الجبهة الإعلامية
83 subscribers
12.2K photos
7.74K videos
157 files
70.2K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 جرائم متجددة لنظام آل سعود في صعدة والجوف: نيران مباشرة و”مخلفات عدوان” تحصد أرواح المدنيين”

💢 المشهد اليمني الأول/

في حلقة جديدة من “السجل الأسود لخروقات العدوان السعودي”، سقط اليوم الثلاثاء ضحايا مدنيون جدد بنيران قوات النظام السعودي ومخلفات أسلحته المحرّمة على الحدود الشمالية لليمن.

ففي محافظة صعدة، أصيب مواطن يمني ومهاجر أفريقي بجروح خطرة، جراء استهداف مباشر بنيران قوات العدو السعودي قبالة منطقة آل الشيخ بمديرية منبّه الحدودية، في “اعتداء متعمّد على المدنيين العزّل في عمق القرى الحدودية”، يؤكد أن المدنيين باتوا هدفًا ثابتًا لآلة القتل السعودية.

وفي محافظة الجوف، استشهدت امرأة يمنية أثناء رعيها للمواشي في مديرية المصلوب نتيجة انفجار جسم من مخلفات العدوان، في تجسيد جديد لـ “القتل البطيء بمخلفات الحرب” التي يتركها تحالف العدوان خلفه، لتواصل حصد أرواح الأبرياء بعد سنوات من سقوط أول قنبلة.

هذه الجرائم تأتي في سياق “الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين في المناطق الحدودية”، حيث تتكرر عمليات الاستهداف المباشر بالمدفعية والأسلحة الرشاشة على القرى اليمنية الآهلة بالسكان، إلى جانب ما تمثله مخلفات الحرب من ألغام وقذائف غير منفجرة من “خطر دائم يطارد حياة اليمنيين في مزارعهم وطرقاتهم ومراعيهم”.

وهكذا يواصل النظام السعودي “استباحة الدم اليمني” عبر نيرانٍ مباشرة اليوم، “مخلفات قاتلة” غدًا، في خروقاتٍ ممنهجة لكل القوانين والأعراف الإنسانية، بينما يدفع المدني اليمني ثمن العدوان مرتين: مرة تحت القصف، ومرة تحت ركام مخلفاته غير المنفجرة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273381/
🌍 الرئيس الفنزويلي يعلن جهوزية القوات المسلحة بقوام 200 ألف جندي لمواجهة التهديد الأمريكي

💢 المشهد اليمني الأول/

في ردٍّ مباشرٍ على التصعيد الأمريكي الأخير وإعلان الرئيس دونالد ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فجر الثلاثاء، الاستعداد الكامل للدفاع عن سيادة البلاد وكرامتها الوطنية، مؤكداً أن الشعب الفنزويلي “لن يقبل الخضوع لأي قوةٍ أجنبية”.

وقال مادورو في خطابٍ متلفز بثته القنوات الرسمية إن “فنزويلا لا تتدخل في شؤون أحد، لكنها لن تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية”، مضيفاً أن بلاده تمتلك “بنيةً عسكريةً مهنيةً ومنضبطةً تضم أكثر من 200 ألف جنديٍ جاهزين للدفاع عن الأمن والاستقرار والسيادة”، وأن القوات المسلحة على “أعلى درجات الجهوزية الميدانية لمواجهة أي عدوان خارجي”.

وشدد الرئيس الفنزويلي على أن بلاده تريد “سلام الأحرار لا سلام العبيد”، مؤكداً أن كاراكاس “لن تنحني أمام الإملاءات الأمريكية”، وأن الجيش والشعب “موحدان في معركة الكرامة والسيادة”.

من جانبها، أكدت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز أن الحكومة الفنزويلية فعّلت جميع “الآليات القانونية والمتعددة الأطراف” لمواجهة القرار الأمريكي، واصفة إغلاق المجال الجوي بأنه “إجراء عدواني وغير قانوني يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.

وأضافت رودريغيز أن فنزويلا “ستواصل الدفاع عن حقوقها حتى آخر رمق وستنتصر كما انتصرت في كل المعارك السابقة”، مشيرة إلى أن التصعيد الأمريكي لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفنزويلي أو انتزاع قراره الوطني المستقل.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توترٍ غير مسبوقٍ بين واشنطن وكاراكاس، بعد إعلان ترامب إغلاق الأجواء في خطوةٍ وُصفت بأنها تمهيدٌ لتحركاتٍ عسكريةٍ محتملة ضد فنزويلا، ما دفع المراقبين للتحذير من انزلاق المنطقة إلى مواجهةٍ جديدة قد تمتد آثارها إلى كامل القارة اللاتينية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273384/
🌍 القبائل اليمنية تُعلن النفير العام وتوجه رسالة للتحالف: أي محاولة لتكرار العدوان ستقابل برد أعنف وأوسع

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهدٍ وطنيٍّ غير مسبوقٍ منذ سنوات، أعلنت كبرى القبائل اليمنية النفير العام، مجددةً موقفها الثابت برفض أي حربٍ جديدة قد يشنّها التحالف السعودي الإماراتي بدعمٍ أمريكي–صهيوني، ومؤكدةً وقوفها الكامل إلى جانب قوات صنعاء في مواجهة أي تصعيدٍ خارجي.

وشهدت محافظة عمران، الثلاثاء، لقاءاتٍ جماهيريةً وحشوداً قبليةً مسلحةً ضخمة شاركت فيها شخصيات اجتماعية وزعماء قبائل من مختلف المديريات، حيث شددت البيانات الصادرة عنها على أن القبائل اليمنية “لن تسمح بتكرار العدوان” وأن “أي محاولة لجر البلاد إلى الحرب مجدداً ستُواجَه بردٍّ أعنف وأوسع من أي وقتٍ مضى”.

وامتدّ هذا الاستنفار إلى معظم محافظات اليمن، من صنعاء وذمار وصعدة والبيضاء والجوف وحجة والمحويت والحديدة إلى تعز ومأرب وريمة، في ما يشبه انتفاضةً وطنيةً جامعة عكست وحدة الموقف الشعبي والقبلي في مواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.

وأكدت البيانات القبلية الموحّدة أن “السعودية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني يتحمّلون مسؤولية أي تصعيدٍ جديد ضد اليمن”، وأن الشعب اليمني بكل مكوناته “لن يقف مكتوف الأيدي ولن يسمح بانتهاك سيادته مجدداً”، داعين التحالف إلى “التوقف فوراً عن العبث بمقدرات البلاد واستفزاز الشعب اليمني”.

ويرى مراقبون أن هذا التحرك القبلي يمثل أوسع حالة اصطفاف شعبي منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وأنه يُعبّر عن “تحوّلٍ استراتيجيٍ في المزاج القبلي”، إذ لم تعد القبائل ترى نفسها مجرد سندٍ اجتماعي، بل جزءاً أساسياً من معادلة الدفاع الوطني والسيادة اليمنية.

وفي ظل الأنباء عن تحركات أمريكية–إسرائيلية لدفع الرياض نحو مواجهة جديدة، تُعد هذه التعبئة رسالة تحذيرٍ قوية للتحالف مفادها أن اليمن اليوم موحّدٌ أكثر من أي وقتٍ مضى، وأن أي مغامرةٍ عسكريةٍ جديدة ستفتح أبواب الجحيم على المعتدين، في معركةٍ لن تكون كسابقاتها.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273387/
🌍 محمد الفرح: الطلب الأمريكي من لبنان بإعادة الصاروخ “غير المنفجر” قمّة الوقاحة والانحطاط السياسي

💢 المشهد اليمني الأول/

وصف عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، محمد الفرح، الطلب الأمريكي الذي وُجّه إلى لبنان لإعادة الصاروخ الأمريكي GBU-39B الذي استخدمه الكيان الصهيوني في غارة على الضاحية الجنوبية – وأسفر عن استشهاد القائد هيثم طبطبائي – بأنه “أوقح وأغرب طلب أمريكي في التاريخ الحديث”.

