الجبهة الإعلامية
80 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
70K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 وجبة “سحاوق وزبادي” بـ 6 آلاف ريال.. معاناة المواطن في الجنوب بانهيار العملة وغلاء فاحش يفوق طاقة التحمل

💢 المشهد اليمني الأول/

باتت الحياة اليومية للمواطنين في مناطق سيطرة حكومة المرتزقة جنوب وشرق وغرب اليمن، شبيهة بجحيم لا يُطاق، حيث تتفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية بشكل غير مسبوق.

الانهيار التاريخي للعملة المحلية، وتوقف المرتبات، وغياب الخدمات الأساسية، أغرق ملايين اليمنيين في دوامة الفقر والجوع، مما يهدد بكارثة إنسانية قد تنهي حياة الملايين.

انهيار تاريخي للعملة في عدن

في مدينة عدن، مركز سلطة المرتزقة الموالية للتحالف، شهد الريال اليمني انهيارًا كارثيًا خلال الأيام الأخيرة، حيث بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي 2361 ريالًا في التعاملات غير الرسمية، وهو أدنى مستوى له على الإطلاق. هذا الانهيار لم يكن مجرد رقم اقتصادي، بل أصبح واقعًا مريرًا يعيشه المواطنون يوميًا، حيث فقدت العملة قيمتها الشرائية بشكل كامل، وأصبح توفير لقمة العيش تحديًا يوميًا مستحيلاً.

وجبة “سحاوق وزبادي” بـ 6 آلاف ريال: قصة معاناة يومية

في مشهد يعكس واقع الغلاء الفاحش، نشر مواطن من تعز تكاليف وجبة غذائية بسيطة لم تكن لتتجاوز في الماضي بضع مئات من الريالات. الوجبة التي تألفت من زبادي صغير، وسحاوق الطماطم والفلفل، بالإضافة إلى رغيف خبز، بلغت تكلفتها 6300 ريال.

وتوزعت التكاليف بين 2100 ريال لزجاجة الزبادي الصغيرة، و1700 ريال لتكاليف السحاوق، و2500 ريال للرغيف. ومع ذلك، أكد المواطن أن هذه الوجبة لم تسد جوعه وعائلته، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الناس.

هذه القصة ليست استثناء، بل هي جزء من الواقع اليومي الذي يعيشه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة التحالف، حيث أصبح الحصول على الغذاء الأساسي ضربًا من المستحيل بالنسبة للكثيرين. الغلاء الفاحش، وتدهور القدرة الشرائية، وغياب أي مصدر دخل ثابت، حوّل حياة المواطنين إلى كابوس مستمر.

انهيار الخدمات وغياب المرتبات

إلى جانب الانهيار الاقتصادي، توقفت المرتبات في معظم القطاعات الحكومية، مما زاد من معاناة الموظفين وأسرهم الذين يعتمدون على هذه الرواتب كمصدر رئيسي للدخل. كما تشهد المحافظات الجنوبية تدهورًا كارثيًا في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، حيث يعيش السكان في ظلام دائم ويعانون من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب. هذه الأوضاع المتدهورة تجعل الحياة اليومية شبه مستحيلة، وتدفع السكان نحو حافة اليأس.

استقرار العملة في صنعاء: تباين واضح

على النقيض من الانهيار الكارثي في عدن والمناطق الجنوبية، أعلنت السلطات في صنعاء استقرارًا تامًا للعملة المحلية، حيث حافظ البنك المركزي على أسعار صرف العملات الأجنبية عند مستويات مستقرة.

ووفقًا للبيانات الرسمية، بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي 530.50 ريالًا، بينما استقر الريال السعودي عند 140 ريالًا. هذا الاستقرار النسبي في صنعاء يعكس الفجوة الكبيرة بين إدارة الأزمات في الشمال والجنوب، ويبرز مدى التخبط والإخفاق في مناطق سيطرة التحالف.

احتجاجات شعبية وسياسات قمعية

وسط هذا الانهيار الاقتصادي والمعيشي، خرج المواطنون في عدة محافظات جنوبية إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك صرف المرتبات وتحسين الخدمات العامة. ومع ذلك، وبدلاً من الاستجابة لمطالبهم، لجأت السلطات إلى سياسات القمع والاعتقالات، مما زاد من حالة الاحتقان الشعبي وأثار مزيدًا من التوترات في المنطقة.

الأوضاع في الجنوب تسير نحو مزيد من التصعيد، مع استمرار الانهيار الاقتصادي وغياب أي حلول عملية من قبل السلطات الموالية للتحالف. المواطنون هناك يواجهون كارثة مجاعة حقيقية، حيث أصبحت حتى أبسط الوجبات الغذائية بعيدة عن متناولهم. ومع استمرار غياب الخدمات الأساسية وارتفاع معدلات البطالة، يبدو أن المستقبل يحمل في طياته مزيدًا من المعاناة والتحديات التي قد تؤدي إلى انهيار كامل للبنية الاجتماعية والاقتصادية في هذه المناطق.

ختامًا، معاناة المواطن اليمني في الجنوب ليست مجرد أزمة اقتصادية، بل هي كارثة إنسانية شاملة تهدد حياة الملايين. الانهيار الكامل للعملة، وغياب المرتبات، وتدهور الخدمات، كلها عوامل ترسم صورة قاتمة لمستقبل المنطقة. وبينما يحاول المواطنون التكيف مع هذا الواقع المرير، تبقى الحاجة ماسة إلى تدخل عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257051/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 دراسة حديثة: يستطيع الذكاء الإصطناعي الكشف عن السرطان مبكراً

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت دراسة حديثة أن استخدام الذكاء الاصطناعى لمساعدة أخصائيى الأشعة فى تشخيص سرطان الثدى قد يساعد فى الكشف المبكر عن الأنواع العدوانية والشرسة من المرض مع تقليل عبء عمل الأطباء.

استخدم الباحثون الذكاء الاصطناعى لفحص أكثر من مائة ألف امرأة فى إطار البرنامج الوطنى السويدى، وهذا له آثار على الهند التى تعانى من عبء ضخم من سرطان الثدى، فيمثل 26.6% من جميع حالات السرطان لدى النساء – وندرة أخصائيي الأشعة المدربين في العديد من أنحاء البلاد.

خضعت جميع النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 40 و74 عامًا لفحص سرطان الثدي، حيث قرأ اثنان على الأقل من أخصائيي الأشعة صورة الثدي لكل شخص لتأكيد التشخيص، فتم تصنيف درجات الذكاء الاصطناعي بين 1 و7 على أنها منخفضة الخطورة، بينما 8 و9 على أنها متوسطة الخطورة، بينما أشارت درجات الذكاء الاصطناعي إلى أعلى درجة خطورة، فخضعت النساء المعرضات لخطر منخفض إلى متوسط للقراءة من قبل أخصائي أشعة واحد، بينما خضعت النساء المعرضات لخطر مرتفع للقراءة من قبل اثنين.

ووجد الباحثون أن الذكاء الاصطناعي اكتشف 6.4 حالة لكل 1000 امرأة مقارنة بـ5 لكل 1000 باستخدام الطريقة القياسية، كما أدى الفحص بمساعدة الذكاء الاصطناعي إلى زيادة اكتشاف السرطانات الغازية حيث اكتشف 270 حالة مقابل 217 حالة من خلال الفحص القياسي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257054/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 عناصر الإصلاح تحرق مسجداً تاريخياً في تعزّ والأوقاف تدين الجريمة

💢 المشهد اليمني الأول/

أدانت الهيئة العامة للأوقاف جريمة إحراق مسجد العارف بالله أحمد بن عبدالله الحضرمي التاريخي في قرية العرمة، بمديرية جبل حبشي في محافظة تعز، واعتبرتها اعتداءً سافراً على المقدسات الدينية والتراث الإسلامي.

وفي بيان رسمي، أكدت الهيئة، أن عناصر من حزب الإصلاح أقدموا على إحراق المسجد بسبب إحياء المواطنين ليلة النصف من شعبان داخله، مشددةً على أن هذا العمل الإجرامي يمثل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإسلامية والإنسانية التي تدعو إلى التسامح والتعايش واحترام دور العبادة.

وأشار البيان إلى أن الاعتداء على هذا المسجد، باعتباره رمزاً دينياً وثقافياً تاريخياً، يكشف حقيقة نوايا الجهات التي تسعى لنشر الفتنة وإشاعة الكراهية في المجتمع.

كما شدد على أن الإسلام يحرّم الاعتداء على المقدسات ودور العبادة، داعياً جميع أبناء المجتمع، بمختلف طوائفهم ومذاهبهم، إلى إدانة هذا العمل الإجرامي والعمل على حماية المساجد التاريخية باعتبارها إرثاً دينياً وثقافياً يخص جميع اليمنيين.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257060/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 قرص الخبز بـ100ريال والدجاجة بـ9 آلاف ريال.. ارتفاع الأسعار بشكل صادم في الجنوب يتسبب بانفجار ثورة الجياع

💢 المشهد اليمني الأول/

تشهد محافظات جنوب اليمن حالة من الغليان الشعبي نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتردية التي بلغت ذروتها مع انهيار قيمة العملة المحلية (الريال اليمني)، وارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك الخبز والدجاج. هذه التطورات أثارت موجة من الاحتجاجات الشعبية ضد حكومة عدن والتحالف الذي تقوده السعودية والإمارات، متهمة إياهم بـ”سياسة التجويع الممنهجة”.

