الجبهة الإعلامية
83 subscribers
12.2K photos
7.74K videos
157 files
70.2K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 طائرة إماراتية تهبط في “تل أبيب” محمّلة بأسلحة أمريكية ثقيلة وسط صمت رسمي مطبق

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت هيئة البث الإسرائيلية “كان” عن وصول شحنة أسلحة ومعدات عسكرية أمريكية ضخمة إلى تل أبيب، على متن طائرة شحن عملاقة من طراز أنتونوف An-124، أقلعت من الإمارات العربية المتحدة في رحلة وُصفت بأنها “غير اعتيادية ومثيرة للريبة”.

ووفقًا لمراسل الهيئة، إيتاي بلومنتال، فإن الطائرة حملت على متنها شاحنات عسكرية أمريكية من طراز “أوشكوش”، إضافة إلى معدات عسكرية متطورة لم يُكشف عن طبيعتها بالكامل، في وقتٍ تتصاعد فيه الحرب على غزة والضفة وتزداد فيه المخاوف من توسع المواجهة في المنطقة.

وأشار المراسل إلى أن بيانات تتبع الطيران أظهرت أن الطائرة انطلقت من الإمارات باتجاه إسرائيل، ثم غادرت سريعًا إلى جورجيا، قبل أن تعود مجددًا إلى أبوظبي، وهو مسار لوجستي معقد وغير معتاد يعكس – وفق خبراء عسكريين – محاولة لإخفاء المسار الفعلي لشحنات الأسلحة أو لتغطية عمليات التنسيق بين أطراف متعددة.

في المقابل، التزمت كلٌّ من تل أبيب وواشنطن الصمت الكامل تجاه هذه الشحنة، بينما تواصل وسائل الإعلام العبرية تتبع مسار الطائرة وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الرحلة جزءًا من سلسلة عمليات شحن جديدة يتم تنفيذها عبر قواعد أو ممرات جوية خليجية.

وبحسب صحيفة “نويه تسورخير تسايتونغ” السويسرية، فإن الإمارات تواصل تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع إسرائيل، رغم تصاعد الغضب الشعبي العربي من المجازر في غزة، مشيرة إلى أن أبوظبي لم تكتفِ بالحفاظ على مستوى التطبيع الدبلوماسي، بل انتقلت إلى مرحلة الدعم اللوجستي والأمني.

ويؤكد محللون أن هذا التطور يمثل تحولًا نوعيًا في مسار التعاون العسكري بين الإمارات وإسرائيل، ويكشف عن دور خفي في دعم المجهود الحربي الإسرائيلي خلال عدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني.

كما يلفت التقرير إلى أن الإمارات أصبحت من أكثر الدول العربية استقبالًا للجالية اليهودية والإسرائيلية، حيث يشعر الإسرائيليون في أبوظبي بأمان يفوق ما يجدونه في كثير من العواصم الأوروبية، وهو ما يعزز الانطباع بأن أبوظبي باتت بوابة لوجستية لتل أبيب في قلب الخليج.

ويأتي هذا التطور في وقت بالغ الحساسية، إذ تتزامن شحنات الأسلحة الأمريكية القادمة عبر الإمارات مع تصعيد ميداني خطير في غزة والضفة الغربية، ما يجعل من هذه الرحلات العسكرية حلقة جديدة في شبكة الدعم الأمريكي – الخليجي للعدوان الإسرائيلي، تحت غطاء “الشراكات الاستراتيجية” و”التعاون الأمني”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273323/
🌍 صنعاء تكشف شبكة تجسس جديدة مرتبطة بـ”CIA” و”الموساد”.. وإحالة 12 متهماً إلى القضاء في أخطر قضية أمنية منذ أعوام

💢 المشهد اليمني الأول/

أحالت النيابة الجزائية المتخصصة في صنعاء، اليوم الإثنين، قضية تجسس كبرى تضم 12 متهماً إلى المحكمة المختصة، بعد أن ثبت تورطهم في أنشطة استخباراتية وتخريبية لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز الموساد الإسرائيلي.

وكشف رئيس النيابة الجزائية في الأمانة، القاضي عبدالله زهرة، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ، أن المتهمين نفذوا مهام رصد واختراق لمؤسسات حكومية وأهلية يمنية، مستخدمين وسائل اتصال وتقنيات متطورة جرى تزويدهم بها من قبل ضباط استخبارات أجانب. وأكد أن الشبكة كانت تعمل على اختراق مؤسسات الدولة والمجتمع اليمني على مدى سنوات طويلة، في إطار مشروع ممنهج يستهدف زعزعة الأمن الوطني وضرب الجبهة الداخلية من الداخل.

وبحسب التحقيقات، فإن الشبكة كانت تدار مباشرة من ضباط ارتباط أمريكيين وصهاينة، وتعمل على جمع معلومات حساسة حول مؤسسات حكومية وأمنية واقتصادية، إضافة إلى محاولات التأثير في الرأي العام عبر أدوات إعلامية ومؤسسات مدنية تم إنشاؤها كغطاء لأنشطة التجسس.

وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من ملفات التجسس التي كشفتها الأجهزة الأمنية في صنعاء خلال الأشهر الماضية، والتي تؤكد، بحسب النيابة، أن “العدوان على اليمن لم يكن عسكرياً فحسب، بل استخبارياً أيضاً، عبر شبكات تجسس تغلغلت في مفاصل الدولة والمجتمع.”

وتُعد هذه القضية امتداداً للحكم التاريخي الذي أصدرته المحكمة الجزائية المتخصصة في 22 نوفمبر الماضي، والذي قضى بإعدام 17 جاسوساً أدينوا بالعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، إضافة إلى أحكام بالسجن بحق آخرين تتراوح بين 10 و15 سنة، في واحدة من أكبر وأخطر قضايا التجسس في تاريخ اليمن الحديث.

وتؤكد النيابة العامة أن هذه التطورات تعكس النجاحات الأمنية والاستخبارية التي تحققها صنعاء في مواجهة الحرب الخفية التي تقودها واشنطن وتل أبيب عبر أدواتها المحلية، مشددة على أن القانون سيأخذ مجراه بحق كل من يثبت تورطه في خيانة الوطن أو التعاون مع أجهزة العدو.

ويُتوقع أن تبدأ المحكمة المختصة جلساتها خلال الأيام القادمة للنظر في القضية، التي توصف بأنها “الملف الأخطر في حرب الاستخبارات على اليمن”، وسط دعوات شعبية لـ القصاص العادل من كل من خان الأمانة الوطنية وساهم في تمرير المعلومات للعدوّ المتورط في سفك دماء اليمنيين.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273330/
🌍 ذاكرة وطن وصمود شعب

💢 المشهد اليمني الأول/

عندما طُويت صفحة الاحتلال في الثلاثين من نوفمبر 1967، ارتفع عَلَمُ اليمن فوق سماء عدن إيذانًا بميلاد عهد جديد من الحرية والسيادة.. لم يكن هذا اليوم حدثًا عابرًا، بل كان تتويجًا لمسار نضالي طويل، سُطر بدماء الشهداء وتضحيات الأحرار الذين رفضوا أن يعيش وطنهم تحت نير الاستعمار.

بعد 129 عامًا من الاحتلال البريطاني، استطاع اليمنيون انتزاع استقلالهم بإرادَة لا تلين، ليكتبوا بذلك فصلًا من فصول البطولة والتضحية.

لم يكن انسحاب آخر جندي بريطاني مُجَـرّد حركة عسكرية، بل كان إعلانًا صريحًا لانتصار الإرادَة الشعبيّة التي ترفض الخضوع وتتمسك بحقها في حياة كريمة.

اليوم، ونحن نحتفي بهذه الذكرى الخالدة، تظل الدروس المستفادة منها حاضرة في وجداننا: فالوحدة الوطنية والالتفاف حول مشروع الدولة وتمكين مؤسّساتها كانت ولا تزال أَسَاسًا لتحقيق الاستقلال في الماضي ولبناء المستقبل.

وتكريم المناضلين الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن يبقى واجبًا أخلاقيًّا ووطنيًّا لا ينتهي.

ليس الاحتفال بعيد الجلاء طقسًا سنويًّا فحسب، بل هو تجديد للعهد بأن تبقى اليمن أرضًا حرة، وأن تظل رايتها مرفوعة رغم كُـلّ التحديات.

وفي ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا اليوم، تأتي هذه المناسبة لتذكرنا بأن الشعب الذي انتزع استقلاله بقوة الإرادَة قادر على النهوض من جديد وبناء دولته بصلابة وإصرار.

لقد أثبت اليمنيون عبر تاريخهم الطويل أن إرادتهم لا تنكسر، وأن حلم الدولة المستقرة والعادلة لا يموت.

وفي هذا اليوم المجيد، يبقى الأمل كَبيرًا بأن تعود اليمن موحدة وآمنة، تحفظ كرامة إنسانها وتفتح آفاق التنمية لأجيالها القادمة.

عيد الجلاء هو عيد للوطن بأكمله، عيد للحرية والتضحية، وشاهد على إرادَة لا تُقهر.

إنه اليوم الذي تكلمت فيه الأرض لغة الحرية، وانتصرت فيه الإرادَة على المحن.

ففي الثلاثين من نوفمبر لا تشرق الشمس على اليمن فقط، بل تشرق على ذاكرة وطن صاغ تاريخه بمداد التضحية، ونسج حريته بخيوط الدم والوفاء.

كان الاستقلال حلمًا فأصبح حقيقة، وكان الاحتلال واقعًا فأصبح ذكرى.

وبين الحلم والواقع وقف اليمني صلبًا كالجبل، لا تهزه العواصف ولا تطفئ جذوته الليالي الحالكة.

لقد حمل هم الوطن، فحمله الوطن في ذاكرته، وكتب التاريخ اسمه على صفحات من نور ونار: نور الحرية، ونار المقاومة.

في عيد الجلاء نستعيد سيرة الرجال الذين جعلوا من الوطن رسالة، ولم يعرفوا للذل طريقًا.