وأشار فرح إلى أن هذا الطلب الذي كشفت عنه صحيفة معاريف العبرية يعكس “ذروة الانحطاط السياسي والأخلاقي للولايات المتحدة”، التي – على حد قوله – “تعتدي وتقتل وتنتهك سيادة الدول، ثم تتجرأ على المطالبة بإعادة الذخيرة التي استخدمتها في الجريمة”.

وأضاف فرح في تعليقه: “أن تصل الوقاحة الأمريكية إلى هذا الحد، فهذه قمة الإهانة للأنظمة العربية، ودليلٌ على حالة التبعية المهينة التي وصلت إليها بعض الأنظمة التي ما زالت تصمت أمام جرائم واشنطن وتل أبيب.”

وأكد أن هذا الحادث يكشف بوضوح “التحالف العضوي بين أمريكا والكيان الصهيوني في العدوان على الشعوب الحرة”، داعياً الشعوب العربية والإسلامية إلى “إدراك أن المعركة لم تعد سياسية أو دبلوماسية فحسب، بل هي معركة كرامة وسيادة ووجود”.

وختم فرح تصريحه بالقول إن “الولايات المتحدة اليوم تجاوزت كل حدود المنطق والاحترام، لتتحول إلى راعيةٍ للجرائم ومطالبةٍ بإعادة أدوات القتل، وهو مشهد عبثي يفضح الوجه الحقيقي لأمريكا كقوة استعمارية لا تعرف سوى لغة الدم والهيمنة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273390/
🌍 موقع أوروبي: استراتيجيات اليمن “منخفضة التكلفة” تهزم الأساطيل الغربية في البحر الأحمر

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد موقع “مودرن بوليسي” الأوروبي في تقرير تحليلي نشره الأحد أن الهجمات البحرية التي نفذها الجيش اليمني ضد السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني في البحر الأحمر كشفت عن تحول استراتيجي عميق في طبيعة الحروب الحديثة، وأثبتت أن الاستراتيجيات القتالية غير المتكافئة ومنخفضة التكلفة أصبحت أكثر فعالية من الأساطيل الغربية المتطورة.

وأشار التقرير إلى أن “الجيش اليمني نجح في إعادة تعريف مفهوم الردع البحري” من خلال استخدام تكتيكات ذكية تجمع بين التكنولوجيا المحلية البسيطة والتأثير العالمي الواسع، مؤكداً أن “الاستراتيجيات غير المتكافئة باتت قادرة على تغيير موازين القوى بتكلفة لا تُذكر مقارنة بالقدرات العسكرية التقليدية للدول الكبرى.”

وأضاف الموقع أن عمليات الجيش اليمني في البحر الأحمر تعكس فشل النموذج الأمني الغربي الكلاسيكي، الذي يقوم على نشر حاملات الطائرات والمدمرات، موضحاً أن “القوة التقليدية تصبح بلا معنى حين يأتي التهديد من طائرات مسيّرة صغيرة وسريعة يصعب تعقبها أو اعتراضها.”

وأوضح التقرير أن “نجاح الجيش اليمني يكمن في الجمع بين المرونة العالية والتكلفة المنخفضة والتأثير الاستراتيجي الكبير”، لافتاً إلى أن طائرة مسيّرة واحدة قادرة على إحداث “أثر اقتصادي عالمي ضخم”، إذ تُجبر الشركات الملاحية العملاقة على تغيير مساراتها، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن واهتزاز الثقة في الممرات البحرية الدولية.

وبيّن أن الولايات المتحدة وبريطانيا رغم امتلاكهما لأقوى الأساطيل الحربية في العالم، عجزتا عن وقف الضربات اليمنية المتواصلة، ما يشير إلى “اختلال جوهري في العقيدة الدفاعية الغربية التي لم تعد قادرة على مواجهة التهديدات اللامتناظرة.”

واعتبر التقرير أن “القوة الاستراتيجية لليمن لا تنبع من قدرته العسكرية فحسب، بل من وعيه بكيفية استغلال الترابط الاقتصادي العالمي.” فكل هجوم في البحر الأحمر يدفع عشرات الشركات إلى إعادة حساباتها الملاحية، وهو ما يُحدث “تأثيراً معنوياً واقتصادياً يتجاوز أضعاف الخسائر المادية المباشرة.”

وختم الموقع الأوروبي تقريره بالقول إن “أزمة البحر الأحمر تمثل نقطة تحول تاريخية في النظام الأمني العالمي”، مؤكداً أن **الهجمات اليمنية ليست مجرد عمليات عسكرية، بل “إعلان عن نهاية عصر التفوق المطلق للأساطيل الغربية، وبداية عصر جديد تتفوق فيه العقول على الترسانات.”

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273392/
🌍 الاحتلال يواصل جرائمه رغم وقف إطلاق النار: شهداء جدد في غزة واعتداءات واسعة في الضفة الغربية

💢 المشهد اليمني الأول/

في اليوم الـ53 من وقف إطلاق النار، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك الاتفاق الإنساني، مرتكبةً مجازر جديدة في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيدٍ دموي في الضفة الغربية، في مشهدٍ يؤكد أن الاحتلال لا يزال ماضياً في سياساته العدوانية رغم الهدنة المعلنة.

فقد استُشهد خمسة فلسطينيين على الأقل منذ صباح الثلاثاء في مناطق متعددة من غزة بنيران جيش الاحتلال، بينهم الصحفي محمود وادي الذي استُهدف في قصفٍ نفّذته مسيّرة إسرائيلية وسط خان يونس، ليرتفع بذلك عدد الصحفيين الذين اغتالتهم إسرائيل إلى 256 منذ أكتوبر 2023، وفق المكتب الإعلامي الحكومي. وأكدت مصادر طبية في المستشفى المعمداني استشهاد فلسطينيين آخرين في حي التفاح شمال شرق غزة، إلى جانب إصاباتٍ عدة، في حين استشهد فلسطيني ثالث في حي الزيتون، وأُصيب آخرون في حي النصر.

وشهدت المناطق الشرقية للقطاع خروقات خطيرة، حيث قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق سكنية قرب مفترق السنافور، ونسفت مباني في حي التفاح، كما استهدفت المروحيات شرق خان يونس، في وقتٍ اتسع فيه ما يُعرف بـ“الخط الأصفر” الذي بات يمنح الاحتلال السيطرة على أكثر من 53% من مساحة القطاع، خلافاً لما نصّ عليه اتفاق وقف النار.

وفي الضفة الغربية، تفجّرت الأوضاع مجدداً مع تصعيدٍ عسكري شامل، حيث فجّرت قوات الاحتلال مبنى داخل مخيم جنين، وفرضت حظر تجول شامل على بلدة قباطية، وسط اقتحاماتٍ متكررة وتحويل منازل إلى نقاطٍ عسكرية. كما هدمت منازل في نابلس ورام الله، واعتقلت العشرات خلال حملات دهمٍ عنيفة شملت طوباس والخليل وطولكرم.

وفي نابلس، فجّر الاحتلال منزل الأسير عبد الكريم صنوبر في بلدة زواتا، بعد أن أجبر 13 عائلة على الإخلاء. أما في رام الله، فقد استُشهد الشاب محمد أسمر من بيت ريما برصاص الاحتلال، بينما أُصيب ثلاثة جنود إسرائيليين في عمليتي طعنٍ ودعسٍ منفصلتين قرب رام الله والخليل قبل أن يُستشهد المنفذان.

وفي سياقٍ متصل، أعلنت إسرائيل تسلّمها بقايا رفات أحد الأسيرين المحتجزين في غزة عبر الصليب الأحمر، في وقتٍ نفت فيه حركة حماس وجود تأكيدٍ بأن العينات تعود للأسير المذكور، مؤكدةً أن عمليات البحث ما زالت جارية في جباليا وبيت لاهيا.

تأتي هذه التطورات وسط تدهورٍ إنساني غير مسبوق في القطاع، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني أوضاعاً مأساوية في ظل دمارٍ واسعٍ خلّفته حرب الإبادة الإسرائيلية، التي أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد و171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما قُدّرت تكلفة إعادة الإعمار بـ70 مليار دولار وفق الأمم المتحدة.

