🌍 بارق شر ابن سلمان يلوحُ في أفق اليمن ولبنان
💢 المشهد اليمني الأول/
لا تحمل زيارة ولي العهد السعوديّ محمد بن سلمان الأخيرة إلى أمريكا بشائر خير أَو إشارات على إحلال الأمن والسلام في الوطن العربي، بل تلوح في أفقها غيوم داكنة تحمل في طياتها مخطّطات تهدّد اليمن ولبنان على وجه الخصوص.
فالحفاوة التي استقبل بها في البيت الأبيض لا تعكس تقديرًا لشخصه أَو لقوة المملكة بقدر ما تكشف عن حالة القلق الغربية المتصاعدة من تنامي قوة محور المقاومة وعجزها عن حماية حليفها الإسرائيلي في المنطقة، ما جعل النظام السعوديّ “الأمل الأخير” لديها لتحقيق أهدافها.
وخلال الزيارة، سلّط سؤال صحفية أُورُوبية عن تعامل واشنطن مع الرياض رغم معلومات استخباراتية تؤكّـد تورط الأخيرة في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، الضوء على طبيعة هذه العلاقة.
لم يكن هذا التساؤل بريئًا أَو عفويًّا، بل هو جزء من استراتيجية الضغط الأمريكية التي تحتفظ بورقة “خاشقجي” في جعبتها لتوجيه القرار السعوديّ وتثبيت تبعية النظام، وهو ما يبدو أنه كابوس حقيقي يؤرق ولي العهد السعوديّ ويحد من حركته.
اليمن: ساحة الاختبار التي كسرت جبروت التحالف
الحرب التي قادتها الرياض ضد اليمن لتسع سنوات متواصلة، وبكل ما تملكه من قوة عسكرية ومالية ونفوذ دولي، انتهت إلى فشل ذريع.
لقد أثبت اليمن، بإرادَة شعبه وإيمانه، أنه قادر على الصمود وتحقيق الانتصار حتى بأبسط الإمْكَانيات، مجبرًا طائرات الـF-18 وF-16 الأمريكية الصنع على الانسحاب مهزومة.
اليوم، تدفع واشنطن بحليفها السعوديّ نحو جولة جديدة من المواجهة في اليمن، في محاولة يائسة لتعويض خسائرها واستنزاف قوة المقاومة.
لكن هذه الخطوة، التي قد تبدو للبعض غباءً أَو عمىً، هي في جوهرها انتحارية بالنسبة للنظام السعوديّ، الذي سيُستخدم كوقود في معركة ليست معركته، بينما العاقبة ستكون لصالح القوى الاستكبارية العالمية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وكَيان الاحتلال الصهيوني.
لا تقتصر التهديداتُ القادمة من الرياض على اليمن فحسب، بل تمتد لتشمل لبنان، حَيثُ يتحوّل العداء التاريخي للنظام السعوديّ لحزب الله إلى دعم مباشر لأي عدوان إسرائيلي محتمل.
إن محاولة إخضاع لبنان واستهداف مقومته هي جزء من نفس المخطّط الرامي إلى تمكين الهيمنة الغربية والصهيونية على المنطقة، وتجريد الشعوب من خيار المقاومة والدفاع عن نفسها.
إذن..قصة صمود اليمن وانتصاره على تحالف عسكري ومالي ضخم هي درس لن ينساه التاريخ.
لقد سطر الشعب اليمني، بتضحياته وبسالة مقاتليه، ملحمة كسرت فيها إرادَة الأحرار جبروت أعتى الإمبراطوريات.
واليوم، فَــإنَّ أية مغامرة جديدة للسعوديّة، بدفع وتخطيط من واشنطن، هي إعادة لنفس السيناريو الفاشل، وعاقبتها معروفة سلفًا.
فالنصر الحقيقي، كما أثبتت التجربة، لا يصنعه المال ولا السلاح الفتاك وحدهما، بل تصنعه الإرادَة القائمة على الإيمان بالحق والعدالة.
واليمن ولبنان، بشعوبهما المقاومة، قادرتان على كتابة فصل جديد من فصول الصمود، حَيثُ تتحطم مرة أُخرى أحلام الهيمنة، وترتفع رايات الحرية والسيادة.
فالعاقبة للمتقين، والنصر من عند الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحيى صالح الحَمامي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273326/
💢 المشهد اليمني الأول/
لا تحمل زيارة ولي العهد السعوديّ محمد بن سلمان الأخيرة إلى أمريكا بشائر خير أَو إشارات على إحلال الأمن والسلام في الوطن العربي، بل تلوح في أفقها غيوم داكنة تحمل في طياتها مخطّطات تهدّد اليمن ولبنان على وجه الخصوص.
فالحفاوة التي استقبل بها في البيت الأبيض لا تعكس تقديرًا لشخصه أَو لقوة المملكة بقدر ما تكشف عن حالة القلق الغربية المتصاعدة من تنامي قوة محور المقاومة وعجزها عن حماية حليفها الإسرائيلي في المنطقة، ما جعل النظام السعوديّ “الأمل الأخير” لديها لتحقيق أهدافها.
وخلال الزيارة، سلّط سؤال صحفية أُورُوبية عن تعامل واشنطن مع الرياض رغم معلومات استخباراتية تؤكّـد تورط الأخيرة في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، الضوء على طبيعة هذه العلاقة.
لم يكن هذا التساؤل بريئًا أَو عفويًّا، بل هو جزء من استراتيجية الضغط الأمريكية التي تحتفظ بورقة “خاشقجي” في جعبتها لتوجيه القرار السعوديّ وتثبيت تبعية النظام، وهو ما يبدو أنه كابوس حقيقي يؤرق ولي العهد السعوديّ ويحد من حركته.
اليمن: ساحة الاختبار التي كسرت جبروت التحالف
الحرب التي قادتها الرياض ضد اليمن لتسع سنوات متواصلة، وبكل ما تملكه من قوة عسكرية ومالية ونفوذ دولي، انتهت إلى فشل ذريع.
لقد أثبت اليمن، بإرادَة شعبه وإيمانه، أنه قادر على الصمود وتحقيق الانتصار حتى بأبسط الإمْكَانيات، مجبرًا طائرات الـF-18 وF-16 الأمريكية الصنع على الانسحاب مهزومة.
اليوم، تدفع واشنطن بحليفها السعوديّ نحو جولة جديدة من المواجهة في اليمن، في محاولة يائسة لتعويض خسائرها واستنزاف قوة المقاومة.
لكن هذه الخطوة، التي قد تبدو للبعض غباءً أَو عمىً، هي في جوهرها انتحارية بالنسبة للنظام السعوديّ، الذي سيُستخدم كوقود في معركة ليست معركته، بينما العاقبة ستكون لصالح القوى الاستكبارية العالمية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وكَيان الاحتلال الصهيوني.
لا تقتصر التهديداتُ القادمة من الرياض على اليمن فحسب، بل تمتد لتشمل لبنان، حَيثُ يتحوّل العداء التاريخي للنظام السعوديّ لحزب الله إلى دعم مباشر لأي عدوان إسرائيلي محتمل.
إن محاولة إخضاع لبنان واستهداف مقومته هي جزء من نفس المخطّط الرامي إلى تمكين الهيمنة الغربية والصهيونية على المنطقة، وتجريد الشعوب من خيار المقاومة والدفاع عن نفسها.
إذن..قصة صمود اليمن وانتصاره على تحالف عسكري ومالي ضخم هي درس لن ينساه التاريخ.
لقد سطر الشعب اليمني، بتضحياته وبسالة مقاتليه، ملحمة كسرت فيها إرادَة الأحرار جبروت أعتى الإمبراطوريات.
واليوم، فَــإنَّ أية مغامرة جديدة للسعوديّة، بدفع وتخطيط من واشنطن، هي إعادة لنفس السيناريو الفاشل، وعاقبتها معروفة سلفًا.
فالنصر الحقيقي، كما أثبتت التجربة، لا يصنعه المال ولا السلاح الفتاك وحدهما، بل تصنعه الإرادَة القائمة على الإيمان بالحق والعدالة.
واليمن ولبنان، بشعوبهما المقاومة، قادرتان على كتابة فصل جديد من فصول الصمود، حَيثُ تتحطم مرة أُخرى أحلام الهيمنة، وترتفع رايات الحرية والسيادة.
فالعاقبة للمتقين، والنصر من عند الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحيى صالح الحَمامي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273326/
المشهد اليمني الأول
بارق شر ابن سلمان يلوحُ في أفق اليمن ولبنان
المشهد اليمني الأول - بارق شر ابن سلمان يلوحُ في أفق اليمن ولبنان
🌍 البحر الأحمر قصة الصمود الأزلي
💢 المشهد اليمني الأول/
بين هدوء البحر وأمواجه العاتية تجسد الإعصار الذي يهدد استمرارية كيان العدو
إنها دعوة قوية لاستئصال كل ما له صلة بالكيان الغاصب لكي يدرك العالم أجمع أن بحار اليمن ليست للنزهة ولا يمكن أن تكون معبرًا آمنًا لسفن كيان محتل يمعن في حصار أبناء فلسطين. وإذا ما زعم هذا الكيان أنه يمتلك اليد الطولى فإن اليمن قد أثبتت أنها القادرة على كسر تلك اليد واجتثاث جذورها من هذا الممر المائي.
لقد تواجدت أضخم المدمرات الأمريكية وحشود الأساطير الدولية في مياه البحر الأحمر حيث امتزج بارود الحرب بمياه البحار تحولت السماء إلى سحب من اللهب والدخان وبدت السفن المستهدفة وكأنها عصف مأكول بفعل الضربات الموجعة. لم يمض وقت طويل حتى بدأت هذه المدمرات في الانسحاب بعدما تلقت الصدمات القاسية في المياه اليمنية اليوم تقف قوى الشر والطغيان الكبرى في موقف ضعف تبحث عن سبل لترميم هيبتها التي نزعت وتكسرت أمام مرأي العالم ليصبحوا مثالًا للقوى الكبرى المنكسرة.
سلامً على قائدنا العظيم الذي استثمر موقع البحار اليمنية ليجعلها مصدرًا للنصر ومدادًا للثبات وملاذًا لكل مظلوم سلامً عليك يا علم الهدى يا سيدي/ عبد الملك الحوثي.
يا من كنت العون والسند لكل المظلومين وسلام على قواتنا البحرية التي سجرت البحار وأشعلتها إعصارًا في وجه كل معتدٍ.
س/ بالنظر إلى هذه الأحداث هل يمكن أن نشهد اشتعال حرب جديدة واسعة النطاق تستعر في البحر الأحمر؟؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هبـــــــة آل سفيـــــان
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273335/
💢 المشهد اليمني الأول/
بين هدوء البحر وأمواجه العاتية تجسد الإعصار الذي يهدد استمرارية كيان العدو
إنها دعوة قوية لاستئصال كل ما له صلة بالكيان الغاصب لكي يدرك العالم أجمع أن بحار اليمن ليست للنزهة ولا يمكن أن تكون معبرًا آمنًا لسفن كيان محتل يمعن في حصار أبناء فلسطين. وإذا ما زعم هذا الكيان أنه يمتلك اليد الطولى فإن اليمن قد أثبتت أنها القادرة على كسر تلك اليد واجتثاث جذورها من هذا الممر المائي.
لقد تواجدت أضخم المدمرات الأمريكية وحشود الأساطير الدولية في مياه البحر الأحمر حيث امتزج بارود الحرب بمياه البحار تحولت السماء إلى سحب من اللهب والدخان وبدت السفن المستهدفة وكأنها عصف مأكول بفعل الضربات الموجعة. لم يمض وقت طويل حتى بدأت هذه المدمرات في الانسحاب بعدما تلقت الصدمات القاسية في المياه اليمنية اليوم تقف قوى الشر والطغيان الكبرى في موقف ضعف تبحث عن سبل لترميم هيبتها التي نزعت وتكسرت أمام مرأي العالم ليصبحوا مثالًا للقوى الكبرى المنكسرة.
سلامً على قائدنا العظيم الذي استثمر موقع البحار اليمنية ليجعلها مصدرًا للنصر ومدادًا للثبات وملاذًا لكل مظلوم سلامً عليك يا علم الهدى يا سيدي/ عبد الملك الحوثي.
يا من كنت العون والسند لكل المظلومين وسلام على قواتنا البحرية التي سجرت البحار وأشعلتها إعصارًا في وجه كل معتدٍ.
س/ بالنظر إلى هذه الأحداث هل يمكن أن نشهد اشتعال حرب جديدة واسعة النطاق تستعر في البحر الأحمر؟؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هبـــــــة آل سفيـــــان
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273335/
المشهد اليمني الأول
البحر الأحمر قصة الصمود الأزلي
المشهد اليمني الأول - البحر الأحمر قصة الصمود الأزلي
🌍 لماذا أقدمت القيادة الإيرانية فجأة على كشف أسرار “حرب الأيام الـ12”
💢 المشهد اليمني الأول/
لماذا أقدمت القيادة الإيرانية فجأة على كشف أسرار “حرب الأيام الـ12” مع إسرائيل وأمريكا وفي هذا التوقيت والاعتراف بالخسائر؟ وما هي التطورات الأربعة التي قد تعيد رسم خرائط القوة في المنطقة؟
عندما تكشف دولة إقليمية عظمى من وزن ايران عن اسرار حرب الـ 12 يوما في حزيران (يونيو) الماضي، وتعترف بوقوع شهداء من كبار قادتها العسكريين، خاصة في سلاح الدفاع الجوي، فهذا دليل على الثقة بالنفس، والقدرات الحربية، والشفافية، والحرص على اشراك القاعدة الشعبية في التعرف على الحقائق، السلبية قبل الإيجابية، وتقديم صورة مختصرة عن الاستعدادات للمواجهات المستقبلية المتوقعة، بينما دولة الاحتلال الإسرائيلي التي بدأت هذا العدوان مطمئنة الى إنجاز نصر ساحق، والحاق هزيمة كبرى بالخصم، وتغيير النظام واقتلاعه من جذوره، لم تجرؤ مطلقا على مصارحة “مستوطنيها” بالحقائق والتخلي عن الغطرسة الكاذبة والاعتراف بالخسائر، والسماح بنشر صورة واحدة للدمار الذي الحق بها، وعاصمتها تل ابيب، من جراء اختراق 500 صاروخ إيراني والوصول الى أهدافها بدقة غير مسبوقة.
العميد رضا خوجة نائب قائد عمليات الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، ظهر على شاشة التلفزيون الرسمي امس ليكشف اسرار حرب الـ 12 يوما ضد أمريكا وإسرائيل وللمرة الأولى، ليس في تاريخ ايران، وانما منطقة الشرق الأوسط كلها، وكانت هذه الاسرار صادمة، ليس للشعب الإيراني وانما للأعداء، ويمكن تلخيص هذه الاسرار في النقاط التالية كمقدمة لتحليلها والتعليق عليها لاحقا:
أولا: كشف العقيد خوجة ان 33 دولة شاركت في هذه الحرب معظمها من حلف الناتو والغرب، قدمت دعما عسكريا واستخباريا مباشرا لدولة الاحتلال، وتوظيف كل التكنولوجيا العسكرية الغربية في مختلف المجالات ضد ايران قبل واثناء الحرب.
ثانيا: الدفاع الجوي الإيراني تعرض لهجمات مكثفة استهدفت منظوماته، وقياداته، مما أدى الى سقوط عدد من الشهداء من كبار القادة والضباط في الجيش والحرس الثوري، ولكن هذا الاستهداف لم يقض على الشبكة الدفاعية مثلما كان مقررا، وظلت فعالة وتعمل دون انقطاع طوال أيام العدوان.
ثالثا: الدفاع الجوي الإيراني أسقط 196 مسيّرة وطائرة اسرائيلية من طراز هيرون وهرمس 450.
رابعا: جرت معالجة فورية لكل الثغرات فور انتهاء الحرب، وتطوير المنظومات الدفاعية بشكل عاجل.
خامسا: تخضع المنظومات الدفاعية الإيرانية حاليا لتحديثات جذرية، واي عدوان مستقبلي سيقابل برد أقوى وأكثر حسما.
سادسا: ما لم يقله الجنرال خوجة ان ايران حصلت على منظومات صاروخية جوية من روسيا والصين وكوريا الشمالية، لسد الثغرات في دفاعاتها الجوية، علاوة على تصنيع صواريخ محليا، مثلما كشف لنا مصدر نثق بمعلوماته.
ما يعزز حالة الثقة بالنفس التي تسود ايران حاليا، وخروجها من هذه الحرب (الـ12 يوما او الوعد الصادق) أكثر قوة وصلابة، أربعة تطورات إيجابية نوجزها فيما يلي:
الأول: التصريحات التي أدلى بها السيد الامام آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية مؤخرا، بالصوت والصورة، واكد فيها “ان إدارة الرئيس الأمريكي ترامب “غير جديرة” بالتواصل او التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل الشائعات والتسريبات حول توجيه رسائل من ايران لواشنطن تتضمن استئناف المفاوضات “محض كذب”، وامريكا وإسرائيل فشلتا في تحقيق أيا من اهدافهما خلال حرب الـ 12 يوما في حزيران (يونيو) الماضي.
الثاني: فشل جميع فصول حرب الاغتيالات الإسرائيلية في القضاء على المقاومة اللبنانية، او نزع سلاحها، فالمقاومة (حزب الله) ما زالت قوية، وسلاحها يتطور، ويتوسع، عددا وكفاءة، على الصعيدين القيادي، والكوادري، وبات على درجة عالية من الجاهزية، وقد يتأخر الرد، ولكنه قادم حتما مثلما أكد الشيخ نعيم قاسم الأمين العام في خطابه الأخير امس.
الثالث: أذرع محور المقاومة، وخاصة اليمني منها (انصار الله) باتت أكثر قوة، وطورت وعززت ترسانتها العسكرية بصواريخ أكثر تطورا، وبسرعة غير متوقعة، بدعم من شبكات التهريب الإيرانية الواسعة والمتفرعة، في البحرين العربي والاحمر، عبر مسارات أرضية وجوية وبحرية سرية، وما يؤكد هذه الحقيقة جاء في تقرير امريكي نشرته صحيفة “إسرائيل هيوم” يوم الخميس، وعدة صحف ومنابر إعلامية أخرى، ان حركة “انصار الله” دخلت مرحلة جديدة من التنظيم وتعزيز قدراتهم الصاروخية وتطويرها وتحديثها استعدادا لاستئناف الهجمات ضد دولة الاحتلال التي ستكون مفاجئة، وباتت وشيكة جدا، بسبب انهيار وقف اطلاق النار في قطاع غزة، وتصاعد احتمالات الهجوم الإسرائيلي الموسع على لبنان.
الرابع: فتح الجبهة السورية ضد الاحتلال، والفشل الكبير للتسلل الإسرائيلي الى بلدة “بيت جن” على سفح جبل الشيخ المحتل والحاق المجاهدين خسائر كبيرة وغير متوقعة في صفوف القوات الإسرائيلية المغيرة، بشريا (3 ضباط…
💢 المشهد اليمني الأول/
لماذا أقدمت القيادة الإيرانية فجأة على كشف أسرار “حرب الأيام الـ12” مع إسرائيل وأمريكا وفي هذا التوقيت والاعتراف بالخسائر؟ وما هي التطورات الأربعة التي قد تعيد رسم خرائط القوة في المنطقة؟
عندما تكشف دولة إقليمية عظمى من وزن ايران عن اسرار حرب الـ 12 يوما في حزيران (يونيو) الماضي، وتعترف بوقوع شهداء من كبار قادتها العسكريين، خاصة في سلاح الدفاع الجوي، فهذا دليل على الثقة بالنفس، والقدرات الحربية، والشفافية، والحرص على اشراك القاعدة الشعبية في التعرف على الحقائق، السلبية قبل الإيجابية، وتقديم صورة مختصرة عن الاستعدادات للمواجهات المستقبلية المتوقعة، بينما دولة الاحتلال الإسرائيلي التي بدأت هذا العدوان مطمئنة الى إنجاز نصر ساحق، والحاق هزيمة كبرى بالخصم، وتغيير النظام واقتلاعه من جذوره، لم تجرؤ مطلقا على مصارحة “مستوطنيها” بالحقائق والتخلي عن الغطرسة الكاذبة والاعتراف بالخسائر، والسماح بنشر صورة واحدة للدمار الذي الحق بها، وعاصمتها تل ابيب، من جراء اختراق 500 صاروخ إيراني والوصول الى أهدافها بدقة غير مسبوقة.
العميد رضا خوجة نائب قائد عمليات الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، ظهر على شاشة التلفزيون الرسمي امس ليكشف اسرار حرب الـ 12 يوما ضد أمريكا وإسرائيل وللمرة الأولى، ليس في تاريخ ايران، وانما منطقة الشرق الأوسط كلها، وكانت هذه الاسرار صادمة، ليس للشعب الإيراني وانما للأعداء، ويمكن تلخيص هذه الاسرار في النقاط التالية كمقدمة لتحليلها والتعليق عليها لاحقا:
أولا: كشف العقيد خوجة ان 33 دولة شاركت في هذه الحرب معظمها من حلف الناتو والغرب، قدمت دعما عسكريا واستخباريا مباشرا لدولة الاحتلال، وتوظيف كل التكنولوجيا العسكرية الغربية في مختلف المجالات ضد ايران قبل واثناء الحرب.
ثانيا: الدفاع الجوي الإيراني تعرض لهجمات مكثفة استهدفت منظوماته، وقياداته، مما أدى الى سقوط عدد من الشهداء من كبار القادة والضباط في الجيش والحرس الثوري، ولكن هذا الاستهداف لم يقض على الشبكة الدفاعية مثلما كان مقررا، وظلت فعالة وتعمل دون انقطاع طوال أيام العدوان.
ثالثا: الدفاع الجوي الإيراني أسقط 196 مسيّرة وطائرة اسرائيلية من طراز هيرون وهرمس 450.
رابعا: جرت معالجة فورية لكل الثغرات فور انتهاء الحرب، وتطوير المنظومات الدفاعية بشكل عاجل.
خامسا: تخضع المنظومات الدفاعية الإيرانية حاليا لتحديثات جذرية، واي عدوان مستقبلي سيقابل برد أقوى وأكثر حسما.
سادسا: ما لم يقله الجنرال خوجة ان ايران حصلت على منظومات صاروخية جوية من روسيا والصين وكوريا الشمالية، لسد الثغرات في دفاعاتها الجوية، علاوة على تصنيع صواريخ محليا، مثلما كشف لنا مصدر نثق بمعلوماته.
ما يعزز حالة الثقة بالنفس التي تسود ايران حاليا، وخروجها من هذه الحرب (الـ12 يوما او الوعد الصادق) أكثر قوة وصلابة، أربعة تطورات إيجابية نوجزها فيما يلي:
الأول: التصريحات التي أدلى بها السيد الامام آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية مؤخرا، بالصوت والصورة، واكد فيها “ان إدارة الرئيس الأمريكي ترامب “غير جديرة” بالتواصل او التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل الشائعات والتسريبات حول توجيه رسائل من ايران لواشنطن تتضمن استئناف المفاوضات “محض كذب”، وامريكا وإسرائيل فشلتا في تحقيق أيا من اهدافهما خلال حرب الـ 12 يوما في حزيران (يونيو) الماضي.
الثاني: فشل جميع فصول حرب الاغتيالات الإسرائيلية في القضاء على المقاومة اللبنانية، او نزع سلاحها، فالمقاومة (حزب الله) ما زالت قوية، وسلاحها يتطور، ويتوسع، عددا وكفاءة، على الصعيدين القيادي، والكوادري، وبات على درجة عالية من الجاهزية، وقد يتأخر الرد، ولكنه قادم حتما مثلما أكد الشيخ نعيم قاسم الأمين العام في خطابه الأخير امس.
الثالث: أذرع محور المقاومة، وخاصة اليمني منها (انصار الله) باتت أكثر قوة، وطورت وعززت ترسانتها العسكرية بصواريخ أكثر تطورا، وبسرعة غير متوقعة، بدعم من شبكات التهريب الإيرانية الواسعة والمتفرعة، في البحرين العربي والاحمر، عبر مسارات أرضية وجوية وبحرية سرية، وما يؤكد هذه الحقيقة جاء في تقرير امريكي نشرته صحيفة “إسرائيل هيوم” يوم الخميس، وعدة صحف ومنابر إعلامية أخرى، ان حركة “انصار الله” دخلت مرحلة جديدة من التنظيم وتعزيز قدراتهم الصاروخية وتطويرها وتحديثها استعدادا لاستئناف الهجمات ضد دولة الاحتلال التي ستكون مفاجئة، وباتت وشيكة جدا، بسبب انهيار وقف اطلاق النار في قطاع غزة، وتصاعد احتمالات الهجوم الإسرائيلي الموسع على لبنان.
الرابع: فتح الجبهة السورية ضد الاحتلال، والفشل الكبير للتسلل الإسرائيلي الى بلدة “بيت جن” على سفح جبل الشيخ المحتل والحاق المجاهدين خسائر كبيرة وغير متوقعة في صفوف القوات الإسرائيلية المغيرة، بشريا (3 ضباط…
🌍 صنعاء والضاحية.. وفاءٌ مؤصل وعهدٌ أبدي لا يسقطه التقادم
💢 المشهد اليمني الأول/
في لحظة تاريخية فارقة، حَيثُ تتهاوى أبنيةُ التبعية تحت وطأة الخِذلان المريع، وتتعالى صيحاتُ الاستكبار الكوني لتحيل خارطة الأُمَّــة إلى حطام، تبرز ظاهرة قدسية تكسر حاجز الصمت والتخاذل إنها فكرة، وعقيدة، وخط دفاع أخير يُعرَف بـ”محور المقاومة”.
لم يعد الأمر مُجَـرّد تجمع عسكري أَو تكتل سياسي عابر؛ بل هو اندماج قدري، بين إرادات صلبة، تتجلى فيه أواصر لا ترهبها طائرات العدوّ الأمريكي والصهيوني ولا تذيبها رمال النسيان.
إن ما يربط صنعاء العصية بضاحية بيروت المقاومة ليس مُجَـرّد تنسيق جغرافي، بل هو قسم علوي مهيب، محفور بأبجدية الدم المنجز.
لقد كانت المقاومة الإسلامية، سيف الأُمَّــة وغمد عزتها، أول من أدركت ببصيرتها الثاقبة أن العدوان على اليمن والمأساة اليمنية لم تكن حدثًا منعزلًا، بل هي محور استئصال واختبار مصير يستهدف قلب المحور الاستراتيجي وكسر العمود الفقري للمقاومة، مدركة أن العدوان لم يكن على الجغرافيا اليمنية وحسب، بل على شريان العقيدة الواحدة.
منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم على اليمن، انبثق صوت سيد شهداء الأُمَّــة والإنسانية، السيد الأسمى حسن نصر الله -رضوان الله عليه-، مدويًا كالجلجلة، لا يخطئه صمت المتخاذلين.
ولم تكن خطاباته مُجَـرّد بيان سياسي، بل كانت مظلة سيادة وصيحة حق نافذة، نسفت أوهام شرعية العدوان المزعومة وكشفت عري المشروع التآمري وفضحت زيف ادِّعاءاته، مصنفة إياه نكسة أخلاقية وتاريخية بامتيَاز.
هذا الموقف شكّل درعًا إعلاميًّا ومعنويًّا حمى الصمودَ اليمني من الانهيار في عصف التضليل الدولي.
إن ارتقاءَ الترسانة اليمانية الباسلة، من الصواريخ الباليستية وفوق الصوتية إلى المسيرات الكاسرة للهيمنة، التي باتت تخرق عمق دول العدوان وتخنقُ كَيان الاحتلال الصهيوني في البحر الأحمر والعربي، هو ثمرة جهادية مشتركة تعلن ميلاد مفهوم جديد للأمن الإقليمي تحت سلطة الإرادَة الجماعية للمقاومة.
إن الموقف اليمني اليوم تجاه حزب الله في لبنان، في غمرة المعركة الوجودية، ليس وليد استجابة ظرفية، بل هو وفاء مؤصل لأهل الوفاء، وفرض عين قدري ووفاء سرمدي لفضل لا يُمحى، ودين كرامة مستحق ومؤبد لا يسقطه التقادم لأهل العزة الذين لم يتزلزلوا حين ارتعشت الأقدام، واعتراف بفضل سابق حفرته المقاومة بأظافرها الفولاذية في جسد المعركة اليمنية القدسية.
الموقف اليمني اليوم، بإعلانه الصارم واللا متناهي، بأن أي عدوان على لبنان وحزب الله سيجد اليمن بكامل قوته في قلب المعركة، هو تأكيد لدين الكرامة والوفاء المنقوش في ذاكرة الأحرار وعهد الشرف الذي لا يسقط بالتقادم، وأن اليمن لا ينصر أخاه وحسب، بل يشاركه المصير والفتح.
فبينَ صمود اليمن الشامخ ووعي لبنان الثابت، تُعاد صياغة المعايير ليشرق فجرُ السيادة الحقيقية كطود أشم لا تبلغه سهام التخاذل.
هذا الميثاق هو إعلان بليغ يعيد تشكيل وجه التاريخ بمطرقة الحق، ويرسم خطًا أحمر جديدًا للعزة لا يمكن تجاوزه، مؤكّـدًا أن تجزئة المصير هي استحالة عقائدية في قاموس الأحرار.
هذه الملحمة اليمنية بصمودها الأُسطوري هي دليل دامغ على أن عقيدة المقاومة لا تعرف الجغرافيا، بل تتحد في وجه الاستكبار الكوني.
وهذا التلاحم يرسل برقية مشفرة إلى كُـلّ من يراهن على تجزئة المحور وعزله، لن يُفرد أي جزء من محورنا بالاستئصال، فالعدوان على طرف هو عدوان على الكل.
إن النصرَ الحقيقي لليمن وهزيمة المعتدين فيه، هو الذي يعيد للأُمَّـة مجدها وعنوانها الأقدس، وهو الطريق الذي يمر حتمًا بفك قيد المسجد الأقصى.
وقد علمنا موقف حزب الله أن المبادئ تُصان بالتضحية لا بالمساومة، وأن الأخوة الإيمانية تتجلى في أصعب الظروف وأخطر الثغور.
وختامًا: ستبقى المقاومة الإسلامية في لبنان عمود سنارة لهذا التيار الجهادي العابر للحدود، وستظل بيروت وصنعاء طودي عز شاهدين على أن صلابة الإرادَة الحرة أقوى من كُـلّ مكائد الأعداء وخيانات الأتباع، حتى تشرق شمس السيادة والكرامة على جميع الأُمَّــة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد الضبيبي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273345/
💢 المشهد اليمني الأول/
في لحظة تاريخية فارقة، حَيثُ تتهاوى أبنيةُ التبعية تحت وطأة الخِذلان المريع، وتتعالى صيحاتُ الاستكبار الكوني لتحيل خارطة الأُمَّــة إلى حطام، تبرز ظاهرة قدسية تكسر حاجز الصمت والتخاذل إنها فكرة، وعقيدة، وخط دفاع أخير يُعرَف بـ”محور المقاومة”.
لم يعد الأمر مُجَـرّد تجمع عسكري أَو تكتل سياسي عابر؛ بل هو اندماج قدري، بين إرادات صلبة، تتجلى فيه أواصر لا ترهبها طائرات العدوّ الأمريكي والصهيوني ولا تذيبها رمال النسيان.
إن ما يربط صنعاء العصية بضاحية بيروت المقاومة ليس مُجَـرّد تنسيق جغرافي، بل هو قسم علوي مهيب، محفور بأبجدية الدم المنجز.
لقد كانت المقاومة الإسلامية، سيف الأُمَّــة وغمد عزتها، أول من أدركت ببصيرتها الثاقبة أن العدوان على اليمن والمأساة اليمنية لم تكن حدثًا منعزلًا، بل هي محور استئصال واختبار مصير يستهدف قلب المحور الاستراتيجي وكسر العمود الفقري للمقاومة، مدركة أن العدوان لم يكن على الجغرافيا اليمنية وحسب، بل على شريان العقيدة الواحدة.
منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم على اليمن، انبثق صوت سيد شهداء الأُمَّــة والإنسانية، السيد الأسمى حسن نصر الله -رضوان الله عليه-، مدويًا كالجلجلة، لا يخطئه صمت المتخاذلين.
ولم تكن خطاباته مُجَـرّد بيان سياسي، بل كانت مظلة سيادة وصيحة حق نافذة، نسفت أوهام شرعية العدوان المزعومة وكشفت عري المشروع التآمري وفضحت زيف ادِّعاءاته، مصنفة إياه نكسة أخلاقية وتاريخية بامتيَاز.
هذا الموقف شكّل درعًا إعلاميًّا ومعنويًّا حمى الصمودَ اليمني من الانهيار في عصف التضليل الدولي.
إن ارتقاءَ الترسانة اليمانية الباسلة، من الصواريخ الباليستية وفوق الصوتية إلى المسيرات الكاسرة للهيمنة، التي باتت تخرق عمق دول العدوان وتخنقُ كَيان الاحتلال الصهيوني في البحر الأحمر والعربي، هو ثمرة جهادية مشتركة تعلن ميلاد مفهوم جديد للأمن الإقليمي تحت سلطة الإرادَة الجماعية للمقاومة.
إن الموقف اليمني اليوم تجاه حزب الله في لبنان، في غمرة المعركة الوجودية، ليس وليد استجابة ظرفية، بل هو وفاء مؤصل لأهل الوفاء، وفرض عين قدري ووفاء سرمدي لفضل لا يُمحى، ودين كرامة مستحق ومؤبد لا يسقطه التقادم لأهل العزة الذين لم يتزلزلوا حين ارتعشت الأقدام، واعتراف بفضل سابق حفرته المقاومة بأظافرها الفولاذية في جسد المعركة اليمنية القدسية.
الموقف اليمني اليوم، بإعلانه الصارم واللا متناهي، بأن أي عدوان على لبنان وحزب الله سيجد اليمن بكامل قوته في قلب المعركة، هو تأكيد لدين الكرامة والوفاء المنقوش في ذاكرة الأحرار وعهد الشرف الذي لا يسقط بالتقادم، وأن اليمن لا ينصر أخاه وحسب، بل يشاركه المصير والفتح.
فبينَ صمود اليمن الشامخ ووعي لبنان الثابت، تُعاد صياغة المعايير ليشرق فجرُ السيادة الحقيقية كطود أشم لا تبلغه سهام التخاذل.
هذا الميثاق هو إعلان بليغ يعيد تشكيل وجه التاريخ بمطرقة الحق، ويرسم خطًا أحمر جديدًا للعزة لا يمكن تجاوزه، مؤكّـدًا أن تجزئة المصير هي استحالة عقائدية في قاموس الأحرار.
هذه الملحمة اليمنية بصمودها الأُسطوري هي دليل دامغ على أن عقيدة المقاومة لا تعرف الجغرافيا، بل تتحد في وجه الاستكبار الكوني.
وهذا التلاحم يرسل برقية مشفرة إلى كُـلّ من يراهن على تجزئة المحور وعزله، لن يُفرد أي جزء من محورنا بالاستئصال، فالعدوان على طرف هو عدوان على الكل.
إن النصرَ الحقيقي لليمن وهزيمة المعتدين فيه، هو الذي يعيد للأُمَّـة مجدها وعنوانها الأقدس، وهو الطريق الذي يمر حتمًا بفك قيد المسجد الأقصى.
وقد علمنا موقف حزب الله أن المبادئ تُصان بالتضحية لا بالمساومة، وأن الأخوة الإيمانية تتجلى في أصعب الظروف وأخطر الثغور.
وختامًا: ستبقى المقاومة الإسلامية في لبنان عمود سنارة لهذا التيار الجهادي العابر للحدود، وستظل بيروت وصنعاء طودي عز شاهدين على أن صلابة الإرادَة الحرة أقوى من كُـلّ مكائد الأعداء وخيانات الأتباع، حتى تشرق شمس السيادة والكرامة على جميع الأُمَّــة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد الضبيبي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273345/
المشهد اليمني الأول
صنعاء والضاحية.. وفاءٌ مؤصل وعهدٌ أبدي لا يسقطه التقادم
المشهد اليمني الأول - صنعاء والضاحية.. وفاءٌ مؤصل وعهدٌ أبدي لا يسقطه التقادم
🌍 اليمن بين ذكرى الاستقلال الثامن والخمسين وواقع الاحتلال الجديد
💢 المشهد اليمني الأول/
في اللحظة التي يستعيد فيها اليمنيون الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الجلاء، تخرج من ذاكرة هذا الشعب أصوات الفجر الذي أشرقت فيه عدن حرة بعد عقود من الاستعمار البريطاني، يومها لم يكن اليمنيون يحتفلون بورقة اتّفاق ولا ببيان سياسي، بل كانوا يصنعون استقلالًا انتزعوه من قلب النار بدماء الشهداء وإصرار الثوار وإرادَة شعب قرّر أَلَّا يعيشَ منكسرًا ولا خاضعًا.
لكن الذكرى اليوم تأتي بطعم مختلف، بطعم مر وحارق؛ لأَنَّ اليمن الذي طرد المستعمر الأول يقف الآن أمام استعمار جديد أكثر وقاحة وأكثر دهاء، استعمار يغير جلده وأسماءه لكنه يحتفظ بذات الهدف، وهو السيطرة على الأرض والثروة والموقع، وبنفس العقلية التي كانت تحكم ضابط الميناء في عدن قبل نصف قرن.
الفرق الوحيد أن الاحتلال الجديد جاء بوجوه يمنية صنعتها أنظمة عميلة ومكونات نفعية غذت الصراعات والتقسيم والارتهان حتى تحولت إلى أدوات في يد الطامعين.
حضرموت التي كانت خزائن اليمن وجسر حضارته ونهضته تتحول اليوم إلى ساحة مفتوحة يتقاسمها المتصارعون على الموانئ وعلى النفط وعلى البحر، قوات تتنازع النفوذ وكل منها تحمل مشروعًا خارجيًّا يخدم من يمولها لا من ينتمي إليها، بينما المواطن يعيش بين الخوف وفقدان الخدمات وتبدل مربعات السيطرة وكأن المحافظة أرض تجارب لمراكز قرار لا ترى في اليمني سوى مادة للاختبار.
وفي المخاء المشهد أكثر فجاجةً، الميناء الذي كان شريان التجارة اليمنية صار قاعدة نفوذ مغلقة لا تخضع لسلطة وطنية ولا لإرادَة شعب، بل لخريطة مصالح مرسومة من وراء الحدود، معارك وانقسامات وأدوات تتبدل حسب رغبة المشغلين والنتيجة واحدة: استنزاف الأرض وتحويل الساحل الغربي إلى منصة لخدمة مشاريع ليست يمنية ولا تحمل لليمن خيرًا.
والحال ذاته في عدن، مدينة الثورة والثوار وعصبُ الاقتصاد اليمني، منارة التحرّر التي تحولت اليوم إلى مربعات أمنية متناحرة تدار بتوجيه المحتلّ، نفس عدن التي ألهمت حركات التحرّر في المنطقة صارت مسرحًا للكراهية والعنصرية والمناطقية ومحطة مفتوحة لتمرير أجندة خارجية تقطع أوصال المدينة وتخنق روحها الوطنية.
ثم تأتي سقطرى، الجوهرة النادرة، درة بحر العرب، الجزيرة التي تحتضن شجرة دم الأخوين التي لا يوجد مثلها في العالم، الجزيرة التي يتغنى بها علماء البيئة والسياحة حول العالم، تحولت إلى محمية مفتوحة للاحتلال، عبث بالأشجار النادرة وصيد جائر وتغيير الهُوية وحتى تغيير رقم الاتصال، كُـلّ ذلك تحت حماية دولية ومظلة شرعية مزيفة سمحت بإدخَال اليمن تحت الوصاية ابتداء من تعطيل الدستور إلى المبادرة الخليجية إلى تحصين القتلة إلى وضع البلد تحت البند السابع واستمرار الحرب السياسية والعسكرية والاقتصادية على الشعب اليمني عشر سنوات كاملة.
لكن ما يجري اليوم كشف كُـلّ شيء، أسقط الأقنعة، فضح المشاريع الاستعمارية الجديدة وجعل الحقيقة واضحة لمن كان مخدوعًا، أما الأحرار فلم ينتظروا هذه اللحظة، قالوها من اليوم الأول: نحن نرفض الوصاية ونرفض الاحتلال، ودفعوا ثمن موقفهم دمًا وحصارًا وتجويعًا ولا زالوا يدفعون ولن يتوقفوا حتى يتحرّر آخر شبر من تراب هذا الوطن؛ لأَنَّهم يدركون أن الحرية لا تقبل القسمة وأن الاستقلال لا يكتمل بنصف سيادة وأن الطريق إلى العزة ليس مفروشًا بالورود.
هنا تصبح ذكرى الجلاء الثامنة والخمسين ليست مُجَـرّد محطة احتفال، بل نداء صريح لليقظة، معنى الاستقلال الحقيقي ليس رفع علم ولا تغيير اسم شارع، بل قدرة شعب على امتلاك قراره وحماية أرضه وصون ثرواته ورفض كُـلّ يد تمتد لتقوده أَو تتحكم به تحت أي شعار كان.
اليمن يقف اليوم أمام مفترق طرق، إما أن يستعيد الروح التي أسقطت الاستعمار الأول، وإما أن يسمح لاحتلال جديد أن يكتب مستقبله وقواعد نفوذه تحت لافتة دعم مزعوم وتحالفات مشروخة وشرعية مستوردة.
من حضرموت إلى المخاء إلى عدن إلى سقطرى تصرخ الأرض أن الاستقلال لم يكتمل وأن الجلاء الحقيقي يبدأ فقط عندما تعود السيادة كاملة وعندما تتساقط كُـلّ المليشيات والولاءات الخارجية وعندما يصبح القرار يمنيًّا خالصًا تصنعه الإرادَة الوطنية الحرة لا أجندات مشغلي الفنادق أَو غرف العمليات الأجنبية.
وفي النهاية تبقى الذكرى نداءً للشعوب التي تعرف أن التاريخَ لا يرحم وأن الأرض لا تحمي نفسها وأن من يفرط بشبر يتنازل لاحقًا عن وطن، وأن اليمن الذي صنع مجده بأيدي أبنائه قادر أن يستعيد حريته وسيادته إذَا التفتت البُوصلة نحو الوطن فقط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جميل المقرمي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273347/
💢 المشهد اليمني الأول/
في اللحظة التي يستعيد فيها اليمنيون الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الجلاء، تخرج من ذاكرة هذا الشعب أصوات الفجر الذي أشرقت فيه عدن حرة بعد عقود من الاستعمار البريطاني، يومها لم يكن اليمنيون يحتفلون بورقة اتّفاق ولا ببيان سياسي، بل كانوا يصنعون استقلالًا انتزعوه من قلب النار بدماء الشهداء وإصرار الثوار وإرادَة شعب قرّر أَلَّا يعيشَ منكسرًا ولا خاضعًا.
لكن الذكرى اليوم تأتي بطعم مختلف، بطعم مر وحارق؛ لأَنَّ اليمن الذي طرد المستعمر الأول يقف الآن أمام استعمار جديد أكثر وقاحة وأكثر دهاء، استعمار يغير جلده وأسماءه لكنه يحتفظ بذات الهدف، وهو السيطرة على الأرض والثروة والموقع، وبنفس العقلية التي كانت تحكم ضابط الميناء في عدن قبل نصف قرن.
الفرق الوحيد أن الاحتلال الجديد جاء بوجوه يمنية صنعتها أنظمة عميلة ومكونات نفعية غذت الصراعات والتقسيم والارتهان حتى تحولت إلى أدوات في يد الطامعين.
حضرموت التي كانت خزائن اليمن وجسر حضارته ونهضته تتحول اليوم إلى ساحة مفتوحة يتقاسمها المتصارعون على الموانئ وعلى النفط وعلى البحر، قوات تتنازع النفوذ وكل منها تحمل مشروعًا خارجيًّا يخدم من يمولها لا من ينتمي إليها، بينما المواطن يعيش بين الخوف وفقدان الخدمات وتبدل مربعات السيطرة وكأن المحافظة أرض تجارب لمراكز قرار لا ترى في اليمني سوى مادة للاختبار.
وفي المخاء المشهد أكثر فجاجةً، الميناء الذي كان شريان التجارة اليمنية صار قاعدة نفوذ مغلقة لا تخضع لسلطة وطنية ولا لإرادَة شعب، بل لخريطة مصالح مرسومة من وراء الحدود، معارك وانقسامات وأدوات تتبدل حسب رغبة المشغلين والنتيجة واحدة: استنزاف الأرض وتحويل الساحل الغربي إلى منصة لخدمة مشاريع ليست يمنية ولا تحمل لليمن خيرًا.
والحال ذاته في عدن، مدينة الثورة والثوار وعصبُ الاقتصاد اليمني، منارة التحرّر التي تحولت اليوم إلى مربعات أمنية متناحرة تدار بتوجيه المحتلّ، نفس عدن التي ألهمت حركات التحرّر في المنطقة صارت مسرحًا للكراهية والعنصرية والمناطقية ومحطة مفتوحة لتمرير أجندة خارجية تقطع أوصال المدينة وتخنق روحها الوطنية.
ثم تأتي سقطرى، الجوهرة النادرة، درة بحر العرب، الجزيرة التي تحتضن شجرة دم الأخوين التي لا يوجد مثلها في العالم، الجزيرة التي يتغنى بها علماء البيئة والسياحة حول العالم، تحولت إلى محمية مفتوحة للاحتلال، عبث بالأشجار النادرة وصيد جائر وتغيير الهُوية وحتى تغيير رقم الاتصال، كُـلّ ذلك تحت حماية دولية ومظلة شرعية مزيفة سمحت بإدخَال اليمن تحت الوصاية ابتداء من تعطيل الدستور إلى المبادرة الخليجية إلى تحصين القتلة إلى وضع البلد تحت البند السابع واستمرار الحرب السياسية والعسكرية والاقتصادية على الشعب اليمني عشر سنوات كاملة.
لكن ما يجري اليوم كشف كُـلّ شيء، أسقط الأقنعة، فضح المشاريع الاستعمارية الجديدة وجعل الحقيقة واضحة لمن كان مخدوعًا، أما الأحرار فلم ينتظروا هذه اللحظة، قالوها من اليوم الأول: نحن نرفض الوصاية ونرفض الاحتلال، ودفعوا ثمن موقفهم دمًا وحصارًا وتجويعًا ولا زالوا يدفعون ولن يتوقفوا حتى يتحرّر آخر شبر من تراب هذا الوطن؛ لأَنَّهم يدركون أن الحرية لا تقبل القسمة وأن الاستقلال لا يكتمل بنصف سيادة وأن الطريق إلى العزة ليس مفروشًا بالورود.
هنا تصبح ذكرى الجلاء الثامنة والخمسين ليست مُجَـرّد محطة احتفال، بل نداء صريح لليقظة، معنى الاستقلال الحقيقي ليس رفع علم ولا تغيير اسم شارع، بل قدرة شعب على امتلاك قراره وحماية أرضه وصون ثرواته ورفض كُـلّ يد تمتد لتقوده أَو تتحكم به تحت أي شعار كان.
اليمن يقف اليوم أمام مفترق طرق، إما أن يستعيد الروح التي أسقطت الاستعمار الأول، وإما أن يسمح لاحتلال جديد أن يكتب مستقبله وقواعد نفوذه تحت لافتة دعم مزعوم وتحالفات مشروخة وشرعية مستوردة.
من حضرموت إلى المخاء إلى عدن إلى سقطرى تصرخ الأرض أن الاستقلال لم يكتمل وأن الجلاء الحقيقي يبدأ فقط عندما تعود السيادة كاملة وعندما تتساقط كُـلّ المليشيات والولاءات الخارجية وعندما يصبح القرار يمنيًّا خالصًا تصنعه الإرادَة الوطنية الحرة لا أجندات مشغلي الفنادق أَو غرف العمليات الأجنبية.
وفي النهاية تبقى الذكرى نداءً للشعوب التي تعرف أن التاريخَ لا يرحم وأن الأرض لا تحمي نفسها وأن من يفرط بشبر يتنازل لاحقًا عن وطن، وأن اليمن الذي صنع مجده بأيدي أبنائه قادر أن يستعيد حريته وسيادته إذَا التفتت البُوصلة نحو الوطن فقط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جميل المقرمي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273347/
المشهد اليمني الأول
اليمن بين ذكرى الاستقلال الثامن والخمسين وواقع الاحتلال الجديد
المشهد اليمني الأول - اليمن بين ذكرى الاستقلال الثامن والخمسين وواقع الاحتلال الجديد
🌍 الجبهة اليمنية وصراع الصمود ضد الهيمنة
💢 المشهد اليمني الأول/
إنَّ جبهةً معها الله لا تنكسر ولو كان ضدَّها الوجود كلُّه، وهذه الحقيقة تتجلى اليوم في المشهد اليمني بكل وضوح، حَيثُ يقف الشعب اليمني في جبهة متماسكة تقودها إرادَة الإيمان والوعي، ويقودها السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله بثباتٍ ورؤيةٍ استراتيجية جعلت من هذه الجبهة رقمًا صعبًا في معادلات المنطقة.
فالمعركة التي يخوضها اليمن ليست معركة حدود أَو نفوذ فحسب، بل معركة وجود في مواجهة مشروع واسع تتشارك فيه أمريكا وكَيان الاحتلال والسعوديّة والإمارات، ومعهم المنافقون الذين باعوا مواقفهم وتحولوا إلى أدوات في آلة الهيمنة الخارجية.
لقد حاولت هذه القوى أن تكسر إرادَة اليمنيين عبر الحرب الاقتصادية والعسكرية والإعلامية، لكنَّ كُـلّ تلك المحاولات اصطدمت بجدار الوعي الشعبي الذي أدرك أنَّ الهجمة ليست على طرفٍ سياسي أَو جغرافي، بل على هُوية اليمن واستقلال قراره.
وهنا يبرز دور القيادة التي نجحت في تحويل الحصار إلى فرصة للاعتماد على الذات، وتحويل الاستهداف إلى سببٍ إضافي لتعزيز وحدة الجبهة الوطنية في مواجهة العدوان.
ويمكن القول إنَّ الجبهة اليمنية اليوم تشكِّل حالة نادرة في المنطقة من حَيثُ قدرتها على الجمع بين الصمود الشعبي والقيادة الواعية والرؤية الواضحة لطبيعة الصراع.
فالسعوديّة والإمارات، رغم ثرواتهما الضخمة ودعم واشنطن وتل أبيب لهما، لم تستطيعا تحقيق أهدافهما، بل تحوَّلتا إلى طرف مأزوم يسعى إلى الخروج من الحرب بأقل الخسائر الممكنة.
أما أمريكا وكَيان الاحتلال فقد وجدا في اليمن قوَّة ترفض الخضوع، وتستطيع أن تغيِّر موازين الصراع في البحر الأحمر والممرات الدولية رغم كُـلّ الضغوط.
إن ما يميز الجبهة اليمنية هو أنها لا تقاتل بالوكالة عن أحد، ولا تنفِّذ مشاريع خارجية، بل تدافع عن سيادتها وكرامة شعبها.
ولهذا استطاعت أن تفضح مشروع التطبيع الإقليمي، وأن تكشف حقيقة المتواطئين الذين يبرّرون العدوان ويهاجمون المقاومة اليمنية إعلاميًّا وسياسيًّا خدمةً للمحتلّ الصهيوني والأمريكي.
وفي الوقت نفسه، فَــإنَّ هذه الجبهة أثبتت أنَّ القوة ليست في حجم الترسانة العسكرية، بل في روح الصمود والإيمان بعدالة القضية.
ويأتي ذكر السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي هنا؛ باعتبَاره حجر الزاوية في هذا الصمود، فقد استطاع بخطابه الواعي وقراءته العميقة للمشهد أن يحافظ على اتّجاه البوصلة نحو العدوّ الحقيقي، وأن يجنِّب اليمن الانزلاق إلى الصراعات الداخلية التي حاولت أطراف العدوان إشعالها منذ اليوم الأول.
كما نجح في تعزيز مفهوم الجبهة الجامعة التي تضم كُـلّ من يؤمن بأن اليمن لا يجب أن يكون تابعًا ولا ساحة نفوذ للمحتلّ.
إن صمود الجبهة اليمنية اليوم ليس إنجازا عسكريًّا فحسب، بل هو إنجاز سياسي وأخلاقي يعيد الاعتبار لفكرة التحرّر الوطني في زمنٍ حاولت فيه القوى الكبرى أن تفرض منطق الاستسلام على الشعوب.
ومع استمرار اليمن في الدفاع عن قضيته، ومع تزايد الوعي الشعبي في مواجهة التضليل الإعلامي، بات واضحًا أنَّ مشروع الهيمنة يواجه مأزقًا حقيقيًّا، وأن الجبهة اليمنية أصبحت نموذجًا يُدرَّس في الإرادَة والقدرة على تحويل المعاناة إلى قوة.
وهكذا، فَــإنَّ الجبهة اليمنية في صراعها الواسع ضد السعوديّة والإمارات وأمريكا وكَيان الاحتلال ومن دار في فلكهم من المنافقين، تقدم اليوم درسًا في أن الشعوب الحرة، مهما كانت الظروف، تستطيع أن تصنع مستقبلها عندما تمتلك القيادة الواعية والإرادَة الصلبة والوعي الجمعي بأن الكرامة لا تُشترى ولا تُباع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273350/
💢 المشهد اليمني الأول/
إنَّ جبهةً معها الله لا تنكسر ولو كان ضدَّها الوجود كلُّه، وهذه الحقيقة تتجلى اليوم في المشهد اليمني بكل وضوح، حَيثُ يقف الشعب اليمني في جبهة متماسكة تقودها إرادَة الإيمان والوعي، ويقودها السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله بثباتٍ ورؤيةٍ استراتيجية جعلت من هذه الجبهة رقمًا صعبًا في معادلات المنطقة.
فالمعركة التي يخوضها اليمن ليست معركة حدود أَو نفوذ فحسب، بل معركة وجود في مواجهة مشروع واسع تتشارك فيه أمريكا وكَيان الاحتلال والسعوديّة والإمارات، ومعهم المنافقون الذين باعوا مواقفهم وتحولوا إلى أدوات في آلة الهيمنة الخارجية.
لقد حاولت هذه القوى أن تكسر إرادَة اليمنيين عبر الحرب الاقتصادية والعسكرية والإعلامية، لكنَّ كُـلّ تلك المحاولات اصطدمت بجدار الوعي الشعبي الذي أدرك أنَّ الهجمة ليست على طرفٍ سياسي أَو جغرافي، بل على هُوية اليمن واستقلال قراره.
وهنا يبرز دور القيادة التي نجحت في تحويل الحصار إلى فرصة للاعتماد على الذات، وتحويل الاستهداف إلى سببٍ إضافي لتعزيز وحدة الجبهة الوطنية في مواجهة العدوان.
ويمكن القول إنَّ الجبهة اليمنية اليوم تشكِّل حالة نادرة في المنطقة من حَيثُ قدرتها على الجمع بين الصمود الشعبي والقيادة الواعية والرؤية الواضحة لطبيعة الصراع.
فالسعوديّة والإمارات، رغم ثرواتهما الضخمة ودعم واشنطن وتل أبيب لهما، لم تستطيعا تحقيق أهدافهما، بل تحوَّلتا إلى طرف مأزوم يسعى إلى الخروج من الحرب بأقل الخسائر الممكنة.
أما أمريكا وكَيان الاحتلال فقد وجدا في اليمن قوَّة ترفض الخضوع، وتستطيع أن تغيِّر موازين الصراع في البحر الأحمر والممرات الدولية رغم كُـلّ الضغوط.
إن ما يميز الجبهة اليمنية هو أنها لا تقاتل بالوكالة عن أحد، ولا تنفِّذ مشاريع خارجية، بل تدافع عن سيادتها وكرامة شعبها.
ولهذا استطاعت أن تفضح مشروع التطبيع الإقليمي، وأن تكشف حقيقة المتواطئين الذين يبرّرون العدوان ويهاجمون المقاومة اليمنية إعلاميًّا وسياسيًّا خدمةً للمحتلّ الصهيوني والأمريكي.
وفي الوقت نفسه، فَــإنَّ هذه الجبهة أثبتت أنَّ القوة ليست في حجم الترسانة العسكرية، بل في روح الصمود والإيمان بعدالة القضية.
ويأتي ذكر السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي هنا؛ باعتبَاره حجر الزاوية في هذا الصمود، فقد استطاع بخطابه الواعي وقراءته العميقة للمشهد أن يحافظ على اتّجاه البوصلة نحو العدوّ الحقيقي، وأن يجنِّب اليمن الانزلاق إلى الصراعات الداخلية التي حاولت أطراف العدوان إشعالها منذ اليوم الأول.
كما نجح في تعزيز مفهوم الجبهة الجامعة التي تضم كُـلّ من يؤمن بأن اليمن لا يجب أن يكون تابعًا ولا ساحة نفوذ للمحتلّ.
إن صمود الجبهة اليمنية اليوم ليس إنجازا عسكريًّا فحسب، بل هو إنجاز سياسي وأخلاقي يعيد الاعتبار لفكرة التحرّر الوطني في زمنٍ حاولت فيه القوى الكبرى أن تفرض منطق الاستسلام على الشعوب.
ومع استمرار اليمن في الدفاع عن قضيته، ومع تزايد الوعي الشعبي في مواجهة التضليل الإعلامي، بات واضحًا أنَّ مشروع الهيمنة يواجه مأزقًا حقيقيًّا، وأن الجبهة اليمنية أصبحت نموذجًا يُدرَّس في الإرادَة والقدرة على تحويل المعاناة إلى قوة.
وهكذا، فَــإنَّ الجبهة اليمنية في صراعها الواسع ضد السعوديّة والإمارات وأمريكا وكَيان الاحتلال ومن دار في فلكهم من المنافقين، تقدم اليوم درسًا في أن الشعوب الحرة، مهما كانت الظروف، تستطيع أن تصنع مستقبلها عندما تمتلك القيادة الواعية والإرادَة الصلبة والوعي الجمعي بأن الكرامة لا تُشترى ولا تُباع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273350/
المشهد اليمني الأول
الجبهة اليمنية وصراع الصمود ضد الهيمنة
المشهد اليمني الأول - الجبهة اليمنية وصراع الصمود ضد الهيمنة
🌍 سوريا تفاجئ تونس في كأس العرب
💢 المشهد اليمني الأول/
فاز منتخب سوريا على نظيره تونس 1-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب أحمد بن علي في الدوحة،الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى لدور المجموعات في بطولة كأس العرب التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر الحالي.
وجاء افتتاح كأس العرب صاخباً، وصنع منتخب سوريا المفاجأة الأولى بعد فوزه بهدف رائع لنجمه عمر خريبين، وحاول «نسور قرطاج» تسجيل التعادل بعدة فرص سانحة لكن لم ينجحوا في ذلك.
وشهدت المباراة تطبيق قانون استبعاد اللاعب المصاب لمدة دقيقتين، وهذا ماحصل مع لاعب سوريا كردغلي.
ويقضي التعديل بإخراج أي لاعب لمدة دقيقتين إذا طلب دخول الطاقم الطبي بداعي الإصابة ثم تبيّن أنه قادر على مواصلة اللعب بدون وجود إصابة حقيقية، وذلك في إطار جهود الفيفا للحد من محاولات إهدار الوقت التي تزايدت خلال السنوات الأخيرة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273352/
💢 المشهد اليمني الأول/
فاز منتخب سوريا على نظيره تونس 1-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب أحمد بن علي في الدوحة،الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى لدور المجموعات في بطولة كأس العرب التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر الحالي.
وجاء افتتاح كأس العرب صاخباً، وصنع منتخب سوريا المفاجأة الأولى بعد فوزه بهدف رائع لنجمه عمر خريبين، وحاول «نسور قرطاج» تسجيل التعادل بعدة فرص سانحة لكن لم ينجحوا في ذلك.
وشهدت المباراة تطبيق قانون استبعاد اللاعب المصاب لمدة دقيقتين، وهذا ماحصل مع لاعب سوريا كردغلي.
ويقضي التعديل بإخراج أي لاعب لمدة دقيقتين إذا طلب دخول الطاقم الطبي بداعي الإصابة ثم تبيّن أنه قادر على مواصلة اللعب بدون وجود إصابة حقيقية، وذلك في إطار جهود الفيفا للحد من محاولات إهدار الوقت التي تزايدت خلال السنوات الأخيرة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273352/
المشهد اليمني الأول
سوريا تفاجئ تونس في كأس العرب
المشهد اليمني الأول - سوريا تفاجئ تونس في كأس العرب
🌍 ما هو موقف أنصار الله تجاه ما يجري في حضرموت؟
💢 المشهد اليمني الأول/
“نحن نتعاطف مع المجتمع الحضرمي في مواجهته لمليشيات الإمارات، كما هو حال أغلب الشعب اليمني، لكن هذا التعاطف لا يعني بالضرورة تحوّله إلى عمل عسكري مساند لقبائل حضرموت، لان طبيعة الصراع القائم يجعل هذا الاحتمال غير واقعي، إلا في حال تم استدعائنا لحماية المجتمع الحضرمي في سياق استعادة سيادة وإستقلال اليمن فعندها لن نتأخر لحظة واحدة.”
لأن ما يجري من صراعات في المحافظات المحتلّة ليس سوى “صراعات عبثية ناتجة عن توتر العلاقة بين السعودية والإمارات حول تقاسم النفوذ والثروة”، وهي صراعات ما تلبث أن تنتهي “كما في كل مرة” باتفاق ثنائي جديد “لإعادة تقاسم الكعكة على أشلاء ابناء الشعب اليمني ومعاناتهم.”
لذلك من الصعب التنبؤ بنتائج هذه المعركة أو التأثير في مسارها، لأن أي اتفاق سعودي–إماراتي مفاجئ قد يقلب المشهد رأسًا على عقب؛ فكما قد ينتهي المشهد اليوم إلى “تسليم حضرموت للانتقالي دون قتال”، قد يقود غدًا إلى “انسحاب قوات الانتقالي من حضرموت، بما في ذلك المكلا نفسها، بعد تكبده لخسائر فادحة في سبيل السيطرة عليها.”
بل لا يُستبعد أن ما يجري اليوم من حشود وتلويح باجتياح حضرموت ليس سوى “بروفة متفق عليها بين الإمارات والسعودية”، تهدف إلى “إخضاع المجتمع الحضرمي الذي لا يزال متماسكًا” ودفعه إلى تقديم المزيد من التنازلات للسعودية، ليس فقط في ما يتعلق “بنهبها لثروات حضرموت النفطية والغازية ومناجم الذهب”، بل أيضًا في ما يخص “حصولها على منفذ بحري على المحيط الهندي.”
لذلك نقول لإخواننا وأهلنا في الضالع ويافع وردفان: “لا تنجرّوا إلى معارك عبثية مُكلفة”، فمثل هذه الصراعات غالبًا ما تنتهي “باتفاقٍ ثنائي بين السعودية والإمارات، بينما يدفع اليمن ثمن كل ذلك.”
إن “قضية اليمنيين الحقيقية التي ينبغي ان نلتف حولها هي استعادة سيادة واستقلال اليمن”، وكلما تورطنا في معارك جانبية فإنها “تُبعدنا اكثر عن ذلك الهدف الذي لا يمكن تحقيقه إلا بتوحدنا لخوض معركة تحرير اليمن من صعده إلى المهرة.”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: محمد البخيتي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273358/
💢 المشهد اليمني الأول/
“نحن نتعاطف مع المجتمع الحضرمي في مواجهته لمليشيات الإمارات، كما هو حال أغلب الشعب اليمني، لكن هذا التعاطف لا يعني بالضرورة تحوّله إلى عمل عسكري مساند لقبائل حضرموت، لان طبيعة الصراع القائم يجعل هذا الاحتمال غير واقعي، إلا في حال تم استدعائنا لحماية المجتمع الحضرمي في سياق استعادة سيادة وإستقلال اليمن فعندها لن نتأخر لحظة واحدة.”
لأن ما يجري من صراعات في المحافظات المحتلّة ليس سوى “صراعات عبثية ناتجة عن توتر العلاقة بين السعودية والإمارات حول تقاسم النفوذ والثروة”، وهي صراعات ما تلبث أن تنتهي “كما في كل مرة” باتفاق ثنائي جديد “لإعادة تقاسم الكعكة على أشلاء ابناء الشعب اليمني ومعاناتهم.”
لذلك من الصعب التنبؤ بنتائج هذه المعركة أو التأثير في مسارها، لأن أي اتفاق سعودي–إماراتي مفاجئ قد يقلب المشهد رأسًا على عقب؛ فكما قد ينتهي المشهد اليوم إلى “تسليم حضرموت للانتقالي دون قتال”، قد يقود غدًا إلى “انسحاب قوات الانتقالي من حضرموت، بما في ذلك المكلا نفسها، بعد تكبده لخسائر فادحة في سبيل السيطرة عليها.”
بل لا يُستبعد أن ما يجري اليوم من حشود وتلويح باجتياح حضرموت ليس سوى “بروفة متفق عليها بين الإمارات والسعودية”، تهدف إلى “إخضاع المجتمع الحضرمي الذي لا يزال متماسكًا” ودفعه إلى تقديم المزيد من التنازلات للسعودية، ليس فقط في ما يتعلق “بنهبها لثروات حضرموت النفطية والغازية ومناجم الذهب”، بل أيضًا في ما يخص “حصولها على منفذ بحري على المحيط الهندي.”
لذلك نقول لإخواننا وأهلنا في الضالع ويافع وردفان: “لا تنجرّوا إلى معارك عبثية مُكلفة”، فمثل هذه الصراعات غالبًا ما تنتهي “باتفاقٍ ثنائي بين السعودية والإمارات، بينما يدفع اليمن ثمن كل ذلك.”
إن “قضية اليمنيين الحقيقية التي ينبغي ان نلتف حولها هي استعادة سيادة واستقلال اليمن”، وكلما تورطنا في معارك جانبية فإنها “تُبعدنا اكثر عن ذلك الهدف الذي لا يمكن تحقيقه إلا بتوحدنا لخوض معركة تحرير اليمن من صعده إلى المهرة.”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: محمد البخيتي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273358/
المشهد اليمني الأول
ما هو موقف أنصار الله تجاه ما يجري في حضرموت؟
المشهد اليمني الأول - ما هو موقف أنصار الله تجاه ما يجري في حضرموت؟
🌍 تيليسور تحذّر واشنطن: فنزويلا ستصبح “اليمن الكبير”.. كاراكاس ستقصف كميامي وصنعاء ستتكرر في أمريكا اللاتينية
💢 المشهد اليمني الأول/
في تحذير لافت حمل نبرة استراتيجية عالية، نشرت شبكة تيليسور (TeleSUR) الفنزويلية تقريرًا تحليليًا مطوّلًا أعدّه الباحث سيرجيو رودريغيز جيلفنشتاين، تحت عنوان: “أمريكا ستواجه يمنًا موسعًا في فنزويلا.. كاراكاس صنعاء وميامي تل أبيب”، مؤكدة أن أي تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا سيقود واشنطن إلى مستنقع يشبه التجربة اليمنية لا سيناريوهات غزة أو سوريا.
وأشار التقرير إلى أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم ورابع أكبر احتياطي غاز، إلى جانب ثروات ضخمة من الحديد والبوكسيت والكولتان والمياه، وهو ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا للهيمنة الأمريكية، في ظل سعي واشنطن للسيطرة على ممرات الطاقة العالمية.
ويرى الباحث أن واشنطن لم تستوعب “الخطر الجيوسياسي” الذي شكّله اليمن المقاوم في وجه العدوان الثلاثي (الأمريكي – السعودي – الإسرائيلي)، حيث تحوّل بلد كان يُستهان به إلى قوة صاروخية وإرادة قتالية قلبت موازين الحرب.
وذكّر التقرير بأن التحالف كان يخطط عام 2015 لـ”القضاء على مجموعة من البدو خلال ثلاثة أسابيع والسيطرة على باب المندب”، لكن الحرب استمرت عشر سنوات كاملة دون نصر.
وبحلول عام 2019، بحسب التقرير، تمكن اليمنيون من تطوير منظومة صاروخية ومسيرات متقدمة تفوق سرعة الصوت، استُخدمت في ضرب منشآت أرامكو النفطية، وهو ما جعل الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر بلا جدوى. وأشار إلى أن دراسة للبنتاغون أقرت بأن حاملات الطائرات الأمريكية لم تعد آمنة في المنطقة بعد التجربة اليمنية.
وأبرز التقرير تشابهًا جيوسياسيًا بين المحور اليمني الفنزويلي، قائلاً إن المسافة بين كاراكاس وميامي (2200 كم) توازي تقريبًا المسافة بين صنعاء وتل أبيب، حيث تتعرض الأخيرة لهجمات مستمرة من الصواريخ والمسيرات اليمنية.
وأضاف أن فنزويلا، بفضل دعم إيران وروسيا وكوريا الشمالية، قادرة على تطوير سلاح ردع صاروخي متطور خلال عام واحد فقط، يجعلها عصيّة على أي هجوم خارجي.
واختتم التقرير تحليله بالتأكيد أن أي غزو شامل لفنزويلا سيكون كارثيًا على أمريكا، نظرًا لمساحة البلاد الهائلة (مليون كم²)، وعدد سكانها (30 مليونًا)، ووحدة جيشها وقيادتها.
وقال الباحث محذرًا: “في حال إقدام واشنطن على عدوان عسكري، فإنها لن تواجه فنزويلا فقط، بل يمنًا جديدًا أكبر وأقوى وأكثر تسليحًا.”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273366/
💢 المشهد اليمني الأول/
في تحذير لافت حمل نبرة استراتيجية عالية، نشرت شبكة تيليسور (TeleSUR) الفنزويلية تقريرًا تحليليًا مطوّلًا أعدّه الباحث سيرجيو رودريغيز جيلفنشتاين، تحت عنوان: “أمريكا ستواجه يمنًا موسعًا في فنزويلا.. كاراكاس صنعاء وميامي تل أبيب”، مؤكدة أن أي تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا سيقود واشنطن إلى مستنقع يشبه التجربة اليمنية لا سيناريوهات غزة أو سوريا.
وأشار التقرير إلى أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم ورابع أكبر احتياطي غاز، إلى جانب ثروات ضخمة من الحديد والبوكسيت والكولتان والمياه، وهو ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا للهيمنة الأمريكية، في ظل سعي واشنطن للسيطرة على ممرات الطاقة العالمية.
ويرى الباحث أن واشنطن لم تستوعب “الخطر الجيوسياسي” الذي شكّله اليمن المقاوم في وجه العدوان الثلاثي (الأمريكي – السعودي – الإسرائيلي)، حيث تحوّل بلد كان يُستهان به إلى قوة صاروخية وإرادة قتالية قلبت موازين الحرب.
وذكّر التقرير بأن التحالف كان يخطط عام 2015 لـ”القضاء على مجموعة من البدو خلال ثلاثة أسابيع والسيطرة على باب المندب”، لكن الحرب استمرت عشر سنوات كاملة دون نصر.
وبحلول عام 2019، بحسب التقرير، تمكن اليمنيون من تطوير منظومة صاروخية ومسيرات متقدمة تفوق سرعة الصوت، استُخدمت في ضرب منشآت أرامكو النفطية، وهو ما جعل الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر بلا جدوى. وأشار إلى أن دراسة للبنتاغون أقرت بأن حاملات الطائرات الأمريكية لم تعد آمنة في المنطقة بعد التجربة اليمنية.
وأبرز التقرير تشابهًا جيوسياسيًا بين المحور اليمني الفنزويلي، قائلاً إن المسافة بين كاراكاس وميامي (2200 كم) توازي تقريبًا المسافة بين صنعاء وتل أبيب، حيث تتعرض الأخيرة لهجمات مستمرة من الصواريخ والمسيرات اليمنية.
وأضاف أن فنزويلا، بفضل دعم إيران وروسيا وكوريا الشمالية، قادرة على تطوير سلاح ردع صاروخي متطور خلال عام واحد فقط، يجعلها عصيّة على أي هجوم خارجي.
واختتم التقرير تحليله بالتأكيد أن أي غزو شامل لفنزويلا سيكون كارثيًا على أمريكا، نظرًا لمساحة البلاد الهائلة (مليون كم²)، وعدد سكانها (30 مليونًا)، ووحدة جيشها وقيادتها.
وقال الباحث محذرًا: “في حال إقدام واشنطن على عدوان عسكري، فإنها لن تواجه فنزويلا فقط، بل يمنًا جديدًا أكبر وأقوى وأكثر تسليحًا.”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273366/
المشهد اليمني الأول
تيليسور تحذّر واشنطن: فنزويلا ستصبح “اليمن الكبير”.. كاراكاس ستقصف كميامي وصنعاء ستتكرر في أمريكا اللاتينية
المشهد اليمني الأول - تيليسور تحذّر واشنطن: فنزويلا ستصبح “اليمن الكبير”.. كاراكاس ستقصف كميامي وصنعاء ستتكرر في أمريكا اللاتينية
🌍 ورد الآن.. تعزيزات الألوية تدخل الميدان وتبدأ “التوغّل البري” بعد اشتباكات انتهت باختراق مقدمة “الصفوف” والأخيرة ترد بالاستدراج والقصف (التفاصيل)
💢 المشهد اليمني الأول/
على وقع تصاعد التحشيدات العسكرية وقرع طبول الحرب في الهضبة النفطية بحضرموت، تتجه الأنظار إلى ما يشبه الساعة الصفر لانفجار المعركة الكبرى بين الفصائل الموالية للإمارات والسعودية، في سباقٍ محمومٍ للسيطرة على منابع “الذهب الأسود”.
فمع وصول ألوية جديدة تابعة للانتقالي الجنوبي، بدأت بالفعل عمليات التوغّل البري باتجاه مدينة سيئون، في أعقاب اشتباكاتٍ داميةٍ انتهت باختراقٍ لخطوط “العسكرية الأولى” الموالية للرياض، لتبدأ الأخيرة نشر قواتها الثقيلة والرد بالاستدراج والقصف المدفعي.
وفي الوقت الذي دفعت فيه الإمارات بلواءٍ رابعٍ من “الانتقالي الجنوبي” إلى عمق الهضبة النفطية، وبدأت عملية التوغّل البري في وادي حضرموت، جاءت التقارير لتؤكد أن الشركات النفطية في بترومسيلة أوقفت عملياتها بالكامل، ما يعني دخول المحافظة في مرحلة الشلل الاقتصادي والعسكري قبل ساعاتٍ فقط من تفجير الأوضاع.
وتؤكد مصادر ميدانية أن مرتزقة العدوان يواصلون حشد قواتهم نحو حضرموت في تنفيذ مباشرٍ للمخططات الأمريكية–البريطانية–الصهيونية التي تتخذ من الرياض وأبوظبي واجهتين عسكريتين لتقسيم اليمن والسيطرة على موارده الطبيعية، وعلى رأسها النفط.
وتشير التقارير إلى أن محافظة حضرموت الغنية بالثروات المعدنية تحولت إلى بؤرة التنافس الحاد بين “القوتين الوكيلتين”، في سباقٍ للهيمنة على منابع “الذهب الأسود” الممتدة من الهضبة حتى الساحل.
ووفقاً للمصادر، فقد دفعت الإمارات بتعزيزات عسكرية إضافية إلى خطوط المواجهة مع قوات ما يسمى “حلف حضرموت” الموالي للسعودية، في حين تداول ناشطون مشاهد مرئية تُظهر أرتالاً من المدرعات والمدافع الثقيلة القادمة من شبوة وعدن باتجاه وادي الأدواس ووادي عدم، حيث تدور اشتباكات متقطعة منذ الأحد الماضي.
في المقابل، ظهر محافظ حضرموت المعيَّن حديثاً من قِبل المجلس الرئاسي الموالي للرياض، سالم الخنبشي، وهو يرأس اجتماعاً طارئاً للجنة الأمنية في المكلا داعياً إلى “ضبط النفس والتهدئة”، في وقتٍ يرى فيه مراقبون أن ما يحدث تجاوز حدود التهدئة إلى مرحلة التموضع الميداني استعداداً لمعركة كسر العظم.
ويؤكد عمرو بن حبريش، رئيس ما يسمى “حلف قبائل حضرموت”، في تصريحاتٍ لقناة BBC، أن المحافظة تتعرض لـ“غزو قبلي خارجي” يقوده آلاف المقاتلين القادمين من الضالع ويافع بتمويل وتسليح إماراتي، متهماً “الانتقالي الجنوبي” بمحاولة “الهيمنة على النفط وفرض مشروع انفصالي لا يحظى بأي قبول في حضرموت”.
وكشف بن حبريش عن سيطرة فصائل “الانتقالي” على منطقة الضبة النفطية المطلة على البحر العربي وعددٍ من المواقع الساحلية، محذراً من “احتلالٍ متكاملٍ لمؤسسات الدولة” وتهديدٍ مباشرٍ لـقوات بترومسيلة.
بالمقابل، أعلنت ميليشيا “الانتقالي” المدعومة إماراتياً عن بدء اعتصامٍ مفتوحٍ في مدينة سيئون للمطالبة بإخراج “المنطقة العسكرية الأولى” التابعة للسعودية، مؤكدة أنها “لن تغادر الميدان حتى رحيل القوات الشمالية وتمكين أبناء حضرموت من إدارة أمنهم”. ووصفت مصادر محلية الخطوة بأنها “تغطية سياسية للانتشار العسكري الإماراتي” الذي بات يطوّق المدينة من أكثر من محور.
شلل اقتصادي وانقطاع شامل للكهرباء
في ظل هذا التصعيد، أعلنت شركة بترومسيلة النفطية عن توقفٍ كاملٍ لعمليات الإنتاج والتكرير في منشآتها منذ مساء السبت، بعد امتلاء الخزانات وعدم القدرة على ضخ النفط إلى القطاعات المجاورة بسبب التدهور الأمني الخطير في محيط الحقول.
وأكد بيان الشركة أن القرار اتُّخذ “التزاماً بقواعد السلامة المهنية وحماية الأرواح والمنشآت”، محذّراً من أن استمرار التوتر “يشكّل تهديداً مباشراً للمواد النفطية والغازية المخزّنة وقد يؤدي إلى كوارث يصعب احتواؤها”.
وبعد ساعات، أعلنت المؤسسة العامة للكهرباء في وادي حضرموت عن انهيار منظومة الكهرباء وخروجها كلياً عن الخدمة نتيجة توقف محطات الغاز في بترومسيلة والجزيرة. وباتت مدن الوادي والساحل تعيش ظلاماً تاماً، في مشهدٍ يلخص عمق الانهيار الاقتصادي والأمني الذي وصلت إليه المنطقة مع احتدام الصراع السعودي–الإماراتي.
انقسام إعلامي واحتدام الحرب الدعائية
وعكست تغطية وسائل إعلام الفصائل حجم الانقسام بين فصائل مرتزقة التحالف؛ فقناة الجمهورية التابعة لطارق عفاش، وعدن المستقلة الممولة إماراتياً، تبنّتا خطاباً داعماً لعمليات “الانتقالي”، في حين آثرت قناة سهيل التابعة لحميد الأحمر الصمت المريب، وسط مؤشرات على صراعٍ خفيٍّ بين “الإصلاح” وبقايا “الشرعية”.
وتؤكد كل المؤشرات الميدانية أن الانفجار العسكري في حضرموت أصبح مسألة وقتٍ فقط، مع تمركز القوات الإماراتية حول “العسكرية الأولى” في سيئون، واستمرار السعودية في الحشد من منفذ…
💢 المشهد اليمني الأول/
على وقع تصاعد التحشيدات العسكرية وقرع طبول الحرب في الهضبة النفطية بحضرموت، تتجه الأنظار إلى ما يشبه الساعة الصفر لانفجار المعركة الكبرى بين الفصائل الموالية للإمارات والسعودية، في سباقٍ محمومٍ للسيطرة على منابع “الذهب الأسود”.
فمع وصول ألوية جديدة تابعة للانتقالي الجنوبي، بدأت بالفعل عمليات التوغّل البري باتجاه مدينة سيئون، في أعقاب اشتباكاتٍ داميةٍ انتهت باختراقٍ لخطوط “العسكرية الأولى” الموالية للرياض، لتبدأ الأخيرة نشر قواتها الثقيلة والرد بالاستدراج والقصف المدفعي.
وفي الوقت الذي دفعت فيه الإمارات بلواءٍ رابعٍ من “الانتقالي الجنوبي” إلى عمق الهضبة النفطية، وبدأت عملية التوغّل البري في وادي حضرموت، جاءت التقارير لتؤكد أن الشركات النفطية في بترومسيلة أوقفت عملياتها بالكامل، ما يعني دخول المحافظة في مرحلة الشلل الاقتصادي والعسكري قبل ساعاتٍ فقط من تفجير الأوضاع.
وتؤكد مصادر ميدانية أن مرتزقة العدوان يواصلون حشد قواتهم نحو حضرموت في تنفيذ مباشرٍ للمخططات الأمريكية–البريطانية–الصهيونية التي تتخذ من الرياض وأبوظبي واجهتين عسكريتين لتقسيم اليمن والسيطرة على موارده الطبيعية، وعلى رأسها النفط.
وتشير التقارير إلى أن محافظة حضرموت الغنية بالثروات المعدنية تحولت إلى بؤرة التنافس الحاد بين “القوتين الوكيلتين”، في سباقٍ للهيمنة على منابع “الذهب الأسود” الممتدة من الهضبة حتى الساحل.
ووفقاً للمصادر، فقد دفعت الإمارات بتعزيزات عسكرية إضافية إلى خطوط المواجهة مع قوات ما يسمى “حلف حضرموت” الموالي للسعودية، في حين تداول ناشطون مشاهد مرئية تُظهر أرتالاً من المدرعات والمدافع الثقيلة القادمة من شبوة وعدن باتجاه وادي الأدواس ووادي عدم، حيث تدور اشتباكات متقطعة منذ الأحد الماضي.
في المقابل، ظهر محافظ حضرموت المعيَّن حديثاً من قِبل المجلس الرئاسي الموالي للرياض، سالم الخنبشي، وهو يرأس اجتماعاً طارئاً للجنة الأمنية في المكلا داعياً إلى “ضبط النفس والتهدئة”، في وقتٍ يرى فيه مراقبون أن ما يحدث تجاوز حدود التهدئة إلى مرحلة التموضع الميداني استعداداً لمعركة كسر العظم.
ويؤكد عمرو بن حبريش، رئيس ما يسمى “حلف قبائل حضرموت”، في تصريحاتٍ لقناة BBC، أن المحافظة تتعرض لـ“غزو قبلي خارجي” يقوده آلاف المقاتلين القادمين من الضالع ويافع بتمويل وتسليح إماراتي، متهماً “الانتقالي الجنوبي” بمحاولة “الهيمنة على النفط وفرض مشروع انفصالي لا يحظى بأي قبول في حضرموت”.
وكشف بن حبريش عن سيطرة فصائل “الانتقالي” على منطقة الضبة النفطية المطلة على البحر العربي وعددٍ من المواقع الساحلية، محذراً من “احتلالٍ متكاملٍ لمؤسسات الدولة” وتهديدٍ مباشرٍ لـقوات بترومسيلة.
بالمقابل، أعلنت ميليشيا “الانتقالي” المدعومة إماراتياً عن بدء اعتصامٍ مفتوحٍ في مدينة سيئون للمطالبة بإخراج “المنطقة العسكرية الأولى” التابعة للسعودية، مؤكدة أنها “لن تغادر الميدان حتى رحيل القوات الشمالية وتمكين أبناء حضرموت من إدارة أمنهم”. ووصفت مصادر محلية الخطوة بأنها “تغطية سياسية للانتشار العسكري الإماراتي” الذي بات يطوّق المدينة من أكثر من محور.
شلل اقتصادي وانقطاع شامل للكهرباء
في ظل هذا التصعيد، أعلنت شركة بترومسيلة النفطية عن توقفٍ كاملٍ لعمليات الإنتاج والتكرير في منشآتها منذ مساء السبت، بعد امتلاء الخزانات وعدم القدرة على ضخ النفط إلى القطاعات المجاورة بسبب التدهور الأمني الخطير في محيط الحقول.
وأكد بيان الشركة أن القرار اتُّخذ “التزاماً بقواعد السلامة المهنية وحماية الأرواح والمنشآت”، محذّراً من أن استمرار التوتر “يشكّل تهديداً مباشراً للمواد النفطية والغازية المخزّنة وقد يؤدي إلى كوارث يصعب احتواؤها”.
وبعد ساعات، أعلنت المؤسسة العامة للكهرباء في وادي حضرموت عن انهيار منظومة الكهرباء وخروجها كلياً عن الخدمة نتيجة توقف محطات الغاز في بترومسيلة والجزيرة. وباتت مدن الوادي والساحل تعيش ظلاماً تاماً، في مشهدٍ يلخص عمق الانهيار الاقتصادي والأمني الذي وصلت إليه المنطقة مع احتدام الصراع السعودي–الإماراتي.
انقسام إعلامي واحتدام الحرب الدعائية
وعكست تغطية وسائل إعلام الفصائل حجم الانقسام بين فصائل مرتزقة التحالف؛ فقناة الجمهورية التابعة لطارق عفاش، وعدن المستقلة الممولة إماراتياً، تبنّتا خطاباً داعماً لعمليات “الانتقالي”، في حين آثرت قناة سهيل التابعة لحميد الأحمر الصمت المريب، وسط مؤشرات على صراعٍ خفيٍّ بين “الإصلاح” وبقايا “الشرعية”.
وتؤكد كل المؤشرات الميدانية أن الانفجار العسكري في حضرموت أصبح مسألة وقتٍ فقط، مع تمركز القوات الإماراتية حول “العسكرية الأولى” في سيئون، واستمرار السعودية في الحشد من منفذ…
🌍 جرائم متجددة لنظام آل سعود في صعدة والجوف: نيران مباشرة و”مخلفات عدوان” تحصد أرواح المدنيين”
💢 المشهد اليمني الأول/
في حلقة جديدة من “السجل الأسود لخروقات العدوان السعودي”، سقط اليوم الثلاثاء ضحايا مدنيون جدد بنيران قوات النظام السعودي ومخلفات أسلحته المحرّمة على الحدود الشمالية لليمن.
ففي محافظة صعدة، أصيب مواطن يمني ومهاجر أفريقي بجروح خطرة، جراء استهداف مباشر بنيران قوات العدو السعودي قبالة منطقة آل الشيخ بمديرية منبّه الحدودية، في “اعتداء متعمّد على المدنيين العزّل في عمق القرى الحدودية”، يؤكد أن المدنيين باتوا هدفًا ثابتًا لآلة القتل السعودية.
وفي محافظة الجوف، استشهدت امرأة يمنية أثناء رعيها للمواشي في مديرية المصلوب نتيجة انفجار جسم من مخلفات العدوان، في تجسيد جديد لـ “القتل البطيء بمخلفات الحرب” التي يتركها تحالف العدوان خلفه، لتواصل حصد أرواح الأبرياء بعد سنوات من سقوط أول قنبلة.
هذه الجرائم تأتي في سياق “الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين في المناطق الحدودية”، حيث تتكرر عمليات الاستهداف المباشر بالمدفعية والأسلحة الرشاشة على القرى اليمنية الآهلة بالسكان، إلى جانب ما تمثله مخلفات الحرب من ألغام وقذائف غير منفجرة من “خطر دائم يطارد حياة اليمنيين في مزارعهم وطرقاتهم ومراعيهم”.
وهكذا يواصل النظام السعودي “استباحة الدم اليمني” عبر نيرانٍ مباشرة اليوم، “مخلفات قاتلة” غدًا، في خروقاتٍ ممنهجة لكل القوانين والأعراف الإنسانية، بينما يدفع المدني اليمني ثمن العدوان مرتين: مرة تحت القصف، ومرة تحت ركام مخلفاته غير المنفجرة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273381/
💢 المشهد اليمني الأول/
في حلقة جديدة من “السجل الأسود لخروقات العدوان السعودي”، سقط اليوم الثلاثاء ضحايا مدنيون جدد بنيران قوات النظام السعودي ومخلفات أسلحته المحرّمة على الحدود الشمالية لليمن.
ففي محافظة صعدة، أصيب مواطن يمني ومهاجر أفريقي بجروح خطرة، جراء استهداف مباشر بنيران قوات العدو السعودي قبالة منطقة آل الشيخ بمديرية منبّه الحدودية، في “اعتداء متعمّد على المدنيين العزّل في عمق القرى الحدودية”، يؤكد أن المدنيين باتوا هدفًا ثابتًا لآلة القتل السعودية.
وفي محافظة الجوف، استشهدت امرأة يمنية أثناء رعيها للمواشي في مديرية المصلوب نتيجة انفجار جسم من مخلفات العدوان، في تجسيد جديد لـ “القتل البطيء بمخلفات الحرب” التي يتركها تحالف العدوان خلفه، لتواصل حصد أرواح الأبرياء بعد سنوات من سقوط أول قنبلة.
هذه الجرائم تأتي في سياق “الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين في المناطق الحدودية”، حيث تتكرر عمليات الاستهداف المباشر بالمدفعية والأسلحة الرشاشة على القرى اليمنية الآهلة بالسكان، إلى جانب ما تمثله مخلفات الحرب من ألغام وقذائف غير منفجرة من “خطر دائم يطارد حياة اليمنيين في مزارعهم وطرقاتهم ومراعيهم”.
وهكذا يواصل النظام السعودي “استباحة الدم اليمني” عبر نيرانٍ مباشرة اليوم، “مخلفات قاتلة” غدًا، في خروقاتٍ ممنهجة لكل القوانين والأعراف الإنسانية، بينما يدفع المدني اليمني ثمن العدوان مرتين: مرة تحت القصف، ومرة تحت ركام مخلفاته غير المنفجرة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273381/
المشهد اليمني الأول
جرائم متجددة لنظام آل سعود في صعدة والجوف: نيران مباشرة و"مخلفات عدوان" تحصد أرواح المدنيين"
المشهد اليمني الأول - جرائم متجددة لنظام آل سعود في صعدة والجوف: نيران مباشرة و"مخلفات عدوان" تحصد أرواح المدنيين"
🌍 الرئيس الفنزويلي يعلن جهوزية القوات المسلحة بقوام 200 ألف جندي لمواجهة التهديد الأمريكي
💢 المشهد اليمني الأول/
في ردٍّ مباشرٍ على التصعيد الأمريكي الأخير وإعلان الرئيس دونالد ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فجر الثلاثاء، الاستعداد الكامل للدفاع عن سيادة البلاد وكرامتها الوطنية، مؤكداً أن الشعب الفنزويلي “لن يقبل الخضوع لأي قوةٍ أجنبية”.
وقال مادورو في خطابٍ متلفز بثته القنوات الرسمية إن “فنزويلا لا تتدخل في شؤون أحد، لكنها لن تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية”، مضيفاً أن بلاده تمتلك “بنيةً عسكريةً مهنيةً ومنضبطةً تضم أكثر من 200 ألف جنديٍ جاهزين للدفاع عن الأمن والاستقرار والسيادة”، وأن القوات المسلحة على “أعلى درجات الجهوزية الميدانية لمواجهة أي عدوان خارجي”.
وشدد الرئيس الفنزويلي على أن بلاده تريد “سلام الأحرار لا سلام العبيد”، مؤكداً أن كاراكاس “لن تنحني أمام الإملاءات الأمريكية”، وأن الجيش والشعب “موحدان في معركة الكرامة والسيادة”.
من جانبها، أكدت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز أن الحكومة الفنزويلية فعّلت جميع “الآليات القانونية والمتعددة الأطراف” لمواجهة القرار الأمريكي، واصفة إغلاق المجال الجوي بأنه “إجراء عدواني وغير قانوني يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.
وأضافت رودريغيز أن فنزويلا “ستواصل الدفاع عن حقوقها حتى آخر رمق وستنتصر كما انتصرت في كل المعارك السابقة”، مشيرة إلى أن التصعيد الأمريكي لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفنزويلي أو انتزاع قراره الوطني المستقل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توترٍ غير مسبوقٍ بين واشنطن وكاراكاس، بعد إعلان ترامب إغلاق الأجواء في خطوةٍ وُصفت بأنها تمهيدٌ لتحركاتٍ عسكريةٍ محتملة ضد فنزويلا، ما دفع المراقبين للتحذير من انزلاق المنطقة إلى مواجهةٍ جديدة قد تمتد آثارها إلى كامل القارة اللاتينية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273384/
💢 المشهد اليمني الأول/
في ردٍّ مباشرٍ على التصعيد الأمريكي الأخير وإعلان الرئيس دونالد ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فجر الثلاثاء، الاستعداد الكامل للدفاع عن سيادة البلاد وكرامتها الوطنية، مؤكداً أن الشعب الفنزويلي “لن يقبل الخضوع لأي قوةٍ أجنبية”.
وقال مادورو في خطابٍ متلفز بثته القنوات الرسمية إن “فنزويلا لا تتدخل في شؤون أحد، لكنها لن تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية”، مضيفاً أن بلاده تمتلك “بنيةً عسكريةً مهنيةً ومنضبطةً تضم أكثر من 200 ألف جنديٍ جاهزين للدفاع عن الأمن والاستقرار والسيادة”، وأن القوات المسلحة على “أعلى درجات الجهوزية الميدانية لمواجهة أي عدوان خارجي”.
وشدد الرئيس الفنزويلي على أن بلاده تريد “سلام الأحرار لا سلام العبيد”، مؤكداً أن كاراكاس “لن تنحني أمام الإملاءات الأمريكية”، وأن الجيش والشعب “موحدان في معركة الكرامة والسيادة”.
من جانبها، أكدت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز أن الحكومة الفنزويلية فعّلت جميع “الآليات القانونية والمتعددة الأطراف” لمواجهة القرار الأمريكي، واصفة إغلاق المجال الجوي بأنه “إجراء عدواني وغير قانوني يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.
وأضافت رودريغيز أن فنزويلا “ستواصل الدفاع عن حقوقها حتى آخر رمق وستنتصر كما انتصرت في كل المعارك السابقة”، مشيرة إلى أن التصعيد الأمريكي لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفنزويلي أو انتزاع قراره الوطني المستقل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توترٍ غير مسبوقٍ بين واشنطن وكاراكاس، بعد إعلان ترامب إغلاق الأجواء في خطوةٍ وُصفت بأنها تمهيدٌ لتحركاتٍ عسكريةٍ محتملة ضد فنزويلا، ما دفع المراقبين للتحذير من انزلاق المنطقة إلى مواجهةٍ جديدة قد تمتد آثارها إلى كامل القارة اللاتينية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273384/
المشهد اليمني الأول
الرئيس الفنزويلي يعلن جهوزية القوات المسلحة بقوام 200 ألف جندي لمواجهة التهديد الأمريكي
المشهد اليمني الأول - الرئيس الفنزويلي يعلن جهوزية القوات المسلحة بقوام 200 ألف جندي لمواجهة التهديد الأمريكي
🌍 القبائل اليمنية تُعلن النفير العام وتوجه رسالة للتحالف: أي محاولة لتكرار العدوان ستقابل برد أعنف وأوسع
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهدٍ وطنيٍّ غير مسبوقٍ منذ سنوات، أعلنت كبرى القبائل اليمنية النفير العام، مجددةً موقفها الثابت برفض أي حربٍ جديدة قد يشنّها التحالف السعودي الإماراتي بدعمٍ أمريكي–صهيوني، ومؤكدةً وقوفها الكامل إلى جانب قوات صنعاء في مواجهة أي تصعيدٍ خارجي.
وشهدت محافظة عمران، الثلاثاء، لقاءاتٍ جماهيريةً وحشوداً قبليةً مسلحةً ضخمة شاركت فيها شخصيات اجتماعية وزعماء قبائل من مختلف المديريات، حيث شددت البيانات الصادرة عنها على أن القبائل اليمنية “لن تسمح بتكرار العدوان” وأن “أي محاولة لجر البلاد إلى الحرب مجدداً ستُواجَه بردٍّ أعنف وأوسع من أي وقتٍ مضى”.
وامتدّ هذا الاستنفار إلى معظم محافظات اليمن، من صنعاء وذمار وصعدة والبيضاء والجوف وحجة والمحويت والحديدة إلى تعز ومأرب وريمة، في ما يشبه انتفاضةً وطنيةً جامعة عكست وحدة الموقف الشعبي والقبلي في مواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.
وأكدت البيانات القبلية الموحّدة أن “السعودية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني يتحمّلون مسؤولية أي تصعيدٍ جديد ضد اليمن”، وأن الشعب اليمني بكل مكوناته “لن يقف مكتوف الأيدي ولن يسمح بانتهاك سيادته مجدداً”، داعين التحالف إلى “التوقف فوراً عن العبث بمقدرات البلاد واستفزاز الشعب اليمني”.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك القبلي يمثل أوسع حالة اصطفاف شعبي منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وأنه يُعبّر عن “تحوّلٍ استراتيجيٍ في المزاج القبلي”، إذ لم تعد القبائل ترى نفسها مجرد سندٍ اجتماعي، بل جزءاً أساسياً من معادلة الدفاع الوطني والسيادة اليمنية.
وفي ظل الأنباء عن تحركات أمريكية–إسرائيلية لدفع الرياض نحو مواجهة جديدة، تُعد هذه التعبئة رسالة تحذيرٍ قوية للتحالف مفادها أن اليمن اليوم موحّدٌ أكثر من أي وقتٍ مضى، وأن أي مغامرةٍ عسكريةٍ جديدة ستفتح أبواب الجحيم على المعتدين، في معركةٍ لن تكون كسابقاتها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273387/
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهدٍ وطنيٍّ غير مسبوقٍ منذ سنوات، أعلنت كبرى القبائل اليمنية النفير العام، مجددةً موقفها الثابت برفض أي حربٍ جديدة قد يشنّها التحالف السعودي الإماراتي بدعمٍ أمريكي–صهيوني، ومؤكدةً وقوفها الكامل إلى جانب قوات صنعاء في مواجهة أي تصعيدٍ خارجي.
وشهدت محافظة عمران، الثلاثاء، لقاءاتٍ جماهيريةً وحشوداً قبليةً مسلحةً ضخمة شاركت فيها شخصيات اجتماعية وزعماء قبائل من مختلف المديريات، حيث شددت البيانات الصادرة عنها على أن القبائل اليمنية “لن تسمح بتكرار العدوان” وأن “أي محاولة لجر البلاد إلى الحرب مجدداً ستُواجَه بردٍّ أعنف وأوسع من أي وقتٍ مضى”.
وامتدّ هذا الاستنفار إلى معظم محافظات اليمن، من صنعاء وذمار وصعدة والبيضاء والجوف وحجة والمحويت والحديدة إلى تعز ومأرب وريمة، في ما يشبه انتفاضةً وطنيةً جامعة عكست وحدة الموقف الشعبي والقبلي في مواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.
وأكدت البيانات القبلية الموحّدة أن “السعودية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني يتحمّلون مسؤولية أي تصعيدٍ جديد ضد اليمن”، وأن الشعب اليمني بكل مكوناته “لن يقف مكتوف الأيدي ولن يسمح بانتهاك سيادته مجدداً”، داعين التحالف إلى “التوقف فوراً عن العبث بمقدرات البلاد واستفزاز الشعب اليمني”.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك القبلي يمثل أوسع حالة اصطفاف شعبي منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وأنه يُعبّر عن “تحوّلٍ استراتيجيٍ في المزاج القبلي”، إذ لم تعد القبائل ترى نفسها مجرد سندٍ اجتماعي، بل جزءاً أساسياً من معادلة الدفاع الوطني والسيادة اليمنية.
وفي ظل الأنباء عن تحركات أمريكية–إسرائيلية لدفع الرياض نحو مواجهة جديدة، تُعد هذه التعبئة رسالة تحذيرٍ قوية للتحالف مفادها أن اليمن اليوم موحّدٌ أكثر من أي وقتٍ مضى، وأن أي مغامرةٍ عسكريةٍ جديدة ستفتح أبواب الجحيم على المعتدين، في معركةٍ لن تكون كسابقاتها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273387/
المشهد اليمني الأول
القبائل اليمنية تُعلن النفير العام وتوجه رسالة للتحالف: أي محاولة لتكرار العدوان ستقابل برد أعنف وأوسع
المشهد اليمني الأول - القبائل اليمنية تُعلن النفير العام وتوجه رسالة للتحالف: أي محاولة لتكرار العدوان ستقابل برد أعنف وأوسع
🌍 محمد الفرح: الطلب الأمريكي من لبنان بإعادة الصاروخ “غير المنفجر” قمّة الوقاحة والانحطاط السياسي
💢 المشهد اليمني الأول/
وصف عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، محمد الفرح، الطلب الأمريكي الذي وُجّه إلى لبنان لإعادة الصاروخ الأمريكي GBU-39B الذي استخدمه الكيان الصهيوني في غارة على الضاحية الجنوبية – وأسفر عن استشهاد القائد هيثم طبطبائي – بأنه “أوقح وأغرب طلب أمريكي في التاريخ الحديث”.
وأشار فرح إلى أن هذا الطلب الذي كشفت عنه صحيفة معاريف العبرية يعكس “ذروة الانحطاط السياسي والأخلاقي للولايات المتحدة”، التي – على حد قوله – “تعتدي وتقتل وتنتهك سيادة الدول، ثم تتجرأ على المطالبة بإعادة الذخيرة التي استخدمتها في الجريمة”.
وأضاف فرح في تعليقه: “أن تصل الوقاحة الأمريكية إلى هذا الحد، فهذه قمة الإهانة للأنظمة العربية، ودليلٌ على حالة التبعية المهينة التي وصلت إليها بعض الأنظمة التي ما زالت تصمت أمام جرائم واشنطن وتل أبيب.”
وأكد أن هذا الحادث يكشف بوضوح “التحالف العضوي بين أمريكا والكيان الصهيوني في العدوان على الشعوب الحرة”، داعياً الشعوب العربية والإسلامية إلى “إدراك أن المعركة لم تعد سياسية أو دبلوماسية فحسب، بل هي معركة كرامة وسيادة ووجود”.
وختم فرح تصريحه بالقول إن “الولايات المتحدة اليوم تجاوزت كل حدود المنطق والاحترام، لتتحول إلى راعيةٍ للجرائم ومطالبةٍ بإعادة أدوات القتل، وهو مشهد عبثي يفضح الوجه الحقيقي لأمريكا كقوة استعمارية لا تعرف سوى لغة الدم والهيمنة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273390/
💢 المشهد اليمني الأول/
وصف عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، محمد الفرح، الطلب الأمريكي الذي وُجّه إلى لبنان لإعادة الصاروخ الأمريكي GBU-39B الذي استخدمه الكيان الصهيوني في غارة على الضاحية الجنوبية – وأسفر عن استشهاد القائد هيثم طبطبائي – بأنه “أوقح وأغرب طلب أمريكي في التاريخ الحديث”.
وأشار فرح إلى أن هذا الطلب الذي كشفت عنه صحيفة معاريف العبرية يعكس “ذروة الانحطاط السياسي والأخلاقي للولايات المتحدة”، التي – على حد قوله – “تعتدي وتقتل وتنتهك سيادة الدول، ثم تتجرأ على المطالبة بإعادة الذخيرة التي استخدمتها في الجريمة”.
وأضاف فرح في تعليقه: “أن تصل الوقاحة الأمريكية إلى هذا الحد، فهذه قمة الإهانة للأنظمة العربية، ودليلٌ على حالة التبعية المهينة التي وصلت إليها بعض الأنظمة التي ما زالت تصمت أمام جرائم واشنطن وتل أبيب.”
وأكد أن هذا الحادث يكشف بوضوح “التحالف العضوي بين أمريكا والكيان الصهيوني في العدوان على الشعوب الحرة”، داعياً الشعوب العربية والإسلامية إلى “إدراك أن المعركة لم تعد سياسية أو دبلوماسية فحسب، بل هي معركة كرامة وسيادة ووجود”.
وختم فرح تصريحه بالقول إن “الولايات المتحدة اليوم تجاوزت كل حدود المنطق والاحترام، لتتحول إلى راعيةٍ للجرائم ومطالبةٍ بإعادة أدوات القتل، وهو مشهد عبثي يفضح الوجه الحقيقي لأمريكا كقوة استعمارية لا تعرف سوى لغة الدم والهيمنة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273390/
المشهد اليمني الأول
محمد الفرح: الطلب الأمريكي من لبنان بإعادة الصاروخ “غير المنفجر” قمّة الوقاحة والانحطاط السياسي
المشهد اليمني الأول - محمد الفرح: الطلب الأمريكي من لبنان بإعادة الصاروخ “غير المنفجر” قمّة الوقاحة والانحطاط السياسي
🌍 موقع أوروبي: استراتيجيات اليمن “منخفضة التكلفة” تهزم الأساطيل الغربية في البحر الأحمر
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد موقع “مودرن بوليسي” الأوروبي في تقرير تحليلي نشره الأحد أن الهجمات البحرية التي نفذها الجيش اليمني ضد السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني في البحر الأحمر كشفت عن تحول استراتيجي عميق في طبيعة الحروب الحديثة، وأثبتت أن الاستراتيجيات القتالية غير المتكافئة ومنخفضة التكلفة أصبحت أكثر فعالية من الأساطيل الغربية المتطورة.
وأشار التقرير إلى أن “الجيش اليمني نجح في إعادة تعريف مفهوم الردع البحري” من خلال استخدام تكتيكات ذكية تجمع بين التكنولوجيا المحلية البسيطة والتأثير العالمي الواسع، مؤكداً أن “الاستراتيجيات غير المتكافئة باتت قادرة على تغيير موازين القوى بتكلفة لا تُذكر مقارنة بالقدرات العسكرية التقليدية للدول الكبرى.”
وأضاف الموقع أن عمليات الجيش اليمني في البحر الأحمر تعكس فشل النموذج الأمني الغربي الكلاسيكي، الذي يقوم على نشر حاملات الطائرات والمدمرات، موضحاً أن “القوة التقليدية تصبح بلا معنى حين يأتي التهديد من طائرات مسيّرة صغيرة وسريعة يصعب تعقبها أو اعتراضها.”
وأوضح التقرير أن “نجاح الجيش اليمني يكمن في الجمع بين المرونة العالية والتكلفة المنخفضة والتأثير الاستراتيجي الكبير”، لافتاً إلى أن طائرة مسيّرة واحدة قادرة على إحداث “أثر اقتصادي عالمي ضخم”، إذ تُجبر الشركات الملاحية العملاقة على تغيير مساراتها، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن واهتزاز الثقة في الممرات البحرية الدولية.
وبيّن أن الولايات المتحدة وبريطانيا رغم امتلاكهما لأقوى الأساطيل الحربية في العالم، عجزتا عن وقف الضربات اليمنية المتواصلة، ما يشير إلى “اختلال جوهري في العقيدة الدفاعية الغربية التي لم تعد قادرة على مواجهة التهديدات اللامتناظرة.”
واعتبر التقرير أن “القوة الاستراتيجية لليمن لا تنبع من قدرته العسكرية فحسب، بل من وعيه بكيفية استغلال الترابط الاقتصادي العالمي.” فكل هجوم في البحر الأحمر يدفع عشرات الشركات إلى إعادة حساباتها الملاحية، وهو ما يُحدث “تأثيراً معنوياً واقتصادياً يتجاوز أضعاف الخسائر المادية المباشرة.”
وختم الموقع الأوروبي تقريره بالقول إن “أزمة البحر الأحمر تمثل نقطة تحول تاريخية في النظام الأمني العالمي”، مؤكداً أن **الهجمات اليمنية ليست مجرد عمليات عسكرية، بل “إعلان عن نهاية عصر التفوق المطلق للأساطيل الغربية، وبداية عصر جديد تتفوق فيه العقول على الترسانات.”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273392/
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد موقع “مودرن بوليسي” الأوروبي في تقرير تحليلي نشره الأحد أن الهجمات البحرية التي نفذها الجيش اليمني ضد السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني في البحر الأحمر كشفت عن تحول استراتيجي عميق في طبيعة الحروب الحديثة، وأثبتت أن الاستراتيجيات القتالية غير المتكافئة ومنخفضة التكلفة أصبحت أكثر فعالية من الأساطيل الغربية المتطورة.
وأشار التقرير إلى أن “الجيش اليمني نجح في إعادة تعريف مفهوم الردع البحري” من خلال استخدام تكتيكات ذكية تجمع بين التكنولوجيا المحلية البسيطة والتأثير العالمي الواسع، مؤكداً أن “الاستراتيجيات غير المتكافئة باتت قادرة على تغيير موازين القوى بتكلفة لا تُذكر مقارنة بالقدرات العسكرية التقليدية للدول الكبرى.”
وأضاف الموقع أن عمليات الجيش اليمني في البحر الأحمر تعكس فشل النموذج الأمني الغربي الكلاسيكي، الذي يقوم على نشر حاملات الطائرات والمدمرات، موضحاً أن “القوة التقليدية تصبح بلا معنى حين يأتي التهديد من طائرات مسيّرة صغيرة وسريعة يصعب تعقبها أو اعتراضها.”
وأوضح التقرير أن “نجاح الجيش اليمني يكمن في الجمع بين المرونة العالية والتكلفة المنخفضة والتأثير الاستراتيجي الكبير”، لافتاً إلى أن طائرة مسيّرة واحدة قادرة على إحداث “أثر اقتصادي عالمي ضخم”، إذ تُجبر الشركات الملاحية العملاقة على تغيير مساراتها، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن واهتزاز الثقة في الممرات البحرية الدولية.
وبيّن أن الولايات المتحدة وبريطانيا رغم امتلاكهما لأقوى الأساطيل الحربية في العالم، عجزتا عن وقف الضربات اليمنية المتواصلة، ما يشير إلى “اختلال جوهري في العقيدة الدفاعية الغربية التي لم تعد قادرة على مواجهة التهديدات اللامتناظرة.”
واعتبر التقرير أن “القوة الاستراتيجية لليمن لا تنبع من قدرته العسكرية فحسب، بل من وعيه بكيفية استغلال الترابط الاقتصادي العالمي.” فكل هجوم في البحر الأحمر يدفع عشرات الشركات إلى إعادة حساباتها الملاحية، وهو ما يُحدث “تأثيراً معنوياً واقتصادياً يتجاوز أضعاف الخسائر المادية المباشرة.”
وختم الموقع الأوروبي تقريره بالقول إن “أزمة البحر الأحمر تمثل نقطة تحول تاريخية في النظام الأمني العالمي”، مؤكداً أن **الهجمات اليمنية ليست مجرد عمليات عسكرية، بل “إعلان عن نهاية عصر التفوق المطلق للأساطيل الغربية، وبداية عصر جديد تتفوق فيه العقول على الترسانات.”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273392/
المشهد اليمني الأول
موقع أوروبي: استراتيجيات اليمن “منخفضة التكلفة” تهزم الأساطيل الغربية في البحر الأحمر
المشهد اليمني الأول - موقع أوروبي: استراتيجيات اليمن “منخفضة التكلفة” تهزم الأساطيل الغربية في البحر الأحمر
🌍 الاحتلال يواصل جرائمه رغم وقف إطلاق النار: شهداء جدد في غزة واعتداءات واسعة في الضفة الغربية
💢 المشهد اليمني الأول/
في اليوم الـ53 من وقف إطلاق النار، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك الاتفاق الإنساني، مرتكبةً مجازر جديدة في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيدٍ دموي في الضفة الغربية، في مشهدٍ يؤكد أن الاحتلال لا يزال ماضياً في سياساته العدوانية رغم الهدنة المعلنة.
فقد استُشهد خمسة فلسطينيين على الأقل منذ صباح الثلاثاء في مناطق متعددة من غزة بنيران جيش الاحتلال، بينهم الصحفي محمود وادي الذي استُهدف في قصفٍ نفّذته مسيّرة إسرائيلية وسط خان يونس، ليرتفع بذلك عدد الصحفيين الذين اغتالتهم إسرائيل إلى 256 منذ أكتوبر 2023، وفق المكتب الإعلامي الحكومي. وأكدت مصادر طبية في المستشفى المعمداني استشهاد فلسطينيين آخرين في حي التفاح شمال شرق غزة، إلى جانب إصاباتٍ عدة، في حين استشهد فلسطيني ثالث في حي الزيتون، وأُصيب آخرون في حي النصر.
وشهدت المناطق الشرقية للقطاع خروقات خطيرة، حيث قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق سكنية قرب مفترق السنافور، ونسفت مباني في حي التفاح، كما استهدفت المروحيات شرق خان يونس، في وقتٍ اتسع فيه ما يُعرف بـ“الخط الأصفر” الذي بات يمنح الاحتلال السيطرة على أكثر من 53% من مساحة القطاع، خلافاً لما نصّ عليه اتفاق وقف النار.
وفي الضفة الغربية، تفجّرت الأوضاع مجدداً مع تصعيدٍ عسكري شامل، حيث فجّرت قوات الاحتلال مبنى داخل مخيم جنين، وفرضت حظر تجول شامل على بلدة قباطية، وسط اقتحاماتٍ متكررة وتحويل منازل إلى نقاطٍ عسكرية. كما هدمت منازل في نابلس ورام الله، واعتقلت العشرات خلال حملات دهمٍ عنيفة شملت طوباس والخليل وطولكرم.
وفي نابلس، فجّر الاحتلال منزل الأسير عبد الكريم صنوبر في بلدة زواتا، بعد أن أجبر 13 عائلة على الإخلاء. أما في رام الله، فقد استُشهد الشاب محمد أسمر من بيت ريما برصاص الاحتلال، بينما أُصيب ثلاثة جنود إسرائيليين في عمليتي طعنٍ ودعسٍ منفصلتين قرب رام الله والخليل قبل أن يُستشهد المنفذان.
وفي سياقٍ متصل، أعلنت إسرائيل تسلّمها بقايا رفات أحد الأسيرين المحتجزين في غزة عبر الصليب الأحمر، في وقتٍ نفت فيه حركة حماس وجود تأكيدٍ بأن العينات تعود للأسير المذكور، مؤكدةً أن عمليات البحث ما زالت جارية في جباليا وبيت لاهيا.
تأتي هذه التطورات وسط تدهورٍ إنساني غير مسبوق في القطاع، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني أوضاعاً مأساوية في ظل دمارٍ واسعٍ خلّفته حرب الإبادة الإسرائيلية، التي أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد و171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما قُدّرت تكلفة إعادة الإعمار بـ70 مليار دولار وفق الأمم المتحدة.
وبينما يواصل الاحتلال قصفه اليومي واعتداءاته المتكررة، تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية التزامها بالهدنة، مطالبةً المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف جرائمها، محذّرةً من أن استمرار الخروقات قد يؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل وعودة المواجهة إلى مستويات أعنف من أي وقتٍ مضى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273395/
💢 المشهد اليمني الأول/
في اليوم الـ53 من وقف إطلاق النار، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك الاتفاق الإنساني، مرتكبةً مجازر جديدة في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيدٍ دموي في الضفة الغربية، في مشهدٍ يؤكد أن الاحتلال لا يزال ماضياً في سياساته العدوانية رغم الهدنة المعلنة.
فقد استُشهد خمسة فلسطينيين على الأقل منذ صباح الثلاثاء في مناطق متعددة من غزة بنيران جيش الاحتلال، بينهم الصحفي محمود وادي الذي استُهدف في قصفٍ نفّذته مسيّرة إسرائيلية وسط خان يونس، ليرتفع بذلك عدد الصحفيين الذين اغتالتهم إسرائيل إلى 256 منذ أكتوبر 2023، وفق المكتب الإعلامي الحكومي. وأكدت مصادر طبية في المستشفى المعمداني استشهاد فلسطينيين آخرين في حي التفاح شمال شرق غزة، إلى جانب إصاباتٍ عدة، في حين استشهد فلسطيني ثالث في حي الزيتون، وأُصيب آخرون في حي النصر.
وشهدت المناطق الشرقية للقطاع خروقات خطيرة، حيث قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق سكنية قرب مفترق السنافور، ونسفت مباني في حي التفاح، كما استهدفت المروحيات شرق خان يونس، في وقتٍ اتسع فيه ما يُعرف بـ“الخط الأصفر” الذي بات يمنح الاحتلال السيطرة على أكثر من 53% من مساحة القطاع، خلافاً لما نصّ عليه اتفاق وقف النار.
وفي الضفة الغربية، تفجّرت الأوضاع مجدداً مع تصعيدٍ عسكري شامل، حيث فجّرت قوات الاحتلال مبنى داخل مخيم جنين، وفرضت حظر تجول شامل على بلدة قباطية، وسط اقتحاماتٍ متكررة وتحويل منازل إلى نقاطٍ عسكرية. كما هدمت منازل في نابلس ورام الله، واعتقلت العشرات خلال حملات دهمٍ عنيفة شملت طوباس والخليل وطولكرم.
وفي نابلس، فجّر الاحتلال منزل الأسير عبد الكريم صنوبر في بلدة زواتا، بعد أن أجبر 13 عائلة على الإخلاء. أما في رام الله، فقد استُشهد الشاب محمد أسمر من بيت ريما برصاص الاحتلال، بينما أُصيب ثلاثة جنود إسرائيليين في عمليتي طعنٍ ودعسٍ منفصلتين قرب رام الله والخليل قبل أن يُستشهد المنفذان.
وفي سياقٍ متصل، أعلنت إسرائيل تسلّمها بقايا رفات أحد الأسيرين المحتجزين في غزة عبر الصليب الأحمر، في وقتٍ نفت فيه حركة حماس وجود تأكيدٍ بأن العينات تعود للأسير المذكور، مؤكدةً أن عمليات البحث ما زالت جارية في جباليا وبيت لاهيا.
تأتي هذه التطورات وسط تدهورٍ إنساني غير مسبوق في القطاع، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني أوضاعاً مأساوية في ظل دمارٍ واسعٍ خلّفته حرب الإبادة الإسرائيلية، التي أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد و171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما قُدّرت تكلفة إعادة الإعمار بـ70 مليار دولار وفق الأمم المتحدة.
وبينما يواصل الاحتلال قصفه اليومي واعتداءاته المتكررة، تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية التزامها بالهدنة، مطالبةً المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف جرائمها، محذّرةً من أن استمرار الخروقات قد يؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل وعودة المواجهة إلى مستويات أعنف من أي وقتٍ مضى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273395/
المشهد اليمني الأول
الاحتلال يواصل جرائمه رغم وقف إطلاق النار: شهداء جدد في غزة واعتداءات واسعة في الضفة الغربية
المشهد اليمني الأول - الاحتلال يواصل جرائمه رغم وقف إطلاق النار: شهداء جدد في غزة واعتداءات واسعة في الضفة الغربية
🌍 مفتي عُمان يقرع جرس الإنذار: نداء حادّ للدول الراعية لاتفاق غزة لوقف “العدوان الصهيوني المتواصل” وصمت دولي “مخزٍ”
💢 المشهد اليمني الأول/
دعا مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، اليوم الثلاثاء، الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والتدخل العاجل لوقف العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الجرائم وصمة عار في جبين الإنسانية.
وقال الشيخ الخليلي في تدوينةٍ نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”:
“لا يزال الكيان الصهيوني يواصل عدوانه المتواصل على إخواننا في قطاع غزة، خصوصاً المحاصرين في رفح؛ ولم يؤد الاتفاق الذي حصل إلى نتيجة إيجابية.”
وأضاف مفتي عُمان أن الدول التي شاركت في رعاية اتفاق الهدنة تتحمل مسؤولية التدخل لوقف هذه الانتهاكات، معرباً عن استغرابه من صمتها وصمت المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الإسلامية، إزاء ما يجري من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.
وتابع قائلاً:
“نطالب الجميع بالمسارعة إلى التدخل، ونطالب أحرار العالم بالمضي قدماً في نصرة القضية الفلسطينية عموماً، والعناية خصوصاً بغزة، فإن الأمر جِدٌّ، وإنه لعارٌ على كل ساكت تجاه هذه المآسي، وإلى متى تبقى هذه المشكلة؟”
وتأتي دعوة الشيخ الخليلي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد حرب إبادة جماعية استمرت عامين متتاليين. ورغم الاتفاق، يواصل جيش الاحتلال تنفيذ خروق يومية ومنع دخول معظم المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، ما فاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني.
ويُعدّ موقف المفتي الخليلي امتداداً لمواقفه الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، حيث لطالما دعا الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك لنصرة المظلومين في غزة، مؤكداً أن السكوت على جرائم الاحتلال مشاركةٌ في الإثم والتواطؤ.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273397/
💢 المشهد اليمني الأول/
دعا مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، اليوم الثلاثاء، الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والتدخل العاجل لوقف العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الجرائم وصمة عار في جبين الإنسانية.
وقال الشيخ الخليلي في تدوينةٍ نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”:
“لا يزال الكيان الصهيوني يواصل عدوانه المتواصل على إخواننا في قطاع غزة، خصوصاً المحاصرين في رفح؛ ولم يؤد الاتفاق الذي حصل إلى نتيجة إيجابية.”
وأضاف مفتي عُمان أن الدول التي شاركت في رعاية اتفاق الهدنة تتحمل مسؤولية التدخل لوقف هذه الانتهاكات، معرباً عن استغرابه من صمتها وصمت المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الإسلامية، إزاء ما يجري من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.
وتابع قائلاً:
“نطالب الجميع بالمسارعة إلى التدخل، ونطالب أحرار العالم بالمضي قدماً في نصرة القضية الفلسطينية عموماً، والعناية خصوصاً بغزة، فإن الأمر جِدٌّ، وإنه لعارٌ على كل ساكت تجاه هذه المآسي، وإلى متى تبقى هذه المشكلة؟”
وتأتي دعوة الشيخ الخليلي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد حرب إبادة جماعية استمرت عامين متتاليين. ورغم الاتفاق، يواصل جيش الاحتلال تنفيذ خروق يومية ومنع دخول معظم المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، ما فاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني.
ويُعدّ موقف المفتي الخليلي امتداداً لمواقفه الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، حيث لطالما دعا الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك لنصرة المظلومين في غزة، مؤكداً أن السكوت على جرائم الاحتلال مشاركةٌ في الإثم والتواطؤ.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273397/
المشهد اليمني الأول
مفتي عُمان يقرع جرس الإنذار: نداء حادّ للدول الراعية لاتفاق غزة لوقف "العدوان الصهيوني المتواصل" وصمت دولي "مخزٍ"
المشهد اليمني الأول - مفتي عُمان يقرع جرس الإنذار: نداء حادّ للدول الراعية لاتفاق غزة لوقف "العدوان الصهيوني المتواصل" وصمت دولي "مخزٍ"
🌍 بوساطة عُمانية.. صنعاء تفرج عن طاقم السفينة الإسرائيلية “إيتيرنيتي سي” دون التفريط بمعادلة الردع
💢 المشهد اليمني الأول/
أفرجت سلطات صنعاء، اليوم الأربعاء، عن طاقم السفينة “إيتيرنيتي سي” الذي كان محتجزًا لديها منذ أشهر، وذلك استجابة لوساطة قادتها سلطنة عُمان، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.
وأوضحت المصادر أن الطائرة السلطانية العُمانية نقلت تسعة بحارة فلبينيين من مطار صنعاء الدولي إلى العاصمة مسقط، بعد أن كانوا محتجزين إثر عملية اعتراض وإغراق السفينة التجارية المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر خلال شهر يونيو الماضي.
ويأتي هذا الإفراج بعد مداولات مكثفة قادتها مسقط بين صنعاء والأطراف الإقليمية، ضمن مساعيها لخفض التوتر في البحر الأحمر وإظهار التزامها بمبادئ الحياد الإنساني والدبلوماسية الهادئة، التي جعلت منها بوابة الثقة في النزاعات الإقليمية.
وكانت القوات البحرية اليمنية التابعة لصنعاء قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن إغراق السفينة “إيتيرنيتي سي”، مؤكدة أنها كانت تخرق الحظر المفروض على السفن الإسرائيلية في مياه البحر الأحمر، ضمن إطار عملياتها العسكرية لدعم الشعب الفلسطيني ومناهضة الاحتلال الصهيوني.
ويُعدّ هذا التطور نجاحًا جديدًا للوساطة العُمانية التي لعبت في الأشهر الأخيرة أدوارًا حاسمة في الوساطة بين صنعاء والرياض، وكذلك في ملفات إنسانية وإقليمية معقدة، ما يعزز مكانة السلطنة كوسيطٍ موثوقٍ ومتزنٍ في ملفات الشرق الأوسط الحساسة.
ويرى مراقبون أن إفراج صنعاء عن الطاقم البحري رغم ارتباط السفينة بالاحتلال يعكس رغبتها في إرسال رسالة إنسانية وسياسية مزدوجة — الأولى تؤكد احترامها للقوانين البحرية الدولية وحياة المدنيين، والثانية تؤكد أن معركتها ليست ضد الشعوب وإنما ضد العدوان والاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273402/
💢 المشهد اليمني الأول/
أفرجت سلطات صنعاء، اليوم الأربعاء، عن طاقم السفينة “إيتيرنيتي سي” الذي كان محتجزًا لديها منذ أشهر، وذلك استجابة لوساطة قادتها سلطنة عُمان، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.
وأوضحت المصادر أن الطائرة السلطانية العُمانية نقلت تسعة بحارة فلبينيين من مطار صنعاء الدولي إلى العاصمة مسقط، بعد أن كانوا محتجزين إثر عملية اعتراض وإغراق السفينة التجارية المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر خلال شهر يونيو الماضي.
ويأتي هذا الإفراج بعد مداولات مكثفة قادتها مسقط بين صنعاء والأطراف الإقليمية، ضمن مساعيها لخفض التوتر في البحر الأحمر وإظهار التزامها بمبادئ الحياد الإنساني والدبلوماسية الهادئة، التي جعلت منها بوابة الثقة في النزاعات الإقليمية.
وكانت القوات البحرية اليمنية التابعة لصنعاء قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن إغراق السفينة “إيتيرنيتي سي”، مؤكدة أنها كانت تخرق الحظر المفروض على السفن الإسرائيلية في مياه البحر الأحمر، ضمن إطار عملياتها العسكرية لدعم الشعب الفلسطيني ومناهضة الاحتلال الصهيوني.
ويُعدّ هذا التطور نجاحًا جديدًا للوساطة العُمانية التي لعبت في الأشهر الأخيرة أدوارًا حاسمة في الوساطة بين صنعاء والرياض، وكذلك في ملفات إنسانية وإقليمية معقدة، ما يعزز مكانة السلطنة كوسيطٍ موثوقٍ ومتزنٍ في ملفات الشرق الأوسط الحساسة.
ويرى مراقبون أن إفراج صنعاء عن الطاقم البحري رغم ارتباط السفينة بالاحتلال يعكس رغبتها في إرسال رسالة إنسانية وسياسية مزدوجة — الأولى تؤكد احترامها للقوانين البحرية الدولية وحياة المدنيين، والثانية تؤكد أن معركتها ليست ضد الشعوب وإنما ضد العدوان والاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273402/
المشهد اليمني الأول
بوساطة عُمانية.. صنعاء تفرج عن طاقم السفينة الإسرائيلية “إيتيرنيتي سي” دون التفريط بمعادلة الردع
المشهد اليمني الأول - بوساطة عُمانية.. صنعاء تفرج عن طاقم السفينة الإسرائيلية “إيتيرنيتي سي” دون التفريط بمعادلة الردع
🌍 اعادة فتح مفاوضات “صنعاء والرياض” بارسال وفد عماني الى العاصمة صنعاء
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت مصادر سياسية وإعلامية، اليوم الأربعاء، أن السعودية أعادت تفعيل الوساطة العُمانية مع صنعاء، عبر إرسال وفد رسمي من سلطنة عُمان إلى العاصمة اليمنية لإحياء المفاوضات مع حركة أنصار الله.
وأكدت منصات سعودية أن الطائرة السلطانية العُمانية غادرت مسقط متجهة إلى صنعاء خلال الساعات الماضية، في زيارة غير معلنة مسبقًا، مشيرة إلى أن الوفد سيعقد لقاءات مباشرة مع قيادات سياسية من حركة أنصار الله، لبحث مسار التسوية ووقف التوترات الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة بعد فشل جولات المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في تحقيق أي اختراق خلال الأسابيع الماضية، وفي ظل تصعيد عسكري متنامٍ شرقي اليمن، خصوصًا في الهضبة النفطية بمحافظة حضرموت، حيث شهدت المنطقة تحييد فصائل حزب الإصلاح الموالية للسعودية من مواقعها، وإحلال قوى بديلة مدعومة من التحالف الإماراتي السعودي.
وتشير مصادر سياسية في الرياض ومسقط إلى أن الوفد العُماني يحمل مقترحات جديدة تتعلق بملف إيرادات النفط والغاز، الذي كان يُعدّ أحد أبرز نقاط الخلاف بين صنعاء والرياض خلال المراحل السابقة من التفاوض، خصوصًا بعد اتهام صنعاء لحزب الإصلاح بـ عرقلة التفاهمات الاقتصادية والسياسية التي تضمن توزيعًا عادلًا للعائدات الوطنية.
ويُنظر إلى هذه التطورات على أنها تأكيد على استبعاد حزب الإصلاح نهائيًا من المعادلة السياسية والعسكرية في المرحلة المقبلة، مقابل فتح مسار مباشر بين الرياض وصنعاء برعاية مسقط، في محاولة لإنهاء حربٍ دامت عشر سنوات وأرهقت التحالف إقليميًا واقتصاديًا.
ويُتوقّع أن تشكّل زيارة الوفد العُماني مقدمةً لجولة تفاوضية جديدة، قد تشمل تفاهمات حول الملفات الإنسانية، وتبادل الأسرى، وآليات صرف المرتبات من الإيرادات النفطية، في إطار رؤيةٍ سعودية جديدة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار الشامل وتخفيف التوترات التي تصاعدت مؤخرًا في الجنوب والشرق اليمني.
ويرى مراقبون أن عودة الدور العُماني في هذا التوقيت الحساس تعكس ثقة متبادلة بين صنعاء ومسقط، وتُظهر رغبة سعودية في الوصول إلى اتفاق مستقر بعيدًا عن نفوذ القوى المأزومة داخل التحالف، وعلى رأسها الإصلاح الذي جرى تحييده سياسيًا وعسكريًا في أكثر من منطقة، تمهيدًا لما يصفه محللون بـ “مرحلة إعادة ترتيب مشهد ما بعد الحرب”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273401/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت مصادر سياسية وإعلامية، اليوم الأربعاء، أن السعودية أعادت تفعيل الوساطة العُمانية مع صنعاء، عبر إرسال وفد رسمي من سلطنة عُمان إلى العاصمة اليمنية لإحياء المفاوضات مع حركة أنصار الله.
وأكدت منصات سعودية أن الطائرة السلطانية العُمانية غادرت مسقط متجهة إلى صنعاء خلال الساعات الماضية، في زيارة غير معلنة مسبقًا، مشيرة إلى أن الوفد سيعقد لقاءات مباشرة مع قيادات سياسية من حركة أنصار الله، لبحث مسار التسوية ووقف التوترات الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة بعد فشل جولات المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في تحقيق أي اختراق خلال الأسابيع الماضية، وفي ظل تصعيد عسكري متنامٍ شرقي اليمن، خصوصًا في الهضبة النفطية بمحافظة حضرموت، حيث شهدت المنطقة تحييد فصائل حزب الإصلاح الموالية للسعودية من مواقعها، وإحلال قوى بديلة مدعومة من التحالف الإماراتي السعودي.
وتشير مصادر سياسية في الرياض ومسقط إلى أن الوفد العُماني يحمل مقترحات جديدة تتعلق بملف إيرادات النفط والغاز، الذي كان يُعدّ أحد أبرز نقاط الخلاف بين صنعاء والرياض خلال المراحل السابقة من التفاوض، خصوصًا بعد اتهام صنعاء لحزب الإصلاح بـ عرقلة التفاهمات الاقتصادية والسياسية التي تضمن توزيعًا عادلًا للعائدات الوطنية.
ويُنظر إلى هذه التطورات على أنها تأكيد على استبعاد حزب الإصلاح نهائيًا من المعادلة السياسية والعسكرية في المرحلة المقبلة، مقابل فتح مسار مباشر بين الرياض وصنعاء برعاية مسقط، في محاولة لإنهاء حربٍ دامت عشر سنوات وأرهقت التحالف إقليميًا واقتصاديًا.
ويُتوقّع أن تشكّل زيارة الوفد العُماني مقدمةً لجولة تفاوضية جديدة، قد تشمل تفاهمات حول الملفات الإنسانية، وتبادل الأسرى، وآليات صرف المرتبات من الإيرادات النفطية، في إطار رؤيةٍ سعودية جديدة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار الشامل وتخفيف التوترات التي تصاعدت مؤخرًا في الجنوب والشرق اليمني.
ويرى مراقبون أن عودة الدور العُماني في هذا التوقيت الحساس تعكس ثقة متبادلة بين صنعاء ومسقط، وتُظهر رغبة سعودية في الوصول إلى اتفاق مستقر بعيدًا عن نفوذ القوى المأزومة داخل التحالف، وعلى رأسها الإصلاح الذي جرى تحييده سياسيًا وعسكريًا في أكثر من منطقة، تمهيدًا لما يصفه محللون بـ “مرحلة إعادة ترتيب مشهد ما بعد الحرب”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273401/
المشهد اليمني الأول
اعادة فتح مفاوضات "صنعاء والرياض" بارسال وفد عماني الى العاصمة صنعاء
المشهد اليمني الأول - اعادة فتح مفاوضات "صنعاء والرياض" بارسال وفد عماني الى العاصمة صنعاء
🌍 ورد الآن.. اجتياح بري مزدوج في “أخطر هجوم عسكري” ينتهي باختراق “أقوى معسكرات” أخر معاقل الميليشيا وسط عملية تطويق شاملة للمدينة والأخير يعترف بالخسارة (التفاصيل)
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. اجتياح بري مزدوج في “أخطر هجوم عسكري” ينتهي باختراق “أقوى معسكرات” أخر معاقل الميليشيا وسط عملية تطويق شاملة للمدينة والأخير يعترف بالخسارة (التفاصيل)
في تصعيد عسكري هو الأخطر منذ بداية العام، تشهد المحافظات الشرقية لليمن تحولات دراماتيكية، بعد أن أطلقت الإمارات ما وصفه مراقبون بـ”الاجتياح المزدوج” الذي استهدف آخر معاقل حزب الإصلاح شمالاً في مأرب، وامتد شرقًا نحو حضرموت، في عملية تكشف عن تفاهم سعودي–إماراتي خفي لإعادة رسم خارطة النفوذ في اليمن.
وبدأت الإمارات، الأربعاء، توغلاً بريًا واسعًا في أطراف مأرب، عبر صحراء عارين على حدود شبوة، وسط هجوم مباغت على أحد أكبر معسكرات الإصلاح انتهى بالسيطرة عليه والاستيلاء على ترسانة ضخمة من الأسلحة والمعدات.
وأظهرت تسجيلات مصوّرة قوات ضخمة تتقدم بدعم جوي ولوجستي من التحالف، في وقت تحركت فيه ألوية أخرى من محور حضرموت لتطويق المدينة من الشرق. وشارك في العملية محور سبأ بقيادة عبد اللطيف القبلي نمران، ولواء من دفاع شبوة، وقوات من طارق صالح، في إطار عملية تهدف إلى إسقاط مأرب بالكامل وتصفية ما تبقى من نفوذ الإصلاح.
وأكدت مصادر عسكرية أن سقوط المعسكر يعني انهيار الدفاعات الأمامية للحزب في مأرب، وسط ارتباك في صفوف قياداته التي وصفت التطورات بأنها “ترتيبات مسبقة من داخل المدينة لإسقاطها”.
بالتوازي مع معارك مأرب، شهدت حضرموت عمليات نهب ممنهجة لما تبقى من أسلحة ومعدات المنطقة العسكرية الأولى، في ما وصفه مراقبون بـ”مسرحية سعودية–إماراتية عبثية” تستهدف تدمير المحافظة وإشعال صراع قبلي فيها.
وأكدت مصادر ميدانية أن مليشيات الانتقالي المدعومة إماراتيًا استولت على معسكرات بكامل عتادها، بينها مروحيات عسكرية ودبابات ومدرعات ومدافع ثقيلة، إلى جانب كميات كبيرة من الذخائر من مخازن المنطقة العسكرية الأولى.
كما جرى أسر العشرات من الضباط والجنود، وسط اتهامات محلية ودولية لـ السعودية ومجلس القيادة بـ”الخيانة والتآمر مع أبوظبي لإسقاط حضرموت ونهب ثرواتها”.
وأفادت تقارير ميدانية بأن ألوية “الانتقالي” المتقدمة من ساحل حضرموت وصلت تخوم سيئون وتريم وساه، في حين تحركت قوات “دفاع شبوة” من محور دوعن، بقيادة وجدي باعوم، واللواء بارشيد من أبين باتجاه منطقة الخشعة النفطية، بهدف إسقاط اللواء 135 مشاة والسيطرة على حقول النفط.
موقف القبائل: “النفط خط أحمر”
وفي مواجهة هذا التمدد، أعلن زعيم حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش أن القبائل لن تسمح للفصائل الإماراتية بالاقتراب من الحقول النفطية، قائلاً: “النفط محرّم عليهم، وسنجعلها محرقة لقواتهم إن اقتربوا منها.”
ويؤكد هذا الموقف استمرار سيطرة القبائل على الآبار النفطية ومناطق الإنتاج رغم سقوط المدن بيد الانتقالي.
بالتزامن مع التصعيد، أعلنت كبرى شركات إنتاج النفط في حضرموت إيقاف عملياتها بالكامل، ووصفت ذلك بأنه “إجراء احترازي”، محذّرة من مخاطر كارثية على المنشآت في ظل الفوضى الأمنية والتوتر المتصاعد.
المسرحية السعودية – الإماراتية
ويرى محللون أن ما يجري في حضرموت ليس سوى عملية “استلام وتسليم” بين الرياض وأبوظبي بغطاء عسكري شكلي، تهدف لإعادة توزيع السيطرة على منابع النفط، وإقصاء حزب الإصلاح نهائيًا من المشهد، مع استخدام “المجلس الانتقالي الجنوبي” كأداة ميدانية.
ويصف مراقبون المشهد بأنه مسرحية مكشوفة أعدّت مسبقًا بين دول العدوان بضوء أخضر من واشنطن ولندن لإعادة تموضع التحالف في الشرق اليمني.
دعوات لثورة حضرمية ضد الاحتلال
في المقابل، تتصاعد الدعوات الشعبية والحقوقية في حضرموت إلى ثورة شعبية ضد الوجود السعودي والإماراتي، وسط اتهامات لهذه الدول بالسعي لتفكيك النسيج الاجتماعي للحضرموت ونهب ثرواتها تحت شعارات “مكافحة الإرهاب” و“التمكين الذاتي”.
ويحذر ناشطون من أن استمرار هذه “المسرحية الدموية” سيقود إلى تفجير شامل للشرق اليمني، حيث تتحرك أرتال الفصائل الموالية لأبوظبي نحو حقول النفط بينما تراقب الرياض بصمتٍ محسوبٍ، في مشهدٍ يؤكد أن حضرموت ومأرب أصبحتا ساحة تصفية الحسابات الكبرى بين رعاة العدوان.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273405/
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. اجتياح بري مزدوج في “أخطر هجوم عسكري” ينتهي باختراق “أقوى معسكرات” أخر معاقل الميليشيا وسط عملية تطويق شاملة للمدينة والأخير يعترف بالخسارة (التفاصيل)
في تصعيد عسكري هو الأخطر منذ بداية العام، تشهد المحافظات الشرقية لليمن تحولات دراماتيكية، بعد أن أطلقت الإمارات ما وصفه مراقبون بـ”الاجتياح المزدوج” الذي استهدف آخر معاقل حزب الإصلاح شمالاً في مأرب، وامتد شرقًا نحو حضرموت، في عملية تكشف عن تفاهم سعودي–إماراتي خفي لإعادة رسم خارطة النفوذ في اليمن.
وبدأت الإمارات، الأربعاء، توغلاً بريًا واسعًا في أطراف مأرب، عبر صحراء عارين على حدود شبوة، وسط هجوم مباغت على أحد أكبر معسكرات الإصلاح انتهى بالسيطرة عليه والاستيلاء على ترسانة ضخمة من الأسلحة والمعدات.
وأظهرت تسجيلات مصوّرة قوات ضخمة تتقدم بدعم جوي ولوجستي من التحالف، في وقت تحركت فيه ألوية أخرى من محور حضرموت لتطويق المدينة من الشرق. وشارك في العملية محور سبأ بقيادة عبد اللطيف القبلي نمران، ولواء من دفاع شبوة، وقوات من طارق صالح، في إطار عملية تهدف إلى إسقاط مأرب بالكامل وتصفية ما تبقى من نفوذ الإصلاح.
وأكدت مصادر عسكرية أن سقوط المعسكر يعني انهيار الدفاعات الأمامية للحزب في مأرب، وسط ارتباك في صفوف قياداته التي وصفت التطورات بأنها “ترتيبات مسبقة من داخل المدينة لإسقاطها”.
بالتوازي مع معارك مأرب، شهدت حضرموت عمليات نهب ممنهجة لما تبقى من أسلحة ومعدات المنطقة العسكرية الأولى، في ما وصفه مراقبون بـ”مسرحية سعودية–إماراتية عبثية” تستهدف تدمير المحافظة وإشعال صراع قبلي فيها.
وأكدت مصادر ميدانية أن مليشيات الانتقالي المدعومة إماراتيًا استولت على معسكرات بكامل عتادها، بينها مروحيات عسكرية ودبابات ومدرعات ومدافع ثقيلة، إلى جانب كميات كبيرة من الذخائر من مخازن المنطقة العسكرية الأولى.
كما جرى أسر العشرات من الضباط والجنود، وسط اتهامات محلية ودولية لـ السعودية ومجلس القيادة بـ”الخيانة والتآمر مع أبوظبي لإسقاط حضرموت ونهب ثرواتها”.
وأفادت تقارير ميدانية بأن ألوية “الانتقالي” المتقدمة من ساحل حضرموت وصلت تخوم سيئون وتريم وساه، في حين تحركت قوات “دفاع شبوة” من محور دوعن، بقيادة وجدي باعوم، واللواء بارشيد من أبين باتجاه منطقة الخشعة النفطية، بهدف إسقاط اللواء 135 مشاة والسيطرة على حقول النفط.
موقف القبائل: “النفط خط أحمر”
وفي مواجهة هذا التمدد، أعلن زعيم حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش أن القبائل لن تسمح للفصائل الإماراتية بالاقتراب من الحقول النفطية، قائلاً: “النفط محرّم عليهم، وسنجعلها محرقة لقواتهم إن اقتربوا منها.”
ويؤكد هذا الموقف استمرار سيطرة القبائل على الآبار النفطية ومناطق الإنتاج رغم سقوط المدن بيد الانتقالي.
بالتزامن مع التصعيد، أعلنت كبرى شركات إنتاج النفط في حضرموت إيقاف عملياتها بالكامل، ووصفت ذلك بأنه “إجراء احترازي”، محذّرة من مخاطر كارثية على المنشآت في ظل الفوضى الأمنية والتوتر المتصاعد.
المسرحية السعودية – الإماراتية
ويرى محللون أن ما يجري في حضرموت ليس سوى عملية “استلام وتسليم” بين الرياض وأبوظبي بغطاء عسكري شكلي، تهدف لإعادة توزيع السيطرة على منابع النفط، وإقصاء حزب الإصلاح نهائيًا من المشهد، مع استخدام “المجلس الانتقالي الجنوبي” كأداة ميدانية.
ويصف مراقبون المشهد بأنه مسرحية مكشوفة أعدّت مسبقًا بين دول العدوان بضوء أخضر من واشنطن ولندن لإعادة تموضع التحالف في الشرق اليمني.
دعوات لثورة حضرمية ضد الاحتلال
في المقابل، تتصاعد الدعوات الشعبية والحقوقية في حضرموت إلى ثورة شعبية ضد الوجود السعودي والإماراتي، وسط اتهامات لهذه الدول بالسعي لتفكيك النسيج الاجتماعي للحضرموت ونهب ثرواتها تحت شعارات “مكافحة الإرهاب” و“التمكين الذاتي”.
ويحذر ناشطون من أن استمرار هذه “المسرحية الدموية” سيقود إلى تفجير شامل للشرق اليمني، حيث تتحرك أرتال الفصائل الموالية لأبوظبي نحو حقول النفط بينما تراقب الرياض بصمتٍ محسوبٍ، في مشهدٍ يؤكد أن حضرموت ومأرب أصبحتا ساحة تصفية الحسابات الكبرى بين رعاة العدوان.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273405/
المشهد اليمني الأول
ورد الآن.. اجتياح بري مزدوج في "أخطر هجوم عسكري" ينتهي باختراق "أقوى معسكرات" أخر معاقل الميليشيا وسط عملية تطويق شاملة للمدينة…
المشهد اليمني الأول - ورد الآن.. اجتياح بري مزدوج في "أخطر هجوم عسكري" ينتهي باختراق "أقوى معسكرات" أخر معاقل الميليشيا وسط عملية تطويق شاملة للمدينة والأخير يعترف بالخسارة (التفاصيل)
🌍 تقرير أمريكي يقرّ بـ”قفزة بحرية كبيرة” لإيران بتكنولوجيته الذاتية
💢 المشهد اليمني الأول/
في اعتراف لافت من داخل الإعلام الأمريكي، أكدت صحيفة “ميامي هيرالد” أن إيران حقّقت خلال الفترة الأخيرة “قفزة بحرية كبيرة” عبر إضافات “كبيرة وغير مسبوقة” لقواتها البحرية، ووصفت هذه الخطوة بأنها تقدّم نوعي يُحسب للقوة البحرية الإيرانية في إطار “الاعتماد على الذات التكنولوجية” وتعزيز القدرة على العمل بعيد المدى.
وبحسب التقرير، جاء الإعلان الإيراني عن هذه الترقيات في سياق توترات متصاعدة في الخليج والمنطقة الأوسع، لا سيما بعد الصراع الأخير مع “إسرائيل” والضربات الأميركية على مواقع إيرانية. وأكد الجيش الإيراني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن هذه الإضافات تهدف إلى “تعزيز العمليات بعيدة المدى وتوسيع وجود إيران في المياه الدولية”، في إشارة واضحة إلى انتقال طهران من موقع الدفاع الساحلي إلى تثبيت حضور بحري ممتد في المحيطات والممرات الاستراتيجية.
ويوضح التقرير أن هذه الترقيات تأتي وسط “تدقيق متزايد من الولايات المتحدة وحلفائها” تجاه الأنشطة العسكرية الإيرانية، وأن الرسالة الإيرانية من خلال هذه الخطوة هي التأكيد على “استعداد طهران لتأكيد نفوذها في المنطقة” وامتلاك أدوات عملية لردع أي هجوم محتمل، عبر وجود بحري مستمر وقادر على المناورة والاشتباك في أكثر من مسرح.
وعن أبرز الأصول الجديدة، أشار التقرير إلى أن إيران تمكنت من امتلاك إضافتين محوريتين هما:
- الفرقاطة “سهند”: وهي سفينة حربية من فئة “موج” مُسلحة بصواريخ كروز وتكنولوجيا التخفي، ما يمنح البحرية الإيرانية قدرة هجومية ودفاعية متقدمة في بيئات بحرية معقدة.
- قاعدة “كردستان” العائمة: وهي قاعدة بحرية–لوجستية مُصممة كـ”مدينة ساحلية متنقلة” قادرة على دعم الوحدات القتالية البحرية وغير البحرية، بما يتيح إطالة زمن البقاء في البحر وتوسيع مسرح العمليات دون الحاجة الدائمة للعودة إلى الموانئ.
كما لفت التقرير إلى أن إيران أدخلت زوارق سريعة جديدة مُجهزة بالصواريخ وأنظمة جوية وبحرية بدون طيار، بالإضافة إلى معدات دفاع إلكتروني وساحلي مطوّرة، موضحًا أن “هذه الأصول مجتمعةً تؤكد طموح طهران في الحفاظ على وجود بحري مستمر وتوسيع نطاق عملياتها في حال تعرضها لأي هجوم”.
وترى “ميامي هيرالد” أن هذا التوسع في القدرات البحرية يأتي ضمن استراتيجية أوسع لزيادة الاستثمار في “الصواريخ، والأنظمة الجوية والبحرية بدون طيار، والدفاعات الساحلية والإلكترونية”، بهدف “ردع الهجمات وإبراز القوة الإقليمية”، وجعل أي مواجهة مع إيران مكلفة ومعقدة بالنسبة للخصوم الإقليميين والدوليين.
ويخلص التقرير إلى أن هذه الخطوة “لديها القدرة على تغيير ميزان القوى في الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي”، لأنها تُشكّل تحديًا مباشرًا للمنافسين الإقليميين، وتُعقّد في الوقت نفسه العمليات البحرية الأميركية قرب المياه الإيرانية، مؤكداً أن طهران تسعى إلى “الحفاظ على وجود بحري مستمر وتوسيع نطاق عملياتها في حال تعرضها لأي هجوم”، ما يعني عمليًا أن أي تصعيد عسكري في المنطقة سيواجه اليوم بقدرات بحرية إيرانية أكثر تنظيمًا وتسليحًا واعتمادًا على الذات، وفق التقييم الأميركي نفسه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273415/
💢 المشهد اليمني الأول/
في اعتراف لافت من داخل الإعلام الأمريكي، أكدت صحيفة “ميامي هيرالد” أن إيران حقّقت خلال الفترة الأخيرة “قفزة بحرية كبيرة” عبر إضافات “كبيرة وغير مسبوقة” لقواتها البحرية، ووصفت هذه الخطوة بأنها تقدّم نوعي يُحسب للقوة البحرية الإيرانية في إطار “الاعتماد على الذات التكنولوجية” وتعزيز القدرة على العمل بعيد المدى.
وبحسب التقرير، جاء الإعلان الإيراني عن هذه الترقيات في سياق توترات متصاعدة في الخليج والمنطقة الأوسع، لا سيما بعد الصراع الأخير مع “إسرائيل” والضربات الأميركية على مواقع إيرانية. وأكد الجيش الإيراني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن هذه الإضافات تهدف إلى “تعزيز العمليات بعيدة المدى وتوسيع وجود إيران في المياه الدولية”، في إشارة واضحة إلى انتقال طهران من موقع الدفاع الساحلي إلى تثبيت حضور بحري ممتد في المحيطات والممرات الاستراتيجية.
ويوضح التقرير أن هذه الترقيات تأتي وسط “تدقيق متزايد من الولايات المتحدة وحلفائها” تجاه الأنشطة العسكرية الإيرانية، وأن الرسالة الإيرانية من خلال هذه الخطوة هي التأكيد على “استعداد طهران لتأكيد نفوذها في المنطقة” وامتلاك أدوات عملية لردع أي هجوم محتمل، عبر وجود بحري مستمر وقادر على المناورة والاشتباك في أكثر من مسرح.
وعن أبرز الأصول الجديدة، أشار التقرير إلى أن إيران تمكنت من امتلاك إضافتين محوريتين هما:
- الفرقاطة “سهند”: وهي سفينة حربية من فئة “موج” مُسلحة بصواريخ كروز وتكنولوجيا التخفي، ما يمنح البحرية الإيرانية قدرة هجومية ودفاعية متقدمة في بيئات بحرية معقدة.
- قاعدة “كردستان” العائمة: وهي قاعدة بحرية–لوجستية مُصممة كـ”مدينة ساحلية متنقلة” قادرة على دعم الوحدات القتالية البحرية وغير البحرية، بما يتيح إطالة زمن البقاء في البحر وتوسيع مسرح العمليات دون الحاجة الدائمة للعودة إلى الموانئ.
كما لفت التقرير إلى أن إيران أدخلت زوارق سريعة جديدة مُجهزة بالصواريخ وأنظمة جوية وبحرية بدون طيار، بالإضافة إلى معدات دفاع إلكتروني وساحلي مطوّرة، موضحًا أن “هذه الأصول مجتمعةً تؤكد طموح طهران في الحفاظ على وجود بحري مستمر وتوسيع نطاق عملياتها في حال تعرضها لأي هجوم”.
وترى “ميامي هيرالد” أن هذا التوسع في القدرات البحرية يأتي ضمن استراتيجية أوسع لزيادة الاستثمار في “الصواريخ، والأنظمة الجوية والبحرية بدون طيار، والدفاعات الساحلية والإلكترونية”، بهدف “ردع الهجمات وإبراز القوة الإقليمية”، وجعل أي مواجهة مع إيران مكلفة ومعقدة بالنسبة للخصوم الإقليميين والدوليين.
ويخلص التقرير إلى أن هذه الخطوة “لديها القدرة على تغيير ميزان القوى في الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي”، لأنها تُشكّل تحديًا مباشرًا للمنافسين الإقليميين، وتُعقّد في الوقت نفسه العمليات البحرية الأميركية قرب المياه الإيرانية، مؤكداً أن طهران تسعى إلى “الحفاظ على وجود بحري مستمر وتوسيع نطاق عملياتها في حال تعرضها لأي هجوم”، ما يعني عمليًا أن أي تصعيد عسكري في المنطقة سيواجه اليوم بقدرات بحرية إيرانية أكثر تنظيمًا وتسليحًا واعتمادًا على الذات، وفق التقييم الأميركي نفسه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273415/
المشهد اليمني الأول
تقرير أمريكي يقرّ بـ"قفزة بحرية كبيرة" لإيران بتكنولوجيته الذاتية
المشهد اليمني الأول - تقرير أمريكي يقرّ بـ"قفزة بحرية كبيرة" لإيران بتكنولوجيته الذاتية