الجبهة الإعلامية
80 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
70K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 قنابل “إم كي 84”.. ترامب برسل قنابل لكيان العدو الإسرائيلي لإرتكاب مجازر جديدة

💢 المشهد اليمني الأول/

في تطور لافت يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، وصلت شحنة من القنابل الأميركية الثقيلة إلى “تل أبيب” خلال الليلة الماضية، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الدولة العبرية.

وتأتي هذه الزيارة في سياق دعم واشنطن المستمر لتل أبيب، تحمل دلالات سياسية وأمنية هامة في ظل التصعيد المستمر في المنطقة.

ووفق بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، تم تسلم وتفريغ شحنة من القنابل الجوية الثقيلة “إم كيه (مارك) 84″، وهي جزء من صفقة أسلحة أميركية ضخمة تمت الموافقة عليها في فبراير الماضي بقيمة 7.4 مليار دولار.

هذه الصفقة، التي تشمل قنابل وصواريخ ومعدات متقدمة، تعكس استمرار الدعم الأميركي غير المشروط للاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة مع الفلسطينيين وقوى المقاومة في المنطقة.

قنابل “إم كيه (مارك) 84″، التي تعد الأكبر والأثقل في سلسلة قنابل “Mk-80” التابعة للجيش الأميركي، تتميز بقدرتها الفائقة على تدمير البنية التحتية المحصنة، بما في ذلك المخابئ والمنشآت العسكرية. وزن القنبلة يصل إلى 907 كيلوجرامات، وتحمل نحو 429 كيلوجراماً من المواد التفجيرية، مما يجعلها واحدة من أكثر الأسلحة تدميراً في العالم. وتقدر الأمم المتحدة أن الضغط الناتج عن انفجارها يمكن أن يؤدي إلى إصابات خطيرة وحتى الوفاة على بعد مئات الأمتار من موقع الانفجار.

استخدام القنابل: انتهاكات حقوقية وإنسانية

على الأرض، تشير الوقائع إلى استخدام الاحتلال الإسرائيلي لهذه القنابل في عملياته العسكرية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وكذلك ضد حزب الله في لبنان. فقد استخدمت هذه القنابل في قصف خيام النازحين في مخيم خان يونس بتاريخ 13 يوليو 2024، ما أسفر عن مجزرة راح ضحيتها العشرات من المدنيين الفلسطينيين. كما كشفت دراسة نشرت في مجلة “بي إل أو إس غلوبال بابليك هيلث” أن الجيش الإسرائيلي ألقى قنابل تزن ألفي رطل بالقرب من جميع مستشفيات غزة خلال الأسابيع الأولى من الحرب الأخيرة على القطاع.

وفي سياق آخر، أعلن مسؤولون أميركيون أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم هذه القنابل في حربه ضد حزب الله في لبنان، حيث تم استهداف الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في 27 سبتمبر 2024. هذا الاستخدام يعكس استراتيجية ممنهجة تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة، وتؤكد على دور واشنطن في تسهيل هذه العمليات من خلال توفير الأسلحة المتقدمة.

التداعيات السياسية والإنسانية

الدعم العسكري الأميركي المستمر للاحتلال الإسرائيلي لا يُظهر فقط تواطؤ الإدارة الأميركية مع جرائم الحرب المرتكبة ضد الشعوب، بل يعزز أيضاً من حالة الاحتقان والتوتر في الشرق الأوسط. هذا الدعم يثير تساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان.

من جهة أخرى، فإن تصاعد الهجمات باستخدام هذه الأسلحة المدمرة يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني واللبناني، ويؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في المنطقة. فضلاً عن ذلك، فإن هذه السياسات تغذي مشاعر الغضب والاستياء لدى شعوب المنطقة، مما قد يؤدي إلى تصعيد جديد في دائرة العنف والصراع.

رسائل مستقبلية

زيارة ماركو روبيو إلى “تل أبيب” ووصول شحنة القنابل الأميركية الثقيلة تُعتبر رسائل واضحة موجهة إلى كافة الأطراف في المنطقة. الرسالة الأولى هي تأكيد واشنطن على استمرار دعمها الكامل للاحتلال الإسرائيلي، سواء على المستوى السياسي أو العسكري. أما الرسالة الثانية فهي تهديد ضمني لكل من يعارض السياسات الإسرائيلية، بأن الولايات المتحدة ستظل الدرع الواقي لدولة الاحتلال في وجه أي تحركات دولية لإدانة جرائمها.

في ظل هذه التطورات، يتضح أن السياسات الأميركية تجاه الشرق الأوسط لا تزال تفتقر إلى أي رؤية شاملة لتحقيق السلام والاستقرار. وبدلاً من ذلك، يتم التركيز على تعزيز التحالفات العسكرية وتسليح الأطراف المتحاربة، مما يساهم في استمرار دائرة العنف والمعاناة الإنسانية. وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في مواجهة هذه السياسات، ودفع الأطراف المعنية نحو حلول سياسية شاملة تضع حداً للمآسي المستمرة في المنطقة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256973/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 اليمن بعد وقف إطلاق النار في غزة.. سيناريوهات صعبة أمام “واشنطن وتل أبيب”

💢 المشهد اليمني الأول/

تمضي إسرائيل قدماً في خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع قطاع غزة، حتى وصل الأمر إلى مرحلة النقاش الجدي حول الاستمرار بالمرحلة الثانية من عدمه. وهذا ما يجعل المشهد السياسي في المنطقة مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة بعد تأكيد قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك الحوثي، أن العودة إلى التصعيد مرتبطة بمتابعة العدوان على غزة، كما الجهوزية لمواجهة أي اعتداء على سيادة اليمن.

تصريحات السيد الحوثي الأخيرة حول استعداد اليمن لإغلاق الممرات البحرية مقابل سواحله في حال عودة كيان الاحتلال إلى استهداف غزة أو استكمال مشروع تهجير الفلسطينيين تضع واشنطن وتل أبيب أمام موقف معقد. هذا التصعيد المحتمل ينطوي على تحديات استراتيجية لا يمكن تجاهلها.

إسرائيل: دور فاعل في التصعيد لكن من خلال استراتيجية أقل وضوحاً

كيان الاحتلال الذي يرى في صنعاء تهديدًا مباشرًا لأمنه، قد يجد نفسه أمام معضلة استراتيجية جديدة بعد وقف إطلاق النار في غزة. صحيح أن إسرائيل سبق وأن استهدفت مناطق في اليمن عبر ضربات جوية، وكان هذا في إطار الرد على ما تعتبره تهديدًا متزايدًا من جانب القوات اليمنية، ولكن اليوم، هناك حقيقة يجب أن تدركها تل أبيب: استراتيجيتها لم تؤتِ ثمارها.

فإسرائيل، التي كانت قد راهنت على تحالفات مع دول المنطقة لاحتواء “النفوذ الإيراني” في اليمن، تجد نفسها الآن أمام قوى إقليمية تتحدى هذا النفوذ بشكل مستمر. وإذا كانت قد اعتقدت أن قوتها العسكرية، بما في ذلك الضربات الدقيقة عبر الطائرات الحربية، قادرة على إضعاف صنعاء، فإن الواقع يشير إلى عكس ذلك: هناك صمود واضح في صفوف اليمنيين، بل وزيادة في قدراتهم العسكرية ونجاحهم في تقوية تحالفاتهم الإقليمية والدولية، بعد وفائهم بتعهداتهم بمساندة غزة حتى انتهاء الحرب واثبات قدرتهم على ذلك، نتيجة ما تعنيه القضية الفلسطينية إلى شعوب المنطقة ككل، وتأثيرها على أي مشروع استراتيجي يخص الشرق الأوسط أيضاً.

بالنسبة للولايات المتحدة، فقد وجدت نفسها في موقف أقل إقناعًا. فالتدخل العسكري المباشر في اليمن لم يعد خياراً متاحاً بنفس الطريقة التي كان عليها قبل سنوات. في الواقع، لا يمكن أن تكون عواقب التصعيد في اليمن أقل خطرًا من الاستهدافات اليمنية التي شهدها العالم خلال 9 سنوات مضت -لدول مجاورة له- أو خلال الحرب الاخيرة ضد إسرائيل، خاصة مع تنامي قوته الصاروخية وقدراتهم العسكرية.

التحدي الاستخباري: ساحة تهديد مستجدة

التحدي الاستخباري الذي يواجهه كل من إسرائيل والولايات المتحدة في اليمن يعكس بوضوح واقعاً مختلفاً عن العديد من دول المنطقة والعالم. فعلى عكس الدول التي تغرق في التكنولوجيا الحديثة، يعيش المجتمع اليمني في بيئة أكثر تحفّظاً، حيث لا يتوفر لديه الكثير من الموارد التكنولوجية التي تتيح اختراقه بسهولة.

الواقع أن اليمن لا يملك بنية تحتية متطورة كما هو الحال في دول الخليج أو حتى بعض الدول العربية الأخرى، ولا يتوفر لشعبه العديد من الأدوات التكنولوجية التي يمكن أن تسهل جمع المعلومات الاستخبارية أو التنصت عليها. الإنترنت في اليمن يعاني من بطء شديد، والكثير من المناطق النائية تفتقر إلى الوصول المستمر إلى الشبكة العنكبوتية، وهذا يحد من قدرة الأفراد على التواصل الإلكتروني المتقدم.

بالإضافة إلى ذلك، لا توجد سيطرة مركزية على التكنولوجيا أو الأنظمة الإلكترونية في اليمن كما هو الحال في العديد من الدول الحديثة، ما يجعل من الصعب على أي جهة استخبارية استخدام تقنيات متطورة لاختراق المجتمع. في المقابل، في دول مثل إسرائيل أو حتى بعض الدول العربية المجاورة، يتيح التحول الرقمي ووجود تقنيات متقدمة قدرات هائلة لاختراق الحياة اليومية للمواطنين، من الهواتف الذكية إلى الأنظمة الحكومية، ما يسهل على الاستخبارات جمع المعلومات أو تنفيذ عمليات التجسس.

لكن في اليمن، ومع وجود وسائل تواصل محدودة واستخدام متواضع للتكنولوجيا، يصبح التحدي الاستخباري أكبر. الحواجز التقنية التي تحول دون الوصول إلى المعلومات تزداد قوة، والأمر لا يتوقف عند قلة الموارد التكنولوجية بل يمتد إلى بيئة معقدة تقاوم عملية التجسس والمراقبة بشكل طبيعي. فالمجتمع اليمني بطبيعته ليس معتمدًا على الرفاهية التكنولوجية مثل مجتمعات أخرى، بل يركز في معيشته اليومية على تقاليد وأسلوب حياة بعيد عن هيمنة الأدوات التكنولوجية. مع الاشارة إلى أن الحرب التي فرضت على اليمن طيلة عقد من الزمن، دمرت أيضاً البنى التحتية بما في ذلك، الشبكة الكهربائية ومحطات ارسال الهواتف… كما أنه بيئة محصنة ضد مشاريع العمالة والتجنيد وهذا مثبت تاريخياً، ويضاف الى جملة التحديات التي تواجه الكيان.

