🌍 عاجل.. غارات أمريكية عدوانية عنيفة على العاصمة صنعاء
💢 المشهد اليمني الأول/
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259630/
💢 المشهد اليمني الأول/
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259630/
المشهد اليمني الأول
عاجل.. غارات أمريكية عدوانية عنيفة على العاصمة صنعاء
المشهد اليمني الأول - عاجل.. غارات أمريكية عدوانية عنيفة على العاصمة صنعاء
🌍 موقع “AlterNet” الأمريكي: البحرية الأمريكية تفقد مقاتلة بقيمة 60 مليون دولار بعد ساعات من قول ترامب إن هيغسيث “بأمان”
💢 المشهد اليمني الأول/
بعد ساعات فقط من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة نُشرت حديثًا، بأنه يعتقد أن بيت هيغسيث “سيُصلح الأمور”، واصفًا منصب وزير الدفاع المثير للجدل بأنه “آمن”، فقدت البحرية الأميركية مقاتلة بقيمة 60 مليون دولار عندما سقطت في البحر الأحمر.
وبحسب شبكة CNN، فقد قالت البحرية في بيان يوم الاثنين: “سقطت مقاتلة أميركية من طراز F/A-18 سوبر هورنيت من على متن حاملة الطائرات يو إس إس هاري إس.
ترومان أثناء سحبها على متن الحاملة”. وأشارت التقارير أيضًا إلى أن “الحاملة ترومان قامت بمناورة حادة لتفادي نيران حوثية، مما ساهم في سقوط المقاتلة في البحر”.
وتم التأكيد على أن الطائرة قد غرقت.
وفي مقابلته مع مجلة The Atlantic، قالت الصحفية آشلي باركر لترامب: “أنت داعم كبير لبيت هيغسيث، لكنه خلال الأسابيع الأخيرة أقال ثلاثة من كبار مستشاريه، واستبدل رئيس ديوانه، وأنشأ استوديو مكياج في البنتاغون، ووضع خطط هجوم في مجموعتي دردشة على تطبيق سيغنال، بما في ذلك مجموعة مع زوجته ومحاميه الشخصي. هل تحدثت معه عن ضرورة ترتيب الأمور؟”فأجاب ترامب: “نعم، تحدثت معه”.
وعندما سُئل: “وماذا قلت له؟”، قال ترامب: “مرّ بيت بوقت عصيب. أعتقد أنه سيُصلح الأمور. أعتقد أنه ذكي وموهوب ولديه الكثير من الطاقة. لقد تعرض للكثير من الضربات بسبب هذا الأمر. لكنني أجريت معه محادثة إيجابية”.
وعندما سُئل: “هل تعتقد أنه سيبقى في منصبه في الوقت الحالي؟”، أجاب ترامب: “نعم، هو في أمان”.
وسارع المنتقدون إلى الرد، فكتبت الصحفية مارسي ويلر، المختصة بالأمن القومي والحريات المدنية: “لهذا السبب قلت إن عدم كفاءة بيت هيغسيث الفاضح يحتاج إلى تدقيق أكبر. يواصل الادعاء بأن حملته المرتجلة ضد الحوثيين ناجحة. ومع ذلك، لا تزال هذه الكوارث تحدث، طائرات تسقط من حاملات الطائرات”.
وأضافت ويلر: “هؤلاء هم البحارة الذين عرّضهم ‘ويسكي بيت’ للخطر من خلال تعامله المتهور مع المعلومات السرية”.
وسخر السيناتور الأميركي كريس ميرفي (ديمقراطي من كونيتيكت) قائلًا: “انتصار آخر لهذا الفريق الأمني القومي شديد الكفاءة. كنت أظن أن ضرباتنا في اليمن كانت لاستعادة الردع”.
وأضاف المستشار السياسي الديمقراطي كريس دي. جاكسون: “هذا ما يحدث عندما يعامل ترامب وبيت هيغسيث القيادة العسكرية وكأنها نادٍ طلابي. القيادة غير المؤهلة لها عواقب حقيقية على أرض الواقع”.
وأشارت الصحفية باربرا ستار، المراسلة السابقة للأمن القومي في CNN لأكثر من عقدين، إلى أن الأمر قد يكون أخطر مما يبدو.
وقالت: “مهم: إذا اضطرت حاملة الطائرات ترومان إلى القيام بمناورة حادة فجائية لتفادي نيران معادية، فهذا أمر بالغ الأهمية. الهدف بالنسبة للقوات الأميركية دائمًا هو إسقاط العدو من مسافة بعيدة، وليس من مسافة قريبة. وهذا قد يشير إلى تحسينات إضافية في دقة الحوثيين وقدرات استهدافهم. هناك المزيد مما ينبغي معرفته هنا”.
وأضافت ستار: “وبالمثل، من المهم أن نسأل: لماذا لم يكشف البيان الصحفي العسكري عن هذا الاحتمال؟”
وعلق مراسل البيت الأبيض في موقع HuffPost، إس. ڤي. داتي، قائلًا: “عندما كانت البحرية الأميركية مستيقظة، لا أذكر أنهم أسقطوا طائرة F-18 في البحر”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259634/
💢 المشهد اليمني الأول/
بعد ساعات فقط من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة نُشرت حديثًا، بأنه يعتقد أن بيت هيغسيث “سيُصلح الأمور”، واصفًا منصب وزير الدفاع المثير للجدل بأنه “آمن”، فقدت البحرية الأميركية مقاتلة بقيمة 60 مليون دولار عندما سقطت في البحر الأحمر.
وبحسب شبكة CNN، فقد قالت البحرية في بيان يوم الاثنين: “سقطت مقاتلة أميركية من طراز F/A-18 سوبر هورنيت من على متن حاملة الطائرات يو إس إس هاري إس.
ترومان أثناء سحبها على متن الحاملة”. وأشارت التقارير أيضًا إلى أن “الحاملة ترومان قامت بمناورة حادة لتفادي نيران حوثية، مما ساهم في سقوط المقاتلة في البحر”.
وتم التأكيد على أن الطائرة قد غرقت.
وفي مقابلته مع مجلة The Atlantic، قالت الصحفية آشلي باركر لترامب: “أنت داعم كبير لبيت هيغسيث، لكنه خلال الأسابيع الأخيرة أقال ثلاثة من كبار مستشاريه، واستبدل رئيس ديوانه، وأنشأ استوديو مكياج في البنتاغون، ووضع خطط هجوم في مجموعتي دردشة على تطبيق سيغنال، بما في ذلك مجموعة مع زوجته ومحاميه الشخصي. هل تحدثت معه عن ضرورة ترتيب الأمور؟”فأجاب ترامب: “نعم، تحدثت معه”.
وعندما سُئل: “وماذا قلت له؟”، قال ترامب: “مرّ بيت بوقت عصيب. أعتقد أنه سيُصلح الأمور. أعتقد أنه ذكي وموهوب ولديه الكثير من الطاقة. لقد تعرض للكثير من الضربات بسبب هذا الأمر. لكنني أجريت معه محادثة إيجابية”.
وعندما سُئل: “هل تعتقد أنه سيبقى في منصبه في الوقت الحالي؟”، أجاب ترامب: “نعم، هو في أمان”.
وسارع المنتقدون إلى الرد، فكتبت الصحفية مارسي ويلر، المختصة بالأمن القومي والحريات المدنية: “لهذا السبب قلت إن عدم كفاءة بيت هيغسيث الفاضح يحتاج إلى تدقيق أكبر. يواصل الادعاء بأن حملته المرتجلة ضد الحوثيين ناجحة. ومع ذلك، لا تزال هذه الكوارث تحدث، طائرات تسقط من حاملات الطائرات”.
وأضافت ويلر: “هؤلاء هم البحارة الذين عرّضهم ‘ويسكي بيت’ للخطر من خلال تعامله المتهور مع المعلومات السرية”.
وسخر السيناتور الأميركي كريس ميرفي (ديمقراطي من كونيتيكت) قائلًا: “انتصار آخر لهذا الفريق الأمني القومي شديد الكفاءة. كنت أظن أن ضرباتنا في اليمن كانت لاستعادة الردع”.
وأضاف المستشار السياسي الديمقراطي كريس دي. جاكسون: “هذا ما يحدث عندما يعامل ترامب وبيت هيغسيث القيادة العسكرية وكأنها نادٍ طلابي. القيادة غير المؤهلة لها عواقب حقيقية على أرض الواقع”.
وأشارت الصحفية باربرا ستار، المراسلة السابقة للأمن القومي في CNN لأكثر من عقدين، إلى أن الأمر قد يكون أخطر مما يبدو.
وقالت: “مهم: إذا اضطرت حاملة الطائرات ترومان إلى القيام بمناورة حادة فجائية لتفادي نيران معادية، فهذا أمر بالغ الأهمية. الهدف بالنسبة للقوات الأميركية دائمًا هو إسقاط العدو من مسافة بعيدة، وليس من مسافة قريبة. وهذا قد يشير إلى تحسينات إضافية في دقة الحوثيين وقدرات استهدافهم. هناك المزيد مما ينبغي معرفته هنا”.
وأضافت ستار: “وبالمثل، من المهم أن نسأل: لماذا لم يكشف البيان الصحفي العسكري عن هذا الاحتمال؟”
وعلق مراسل البيت الأبيض في موقع HuffPost، إس. ڤي. داتي، قائلًا: “عندما كانت البحرية الأميركية مستيقظة، لا أذكر أنهم أسقطوا طائرة F-18 في البحر”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259634/
المشهد اليمني الأول
موقع "AlterNet" الأمريكي: البحرية الأمريكية تفقد مقاتلة بقيمة 60 مليون دولار بعد ساعات من قول ترامب إن هيغسيث “بأمان”
المشهد اليمني الأول - موقع "AlterNet" الأمريكي: البحرية الأمريكية تفقد مقاتلة بقيمة 60 مليون دولار بعد ساعات من قول ترامب إن هيغسيث “بأمان”
🌍 تعرف على الحوادث الغامضة التي عصفت بحاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” في البحر الأحمر
💢 المشهد اليمني الأول/
نشر تقرير صحفي الحوادث الغامضة التي تضرب حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري إس ترومان”، تكشف عن ارتباك في الأداء العسكري الأمريكي وتثير تساؤلات حول كفاءة واشنطن في إدارة عملياتها بالشرق الأوسط.
وقال التقرير المنشور على منصة (360) اليمنية أنه من تصادمات ونيران صديقة إلى هجمات الحوثيين، ظلت التفاصيل مبهمة، وسط صمت أمريكي يُغذي الشكوك حول محاولات التعتيم على فشل إداري وعملياتي.
حادثة النيران الصديقة (22 ديسمبر 2024):
في حادثة صادمة، أسقطت السفينة الحربية الأمريكية “يو إس إس جيتيسبيرغ” طائرة مقاتلة من طراز F/A-18F Super Hornet تابعة لـ”ترومان” فوق البحر الأحمر. الحادث، الذي وُصف رسميًا بأنه “نيران صديقة”، أجبر الطيارين على القفز بالمظلات، حيث أصيب أحدهما بجروح طفيفة. لكن كيف يمكن لقوة بحرية متطورة أن ترتكب مثل هذا الخطأ الفادح؟ البحرية الأمريكية لم تقدم تفسيرًا مقنعًا، مما يثير الشكوك حول مستوى التنسيق والتدريب داخل الأسطول فيما بعد اتضح عملية هجومية للحوثيين تسببت بحالة ارباك للدفاعات الأمريكية مما ادى الى اسقاط الطائرة بنيران صديقة
التصادم مع سفينة تجارية (12 فبراير 2025)
في شرق البحر المتوسط، قرب السواحل المصرية، اصطدمت “ترومان” بسفينة شحن بنماوية تُدعى “بيشيكتاش-إم”. الحادث، الذي أدى إلى أضرار مادية في هيكل الحاملة يطرح أسئلة حول كفاءة القيادة البحرية. لماذا فشلت أنظمة الرصد المتقدمة في تجنب هذا التصادم؟ ولماذا لم تُنشر تفاصيل واضحة حول ملابسات الحادث؟
إقالة القائد (20 فبراير 2025):
بعد أيام من التصادم، أُقيل قائد الحاملة، الكابتن ديف سنودن، بقرار من الأدميرال شون بيلي، بدعوى “فقدان الثقة في قدرته على القيادة”هذه الإقالة المفاجئة، التي جاءت بعد تولي سنودن القيادة لأقل من عام، تُظهر حالة من الفوضى الإدارية،وتجد نفسها مضطرة لتغيير قادة سفنها الحربية تحت ضغط الأخطاء المتكررة، مما يعكس أزمة ثقة داخل البحرية.
هجمات الحوثيين (مارس 2025):
خلال مارس 2025، تعرضت “ترومان” لعدة عمليات هجومية من قوات الحوثيين، استخدمت فيها صواريخ باليستية ومسيرات وبالتالي فإن تكرار هذه الحوادث يكشف عن الضغط الهائل الذي تواجهه القوات الأمريكية في البحر الأحمر.
فقدان طائرة مقاتلة (28 أبريل 2025):
في حادثة أخرى محيرة، فقدت طائرة F/A-18E Super Hornet، تُقدر قيمتها بأكثر من 60 مليون دولار، بعد سقوطها في البحر الأحمر أثناء مناورة لتجنب هجوم حوثي. البحرية الأمريكية ادعت أن الحادث لم يُسفر عن إصابات، لكن خسارة طائرة بهذا الحجم تُبرز التحديات التي تواجهها “ترومان” في بيئة معادية. التفاصيل المحدودة التي أُعلنت حول الحادث تُعزز من الشكوك حول محاولات واشنطن للتقليل من خطورة الوضع.
الغموض المحيط بهذه الحوادث يُلقي بظلال من الشك على قدرة الولايات المتحدة على مواجهة التحديات المتزايدة في المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259638/
💢 المشهد اليمني الأول/
نشر تقرير صحفي الحوادث الغامضة التي تضرب حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري إس ترومان”، تكشف عن ارتباك في الأداء العسكري الأمريكي وتثير تساؤلات حول كفاءة واشنطن في إدارة عملياتها بالشرق الأوسط.
وقال التقرير المنشور على منصة (360) اليمنية أنه من تصادمات ونيران صديقة إلى هجمات الحوثيين، ظلت التفاصيل مبهمة، وسط صمت أمريكي يُغذي الشكوك حول محاولات التعتيم على فشل إداري وعملياتي.