رجال إن حضروا شمخوا، وإن غابوا بقيت آثارهم كالعطر الذي لا يزول.

فإذا كان الاحتلال قد رحل، فَــإنَّ روح الجلاء باقية، تذكيرًا بأن لا حياة بلا حرية، ولا كرامة بلا سيادة، وأن الأوطان تُحمى بالإخلاص كما تُحمى بالسلاح، وبالوعي كما تُحمى بالثبات.

إنها معركة دائمة؛ مِن أجلِ الاستقلال، ذلك هو تاريخ اليمن.

والثلاثون من نوفمبر محطة في مسيرة طويلة من النضال والاستبسال.

فعبر تاريخه، واجه اليمن تهديدات عديدة، وفي خضم تصديه لها، كان يبدو أحيانًا على وشك الضياع، لكنه أثبت أن حياة الأمم أصلب من غطرسة الإمبراطوريات، فاستطاع الحفاظ على استقلال أرضه وطهر ترابه وهُوية إنسانه.

إن عيد الجلاء ليس تاريخًا نحتفل به، بل روحًا نعيشها ووهجًا يضيء درب المستقبل.

فهو رسالة للأجيال بأن الاستقلال ليس نهاية الطريق، بل بدايته، وأن بناء الدولة العادلة يحتاج إلى عزائم تحمي وعقول تبني وقلوب تصدق.

وها هي الأحداث تؤكّـد أن ثمة بونًا شاسعًا بين العرب المرتهنين لإرادَة غيرهم، والعرب الأحرار الذين يملكون نفوسًا أبيّة تتشوق إلى الكرامة وتتطلع إلى النجاة.

وفي النهاية، يبقى الثلاثون من نوفمبر نشيدًا للوطن، وعنوانًا للكرامة، ومرآة تعكس وجه اليمن الأصيل..

اليمن الذي إن جار عليه الزمان عاد فأشرق، وإن أثقلته الجراح نهض فأبدع، وإن حاولت الرياح إطفاء شعلة إرادته ازدادت توهجًا واتقادًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خلود الشرفي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273325/
🌍 ورد الآن.. وصول “تعزيزات عسكرية” مزدوجة لـ “المعركة الكبرى” بعد “فشل الوساطة” وتهديدات بقصف “الذهب الأسود” يقابله استدعاء الحوثي كورقة ابتزاز(التفاصيل)

💢 المشهد اليمني الأول/

تعيش المحافظات الشرقية من اليمن حالة غليان غير مسبوقة تنذر بانفجار “المعركة الكبرى” بين الفصائل الموالية للسعودية والإمارات، بعد فشل الوساطات الأخيرة وتصاعد التحركات الميدانية المتبادلة.

وفي حين دفعت أبوظبي بتعزيزات ضخمة نحو الهضبة النفطية في حضرموت لإطباق الحصار على مناطق النفوذ السعودي، ردّت الرياض بإرسال قوات وعتاد عسكري عبر مطار سيئون ومنفذ الوديعة، في مؤشر واضح على استعداد الطرفين لخوض مواجهة مفتوحة على منابع “الذهب الأسود”.

ويأتي هذا التصعيد الحاد بعد أيام من انهيار المفاوضات بين “الانتقالي” وحلف القبائل وفشل مبادرة الوساطة التي تقدّم بها العميد سليمان بن غانم، ليتحول المشهد سريعاً من محاولات التهدئة إلى استعدادات صريحة للقتال. ومع توتر الأجواء، صدرت تهديدات سعودية مباشرة بقصف المنشآت النفطية في حال استمرار التحشيدات الإماراتية، فيما لوّحت أبوظبي بالرد عبر فصائلها في الساحل والوادي.

وفي خضمّ هذا الانفجار المرتقب، برزت تحركات سياسية مفاجئة، حيث أعاد حميد الأحمر، القيادي في حزب الإصلاح، استدعاء ورقة “الحوثي” كورقة ابتزاز إقليمي، مهدِّداً بإعادة صياغة التحالفات إذا استمرت الحرب على مصالحه النفطية في مأرب وحضرموت، بينما تراجع طارق صالح عن دعم الإمارات في حضرموت بعد تلقيه تهديدات سعودية مباشرة بقصف معقله في المخا.

وفي التفاصيل، دفعت الفصائل الإماراتية التابعة لـ“المجلس الانتقالي الجنوبي” بتعزيزات عسكرية ضخمة من مطار الريان في ساحل حضرموت ومن شبوة، محملة بالمدرعات والمدفعية الثقيلة، في محاولة لتطويق قوات “المنطقة العسكرية الأولى” وحلف القبائل المدعوم سعوديًا. هذه التحركات جاءت بعد فشل وساطة إماراتية قادها العميد سليمان بن غانم، تضمنت إخراج القوات الموالية للرياض من وادي حضرموت، وإعادة عمرو بن حبريش إلى منصبه السابق.

في المقابل، اقتحمت قوات “العسكرية الأولى” مخيم اعتصام لأنصار الانتقالي في سيئون، وفضّته بالقوة بعد انتشارها في محيط شارع الستين، لتوجه بذلك رسالة عسكرية مباشرة لأبوظبي بأن “حضرموت ليست عدن الثانية”.

تزامن هذا التحرك مع وصول تعزيزات سعودية ضخمة إلى مطار سيئون ومنفذ الوديعة، شملت 200 عربة قتالية وطائرة شحن عسكرية تحمل عتادًا متطورًا لفصيل “درع الوطن”، في مؤشر على تحول الصراع إلى مواجهة مفتوحة بين الرياض وأبوظبي داخل الأراضي اليمنية.

وفي خضم هذا التصعيد، اندلع تراشق إعلامي حاد بين النخب السعودية والإماراتية، وصل إلى مستوى التهديدات المتبادلة. فبينما هاجم ضاحي خلفان وعبدالخالق عبدالله السعودية ووصفا فصائلها بـ“الإخوان”، ردت شخصيات سعودية مؤثرة بوصف الإمارات بأنها “تعبث بالنار وستحترق بها”، متوعدة إياها بـ“هزيمة في اليمن لا تقل إيلامًا عن السودان”.

وسط هذه العاصفة، دخلت روسيا على خط الأزمة، حيث وصل السفير الروسي في اليمن يفغيني كودروف إلى عدن والتقى عيدروس الزبيدي، حاملاً، وفق مصادر دبلوماسية، رسالة سعودية تحذر من التمادي العسكري، في حين تسعى موسكو للعب دور “الوسيط التكتيكي” بين الطرفين.

لكن المشهد ازداد تعقيدًا مع دخول حميد الأحمر على الخط. فالأخير، المقيم في تركيا، أطلق تصريحات مثيرة هدّد فيها صراحة بالاستعانة بـ“أنصار الله (الحوثيين)”، مستعرضًا الانقسام الحاد داخل معسكر التحالف، ومشيرًا إلى أن “غياب القيادة الموحدة جنوب وشرق اليمن يفتح الباب أمام تحالفات جديدة”.

وتأتي تصريحات الأحمر في وقتٍ تتكشف فيه خسارته لحقول ومصالح نفطية ضخمة في مأرب وحضرموت كان يديرها عبر واجهات اقتصادية أجنبية منذ 2011، ما دفعه – وفق مراقبين – إلى استدعاء ورقة الحوثيين كأداة ضغط سياسية على السعودية والإمارات، خصوصًا بعد تسريبات عن ترتيبات سعودية لاستهداف آخر معاقله في مأرب.

في المقابل، برز تطور آخر أربك المشهد العسكري حين انسحب طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي، من المشاركة في معركة حضرموت بعد تلقيه تهديدات سعودية مباشرة بقصف معقله في المخا. وأكدت مصادر بمكتبه أن طارق فضّل الانسحاب “لتجنب تفجير جبهة جديدة مع الرياض”، خصوصًا بعد أن وصفت قناته الرسمية “الجمهورية” القوات السعودية بـ“المليشيات”، وهاجمت عمرو بن حبريش ووصمته بـ“المتمرد”.

أعقب ذلك هجوم إعلامي سعودي مكثف على طارق صالح، وصل إلى التحريض عليه واتهامه بالإعداد لهجوم على مأرب، بعد تداول صور في المخا كتب عليها: “المخا ومأرب وطن واحد”.

كل هذه التطورات تؤكد أن التحالف السعودي–الإماراتي يعيش لحظة الانفجار الكبرى. فالصراع لم يعد حول النفوذ فحسب، بل تحول إلى معركة بقاء سياسية واقتصادية، عنوانها السيطرة على هضبة النفط الحضرمية، وآلتها الفصائل المتناحرة التي…
🌍 بارق شر ابن سلمان يلوحُ في أفق اليمن ولبنان

💢 المشهد اليمني الأول/

لا تحمل زيارة ولي العهد السعوديّ محمد بن سلمان الأخيرة إلى أمريكا بشائر خير أَو إشارات على إحلال الأمن والسلام في الوطن العربي، بل تلوح في أفقها غيوم داكنة تحمل في طياتها مخطّطات تهدّد اليمن ولبنان على وجه الخصوص.

فالحفاوة التي استقبل بها في البيت الأبيض لا تعكس تقديرًا لشخصه أَو لقوة المملكة بقدر ما تكشف عن حالة القلق الغربية المتصاعدة من تنامي قوة محور المقاومة وعجزها عن حماية حليفها الإسرائيلي في المنطقة، ما جعل النظام السعوديّ “الأمل الأخير” لديها لتحقيق أهدافها.

وخلال الزيارة، سلّط سؤال صحفية أُورُوبية عن تعامل واشنطن مع الرياض رغم معلومات استخباراتية تؤكّـد تورط الأخيرة في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، الضوء على طبيعة هذه العلاقة.

لم يكن هذا التساؤل بريئًا أَو عفويًّا، بل هو جزء من استراتيجية الضغط الأمريكية التي تحتفظ بورقة “خاشقجي” في جعبتها لتوجيه القرار السعوديّ وتثبيت تبعية النظام، وهو ما يبدو أنه كابوس حقيقي يؤرق ولي العهد السعوديّ ويحد من حركته.