هذه الطبيعة المجتمعية تجعل من اليمن ساحة صعبة ومقاومة للاختراق الاستخباري من قبل القوى الكبرى، مثل إسرائيل والولايات…
🌍 أمريكا.. المصالح قبل سيادة الدول

💢 المشهد اليمني الأول/

من مقر حلف الناتو في بروكسل ومن أمام وزراء دفاع اعضاء “دول الناتو” قال وزير الدفاع الأميركي هيغسيث بعجرفة لا نظير لها: “الرئيس ترمب كلفني بمهمة واضحة وهي تحقيق السلام من خلال القوة”.

في حين تُصوِّر الولايات المتحدة نفسها كدولة ديمقراطية رائدة وحامية للحرية، إلا أن سياستها الخارجية تعكس سلوكاً إمبراطورياً، يتجاهل سيادة الدول الأخرى لتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية. و بعيدا عن الحرب الأوكرانية الروسية و مؤتمر الناتو، تكرس واشنطن هيمنتها العالمية اقتصاديا و عسكريا، على حساب استقرار الشعوب وحقوقها.

منذ القرن العشرين، اتخذت الولايات المتحدة دور “الشرطي العالمي”، لكن دوافعها لم تكن بريئة دائماً. ففي 1953، دبرت وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) انقلاباً ضد رئيس إيران المنتخب محمد مصدق، بعد تأميمه النفط، لصالح شركات مثل “بريتيش بتروليوم”. وفي غواتيمالا 1954، أطاحت بالرئيس جاكوبو أربينز لدعمه إصلاحات زراعية هدّدت مصالح شركة “يونايتد فروت” الأمريكية.

وفي تشيلي كذلك 1973، دعمت أمريكا الانقلاب على سلفادور ألليندي، الذي حاول تأميم مناجم النحاس، وهو ما يتعارض مع مصالح شركات أمريكية. فبحسب الوثائق (وثائق مرَّ عليها 25 عاماً طبقاً للقانون الأمريكي) التي تم الكشف عنها مؤخرا، والتي أماطت اللثام عن ضلوع المخابرات المركزية الإمريكية في التخطيط لهذا الانقلاب وتمويله والذي راح ضحيته في الأيام الأولى من الانقلاب وطوال سنين حكمه الذي استمر ما يقرب من عقدين عشرات الآلاف من القتلى والجرحى المعوقين والسجناء والمغيبين والمشردين والمنفيين قسراً والمفصولين عن أعمالهم، كل هذا من أجل دعم الديموقراطية!.

عام 2003، غزت الولايات المتحدة دولة العراق تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل، التي لم تُعثر عليها، والنتيجة؟ سيطرة شركات مثل “هاليبرتون” و”شيفرون” على موارد النفط العراقي. وفي أفغانستان كذلك، فبعد 20 عاماً من الحرب، انسحبت واشنطن تاركة وراءها دماراً لا حدود له، بينما حققت شركات الأسلحة أرباحاً تقدر بمليارات الدولارات.

في اليمن أيضاً، دعمت واشنطن السعودية والإمارات عسكرياً في حربهم، والتي عززت مبيعات الأسلحة الأمريكية وحمت مصالح النفط التي تهمها بالدرجة الأولى. في الدول النامية التي لم تخض الولايات المتحدة فيها حربا عسكرية تفرض عليها حرباً قد تبدو أقل ضراوة لكنها أشد قساوة، إذ تفرض سياسات تقشفية على هذه الدول مقابل القروض من خلال مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ففي التسعينيات، اضطرت دول أمريكا اللاتينية إلى خصخصة مواردها الطبيعية، لصالح شركات أمريكية.

وفي عام 2019، فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية قاسية على فنزويلا، مستهدفة قطاع النفط، في محاولة للإطاحة بحكومة مادورو، مما زاد من معاناة الفنزوليين وخلق بلبلة اقتصادية كادت أن تُدخل البلد في صراع دموي.

من الناحية العسكرية، تمتلك الولايات المتحدة أكثر من 800 قاعدة عسكرية خارجية، من ألمانيا إلى دييغو غارسيا، حيث أُجبر سكان الجزيرة على النزوح لإنشاء قاعدة. هذه القواعد ليست للدفاع، بل لتعزيز النفوذ الاستراتيجي، كما في الفلبين، حيث تُستخدم لمجابهة الصين في بحر الصين الجنوبي والنتيجة؟!

لم تؤدِّ هذه السياسات إلا إلى كوارث إنسانية، ففي العراق، تركت امريكا خلفها مئات الآلاف من القتلى وعشرات التنظيمات المتطرفة. حتى في أمريكا اللاتينية، دعمت واشنطن ديكتاتوريات مثل بينوشيه في تشيلي، و التي قمعت شعوبها لضمان ولائها للغرب.

وعلى مستوى الشركات “الصفقات التجارية” مثل نافتا التي دمرت الزراعة المكسيكية لصالح الشركات الأمريكية. يرى بعض المتطرفين لديموقراطية امريكا أنها “تصدر الديمقراطية”، لكن الوقائع تتعارض مع هذا الادعاء. فالدول التي تتدخل فيها واشنطن غالباً ما تُترك في فوضى، كما حدث في ليبيا (2011)، التي تحولت إلى ساحة صراع بعد إسقاط القذافي.

أما المساعدات الإنسانية، فكثيراً ما تكون مشروطة بفتح الأسواق للشركات الأمريكية. إن استمرار واشنطن بالسير على هذا المنوال من العجرفة و عدم اعترافها بمسؤوليتها عن الأضرار التي الحقتها بالشعوب التي تدخلها، و عدم احترام مبدأ السيادة للدول، لهو مؤشر على بدأ انهيار الإمبراطورية – و التأريخ مليء بالدروس- فهرمية الامبراطورية مهما على، لا بد من انحداره، و أرى أن عنجهية هذه الامبراطورية سيعجل بها نحو القاع. لا بد من انتقال من الهيمنة إلى التعاون متعدد الأطراف، حيث تُبنى العلاقات على العدالة، لا المصالح الضيقة. فالشعوب لم تعد تقبل أن تكون ضحية لإمبراطورية تبحث عن الربح، حتى لو تلبست ثوب الديمقراطية.

ــــــــــــــــــــــــــــ
عاصم محمد

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256980/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 تعرف على الوقت المناسب لتناول العشاء

💢 المشهد اليمني الأول/

الوقت المناسب لتناول العشاء، متعلق بالشهية والثقافة وجدول العمل وهذه كلها تؤثر على توقيت وجبتك الليلية، وقبل الالتزام بموعد عشاء معين، يجب على الشخص أن يعرف فوائده لاتخاذ القرار الصحيح.

يختلف الوقت المثالي لتناول العشاء حسب إيقاعك اليومي ونمط حياتك، ووفقًا لخبراء الصحة، يُنصح عادةً بتناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، ما يمنح ذلك جسمك الوقت المثالي لهضم الطعام ويساعدك أيضًا على الحفاظ على الوزن أو خسارته من خلال زيادة التمثيل الغذائي لديك، و يمكن أن يوفر لك تناول العشاء في الساعة 7 مساءً العديد من الفوائد الصحية.

لذا فإن تحديد موعد تناول وجبتك الأخيرة في اليوم يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك العمر وأسلوب الحياة، إذا كنت تعمل بنظام المناوبات، على سبيل المثال، وتعمل بينما الجميع نائمون، فإن توقيتك [للأكل] يختلف، كقاعدة عامة، يوصى بتناول الطعام في غضون ساعتين من الاستيقاظ وتناول شيء ما كل ثلاث إلى أربع ساعات.

تناول العشاء مبكرًا يعزز الصحة العامة، وينظم عمليات الهضم في الجسم، ويسهل الانتقال إلى السرير بشكل أكثر سلاسة للحصول على نوم أفضل، ووفقًا للخبراء، فإن هذه الممارسة تمنح جسمك الوقت الكافي لهضم الوجبات بشكل صحيح والاستعداد للنوم.

كما أن تناول العشاء في الساعة السابعة مساءً يقلل من احتمالية الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي، مثل حرقة المعدة أو عسر الهضم، أثناء محاولتك النوم أو أثناء النوم، ولا تساعد هذه التقنية على تحسين صحة الجهاز الهضمي فحسب، بل تشجع أيضًا على الحصول على نوم أفضل جودة.

ومع ذلك، إذا كنت تريد أن تنام جيدًا وتعتني بصحتك العامة، فهناك بعض الأطعمة التي يجب تجنب تناولها على العشاء، وفقًا للتقارير، فإن تناول الأطعمة الدهنية يمكن أن يجعلها ثقيلة في معدتك لأنها تستغرق وقتًا أطول للهضم، يجب على الأشخاص الحساسين للكافيين تجنب تناوله قبل النوم، لأنه يمكن أن يتداخل أيضًا مع النوم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256983/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام يلتقي وزير خارجية إيران في مسقط

💢 المشهد اليمني الأول/

التقى رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام وزير خارجية إيران عباس عراقجي، في مسقط، حيث تناول اللقاء التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة.

وأكد عبدالسلام خلال اللقاء أن اليمن يراقب عن كثب التطورات في المنطقة، مشددًا على أن تحركات اليمن المستقبلية في دعم الشعب الفلسطيني ستعتمد على مدى التزام الطرف الآخر بالتنفيذ الكامل لبنود وقف إطلاق النار.

وأعرب عبدالسلام عن أهمية التنسيق بين الدول المعنية لدعم حقوق الفلسطينيين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وخلال اللقاء، أشاد وزير الخارجية بالتضامن المشرف لحكومة وشعب اليمن مع الشعب الفلسطيني المظلوم في مواجهة الاحتلال والإبادة الجماعية التي استمرت ستة عشر شهرا من قبل الكيان الصهيوني في غزة، وأكد أن هذا الدعم كان له دور كبير في انتصار الشعب والمقاومة الفلسطينية وفرض وقف إطلاق النار على الكيان الصهيوني.

كما جدد عراقجي تأكيد موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابت في دعم وحدة الأراضي اليمنية وسيادتها الوطنية، مشيرا إلى أن الاستقرار والأمن في اليمن يلعبان دورا حيويا في أمن وتنمية المنطقة بشكل مستدام.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256988/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 غزة والقضية بين صمود وبسالة أبنائها ومخطّطات أعدائها وخذلان أشقائها

💢 المشهد اليمني الأول/

كانت المقاومة الفلسطينية ومجاهدوها الأبطال؛ العامل الرئيس في التصدي لكل محاولات تهجير السكان وتصفية القضية طوال الـ 77 عامًا الماضية، وظلت حتى اليوم الـ 500 من اندلاع معركة طوفان الأقصى البطولية في الـ 7 من أُكتوبر 2023م يوم العبور المجيد؛ على هذا العهد.