حادثة النيران الصديقة (22 ديسمبر 2024):
في حادثة صادمة، أسقطت السفينة الحربية الأمريكية “يو إس إس جيتيسبيرغ” طائرة مقاتلة من طراز F/A-18F Super Hornet تابعة لـ”ترومان” فوق البحر الأحمر. الحادث، الذي وُصف رسميًا بأنه “نيران صديقة”، أجبر الطيارين على القفز بالمظلات، حيث أصيب أحدهما بجروح طفيفة. لكن كيف يمكن لقوة بحرية متطورة أن ترتكب مثل هذا الخطأ الفادح؟ البحرية الأمريكية لم تقدم تفسيرًا مقنعًا، مما يثير الشكوك حول مستوى التنسيق والتدريب داخل الأسطول فيما بعد اتضح عملية هجومية للحوثيين تسببت بحالة ارباك للدفاعات الأمريكية مما ادى الى اسقاط الطائرة بنيران صديقة
التصادم مع سفينة تجارية (12 فبراير 2025)
في شرق البحر المتوسط، قرب السواحل المصرية، اصطدمت “ترومان” بسفينة شحن بنماوية تُدعى “بيشيكتاش-إم”. الحادث، الذي أدى إلى أضرار مادية في هيكل الحاملة يطرح أسئلة حول كفاءة القيادة البحرية. لماذا فشلت أنظمة الرصد المتقدمة في تجنب هذا التصادم؟ ولماذا لم تُنشر تفاصيل واضحة حول ملابسات الحادث؟
إقالة القائد (20 فبراير 2025):
بعد أيام من التصادم، أُقيل قائد الحاملة، الكابتن ديف سنودن، بقرار من الأدميرال شون بيلي، بدعوى “فقدان الثقة في قدرته على القيادة”هذه الإقالة المفاجئة، التي جاءت بعد تولي سنودن القيادة لأقل من عام، تُظهر حالة من الفوضى الإدارية،وتجد نفسها مضطرة لتغيير قادة سفنها الحربية تحت ضغط الأخطاء المتكررة، مما يعكس أزمة ثقة داخل البحرية.
هجمات الحوثيين (مارس 2025):
خلال مارس 2025، تعرضت “ترومان” لعدة عمليات هجومية من قوات الحوثيين، استخدمت فيها صواريخ باليستية ومسيرات وبالتالي فإن تكرار هذه الحوادث يكشف عن الضغط الهائل الذي تواجهه القوات الأمريكية في البحر الأحمر.
فقدان طائرة مقاتلة (28 أبريل 2025):
في حادثة أخرى محيرة، فقدت طائرة F/A-18E Super Hornet، تُقدر قيمتها بأكثر من 60 مليون دولار، بعد سقوطها في البحر الأحمر أثناء مناورة لتجنب هجوم حوثي. البحرية الأمريكية ادعت أن الحادث لم يُسفر عن إصابات، لكن خسارة طائرة بهذا الحجم تُبرز التحديات التي تواجهها “ترومان” في بيئة معادية. التفاصيل المحدودة التي أُعلنت حول الحادث تُعزز من الشكوك حول محاولات واشنطن للتقليل من خطورة الوضع.
الغموض المحيط بهذه الحوادث يُلقي بظلال من الشك على قدرة الولايات المتحدة على مواجهة التحديات المتزايدة في المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259638/
المشهد اليمني الأول
تعرف على الحوادث الغامضة التي عصفت بحاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” في البحر الأحمر
المشهد اليمني الأول - تعرف على الحوادث الغامضة التي عصفت بحاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” في البحر الأحمر
🌍 تقرير “صيني” يتساءل: هل رصد “الحوثيون” جدول تحركات “ترومان”؟
💢 المشهد اليمني الأول/
نشرت منصة “باي جياهاو” الصينية الشهيرة تقريرًا مثيرًا يُسلط الضوء على حادثة بحرية غير مسبوقة شهدتها حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس ترومان” في البحر الأحمر، حيث أدى هجوم صاروخي مفاجئ من القوات الحوثية إلى خسارة مقاتلة من طراز F/A-18E/F وعربة قطرها، بعد سقوطهما في البحر خلال مناورة طارئة للسفينة.
البحرية الأمريكية أكدت الحادث، مشيرة إلى أن الطائرة سقطت “عن طريق الخطأ” أثناء المناورة. لكن التقرير الصيني يثير تساؤلات حول كيفية حدوث مثل هذا الخطأ، خاصة مع وجود إجراءات أمان صارمة لتثبيت الطائرات على حاملات الطائرات. ويُشير التقرير إلى أن السفن الحربية الصينية، مثل “شاندونغ” و”لياونينغ”، تُستخدم فيها سلاسل تثبيت قوية تمنع مثل هذه الحوادث، حتى في ظل مناورات حادة أو أمواج عاتية.
التقرير يُرجّح أن الطائرة ربما لم تكن مثبتة بشكل آمن أثناء نقلها، أو أن الحادث وقع في لحظة حرجة عندما كانت سلسلة التثبيت مفكوكة أثناء نقل الطائرة من المصعد إلى الحظيرة. ويُضيف أن توقيت الهجوم الحوثي كان “دقيقًا بشكل مذهل”، حيث تزامن مع مرحلة نقل الطائرات، وهي اللحظة الأكثر ضعفًا في عمليات حاملة الطائرات.
يثير التقرير تساؤلات حول كيفية معرفة الحوثيين بالتوقيت الدقيق لعمليات نقل الطائرات على متن “ترومان”. ويُشير إلى احتمال استخدام طائرات بدون طيار للمراقبة،أو حتى وجود “عميل داخلي” على متن السفينة. ويُضيف مازحًا أن القبطان الأمريكي “جو داشان” ينشر تحديثات يومية على منصة “إكس”، مما قد يُسهل تسريب معلومات غير مقصودة.
كما سلطت المنصة الضوء على فشل محتمل في أنظمة الدفاع متعددة الطبقات لحاملة الطائرات، التي تشمل طائرات الإنذار المبكر من طراز E-2D، وسفن الدفاع الجوي، ورادارات متطورة. وتساءلت كيف تمكنت الصواريخ الحوثية من الاقتراب دون اكتشاف مبكر، مما أجبر السفينة على مناورة مفاجئة لم تمنح الطاقم وقتًا كافيًا لتأمين الطائرة.
لم يُحدد التقرير نوعية الصواريخ الحوثية، لكنه يُرجّح أنها قد تكون صواريخ فرط صوتية مثل “فلسطين 2″، نظرًا لسرعة الهجوم وتأثيره المفاجئ. ويُشير إلى أن طائرات بدون طيار انتحارية أو صواريخ دون سرعة الصوت لم تكن لتُسبب هذا الذعر للبحرية الأمريكية، مما يُعزز فرضية استخدام أسلحة متقدمة.
يُصور التقرير الحادث على أنه “انتصار غير مباشر” للحوثيين، حيث أجبر هجومهم البحرية الأمريكية على خسارة مقاتلة بقيمة ملايين الدولارات دون إصابة مباشرة. ويُقارن الحادث بهجوم سابق في أواخر 2024، لكنه يُؤكد أن هذه الخسارة أكثر “إحراجًا” بسبب الظروف المحيطة بها. ويُضيف أن الحادث يكشف عن ثغرات في إجراءات البحرية الأمريكية، خاصة في ظل ما وصفته بـ”المعركة البحرية الأصعب منذ الحرب العالمية الثانية”.
يختتم التقرير بأن “التقليل” من قدرات القوات الحوثية خطأ فادحا رغم بساطة مواردها، فقد تمكنت من إحراج قوة بحرية عظمى. ويُضيف بنبرة تهكمية أن البحرية الأمريكية “لم تُواجه بعد القوى الصناعية الشرقية”، في إشارة ضمنية إلى الصين، التي تتفوق تقنيًا على الحوثيين بمراحل.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259641/
💢 المشهد اليمني الأول/
نشرت منصة “باي جياهاو” الصينية الشهيرة تقريرًا مثيرًا يُسلط الضوء على حادثة بحرية غير مسبوقة شهدتها حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس ترومان” في البحر الأحمر، حيث أدى هجوم صاروخي مفاجئ من القوات الحوثية إلى خسارة مقاتلة من طراز F/A-18E/F وعربة قطرها، بعد سقوطهما في البحر خلال مناورة طارئة للسفينة.
البحرية الأمريكية أكدت الحادث، مشيرة إلى أن الطائرة سقطت “عن طريق الخطأ” أثناء المناورة. لكن التقرير الصيني يثير تساؤلات حول كيفية حدوث مثل هذا الخطأ، خاصة مع وجود إجراءات أمان صارمة لتثبيت الطائرات على حاملات الطائرات. ويُشير التقرير إلى أن السفن الحربية الصينية، مثل “شاندونغ” و”لياونينغ”، تُستخدم فيها سلاسل تثبيت قوية تمنع مثل هذه الحوادث، حتى في ظل مناورات حادة أو أمواج عاتية.
التقرير يُرجّح أن الطائرة ربما لم تكن مثبتة بشكل آمن أثناء نقلها، أو أن الحادث وقع في لحظة حرجة عندما كانت سلسلة التثبيت مفكوكة أثناء نقل الطائرة من المصعد إلى الحظيرة. ويُضيف أن توقيت الهجوم الحوثي كان “دقيقًا بشكل مذهل”، حيث تزامن مع مرحلة نقل الطائرات، وهي اللحظة الأكثر ضعفًا في عمليات حاملة الطائرات.
يثير التقرير تساؤلات حول كيفية معرفة الحوثيين بالتوقيت الدقيق لعمليات نقل الطائرات على متن “ترومان”. ويُشير إلى احتمال استخدام طائرات بدون طيار للمراقبة،أو حتى وجود “عميل داخلي” على متن السفينة. ويُضيف مازحًا أن القبطان الأمريكي “جو داشان” ينشر تحديثات يومية على منصة “إكس”، مما قد يُسهل تسريب معلومات غير مقصودة.
كما سلطت المنصة الضوء على فشل محتمل في أنظمة الدفاع متعددة الطبقات لحاملة الطائرات، التي تشمل طائرات الإنذار المبكر من طراز E-2D، وسفن الدفاع الجوي، ورادارات متطورة. وتساءلت كيف تمكنت الصواريخ الحوثية من الاقتراب دون اكتشاف مبكر، مما أجبر السفينة على مناورة مفاجئة لم تمنح الطاقم وقتًا كافيًا لتأمين الطائرة.
لم يُحدد التقرير نوعية الصواريخ الحوثية، لكنه يُرجّح أنها قد تكون صواريخ فرط صوتية مثل “فلسطين 2″، نظرًا لسرعة الهجوم وتأثيره المفاجئ. ويُشير إلى أن طائرات بدون طيار انتحارية أو صواريخ دون سرعة الصوت لم تكن لتُسبب هذا الذعر للبحرية الأمريكية، مما يُعزز فرضية استخدام أسلحة متقدمة.
يُصور التقرير الحادث على أنه “انتصار غير مباشر” للحوثيين، حيث أجبر هجومهم البحرية الأمريكية على خسارة مقاتلة بقيمة ملايين الدولارات دون إصابة مباشرة. ويُقارن الحادث بهجوم سابق في أواخر 2024، لكنه يُؤكد أن هذه الخسارة أكثر “إحراجًا” بسبب الظروف المحيطة بها. ويُضيف أن الحادث يكشف عن ثغرات في إجراءات البحرية الأمريكية، خاصة في ظل ما وصفته بـ”المعركة البحرية الأصعب منذ الحرب العالمية الثانية”.
يختتم التقرير بأن “التقليل” من قدرات القوات الحوثية خطأ فادحا رغم بساطة مواردها، فقد تمكنت من إحراج قوة بحرية عظمى. ويُضيف بنبرة تهكمية أن البحرية الأمريكية “لم تُواجه بعد القوى الصناعية الشرقية”، في إشارة ضمنية إلى الصين، التي تتفوق تقنيًا على الحوثيين بمراحل.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259641/
المشهد اليمني الأول
تقرير "صيني" يتساءل: هل رصد "الحوثيون" جدول تحركات “ترومان”؟
المشهد اليمني الأول - تقرير "صيني" يتساءل: هل رصد "الحوثيون" جدول تحركات “ترومان”؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في مشهد يلخص العطش والحصار.. طفل حافي القدمين يركض خلف شاحنة مياه فارغة جنوب قطاع غزة، بحثًا عن قطرة تروي ظمأه
🌍 وزارة العدل تكشف: 59 ألف شهيد وجريح بعد عشر سنوات من العدوان.. و2303 شهداء وجرحى بالجرائم الأمريكية البريطانية الصهيونية منذ يناير 2024
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت وزارة العدل وحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، أن حصيلة العدوان السعودي الأمريكي على بلادنا طيلة 10 سنوات بلغت 59 ألفًا و346 شهيدًا وجريحًا، فيما استُشهد وأُصيب 2303 مدنيين بجرائم العدوان البريطاني منذ يناير 2024.
وخلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة، اليوم الأربعاء بالعاصمة صنعاء، أطلقت وزارة العدل التقرير الوطني العاشر بشأن آثار العدوان على اليمن.
وأوضح التقرير أن عدد الشهداء والجرحى من المدنيين خلال 10 أعوام من العدوان السعودي الأمريكي بلغ 59 ألفًا و346، بينهم 3154 امرأة و4175 طفلًا.
بيّن التقرير أن حصيلة الجرائم الأمريكية البريطانية الصهيونية منذ يناير 2024 حتى 26 أبريل 2025 بلغت 2303 شهداء وجرحى بينهم 214 طفلًا و67 امرأة.
وأشارت وزارة العدل وحقوق الإنسان إلى أنها قامت برصد وتوثيق الجرائم التي ارتُكبت منذ منتصف مارس حتى 26 أبريل 2025 خلال التصعيد الأمريكي الأخير المساند للعدو الصهيوني.
من جانبه، أوضح القاضي إبراهيم الشامي -نائب وزير العدل وحقوق الإنسان، أن ما أورده التقرير من أرقام وإحصائيات وبيانات ليست نهائية.
بدوره، أشار نائب وزير العدل وحقوق الإنسان إلى أن التقرير المكون من 8 محاور أساسية أظهر آثار العدوان وتداعياته خلال فترة زمنية محددة لاستمرارية هذا العدوان، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأساسية مهما كلفنا ذلك من ثمن.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259645/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت وزارة العدل وحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، أن حصيلة العدوان السعودي الأمريكي على بلادنا طيلة 10 سنوات بلغت 59 ألفًا و346 شهيدًا وجريحًا، فيما استُشهد وأُصيب 2303 مدنيين بجرائم العدوان البريطاني منذ يناير 2024.
وخلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة، اليوم الأربعاء بالعاصمة صنعاء، أطلقت وزارة العدل التقرير الوطني العاشر بشأن آثار العدوان على اليمن.