وبينما يواصل الاحتلال قصفه اليومي واعتداءاته المتكررة، تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية التزامها بالهدنة، مطالبةً المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف جرائمها، محذّرةً من أن استمرار الخروقات قد يؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل وعودة المواجهة إلى مستويات أعنف من أي وقتٍ مضى.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273395/
🌍 مفتي عُمان يقرع جرس الإنذار: نداء حادّ للدول الراعية لاتفاق غزة لوقف “العدوان الصهيوني المتواصل” وصمت دولي “مخزٍ”

💢 المشهد اليمني الأول/

دعا مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، اليوم الثلاثاء، الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والتدخل العاجل لوقف العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الجرائم وصمة عار في جبين الإنسانية.

وقال الشيخ الخليلي في تدوينةٍ نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”:
“لا يزال الكيان الصهيوني يواصل عدوانه المتواصل على إخواننا في قطاع غزة، خصوصاً المحاصرين في رفح؛ ولم يؤد الاتفاق الذي حصل إلى نتيجة إيجابية.”
وأضاف مفتي عُمان أن الدول التي شاركت في رعاية اتفاق الهدنة تتحمل مسؤولية التدخل لوقف هذه الانتهاكات، معرباً عن استغرابه من صمتها وصمت المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الإسلامية، إزاء ما يجري من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.

وتابع قائلاً:
“نطالب الجميع بالمسارعة إلى التدخل، ونطالب أحرار العالم بالمضي قدماً في نصرة القضية الفلسطينية عموماً، والعناية خصوصاً بغزة، فإن الأمر جِدٌّ، وإنه لعارٌ على كل ساكت تجاه هذه المآسي، وإلى متى تبقى هذه المشكلة؟”
وتأتي دعوة الشيخ الخليلي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد حرب إبادة جماعية استمرت عامين متتاليين. ورغم الاتفاق، يواصل جيش الاحتلال تنفيذ خروق يومية ومنع دخول معظم المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، ما فاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني.

ويُعدّ موقف المفتي الخليلي امتداداً لمواقفه الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، حيث لطالما دعا الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك لنصرة المظلومين في غزة، مؤكداً أن السكوت على جرائم الاحتلال مشاركةٌ في الإثم والتواطؤ.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273397/
🌍 بوساطة عُمانية.. صنعاء تفرج عن طاقم السفينة الإسرائيلية “إيتيرنيتي سي” دون التفريط بمعادلة الردع

💢 المشهد اليمني الأول/

أفرجت سلطات صنعاء، اليوم الأربعاء، عن طاقم السفينة “إيتيرنيتي سي” الذي كان محتجزًا لديها منذ أشهر، وذلك استجابة لوساطة قادتها سلطنة عُمان، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.

وأوضحت المصادر أن الطائرة السلطانية العُمانية نقلت تسعة بحارة فلبينيين من مطار صنعاء الدولي إلى العاصمة مسقط، بعد أن كانوا محتجزين إثر عملية اعتراض وإغراق السفينة التجارية المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر خلال شهر يونيو الماضي.

ويأتي هذا الإفراج بعد مداولات مكثفة قادتها مسقط بين صنعاء والأطراف الإقليمية، ضمن مساعيها لخفض التوتر في البحر الأحمر وإظهار التزامها بمبادئ الحياد الإنساني والدبلوماسية الهادئة، التي جعلت منها بوابة الثقة في النزاعات الإقليمية.

وكانت القوات البحرية اليمنية التابعة لصنعاء قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن إغراق السفينة “إيتيرنيتي سي”، مؤكدة أنها كانت تخرق الحظر المفروض على السفن الإسرائيلية في مياه البحر الأحمر، ضمن إطار عملياتها العسكرية لدعم الشعب الفلسطيني ومناهضة الاحتلال الصهيوني.

ويُعدّ هذا التطور نجاحًا جديدًا للوساطة العُمانية التي لعبت في الأشهر الأخيرة أدوارًا حاسمة في الوساطة بين صنعاء والرياض، وكذلك في ملفات إنسانية وإقليمية معقدة، ما يعزز مكانة السلطنة كوسيطٍ موثوقٍ ومتزنٍ في ملفات الشرق الأوسط الحساسة.

ويرى مراقبون أن إفراج صنعاء عن الطاقم البحري رغم ارتباط السفينة بالاحتلال يعكس رغبتها في إرسال رسالة إنسانية وسياسية مزدوجة — الأولى تؤكد احترامها للقوانين البحرية الدولية وحياة المدنيين، والثانية تؤكد أن معركتها ليست ضد الشعوب وإنما ضد العدوان والاحتلال.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273402/
🌍 اعادة فتح مفاوضات “صنعاء والرياض” بارسال وفد عماني الى العاصمة صنعاء

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت مصادر سياسية وإعلامية، اليوم الأربعاء، أن السعودية أعادت تفعيل الوساطة العُمانية مع صنعاء، عبر إرسال وفد رسمي من سلطنة عُمان إلى العاصمة اليمنية لإحياء المفاوضات مع حركة أنصار الله.

وأكدت منصات سعودية أن الطائرة السلطانية العُمانية غادرت مسقط متجهة إلى صنعاء خلال الساعات الماضية، في زيارة غير معلنة مسبقًا، مشيرة إلى أن الوفد سيعقد لقاءات مباشرة مع قيادات سياسية من حركة أنصار الله، لبحث مسار التسوية ووقف التوترات الأخيرة.

وتأتي هذه الخطوة بعد فشل جولات المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في تحقيق أي اختراق خلال الأسابيع الماضية، وفي ظل تصعيد عسكري متنامٍ شرقي اليمن، خصوصًا في الهضبة النفطية بمحافظة حضرموت، حيث شهدت المنطقة تحييد فصائل حزب الإصلاح الموالية للسعودية من مواقعها، وإحلال قوى بديلة مدعومة من التحالف الإماراتي السعودي.

وتشير مصادر سياسية في الرياض ومسقط إلى أن الوفد العُماني يحمل مقترحات جديدة تتعلق بملف إيرادات النفط والغاز، الذي كان يُعدّ أحد أبرز نقاط الخلاف بين صنعاء والرياض خلال المراحل السابقة من التفاوض، خصوصًا بعد اتهام صنعاء لحزب الإصلاح بـ عرقلة التفاهمات الاقتصادية والسياسية التي تضمن توزيعًا عادلًا للعائدات الوطنية.

ويُنظر إلى هذه التطورات على أنها تأكيد على استبعاد حزب الإصلاح نهائيًا من المعادلة السياسية والعسكرية في المرحلة المقبلة، مقابل فتح مسار مباشر بين الرياض وصنعاء برعاية مسقط، في محاولة لإنهاء حربٍ دامت عشر سنوات وأرهقت التحالف إقليميًا واقتصاديًا.

ويُتوقّع أن تشكّل زيارة الوفد العُماني مقدمةً لجولة تفاوضية جديدة، قد تشمل تفاهمات حول الملفات الإنسانية، وتبادل الأسرى، وآليات صرف المرتبات من الإيرادات النفطية، في إطار رؤيةٍ سعودية جديدة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار الشامل وتخفيف التوترات التي تصاعدت مؤخرًا في الجنوب والشرق اليمني.

ويرى مراقبون أن عودة الدور العُماني في هذا التوقيت الحساس تعكس ثقة متبادلة بين صنعاء ومسقط، وتُظهر رغبة سعودية في الوصول إلى اتفاق مستقر بعيدًا عن نفوذ القوى المأزومة داخل التحالف، وعلى رأسها الإصلاح الذي جرى تحييده سياسيًا وعسكريًا في أكثر من منطقة، تمهيدًا لما يصفه محللون بـ “مرحلة إعادة ترتيب مشهد ما بعد الحرب”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273401/
🌍 ورد الآن.. اجتياح بري مزدوج في “أخطر هجوم عسكري” ينتهي باختراق “أقوى معسكرات” أخر معاقل الميليشيا وسط عملية تطويق شاملة للمدينة والأخير يعترف بالخسارة (التفاصيل)

💢 المشهد اليمني الأول/

ورد الآن.. اجتياح بري مزدوج في “أخطر هجوم عسكري” ينتهي باختراق “أقوى معسكرات” أخر معاقل الميليشيا وسط عملية تطويق شاملة للمدينة والأخير يعترف بالخسارة (التفاصيل)

في تصعيد عسكري هو الأخطر منذ بداية العام، تشهد المحافظات الشرقية لليمن تحولات دراماتيكية، بعد أن أطلقت الإمارات ما وصفه مراقبون بـ”الاجتياح المزدوج” الذي استهدف آخر معاقل حزب الإصلاح شمالاً في مأرب، وامتد شرقًا نحو حضرموت، في عملية تكشف عن تفاهم سعودي–إماراتي خفي لإعادة رسم خارطة النفوذ في اليمن.