وخلال هذا التاريخ الجهادي الطويل والشاق، انتقلت المقاومة الفلسطينية من منظمة التحرير إلى انتفاضتي الحجارة والأقصى، إلى سيف القدس ووحدة الساحات وغيرها، مُرورًا بصفقة القرن، إلى الطوفان وصمود غزة، وكفاح الضفة، وانتهاء بمشروع “ترامب” للتهجير وتصفية القضية، والذي عدها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي “جريمة القرن”.

في هذا التقرير نسلط الضوء على حيثيات هذا المشروع “الترامبي” الإجرامي، ونبحث فيما إذَا جاء هذا كفرصةٍ أمام قادة وحكومات وشعوب الأُمَّــة للعمل على تأكيد الحقوق الفلسطينية في ظل الدعم الدولي المتزايد، ونستقرئ كيفية ما لو جاء دورهم عمليًّا داعمًا للمقاومة مباشرةً، وبعيدًا عن القمم الطارئة وإصدار البيانات بحسب الرغبة والإملاءات الأمريكية؟

الموقف العام في جبهة المقاومة لاستحقاقات المرحلة الثانية

في ‏تقديرٍ أولي للموقف السياسي؛ وفقًا للمعطيات فكل ما يحدث حَـاليًّا هو في إطار مفاوضات المرحلة الثانية، ويشير إلى المزيد من الضغط وإشعار المقاومة أن كيان الاحتلال غير معني بالصفقة وسيعود للحرب، وهذا غير صحيح؛ لأَنَّ الوقائع تقول: إن حكومة الكيان والإدارة الأمريكية معنيتان باستمرار وقف إطلاق النار؛ مِن أجلِ تمرير مشاريعَ كبيرة تشمل “التطبيع والضم”.

لكن وكما كان متوقعًا، داست المقاومة الفلسطينية عنجهية وعربدة “ترامب” حينما رفضت مطلبه بإطلاق سراح جميع الأسرى الصهاينة حتى الساعة الـ 12 يوم السبت الفائت؛ لأَنَّها كانت تدرك أن الطرف الإسرائيلي أَيْـضًا غير معني في موقف قد يقيم الدنيا على “نتنياهو” ولا يقعدها.

إلا أن “ترامب”، وبحسب مراقبين، أصر على إعادة حكومة الكيان أمام نفس التحدي، معلنًا دعمه لها في كُـلّ موقف تتخذه لإعادة جميع الأسرى والقضاء على حماس، بما في ذلك العودة للحرب وفتح أبواب الجحيم، على حَــدّ تعبيره.

وجاء هذا التصريح عشية زيارة وزير خارجيته، “ماركو روبيو”، لكُلٍّ من “إسرائيل والسعوديّة والإمارات”، ومعه منسق المفاوضات، في البيت الأبيض “ويتكوف”، وهذا التحَرّك أماط اللثام عن خلفية إعلان “ترامب” تهجير أهل غزة قسريًّا.

وانسجامًا مع هذا التوجّـه، صرَّح “نتنياهو” بأن لـ “إسرائيل” وأمريكا استراتيجية مشتركة تشمل الاتّفاق على “متى تفتح أبواب جهنم على غزة، وهي ستفتح إذَا لم يتم إطلاق سراح جميع الأسرى”، وَأَضَـافَ، “نعم، سنحوّل رؤية ترامب، بما تشمل التهجير والقضاء على حماس عسكريًّا ومدنيًّا، إلى واقع”، من جهته دعم وزير الخارجية الأمريكي “روبيو” هذا الموقف بقوله: “ترامب يريد تغيير آلية الاتّفاق لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن”.

ورأى مراقبون أن هذا تم مع تصاعد الأصوات لبلورة خطةٍ عربيةٍ بديلةٍ بقيادة “السعوديّة والإمارات” بالتنسيق مع وزير الخارجية الأمريكي، ولعل ما ذكره سفير الإمارات في واشنطن، “يوسف العتيبة”، يسلط الضوء على هذا التوجّـه حين قال: إن “الولايات المتحدة تتبع نهجًا صعبًا بشأن غزة”، مُشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه “لا توجد خطة عربية بديلة لما تم طرحه بشأن القطاع. ومع ذلك، يمكن إيجاد أرضية مشتركة مع الإدارة الأمريكية”.

الموقف العام لجبهة العدوّ.. محاولات وضع المقاومة بين فكَّي كماشة

وفي إطار الموقف العام لجبهة العدوّ وداعميه، يرى خبراءُ عسكريون أن التاريخ يعيد نفسه؛ فكل تهديدات “ترامب”، والتحَرّكات الإسرائيلية الأخيرة، تشير إلى أنها تأتي كوسيلةٍ للضغط على المقاومة وتضعها بين فكَّي كماشة، أحدُهما عسكري إسرائيلي أمريكي، والآخر دبلوماسي عربي.

وحسب ما تسرّب، ستقترحُ السعوديّة والإمارات في الاجتماع الخماسي القادم، خطة إعادة إعمار غزة، مقابل إنهاء تواجد حماس عسكريًّا ومدنيًّا، بعبارةٍ أُخرى، ما عجزت عنه “إسرائيل” عسكريًّا ستقوم به دول عربية دبلوماسيًّا.

في السياق، أكّـد الخبراء أن ذلك هو نفس الطريقة والأُسلُـوب التي أجبرت فيه المقاومة الفلسطينية في “حرب لبنان” عام 1982م، على الانسحاب من “بيروت” إلى منفى “تونس”، ومنه إلى كارثة توقيع اتّفاق “أوسلو” وسلطة “رام الله”، وذلك بعد أن قطعت عنها تلك الدول الخليجية كُـلّ الدعم المالي.

وعليه، سيحاول اليوم وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” الفعل نفسه ووضع “حماس” بين فكي كماشة، إما قبول مبادرة عربية تنهي وجودها في غزة أَو العودة للحرب وسيناريو الإبادة الجماعية والتهجير القسري، ومن هذا الباب، يجب فهم تصريح المبعوث الأمريكي “ويتكوف” بأن المرحلة الثانية من المفاوضات ستبدأ، ولكن يجب أن تشمل “عودة جميع الأسرى…
🌍 العدو الصهيوني يقر بكارثية الأوضاع في مغتصبات الشمال

💢 المشهد اليمني الأول/

بالتزامن مع حصول العدو على أكبر جبايات ضريبية في تاريخ اقتصاده وما ترافق مع ذلك من غلاء وسخط داخلي، ما تزال الآثار المدمرة على مغتصبات الشمال في فلسطين المحتلة، في تراكم مستمر على حكومة المجرم نتنياهو.

لقد عاد سكان الجنوب إلى بلداتهم وقراهم رغم انتهاكات الاحتلال الصهيوني، فيما المحتلون عاجزون عن العودة للشمال ولأسباب عدة، اقتصادية وأمنية، وأخرى متعلقة بالمخاوف من عودة التصعيد مجدداً في ظل الخروقات المتكررة التي يمارسها الكيان الصهيوني، وآخرها غارة لطائرة بدون طيار استدفت سيارة في مدينة صيدا جنوب لبنان.

وفي استطلاع أجرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية، فإن الأوضاع في شمال فلسطين المحتلة ما تزال صعبة، وقد وصفها الكثير من الغاصبين بـ”الكارثية” جراء الخسائر وعدم البدء في ترميم البنى التحتية، وتأخر المبالغ المالية التي وعدت بها حكومة المجرم نتنياهو للغاصبين المتضررين.

وأكد الاستطلاع أنه لا توجد أفق في الوقت الحالي بشأن عودة الغاصبين إلى مساكنهم في مغتصبات الشمال، ما يجعل معادلة الشهيد حسن نصر الله آخذة في الاستمرارية رغم توقف العدوان والحصار على غزة باستثناء بعض المماطلات الصهيونية.

وفي ظل استمرار التدحرج والتخبط الصهيوني بين التصعيد والتهدئة، تبقى الأضرار بكل أشكالها قائمة وقاتمة على مستقبل حكومة الكيان المجرم، حيث أوضحت “يديعوت أحرونوت” أن نتائج استطلاعها المرفق بالصور يظهر مستقبل مقلق للغاية بالنسبة للغاصبين، حيث يعاني منهم من انخفاض الدخل على وقع المشاكل الاقتصادية الكبيرة التي يعاني منها العدو، في حين أن 13% منهم يملكون فقط ما يكفيهم لمدة ثلاثة أشهر و31% لا يملكون سيولة مالية، أما البقية فهم يعيشون في أوضاع أكثر سوءًا.

ورجحت الصحيفة استمرار هذه الأوضاع في ظل توقف المساعدات المالية للغاصبين وتأخر التعويضات التي وعدت بها حكومة العدو.

وأكدت أن هناك قلق كبير لدى مسؤولي المغتصبات من عودة التصعيد مجدداً على وقع الخروقات الفاضحة والانتهاكات التي يمارسها العدو الصهيوني في لبنان، منوهةً إلى أن عودة التصعيد ستزيد الأوضاع تعقيداً بشكل كارثي، خصوصا أن الاقتصاد العام ما يزال مريضاً ومنهكاً للغاية بسبب تداعيات ما تعرض له العدو من ضربات موجعة طيلة فترة العدوان والحصار على غزة.

وفي سياق منفصل، تتواصل سلسلة الأزمات الاقتصادية للعدو الصهيوني على الرغم من أن محصلاته الضريبية لشهر يناير الماضي كانت الأعلى في تاريخ الاقتصاد “الإسرائيلي” وذلك بعد أن رفعت ما تسمى “وزارة المالية” نسبة الضرائب، كأحد الحلول لتدارك الانهيار الاقتصادي، غير أن هذا الحل أسهم في ارتفاع كلفة المعيشة، وهذا بدوره يجعل التضخم في تزايد مستمر، علاوةً على استمرارية الركود في القطاعات الحيوية الإنتاجية.

وأعلنت “وزارة المالية” الصهيونية، في الأسبوع الماضي، أن جباية الضرائب في شهر يناير الماضي بلغت حجما غير مسبوق في شهر واحد، في تاريخ الاقتصاد “الإسرائيلي”، إذ تجاوز 62 مليار شيكل (17.2 مليار دولار)، ومع ذلك نتجت نتائج عكسية فاقمت مشاكل العدو، حيث ارتفع التضخم وازدادت الأسعار.

ووفق وسائل إعلام العدو فإن الأسواق “الإسرائيلية” شهدت في يناير، ارتفاعات أسعار في قطاعات مختلفة، فإلى جانب ارتفاع ضريبة المشتريات (ضريبة القيمة المضافة) بنسبة 1%، كان هناك ارتفاع أسعار الكهرباء بنسبة 3.4%، والمياه بنسبة 2%، كما ارتفع سعر الوقود بنسبة تجاوزت 1%، وسلسلة كبيرة من أصناف المواد الغذائية، التي ارتفعت بمعدل 5%، وكان ارتفاع الأسعار الأكبر، في المواد الغذائية، حيث ارتفع سهر بعض أصنافها إلى 15%، وهذا الأمر يزيد التعقيدات على الغاصبين، وخصوصاً القاطنين في الشمال المحتل الغارقين في وحل متعدد من الازمات.