وأوضح التقرير أن عدد الشهداء والجرحى من المدنيين خلال 10 أعوام من العدوان السعودي الأمريكي بلغ 59 ألفًا و346، بينهم 3154 امرأة و4175 طفلًا.
بيّن التقرير أن حصيلة الجرائم الأمريكية البريطانية الصهيونية منذ يناير 2024 حتى 26 أبريل 2025 بلغت 2303 شهداء وجرحى بينهم 214 طفلًا و67 امرأة.
وأشارت وزارة العدل وحقوق الإنسان إلى أنها قامت برصد وتوثيق الجرائم التي ارتُكبت منذ منتصف مارس حتى 26 أبريل 2025 خلال التصعيد الأمريكي الأخير المساند للعدو الصهيوني.
من جانبه، أوضح القاضي إبراهيم الشامي -نائب وزير العدل وحقوق الإنسان، أن ما أورده التقرير من أرقام وإحصائيات وبيانات ليست نهائية.
بدوره، أشار نائب وزير العدل وحقوق الإنسان إلى أن التقرير المكون من 8 محاور أساسية أظهر آثار العدوان وتداعياته خلال فترة زمنية محددة لاستمرارية هذا العدوان، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأساسية مهما كلفنا ذلك من ثمن.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259645/
المشهد اليمني الأول
وزارة العدل تكشف: 59 ألف شهيد وجريح بعد عشر سنوات من العدوان.. و2303 شهداء وجرحى بالجرائم الأمريكية البريطانية الصهيونية منذ يناير…
المشهد اليمني الأول - وزارة العدل تكشف: 59 ألف شهيد وجريح بعد عشر سنوات من العدوان.. و2303 شهداء وجرحى بالجرائم الأمريكية البريطانية الصهيونية منذ يناير 2024
🌍 ظاهرة الارتزاق ودهاليز العمالة .. قراءة لحالة المرتزِقة في اليمن
💢 المشهد اليمني الأول/
منذ بداية العدوان على اليمن، شهدنا ظهورَ قوى وأفراد تخلّوا عن أبسطِ القيم الإنسانية والدينية والوطنية، ولم يتردّدوا لحظة في تبرير الأفعال العدوانية يومًا بعد يوم على وطنهم والأسوأ في هذا المشهد هو تبرير الضربات الجوية التي تستهدف المنشآت المدنية والأسواق الشعبيّة، كُـلّ ذلك من قبل أشخاص انغمسوا في الارتزاق خدمة للمصالح الأجنبية.
هؤلاء المرتزِقة، أصبحوا أبواقًا رخيصة تبرّر وتروج للتدخلات العسكرية الأمريكية في اليمن، مشوهين القيم ومعطيات الواقع. إنهم ينقلبون على القيم الأصيلة التي تربى عليها المجتمع اليمني، حَيثُ كانت الثوابت الدينية والوطنية خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها.
لقد تحول المرتزِقة في اليمن إلى وصمة عار في صفحات التاريخ، يمثلون تراجع للقيم الإنسانية في وقت نتطلع فيه أن يوقف العدوّ الصهيوني مجازره بحق الفلسطينيين ويوقف العدوّ الأمريكي مجازره بحق اليمنيين يظل هؤلاء الذين باعوا ولاءهم بثمن بخس يروجون للهجمات التي تستهدف وطنهم متجاهلين أن الإنسان بلا دين ولا وطن يصبح أدَاة سهلة في يد الطغاة، والأسوأُ من ذلك أن أعلن هؤلاء المرتزِقة استعدادهم للمشاركة مع القوات الأمريكية في حماية سفن الكيان الصهيوني، لضمان استمرار جرائم الإبادة بحق الفلسطينيين، وتسهيل عمليات العدوان على لليمن وغزة.
مثل هؤلاء أصبحوا، بشكل أَو بآخر، جزءًا من آلة القتل والتدمير سواء على وطنهم أَو على الشعب الفلسطيني يروجون للهجمات الدامية، مدفوعين إما بالجهل، أَو بالجشع، أَو بولائهم الأعمى لجهات أجنبية، لا تهمها إلا مصالحها على حساب دماء الأبرياء. إننا نعيش في زمن يتعين فيه أن يُنتقد كُـلّ من يبرّر قتل الأبرياء في أي مكان ومن أي عرق أَو يتساهل تجاه مآسي أبناء وطنه؛ بسَببِ مكاسب مادية ضيقة.
إن ما يحدث من تراجع للقيم واستغلال للإنسان البسيط من قبل المرتزِقة ليصبحوا وقودًا للحرب هو علامة على ضعف الوازع الديني والأخلاقي، وتدهور في القيم الإنسانية، وغياب الضمير الحي. وهنا يجب تعزيز الوعي الوطني والإنساني، والتصدي لكل من يسعى لتمزيق الوحدة الوطنية، أَو يروج للعنف والقتل؛ مِن أجلِ مصالح ضيقة؛ لأن مستقبل الأُمَّــة يتوقف على مدى تمسك أبنائها بقيم الدين والعدالة، والكرامة، والإنسانية، وبناء وطن يليق بهم ويعكس تاريخهم العريق وحضارتهم الراسخة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. شعفل علي عمي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259648/
💢 المشهد اليمني الأول/
منذ بداية العدوان على اليمن، شهدنا ظهورَ قوى وأفراد تخلّوا عن أبسطِ القيم الإنسانية والدينية والوطنية، ولم يتردّدوا لحظة في تبرير الأفعال العدوانية يومًا بعد يوم على وطنهم والأسوأ في هذا المشهد هو تبرير الضربات الجوية التي تستهدف المنشآت المدنية والأسواق الشعبيّة، كُـلّ ذلك من قبل أشخاص انغمسوا في الارتزاق خدمة للمصالح الأجنبية.
هؤلاء المرتزِقة، أصبحوا أبواقًا رخيصة تبرّر وتروج للتدخلات العسكرية الأمريكية في اليمن، مشوهين القيم ومعطيات الواقع. إنهم ينقلبون على القيم الأصيلة التي تربى عليها المجتمع اليمني، حَيثُ كانت الثوابت الدينية والوطنية خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها.
لقد تحول المرتزِقة في اليمن إلى وصمة عار في صفحات التاريخ، يمثلون تراجع للقيم الإنسانية في وقت نتطلع فيه أن يوقف العدوّ الصهيوني مجازره بحق الفلسطينيين ويوقف العدوّ الأمريكي مجازره بحق اليمنيين يظل هؤلاء الذين باعوا ولاءهم بثمن بخس يروجون للهجمات التي تستهدف وطنهم متجاهلين أن الإنسان بلا دين ولا وطن يصبح أدَاة سهلة في يد الطغاة، والأسوأُ من ذلك أن أعلن هؤلاء المرتزِقة استعدادهم للمشاركة مع القوات الأمريكية في حماية سفن الكيان الصهيوني، لضمان استمرار جرائم الإبادة بحق الفلسطينيين، وتسهيل عمليات العدوان على لليمن وغزة.
مثل هؤلاء أصبحوا، بشكل أَو بآخر، جزءًا من آلة القتل والتدمير سواء على وطنهم أَو على الشعب الفلسطيني يروجون للهجمات الدامية، مدفوعين إما بالجهل، أَو بالجشع، أَو بولائهم الأعمى لجهات أجنبية، لا تهمها إلا مصالحها على حساب دماء الأبرياء. إننا نعيش في زمن يتعين فيه أن يُنتقد كُـلّ من يبرّر قتل الأبرياء في أي مكان ومن أي عرق أَو يتساهل تجاه مآسي أبناء وطنه؛ بسَببِ مكاسب مادية ضيقة.
إن ما يحدث من تراجع للقيم واستغلال للإنسان البسيط من قبل المرتزِقة ليصبحوا وقودًا للحرب هو علامة على ضعف الوازع الديني والأخلاقي، وتدهور في القيم الإنسانية، وغياب الضمير الحي. وهنا يجب تعزيز الوعي الوطني والإنساني، والتصدي لكل من يسعى لتمزيق الوحدة الوطنية، أَو يروج للعنف والقتل؛ مِن أجلِ مصالح ضيقة؛ لأن مستقبل الأُمَّــة يتوقف على مدى تمسك أبنائها بقيم الدين والعدالة، والكرامة، والإنسانية، وبناء وطن يليق بهم ويعكس تاريخهم العريق وحضارتهم الراسخة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. شعفل علي عمي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259648/
المشهد اليمني الأول
ظاهرة الارتزاق ودهاليز العمالة .. قراءة لحالة المرتزِقة في اليمن
المشهد اليمني الأول - ظاهرة الارتزاق ودهاليز العمالة .. قراءة لحالة المرتزِقة في اليمن
🌍 الرواية اليمنية لحادثة “سقوط طائرة f18”
💢 المشهد اليمني الأول/
ماهي الثغرات في الرواية الأميركية تجاه حادثة سقوط طائرة f18 من على متن حاملة الطائرات “يو إس إس هاري ترومان”؟ ولماذا سارعت البحرية الأميركية إلى الاعتراف بتلك الحادثة؟
في حادثة غير عادية أعلنت البحرية الأميركية سقوط وغرق طائرة حربية من نوع f18 في البحر الأحمر، وتعد هذه الطائرة من أحدث أنواع الطائرات الأميركية وأكثرها تطوراً وتعدداً في المهام، كما تبلغ قيمتها أكثر من 67 مليون دولار، فإن سقوطها أو إسقاطها على اختلاف الروايات والفرضيات، يمثل في الحقيقة قيمة استراتيجية وتطوراً هو الأهم والأحدث في مسار المعركة البحرية المستمرة منذ أكثر من أربعين يوماً بين القوات الأميركية من جهة والقوات المسلحة اليمنية.
أمام هذا التطور تبرز الكثير من التساؤلات. ماهي الثغرات في الرواية الأميركية تجاه حادثة سقوط طائرة f18 من على متن حاملة الطائرات يو إس إس هاري ترومان؟ وسواء سقطت الطائرة أو أسقطت … لماذا سارعت البحرية الأميركية إلى الاعتراف بتلك الحادثة رغم ما تمثله من فضيحة مدوية لقوة صورت وسوقت نفسها منذ زمن بعيد على أنها “سيدة البحار” من دون منازع أو منافس و”القوة التي لا تقهر”!
وما دلالة الاعتراف الأميركي بـ “سقوط الطائرة” بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة اليمنية عن “عملية اشتباك مشتركة… ضد حاملة الطائرات هاري ترومان والقطع المرافقة لها وإجبارها على التراجع والابتعاد” إلى شمال البحر الأحمر رداً على جريمتي العدوان الأميركي اللتان تسببتا باستشهاد ثمانية مدنيين بينهم نساء وأطفال في بني الحارث بالعاصمة صنعاء، و125 شهيداً وجريحاً في مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات أفريقية في صعدة.
وفي المقابل لماذا لم تصدر قوات صنعاء حتى اللحظة أي تعقيب أو رواية بخصوص الأسباب والملابسات التي أدت إلى غرق الطائرة الأميركية في البحر الأحمر؟ وقد أعلنت خلال الأسبوع المنصرم على لسان الرئيس مهدي المشاط “خروج هاري ترومان عن الجاهزية في الأيام الأولى من العدوان الأميركي”.
ارتباك وتناقض في الرواية الأميركية
الرواية الأولى صدر بيان عن البحرية الأمريكية في المنامة عن وقوع حادثة على متن حاملة طائرات، وإن أحد البحارة أصيب بجروح طفيفة، جراء سقوط الجرار وطائرة من نوع f18 في البحر من على متن حاملة طائرات. وفي هذه الرواية المضللة حاولت البحرية الأمريكية فصل وسلخ الحادثة عن سياقها، إذ لم تذكر الحاملة التي سقطت الطائرة من على متنها مع الإشارة السريعة إلى الطائرة غرقت وأنها يجري التحقيق في الحادثة وكأنها حادث عرضي أو حادث مروري!، والملاحظة الأهم أن البحرية الأميركية تعمدت تماماً عدم الإشارة إلى “النيران اليمنية”، وبأن الطائرة سقطت أثناء عملية الاشتباك بين ترومان والقطع المرافقة لها في البحر الأحمر من جهة، والقوات اليمنية من جهة أخرى.
وفي انعطافة حادة على صعيد الرواية، نقلت وسائل إعلام أميركية وأخرى عربية عن مسؤولين أميركيين اعترافهم بأن “الطائرة سقطت من على متن حاملة الطائرات هاري ترومان أثناء مناورتها أو انعطافها الحاد تفادياً لنيران الحوثيين” هذه الرواية كشفت بعضاً مما حاولت البحرية الأميركية إخفاءه، ووضعت الحادثة في سياقها بأنها وقعت أثناء عملية الاشتباك بالإشارة إلى “نيران الحوثيين” وأكدت على خلاف الرواية السابقة بأن الحادثة ليست “عرضية”.
الرواية الثانية وإن كانت لاتزال محاطة ببعض الشكوك، إلا أنها أكثر إقناعاً من سابقتها وأكثر احتراماً لعقول الجماهير والمتابعين في الداخل الأميركي وعلى مستوى العالم، وربما تعكس الخشية من الفضيحة أمام الرواية اليمنية بناء على تجربة مماثلة حصلت في 22 -12 – 2024 حينما سقطت طائرة من النوع ذاته f18، وكانت الرواية حينها أنها “أسقطت عن طريق الخطأ بنيران صديقة، مع إصابة طفيفة لأحد قائدي الطائرة”، لتؤكد الرواية اليمنية حينها على لسان المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع بأن الطائرة الأميركية “أسقطت” بنيران يمنية.