وبدأت الإمارات، الأربعاء، توغلاً بريًا واسعًا في أطراف مأرب، عبر صحراء عارين على حدود شبوة، وسط هجوم مباغت على أحد أكبر معسكرات الإصلاح انتهى بالسيطرة عليه والاستيلاء على ترسانة ضخمة من الأسلحة والمعدات.

وأظهرت تسجيلات مصوّرة قوات ضخمة تتقدم بدعم جوي ولوجستي من التحالف، في وقت تحركت فيه ألوية أخرى من محور حضرموت لتطويق المدينة من الشرق. وشارك في العملية محور سبأ بقيادة عبد اللطيف القبلي نمران، ولواء من دفاع شبوة، وقوات من طارق صالح، في إطار عملية تهدف إلى إسقاط مأرب بالكامل وتصفية ما تبقى من نفوذ الإصلاح.

وأكدت مصادر عسكرية أن سقوط المعسكر يعني انهيار الدفاعات الأمامية للحزب في مأرب، وسط ارتباك في صفوف قياداته التي وصفت التطورات بأنها “ترتيبات مسبقة من داخل المدينة لإسقاطها”.

بالتوازي مع معارك مأرب، شهدت حضرموت عمليات نهب ممنهجة لما تبقى من أسلحة ومعدات المنطقة العسكرية الأولى، في ما وصفه مراقبون بـ”مسرحية سعودية–إماراتية عبثية” تستهدف تدمير المحافظة وإشعال صراع قبلي فيها.

وأكدت مصادر ميدانية أن مليشيات الانتقالي المدعومة إماراتيًا استولت على معسكرات بكامل عتادها، بينها مروحيات عسكرية ودبابات ومدرعات ومدافع ثقيلة، إلى جانب كميات كبيرة من الذخائر من مخازن المنطقة العسكرية الأولى.

كما جرى أسر العشرات من الضباط والجنود، وسط اتهامات محلية ودولية لـ السعودية ومجلس القيادة بـ”الخيانة والتآمر مع أبوظبي لإسقاط حضرموت ونهب ثرواتها”.

وأفادت تقارير ميدانية بأن ألوية “الانتقالي” المتقدمة من ساحل حضرموت وصلت تخوم سيئون وتريم وساه، في حين تحركت قوات “دفاع شبوة” من محور دوعن، بقيادة وجدي باعوم، واللواء بارشيد من أبين باتجاه منطقة الخشعة النفطية، بهدف إسقاط اللواء 135 مشاة والسيطرة على حقول النفط.

موقف القبائل: “النفط خط أحمر”

وفي مواجهة هذا التمدد، أعلن زعيم حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش أن القبائل لن تسمح للفصائل الإماراتية بالاقتراب من الحقول النفطية، قائلاً: “النفط محرّم عليهم، وسنجعلها محرقة لقواتهم إن اقتربوا منها.”

ويؤكد هذا الموقف استمرار سيطرة القبائل على الآبار النفطية ومناطق الإنتاج رغم سقوط المدن بيد الانتقالي.

بالتزامن مع التصعيد، أعلنت كبرى شركات إنتاج النفط في حضرموت إيقاف عملياتها بالكامل، ووصفت ذلك بأنه “إجراء احترازي”، محذّرة من مخاطر كارثية على المنشآت في ظل الفوضى الأمنية والتوتر المتصاعد.

المسرحية السعودية – الإماراتية

ويرى محللون أن ما يجري في حضرموت ليس سوى عملية “استلام وتسليم” بين الرياض وأبوظبي بغطاء عسكري شكلي، تهدف لإعادة توزيع السيطرة على منابع النفط، وإقصاء حزب الإصلاح نهائيًا من المشهد، مع استخدام “المجلس الانتقالي الجنوبي” كأداة ميدانية.

ويصف مراقبون المشهد بأنه مسرحية مكشوفة أعدّت مسبقًا بين دول العدوان بضوء أخضر من واشنطن ولندن لإعادة تموضع التحالف في الشرق اليمني.

دعوات لثورة حضرمية ضد الاحتلال

في المقابل، تتصاعد الدعوات الشعبية والحقوقية في حضرموت إلى ثورة شعبية ضد الوجود السعودي والإماراتي، وسط اتهامات لهذه الدول بالسعي لتفكيك النسيج الاجتماعي للحضرموت ونهب ثرواتها تحت شعارات “مكافحة الإرهاب” و“التمكين الذاتي”.

ويحذر ناشطون من أن استمرار هذه “المسرحية الدموية” سيقود إلى تفجير شامل للشرق اليمني، حيث تتحرك أرتال الفصائل الموالية لأبوظبي نحو حقول النفط بينما تراقب الرياض بصمتٍ محسوبٍ، في مشهدٍ يؤكد أن حضرموت ومأرب أصبحتا ساحة تصفية الحسابات الكبرى بين رعاة العدوان.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273405/
🌍 تقرير أمريكي يقرّ بـ”قفزة بحرية كبيرة” لإيران بتكنولوجيته الذاتية

💢 المشهد اليمني الأول/

في اعتراف لافت من داخل الإعلام الأمريكي، أكدت صحيفة “ميامي هيرالد” أن إيران حقّقت خلال الفترة الأخيرة “قفزة بحرية كبيرة” عبر إضافات “كبيرة وغير مسبوقة” لقواتها البحرية، ووصفت هذه الخطوة بأنها تقدّم نوعي يُحسب للقوة البحرية الإيرانية في إطار “الاعتماد على الذات التكنولوجية” وتعزيز القدرة على العمل بعيد المدى.

وبحسب التقرير، جاء الإعلان الإيراني عن هذه الترقيات في سياق توترات متصاعدة في الخليج والمنطقة الأوسع، لا سيما بعد الصراع الأخير مع “إسرائيل” والضربات الأميركية على مواقع إيرانية. وأكد الجيش الإيراني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن هذه الإضافات تهدف إلى “تعزيز العمليات بعيدة المدى وتوسيع وجود إيران في المياه الدولية”، في إشارة واضحة إلى انتقال طهران من موقع الدفاع الساحلي إلى تثبيت حضور بحري ممتد في المحيطات والممرات الاستراتيجية.

ويوضح التقرير أن هذه الترقيات تأتي وسط “تدقيق متزايد من الولايات المتحدة وحلفائها” تجاه الأنشطة العسكرية الإيرانية، وأن الرسالة الإيرانية من خلال هذه الخطوة هي التأكيد على “استعداد طهران لتأكيد نفوذها في المنطقة” وامتلاك أدوات عملية لردع أي هجوم محتمل، عبر وجود بحري مستمر وقادر على المناورة والاشتباك في أكثر من مسرح.

وعن أبرز الأصول الجديدة، أشار التقرير إلى أن إيران تمكنت من امتلاك إضافتين محوريتين هما:

- الفرقاطة “سهند”: وهي سفينة حربية من فئة “موج” مُسلحة بصواريخ كروز وتكنولوجيا التخفي، ما يمنح البحرية الإيرانية قدرة هجومية ودفاعية متقدمة في بيئات بحرية معقدة.
- قاعدة “كردستان” العائمة: وهي قاعدة بحرية–لوجستية مُصممة كـ”مدينة ساحلية متنقلة” قادرة على دعم الوحدات القتالية البحرية وغير البحرية، بما يتيح إطالة زمن البقاء في البحر وتوسيع مسرح العمليات دون الحاجة الدائمة للعودة إلى الموانئ.