يشار إلى أن إعلام العدو أعلن ارتفاع نسبة التضخم عن شهر يناير الفائت بنسبة 3.8% رغم التهدئة على كل الجبهات، ما يؤكد أن أوجاع الضربات التي وجهتها جبهات غزة والإسناد سترافق العدو لفترات طويلة، فيما سيكون العودة للتصعيد بمثابة القضاء على ما تبقى من اقتصاد العدو وأمنه وجيشه وكيانه بشكل عام.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256994/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 الرهان الأخير لأمريكا.. تصنيف ترامب كـ “حرب اقتصادية جديدة على اليمن”

💢 المشهد اليمني الأول/

يبدو أن القرارَ الأمريكيَّ بتصنيف أنصار الله كـ “منظمةٍ إرهابيةٍ” بات الرهانَ الأخيرَ الذي تبني عليه الإدارةُ الأمريكية الجديدة آمالَها الخائبةَ؛ بغرض تحقيق ما فشل في تحقيقه ترامب في رئاسته الأولى وبعده بايدن خلال معركة طوفان الأقصى، في الجوانب الأُخرى السياسية والعسكرية والإعلامية، لغرض تركيع الشعب اليمني.

وفي هذا الشأن يقول الخبير الاقتصادي رشيد الحداد: إن “تصنيفَ ترامب الأخير مثلُه مثلُ سابقه في جولته الأولى، لن يحدث أي شيء، غير أن هذا القرار يعد بمثابة إعلان حرب على الشعب اليمني، والتي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية منذ ثماني سنوات من العدوان”.

ويضيف في حديثه لـ “المسيرَة” “أن قرارَ تصنيف حركة أنصار الله بمنظمة إرهابية، والذي يحمل أكثر من دلالة خَاصَّة وأن صدوره جاء بعد توقف العمليات اليمنية البحرية على الكيان الإسرائيلي أَو السفن التابعة له، يأتي في إطار الإجراءات الانتقامية التي من المتوقع حدوثها؛ لتعويض الفشل الأمريكي في تحقيق أي أهداف عسكرية، خَاصَّة بعد هروب حاملات الطائرات المتكرّر؛ لأَنَّ إدارة ترامب ترى أن العقوبات الاقتصادية هي أقل كلفة من الحرب العسكرية”.

ويشير إلى أن هذه الخطوة الأمريكية تأتي كما يسميها الغرب “عقوبات”، لإعلان حرب على الشعب اليمني، والاقتصاد اليمني؛ كون هذا التصنيف يعد من الدرجة العالية، وهو آخر ورقة من أوراق الضغط الأمريكي التي تستخدمه أمريكا ضد الشعب اليمني.

ويلفت الحداد إلى أن إفشال هذا القرار سيترتب عليه فشل كلي لكافة الخيارات والمسارات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار حماية الكيان الإسرائيلي، خَاصَّة بعد فشلها السياسي والعسكري، المتمثل في تحالف الازهار، وفشل الحملة الإعلامية الأمريكية والبريطانية، في إضعاف القدرات والعمليات العسكرية اليمنية والتقليل من أهميتها.

ويؤكّـد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد الحداد، أن “العملياتِ اليمنية مُستمرّة رغم أنها تمر بمرحلة خفض التصعيد؛ بهَدفِ إتاحة الفرصة لإنجاح اتّفاق وقف إطلاق النار في غزة، ولكن لا تزال الجهوزية مُستمرّة، وهذا ما أكّـدة السيد القائد بأن القوات المسلحة تتحضر لجولة جديدة”، وفق الحداد.

وحول التأثير الاقتصادي من قرار تصنيف حركة أنصار الله بمنظمة إرهابية، والذي جاء ردًا على إسنادها الأخلاقي والإنساني للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، يؤكّـد الحداد أن هذا التصنيف من الجانب الاقتصادي ستكون له آثار على التمويل الأَسَاسي الذي يأتي في إطار المحاولة لتعطيل الحياة الاقتصادية، ومحاولة لشل ما تبقى من إيرادات، ومنح المرتزِقة والعدوّ الإسرائيلي ودول العدوان الضوء الأخضر لتنفيذ عمليات عسكرية إسنادية لقرار ترامب، وهذا في حال تم اتِّخاذ إجراءات وطنية رادعة سوف يتم تبديد كُـلّ المساعي التآمرية.

الحصار بالحصار:

ووفق الحداد فَــإنَّ “كلّ المؤشرات تؤكّـد أن صنعاء سترفض رفضًا كليًّا أن يطال الشعب اليمني أي أضرار نتيجة هذا القرار، وأنها كما دافعت عن الشعب الفلسطيني، ودافعت عن الشعب اليمني على مدى ثماني سنوات، ستدافع وبكل شجاعة وقوة، خَاصَّة أنها اليوم في موقف عسكري أقوى بكثير مما سبق وبقدرات أكبر، ولديها العديد من المفاجآت التي قد تفرض معادلات جديدة”.

ويتبع حديثه بالقول: “بمعنى ستكون هناك معادلة مواجهة الحصار بالحصار، وهذه معادلة تفشل كُـلّ مخطّطات الإدارة الأمريكية في ظل إدارة ترامب، الذي يسعى لإيجاد ملايين الدولارات لفرص العمل الجديدة، وكذلك إلى إنهاء حالة التضخم الاقتصادي التي تعيشها الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الماضية، وهنا مؤشرات أُخرى بمعنى تضخم تراكمي، ولهذا فَــإنَّ المعادلة اليمنية في حال اتخذتها صنعاء فَــإنَّها ستضاعف التضخم الأمريكي”.

وبحسب الخبير الاقتصادي الحداد، فَــإنَّ الأولويات الاقتصادية لدى ترامب، مرتبطة ارتباطًا كليًّا بالنفط الأمريكي المستخرج، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تستغني عن واردات النفط من منطقة الخليج، بمعنى أن قرار التصنيف الأمريكي المتمثل في فرض العقوبات على اليمن، سوف يقابل بقرار من صنعاء في حال أنه أضر بالشعب اليمني؛ الأمر الذي يؤدي إلى أزمة اقتصادية ونفطية في كُـلّ الولايات المتحدة.

ويوضح الحداد أن العدوان والحصار الأمريكي ضد الشعب اليمني “ليس جديدًا فهو قد بدأ منذ مارس 2015م، خُصُوصًا على ميناء الحديدة الذي تعرض للعدوان المباشر”، مؤكّـدًا أن هناك محاولة أمريكية جديدة لاستهداف ميناء الحديدة بدأت منذ عام، خَاصَّة في الآونة الأخيرة، حَيثُ كان هناك تحريض أمريكي علني واضح، تمثل أولًا في ما جاء في تقرير الخبراء الدوليين الذي حمل الكثير من الادِّعاءات والمزاعم، وحاول التحريض على ميناء الحديدة، بالإضافة إلى تحريض أمريكي سابق صدر عن السفير الأمريكي والمبعوث الأمريكي،…
🌍 مركز استخبارات أمريكي: الغارات الأمريكية الإسرائيلية على اليمن زادت من شعبية أنصار الله

💢 المشهد اليمني الأول/

قال مركز “ستراتفور” الاستخباراتي الأمريكي للدراسات، إن عدم انسحاب “إسرائيل” من غزة سيقود إلى سلسلة من الهجمات المتبادلة بينها وبين الجيش اليمني ، وهو ما سيزيد من قوة الأخيرة بالنظر إلى صعوبة ردعها، مشيراً إلى أن احتمالية اشتعال الجبهات في اليمن قد يؤدي إلى مكاسب كبيرة لأنصار الله من شأنها أن تسبب انهياراً للتحالف السعودي الأمريكي والحكومة التابعة له.

ونشر المركز هذا الأسبوع تقريراً جاء فيه أنه “من المرجح أن تكون الغارات الجوية الإسرائيلية على اليمن قد غذت المزيد من المشاعر المؤيدة للحوثيين في البلاد، خاصة وأن بعض الضربات استهدفت البنية التحتية المدنية الرئيسية مثل محطات الطاقة، وفي الوقت نفسه، عملت تلك الغارات على ترسيخ الرواية القائلة بأن الحوثيين يقاتلون العدو الإقليمي للبلاد، مما عزز شعبية الحركة”.

وأضاف: “لقد أعلن الحوثيون أيضاً عن وقف عملياتهم بعد دخول وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في يناير 2024، لكنهم هددوا باستئناف الهجمات في حالة انهيار وقف إطلاق النار، الذي يواجه قيوداً خطيرة أمام خلق سلام دائم”.

واعتبر التقرير أنه “في حين أنه من غير المرجح أن تخرج إسرائيل بالكامل من قطاع غزة في الأمد القريب، فإن هذا الوضع سوف يوفر للحوثيين مبرراً سياسياً مستمراً للضربات المتقطعة على إسرائيل، وهو ما من شأنه أن يقود إلى ضربات إسرائيلية مضادة على اليمن نفسه، وسوف تستمر هذه الديناميكية في زيادة حجم تجنيد المقاتلين الحوثيين، بدافع من المشاعر المعادية لإسرائيل بين اليمنيين”.

وأضاف: “إلى جانب ذلك، ونظراً للقيود الجغرافية والعسكرية، فلن تتمكن إسرائيل من إلحاق أضرار عسكرية كبيرة بالحوثيين كما فعلت مع حزب الله وحماس، وهو ما يمنع أي تدهور كبير في الموقف العسكري للحوثيين في اليمن”.

وبحسب المركز فإن “أسلحة الحوثيين يتم تخزينها في جميع أنحاء البلاد في مواقع تحت الأرض ومموهة.. مما يجعل تدميرها أكثر صعوبة بالنسبة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل، ويزداد الأمر تعقيداً بسبب الافتقار إلى قوات حليفة كبيرة على الأرض لاستكشاف الأهداف، حيث يعتمد التحالف المناهض للحوثيين على الأقمار الصناعية والوكلاء المحليين والكشافة السرية التي تبطئ وتيرة الاستهداف”.

وأشار التقرير إلى أنه في حال اشتعال الجبهات داخل اليمن “سيكون من غير الواضح ما إذا كانت المملكة أو شركاؤها- أي الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة- على استعداد للتدخل عسكرياً لوقف هجمات الحوثيين كما فعلوا ضد مأرب في عام 2021، وبدون الدعم الجوي للتحالف ومع وجود عدد أكبر بكثير من المقاتلين الحوثيين على الأرض، فمن المرجح أن تنتج مثل هذه الهجمات اختراقاً على طول خط المواجهة لأول مرة منذ سنوات عديدة”.

