحًا:
سحب لبنان، بوعي أو دون وعي، إلى فخ التفاوض المباشر مع إسرائيل، ومن ثم دفعه نحو التطبيع، مع إظهار الأمر وكأنه خطوة اضطرارية لمنع حرب جديدة.
لجنة الميكانيزم: الفخ الذي يختبئ خلف الطاولة العسكرية
تحت عنوان “لجنة الميكانيزم”، طرحت واشنطن صيغة لتكون لجنة عسكرية تفاوضية غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل.
لكن ما حدث هو الآتي:
• بدأت الضغوط لإدخال ممثلين مدنيين إلى اللجنة،
• ثم جرى الضغط لفرض شخصية لبنانية معينة، لها جذور واضحة في جيش لحد،
• الأمر الذي يعني عمليًا تحويل اللجنة من قناة تواصل عسكرية تقنية إلى قناة تفاوض سياسي اقتصادي مباشر.
وهذا أخطر ما في الأمر.
فالهدف الحقيقي ليس مناقشة ترتيبات حدودية أو أمنية، بل فتح بوابة التطبيع الشامل، ثم الانتقال إلى محاولة نزع سلاح المقاومة عبر حصار اقتصادي وسياسي وأمني مطبق.
حتى لو اعترفت الدولة اللبنانية بإسرائيل نظريًا، فإن ذلك لن يكون كافيًا في نظر واشنطن وتل أبيب. فالغاية الأعمق هي القضاء على المقاومة كفكرة، لا فقط كمجموعة عسكرية.…
💢 المشهد اليمني الأول/
منذ اللحظة التي اندلعت فيها الحرب على قطاع غزّة، بدا واضحًا أنّ دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي العائد بقوة إلى المشهد السياسي، لا يكتفي بالدعم التقليدي لإسرائيل، بل يمارس دورًا أشبه بـ”مهندس استراتيجيات” هدفها إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم الرؤية الصهيونية على المدى البعيد.
كان حضوره في كل تفاصيل الدعم الأمريكي لإسرائيل حاضرًا: مالًا وسلاحًا، إعلامًا وتحريضًا، ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا. لم يكن يخفي انحيازه، بل يعلنه بفجاجة. فبالنسبة إليه، المشروع الصهيوني ليس مجرد حليف، بل جزء من رؤيته للعالم الجديد الذي يحاول رسمه، رؤية قائمة على فرض “سلام” بقوة الحديد والنار، سلام يشبه الاستسلام أكثر مما يشبه الاتفاق، ويحوّل الشعوب إلى متلقّين لأمر واقع كتبته القوة العسكرية، لا لنتائج تفاوض متكافئ.
ترامب والحرب على غزة: من الدعم العسكري إلى الأحلام العقارية
طوال فترة الحرب على غزة، كان ترامب يتصرف وكأنه جزء من غرفة العمليات الصهيونية. لم يكن يكتفي بدعم إسرائيل في المحافل الدولية، بل كان ينظر إلى غزة أيضًا بمنظار المستثمر الطامع، لا السياسي الذي يزعم أنه يبحث عن السلام.
لقد تحدث مرارًا عن “صِغَر مساحة إسرائيل”، وأبدى إعجابه الشديد بساحل غزة، واصفًا إياه بالكنز التجاري والسياحي. كان يتصور تحويله إلى شريط من الفنادق الفاخرة والمتنزهات والموانئ التجارية، كأنّ غزة مجرد قطعة أرض بلا شعب، بلا تاريخ، بلا حقوق، قابلة للمسح وإعادة البناء وفق هندسة عقارية أميركية إسرائيلية.
لكن هذه الأحلام بدأت تتلاشى تدريجيًا، أمام صمود المقاومة وتعقيدات الأرض الفلسطينية، لينزل ترامب شيئًا فشيئًا من شجرة الأمنيات العالية، ويعود إلى الحسابات الواقعية. ومع ذلك، لم يتراجع عن محاولاته، بل لجأ إلى وسائل أكثر خبثًا، أبرزها طرح “خطة ملغومة” لوقف إطلاق النار، خطة بدت في ظاهرها تسوية، لكنها في باطنها كانت فخًا سياسيًا وإنسانيًا وأمنيًا للمقاومة.
الخطة الملغومة: خياران أحلاهما مرّ
قدّم ترامب صيغة لوقف إطلاق النار جعلت المقاومة أمام خيارين لا يُحتملان:
• إما القبول باتفاق أشبه بالاستسلام البطيء،
• أو مواجهة الموت والتهجير ونزيف الحرب المفتوح.
لقد صُممت الخطة بحيث تمنح العدو الإسرائيلي ما تريده من دون أن تقدم هي أي تنازل حقيقي. ومنذ اللحظة الأولى، لم يلتزم الكيان بوقف أي خرق، بل استمرت في سياستها القائمة على القضم التدريجي، والضغط النفسي، وتجويع السكان، وتضييق الخناق على المقاومة، تحت مرأى العالم وصمت الإدارة الأمريكية.
لم يتحرك أحد لوقف هذه الانتهاكات. حتى الأصوات التي ادّعت أنها تسعى لحل إنساني لم تفعل سوى توفير غطاء دبلوماسي لإسرائيل.
وهكذا، تحولت “خطة وقف إطلاق النار” إلى رافعة سياسية لإسرائيل، ووسيلة تتيح لها الخروج من “نفق غزة المظلم”، بعد أن وجدت نفسها في مأزق عسكري وسياسي كان يهدد مستقبلها في المنطقة.
فوائد إسرائيل من اتفاق ترامب: خطوة أولى نحو مكاسب أكبر
لم يكن اتفاق ترامب مجرد محاولة لتبريد الجبهة. بل كان خطوة أولى نحو مكاسب أكبر أرادت إسرائيل تحقيقها على مراحل.
لقد منحها الاتفاق:
• استعادة زمام المبادرة السياسية،
• ترميم صورتها أمام حلفائها بعد إظهار عجزها في غزة،
• إعادة ترتيب أوراقها الأمنية،
• وفتح باب ضغوط جديدة على دول الجوار.
وهذه هي النقطة الأخطر:
ما بدأ في غزة كان مجرد مقدمة. فترامب، بعقليته القائمة على الابتزاز والتفاوض من موقع القوة، قرر أن ينقل أدوات الضغط نفسها إلى لبنان.
من غزة إلى لبنان: تكرار النموذج بوسائل جديدة
بعد أن رأى ترامب استحالة فرض حل نهائي على المقاومة في غزة، اتجه إلى لبنان، مدفوعًا بقناعة أن “النموذج نفسه يمكن أن ينجح ولكن بطريقة مختلفة.”
كان هدفه واضحًا:
سحب لبنان، بوعي أو دون وعي، إلى فخ التفاوض المباشر مع إسرائيل، ومن ثم دفعه نحو التطبيع، مع إظهار الأمر وكأنه خطوة اضطرارية لمنع حرب جديدة.
لجنة الميكانيزم: الفخ الذي يختبئ خلف الطاولة العسكرية
تحت عنوان “لجنة الميكانيزم”، طرحت واشنطن صيغة لتكون لجنة عسكرية تفاوضية غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل.
لكن ما حدث هو الآتي:
• بدأت الضغوط لإدخال ممثلين مدنيين إلى اللجنة،
• ثم جرى الضغط لفرض شخصية لبنانية معينة، لها جذور واضحة في جيش لحد،
• الأمر الذي يعني عمليًا تحويل اللجنة من قناة تواصل عسكرية تقنية إلى قناة تفاوض سياسي اقتصادي مباشر.
وهذا أخطر ما في الأمر.
فالهدف الحقيقي ليس مناقشة ترتيبات حدودية أو أمنية، بل فتح بوابة التطبيع الشامل، ثم الانتقال إلى محاولة نزع سلاح المقاومة عبر حصار اقتصادي وسياسي وأمني مطبق.
حتى لو اعترفت الدولة اللبنانية بإسرائيل نظريًا، فإن ذلك لن يكون كافيًا في نظر واشنطن وتل أبيب. فالغاية الأعمق هي القضاء على المقاومة كفكرة، لا فقط كمجموعة عسكرية.…
🌍 جيروزالم بوست: هجوم الحوثيين على “مطار رامون” اختراق نوعي هزّ المنظومة الأمنية وفضح هشاشة الدفاعات الصهيونية
💢 المشهد اليمني الأول/
في واحدة من أكثر العمليات دقةً وإرباكاً للمؤسسة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات، كشفت صحيفة “جيروزالم بوست” عن تفاصيل صادمة تتعلق بالهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة تابعة للقوات اليمنية على مطار رامون قرب إيلات في السابع من سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدةً أن الضربة أصابت قلب النظام الأمني الإسرائيلي بالشلل، وفضحت ثغراتٍ خطيرة تجاهلتها تل أبيب رغم تحذيرات داخلية سابقة.