كما لفت التقرير إلى أن إيران أدخلت زوارق سريعة جديدة مُجهزة بالصواريخ وأنظمة جوية وبحرية بدون طيار، بالإضافة إلى معدات دفاع إلكتروني وساحلي مطوّرة، موضحًا أن “هذه الأصول مجتمعةً تؤكد طموح طهران في الحفاظ على وجود بحري مستمر وتوسيع نطاق عملياتها في حال تعرضها لأي هجوم”.

وترى “ميامي هيرالد” أن هذا التوسع في القدرات البحرية يأتي ضمن استراتيجية أوسع لزيادة الاستثمار في “الصواريخ، والأنظمة الجوية والبحرية بدون طيار، والدفاعات الساحلية والإلكترونية”، بهدف “ردع الهجمات وإبراز القوة الإقليمية”، وجعل أي مواجهة مع إيران مكلفة ومعقدة بالنسبة للخصوم الإقليميين والدوليين.

ويخلص التقرير إلى أن هذه الخطوة “لديها القدرة على تغيير ميزان القوى في الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي”، لأنها تُشكّل تحديًا مباشرًا للمنافسين الإقليميين، وتُعقّد في الوقت نفسه العمليات البحرية الأميركية قرب المياه الإيرانية، مؤكداً أن طهران تسعى إلى “الحفاظ على وجود بحري مستمر وتوسيع نطاق عملياتها في حال تعرضها لأي هجوم”، ما يعني عمليًا أن أي تصعيد عسكري في المنطقة سيواجه اليوم بقدرات بحرية إيرانية أكثر تنظيمًا وتسليحًا واعتمادًا على الذات، وفق التقييم الأميركي نفسه.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273415/
🌍 خروقات صهيونية جديدة ومجازر صامتة في غزة.. وتسليم جثة أسير صهيوني بعد “معارك” خلفت إصابة جندي صهيوني في رفح

💢 المشهد اليمني الأول/

في اليوم الرابع والخمسين من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري وخروقاتها اليومية للاتفاق، وسط صمت دولي مخزٍ وعجز الوسطاء عن كبح العدوان المتجدد على الفلسطينيين في القطاع المحاصر.

شهدت الساعات الأخيرة استشهاد فلسطينيين اثنين في حي الزيتون بنيران الاحتلال خارج الخط الأصفر، في وقتٍ واصل فيه جنود العدو نسف المباني وتدمير الأحياء السكنية في حي التفاح، ما أدى إلى تفاقم المأساة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني منذ أكثر من عامين من حرب الإبادة الجماعية.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيانٍ رسمي أن الاحتلال “يواصل خروقاته لاتفاق وقف النار واستهداف النازحين خارج الخط الأصفر”، داعيةً الوسطاء والدول الراعية إلى تحرك عاجل وفعّال لوقف العدوان وإلزام الاحتلال ببنود الاتفاق.

18 شهيدًا وجريحًا في 48 ساعة.. و360 شهيدًا منذ بدء التهدئة

وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة 13 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف مناطق متعددة من القطاع. وأوضحت أن “عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام في الطرقات والمنازل المهدمة”، مشيرة إلى عجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إليهم.

وارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء اتفاق وقف النار في 11 أكتوبر 2025 إلى 360 شهيدًا و922 جريحًا، مع انتشال 617 جثة من تحت الأنقاض، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023 إلى أكثر من 70,117 شهيدًا و170,999 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

المقاومة تسلم جثة أسير صهيوني

أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس تسليم اللجنة الدولية للصليب الأحمر جثة أحد أسرى الاحتلال، تم العثور عليها خلال عمليات بحث شمال قطاع غزة. وأكد ديوان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداد إسرائيل لاستلام الجثة خلال الساعات القادمة، تمهيدًا لإجراء الفحوص الجينية عليها في معهد الطب الشرعي بتل أبيب.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الاحتلال تسلمه بقايا جثة أسير آخر، بينما تواصل المقاومة احتجاز رفات وأسرى آخرين في ظل مماطلة الاحتلال في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التبادل. وترهن تل أبيب أي مفاوضات جديدة بتسلمها كامل جثث الأسرى، مقابل الإفراج عن جثامين 15 شهيدًا فلسطينيًا عن كل أسير، وفق الترتيبات السابقة.

وكشفت تقارير فلسطينية أن معظم الجثامين التي سلّمتها إسرائيل تظهر عليها آثار تعذيب وتجويع وإهمال طبي، وبعضها قُتل خنقًا داخل السجون. كما لا يزال 9500 فلسطيني في عداد المفقودين تحت أنقاض حرب الإبادة، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

اشتباكات عنيفة في رفح.. وإصابة جنود من لواء غولاني

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 3 جنود من لواء غولاني، أحدهم بجروح خطيرة، ورابع من فرقة غزة بجروح متوسطة، خلال اشتباكات عنيفة مع مقاتلين فلسطينيين في شرق رفح. وأكدت القناة 14 العبرية أن المسلحين خرجوا من نفقٍ مموّه واشتبكوا مع قوات الاحتلال مستخدمين صواريخ مضادة للدروع.

ووفقًا لإذاعة جيش الاحتلال، فقد قتل الجنود مسلحين اثنين، بينما ثبّت الثالث عبوة ناسفة على مدرعة إسرائيلية قبل أن يعود إلى النفق. وتحدثت مصادر فلسطينية عن هبوط مروحيات عسكرية إسرائيلية شرق رفح في محاولة لإنقاذ الجرحى، وسط قصفٍ مدفعي مكثّف على محيط المنطقة.

وتشير هذه التطورات إلى أن المقاومة الفلسطينية ما زالت تمتلك قدرة ميدانية عالية رغم الحصار والتدمير الشامل، وهو ما أربك قيادة الاحتلال التي كانت تدّعي القضاء على خلايا المقاومة في رفح.

غزة تنزف رغم “الهدنة”

ورغم مرور أكثر من شهر ونصف على اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل قوات الاحتلال قصفها اليومي لمناطق متفرقة من القطاع، بما في ذلك المناطق المصنّفة “خارج الخط الأصفر”، في خرقٍ سافر للاتفاق. ويعيش السكان أوضاعًا إنسانية مأساوية مع نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه والكهرباء، فيما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تكلفة إعادة إعمار غزة تجاوزت 70 مليار دولار.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273416/
🌍 انسحاب إيرانية من بطولة عالمية للتايكواندو رفضاً لمواجهة لاعبة صهيونية

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد رياضي–سياسي متكرر يعكس رفضًا قاطعًا لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، انسحبت لاعبة التايكواندو الإيرانية روجان غودارزي من بطولة دولية في كينيا، بعدما أوقعتها القرعة في مواجهة مباشرة مع لاعبة من الكيان الصهيوني، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية محلية الأربعاء، في خطوة تحمل “رسالة سياسية واضحة” تتجاوز حدود المنافسة الرياضية البحتة.

وذكرت وكالة «إيسنا» الإيرانية أن «روجان غودارزي انسحبت من المنافسات في بطولة العالم للتايكواندو تحت 21 عاماً لأنها كانت في المجموعة عينها مع لاعبة من الكيان الصهيوني»، موضحة أن اللاعبة الإيرانية كان من المقرر أن تواجه منافستها من الكيان في الدور الأول، الأمر الذي دفعها إلى اختيار الانسحاب على خوض نزال يُعدّ، في الوعي الإيراني الشعبي والرسمي، تطبيعًا رياضيًا مرفوضًا مع عدو يحتل أرضًا عربية وإسلامية.

وبحسب الوكالة، احتج مسؤولون إيرانيون على وضع لاعبة إيرانية في المجموعة ذاتها مع لاعبة إسرائيلية، واعتبروا ذلك استفزازًا لموقف طهران الثابت من الكيان الصهيوني، غير أن الاتحاد الدولي للتايكواندو أكد أنه لا يمكنه تعديل جدول المنافسات، ما وضع غودارزي أمام خيارين لا ثالث لهما: مواجهة رياضية مرفوضة سياسيًا أو انسحاب منسجم مع قناعاتها وقواعد بلدها، فاختارت الطريق الثاني.