اليمن: ساحة الاختبار التي كسرت جبروت التحالف

الحرب التي قادتها الرياض ضد اليمن لتسع سنوات متواصلة، وبكل ما تملكه من قوة عسكرية ومالية ونفوذ دولي، انتهت إلى فشل ذريع.

لقد أثبت اليمن، بإرادَة شعبه وإيمانه، أنه قادر على الصمود وتحقيق الانتصار حتى بأبسط الإمْكَانيات، مجبرًا طائرات الـF-18 وF-16 الأمريكية الصنع على الانسحاب مهزومة.

اليوم، تدفع واشنطن بحليفها السعوديّ نحو جولة جديدة من المواجهة في اليمن، في محاولة يائسة لتعويض خسائرها واستنزاف قوة المقاومة.

لكن هذه الخطوة، التي قد تبدو للبعض غباءً أَو عمىً، هي في جوهرها انتحارية بالنسبة للنظام السعوديّ، الذي سيُستخدم كوقود في معركة ليست معركته، بينما العاقبة ستكون لصالح القوى الاستكبارية العالمية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وكَيان الاحتلال الصهيوني.

لا تقتصر التهديداتُ القادمة من الرياض على اليمن فحسب، بل تمتد لتشمل لبنان، حَيثُ يتحوّل العداء التاريخي للنظام السعوديّ لحزب الله إلى دعم مباشر لأي عدوان إسرائيلي محتمل.

إن محاولة إخضاع لبنان واستهداف مقومته هي جزء من نفس المخطّط الرامي إلى تمكين الهيمنة الغربية والصهيونية على المنطقة، وتجريد الشعوب من خيار المقاومة والدفاع عن نفسها.

إذن..قصة صمود اليمن وانتصاره على تحالف عسكري ومالي ضخم هي درس لن ينساه التاريخ.

لقد سطر الشعب اليمني، بتضحياته وبسالة مقاتليه، ملحمة كسرت فيها إرادَة الأحرار جبروت أعتى الإمبراطوريات.

واليوم، فَــإنَّ أية مغامرة جديدة للسعوديّة، بدفع وتخطيط من واشنطن، هي إعادة لنفس السيناريو الفاشل، وعاقبتها معروفة سلفًا.

فالنصر الحقيقي، كما أثبتت التجربة، لا يصنعه المال ولا السلاح الفتاك وحدهما، بل تصنعه الإرادَة القائمة على الإيمان بالحق والعدالة.

واليمن ولبنان، بشعوبهما المقاومة، قادرتان على كتابة فصل جديد من فصول الصمود، حَيثُ تتحطم مرة أُخرى أحلام الهيمنة، وترتفع رايات الحرية والسيادة.

فالعاقبة للمتقين، والنصر من عند الله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273326/
🌍 البحر الأحمر قصة الصمود الأزلي

💢 المشهد اليمني الأول/

​بين هدوء البحر وأمواجه العاتية تجسد الإعصار الذي يهدد استمرارية كيان العدو

إنها دعوة قوية لاستئصال كل ما له صلة بالكيان الغاصب لكي يدرك العالم أجمع أن بحار اليمن ليست للنزهة ولا يمكن أن تكون معبرًا آمنًا لسفن كيان محتل يمعن في حصار أبناء فلسطين. وإذا ما زعم هذا الكيان أنه يمتلك اليد الطولى فإن اليمن قد أثبتت أنها القادرة على كسر تلك اليد واجتثاث جذورها من هذا الممر المائي.

​لقد تواجدت أضخم المدمرات الأمريكية وحشود الأساطير الدولية في مياه البحر الأحمر حيث امتزج بارود الحرب بمياه البحار تحولت السماء إلى سحب من اللهب والدخان وبدت السفن المستهدفة وكأنها عصف مأكول بفعل الضربات الموجعة. لم يمض وقت طويل حتى بدأت هذه المدمرات في الانسحاب بعدما تلقت الصدمات القاسية في المياه اليمنية اليوم تقف قوى الشر والطغيان الكبرى في موقف ضعف تبحث عن سبل لترميم هيبتها التي نزعت وتكسرت أمام مرأي العالم ليصبحوا مثالًا للقوى الكبرى المنكسرة.

​سلامً على قائدنا العظيم الذي استثمر موقع البحار اليمنية ليجعلها مصدرًا للنصر ومدادًا للثبات وملاذًا لكل مظلوم سلامً عليك يا علم الهدى يا سيدي/ عبد الملك الحوثي.

يا من كنت العون والسند لكل المظلومين وسلام على قواتنا البحرية التي سجرت البحار وأشعلتها إعصارًا في وجه كل معتدٍ.

س/ بالنظر إلى هذه الأحداث هل يمكن أن نشهد اشتعال حرب جديدة واسعة النطاق تستعر في البحر الأحمر؟؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هبـــــــة آل سفيـــــان

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273335/
🌍 لماذا أقدمت القيادة الإيرانية فجأة على كشف أسرار “حرب الأيام الـ12”

💢 المشهد اليمني الأول/

لماذا أقدمت القيادة الإيرانية فجأة على كشف أسرار “حرب الأيام الـ12” مع إسرائيل وأمريكا وفي هذا التوقيت والاعتراف بالخسائر؟ وما هي التطورات الأربعة التي قد تعيد رسم خرائط القوة في المنطقة؟

عندما تكشف دولة إقليمية عظمى من وزن ايران عن اسرار حرب الـ 12 يوما في حزيران (يونيو) الماضي، وتعترف بوقوع شهداء من كبار قادتها العسكريين، خاصة في سلاح الدفاع الجوي، فهذا دليل على الثقة بالنفس، والقدرات الحربية، والشفافية، والحرص على اشراك القاعدة الشعبية في التعرف على الحقائق، السلبية قبل الإيجابية، وتقديم صورة مختصرة عن الاستعدادات للمواجهات المستقبلية المتوقعة، بينما دولة الاحتلال الإسرائيلي التي بدأت هذا العدوان مطمئنة الى إنجاز نصر ساحق، والحاق هزيمة كبرى بالخصم، وتغيير النظام واقتلاعه من جذوره، لم تجرؤ مطلقا على مصارحة “مستوطنيها” بالحقائق والتخلي عن الغطرسة الكاذبة والاعتراف بالخسائر، والسماح بنشر صورة واحدة للدمار الذي الحق بها، وعاصمتها تل ابيب، من جراء اختراق 500 صاروخ إيراني والوصول الى أهدافها بدقة غير مسبوقة.

العميد رضا خوجة نائب قائد عمليات الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، ظهر على شاشة التلفزيون الرسمي امس ليكشف اسرار حرب الـ 12 يوما ضد أمريكا وإسرائيل وللمرة الأولى، ليس في تاريخ ايران، وانما منطقة الشرق الأوسط كلها، وكانت هذه الاسرار صادمة، ليس للشعب الإيراني وانما للأعداء، ويمكن تلخيص هذه الاسرار في النقاط التالية كمقدمة لتحليلها والتعليق عليها لاحقا:

أولا: كشف العقيد خوجة ان 33 دولة شاركت في هذه الحرب معظمها من حلف الناتو والغرب، قدمت دعما عسكريا واستخباريا مباشرا لدولة الاحتلال، وتوظيف كل التكنولوجيا العسكرية الغربية في مختلف المجالات ضد ايران قبل واثناء الحرب.

ثانيا: الدفاع الجوي الإيراني تعرض لهجمات مكثفة استهدفت منظوماته، وقياداته، مما أدى الى سقوط عدد من الشهداء من كبار القادة والضباط في الجيش والحرس الثوري، ولكن هذا الاستهداف لم يقض على الشبكة الدفاعية مثلما كان مقررا، وظلت فعالة وتعمل دون انقطاع طوال أيام العدوان.

ثالثا: الدفاع الجوي الإيراني أسقط 196 مسيّرة وطائرة اسرائيلية من طراز هيرون وهرمس 450.

رابعا: جرت معالجة فورية لكل الثغرات فور انتهاء الحرب، وتطوير المنظومات الدفاعية بشكل عاجل.

خامسا: تخضع المنظومات الدفاعية الإيرانية حاليا لتحديثات جذرية، واي عدوان مستقبلي سيقابل برد أقوى وأكثر حسما.

سادسا: ما لم يقله الجنرال خوجة ان ايران حصلت على منظومات صاروخية جوية من روسيا والصين وكوريا الشمالية، لسد الثغرات في دفاعاتها الجوية، علاوة على تصنيع صواريخ محليا، مثلما كشف لنا مصدر نثق بمعلوماته.

ما يعزز حالة الثقة بالنفس التي تسود ايران حاليا، وخروجها من هذه الحرب (الـ12 يوما او الوعد الصادق) أكثر قوة وصلابة، أربعة تطورات إيجابية نوجزها فيما يلي:

الأول: التصريحات التي أدلى بها السيد الامام آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية مؤخرا، بالصوت والصورة، واكد فيها “ان إدارة الرئيس الأمريكي ترامب “غير جديرة” بالتواصل او التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل الشائعات والتسريبات حول توجيه رسائل من ايران لواشنطن تتضمن استئناف المفاوضات “محض كذب”، وامريكا وإسرائيل فشلتا في تحقيق أيا من اهدافهما خلال حرب الـ 12 يوما في حزيران (يونيو) الماضي.

الثاني: فشل جميع فصول حرب الاغتيالات الإسرائيلية في القضاء على المقاومة اللبنانية، او نزع سلاحها، فالمقاومة (حزب الله) ما زالت قوية، وسلاحها يتطور، ويتوسع، عددا وكفاءة، على الصعيدين القيادي، والكوادري، وبات على درجة عالية من الجاهزية، وقد يتأخر الرد، ولكنه قادم حتما مثلما أكد الشيخ نعيم قاسم الأمين العام في خطابه الأخير امس.