ووفقاً لتقرير الصحيفة، استخدمت الطائرة الحوثية أسلوب تحويلٍ معقّد مكّنها من الالتفاف على منظومات الاعتراض الصهيونية والوصول إلى صالة الركاب، مسببةً إصابة خمسة أشخاص بشظايا.
التحقيقات الإسرائيلية الأولية وصفت العملية بأنها “تطور خطير ومحرج”، فيما اعتبر مسؤولون أن ما جرى يمثل ضربة نوعية ضد الجبهة الداخلية، ويؤكد أن الحوثيين أصبحوا فاعلاً إقليمياً قادراً على الوصول إلى العمق الإسرائيلي عبر مساراتٍ متعددة يصعب كشفها.
ونقلت الصحيفة عن مراقب الدولة ماتانياهو إنجلمان اتهامه جهات حكومية كبرى — بينها سلطة المطارات ووزارة الصحة والشرطة والجيش — بالتقاعس عن معالجة الثغرات الأمنية رغم تقارير رسمية حذّرت من ضعف المنظومات التقنية والقيادة الموحدة.
وأكد إنجلمان أن تقريره الرقابي تم تأجيل نشره بفعل ضغوط من الجيش والكنيست، وأن تعطيله ربما سمح للهجوم الحوثي بالنجاح. ويشير التقرير إلى غياب جهة قيادية واحدة تتولى إدارة الأزمات داخل المطار، ما تسبب في تضارب القرارات وشلل الاستجابة عند وقوع الحادث.
من جانب آخر، كشف التقرير أن مطار رامون يفتقر إلى البنية الصحية الأساسية، إذ تجاهلت الجهات المعنية منذ عام 2017 توصيات بتوفير سيارات إسعاف وخدمات طبية ثابتة. بل إن وزارة الصحة نفسها تنصّلت من مسؤوليتها عام 2019، وأبلغت مجلس الأمن القومي بعدم قدرتها على ضمان الجاهزية الطبية، دون أن تتلقى أي ردّ من حكومة الاحتلال أو الجيش.
ورغم ذلك، أعلنت سلطة المطارات في مارس الماضي أن المطار “مستوفٍ للمعايير”، وهو ما وصفه المراقب بـ“إخفاءٍ متعمّدٍ للحقائق”.
وأكدت “جيروزالم بوست” أن الهجوم الحوثي استغل لحظة تراجع الاستعداد الدفاعي الإسرائيلي بعد المواجهة مع إيران في يونيو 2025، حين تم تحويل بطاريات دفاعية من الجنوب إلى الجبهة الشمالية.
فقد أسقط سلاح الجو ثلاث مسيرات في النهار، لكن الضربة التي أصابت المطار وقعت بعد دقائق من رفع الإنذار الجوي رسمياً، ما جعل الدفاعات في حالة “استرخاء أمني”، وهو ما سمح للطائرة الحوثية باختراق الأجواء وضرب هدفها بدقة.
وتشير الصحيفة إلى أن مطار رامون، الذي أنشأته تل أبيب كـ“خطة بديلة” لمطار بن غوريون وقت الحرب، تحول إلى عبء اقتصادي وأمني؛ إذ يتكبد خسائر سنوية تفوق 274 مليون شيكل، فيما بلغت كلفة بنائه وتشغيله أكثر من 3.4 مليار شيكل، دون أن يحقق جاهزية تشغيلية حقيقية في حالات الطوارئ.
ويصف محللون في الصحيفة العملية بأنها “نجاح عملياتي واستخباراتي غير مسبوق للحوثيين”، إذ أثبتت قدرتهم على ضرب منشأة حيوية في عمق فلسطين المحتلة، في حين فشلت كل طبقات الدفاع الصاروخي الإسرائيلية — من “القبة الحديدية” إلى “مقلاع داوود” — في التصدي للطائرة المنخفضة.
ويُنظر إلى الهجوم باعتباره نقطة تحول في معادلات الردع، إذ اضطر الجيش الإسرائيلي بعد الحادث إلى إعادة تقييم تموضع منظوماته الدفاعية في الجنوب وتغيير خطة حماية المرافق الحيوية.
وأثار الهجوم جدلاً واسعاً في أروقة الكنيست، حيث طالب نواب بمعاقبة قادة الأجهزة المقصّرة، بينما اعتبر خبراء أن الحادث “كشف الوهم الأمني الإسرائيلي” الذي طالما سوّقته تل أبيب للعالم.
ويرى محللون أن أنصار الله رسموا بخط واحد حدود التأثير اليمني الجديد، وأن ما حدث في رامون ليس استثناءً بل بداية لمرحلة جديدة، عنوانها أن الأمن الإسرائيلي لم يعد محصّناً أمام محور المقاومة الممتد من صنعاء إلى غزة وبيروت وطهران.
والسؤال الذي يطارد المؤسسة العسكرية في تل أبيب اليوم: هل كانت ضربة رامون مجرد حادثٍ منفردٍ… أم مقدمةً لسلسلة هجماتٍ تُسقط أسطورة التفوق الأمني الإسرائيلي وتكشف هشاشة الجدار الداخلي للكيان؟
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273491/
💢 المشهد اليمني الأول/
في واحدة من أكثر العمليات دقةً وإرباكاً للمؤسسة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات، كشفت صحيفة “جيروزالم بوست” عن تفاصيل صادمة تتعلق بالهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة تابعة للقوات اليمنية على مطار رامون قرب إيلات في السابع من سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدةً أن الضربة أصابت قلب النظام الأمني الإسرائيلي بالشلل، وفضحت ثغراتٍ خطيرة تجاهلتها تل أبيب رغم تحذيرات داخلية سابقة.
ووفقاً لتقرير الصحيفة، استخدمت الطائرة الحوثية أسلوب تحويلٍ معقّد مكّنها من الالتفاف على منظومات الاعتراض الصهيونية والوصول إلى صالة الركاب، مسببةً إصابة خمسة أشخاص بشظايا.
التحقيقات الإسرائيلية الأولية وصفت العملية بأنها “تطور خطير ومحرج”، فيما اعتبر مسؤولون أن ما جرى يمثل ضربة نوعية ضد الجبهة الداخلية، ويؤكد أن الحوثيين أصبحوا فاعلاً إقليمياً قادراً على الوصول إلى العمق الإسرائيلي عبر مساراتٍ متعددة يصعب كشفها.
ونقلت الصحيفة عن مراقب الدولة ماتانياهو إنجلمان اتهامه جهات حكومية كبرى — بينها سلطة المطارات ووزارة الصحة والشرطة والجيش — بالتقاعس عن معالجة الثغرات الأمنية رغم تقارير رسمية حذّرت من ضعف المنظومات التقنية والقيادة الموحدة.
وأكد إنجلمان أن تقريره الرقابي تم تأجيل نشره بفعل ضغوط من الجيش والكنيست، وأن تعطيله ربما سمح للهجوم الحوثي بالنجاح. ويشير التقرير إلى غياب جهة قيادية واحدة تتولى إدارة الأزمات داخل المطار، ما تسبب في تضارب القرارات وشلل الاستجابة عند وقوع الحادث.
من جانب آخر، كشف التقرير أن مطار رامون يفتقر إلى البنية الصحية الأساسية، إذ تجاهلت الجهات المعنية منذ عام 2017 توصيات بتوفير سيارات إسعاف وخدمات طبية ثابتة. بل إن وزارة الصحة نفسها تنصّلت من مسؤوليتها عام 2019، وأبلغت مجلس الأمن القومي بعدم قدرتها على ضمان الجاهزية الطبية، دون أن تتلقى أي ردّ من حكومة الاحتلال أو الجيش.
ورغم ذلك، أعلنت سلطة المطارات في مارس الماضي أن المطار “مستوفٍ للمعايير”، وهو ما وصفه المراقب بـ“إخفاءٍ متعمّدٍ للحقائق”.