وأوضح أن “السعودية حاولت الخروج من الصراع من خلال المفاوضات مع الحوثيين، والتي وصلت إلى وقف إطلاق النار المتجمد منذ عام 2022″، مشيراً إلى أن “الهجمات الحوثية المتكررة على الأراضي السعودية، إلى جانب الفشل في دحر الحوثيين في اليمن، دفعا بالرياض إلى تعديل سياستها الخارجية نحو نهج إقليمي أكثر براجماتية بعد جائحة كوفيد-19، وبالتالي، فإن المملكة العربية السعودية حريصة على تجنب استدعاء المزيد من الضربات الصاروخية الحوثية، وخاصة تلك التي تستهدف صناعة النفط الحيوية وعاصمتها”.

وبالنسبة للإمارات أشار التقرير إلى أنها “تبدي أيضا تردداً في الانخراط في الحملة اليمنية بما يتجاوز الدعم اللوجستي والمالي والتسليح لوكلائها الجنوبيين، خاصة بعد أن هاجم الحوثيون في عام 2022 العاصمة أبو ظبي، وهو أول هجوم أجنبي كبير على البلاد”.

واعتبر التقرير أنه في حال اشتعال الجبهات في اليمن فإن “تحقيق اختراق على خط المواجهة من شأنه أن يمنح الحوثيين نفوذاً كبيراً في المفاوضات مع “الحكومة اليمنية” الموالية للتحالف والسعوديين، مما قد يجبر الحكومة على تقديم تنازلات كبيرة أو حتى يؤدي إلى انهيار جزء كبير من التحالف المناهض للحوثيين في البلاد”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257000/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 النظام العالمي… نحو التعدّدية رغم ضجيج ترامب

💢 المشهد اليمني الأول/

لأسئلة حول السياسات الأميركية الحالية مشروعة لناحية الغايات المرجوّة أو النتائج التي قد تنجح في تحقيقها بعيداً عن الضوضاء أو الضجيج الذي يرافق دائماً إطلالات وتصريحات دونالد ترامب.

منذ تولّيه منصبه الشهر الماضي، أطلق الرئيس الأميركي سلسلة من المواقف ذات السقوف العالية التي توحي ترجمتها بتربّع الولايات المتحدة على عرش النظام العالمي من دون منافسة.

فالإطار الذي رسمه لإعادة تشكيل الخارطة العالمية لم يلتزم حدود البحث في كيفيّة صياغة سياساته بحيث يقنع الحلفاء والخصوم بجدوى التسليم بأحاديته وضمان موقعه الريادي على اعتبارهما مصلحة عالمية وإنما تخطّاها بما يمكن أن يُفهم على أنه امتلاك لفائض من القوة التي تسمح بفرض مطالبه بطريقة متفلته من الأطر الشكليّة للانتظام الدولي الذي تكرّس بفعل السلوك الذي حكم العلاقات البينية للقوى الدولية تاريخياً.

فتأكيد التوجّه القاضي باستعادة قناة بنما أو تغيير اسم خليج المكسيك أو وضع اليد على غرينلاند وصولاً إلى رؤيته للسلام في أوكرانيا والشرق الأوسط أو لناحية تدجين الصين، لا يمكن تصنيفه في إطار السلوك أو الاستراتيجيات المتعارف عليها منذ انهيار الاتحاد السوفياتي لناحية تقدير المستطاع تحصيله بناءً على الإمكانات المتوفّرة، حيث إن الولايات المتحدة في اللحظات التي كانت تمتلك فيها من شروط التفوّق ما لا يقاص بواقعها اليوم لم تنجح في تحقيق مبتغاها إلا من خلال مروحة من التحالفات، مع الإشارة إلى أنها كانت قد التزمت بشكل عامّ بسقوف أكثر واقعيّة من طموحها الحالي.

في هذا الإطار، يُفترض الإشارة إلى أنه من الخطأ التقدير أنّ المسار الذي يعتمده دونالد ترامب يشكّل انعكاساً لشخصيته وطموحه الشخصي فقط.

فالولايات المتحدة الأميركية لا تبني استراتيجياتها وفق الأهواء الآنية للرئيس أو فريقه، وإنما تتبلور وفق نشاط تفاعلي تتداخل فيه مؤثّرات مختلفة، تبدأ بمراكز الأبحاث الحكومية ولا تنتهي بأطياف الدولة العميقة وبعض المفكّرين المخضرمين، في حين أنّ اللمسة التي يضفيها الرئيس أو فريقه تكاد تكون رغم أهميتها محصورة في إطار التوجّه العامّ أو التقليدي للحزب.

وبالتالي، يمكن الاستنتاج أنّ السقوف العالية التي يتبنّاها الرئيس الحالي دونالد ترامب تعبّر أكثر عمّا تعتبره آليات القرار في الولايات المتحدة خطةً تنفيذية يُمكن تحقيقها.

وعليه، تصبح الأسئلة حول السياسات الأميركية الحالية مشروعة لناحية الغايات المرجوّة أو النتائج التي قد تنجح في تحقيقها بعيداً عن الضوضاء أو الضجيج الذي يرافق دائماً إطلالات وتصريحات دونالد ترامب.

في توصيف أوّلي، يمكن القول إنّ المسار الحالي يعبّر عن تخلٍ صريح عن التوجّهات التي حكمت سلوك الولايات المتحدة في فترة ما بعد الحرب الباردة، إذ إنّ الثابت خلال تلك المرحلة السابقة أنّ الأحادية الأميركية لم تتصادم مع حلفائها بشكل يمكن أن يعبّر عن اختلاف استراتيجي، وإنما كانت تعمل دائماً على أن تبقي هذه الاختلافات، إن وُجدت، في خانة التكتيكي، مع حرصها الدائم على أن لا تطفو إلى العلن بشكل يعكّر صفو تحالفات كانت تدّعي الولايات المتحدة أنّ أطيافها على مستوى من الأهمية التي تفترض الحرص على عدم إحراجهم أو دفعهم إلى الخروج من تحت عباءتها مرغمين.

فالتعريف الأميركي للأحادية منذ عهد جورج بوش الأب لم يهمل دور الحلفاء أو موقعهم وإنما كان يستهدف دائماً ضمان الريادة والتفوّق.

في السنوات الأخيرة، أظهرت الوقائع الدولية تغيّرات على مستوى سلوك القوى المنافسة للولايات المتحدة، حيث خرجت في تحديدها لسيادتها أو مصالحها من دائرة حدودها الجغرافية لتتحرّك في محيطها الإقليمي أو على مستوى الدولي بشكل يتعدّى ما يمكن اعتباره دفاعاً استباقيّاً في بعض الحالات.

فالالتفاف الدولي ضمن إطار بعض التجمّعات الدولية كالبريكس أو شنغهاي أو غيرها، بالإضافة إلى النشاط العسكري والأمني أو التمدّد الاقتصادي الذي لم يخجل البعض من تعريفه على أنه يستهدف الحفاظ على أمنه القومي، كالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا أو تطوير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي الأمنية والدفاعية أو المشاريع الصينية والروسية للتمدّد الاقتصادي في أكثر من منطقة من دون أن ننسى مشاريع بعض القوى الإقليمية كتركيا والجمهورية الإسلامية، لا يمكن أن تُقرأ إلا في إطار قناعة دولية متشكّلة بضرورة التحوّل من الأحادية إلى تعدّد الأقطاب.

وبالتالي، يمكن التقدير أنّ السلوك الأميركي الحالي قد يُصنّف في إطار ردّ الفعل الهادف إلى تنظيم حراك مضاد يستهدف ثني القوى الدولية عن سلوكها تحت طائلة تحمّل عواقب توحي من حيث الشكل بعدم قدرة الآخرين على تحمّل نتائجها.

فمن خلال قراءة التاريخ الأميركي، يمكن ملاحظة تبنّي الإدارات الأميركية في أكثر الأحيان لسياسة حافة الهاوية، حيث تعتبر هذه الإدارات أنّ نهج التصعيد وسياسة الضغوط القصوى يمكن…
🌍 تصعيد جديد.. قوات الاحتلال ترفض الانسحاب من جنوب لبنان وتعلن تعزيزات عسكرية

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني مساء الاثنين رفضها الانسحاب من خمسة مواقع استراتيجية في جنوب لبنان، وذلك عشية انتهاء المهلة المقررة للانسحاب في 18 فبراير. وتشمل هذه المواقع: تلة العويضة، جبل بلاط، تلة اللبونة، تلة العزية، وتلة الحمامص، والتي تعتبرها القوات الصهيونية نقاطاً كاشفة ذات أهمية عسكرية.

وزعم متحدث باسم قوات الاحتلال أن الهدف من البقاء في هذه المواقع هو “الدفاع عن الإسرائيليين، والتأكد من اكتمال العملية وتسليم النقاط في نهاية المطاف إلى الجيش اللبناني”.

في المقابل، أشار الإعلام الصهيوني إلى تعزيز قوات الاحتلال لدفاعاتها في الأراضي المحتلة من خلال إنشاء مواقع عسكرية جديدة، وزيادة قدرات المراقبة بإضافة كاميرات ورادارات ومراقبين، فضلاً عن تضاعف عدد القوات ثلاث مرات مقارنة بفترة ما قبل الحرب.

من جهته، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن لبنان يتابع اتصالاته على مختلف المستويات لدفع “إسرائيل” إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب في الموعد المحدد، وإعادة الأسرى.

كما شدد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، على أن “ليس هناك أي ذريعة لبقاء الاحتلال، ويجب أن يكون موقف الدولة اللبنانية صلباً وحاسماً”.

يذكر أن مصادر لبنانية ودبلوماسية أجنبية كانت قد أفادت بأن “إسرائيل” طلبت إبقاء قواتها في هذه المواقع حتى 28 فبراير الجاري، مما يزيد من التوتر في المنطقة ويضعف آمال تحقيق تسوية سريعة للأزمة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257011/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 تناول الطعام من العبوات البلاستيكية يهدد الحياة

💢 المشهد اليمني الأول/

حذر فريق من الباحثين في الصين من خطر تناول الطعام من العبوات البلاستيكية للوجبات الجاهزة، بعد أن أظهرت دراسة جديدة أن هذا الفعل قد يهدد الحياة فعليا.

وجدت الدراسة أن استخدام العبوات البلاستيكية قد يسبب التهابا في الأمعاء، ينتقل بدوره إلى الجهاز الدوري (يتكون من القلب والأوعية الدموية) ويؤدي إلى تضرر القلب.

في المرحلة الأولى من الدراسة، أجرى الباحثون استطلاعا شمل 3000 شخص لمعرفة مدى تعرضهم للبلاستيك من خلال تناول الطعام في عبوات بلاستيكية.

كما تم تقييم حالاتهم الصحية، بما في ذلك معاناتهم من قصور القلب أو وجود عوامل خطر، مثل ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب والنوبات القلبية وأمراض الشرايين التاجية.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرضوا بشكل متكرر للبلاستيك كانوا أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب بنسبة 13% مقارنة بالأشخاص الذين قلّ استخدامهم للبلاستيك.

وتمت ملاحظة اختلافات كبيرة بناء على العمر، حيث كانت فئة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 73 عاما معرضة للخطر بنسبة 18%، في حين كانت احتمالية الإصابة لدى الأشخاص الأصغر سنا (أقل من 73 عاما) 10%.