الثالث: أذرع محور المقاومة، وخاصة اليمني منها (انصار الله) باتت أكثر قوة، وطورت وعززت ترسانتها العسكرية بصواريخ أكثر تطورا، وبسرعة غير متوقعة، بدعم من شبكات التهريب الإيرانية الواسعة والمتفرعة، في البحرين العربي والاحمر، عبر مسارات أرضية وجوية وبحرية سرية، وما يؤكد هذه الحقيقة جاء في تقرير امريكي نشرته صحيفة “إسرائيل هيوم” يوم الخميس، وعدة صحف ومنابر إعلامية أخرى، ان حركة “انصار الله” دخلت مرحلة جديدة من التنظيم وتعزيز قدراتهم الصاروخية وتطويرها وتحديثها استعدادا لاستئناف الهجمات ضد دولة الاحتلال التي ستكون مفاجئة، وباتت وشيكة جدا، بسبب انهيار وقف اطلاق النار في قطاع غزة، وتصاعد احتمالات الهجوم الإسرائيلي الموسع على لبنان.

الرابع: فتح الجبهة السورية ضد الاحتلال، والفشل الكبير للتسلل الإسرائيلي الى بلدة “بيت جن” على سفح جبل الشيخ المحتل والحاق المجاهدين خسائر كبيرة وغير متوقعة في صفوف القوات الإسرائيلية المغيرة، بشريا (3 ضباط…
🌍 صنعاء والضاحية.. وفاءٌ مؤصل وعهدٌ أبدي لا يسقطه التقادم

💢 المشهد اليمني الأول/

في لحظة تاريخية فارقة، حَيثُ تتهاوى أبنيةُ التبعية تحت وطأة الخِذلان المريع، وتتعالى صيحاتُ الاستكبار الكوني لتحيل خارطة الأُمَّــة إلى حطام، تبرز ظاهرة قدسية تكسر حاجز الصمت والتخاذل إنها فكرة، وعقيدة، وخط دفاع أخير يُعرَف بـ”محور المقاومة”.

لم يعد الأمر مُجَـرّد تجمع عسكري أَو تكتل سياسي عابر؛ بل هو اندماج قدري، بين إرادات صلبة، تتجلى فيه أواصر لا ترهبها طائرات العدوّ الأمريكي والصهيوني ولا تذيبها رمال النسيان.

إن ما يربط صنعاء العصية بضاحية بيروت المقاومة ليس مُجَـرّد تنسيق جغرافي، بل هو قسم علوي مهيب، محفور بأبجدية الدم المنجز.

لقد كانت المقاومة الإسلامية، سيف الأُمَّــة وغمد عزتها، أول من أدركت ببصيرتها الثاقبة أن العدوان على اليمن والمأساة اليمنية لم تكن حدثًا منعزلًا، بل هي محور استئصال واختبار مصير يستهدف قلب المحور الاستراتيجي وكسر العمود الفقري للمقاومة، مدركة أن العدوان لم يكن على الجغرافيا اليمنية وحسب، بل على شريان العقيدة الواحدة.

منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم على اليمن، انبثق صوت سيد شهداء الأُمَّــة والإنسانية، السيد الأسمى حسن نصر الله -رضوان الله عليه-، مدويًا كالجلجلة، لا يخطئه صمت المتخاذلين.

ولم تكن خطاباته مُجَـرّد بيان سياسي، بل كانت مظلة سيادة وصيحة حق نافذة، نسفت أوهام شرعية العدوان المزعومة وكشفت عري المشروع التآمري وفضحت زيف ادِّعاءاته، مصنفة إياه نكسة أخلاقية وتاريخية بامتيَاز.

هذا الموقف شكّل درعًا إعلاميًّا ومعنويًّا حمى الصمودَ اليمني من الانهيار في عصف التضليل الدولي.

إن ارتقاءَ الترسانة اليمانية الباسلة، من الصواريخ الباليستية وفوق الصوتية إلى المسيرات الكاسرة للهيمنة، التي باتت تخرق عمق دول العدوان وتخنقُ كَيان الاحتلال الصهيوني في البحر الأحمر والعربي، هو ثمرة جهادية مشتركة تعلن ميلاد مفهوم جديد للأمن الإقليمي تحت سلطة الإرادَة الجماعية للمقاومة.

إن الموقف اليمني اليوم تجاه حزب الله في لبنان، في غمرة المعركة الوجودية، ليس وليد استجابة ظرفية، بل هو وفاء مؤصل لأهل الوفاء، وفرض عين قدري ووفاء سرمدي لفضل لا يُمحى، ودين كرامة مستحق ومؤبد لا يسقطه التقادم لأهل العزة الذين لم يتزلزلوا حين ارتعشت الأقدام، واعتراف بفضل سابق حفرته المقاومة بأظافرها الفولاذية في جسد المعركة اليمنية القدسية.

الموقف اليمني اليوم، بإعلانه الصارم واللا متناهي، بأن أي عدوان على لبنان وحزب الله سيجد اليمن بكامل قوته في قلب المعركة، هو تأكيد لدين الكرامة والوفاء المنقوش في ذاكرة الأحرار وعهد الشرف الذي لا يسقط بالتقادم، وأن اليمن لا ينصر أخاه وحسب، بل يشاركه المصير والفتح.

فبينَ صمود اليمن الشامخ ووعي لبنان الثابت، تُعاد صياغة المعايير ليشرق فجرُ السيادة الحقيقية كطود أشم لا تبلغه سهام التخاذل.

هذا الميثاق هو إعلان بليغ يعيد تشكيل وجه التاريخ بمطرقة الحق، ويرسم خطًا أحمر جديدًا للعزة لا يمكن تجاوزه، مؤكّـدًا أن تجزئة المصير هي استحالة عقائدية في قاموس الأحرار.

هذه الملحمة اليمنية بصمودها الأُسطوري هي دليل دامغ على أن عقيدة المقاومة لا تعرف الجغرافيا، بل تتحد في وجه الاستكبار الكوني.

وهذا التلاحم يرسل برقية مشفرة إلى كُـلّ من يراهن على تجزئة المحور وعزله، لن يُفرد أي جزء من محورنا بالاستئصال، فالعدوان على طرف هو عدوان على الكل.

إن النصرَ الحقيقي لليمن وهزيمة المعتدين فيه، هو الذي يعيد للأُمَّـة مجدها وعنوانها الأقدس، وهو الطريق الذي يمر حتمًا بفك قيد المسجد الأقصى.

وقد علمنا موقف حزب الله أن المبادئ تُصان بالتضحية لا بالمساومة، وأن الأخوة الإيمانية تتجلى في أصعب الظروف وأخطر الثغور.

وختامًا: ستبقى المقاومة الإسلامية في لبنان عمود سنارة لهذا التيار الجهادي العابر للحدود، وستظل بيروت وصنعاء طودي عز شاهدين على أن صلابة الإرادَة الحرة أقوى من كُـلّ مكائد الأعداء وخيانات الأتباع، حتى تشرق شمس السيادة والكرامة على جميع الأُمَّــة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحمد الضبيبي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273345/
🌍 اليمن بين ذكرى الاستقلال الثامن والخمسين وواقع الاحتلال الجديد

💢 المشهد اليمني الأول/

في اللحظة التي يستعيد فيها اليمنيون الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الجلاء، تخرج من ذاكرة هذا الشعب أصوات الفجر الذي أشرقت فيه عدن حرة بعد عقود من الاستعمار البريطاني، يومها لم يكن اليمنيون يحتفلون بورقة اتّفاق ولا ببيان سياسي، بل كانوا يصنعون استقلالًا انتزعوه من قلب النار بدماء الشهداء وإصرار الثوار وإرادَة شعب قرّر أَلَّا يعيشَ منكسرًا ولا خاضعًا.

لكن الذكرى اليوم تأتي بطعم مختلف، بطعم مر وحارق؛ لأَنَّ اليمن الذي طرد المستعمر الأول يقف الآن أمام استعمار جديد أكثر وقاحة وأكثر دهاء، استعمار يغير جلده وأسماءه لكنه يحتفظ بذات الهدف، وهو السيطرة على الأرض والثروة والموقع، وبنفس العقلية التي كانت تحكم ضابط الميناء في عدن قبل نصف قرن.

الفرق الوحيد أن الاحتلال الجديد جاء بوجوه يمنية صنعتها أنظمة عميلة ومكونات نفعية غذت الصراعات والتقسيم والارتهان حتى تحولت إلى أدوات في يد الطامعين.

حضرموت التي كانت خزائن اليمن وجسر حضارته ونهضته تتحول اليوم إلى ساحة مفتوحة يتقاسمها المتصارعون على الموانئ وعلى النفط وعلى البحر، قوات تتنازع النفوذ وكل منها تحمل مشروعًا خارجيًّا يخدم من يمولها لا من ينتمي إليها، بينما المواطن يعيش بين الخوف وفقدان الخدمات وتبدل مربعات السيطرة وكأن المحافظة أرض تجارب لمراكز قرار لا ترى في اليمني سوى مادة للاختبار.

وفي المخاء المشهد أكثر فجاجةً، الميناء الذي كان شريان التجارة اليمنية صار قاعدة نفوذ مغلقة لا تخضع لسلطة وطنية ولا لإرادَة شعب، بل لخريطة مصالح مرسومة من وراء الحدود، معارك وانقسامات وأدوات تتبدل حسب رغبة المشغلين والنتيجة واحدة: استنزاف الأرض وتحويل الساحل الغربي إلى منصة لخدمة مشاريع ليست يمنية ولا تحمل لليمن خيرًا.

والحال ذاته في عدن، مدينة الثورة والثوار وعصبُ الاقتصاد اليمني، منارة التحرّر التي تحولت اليوم إلى مربعات أمنية متناحرة تدار بتوجيه المحتلّ، نفس عدن التي ألهمت حركات التحرّر في المنطقة صارت مسرحًا للكراهية والعنصرية والمناطقية ومحطة مفتوحة لتمرير أجندة خارجية تقطع أوصال المدينة وتخنق روحها الوطنية.