وأكدت “جيروزالم بوست” أن الهجوم الحوثي استغل لحظة تراجع الاستعداد الدفاعي الإسرائيلي بعد المواجهة مع إيران في يونيو 2025، حين تم تحويل بطاريات دفاعية من الجنوب إلى الجبهة الشمالية.
فقد أسقط سلاح الجو ثلاث مسيرات في النهار، لكن الضربة التي أصابت المطار وقعت بعد دقائق من رفع الإنذار الجوي رسمياً، ما جعل الدفاعات في حالة “استرخاء أمني”، وهو ما سمح للطائرة الحوثية باختراق الأجواء وضرب هدفها بدقة.
وتشير الصحيفة إلى أن مطار رامون، الذي أنشأته تل أبيب كـ“خطة بديلة” لمطار بن غوريون وقت الحرب، تحول إلى عبء اقتصادي وأمني؛ إذ يتكبد خسائر سنوية تفوق 274 مليون شيكل، فيما بلغت كلفة بنائه وتشغيله أكثر من 3.4 مليار شيكل، دون أن يحقق جاهزية تشغيلية حقيقية في حالات الطوارئ.
ويصف محللون في الصحيفة العملية بأنها “نجاح عملياتي واستخباراتي غير مسبوق للحوثيين”، إذ أثبتت قدرتهم على ضرب منشأة حيوية في عمق فلسطين المحتلة، في حين فشلت كل طبقات الدفاع الصاروخي الإسرائيلية — من “القبة الحديدية” إلى “مقلاع داوود” — في التصدي للطائرة المنخفضة.
ويُنظر إلى الهجوم باعتباره نقطة تحول في معادلات الردع، إذ اضطر الجيش الإسرائيلي بعد الحادث إلى إعادة تقييم تموضع منظوماته الدفاعية في الجنوب وتغيير خطة حماية المرافق الحيوية.
وأثار الهجوم جدلاً واسعاً في أروقة الكنيست، حيث طالب نواب بمعاقبة قادة الأجهزة المقصّرة، بينما اعتبر خبراء أن الحادث “كشف الوهم الأمني الإسرائيلي” الذي طالما سوّقته تل أبيب للعالم.
ويرى محللون أن أنصار الله رسموا بخط واحد حدود التأثير اليمني الجديد، وأن ما حدث في رامون ليس استثناءً بل بداية لمرحلة جديدة، عنوانها أن الأمن الإسرائيلي لم يعد محصّناً أمام محور المقاومة الممتد من صنعاء إلى غزة وبيروت وطهران.
والسؤال الذي يطارد المؤسسة العسكرية في تل أبيب اليوم: هل كانت ضربة رامون مجرد حادثٍ منفردٍ… أم مقدمةً لسلسلة هجماتٍ تُسقط أسطورة التفوق الأمني الإسرائيلي وتكشف هشاشة الجدار الداخلي للكيان؟
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273491/
المشهد اليمني الأول
جيروزالم بوست: هجوم الحوثيين على "مطار رامون" اختراق نوعي هزّ المنظومة الأمنية وفضح هشاشة الدفاعات الصهيونية
المشهد اليمني الأول - جيروزالم بوست: هجوم الحوثيين على "مطار رامون" اختراق نوعي هزّ المنظومة الأمنية وفضح هشاشة الدفاعات الصهيونية
🌍 نماذج تصنع أجيالًا
💢 المشهد اليمني الأول/
من يتأمل مسيرة الرسالات الإلهية يدرك أن المرأة كانت في كُـلّ مرحلة من مراحل الهداية لبنةً أولى في بناء الإنسان، وصانعةً لجيلٍ يحمل قيم الإسلام، ويرتوي من أخلاق الوحي، ويشبُّ على مبادئه العظيمة.. وما ذكره القرآن من قصص النساء هو رسمٌ دقيقٌ لملامح المرأة حين تكون في مقامها الصحيح: أمًّا مربية، وزوجةً صالحة، ومؤمنةً ثابتة، وشاهدةً على الحق مهما كانت التحديات.
فاطمة الزهراء عليها السلام هي النموذج الذي يتجسد فيه النقاء في أصفى صوره، فهي الطهر الذي اختاره الله لتكون أم الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة.
كانت مدرسةً في الصبر والعفاف والزهد، انسجم فعلها مع قول ربها: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ}، فكأن الله جمع لها كُـلّ معاني الطيب وجعل منها وجهًا يتعلم منه المؤمنون معنى رضا الله في رضا رسوله.
وخديجة بنت خويلد عليها السلام كانت البرهانَ الحيَّ على أن المال حين يطهِّره الإيمان يتحول إلى جهاد.
فهي المرأة التي قال عنها النبي محمد -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ وَسَلَّـمَ-: “ما أبدلني الله خيرًا منها”، لأن قلبها سبق الزمن، ومالها كان سندًا للدعوة، ونفسها كانت واحةً يستريح إليها رسول الله حين اشتد التكذيب.
وعندما يذكر القرآن قوله تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} فإن أول من جسَّد هذا البر من النساء كانت خديجة، التي أنفقت أغلى ما تملك؛ مِن أجلِ إعلاء كلمة الله ونصرة رسوله.
أما مريم ابنة عمران فقد جعل الله قصتها آيةً يتعبد بها الناس، لأنها بلغت في العفاف والطهر مقامًا قال فيه سبحانه: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}.
هي امرأة حملت أثقل ابتلاء يمكن أن يُبتلى به بشر، ومع ذلك وقفت بين يدي الله مطمئنة، تقرأ صمته قبل كلامه، وتستقبل مشيئته بطمأنينة القلب الواثق.
فجعل منها الله أمًّا لنبي كريم، لتبقى قصتها درسًا خالدًا في معنى الثبات على الطهارة ولو كانت الدنيا كلها في مواجهة امرأة واحدة.
وإذا كان الله قد جعل مريم مثالًا للعفاف، فقد جعل أم موسى مثالًا للتسليم، حين خاطبها بقوله: {إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}، فالربط على قلبها هو سر المرأة المؤمنة، التي تلقي فلذة كبدها في اليمِّ امتثالًا لأمر ربها، فتغدو أمومتها عبادةً، ودموعها جسرًا يمر فوقه الفرج الإلهي، فيخرج موسى من اليمِّ ليكون نبيًّا يهزُّ عروش الطغاة.
ويتجلى الحياء في أرقى معانيه في ابنتي شعيب عليه السلام، اللتين وصفهما الله بقوله: {تَمْشِي عَلَى استحياء}، وكأن الحياء في القرآن لم يجد مكانًا أنسب ليُجسَّد فيه من خطوات هاتين الفتاتين.
إنهما صورة المرأة التي تجمع بين العفة والفاعلية، بين الطهر والعمل، بين الحشمة والمبادرة.
ويكتمل المشهد القرآني بامرأة ضرب الله بها مثلًا للذين آمنوا، امرأة فرعون، التي لم تخشَ الطغيان، ولم تركع للجبروت، بل رفعت صوت روحها قائلة: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}.
كانت وحدها في قصر يعج بالظلم، لكنها اختارت طريق الله، فخلَّد القرآن موقفها ليبقى شاهدًا على أن الإيمان حين يملأ قلب المرأة يجعلها أُمَّـة وحدها.
وعندما نلتفت إلى الواقع نجد أن المرأة اليمنية كانت النموذج الأحدث لهذه المدرسة القرآنية، فقد وقفت في وجه العدوان بصلابة لا تُجارى، وقدمت أبناءها للجبهات، وشاركت بمالها، وبيديها أعدَّت الطعام والملابس، فكانت روح الجبهة الداخلية، وكانت الصورة التي برهنت أن الثبات ليس حكرًا على الرجال، وأن الأُمَّــة التي تقف فيها نساؤها ثابتات لا تُهزم.
ومع ذلك نرى اليوم حربًا ناعمة تستهدف المرأة وتسعى لجرِّها إلى مساحات لا تنسجم مع قيم الدين ولا مع أصالتها، محاولين تغليف الانحراف باسم “التحضُّر”، وتسمية الالتزام بالحياء “تخلُّفًا”، بينما المرأة التي تعمل مع زوجها في تربية الأغنام أَو الأبقار ليعيشا بكرامة يسمونها “بدائية”، مع أن هذا العمل أرقى من آلاف الوظائف التي تقتل روح الأسرة وتجرُّ المرأة إلى اختلاط يذهب بجمال طبيعتها.