أما لماذا سارعت البحرية الأميركية بهذا الاعتراف المنقوص والمجترئ للحقيقة فلأن إدارة ترامب بما فيها البحرية الأمريكية لا تستطيع أن تخفي الحقيقة كاملة عن الرأي العام الأميركي هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن المسارعة بالاعتراف المنقوص والمرتبك والمضلل، يأتي استباقاً للرواية اليمنية، ويرى البعض أن الاعتراف بهذه الفضيحة بمثابة قنبلة دخانية للتعمية على الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدوان الأميركي بحق المهاجرين الأفارقة في صعدة وراح ضحيتها 125 شهيداً وجريحاً، بهدف صرف الرأي العام عن هذه الجريمة، وهذا الرأي محترم إلا أنه لا يمنع من الحديث عن السقوط الأخلاقي والإنساني لواشنطن من خلال التركيز على جريمة العدوان الأميركي بحق المهاجرين الأفارقة وما سبقها من جرائم، إلى جانب الحديث عن السقوط العسكري لأميركا ورهاناتها، ويكون الأمرين والقضيتين…
💢 المشهد اليمني الأول/
ماهي الثغرات في الرواية الأميركية تجاه حادثة سقوط طائرة f18 من على متن حاملة الطائرات “يو إس إس هاري ترومان”؟ ولماذا سارعت البحرية الأميركية إلى الاعتراف بتلك الحادثة؟
في حادثة غير عادية أعلنت البحرية الأميركية سقوط وغرق طائرة حربية من نوع f18 في البحر الأحمر، وتعد هذه الطائرة من أحدث أنواع الطائرات الأميركية وأكثرها تطوراً وتعدداً في المهام، كما تبلغ قيمتها أكثر من 67 مليون دولار، فإن سقوطها أو إسقاطها على اختلاف الروايات والفرضيات، يمثل في الحقيقة قيمة استراتيجية وتطوراً هو الأهم والأحدث في مسار المعركة البحرية المستمرة منذ أكثر من أربعين يوماً بين القوات الأميركية من جهة والقوات المسلحة اليمنية.
أمام هذا التطور تبرز الكثير من التساؤلات. ماهي الثغرات في الرواية الأميركية تجاه حادثة سقوط طائرة f18 من على متن حاملة الطائرات يو إس إس هاري ترومان؟ وسواء سقطت الطائرة أو أسقطت … لماذا سارعت البحرية الأميركية إلى الاعتراف بتلك الحادثة رغم ما تمثله من فضيحة مدوية لقوة صورت وسوقت نفسها منذ زمن بعيد على أنها “سيدة البحار” من دون منازع أو منافس و”القوة التي لا تقهر”!
وما دلالة الاعتراف الأميركي بـ “سقوط الطائرة” بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة اليمنية عن “عملية اشتباك مشتركة… ضد حاملة الطائرات هاري ترومان والقطع المرافقة لها وإجبارها على التراجع والابتعاد” إلى شمال البحر الأحمر رداً على جريمتي العدوان الأميركي اللتان تسببتا باستشهاد ثمانية مدنيين بينهم نساء وأطفال في بني الحارث بالعاصمة صنعاء، و125 شهيداً وجريحاً في مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات أفريقية في صعدة.
وفي المقابل لماذا لم تصدر قوات صنعاء حتى اللحظة أي تعقيب أو رواية بخصوص الأسباب والملابسات التي أدت إلى غرق الطائرة الأميركية في البحر الأحمر؟ وقد أعلنت خلال الأسبوع المنصرم على لسان الرئيس مهدي المشاط “خروج هاري ترومان عن الجاهزية في الأيام الأولى من العدوان الأميركي”.
ارتباك وتناقض في الرواية الأميركية
الرواية الأولى صدر بيان عن البحرية الأمريكية في المنامة عن وقوع حادثة على متن حاملة طائرات، وإن أحد البحارة أصيب بجروح طفيفة، جراء سقوط الجرار وطائرة من نوع f18 في البحر من على متن حاملة طائرات. وفي هذه الرواية المضللة حاولت البحرية الأمريكية فصل وسلخ الحادثة عن سياقها، إذ لم تذكر الحاملة التي سقطت الطائرة من على متنها مع الإشارة السريعة إلى الطائرة غرقت وأنها يجري التحقيق في الحادثة وكأنها حادث عرضي أو حادث مروري!، والملاحظة الأهم أن البحرية الأميركية تعمدت تماماً عدم الإشارة إلى “النيران اليمنية”، وبأن الطائرة سقطت أثناء عملية الاشتباك بين ترومان والقطع المرافقة لها في البحر الأحمر من جهة، والقوات اليمنية من جهة أخرى.
وفي انعطافة حادة على صعيد الرواية، نقلت وسائل إعلام أميركية وأخرى عربية عن مسؤولين أميركيين اعترافهم بأن “الطائرة سقطت من على متن حاملة الطائرات هاري ترومان أثناء مناورتها أو انعطافها الحاد تفادياً لنيران الحوثيين” هذه الرواية كشفت بعضاً مما حاولت البحرية الأميركية إخفاءه، ووضعت الحادثة في سياقها بأنها وقعت أثناء عملية الاشتباك بالإشارة إلى “نيران الحوثيين” وأكدت على خلاف الرواية السابقة بأن الحادثة ليست “عرضية”.
الرواية الثانية وإن كانت لاتزال محاطة ببعض الشكوك، إلا أنها أكثر إقناعاً من سابقتها وأكثر احتراماً لعقول الجماهير والمتابعين في الداخل الأميركي وعلى مستوى العالم، وربما تعكس الخشية من الفضيحة أمام الرواية اليمنية بناء على تجربة مماثلة حصلت في 22 -12 – 2024 حينما سقطت طائرة من النوع ذاته f18، وكانت الرواية حينها أنها “أسقطت عن طريق الخطأ بنيران صديقة، مع إصابة طفيفة لأحد قائدي الطائرة”، لتؤكد الرواية اليمنية حينها على لسان المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع بأن الطائرة الأميركية “أسقطت” بنيران يمنية.
أما لماذا سارعت البحرية الأميركية بهذا الاعتراف المنقوص والمجترئ للحقيقة فلأن إدارة ترامب بما فيها البحرية الأمريكية لا تستطيع أن تخفي الحقيقة كاملة عن الرأي العام الأميركي هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن المسارعة بالاعتراف المنقوص والمرتبك والمضلل، يأتي استباقاً للرواية اليمنية، ويرى البعض أن الاعتراف بهذه الفضيحة بمثابة قنبلة دخانية للتعمية على الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدوان الأميركي بحق المهاجرين الأفارقة في صعدة وراح ضحيتها 125 شهيداً وجريحاً، بهدف صرف الرأي العام عن هذه الجريمة، وهذا الرأي محترم إلا أنه لا يمنع من الحديث عن السقوط الأخلاقي والإنساني لواشنطن من خلال التركيز على جريمة العدوان الأميركي بحق المهاجرين الأفارقة وما سبقها من جرائم، إلى جانب الحديث عن السقوط العسكري لأميركا ورهاناتها، ويكون الأمرين والقضيتين…
🌍 المشهد اليمني الذي يشبهُ غزة
💢 المشهد اليمني الأول/
ساعات طويلة والحزن معلَّقٌ في الهواء، أُمٌّ يمنية بين الترقب والفجيعة تتابع فرق البحث وهي تبحث عن ابنتها وطفلتها، تحت أنقاض منزلٍ دمّـره طيرانُ العدوان الأمريكي كليًّا في قلب العاصمة صنعاء، قبل أن تنتقلَ العدسةُ إلى محافظة صنعاءَ لتنقل وقائع جريمة استهدفت ثلاث أسر كاملة، تتوالى المشاهد وتتزاحم؛ إذ لم تمر ساعات إلَّا وقد سقط أكثرُ من مِئة مهاجرٍ شهداء في استهداف أمريكي متعمد لأحد سجون صعدة.
اليمن تشاطرُ غزة أجواء القصف وصرخات الأطفال والنساء، مشاهد الانتشال لمن هم تحت الأنقاض تبدو متشابهة في كادرها وَإطارها، لدرجة أنَّه يصعُبُ التمييز من النظرة الأولى، لكن الفاعل واحد، والأسباب مترابطة حَــدّ الانصهار الذي يبديه هذا الشعب مع القضية المركزية والمقدسة، هي مواساة إضافية يقدمها هذا الشعب في رحلة الإسناد.. وبُعدٌ آخر لمفردات “لستم وحدكم”، والتساؤل يكبر، كيف يمكن لمدعي النخوة أن يتجرأ محاولًا خدش صورة هذا الموقف، وهذه القيمة العظيمة بكل المنهجيات.!
وغير بعيد، تتجسد أبعاد الإسناد الفاعلة في تصاعد الضربات اليمنية في عمق الكيان الغاصب، تتفنن اليمن في اختيار المكان والزمان والهدف والسلاح المستخدم، وَبقدر ما يكشف تصاعد العمليات عن نية يمانية ثابتة وعازمة على التأثير والإيجاع للكيان وأمريكا يتجاوز تسجيل موقف عجزت أُمَّـة كاملة عن اتِّخاذه ولو بأحد أشكاله الشعبيّة والسياسية، فإن هذه العمليات تكشف لوحدها دون ضجيج، بأن اليمن التي غردت خارج سرب الخنوع والخضوع والتبعية عصية على رهانات تطويع إرادتها وقدراتها.
أكثر من 1300 غارة خلال أربعين يومًا، وأكثر من ألف شهيد وجريح هي الحصيلة الأبرز للنجاح الأمريكي المخزية تفاصيله وتوصيفاته المجرمة في قواعد وأخلاقيات الحروب، في معمعة الخيارات المعلنة ومعركة ليِّ الأذرع وكسر الإرادات أمريكا مهزومة فنيًّا ومعنويًّا؛ إذ إن عوامل القوة اليمنية فنيًّا ومعنويًّا لا زالت حاضرة بعدتها وعتادها وَأبعد من ذلك تتصاعد عكسيًّا مع وتيرة الغارات والجرائم.
عن القائد العَلَمِ والحق يقال، هو روح هذه الديناميكية المتسارعة الحادثة في المشهد اليمني ونواة طاقتها الجبارة على مختلف الأصعدة، هو قوتنا الأكثر رعبًا من كُـلّ سلاح نووي وانشطاري في نفسيات الأعداء والخصوم على السواء، بكاريزما الشخصية التي تميزه عن بقية قادة الأرض كلهم، وبما يملكه من إيمَـان وحكمة وحنكة وحسن تدبير وشجاعة منقطعة النظير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
سند الصيادي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259655/
💢 المشهد اليمني الأول/
ساعات طويلة والحزن معلَّقٌ في الهواء، أُمٌّ يمنية بين الترقب والفجيعة تتابع فرق البحث وهي تبحث عن ابنتها وطفلتها، تحت أنقاض منزلٍ دمّـره طيرانُ العدوان الأمريكي كليًّا في قلب العاصمة صنعاء، قبل أن تنتقلَ العدسةُ إلى محافظة صنعاءَ لتنقل وقائع جريمة استهدفت ثلاث أسر كاملة، تتوالى المشاهد وتتزاحم؛ إذ لم تمر ساعات إلَّا وقد سقط أكثرُ من مِئة مهاجرٍ شهداء في استهداف أمريكي متعمد لأحد سجون صعدة.
اليمن تشاطرُ غزة أجواء القصف وصرخات الأطفال والنساء، مشاهد الانتشال لمن هم تحت الأنقاض تبدو متشابهة في كادرها وَإطارها، لدرجة أنَّه يصعُبُ التمييز من النظرة الأولى، لكن الفاعل واحد، والأسباب مترابطة حَــدّ الانصهار الذي يبديه هذا الشعب مع القضية المركزية والمقدسة، هي مواساة إضافية يقدمها هذا الشعب في رحلة الإسناد.. وبُعدٌ آخر لمفردات “لستم وحدكم”، والتساؤل يكبر، كيف يمكن لمدعي النخوة أن يتجرأ محاولًا خدش صورة هذا الموقف، وهذه القيمة العظيمة بكل المنهجيات.!
وغير بعيد، تتجسد أبعاد الإسناد الفاعلة في تصاعد الضربات اليمنية في عمق الكيان الغاصب، تتفنن اليمن في اختيار المكان والزمان والهدف والسلاح المستخدم، وَبقدر ما يكشف تصاعد العمليات عن نية يمانية ثابتة وعازمة على التأثير والإيجاع للكيان وأمريكا يتجاوز تسجيل موقف عجزت أُمَّـة كاملة عن اتِّخاذه ولو بأحد أشكاله الشعبيّة والسياسية، فإن هذه العمليات تكشف لوحدها دون ضجيج، بأن اليمن التي غردت خارج سرب الخنوع والخضوع والتبعية عصية على رهانات تطويع إرادتها وقدراتها.
أكثر من 1300 غارة خلال أربعين يومًا، وأكثر من ألف شهيد وجريح هي الحصيلة الأبرز للنجاح الأمريكي المخزية تفاصيله وتوصيفاته المجرمة في قواعد وأخلاقيات الحروب، في معمعة الخيارات المعلنة ومعركة ليِّ الأذرع وكسر الإرادات أمريكا مهزومة فنيًّا ومعنويًّا؛ إذ إن عوامل القوة اليمنية فنيًّا ومعنويًّا لا زالت حاضرة بعدتها وعتادها وَأبعد من ذلك تتصاعد عكسيًّا مع وتيرة الغارات والجرائم.
عن القائد العَلَمِ والحق يقال، هو روح هذه الديناميكية المتسارعة الحادثة في المشهد اليمني ونواة طاقتها الجبارة على مختلف الأصعدة، هو قوتنا الأكثر رعبًا من كُـلّ سلاح نووي وانشطاري في نفسيات الأعداء والخصوم على السواء، بكاريزما الشخصية التي تميزه عن بقية قادة الأرض كلهم، وبما يملكه من إيمَـان وحكمة وحنكة وحسن تدبير وشجاعة منقطعة النظير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
سند الصيادي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259655/
المشهد اليمني الأول
المشهد اليمني الذي يشبهُ غزة
المشهد اليمني الأول - المشهد اليمني الذي يشبهُ غزة
إعلام العدو:
القناة 12 الإسرائيلية: إجلاء سكان 8 بلدات غرب القدس بسبب الحرائق
القناة 12 الإسرائيلية: إجلاء سكان 8 بلدات غرب القدس بسبب الحرائق
🌍 القوات المسلحة تستهدف حاملة الطائرات “فينسون” وأهدافا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي
💢 المشهد اليمني الأول/
علنت القوات المسلحة عن تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية “فينسون” وأهدافا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي.
وأوضحت القوات المسلحة في بيان صادر عنها اليوم أنه وفي إطار التصدي للعدوان الأمريكي على بلدنا وردا على جرائمه المرتكبة بحق أبناء شعبنا، نفذ سلاح الجو المسير عملية عسكرية استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية “فينسون” وعددا من القطع الحربية التابعة لها في البحر العربي بعدد من الطائرات المسيرة.
وأشارت إلى أن هذه العملية تأتي بعد 24 ساعة من العملية المباركة التي أجبرت حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” على المغادرة إلى أقصى شمالي البحر الأحمر باتجاه قناة السويس، والتي كان من نتائجها إسقاط طائرة “إف18″، وإفشال هجوم جوي كان العدو قد بدأ في تنفيذه على بلدنا، ومطاردة حاملة الطائرات بالصواريخ والمسيرات حتى أقصى شمال البحر الأحمر.