وتأتي هذه الخطوة رغم أن غودارزي كانت قد أحرزت الشهر الماضي الميدالية البرونزية في فئة وزن ما دون 51 كلغ ضمن ألعاب التضامن الإسلامي في الرياض، ما يعني أن الانسحاب لم يكن خَسارة رياضية عابرة، بل تضحية بمسار بطولة دولية لصالح موقف مبدئي، في سياق سياسة رياضية رسمية وشعبية في إيران ترى في مواجهة لاعبي الكيان الصهيوني اختراقًا للخط الأحمر المتعلق بالاعتراف به ككيان طبيعي في الساحات الدولية.

وتشير الحادثة إلى استمرارية نهج رياضيين إيرانيين منذ سنوات في تجنّب مواجهة لاعبي الكيان الصهيوني، عبر الانسحاب أو طلب الاستبعاد أو تقديم شهادات طبية، بما يجعل من “المقاطعة الرياضية” إحدى أدوات التعبير عن الموقف السياسي من الاحتلال. هذا النهج لا يخلو من كلفة شخصية ومهنية، إذ يتعرض بعض الرياضيين لعقوبات قاسية إن هم خالفوا هذا المسار.

وفي هذا السياق، يذكّر التقرير بأن السلطات الإيرانية فرضت في آب/أغسطس 2023 حظراً مدى الحياة على الرباع مصطفى رجائي، وذلك بعدما صافح منافساً إسرائيلياً خلال بطولة في بولندا، في خطوة عكست حزم المؤسسة الرياضية الإيرانية في التعامل مع أي مظهر من مظاهر التطبيع مع الكيان.

كما يشير إلى حالة لاعب الشطرنج الموهوب علي رضا فيروزجا، الذي غادر بلاده بعدما منعه الاتحاد الوطني من المشاركة في بطولة العالم عام 2019 خشية أن يواجه لاعباً إسرائيلياً، ويحمل فيروزجا حالياً الجنسية الفرنسية.

وبين انسحاب روجان غودارزي، والعقوبات بحق رياضيين خالفوا خط المقاطعة، وهجرة آخرين تجنباً للصدام مع السياسات الرسمية، تتبلور صورة مشهد رياضي شديد التسييس، حيث لا تعود المنافسة مجرّد نزال على بساط أو طاولة، بل ساحة امتداد لصراع سياسي وأخلاقي أوسع مع الكيان الصهيوني، عنوانه لدى شريحة عريضة من الرياضيين والجماهير في إيران والمنطقة: “لا اعتراف، لا مواجهة، لا تطبيع… حتى زوال الاحتلال”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273419/
🌍 القاهرة تُكذّب رواية تل أبيب: “لن نكون بوابة تهجير لغزة ولا طرفًا في تصفية القضية الفلسطينية”

💢 المشهد اليمني الأول/

نفت مصر بشكل قاطع ما روجته وسائل إعلام العدو الإسرائيلي عن وجود اتفاق لفتح معبر رفح باتجاه واحد لخروج الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، مؤكدة أن تلك المزاعم باطلة ولا تمت للحقيقة بصلة، وأن القاهرة لن تكون شريكًا في أي مشروع يهدف لتهجير سكان غزة أو تصفية قضيتهم.

وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، في تصريح خاص للجزيرة، أن الموقف المصري ثابت وواضح منذ اليوم الأول للحرب، موضحًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رسم خطين أحمرين لا يمكن تجاوزهما:
الأول هو رفض أي شكل من أشكال التهجير، سواء كان قسريًا أو طوعيًا، لأنه يعني تصفية القضية الفلسطينية.
أما الثاني فهو منع أي تهديد للأمن القومي المصري تحت أي ذريعة.

وشدد رشوان على أن المعبر المصري كان مفتوحًا دائمًا لعودة الفلسطينيين إلى وطنهم، وأن الجانب الإسرائيلي هو من أغلقه ودمّر بوابته من جهة غزة، مشيرًا إلى أن القاهرة لم ولن تنسق مع تل أبيب حول أي فتح للمعبر يهدف لإخراج الفلسطينيين.

وأضاف أن ما ورد في البند الثاني عشر من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي شاركت فيها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، يؤكد أنه لا يمكن إجبار أي فلسطيني على مغادرة غزة، بل يحق له العودة متى شاء، مؤكدًا أن إسرائيل لا تملك حق القرار بشأن المعبر، ولم تنسق إطلاقًا مع مصر.

ورفض رشوان ما وصفه بـ”الادعاءات الوقحة” من بعض المسؤولين الإسرائيليين الذين زعموا أن مصر ترفض استقبال الفلسطينيين، مؤكدًا أن مصر ترفض أصل الفكرة، وليس إجراءاتها، لأن غزة أرض فلسطينية وليست ملفًا يمكن تصديره خارج حدوده.

ويأتي هذا التصريح ردًا على بيان “كوغات” التابعة للاحتلال، التي زعمت أن الاحتلال الإسرائيلي سيفتح المعبر قريبًا لخروج الفلسطينيين إلى مصر بإشراف أوروبي وبموافقة أمنية للاحتلال، وهو ما اعتبرته القاهرة تجاوزًا مرفوضًا للسيادة المصرية ومحاولة مكشوفة لفرض واقع جديد في سيناء.

وأكدت القاهرة أن أي محاولة إسرائيلية لاستغلال الظروف الإنسانية في غزة لتحقيق أهداف سياسية أو أمنية مرفوضة جملة وتفصيلًا، محذرة من أن التمادي في هذه الأكاذيب قد ينعكس سلبًا على العلاقات الإقليمية ويزيد من توتر المشهد في المنطقة بأسرها.

واختتم رشوان تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وترفض أي مساس بسيادته أو بكرامته الوطنية، مضيفًا أن “من يظن أن بوابة رفح ستكون ممراً للتهجير، فهو لا يعرف مصر ولا يدرك أن حدودها وكرامتها ليست محل مساومة”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273429/
🌍 طبول الحرب تُقرع من جديد.. مناورة “سعودية-أمريكية” و”استعدادات يمنية” تُعيد شبح المواجهة الكبرى إلى غرب آسيا

💢 المشهد اليمني الأول/

تتصاعد نذر الحرب في سماء غرب آسيا مع مؤشراتٍ متسارعة توحي بأنّ الهدنة الهشة بين صنعاء والرياض توشك على الانهيار، في ظل تحركاتٍ عسكريةٍ أمريكيةٍ وسعوديةٍ تعيد إلى الأذهان مشاهد ما قبل عاصفة 2015. فاليوم، تُقرع طبول المعركة من جديد، وتتهيأ الجبهات على وقع المناورات والتهديدات المتبادلة، بينما تحبس المنطقة أنفاسها بانتظار شرارة الانفجار القادم.

مصادر عسكرية ودبلوماسية كشفت أنّ الولايات المتحدة والمملكة السعودية أجرتا مناورات ضخمة تحت اسم “كوينسي-1” في قاعدة فورت إيروين، شاركت فيها وحدات برية ومدرعة سعودية بكامل تجهيزاتها، في تدريب يحاكي “استئناف القتال ضد اليمن”. هذه المناورة، وفق مراقبين، ليست سوى بروفة لحرب جديدة تُدار من خلف الستار الأمريكي، تعكس حجم القلق السعودي من قدرات اليمنيين المتعاظمة بعد سنوات من التطور العسكري النوعي.

وإذا كانت الرياض تسعى لاستعادة هيبتها المفقودة بعد ثماني سنوات من الإخفاق الميداني، فإنّ صنعاء اليوم تملك ما يجعل أي مغامرة جديدة أشدّ فتكاً وأوسع ناراً؛ فالقوة اليمنية تحوّلت من مجرد “حركة مقاومة” إلى جيش وطني ذي تسليح استراتيجي قادر على ضرب عمق المملكة من البحر إلى النجد. لقد أصبحت منشآت أرامكو، وقواعد جازان، ومشاريع نيوم، وحتى محطات التحلية في جدة وينبع ضمن دائرة النار، تماماً كما أثبتت صواريخ “طوفان” و”قاصم” ومسيرات “صقر” دقتها في حروب السنوات الماضية.