ثم تأتي سقطرى، الجوهرة النادرة، درة بحر العرب، الجزيرة التي تحتضن شجرة دم الأخوين التي لا يوجد مثلها في العالم، الجزيرة التي يتغنى بها علماء البيئة والسياحة حول العالم، تحولت إلى محمية مفتوحة للاحتلال، عبث بالأشجار النادرة وصيد جائر وتغيير الهُوية وحتى تغيير رقم الاتصال، كُـلّ ذلك تحت حماية دولية ومظلة شرعية مزيفة سمحت بإدخَال اليمن تحت الوصاية ابتداء من تعطيل الدستور إلى المبادرة الخليجية إلى تحصين القتلة إلى وضع البلد تحت البند السابع واستمرار الحرب السياسية والعسكرية والاقتصادية على الشعب اليمني عشر سنوات كاملة.

لكن ما يجري اليوم كشف كُـلّ شيء، أسقط الأقنعة، فضح المشاريع الاستعمارية الجديدة وجعل الحقيقة واضحة لمن كان مخدوعًا، أما الأحرار فلم ينتظروا هذه اللحظة، قالوها من اليوم الأول: نحن نرفض الوصاية ونرفض الاحتلال، ودفعوا ثمن موقفهم دمًا وحصارًا وتجويعًا ولا زالوا يدفعون ولن يتوقفوا حتى يتحرّر آخر شبر من تراب هذا الوطن؛ لأَنَّهم يدركون أن الحرية لا تقبل القسمة وأن الاستقلال لا يكتمل بنصف سيادة وأن الطريق إلى العزة ليس مفروشًا بالورود.

هنا تصبح ذكرى الجلاء الثامنة والخمسين ليست مُجَـرّد محطة احتفال، بل نداء صريح لليقظة، معنى الاستقلال الحقيقي ليس رفع علم ولا تغيير اسم شارع، بل قدرة شعب على امتلاك قراره وحماية أرضه وصون ثرواته ورفض كُـلّ يد تمتد لتقوده أَو تتحكم به تحت أي شعار كان.

اليمن يقف اليوم أمام مفترق طرق، إما أن يستعيد الروح التي أسقطت الاستعمار الأول، وإما أن يسمح لاحتلال جديد أن يكتب مستقبله وقواعد نفوذه تحت لافتة دعم مزعوم وتحالفات مشروخة وشرعية مستوردة.

من حضرموت إلى المخاء إلى عدن إلى سقطرى تصرخ الأرض أن الاستقلال لم يكتمل وأن الجلاء الحقيقي يبدأ فقط عندما تعود السيادة كاملة وعندما تتساقط كُـلّ المليشيات والولاءات الخارجية وعندما يصبح القرار يمنيًّا خالصًا تصنعه الإرادَة الوطنية الحرة لا أجندات مشغلي الفنادق أَو غرف العمليات الأجنبية.

وفي النهاية تبقى الذكرى نداءً للشعوب التي تعرف أن التاريخَ لا يرحم وأن الأرض لا تحمي نفسها وأن من يفرط بشبر يتنازل لاحقًا عن وطن، وأن اليمن الذي صنع مجده بأيدي أبنائه قادر أن يستعيد حريته وسيادته إذَا التفتت البُوصلة نحو الوطن فقط.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جميل المقرمي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273347/
🌍 الجبهة اليمنية وصراع الصمود ضد الهيمنة

💢 المشهد اليمني الأول/

إنَّ جبهةً معها الله لا تنكسر ولو كان ضدَّها الوجود كلُّه، وهذه الحقيقة تتجلى اليوم في المشهد اليمني بكل وضوح، حَيثُ يقف الشعب اليمني في جبهة متماسكة تقودها إرادَة الإيمان والوعي، ويقودها السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله بثباتٍ ورؤيةٍ استراتيجية جعلت من هذه الجبهة رقمًا صعبًا في معادلات المنطقة.

فالمعركة التي يخوضها اليمن ليست معركة حدود أَو نفوذ فحسب، بل معركة وجود في مواجهة مشروع واسع تتشارك فيه أمريكا وكَيان الاحتلال والسعوديّة والإمارات، ومعهم المنافقون الذين باعوا مواقفهم وتحولوا إلى أدوات في آلة الهيمنة الخارجية.

لقد حاولت هذه القوى أن تكسر إرادَة اليمنيين عبر الحرب الاقتصادية والعسكرية والإعلامية، لكنَّ كُـلّ تلك المحاولات اصطدمت بجدار الوعي الشعبي الذي أدرك أنَّ الهجمة ليست على طرفٍ سياسي أَو جغرافي، بل على هُوية اليمن واستقلال قراره.

وهنا يبرز دور القيادة التي نجحت في تحويل الحصار إلى فرصة للاعتماد على الذات، وتحويل الاستهداف إلى سببٍ إضافي لتعزيز وحدة الجبهة الوطنية في مواجهة العدوان.

ويمكن القول إنَّ الجبهة اليمنية اليوم تشكِّل حالة نادرة في المنطقة من حَيثُ قدرتها على الجمع بين الصمود الشعبي والقيادة الواعية والرؤية الواضحة لطبيعة الصراع.

فالسعوديّة والإمارات، رغم ثرواتهما الضخمة ودعم واشنطن وتل أبيب لهما، لم تستطيعا تحقيق أهدافهما، بل تحوَّلتا إلى طرف مأزوم يسعى إلى الخروج من الحرب بأقل الخسائر الممكنة.

أما أمريكا وكَيان الاحتلال فقد وجدا في اليمن قوَّة ترفض الخضوع، وتستطيع أن تغيِّر موازين الصراع في البحر الأحمر والممرات الدولية رغم كُـلّ الضغوط.

إن ما يميز الجبهة اليمنية هو أنها لا تقاتل بالوكالة عن أحد، ولا تنفِّذ مشاريع خارجية، بل تدافع عن سيادتها وكرامة شعبها.

ولهذا استطاعت أن تفضح مشروع التطبيع الإقليمي، وأن تكشف حقيقة المتواطئين الذين يبرّرون العدوان ويهاجمون المقاومة اليمنية إعلاميًّا وسياسيًّا خدمةً للمحتلّ الصهيوني والأمريكي.

وفي الوقت نفسه، فَــإنَّ هذه الجبهة أثبتت أنَّ القوة ليست في حجم الترسانة العسكرية، بل في روح الصمود والإيمان بعدالة القضية.

ويأتي ذكر السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي هنا؛ باعتبَاره حجر الزاوية في هذا الصمود، فقد استطاع بخطابه الواعي وقراءته العميقة للمشهد أن يحافظ على اتّجاه البوصلة نحو العدوّ الحقيقي، وأن يجنِّب اليمن الانزلاق إلى الصراعات الداخلية التي حاولت أطراف العدوان إشعالها منذ اليوم الأول.

كما نجح في تعزيز مفهوم الجبهة الجامعة التي تضم كُـلّ من يؤمن بأن اليمن لا يجب أن يكون تابعًا ولا ساحة نفوذ للمحتلّ.

إن صمود الجبهة اليمنية اليوم ليس إنجازا عسكريًّا فحسب، بل هو إنجاز سياسي وأخلاقي يعيد الاعتبار لفكرة التحرّر الوطني في زمنٍ حاولت فيه القوى الكبرى أن تفرض منطق الاستسلام على الشعوب.

ومع استمرار اليمن في الدفاع عن قضيته، ومع تزايد الوعي الشعبي في مواجهة التضليل الإعلامي، بات واضحًا أنَّ مشروع الهيمنة يواجه مأزقًا حقيقيًّا، وأن الجبهة اليمنية أصبحت نموذجًا يُدرَّس في الإرادَة والقدرة على تحويل المعاناة إلى قوة.

وهكذا، فَــإنَّ الجبهة اليمنية في صراعها الواسع ضد السعوديّة والإمارات وأمريكا وكَيان الاحتلال ومن دار في فلكهم من المنافقين، تقدم اليوم درسًا في أن الشعوب الحرة، مهما كانت الظروف، تستطيع أن تصنع مستقبلها عندما تمتلك القيادة الواعية والإرادَة الصلبة والوعي الجمعي بأن الكرامة لا تُشترى ولا تُباع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاهر أحمد عمير

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273350/
🌍 سوريا تفاجئ تونس في كأس العرب

💢 المشهد اليمني الأول/

فاز منتخب سوريا على نظيره تونس 1-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب أحمد بن علي في الدوحة،الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى لدور المجموعات في بطولة كأس العرب التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر الحالي.

وجاء افتتاح كأس العرب صاخباً، وصنع منتخب سوريا المفاجأة الأولى بعد فوزه بهدف رائع لنجمه عمر خريبين، وحاول «نسور قرطاج» تسجيل التعادل بعدة فرص سانحة لكن لم ينجحوا في ذلك.

وشهدت المباراة تطبيق قانون استبعاد اللاعب المصاب لمدة دقيقتين، وهذا ماحصل مع لاعب سوريا كردغلي.

ويقضي التعديل بإخراج أي لاعب لمدة دقيقتين إذا طلب دخول الطاقم الطبي بداعي الإصابة ثم تبيّن أنه قادر على مواصلة اللعب بدون وجود إصابة حقيقية، وذلك في إطار جهود الفيفا للحد من محاولات إهدار الوقت التي تزايدت خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273352/
🌍 ما هو موقف أنصار الله تجاه ما يجري في حضرموت؟

💢 المشهد اليمني الأول/

“نحن نتعاطف مع المجتمع الحضرمي في مواجهته لمليشيات الإمارات، كما هو حال أغلب الشعب اليمني، لكن هذا التعاطف لا يعني بالضرورة تحوّله إلى عمل عسكري مساند لقبائل حضرموت، لان طبيعة الصراع القائم يجعل هذا الاحتمال غير واقعي، إلا في حال تم استدعائنا لحماية المجتمع الحضرمي في سياق استعادة سيادة وإستقلال اليمن فعندها لن نتأخر لحظة واحدة.”

لأن ما يجري من صراعات في المحافظات المحتلّة ليس سوى “صراعات عبثية ناتجة عن توتر العلاقة بين السعودية والإمارات حول تقاسم النفوذ والثروة”، وهي صراعات ما تلبث أن تنتهي “كما في كل مرة” باتفاق ثنائي جديد “لإعادة تقاسم الكعكة على أشلاء ابناء الشعب اليمني ومعاناتهم.”

