🌍 شهيد الأمة السيد حسن نصر الله: من الأيديولوجيا إلى الاستراتيجية في دعم المقاومة الفلسطينية
💢 المشهد اليمني الأول/
في عالمٍ تتداخل فيه الأيديولوجيا مع الاستراتيجية، وتتشابك فيه معادلات القوة مع الحرب النفسية، كيف يمكن لقائدٍ أن يحوّل تيارًا مقاومًا من حركة احتجاجية إلى قوة إقليمية تُحسب لها ألف حساب؟ كيف استطاع سماحة الشهيد السيد حسن نصر الله، بخطابه المتّقد، أن يعيد تشكيل الوعي الجماهيري ويوظّف علم النفس السياسي في معركة لا تقتصر على الميدان العسكري، بل تمتد إلى العقول والقلوب؟
منذ ظهوره في المشهد السياسي، لم يكن السيد نصر الله مجرّد زعيم لتنظيم مسلح، بل مهندسًا لمعادلات ردع جديدة، يُحسن قراءة خصومه ويستثمر في نقاط ضعفهم. كيف نجح في ترسيخ مفهوم أن “إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت”؟ وما الأدوات التي استخدمها لتفكيك صورة الجيش الذي لا يُقهر وتحويلها إلى عقدة وجودية في العقل “الإسرائيلي”؟
سنحلل في هذا المقال الدور المعقد للسيد نصر الله في صياغة معادلات المقاومة وتحدي الهيمنة الصهيونية، وذلك من خلال تفكيك خطابه الأيديولوجي، وتحليل استراتيجياته العسكرية، وفهم ديناميات تحالفاته الإقليمية والدولية.
إعادة تشكيل معادلات القوة
في ظل تحولات السياسة الإقليمية وتشابك المصالح بين القوة العسكرية والتأثير الأيديولوجي والإعلامي، تتشكل خريطة النفوذ بأساليب تتجاوز الأدوات التقليدية. في هذا المشهد، يبرز سماحة الشهيد السيد حسن نصر الله كأحد أكثر القادة تأثيرًا في المنطقة، ليس فقط بصفته زعيمًا لحزب الله، ولكن أيضًا لدوره المحوري في دعم المقاومة الفلسطينية وتوجيه مسارها من انتفاضة الحجارة إلى عملية طوفان الأقصى.
1. الإطار الأيديولوجي والفكري: نحو نموذج عالمي للمقاومة
لم يكن السيد حسن نصر الله مجرد قائد عسكري، بل كان مفكرًا استراتيجيًا استطاع أن يؤسس لأيديولوجيا مقاومة تتجاوز الحدود الجغرافية والطائفية. لقد أدرك مبكرًا أن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي ليس صراعًا دينيًا أو عرقيًا، بل هو صراع ضد الاحتلال والظلم، مما مكّنه من تحويل القضية الفلسطينية من مسألة قومية عربية إلى قضية إنسانية عالمية.
في تحليلنا لنماذج “المقاومة الفكرية”، نركز على قدرة الخطاب السياسي على إعادة تشكيل الوعي الجماهيري. بالمثل، استخدم السيد نصر الله خطابًا موحدًا، يخاطب به مختلف الفصائل الفلسطينية بمختلف توجهاتها الفكرية، مما ساعد في بناء جبهة مقاومة موحدة تتجاوز الانقسامات السياسية والإيديولوجية. لم يكن هذا مجرد خطاب عاطفي، بل كان استراتيجية عملية تم تنفيذها من خلال التنسيق المباشر والدعم المستمر للمقاومة في غزة والضفة الغربية.
أحد أبرز الأمثلة على هذا هو دعم نصر الله للمقاومة الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو عام 1993، حينما تراجعت شعبية الفصائل التقليدية وظهرت الحاجة إلى نموذج مقاومة جديد. هنا، نجح في ملء الفراغ الأيديولوجي من خلال تأطير المقاومة كخيار وحيد للتحرر من الاحتلال. هذا التأطير لم يكن مجرد رد فعل، بل كان مبنيًا على فهم عميق لديناميات القوة والتحالفات، مما يعكس تأثره بأفكار حركات التحرر العالمية.
من خلال دراسة خطاباته وتحليل رسائله الموجهة للجماهير العربية والإسلامية، نجد أن السيد نصر الله استخدم بنجاح استراتيجيات خطابية تُذكّر بأسلوب المفكرين الذين يركزون على تفكيك الهيمنة الإعلامية. لقد ركز على رواية الصراع من منظور الضحية والمظلوم، مما أكسب القضية الفلسطينية بعدًا إنسانيًا يتجاوز الحدود الدينية والسياسية، وهذا ما سمح له بتحقيق تفاعل جماهيري عالمي.
2. التكتيكات الاستراتيجية: من انتفاضة الحجارة إلى طوفان الأقصى
شهدت المقاومة الفلسطينية تطورات نوعية منذ انتفاضة الحجارة في عام 1987، لكن التحول الجوهري في استراتيجيتها جاء بدعم وإسناد من السيد حسن نصر الله، الذي لم يكتفِ بتقديم الإمدادات العسكرية أو التدريب، بل نقل التجربة اللبنانية في المقاومة إلى الساحة الفلسطينية، مستفيدًا من خبرات حرب العصابات وحروب الجيل الرابع.
في التسعينيات، تطورت المقاومة من استخدام الحجارة إلى العمليات الاستشهادية. هنا، دعم السيد نصر الله هذا التحول ليس فقط عسكريًا، بل من خلال تأطير أيديولوجي يبرر المقاومة المسلحة كخيار مشروع في مواجهة الاحتلال. هذا التأطير الأيديولوجي يعكس فهمًا عميقًا للتكتيكات الشعبية وتطويرها، ويُظهر إدراكًا استراتيجيًا للتحول من رد الفعل إلى المبادرة.
تجلى هذا الفهم بوضوح في عملية طوفان الأقصى عام 2023، التي جاءت كنتيجة لتنسيق غير مسبوق بين فصائل المقاومة المختلفة، مما أربك الحسابات “الإسرائيلية” وكشف هشاشة منظومة الأمن الصهيوني. لم تكن العملية مجرد ضربة عسكرية، بل كانت إعلانًا عن قدرة المقاومة على فرض قواعد اشتباك جديدة. هنا، يظهر تأثر السيد نصر الله بفلسفة “كسر هيبة العدو” التي اعتمدها منذ حرب 2006، والتي تقوم على مبدأ التحول من الدفاع إلى…
💢 المشهد اليمني الأول/
في عالمٍ تتداخل فيه الأيديولوجيا مع الاستراتيجية، وتتشابك فيه معادلات القوة مع الحرب النفسية، كيف يمكن لقائدٍ أن يحوّل تيارًا مقاومًا من حركة احتجاجية إلى قوة إقليمية تُحسب لها ألف حساب؟ كيف استطاع سماحة الشهيد السيد حسن نصر الله، بخطابه المتّقد، أن يعيد تشكيل الوعي الجماهيري ويوظّف علم النفس السياسي في معركة لا تقتصر على الميدان العسكري، بل تمتد إلى العقول والقلوب؟
منذ ظهوره في المشهد السياسي، لم يكن السيد نصر الله مجرّد زعيم لتنظيم مسلح، بل مهندسًا لمعادلات ردع جديدة، يُحسن قراءة خصومه ويستثمر في نقاط ضعفهم. كيف نجح في ترسيخ مفهوم أن “إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت”؟ وما الأدوات التي استخدمها لتفكيك صورة الجيش الذي لا يُقهر وتحويلها إلى عقدة وجودية في العقل “الإسرائيلي”؟
سنحلل في هذا المقال الدور المعقد للسيد نصر الله في صياغة معادلات المقاومة وتحدي الهيمنة الصهيونية، وذلك من خلال تفكيك خطابه الأيديولوجي، وتحليل استراتيجياته العسكرية، وفهم ديناميات تحالفاته الإقليمية والدولية.
إعادة تشكيل معادلات القوة
في ظل تحولات السياسة الإقليمية وتشابك المصالح بين القوة العسكرية والتأثير الأيديولوجي والإعلامي، تتشكل خريطة النفوذ بأساليب تتجاوز الأدوات التقليدية. في هذا المشهد، يبرز سماحة الشهيد السيد حسن نصر الله كأحد أكثر القادة تأثيرًا في المنطقة، ليس فقط بصفته زعيمًا لحزب الله، ولكن أيضًا لدوره المحوري في دعم المقاومة الفلسطينية وتوجيه مسارها من انتفاضة الحجارة إلى عملية طوفان الأقصى.
1. الإطار الأيديولوجي والفكري: نحو نموذج عالمي للمقاومة
لم يكن السيد حسن نصر الله مجرد قائد عسكري، بل كان مفكرًا استراتيجيًا استطاع أن يؤسس لأيديولوجيا مقاومة تتجاوز الحدود الجغرافية والطائفية. لقد أدرك مبكرًا أن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي ليس صراعًا دينيًا أو عرقيًا، بل هو صراع ضد الاحتلال والظلم، مما مكّنه من تحويل القضية الفلسطينية من مسألة قومية عربية إلى قضية إنسانية عالمية.
في تحليلنا لنماذج “المقاومة الفكرية”، نركز على قدرة الخطاب السياسي على إعادة تشكيل الوعي الجماهيري. بالمثل، استخدم السيد نصر الله خطابًا موحدًا، يخاطب به مختلف الفصائل الفلسطينية بمختلف توجهاتها الفكرية، مما ساعد في بناء جبهة مقاومة موحدة تتجاوز الانقسامات السياسية والإيديولوجية. لم يكن هذا مجرد خطاب عاطفي، بل كان استراتيجية عملية تم تنفيذها من خلال التنسيق المباشر والدعم المستمر للمقاومة في غزة والضفة الغربية.
أحد أبرز الأمثلة على هذا هو دعم نصر الله للمقاومة الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو عام 1993، حينما تراجعت شعبية الفصائل التقليدية وظهرت الحاجة إلى نموذج مقاومة جديد. هنا، نجح في ملء الفراغ الأيديولوجي من خلال تأطير المقاومة كخيار وحيد للتحرر من الاحتلال. هذا التأطير لم يكن مجرد رد فعل، بل كان مبنيًا على فهم عميق لديناميات القوة والتحالفات، مما يعكس تأثره بأفكار حركات التحرر العالمية.
من خلال دراسة خطاباته وتحليل رسائله الموجهة للجماهير العربية والإسلامية، نجد أن السيد نصر الله استخدم بنجاح استراتيجيات خطابية تُذكّر بأسلوب المفكرين الذين يركزون على تفكيك الهيمنة الإعلامية. لقد ركز على رواية الصراع من منظور الضحية والمظلوم، مما أكسب القضية الفلسطينية بعدًا إنسانيًا يتجاوز الحدود الدينية والسياسية، وهذا ما سمح له بتحقيق تفاعل جماهيري عالمي.
2. التكتيكات الاستراتيجية: من انتفاضة الحجارة إلى طوفان الأقصى
شهدت المقاومة الفلسطينية تطورات نوعية منذ انتفاضة الحجارة في عام 1987، لكن التحول الجوهري في استراتيجيتها جاء بدعم وإسناد من السيد حسن نصر الله، الذي لم يكتفِ بتقديم الإمدادات العسكرية أو التدريب، بل نقل التجربة اللبنانية في المقاومة إلى الساحة الفلسطينية، مستفيدًا من خبرات حرب العصابات وحروب الجيل الرابع.
في التسعينيات، تطورت المقاومة من استخدام الحجارة إلى العمليات الاستشهادية. هنا، دعم السيد نصر الله هذا التحول ليس فقط عسكريًا، بل من خلال تأطير أيديولوجي يبرر المقاومة المسلحة كخيار مشروع في مواجهة الاحتلال. هذا التأطير الأيديولوجي يعكس فهمًا عميقًا للتكتيكات الشعبية وتطويرها، ويُظهر إدراكًا استراتيجيًا للتحول من رد الفعل إلى المبادرة.
تجلى هذا الفهم بوضوح في عملية طوفان الأقصى عام 2023، التي جاءت كنتيجة لتنسيق غير مسبوق بين فصائل المقاومة المختلفة، مما أربك الحسابات “الإسرائيلية” وكشف هشاشة منظومة الأمن الصهيوني. لم تكن العملية مجرد ضربة عسكرية، بل كانت إعلانًا عن قدرة المقاومة على فرض قواعد اشتباك جديدة. هنا، يظهر تأثر السيد نصر الله بفلسفة “كسر هيبة العدو” التي اعتمدها منذ حرب 2006، والتي تقوم على مبدأ التحول من الدفاع إلى…
🌍 محلل يمني: اليمن لا يتفاوض بشأن دعم غزة وقضية فلسطين
💢 المشهد اليمني الأول/
قال طالب الحسني الخبير في الشؤون السياسية اليمنية: إن “عودة سكان غزة وجنوب لبنان إلى منازلهم هي توقيع هزيمة للكيان الصهيوني وأمريكا”.
وفيما يتعلق بدخول الجيش اليمني في الحرب ضد الكيان الصهيوني وفتح جبهة جديدة بعيدة عن متناول هذا الكيان، قال طالب الحسني: “هناك العديد من التساؤلات حول مشاركة جبهة اليمن في حرب غزة، دفاعنا عن قضية فلسطين ليس أمراً جديداً، وفي حربنا ضد الصهاينة يجب أن نأخذ في الاعتبار عدة مسائل”.
أولاً، مواجهتنا مع الكيان الصهيوني ليست فقط عسكرية، بل ثقافية، أساسية، وعقائدية، بالإضافة إلى أن العداء بين أمريكا، الكيان المحتل، وداعميه مع اليمن هو عداء مستمر، حيث كانوا يهدفون إلى إسقاط حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية وفرضوا علينا حرباً طويلة من خلال السعودية والإمارات، لكنهم فشلوا في ذلك.
وأضاف هذا الخبير اليمني: السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الأمين العام لحركة أنصار الله، أعلن بشكل شفاف موقف اليمن من غزة وفلسطين في خطبه الأخيرة، وأكد السيد عبد الملك أن اليمن لم يتوصل إلى أي اتفاق أو صفقة بشأن غزة وقضية فلسطين، وأن حربنا مع الكيان المحتل ليست قصيرة الأمد، بل هي حرب طويلة ومستمرة، ولن يتغير موقفنا، من الواضح أننا لن نستسلم، وقوة محور المقاومة ما زالت ثابتة، وفي الوقت نفسه، فشلت تشكيلات التحالفات المتعددة ضد اليمن، بما في ذلك التحالف البحري بقيادة أمريكا.
وقال طالب الحسني: عندما قرر اليمن مساعدة غزة، أخذ في اعتباره حساباته الخاصة، وتم تشكيل تحالفات عسكرية قوية ضد اليمن، وشن هجمات عليه، وكان آخرها التحالف الأمريكي البريطاني والهجمات الجوية ضد اليمن، حيث كانوا يأملون من خلال تشكيل هذا التحالف البحري أن يتمكنوا من منع عمليات اليمن ضد الأهداف الصهيونية، لكن تقديراتهم كانت خاطئة، وفوجئ الأمريكيون وحلفاؤهم بقوة اليمنيين، فوسع اليمنيون عملياتهم، بينما كانوا يستهدفون فقط السفن التابعة للكيان الصهيوني أو السفن التي كانت متجهة إلى فلسطين المحتلة، ما جعلهم يمنعون حركة هذه السفن في البحر الأحمر، ونتيجة لذلك، توقفت الشركات التي كانت تتعامل مع الكيان الصهيوني عن أنشطتها.
وقال هذا الخبير اليمني: إنه كان لديهم نية لتشكيل تحالف جديد يسمى “حارس الازدهار” بالإضافة إلى شن الهجمات الجوية بهدف كسر قدرات اليمنيين، وأضاف قائلاً: “لقد أخطؤوا في تقييم قوتنا الدفاعية، وكانت تجربتنا في الحرب مع التحالف السعودي الإماراتي السبب في عدم تمكنهم من تحقيق أهدافهم، إعادة ترتيب القوات الأمنية اليمنية والمقاومة وقدرتها أصبحت على نحو لا تستطيع أجهزة الاستخبارات المعادية التعرف عليها، ولهذا رأينا أنهم في هجماتهم استهدفوا فقط المرافق غير العسكرية والمدنية مثل محطات الكهرباء وموانئ الحديدة.
وأضاف طالب الحسني: “المسألة المهمة هي القدرة الصاروخية لليمن، في البداية كانت هناك شكوك حول قدرة اليمنيين الصاروخية، ولكن مع مرور الوقت، رأوا أننا تمكنّا من استهداف عمق هذا الكيان رغم وجود القبة الحديدية وأنظمة الدفاع مثل التاد، قدرتنا الصاروخية كبيرة لدرجة أننا تمكنا من مهاجمة عمق هذا الكيان باستخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ تفوق الصوت”.
وأشار الخبير اليمني إلى أن دخول اليمن لدعم الشعب في غزة كان دافعاً إضافياً للمقاومة، وأن عملية “طوفان الأقصى” وما تلاها من تجربة إنشاء جبهات دعم للمقاومة كانت تجربة فريدة وغير مسبوقة، وأضاف إن انتصار غزة يُعد تحولاً كبيراً، فالغرب وحلفاؤه لم يستطيعوا أن يؤثروا على هذه الحقيقة عبر استهداف اليمن، كما فشل التحالف السعودي في عام 2015، وستظل اليمن بقوة في محور المقاومة وداعمة لفلسطين، وستواصل ذلك بشكل أقوى من أي وقت مضى.
وأكد طالب الحسني أن جبهة اليمن هي جبهة مناعية ضد الكيان الصهيوني، وأن التدريب الاستخباراتي – التجسسي للمرتزقة التابعين لأمريكا والكيان الصهيوني في دول مختلفة لشن اختراقات وضربات ضد اليمن لم يحقق أي نتيجة، وأن محاولاتهم باءت بالفشل، وأضاف إنه من المحتمل أن يجرب الصهاينة طرقًا مختلفة ضد حكومة وشعب اليمن، ولكن القوات الأمنية والاستخباراتية والعسكرية في اليمن على وعي كامل وحذر.
وفي ختام حديثه، قال هذا الخبير اليمني: “عملية طوفان الأقصى قدمت تجربة ثمينة لمحور المقاومة، لم يكن الصهاينة وحلفاؤهم يتوقعون أن يقف شعب المنطقة والعالم في وجههم، وأن عودة سكان غزة وجنوب لبنان إلى منازلهم هي توقيع هزيمة للكيان الصهيوني وأمريكا”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257094/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
قال طالب الحسني الخبير في الشؤون السياسية اليمنية: إن “عودة سكان غزة وجنوب لبنان إلى منازلهم هي توقيع هزيمة للكيان الصهيوني وأمريكا”.
وفيما يتعلق بدخول الجيش اليمني في الحرب ضد الكيان الصهيوني وفتح جبهة جديدة بعيدة عن متناول هذا الكيان، قال طالب الحسني: “هناك العديد من التساؤلات حول مشاركة جبهة اليمن في حرب غزة، دفاعنا عن قضية فلسطين ليس أمراً جديداً، وفي حربنا ضد الصهاينة يجب أن نأخذ في الاعتبار عدة مسائل”.
أولاً، مواجهتنا مع الكيان الصهيوني ليست فقط عسكرية، بل ثقافية، أساسية، وعقائدية، بالإضافة إلى أن العداء بين أمريكا، الكيان المحتل، وداعميه مع اليمن هو عداء مستمر، حيث كانوا يهدفون إلى إسقاط حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية وفرضوا علينا حرباً طويلة من خلال السعودية والإمارات، لكنهم فشلوا في ذلك.
وأضاف هذا الخبير اليمني: السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الأمين العام لحركة أنصار الله، أعلن بشكل شفاف موقف اليمن من غزة وفلسطين في خطبه الأخيرة، وأكد السيد عبد الملك أن اليمن لم يتوصل إلى أي اتفاق أو صفقة بشأن غزة وقضية فلسطين، وأن حربنا مع الكيان المحتل ليست قصيرة الأمد، بل هي حرب طويلة ومستمرة، ولن يتغير موقفنا، من الواضح أننا لن نستسلم، وقوة محور المقاومة ما زالت ثابتة، وفي الوقت نفسه، فشلت تشكيلات التحالفات المتعددة ضد اليمن، بما في ذلك التحالف البحري بقيادة أمريكا.
وقال طالب الحسني: عندما قرر اليمن مساعدة غزة، أخذ في اعتباره حساباته الخاصة، وتم تشكيل تحالفات عسكرية قوية ضد اليمن، وشن هجمات عليه، وكان آخرها التحالف الأمريكي البريطاني والهجمات الجوية ضد اليمن، حيث كانوا يأملون من خلال تشكيل هذا التحالف البحري أن يتمكنوا من منع عمليات اليمن ضد الأهداف الصهيونية، لكن تقديراتهم كانت خاطئة، وفوجئ الأمريكيون وحلفاؤهم بقوة اليمنيين، فوسع اليمنيون عملياتهم، بينما كانوا يستهدفون فقط السفن التابعة للكيان الصهيوني أو السفن التي كانت متجهة إلى فلسطين المحتلة، ما جعلهم يمنعون حركة هذه السفن في البحر الأحمر، ونتيجة لذلك، توقفت الشركات التي كانت تتعامل مع الكيان الصهيوني عن أنشطتها.
وقال هذا الخبير اليمني: إنه كان لديهم نية لتشكيل تحالف جديد يسمى “حارس الازدهار” بالإضافة إلى شن الهجمات الجوية بهدف كسر قدرات اليمنيين، وأضاف قائلاً: “لقد أخطؤوا في تقييم قوتنا الدفاعية، وكانت تجربتنا في الحرب مع التحالف السعودي الإماراتي السبب في عدم تمكنهم من تحقيق أهدافهم، إعادة ترتيب القوات الأمنية اليمنية والمقاومة وقدرتها أصبحت على نحو لا تستطيع أجهزة الاستخبارات المعادية التعرف عليها، ولهذا رأينا أنهم في هجماتهم استهدفوا فقط المرافق غير العسكرية والمدنية مثل محطات الكهرباء وموانئ الحديدة.
وأضاف طالب الحسني: “المسألة المهمة هي القدرة الصاروخية لليمن، في البداية كانت هناك شكوك حول قدرة اليمنيين الصاروخية، ولكن مع مرور الوقت، رأوا أننا تمكنّا من استهداف عمق هذا الكيان رغم وجود القبة الحديدية وأنظمة الدفاع مثل التاد، قدرتنا الصاروخية كبيرة لدرجة أننا تمكنا من مهاجمة عمق هذا الكيان باستخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ تفوق الصوت”.
وأشار الخبير اليمني إلى أن دخول اليمن لدعم الشعب في غزة كان دافعاً إضافياً للمقاومة، وأن عملية “طوفان الأقصى” وما تلاها من تجربة إنشاء جبهات دعم للمقاومة كانت تجربة فريدة وغير مسبوقة، وأضاف إن انتصار غزة يُعد تحولاً كبيراً، فالغرب وحلفاؤه لم يستطيعوا أن يؤثروا على هذه الحقيقة عبر استهداف اليمن، كما فشل التحالف السعودي في عام 2015، وستظل اليمن بقوة في محور المقاومة وداعمة لفلسطين، وستواصل ذلك بشكل أقوى من أي وقت مضى.
وأكد طالب الحسني أن جبهة اليمن هي جبهة مناعية ضد الكيان الصهيوني، وأن التدريب الاستخباراتي – التجسسي للمرتزقة التابعين لأمريكا والكيان الصهيوني في دول مختلفة لشن اختراقات وضربات ضد اليمن لم يحقق أي نتيجة، وأن محاولاتهم باءت بالفشل، وأضاف إنه من المحتمل أن يجرب الصهاينة طرقًا مختلفة ضد حكومة وشعب اليمن، ولكن القوات الأمنية والاستخباراتية والعسكرية في اليمن على وعي كامل وحذر.
وفي ختام حديثه، قال هذا الخبير اليمني: “عملية طوفان الأقصى قدمت تجربة ثمينة لمحور المقاومة، لم يكن الصهاينة وحلفاؤهم يتوقعون أن يقف شعب المنطقة والعالم في وجههم، وأن عودة سكان غزة وجنوب لبنان إلى منازلهم هي توقيع هزيمة للكيان الصهيوني وأمريكا”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257094/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
محلل يمني: اليمن لا يتفاوض بشأن دعم غزة وقضية فلسطين
المشهد اليمني الأول - محلل يمني: اليمن لا يتفاوض بشأن دعم غزة وقضية فلسطين
🌍 اسقاط مشروع التهجير: بين صمود الغزيين ونجاح الخطة المصرية
💢 المشهد اليمني الأول/
عندما تضع الحرب أوزارها، تبدأ معركة أخرى، أكثر تعقيدًا وأشد خطراً، وتكون معركة إعادة الإعمار إحدى أوجهها. في غزة، لا يبدو أن هذه المعركة تدور فقط حول إعادة بناء ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، بل هي ساحة اشتباك سياسي، تحولت بسرعة إلى كرة نار تتقاذفها الأطراف بعد تصريح الرئيس الأميركي عن مشروعه بتهجير الفلسطينيين وتفريغ قطاع غزة من سكانه.
وفي مقدمة هذه الأطراف، تقف مصر، التي وجدت نفسها مجدداً في مقدمة “المُتسهدَفين”، في أجندة أميركية-إسرائيلية تدفع باتجاه حل جذري: التهجير.
منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي الأخير، بدأت القاهرة بإرسال إشارات واضحة بأنها ستقود عملية إعادة الإعمار في غزة. عمليًا، يُتوقع أن تتضمن الخطة المصرية الخطوات التالية:
-إنشاء هيئة إشراف مركزية تتولى تنسيق المساعدات الدولية وتنفيذ المشاريع، على أن تكون تحت إشراف مصري مباشر.
-شراكة مع دول إقليمية ودول مانحة، خاصة من الخليج وأوروبا، لضمان تدفق الأموال، لكن بشروط تتعلق بمن سيشرف على تنفيذ المشاريع، ومن يحدد أولويات الإعمار.
-إعادة بناء البنية التحتية الأساسية مثل الطرق وشبكات الكهرباء والمياه، لكن وفق رؤية لا تضمن تعزيز أي استقلال اقتصادي حقيقي للقطاع، بل تبقيه مرتبطًا بالإدارة الخارجية، خاصة من الجانب المصري.
-إقامة مناطق صناعية ومشاريع اقتصادية كبرى في محاولة لخلق بدائل اقتصادية، لكن السؤال هنا حول ما اذا كان سيتم استخدامها كأداة للضغط السياسي على المقاومة، بحيث يصبح أي تصعيد عسكري ثمنه وقف هذه المشاريع؟
-فرض ترتيبات أمنية أكثر صرامة، من خلال تعزيز التنسيق الأمني المصري-الإسرائيلي فيما يتعلق بالحدود، وضمان عدم استغلال عملية الإعمار في تطوير قدرات المقاومة العسكرية، وفقًا لرؤية تل أبيب وواشنطن.
بالتزامن مع الطرح المصري، عاد الحديث مجددًا عن مشاريع التهجير التي تُناقش في الدوائر الإسرائيلية والأميركية. المخطط يقوم على فكرة استغلال الوضع الإنساني الكارثي في غزة لدفع السكان نحو الهجرة، عبر أدوات متعددة: مفاقمة الحصار وإبقاء القطاع في حالة شلل اقتصادي، بحيث تصبح الحياة مستحيلة وتدفع الشباب تحديدًا إلى البحث عن أي فرصة للخروج. تقديم عروض لفتح مسارات للهجرة عبر توفير ممرات آمنة أو إغراءات مالية لمن يرغبون في مغادرة القطاع، وهو ما يتم تداوله في تقارير استخباراتية إسرائيلية وغربية. والضغط على دول مجاورة لقبول أعداد محددة من اللاجئين، عبر حوافز اقتصادية ومساعدات، وهو ما يبدو أنه طُرح في أكثر من مناسبة، لكن دون أن يجد استجابة عربية واضحة حتى الآن.
لكن ما لم تدركه هذه الجهات بعد، أن غزة ليست مجرد “ملف إنساني” يمكن إدارته بالحصار والإغراءات، بل هي نقطة اشتباك حقيقية، أثبتت مرارًا أنها قادرة على قلب الطاولة على أي مشاريع تهدف إلى تفريغ الأرض من أهلها.
التحديات أمام مشروع التهجير
إذا كانت الإدارة الأميركية -ومعها حكومة الاحتلال- تراهن على تفريغ غزة كحل نهائي، فإن هذا السيناريو يواجه عقبات جوهرية، ليس فقط من الفلسطينيين، ولكن على مستوى المنطقة ككل:
-استحالة القبول الإقليمي بموجات لجوء جديدة: معظم الدول العربية لا تستطيع -ولا تريد -تحمّل تبعات استيعاب أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين، ليس فقط لأسباب اقتصادية، بل بسبب الحسابات السياسية والتوازنات الديموغرافية الداخلية وهو ما تعتبره هذه الدول مساساً بأمنها القومي.
-الواقع الديموغرافي في غزة: رغم الظروف القاسية، لم يُظهر الغزيون ميلًا جماعيًا للهجرة، بل على العكس، فإن الحرب الأخيرة أثبتت أن هناك صلابة غير مسبوقة في مواجهة الضغوط.
-التأثير على استقرار المنطقة: أي محاولة لفرض التهجير بالقوة ستؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بالكامل، خاصة أن القضية الفلسطينية لا تزال عاملًا حساساً يُشعل الغضب الشعبي في الدول العربية، ويمكن أن يؤثر على شرعية الأنظمة الحاكمة.
-المعادلة الأمنية الإسرائيلية: حتى من منظور إسرائيلي، فإن تفريغ غزة من سكانها قد لا يكون بالضرورة في مصلحتها، لأن البديل سيكون قطاعاً خارج السيطرة بالكامل، وربما يتحول إلى ساحة مواجهة مستمرة بدلًا من أن يكون تحت إدارة محلية تضمن الاستقرار النسبي.
-المعادلة الدولية: لا تزال هناك أطراف دولية، خاصة في أوروبا، لا ترغب في الانخراط في مشروع تهجير قسري للفلسطينيين، لأنها تدرك أن ذلك سيفتح جبهة جديدة من الأزمات الإنسانية والسياسية.
من يظن أن انتهاء العدوان يعني خروج غزة من دائرة المواجهة، فهو لم يقرأ المعادلة جيدًا. المعركة لم تنتهِ، بل دخلت مرحلة أكثر دقة، حيث تحاول أطراف عديدة فرض رؤيتها لمستقبل القطاع. لكن غزة، التي نجت من عشرات السيناريوهات التصفوية، تدرك أن أي تسوية لا تقوم على أساس الصمود، لن تكون سوى محطة أخرى في مشروع طويل لإضعاف القضية الفلسطينية.
وإذا…
💢 المشهد اليمني الأول/
عندما تضع الحرب أوزارها، تبدأ معركة أخرى، أكثر تعقيدًا وأشد خطراً، وتكون معركة إعادة الإعمار إحدى أوجهها. في غزة، لا يبدو أن هذه المعركة تدور فقط حول إعادة بناء ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، بل هي ساحة اشتباك سياسي، تحولت بسرعة إلى كرة نار تتقاذفها الأطراف بعد تصريح الرئيس الأميركي عن مشروعه بتهجير الفلسطينيين وتفريغ قطاع غزة من سكانه.
وفي مقدمة هذه الأطراف، تقف مصر، التي وجدت نفسها مجدداً في مقدمة “المُتسهدَفين”، في أجندة أميركية-إسرائيلية تدفع باتجاه حل جذري: التهجير.
منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي الأخير، بدأت القاهرة بإرسال إشارات واضحة بأنها ستقود عملية إعادة الإعمار في غزة. عمليًا، يُتوقع أن تتضمن الخطة المصرية الخطوات التالية:
-إنشاء هيئة إشراف مركزية تتولى تنسيق المساعدات الدولية وتنفيذ المشاريع، على أن تكون تحت إشراف مصري مباشر.
-شراكة مع دول إقليمية ودول مانحة، خاصة من الخليج وأوروبا، لضمان تدفق الأموال، لكن بشروط تتعلق بمن سيشرف على تنفيذ المشاريع، ومن يحدد أولويات الإعمار.
-إعادة بناء البنية التحتية الأساسية مثل الطرق وشبكات الكهرباء والمياه، لكن وفق رؤية لا تضمن تعزيز أي استقلال اقتصادي حقيقي للقطاع، بل تبقيه مرتبطًا بالإدارة الخارجية، خاصة من الجانب المصري.
-إقامة مناطق صناعية ومشاريع اقتصادية كبرى في محاولة لخلق بدائل اقتصادية، لكن السؤال هنا حول ما اذا كان سيتم استخدامها كأداة للضغط السياسي على المقاومة، بحيث يصبح أي تصعيد عسكري ثمنه وقف هذه المشاريع؟
-فرض ترتيبات أمنية أكثر صرامة، من خلال تعزيز التنسيق الأمني المصري-الإسرائيلي فيما يتعلق بالحدود، وضمان عدم استغلال عملية الإعمار في تطوير قدرات المقاومة العسكرية، وفقًا لرؤية تل أبيب وواشنطن.
بالتزامن مع الطرح المصري، عاد الحديث مجددًا عن مشاريع التهجير التي تُناقش في الدوائر الإسرائيلية والأميركية. المخطط يقوم على فكرة استغلال الوضع الإنساني الكارثي في غزة لدفع السكان نحو الهجرة، عبر أدوات متعددة: مفاقمة الحصار وإبقاء القطاع في حالة شلل اقتصادي، بحيث تصبح الحياة مستحيلة وتدفع الشباب تحديدًا إلى البحث عن أي فرصة للخروج. تقديم عروض لفتح مسارات للهجرة عبر توفير ممرات آمنة أو إغراءات مالية لمن يرغبون في مغادرة القطاع، وهو ما يتم تداوله في تقارير استخباراتية إسرائيلية وغربية. والضغط على دول مجاورة لقبول أعداد محددة من اللاجئين، عبر حوافز اقتصادية ومساعدات، وهو ما يبدو أنه طُرح في أكثر من مناسبة، لكن دون أن يجد استجابة عربية واضحة حتى الآن.
لكن ما لم تدركه هذه الجهات بعد، أن غزة ليست مجرد “ملف إنساني” يمكن إدارته بالحصار والإغراءات، بل هي نقطة اشتباك حقيقية، أثبتت مرارًا أنها قادرة على قلب الطاولة على أي مشاريع تهدف إلى تفريغ الأرض من أهلها.
التحديات أمام مشروع التهجير
إذا كانت الإدارة الأميركية -ومعها حكومة الاحتلال- تراهن على تفريغ غزة كحل نهائي، فإن هذا السيناريو يواجه عقبات جوهرية، ليس فقط من الفلسطينيين، ولكن على مستوى المنطقة ككل:
-استحالة القبول الإقليمي بموجات لجوء جديدة: معظم الدول العربية لا تستطيع -ولا تريد -تحمّل تبعات استيعاب أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين، ليس فقط لأسباب اقتصادية، بل بسبب الحسابات السياسية والتوازنات الديموغرافية الداخلية وهو ما تعتبره هذه الدول مساساً بأمنها القومي.
-الواقع الديموغرافي في غزة: رغم الظروف القاسية، لم يُظهر الغزيون ميلًا جماعيًا للهجرة، بل على العكس، فإن الحرب الأخيرة أثبتت أن هناك صلابة غير مسبوقة في مواجهة الضغوط.
-التأثير على استقرار المنطقة: أي محاولة لفرض التهجير بالقوة ستؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بالكامل، خاصة أن القضية الفلسطينية لا تزال عاملًا حساساً يُشعل الغضب الشعبي في الدول العربية، ويمكن أن يؤثر على شرعية الأنظمة الحاكمة.
-المعادلة الأمنية الإسرائيلية: حتى من منظور إسرائيلي، فإن تفريغ غزة من سكانها قد لا يكون بالضرورة في مصلحتها، لأن البديل سيكون قطاعاً خارج السيطرة بالكامل، وربما يتحول إلى ساحة مواجهة مستمرة بدلًا من أن يكون تحت إدارة محلية تضمن الاستقرار النسبي.
-المعادلة الدولية: لا تزال هناك أطراف دولية، خاصة في أوروبا، لا ترغب في الانخراط في مشروع تهجير قسري للفلسطينيين، لأنها تدرك أن ذلك سيفتح جبهة جديدة من الأزمات الإنسانية والسياسية.
من يظن أن انتهاء العدوان يعني خروج غزة من دائرة المواجهة، فهو لم يقرأ المعادلة جيدًا. المعركة لم تنتهِ، بل دخلت مرحلة أكثر دقة، حيث تحاول أطراف عديدة فرض رؤيتها لمستقبل القطاع. لكن غزة، التي نجت من عشرات السيناريوهات التصفوية، تدرك أن أي تسوية لا تقوم على أساس الصمود، لن تكون سوى محطة أخرى في مشروع طويل لإضعاف القضية الفلسطينية.
وإذا…
🌍 موقع “دروب سايت” الأمريكي: قرار تصنيف “أنصار الله” ليس فعالاً وهدفه غير قابل للتحقيق
💢 المشهد اليمني الأول/
قال مركز “ستراتفور” الاستخباراتي الأمريكي للدراسات، إن عدم انسحاب “إسرائيل” من غزة سيقود إلى سلسلة من الهجمات المتبادلة بينها وبين الجيش اليمني ، وهو ما سيزيد من قوة الأخيرة بالنظر إلى صعوبة ردعها، مشيراً إلى أن احتمالية اشتعال الجبهات في اليمن قد يؤدي إلى مكاسب كبيرة لأنصار الله من شأنها أن تسبب انهياراً للتحالف السعودي الأمريكي والحكومة التابعة له.
ونشر المركز هذا الأسبوع تقريراً جاء فيه أنه “من المرجح أن تكون الغارات الجوية الإسرائيلية على اليمن قد غذت المزيد من المشاعر المؤيدة للحوثيين في البلاد، خاصة وأن بعض الضربات استهدفت البنية التحتية المدنية الرئيسية مثل محطات الطاقة، وفي الوقت نفسه، عملت تلك الغارات على ترسيخ الرواية القائلة بأن الحوثيين يقاتلون العدو الإقليمي للبلاد، مما عزز شعبية الحركة”.
وأضاف: “لقد أعلن الحوثيون أيضاً عن وقف عملياتهم بعد دخول وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في يناير 2024، لكنهم هددوا باستئناف الهجمات في حالة انهيار وقف إطلاق النار، الذي يواجه قيوداً خطيرة أمام خلق سلام دائم”.
واعتبر التقرير أنه “في حين أنه من غير المرجح أن تخرج إسرائيل بالكامل من قطاع غزة في الأمد القريب، فإن هذا الوضع سوف يوفر للحوثيين مبرراً سياسياً مستمراً للضربات المتقطعة على إسرائيل، وهو ما من شأنه أن يقود إلى ضربات إسرائيلية مضادة على اليمن نفسه، وسوف تستمر هذه الديناميكية في زيادة حجم تجنيد المقاتلين الحوثيين، بدافع من المشاعر المعادية لإسرائيل بين اليمنيين”.
وأضاف: “إلى جانب ذلك، ونظراً للقيود الجغرافية والعسكرية، فلن تتمكن إسرائيل من إلحاق أضرار عسكرية كبيرة بالحوثيين كما فعلت مع حزب الله وحماس، وهو ما يمنع أي تدهور كبير في الموقف العسكري للحوثيين في اليمن”.
وبحسب المركز فإن “أسلحة الحوثيين يتم تخزينها في جميع أنحاء البلاد في مواقع تحت الأرض ومموهة.. مما يجعل تدميرها أكثر صعوبة بالنسبة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل، ويزداد الأمر تعقيداً بسبب الافتقار إلى قوات حليفة كبيرة على الأرض لاستكشاف الأهداف، حيث يعتمد التحالف المناهض للحوثيين على الأقمار الصناعية والوكلاء المحليين والكشافة السرية التي تبطئ وتيرة الاستهداف”.
وأشار التقرير إلى أنه في حال اشتعال الجبهات داخل اليمن “سيكون من غير الواضح ما إذا كانت المملكة أو شركاؤها- أي الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة- على استعداد للتدخل عسكرياً لوقف هجمات الحوثيين كما فعلوا ضد مأرب في عام 2021، وبدون الدعم الجوي للتحالف ومع وجود عدد أكبر بكثير من المقاتلين الحوثيين على الأرض، فمن المرجح أن تنتج مثل هذه الهجمات اختراقاً على طول خط المواجهة لأول مرة منذ سنوات عديدة”.
وأوضح أن “السعودية حاولت الخروج من الصراع من خلال المفاوضات مع الحوثيين، والتي وصلت إلى وقف إطلاق النار المتجمد منذ عام 2022″، مشيراً إلى أن “الهجمات الحوثية المتكررة على الأراضي السعودية، إلى جانب الفشل في دحر الحوثيين في اليمن، دفعا بالرياض إلى تعديل سياستها الخارجية نحو نهج إقليمي أكثر براجماتية بعد جائحة كوفيد-19، وبالتالي، فإن المملكة العربية السعودية حريصة على تجنب استدعاء المزيد من الضربات الصاروخية الحوثية، وخاصة تلك التي تستهدف صناعة النفط الحيوية وعاصمتها”.
وبالنسبة للإمارات أشار التقرير إلى أنها “تبدي أيضا تردداً في الانخراط في الحملة اليمنية بما يتجاوز الدعم اللوجستي والمالي والتسليح لوكلائها الجنوبيين، خاصة بعد أن هاجم الحوثيون في عام 2022 العاصمة أبو ظبي، وهو أول هجوم أجنبي كبير على البلاد”.
واعتبر التقرير أنه في حال اشتعال الجبهات في اليمن فإن “تحقيق اختراق على خط المواجهة من شأنه أن يمنح الحوثيين نفوذاً كبيراً في المفاوضات مع “الحكومة اليمنية” الموالية للتحالف والسعوديين، مما قد يجبر الحكومة على تقديم تنازلات كبيرة أو حتى يؤدي إلى انهيار جزء كبير من التحالف المناهض للحوثيين في البلاد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257101/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
قال مركز “ستراتفور” الاستخباراتي الأمريكي للدراسات، إن عدم انسحاب “إسرائيل” من غزة سيقود إلى سلسلة من الهجمات المتبادلة بينها وبين الجيش اليمني ، وهو ما سيزيد من قوة الأخيرة بالنظر إلى صعوبة ردعها، مشيراً إلى أن احتمالية اشتعال الجبهات في اليمن قد يؤدي إلى مكاسب كبيرة لأنصار الله من شأنها أن تسبب انهياراً للتحالف السعودي الأمريكي والحكومة التابعة له.
ونشر المركز هذا الأسبوع تقريراً جاء فيه أنه “من المرجح أن تكون الغارات الجوية الإسرائيلية على اليمن قد غذت المزيد من المشاعر المؤيدة للحوثيين في البلاد، خاصة وأن بعض الضربات استهدفت البنية التحتية المدنية الرئيسية مثل محطات الطاقة، وفي الوقت نفسه، عملت تلك الغارات على ترسيخ الرواية القائلة بأن الحوثيين يقاتلون العدو الإقليمي للبلاد، مما عزز شعبية الحركة”.
وأضاف: “لقد أعلن الحوثيون أيضاً عن وقف عملياتهم بعد دخول وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في يناير 2024، لكنهم هددوا باستئناف الهجمات في حالة انهيار وقف إطلاق النار، الذي يواجه قيوداً خطيرة أمام خلق سلام دائم”.
واعتبر التقرير أنه “في حين أنه من غير المرجح أن تخرج إسرائيل بالكامل من قطاع غزة في الأمد القريب، فإن هذا الوضع سوف يوفر للحوثيين مبرراً سياسياً مستمراً للضربات المتقطعة على إسرائيل، وهو ما من شأنه أن يقود إلى ضربات إسرائيلية مضادة على اليمن نفسه، وسوف تستمر هذه الديناميكية في زيادة حجم تجنيد المقاتلين الحوثيين، بدافع من المشاعر المعادية لإسرائيل بين اليمنيين”.
وأضاف: “إلى جانب ذلك، ونظراً للقيود الجغرافية والعسكرية، فلن تتمكن إسرائيل من إلحاق أضرار عسكرية كبيرة بالحوثيين كما فعلت مع حزب الله وحماس، وهو ما يمنع أي تدهور كبير في الموقف العسكري للحوثيين في اليمن”.
وبحسب المركز فإن “أسلحة الحوثيين يتم تخزينها في جميع أنحاء البلاد في مواقع تحت الأرض ومموهة.. مما يجعل تدميرها أكثر صعوبة بالنسبة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل، ويزداد الأمر تعقيداً بسبب الافتقار إلى قوات حليفة كبيرة على الأرض لاستكشاف الأهداف، حيث يعتمد التحالف المناهض للحوثيين على الأقمار الصناعية والوكلاء المحليين والكشافة السرية التي تبطئ وتيرة الاستهداف”.
وأشار التقرير إلى أنه في حال اشتعال الجبهات داخل اليمن “سيكون من غير الواضح ما إذا كانت المملكة أو شركاؤها- أي الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة- على استعداد للتدخل عسكرياً لوقف هجمات الحوثيين كما فعلوا ضد مأرب في عام 2021، وبدون الدعم الجوي للتحالف ومع وجود عدد أكبر بكثير من المقاتلين الحوثيين على الأرض، فمن المرجح أن تنتج مثل هذه الهجمات اختراقاً على طول خط المواجهة لأول مرة منذ سنوات عديدة”.
وأوضح أن “السعودية حاولت الخروج من الصراع من خلال المفاوضات مع الحوثيين، والتي وصلت إلى وقف إطلاق النار المتجمد منذ عام 2022″، مشيراً إلى أن “الهجمات الحوثية المتكررة على الأراضي السعودية، إلى جانب الفشل في دحر الحوثيين في اليمن، دفعا بالرياض إلى تعديل سياستها الخارجية نحو نهج إقليمي أكثر براجماتية بعد جائحة كوفيد-19، وبالتالي، فإن المملكة العربية السعودية حريصة على تجنب استدعاء المزيد من الضربات الصاروخية الحوثية، وخاصة تلك التي تستهدف صناعة النفط الحيوية وعاصمتها”.
وبالنسبة للإمارات أشار التقرير إلى أنها “تبدي أيضا تردداً في الانخراط في الحملة اليمنية بما يتجاوز الدعم اللوجستي والمالي والتسليح لوكلائها الجنوبيين، خاصة بعد أن هاجم الحوثيون في عام 2022 العاصمة أبو ظبي، وهو أول هجوم أجنبي كبير على البلاد”.
واعتبر التقرير أنه في حال اشتعال الجبهات في اليمن فإن “تحقيق اختراق على خط المواجهة من شأنه أن يمنح الحوثيين نفوذاً كبيراً في المفاوضات مع “الحكومة اليمنية” الموالية للتحالف والسعوديين، مما قد يجبر الحكومة على تقديم تنازلات كبيرة أو حتى يؤدي إلى انهيار جزء كبير من التحالف المناهض للحوثيين في البلاد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257101/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
موقع “دروب سايت” الأمريكي: قرار تصنيف “أنصار الله” ليس فعالاً وهدفه غير قابل للتحقيق
المشهد اليمني الأول - موقع “دروب سايت” الأمريكي: قرار تصنيف “أنصار الله” ليس فعالاً وهدفه غير قابل للتحقيق
🌍 عاصفة ترامب لم تبدأ بعد.. المخطط أكبر من التهجير
💢 المشهد اليمني الأول/
لا أحد يعلم ما الذي تخبِّئه أمريكا و”إسرائيل” من شر مطلق تجاه منطقتنا العربية، لكن الشر يبرز بقرونه السوداوية منذ اعتلاء ترامب كرسي السلطة في البيت الأبيض مطلع العام الجاري.
صحيح أن الرجل ظاهرة صوتية نرجسية، لا تمضي تهديداته على دول العالم، لكنها بالنسبة للدول العربية ولمنطقتنا قد تكون أحدَّ من السيف، لعوامل عديدة من أبرزها ترهل الأنظمة العربية، وانبطاحها، وعدم قدرتها على اتخاذ أية مواقف تجاه الغطرسة الأمريكية الإسرائيلية، وهذا الضعف والهوان هو ما شجع المجرم نتنياهو على التعالي والتحدث عن التغيير المرتقب لمنطقتنا.
يحط وزير الخارجية الأمريكي في إدارة ترامب “روبيو” رحاله في “تل أبيب” لتكون المحطة الأولى في زيارته الشرق أوسطية، ثم يهبط في الرياض، وبجعبته الكثير من الملفات الساخنة ذات الصلة بالمنطقة، ومن أبرزها القضية الفلسطينية، وإيران، ومحور المقاومة. ومن ضمن أولويات الرجل مناقشة التهجير لسكان غزة، الرغبة التي ظل ترامب يرددها كثيراً في الآوانة الأخيرة، وهنا لا يخفي المجرم محمد بن سلمان سعادته لوصول الزائر الجديد إلى الرياض، ويقول: “سنكون أكثر من سعداء للعمل معكم ومع الرئيس ترامب وإدارته»، وذلك بحسب ما جاء في فيديو الاستقبال الذي بثته وكالة «رويترز”.
يفترض أن يكون بن سلمان في قمة غضبه من الأمريكيين، فسخرية ترامب من العائلة المالكة وصلت حداً لا يطاق، ومنها أوامره أمام وسائل الإعلام للسعودية بدفع أموال باهظة تصل إلى تريليون دولار، إضافة إلى موضوع التهجير القسري للفلسطينيين، لكن ولي العهد الشاب يفضل الانحناء أمام عاصفة ترامب، وتلبية رغباته، تمامًا كما يفعل الملك الأردني والسيسي.
“لا عباس ولا حماس في اليوم التالي لغزة“
وحده المجرم نتنياهو الذي يحالفه الحظ لمرتين من بعد معركة “طوفان الأقصى”، المرة الأولى بالاندفاع الأمريكي غير المسبوق من قبل إدارة “بايدن” وتقديم الدعم الكبير واللامحدود لكيانه الذي أوشك على الزوال بعد الطوفان، أما المرة الثانية فهي مع وصول ترامب إلى السلطة، حيث بات الرجل يعزف على سيمفونية ترامب بشأن تهجير سكان غزة، ويدلي بتصريحات عنترية تلامس هواجسه وأطماعه.
هنا يغلق نتنياهو الباب أمام محاولات عربية خجولة تتبناها الإدارة المصرية والتي تقترح بأن يتولى محمود عباس الحكم في غزة، بدلاً عن تهجير سكانها، لكن نتنياهو يرد على هؤلاء الأعراب بغطرسة وكبر، قائلاً: “لا عباس ولا (حماس) في اليوم التالي بغزة”، وإنما هو التهجير ولا سواه، ولا شيء سيقنعنا بغير خطة ترامب”.
ويقول نتنياهو في بيان: «تماماً مثلما تعهدت بشأن اليوم التالي للحرب، لن يكون هناك لا (حماس) ولا السلطة الفلسطينية، وأنا ملتزم بخطة الرئيس الأمريكي ترامب من أجل إنشاء غزة مختلفة».
هذه التصريحات المتشنجة لنتنياهو تأتي استباقاً للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، والتي يفترض أن تبحث نهاية الحرب في القطاع، ومصيره، بعد انتهاء المرحلة الأولى في الأول من مارس القادم، وتشمل تبادل الأسرى بين الطرفين.
قنابل إم كي 84.. “الجحيم يصل إلى الكيان“
ويكرر المسؤولون الصهاينة مصطلح “الجحيم” كتهديد للشعب الفلسطيني البطل في المرحلة المقبلة، فبعد لقائه بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأحد الماضي في “تل أبيب” خرج المجرم نتنياهو متباهياً بأن أبواب الجحيم ستفتح على غزة بالتأكيد، وأنه سيتم القضاء على القدرة العسكرية لحماس.
ومثله يقول “وزير المالية” الصهيوني “سموتريتش” :«يجب على إسرائيل إصدار إنذار نهائي واضح لـ«حماس»: «إما إعادة جميع الرهائن إلينا الآن ومغادرة غزة إلى دول أخرى ونزع سلاحها، وإن لم تستجب حماس للإنذار فإن إسرائيل ستفتح أبواب الجحيم». يتحدثون عن الجحيم وكأنهم لم يفعلوا شيئاً في غزة على مدى 15 شهراً.
الثقة لدى القيادة الصهيونية بإعادة الحرب على قطاع غزة، مصدرها التشجيع الأمريكي أولاً، والتخاذل والصمت العربي ثانياً، والشواهد على ذلك كثيرة ومتعددة، فهذه أمريكا ترسل قنابل “إم كيه 84” إلى الكيان، وتصل في جنح الظلام بالتوازي مع زيارة “روبيو” إلى “تل أبيب”، في رسالة واضحة بأن الإدارة الأمريكية الجديدة مثلما تقدم الدعم السياسي للصهاينة هي كذلك تقدم لهم الدعم العسكري.
هذه القنابل التي استلمها الكيان الصهيوني ليست عادية، وتصنف بأنها من القنابل الجوية الثقيلة التي يبلغ وزن الواحدة طناً كاملا، ويتم حمل القنبلة عادةً بواسطة الطائرات المقاتلة أو قاذفات القنابل.
وتقول الأمم المتحدة إن الضغط الناتج عن انفجارها يمكن أن يؤدي إلى تمزق الرئتين وتجويف الجيوب الأنفية وتمزيق الأطراف على بُعد مئات الأمتار من موقع الانفجار.
وألقت “إسرائيل” القنابل «إم كيه (مارك) 84» على خيام النازحين في مواصي خان يونس وعلى مناطق قريبة جداً من جميع مستشفيات غزة خلال الأسابيع الأولى من العدوان…
💢 المشهد اليمني الأول/
لا أحد يعلم ما الذي تخبِّئه أمريكا و”إسرائيل” من شر مطلق تجاه منطقتنا العربية، لكن الشر يبرز بقرونه السوداوية منذ اعتلاء ترامب كرسي السلطة في البيت الأبيض مطلع العام الجاري.
صحيح أن الرجل ظاهرة صوتية نرجسية، لا تمضي تهديداته على دول العالم، لكنها بالنسبة للدول العربية ولمنطقتنا قد تكون أحدَّ من السيف، لعوامل عديدة من أبرزها ترهل الأنظمة العربية، وانبطاحها، وعدم قدرتها على اتخاذ أية مواقف تجاه الغطرسة الأمريكية الإسرائيلية، وهذا الضعف والهوان هو ما شجع المجرم نتنياهو على التعالي والتحدث عن التغيير المرتقب لمنطقتنا.
يحط وزير الخارجية الأمريكي في إدارة ترامب “روبيو” رحاله في “تل أبيب” لتكون المحطة الأولى في زيارته الشرق أوسطية، ثم يهبط في الرياض، وبجعبته الكثير من الملفات الساخنة ذات الصلة بالمنطقة، ومن أبرزها القضية الفلسطينية، وإيران، ومحور المقاومة. ومن ضمن أولويات الرجل مناقشة التهجير لسكان غزة، الرغبة التي ظل ترامب يرددها كثيراً في الآوانة الأخيرة، وهنا لا يخفي المجرم محمد بن سلمان سعادته لوصول الزائر الجديد إلى الرياض، ويقول: “سنكون أكثر من سعداء للعمل معكم ومع الرئيس ترامب وإدارته»، وذلك بحسب ما جاء في فيديو الاستقبال الذي بثته وكالة «رويترز”.
يفترض أن يكون بن سلمان في قمة غضبه من الأمريكيين، فسخرية ترامب من العائلة المالكة وصلت حداً لا يطاق، ومنها أوامره أمام وسائل الإعلام للسعودية بدفع أموال باهظة تصل إلى تريليون دولار، إضافة إلى موضوع التهجير القسري للفلسطينيين، لكن ولي العهد الشاب يفضل الانحناء أمام عاصفة ترامب، وتلبية رغباته، تمامًا كما يفعل الملك الأردني والسيسي.
“لا عباس ولا حماس في اليوم التالي لغزة“
وحده المجرم نتنياهو الذي يحالفه الحظ لمرتين من بعد معركة “طوفان الأقصى”، المرة الأولى بالاندفاع الأمريكي غير المسبوق من قبل إدارة “بايدن” وتقديم الدعم الكبير واللامحدود لكيانه الذي أوشك على الزوال بعد الطوفان، أما المرة الثانية فهي مع وصول ترامب إلى السلطة، حيث بات الرجل يعزف على سيمفونية ترامب بشأن تهجير سكان غزة، ويدلي بتصريحات عنترية تلامس هواجسه وأطماعه.
هنا يغلق نتنياهو الباب أمام محاولات عربية خجولة تتبناها الإدارة المصرية والتي تقترح بأن يتولى محمود عباس الحكم في غزة، بدلاً عن تهجير سكانها، لكن نتنياهو يرد على هؤلاء الأعراب بغطرسة وكبر، قائلاً: “لا عباس ولا (حماس) في اليوم التالي بغزة”، وإنما هو التهجير ولا سواه، ولا شيء سيقنعنا بغير خطة ترامب”.
ويقول نتنياهو في بيان: «تماماً مثلما تعهدت بشأن اليوم التالي للحرب، لن يكون هناك لا (حماس) ولا السلطة الفلسطينية، وأنا ملتزم بخطة الرئيس الأمريكي ترامب من أجل إنشاء غزة مختلفة».
هذه التصريحات المتشنجة لنتنياهو تأتي استباقاً للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، والتي يفترض أن تبحث نهاية الحرب في القطاع، ومصيره، بعد انتهاء المرحلة الأولى في الأول من مارس القادم، وتشمل تبادل الأسرى بين الطرفين.
قنابل إم كي 84.. “الجحيم يصل إلى الكيان“
ويكرر المسؤولون الصهاينة مصطلح “الجحيم” كتهديد للشعب الفلسطيني البطل في المرحلة المقبلة، فبعد لقائه بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأحد الماضي في “تل أبيب” خرج المجرم نتنياهو متباهياً بأن أبواب الجحيم ستفتح على غزة بالتأكيد، وأنه سيتم القضاء على القدرة العسكرية لحماس.
ومثله يقول “وزير المالية” الصهيوني “سموتريتش” :«يجب على إسرائيل إصدار إنذار نهائي واضح لـ«حماس»: «إما إعادة جميع الرهائن إلينا الآن ومغادرة غزة إلى دول أخرى ونزع سلاحها، وإن لم تستجب حماس للإنذار فإن إسرائيل ستفتح أبواب الجحيم». يتحدثون عن الجحيم وكأنهم لم يفعلوا شيئاً في غزة على مدى 15 شهراً.
الثقة لدى القيادة الصهيونية بإعادة الحرب على قطاع غزة، مصدرها التشجيع الأمريكي أولاً، والتخاذل والصمت العربي ثانياً، والشواهد على ذلك كثيرة ومتعددة، فهذه أمريكا ترسل قنابل “إم كيه 84” إلى الكيان، وتصل في جنح الظلام بالتوازي مع زيارة “روبيو” إلى “تل أبيب”، في رسالة واضحة بأن الإدارة الأمريكية الجديدة مثلما تقدم الدعم السياسي للصهاينة هي كذلك تقدم لهم الدعم العسكري.
هذه القنابل التي استلمها الكيان الصهيوني ليست عادية، وتصنف بأنها من القنابل الجوية الثقيلة التي يبلغ وزن الواحدة طناً كاملا، ويتم حمل القنبلة عادةً بواسطة الطائرات المقاتلة أو قاذفات القنابل.
وتقول الأمم المتحدة إن الضغط الناتج عن انفجارها يمكن أن يؤدي إلى تمزق الرئتين وتجويف الجيوب الأنفية وتمزيق الأطراف على بُعد مئات الأمتار من موقع الانفجار.
وألقت “إسرائيل” القنابل «إم كيه (مارك) 84» على خيام النازحين في مواصي خان يونس وعلى مناطق قريبة جداً من جميع مستشفيات غزة خلال الأسابيع الأولى من العدوان…
🌍 اعلان هام من البنك المركزي حول الية الصرف الجديدة للرواتب “تفاصيل”
💢 المشهد اليمني الأول/
اصدر البنك المركزي اليمني اليوم اعلان هام بشأن صرف الرواتب لشهر يناير الماضي
وقال البنك المركزي اليمني “انه وتنفيذاً للآلية الاستثنائية المؤقتة لدعم فاتورة مرتبات موظفي الدولة، يعلن البنك المركزي اليمني عن صرف مرتبات موظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة لشهر يناير 2025م وفقاً للآلية وذلك عبر:
١- بنك التسليف التعاوني والزراعي – كاك بنك.
٢- الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي. ابتداءً من يوم الاربعاء ٢١ شعبان ١٤٤٦هـ الموافق ١٩ فبراير ٢٠٢٥م.
وقال انه ولمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال بالارقام المجانية: وزارة المالية (8005005). بنك التسليف التعاوني والزراعي (8003033). الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي (8008008).”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257106/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
اصدر البنك المركزي اليمني اليوم اعلان هام بشأن صرف الرواتب لشهر يناير الماضي
وقال البنك المركزي اليمني “انه وتنفيذاً للآلية الاستثنائية المؤقتة لدعم فاتورة مرتبات موظفي الدولة، يعلن البنك المركزي اليمني عن صرف مرتبات موظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة لشهر يناير 2025م وفقاً للآلية وذلك عبر:
١- بنك التسليف التعاوني والزراعي – كاك بنك.
٢- الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي. ابتداءً من يوم الاربعاء ٢١ شعبان ١٤٤٦هـ الموافق ١٩ فبراير ٢٠٢٥م.
وقال انه ولمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال بالارقام المجانية: وزارة المالية (8005005). بنك التسليف التعاوني والزراعي (8003033). الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي (8008008).”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257106/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
اعلان هام من البنك المركزي حول الية الصرف الجديدة للرواتب "تفاصيل" البنك
المشهد اليمني الأول - اعلان هام من البنك المركزي حول الية الصرف الجديدة للرواتب "تفاصيل"
🌍 قيادة قرآنية وشعب مقاوم .. اليمن يكتب معادلة النصر
💢 المشهد اليمني الأول/
عندما تحولت الشعوب إلى قطعان تساق بالعصا، وسقطت فيها أنظمة عند أقدام الطغاة، ظهر اليمن كاستثناء يزلزل معادلات الهيمنة، لم يطأطئ رأسه، ولم يستجد خلاصه، بل انتزع حريته بقبضة من نار، وأثبت أن الإرادة الحرة أقوى من أعتى الجيوش، هنا حيث تخور العزائم، يكتب المجد بمداد الكرامة، وتخط العزة على ألواح الصبر الذي لا ينكسر.
هذا الموقف الفريد برز في عالم تموج فيه التناقضات، وتتصارع فيه المبادئ والمصالح، حيث كتب اليمنيون صفحات من العزة والصمود، مستلهمين نهجا قرأنيا لا يلين، في ظل قيادة لا تخشى في الله لومة لائم، وشعبا أثبت أنه عصي على الانكسار مهما اشتدت التحديات، راسما معادلة جديدة في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.
ففي وقت أصبحت السياسة فيه مرادفا للمصالح الضيقة والخضوع للقوى الكبرى، جسدت القيادة اليمنية بحكمتها ورؤيتها السديدة حالة نادرة من التميز والاستقلالية، هذه القيادة لم تأت من فراغ، بل نمت وترعرعت على المبادئ القرآنية التي جعلت من التقوى والإيمان والبصيرة ركائز لا تهتز.
لم يعد القرار السيادي لليمن رهينة الإملاءات الخارجية، ترسم له المسارات من خلف الحدود، وتصنع له الخيارات وفق مصالح القوى الكبرى، فمع بزوغ فجر 21 سبتمبر 2014، انكسرت قيود الوصاية، وفتح عهدا جديدا تصاغ فيه القرارات بإرادة وطنية خالصة، ومنذ ذلك اليوم، لم يعد اليمن رقما هامشيا في معادلات الهيمنة، بل أصبح قوة مستقلة يرسم مستقبله بيديه، ويرفض أن يكون أداة في لعبة المستعمرين الجدد.
مثل الالتزام بالنهج القرآني مسارا للموقف الحق دون تردد، وعدم الرضوخ للضغوط مهما بلغت شدتها، وهو ما أثبتته القيادة اليمنية في تعاملها مع الأعداء والمتأمرين، لم تقبل المساومة، ولم تتراجع عن ثوابتها رغم سنوات من الحصار والتضييق والمؤامرات، بل على العكس، ازدادت صلابة وإصرارا على تحقيق النصر، وهو ما جعلها محط احترام الأحرار في العالم، وخصما شرسا لقوى الظلم والاستبداد.
إذا كانت القيادة تمثل الرأس، فإن الجسد اليمني يتمثل في شعبه الصامد، الذي لم يعرف الوهن رغم ما تعرض له من حصار وتجويع واستهداف ممنهج، لقد ظن الأعداء أن اليمن سيستسلم بعد سنوات من القصف والتجويع، لكنهم تفاجأوا بشعب يزداد قوة وإيمانا بعد كل ضربة يتلقاها.
هذا الصمود ليس مجرد شعار، بل واقع يتجلى في كل زاوية من زوايا الحياة. فلا العدوان أوقف عجلة الحياة، ولا الحصار جعل اليمنيين يتخلون عن قضيتهم، بل دفعهم ليبتكروا حلولا ذاتية جعلتهم أكثر استقلالا واعتمادا على النفس.
ما أعظم النعمة التي نحن فيها، قيادة قرآنية لا تخشى إلا الله، وشعب ثابت لا تهزه التحديات، ورغم ما يملكه الاعداء من قوة عسكرية ومالية، لم يتمكن من كسر إرادة هذا الشعب، بل على العكس، أصبح هو من يعاني القلق والخوف من القادم، فاليمني اليوم لا ينتظر منقذا يأتيه من الخارج، ولا يقبل أن يعيش على الهامش، بل أصبح هو من يصنع الأحداث ويغير المعادلات.
إن امتلاك القرار الوطني والاستقلال الحقيقي لا يترجم إلا عندما تمتلك القوة التي تحمي هذا القرار، واليمن اليوم لم يعد ذلك البلد الذي يراهن الأعداء على ضعفه، بل أصبح دولة تمتلك قدرات عسكرية متقدمة جعلت قوى الاستكبار تعيد حساباتها ألف مرة قبل التفكير في أي عدوان جديد.
لم يكن أحد يتخيل قبل سنوات أن يصبح اليمن قادرا على توجيه الضربات الدقيقة في عمق أراضي المعتدين، ولكن هذا ما حدث فعلا، الصواريخ الباليستية والمسيرات المتطورة لم تكن مجرد أدوات حرب، بل رسائل سياسية وعسكرية تقول إن زمن الهيمنة بلا ثمن قد انتهى.
إن هذه الأسلحة التي يطورها اليمنيون بأيديهم ليست مجرد رد فعل على الاعداء، بل هي تعبير عن مرحلة جديدة دخلها اليمن، مرحلة يكون فيها الضعفاء هم من يمسكون بزمام المبادرة، ويعيدون رسم خريطة القوة في المنطقة، واليوم، بينما ترتجف عروش الطغاة خوفا من القادم، يستعد اليمنيون لجولة جديدة من فرض القوة والمعادلات لانتزاع حقوقهم.
إن ما يحدث في اليمن اليوم، هو مخاض تاريخي لميلاد قوة إقليمية جديدة، قوة لم تأت من فراغ، بل بفضل تضحيات شعب لم يقبل أن يكون تابعا، وقيادة لم تخضع إلا لله. ففي حين يغرق الآخرون في الهوان، يكتب اليمن تاريخه الجديد، لا بالحبر هذه المرة، بل بالنار والصواريخ، لتكون رسالته واضحة: الحرية لا توهب، بل تنتزع انتزاعا.
لم يعرف اليمن طريق الهزيمة رغم طوفان الأعداء، ولم تلو العواصف ذراعه، بل كان هو العاصفة التي عصفت بمشاريع الاستعباد، لم يسقط في مستنقع الخضوع، بل أدار الدفة، وأربك الحسابات، وأثبت أن الكرامة ليست شعارا يرفع، بل ثمن يدفع، في قاموسه: التضحيات ليست خيارا، بل قدر يصنع الأمم العظيمة، انه اليمن الذي سيظل استثناء فريدا، حيث تتوحد القيادة مع الشعب في مشروع واحد عنوانه الاستقلال والسيادة والعزة.
ـــــــــ
جميل القشم – صحيفة 26 سبتمبر…
💢 المشهد اليمني الأول/
عندما تحولت الشعوب إلى قطعان تساق بالعصا، وسقطت فيها أنظمة عند أقدام الطغاة، ظهر اليمن كاستثناء يزلزل معادلات الهيمنة، لم يطأطئ رأسه، ولم يستجد خلاصه، بل انتزع حريته بقبضة من نار، وأثبت أن الإرادة الحرة أقوى من أعتى الجيوش، هنا حيث تخور العزائم، يكتب المجد بمداد الكرامة، وتخط العزة على ألواح الصبر الذي لا ينكسر.
هذا الموقف الفريد برز في عالم تموج فيه التناقضات، وتتصارع فيه المبادئ والمصالح، حيث كتب اليمنيون صفحات من العزة والصمود، مستلهمين نهجا قرأنيا لا يلين، في ظل قيادة لا تخشى في الله لومة لائم، وشعبا أثبت أنه عصي على الانكسار مهما اشتدت التحديات، راسما معادلة جديدة في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.
ففي وقت أصبحت السياسة فيه مرادفا للمصالح الضيقة والخضوع للقوى الكبرى، جسدت القيادة اليمنية بحكمتها ورؤيتها السديدة حالة نادرة من التميز والاستقلالية، هذه القيادة لم تأت من فراغ، بل نمت وترعرعت على المبادئ القرآنية التي جعلت من التقوى والإيمان والبصيرة ركائز لا تهتز.
لم يعد القرار السيادي لليمن رهينة الإملاءات الخارجية، ترسم له المسارات من خلف الحدود، وتصنع له الخيارات وفق مصالح القوى الكبرى، فمع بزوغ فجر 21 سبتمبر 2014، انكسرت قيود الوصاية، وفتح عهدا جديدا تصاغ فيه القرارات بإرادة وطنية خالصة، ومنذ ذلك اليوم، لم يعد اليمن رقما هامشيا في معادلات الهيمنة، بل أصبح قوة مستقلة يرسم مستقبله بيديه، ويرفض أن يكون أداة في لعبة المستعمرين الجدد.
مثل الالتزام بالنهج القرآني مسارا للموقف الحق دون تردد، وعدم الرضوخ للضغوط مهما بلغت شدتها، وهو ما أثبتته القيادة اليمنية في تعاملها مع الأعداء والمتأمرين، لم تقبل المساومة، ولم تتراجع عن ثوابتها رغم سنوات من الحصار والتضييق والمؤامرات، بل على العكس، ازدادت صلابة وإصرارا على تحقيق النصر، وهو ما جعلها محط احترام الأحرار في العالم، وخصما شرسا لقوى الظلم والاستبداد.
إذا كانت القيادة تمثل الرأس، فإن الجسد اليمني يتمثل في شعبه الصامد، الذي لم يعرف الوهن رغم ما تعرض له من حصار وتجويع واستهداف ممنهج، لقد ظن الأعداء أن اليمن سيستسلم بعد سنوات من القصف والتجويع، لكنهم تفاجأوا بشعب يزداد قوة وإيمانا بعد كل ضربة يتلقاها.
هذا الصمود ليس مجرد شعار، بل واقع يتجلى في كل زاوية من زوايا الحياة. فلا العدوان أوقف عجلة الحياة، ولا الحصار جعل اليمنيين يتخلون عن قضيتهم، بل دفعهم ليبتكروا حلولا ذاتية جعلتهم أكثر استقلالا واعتمادا على النفس.
ما أعظم النعمة التي نحن فيها، قيادة قرآنية لا تخشى إلا الله، وشعب ثابت لا تهزه التحديات، ورغم ما يملكه الاعداء من قوة عسكرية ومالية، لم يتمكن من كسر إرادة هذا الشعب، بل على العكس، أصبح هو من يعاني القلق والخوف من القادم، فاليمني اليوم لا ينتظر منقذا يأتيه من الخارج، ولا يقبل أن يعيش على الهامش، بل أصبح هو من يصنع الأحداث ويغير المعادلات.
إن امتلاك القرار الوطني والاستقلال الحقيقي لا يترجم إلا عندما تمتلك القوة التي تحمي هذا القرار، واليمن اليوم لم يعد ذلك البلد الذي يراهن الأعداء على ضعفه، بل أصبح دولة تمتلك قدرات عسكرية متقدمة جعلت قوى الاستكبار تعيد حساباتها ألف مرة قبل التفكير في أي عدوان جديد.
لم يكن أحد يتخيل قبل سنوات أن يصبح اليمن قادرا على توجيه الضربات الدقيقة في عمق أراضي المعتدين، ولكن هذا ما حدث فعلا، الصواريخ الباليستية والمسيرات المتطورة لم تكن مجرد أدوات حرب، بل رسائل سياسية وعسكرية تقول إن زمن الهيمنة بلا ثمن قد انتهى.
إن هذه الأسلحة التي يطورها اليمنيون بأيديهم ليست مجرد رد فعل على الاعداء، بل هي تعبير عن مرحلة جديدة دخلها اليمن، مرحلة يكون فيها الضعفاء هم من يمسكون بزمام المبادرة، ويعيدون رسم خريطة القوة في المنطقة، واليوم، بينما ترتجف عروش الطغاة خوفا من القادم، يستعد اليمنيون لجولة جديدة من فرض القوة والمعادلات لانتزاع حقوقهم.
إن ما يحدث في اليمن اليوم، هو مخاض تاريخي لميلاد قوة إقليمية جديدة، قوة لم تأت من فراغ، بل بفضل تضحيات شعب لم يقبل أن يكون تابعا، وقيادة لم تخضع إلا لله. ففي حين يغرق الآخرون في الهوان، يكتب اليمن تاريخه الجديد، لا بالحبر هذه المرة، بل بالنار والصواريخ، لتكون رسالته واضحة: الحرية لا توهب، بل تنتزع انتزاعا.
لم يعرف اليمن طريق الهزيمة رغم طوفان الأعداء، ولم تلو العواصف ذراعه، بل كان هو العاصفة التي عصفت بمشاريع الاستعباد، لم يسقط في مستنقع الخضوع، بل أدار الدفة، وأربك الحسابات، وأثبت أن الكرامة ليست شعارا يرفع، بل ثمن يدفع، في قاموسه: التضحيات ليست خيارا، بل قدر يصنع الأمم العظيمة، انه اليمن الذي سيظل استثناء فريدا، حيث تتوحد القيادة مع الشعب في مشروع واحد عنوانه الاستقلال والسيادة والعزة.
ـــــــــ
جميل القشم – صحيفة 26 سبتمبر…
اعلان هام من البنك المركزي حول الية الصرف الجديدة للرواتب "تفاصيل"
https://www.alyemenione.com/257106
https://www.alyemenione.com/257106
كيف يبكي يا سيدي الموجوعُ
خذلتني قصائدي والدموعُ؟!
أنا وحدي وكلُّ حزن البرايا
في ضلوعي فهل تطيق الضلوع؟!
ياوريد اليراع إن يراعي
ووريدي من الأسى مقطوعُ
كلماتي تحت الركام ركامٌ
ومدادي فوق الخراب نجيعُ
يَتِمَتْ أبجديةٌ أنت فيها
ياحبيبي محمدٌ واليسوعُ
كنت جرْساً فيها ولا جرْس يُشجي
بعدك القلبَ حرفُه المسجوعُ
كنت شهدَ المعنى وبعدك شعري
والدلالاتُ غصَّةٌ وضريعُ
زعموا أنك ارتحلت فماذا
بعد عينيك يكتب المفجوعُ؟!
أمّتي أمّةُ المخازي وقومي
للولايات سُجَّدٌ وركوعُ
يا أمير الكرام لولا ابن بدر
ما لقومي لمكرماتٍ شفيعُ
.
#صلاح_الدكاك
#انا_على_العهد
خذلتني قصائدي والدموعُ؟!
أنا وحدي وكلُّ حزن البرايا
في ضلوعي فهل تطيق الضلوع؟!
ياوريد اليراع إن يراعي
ووريدي من الأسى مقطوعُ
كلماتي تحت الركام ركامٌ
ومدادي فوق الخراب نجيعُ
يَتِمَتْ أبجديةٌ أنت فيها
ياحبيبي محمدٌ واليسوعُ
كنت جرْساً فيها ولا جرْس يُشجي
بعدك القلبَ حرفُه المسجوعُ
كنت شهدَ المعنى وبعدك شعري
والدلالاتُ غصَّةٌ وضريعُ
زعموا أنك ارتحلت فماذا
بعد عينيك يكتب المفجوعُ؟!
أمّتي أمّةُ المخازي وقومي
للولايات سُجَّدٌ وركوعُ
يا أمير الكرام لولا ابن بدر
ما لقومي لمكرماتٍ شفيعُ
.
#صلاح_الدكاك
#انا_على_العهد
🌍 الصليب الأحمر يتسلم جثامين 4 صهاينة في غزة (تفاصيل)
💢 المشهد اليمني الأول/
استلم الصليب الأحمر اليوم الخميس جثامين 4 أسرى صهاينة في قطاع غزة، ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.
ودخلت 5 سيارات للصليب الأحمر إلى موقع التسليم بمقبرة الشهداء في منطقة بني سهيلا بخان يونس جنوبي القطاع، وبعد التوقيع على وثيقة مع ممثل للمقاومة، تسلم الصليب 4 توابيت حمل كل منها صورة واسم الأسير الإسرائيلي القتيل وتاريخ مقتله وعبارة “قتل على يد جيش الاحتلال”.
وقالت مصادر إعلامية إن المنطقة استهدفتها قوات الاحتلال بشكل مكثف خلال عدوانها على غزة، وخاضت فيها عملية عسكرية استمرت نحو 4 أشهر، وقامت بعمليات تنقيب واسعة بحثا عن أي أثر للأسرى دون نتيجة.
ورُفعت لافتة في المنطقة حملت عبارة “عودة الحرب = عودة الأسرى في توابيت”، في إشارة إلى المصير الذي ينتظر الأسرى الصهاينة في غزة إن قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو العودة للحرب مجددا.
ويحضر عملية تسليم الجثامين مجموعة من أسرى غزة المحكوم عليهم بمؤبدات، والذين تم تحريرهم خلال الدفعات السابقة من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
وقال أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أمس إن الكتائب ستسلم رفقة سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– جثامين عائلة بيباس وجثمان الأسير عوديد ليفشتس.
وأوضح أن الأسرى كانوا جميعا على قيد الحياة، وذلك “قبل قصف أماكن احتجازهم من قبل طائرات الاحتلال الصهيوني بشكل متعمد”.
وأُسر ياردن بيباس خلال عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ونقل مع زوجته شيري وطفليها كفير وأرئيل إلى غزة.
وأفرجت كتائب القسام عن ياردن بيباس مطلع الشهر الحالي في إطار عملية تبادل الدفعة الرابعة من الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع إسرائيل.
ونقلت مصادر في كتائب المجاهدين قوله إن شيري بيباس كانت تعمل بمكتب قائد المنطقة الجنوبية في فرقة غزة ومتدربة في الوحدة 1200، وعقب أسرها تم تأمينها في بيت محصن رفقة ابنيها مع توفير الاحتياجات اللازمة لهم، ولكن قوات الاحتلال استهدفت المنزل بصاروخ من طائرات “إف 16” ما أدى لتدمير المنزل بشكل كامل وتسويته بالأرض.
وكان عوديد ليفشتس يبلغ من العمر 85 عاما عند أسره، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وردا على ذلك، قال نتنياهو إن إسرائيل ستعيش “يوما صعبا وحزينا”، وأضاف “قلبي يتمزق، ويجب أن يتمزق قلب العالم أجمع.. نشعر بالحزن والألم، لكننا عازمون على ضمان عدم تكرار مثل هذا الحدث مرة أخرى”.
وستنقل الجثث إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير جنوب تل أبيب، وستخضع لتشخيص يستغرق ساعات وقد يمتد إلى يوم أو أكثر وذلك حسب حالة الجثث، وسيقوم الأطباء بعدة فحوصات على الجثث تتضمن اختبار الحمض النووي والتصوير بالأشعة الطبقية وصورة أشعة للأسنان.
وقالت القناة 12 الصهيونية إن نتنياهو أراد المشاركة في مراسم استقبال جثث الأسرى ثم تراجع عن ذلك.
وبوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة، بدأ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي سريان الاتفاق، ويتضمن 3 مراحل، تستمر كل منها 42 يوما، لكن الكيان يماطل حتى اليوم في بدء مفاوضات المرحلة الثانية.
وفي المرحلة الأولى من الاتفاق، تنص البنود على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب يُقدر بين 1700 و2000.
وبدعم أميركي، ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني بين السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257111/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
استلم الصليب الأحمر اليوم الخميس جثامين 4 أسرى صهاينة في قطاع غزة، ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.
ودخلت 5 سيارات للصليب الأحمر إلى موقع التسليم بمقبرة الشهداء في منطقة بني سهيلا بخان يونس جنوبي القطاع، وبعد التوقيع على وثيقة مع ممثل للمقاومة، تسلم الصليب 4 توابيت حمل كل منها صورة واسم الأسير الإسرائيلي القتيل وتاريخ مقتله وعبارة “قتل على يد جيش الاحتلال”.
وقالت مصادر إعلامية إن المنطقة استهدفتها قوات الاحتلال بشكل مكثف خلال عدوانها على غزة، وخاضت فيها عملية عسكرية استمرت نحو 4 أشهر، وقامت بعمليات تنقيب واسعة بحثا عن أي أثر للأسرى دون نتيجة.
ورُفعت لافتة في المنطقة حملت عبارة “عودة الحرب = عودة الأسرى في توابيت”، في إشارة إلى المصير الذي ينتظر الأسرى الصهاينة في غزة إن قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو العودة للحرب مجددا.
ويحضر عملية تسليم الجثامين مجموعة من أسرى غزة المحكوم عليهم بمؤبدات، والذين تم تحريرهم خلال الدفعات السابقة من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
وقال أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أمس إن الكتائب ستسلم رفقة سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– جثامين عائلة بيباس وجثمان الأسير عوديد ليفشتس.
وأوضح أن الأسرى كانوا جميعا على قيد الحياة، وذلك “قبل قصف أماكن احتجازهم من قبل طائرات الاحتلال الصهيوني بشكل متعمد”.
وأُسر ياردن بيباس خلال عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ونقل مع زوجته شيري وطفليها كفير وأرئيل إلى غزة.
وأفرجت كتائب القسام عن ياردن بيباس مطلع الشهر الحالي في إطار عملية تبادل الدفعة الرابعة من الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع إسرائيل.
ونقلت مصادر في كتائب المجاهدين قوله إن شيري بيباس كانت تعمل بمكتب قائد المنطقة الجنوبية في فرقة غزة ومتدربة في الوحدة 1200، وعقب أسرها تم تأمينها في بيت محصن رفقة ابنيها مع توفير الاحتياجات اللازمة لهم، ولكن قوات الاحتلال استهدفت المنزل بصاروخ من طائرات “إف 16” ما أدى لتدمير المنزل بشكل كامل وتسويته بالأرض.
وكان عوديد ليفشتس يبلغ من العمر 85 عاما عند أسره، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وردا على ذلك، قال نتنياهو إن إسرائيل ستعيش “يوما صعبا وحزينا”، وأضاف “قلبي يتمزق، ويجب أن يتمزق قلب العالم أجمع.. نشعر بالحزن والألم، لكننا عازمون على ضمان عدم تكرار مثل هذا الحدث مرة أخرى”.
وستنقل الجثث إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير جنوب تل أبيب، وستخضع لتشخيص يستغرق ساعات وقد يمتد إلى يوم أو أكثر وذلك حسب حالة الجثث، وسيقوم الأطباء بعدة فحوصات على الجثث تتضمن اختبار الحمض النووي والتصوير بالأشعة الطبقية وصورة أشعة للأسنان.
وقالت القناة 12 الصهيونية إن نتنياهو أراد المشاركة في مراسم استقبال جثث الأسرى ثم تراجع عن ذلك.
وبوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة، بدأ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي سريان الاتفاق، ويتضمن 3 مراحل، تستمر كل منها 42 يوما، لكن الكيان يماطل حتى اليوم في بدء مفاوضات المرحلة الثانية.
وفي المرحلة الأولى من الاتفاق، تنص البنود على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب يُقدر بين 1700 و2000.
وبدعم أميركي، ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني بين السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257111/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
الصليب الأحمر يتسلم جثامين 4 صهاينة في غزة (تفاصيل) جثامين
المشهد اليمني الأول - الصليب الأحمر يتسلم جثامين 4 صهاينة في غزة (تفاصيل)
🌍 حزب الله وحركة أمل يؤكدان على الرفض المطلق لأي تواجد صهيوني على الأراضي اللبنانية
💢 المشهد اليمني الأول/
أكدت قيادتا حركة أمل وحزب الله في الجنوب اللبناني، الرفض المطلق لأي تواجد صهيوني على أي جزء من الأراضي اللبنانية.
وخلال اجتماع مشترك لقيادات الحزب والحركة في الجنوب وفقا لموقع “العهد”، أصدرت القيادتان بيانًا توجّهت فيه بتحية “اعتزاز وتقدير للشهداء كل الشهداء، ولأبناء القرى الحدودية وكلّ اللبنانيين المتضامين معهم، والذين واجهوا سياسة العدو ونواياه بصدورهم العارية، وبإرادة لا تنكسر وعزم لا يلين، في سبيل تحرير آخر ذرّة من ترابنا الوطني من رجس الاحتلال “الإسرائيلي” مقدّمين في سبيل ذلك أغلى وأسمى التضحيات”.
واعتبرت القيادتان في البيان أنّ: “مواصلة الكيان “الإسرائيلي”، على مستوياته السياسية والعسكرية، لنهجه في التهديد والعدوان واستمرار احتلاله لأجزاء واسعة من الأراضي اللبنانية المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة، مع ما ترافق من تدمير ممنهج للمنازل والقرى والمساحات الزراعية، هو فعل لإرهاب الدولة عكس ويعكس الطبيعة العدوانية لهذا العدو ونواياه التي يُبيّتها تجاه لبنان وسيادته وأمنه واستقراره”.
كما أكد البيان “الرفض المطلق لبقاء الاحتلال فوق أي جزء من الأراضي اللبنانية الجنوبية”، مُدينًا الاستباحة الصهيونية المستمرة لسيادة الأجواء والأراضي اللبنانية برًّا وبحرًا وجوًّا، في خرق فاضح ومهين للشرعية الدولية وقراراتها وخصوصًا لبنود القرار الأممي 1701 و”اتفاق” وقف إطلاق النار.
وأضاف البيان: “أنّ كل ذلك هو برسم المجتمع الدولي والدول الراعية لـ”اتفاق” وقف إطلاق النار، والتي عليها أن تتحرك فورًا لإلزام “إسرائيل” بتنفيذ بنود القرار 1701، والانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية، وكبح جماح عدوانها على اللبنانيين ووقف استباحتها لسيادة لبنان”.
وشددت القيادتان على “وجوب اعتبار إعادة إعمار ما دمّره العدوان “الإسرائيلي”، من منازل ومرافق صحية وتربوية واقتصادية وصناعية وزراعية، والإسراع بصرف التعويضات على المتضررين، أولوية في جدول أعمال الحكومة الجديدة”.
وحضر الاجتماع عن حزب الله مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في الحزب الحاج علي ضعون ، وعن حركة أمل المسؤول التنظيمي في إقليم الجنوب نضال حطيط وعن ، وعدد من أعضاء القيادتين.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257114/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أكدت قيادتا حركة أمل وحزب الله في الجنوب اللبناني، الرفض المطلق لأي تواجد صهيوني على أي جزء من الأراضي اللبنانية.
وخلال اجتماع مشترك لقيادات الحزب والحركة في الجنوب وفقا لموقع “العهد”، أصدرت القيادتان بيانًا توجّهت فيه بتحية “اعتزاز وتقدير للشهداء كل الشهداء، ولأبناء القرى الحدودية وكلّ اللبنانيين المتضامين معهم، والذين واجهوا سياسة العدو ونواياه بصدورهم العارية، وبإرادة لا تنكسر وعزم لا يلين، في سبيل تحرير آخر ذرّة من ترابنا الوطني من رجس الاحتلال “الإسرائيلي” مقدّمين في سبيل ذلك أغلى وأسمى التضحيات”.
واعتبرت القيادتان في البيان أنّ: “مواصلة الكيان “الإسرائيلي”، على مستوياته السياسية والعسكرية، لنهجه في التهديد والعدوان واستمرار احتلاله لأجزاء واسعة من الأراضي اللبنانية المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة، مع ما ترافق من تدمير ممنهج للمنازل والقرى والمساحات الزراعية، هو فعل لإرهاب الدولة عكس ويعكس الطبيعة العدوانية لهذا العدو ونواياه التي يُبيّتها تجاه لبنان وسيادته وأمنه واستقراره”.
كما أكد البيان “الرفض المطلق لبقاء الاحتلال فوق أي جزء من الأراضي اللبنانية الجنوبية”، مُدينًا الاستباحة الصهيونية المستمرة لسيادة الأجواء والأراضي اللبنانية برًّا وبحرًا وجوًّا، في خرق فاضح ومهين للشرعية الدولية وقراراتها وخصوصًا لبنود القرار الأممي 1701 و”اتفاق” وقف إطلاق النار.
وأضاف البيان: “أنّ كل ذلك هو برسم المجتمع الدولي والدول الراعية لـ”اتفاق” وقف إطلاق النار، والتي عليها أن تتحرك فورًا لإلزام “إسرائيل” بتنفيذ بنود القرار 1701، والانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية، وكبح جماح عدوانها على اللبنانيين ووقف استباحتها لسيادة لبنان”.
وشددت القيادتان على “وجوب اعتبار إعادة إعمار ما دمّره العدوان “الإسرائيلي”، من منازل ومرافق صحية وتربوية واقتصادية وصناعية وزراعية، والإسراع بصرف التعويضات على المتضررين، أولوية في جدول أعمال الحكومة الجديدة”.
وحضر الاجتماع عن حزب الله مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في الحزب الحاج علي ضعون ، وعن حركة أمل المسؤول التنظيمي في إقليم الجنوب نضال حطيط وعن ، وعدد من أعضاء القيادتين.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257114/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
حزب الله وحركة أمل يؤكدان على الرفض المطلق لأي تواجد صهيوني على الأراضي اللبنانية
المشهد اليمني الأول - حزب الله وحركة أمل يؤكدان على الرفض المطلق لأي تواجد صهيوني على الأراضي اللبنانية
🌍 بصمت.. أمريكا تستولي على نفط حضرموت
💢 المشهد اليمني الأول/
بالتوازي مع وصول قوات أميركية إلى محافظة المهرة شرقي اليمن، بذريعة تدريب قوات “درع الوطن” الموالية للسعودية، تعمل الولايات المتحدة على تعزيز تواجدها العسكري في محافظة حضرموت المجاورة تحت حجة حماية القطاعات النفطية فيه.
وكشفت مصادر محلية مطّلعة في المكلا، عاصمة حضرموت، لـ”الأخبار”، عن تدخل السفير الأميركي، ستيفين فاجن، لحل الخلاف المحتدم بين السلطة المحلية التي يمثّلها المحافظ الموالي للإمارات، مبخوت بن ماضي، وعضو “المجلس الرئاسي”، فرج البحسني، الذي اتهمته تلك السلطة بالتدخل في مهامها، في أعقاب كشفه عن مصفاة نفط خاصة تعمل منذ سنوات على تكرير النفط الخام بطريقة غير رسمية. ووفقاً للمصادر نفسها، فإن البحسني اتهم ابن ماضي بالتستّر على نشاط المصافي التي تمّ تزويدها بكميات كبيرة من خزانات الخام في ميناء الضبة الواقع على ساحل حضرموت.
وأثارت هذه القضية التي عكست حجم الفساد الذي تمارسه الأطراف الموالية للتحالف السعودي – الإماراتي في القطاع النفطي في المحافظات الجنوبية، وحاولت وزارة النفط في حكومة عدن التبرؤ منها، في بيان صادر عنها مطلع الشهر الجاري، جدلاً واسعاً في الشارع اليمني، وكادت تطيح المحافظ المحسوب على جناح حزب “المؤتمر الشعبي العام” الموالي لأبو ظبي. وتدخّل السفير الأميركي على إثر استدعاء المحافظ من قبل “المجلس الرئاسي” إلى الرياض، وفتح النيابة العامة في عدن تحقيقاً في قضية استنزاف النفط الخام من خزانات ميناء الضبة في حضرموت. ونزولاً عند رغبة فاجن، تراجع البحسني عن مطالبته بعزل المحافظ، فيما تمّ الاتفاق بين الطرفين على تسليم مهام تأمين حقول النفط وخاصة القطاع الرقم 14 للقوات الأميركية.
وأفادت المصادر بأن الاتفاق يسمح للجانب الأميركي الذي يتواجد في مطار الريان التابع للمحافظة، بتوسيع نطاق سيطرته على نفط حضرموت، بعد وضع ميناء الضبة تحت حماية قوات أميركية وإماراتية منذ سنوات.
وكان فاجن قد عقد لقاء مع محافظ حضرموت، ليس الأول ولن يكون الأخير في ظل الاهتمام الأميركي بكل الأحداث التي تجري في المحافظة، وخاصة الأمنية والعسكرية. كما أجرى المستشار العسكري في السفارة الأميركية، ستيورات بيبلز، اجتماعاً مع رئيس “حلف قبائل حضرموت”، الشيخ عمرو بن حبريش، المدعوم سعودياً، والذي يقود الحراك القبلي ضد حكومة عدن ويحاول فرض استقلال حضرموت كأمر واقع، بعد أن تمكّن خلال العام الفائت من السيطرة على ستة قطاعات نفطية منتجة في المحافظة، وهو ما يؤكد أن مساعي فصل حضرموت عن اليمن ليست سعودية فقط، وإنما أميركية أيضاً. وبحسب مصادر محلية مطّلعة، فإن تسليم مهام تأمين القطاع النفطي الرقم 14 في قطاع المسيلة، يأتي في إطار ترتيبات أميركية أوسع في حضرموت، تستهدف إنشاء قاعدة عسكرية في المنطقة العسكرية الثانية بذريعة مكافحة الإرهاب في المنطقة.
وسبق أن زار عدد من الوفود الأميركية مدينة المكلا عقب وصول قوات أميركية على دفعات متفرقة إلى حضرموت خلال العامين الماضيين، وتحويلها مطار الريان الدولي إلى قاعدة عسكرية أميركية. ووفقاً لمعلومات استخباراتية، فإن هناك سرية كاملة من القوات الأميركية تتواجد في ميناء الضبة، وكذلك في مديرية غيل باوزير في المحافظة نفسها. وتسعى واشنطن منذ سنوات لتعزيز نفوذها في حضرموت التي تتميّز بموقعها الاستراتيجي وثرواتها، والاستفادة من إطلالة المحافظة على بحر العرب والمحيط الهندي، واحتوائها على أهم القطاعات الإنتاجية النفطية ضمن حوض المسيلة – سيئون، والذي يتركز فيه الخزان النفطي الاستراتيجي للبلاد.
ويشار إلى أن الناطق الرسمي باسم “اعتصام أبناء محافظة المهرة”، علي مبارك محامد، أكّد وصول قوات أميركية جديدة إلى مطار الغيضة الدولي، والذي حوّلته السعودية إلى قاعدة عسكرية منذ سنوات، بالتزامن مع وصول قوات “درع الوطن” التي تدعمها الرياض وتموّلها إلى المدينة. وتطالب قبائل المهرة برحيل كل القوات الأجنبية من المحافظة، وإعادة فتح مطار الغيضة كمطار مدني.
ــــ
الاخبار اللبنانية: رشيد الحداد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257118/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
بالتوازي مع وصول قوات أميركية إلى محافظة المهرة شرقي اليمن، بذريعة تدريب قوات “درع الوطن” الموالية للسعودية، تعمل الولايات المتحدة على تعزيز تواجدها العسكري في محافظة حضرموت المجاورة تحت حجة حماية القطاعات النفطية فيه.
وكشفت مصادر محلية مطّلعة في المكلا، عاصمة حضرموت، لـ”الأخبار”، عن تدخل السفير الأميركي، ستيفين فاجن، لحل الخلاف المحتدم بين السلطة المحلية التي يمثّلها المحافظ الموالي للإمارات، مبخوت بن ماضي، وعضو “المجلس الرئاسي”، فرج البحسني، الذي اتهمته تلك السلطة بالتدخل في مهامها، في أعقاب كشفه عن مصفاة نفط خاصة تعمل منذ سنوات على تكرير النفط الخام بطريقة غير رسمية. ووفقاً للمصادر نفسها، فإن البحسني اتهم ابن ماضي بالتستّر على نشاط المصافي التي تمّ تزويدها بكميات كبيرة من خزانات الخام في ميناء الضبة الواقع على ساحل حضرموت.
وأثارت هذه القضية التي عكست حجم الفساد الذي تمارسه الأطراف الموالية للتحالف السعودي – الإماراتي في القطاع النفطي في المحافظات الجنوبية، وحاولت وزارة النفط في حكومة عدن التبرؤ منها، في بيان صادر عنها مطلع الشهر الجاري، جدلاً واسعاً في الشارع اليمني، وكادت تطيح المحافظ المحسوب على جناح حزب “المؤتمر الشعبي العام” الموالي لأبو ظبي. وتدخّل السفير الأميركي على إثر استدعاء المحافظ من قبل “المجلس الرئاسي” إلى الرياض، وفتح النيابة العامة في عدن تحقيقاً في قضية استنزاف النفط الخام من خزانات ميناء الضبة في حضرموت. ونزولاً عند رغبة فاجن، تراجع البحسني عن مطالبته بعزل المحافظ، فيما تمّ الاتفاق بين الطرفين على تسليم مهام تأمين حقول النفط وخاصة القطاع الرقم 14 للقوات الأميركية.
وأفادت المصادر بأن الاتفاق يسمح للجانب الأميركي الذي يتواجد في مطار الريان التابع للمحافظة، بتوسيع نطاق سيطرته على نفط حضرموت، بعد وضع ميناء الضبة تحت حماية قوات أميركية وإماراتية منذ سنوات.
وكان فاجن قد عقد لقاء مع محافظ حضرموت، ليس الأول ولن يكون الأخير في ظل الاهتمام الأميركي بكل الأحداث التي تجري في المحافظة، وخاصة الأمنية والعسكرية. كما أجرى المستشار العسكري في السفارة الأميركية، ستيورات بيبلز، اجتماعاً مع رئيس “حلف قبائل حضرموت”، الشيخ عمرو بن حبريش، المدعوم سعودياً، والذي يقود الحراك القبلي ضد حكومة عدن ويحاول فرض استقلال حضرموت كأمر واقع، بعد أن تمكّن خلال العام الفائت من السيطرة على ستة قطاعات نفطية منتجة في المحافظة، وهو ما يؤكد أن مساعي فصل حضرموت عن اليمن ليست سعودية فقط، وإنما أميركية أيضاً. وبحسب مصادر محلية مطّلعة، فإن تسليم مهام تأمين القطاع النفطي الرقم 14 في قطاع المسيلة، يأتي في إطار ترتيبات أميركية أوسع في حضرموت، تستهدف إنشاء قاعدة عسكرية في المنطقة العسكرية الثانية بذريعة مكافحة الإرهاب في المنطقة.
وسبق أن زار عدد من الوفود الأميركية مدينة المكلا عقب وصول قوات أميركية على دفعات متفرقة إلى حضرموت خلال العامين الماضيين، وتحويلها مطار الريان الدولي إلى قاعدة عسكرية أميركية. ووفقاً لمعلومات استخباراتية، فإن هناك سرية كاملة من القوات الأميركية تتواجد في ميناء الضبة، وكذلك في مديرية غيل باوزير في المحافظة نفسها. وتسعى واشنطن منذ سنوات لتعزيز نفوذها في حضرموت التي تتميّز بموقعها الاستراتيجي وثرواتها، والاستفادة من إطلالة المحافظة على بحر العرب والمحيط الهندي، واحتوائها على أهم القطاعات الإنتاجية النفطية ضمن حوض المسيلة – سيئون، والذي يتركز فيه الخزان النفطي الاستراتيجي للبلاد.
ويشار إلى أن الناطق الرسمي باسم “اعتصام أبناء محافظة المهرة”، علي مبارك محامد، أكّد وصول قوات أميركية جديدة إلى مطار الغيضة الدولي، والذي حوّلته السعودية إلى قاعدة عسكرية منذ سنوات، بالتزامن مع وصول قوات “درع الوطن” التي تدعمها الرياض وتموّلها إلى المدينة. وتطالب قبائل المهرة برحيل كل القوات الأجنبية من المحافظة، وإعادة فتح مطار الغيضة كمطار مدني.
ــــ
الاخبار اللبنانية: رشيد الحداد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257118/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
بصمت.. أمريكا تستولي على نفط حضرموت نفط
المشهد اليمني الأول - بصمت.. أمريكا تستولي على نفط حضرموت
🌍 توافد الآلاف من 90 دولة إلى مطار بيروت للمشاركة في مراسم تشييع الشهيد نصر الله والشهيد صفي الدين
💢 المشهد اليمني الأول/
يتوافد الآلاف المشيعين من 90 دولة وسيصلون تباعا إلى مطار بيروت للمشاركة في مراسم تشييع جثمان الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله والسيد الهاشمي صفي الدين رضوان الله عليهما.
وأكدت مصادر اعلامية في لبنان، أن ازدياد عدد الرحلات إلى مطار بيروت الدولي يدل على أعداد الوفود القادمة للمشاركة في مراسم التشييع.
واشارت الى أن الترتيبات شارفت على الانتهاء كما تؤكد اللجنة المنظمة وتم تجهيز الطرقات بأعلام حزب الله إضافة إلى علم لبنان وشعار “إنا على العهد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257120/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
يتوافد الآلاف المشيعين من 90 دولة وسيصلون تباعا إلى مطار بيروت للمشاركة في مراسم تشييع جثمان الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله والسيد الهاشمي صفي الدين رضوان الله عليهما.
وأكدت مصادر اعلامية في لبنان، أن ازدياد عدد الرحلات إلى مطار بيروت الدولي يدل على أعداد الوفود القادمة للمشاركة في مراسم التشييع.
واشارت الى أن الترتيبات شارفت على الانتهاء كما تؤكد اللجنة المنظمة وتم تجهيز الطرقات بأعلام حزب الله إضافة إلى علم لبنان وشعار “إنا على العهد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257120/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
توافد الآلاف من 90 دولة إلى مطار بيروت للمشاركة في مراسم تشييع الشهيد نصر الله والشهيد صفي الدين
المشهد اليمني الأول - توافد الآلاف من 90 دولة إلى مطار بيروت للمشاركة في مراسم تشييع الشهيد نصر الله والشهيد صفي الدين
🌍 في يوم تشييعه.. ما هي العلاقة بين نصر الله واليمن
💢 المشهد اليمني الأول/
يحتل حزب الله وأمينه العام الشهيد السيد حسن نصر الله مكانة عظيمة في قلوب اليمنيين، لا تدانيها مكانة، وهي مكانة ضاربة في التاريخ، لا تستوعبها الأقلام، ولا الدفاتر، بل تكاد لا تدركها العقول، ولا تسعها القلوب، هي مكانة الوفاء من الصدق، والتضحية من الفداء، لا تستطيع التفرقة بينها، لم تنشأ فجأة، ولم تأت من فراغ، كما أنها لم تولد من غير والد، أو تنْمُ من غير رعاية.
عين اليمنيين وسمعهم وبصرهم، كما كل شعوب أمتنا، كانت ترقب وتنتظر، وتبحث وتتلهف، إلى من ترى فيه أملها لتحقيق تطلعها، وانعكاس رجائها، فجاءت اللحظة التاريخية لتشير بإصبعها باتجاه هذا السيد الشاب وهو يتلقف قيادة حزب الله، ويسير بالمقاومة في طريق النصر.
الظرف التاريخي الحساس، والمفعم بالمخاضات، والهزات، والمثقل بالنكسات والنكبات، كان مناسبا وعلى درجة عالية من الملاءمة، لظهور قائد بحجم السيد حسن نصر الله وثقله وهيبته وصدقه وإيمانه.
لذلك لم تخطئه العيون، ولم تسد لخطابه الآذان، وانفتحت له القلوب بكل أبوابها، فملأ العيون قيادة، وأشبع الآذان ثقة وإيمانا، وشحن القلوب حبا ووفاء وأملا بالنصر القريب.
محطات خالدة
لم يكن الشعب اليمني استثناءً بين شعوب أمتنا، الذي تابع بكل فخر واعتزاز انتصارات حزب الله بقيادة السيد نصرالله، ورأى فيه القيادة المنتظرة للأمة، فقد كانت كل شعوب أمتنا بلا استثناء تراه كذلك، ولا عبرة بالمنافقين هنا، الذين قد يشوش الإشارة إليهم طبيعة الموقف العظيم في تلاقي الأمة عند صدق القائد وفخرها بخطاباته وحضوره الذي كان عنوانا لعز الأمة القادم.
من هناك من بنت جبيل، سمع اليمنيون وكل الأمة، ذلك القائد وهو يتحدث عن النصر، نصر لم يسمع به العرب طوال عقود مضت، على عدو كان قد تسرب إلى نفوس الكثيرين أنه لن يهزم، ولن يهتز، ودفع البعض للاستسلام، لا سيما بعد تطبيع أقرب دولتين وأكثرها مواجهة مباشرة معه، مصر والأردن، والأهم للأسف الشديد السلطة الفلسطينية نفسها، لتنكسر كل تلك الخيبات، بإعلان نصر أول على هذا العدو إجباره على الانسحاب من كل جنوب لبنان عام 2000، دون قيد أو شرط، وفي ذلك الخطاب وصف السيد نصر الله كيان العدو الإسرائيلي بأنه أوهى من بيت العنكبوت.
وافق ذلك الوصف رغبة في نفوس الأمة، ودق على وتر الانتصارات التي عزفت في قلوبها، وأعادت إليها أمل تحرير فلسطين، والقضاء على هذا الكيان، لم تكن عبارة بيت العنكبوت، مجرد حروف وكلمات، بل كانت سلاحا فتاكا، أذاق العدو ويلات الانكسار، التي ظلت ترافقه طوال مراحلها اللاحقة، كما كانت جرعة كبيرة من الإيمان، والوعي الذي ارتفع حتى عانق السحاب.
أخيرا.. بعد عقود، هاهو قائد يتحدث بكل ثقة، ليعيد مجد الأمة المفقود، وأملها المنكسر، وهيبتها المهدرة، لقد كان هو السيد الشاب القائد الكبير حسن نصر الله، فارتفعت حينها راية حزب الله في كل مدينة وقرية وعلقت صور هذا القائد في كل بيت، فزمن الهزائم قد ولى.
حرب تموز
جاءت حرب تموز، لتؤكد مجددا أن هذا هو زمن الانتصارات، وعلى يد هذا القائد وإخوانه المجاهدين، وأولئك الشباب الصادقين في حزب الله، لن ترى الأمة إلا النصر، وجاءت عبارة: (كما وعدتكم بالنصر دائما، أعدكم بالنصر مجددا)، وما هي إلا أيام، حتى انقشع غبار تموز، عن النصر المؤكد فعلا، ومرة أخرى تظهر “إسرائيل” و”جيشها” الذي يعد خلاصة جيوش الغرب وخبراته، ومعداته وسلاحه، أوهن من بيت العنكبوت، لتلاحق تلك العبارة قادة العدو وتمرغ أنوفهم بالتراب.
خرج حزب الله منتصرا، وظهر القائد بخطاب النصر مجددا، فهز الدنيا، زلزالا تحت أقدام العدو، وفرحا في قلوب المحبين المؤمنين بخيار المقاومة والجهاد، ومهما نسي العالم فلن ينسى تلك اللحظات على الهواء مباشرة، وفاتح زمن الانتصارات يتحدث بهدوء، قائلا : انظروا إليها تحترق، كان يتحدث عن السفينة الإسرائيلية ساعر، التي أصابها صاروخ حزب الله على مرأى ومسمع العالم.
هكذا إذاً بدأنا نشعر بطعم النصر، في اليمن والأمة الإسلامية والعربية، وكان ذلك بيد السيد المجاهد حسن نصرالله، الذي أطعمنا النصر بملاعق الجهاد والتضحية الذهبية، تذوقت الأمة نصرا، أشهى من العسل، وأوضح من عين الشمس، وأبهى من نور القمر في ليلة صافية.
إذا كان نصر 2000 إنعاشا لقلب الأمة المنكسر، فقد كان نصر 2006 إكسير حياة للعزة والكرامة تلقته صدور الشباب في الأمة، فانطلقت بكل شموخ وعزة وكرامة، وعادت لها الثقة بذاتها، ونفضت الغبار عن خط سيرها الذي ارتضاه الله لها، واضح الجادة، جلي الطريق، في صراط مستقيم غير ذي عوج.
حزب الله والسيد نصر الله عند الشهيد القائد
بين النصرين، أراد الله لليمن أن تنهض على يد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، فعمل على أن يكون السيد نصرالله نموذجه المشرق في الجهاد والصدق والثبات، ودليلا على وعد الله تعالى للامة بالنصر، وقد حملت…
💢 المشهد اليمني الأول/
يحتل حزب الله وأمينه العام الشهيد السيد حسن نصر الله مكانة عظيمة في قلوب اليمنيين، لا تدانيها مكانة، وهي مكانة ضاربة في التاريخ، لا تستوعبها الأقلام، ولا الدفاتر، بل تكاد لا تدركها العقول، ولا تسعها القلوب، هي مكانة الوفاء من الصدق، والتضحية من الفداء، لا تستطيع التفرقة بينها، لم تنشأ فجأة، ولم تأت من فراغ، كما أنها لم تولد من غير والد، أو تنْمُ من غير رعاية.
عين اليمنيين وسمعهم وبصرهم، كما كل شعوب أمتنا، كانت ترقب وتنتظر، وتبحث وتتلهف، إلى من ترى فيه أملها لتحقيق تطلعها، وانعكاس رجائها، فجاءت اللحظة التاريخية لتشير بإصبعها باتجاه هذا السيد الشاب وهو يتلقف قيادة حزب الله، ويسير بالمقاومة في طريق النصر.
الظرف التاريخي الحساس، والمفعم بالمخاضات، والهزات، والمثقل بالنكسات والنكبات، كان مناسبا وعلى درجة عالية من الملاءمة، لظهور قائد بحجم السيد حسن نصر الله وثقله وهيبته وصدقه وإيمانه.
لذلك لم تخطئه العيون، ولم تسد لخطابه الآذان، وانفتحت له القلوب بكل أبوابها، فملأ العيون قيادة، وأشبع الآذان ثقة وإيمانا، وشحن القلوب حبا ووفاء وأملا بالنصر القريب.
محطات خالدة
لم يكن الشعب اليمني استثناءً بين شعوب أمتنا، الذي تابع بكل فخر واعتزاز انتصارات حزب الله بقيادة السيد نصرالله، ورأى فيه القيادة المنتظرة للأمة، فقد كانت كل شعوب أمتنا بلا استثناء تراه كذلك، ولا عبرة بالمنافقين هنا، الذين قد يشوش الإشارة إليهم طبيعة الموقف العظيم في تلاقي الأمة عند صدق القائد وفخرها بخطاباته وحضوره الذي كان عنوانا لعز الأمة القادم.
من هناك من بنت جبيل، سمع اليمنيون وكل الأمة، ذلك القائد وهو يتحدث عن النصر، نصر لم يسمع به العرب طوال عقود مضت، على عدو كان قد تسرب إلى نفوس الكثيرين أنه لن يهزم، ولن يهتز، ودفع البعض للاستسلام، لا سيما بعد تطبيع أقرب دولتين وأكثرها مواجهة مباشرة معه، مصر والأردن، والأهم للأسف الشديد السلطة الفلسطينية نفسها، لتنكسر كل تلك الخيبات، بإعلان نصر أول على هذا العدو إجباره على الانسحاب من كل جنوب لبنان عام 2000، دون قيد أو شرط، وفي ذلك الخطاب وصف السيد نصر الله كيان العدو الإسرائيلي بأنه أوهى من بيت العنكبوت.
وافق ذلك الوصف رغبة في نفوس الأمة، ودق على وتر الانتصارات التي عزفت في قلوبها، وأعادت إليها أمل تحرير فلسطين، والقضاء على هذا الكيان، لم تكن عبارة بيت العنكبوت، مجرد حروف وكلمات، بل كانت سلاحا فتاكا، أذاق العدو ويلات الانكسار، التي ظلت ترافقه طوال مراحلها اللاحقة، كما كانت جرعة كبيرة من الإيمان، والوعي الذي ارتفع حتى عانق السحاب.
أخيرا.. بعد عقود، هاهو قائد يتحدث بكل ثقة، ليعيد مجد الأمة المفقود، وأملها المنكسر، وهيبتها المهدرة، لقد كان هو السيد الشاب القائد الكبير حسن نصر الله، فارتفعت حينها راية حزب الله في كل مدينة وقرية وعلقت صور هذا القائد في كل بيت، فزمن الهزائم قد ولى.
حرب تموز
جاءت حرب تموز، لتؤكد مجددا أن هذا هو زمن الانتصارات، وعلى يد هذا القائد وإخوانه المجاهدين، وأولئك الشباب الصادقين في حزب الله، لن ترى الأمة إلا النصر، وجاءت عبارة: (كما وعدتكم بالنصر دائما، أعدكم بالنصر مجددا)، وما هي إلا أيام، حتى انقشع غبار تموز، عن النصر المؤكد فعلا، ومرة أخرى تظهر “إسرائيل” و”جيشها” الذي يعد خلاصة جيوش الغرب وخبراته، ومعداته وسلاحه، أوهن من بيت العنكبوت، لتلاحق تلك العبارة قادة العدو وتمرغ أنوفهم بالتراب.
خرج حزب الله منتصرا، وظهر القائد بخطاب النصر مجددا، فهز الدنيا، زلزالا تحت أقدام العدو، وفرحا في قلوب المحبين المؤمنين بخيار المقاومة والجهاد، ومهما نسي العالم فلن ينسى تلك اللحظات على الهواء مباشرة، وفاتح زمن الانتصارات يتحدث بهدوء، قائلا : انظروا إليها تحترق، كان يتحدث عن السفينة الإسرائيلية ساعر، التي أصابها صاروخ حزب الله على مرأى ومسمع العالم.
هكذا إذاً بدأنا نشعر بطعم النصر، في اليمن والأمة الإسلامية والعربية، وكان ذلك بيد السيد المجاهد حسن نصرالله، الذي أطعمنا النصر بملاعق الجهاد والتضحية الذهبية، تذوقت الأمة نصرا، أشهى من العسل، وأوضح من عين الشمس، وأبهى من نور القمر في ليلة صافية.
إذا كان نصر 2000 إنعاشا لقلب الأمة المنكسر، فقد كان نصر 2006 إكسير حياة للعزة والكرامة تلقته صدور الشباب في الأمة، فانطلقت بكل شموخ وعزة وكرامة، وعادت لها الثقة بذاتها، ونفضت الغبار عن خط سيرها الذي ارتضاه الله لها، واضح الجادة، جلي الطريق، في صراط مستقيم غير ذي عوج.
حزب الله والسيد نصر الله عند الشهيد القائد
بين النصرين، أراد الله لليمن أن تنهض على يد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، فعمل على أن يكون السيد نصرالله نموذجه المشرق في الجهاد والصدق والثبات، ودليلا على وعد الله تعالى للامة بالنصر، وقد حملت…
🌍 زياد النخالة: نقدر بطولات اخواننا في اليمن
💢 المشهد اليمني الأول/
أعرب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد المجاهد زياد النخالة، عن تقديره لما قدمه اليمن من بطولات كجبهة إسناد.
وأكد القائد النخالة، وفق وسائل إعلام، أن الشعب الفلسطيني صنع بمقاومته شرفاً سيظل خالداً في قلوب الأمة الإسلامية.
وقال خلال لقائه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران اليوم “: منذ بداية عملية طوفان الأقصى وقفت حركة الجهاد الإسلامي جنباً إلى جنب مع إخوانها في حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى”.
وأضاف :”نحن ممتنون أيضًا للدعم منقطع النظير الذي تقدمه لنا الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونقدر بطولات إخواننا في حزب الله بلبنان، وإخواننا في اليمن”.
وتابع القائد النخالة :”إن العدو الصهيوني اليوم يسعى إلى أن يحقق في الساحة السياسية ما لم يتمكن من تحقيقه في الساحة العسكرية”.
وأردف قائلًا :”حُماة هذا الكيان يمهدون أيضاً لنجاحه في هذه الساحة، ما يتطلب منا يقظة أكبر”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257126/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أعرب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد المجاهد زياد النخالة، عن تقديره لما قدمه اليمن من بطولات كجبهة إسناد.
وأكد القائد النخالة، وفق وسائل إعلام، أن الشعب الفلسطيني صنع بمقاومته شرفاً سيظل خالداً في قلوب الأمة الإسلامية.
وقال خلال لقائه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران اليوم “: منذ بداية عملية طوفان الأقصى وقفت حركة الجهاد الإسلامي جنباً إلى جنب مع إخوانها في حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى”.
وأضاف :”نحن ممتنون أيضًا للدعم منقطع النظير الذي تقدمه لنا الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونقدر بطولات إخواننا في حزب الله بلبنان، وإخواننا في اليمن”.
وتابع القائد النخالة :”إن العدو الصهيوني اليوم يسعى إلى أن يحقق في الساحة السياسية ما لم يتمكن من تحقيقه في الساحة العسكرية”.
وأردف قائلًا :”حُماة هذا الكيان يمهدون أيضاً لنجاحه في هذه الساحة، ما يتطلب منا يقظة أكبر”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257126/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
زياد النخالة: نقدر بطولات اخواننا في اليمن النخالة
المشهد اليمني الأول - زياد النخالة: نقدر بطولات اخواننا في اليمن
🌍 مجاهدي القسام يرفعون صور مفتي عمان خلال تسليم جثامين الصهاينة في غزة
💢 المشهد اليمني الأول/
رفع مجاهدين من “كتائب القسام”، الجناح العسكري للمقاومة الاسلامية “حماس”، الخميس، صورة مفتي سلطنة عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، أثناء تسليم جثامين 4 إسرائيليين إلى اللجنة الصليب الأحمر، تقديرا لمواقفه الداعم للقضية الفلسطينية.
وظهر مجاهدون ملثمون من كتائب القسام، يحملون أسلحة ويرفعون صورة المفتي، التي تضمنت علمي سلطنة عمان وفلسطين.
كما وضع اثنان من المقاتلين علم سلطنة عمان على صدريهما وكتفيهما، في لفتة تعبر عن التقدير لموقف المفتي العماني الداعم للقضية الفلسطينية.
وخلال حرب الإبادة الصهيونية التي استمرت أكثر من 15 شهرا على قطاع غزة، عُرف المفتي العماني بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية والرافضة للعدوان على القطاع، حيث أشاد مرارا بـ”المقاومة الفلسطينية”، ودعا إلى دعم الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.
يُذكر أن سلطنة عمان تؤكد دعمها الثابت للحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
وفي وقت سابق من الخميس، أفرجت “كتائب القسام”،عن جثامين 4 إسرائيليين قالت إنهم قُتلوا جراء القصف الإسرائيلي العنيف على غزة خلال العدوان الذي استمر لأكثر من 15 شهرا.
وبوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي سريان اتفاق وقف اطلاق النار في غزة ويتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، لكن كيان العدو يماطل حتى اليوم في بدء مفاوضات المرحلة الثانية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257128/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
رفع مجاهدين من “كتائب القسام”، الجناح العسكري للمقاومة الاسلامية “حماس”، الخميس، صورة مفتي سلطنة عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، أثناء تسليم جثامين 4 إسرائيليين إلى اللجنة الصليب الأحمر، تقديرا لمواقفه الداعم للقضية الفلسطينية.
وظهر مجاهدون ملثمون من كتائب القسام، يحملون أسلحة ويرفعون صورة المفتي، التي تضمنت علمي سلطنة عمان وفلسطين.
كما وضع اثنان من المقاتلين علم سلطنة عمان على صدريهما وكتفيهما، في لفتة تعبر عن التقدير لموقف المفتي العماني الداعم للقضية الفلسطينية.
وخلال حرب الإبادة الصهيونية التي استمرت أكثر من 15 شهرا على قطاع غزة، عُرف المفتي العماني بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية والرافضة للعدوان على القطاع، حيث أشاد مرارا بـ”المقاومة الفلسطينية”، ودعا إلى دعم الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.
يُذكر أن سلطنة عمان تؤكد دعمها الثابت للحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
وفي وقت سابق من الخميس، أفرجت “كتائب القسام”،عن جثامين 4 إسرائيليين قالت إنهم قُتلوا جراء القصف الإسرائيلي العنيف على غزة خلال العدوان الذي استمر لأكثر من 15 شهرا.
وبوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي سريان اتفاق وقف اطلاق النار في غزة ويتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، لكن كيان العدو يماطل حتى اليوم في بدء مفاوضات المرحلة الثانية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257128/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
مجاهدي القسام يرفعون صور مفتي عمان خلال تسليم جثامين الصهاينة في غزة القسام
المشهد اليمني الأول - مجاهدي القسام يرفعون صور مفتي عمان خلال تسليم جثامين الصهاينة في غزة القسام
🌍 نصر الله .. القائد الذي نصر اليمن عندما خذله العالم
💢 المشهد اليمني الأول/
“الحمد لله أننا عشنا في زمن السيد القائد الشهيد حسن نصر الله .. زمن العزة والكرامة والدفاع عن المظلومين والمستضعفين”..
بهذه الكلمات يرثي أبناء الشعب اليمني بقلوب مكلومة يملؤها الحزن والأسى، شهيد الإسلام والإنسانية، سماحة السيد القائد حسن نصرالله، الأمين العام لحركة المقاومة الإسلامية اللبنانية “حزب الله”، ويؤكدون بانه سيبقى خالداً في وجدانهم ما دام النفس بداخلهم ينبض، كما أنه سيبقى في ذاكرتهم إلى الأبد.
لن ينسى اليمنيون الموقف الإنساني والمشرف لسماحة الشهيد القائد السيد حسن نصرالله، ووقوفه إلى جانب اليمن منذ اليوم الأول للعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في العام 2015 بعد أن التزم القريب والبعيد الصمت وظل في موقف المتفرج أمام الجرائم والمجازر التي ترتكب بحق أبناء اليمن دون وجه ذنب أو وجه حق.
عندما اشتد العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي، الظالم على اليمن، ظهر السيد حسن نصر الله بقوة منتقداً عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها المملكة السعودية واصفاً إياها بالعدوان، كما شبه “عاصفة الحزم” بالعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006.
ارتبط شهيد الإسلام والإنسانية، السيد حسن نصرالله، بعلاقة أخوية نابعة من صميم القلب، مع أبناء الشعب اليمني، ستظل محفورة داخل وجدانهم حتى قيام الساعة، وقد كان أكثر صدقاً عندما قال جملته المشهورة رداً على تحالف العدوان السعودي “إن لم يكن الشعب اليمني من العرب فمن العرب؟، متسائلاً هل فوضت الشعوب العربية النظام السعودي شن الحرب على الشعب اليمني باسمها؟، مبيناً في خطاب متلفز ضمن “مهرجان الوفاء والتضامن مع الشعب اليمني أن هذه الحرب هي حرب سعودية والهدف منها سياسي فقط، لافتاً إلى أن الرياض تريد فقط اعادة هيمنتها على اليمن بعدما استعاد الشعب سيادته، معتبراً الحرب هي عدوان سعودي أمريكي على اليمنيين.
ومنذ اليوم الأول لإعلان موعد تشييع سيد الأمة والاحرار في العالم، السيد حسن نصر الله، ورفيق دربه الهاشمي صفي الدين، خيم الحزن في قلوب اليمنيين، بعد أن تعودا لعقود من الزمن أن يستمدوا قوتهم وشجاعتهم وبسالتهم من هذا الرجل الذي كان بحق صمام أمان للأمة العربية والإسلامية وكان شوكة في حلق الكيان الصهيوني، وجبلاً شامخاً يستند عليه كل المظلومين والمستضعفين في الأرض، كيف لا وقد كان له الدور الكبير والمتميز والرائد في إفشال مؤامرة ومخططات دول الاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل، الهادفة إلى إثارة الفتنة الطائفية في أوساط الأمة.
إن الشعب اليمني بمختلف أطيافه وشرائحه لم يكن ينظر يوماً إلى سماحة السيد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله، قائداً عادياً، بل يمثل رمزاً للانتصار والقوة والدفاع عن كرامة وعزة الأمة، في زمن التطبيع والخضوع والاذلال وإعلان الزعماء العرب الهزيمة حتى قبل حتى أن يخوضوا المعركة، وهو ما يجعل شهيد الإسلام والإنسانية، قدوة وفخراً لكل مواطن يمني.
وتتجه أنظار العالم اليوم وعلى رأسهم الشعب اليمني إلى أهم حدث مؤلم في تاريخ الأمة والإنسانية، يكاد أن يكون كربلاء العصر، وهو مراسيم تشييع أميني حزب الله، السيد القائد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين، في ملعب العاصمة اللبنانية بيروت، الأحد، حاملين معهم كل الذكريات المواقف التي جسدها “نصرالله” طيلة مسيرة الجهادية الممتدة لأكثر من 3 عقود في قيادة حركة المقاومة الاسلامية، وتاريخه الحافل بالانتصارات وهزائم الكيان الصهيوني، ورد الاعتبار للبنان وفلسطين وسوريا ولجميع أحرار الأمة.
يودع أبناء الشعب اليمني الشهيد القائد السيد حسن نصر الله، جسداً فقط، بينما تبقى روحه الطاهرة حية في قلوبهم لن تموت، مستذكرين كل مواقفه وخطاباته الداعمة لليمن، والتي كان أبرزها مقولته الشهيرة لمجاهدي الجيش واللجان الشعبية في شهر 6 من العام 2018: “يا ليتني كنت معكم، يا ليتني أستطيع أن أكون مقاتلاً من مقاتليكم تحت راية قائدكم العزيز والشجاع السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي”.
وختاماً ..
وداعاً نصرالله المبين، وداعاً حسين هذا الزمن، نعاهد الله ونعاهدكم سيدي أبا هادي، إنا في اليمن على العهد سائرون، وإنا على طريقك ماضون، وأن دماءك الزكية ودماء الشهداء “هاشم صفي الدين، وإسماعيل هنية، ويحيى السنوار، ومحمد الضيف” وغيرهم من شهداء القدس، لن تذهب هدرًا، وانها بفضل الله ستتحول إلى بركان وحمم نار تدك معاقل العدو وتقض مضاجعهم، وإن غداً لناظرة قريب وإنا من المجرمين منتقمون.
ــــــ
هاني أحمد علي| المسيرة نت
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257133/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
“الحمد لله أننا عشنا في زمن السيد القائد الشهيد حسن نصر الله .. زمن العزة والكرامة والدفاع عن المظلومين والمستضعفين”..
بهذه الكلمات يرثي أبناء الشعب اليمني بقلوب مكلومة يملؤها الحزن والأسى، شهيد الإسلام والإنسانية، سماحة السيد القائد حسن نصرالله، الأمين العام لحركة المقاومة الإسلامية اللبنانية “حزب الله”، ويؤكدون بانه سيبقى خالداً في وجدانهم ما دام النفس بداخلهم ينبض، كما أنه سيبقى في ذاكرتهم إلى الأبد.
لن ينسى اليمنيون الموقف الإنساني والمشرف لسماحة الشهيد القائد السيد حسن نصرالله، ووقوفه إلى جانب اليمن منذ اليوم الأول للعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في العام 2015 بعد أن التزم القريب والبعيد الصمت وظل في موقف المتفرج أمام الجرائم والمجازر التي ترتكب بحق أبناء اليمن دون وجه ذنب أو وجه حق.
عندما اشتد العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي، الظالم على اليمن، ظهر السيد حسن نصر الله بقوة منتقداً عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها المملكة السعودية واصفاً إياها بالعدوان، كما شبه “عاصفة الحزم” بالعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006.
ارتبط شهيد الإسلام والإنسانية، السيد حسن نصرالله، بعلاقة أخوية نابعة من صميم القلب، مع أبناء الشعب اليمني، ستظل محفورة داخل وجدانهم حتى قيام الساعة، وقد كان أكثر صدقاً عندما قال جملته المشهورة رداً على تحالف العدوان السعودي “إن لم يكن الشعب اليمني من العرب فمن العرب؟، متسائلاً هل فوضت الشعوب العربية النظام السعودي شن الحرب على الشعب اليمني باسمها؟، مبيناً في خطاب متلفز ضمن “مهرجان الوفاء والتضامن مع الشعب اليمني أن هذه الحرب هي حرب سعودية والهدف منها سياسي فقط، لافتاً إلى أن الرياض تريد فقط اعادة هيمنتها على اليمن بعدما استعاد الشعب سيادته، معتبراً الحرب هي عدوان سعودي أمريكي على اليمنيين.
ومنذ اليوم الأول لإعلان موعد تشييع سيد الأمة والاحرار في العالم، السيد حسن نصر الله، ورفيق دربه الهاشمي صفي الدين، خيم الحزن في قلوب اليمنيين، بعد أن تعودا لعقود من الزمن أن يستمدوا قوتهم وشجاعتهم وبسالتهم من هذا الرجل الذي كان بحق صمام أمان للأمة العربية والإسلامية وكان شوكة في حلق الكيان الصهيوني، وجبلاً شامخاً يستند عليه كل المظلومين والمستضعفين في الأرض، كيف لا وقد كان له الدور الكبير والمتميز والرائد في إفشال مؤامرة ومخططات دول الاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل، الهادفة إلى إثارة الفتنة الطائفية في أوساط الأمة.
إن الشعب اليمني بمختلف أطيافه وشرائحه لم يكن ينظر يوماً إلى سماحة السيد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله، قائداً عادياً، بل يمثل رمزاً للانتصار والقوة والدفاع عن كرامة وعزة الأمة، في زمن التطبيع والخضوع والاذلال وإعلان الزعماء العرب الهزيمة حتى قبل حتى أن يخوضوا المعركة، وهو ما يجعل شهيد الإسلام والإنسانية، قدوة وفخراً لكل مواطن يمني.
وتتجه أنظار العالم اليوم وعلى رأسهم الشعب اليمني إلى أهم حدث مؤلم في تاريخ الأمة والإنسانية، يكاد أن يكون كربلاء العصر، وهو مراسيم تشييع أميني حزب الله، السيد القائد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين، في ملعب العاصمة اللبنانية بيروت، الأحد، حاملين معهم كل الذكريات المواقف التي جسدها “نصرالله” طيلة مسيرة الجهادية الممتدة لأكثر من 3 عقود في قيادة حركة المقاومة الاسلامية، وتاريخه الحافل بالانتصارات وهزائم الكيان الصهيوني، ورد الاعتبار للبنان وفلسطين وسوريا ولجميع أحرار الأمة.
يودع أبناء الشعب اليمني الشهيد القائد السيد حسن نصر الله، جسداً فقط، بينما تبقى روحه الطاهرة حية في قلوبهم لن تموت، مستذكرين كل مواقفه وخطاباته الداعمة لليمن، والتي كان أبرزها مقولته الشهيرة لمجاهدي الجيش واللجان الشعبية في شهر 6 من العام 2018: “يا ليتني كنت معكم، يا ليتني أستطيع أن أكون مقاتلاً من مقاتليكم تحت راية قائدكم العزيز والشجاع السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي”.
وختاماً ..
وداعاً نصرالله المبين، وداعاً حسين هذا الزمن، نعاهد الله ونعاهدكم سيدي أبا هادي، إنا في اليمن على العهد سائرون، وإنا على طريقك ماضون، وأن دماءك الزكية ودماء الشهداء “هاشم صفي الدين، وإسماعيل هنية، ويحيى السنوار، ومحمد الضيف” وغيرهم من شهداء القدس، لن تذهب هدرًا، وانها بفضل الله ستتحول إلى بركان وحمم نار تدك معاقل العدو وتقض مضاجعهم، وإن غداً لناظرة قريب وإنا من المجرمين منتقمون.
ــــــ
هاني أحمد علي| المسيرة نت
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257133/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
نصر الله .. القائد الذي نصر اليمن عندما خذله العالم نصر الله
المشهد اليمني الأول - نصر الله .. القائد الذي نصر اليمن عندما خذله العالم
🌍 الشهيد القائد السيد حسن نصر الله.. كابوس على الأعداء حياً وميتاً
💢 المشهد اليمني الأول/
في المشهد السياسي والأمني والإعلامي الذي يتكشّف أمامنا، يتخطى تشييع جنازة الأمين العام لحزب الله، القائد الشهيد السيد حسن نصرالله، مجرد وداع قائد، لتصبح لحظة استثنائية تهز توازنات إقليمية ودولية، وتكشف عن صراع يتجاوز الشخص ليطال المفاهيم والقيم والذاكرة الجمعية.
ليس مستغرباً أن يُقابل حدث كهذا بحملةٍ استباقيةٍ محمومة، لا لمحاولة منعه فحسب، بل لمنع معناه من الترسخ في وعي الشعوب، في هذا التقرير، نسلط الضوء على الأبعاد المختلفة لمراسم التشييع وتحليل المشهد وما وراؤه من تداعيات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
في الإطار؛ يؤكد مراقبون أن كل هذه التداعيات ليست اعتباطية، إذ لا يمكن فصل الإجراءات القمعية التي تُمارس لمنع الحشود من التوافد إلى العاصمة اللبنانية “بيروت” عن المشهد الجيوسياسي الأشمل، فالأمر لا يتعلق بأمن العاصمة، بل بإدراك دوائر القرار في “واشنطن وتل أبيب” أن مشهداً جماهيرياً بهذا الحجم قادر على تقويض كل السرديات التي تم الترويج لها منذ سنوات.
لافتين إلى أن هذه ليست مجرد جنازة، بل لحظة اختبار لحقيقة الصراع، فالأعداء حاولوا الإيحاء بأن المقاومة فقدت شرعيتها وشعبيتها، وهم اليوم يخافون أن الجماهير ستثبت العكس وتؤكد أن الخطاب الذي قدمه السيد الشهيد لا يزال متجذراً في الوجدان العام.
وأكد مراقبون أن حضور التشييع لمثل هذا القائد الكبير يسهم في تعزيز النسيج الاجتماعي والتماسك بين أفراد المجتمع اللبناني، ويجمع الأمة من مختلف الفئات والخلفيات تحت مظلةٍ واحدة، ما يزيد من الوحدة والتضامن، وفرصة للتعبير عن الولاء والانتماء للقضية المشتركة، ويرسخ من الهوية الوطنية الداخلية ويعمق الروابط الدينية والاجتماعية في الإقليم.
من هنا، يصبح استنفار الأجهزة الأمنية والسياسية والإعلامية مبرَّراً من وجهة نظر خصوم المقاومة، فمنع وصول الجماهير إلى بيروت، وإلغاء الرحلات الجوية، والتضييق على المسافرين، ليس سوى تعبير عن خوفٍ حقيقي من مشهدٍ يُخشى أن يتحول إلى نقطة تحولٍ مفصلية في الوعي الشعبي العربي، يؤكد أن الاغتيال لن يغير الحقائق ولن يكسر الإرادات.
حرب على التوثيق.. حرب على الذاكرة:
لا يتوقف الصراع عند منع الراغبين بحضور تشييع جنازة الشهيد الأمين، بل يتسع ليشمل ميدان الذاكرة والتوثيق، فالشركات الكبرى، من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإعلام الغربي، دخلت في معركةٍ تهدف إلى جعل الحدث عابراً، دون صور توثق مدى المشاركة الشعبية.
وفي صراع المعاني والقيم، فالهجمة على مراسم التشييع تعكس صراعاً أعمق حول المعنى والقيم والتجربة التاريخية، إذ أن هذا الحدث يمثل استفتاءً شعبياً على المعركة الكبرى التي تخوضها المقاومة منذ أربعة عقود، وأن القيادة هنا ليست مجرد وظيفة شغلها السيد الشهيد، بل هي تعبير عن التزام مبدئي ديني أخلاقي وموقف تاريخي.
ووفقاً لتقارير إعلامية فإن التشييع سيحمل تأثيرات نفسية عميقة على المشاركين والمشاهدين، ويعزز من الشعور بالفخر والاعتزاز بالقائد والقضية، ويخلق شعوراً بالانتماء الجماعي والقوة المشتركة، وبالنسبة للمشاهدين المتفاعلين عن بعد، قد يكون التشييع مصدر إلهام وتجديد للأمل في تحقيق الأهداف والقيم المشتركة.
ولعل حذف المنشورات، وحجب الحسابات، وتضييق الخناق على أي محتوى يتعلق بالتشييع، كلها إجراءات تعكس الذعر من الأثر الذي قد يتركه المشهد في الذاكرة الجماعية، فالصور، كما علّمنا التاريخ، ليست مجرد لقطات، بل حجارة تُرصف في طريق السردية الكبرى التي ستُحكى لاحقاً عن هذه المرحلة.
عندما تكشف الجنازة زيف الخصوم:
في الإطار؛ يتساءل مراقبون، إذا كان حزب الله قد هُزم، كما يزعم خصومه، وإذا كان جمهوره محبطاً ومنهكاً، فلماذا كل هذا الهلع من جنازة؟ لماذا يُنفق كل هذا الجهد لمنع الناس من المشاركة؟
والجواب بسيط، لأن مراسم التشييع سيكون بمثابة استفتاء شعبي غير مسبوق، سيُظهر أن المقاومة لم تفقد شرعيتها، بل على العكس، لا تزال تُلهم جموعاً واسعة من الأمة؛ إن لم تكن الأمة ككل.
وأعتبر مراقبون أن جزء من الهجمة يأتي من بيئةٍ اجتماعيةٍ لم تُمنح يوماً حق الفخر بقائدٍ اختار المواجهة حتى النهاية، وهذا الحرمان من التجربة يجعل البعض يشن هجومه، لا لأنه يخاف من الأثر السياسي فقط، بل لأنه يشعر بأنه قد فاته أن يكون جزءاً من لحظة تاريخية لا تتكرر.
ولعل خروج الملايين في وداع السيد الشهيد، لا يعني فقط وداع قائد، بل تجديد الولاء لمسيرةٍ وقضية، وهو إعلان بأن القتل لن يُرهب الأمة، بل سيزيدها تمسكاً بخيارها، وهذا ما يرعب النخبة السياسية في الغرب و”تل أبيب” على وجه الخصوص، لأنهم يدركون أن استمرارية المقاومة لا تُقاس فقط بالصواريخ والسلاح، بل بإيمان الناس بها، وهذا الإيمان يتجدد اليوم بشكلٍ يصعب احتواؤه.
جنازة تفضح أزمة الغرب الأخلاقية
ويرى خبراء ومحللون…
💢 المشهد اليمني الأول/
في المشهد السياسي والأمني والإعلامي الذي يتكشّف أمامنا، يتخطى تشييع جنازة الأمين العام لحزب الله، القائد الشهيد السيد حسن نصرالله، مجرد وداع قائد، لتصبح لحظة استثنائية تهز توازنات إقليمية ودولية، وتكشف عن صراع يتجاوز الشخص ليطال المفاهيم والقيم والذاكرة الجمعية.
ليس مستغرباً أن يُقابل حدث كهذا بحملةٍ استباقيةٍ محمومة، لا لمحاولة منعه فحسب، بل لمنع معناه من الترسخ في وعي الشعوب، في هذا التقرير، نسلط الضوء على الأبعاد المختلفة لمراسم التشييع وتحليل المشهد وما وراؤه من تداعيات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
في الإطار؛ يؤكد مراقبون أن كل هذه التداعيات ليست اعتباطية، إذ لا يمكن فصل الإجراءات القمعية التي تُمارس لمنع الحشود من التوافد إلى العاصمة اللبنانية “بيروت” عن المشهد الجيوسياسي الأشمل، فالأمر لا يتعلق بأمن العاصمة، بل بإدراك دوائر القرار في “واشنطن وتل أبيب” أن مشهداً جماهيرياً بهذا الحجم قادر على تقويض كل السرديات التي تم الترويج لها منذ سنوات.
لافتين إلى أن هذه ليست مجرد جنازة، بل لحظة اختبار لحقيقة الصراع، فالأعداء حاولوا الإيحاء بأن المقاومة فقدت شرعيتها وشعبيتها، وهم اليوم يخافون أن الجماهير ستثبت العكس وتؤكد أن الخطاب الذي قدمه السيد الشهيد لا يزال متجذراً في الوجدان العام.
وأكد مراقبون أن حضور التشييع لمثل هذا القائد الكبير يسهم في تعزيز النسيج الاجتماعي والتماسك بين أفراد المجتمع اللبناني، ويجمع الأمة من مختلف الفئات والخلفيات تحت مظلةٍ واحدة، ما يزيد من الوحدة والتضامن، وفرصة للتعبير عن الولاء والانتماء للقضية المشتركة، ويرسخ من الهوية الوطنية الداخلية ويعمق الروابط الدينية والاجتماعية في الإقليم.
من هنا، يصبح استنفار الأجهزة الأمنية والسياسية والإعلامية مبرَّراً من وجهة نظر خصوم المقاومة، فمنع وصول الجماهير إلى بيروت، وإلغاء الرحلات الجوية، والتضييق على المسافرين، ليس سوى تعبير عن خوفٍ حقيقي من مشهدٍ يُخشى أن يتحول إلى نقطة تحولٍ مفصلية في الوعي الشعبي العربي، يؤكد أن الاغتيال لن يغير الحقائق ولن يكسر الإرادات.
حرب على التوثيق.. حرب على الذاكرة:
لا يتوقف الصراع عند منع الراغبين بحضور تشييع جنازة الشهيد الأمين، بل يتسع ليشمل ميدان الذاكرة والتوثيق، فالشركات الكبرى، من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإعلام الغربي، دخلت في معركةٍ تهدف إلى جعل الحدث عابراً، دون صور توثق مدى المشاركة الشعبية.
وفي صراع المعاني والقيم، فالهجمة على مراسم التشييع تعكس صراعاً أعمق حول المعنى والقيم والتجربة التاريخية، إذ أن هذا الحدث يمثل استفتاءً شعبياً على المعركة الكبرى التي تخوضها المقاومة منذ أربعة عقود، وأن القيادة هنا ليست مجرد وظيفة شغلها السيد الشهيد، بل هي تعبير عن التزام مبدئي ديني أخلاقي وموقف تاريخي.
ووفقاً لتقارير إعلامية فإن التشييع سيحمل تأثيرات نفسية عميقة على المشاركين والمشاهدين، ويعزز من الشعور بالفخر والاعتزاز بالقائد والقضية، ويخلق شعوراً بالانتماء الجماعي والقوة المشتركة، وبالنسبة للمشاهدين المتفاعلين عن بعد، قد يكون التشييع مصدر إلهام وتجديد للأمل في تحقيق الأهداف والقيم المشتركة.
ولعل حذف المنشورات، وحجب الحسابات، وتضييق الخناق على أي محتوى يتعلق بالتشييع، كلها إجراءات تعكس الذعر من الأثر الذي قد يتركه المشهد في الذاكرة الجماعية، فالصور، كما علّمنا التاريخ، ليست مجرد لقطات، بل حجارة تُرصف في طريق السردية الكبرى التي ستُحكى لاحقاً عن هذه المرحلة.
عندما تكشف الجنازة زيف الخصوم:
في الإطار؛ يتساءل مراقبون، إذا كان حزب الله قد هُزم، كما يزعم خصومه، وإذا كان جمهوره محبطاً ومنهكاً، فلماذا كل هذا الهلع من جنازة؟ لماذا يُنفق كل هذا الجهد لمنع الناس من المشاركة؟
والجواب بسيط، لأن مراسم التشييع سيكون بمثابة استفتاء شعبي غير مسبوق، سيُظهر أن المقاومة لم تفقد شرعيتها، بل على العكس، لا تزال تُلهم جموعاً واسعة من الأمة؛ إن لم تكن الأمة ككل.
وأعتبر مراقبون أن جزء من الهجمة يأتي من بيئةٍ اجتماعيةٍ لم تُمنح يوماً حق الفخر بقائدٍ اختار المواجهة حتى النهاية، وهذا الحرمان من التجربة يجعل البعض يشن هجومه، لا لأنه يخاف من الأثر السياسي فقط، بل لأنه يشعر بأنه قد فاته أن يكون جزءاً من لحظة تاريخية لا تتكرر.
ولعل خروج الملايين في وداع السيد الشهيد، لا يعني فقط وداع قائد، بل تجديد الولاء لمسيرةٍ وقضية، وهو إعلان بأن القتل لن يُرهب الأمة، بل سيزيدها تمسكاً بخيارها، وهذا ما يرعب النخبة السياسية في الغرب و”تل أبيب” على وجه الخصوص، لأنهم يدركون أن استمرارية المقاومة لا تُقاس فقط بالصواريخ والسلاح، بل بإيمان الناس بها، وهذا الإيمان يتجدد اليوم بشكلٍ يصعب احتواؤه.
جنازة تفضح أزمة الغرب الأخلاقية
ويرى خبراء ومحللون…
🌍 اليمن يستنفر وفاءً لسيّد الوفاء.. الشعب في بيروت و “نصر الله” يملأُ “صنعاء”
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد اليمن على كُـلّ المستويات حراكًا كَبيرًا مع قرب مواراة جثمان شهيد الإسلام والإنسانية الشهيد القائد السيد حسن نصرالله، حتى بدت بيروت في صنعاء، ليجسد اليمنيون أروعَ صور مبادلة الوفاء بالوفاء لسيد الوفاء.
تشهد اليمن على كُـلّ المستويات حراكًا كَبيرًا مع قرب مواراة جثمان شهيد الإسلام والإنسانية الشهيد القائد السيد حسن نصرالله، حتى بدت بيروت في صنعاء، ليجسد اليمنيون أروعَ صور مبادلة الوفاء بالوفاء لسيد الوفاء.
من التصريحات الرسمية والثورية التي تجعل من القائد نصر الله حضورًا متجددًا، مُرورًا بآلاف اللوحات والصور التي زينت الشوارع والأحياء ومعها الحضور الشعبي في عموم المحافظات الحرة، ثم الزخم الإعلامي الكبير في وسائل الإعلام الوطنية التي باتت لا تنطق إلا بنصر الله، والحراك غير المسبوق في مواقع التواصل الاجتماعي الذي جعل من “أبي هادي” أيقونة كُـلّ المِنصات بصوره وخطاباته وكلماته التي ما تزال تؤرق العدوّ من قريب وبعيد وتثبّت معادلة هذا الشهيد المجيد، ومنابر الهدى الصداحة بمسيرته، وُصُـولًا إلى إرسال الوفود والبعثات العلمائية والأكاديمية والسياسية والإعلامية والمجاميع الشعبيّة الجماهيرية المندفعة بكل لهفة لتشريف اليمن بحمل الجنازة، التي ستبدو عرشًا يؤكّـد للعالم مجدّدًا عظمة مَن يعلوه.
وفي السياق السياسي والرسمي والشعبي، تتوالى التصريحات والبيانات من أعلى هرم الدولة اليمنية لتجديد العهد لـ”فدائي غزة”، فيما القاعدة الشعبيّة الجماهيرية تزأر في مئات الوقفات والمسيرات بهتافات “لبيك يا نصرالله”، حَيثُ احتضنت صنعاء والمحافظات الحرة، الجمعة، مئات الأنشطة الجماهيرية الشعبيّة والثقافية والخطابية، ودعت لاستمراريته حتى السبت، فكان هذا صورة من الصور تجعل ضاحية التضحية والفداء، في عمق اليمن أرضًا وشعبًا.
وقد عبّر اليمانيون في بيانات وقفاتهم ومختلف أنشطتهم، مواصلة حمل راية الجهاد والمقاومة على خطى سيد الشهداء، داعين لإعلان النفير العام لخوض كُـلّ الخيارات القادمة في مواجهة العدوّ الصهيوني، ونصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني.
أما على المستوى الإعلامي، فكأن صور شهيد الإنسانية، قد صارت شعارًا وهُوية لكل وسائل الإعلام الوطنية، حَيثُ تم وضع صورة وجهه الأزهر أعلى الشاشات، وحروف اسمه وسيرته في كُـلّ المقروءات، والأصوات المنادية باسمه في كُـلّ المحطات والإذاعات ومكبرات الأصوات، وتخصيص المساحات الواسعة من البث الإعلامي الحي وغير الحي، لتقديم عشرات البرامج بمختلف أنواعها، وجميعها في حضرة نصر الله، ليمتلئ أثير اليمن وآثاره بحب السيد حسن ومآثره.
والحال ذاته في مِنصات التواصل الاجتماعي بكل أنواعها، حَيثُ أضحت صورُ نصر الله أيقونةَ ملايين الحسابات، فيما تنتشر خطاباته في كُـلّ الصفحات، خُصُوصًا تلك الخطابات التي أظهر فيها الوفاء الفريد لليمن وقائده ومجاهديه، مع العلم أن كُـلّ خطاباته وتحَرّكاته كانت عبارة عن وفاء في وفاء لكل الأحرار والمظلومين من أبناء الأُمَّــة.
الحياة العامة هي بدورها تعيش النفير اليماني الوفي؛ فحيثما يولِّ اليماني وجهه ونَظره، ثمّ وجهُ نصر الله مبتسمًا، ومستبشرًا بما يسديه شعب الأنصار من وفاء، حَيثُ إن الشوارع والأحياء وشاشات الإعلانات المفتوحة واللوحات الضوئية، جميعها باتت تتزين بصور القائد أبو هادي، وكأنه صار شعبًا في أوساط شعبٍ هو شعبه الذي افتخر به وبقائده وباهى بهما العالم أجمع، حتى “سادة المجاهدين” أنفسهم.
مظاهر كثيرة تخلق صورة نمطية وكأن لبنان قد صارت في اليمن. ولكن اليمن لا يهدأ، ولا سقفًا لوفائه، حَيثُ تم إرسال مئات الوفود بمختلف أنواعها، والتي تضم آلاف من الأحرار، في نسيجٍ بشريٍّ يمانيٍّ، يحوي العلماء ورجاء الدين وشخصيات سياسية وأكاديمية واجتماعية وعسكرية وأمنية، وأضعاف من جماهير الشعب اليمني المحبة والوفية، ووفود إعلامية غزيرة؛ علّها تنقل عن اللوحة اليمانية الشاملة والتي تظهر أَيْـضًا وكأن اليمن قد صار في لبنان.
ومن خلال هذه المظاهر اليمانية – التي لا تستعد فقط لمواراة جثمان أبي هادي الطاهرة الثرى – يخط اليمانيون عهدًا جديدًا من الوفاء، ويؤكّـدون أن “دفنه” في الأرض، يعني زراعتها ببذرة ستنبت مزيدًا من الفداء والتضحية والإنسانية والوفاء في كُـلّ أرجاء الدنيا، ومن خلال الرسائل التي أظهرها يمن أنصار نصرالله وأحباؤه، تصل الرسائل بالجملة إلى الأعداء بأن السيد “حسن” دُفن جثمانًا وارتقى روحًا ملهمةً، وبقي “نصرالله” ومنهجيته وكل معادلاته ثأرًا مسلّطًا على رقاب الكفر والاستكبار والنفاق.
الاستنفار اليماني الكبير والشامل، يأتي كموقفٍ من مواقف وفاء اليمانيين، لمن كان الوفي الوحيد يوم تكالب العالم عليهم، وصَمَت الجميعُ إلا حزب الله و”نصرُه” و”هاديه”، الذي اعتلى صهوة جواده وحيدًا على أنقاظ الصامتين…
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد اليمن على كُـلّ المستويات حراكًا كَبيرًا مع قرب مواراة جثمان شهيد الإسلام والإنسانية الشهيد القائد السيد حسن نصرالله، حتى بدت بيروت في صنعاء، ليجسد اليمنيون أروعَ صور مبادلة الوفاء بالوفاء لسيد الوفاء.
تشهد اليمن على كُـلّ المستويات حراكًا كَبيرًا مع قرب مواراة جثمان شهيد الإسلام والإنسانية الشهيد القائد السيد حسن نصرالله، حتى بدت بيروت في صنعاء، ليجسد اليمنيون أروعَ صور مبادلة الوفاء بالوفاء لسيد الوفاء.
من التصريحات الرسمية والثورية التي تجعل من القائد نصر الله حضورًا متجددًا، مُرورًا بآلاف اللوحات والصور التي زينت الشوارع والأحياء ومعها الحضور الشعبي في عموم المحافظات الحرة، ثم الزخم الإعلامي الكبير في وسائل الإعلام الوطنية التي باتت لا تنطق إلا بنصر الله، والحراك غير المسبوق في مواقع التواصل الاجتماعي الذي جعل من “أبي هادي” أيقونة كُـلّ المِنصات بصوره وخطاباته وكلماته التي ما تزال تؤرق العدوّ من قريب وبعيد وتثبّت معادلة هذا الشهيد المجيد، ومنابر الهدى الصداحة بمسيرته، وُصُـولًا إلى إرسال الوفود والبعثات العلمائية والأكاديمية والسياسية والإعلامية والمجاميع الشعبيّة الجماهيرية المندفعة بكل لهفة لتشريف اليمن بحمل الجنازة، التي ستبدو عرشًا يؤكّـد للعالم مجدّدًا عظمة مَن يعلوه.
وفي السياق السياسي والرسمي والشعبي، تتوالى التصريحات والبيانات من أعلى هرم الدولة اليمنية لتجديد العهد لـ”فدائي غزة”، فيما القاعدة الشعبيّة الجماهيرية تزأر في مئات الوقفات والمسيرات بهتافات “لبيك يا نصرالله”، حَيثُ احتضنت صنعاء والمحافظات الحرة، الجمعة، مئات الأنشطة الجماهيرية الشعبيّة والثقافية والخطابية، ودعت لاستمراريته حتى السبت، فكان هذا صورة من الصور تجعل ضاحية التضحية والفداء، في عمق اليمن أرضًا وشعبًا.
وقد عبّر اليمانيون في بيانات وقفاتهم ومختلف أنشطتهم، مواصلة حمل راية الجهاد والمقاومة على خطى سيد الشهداء، داعين لإعلان النفير العام لخوض كُـلّ الخيارات القادمة في مواجهة العدوّ الصهيوني، ونصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني.
أما على المستوى الإعلامي، فكأن صور شهيد الإنسانية، قد صارت شعارًا وهُوية لكل وسائل الإعلام الوطنية، حَيثُ تم وضع صورة وجهه الأزهر أعلى الشاشات، وحروف اسمه وسيرته في كُـلّ المقروءات، والأصوات المنادية باسمه في كُـلّ المحطات والإذاعات ومكبرات الأصوات، وتخصيص المساحات الواسعة من البث الإعلامي الحي وغير الحي، لتقديم عشرات البرامج بمختلف أنواعها، وجميعها في حضرة نصر الله، ليمتلئ أثير اليمن وآثاره بحب السيد حسن ومآثره.
والحال ذاته في مِنصات التواصل الاجتماعي بكل أنواعها، حَيثُ أضحت صورُ نصر الله أيقونةَ ملايين الحسابات، فيما تنتشر خطاباته في كُـلّ الصفحات، خُصُوصًا تلك الخطابات التي أظهر فيها الوفاء الفريد لليمن وقائده ومجاهديه، مع العلم أن كُـلّ خطاباته وتحَرّكاته كانت عبارة عن وفاء في وفاء لكل الأحرار والمظلومين من أبناء الأُمَّــة.
الحياة العامة هي بدورها تعيش النفير اليماني الوفي؛ فحيثما يولِّ اليماني وجهه ونَظره، ثمّ وجهُ نصر الله مبتسمًا، ومستبشرًا بما يسديه شعب الأنصار من وفاء، حَيثُ إن الشوارع والأحياء وشاشات الإعلانات المفتوحة واللوحات الضوئية، جميعها باتت تتزين بصور القائد أبو هادي، وكأنه صار شعبًا في أوساط شعبٍ هو شعبه الذي افتخر به وبقائده وباهى بهما العالم أجمع، حتى “سادة المجاهدين” أنفسهم.
مظاهر كثيرة تخلق صورة نمطية وكأن لبنان قد صارت في اليمن. ولكن اليمن لا يهدأ، ولا سقفًا لوفائه، حَيثُ تم إرسال مئات الوفود بمختلف أنواعها، والتي تضم آلاف من الأحرار، في نسيجٍ بشريٍّ يمانيٍّ، يحوي العلماء ورجاء الدين وشخصيات سياسية وأكاديمية واجتماعية وعسكرية وأمنية، وأضعاف من جماهير الشعب اليمني المحبة والوفية، ووفود إعلامية غزيرة؛ علّها تنقل عن اللوحة اليمانية الشاملة والتي تظهر أَيْـضًا وكأن اليمن قد صار في لبنان.
ومن خلال هذه المظاهر اليمانية – التي لا تستعد فقط لمواراة جثمان أبي هادي الطاهرة الثرى – يخط اليمانيون عهدًا جديدًا من الوفاء، ويؤكّـدون أن “دفنه” في الأرض، يعني زراعتها ببذرة ستنبت مزيدًا من الفداء والتضحية والإنسانية والوفاء في كُـلّ أرجاء الدنيا، ومن خلال الرسائل التي أظهرها يمن أنصار نصرالله وأحباؤه، تصل الرسائل بالجملة إلى الأعداء بأن السيد “حسن” دُفن جثمانًا وارتقى روحًا ملهمةً، وبقي “نصرالله” ومنهجيته وكل معادلاته ثأرًا مسلّطًا على رقاب الكفر والاستكبار والنفاق.
الاستنفار اليماني الكبير والشامل، يأتي كموقفٍ من مواقف وفاء اليمانيين، لمن كان الوفي الوحيد يوم تكالب العالم عليهم، وصَمَت الجميعُ إلا حزب الله و”نصرُه” و”هاديه”، الذي اعتلى صهوة جواده وحيدًا على أنقاظ الصامتين…