وفي إطار إسناد الشعب الفلسطيني، أوضح البيان أن سلاح الجو المسير نفذ عملية عسكرية مزدوجة استهدف من خلالها أهدافا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة بثلاث طائرات مسيرة نوع “يافا”، وهدفا حيويا في منطقة عسقلان المحتلة بطائرة “يافا” المسيرة.
وأكدت القوات المسلحة لكافة أبناء شعبنا العظيم ولكافة الأحرار من أبناء أمتنا أنها قادرة بعون الله على الصمود ومواجهة العدو بما يمتلكه من إمكانات وقدرات، وأنها نجحت بفضل الله في إفشال عدوانه وستواصل بالتوكل على الله وبالثقة به التصدي له وإسناد الشعب الفلسطيني المظلوم حتى وقف العدوان على غزة، ورفع الحصار عنها.
وفيما يلي نص البيان:
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
قال تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم
في إطارِ التصدي للعدوانِ الأمريكيِّ على بلدِنا ورداً على جرائمهِ المرتكبةِ بحقِّ أبناءِ شعبِنا العزيزِ المجاهدِ المؤمنِ الصامد
نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً استهدفتْ حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةَ “فينسون ” وعدداً من القطعِ الحربيةِ التابعةِ لها في البحرِ العربيِّ وذلك بعددٍ من الطائراتِ المسيرة.
وتأتي هذه العمليةُ بعدَ 24 ساعةً من العمليةِ المباركةِ التي أجبرتْ حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةَ “ترومان” على المغادرةِ إلى أقصى شماليِّ البحرِ الأحمرِ باتجاهِ قناةِ السويس، وكان من نتائجِها ما يلي:
-إسقاطُ طائرةٍ إف18.
-إفشالُ هجومٍ جويٍّ كان العدوُّ قد بدأَ في تنفيذِه على بلدِنا.
-مطاردةُ حاملةِ الطائراتِ بالصواريخِ والمسيراتِ حتى أقصى شمالِ البحرِ الأحمر.
وفي إطارِ إسنادِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ ومجاهديهِ الأعزاء..
نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً مزدوجةً استهدف من خلالِها أهدافاً حيويةً وعسكريةً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ بثلاثِ طائراتٍ مسيرةٍ نوعِ يافا، وهدفاً حيوياً في منطقةِ عسقلانَ المحتلةِ بطائرةٍ مسيرةٍ نوعِ يافا.
تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ لكافةِ أبناءِ شعبِنا العظيمِ ولكافةِ الأحرارِ من أبناءِ أمتِنا أنها قادرةٌ بعونِ اللهِ على الصمودِ ومواجهةِ العدوِّ بما يمتلكُه من إمكاناتٍ وقدراتٍ وأنها نجحتْ بفضلِ اللهِ في إفشالِ عدوانهِ وستواصلُ بالتوكلِ على اللهِ وبالثقةِ به التصديَ له وإسنادَ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ حتى وقفِ العدوانِ على غزةَ، ورفعِ الحصارِ عنها.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء 2 من ذي القعدة 1446للهجرة
الموافق للـ 30 أبريل 2025م
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259658/
💢 المشهد اليمني الأول/
علنت القوات المسلحة عن تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية “فينسون” وأهدافا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي.
وأوضحت القوات المسلحة في بيان صادر عنها اليوم أنه وفي إطار التصدي للعدوان الأمريكي على بلدنا وردا على جرائمه المرتكبة بحق أبناء شعبنا، نفذ سلاح الجو المسير عملية عسكرية استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية “فينسون” وعددا من القطع الحربية التابعة لها في البحر العربي بعدد من الطائرات المسيرة.
وأشارت إلى أن هذه العملية تأتي بعد 24 ساعة من العملية المباركة التي أجبرت حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” على المغادرة إلى أقصى شمالي البحر الأحمر باتجاه قناة السويس، والتي كان من نتائجها إسقاط طائرة “إف18″، وإفشال هجوم جوي كان العدو قد بدأ في تنفيذه على بلدنا، ومطاردة حاملة الطائرات بالصواريخ والمسيرات حتى أقصى شمال البحر الأحمر.
وفي إطار إسناد الشعب الفلسطيني، أوضح البيان أن سلاح الجو المسير نفذ عملية عسكرية مزدوجة استهدف من خلالها أهدافا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة بثلاث طائرات مسيرة نوع “يافا”، وهدفا حيويا في منطقة عسقلان المحتلة بطائرة “يافا” المسيرة.
وأكدت القوات المسلحة لكافة أبناء شعبنا العظيم ولكافة الأحرار من أبناء أمتنا أنها قادرة بعون الله على الصمود ومواجهة العدو بما يمتلكه من إمكانات وقدرات، وأنها نجحت بفضل الله في إفشال عدوانه وستواصل بالتوكل على الله وبالثقة به التصدي له وإسناد الشعب الفلسطيني المظلوم حتى وقف العدوان على غزة، ورفع الحصار عنها.
وفيما يلي نص البيان:
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
قال تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم
في إطارِ التصدي للعدوانِ الأمريكيِّ على بلدِنا ورداً على جرائمهِ المرتكبةِ بحقِّ أبناءِ شعبِنا العزيزِ المجاهدِ المؤمنِ الصامد
نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً استهدفتْ حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةَ “فينسون ” وعدداً من القطعِ الحربيةِ التابعةِ لها في البحرِ العربيِّ وذلك بعددٍ من الطائراتِ المسيرة.
وتأتي هذه العمليةُ بعدَ 24 ساعةً من العمليةِ المباركةِ التي أجبرتْ حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةَ “ترومان” على المغادرةِ إلى أقصى شماليِّ البحرِ الأحمرِ باتجاهِ قناةِ السويس، وكان من نتائجِها ما يلي:
-إسقاطُ طائرةٍ إف18.
-إفشالُ هجومٍ جويٍّ كان العدوُّ قد بدأَ في تنفيذِه على بلدِنا.
-مطاردةُ حاملةِ الطائراتِ بالصواريخِ والمسيراتِ حتى أقصى شمالِ البحرِ الأحمر.
وفي إطارِ إسنادِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ ومجاهديهِ الأعزاء..
نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً مزدوجةً استهدف من خلالِها أهدافاً حيويةً وعسكريةً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ بثلاثِ طائراتٍ مسيرةٍ نوعِ يافا، وهدفاً حيوياً في منطقةِ عسقلانَ المحتلةِ بطائرةٍ مسيرةٍ نوعِ يافا.
تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ لكافةِ أبناءِ شعبِنا العظيمِ ولكافةِ الأحرارِ من أبناءِ أمتِنا أنها قادرةٌ بعونِ اللهِ على الصمودِ ومواجهةِ العدوِّ بما يمتلكُه من إمكاناتٍ وقدراتٍ وأنها نجحتْ بفضلِ اللهِ في إفشالِ عدوانهِ وستواصلُ بالتوكلِ على اللهِ وبالثقةِ به التصديَ له وإسنادَ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ حتى وقفِ العدوانِ على غزةَ، ورفعِ الحصارِ عنها.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء 2 من ذي القعدة 1446للهجرة
الموافق للـ 30 أبريل 2025م
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259658/
المشهد اليمني الأول
القوات المسلحة تستهدف حاملة الطائرات "فينسون" وأهدافا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي
المشهد اليمني الأول - القوات المسلحة تستهدف حاملة الطائرات "فينسون" وأهدافا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي
🌍 عجز في السيطرة على حرائق القدس: آلاف المستوطنين يهاجرون.. وتبادل اتهامات الفشل
💢 المشهد اليمني الأول/
ذكرت قناة “كان” الإسرائيلية، إنّ أكثر من 9 مستوطنات أُخليت منذ ساعات الصباح وحتى الساعة الأخيرة، بسبب الحرائق في جبال القدس.
وقد انضمت إليها “نفيه إيلان” و”شورش”، مع أكثر من 10.000 شخص، تم إجلاؤهم من منازلهم خلال هذا اليوم، وحوالى 150 فريق إطفاء يعمل على إخماد الحرائق”.
كذلك، حاصرت النيران، قوات الاحتلال داخل القواعد العسكرية ومحطات القطار وطرقات رئيسية.
كما أوصت “الشرطة” الإسرائيلية، بعد تقييم للوضع، بمواصلة الاستعدادات العملياتية، لإمكانية إخلاء سكان من القدس ومناطق محيطة بها.
وفي هذا السياق، أشارت سلطة الإطفاء الإسرائيلية، إلى أنّه “في أحسن الأحوال قد نتمكن من السيطرة على الحرائق غداً صباحاً”، في إشارة إلى الدول التي سترسل طائرات للمساعدة صباح الخميس، بعد مناشدة من وزير خارجية الاحتلال.
وذكر موقع “القناة 7” الإسرائيلية، إنّه “في أعقاب تقييم مشترك للوضع بين وزير الأمن القومي والمفوض العام للشرطة، تقرّر نشر قوات الشرطة على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، بهدف منع حوادث إشعال حرائق بشكل متعمد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259660/
💢 المشهد اليمني الأول/
ذكرت قناة “كان” الإسرائيلية، إنّ أكثر من 9 مستوطنات أُخليت منذ ساعات الصباح وحتى الساعة الأخيرة، بسبب الحرائق في جبال القدس.
وقد انضمت إليها “نفيه إيلان” و”شورش”، مع أكثر من 10.000 شخص، تم إجلاؤهم من منازلهم خلال هذا اليوم، وحوالى 150 فريق إطفاء يعمل على إخماد الحرائق”.
كذلك، حاصرت النيران، قوات الاحتلال داخل القواعد العسكرية ومحطات القطار وطرقات رئيسية.
كما أوصت “الشرطة” الإسرائيلية، بعد تقييم للوضع، بمواصلة الاستعدادات العملياتية، لإمكانية إخلاء سكان من القدس ومناطق محيطة بها.
وفي هذا السياق، أشارت سلطة الإطفاء الإسرائيلية، إلى أنّه “في أحسن الأحوال قد نتمكن من السيطرة على الحرائق غداً صباحاً”، في إشارة إلى الدول التي سترسل طائرات للمساعدة صباح الخميس، بعد مناشدة من وزير خارجية الاحتلال.
وذكر موقع “القناة 7” الإسرائيلية، إنّه “في أعقاب تقييم مشترك للوضع بين وزير الأمن القومي والمفوض العام للشرطة، تقرّر نشر قوات الشرطة على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، بهدف منع حوادث إشعال حرائق بشكل متعمد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259660/
المشهد اليمني الأول
عجز في السيطرة على حرائق القدس: آلاف المستوطنين يهاجرون.. وتبادل اتهامات الفشل
المشهد اليمني الأول - عجز في السيطرة على حرائق القدس: آلاف المستوطنين يهاجرون.. وتبادل اتهامات الفشل
🌍 اشباكات بين “المقاومة وقوات الاحتلال” من المسافة صفر شمال “غزة” ومواجهات عنيفة “بالضفة الغربية”
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الساعات الماضية، أنها اشتبكت مع قوات الاحتلال شمالي قطاع غزة.
وقالت القسام إن مقاتلي النخبة خاضوا اشتباكات من مسافة صفر مع قوات الاحتلال شرق مدينة بيت حانون شمالي القطاع في معارك وصفتها بـ”العنيفة”.
بدورها، شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية الأربعاء، مواجهات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال، بالتزامن مع حملة تصعيد عسكري غير مسبوقة منذ بداية الحرب على غزة.
وأعلنت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مقاتليها في سرية اليامون تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة موجهة من نوع “سجيل” في آلية عسكرية لقوات الاحتلال، مؤكدين استمرار الاشتباك مع القوات المقتحمة للبلدة.
وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه شبان فلسطينيين خلال مواجهات في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، بينما أعلنت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من دورية لقوات الاحتلال في بلدة حوارة جنوبي المدينة ذاتها.
وتأتي هذه التطورات بعد أن استأنف الاحتلال عدوان على قطاع غزة منذ 18 مارس الماضي عقب خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259663/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الساعات الماضية، أنها اشتبكت مع قوات الاحتلال شمالي قطاع غزة.
وقالت القسام إن مقاتلي النخبة خاضوا اشتباكات من مسافة صفر مع قوات الاحتلال شرق مدينة بيت حانون شمالي القطاع في معارك وصفتها بـ”العنيفة”.
بدورها، شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية الأربعاء، مواجهات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال، بالتزامن مع حملة تصعيد عسكري غير مسبوقة منذ بداية الحرب على غزة.
وأعلنت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مقاتليها في سرية اليامون تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة موجهة من نوع “سجيل” في آلية عسكرية لقوات الاحتلال، مؤكدين استمرار الاشتباك مع القوات المقتحمة للبلدة.
وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه شبان فلسطينيين خلال مواجهات في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، بينما أعلنت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من دورية لقوات الاحتلال في بلدة حوارة جنوبي المدينة ذاتها.
وتأتي هذه التطورات بعد أن استأنف الاحتلال عدوان على قطاع غزة منذ 18 مارس الماضي عقب خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259663/
المشهد اليمني الأول
اشباكات بين "المقاومة وقوات الاحتلال" من المسافة صفر شمال "غزة" ومواجهات عنيفة "بالضفة الغربية"
المشهد اليمني الأول - اشباكات بين "المقاومة وقوات الاحتلال" من المسافة صفر شمال "غزة" ومواجهات عنيفة "بالضفة الغربية"
🌍 “نيزافيسيمايا” الروسية: خسارة العمليات الأمريكية في اليمن تقدر بأكثر من 3 مليارات دولار
💢 المشهد اليمني الأول/
نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا” الروسية تقريرا سلطت فيه الضوء على الخسائر التي تتكبدها الولايات المتحدة خلال عدوانها الحالي على اليمن.
وقال التقرير إن البنتاغون اعترف بعد شهر من انطلاق العملية الأمريكية ضد “الحوثيين” بمحدودية تأثيره على القدرات القتالية للحركة، بينما تجاوزت تكلفة العملية حسب تقديرات مستقلة 3 مليارات دولار.
وذكر التقرير أن حاملة الطائرات الأمريكية المتمركزة في البحر الأحمر فقدت طائرة مقاتلة جديدة خلال العملية العسكرية الحالية ضد الحوثيين، تقدر قيمتها بـ 60 مليون دولار، في البحر.
وأوضح أن الطائرة كانت تُسحب إلى المستودع عندما فقد الطاقم السيطرة عليها، ما أدى إلى سقوطها من على متن حاملة الطائرات. وأضاف البيان أن المجموعة الهجومية البحرية العاملة في البحر الأحمر ما زالت تحتفظ بكامل قدراتها القتالية.