هذا الاضطراب في المقاييس ليس إلا سقوطًا في وهم الحداثة الفارغة، فالمرأة التي تحفظ بيتها، وترعى أبناءها، وتعمل مع زوجها، وتعيش وفق فطرتها، هي الأكثر إسهاما في بقاء المجتمع صالحًا.
والمرأة في حقيقتها هي المجتمع كله، لأنها تربي نصفه الآخر.
فإذا صلحت صلح الجيل، وَإذَا فسدت انكسر ميزان الأُمَّــة.
المرأة الصالحة هي التي تمزج بالثبات، وتربي أبناء ينفعون الأُمَّــة ويخدمون الدين ويساهمون في صناعة مستقبل يحمل النور لا الظلام.
والمرأة اليوم…
💢 المشهد اليمني الأول/
من يتأمل مسيرة الرسالات الإلهية يدرك أن المرأة كانت في كُـلّ مرحلة من مراحل الهداية لبنةً أولى في بناء الإنسان، وصانعةً لجيلٍ يحمل قيم الإسلام، ويرتوي من أخلاق الوحي، ويشبُّ على مبادئه العظيمة.. وما ذكره القرآن من قصص النساء هو رسمٌ دقيقٌ لملامح المرأة حين تكون في مقامها الصحيح: أمًّا مربية، وزوجةً صالحة، ومؤمنةً ثابتة، وشاهدةً على الحق مهما كانت التحديات.
فاطمة الزهراء عليها السلام هي النموذج الذي يتجسد فيه النقاء في أصفى صوره، فهي الطهر الذي اختاره الله لتكون أم الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة.
كانت مدرسةً في الصبر والعفاف والزهد، انسجم فعلها مع قول ربها: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ}، فكأن الله جمع لها كُـلّ معاني الطيب وجعل منها وجهًا يتعلم منه المؤمنون معنى رضا الله في رضا رسوله.
وخديجة بنت خويلد عليها السلام كانت البرهانَ الحيَّ على أن المال حين يطهِّره الإيمان يتحول إلى جهاد.
فهي المرأة التي قال عنها النبي محمد -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ وَسَلَّـمَ-: “ما أبدلني الله خيرًا منها”، لأن قلبها سبق الزمن، ومالها كان سندًا للدعوة، ونفسها كانت واحةً يستريح إليها رسول الله حين اشتد التكذيب.
وعندما يذكر القرآن قوله تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} فإن أول من جسَّد هذا البر من النساء كانت خديجة، التي أنفقت أغلى ما تملك؛ مِن أجلِ إعلاء كلمة الله ونصرة رسوله.
أما مريم ابنة عمران فقد جعل الله قصتها آيةً يتعبد بها الناس، لأنها بلغت في العفاف والطهر مقامًا قال فيه سبحانه: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}.
هي امرأة حملت أثقل ابتلاء يمكن أن يُبتلى به بشر، ومع ذلك وقفت بين يدي الله مطمئنة، تقرأ صمته قبل كلامه، وتستقبل مشيئته بطمأنينة القلب الواثق.
فجعل منها الله أمًّا لنبي كريم، لتبقى قصتها درسًا خالدًا في معنى الثبات على الطهارة ولو كانت الدنيا كلها في مواجهة امرأة واحدة.
وإذا كان الله قد جعل مريم مثالًا للعفاف، فقد جعل أم موسى مثالًا للتسليم، حين خاطبها بقوله: {إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}، فالربط على قلبها هو سر المرأة المؤمنة، التي تلقي فلذة كبدها في اليمِّ امتثالًا لأمر ربها، فتغدو أمومتها عبادةً، ودموعها جسرًا يمر فوقه الفرج الإلهي، فيخرج موسى من اليمِّ ليكون نبيًّا يهزُّ عروش الطغاة.
ويتجلى الحياء في أرقى معانيه في ابنتي شعيب عليه السلام، اللتين وصفهما الله بقوله: {تَمْشِي عَلَى استحياء}، وكأن الحياء في القرآن لم يجد مكانًا أنسب ليُجسَّد فيه من خطوات هاتين الفتاتين.
إنهما صورة المرأة التي تجمع بين العفة والفاعلية، بين الطهر والعمل، بين الحشمة والمبادرة.
ويكتمل المشهد القرآني بامرأة ضرب الله بها مثلًا للذين آمنوا، امرأة فرعون، التي لم تخشَ الطغيان، ولم تركع للجبروت، بل رفعت صوت روحها قائلة: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}.
كانت وحدها في قصر يعج بالظلم، لكنها اختارت طريق الله، فخلَّد القرآن موقفها ليبقى شاهدًا على أن الإيمان حين يملأ قلب المرأة يجعلها أُمَّـة وحدها.
وعندما نلتفت إلى الواقع نجد أن المرأة اليمنية كانت النموذج الأحدث لهذه المدرسة القرآنية، فقد وقفت في وجه العدوان بصلابة لا تُجارى، وقدمت أبناءها للجبهات، وشاركت بمالها، وبيديها أعدَّت الطعام والملابس، فكانت روح الجبهة الداخلية، وكانت الصورة التي برهنت أن الثبات ليس حكرًا على الرجال، وأن الأُمَّــة التي تقف فيها نساؤها ثابتات لا تُهزم.
ومع ذلك نرى اليوم حربًا ناعمة تستهدف المرأة وتسعى لجرِّها إلى مساحات لا تنسجم مع قيم الدين ولا مع أصالتها، محاولين تغليف الانحراف باسم “التحضُّر”، وتسمية الالتزام بالحياء “تخلُّفًا”، بينما المرأة التي تعمل مع زوجها في تربية الأغنام أَو الأبقار ليعيشا بكرامة يسمونها “بدائية”، مع أن هذا العمل أرقى من آلاف الوظائف التي تقتل روح الأسرة وتجرُّ المرأة إلى اختلاط يذهب بجمال طبيعتها.
هذا الاضطراب في المقاييس ليس إلا سقوطًا في وهم الحداثة الفارغة، فالمرأة التي تحفظ بيتها، وترعى أبناءها، وتعمل مع زوجها، وتعيش وفق فطرتها، هي الأكثر إسهاما في بقاء المجتمع صالحًا.
والمرأة في حقيقتها هي المجتمع كله، لأنها تربي نصفه الآخر.
فإذا صلحت صلح الجيل، وَإذَا فسدت انكسر ميزان الأُمَّــة.
المرأة الصالحة هي التي تمزج بالثبات، وتربي أبناء ينفعون الأُمَّــة ويخدمون الدين ويساهمون في صناعة مستقبل يحمل النور لا الظلام.
والمرأة اليوم…
🌍 حقيقة “الصراع”!؟
💢 المشهد اليمني الأول/
بكل ما أوتي من مكرٍ وخُبث وتوحش ودمويةٍ، وبكل ما يختزنه من ظلاميةٍ وسَعَةٍ وطاقاتٍ وإمْكَاناتٍ وأدوات، يجهدُ الطغيانُ العالمي -برأسه الأمريكي الصهيوني- في توسيع رقعة النار والدم والدمار إلى كُـلّ بقعة تطالُها أحقادُه وأطماعه وتطلعاته، وسقوفُ وأبعادُ مصالحِه الزائغة وغير المشروعة.
وأينما اتجَهَت عينا متأمّلٍ مهتمٍّ ترى بصمةً فاقعةً لكل هذا الجموح العدواني الإجرامي المتفلت والمجنون.
مع الاحترام لكل المحللين وتحليلاتهم، أجزم بأن مصطلحَ “الصراع” بشأن ما يدور في محافظة حضرموت -كمثال- لا ينطبق في دلالته “الحقيقية” إلا على الأدوات الداخلية التي تحَرّكها الأدَاة الإقليمية المزدوجة (السعوديّة/الإماراتية) تحت غطاء الصراع “الوهمي الشكلي” بين طرفيها اللَّذَين “توحِّدُهُما” مهمةُ إدارة ذلك الصراع “الحقيقي” بالمال والإشراف والتحكم المخابراتي بأطرافه المتناحرة، وهي مهمةٌ وظيفيةٌ مناطةٌ بهما من قِبَلِ الموجه المشغِّل الفاعل والمستفيدِ الفعلي من مُجمل هذه اللعبة الدموية القذرة، ألا وهو ثلاثي الشر الأمريكي البريطاني الصهيوني.