كما كانت النساء أكثر عرضة للإصابة بمعدل 14% مقارنة بـ 11% لدى الرجال. وبالإضافة إلى ذلك، كان الأشخاص الذين يعيشون في المدن أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب نتيجة التعرض للبلاستيك بـ7 مرات مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية، وهو ما قد يكون مرتبطا بالاعتماد الأكبر على الوجبات الجاهزة المعبأة بالبلاستيك في الحياة الحضرية.

وفي الجزء الثاني من الدراسة، عرّض الباحثون 32 فأرا لمياه تم تخزينها في عبوات بلاستيكية، ما أدى إلى تلوث المياه بمواد كيميائية ضارة تعرف باسم “الرشح”. وتم تقسيم الفئران إلى 3 مجموعات، استنادا إلى مدة تعرضها للمياه الملوثة يوميا: دقيقة واحدة وخمس دقائق و15 دقيقة.

وبعد 3 أشهر، أظهرت الفئران تغييرات واضحة في ميكروبات الأمعاء، خاصة البكتيريا المرتبطة بزيادة الالتهاب والإجهاد التأكسدي. كما أصيبت عضلة قلب الفئران بالتلف، ما دفع الباحثين للاعتقاد بأن التهاب الأمعاء قد انتقل عبر مجرى الدم إلى القلب، ما ألحق به الأضرار.

ودعا الباحثون إلى ضرورة تجنب استخدام العبوات البلاستيكية عند تناول الأطعمة الساخنة أو تخزينها، مؤكدين على أهمية الحد من استخدام المنتجات البلاستيكية في الحياة اليومية بشكل عام. كما أشاروا إلى ضرورة تنفيذ تدابير فعالة لمكافحة تلوث البلاستيك، نظرا للأضرار البيئية والصحية الكبيرة التي قد تنجم عن هذا النوع من التلوث.

وفي الوقت نفسه، أقر الباحثون بوجود بعض القيود في الدراسة، خاصة فيما يتعلق بالتحقق من وجود علاقة سببية مباشرة بين التعرض للبلاستيك وتلف القلب. كما أن الدراسة لم تتضمن تحليل أنسجة بشرية للتأكد من النتائج على المدى الطويل.

لذا، ينبغي إجراء مزيد من الأبحاث لفهم الآلية الدقيقة التي يؤدي بها التعرض الطويل الأمد للبلاستيك إلى أمراض القلب، ولتقديم توصيات صحية أكثر دقة بناء على هذه النتائج.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257016/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 “المؤتمر الوطني الفلسطيني في الدوحة يواصل أعماله لليوم الثاني: جهود لإعادة بناء منظمة التحرير وتعزيز الوحدة الوطنية”

💢 المشهد اليمني الأول/

تواصلت في الدوحة لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر الوطني الفلسطيني، بمشاركة نحو 400 شخصية من الضفة الغربية، قطاع غزة، الشتات، والجاليات الفلسطينية في الدول العربية والأوروبية، والأميركتين، وأستراليا.

ويناقش المؤتمر عبر لجان متخصصة تقارير عدة تهدف إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز دورها التحرري.

وخلال اليوم الثاني، الثلاثاء، ناقشت اللجان المتخصصة – التي تشمل اللجنة السياسية، ولجنة خطة المائة يوم، ولجنة إعادة بناء منظمة التحرير، ولجنة دعم الصمود، ولجنة اللاجئين وحق العودة، واللجنة القانونية والتنظيمية – تقارير هامة.

ومن المقرر أن تقدم هذه اللجان توصيات وخططاً سيتم تنفيذها بعد اعتمادها من قبل المؤتمر.

وتم اختيار هيئة لإدارة جلسات المؤتمر بالأغلبية المطلقة، تضم معين الطاهر رئيساً، وبعضوية عوني المشني، وصابرين عبيد الله، وعدنان حميدان، وليلي فرسخ، وأحمد أبو النصر.

وتنتهي مهمة هذه الهيئة مع اختتام أعمال المؤتمر يوم الأربعاء.

وأكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، في كلمة افتتاحية أن المؤتمر يمثل “مبادرة شعبية غير مسبوقة” تهدف إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة تعيد تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وكفاحية.

وأوضح أن المؤتمر ليس بديلاً لمنظمة التحرير، بل يسعى إلى تعزيز دورها واستعادة مكانتها.

من جهة أخرى، واجه المؤتمر تحديات خارجية، حيث منعت السلطة الفلسطينية نحو 33 عضواً من السفر للمشاركة في فعالياته، وهددت آخرين بالاعتقال والفصل من العمل في حال مشاركتهم.

ووضعت اللجنة التنظيمية للمؤتمر أسماء الأعضاء الممنوعين من السفر على لافتات في قاعة المؤتمر، مع عبارة “مُنع من السفر”.

كما تعرض المؤتمر لانتقادات من قبل المجلس الوطني الفلسطيني وحركة فتح، حيث اتهموه بمحاولة استبدال منظمة التحرير.

ورداً على ذلك، استهجن المؤتمر هذه الاتهامات، مؤكداً أن هدفه الأساسي هو الدفاع عن منظمة التحرير واستعادة دورها الكفاحي.

يستمر المؤتمر أعماله حتى يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن تخرج بتوصيات هامة تعزز الوحدة الوطنية وتعيد تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257019/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 اليمن بعد وقف إطلاق النار في غزة: سيناريوهات صعبة أمام واشنطن وتل أبيب

💢 المشهد اليمني الأول/

تمضي إسرائيل قدماً في خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع قطاع غزة، حتى وصل الأمر إلى مرحلة النقاش الجدي حول الاستمرار بالمرحلة الثانية من عدمه.

وهذا ما يجعل المشهد السياسي في المنطقة مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة بعد تأكيد قائد حركة انصار الله عبد الملك الحوثي، أن العودة إلى التصعيد مرتبطة بمتابعة العدوان على غزة، كما الجهوزية لمواجهة أي اعتداء على سيادة اليمن.

تصريحات السيد الحوثي الأخيرة حول استعداد اليمن لإغلاق الممرات البحرية مقابل سواحله في حال عودة كيان الاحتلال إلى استهداف غزة أو استكمال مشروع تهجير الفلسطينيين تضع واشنطن وتل أبيب أمام موقف معقد.

هذا التصعيد المحتمل ينطوي على تحديات استراتيجية لا يمكن تجاهلها.

إسرائيل: دور فاعل في التصعيد لكن من خلال استراتيجية أقل وضوحاً

كيان الاحتلال الذي يرى في صنعاء تهديدًا مباشرًا لأمنه، قد يجد نفسه أمام معضلة استراتيجية جديدة بعد وقف إطلاق النار في غزة.

صحيح أن إسرائيل سبق وأن استهدفت مناطق في اليمن عبر ضربات جوية، وكان هذا في إطار الرد على ما تعتبره تهديدًا متزايدًا من جانب القوات اليمنية، ولكن اليوم، هناك حقيقة يجب أن تدركها تل أبيب: استراتيجيتها لم تؤتِ ثمارها.

فإسرائيل، التي كانت قد راهنت على تحالفات مع دول المنطقة لاحتواء “النفوذ الإيراني” في اليمن، تجد نفسها الآن أمام قوى إقليمية تتحدى هذا النفوذ بشكل مستمر. وإذا كانت قد اعتقدت أن قوتها العسكرية، بما في ذلك الضربات الدقيقة عبر الطائرات الحربية، قادرة على إضعاف صنعاء، فإن الواقع يشير إلى عكس ذلك: هناك صمود واضح في صفوف اليمنيين، بل وزيادة في قدراتهم العسكرية ونجاحهم في تقوية تحالفاتهم الإقليمية والدولية، بعد وفائهم بتعهداتهم بمساندة غزة حتى انتهاء الحرب واثبات قدرتهم على ذلك، نتيجة ما تعنيه القضية الفلسطينية إلى شعوب المنطقة ككل، وتأثيرها على أي مشروع استراتيجي يخص الشرق الأوسط أيضاً.

بالنسبة للولايات المتحدة، فقد وجدت نفسها في موقف أقل إقناعًا. فالتدخل العسكري المباشر في اليمن لم يعد خياراً متاحاً بنفس الطريقة التي كان عليها قبل سنوات. في الواقع، لا يمكن أن تكون عواقب التصعيد في اليمن أقل خطرًا من الاستهدافات اليمنية التي شهدها العالم خلال 9 سنوات مضت -لدول مجاورة له- أو خلال الحرب الأخيرة ضد إسرائيل، خاصة مع تنامي قوته الصاروخية وقدراتهم العسكرية.

التحدي الاستخباري: ساحة تهديد مستجدة

التحدي الاستخباري الذي يوجهه كل من إسرائيل والولايات المتحدة في اليمن يعكس بوضوح واقعاً مختلفاً عن العديد من دول المنطقة والعالم. فعلى عكس الدول التي تغرق في التكنولوجيا الحديثة، يعيش المجتمع اليمني في بيئة أكثر تحفّظاً، حيث لا يتوفر لديه الكثير من الموارد التكنولوجية التي تتيح اختراقه بسهولة.

الواقع أن اليمن لا يملك بنية تحتية متطورة كما هو الحال في دول الخليج أو حتى بعض الدول العربية الأخرى، ولا يتوفر لشعبه العديد من الأدوات التكنولوجية التي يمكن أن تسهل جمع المعلومات الاستخبارية أو التنصت عليها. الإنترنت في اليمن يعاني من بطء شديد، والكثير من المناطق النائية تفتقر إلى الوصول المستمر إلى الشبكة العنكبوتية، وهذا يحد من قدرة الأفراد على التواصل الإلكتروني المتقدم.

بالإضافة إلى ذلك، لا توجد سيطرة مركزية على التكنولوجيا أو الأنظمة الإلكترونية في اليمن كما هو الحال في العديد من الدول الحديثة، ما يجعل من الصعب على أي جهة استخبارية استخدام تقنيات متطورة لاختراق المجتمع. في المقابل، في دول مثل إسرائيل أو حتى بعض الدول العربية المجاورة، يتيح التحول الرقمي ووجود تقنيات متقدمة قدرات هائلة لاختراق الحياة اليومية للمواطنين، من الهواتف الذكية إلى الأنظمة الحكومية، ما يسهل على الاستخبارات جمع المعلومات أو تنفيذ عمليات التجسس.

لكن في اليمن، ومع وجود وسائل تواصل محدودة واستخدام متواضع للتكنولوجيا، يصبح التحدي الاستخباري أكبر. الحواجز التقنية التي تحول دون الوصول إلى المعلومات تزداد قوة، والأمر لا يتوقف عند قلة الموارد التكنولوجية بل يمتد إلى بيئة معقدة تقاوم عملية التجسس والمراقبة بشكل طبيعي. فالمجتمع اليمني بطبيعته ليس معتمدًا على الرفاهية التكنولوجية مثل مجتمعات أخرى، بل يركز في معيشته اليومية على تقاليد وأسلوب حياة بعيد عن هيمنة الأدوات التكنولوجية.