المناورة السعودية – الأمريكية لم تمر مرور الكرام في صنعاء. فقيادة أنصار الله وصفتها بأنها تحرك عدواني واستفزاز مباشر، محذرة الرياض من اللعب بالنار وتكرار خطايا الماضي. السيد عبد الملك الحوثي نفسه شدد على أن السعودية باتت شريكاً للعدو الصهيوني في البحر الأحمر، وأنّ أي محاولة للالتفاف على الهدنة أو استمرار الحصار الاقتصادي ستقابل بردّ قاسٍ يجعل الرياض تشتعل من الداخل قبل حدودها.

ولم يكن هذا التحذير خطاباً إعلامياً، بل إنذاراً استراتيجياً موجهاً إلى كل من واشنطن والرياض، بأن اليمن اليوم ليس كما كان بالأمس؛ فالقوة الصاروخية والدفاعية تطورت أضعافاً، والجاهزية القتالية بلغت ذروتها، والقرار السياسي والعسكري في صنعاء واحد لا يعرف التردد ولا المساومة.

إنّ التورط في أي عدوان جديد على اليمن سيجرّ على السعودية خسائر لا تُحتمل، فاقتصادها الواهن ومشاريعها المليارية لن تصمد أمام وابل من الصواريخ الدقيقة، وحرب البحر الأحمر ستُقفل طرق الطاقة والتجارة العالمية، لتتحول مغامرة ابن سلمان إلى محرقة سياسية وعسكرية تبتلع طموحاته ومشاريعه في لحظة واحدة.

في خلاصة المشهد، يبدو أن الغرب يجرّ الرياض نحو فخّ الحرب مجدداً، مستخدماً فزّاعة البحر الأحمر ذريعة، بينما يدرك الجميع أن أنصار الله اليوم يملكون أوراق الردع والحسم. فليُدرك صانع القرار السعودي أن من يشعل النار عند حدود اليمن، ستحرقه ألسنتها أولاً، وأن الميدان هذه المرة لن يعرف رحمة ولا وساطة… لأنّ زمن الهدوء انتهى، وطبول الحرب لم تعد تُقرع تحذيراً، بل إعلاناً لمرحلة جديدة من توازن الردع الناري في المنطقة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273436/
🌍 ​ الأرصاد: أجواء باردة إلى شديدة البرودة

💢 المشهد اليمني الأول/

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء باردة إلى شديدة البرودة في المرتفعات الجبلية خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وذكر المركز في نشرته الجوية، أن الأجواء قد تكون باردة إلى شديدة البرودة أثناء ساعات الليل والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء ومرتفعات الضالع، لحج، أبين، إب، غرب الجوف وجنوب مأرب.

وتكون درجات الحرارة الصغرى إجمالاً أدنى من معدلاتها الطبيعية وتتراوح درجات الحرارة ما بين 0 – 04 درجات مئوية ولا يُستبعد حدوث ضريب خفيف على أجزاء منها.

في حين قد تكون الأجواء باردة في مرتفعات حضرموت، شبوة، تعز، ريمة، المحويت وحجة.

وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية من الأجواء الباردة وشديدة البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء ساعات الليل والصباح الباكر.

ونصح المزارعين باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية مزروعاتهم ومحاصيلهم من التلف، والقادمين إلى المناطق الباردة بأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من صدمات البرد.

ونبه المركز مرتادي البحر والصيادين وربابنة السفن من اضطراب البحر وارتفاع الموج جنوب الساحل الغربي وباب المندب.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273445/
🌍 تحذير علمي: منح الهاتف قبل سن 12 يزيد خطر أمراض نفسية ومزمنة لدى الأطفال

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت دراسة موسعة شملت أكثر من 10 آلاف مراهق أمريكي عن ارتباط مقلق بين امتلاك الهواتف الذكية في سن مبكرة وارتفاع مخاطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين يمتلكون هواتف ذكية قبل سن الثانية عشرة معرضون بنسبة أكبر للإصابة بالاكتئاب والسمنة واضطرابات النوم مقارنة بأقرانهم الذين لا يملكون هذه الأجهزة.

وتأتي هذه النتائج التي نشرت في مجلة علمية متخصصة لتعزز تحذيرات سابقة حول تأثير التكنولوجيا على الصحة النفسية والجسدية للأجيال الناشئة.

ووفقا للدراسة التي أشرف عليها باحثون من مستشفى فيلادلفيا للأطفال وجامعات كاليفورنيا وكولومبيا، فإن هذه المشكلات الصحية تشكل بدورها عوامل خطر للإصابة بأمراض مزمنة تهدد الحياة مثل أمراض القلب والسرطان والسكري.

من جهته، أوضح الدكتور ران بارزيلاي، الطبيب النفسي للأطفال والمشرف الرئيسي على الدراسة: “تشير نتائجنا إلى ضرورة التعامل مع الهواتف الذكية كعامل مؤثر في صحة المراهقين، والتريث في قرار منح الطفل هاتفا ذكيا مع تقييم التداعيات المحتملة على نموه وصحته”.

ووجدت الدراسة التي اعتمدت على بيانات من بحث “تطور الدماغ المعرفي للمراهقين” – الأضخم من نوعه في الولايات المتحدة – أيضا أن المراهقين الذين حصلوا على هواتفهم بين سن 12 و13 عاما أظهروا معدلات أعلى من المشكلات النفسية وقلة النوم عند بلوغهم سن الثالثة عشرة.

وأضاف بارزيلاي: “نحن لا ندعي أن الهواتف الذكية تضر بجميع المراهقين، لكننا ننصح بالتفكير مليا في التوازن بين الفوائد والمخاطر الصحية قبل اتخاذ القرار”.

وأوصى الباحثون الأسر باتباع إجراءات وقائية تشمل تحديد شروط واضحة لاستخدام الهاتف، ووضع قواعد لاستخدامه خلال الوجبات وأثناء الواجبات المدرسية وقبل النوم، بالإضافة إلى ضبط إعدادات الخصوصية والمحتوى.

وأكد بارزيلاي على أهمية “تخصيص أوقات خالية من الأجهزة الذكية لممارسة النشاط البدني الذي يحمي من السمنة ويعزز الصحة النفسية”.

ويخطط الفريق البحثي لمتابعة الدراسة من خلال تحليل أنواع التطبيقات وأنماط الاستخدام الأكثر تأثيرا على الصحة، مع التركيز على الفئة العمرية دون العاشرة التي تزداد فيها معدلات امتلاك الهواتف الذكية بشكل متسارع.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273450/
🌍 علميًا.. الشتاء يزيد حاجتنا للنوم ويؤثر على المزاج والطاقة

💢 المشهد اليمني الأول/

في ليالي الشتاء الباردة الطويلة، لا يقتصر الأمر على رغبتنا في الدفء تحت الغطاء، بل يحتاج الجسم نفسه إلى مزيد من النوم والتعافي. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الإنسان ينام أطول ويعمق نومه في الشتاء مقارنة بالصيف، حتى لدى سكان المدن المضيئة طوال اليوم، وذلك بسبب تأثير الضوء الطبيعي على الساعة البيولوجية للجسم.

الباحثون في جامعة “شاريتيه” الطبية في برلين يوضحون أن قلة التعرض للضوء تقلل من اليقظة وتزيد إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، ما يجعل الإنسان أكثر ميلًا للراحة خلال الصباح. كما أن مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM) الممتدة في الشتاء تساعد على تجديد الطاقة الذهنية والحفاظ على الصحة النفسية.

الطقس البارد يزيد استهلاك الجسم للطاقة للحفاظ على الحرارة، ويقلل إنتاج السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج، ما قد يفسر شعور البعض بالخمول أو العزلة خلال الشتاء، وهو ما يُعرف بالاضطراب العاطفي الموسمي.

ورغم انتشار الإضاءة الصناعية، إلا أن ضوء النهار الطبيعي لا يمكن تعويضه بالكامل، بينما الضوء الأزرق من الشاشات قد يربك الساعة البيولوجية. لذلك يُنصح بتقليل استخدام الأجهزة قبل النوم والتعرض لأشعة الشمس المباشرة صباحًا، أو استخدام مصابيح علاجية ضوئية معتمدة.