والخلاصةُ هنا هي أن لا “صراعَ” بين السعوديّ والإماراتي، بل “إيهامُ” صراع بينهما للزوم التحريك “المثالي” للأدوات الداخلية في صراعها البيني الارتزاقي الخياني الغبي، الذي يجعل من دماء المتصارعين “اليمنيين” وغبار صراعهم غطاءً مثاليًا لذلك اللاعب العدواني الثلاثي الشيطاني الفوقي الفاعل والمتخفي في حركته الخبيثة نحو الثروات والمقدرات الجيو/سياسية والجيو/اقتصادية، والتي لأجلها يدير هذه الألعابَ الدموية اللعينة الماكرة.
وبمناسبة هذه الالتفاتة أَو النظرة، وعَدَا اختلافاتٍ أَو مبايناتٍ طفيفةٍ في ماهيات وتموضعات اللاعبين الدوليين والإقليميين، فَــإنَّ هذا المنظورَ أَو الواقعَ المفترَضَ في حَــدّ أدنى هو ذاتُه تمامًا في شأن ما يجري في السودان من اقتتال طاحنٍ بين جيش البرهان ومليشيات حميدتي (أو الدعمِ السريع)، يدفع ثمنَه الباهظ -كما نرى ونلاحظ جميعًا بكل أسف- عمومُ أبناء السودان الذين لا ناقة لهم ولا جمل في كُـلّ هذه المأساة الدامية المدمّـرة والدائرة منذ قرابة الثلاثة أعوام.
والهدفُ المشؤوم البغيض من ورائها بالنسبة إلى المحرك واللاعب الأَسَاسي فيها -الأمريكيِّ الصهيوني الغربي وممالئيه أَو مساوقيه الإقليميين- هو استكمال تقسيم هذا البلد المنكوب بجهل وغباء فريق من أبنائه ومع ذلك بثرواته الطائلة وخيراته الطبيعية والمعدنية الهائلة والمُسيلةِ للُعاب أسماك القرش ووحوشِ الغابة الدولية المفترسة المتربصة تلك.
يضاف إلى ذلك -وفي ارتباط عضوي مفصلي به- أن أقرب الطرق المرئية المؤدية إلى غايات ومرامي مخطّطه التمزيقي الاستحواذي الاستئثاري ومخطّطيه، تتمثل في القيام بشطر غربه، وتحديدًا إقليم غربِ دارفور وجنوب كردفان، عن شرقه بعد سلخ جنوبه ذي الثقل السكاني المسيحي والمخزونِ الاحتياطي النفطي الضخم عن شماله الأم قبل ١٥ عامًا، والبقيةُ ستأتي إن نجح مخطّط (قادةِ الخلف!) أُولئك الشياطين “الكبار”، وهم الأمريكي وشركاؤه ومساعدوه في الغرب الصهيوني، وُصُـولًا إلى إطباق الفك الكامل على ثروات السودان وخيراته وموارده الهائلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الكريم الوشلي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273499/
💢 المشهد اليمني الأول/
بكل ما أوتي من مكرٍ وخُبث وتوحش ودمويةٍ، وبكل ما يختزنه من ظلاميةٍ وسَعَةٍ وطاقاتٍ وإمْكَاناتٍ وأدوات، يجهدُ الطغيانُ العالمي -برأسه الأمريكي الصهيوني- في توسيع رقعة النار والدم والدمار إلى كُـلّ بقعة تطالُها أحقادُه وأطماعه وتطلعاته، وسقوفُ وأبعادُ مصالحِه الزائغة وغير المشروعة.
وأينما اتجَهَت عينا متأمّلٍ مهتمٍّ ترى بصمةً فاقعةً لكل هذا الجموح العدواني الإجرامي المتفلت والمجنون.
مع الاحترام لكل المحللين وتحليلاتهم، أجزم بأن مصطلحَ “الصراع” بشأن ما يدور في محافظة حضرموت -كمثال- لا ينطبق في دلالته “الحقيقية” إلا على الأدوات الداخلية التي تحَرّكها الأدَاة الإقليمية المزدوجة (السعوديّة/الإماراتية) تحت غطاء الصراع “الوهمي الشكلي” بين طرفيها اللَّذَين “توحِّدُهُما” مهمةُ إدارة ذلك الصراع “الحقيقي” بالمال والإشراف والتحكم المخابراتي بأطرافه المتناحرة، وهي مهمةٌ وظيفيةٌ مناطةٌ بهما من قِبَلِ الموجه المشغِّل الفاعل والمستفيدِ الفعلي من مُجمل هذه اللعبة الدموية القذرة، ألا وهو ثلاثي الشر الأمريكي البريطاني الصهيوني.
والخلاصةُ هنا هي أن لا “صراعَ” بين السعوديّ والإماراتي، بل “إيهامُ” صراع بينهما للزوم التحريك “المثالي” للأدوات الداخلية في صراعها البيني الارتزاقي الخياني الغبي، الذي يجعل من دماء المتصارعين “اليمنيين” وغبار صراعهم غطاءً مثاليًا لذلك اللاعب العدواني الثلاثي الشيطاني الفوقي الفاعل والمتخفي في حركته الخبيثة نحو الثروات والمقدرات الجيو/سياسية والجيو/اقتصادية، والتي لأجلها يدير هذه الألعابَ الدموية اللعينة الماكرة.
وبمناسبة هذه الالتفاتة أَو النظرة، وعَدَا اختلافاتٍ أَو مبايناتٍ طفيفةٍ في ماهيات وتموضعات اللاعبين الدوليين والإقليميين، فَــإنَّ هذا المنظورَ أَو الواقعَ المفترَضَ في حَــدّ أدنى هو ذاتُه تمامًا في شأن ما يجري في السودان من اقتتال طاحنٍ بين جيش البرهان ومليشيات حميدتي (أو الدعمِ السريع)، يدفع ثمنَه الباهظ -كما نرى ونلاحظ جميعًا بكل أسف- عمومُ أبناء السودان الذين لا ناقة لهم ولا جمل في كُـلّ هذه المأساة الدامية المدمّـرة والدائرة منذ قرابة الثلاثة أعوام.
والهدفُ المشؤوم البغيض من ورائها بالنسبة إلى المحرك واللاعب الأَسَاسي فيها -الأمريكيِّ الصهيوني الغربي وممالئيه أَو مساوقيه الإقليميين- هو استكمال تقسيم هذا البلد المنكوب بجهل وغباء فريق من أبنائه ومع ذلك بثرواته الطائلة وخيراته الطبيعية والمعدنية الهائلة والمُسيلةِ للُعاب أسماك القرش ووحوشِ الغابة الدولية المفترسة المتربصة تلك.
يضاف إلى ذلك -وفي ارتباط عضوي مفصلي به- أن أقرب الطرق المرئية المؤدية إلى غايات ومرامي مخطّطه التمزيقي الاستحواذي الاستئثاري ومخطّطيه، تتمثل في القيام بشطر غربه، وتحديدًا إقليم غربِ دارفور وجنوب كردفان، عن شرقه بعد سلخ جنوبه ذي الثقل السكاني المسيحي والمخزونِ الاحتياطي النفطي الضخم عن شماله الأم قبل ١٥ عامًا، والبقيةُ ستأتي إن نجح مخطّط (قادةِ الخلف!) أُولئك الشياطين “الكبار”، وهم الأمريكي وشركاؤه ومساعدوه في الغرب الصهيوني، وُصُـولًا إلى إطباق الفك الكامل على ثروات السودان وخيراته وموارده الهائلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الكريم الوشلي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273499/
المشهد اليمني الأول
حقيقة "الصراع"!؟
المشهد اليمني الأول - حقيقة "الصراع"!؟
🌍 القبائل اليمنية ترفع رايات النفير.. استعداد شامل وتحذيرات صريحة للرياض من مغبة الانجرار إلى حرب جديدة
💢 المشهد اليمني الأول/
تتصاعد في الأوساط القبلية اليمنية موجة استنفار غير مسبوقة، تُعيد إلى الأذهان مشاهد التعبئة الأولى في وجه العدوان عام 2015، حيث أعلنت كبرى القبائل في عدد من المحافظات رفع جاهزيتها القتالية ودعمها الكامل لصنعاء في مواجهة أي تحرك عدائي جديد تقوده السعودية أو حلفاؤها في المنطقة.