لذلك من الصعب التنبؤ بنتائج هذه المعركة أو التأثير في مسارها، لأن أي اتفاق سعودي–إماراتي مفاجئ قد يقلب المشهد رأسًا على عقب؛ فكما قد ينتهي المشهد اليوم إلى “تسليم حضرموت للانتقالي دون قتال”، قد يقود غدًا إلى “انسحاب قوات الانتقالي من حضرموت، بما في ذلك المكلا نفسها، بعد تكبده لخسائر فادحة في سبيل السيطرة عليها.”

بل لا يُستبعد أن ما يجري اليوم من حشود وتلويح باجتياح حضرموت ليس سوى “بروفة متفق عليها بين الإمارات والسعودية”، تهدف إلى “إخضاع المجتمع الحضرمي الذي لا يزال متماسكًا” ودفعه إلى تقديم المزيد من التنازلات للسعودية، ليس فقط في ما يتعلق “بنهبها لثروات حضرموت النفطية والغازية ومناجم الذهب”، بل أيضًا في ما يخص “حصولها على منفذ بحري على المحيط الهندي.”

لذلك نقول لإخواننا وأهلنا في الضالع ويافع وردفان: “لا تنجرّوا إلى معارك عبثية مُكلفة”، فمثل هذه الصراعات غالبًا ما تنتهي “باتفاقٍ ثنائي بين السعودية والإمارات، بينما يدفع اليمن ثمن كل ذلك.”

إن “قضية اليمنيين الحقيقية التي ينبغي ان نلتف حولها هي استعادة سيادة واستقلال اليمن”، وكلما تورطنا في معارك جانبية فإنها “تُبعدنا اكثر عن ذلك الهدف الذي لا يمكن تحقيقه إلا بتوحدنا لخوض معركة تحرير اليمن من صعده إلى المهرة.”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: محمد البخيتي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273358/
🌍 تيليسور تحذّر واشنطن: فنزويلا ستصبح “اليمن الكبير”.. كاراكاس ستقصف كميامي وصنعاء ستتكرر في أمريكا اللاتينية

💢 المشهد اليمني الأول/

في تحذير لافت حمل نبرة استراتيجية عالية، نشرت شبكة تيليسور (TeleSUR) الفنزويلية تقريرًا تحليليًا مطوّلًا أعدّه الباحث سيرجيو رودريغيز جيلفنشتاين، تحت عنوان: “أمريكا ستواجه يمنًا موسعًا في فنزويلا.. كاراكاس صنعاء وميامي تل أبيب”، مؤكدة أن أي تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا سيقود واشنطن إلى مستنقع يشبه التجربة اليمنية لا سيناريوهات غزة أو سوريا.

وأشار التقرير إلى أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم ورابع أكبر احتياطي غاز، إلى جانب ثروات ضخمة من الحديد والبوكسيت والكولتان والمياه، وهو ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا للهيمنة الأمريكية، في ظل سعي واشنطن للسيطرة على ممرات الطاقة العالمية.

ويرى الباحث أن واشنطن لم تستوعب “الخطر الجيوسياسي” الذي شكّله اليمن المقاوم في وجه العدوان الثلاثي (الأمريكي – السعودي – الإسرائيلي)، حيث تحوّل بلد كان يُستهان به إلى قوة صاروخية وإرادة قتالية قلبت موازين الحرب.
وذكّر التقرير بأن التحالف كان يخطط عام 2015 لـ”القضاء على مجموعة من البدو خلال ثلاثة أسابيع والسيطرة على باب المندب”، لكن الحرب استمرت عشر سنوات كاملة دون نصر.

وبحلول عام 2019، بحسب التقرير، تمكن اليمنيون من تطوير منظومة صاروخية ومسيرات متقدمة تفوق سرعة الصوت، استُخدمت في ضرب منشآت أرامكو النفطية، وهو ما جعل الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر بلا جدوى. وأشار إلى أن دراسة للبنتاغون أقرت بأن حاملات الطائرات الأمريكية لم تعد آمنة في المنطقة بعد التجربة اليمنية.

وأبرز التقرير تشابهًا جيوسياسيًا بين المحور اليمني الفنزويلي، قائلاً إن المسافة بين كاراكاس وميامي (2200 كم) توازي تقريبًا المسافة بين صنعاء وتل أبيب، حيث تتعرض الأخيرة لهجمات مستمرة من الصواريخ والمسيرات اليمنية.

وأضاف أن فنزويلا، بفضل دعم إيران وروسيا وكوريا الشمالية، قادرة على تطوير سلاح ردع صاروخي متطور خلال عام واحد فقط، يجعلها عصيّة على أي هجوم خارجي.

واختتم التقرير تحليله بالتأكيد أن أي غزو شامل لفنزويلا سيكون كارثيًا على أمريكا، نظرًا لمساحة البلاد الهائلة (مليون كم²)، وعدد سكانها (30 مليونًا)، ووحدة جيشها وقيادتها.
وقال الباحث محذرًا: “في حال إقدام واشنطن على عدوان عسكري، فإنها لن تواجه فنزويلا فقط، بل يمنًا جديدًا أكبر وأقوى وأكثر تسليحًا.”

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273366/
🌍 ورد الآن.. تعزيزات الألوية تدخل الميدان وتبدأ “التوغّل البري” بعد اشتباكات انتهت باختراق مقدمة “الصفوف” والأخيرة ترد بالاستدراج والقصف (التفاصيل)

💢 المشهد اليمني الأول/

على وقع تصاعد التحشيدات العسكرية وقرع طبول الحرب في الهضبة النفطية بحضرموت، تتجه الأنظار إلى ما يشبه الساعة الصفر لانفجار المعركة الكبرى بين الفصائل الموالية للإمارات والسعودية، في سباقٍ محمومٍ للسيطرة على منابع “الذهب الأسود”.

فمع وصول ألوية جديدة تابعة للانتقالي الجنوبي، بدأت بالفعل عمليات التوغّل البري باتجاه مدينة سيئون، في أعقاب اشتباكاتٍ داميةٍ انتهت باختراقٍ لخطوط “العسكرية الأولى” الموالية للرياض، لتبدأ الأخيرة نشر قواتها الثقيلة والرد بالاستدراج والقصف المدفعي.

وفي الوقت الذي دفعت فيه الإمارات بلواءٍ رابعٍ من “الانتقالي الجنوبي” إلى عمق الهضبة النفطية، وبدأت عملية التوغّل البري في وادي حضرموت، جاءت التقارير لتؤكد أن الشركات النفطية في بترومسيلة أوقفت عملياتها بالكامل، ما يعني دخول المحافظة في مرحلة الشلل الاقتصادي والعسكري قبل ساعاتٍ فقط من تفجير الأوضاع.

وتؤكد مصادر ميدانية أن مرتزقة العدوان يواصلون حشد قواتهم نحو حضرموت في تنفيذ مباشرٍ للمخططات الأمريكية–البريطانية–الصهيونية التي تتخذ من الرياض وأبوظبي واجهتين عسكريتين لتقسيم اليمن والسيطرة على موارده الطبيعية، وعلى رأسها النفط.

وتشير التقارير إلى أن محافظة حضرموت الغنية بالثروات المعدنية تحولت إلى بؤرة التنافس الحاد بين “القوتين الوكيلتين”، في سباقٍ للهيمنة على منابع “الذهب الأسود” الممتدة من الهضبة حتى الساحل.

ووفقاً للمصادر، فقد دفعت الإمارات بتعزيزات عسكرية إضافية إلى خطوط المواجهة مع قوات ما يسمى “حلف حضرموت” الموالي للسعودية، في حين تداول ناشطون مشاهد مرئية تُظهر أرتالاً من المدرعات والمدافع الثقيلة القادمة من شبوة وعدن باتجاه وادي الأدواس ووادي عدم، حيث تدور اشتباكات متقطعة منذ الأحد الماضي.

في المقابل، ظهر محافظ حضرموت المعيَّن حديثاً من قِبل المجلس الرئاسي الموالي للرياض، سالم الخنبشي، وهو يرأس اجتماعاً طارئاً للجنة الأمنية في المكلا داعياً إلى “ضبط النفس والتهدئة”، في وقتٍ يرى فيه مراقبون أن ما يحدث تجاوز حدود التهدئة إلى مرحلة التموضع الميداني استعداداً لمعركة كسر العظم.

ويؤكد عمرو بن حبريش، رئيس ما يسمى “حلف قبائل حضرموت”، في تصريحاتٍ لقناة BBC، أن المحافظة تتعرض لـ“غزو قبلي خارجي” يقوده آلاف المقاتلين القادمين من الضالع ويافع بتمويل وتسليح إماراتي، متهماً “الانتقالي الجنوبي” بمحاولة “الهيمنة على النفط وفرض مشروع انفصالي لا يحظى بأي قبول في حضرموت”.

وكشف بن حبريش عن سيطرة فصائل “الانتقالي” على منطقة الضبة النفطية المطلة على البحر العربي وعددٍ من المواقع الساحلية، محذراً من “احتلالٍ متكاملٍ لمؤسسات الدولة” وتهديدٍ مباشرٍ لـقوات بترومسيلة.

بالمقابل، أعلنت ميليشيا “الانتقالي” المدعومة إماراتياً عن بدء اعتصامٍ مفتوحٍ في مدينة سيئون للمطالبة بإخراج “المنطقة العسكرية الأولى” التابعة للسعودية، مؤكدة أنها “لن تغادر الميدان حتى رحيل القوات الشمالية وتمكين أبناء حضرموت من إدارة أمنهم”. ووصفت مصادر محلية الخطوة بأنها “تغطية سياسية للانتشار العسكري الإماراتي” الذي بات يطوّق المدينة من أكثر من محور.

شلل اقتصادي وانقطاع شامل للكهرباء

في ظل هذا التصعيد، أعلنت شركة بترومسيلة النفطية عن توقفٍ كاملٍ لعمليات الإنتاج والتكرير في منشآتها منذ مساء السبت، بعد امتلاء الخزانات وعدم القدرة على ضخ النفط إلى القطاعات المجاورة بسبب التدهور الأمني الخطير في محيط الحقول.

وأكد بيان الشركة أن القرار اتُّخذ “التزاماً بقواعد السلامة المهنية وحماية الأرواح والمنشآت”، محذّراً من أن استمرار التوتر “يشكّل تهديداً مباشراً للمواد النفطية والغازية المخزّنة وقد يؤدي إلى كوارث يصعب احتواؤها”.

وبعد ساعات، أعلنت المؤسسة العامة للكهرباء في وادي حضرموت عن انهيار منظومة الكهرباء وخروجها كلياً عن الخدمة نتيجة توقف محطات الغاز في بترومسيلة والجزيرة. وباتت مدن الوادي والساحل تعيش ظلاماً تاماً، في مشهدٍ يلخص عمق الانهيار الاقتصادي والأمني الذي وصلت إليه المنطقة مع احتدام الصراع السعودي–الإماراتي.

انقسام إعلامي واحتدام الحرب الدعائية

وعكست تغطية وسائل إعلام الفصائل حجم الانقسام بين فصائل مرتزقة التحالف؛ فقناة الجمهورية التابعة لطارق عفاش، وعدن المستقلة الممولة إماراتياً، تبنّتا خطاباً داعماً لعمليات “الانتقالي”، في حين آثرت قناة سهيل التابعة لحميد الأحمر الصمت المريب، وسط مؤشرات على صراعٍ خفيٍّ بين “الإصلاح” وبقايا “الشرعية”.

وتؤكد كل المؤشرات الميدانية أن الانفجار العسكري في حضرموت أصبح مسألة وقتٍ فقط، مع تمركز القوات الإماراتية حول “العسكرية الأولى” في سيئون، واستمرار السعودية في الحشد من منفذ…
🌍 جرائم متجددة لنظام آل سعود في صعدة والجوف: نيران مباشرة و”مخلفات عدوان” تحصد أرواح المدنيين”

💢 المشهد اليمني الأول/

في حلقة جديدة من “السجل الأسود لخروقات العدوان السعودي”، سقط اليوم الثلاثاء ضحايا مدنيون جدد بنيران قوات النظام السعودي ومخلفات أسلحته المحرّمة على الحدود الشمالية لليمن.

ففي محافظة صعدة، أصيب مواطن يمني ومهاجر أفريقي بجروح خطرة، جراء استهداف مباشر بنيران قوات العدو السعودي قبالة منطقة آل الشيخ بمديرية منبّه الحدودية، في “اعتداء متعمّد على المدنيين العزّل في عمق القرى الحدودية”، يؤكد أن المدنيين باتوا هدفًا ثابتًا لآلة القتل السعودية.

وفي محافظة الجوف، استشهدت امرأة يمنية أثناء رعيها للمواشي في مديرية المصلوب نتيجة انفجار جسم من مخلفات العدوان، في تجسيد جديد لـ “القتل البطيء بمخلفات الحرب” التي يتركها تحالف العدوان خلفه، لتواصل حصد أرواح الأبرياء بعد سنوات من سقوط أول قنبلة.

هذه الجرائم تأتي في سياق “الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين في المناطق الحدودية”، حيث تتكرر عمليات الاستهداف المباشر بالمدفعية والأسلحة الرشاشة على القرى اليمنية الآهلة بالسكان، إلى جانب ما تمثله مخلفات الحرب من ألغام وقذائف غير منفجرة من “خطر دائم يطارد حياة اليمنيين في مزارعهم وطرقاتهم ومراعيهم”.

وهكذا يواصل النظام السعودي “استباحة الدم اليمني” عبر نيرانٍ مباشرة اليوم، “مخلفات قاتلة” غدًا، في خروقاتٍ ممنهجة لكل القوانين والأعراف الإنسانية، بينما يدفع المدني اليمني ثمن العدوان مرتين: مرة تحت القصف، ومرة تحت ركام مخلفاته غير المنفجرة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273381/
🌍 الرئيس الفنزويلي يعلن جهوزية القوات المسلحة بقوام 200 ألف جندي لمواجهة التهديد الأمريكي

💢 المشهد اليمني الأول/

في ردٍّ مباشرٍ على التصعيد الأمريكي الأخير وإعلان الرئيس دونالد ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فجر الثلاثاء، الاستعداد الكامل للدفاع عن سيادة البلاد وكرامتها الوطنية، مؤكداً أن الشعب الفنزويلي “لن يقبل الخضوع لأي قوةٍ أجنبية”.

وقال مادورو في خطابٍ متلفز بثته القنوات الرسمية إن “فنزويلا لا تتدخل في شؤون أحد، لكنها لن تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية”، مضيفاً أن بلاده تمتلك “بنيةً عسكريةً مهنيةً ومنضبطةً تضم أكثر من 200 ألف جنديٍ جاهزين للدفاع عن الأمن والاستقرار والسيادة”، وأن القوات المسلحة على “أعلى درجات الجهوزية الميدانية لمواجهة أي عدوان خارجي”.

وشدد الرئيس الفنزويلي على أن بلاده تريد “سلام الأحرار لا سلام العبيد”، مؤكداً أن كاراكاس “لن تنحني أمام الإملاءات الأمريكية”، وأن الجيش والشعب “موحدان في معركة الكرامة والسيادة”.

من جانبها، أكدت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز أن الحكومة الفنزويلية فعّلت جميع “الآليات القانونية والمتعددة الأطراف” لمواجهة القرار الأمريكي، واصفة إغلاق المجال الجوي بأنه “إجراء عدواني وغير قانوني يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.

وأضافت رودريغيز أن فنزويلا “ستواصل الدفاع عن حقوقها حتى آخر رمق وستنتصر كما انتصرت في كل المعارك السابقة”، مشيرة إلى أن التصعيد الأمريكي لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفنزويلي أو انتزاع قراره الوطني المستقل.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توترٍ غير مسبوقٍ بين واشنطن وكاراكاس، بعد إعلان ترامب إغلاق الأجواء في خطوةٍ وُصفت بأنها تمهيدٌ لتحركاتٍ عسكريةٍ محتملة ضد فنزويلا، ما دفع المراقبين للتحذير من انزلاق المنطقة إلى مواجهةٍ جديدة قد تمتد آثارها إلى كامل القارة اللاتينية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273384/
🌍 القبائل اليمنية تُعلن النفير العام وتوجه رسالة للتحالف: أي محاولة لتكرار العدوان ستقابل برد أعنف وأوسع

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهدٍ وطنيٍّ غير مسبوقٍ منذ سنوات، أعلنت كبرى القبائل اليمنية النفير العام، مجددةً موقفها الثابت برفض أي حربٍ جديدة قد يشنّها التحالف السعودي الإماراتي بدعمٍ أمريكي–صهيوني، ومؤكدةً وقوفها الكامل إلى جانب قوات صنعاء في مواجهة أي تصعيدٍ خارجي.

وشهدت محافظة عمران، الثلاثاء، لقاءاتٍ جماهيريةً وحشوداً قبليةً مسلحةً ضخمة شاركت فيها شخصيات اجتماعية وزعماء قبائل من مختلف المديريات، حيث شددت البيانات الصادرة عنها على أن القبائل اليمنية “لن تسمح بتكرار العدوان” وأن “أي محاولة لجر البلاد إلى الحرب مجدداً ستُواجَه بردٍّ أعنف وأوسع من أي وقتٍ مضى”.

وامتدّ هذا الاستنفار إلى معظم محافظات اليمن، من صنعاء وذمار وصعدة والبيضاء والجوف وحجة والمحويت والحديدة إلى تعز ومأرب وريمة، في ما يشبه انتفاضةً وطنيةً جامعة عكست وحدة الموقف الشعبي والقبلي في مواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.

وأكدت البيانات القبلية الموحّدة أن “السعودية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني يتحمّلون مسؤولية أي تصعيدٍ جديد ضد اليمن”، وأن الشعب اليمني بكل مكوناته “لن يقف مكتوف الأيدي ولن يسمح بانتهاك سيادته مجدداً”، داعين التحالف إلى “التوقف فوراً عن العبث بمقدرات البلاد واستفزاز الشعب اليمني”.

ويرى مراقبون أن هذا التحرك القبلي يمثل أوسع حالة اصطفاف شعبي منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وأنه يُعبّر عن “تحوّلٍ استراتيجيٍ في المزاج القبلي”، إذ لم تعد القبائل ترى نفسها مجرد سندٍ اجتماعي، بل جزءاً أساسياً من معادلة الدفاع الوطني والسيادة اليمنية.

وفي ظل الأنباء عن تحركات أمريكية–إسرائيلية لدفع الرياض نحو مواجهة جديدة، تُعد هذه التعبئة رسالة تحذيرٍ قوية للتحالف مفادها أن اليمن اليوم موحّدٌ أكثر من أي وقتٍ مضى، وأن أي مغامرةٍ عسكريةٍ جديدة ستفتح أبواب الجحيم على المعتدين، في معركةٍ لن تكون كسابقاتها.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273387/
🌍 محمد الفرح: الطلب الأمريكي من لبنان بإعادة الصاروخ “غير المنفجر” قمّة الوقاحة والانحطاط السياسي

💢 المشهد اليمني الأول/

وصف عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، محمد الفرح، الطلب الأمريكي الذي وُجّه إلى لبنان لإعادة الصاروخ الأمريكي GBU-39B الذي استخدمه الكيان الصهيوني في غارة على الضاحية الجنوبية – وأسفر عن استشهاد القائد هيثم طبطبائي – بأنه “أوقح وأغرب طلب أمريكي في التاريخ الحديث”.

وأشار فرح إلى أن هذا الطلب الذي كشفت عنه صحيفة معاريف العبرية يعكس “ذروة الانحطاط السياسي والأخلاقي للولايات المتحدة”، التي – على حد قوله – “تعتدي وتقتل وتنتهك سيادة الدول، ثم تتجرأ على المطالبة بإعادة الذخيرة التي استخدمتها في الجريمة”.