للحفاظ على نوم صحي في الشتاء، توصي اختصاصية النوم نيكول إيكلبرغر بتثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، تهيئة غرفة مظلمة وهادئة ومعتدلة البرودة، تجنب الكافيين والمشروبات المنبهة مساءً، الحد من استخدام الهواتف قبل النوم، وممارسة التأمل أو التنفس العميق. النوم الجيد ضروري لتعزيز المناعة، تنظيم الهرمونات، ودعم صحة القلب والعقل.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273451/
🌍 برد الشتاء يشتد.. وهذه أبرز المشروبات والوصفات التي تقوي المناعة

💢 المشهد اليمني الأول/

مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب ذروة أمراض الشتاء، يشدد خبراء التغذية على أهمية الاعتماد على مشروبات دافئة تعزز مناعة الجسم وتساعده على مواجهة الفيروسات والالتهابات الموسمية. وتتفق العديد من الدراسات على أن اختيار المشروب المناسب يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على قدرة الجسم في مقاومة العدوى وتسريع التعافي، خاصة وأن المناعة تعد خط الدفاع الأول ضد الأمراض الشتوية.

ورغم تعدد الخيارات، فإن أربعة مشروبات تتقدم قائمة أفضل المشروبات الشتوية لتعزيز المناعة، لما تحتويه من مضادات أكسدة ومعادن وفيتامينات ضرورية:

1. الزنجبيل بالليمون والعسل: مزيج قوي يدعم المناعة بفضل فيتامين C ومضادات الالتهابات الطبيعية، ويُعد من أشهر الوصفات لعلاج الزكام واحتقان الحلق.

2. حليب الكركم (المعروف بالحليب الذهبي): مشروب دافئ يحتوي على الكركمين، أحد أقوى مضادات الالتهاب، ويساعد على تحسين النوم وتقليل آلام المفاصل.

3. الشاي الأخضر بالنعناع: غني بالكاتيكينات المضادة للأكسدة، ويعزز التركيز ويدعم صحة الجهاز التنفسي والهضمي.

4. حساء الدجاج الدافئ: ارتبط عبر السنوات بقدرة واضحة على تخفيف أعراض البرد، وترطيب الجسم، وتقديم جرعة من البروتين والمعادن المفيدة للمناعة.

وصفة الثوم وزيت الزيتون.. دفعة قوية للمناعة في الشتاء

برزت وصفة طبيعية تعتمد على الثوم المحمص وزيت الزيتون وإكليل الجبل كخيار فعّال لتعزيز المناعة لدى البالغين، إذ يجمع الخليط بين فوائد الثوم المضاد للالتهابات وقدرته على دعم الأوعية الدموية، وبين خصائص زيت الزيتون الغني بمضادات الأكسدة.

تتضمن الوصفة تحميص أربعة رؤوس من الثوم مع ثلاثة أكواب من زيت الزيتون وإضافة أعواد إكليل الجبل والفلفل الأسود، ثم تصفية الزيت واستخدامه كزيت منكه يصلح للطهي، أو حفظ لب الثوم المحمص كمعجون يضاف للأطعمة المختلفة. ويؤكد مختصون أن هذا الخليط يُفضل للبالغين فقط نظرًا لقوة نكهته وتأثيره، مع إمكانية استخدامه كإضافة غذائية يومية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273458/
🌍 قناصة العدو السعودي يواصلون جرائمهم الحدودية واستشهاد مدني وإصابة آخر بنيران الغدر

💢 المشهد اليمني الأول/

استشهد مواطن يمني اليوم الخميس برصاص قوات العدو السعودي في منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية بمحافظة صعدة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات اليومية التي ترتكبها القوات السعودية بحق المدنيين العُزّل على امتداد الشريط الحدودي.

وأكدت مصادر محلية أن المواطن سقط شهيداً إثر إصابته بطلقة نارية مباشرة أطلقها جنود سعوديون من مواقعهم العسكرية داخل الأراضي السعودية باتجاه المناطق السكنية اليمنية، فيما أُصيب فتى بجروح متفاوتة في الهجوم ذاته، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأشارت المصادر إلى أن العدوان السعودي يواصل انتهاكاته اليومية بحق سكان القرى الحدودية، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار المكثّف من الرشاشات الثقيلة، ما تسبب في استشهاد وجرح المئات من المدنيين خلال الأشهر الماضية، فضلاً عن تدمير واسع للمنازل والمزارع والممتلكات العامة والخاصة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الجرائم يعكس سياسة ممنهجة تنتهجها الرياض لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية، في محاولة لفرض واقع عسكري جديد بعد فشل رهاناتها في تحقيق أي مكسب ميداني أمام صمود الشعب اليمني وقواته المسلحة.

وتأتي هذه الجريمة في وقتٍ تواصل فيه صنعاء تحذيراتها للسعودية من مغبة الاستمرار في الاعتداءات، مؤكدة أن الدم اليمني لن يُترك دون ردٍّ، وأن هذه الخروقات المتكررة تمثّل نسفاً لأي جهود تهدئة أو وساطة قائمة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273462/
🌍 موقع أمريكي: التأييد الشعبي لترامب عند أحد أدنى مستوياته.. والأرقام تنقض روايته عن “الشعبية القياسية”

💢 المشهد اليمني الأول/

حذّر تقرير نشره موقع “بوينتر” (Poynter) الأمريكي، المعني بشؤون الإعلام وتحليل البيانات، من الاعتماد على مزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن شعبيته، مؤكداً أن الحديث عن وصول تأييده الشعبي إلى “أعلى مستوياته على الإطلاق” غير صحيح، وأن استطلاعات الرأي الحالية تضعه قريباً من أدنى مستويات التأييد خلال مسيرته السياسية؛ وهي معطيات تستدعي، وفق دلالتها، حذر كل العواصم التي تبني رهاناتها على هذا المسار، وفي مقدمتها الرياض.

وأوضح التقرير أن الطريقة الأكثر دقة لقياس التأييد الشعبي لا تكون عبر استطلاع واحد أو تصريح سياسي، بل من خلال النظر إلى تجميعات استطلاعات الرأي (Aggregators)، وهي منصات تعتمد متوسط أحدث الاستطلاعات المنشورة علنًا، وتعمل على تقليل تأثير القيم الشاذة ومنح وزن أكبر للاستطلاعات الأحدث والأكثر دقة في السجل الإحصائي.

ووفقًا لهذه التجميعات، سجّل التقرير انخفاضًا مطردًا في نسبة تأييد ترامب منذ بداية ولايته الثانية في يناير/كانون الثاني الماضي، مقابل ارتفاع متواصل في نسبة الرفض. وبيّن أنه من بين سبعة مواقع رئيسية تنشر نتائج استطلاعات الرأي منذ يناير، بلغ متوسط نسبة تأييد ترامب آنذاك 54.2% مقابل 40.8% نسبة عدم تأييد، لكن بحلول 24 نوفمبر/تشرين الثاني انقلبت المعادلة؛ إذ أصبح متوسط نسبة التأييد 41.5% فقط، مقابل 56% نسبة عدم التأييد.

وأشار التقرير إلى أن نسب تأييد ترامب الحالية باتت قريبة من أسوأ مستوياته خلال ولايته الأولى؛ ففي منتصف ديسمبر/كانون الأول 2017، ووفقًا لمتوسط مؤسسة “ريل كلير بوليتكس” (RealClearPolitics)، حصل ترامب على نسبة تأييد بلغت 37.2% مقابل 58% نسبة رفض، وهي أرقام تعكس هشاشة القاعدة الشعبية قياسًا بالرواية التي يروّجها عن قوة تأييده.

كما لفت تقرير بوينتر إلى أن استطلاعات الرأي حول القضايا المحددة مثل الاقتصاد، التضخم، الهجرة، والتجارة، تعكس بدورها انخفاضًا عامًا في نسب تأييد ترامب، بما ينسجم مع الصورة التي ترسمها تجميعات الاستطلاعات عن تراجع شعبيته على أكثر من محور داخلي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273465/