وخلال الساعات الأخيرة، شهدت محافظات “عمران وإب والحديدة” لقاءات موسعة ضمّت آلاف المقاتلين من القبائل، عُرضت خلالها أسلحة ثقيلة ومتوسطة في استعراضٍ للقوة والولاء الوطني، وأكدت البيانات الصادرة عن تلك اللقاءات أن القبائل تقف صفاً واحداً خلف القيادة الثورية والسياسية، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تصعيد سعودي أو أمريكي جديد.
وأطلقت وفود المشايخ المشاركين تحذيرات مباشرة إلى النظام السعودي، داعين إياه إلى الكف عن الانخراط في المؤامرة الأمريكية الصهيونية ضد اليمن والمنطقة، ومؤكدين أن أي مغامرة جديدة ستكون وبالاً على الرياض ومشاريعها الاقتصادية والعسكرية.
التحركات القبلية الواسعة تأتي في سياق استنفار وطني شامل امتدّ خلال الأسابيع الماضية ليشمل محافظات صنعاء وذمار وصعدة والبيضاء والجوف، حيث تتقاطع المعلومات الميدانية حول تشكيل لجان تعبئة واستدعاء المقاتلين السابقين من مختلف الجبهات تحسباً لأي طارئ، في مشهدٍ يعكس وحدة الموقف الشعبي واستعداده الدائم للدفاع عن السيادة.
ويُجمع المراقبون على أن هذا التحرك القبلي المنظم يحمل رسائل استراتيجية متعددة الاتجاهات؛ الأولى إلى واشنطن وتل أبيب بأن اليمن ليس ساحةً رخوة يمكن إشعالها، والثانية إلى التحالف السعودي الإماراتي بأن القبائل – عماد القوة الوطنية – جاهزة للرد إذا ما فُرضت الحرب من جديد.
وتأتي هذه التطورات في ظل تسريبات استخباراتية عن محاولات أمريكية إسرائيلية لدفع الرياض وأبوظبي إلى جولة تصعيد جديدة ضد صنعاء، رداً على الدور اليمني في دعم المقاومة الفلسطينية وعملياتها ضد الكيان الصهيوني في البحر الأحمر.
وبينما تواصل القبائل عقد لقاءاتها المسلحة ورفع رايات النفير في ميادينها التقليدية، تتزايد القناعة بأن أي عدوان جديد لن يواجه جيشاً فقط، بل أمةً بأكملها من القبائل والمقاتلين الذين خبروا الحرب وأتقنوا أدوات الردع.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273509/
💢 المشهد اليمني الأول/
تتصاعد في الأوساط القبلية اليمنية موجة استنفار غير مسبوقة، تُعيد إلى الأذهان مشاهد التعبئة الأولى في وجه العدوان عام 2015، حيث أعلنت كبرى القبائل في عدد من المحافظات رفع جاهزيتها القتالية ودعمها الكامل لصنعاء في مواجهة أي تحرك عدائي جديد تقوده السعودية أو حلفاؤها في المنطقة.
وخلال الساعات الأخيرة، شهدت محافظات “عمران وإب والحديدة” لقاءات موسعة ضمّت آلاف المقاتلين من القبائل، عُرضت خلالها أسلحة ثقيلة ومتوسطة في استعراضٍ للقوة والولاء الوطني، وأكدت البيانات الصادرة عن تلك اللقاءات أن القبائل تقف صفاً واحداً خلف القيادة الثورية والسياسية، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تصعيد سعودي أو أمريكي جديد.
وأطلقت وفود المشايخ المشاركين تحذيرات مباشرة إلى النظام السعودي، داعين إياه إلى الكف عن الانخراط في المؤامرة الأمريكية الصهيونية ضد اليمن والمنطقة، ومؤكدين أن أي مغامرة جديدة ستكون وبالاً على الرياض ومشاريعها الاقتصادية والعسكرية.
التحركات القبلية الواسعة تأتي في سياق استنفار وطني شامل امتدّ خلال الأسابيع الماضية ليشمل محافظات صنعاء وذمار وصعدة والبيضاء والجوف، حيث تتقاطع المعلومات الميدانية حول تشكيل لجان تعبئة واستدعاء المقاتلين السابقين من مختلف الجبهات تحسباً لأي طارئ، في مشهدٍ يعكس وحدة الموقف الشعبي واستعداده الدائم للدفاع عن السيادة.
ويُجمع المراقبون على أن هذا التحرك القبلي المنظم يحمل رسائل استراتيجية متعددة الاتجاهات؛ الأولى إلى واشنطن وتل أبيب بأن اليمن ليس ساحةً رخوة يمكن إشعالها، والثانية إلى التحالف السعودي الإماراتي بأن القبائل – عماد القوة الوطنية – جاهزة للرد إذا ما فُرضت الحرب من جديد.
وتأتي هذه التطورات في ظل تسريبات استخباراتية عن محاولات أمريكية إسرائيلية لدفع الرياض وأبوظبي إلى جولة تصعيد جديدة ضد صنعاء، رداً على الدور اليمني في دعم المقاومة الفلسطينية وعملياتها ضد الكيان الصهيوني في البحر الأحمر.
وبينما تواصل القبائل عقد لقاءاتها المسلحة ورفع رايات النفير في ميادينها التقليدية، تتزايد القناعة بأن أي عدوان جديد لن يواجه جيشاً فقط، بل أمةً بأكملها من القبائل والمقاتلين الذين خبروا الحرب وأتقنوا أدوات الردع.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273509/
المشهد اليمني الأول
القبائل اليمنية ترفع رايات النفير.. استعداد شامل وتحذيرات صريحة للرياض من مغبة الانجرار إلى حرب جديدة
المشهد اليمني الأول - القبائل اليمنية ترفع رايات النفير.. استعداد شامل وتحذيرات صريحة للرياض من مغبة الانجرار إلى حرب جديدة
🌍 هدموا أسطورة الردع الأمريكي.. اليمنيون يُرغِمون واشنطن على استبدال قاذفاتها الاستراتيجية بـ”المُفخَّخات” الرخيصة
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الخميس، تغيير استراتيجيتها القتالية في الشرق الأوسط بعد سلسلة الإخفاقات التي مُنيت بها خلال المواجهات الأخيرة مع القوات اليمنية في البحر الأحمر.
وجاء القرار الأمريكي بعد فشل سياسة “الردع الجوي الشامل” التي اعتمدتها واشنطن لعقود، ليتمّ الانتقال إلى مرحلة “المُفخَّخات الرخيصة” كبديل عن القاذفات العملاقة والطائرات الشبحية التي لم تُجدِ نفعًا أمام القدرات اليمنية الصاعدة.
وأكّدت القيادة المركزية (سنتكوم)، في بيانٍ رسمي، أن الجيش الأمريكي بدأ فعليًا نشر أسطولٍ جديد من الطائرات المسيَّرة منخفضة الكلفة من طراز “لوكيوس” (Loitering Munition)، وهي طائرات أحادية الاتجاه تعمل بالاندفاع الصاروخي لتنفيذ مهمة واحدة فقط: تفجير نفسها بعد تحديد الهدف. وأوضحت أن هذه المنظومة جرى اعتمادها بتوجيهٍ مباشر من وزير الدفاع قبل أربعة أشهر، ضمن خطة لإعادة تقييم “أولويات الردع في بيئات التهديد غير المتكافئ”.
ويأتي هذا التبدّل الاستراتيجي بعدما فشلت القاذفات الاستراتيجية من طراز (B-2) و(B-52)، التي استُدعيت مطلع العام الجاري، في تحقيق أي إنجاز ميداني خلال التصعيد ضد اليمن، رغم ما أُنفِق عليها من مليارات الدولارات. كما فشلت أسراب المقاتلات والطائرات المسيَّرة المتطورة في حماية الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر، الذي تكبّد خسائر فادحة بلغت أكثر من 20 طائرة من طراز MQ-9 Reaper، وطائرتين من نوع F-18 Super Hornet، إضافة إلى محاولات ناجحة للقوات اليمنية في استهداف حاملة طائرات وإصابة بوارج مرافقة.
وتُعدّ هذه الخسائر صفعةً استراتيجية غير مسبوقة للبنتاغون، إذ أظهرت أن المنظومات الأمريكية الأغلى والأحدث عاجزة أمام الأسلحة اليمنية المحلية الصنع، وفي مقدمتها الطائرات المفخخة التي باتت اليوم تُعتبر سلاح الردع الأهم في معركة البحر الأحمر. وقد أجبرت هذه الهجمات أكثر من خمس حاملات طائرات أمريكية وغربية على مغادرة المنطقة، في ما سمّاه المراقبون “انسحاب العار” من مسرح العمليات.