مع الإشارة إلى أن الحرب التي فرضت على اليمن طيلة عقد من الزمن، دمرت أيضاً البنى التحتية بما في ذلك، الشبكة الكهربائية ومحطات ارسال الهواتف…

كما أنه بيئة محصنة ضد مشاريع العمالة والتجنيد وهذا مثبت تاريخياً، ويضاف الى جملة التحديات التي تواجه الكيان.

هذه الطبيعة المجتمعية تجعل من اليمن ساحة صعبة ومقاومة للاختراق الاستخباري من قبل القوى الكبرى، مثل إسرائيل والولايات المتحدة،…
🌍 إيلون ماسك يطلق روبوت المحادثة الذكى Grok-3 لمنافسة OpenAI وDeepSeek

💢 المشهد اليمني الأول/

قالت شركة X إن Grok-3 يتفوق على Gemini من Google ونموذج V3 من DeepSeek و Claude من Anthropic و GPT-4o من OpenAI في معايير الرياضيات والعلوم والترميز، وقال ماسك في عرض تقديمي إلى جانب ثلاثة من مهندسي xAI إن Grok-3 لديه “أكثر من 10 أضعاف” قوة الحوسبة من سابقه وأكمل التدريب المسبق في أوائل يناير.

وقال ماسك: “نحن نعمل باستمرار على تحسين النماذج كل يوم، وفي غضون 24 ساعة حرفيًا، سترى تحسينات”.

وقدمت الشركة محرك البحث الذكي جديد مع Grok-3، وأطلقت عليه اسم DeepSearch، والذى يعتبر روبوت محادثة منطقي يعبر عن عملية فهمه للاستعلام وكيفية تخطيطه لاستجابته، وأظهر العرض التوضيحي أنه يتضمن خيارات للبحث والعصف الذهني وتحليل البيانات، وقال فريق ماسك أيضًا إنه ينوي إطلاق روبوت محادثة صوتي “في أقرب وقت ممكن”.

ويتم طرح Grok-3 للمشتركين في Premium + على X على الفور، وتبدأ الشركة اشتراكًا جديدًا يسمى SuperGrok لتطبيق الروبوت المحمول وموقع Grok com، وتخطط XAIلفتح إصدارات سابقة من نماذج Grok الخاصة بها بمجرد أن ينضج أحدثها بالكامل، حيث قال ماسك إنه يتوقع اكتمال هذا التحول لـ Grok-3 في غضون بضعة أشهر.

وتعمل ادعاءات ماسك بالأداء، والتي لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، على تصعيد التنافس المرير بشكل متزايد بين شركته الناشئة و OpenAI، وأطلق xAI في عام 2023 كبديل لصانع ChatGPT، والذي انتقده علنًا بسبب خططه لإعادة الهيكلة كعمل تجاري هادف للربح.

ورفع الملياردير دعويين قضائيتين ضد OpenAI بزعم انحرافها عن مبادئها التأسيسية وعرض شراء الذراع غير الربحية لـ OpenAI مقابل 97.4 مليار دولار في عرض تم رفضه الأسبوع الماضي، وصنف الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان العرض باعتباره تكتيكًا “لإبطائنا”، وشارك ماسك في تأسيس OpenAI ولكنه كان ينتقد الشركة منذ ترك مجلس الإدارة في عام 2018.

بعد إصدار تحديثات Grok-3، نشر أندريه كارباثي، أحد مؤسسي OpenAI الذي لم يعد في الشركة، مراجعة أولية للنموذج الجديد على X، وكتب أنه “يبدو في مكان ما حول منطقة أحدث طرازات OpenAI الأقوى”. لكن عالم الكمبيوتر، الذي قاد سابقًا جهود الذكاء الاصطناعي في شركة Tesla Inc. (TSLA)، قال إن نموذج ماسك أيضًا فبرك الحقائق وتأخر في وظائف معينة، وقال كارباثي إن هناك حاجة إلى المزيد من التقييمات خلال الأيام والأسابيع القادمة للحصول على فكرة أفضل عن قدرات النموذج.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257028/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 الحرس الثوري الإيراني: عملية “الوعد الصادق3” ستنفذ في وقتها المناسب ضد الاحتلال

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد نائب القائد العام للحرس الثوري في إيران، العميد علي فدوي، الإثنين، أن عملية “الوعد الصادق 3” ستُنفذ في وقتها المناسب، ضد الاحتلال “الإسرائيلي”.

وخلال فعالية بشأن فلسطين، قال العميد فدوي: “عملنا بشكل صحيح لمدة 46 عاماً وسنعمل بشكل صحيح خلال المستقبل”، مشيرا إلى أن “المسؤولين الإسرائيليين أنفسهم، يعترفون أن حركة حماس قد انتصرت وخسرت “إسرائيل”.

وقال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحيّة، قبل أيام، إن “مساندة إيران لغزة والوعد الصادق الأول والثاني أكّدا أنّه آن الأوان لإنهاء البلطجة الإسرائيلية”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256987/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 هكذا فرَّ “المارينز” من صنعاء

💢 المشهد اليمني الأول/

لم يكن الحادي عشر من فبراير من عام ألفين وخمسة عشر يوماً اعتيادياً في سجل العزّة اليماني، فذاك اليوم كان شاهداً على فرار جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) من العاصمة صنعاء العائدة لحظة إذ إلى حِجر السيادة الوطنية.

في ذلك التاريخ وتحت وقع الثورة فرّت أمريكا صاغرةً كما فرّت طوال عامٍ من الإسناد لغزّة حاملات طائراتها المذخرة في البحر الأحمر تحت وقع الضربات اليمانية التي قلبت موازين البحر وكشفت ضآلة الأمريكي.

عندما حطّت قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) رحالها في صنعاء، كانت واشنطن تعتقد أن العاصمة اليمنية ليست سوى نقطة على خارطة النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، وأن جنودها فوق الأرض اليمنية باقون ما بقيت الهيمنة الأمريكية قائمة.

وقتها كانت السفارة الأمريكية في صنعاء أشبه بـ”غرفة عمليات” تدير المشهد اليمني، ترسم ملامح السياسة، وتفرض القرارات، وتحرك أدواتها المحلية بما يضمن بقاء اليمن تحت السيطرة، كان المارينز، بأسلحتهم المتطورة، جزءًا من هذه المعادلة، كقوةٍ تحرس المصالح الأمريكية في البلاد.

أمام كلّ ذلك وفي الحادي والعشرين من سبتمبر، يومِ الثورة الخالد، كان اليمن على موعد مع لحظة فاصلة، لحظة انهت زمن الإملاءات، وأسقطت حسابات واشنطن تحت أقدام الجماهير التي قررت استعادة القرار اليمني من براثن السفارات الأجنبية فمع تقدم الثورة بدأ النفوذ الأمريكي في التآكل شيئًا فشيئًا، حتى وصلت الرسالة إلى واشنطن واضحة “لم يعد لكم مكان هاهنا”.

في تلك المرحلة حاولت الولايات المتحدة، كعادتها، أن تناور، أن تساوم، أن تفرض حلولًا جديدة تُبقي على نفوذها، ولو من وراء الستار، لكن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر كانت قد غيّرت كل شيء، لم يعد هناك مجالٌ للوصاية، ولم يعد هناك قبولٌ بالوجود الأمريكي وكذا وجود قوات المارينز التي كانت يومًا رمزًا لحضور وجبروت عاصمة الشيطان.

في يوم الحادي عشر من فبراير من عام ألفين وخمسة عشر جاءت اللحظة الحاسمة، أغلقت الثورة الشعبية السفارة الأمريكية، وأحرقت علم واشنطن الذي ظل مرفوعًا لعقود وفرّ جنود المارينز تحت ضغط الواقع الجديد، دون أن يتمكنوا حتى من الاحتفاظ بأسلحتهم.

حدث ذلك سريعاً وفي مشهدٍ بدا وكأنه استعادةٌ لصورة الفرار الأمريكي من سايغون الفيتنامية، فر الجنود الأمريكيون على عجل، بلا مراسم، بلا وداع، وبلا أي مظهر من مظاهر القوة التي اعتادوا التباهي بها، كان ذلك اليوم إعلانًا مدويًا بأن زمن الوصاية الأمريكية على اليمن قد انتهى، وأن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر قد فرضت واقعًا جديدًا لا تملك واشنطن أمامه سوى الفرار.

لم يكن فرار المارينز سوى فصلٍ واحدٍ من تداعيات ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، التي لم تكتفِ بإسقاط الهيمنة الأمريكية سياسيًا، بل أسست لمعادلةٍ جديدة أعادت رسم المشهد الإقليمي، كانت تلك الثورة إيذانًا بانطلاق مشروع تحرري لا يقف عند حدود الداخل اليمني، بل يمتد ليعيد صياغة توازنات القوى في المنطقة.

منذ يوم الفرار الأمريكي الكبير، يوم الحادي عشر من فبراير أدركت واشنطن أن ما حدث لم يكن مجرد تغييرٍ حكومي، أو تبديل نخبٍ سياسية، بل زلزال استراتيجي أنهى عقودًا من النفوذ الأمريكي، ومهّد لانتصارات قادمة فرضت نفسها في البحر الأحمر حيث فرت الأساطيل الأمريكية لاحقًا كما فرّ المارينز من صنعاء قبلها.

ما بين فرار المارينز من صنعاء والانكفاء في البحر الأحمر، قصةٌ تختزل فصولها سقوط مشروع الوصاية، وانتصارَ الإرادة اليمنية التي راهنت عاصمة الشيطان واشنطن على كسرها، فإذا بها تتحول إلى إعصار يجرف أحلام الهيمنة الأمريكية إلى قعر المحيط.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صلاح الدين بن علي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257036/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 فورين أفيرز: حضرموت ساحة صراع جديدة في المواجهة السعودية-الإماراتية وواشنطن ترسم خريطة النفوذ

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت صحيفة “فورين أفيرز” الأمريكية عن معركة مرتقبة في محافظة حضرموت، إحدى أغنى مناطق اليمن بالنفط والموارد الطبيعية، حيث تتصاعد وتيرة الاحتقان بين الفصائل الموالية للسعودية وتلك المدعومة من الإمارات.

وفي تقرير بعنوان “الخلل القاتل في الشرق الأوسط”، ركزت المجلة على الخلافات المتزايدة بين الطرفين وتأثيرها على استقرار اليمن، محذرة من أن البلاد تتجه نحو سيناريو مشابه للوضع في ليبيا، حيث تنقسم السلطات وتتفاقم الفوضى.