وأضاف فرح في تعليقه: “أن تصل الوقاحة الأمريكية إلى هذا الحد، فهذه قمة الإهانة للأنظمة العربية، ودليلٌ على حالة التبعية المهينة التي وصلت إليها بعض الأنظمة التي ما زالت تصمت أمام جرائم واشنطن وتل أبيب.”

وأكد أن هذا الحادث يكشف بوضوح “التحالف العضوي بين أمريكا والكيان الصهيوني في العدوان على الشعوب الحرة”، داعياً الشعوب العربية والإسلامية إلى “إدراك أن المعركة لم تعد سياسية أو دبلوماسية فحسب، بل هي معركة كرامة وسيادة ووجود”.

وختم فرح تصريحه بالقول إن “الولايات المتحدة اليوم تجاوزت كل حدود المنطق والاحترام، لتتحول إلى راعيةٍ للجرائم ومطالبةٍ بإعادة أدوات القتل، وهو مشهد عبثي يفضح الوجه الحقيقي لأمريكا كقوة استعمارية لا تعرف سوى لغة الدم والهيمنة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273390/
🌍 موقع أوروبي: استراتيجيات اليمن “منخفضة التكلفة” تهزم الأساطيل الغربية في البحر الأحمر

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد موقع “مودرن بوليسي” الأوروبي في تقرير تحليلي نشره الأحد أن الهجمات البحرية التي نفذها الجيش اليمني ضد السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني في البحر الأحمر كشفت عن تحول استراتيجي عميق في طبيعة الحروب الحديثة، وأثبتت أن الاستراتيجيات القتالية غير المتكافئة ومنخفضة التكلفة أصبحت أكثر فعالية من الأساطيل الغربية المتطورة.

وأشار التقرير إلى أن “الجيش اليمني نجح في إعادة تعريف مفهوم الردع البحري” من خلال استخدام تكتيكات ذكية تجمع بين التكنولوجيا المحلية البسيطة والتأثير العالمي الواسع، مؤكداً أن “الاستراتيجيات غير المتكافئة باتت قادرة على تغيير موازين القوى بتكلفة لا تُذكر مقارنة بالقدرات العسكرية التقليدية للدول الكبرى.”

وأضاف الموقع أن عمليات الجيش اليمني في البحر الأحمر تعكس فشل النموذج الأمني الغربي الكلاسيكي، الذي يقوم على نشر حاملات الطائرات والمدمرات، موضحاً أن “القوة التقليدية تصبح بلا معنى حين يأتي التهديد من طائرات مسيّرة صغيرة وسريعة يصعب تعقبها أو اعتراضها.”

وأوضح التقرير أن “نجاح الجيش اليمني يكمن في الجمع بين المرونة العالية والتكلفة المنخفضة والتأثير الاستراتيجي الكبير”، لافتاً إلى أن طائرة مسيّرة واحدة قادرة على إحداث “أثر اقتصادي عالمي ضخم”، إذ تُجبر الشركات الملاحية العملاقة على تغيير مساراتها، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن واهتزاز الثقة في الممرات البحرية الدولية.

وبيّن أن الولايات المتحدة وبريطانيا رغم امتلاكهما لأقوى الأساطيل الحربية في العالم، عجزتا عن وقف الضربات اليمنية المتواصلة، ما يشير إلى “اختلال جوهري في العقيدة الدفاعية الغربية التي لم تعد قادرة على مواجهة التهديدات اللامتناظرة.”

واعتبر التقرير أن “القوة الاستراتيجية لليمن لا تنبع من قدرته العسكرية فحسب، بل من وعيه بكيفية استغلال الترابط الاقتصادي العالمي.” فكل هجوم في البحر الأحمر يدفع عشرات الشركات إلى إعادة حساباتها الملاحية، وهو ما يُحدث “تأثيراً معنوياً واقتصادياً يتجاوز أضعاف الخسائر المادية المباشرة.”

وختم الموقع الأوروبي تقريره بالقول إن “أزمة البحر الأحمر تمثل نقطة تحول تاريخية في النظام الأمني العالمي”، مؤكداً أن **الهجمات اليمنية ليست مجرد عمليات عسكرية، بل “إعلان عن نهاية عصر التفوق المطلق للأساطيل الغربية، وبداية عصر جديد تتفوق فيه العقول على الترسانات.”

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273392/
🌍 الاحتلال يواصل جرائمه رغم وقف إطلاق النار: شهداء جدد في غزة واعتداءات واسعة في الضفة الغربية

💢 المشهد اليمني الأول/

في اليوم الـ53 من وقف إطلاق النار، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك الاتفاق الإنساني، مرتكبةً مجازر جديدة في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيدٍ دموي في الضفة الغربية، في مشهدٍ يؤكد أن الاحتلال لا يزال ماضياً في سياساته العدوانية رغم الهدنة المعلنة.

فقد استُشهد خمسة فلسطينيين على الأقل منذ صباح الثلاثاء في مناطق متعددة من غزة بنيران جيش الاحتلال، بينهم الصحفي محمود وادي الذي استُهدف في قصفٍ نفّذته مسيّرة إسرائيلية وسط خان يونس، ليرتفع بذلك عدد الصحفيين الذين اغتالتهم إسرائيل إلى 256 منذ أكتوبر 2023، وفق المكتب الإعلامي الحكومي. وأكدت مصادر طبية في المستشفى المعمداني استشهاد فلسطينيين آخرين في حي التفاح شمال شرق غزة، إلى جانب إصاباتٍ عدة، في حين استشهد فلسطيني ثالث في حي الزيتون، وأُصيب آخرون في حي النصر.

وشهدت المناطق الشرقية للقطاع خروقات خطيرة، حيث قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق سكنية قرب مفترق السنافور، ونسفت مباني في حي التفاح، كما استهدفت المروحيات شرق خان يونس، في وقتٍ اتسع فيه ما يُعرف بـ“الخط الأصفر” الذي بات يمنح الاحتلال السيطرة على أكثر من 53% من مساحة القطاع، خلافاً لما نصّ عليه اتفاق وقف النار.

وفي الضفة الغربية، تفجّرت الأوضاع مجدداً مع تصعيدٍ عسكري شامل، حيث فجّرت قوات الاحتلال مبنى داخل مخيم جنين، وفرضت حظر تجول شامل على بلدة قباطية، وسط اقتحاماتٍ متكررة وتحويل منازل إلى نقاطٍ عسكرية. كما هدمت منازل في نابلس ورام الله، واعتقلت العشرات خلال حملات دهمٍ عنيفة شملت طوباس والخليل وطولكرم.

وفي نابلس، فجّر الاحتلال منزل الأسير عبد الكريم صنوبر في بلدة زواتا، بعد أن أجبر 13 عائلة على الإخلاء. أما في رام الله، فقد استُشهد الشاب محمد أسمر من بيت ريما برصاص الاحتلال، بينما أُصيب ثلاثة جنود إسرائيليين في عمليتي طعنٍ ودعسٍ منفصلتين قرب رام الله والخليل قبل أن يُستشهد المنفذان.

وفي سياقٍ متصل، أعلنت إسرائيل تسلّمها بقايا رفات أحد الأسيرين المحتجزين في غزة عبر الصليب الأحمر، في وقتٍ نفت فيه حركة حماس وجود تأكيدٍ بأن العينات تعود للأسير المذكور، مؤكدةً أن عمليات البحث ما زالت جارية في جباليا وبيت لاهيا.

تأتي هذه التطورات وسط تدهورٍ إنساني غير مسبوق في القطاع، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني أوضاعاً مأساوية في ظل دمارٍ واسعٍ خلّفته حرب الإبادة الإسرائيلية، التي أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد و171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما قُدّرت تكلفة إعادة الإعمار بـ70 مليار دولار وفق الأمم المتحدة.

وبينما يواصل الاحتلال قصفه اليومي واعتداءاته المتكررة، تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية التزامها بالهدنة، مطالبةً المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف جرائمها، محذّرةً من أن استمرار الخروقات قد يؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل وعودة المواجهة إلى مستويات أعنف من أي وقتٍ مضى.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273395/
🌍 مفتي عُمان يقرع جرس الإنذار: نداء حادّ للدول الراعية لاتفاق غزة لوقف “العدوان الصهيوني المتواصل” وصمت دولي “مخزٍ”

💢 المشهد اليمني الأول/

دعا مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، اليوم الثلاثاء، الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والتدخل العاجل لوقف العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الجرائم وصمة عار في جبين الإنسانية.

وقال الشيخ الخليلي في تدوينةٍ نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”:
“لا يزال الكيان الصهيوني يواصل عدوانه المتواصل على إخواننا في قطاع غزة، خصوصاً المحاصرين في رفح؛ ولم يؤد الاتفاق الذي حصل إلى نتيجة إيجابية.”
وأضاف مفتي عُمان أن الدول التي شاركت في رعاية اتفاق الهدنة تتحمل مسؤولية التدخل لوقف هذه الانتهاكات، معرباً عن استغرابه من صمتها وصمت المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الإسلامية، إزاء ما يجري من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.

وتابع قائلاً:
“نطالب الجميع بالمسارعة إلى التدخل، ونطالب أحرار العالم بالمضي قدماً في نصرة القضية الفلسطينية عموماً، والعناية خصوصاً بغزة، فإن الأمر جِدٌّ، وإنه لعارٌ على كل ساكت تجاه هذه المآسي، وإلى متى تبقى هذه المشكلة؟”
وتأتي دعوة الشيخ الخليلي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد حرب إبادة جماعية استمرت عامين متتاليين. ورغم الاتفاق، يواصل جيش الاحتلال تنفيذ خروق يومية ومنع دخول معظم المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، ما فاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني.

ويُعدّ موقف المفتي الخليلي امتداداً لمواقفه الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، حيث لطالما دعا الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك لنصرة المظلومين في غزة، مؤكداً أن السكوت على جرائم الاحتلال مشاركةٌ في الإثم والتواطؤ.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/273397/