ويرى خبراء عسكريون أن قرار واشنطن التحول إلى طائرات “اللوكيوس” الانتحارية الرخيصة هو اعتراف ضمني بهزيمةٍ عملياتية أمام العقيدة القتالية اليمنية الجديدة، التي فرضت معادلة “التكلفة مقابل التأثير“: أي أن الطائرة المفخخة التي لا تتجاوز كلفتها بضعة آلاف من الدولارات، قادرة على شلّ منظومة دفاعية تكلّف مئات الملايين.
ويُجمع المراقبون على أن هذا التحوّل الأمريكي لم يأتِ بدافع الابتكار، بل تحت ضغط الخسائر، وأنه يُجسّد انتقال واشنطن من مرحلة “الهجوم الشامل” إلى مرحلة الدفاع القلق والارتباك التكتيكي، في مواجهة خصمٍ أثبت أن الإرادة والعقيدة تفوق التكنولوجيا المتغطرسة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273513/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الخميس، تغيير استراتيجيتها القتالية في الشرق الأوسط بعد سلسلة الإخفاقات التي مُنيت بها خلال المواجهات الأخيرة مع القوات اليمنية في البحر الأحمر.
وجاء القرار الأمريكي بعد فشل سياسة “الردع الجوي الشامل” التي اعتمدتها واشنطن لعقود، ليتمّ الانتقال إلى مرحلة “المُفخَّخات الرخيصة” كبديل عن القاذفات العملاقة والطائرات الشبحية التي لم تُجدِ نفعًا أمام القدرات اليمنية الصاعدة.
وأكّدت القيادة المركزية (سنتكوم)، في بيانٍ رسمي، أن الجيش الأمريكي بدأ فعليًا نشر أسطولٍ جديد من الطائرات المسيَّرة منخفضة الكلفة من طراز “لوكيوس” (Loitering Munition)، وهي طائرات أحادية الاتجاه تعمل بالاندفاع الصاروخي لتنفيذ مهمة واحدة فقط: تفجير نفسها بعد تحديد الهدف. وأوضحت أن هذه المنظومة جرى اعتمادها بتوجيهٍ مباشر من وزير الدفاع قبل أربعة أشهر، ضمن خطة لإعادة تقييم “أولويات الردع في بيئات التهديد غير المتكافئ”.
ويأتي هذا التبدّل الاستراتيجي بعدما فشلت القاذفات الاستراتيجية من طراز (B-2) و(B-52)، التي استُدعيت مطلع العام الجاري، في تحقيق أي إنجاز ميداني خلال التصعيد ضد اليمن، رغم ما أُنفِق عليها من مليارات الدولارات. كما فشلت أسراب المقاتلات والطائرات المسيَّرة المتطورة في حماية الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر، الذي تكبّد خسائر فادحة بلغت أكثر من 20 طائرة من طراز MQ-9 Reaper، وطائرتين من نوع F-18 Super Hornet، إضافة إلى محاولات ناجحة للقوات اليمنية في استهداف حاملة طائرات وإصابة بوارج مرافقة.
وتُعدّ هذه الخسائر صفعةً استراتيجية غير مسبوقة للبنتاغون، إذ أظهرت أن المنظومات الأمريكية الأغلى والأحدث عاجزة أمام الأسلحة اليمنية المحلية الصنع، وفي مقدمتها الطائرات المفخخة التي باتت اليوم تُعتبر سلاح الردع الأهم في معركة البحر الأحمر. وقد أجبرت هذه الهجمات أكثر من خمس حاملات طائرات أمريكية وغربية على مغادرة المنطقة، في ما سمّاه المراقبون “انسحاب العار” من مسرح العمليات.
ويرى خبراء عسكريون أن قرار واشنطن التحول إلى طائرات “اللوكيوس” الانتحارية الرخيصة هو اعتراف ضمني بهزيمةٍ عملياتية أمام العقيدة القتالية اليمنية الجديدة، التي فرضت معادلة “التكلفة مقابل التأثير“: أي أن الطائرة المفخخة التي لا تتجاوز كلفتها بضعة آلاف من الدولارات، قادرة على شلّ منظومة دفاعية تكلّف مئات الملايين.
ويُجمع المراقبون على أن هذا التحوّل الأمريكي لم يأتِ بدافع الابتكار، بل تحت ضغط الخسائر، وأنه يُجسّد انتقال واشنطن من مرحلة “الهجوم الشامل” إلى مرحلة الدفاع القلق والارتباك التكتيكي، في مواجهة خصمٍ أثبت أن الإرادة والعقيدة تفوق التكنولوجيا المتغطرسة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273513/
المشهد اليمني الأول
هدموا أسطورة الردع الأمريكي.. اليمنيون يُرغِمون واشنطن على استبدال قاذفاتها الاستراتيجية بـ"المُفخَّخات" الرخيصة
المشهد اليمني الأول - هدموا أسطورة الردع الأمريكي.. اليمنيون يُرغِمون واشنطن على استبدال قاذفاتها الاستراتيجية بـ"المُفخَّخات" الرخيصة
🌍 “اتفاق واشنطن” بين رواندا والكونغو الديمقراطية.. سلامٌ على الورق وسباقٌ أمريكي محموم لنهب معادن الأرض
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهدٍ احتفالي حمل في طيّاته أبعادًا استراتيجية تتجاوز حدود القارة الأفريقية، استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، في معهد الولايات المتحدة للسلام، كلاً من بول كاغامي رئيس رواندا وفيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، لتوقيع اتفاقية السلام المعروفة باسم “اتفاقيات واشنطن”، التي وصفتها الإدارة الأمريكية بأنها “تاريخية”، بينما رآها محللون خطوةً مدروسة لتكريس النفوذ الأمريكي على ثروات القارة.
ترامب بين “صانع السلام” و”تاجر المعادن”
وبحسب شبكة فوكس نيوز، فقد أكد ترامب أن واشنطن “توافق على شراء المعادن النادرة من رواندا والكونغو الديمقراطية”، في ما يُعدّ اعترافًا صريحًا بتحويل ملف السلام إلى صفقة اقتصادية تهدف لضمان الهيمنة الأمريكية على الكوبالت والكولتان والذهب—المكونات الأساسية لصناعة البطاريات والطاقة الحديثة—ومنع الصين من إحكام قبضتها على هذه الموارد الاستراتيجية.
وفي كلمته، حاول ترامب الظهور بمظهر “رجل السلام العالمي”، ملمحًا إلى أحقيّته بـ جائزة نوبل للسلام، في الوقت الذي لا يخفي فيه مراقبون أن الاتفاق يحمل أجندة استغلالية صريحة، تُعيد إلى الأذهان أساليب “الاستعمار الاقتصادي الناعم”، حيث السلام يُستخدم بوابةً للنفوذ والسيطرة.
اتفاق سلام على ركام الحرب
الاتفاق الجديد يُعيد إحياء تفاهمات يونيو الماضي، التي تضمنت وقفًا دائمًا لإطلاق النار، ونزع سلاح المليشيات غير الحكومية، وتأمين عودة اللاجئين، إلى جانب بندٍ مستحدث حول “التكامل الاقتصادي الإقليمي”، الذي يتيح للولايات المتحدة وشركاتها الاستثمار في قطاعات التعدين والنقل بين البلدين.
ورغم الطابع الاحتفالي للمراسم، إلا أن القتال لم يتوقف في إقليم جنوب كيفو، حيث لا تزال المعارك مستعرة بين الجيش الكونغولي ومتمردي حركة “إم 23” المدعومة من كيغالي. وفي ظل الاتهامات المتبادلة، تبدو الهدنة هشّة ومؤقتة، في وقت يرى فيه محللون أن “اتفاق واشنطن” لا يوقف الحرب بقدر ما يُعيد تنظيم المصالح الدولية في قلب أفريقيا.
مراسم بروتوكولية.. وأطماع اقتصادية مكشوفة
بدأت المراسم بلقاءات منفصلة بين ترامب وكلٍّ من الرئيسين، قبل اجتماع ثلاثي في المكتب البيضاوي، ثم الانتقال إلى معهد السلام حيث وُقّعت وثيقتان:
1. وثيقة السلام النهائية الموقعة بالأحرف الأولى في يونيو الماضي.