شهدت مديرية ردفان في محافظة لحج تظاهرة شعبية واسعة نظمتها “ثورة الجياع”، حيث خرج الآلاف من المواطنين إلى الشوارع احتجاجاً على تدهور الخدمات العامة، انقطاع الرواتب، انهيار قيمة العملة المحلية، وسياسات الحكومة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي. رفع المشاركون لافتات تعبر عن معاناتهم من الجوع والفقر، محمّلين التحالف مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية. وأكدت “ثورة الجياع” استمرارها في برنامج التصعيد الشعبي حتى تحقيق المطالب، والتي تتضمن تصحيح الأوضاع الاقتصادية، وضع حد للفساد المستشري، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين. الاحتجاجات ليست مجرد تعبير عن الغضب الشعبي، بل تحمل رسالة سياسية واضحة بأن السياسات الحالية للحكومة والتحالف لا تخدم سوى مصالح ضيقة على حساب الشعب.

ويعاني مواطنو محافظة شبوة من موجة جديدة من ارتفاع أسعار الخبز، حيث قفز سعر قرص الخبز (الروتي) من 70 ريالاً إلى 100 ريال. هذا الارتفاع يأتي في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، حيث يكافح المواطنون لتوفير الغذاء لأسرهم. التدهور المستمر لقيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، زيادة تكاليف الإنتاج بسبب ارتفاع أسعار الوقود والدقيق، وغياب أي تدخل من حكومة الرئاسي لحل الأزمة أو تقديم دعم للمخابز، كلها عوامل ساهمت في هذا الارتفاع. أصبح الحصول على الخبز تحدٍ يومي للأسر ذات الدخل المحدود، والزيادة المتكررة في الأسعار زادت من معاناة المواطنين، ما أدى إلى تفاقم حالة السخط الشعبي.

وشهد سوق الدواجن في مدينة عدن ارتفاعاً غير مسبوق في الأسعار، حيث تجاوزت قيمة الحبة الواحدة من الدجاج الصغير 9000 ريال. هذا الارتفاع جعل شراء الدجاج أمراً شبه مستحيل للكثير من الأسر، خاصة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأخرى. ارتفاع تكاليف الاستيراد نتيجة تراجع قيمة الريال أمام العملات الأجنبية، زيادة أسعار الأعلاف والنقل، وغياب أي دور فعال من الحكومة والجهات المعنية لضبط الأسعار أو تقديم حلول، كلها أسباب أدت إلى هذا الوضع. المواطنون يطالبون بتدخل عاجل من الحكومة لوضع ضوابط سعرية تحد من الغلاء، والوضع الحالي يزيد من الضغوط المعيشية على الأسر، مما يعزز حالة الغضب الشعبي.

تمثل الأزمة الاقتصادية في اليمن تحدياً كبيراً يتطلب تدخلاً عاجلاً وشاملاً. الاحتجاجات الشعبية في لحج وشبوة وعدن ليست مجرد تعبير عن الغضب، بل هي رسالة واضحة بأن الشعب لن يقبل بالسياسات التي تزيد من معاناته. الحل يكمن في إصلاحات جذرية وسياسات اقتصادية واجتماعية تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار. الانهيار الاقتصادي وتدهور الاقتصاد المحلي يعكسان فشلاً في إدارة الموارد ومواجهة التحديات الاقتصادية، بينما غياب سياسات اقتصادية فعالة من قبل الحكومة يساهم في تفاقم الأزمة. الاحتجاجات الشعبية تُظهر فقدان الثقة في الحكومة والتحالف، حيث يُنظر إليهما كمسؤولين عن الأوضاع المتردية، وهناك دعوات متزايدة لإعادة النظر في العلاقة مع التحالف السعودي الإماراتي، خاصة مع تزايد الانتقادات لسياساته.

على المستوى الحكومي، هناك ضرورة للتدخل العاجل لضبط الأسعار وتوفير السلع الأساسية بأسعار معقولة، تقديم دعم مباشر للمواطنين، خاصة الأسر ذات الدخل المحدود، ومحاربة الفساد وإعادة النظر في السياسات الاقتصادية. على مستوى التحالف، يجب على التحالف السعودي الإماراتي إعادة تقييم سياساته في اليمن، والعمل على تقديم دعم حقيقي بدلاً من التركيز على الأجندات السياسية. وعلى المستوى الشعبي، ينبغي تعزيز الوحدة الشعبية وتوحيد الجهود لمواجهة الأزمة، واستخدام أدوات الضغط السلمي لتحقيق المطالب المشروعة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257063/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 جواد نصر الله يكشف عن إرث والده الشهيد حسن نصر الله: اليمن وعبد الملك الحوثي في عين الاحترام

💢 المشهد اليمني الأول/

في حوار خاص مع قناة “المسيرة”، تحدث جواد نصر الله، نجل شهيد الإنسانية السيد حسن نصر الله، عن الإرث الكبير الذي تركه والده كرمز للجهاد والنضال والإنسانية. وأكد جواد أن السيد حسن كان ينظر إلى الشعب اليمني والسيد عبد الملك الحوثي بعين التقدير والاحترام، معتبراً دعمه لليمن من أكثر الأمور التي كان يفتخر بها. وأشار إلى أن والده كان يتابع التطورات في اليمن عن كثب، حيث رأى في الشعب اليمني نموذجاً فريداً للمقاومة لم يقتصر فقط على تطوير السلاح بل تميز بالصمود والإرادة الفولاذية التي أظهرها اليمنيون في مواجهة العدوان.

جاءت شهادة جواد نصر الله لتسلط الضوء على الإرث العظيم الذي تركه السيد حسن نصر الله، الذي امتد ليشمل الجهاد العقائدي والنضال السياسي والعمل الإنساني. وقال جواد إن والده استشهد وهو في أعز وأشرف قضية، مؤكداً أن دماء الشهداء القادة ستكون دافعاً لتحقيق انتصارات أكبر في المستقبل، خاصة مع التحولات الإيجابية التي تشهدها المنطقة.

تحدث جواد عن بدايات والده في المقاومة، حيث نشأ السيد حسن نصر الله في بيئة شهدت القتل والاحتلال والدمار على أيدي العدو الصهيوني. ومع انتصار الثورة الإسلامية في إيران، بدأ السيد حسن مع رفاقه تحت قيادة السيد الشهيد عباس الموسوي بتأسيس النواة الأولى للمقاومة التي انطلقت من بعلبك نحو الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية. وأوضح جواد أن والده كان يؤمن بأن العمل الجهادي ينبثق من عقيدة راسخة، وأن الانطلاقة كانت تستند إلى البعد العقائدي والفكري، مما ساهم في بناء مجتمع قوي قادر على تحقيق الانتصارات الكبرى.

أشار جواد إلى أن الجنوب اللبناني كان دائماً في قلب الصراع، متأثراً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. وأوضح أن الاحتلال حاول تشويه صورة المقاومين الأحرار عبر تصويرهم كقطاع طرق أو متمردين، بينما كانوا في الحقيقة طلاب حرية. وأكد أن ثقافة المقاومة ترسخت بشكل أكبر مع الإمام موسى الصدر، الذي ركز على الوعي والتعبئة الشعبية إلى جانب الدعم العسكري.

كشف جواد عن الجانب الشخصي لوالده، حيث كان يؤمن بأن الأفعال أبلغ من الأقوال. وكان السيد حسن نموذجاً للتواضع وحب العائلة واحترام الوالدين، وربى أبناءه على الارتباط بالله وتحمل مسؤولية خياراتهم. كما أكد جواد أن والده كان حريصاً على احترام خصوصيات الآخرين وعدم نقل الكلام الذي قد يؤذيهم. وأشار إلى أن والده كان محباً للعلم والعلماء، وكان حريصاً على زيارتهم وتوقيرهم، وهو ما انعكس في شخصيته القيادية التي جمعت بين الروحانية والبصيرة السياسية.

أكد جواد أن السيد حسن نصر الله كان يتمتع بكاريزما خطابية لافتة منذ صغره، حيث صعد المنبر لأول مرة في سن السادسة عشرة، وتميز ببلاغته وفصاحته التي كانت محل إعجاب الجميع. ورغم مرور العقود، بقي على ذات النهج في خط تصاعدي من التواضع والالتزام بالقيم الأخلاقية والروحية. ومن بين أبرز المواقف السياسية التي تطرق إليها جواد، أكد أن والده كان يرى في أمريكا قوة ليست فوق الطبيعة، وحث الجميع على عدم الخشية منها. وأشار إلى أن السيد حسن نصر الله كان يؤمن بأن هزيمة إسرائيل تتم بالنقاط وليس بالضربة القاضية، وهو ما انعكس في تعامله مع المعارك الأخيرة، خاصة في سياق عملية “طوفان الأقصى”.

اختتم جواد حديثه بالإشارة إلى أن السيد حسن نصر الله استشهد وهو في ساحة مواجهة، نال أجمل ختام. وأكد أن دماء الشهداء ستكون دافعاً لتحقيق انتصارات أكبر، معبراً عن ثقته بأن المقاومة ستستمر في تحقيق الإنجازات بفضل الإرث الكبير الذي تركه والده، الذي سيظل رمزاً خالداً في وجدان الأمة الإسلامية والعربية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257066/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 دور جديد في ظل العولمة.. “تايمز أوف إسرائيل” تسلط الضوء على تصاعد نفوذ صنعاء الإقليمي

💢 المشهد اليمني الأول/

أفاد موقع “تايمز أوف إسرائيل” بأن العولمة لعبت دوراً محورياً في تمكين قوات صنعاء من التحول إلى لاعب إقليمي بارز، حيث أصبحت قادرة على ممارسة نفوذ واسع النطاق لم يكن متاحاً في السابق سوى للقوى الكبرى. وجاء هذا التحول في سياق مشاركة صنعاء الفاعلة في الحرب ضد (إسرائيل)، دعماً للقضية الفلسطينية.

في تقرير نُشر مساء الإثنين، أشار الموقع إلى أن اليمن، رغم بعده الجغرافي عن (إسرائيل) الذي يُقدَّر بحوالي 2000 كيلومتر – أي ما يعادل المسافة بين لندن وطرابلس – وبغياب حدود مشتركة أو مصالح مباشرة، تمكنت قوات صنعاء من إطلاق مئات الصواريخ باتجاه (إسرائيل). هذه الخطوة تعكس تطوراً لافتاً في طبيعة النزاعات الدولية، حيث لم تعد الحروب تقليدياً تقتصر على الدول المجاورة، بل أصبحت تتجاوز الحدود الجغرافية بفضل التقدم في مجالات التكنولوجيا والنقل.

التقرير ألقى الضوء على كيفية تغيُّر طبيعة الصراعات الدولية مع الزمن. فبينما كانت الحروب في الماضي تدور بين دول متجاورة، ساهمت التطورات التكنولوجية في تمكين القوى من خوض صراعات بعيدة المدى. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن التدخلات العسكرية البعيدة سابقاً، مثل حرب فيتنام أو جزر فوكلاند، أثارت معارضة شعبية داخل الدول التي خاضتها. وعلى عكس ذلك، فإن مشاركة قوات صنعاء في الحرب على غزة عززت مكانتها داخلياً، حيث أصبحت مصدر فخر ودعم شعبي واسع.

العولمة لم تساهم فقط في تمكين قوات صنعاء من تعزيز نفوذها، بل ساعدتها أيضاً على الظهور كلاعب رئيسي في المنطقة. وأشار التقرير إلى غياب أي احتجاجات داخلية ضد قوات صنعاء، بل على العكس، حصلت على دعم ملحوظ، مستشهداً بمسيرات شهدتها بريطانيا العام الماضي، حيث هتف المتظاهرون دعماً لهم، مرددين: “يمن، يمن، اجعلنا فخورين، أجبر سفينة أخرى على الرحيل”، في إشارة إلى العمليات التي استهدفت السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بالعدو الإسرائيلي خلال الفترة الماضية.

وفيما يتعلق بمحاولات مواجهة نفوذ قوات صنعاء، أكد التقرير أن العولمة، رغم ما قدمته من فرص، لم توفر حلولاً واضحة لاحتواء هذا النفوذ. ووصف التقرير فكرة وجود “نظام عالمي قادر على تقديم حلول سهلة للصراعات البعيدة” بأنها لا تزال “رؤية ساذجة”.

هذا التطور في دور صنعاء يعكس تحولاً استراتيجياً في المنطقة، حيث أصبحت قوة غير تقليدية قادرة على التأثير في الأحداث الإقليمية والدولية، مستفيدة من العولمة والتكنولوجيا الحديثة، مما يجعلها لاعباً لا يمكن تجاهله في المعادلات الإقليمية والدولية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257069/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 صور أقمار صناعية تكشف بناء “العدو الإسرائيلي” لـ7 قواعد عسكرية في المنطقة العازلة مع سوريا

💢 المشهد اليمني الأول/

أظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية ونشرتها صحيفة إسرائيلية في تقرير مفصل استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في بناء قواعد عسكرية ضمن المناطق التي احتلها داخل الأراضي السورية. هذا النشاط العسكري المكثف يأتي بعد رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث بدأت إسرائيل تعزيز وجودها العسكري في تلك المناطق بشكل واضح.

وفقًا للتقرير، تمتد المواقع السبعة التي يتم بناؤها من منطقة جبل الشيخ في الشمال وصولاً إلى تل “قودنة” في الجنوب، بالقرب من المثلث الحدودي الذي يربط سوريا بالأردن. هذه القواعد العسكرية الجديدة تعكس استراتيجية إسرائيلية طويلة الأمد للبقاء في المناطق التي سيطرت عليها داخل سوريا، وهو ما بدأ تنفيذه منذ ديسمبر 2024.

جيش الإحتلال الإسرائيلي لم يعد ينظر إلى وجوده في سوريا كخطوة مؤقتة، بل بدأ في ترسيخ بنيته التحتية العسكرية لتثبيت أقدامه في تلك المناطق لفترات طويلة. البناء يتضمن إنشاء قواعد متعددة الأغراض، تشمل مواقع دفاعية، وحدات مراقبة، ومنشآت لوجستية، مما يعزز قدرة الجيش الإسرائيلي على السيطرة والتحكم في المنطقة العازلة.

تحركات إسرائيل تأتي في إطار أهداف استراتيجية واضحة تتمثل في تعزيز الأمن على حدودها الشمالية ومراقبة التحركات في المنطقة الحدودية مع سوريا والأردن. كما أن هذه القواعد قد تكون جزءاً من خطة أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني في سوريا، خاصة في ظل التوتر المستمر بين “كيان العدو الإسرائيلي وإيران في المنطقة.

جبل الشيخ، الواقع في أقصى شمال المنطقة العازلة، يعتبر نقطة استراتيجية هامة بسبب ارتفاعه الجغرافي الذي يوفر رؤية واسعة على المناطق المحيطة. أما تل “قودنة”، القريب من المثلث الحدودي مع سوريا والأردن، فهو موقع حساس يتيح لإسرائيل مراقبة التحركات عبر الحدود الدولية، خاصة في ظل الأوضاع المتقلبة في المنطقة.

حتى الآن، لم تتضح الردود الفعل الدولية بشكل كامل حول هذا التوسع العسكري الإسرائيلي. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة قد تثير جدلاً واسعاً، خاصة في ظل التوترات الإقليمية والمخاوف من تصعيد جديد في المنطقة. كما أن هذه التحركات قد تؤثر على العلاقات بين إسرائيل وجيرانها، بما في ذلك الأردن، الذي يشاركها حدوداً مشتركة مع سوريا.

مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في بناء قواعده العسكرية، يبدو أن الوجود الإسرائيلي في سوريا لن يكون مجرد تواجد مؤقت، بل جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد. هذا التطور قد يعيد رسم خريطة النفوذ في المنطقة، ويضيف تعقيداً جديداً إلى المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط.

التقرير يسلط الضوء على أهمية هذه الخطوة الإسرائيلية، ويؤكد أن بناء القواعد العسكرية ليس مجرد استجابة لظروف آنية، بل هو جزء من رؤية استراتيجية تستهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية على المناطق الحدودية، وضمان تحقيق أهدافها الأمنية والسياسية في المستقبل.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257071/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 ضمن مسير عسكري.. قائد الدعم السريع: جاهزون لمواجهة أي تهديدات والرد على أي عدوان

💢 المشهد اليمني الأول/

نفذت قوات “الدعم والإسناد” التابعة لقوات صنعاء، يوم الثلاثاء، مسيراً عسكرياً انطلق من منطقة عفار في محافظة البيضاء وصولاً إلى مديرية العبدية في محافظة مأرب. وجاء هذا المسير تحت شعار “ستبقى غزة ولترامب الجحيم”، في إطار تعزيز الجهوزية والاستعداد لإسناد المقاومة الفلسطينية في حال نفذ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مخططه المزعوم بشأن التهجير القسري لأبناء غزة.

وخلال المسير العسكري، أكد قائد كتائب الدعم في قوات صنعاء، اللواء قاسم الحمران، أن قواته على “أتم الاستعداد لمواجهة أي تهديدات خارجية أو داخلية”. وأشار إلى أنهم عازمون على حماية أراضيهم وشعبهم، ولن يترددوا في الرد بقوة على أي عدوان قد يستهدف اليمن أو قضيته الوطنية. وأضاف أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأنهم لن يتراجعوا أمام أي تحدي، وسيظلون جاهزين للدفاع عن حقوق شعبهم وأمتهم.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز الجاهزية العسكرية وتأكيد وحدة الصف في مواجهة التحديات الراهنة. ويبدو أن قوات صنعاء تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى إرسال رسائل متعددة الأبعاد، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، حيث تؤكد استعدادها للتعامل مع أي تطورات محتملة، خاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.

المسير العسكري لم يكن مجرد استعراض للقوة، بل جاء ليجسد الروح القتالية العالية لدى القوات المشاركة، ولإبراز الدور الذي تلعبه قوات صنعاء في دعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما يعكس هذا النشاط مدى التنسيق والتلاحم بين مختلف الوحدات العسكرية، وهو ما يعزز من قدرتها على مواجهة أي تهديدات مستقبلية.

من خلال هذه الخطوات، تسعى قوات صنعاء إلى ترسيخ مكانتها كقوة فاعلة على الأرض، قادرة على حماية مصالحها الوطنية والوقوف إلى جانب القضايا العادلة في المنطقة، مؤكدة بذلك أنها جزء لا يتجزأ من المحور الذي يدعم المقاومة ويناضل ضد المشاريع التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257075/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 “حماس” تعلن تسليم جثامين “أسرى صهاينة” استهدفهم الاحتلال بشكل متعمد

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غزة، أنهم سيسلمون جثماني أسرى “إسرائيليين” ضمن عملية التبادل غدا الخميس.

وقال أبو عبيدة في منشور على قناته على “تلقرام”: في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، سيتم غداً الخميس الموافق 20-02-2025م تسليم جثامين عائلة بيباس وجثمان الأسير عوديد ليفشتس”.

وأكد متحدث كتائب القسام أن جميع الأسرى كانوا “جميعاً على قيد الحياة قبل أن يتم قصف أماكن احتجازهم من قبل طائرات الاحتلال الصهيوني بشكل متعمد”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257079/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 صنعاء تنعي أسير جديد بعد إهمال علاجه في سجون الإصلاح

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن رئيس لجنة الأسرى في صنعاء، عبد القادر المرتضى، عن وفاة أحد أسراهم الذي خرج مؤخرا من سجون حزب الإصلاح في مدينة مأرب.

وقال قال المرتضى في تغريدة على منصة “إكس”: “استشهد اليوم الأسير المحرر ( مراد رزق علي البحري) أثناء رحلته العلاجية في الهند”.

وأكد أن الأسير البحري توفي “بعد صراع مرير مع مرض السرطان الذي إصيب به نتيجة الإهمال الصحي المتعمّد في سجون مرتزقة حزب الإصلاح في مأرب”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257082/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 صنعاء تقدم عرض جديد بشان تطبيع الحياة بمدينة تعز

💢 المشهد اليمني الأول/

قدمت صنعاء، اليوم الأربعاء، عرض جديد بخصوص مدينة تعز، المعقل الأبرز لفصائل الإصلاح، فرع الاخوان المسلمين باليمن.

وابدى محافظ تعز احمد المساوى في تغريدة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي استعداده فتح طريق الحوبان الرابط بين المدينة وضواحيها الشمالية على مدار 24 ساعة.

وقال المساوي ان توجيهات صدرت من قائد حركة انصار الله عبدالملك الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى إضافة إلى قائد المنطقة العسكرية الرابعة.

وأشار المساوى إلى ان الهدف تخفيف الأعباء على المواطنين خلال شهر رمضان داعيا الأطراف الأخرى للنظر للمقترح بعقلانية واهتمام حرصا على المواطنين.

وكانت صنعاء والفصائل الموالية للتحالف نجحا بالتوصل لاتفاق عبر وساطة محلية مطلع العام الماضي قضا بفتح طريق الحوبان- الكمب- الشعب، لكن لا يزال الفتح جزئيا.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257085/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 نبض تحولات اليمن في يد أنصار الله.. حكومة عدن تعيد النظر في الاتجاه التصادمي

💢 المشهد اليمني الأول/

لقد غيرت انتصارات أنصار الله في الساحة العسكرية والسياسية معادلات القوة في اليمن بشكل كبير، مما دفع حكومة الجنوب نحو التعاون مع صنعاء، وهي تحولات تشير إلى أن أنصار الله قد أصبحت تتحكم تمامًا في نبض التحولات في اليمن.

حكومة الجنوب في اليمن، التي تمسكت لعشر سنوات بحبال السعودية والإمارات البالية، وكانت تعتقد أنها يمكنها بناء موطئ قدم لها في البلاد عبر إبعاد أنصار الله عن هيكل السلطة، أدركت الآن أنه بدون التفاعل والتفاوض مع أنصار الله، لن يكون لديها أي فرصة للبقاء أو الحفاظ على السلطة. هذا الفهم للواقع الميداني أدى إلى اتخاذ قرار بالتعاون مع حكومة صنعاء، بهدف تقليل التوترات وإيجاد حل سياسي لتقاسم السلطة والموارد.

وفي هذا السياق، قامت الحكومة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي، تحت ضغط الانهيار الاقتصادي الذي وضع المناطق الجنوبية على حافة الأزمة، مؤخرًا بتحركات تشير إلى قطع علاقاتها مع حلفائها الخارجيين واتباع مسار التفاعل مع صنعاء.

في هذا السياق، التقى رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، مع محمد شياع السوداني، رئيس وزراء العراق، في لقاء كان يهدف وفقًا للتقارير الإعلامية إلى إقامة حوار يمني بمساعدة بغداد.

وفي الوقت نفسه، أرسلت الحكومة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي مصطفى نعمان، نائب وزير خارجيتها، إلى عمان للقاء المسؤولين العمانيين وهانس غروندبرغ، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن. وقد جرت هذه الزيارة قبيل بدء المفاوضات الاقتصادية بين الأطراف اليمنية التي من المقرر أن تُعقد في مسقط.

تجدر الإشارة إلى أن لقاء رشاد العليمي مع السوداني يأتي في وقت تتمتع فيه الحكومة العراقية بعلاقات وثيقة مع أنصار الله، حيث خصصت بغداد مكتبًا لهذه الحركة للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع صنعاء. لذلك، تحاول حكومة الجنوب في اليمن فتح طريق الدبلوماسية مع أنصار الله عبر بغداد، على أمل حل الخلافات التي دامت لعشر سنوات.

المشاكل الاقتصادية تُثقل كاهل حكومة الجنوب

السبب الرئيسي الذي دفع مجلس القيادة الرئاسي اليمني نحو التعاون مع صنعاء هو الأزمة الاقتصادية. فقد أدى عقد من الحرب في اليمن إلى تدمير البنية التحتية الاقتصادية، مما تسبب في انخفاض الإنتاج والصادرات النفطية. وأدى هذا الوضع إلى تراجع عائدات حكومة الجنوب، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، خصوصًا في المناطق الجنوبية. وعلى الرغم من أن أنصار الله كانت تحت أشد العقوبات العربية والغربية، إلا أنها تمكنت من إدارة جزء من المشاكل الاقتصادية في المناطق الشمالية بفعالية. في المقابل، ورغم تلقي المجلس الانتقالي الجنوبي دعمًا من السعودية والإمارات، إلا أنه انهار تحت وطأة الأزمات الاقتصادية، مما دفع سكان هذه المناطق إلى تنظيم احتجاجات متكررة ضد حكومة عدن.

وبما أن أنصار الله استهدفت منشآت تصدير النفط في جنوب اليمن بهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، فقد أدى ذلك إلى قطع المصدر الأساسي لإيرادات حكومة عدن، مما زاد من الضغوط الاقتصادية عليها ودفعها إلى البحث عن حلول سياسية. من هذا المنطلق، يسعى رشاد العليمي إلى تقليل التحديات قدر الإمكان عبر التوصل إلى اتفاق مع أنصار الله.

إلى جانب الصراع العسكري، هناك أيضًا حرب اقتصادية مستمرة تشمل العقوبات، والقيود التجارية والمالية، والتنافس على الموارد. وقد أثرت هذه الحرب الاقتصادية بشكل سلبي على الحياة اليومية لليمنيين والاقتصاد بشكل عام. وقد أعلنت أنصار الله أن استئناف تصدير النفط يجب أن يكون مشروطًا بدفع رواتب موظفي الدولة، كأحد شروطها لتحقيق اتفاق سلام. لكن السعودية لم توافق بعد على هذا الطلب. وتتوقع أنصار الله أن تضغط حكومة عدن على الرياض للقبول بهذه المطالب، وهو ما قد يشكل خطوة أولى نحو تخفيف التوترات وإظهار حسن نية التحالف الخارجي للعودة إلى طاولة المفاوضات.

ونقلت صحيفة الأخبار عن مصادر في صنعاء قولها إن حكومة الإنقاذ الوطني تتعامل بمرونة مع أي مبادرة أو جهد يهدف إلى إنهاء معاناة اليمنيين.

الضغوط الدولية

إلى جانب المشاكل الاقتصادية، دفعت بعض العوامل الخارجية مجلس القيادة الرئاسي اليمني إلى إعادة النظر في سياساته السابقة. إذ يطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بإنهاء الصراع وتحسين الوضع الإنساني في اليمن، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا على الحكومة لدفعها نحو التفاوض والتوصل إلى اتفاق مع أنصار الله.

توجد مخاوف دولية من أن تنفيذ قرار دونالد ترامب بإعادة تصنيف أنصار الله كمنظمة إرهابية قد يؤدي إلى خروج الوضع الاقتصادي والمعيشي في اليمن عن السيطرة. وقد عبر هانس غروندبرغ عن قلقه من تداعيات هذا التصنيف، مؤكدًا خلال آخر إحاطة له في مجلس الأمن، التي عُقدت يوم الجمعة الماضي، على ضرورة حماية الجهود المبذولة لدفع عملية…
🌍 شهيد الأمة السيد حسن نصر الله: من الأيديولوجيا إلى الاستراتيجية في دعم المقاومة الفلسطينية

💢 المشهد اليمني الأول/

في عالمٍ تتداخل فيه الأيديولوجيا مع الاستراتيجية، وتتشابك فيه معادلات القوة مع الحرب النفسية، كيف يمكن لقائدٍ أن يحوّل تيارًا مقاومًا من حركة احتجاجية إلى قوة إقليمية تُحسب لها ألف حساب؟ كيف استطاع سماحة الشهيد السيد حسن نصر الله، بخطابه المتّقد، أن يعيد تشكيل الوعي الجماهيري ويوظّف علم النفس السياسي في معركة لا تقتصر على الميدان العسكري، بل تمتد إلى العقول والقلوب؟

منذ ظهوره في المشهد السياسي، لم يكن السيد نصر الله مجرّد زعيم لتنظيم مسلح، بل مهندسًا لمعادلات ردع جديدة، يُحسن قراءة خصومه ويستثمر في نقاط ضعفهم. كيف نجح في ترسيخ مفهوم أن “إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت”؟ وما الأدوات التي استخدمها لتفكيك صورة الجيش الذي لا يُقهر وتحويلها إلى عقدة وجودية في العقل “الإسرائيلي”؟

سنحلل في هذا المقال الدور المعقد للسيد نصر الله في صياغة معادلات المقاومة وتحدي الهيمنة الصهيونية، وذلك من خلال تفكيك خطابه الأيديولوجي، وتحليل استراتيجياته العسكرية، وفهم ديناميات تحالفاته الإقليمية والدولية.

إعادة تشكيل معادلات القوة

في ظل تحولات السياسة الإقليمية وتشابك المصالح بين القوة العسكرية والتأثير الأيديولوجي والإعلامي، تتشكل خريطة النفوذ بأساليب تتجاوز الأدوات التقليدية. في هذا المشهد، يبرز سماحة الشهيد السيد حسن نصر الله كأحد أكثر القادة تأثيرًا في المنطقة، ليس فقط بصفته زعيمًا لحزب الله، ولكن أيضًا لدوره المحوري في دعم المقاومة الفلسطينية وتوجيه مسارها من انتفاضة الحجارة إلى عملية طوفان الأقصى.

1. الإطار الأيديولوجي والفكري: نحو نموذج عالمي للمقاومة

لم يكن السيد حسن نصر الله مجرد قائد عسكري، بل كان مفكرًا استراتيجيًا استطاع أن يؤسس لأيديولوجيا مقاومة تتجاوز الحدود الجغرافية والطائفية. لقد أدرك مبكرًا أن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي ليس صراعًا دينيًا أو عرقيًا، بل هو صراع ضد الاحتلال والظلم، مما مكّنه من تحويل القضية الفلسطينية من مسألة قومية عربية إلى قضية إنسانية عالمية.

في تحليلنا لنماذج “المقاومة الفكرية”، نركز على قدرة الخطاب السياسي على إعادة تشكيل الوعي الجماهيري. بالمثل، استخدم السيد نصر الله خطابًا موحدًا، يخاطب به مختلف الفصائل الفلسطينية بمختلف توجهاتها الفكرية، مما ساعد في بناء جبهة مقاومة موحدة تتجاوز الانقسامات السياسية والإيديولوجية. لم يكن هذا مجرد خطاب عاطفي، بل كان استراتيجية عملية تم تنفيذها من خلال التنسيق المباشر والدعم المستمر للمقاومة في غزة والضفة الغربية.

أحد أبرز الأمثلة على هذا هو دعم نصر الله للمقاومة الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو عام 1993، حينما تراجعت شعبية الفصائل التقليدية وظهرت الحاجة إلى نموذج مقاومة جديد. هنا، نجح في ملء الفراغ الأيديولوجي من خلال تأطير المقاومة كخيار وحيد للتحرر من الاحتلال. هذا التأطير لم يكن مجرد رد فعل، بل كان مبنيًا على فهم عميق لديناميات القوة والتحالفات، مما يعكس تأثره بأفكار حركات التحرر العالمية.

من خلال دراسة خطاباته وتحليل رسائله الموجهة للجماهير العربية والإسلامية، نجد أن السيد نصر الله استخدم بنجاح استراتيجيات خطابية تُذكّر بأسلوب المفكرين الذين يركزون على تفكيك الهيمنة الإعلامية. لقد ركز على رواية الصراع من منظور الضحية والمظلوم، مما أكسب القضية الفلسطينية بعدًا إنسانيًا يتجاوز الحدود الدينية والسياسية، وهذا ما سمح له بتحقيق تفاعل جماهيري عالمي.

2. التكتيكات الاستراتيجية: من انتفاضة الحجارة إلى طوفان الأقصى

شهدت المقاومة الفلسطينية تطورات نوعية منذ انتفاضة الحجارة في عام 1987، لكن التحول الجوهري في استراتيجيتها جاء بدعم وإسناد من السيد حسن نصر الله، الذي لم يكتفِ بتقديم الإمدادات العسكرية أو التدريب، بل نقل التجربة اللبنانية في المقاومة إلى الساحة الفلسطينية، مستفيدًا من خبرات حرب العصابات وحروب الجيل الرابع.

في التسعينيات، تطورت المقاومة من استخدام الحجارة إلى العمليات الاستشهادية. هنا، دعم السيد نصر الله هذا التحول ليس فقط عسكريًا، بل من خلال تأطير أيديولوجي يبرر المقاومة المسلحة كخيار مشروع في مواجهة الاحتلال. هذا التأطير الأيديولوجي يعكس فهمًا عميقًا للتكتيكات الشعبية وتطويرها، ويُظهر إدراكًا استراتيجيًا للتحول من رد الفعل إلى المبادرة.

تجلى هذا الفهم بوضوح في عملية طوفان الأقصى عام 2023، التي جاءت كنتيجة لتنسيق غير مسبوق بين فصائل المقاومة المختلفة، مما أربك الحسابات “الإسرائيلية” وكشف هشاشة منظومة الأمن الصهيوني. لم تكن العملية مجرد ضربة عسكرية، بل كانت إعلانًا عن قدرة المقاومة على فرض قواعد اشتباك جديدة. هنا، يظهر تأثر السيد نصر الله بفلسفة “كسر هيبة العدو” التي اعتمدها منذ حرب 2006، والتي تقوم على مبدأ التحول من الدفاع إلى…
🌍 محلل يمني: اليمن لا يتفاوض بشأن دعم غزة وقضية فلسطين

💢 المشهد اليمني الأول/

قال طالب الحسني الخبير في الشؤون السياسية اليمنية: إن “عودة سكان غزة وجنوب لبنان إلى منازلهم هي توقيع هزيمة للكيان الصهيوني وأمريكا”.

وفيما يتعلق بدخول الجيش اليمني في الحرب ضد الكيان الصهيوني وفتح جبهة جديدة بعيدة عن متناول هذا الكيان، قال طالب الحسني: “هناك العديد من التساؤلات حول مشاركة جبهة اليمن في حرب غزة، دفاعنا عن قضية فلسطين ليس أمراً جديداً، وفي حربنا ضد الصهاينة يجب أن نأخذ في الاعتبار عدة مسائل”.

أولاً، مواجهتنا مع الكيان الصهيوني ليست فقط عسكرية، بل ثقافية، أساسية، وعقائدية، بالإضافة إلى أن العداء بين أمريكا، الكيان المحتل، وداعميه مع اليمن هو عداء مستمر، حيث كانوا يهدفون إلى إسقاط حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية وفرضوا علينا حرباً طويلة من خلال السعودية والإمارات، لكنهم فشلوا في ذلك.

وأضاف هذا الخبير اليمني: السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الأمين العام لحركة أنصار الله، أعلن بشكل شفاف موقف اليمن من غزة وفلسطين في خطبه الأخيرة، وأكد السيد عبد الملك أن اليمن لم يتوصل إلى أي اتفاق أو صفقة بشأن غزة وقضية فلسطين، وأن حربنا مع الكيان المحتل ليست قصيرة الأمد، بل هي حرب طويلة ومستمرة، ولن يتغير موقفنا، من الواضح أننا لن نستسلم، وقوة محور المقاومة ما زالت ثابتة، وفي الوقت نفسه، فشلت تشكيلات التحالفات المتعددة ضد اليمن، بما في ذلك التحالف البحري بقيادة أمريكا.

وقال طالب الحسني: عندما قرر اليمن مساعدة غزة، أخذ في اعتباره حساباته الخاصة، وتم تشكيل تحالفات عسكرية قوية ضد اليمن، وشن هجمات عليه، وكان آخرها التحالف الأمريكي البريطاني والهجمات الجوية ضد اليمن، حيث كانوا يأملون من خلال تشكيل هذا التحالف البحري أن يتمكنوا من منع عمليات اليمن ضد الأهداف الصهيونية، لكن تقديراتهم كانت خاطئة، وفوجئ الأمريكيون وحلفاؤهم بقوة اليمنيين، فوسع اليمنيون عملياتهم، بينما كانوا يستهدفون فقط السفن التابعة للكيان الصهيوني أو السفن التي كانت متجهة إلى فلسطين المحتلة، ما جعلهم يمنعون حركة هذه السفن في البحر الأحمر، ونتيجة لذلك، توقفت الشركات التي كانت تتعامل مع الكيان الصهيوني عن أنشطتها.

وقال هذا الخبير اليمني: إنه كان لديهم نية لتشكيل تحالف جديد يسمى “حارس الازدهار” بالإضافة إلى شن الهجمات الجوية بهدف كسر قدرات اليمنيين، وأضاف قائلاً: “لقد أخطؤوا في تقييم قوتنا الدفاعية، وكانت تجربتنا في الحرب مع التحالف السعودي الإماراتي السبب في عدم تمكنهم من تحقيق أهدافهم، إعادة ترتيب القوات الأمنية اليمنية والمقاومة وقدرتها أصبحت على نحو لا تستطيع أجهزة الاستخبارات المعادية التعرف عليها، ولهذا رأينا أنهم في هجماتهم استهدفوا فقط المرافق غير العسكرية والمدنية مثل محطات الكهرباء وموانئ الحديدة.

وأضاف طالب الحسني: “المسألة المهمة هي القدرة الصاروخية لليمن، في البداية كانت هناك شكوك حول قدرة اليمنيين الصاروخية، ولكن مع مرور الوقت، رأوا أننا تمكنّا من استهداف عمق هذا الكيان رغم وجود القبة الحديدية وأنظمة الدفاع مثل التاد، قدرتنا الصاروخية كبيرة لدرجة أننا تمكنا من مهاجمة عمق هذا الكيان باستخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ تفوق الصوت”.

وأشار الخبير اليمني إلى أن دخول اليمن لدعم الشعب في غزة كان دافعاً إضافياً للمقاومة، وأن عملية “طوفان الأقصى” وما تلاها من تجربة إنشاء جبهات دعم للمقاومة كانت تجربة فريدة وغير مسبوقة، وأضاف إن انتصار غزة يُعد تحولاً كبيراً، فالغرب وحلفاؤه لم يستطيعوا أن يؤثروا على هذه الحقيقة عبر استهداف اليمن، كما فشل التحالف السعودي في عام 2015، وستظل اليمن بقوة في محور المقاومة وداعمة لفلسطين، وستواصل ذلك بشكل أقوى من أي وقت مضى.

وأكد طالب الحسني أن جبهة اليمن هي جبهة مناعية ضد الكيان الصهيوني، وأن التدريب الاستخباراتي – التجسسي للمرتزقة التابعين لأمريكا والكيان الصهيوني في دول مختلفة لشن اختراقات وضربات ضد اليمن لم يحقق أي نتيجة، وأن محاولاتهم باءت بالفشل، وأضاف إنه من المحتمل أن يجرب الصهاينة طرقًا مختلفة ضد حكومة وشعب اليمن، ولكن القوات الأمنية والاستخباراتية والعسكرية في اليمن على وعي كامل وحذر.

وفي ختام حديثه، قال هذا الخبير اليمني: “عملية طوفان الأقصى قدمت تجربة ثمينة لمحور المقاومة، لم يكن الصهاينة وحلفاؤهم يتوقعون أن يقف شعب المنطقة والعالم في وجههم، وأن عودة سكان غزة وجنوب لبنان إلى منازلهم هي توقيع هزيمة للكيان الصهيوني وأمريكا”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257094/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 اسقاط مشروع التهجير: بين صمود الغزيين ونجاح الخطة المصرية

💢 المشهد اليمني الأول/

عندما تضع الحرب أوزارها، تبدأ معركة أخرى، أكثر تعقيدًا وأشد خطراً، وتكون معركة إعادة الإعمار إحدى أوجهها. في غزة، لا يبدو أن هذه المعركة تدور فقط حول إعادة بناء ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، بل هي ساحة اشتباك سياسي، تحولت بسرعة إلى كرة نار تتقاذفها الأطراف بعد تصريح الرئيس الأميركي عن مشروعه بتهجير الفلسطينيين وتفريغ قطاع غزة من سكانه.

وفي مقدمة هذه الأطراف، تقف مصر، التي وجدت نفسها مجدداً في مقدمة “المُتسهدَفين”، في أجندة أميركية-إسرائيلية تدفع باتجاه حل جذري: التهجير.

منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي الأخير، بدأت القاهرة بإرسال إشارات واضحة بأنها ستقود عملية إعادة الإعمار في غزة. عمليًا، يُتوقع أن تتضمن الخطة المصرية الخطوات التالية:

-إنشاء هيئة إشراف مركزية تتولى تنسيق المساعدات الدولية وتنفيذ المشاريع، على أن تكون تحت إشراف مصري مباشر.

-شراكة مع دول إقليمية ودول مانحة، خاصة من الخليج وأوروبا، لضمان تدفق الأموال، لكن بشروط تتعلق بمن سيشرف على تنفيذ المشاريع، ومن يحدد أولويات الإعمار.

-إعادة بناء البنية التحتية الأساسية مثل الطرق وشبكات الكهرباء والمياه، لكن وفق رؤية لا تضمن تعزيز أي استقلال اقتصادي حقيقي للقطاع، بل تبقيه مرتبطًا بالإدارة الخارجية، خاصة من الجانب المصري.

-إقامة مناطق صناعية ومشاريع اقتصادية كبرى في محاولة لخلق بدائل اقتصادية، لكن السؤال هنا حول ما اذا كان سيتم استخدامها كأداة للضغط السياسي على المقاومة، بحيث يصبح أي تصعيد عسكري ثمنه وقف هذه المشاريع؟

-فرض ترتيبات أمنية أكثر صرامة، من خلال تعزيز التنسيق الأمني المصري-الإسرائيلي فيما يتعلق بالحدود، وضمان عدم استغلال عملية الإعمار في تطوير قدرات المقاومة العسكرية، وفقًا لرؤية تل أبيب وواشنطن.

بالتزامن مع الطرح المصري، عاد الحديث مجددًا عن مشاريع التهجير التي تُناقش في الدوائر الإسرائيلية والأميركية. المخطط يقوم على فكرة استغلال الوضع الإنساني الكارثي في غزة لدفع السكان نحو الهجرة، عبر أدوات متعددة: مفاقمة الحصار وإبقاء القطاع في حالة شلل اقتصادي، بحيث تصبح الحياة مستحيلة وتدفع الشباب تحديدًا إلى البحث عن أي فرصة للخروج. تقديم عروض لفتح مسارات للهجرة عبر توفير ممرات آمنة أو إغراءات مالية لمن يرغبون في مغادرة القطاع، وهو ما يتم تداوله في تقارير استخباراتية إسرائيلية وغربية. والضغط على دول مجاورة لقبول أعداد محددة من اللاجئين، عبر حوافز اقتصادية ومساعدات، وهو ما يبدو أنه طُرح في أكثر من مناسبة، لكن دون أن يجد استجابة عربية واضحة حتى الآن.

لكن ما لم تدركه هذه الجهات بعد، أن غزة ليست مجرد “ملف إنساني” يمكن إدارته بالحصار والإغراءات، بل هي نقطة اشتباك حقيقية، أثبتت مرارًا أنها قادرة على قلب الطاولة على أي مشاريع تهدف إلى تفريغ الأرض من أهلها.

التحديات أمام مشروع التهجير

إذا كانت الإدارة الأميركية -ومعها حكومة الاحتلال- تراهن على تفريغ غزة كحل نهائي، فإن هذا السيناريو يواجه عقبات جوهرية، ليس فقط من الفلسطينيين، ولكن على مستوى المنطقة ككل:

-استحالة القبول الإقليمي بموجات لجوء جديدة: معظم الدول العربية لا تستطيع -ولا تريد -تحمّل تبعات استيعاب أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين، ليس فقط لأسباب اقتصادية، بل بسبب الحسابات السياسية والتوازنات الديموغرافية الداخلية وهو ما تعتبره هذه الدول مساساً بأمنها القومي.

-الواقع الديموغرافي في غزة: رغم الظروف القاسية، لم يُظهر الغزيون ميلًا جماعيًا للهجرة، بل على العكس، فإن الحرب الأخيرة أثبتت أن هناك صلابة غير مسبوقة في مواجهة الضغوط.

-التأثير على استقرار المنطقة: أي محاولة لفرض التهجير بالقوة ستؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بالكامل، خاصة أن القضية الفلسطينية لا تزال عاملًا حساساً يُشعل الغضب الشعبي في الدول العربية، ويمكن أن يؤثر على شرعية الأنظمة الحاكمة.

-المعادلة الأمنية الإسرائيلية: حتى من منظور إسرائيلي، فإن تفريغ غزة من سكانها قد لا يكون بالضرورة في مصلحتها، لأن البديل سيكون قطاعاً خارج السيطرة بالكامل، وربما يتحول إلى ساحة مواجهة مستمرة بدلًا من أن يكون تحت إدارة محلية تضمن الاستقرار النسبي.

-المعادلة الدولية: لا تزال هناك أطراف دولية، خاصة في أوروبا، لا ترغب في الانخراط في مشروع تهجير قسري للفلسطينيين، لأنها تدرك أن ذلك سيفتح جبهة جديدة من الأزمات الإنسانية والسياسية.

من يظن أن انتهاء العدوان يعني خروج غزة من دائرة المواجهة، فهو لم يقرأ المعادلة جيدًا. المعركة لم تنتهِ، بل دخلت مرحلة أكثر دقة، حيث تحاول أطراف عديدة فرض رؤيتها لمستقبل القطاع. لكن غزة، التي نجت من عشرات السيناريوهات التصفوية، تدرك أن أي تسوية لا تقوم على أساس الصمود، لن تكون سوى محطة أخرى في مشروع طويل لإضعاف القضية الفلسطينية.

وإذا…
الرئيس التنفيذي للصناعات الجوية الإسرائيلية من أبو ظبي: نشعر مع دول المنطقة بتهديد يزعجنا من قبل "الحوثيين" وعناصر أخرى
🌍 موقع “دروب سايت” الأمريكي: قرار تصنيف “أنصار الله” ليس فعالاً وهدفه غير قابل للتحقيق

💢 المشهد اليمني الأول/

قال مركز “ستراتفور” الاستخباراتي الأمريكي للدراسات، إن عدم انسحاب “إسرائيل” من غزة سيقود إلى سلسلة من الهجمات المتبادلة بينها وبين الجيش اليمني ، وهو ما سيزيد من قوة الأخيرة بالنظر إلى صعوبة ردعها، مشيراً إلى أن احتمالية اشتعال الجبهات في اليمن قد يؤدي إلى مكاسب كبيرة لأنصار الله من شأنها أن تسبب انهياراً للتحالف السعودي الأمريكي والحكومة التابعة له.

ونشر المركز هذا الأسبوع تقريراً جاء فيه أنه “من المرجح أن تكون الغارات الجوية الإسرائيلية على اليمن قد غذت المزيد من المشاعر المؤيدة للحوثيين في البلاد، خاصة وأن بعض الضربات استهدفت البنية التحتية المدنية الرئيسية مثل محطات الطاقة، وفي الوقت نفسه، عملت تلك الغارات على ترسيخ الرواية القائلة بأن الحوثيين يقاتلون العدو الإقليمي للبلاد، مما عزز شعبية الحركة”.

وأضاف: “لقد أعلن الحوثيون أيضاً عن وقف عملياتهم بعد دخول وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في يناير 2024، لكنهم هددوا باستئناف الهجمات في حالة انهيار وقف إطلاق النار، الذي يواجه قيوداً خطيرة أمام خلق سلام دائم”.

واعتبر التقرير أنه “في حين أنه من غير المرجح أن تخرج إسرائيل بالكامل من قطاع غزة في الأمد القريب، فإن هذا الوضع سوف يوفر للحوثيين مبرراً سياسياً مستمراً للضربات المتقطعة على إسرائيل، وهو ما من شأنه أن يقود إلى ضربات إسرائيلية مضادة على اليمن نفسه، وسوف تستمر هذه الديناميكية في زيادة حجم تجنيد المقاتلين الحوثيين، بدافع من المشاعر المعادية لإسرائيل بين اليمنيين”.

وأضاف: “إلى جانب ذلك، ونظراً للقيود الجغرافية والعسكرية، فلن تتمكن إسرائيل من إلحاق أضرار عسكرية كبيرة بالحوثيين كما فعلت مع حزب الله وحماس، وهو ما يمنع أي تدهور كبير في الموقف العسكري للحوثيين في اليمن”.

وبحسب المركز فإن “أسلحة الحوثيين يتم تخزينها في جميع أنحاء البلاد في مواقع تحت الأرض ومموهة.. مما يجعل تدميرها أكثر صعوبة بالنسبة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل، ويزداد الأمر تعقيداً بسبب الافتقار إلى قوات حليفة كبيرة على الأرض لاستكشاف الأهداف، حيث يعتمد التحالف المناهض للحوثيين على الأقمار الصناعية والوكلاء المحليين والكشافة السرية التي تبطئ وتيرة الاستهداف”.

وأشار التقرير إلى أنه في حال اشتعال الجبهات داخل اليمن “سيكون من غير الواضح ما إذا كانت المملكة أو شركاؤها- أي الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة- على استعداد للتدخل عسكرياً لوقف هجمات الحوثيين كما فعلوا ضد مأرب في عام 2021، وبدون الدعم الجوي للتحالف ومع وجود عدد أكبر بكثير من المقاتلين الحوثيين على الأرض، فمن المرجح أن تنتج مثل هذه الهجمات اختراقاً على طول خط المواجهة لأول مرة منذ سنوات عديدة”.

وأوضح أن “السعودية حاولت الخروج من الصراع من خلال المفاوضات مع الحوثيين، والتي وصلت إلى وقف إطلاق النار المتجمد منذ عام 2022″، مشيراً إلى أن “الهجمات الحوثية المتكررة على الأراضي السعودية، إلى جانب الفشل في دحر الحوثيين في اليمن، دفعا بالرياض إلى تعديل سياستها الخارجية نحو نهج إقليمي أكثر براجماتية بعد جائحة كوفيد-19، وبالتالي، فإن المملكة العربية السعودية حريصة على تجنب استدعاء المزيد من الضربات الصاروخية الحوثية، وخاصة تلك التي تستهدف صناعة النفط الحيوية وعاصمتها”.

وبالنسبة للإمارات أشار التقرير إلى أنها “تبدي أيضا تردداً في الانخراط في الحملة اليمنية بما يتجاوز الدعم اللوجستي والمالي والتسليح لوكلائها الجنوبيين، خاصة بعد أن هاجم الحوثيون في عام 2022 العاصمة أبو ظبي، وهو أول هجوم أجنبي كبير على البلاد”.

واعتبر التقرير أنه في حال اشتعال الجبهات في اليمن فإن “تحقيق اختراق على خط المواجهة من شأنه أن يمنح الحوثيين نفوذاً كبيراً في المفاوضات مع “الحكومة اليمنية” الموالية للتحالف والسعوديين، مما قد يجبر الحكومة على تقديم تنازلات كبيرة أو حتى يؤدي إلى انهيار جزء كبير من التحالف المناهض للحوثيين في البلاد”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257101/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 عاصفة ترامب لم تبدأ بعد.. المخطط أكبر من التهجير

💢 المشهد اليمني الأول/

لا أحد يعلم ما الذي تخبِّئه أمريكا و”إسرائيل” من شر مطلق تجاه منطقتنا العربية، لكن الشر يبرز بقرونه السوداوية منذ اعتلاء ترامب كرسي السلطة في البيت الأبيض مطلع العام الجاري.

صحيح أن الرجل ظاهرة صوتية نرجسية، لا تمضي تهديداته على دول العالم، لكنها بالنسبة للدول العربية ولمنطقتنا قد تكون أحدَّ من السيف، لعوامل عديدة من أبرزها ترهل الأنظمة العربية، وانبطاحها، وعدم قدرتها على اتخاذ أية مواقف تجاه الغطرسة الأمريكية الإسرائيلية، وهذا الضعف والهوان هو ما شجع المجرم نتنياهو على التعالي والتحدث عن التغيير المرتقب لمنطقتنا.

يحط وزير الخارجية الأمريكي في إدارة ترامب “روبيو” رحاله في “تل أبيب” لتكون المحطة الأولى في زيارته الشرق أوسطية، ثم يهبط في الرياض، وبجعبته الكثير من الملفات الساخنة ذات الصلة بالمنطقة، ومن أبرزها القضية الفلسطينية، وإيران، ومحور المقاومة. ومن ضمن أولويات الرجل مناقشة التهجير لسكان غزة، الرغبة التي ظل ترامب يرددها كثيراً في الآوانة الأخيرة، وهنا لا يخفي المجرم محمد بن سلمان سعادته لوصول الزائر الجديد إلى الرياض، ويقول: “سنكون أكثر من سعداء للعمل معكم ومع الرئيس ترامب وإدارته»، وذلك بحسب ما جاء في فيديو الاستقبال الذي بثته وكالة «رويترز”.

يفترض أن يكون بن سلمان في قمة غضبه من الأمريكيين، فسخرية ترامب من العائلة المالكة وصلت حداً لا يطاق، ومنها أوامره أمام وسائل الإعلام للسعودية بدفع أموال باهظة تصل إلى تريليون دولار، إضافة إلى موضوع التهجير القسري للفلسطينيين، لكن ولي العهد الشاب يفضل الانحناء أمام عاصفة ترامب، وتلبية رغباته، تمامًا كما يفعل الملك الأردني والسيسي.

“لا عباس ولا حماس في اليوم التالي لغزة“

وحده المجرم نتنياهو الذي يحالفه الحظ لمرتين من بعد معركة “طوفان الأقصى”، المرة الأولى بالاندفاع الأمريكي غير المسبوق من قبل إدارة “بايدن” وتقديم الدعم الكبير واللامحدود لكيانه الذي أوشك على الزوال بعد الطوفان، أما المرة الثانية فهي مع وصول ترامب إلى السلطة، حيث بات الرجل يعزف على سيمفونية ترامب بشأن تهجير سكان غزة، ويدلي بتصريحات عنترية تلامس هواجسه وأطماعه.

هنا يغلق نتنياهو الباب أمام محاولات عربية خجولة تتبناها الإدارة المصرية والتي تقترح بأن يتولى محمود عباس الحكم في غزة، بدلاً عن تهجير سكانها، لكن نتنياهو يرد على هؤلاء الأعراب بغطرسة وكبر، قائلاً: “لا عباس ولا (حماس) في اليوم التالي بغزة”، وإنما هو التهجير ولا سواه، ولا شيء سيقنعنا بغير خطة ترامب”.

ويقول نتنياهو في بيان: «تماماً مثلما تعهدت بشأن اليوم التالي للحرب، لن يكون هناك لا (حماس) ولا السلطة الفلسطينية، وأنا ملتزم بخطة الرئيس الأمريكي ترامب من أجل إنشاء غزة مختلفة».

هذه التصريحات المتشنجة لنتنياهو تأتي استباقاً للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، والتي يفترض أن تبحث نهاية الحرب في القطاع، ومصيره، بعد انتهاء المرحلة الأولى في الأول من مارس القادم، وتشمل تبادل الأسرى بين الطرفين.

قنابل إم كي 84.. “الجحيم يصل إلى الكيان“

ويكرر المسؤولون الصهاينة مصطلح “الجحيم” كتهديد للشعب الفلسطيني البطل في المرحلة المقبلة، فبعد لقائه بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأحد الماضي في “تل أبيب” خرج المجرم نتنياهو متباهياً بأن أبواب الجحيم ستفتح على غزة بالتأكيد، وأنه سيتم القضاء على القدرة العسكرية لحماس.

ومثله يقول “وزير المالية” الصهيوني “سموتريتش” :«يجب على إسرائيل إصدار إنذار نهائي واضح لـ«حماس»: «إما إعادة جميع الرهائن إلينا الآن ومغادرة غزة إلى دول أخرى ونزع سلاحها، وإن لم تستجب حماس للإنذار فإن إسرائيل ستفتح أبواب الجحيم». يتحدثون عن الجحيم وكأنهم لم يفعلوا شيئاً في غزة على مدى 15 شهراً.

الثقة لدى القيادة الصهيونية بإعادة الحرب على قطاع غزة، مصدرها التشجيع الأمريكي أولاً، والتخاذل والصمت العربي ثانياً، والشواهد على ذلك كثيرة ومتعددة، فهذه أمريكا ترسل قنابل “إم كيه 84” إلى الكيان، وتصل في جنح الظلام بالتوازي مع زيارة “روبيو” إلى “تل أبيب”، في رسالة واضحة بأن الإدارة الأمريكية الجديدة مثلما تقدم الدعم السياسي للصهاينة هي كذلك تقدم لهم الدعم العسكري.

هذه القنابل التي استلمها الكيان الصهيوني ليست عادية، وتصنف بأنها من القنابل الجوية الثقيلة التي يبلغ وزن الواحدة طناً كاملا، ويتم حمل القنبلة عادةً بواسطة الطائرات المقاتلة أو قاذفات القنابل.

وتقول الأمم المتحدة إن الضغط الناتج عن انفجارها يمكن أن يؤدي إلى تمزق الرئتين وتجويف الجيوب الأنفية وتمزيق الأطراف على بُعد مئات الأمتار من موقع الانفجار.

وألقت “إسرائيل” القنابل «إم كيه (مارك) 84» على خيام النازحين في مواصي خان يونس وعلى مناطق قريبة جداً من جميع مستشفيات غزة خلال الأسابيع الأولى من العدوان…
🌍 اعلان هام من البنك المركزي حول الية الصرف الجديدة للرواتب “تفاصيل”

💢 المشهد اليمني الأول/

اصدر البنك المركزي اليمني اليوم اعلان هام بشأن صرف الرواتب لشهر يناير الماضي

وقال البنك المركزي اليمني “انه وتنفيذاً للآلية الاستثنائية المؤقتة لدعم فاتورة مرتبات موظفي الدولة، يعلن البنك المركزي اليمني عن صرف مرتبات موظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة لشهر يناير 2025م وفقاً للآلية وذلك عبر:

١- بنك التسليف التعاوني والزراعي – كاك بنك.

٢- الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي. ابتداءً من يوم الاربعاء ٢١ شعبان ١٤٤٦هـ الموافق ١٩ فبراير ٢٠٢٥م.

وقال انه ولمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال بالارقام المجانية: وزارة المالية (8005005). بنك التسليف التعاوني والزراعي (8003033). الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي (8008008).”

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257106/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 قيادة قرآنية وشعب مقاوم .. اليمن يكتب معادلة النصر

💢 المشهد اليمني الأول/

عندما تحولت الشعوب إلى قطعان تساق بالعصا، وسقطت فيها أنظمة عند أقدام الطغاة، ظهر اليمن كاستثناء يزلزل معادلات الهيمنة، لم يطأطئ رأسه، ولم يستجد خلاصه، بل انتزع حريته بقبضة من نار، وأثبت أن الإرادة الحرة أقوى من أعتى الجيوش، هنا حيث تخور العزائم، يكتب المجد بمداد الكرامة، وتخط العزة على ألواح الصبر الذي لا ينكسر.

هذا الموقف الفريد برز في عالم تموج فيه التناقضات، وتتصارع فيه المبادئ والمصالح، حيث كتب اليمنيون صفحات من العزة والصمود، مستلهمين نهجا قرأنيا لا يلين، في ظل قيادة لا تخشى في الله لومة لائم، وشعبا أثبت أنه عصي على الانكسار مهما اشتدت التحديات، راسما معادلة جديدة في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.

ففي وقت أصبحت السياسة فيه مرادفا للمصالح الضيقة والخضوع للقوى الكبرى، جسدت القيادة اليمنية بحكمتها ورؤيتها السديدة حالة نادرة من التميز والاستقلالية، هذه القيادة لم تأت من فراغ، بل نمت وترعرعت على المبادئ القرآنية التي جعلت من التقوى والإيمان والبصيرة ركائز لا تهتز.

لم يعد القرار السيادي لليمن رهينة الإملاءات الخارجية، ترسم له المسارات من خلف الحدود، وتصنع له الخيارات وفق مصالح القوى الكبرى، فمع بزوغ فجر 21 سبتمبر 2014، انكسرت قيود الوصاية، وفتح عهدا جديدا تصاغ فيه القرارات بإرادة وطنية خالصة، ومنذ ذلك اليوم، لم يعد اليمن رقما هامشيا في معادلات الهيمنة، بل أصبح قوة مستقلة يرسم مستقبله بيديه، ويرفض أن يكون أداة في لعبة المستعمرين الجدد.

مثل الالتزام بالنهج القرآني مسارا للموقف الحق دون تردد، وعدم الرضوخ للضغوط مهما بلغت شدتها، وهو ما أثبتته القيادة اليمنية في تعاملها مع الأعداء والمتأمرين، لم تقبل المساومة، ولم تتراجع عن ثوابتها رغم سنوات من الحصار والتضييق والمؤامرات، بل على العكس، ازدادت صلابة وإصرارا على تحقيق النصر، وهو ما جعلها محط احترام الأحرار في العالم، وخصما شرسا لقوى الظلم والاستبداد.

إذا كانت القيادة تمثل الرأس، فإن الجسد اليمني يتمثل في شعبه الصامد، الذي لم يعرف الوهن رغم ما تعرض له من حصار وتجويع واستهداف ممنهج، لقد ظن الأعداء أن اليمن سيستسلم بعد سنوات من القصف والتجويع، لكنهم تفاجأوا بشعب يزداد قوة وإيمانا بعد كل ضربة يتلقاها.

هذا الصمود ليس مجرد شعار، بل واقع يتجلى في كل زاوية من زوايا الحياة. فلا العدوان أوقف عجلة الحياة، ولا الحصار جعل اليمنيين يتخلون عن قضيتهم، بل دفعهم ليبتكروا حلولا ذاتية جعلتهم أكثر استقلالا واعتمادا على النفس.

ما أعظم النعمة التي نحن فيها، قيادة قرآنية لا تخشى إلا الله، وشعب ثابت لا تهزه التحديات، ورغم ما يملكه الاعداء من قوة عسكرية ومالية، لم يتمكن من كسر إرادة هذا الشعب، بل على العكس، أصبح هو من يعاني القلق والخوف من القادم، فاليمني اليوم لا ينتظر منقذا يأتيه من الخارج، ولا يقبل أن يعيش على الهامش، بل أصبح هو من يصنع الأحداث ويغير المعادلات.

إن امتلاك القرار الوطني والاستقلال الحقيقي لا يترجم إلا عندما تمتلك القوة التي تحمي هذا القرار، واليمن اليوم لم يعد ذلك البلد الذي يراهن الأعداء على ضعفه، بل أصبح دولة تمتلك قدرات عسكرية متقدمة جعلت قوى الاستكبار تعيد حساباتها ألف مرة قبل التفكير في أي عدوان جديد.

لم يكن أحد يتخيل قبل سنوات أن يصبح اليمن قادرا على توجيه الضربات الدقيقة في عمق أراضي المعتدين، ولكن هذا ما حدث فعلا، الصواريخ الباليستية والمسيرات المتطورة لم تكن مجرد أدوات حرب، بل رسائل سياسية وعسكرية تقول إن زمن الهيمنة بلا ثمن قد انتهى.

إن هذه الأسلحة التي يطورها اليمنيون بأيديهم ليست مجرد رد فعل على الاعداء، بل هي تعبير عن مرحلة جديدة دخلها اليمن، مرحلة يكون فيها الضعفاء هم من يمسكون بزمام المبادرة، ويعيدون رسم خريطة القوة في المنطقة، واليوم، بينما ترتجف عروش الطغاة خوفا من القادم، يستعد اليمنيون لجولة جديدة من فرض القوة والمعادلات لانتزاع حقوقهم.

إن ما يحدث في اليمن اليوم، هو مخاض تاريخي لميلاد قوة إقليمية جديدة، قوة لم تأت من فراغ، بل بفضل تضحيات شعب لم يقبل أن يكون تابعا، وقيادة لم تخضع إلا لله. ففي حين يغرق الآخرون في الهوان، يكتب اليمن تاريخه الجديد، لا بالحبر هذه المرة، بل بالنار والصواريخ، لتكون رسالته واضحة: الحرية لا توهب، بل تنتزع انتزاعا.

لم يعرف اليمن طريق الهزيمة رغم طوفان الأعداء، ولم تلو العواصف ذراعه، بل كان هو العاصفة التي عصفت بمشاريع الاستعباد، لم يسقط في مستنقع الخضوع، بل أدار الدفة، وأربك الحسابات، وأثبت أن الكرامة ليست شعارا يرفع، بل ثمن يدفع، في قاموسه: التضحيات ليست خيارا، بل قدر يصنع الأمم العظيمة، انه اليمن الذي سيظل استثناء فريدا، حيث تتوحد القيادة مع الشعب في مشروع واحد عنوانه الاستقلال والسيادة والعزة.
ـــــــــ
جميل القشم – صحيفة 26 سبتمبر…
اعلان هام من البنك المركزي حول الية الصرف الجديدة للرواتب "تفاصيل"
https://www.alyemenione.com/257106