ومن جانب آخر، أفادت مجلة “ميلتاري” المتخصصة في الشؤون العسكرية أن سقوط طائرة “إف-18” هو ثاني خسارة من نوعها لطائرة مقاتلة على متن حاملة طائرات تتكبدها الولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259666/
💢 المشهد اليمني الأول/
نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا” الروسية تقريرا سلطت فيه الضوء على الخسائر التي تتكبدها الولايات المتحدة خلال عدوانها الحالي على اليمن.
وقال التقرير إن البنتاغون اعترف بعد شهر من انطلاق العملية الأمريكية ضد “الحوثيين” بمحدودية تأثيره على القدرات القتالية للحركة، بينما تجاوزت تكلفة العملية حسب تقديرات مستقلة 3 مليارات دولار.
وذكر التقرير أن حاملة الطائرات الأمريكية المتمركزة في البحر الأحمر فقدت طائرة مقاتلة جديدة خلال العملية العسكرية الحالية ضد الحوثيين، تقدر قيمتها بـ 60 مليون دولار، في البحر.
وأوضح أن الطائرة كانت تُسحب إلى المستودع عندما فقد الطاقم السيطرة عليها، ما أدى إلى سقوطها من على متن حاملة الطائرات. وأضاف البيان أن المجموعة الهجومية البحرية العاملة في البحر الأحمر ما زالت تحتفظ بكامل قدراتها القتالية.
ومن جانب آخر، أفادت مجلة “ميلتاري” المتخصصة في الشؤون العسكرية أن سقوط طائرة “إف-18” هو ثاني خسارة من نوعها لطائرة مقاتلة على متن حاملة طائرات تتكبدها الولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259666/
المشهد اليمني الأول
"نيزافيسيمايا" الروسية: خسارة العمليات الأمريكية في اليمن تقدر بأكثر من 3 مليارات دولار
المشهد اليمني الأول - "نيزافيسيمايا" الروسية: خسارة العمليات الأمريكية في اليمن تقدر بأكثر من 3 مليارات دولار
🌍 إعلام صيني يؤكد أن “القوات المسلحة اليمنية” تصنع التأريخ ويثير أسئلة عن “قدراتها الاستخباراتية”
💢 المشهد اليمني الأول/
قالت منصة المراقبة الصينية الأفريقية في تقريرًا نشرته، إن إطاحت الحوثيون لطائرة مقاتلة أمريكية، إنجازٌ يليق بأن يُدون في سجلاتهم التاريخية، واصفًا الحادث بـ ”الغريب للغاية”، حيث أنه لم يحدث من قبل أن سقطت عربة سحب مع الطائرة في آنٍ واحد.
وأفاد التقرير بأن حقيقة الحادث عندما “كانت عربة السحب تسحب المقاتلة فوق السطح، فإذا بصاروخٍ حوثيٍ قادمٍ يقترب، فالتفتت الحاملة على عجل، فانجرفت المقاتلة وعربة السحب معًا إلى المياه”.
وقال إن الحادث يبين بأن قدرة القتال لدى الحوثيين ليست بالضعف المزعوم، مشيرًا لاسقاطهم “على الأقل 17 طائرة مسيرة MQ-9 الأمريكية، واغرقوا بصواريخهم سفنًا تجارية غربية كبرى، ما يثبت أن كفاءتهم القتالية لا يُستهان بها”.
وأوضح التقرير بأن حادثة سقوط الطائرة تدلّ على دقّة استهداف الحوثيين، وقدرتهم على اختراق شبكة الصَدّ التي تحمي الحاملة، ممّا يضع حاملة الطائرات الأمريكية تحت تهديدٍ بالغ.
وأشار إلى أن “الحوثيين يستطيعون شنّ هجماتٍ ليليةٍ ونهارية، مرهقين الدفاعات الأمريكية، ثم استنزاف صواريخهم المضادة للطائرات، مؤكدًا أنه “في ظلّ هذا الضغط المستمرّ، ترتكب الأخطاء كما رأينا بسقوط المقاتلة”.
وأكد بأن تكتيكات الحوثيين “تمكنت في استثمار نقاط قوتهم ضد نقاط ضعف العدو. فهم يستفيدون من امتلاكهم للمعرفة الجغرافية ومرونة العمليات، حتى وإن كانت أسلحتهم أقلّ تطورًا، فيتمكّنون مع ذلك من إلحاق خسائر فعّالة”.
وأشار إلى أنه “إذا استمرّت المواجهة بهذا الثبات، فقد لا تتوقّف الخسائر الأمريكية عند طائرةٍ واحدة. فلننتظر ونرى”.
إثارة أسئلة عن قدرات الحوثيين الاستخباراتية
هذا وأثار الهجوم الذي استهدف حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس ترومان” في البحر الأحمر وأدى الى سقوط طائرة اف 18 موجة تساؤلات واسعة، لا سيما بعد ورود تقارير تُشير إلى أن التوقيت الذي نُفذ فيه الهجوم تزامن مع واحدة من أكثر لحظات التشغيل حساسية في جدول عمليات الحاملة.
حيث تساءلت منصة “باي جياهو” الصينية “ذائعة الصيت” عن الكيفية التي تمكن بها الحوثيون من تحديد توقيت بالغ الحساسية بهذا القدر.
وطرح تقرير المنصة عددًا من الفرضيات، من بينها استخدام طائرات استطلاع بدون طيار، أو حصولهم على دعم استخباراتي في المنطقة، كما لم يُستبعد احتمال تسريب غير مقصود لمعلومات حساسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تلك المنشورات ومقاطع الفيديو التي يقوم بنشرها قائد الحاملة
وفيما تم التعامل بسخرية مع رضية “العملاء الداخليين”، فإن فكرة وجود ثغرات معلوماتية – ولو عبر الإنترنت – لم تُستبعد بشكل جاد من قبل بعض المحللين الصينين، يشير تقرير المنصة الصينية إلى أن مثل هذا التوقيت لا يمكن أن يكون محض صدفة، بل يتطلب مراقبة دقيقة وفهمًا عميقًا لديناميكيات تشغيل حاملات الطائرات، الأمر الذي يعزز من فرضية أن جماعة أنصار الله (الحوثيين) إما باتت تمتلك قدرات استخباراتية خاصة بها، أو أنها تستفيد من دعم تقني خارجي متطور.
ورغم التحفظ الأمريكي في إعلان تفاصيل الهجوم أو الإقرار بوقوع أضرار، فإن توقيت الضربة، بحسب محللين، يطرح تحديات استراتيجية متزايدة أمام واشنطن في واحدة من أكثر المناطق البحرية حساسية في العالم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259669/
💢 المشهد اليمني الأول/
قالت منصة المراقبة الصينية الأفريقية في تقريرًا نشرته، إن إطاحت الحوثيون لطائرة مقاتلة أمريكية، إنجازٌ يليق بأن يُدون في سجلاتهم التاريخية، واصفًا الحادث بـ ”الغريب للغاية”، حيث أنه لم يحدث من قبل أن سقطت عربة سحب مع الطائرة في آنٍ واحد.
وأفاد التقرير بأن حقيقة الحادث عندما “كانت عربة السحب تسحب المقاتلة فوق السطح، فإذا بصاروخٍ حوثيٍ قادمٍ يقترب، فالتفتت الحاملة على عجل، فانجرفت المقاتلة وعربة السحب معًا إلى المياه”.
وقال إن الحادث يبين بأن قدرة القتال لدى الحوثيين ليست بالضعف المزعوم، مشيرًا لاسقاطهم “على الأقل 17 طائرة مسيرة MQ-9 الأمريكية، واغرقوا بصواريخهم سفنًا تجارية غربية كبرى، ما يثبت أن كفاءتهم القتالية لا يُستهان بها”.
وأوضح التقرير بأن حادثة سقوط الطائرة تدلّ على دقّة استهداف الحوثيين، وقدرتهم على اختراق شبكة الصَدّ التي تحمي الحاملة، ممّا يضع حاملة الطائرات الأمريكية تحت تهديدٍ بالغ.
وأشار إلى أن “الحوثيين يستطيعون شنّ هجماتٍ ليليةٍ ونهارية، مرهقين الدفاعات الأمريكية، ثم استنزاف صواريخهم المضادة للطائرات، مؤكدًا أنه “في ظلّ هذا الضغط المستمرّ، ترتكب الأخطاء كما رأينا بسقوط المقاتلة”.
وأكد بأن تكتيكات الحوثيين “تمكنت في استثمار نقاط قوتهم ضد نقاط ضعف العدو. فهم يستفيدون من امتلاكهم للمعرفة الجغرافية ومرونة العمليات، حتى وإن كانت أسلحتهم أقلّ تطورًا، فيتمكّنون مع ذلك من إلحاق خسائر فعّالة”.
وأشار إلى أنه “إذا استمرّت المواجهة بهذا الثبات، فقد لا تتوقّف الخسائر الأمريكية عند طائرةٍ واحدة. فلننتظر ونرى”.
إثارة أسئلة عن قدرات الحوثيين الاستخباراتية
هذا وأثار الهجوم الذي استهدف حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس ترومان” في البحر الأحمر وأدى الى سقوط طائرة اف 18 موجة تساؤلات واسعة، لا سيما بعد ورود تقارير تُشير إلى أن التوقيت الذي نُفذ فيه الهجوم تزامن مع واحدة من أكثر لحظات التشغيل حساسية في جدول عمليات الحاملة.
حيث تساءلت منصة “باي جياهو” الصينية “ذائعة الصيت” عن الكيفية التي تمكن بها الحوثيون من تحديد توقيت بالغ الحساسية بهذا القدر.
وطرح تقرير المنصة عددًا من الفرضيات، من بينها استخدام طائرات استطلاع بدون طيار، أو حصولهم على دعم استخباراتي في المنطقة، كما لم يُستبعد احتمال تسريب غير مقصود لمعلومات حساسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تلك المنشورات ومقاطع الفيديو التي يقوم بنشرها قائد الحاملة
وفيما تم التعامل بسخرية مع رضية “العملاء الداخليين”، فإن فكرة وجود ثغرات معلوماتية – ولو عبر الإنترنت – لم تُستبعد بشكل جاد من قبل بعض المحللين الصينين، يشير تقرير المنصة الصينية إلى أن مثل هذا التوقيت لا يمكن أن يكون محض صدفة، بل يتطلب مراقبة دقيقة وفهمًا عميقًا لديناميكيات تشغيل حاملات الطائرات، الأمر الذي يعزز من فرضية أن جماعة أنصار الله (الحوثيين) إما باتت تمتلك قدرات استخباراتية خاصة بها، أو أنها تستفيد من دعم تقني خارجي متطور.
ورغم التحفظ الأمريكي في إعلان تفاصيل الهجوم أو الإقرار بوقوع أضرار، فإن توقيت الضربة، بحسب محللين، يطرح تحديات استراتيجية متزايدة أمام واشنطن في واحدة من أكثر المناطق البحرية حساسية في العالم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259669/
المشهد اليمني الأول
إعلام صيني يؤكد أن "القوات المسلحة اليمنية" تصنع التأريخ ويثير أسئلة عن "قدراتها الاستخباراتية"
المشهد اليمني الأول - إعلام صيني يؤكد أن "القوات المسلحة اليمنية" تصنع التأريخ ويثير أسئلة عن "قدراتها الاستخباراتية"
🌍 بريطانيا تكشف “مهمة انتحارية” بمساعدة “البحرية الأمريكية” في مواجهة “الهجوم اليمني” و “حكومة صنعاء” تتوعدها بالعواقب
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت بريطانيا، الأربعاء، مهمة انتحارية في اليمن. يأتي ذلك مع عودتها للمشاركة بالعدوان الأمريكي لأول مرة منذ بدء الحملة الجديدة قبل شهر ونصف.
وحرصت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها على استحضار عبارة ” عودة مقاتلاتها بأمان” في إشارة إلى أن المواجهات كانت شرسة.
وكانت الدفاع البريطانية تعلق على عدوان جديد شاركت به في اليمن. وأوضحت الوزارة بان مقاتلات من نوع “تايفون” نفذت عدة غارات على مباني سكنية في العاصمة اليمنية.
وهذه المرة الأولى التي تشارك فيها بريطانيا رسميا بالهجوم على اليمن منذ اعلان ترامب الحملة الجديدة وحيدا.
وجاء انخراط بريطانيا التي كانت حليف رئيس للولايات المتحدة في حملتها السابقة التي بدأت في يناير من العام الماضي عقب ساعات على اعلان واشنطن فرار حاملة الطائرات الأمريكية من البحر الأحمر جراء “هجوم يمني” تسبب باسقاط مقاتلة أمريكية من نوع “اف 18”.
وتستخدم بريطانيا قاعدة يونانية بالبحر المتوسط في هجومها على اليمن. وأكدت الدفاع البريطانية مشاركة طائرة خاصة بتزويد الوقود في المهمة الجديدة.
بدورها، توعدت “حكومة صنعاء” العدو البريطاني بأن يحسب حساب ورطته وأن يترقب عواقب عدوانه.
وأوضحت “حكومة التغيير والبناء” أن العدوان على اليمن أتى في إطار تحرك العدوين “الأمريكي البريطاني” المستمر لإسناد العدو الإسرائيلي ليستفردا بغزة وليواصل جرائم إبادة الشعب الفلسطيني.
وأكدت “حكومة صنعاء” أنه مهما كانت التحديات، سيتصدى اليمن لثلاثي الشر “الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي” ولمن يدور في فلكهم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259672/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت بريطانيا، الأربعاء، مهمة انتحارية في اليمن. يأتي ذلك مع عودتها للمشاركة بالعدوان الأمريكي لأول مرة منذ بدء الحملة الجديدة قبل شهر ونصف.
وحرصت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها على استحضار عبارة ” عودة مقاتلاتها بأمان” في إشارة إلى أن المواجهات كانت شرسة.
وكانت الدفاع البريطانية تعلق على عدوان جديد شاركت به في اليمن. وأوضحت الوزارة بان مقاتلات من نوع “تايفون” نفذت عدة غارات على مباني سكنية في العاصمة اليمنية.
وهذه المرة الأولى التي تشارك فيها بريطانيا رسميا بالهجوم على اليمن منذ اعلان ترامب الحملة الجديدة وحيدا.
وجاء انخراط بريطانيا التي كانت حليف رئيس للولايات المتحدة في حملتها السابقة التي بدأت في يناير من العام الماضي عقب ساعات على اعلان واشنطن فرار حاملة الطائرات الأمريكية من البحر الأحمر جراء “هجوم يمني” تسبب باسقاط مقاتلة أمريكية من نوع “اف 18”.
وتستخدم بريطانيا قاعدة يونانية بالبحر المتوسط في هجومها على اليمن. وأكدت الدفاع البريطانية مشاركة طائرة خاصة بتزويد الوقود في المهمة الجديدة.
بدورها، توعدت “حكومة صنعاء” العدو البريطاني بأن يحسب حساب ورطته وأن يترقب عواقب عدوانه.
وأوضحت “حكومة التغيير والبناء” أن العدوان على اليمن أتى في إطار تحرك العدوين “الأمريكي البريطاني” المستمر لإسناد العدو الإسرائيلي ليستفردا بغزة وليواصل جرائم إبادة الشعب الفلسطيني.
وأكدت “حكومة صنعاء” أنه مهما كانت التحديات، سيتصدى اليمن لثلاثي الشر “الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي” ولمن يدور في فلكهم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259672/
المشهد اليمني الأول
بريطانيا تكشف "مهمة انتحارية" بمساعدة "البحرية الأمريكية" في مواجهة "الهجوم اليمني" و "حكومة صنعاء" تتوعدها بالعواقب
المشهد اليمني الأول - بريطانيا تكشف "مهمة انتحارية" بمساعدة "البحرية الأمريكية" في مواجهة "الهجوم اليمني" و "حكومة صنعاء" تتوعدها بالعواقب
🌍 من “صنعاء إلى غزة” المصير واحد: “القبائل اليمنية” تعلن النفير العام لنصرة “غزة” ومواجهة “العدوان الأمريكي الصهيوني”
💢 المشهد اليمني الأول/
من جبال العاصمة صنعاء وحجة وعمران إلى سهول البيضاء، ومن صحارى الملاجم إلى مرتفعات تعز، رسخت القبائل اليمنية صورةً مشرقةً عن وحدة الصف، وقوة العزيمة، وإيمان الشعب بأن هذه المعركة هي معركة الحق ضد الباطل، والإيمان ضد الكفر، والحرية ضد العبودية.
وفي ظل التصعيد المتزايد للعدوان الأمريكي البريطاني الإسرائيلي على اليمن، وتواصل المجازر البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة المقاوم، اندلعت موجة من الاستنفار القبلي الموحَّد في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.
حيث أعلن الآلاف من أبناء “القبائل اليمنية” بكل زخمٍ ووعيٍ انحيازهم الكامل لفلسطين وللمقاومة، واستعدادهم التام للالتحاق بالجبهات دفاعاً عن الأرض والعرض وسيادة الوطن.
ففي مديرية “أرحب”، نظم أبناء القبيلة وقفة قبلية مسلحة حاشدة تحت شعار “هم العدو فاحذرهم”، أعلنوا خلالها البراءة التامة من كل خائن وعميل ومنافق يعمل لصالح أمريكا وإسرائيل، وأكدوا النفير العام والاستعداد الكامل للمشاركة في معركة الفتح الموعود، وبجوارهم مسؤولون محليون وقيادات عسكرية أكدوا أن الشعب اليمني لن يستكين حتى دحر الاحتلال والعدوان.
كما شهدت مديريتا “شعوب” و”السبعين” بأمانة العاصمة، لقاءات قبلية مسلحة رفع فيها المشاركون البنادق والرايات الخضر، مع التوقيع على وثائق الشرف القبلية التي تقضي بالبراءة من العملاء، والانتماء المطلق للقضية الفلسطينية، ودعم القوات المسلحة بكل ما يملكه الشعب من رجال ومال.
وفي حجة، استنفرت قبائل عاهم بـ”مديرية كشر” وقبائل مديرية “أفلح اليمن” والمشائخ في المحافظة، لإعلان وثيقة الشرف القبلية والبراءة من عملاء أمريكا وإسرائيل وإعلان الجهوزية لمواجهة العدوان الصهيو أمريكي على اليمن وغزة.
وعقدت قبائل “وصاب السافل” بمحافظة ذمار، و”عمران المدينة”، لقاءات مشتركة أعلنت فيها النفير العام، ورفض أي تحرك لصالح العدو، مع التشديد على أن الجبهة الداخلية هي خط الدفاع الأول، وأن كل من يتعاون أو يتقاطر مع العدو سيُعامل كخائن لا حماية له.
وفي مديرية “الملاجم” بمحافظة البيضاء، أصدر المشاركون في وقفة قبلية مسلحة بياناً حاداً أكدوا فيه أن المعركة اليوم ليست فقط لتحرير فلسطين، بل لحماية السيادة اليمنية، ورفض الوصاية الأمريكية، مع تجديد التفويض الكامل للسيد القائد عبدالملك الحوثي في اتخاذ جميع الخيارات لمواجهة العدوان، ونصرة غزة.
وفي المحويت، أعلنت قبائل عزلة “عتمة” بمديرية بني سعد، النكف القبلي واستعدادها المطلق للمواجهة، مع توقيع وثيقة الشرف التي تعكس الانتماء الأصيل للقضية الفلسطينية، ورفض أي شكل من أشكال العمالة، مع الإشادة بإمكانات الجيش واللجان الشعبية في ضرب العمق الصهيوني والأمريكي.
وفي محافظة تعز، شكلت قبائل “ماوية” لقاءً مسلحاً حاسماً، أعلنت من خلاله النفير العام، ووقعت على وثيقة تجرّم التعاون مع العدو، مع التأكيد على أن أي مشاركة في التجسس أو التخابر تمثل خيانة عظمى، وستواجه بكل الحزم.
وهذا يؤكد أن الشعب اليمني بكافة مكوناته السياسية والاجتماعية والقبلية، اليوم مع فلسطين ومع المقاومة، ومع خيار المواجهة الحاسمة ضد الاستعمار الجديد، الذي يمثله المشروع الأمريكي الصهيوني.
ويأتي هذا الزخم القبلي ليشكل دعماً لوجستياً ومعنوياً كبيراً للقوات المسلحة، وهو تأكيد على أن الشعب لا ينفصل عن جيشه، وأن المعركة واحدة، وأن المستقبل سيكون للأمة الحرة المستقلة، بإذن الله.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259676/
💢 المشهد اليمني الأول/
من جبال العاصمة صنعاء وحجة وعمران إلى سهول البيضاء، ومن صحارى الملاجم إلى مرتفعات تعز، رسخت القبائل اليمنية صورةً مشرقةً عن وحدة الصف، وقوة العزيمة، وإيمان الشعب بأن هذه المعركة هي معركة الحق ضد الباطل، والإيمان ضد الكفر، والحرية ضد العبودية.
وفي ظل التصعيد المتزايد للعدوان الأمريكي البريطاني الإسرائيلي على اليمن، وتواصل المجازر البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة المقاوم، اندلعت موجة من الاستنفار القبلي الموحَّد في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.
حيث أعلن الآلاف من أبناء “القبائل اليمنية” بكل زخمٍ ووعيٍ انحيازهم الكامل لفلسطين وللمقاومة، واستعدادهم التام للالتحاق بالجبهات دفاعاً عن الأرض والعرض وسيادة الوطن.
ففي مديرية “أرحب”، نظم أبناء القبيلة وقفة قبلية مسلحة حاشدة تحت شعار “هم العدو فاحذرهم”، أعلنوا خلالها البراءة التامة من كل خائن وعميل ومنافق يعمل لصالح أمريكا وإسرائيل، وأكدوا النفير العام والاستعداد الكامل للمشاركة في معركة الفتح الموعود، وبجوارهم مسؤولون محليون وقيادات عسكرية أكدوا أن الشعب اليمني لن يستكين حتى دحر الاحتلال والعدوان.
كما شهدت مديريتا “شعوب” و”السبعين” بأمانة العاصمة، لقاءات قبلية مسلحة رفع فيها المشاركون البنادق والرايات الخضر، مع التوقيع على وثائق الشرف القبلية التي تقضي بالبراءة من العملاء، والانتماء المطلق للقضية الفلسطينية، ودعم القوات المسلحة بكل ما يملكه الشعب من رجال ومال.
وفي حجة، استنفرت قبائل عاهم بـ”مديرية كشر” وقبائل مديرية “أفلح اليمن” والمشائخ في المحافظة، لإعلان وثيقة الشرف القبلية والبراءة من عملاء أمريكا وإسرائيل وإعلان الجهوزية لمواجهة العدوان الصهيو أمريكي على اليمن وغزة.
وعقدت قبائل “وصاب السافل” بمحافظة ذمار، و”عمران المدينة”، لقاءات مشتركة أعلنت فيها النفير العام، ورفض أي تحرك لصالح العدو، مع التشديد على أن الجبهة الداخلية هي خط الدفاع الأول، وأن كل من يتعاون أو يتقاطر مع العدو سيُعامل كخائن لا حماية له.
وفي مديرية “الملاجم” بمحافظة البيضاء، أصدر المشاركون في وقفة قبلية مسلحة بياناً حاداً أكدوا فيه أن المعركة اليوم ليست فقط لتحرير فلسطين، بل لحماية السيادة اليمنية، ورفض الوصاية الأمريكية، مع تجديد التفويض الكامل للسيد القائد عبدالملك الحوثي في اتخاذ جميع الخيارات لمواجهة العدوان، ونصرة غزة.
وفي المحويت، أعلنت قبائل عزلة “عتمة” بمديرية بني سعد، النكف القبلي واستعدادها المطلق للمواجهة، مع توقيع وثيقة الشرف التي تعكس الانتماء الأصيل للقضية الفلسطينية، ورفض أي شكل من أشكال العمالة، مع الإشادة بإمكانات الجيش واللجان الشعبية في ضرب العمق الصهيوني والأمريكي.
وفي محافظة تعز، شكلت قبائل “ماوية” لقاءً مسلحاً حاسماً، أعلنت من خلاله النفير العام، ووقعت على وثيقة تجرّم التعاون مع العدو، مع التأكيد على أن أي مشاركة في التجسس أو التخابر تمثل خيانة عظمى، وستواجه بكل الحزم.
وهذا يؤكد أن الشعب اليمني بكافة مكوناته السياسية والاجتماعية والقبلية، اليوم مع فلسطين ومع المقاومة، ومع خيار المواجهة الحاسمة ضد الاستعمار الجديد، الذي يمثله المشروع الأمريكي الصهيوني.
ويأتي هذا الزخم القبلي ليشكل دعماً لوجستياً ومعنوياً كبيراً للقوات المسلحة، وهو تأكيد على أن الشعب لا ينفصل عن جيشه، وأن المعركة واحدة، وأن المستقبل سيكون للأمة الحرة المستقلة، بإذن الله.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259676/
المشهد اليمني الأول
من "صنعاء إلى غزة" المصير واحد: "القبائل اليمنية" تعلن النفير العام لنصرة "غزة" ومواجهة "العدوان الأمريكي الصهيوني"
المشهد اليمني الأول - من "صنعاء إلى غزة" المصير واحد: "القبائل اليمنية" تعلن النفير العام لنصرة "غزة" ومواجهة "العدوان الأمريكي الصهيوني"
🌍 ما وراء انضمام “بريطانيا” إلى “العدوان الأمريكي” على اليمن بعد شهر ونصف ؟
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف إعلانُ بريطانيا عن الانضمامِ إلى العدوان الأمريكي الجديدِ على اليمن، بعد شهر ونصف شهر من بدايته، عن المزيدِ من دلائل فشلِ إدارة ترامب، حَيثُ جاء هذا الانضمامُ في خضم أزمة كبيرة يواجهها البيت الأبيض فيما يتعلق بالتعامل مع الجبهة اليمنية، سواء على المستوى العملياتي، أَو على مستوى التكاليف، وكذلك على المستوى السياسي.
التجربةُ البريطانية ضد اليمنِ خلال إدارة بايدن
كانت بريطانيا جزءًا من العدوان الذي شنته إدارة بايدن ضد اليمن مطلع 2024م لمساندة العدوّ الصهيوني؛ بهَدفِ حماية الملاحة الصهيونية ووقف عمليات الإسناد اليمنية لغزة، وقد كانت تجربة صادمة بالنسبة لبريطانيا، حَيثُ سَرعانَ ما كشفت معركةُ البحر الأحمر عن نقاط ضَعف خطيرة لدى السفن الحربية التابعة للبحرية البريطانية، بما في ذلك عدم قدرتها على اعتراض الصواريخ البالستية، وحاجتها إلى السفر مسافات هائلة لإعادة التزود بالذخيرة.
الأمر الذي كشف أن مشاركة المملكة المتحدة في العدوان لم يكن في الأَسَاس سوى محاولة لتكثير عدد المشاركين في العدوان الأمريكي؛ مِن أجلِ إظهار نوعٍ من الإجماع الدولي على استهداف اليمن، والتغطية على هدف إسناد العدوّ الصهيوني، وقد فشلت هذه المحاولة ولم تستطع حتى بريطانيا أن تصمد إلى جانب الولايات المتحدة، وسحبت سفنها الحربية من المنطقة بعد أشهر، وتحولت مشاركتها مع مرور الوقت إلى مشاركة “إعلامية” وشكلية.
بالإضافة إلى ذلك، كانت النتائجُ العكسيةُ لتلك المشاركة واسعةً وكبيرة، حَيثُ عانى الاقتصاد البريطاني من ضربة كبيرة أثَّرت على حركة الصادرات والواردات، وتضررت العديد من الشركات التي تعتمد في حركتها التجارية على البحر الأحمر، حتى إن الأسواق البريطانية واجهت أزمة في غياب العديد من المنتجات المطلوبة بشكل كبير، مثل الشاي، وفي البحر كانت سفينة “روبي مار” البريطانية أول سفينة تغرقها القوات المسلحة بشكل كامل، كما تعرضت سفن بريطانية أُخرى مثل “مارلين لواندا” لأضرارٍ جسيمة.
هذه التجربة الفاشلة تمامًا ربما جعلت المملكة المتحدة تغيب عن المشاركة في العدوان الجديد الذي بدأته إدارة ترامب على اليمن منتصف مارس الماضي، لنفس أهداف العدوان الأول، بالإضافة إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة اعتمدت على تقديرات خاطئة بأنها ستكون قادرة على تحقيق نتائجَ “حاسمة” خلال فترة قصيرة، كما كشفت التصريحاتُ الأخيرةُ التي قال فيها مسؤولون أمريكيون: إن “البنتاغون كان يخطِّطُ لتحقيق تفوُّقٍ جوي كامل في اليمن خلال شهر، ثم الانتقال إلى مرحلة ثانية من العدوان، وبالتالي ربما ظنت إدارةُ ترامب أنها لا تحتاجُ للفائدة الشكلية للمشاركة البريطانية”.
تقاسُمُ أعباء الفشلِ والخسائر
على ضوء هذه الخلفية، يمكن القول إن إعلان بريطانيا الانضمامَ إلى العدوان الأمريكي الجديد بعد 45 يومًا من بدايته، يعكس قوة اصطدام إدارة ترامب بواقع الفشل، والتي دفعتها للعودة إلى البحث عن الأوراق التي ظنت في البداية أنها لن تحتاجها.
هذا أَيْـضًا ما تؤكّـده المتغيرات التي جاءت المشاركة البريطانية في خضمها؛ فهذا الأسبوع تلقت البحرية الأمريكية صفعة مدوية عندما فقدت حاملة الطائرات (يو إس إس هاري ترومان) مقاتلة (إف-18) أثناء تعرضها لهجوم يمني واسع في البحر الأحمر، واضطرت إلى الهروب نحو أقصى شماله.
وهو الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على الأزمة العملياتية المعترف بها والتي تواجهها واشنطن في اليمن، والمتمثلة في العجز الكامل عن تحقيق أي نجاح في الإضرار بالقدرات اليمنية من جهة، وكذلك في عدم قدرة الجيش الأمريكي حتى على التمترس بشكل آمن في المنطقة من جهة أُخرى، حَيثُ تواجه حاملات الطائرات تهديداتٍ وضغوطًا كبيرة وتقضي الكثير من وقتها في الهروب من الضربات اليمنية؛ الأمر الذي أسفر عن خروج الحاملة (ترومان) عن الخدمة، كما كشف الرئيس المشاط في وقت سابق.
وكان مسؤولون أمريكيون قد أقرّوا قبل أَيَّـام بأن الحاملة (ترومان) ستغادر قريبًا، وهو ما رجَّحته مصادرُ عسكرية للمسيرة بعد العملية الأخيرة التي أسفرت عن إغراق طائرة (إف-18)؛ الأمر الذي لا يمكن فصلُه عن توقيتِ انضمام بريطانيا إلى العدوان.
هذه الأزمة العملياتية دفعت إدارة ترامب على الأرجح إلى الاستعانة ببريطانيا لتقاسم جزء من الضغط العملياتي، خُصُوصًا في ظل تزايد الانتقادات لتعريض الأُصُول الجوية الأمريكية للخطر، بعد فقدان 8 طائرات (إم كيو-9) ومقاتلة (إف-18) في غضون أسابيع.
ولا شك أن الضغطَ العملياتي ليس الأمرَ الوحيدَ الذي تريد إدارة ترامب من بريطانيا أن تشارك في تحمله؛ فضغط التكاليف يرتفع أَيْـضًا بشكل متسارع ويجعل الانتقادات التي يواجهها البيت الأبيض تصبح أكثر حدة؛ فقد كشفت تقارير أمريكية مؤخّرًا أن كلفة العدوان الجديد وصلت 3 مليارات دولار، وسط مخاوفَ متزايدة معلنة من قادة…
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف إعلانُ بريطانيا عن الانضمامِ إلى العدوان الأمريكي الجديدِ على اليمن، بعد شهر ونصف شهر من بدايته، عن المزيدِ من دلائل فشلِ إدارة ترامب، حَيثُ جاء هذا الانضمامُ في خضم أزمة كبيرة يواجهها البيت الأبيض فيما يتعلق بالتعامل مع الجبهة اليمنية، سواء على المستوى العملياتي، أَو على مستوى التكاليف، وكذلك على المستوى السياسي.
التجربةُ البريطانية ضد اليمنِ خلال إدارة بايدن
كانت بريطانيا جزءًا من العدوان الذي شنته إدارة بايدن ضد اليمن مطلع 2024م لمساندة العدوّ الصهيوني؛ بهَدفِ حماية الملاحة الصهيونية ووقف عمليات الإسناد اليمنية لغزة، وقد كانت تجربة صادمة بالنسبة لبريطانيا، حَيثُ سَرعانَ ما كشفت معركةُ البحر الأحمر عن نقاط ضَعف خطيرة لدى السفن الحربية التابعة للبحرية البريطانية، بما في ذلك عدم قدرتها على اعتراض الصواريخ البالستية، وحاجتها إلى السفر مسافات هائلة لإعادة التزود بالذخيرة.
الأمر الذي كشف أن مشاركة المملكة المتحدة في العدوان لم يكن في الأَسَاس سوى محاولة لتكثير عدد المشاركين في العدوان الأمريكي؛ مِن أجلِ إظهار نوعٍ من الإجماع الدولي على استهداف اليمن، والتغطية على هدف إسناد العدوّ الصهيوني، وقد فشلت هذه المحاولة ولم تستطع حتى بريطانيا أن تصمد إلى جانب الولايات المتحدة، وسحبت سفنها الحربية من المنطقة بعد أشهر، وتحولت مشاركتها مع مرور الوقت إلى مشاركة “إعلامية” وشكلية.
بالإضافة إلى ذلك، كانت النتائجُ العكسيةُ لتلك المشاركة واسعةً وكبيرة، حَيثُ عانى الاقتصاد البريطاني من ضربة كبيرة أثَّرت على حركة الصادرات والواردات، وتضررت العديد من الشركات التي تعتمد في حركتها التجارية على البحر الأحمر، حتى إن الأسواق البريطانية واجهت أزمة في غياب العديد من المنتجات المطلوبة بشكل كبير، مثل الشاي، وفي البحر كانت سفينة “روبي مار” البريطانية أول سفينة تغرقها القوات المسلحة بشكل كامل، كما تعرضت سفن بريطانية أُخرى مثل “مارلين لواندا” لأضرارٍ جسيمة.
هذه التجربة الفاشلة تمامًا ربما جعلت المملكة المتحدة تغيب عن المشاركة في العدوان الجديد الذي بدأته إدارة ترامب على اليمن منتصف مارس الماضي، لنفس أهداف العدوان الأول، بالإضافة إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة اعتمدت على تقديرات خاطئة بأنها ستكون قادرة على تحقيق نتائجَ “حاسمة” خلال فترة قصيرة، كما كشفت التصريحاتُ الأخيرةُ التي قال فيها مسؤولون أمريكيون: إن “البنتاغون كان يخطِّطُ لتحقيق تفوُّقٍ جوي كامل في اليمن خلال شهر، ثم الانتقال إلى مرحلة ثانية من العدوان، وبالتالي ربما ظنت إدارةُ ترامب أنها لا تحتاجُ للفائدة الشكلية للمشاركة البريطانية”.
تقاسُمُ أعباء الفشلِ والخسائر
على ضوء هذه الخلفية، يمكن القول إن إعلان بريطانيا الانضمامَ إلى العدوان الأمريكي الجديد بعد 45 يومًا من بدايته، يعكس قوة اصطدام إدارة ترامب بواقع الفشل، والتي دفعتها للعودة إلى البحث عن الأوراق التي ظنت في البداية أنها لن تحتاجها.
هذا أَيْـضًا ما تؤكّـده المتغيرات التي جاءت المشاركة البريطانية في خضمها؛ فهذا الأسبوع تلقت البحرية الأمريكية صفعة مدوية عندما فقدت حاملة الطائرات (يو إس إس هاري ترومان) مقاتلة (إف-18) أثناء تعرضها لهجوم يمني واسع في البحر الأحمر، واضطرت إلى الهروب نحو أقصى شماله.
وهو الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على الأزمة العملياتية المعترف بها والتي تواجهها واشنطن في اليمن، والمتمثلة في العجز الكامل عن تحقيق أي نجاح في الإضرار بالقدرات اليمنية من جهة، وكذلك في عدم قدرة الجيش الأمريكي حتى على التمترس بشكل آمن في المنطقة من جهة أُخرى، حَيثُ تواجه حاملات الطائرات تهديداتٍ وضغوطًا كبيرة وتقضي الكثير من وقتها في الهروب من الضربات اليمنية؛ الأمر الذي أسفر عن خروج الحاملة (ترومان) عن الخدمة، كما كشف الرئيس المشاط في وقت سابق.
وكان مسؤولون أمريكيون قد أقرّوا قبل أَيَّـام بأن الحاملة (ترومان) ستغادر قريبًا، وهو ما رجَّحته مصادرُ عسكرية للمسيرة بعد العملية الأخيرة التي أسفرت عن إغراق طائرة (إف-18)؛ الأمر الذي لا يمكن فصلُه عن توقيتِ انضمام بريطانيا إلى العدوان.
هذه الأزمة العملياتية دفعت إدارة ترامب على الأرجح إلى الاستعانة ببريطانيا لتقاسم جزء من الضغط العملياتي، خُصُوصًا في ظل تزايد الانتقادات لتعريض الأُصُول الجوية الأمريكية للخطر، بعد فقدان 8 طائرات (إم كيو-9) ومقاتلة (إف-18) في غضون أسابيع.
ولا شك أن الضغطَ العملياتي ليس الأمرَ الوحيدَ الذي تريد إدارة ترامب من بريطانيا أن تشارك في تحمله؛ فضغط التكاليف يرتفع أَيْـضًا بشكل متسارع ويجعل الانتقادات التي يواجهها البيت الأبيض تصبح أكثر حدة؛ فقد كشفت تقارير أمريكية مؤخّرًا أن كلفة العدوان الجديد وصلت 3 مليارات دولار، وسط مخاوفَ متزايدة معلنة من قادة…
🌍 سلاح “المدارس الصيفية” يفسد “مكائد العدو”
💢 المشهد اليمني الأول/
أستغل أعداء الإسلام ضعف الأمة الإسلامية بسبب تيه الحكام وخروجهم عن تعاليم الدين القويم، لتنفيذ حملات الغزو الفكري لإبعاد المسلمين عن مبادئ الدين الحنيف والعقيدة الإيمانية ومسخ الهوية الوطنية داخل المجتمعات بتصدير سموم ثقافة الغرب.
بعد إن أدرك أعداء الأمة ان عقيدة الجهاد وثقافة الإستشهاد هما أسباب تفوق المسلمين في الحروب العسكرية، شن حملات الغزو الفكري بشكل خاص على الجيل النشء والشباب الذين يمثلون مستقبل الامة، لجأوا لشن هجمات إعلامية شرسة على الأنشطة الصيفية لتأثيرها على مواجهة تحصين الأجيال، لمواجهة ثقافة التسامح بين الأديان الذي يروج لها العدو تمهيداً لتطبيع العلاقات مع الكيان المحتل.
وحاول الغرب أقناع المسلمين إن الإسلام هو سبب التخلف الحضاري التحضر فركزت حملاته على تحريض المرأة على خلع الحجاب واباحة الإختلاط عبر برامج ومسلسلات القنوات وترويج ثقافة العنف بأقذر نفايات الأفكار الهدامة وسموم معتقدات الإلحاد التي تؤثر على سلوكيات الأطفال والمرأة والأخلاق العامة للمجتمع المسلم.
في المقابل تغرس مدارس العدو في عقول أبنائه ثقافة العداء والكراهية ضد الإسلام المسلمين وقد تجلت تلك التوجهات في حرب غزة وما يحدث فيها من قتل وإبادة للعرب للفلسطينيين وتدمير المساجد واحراق المصاحف، كل ذلك يؤكد أن الحرب ليست مجرد حرب للإحتلال، بل حرب على الاسلام والمسلمين.
الحرب على المسلمين اليوم هي حرب ضد الوعي المعرفي (الحرب الناعمة) وهذا ما ذكره السيد عبدالملك الحوثي سلام الله عليه ودعانا لخوضها لنهزم كل مخطط علينا وعلى ديننا واخلاقنا وقيمنا بسلاح وعي المراكز الصيفية لتحصن الأجيال من مكائد الأعداء بثقافة القرآن والأنشطة المعرفية والثقافية التي تنمي المواهب والقدرات الذهنية.
ـــــــــــــــــــــــــــ
دينا الرميمة
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259684/
💢 المشهد اليمني الأول/
أستغل أعداء الإسلام ضعف الأمة الإسلامية بسبب تيه الحكام وخروجهم عن تعاليم الدين القويم، لتنفيذ حملات الغزو الفكري لإبعاد المسلمين عن مبادئ الدين الحنيف والعقيدة الإيمانية ومسخ الهوية الوطنية داخل المجتمعات بتصدير سموم ثقافة الغرب.
بعد إن أدرك أعداء الأمة ان عقيدة الجهاد وثقافة الإستشهاد هما أسباب تفوق المسلمين في الحروب العسكرية، شن حملات الغزو الفكري بشكل خاص على الجيل النشء والشباب الذين يمثلون مستقبل الامة، لجأوا لشن هجمات إعلامية شرسة على الأنشطة الصيفية لتأثيرها على مواجهة تحصين الأجيال، لمواجهة ثقافة التسامح بين الأديان الذي يروج لها العدو تمهيداً لتطبيع العلاقات مع الكيان المحتل.
وحاول الغرب أقناع المسلمين إن الإسلام هو سبب التخلف الحضاري التحضر فركزت حملاته على تحريض المرأة على خلع الحجاب واباحة الإختلاط عبر برامج ومسلسلات القنوات وترويج ثقافة العنف بأقذر نفايات الأفكار الهدامة وسموم معتقدات الإلحاد التي تؤثر على سلوكيات الأطفال والمرأة والأخلاق العامة للمجتمع المسلم.
في المقابل تغرس مدارس العدو في عقول أبنائه ثقافة العداء والكراهية ضد الإسلام المسلمين وقد تجلت تلك التوجهات في حرب غزة وما يحدث فيها من قتل وإبادة للعرب للفلسطينيين وتدمير المساجد واحراق المصاحف، كل ذلك يؤكد أن الحرب ليست مجرد حرب للإحتلال، بل حرب على الاسلام والمسلمين.
الحرب على المسلمين اليوم هي حرب ضد الوعي المعرفي (الحرب الناعمة) وهذا ما ذكره السيد عبدالملك الحوثي سلام الله عليه ودعانا لخوضها لنهزم كل مخطط علينا وعلى ديننا واخلاقنا وقيمنا بسلاح وعي المراكز الصيفية لتحصن الأجيال من مكائد الأعداء بثقافة القرآن والأنشطة المعرفية والثقافية التي تنمي المواهب والقدرات الذهنية.
ـــــــــــــــــــــــــــ
دينا الرميمة
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/259684/
المشهد اليمني الأول
سلاح "المدارس الصيفية" يفسد "مكائد العدو"
المشهد اليمني الأول - سلاح "المدارس الصيفية" يفسد "مكائد العدو"