2. وثيقة التكامل الاقتصادي التي تُكرّس شراكة استراتيجية ثلاثية (كونغولية – رواندية – أمريكية).
وحضر التوقيع قادة أفارقة من كينيا وأنغولا وبوروندي وتوغو، في خطوةٍ تهدف إلى منح الاتفاق غطاءً إقليميًا وشرعية سياسية، غير أن مصادر دبلوماسية أكدت أن البنود الاقتصادية كانت الركيزة الحقيقية للمفاوضات، فيما ظلّت الملفات الإنسانية والأمنية في الهامش.
واشنطن تضع يدها على شريان المعادن
تُعدّ جمهورية الكونغو الديمقراطية أكبر منتج للكوبالت في العالم (أكثر من 70%)، وتملك 60% من احتياطيات الكولتان المستخدمة في الصناعات الإلكترونية والفضائية. وتشير بنود الاتفاق إلى تخصيص مشاريع استثمارية أمريكية مشتركة لتكرير هذه المعادن داخل رواندا، ونقلها عبر الموانئ الشرقية بدلاً من الصين.
وبينما تصف المتحدثة باسم الحكومة الكونغولية تينا سلامة الاتفاق بأنه “شراكة سيادية لا مقايضة”، يرى خبراء أن ما يجري هو “تبادل السلام بالمعادن”، وأن واشنطن تستخدم الملف الأمني لتأمين خطوط الإمداد الصناعية لعقود قادمة.
سلامٌ على الورق.. ونيرانٌ على الأرض
ورغم الصور المتبادلة في البيت الأبيض والمصافحات أمام عدسات الكاميرات، تستمر المعارك على الأرض بلا توقف، خصوصًا في محيط غوما وبوكافو، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار. ويرى مراقبون أن غياب الثقة بين كاغامي وتشيسيكيدي يجعل من “اتفاق واشنطن” هدنة هشة قد تنهار في أي لحظة.
ويبدو أن ترامب لا يهدف فقط إلى حيازة لقب “صانع السلام”، بل إلى تحويل القارة الأفريقية إلى منجم مفتوح للشركات الأمريكية تحت غطاء “الاتفاقات الإنسانية”. ومع ذلك، فإن استمرار القتال في كيفو، واستغلال ملف المعادن في لعبة المحاور الدولية، يؤكد أن “اتفاق واشنطن” ليس نهاية الحرب… بل بداية فصل جديد من الصراع على ثروات أفريقيا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273516/
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهدٍ احتفالي حمل في طيّاته أبعادًا استراتيجية تتجاوز حدود القارة الأفريقية، استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، في معهد الولايات المتحدة للسلام، كلاً من بول كاغامي رئيس رواندا وفيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، لتوقيع اتفاقية السلام المعروفة باسم “اتفاقيات واشنطن”، التي وصفتها الإدارة الأمريكية بأنها “تاريخية”، بينما رآها محللون خطوةً مدروسة لتكريس النفوذ الأمريكي على ثروات القارة.
ترامب بين “صانع السلام” و”تاجر المعادن”
وبحسب شبكة فوكس نيوز، فقد أكد ترامب أن واشنطن “توافق على شراء المعادن النادرة من رواندا والكونغو الديمقراطية”، في ما يُعدّ اعترافًا صريحًا بتحويل ملف السلام إلى صفقة اقتصادية تهدف لضمان الهيمنة الأمريكية على الكوبالت والكولتان والذهب—المكونات الأساسية لصناعة البطاريات والطاقة الحديثة—ومنع الصين من إحكام قبضتها على هذه الموارد الاستراتيجية.
وفي كلمته، حاول ترامب الظهور بمظهر “رجل السلام العالمي”، ملمحًا إلى أحقيّته بـ جائزة نوبل للسلام، في الوقت الذي لا يخفي فيه مراقبون أن الاتفاق يحمل أجندة استغلالية صريحة، تُعيد إلى الأذهان أساليب “الاستعمار الاقتصادي الناعم”، حيث السلام يُستخدم بوابةً للنفوذ والسيطرة.
اتفاق سلام على ركام الحرب
الاتفاق الجديد يُعيد إحياء تفاهمات يونيو الماضي، التي تضمنت وقفًا دائمًا لإطلاق النار، ونزع سلاح المليشيات غير الحكومية، وتأمين عودة اللاجئين، إلى جانب بندٍ مستحدث حول “التكامل الاقتصادي الإقليمي”، الذي يتيح للولايات المتحدة وشركاتها الاستثمار في قطاعات التعدين والنقل بين البلدين.
ورغم الطابع الاحتفالي للمراسم، إلا أن القتال لم يتوقف في إقليم جنوب كيفو، حيث لا تزال المعارك مستعرة بين الجيش الكونغولي ومتمردي حركة “إم 23” المدعومة من كيغالي. وفي ظل الاتهامات المتبادلة، تبدو الهدنة هشّة ومؤقتة، في وقت يرى فيه محللون أن “اتفاق واشنطن” لا يوقف الحرب بقدر ما يُعيد تنظيم المصالح الدولية في قلب أفريقيا.
مراسم بروتوكولية.. وأطماع اقتصادية مكشوفة
بدأت المراسم بلقاءات منفصلة بين ترامب وكلٍّ من الرئيسين، قبل اجتماع ثلاثي في المكتب البيضاوي، ثم الانتقال إلى معهد السلام حيث وُقّعت وثيقتان:
1. وثيقة السلام النهائية الموقعة بالأحرف الأولى في يونيو الماضي.
2. وثيقة التكامل الاقتصادي التي تُكرّس شراكة استراتيجية ثلاثية (كونغولية – رواندية – أمريكية).
وحضر التوقيع قادة أفارقة من كينيا وأنغولا وبوروندي وتوغو، في خطوةٍ تهدف إلى منح الاتفاق غطاءً إقليميًا وشرعية سياسية، غير أن مصادر دبلوماسية أكدت أن البنود الاقتصادية كانت الركيزة الحقيقية للمفاوضات، فيما ظلّت الملفات الإنسانية والأمنية في الهامش.
واشنطن تضع يدها على شريان المعادن
تُعدّ جمهورية الكونغو الديمقراطية أكبر منتج للكوبالت في العالم (أكثر من 70%)، وتملك 60% من احتياطيات الكولتان المستخدمة في الصناعات الإلكترونية والفضائية. وتشير بنود الاتفاق إلى تخصيص مشاريع استثمارية أمريكية مشتركة لتكرير هذه المعادن داخل رواندا، ونقلها عبر الموانئ الشرقية بدلاً من الصين.
وبينما تصف المتحدثة باسم الحكومة الكونغولية تينا سلامة الاتفاق بأنه “شراكة سيادية لا مقايضة”، يرى خبراء أن ما يجري هو “تبادل السلام بالمعادن”، وأن واشنطن تستخدم الملف الأمني لتأمين خطوط الإمداد الصناعية لعقود قادمة.
سلامٌ على الورق.. ونيرانٌ على الأرض
ورغم الصور المتبادلة في البيت الأبيض والمصافحات أمام عدسات الكاميرات، تستمر المعارك على الأرض بلا توقف، خصوصًا في محيط غوما وبوكافو، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار. ويرى مراقبون أن غياب الثقة بين كاغامي وتشيسيكيدي يجعل من “اتفاق واشنطن” هدنة هشة قد تنهار في أي لحظة.
ويبدو أن ترامب لا يهدف فقط إلى حيازة لقب “صانع السلام”، بل إلى تحويل القارة الأفريقية إلى منجم مفتوح للشركات الأمريكية تحت غطاء “الاتفاقات الإنسانية”. ومع ذلك، فإن استمرار القتال في كيفو، واستغلال ملف المعادن في لعبة المحاور الدولية، يؤكد أن “اتفاق واشنطن” ليس نهاية الحرب… بل بداية فصل جديد من الصراع على ثروات أفريقيا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273516/
المشهد اليمني الأول
"اتفاق واشنطن" بين رواندا والكونغو الديمقراطية.. سلامٌ على الورق وسباقٌ أمريكي محموم لنهب معادن الأرض
المشهد اليمني الأول - "اتفاق واشنطن" بين رواندا والكونغو الديمقراطية.. سلامٌ على الورق وسباقٌ أمريكي محموم لنهب معادن الأرض