وتشهد حضرموت تصاعداً في التوتر بين “حلف قبائل حضرموت”، المقرب من السعودية، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً. هذا التوتر بلغ ذروته مع قرار الحلف قطع إمدادات الوقود عن عدن، المعقل الرئيسي للانتقالي، ما أدى إلى انفجار شعبي في عدن ولحج وأبين بسبب انقطاع الكهرباء وسط موجة حر شديدة. هذه الخطوة زادت من الغضب الشعبي ضد المجلس الانتقالي، وكشفت عن هشاشة التحالف السعودي-الإماراتي في اليمن.

في غضون ذلك، برزت الولايات المتحدة كلاعب رئيسي في المشهد اليمني، حيث كثف السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، لقاءاته مع قيادات الفصائل المختلفة في حضرموت.

يأتي هذا التحرك بالتزامن مع تقارير عن نشر قوات أمريكية في المنطقة، في خطوة تشير إلى رغبة واشنطن في تعزيز نفوذها والاستفادة من الثروات الطبيعية التي تزخر بها المحافظة. هذا التحرك يعكس أطماع القوى الغربية في استغلال الصراعات المحلية لتحقيق مكاسب استراتيجية.

التقرير يحذر من أن الانقسامات بين الفصائل الموالية للسعودية والإمارات قد تقود اليمن إلى المزيد من الفوضى والانهيار، خاصة مع تصاعد التنافس الإقليمي والدولي على الموارد الطبيعية. كما أن الصراع في حضرموت له تداعيات إنسانية خطيرة، حيث يعاني السكان المحليون من نقص الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والوقود، نتيجة للتوترات السياسية والعسكرية.

تحركات الولايات المتحدة في حضرموت تعكس رغبتها في لعب دور الوسيط بين السعودية والإمارات، لكنها في الوقت نفسه تثير تساؤلات حول مدى التزام واشنطن بإنهاء الصراع في اليمن، أم أنها تسعى فقط لتعزيز نفوذها في المنطقة على حساب استقرار اليمن وشعبه. وبينما تستمر الأطراف الإقليمية والدولية في استغلال معاناة الشعب اليمني لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، يبقى السؤال حول مستقبل اليمن وسط هذه الصراعات المتشابكة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257039/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 استراتيجية الانتقام “الأمريكي الصهيوني”.. محاولات يائسة في مواجهة صلابة جبهات المقاومة

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد استراتيجي معقد، تتكشف محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لتعويض هزائمهما المدوية أمام جبهات المقاومة في المنطقة عبر سلسلة من المناورات السياسية والعسكرية.

هذه المحاولات، التي تتراوح بين التصعيد المباشر وغير المباشر، تعكس حالة من الهلع الاستراتيجي لدى واشنطن وتل أبيب، اللتين تجدان نفسيهما عاجزتين عن تحقيق أهدافهما رغم كل الأدوات المتاحة.

التصعيد في فلسطين: مخططات التهجير وأدوات الضغط الإقليمية

في فلسطين، تحاول الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني فرض وقائع جديدة تستهدف إلغاء مكاسب انتصار المقاومة في غزة. يأتي على رأس هذه المخططات مشروع التهجير القسري الذي تتبناه واشنطن بشكل علني، والذي يسعى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي والديموغرافي للشعب الفلسطيني. ومع ذلك، فإن الاعتماد الرئيسي لتنفيذ هذا المخطط يظل مرهوناً بالأنظمة العميلة في المنطقة، والتي رغم مواقفها الرسمية الرافضة، لا تزال تتضمن ثغرات خطيرة تتيح للأمريكيين والصهاينة تنفيذ مؤامراتهم عبر أدوات غير مباشرة، مثل توسيع دائرة التطبيع وتفعيل ضغوط اقتصادية وسياسية على المقاومة الفلسطينية.

لكن ما يميز المشهد الفلسطيني اليوم هو صلابة المقاومة الشعبية والمساندة الواسعة التي تحظى بها من شعبها ومن جبهات الإسناد الإقليمية، وفي مقدمتها اليمن. هذه الصلابة تمثل عائقاً استراتيجياً أمام أي محاولة لفرض حلول استسلامية، حيث إن أي خطوة تصعيدية ستكون محفوفة بمخاطر انفجار شامل قد يخرج عن نطاق السيطرة، كما أثبتت معركة “طوفان الأقصى” أن العدو غير قادر على احتواء تداعيات مثل هذا الانفجار.

لبنان: محاولات الحصار السياسي والعسكري

في لبنان، يسعى الكيان الصهيوني إلى القفز على نتائج هزيمته أمام حزب الله عبر استراتيجية متعددة الأبعاد تهدف إلى “حصار” المقاومة الإسلامية وإضعاف بيئتها الحاضنة. تتضمن هذه الاستراتيجية مسارات متعددة، منها العمل على تقليص المشاركة السياسية لحزب الله وعزله داخلياً، إلى جانب الضغط على السلطات اللبنانية لتطبيق قرارات ذات طابع صهيوني، مثل منع الرحلات الجوية القادمة من إيران.

بالإضافة إلى ذلك، يعتمد العدو على أدوات محلية وإقليمية، مثل تحريك العصابات المسلحة التابعة للنظام السوري الجديد لاستهداف المناطق الحدودية اللبنانية، مع إسناد مباشر من الطيران الصهيوني. هذه المحاولات تكشف عن مخطط واضح لتفعيل النظام السوري كذراع عسكرية لاستهداف حزب الله ومحاصرته، بالتوازي مع استمرار رفض الانسحاب من المناطق الحدودية المحتلة وشن غارات بطائرات بدون طيار.

ومع ذلك، فإن حزب الله، الذي يمتلك خبرة طويلة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، يدرك تماماً أن هذه المحاولات لن تؤتي ثمارها. فالحزب لا يزال يملك الأدوات والقدرات اللازمة لمواجهة أي تصعيد، سواء كان سياسياً أو عسكرياً. وما يعزز موقفه هو الدعم الشعبي الواسع وتحالفه الاستراتيجي مع جبهات الإسناد الإقليمية، مما يجعل أي محاولة للضغط عليه مكلفة للغاية بالنسبة للعدو.

اليمن: معادلات الردع تُفشل مخططات العدوان

في اليمن، يتبع العدو نفس النهج عبر محاولات فتح مسارات تصعيد انتقامية تستهدف إلغاء مكاسب الانتصار الكبير الذي حققته جبهة الإسناد اليمنية خلال معركة “طوفان الأقصى”. جاء قرار التصنيف الذي اتخذته إدارة ترامب كمظلة لهذه المسارات، حيث تسعى واشنطن لتحريك المرتزقة ودول العدوان لإشعال الجبهات مجدداً ومضاعفة المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.

ومع ذلك، تواجه هذه المحاولات تعقيدات كبيرة بسبب معادلات الردع التي فرضتها القيادة اليمنية، والتي أجبرت السعودية والإمارات على الابتعاد عن التصعيد العسكري المباشر. كما أن الهزيمة التاريخية التي ألحقتها القوات اليمنية بالبحرية الأمريكية في البحر الأحمر أكدت عجز العدو عن مواجهة القدرات العسكرية اليمنية المتقدمة. هذه المعادلات تجعل أي تحرك عدائي محكوماً بالحذر الشديد، حيث يدرك العدو أن أي تصعيد كبير سيؤدي إلى انفجار شامل ستكون نتائجه كارثية على مصالحه.

نهايات مسدودة ومخاطر الانفجار الكبير

في المجمل، تبدو مسارات الانتقام الأمريكي-الصهيوني أمام جبهات المقاومة في المنطقة وكأنها تسير نحو نهايات مسدودة. فالعدو يدرك أن أي تصعيد كبير يحمل في طياته مخاطر انفجار شامل قد يؤدي إلى انهيار كامل لمشروعه في المنطقة. معركة “طوفان الأقصى” أكدت أن المقاومة هي الطرف الوحيد القادر على حصد مكاسب أي تصعيد، مما يجعل العدو وأدواته في موقف الدفاع المستمر، غير قادرين على تحقيق أي اختراق استراتيجي حقيقي.

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن قد نجحت في فرض معادلات جديدة تجعل العدو يدفع ثمناً باهظاً لأي محاولة للتصعيد.

وهذه المعادلات ليست مجرد ردود فعل، بل هي استراتيجيات…
وهذه المعادلات ليست مجرد ردود فعل، بل هي استراتيجيات مدروسة تستند إلى قوة الإرادة الشعبية وقدرات عسكرية وسياسية متزايدة، تجعل من الصعب على العدو وأدواته تحقيق أي من أهدافهم العدوانية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257042/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 لافروف ينفي وجود خطة “روسية أمريكية” بشأن أوكرانيا ويؤكد لن نتنازل عن الأراضي التي استولينا عليها في أوكرانيا

💢 المشهد اليمني الأول/

نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وجود خطة “روسية أمريكية” بشأن أوكرانيا من ثلاث نقاط وقال أنه لم يطلع على تقارير تفيد بأن موسكو وواشنطن اتفقتا على خطة من ثلاث مراحل لتسوية الوضع في أوكرانيا خلال المباحثات في الرياض.

وقال لافروف عقب المحادثات الروسية الأمريكية: “فيما يتعلق بالسؤال الأول حول خطة من ثلاث نقاط، لم أطلع على هذه المعلومات، ولم أطلع على هذه التقارير.. سألت (وزير الخارجية ماركو) روبيو و(مستشار الأمن القومي مايك) والتز اليوم عما يعنيه هذا، فقالا إن هذا الأمر كاذب”.

وأكد سيرجي لافروف إن موسكو لن تتنازل عن الأراضي التي استولت عليها في شرق وجنوب أوكرانيا، قائلا إنه لا يمكن حتى التفكير في ذلك أثناء المفاوضات. وقال في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع وزير الخارجية الصربي ماركو ديوريتش: “لماذا؟ من أجل تدمير الروس كما يتم تدميرهم الآن في منطقة كورسك وفي مناطق أخرى من الاتحاد الروسي.

ولفت لافروف الى ان روسيا أكبر مورد للغاز الطبيعي إلى صربيا وتوفر نحو 85% من احتياجاتها، مضيفاً أن الغرب لا يتوقف عن محاولات إعادة تشكيل وضع السوق عبر اللجوء إلى أساليب المنافسة غير العادلة.

وصرح أن الاتحاد الأوروبي يحاول استبدال الغاز الروسي الرخيص والمتوفر وعالي الكفاءة، بالغاز الطبيعي الأميركي المسال بأسعار أعلى بكثير. وأكد أن الرئيس الصربي قدم حقائق تتعلق بالتدخل الفظ للدول الأجنبية في العمليات السياسية الداخلية لصربيا.

كما أشار لافروف الى ان بلاده تدين مثل هذه الممارسات ونؤكد على ضرورة الالتزام الصارم بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية من قبل الجميع، وخاصة من قبل زملائنا الغربيين.

وفي عام 2022، أعلن الكرملين أنه ضم أربع مناطق أوكرانية – لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريزهيا – على الرغم من عدم سيطرته الكاملة عليها. وقالت الولايات المتحدة إنها تريد من روسيا وأوكرانيا تقديم تنازلات إذا تحققت محادثات وقف إطلاق النار.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/257045/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس