🌍 تعز وعدن تشتعلان غضباً.. احتجاجات شعبية ضد “التحالف وحكومته” تتحدى القمع وتطالب بإنهاء الانهيار المعيشي
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد محافظات جنوب اليمن، بما في ذلك تعز وعدن ولحج وأبين والضالع، موجة احتجاجات شعبية عارمة ضد حكومة التحالف السعودي الإماراتي والمجلس الرئاسي، في ظل انهيار غير مسبوق للأوضاع المعيشية والاقتصادية. وبينما يخرج المواطنون إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم الأساسية، تتصاعد سياسات القمع والاعتقالات التي تنتهجها فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً، مما يزيد من حالة الاحتقان الشعبي. هذه التطورات تشير إلى أن الأوضاع تسير نحو نقطة اللاعودة، حيث يبدو أن الغضب الشعبي قد بلغ ذروته، ولا حلول واضحة في الأفق.
ففي مدينة تعز، نظم منتسبو النقابات التعليمية ومجلس تنسيق النقابات والتكتلات المستقلة، مسيرة احتجاجية جديدة ضد حكومة التحالف السعودي الإماراتي، طالبوا خلالها بصرف مرتبات المعلمين وأساتذة الجامعة وبقية الموظفين والعمال، وإيجاد معالجات اقتصادية حقيقية للانهيار المستمر في العملة الوطنية. وحمّل المحتجون المجلس الرئاسي وحكومته المسؤولية الكاملة عن انهيار الأوضاع المعيشية، مشيرين إلى أن استمرار السياسات الفاشلة وعدم الاستجابة لمطالب الشعب سيدفع البلاد نحو المزيد من الفوضى.
وفي الوقت نفسه، تواجه مدينة عدن، مركز النفوذ السياسي والاقتصادي للمجلس الانتقالي الجنوبي، موجة قمع غير مسبوقة ضد المتظاهرين السلميين. فقد أقدمت فصائل الإمارات على الاعتداء على احتجاجات شعبية خرجت اليوم الأحد، حيث أطلقت النار على متظاهرين في نقطة الحمراء بين مديرتي خور مكسر والمعلا، وأصابت شاباً معاقاً كان يشارك في المسيرة على كرسي متحرك. كما قامت تلك القوات بتفريق المظاهرة التي كانت متوجهة إلى مكتب المحافظ، ونشرت دوريات أمنية في مديرتي البريقة والمنصورة لمنع انطلاق احتجاجات جديدة.
هذه التحركات الشعبية ليست سوى جزء من مشهد أوسع يشهده الجنوب اليمني، حيث تتسع دائرة الاحتجاجات لتشمل محافظات عدن ولحج وأبين والضالع وتعز. وتتركز المطالب الشعبية حول إنهاء الانهيار الاقتصادي، وتحسين الخدمات الأساسية، وصرف المرتبات المتأخرة، ووقف انهيار العملة الوطنية الذي أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية. ومع ذلك، يبدو أن السلطات الموالية للتحالف تستمر في تجاهل هذه المطالب، مما يزيد من حالة السخط الشعبي ويهدد بتصعيد أكبر.
في ظل هذا الواقع المأزوم، يبرز القمع الذي تمارسه فصائل المجلس الانتقالي كعامل رئيسي في تأجيج الغضب الشعبي. واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، بما في ذلك إطلاق النار وتنفيذ حملات اعتقالات واسعة، يعكس استراتيجية تقوم على إخماد الاحتجاجات بالقوة بدلاً من الاستجابة لمطالب المواطنين. إلا أن هذه الإجراءات لم تؤدِ إلا إلى تصعيد المواجهة، حيث أكد المتظاهرون عزمهم على مواصلة احتجاجاتهم حتى تحقيق أهدافهم.
الأوضاع في جنوب اليمن تسير نحو مزيد من التوتر والتصعيد، مع استمرار الانهيار الاقتصادي وغياب أي حلول عملية من قبل السلطات الموالية للتحالف. وبينما يخرج المواطنون إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم الأساسية، تتصاعد سياسات القمع والاعتقالات التي تزيد من حالة الاحتقان الشعبي. وفي ظل هذه الديناميكيات، يبدو أن الأيام المقبلة تحمل في طياتها تحديات كبيرة قد تغير المشهد السياسي والاجتماعي في المنطقة، إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الأزمات المستفحلة والاستجابة لمطالب الشعب.ذ
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256920/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد محافظات جنوب اليمن، بما في ذلك تعز وعدن ولحج وأبين والضالع، موجة احتجاجات شعبية عارمة ضد حكومة التحالف السعودي الإماراتي والمجلس الرئاسي، في ظل انهيار غير مسبوق للأوضاع المعيشية والاقتصادية. وبينما يخرج المواطنون إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم الأساسية، تتصاعد سياسات القمع والاعتقالات التي تنتهجها فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً، مما يزيد من حالة الاحتقان الشعبي. هذه التطورات تشير إلى أن الأوضاع تسير نحو نقطة اللاعودة، حيث يبدو أن الغضب الشعبي قد بلغ ذروته، ولا حلول واضحة في الأفق.
ففي مدينة تعز، نظم منتسبو النقابات التعليمية ومجلس تنسيق النقابات والتكتلات المستقلة، مسيرة احتجاجية جديدة ضد حكومة التحالف السعودي الإماراتي، طالبوا خلالها بصرف مرتبات المعلمين وأساتذة الجامعة وبقية الموظفين والعمال، وإيجاد معالجات اقتصادية حقيقية للانهيار المستمر في العملة الوطنية. وحمّل المحتجون المجلس الرئاسي وحكومته المسؤولية الكاملة عن انهيار الأوضاع المعيشية، مشيرين إلى أن استمرار السياسات الفاشلة وعدم الاستجابة لمطالب الشعب سيدفع البلاد نحو المزيد من الفوضى.
وفي الوقت نفسه، تواجه مدينة عدن، مركز النفوذ السياسي والاقتصادي للمجلس الانتقالي الجنوبي، موجة قمع غير مسبوقة ضد المتظاهرين السلميين. فقد أقدمت فصائل الإمارات على الاعتداء على احتجاجات شعبية خرجت اليوم الأحد، حيث أطلقت النار على متظاهرين في نقطة الحمراء بين مديرتي خور مكسر والمعلا، وأصابت شاباً معاقاً كان يشارك في المسيرة على كرسي متحرك. كما قامت تلك القوات بتفريق المظاهرة التي كانت متوجهة إلى مكتب المحافظ، ونشرت دوريات أمنية في مديرتي البريقة والمنصورة لمنع انطلاق احتجاجات جديدة.
هذه التحركات الشعبية ليست سوى جزء من مشهد أوسع يشهده الجنوب اليمني، حيث تتسع دائرة الاحتجاجات لتشمل محافظات عدن ولحج وأبين والضالع وتعز. وتتركز المطالب الشعبية حول إنهاء الانهيار الاقتصادي، وتحسين الخدمات الأساسية، وصرف المرتبات المتأخرة، ووقف انهيار العملة الوطنية الذي أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية. ومع ذلك، يبدو أن السلطات الموالية للتحالف تستمر في تجاهل هذه المطالب، مما يزيد من حالة السخط الشعبي ويهدد بتصعيد أكبر.
في ظل هذا الواقع المأزوم، يبرز القمع الذي تمارسه فصائل المجلس الانتقالي كعامل رئيسي في تأجيج الغضب الشعبي. واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، بما في ذلك إطلاق النار وتنفيذ حملات اعتقالات واسعة، يعكس استراتيجية تقوم على إخماد الاحتجاجات بالقوة بدلاً من الاستجابة لمطالب المواطنين. إلا أن هذه الإجراءات لم تؤدِ إلا إلى تصعيد المواجهة، حيث أكد المتظاهرون عزمهم على مواصلة احتجاجاتهم حتى تحقيق أهدافهم.
الأوضاع في جنوب اليمن تسير نحو مزيد من التوتر والتصعيد، مع استمرار الانهيار الاقتصادي وغياب أي حلول عملية من قبل السلطات الموالية للتحالف. وبينما يخرج المواطنون إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم الأساسية، تتصاعد سياسات القمع والاعتقالات التي تزيد من حالة الاحتقان الشعبي. وفي ظل هذه الديناميكيات، يبدو أن الأيام المقبلة تحمل في طياتها تحديات كبيرة قد تغير المشهد السياسي والاجتماعي في المنطقة، إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الأزمات المستفحلة والاستجابة لمطالب الشعب.ذ
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256920/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
تعز وعدن تشتعلان غضباً.. احتجاجات شعبية ضد "التحالف وحكومته" تتحدى القمع وتطالب بإنهاء الانهيار المعيشي
المشهد اليمني الأول - تعز وعدن تشتعلان غضباً.. احتجاجات شعبية ضد "التحالف وحكومته" تتحدى القمع وتطالب بإنهاء الانهيار المعيشي
🌍 اليمن هو السيد في الحضارة والأصالة والصمود والتحدي
💢 المشهد اليمني الأول/
اليمن هو السيد هو السيد في الحضارة هو السيد في الاصالة هو السيد في الثبات هو السيد في الصمود هو السيد في الشجاعة هو السيد في التحدي هو السيد في الدفاع عن المستضعفين هو الرادع للغاصبين المحتلين هو المدافع عن الابرياء الضعفاء المساكين هو المحاصر لكل قوي الشياطين فتحية لليمن الاعظم في الامة التي انتهكت اعراضها وهي ساكتة وانا وكثيرون يعتبرونها امة ميتة لكن مازال اليمن هو النبض الحقيقي لهذه الامة فشكرا لليمن السيد.
1-اليمن يملك قراره وسيادته واخرون ينتظرون مايمليه عليهم البيت الأسود
اعتقد ان اليمن هو الوطن العربي الوحيد الذي يملك قراره وسيادته ولذلك لاينتظر مايمليه عليهم الشيطان الاكبر في البيت الاسود ,فعندما شاركت الدول الغربية بقيادة امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا في حرب الابادة علي غزة خلال 500يوم متواصلة اغمض الجميع اعينهم وكان شيئا لم يكن الانسانية تعرضت للابادة والكل مبصرون لايبصرون وسامعون لايسمعون.
في حين تحرك اليمن بكل مالديه من قوة فبدا بتدمير سفن الكيان الغاصب في البحر الاحمر ومنع عبور سفن المحتلين لفلسطين من البحر الاحمر فتدخلت القوي الغربية الشيطانية التي تاسست علي جماجم البشرية بقيادة الويلات المتحدة الاجرامية لنصرة الكيان العنصري الغاصب وعلي الفور تصدي اليمن لاكبر قوة شيطانية في تاريخ البشرية ودمر سفنها في البحر الاحمر ودمر حاملات الطائرات التي يملكها الشيطان الاكبر فتدخلت القوي الشيطانية الغربية الاخري لمساندة الشيطان الاكبر.
وعلي الفور قام اليمن بتدمير سفنها في البحر الاحمر والمحيط الهندي وبحر العرب ولم تتوقف القوي الغربية الشيطانية بل قصفت اليمن فكان الرد اليمني بتدمير واحراق سفنها وقصف عمق الكيان العنصري الخزري المحتل لفلسطين ,في حين صمت العرب عن مايحدث من ابادة للانسانية في غزة وظنوا ان الشيطان الاكبر الغربي سيرضي عنهم ولكن هيهات فبعد ان قصف الشيطان الغربي غزة بكل مايملك من اسلحة فتاكة خلال 500 يوم قرر الشيطان الغربي الاعتداء علي الدول التي اغمضت اعينها عن مايحدث في غزة وعلي الفور اعلن اليمن تضامنه مع هذه الدول بكل مايملك من قوة ,ان اليمن يملك سيادته وقراراته ولذلك لاينتظر من طباخ البيت الاسود ان يفرض عليه شروطه بل يواجه شيطان البيت الاسود بكل مايملك من قوة فشكرا لليمن السيد.
2- اليمن فرض شروطه علي الشيطان الاكبر والشيطان تحرك لفرض شروطه علي الاخرين –
استطاع اليمن ان يفرض شروطه علي الشيطان الاكبر بتدمير سفنه وبوارجه الحربية وحاملات طائراته التي لم تتوقف عن نقل كل انواع الاسلحة الفتاكة لقتل البشرية في غزة واجبر اليمن الشيطان الاكبر عن منع كل القوي الشيطانية الغربية من المرور في البحر الاحمر والمحيط الهندي وقبل يومين اعلن الشيطان الاكبر عبر وسائل اعلامه ان سفينة اصطدمت بحاملة طائراته وهذا كذب واضح وفاضح.
والحقيقة ان الصواريخ والمسيرات اليمنية هي التي دمرت حاملة الطائرات الامريكية وتم التعتيم علي ذلك ثم بعدها بايام اعلنوا عن اصطدامها بسفينة والحمدلله ان الشعوب اصبحت في يقظة ,وقبل ايام اعلن شيطان البيت الاسود في الويلات المتحدة عن المطالبة بتهجير اهل غزة فرد اليمن بالخروج بالملايين في مسيرات وقرروا الرد علي قرار شيطان البيت الاسود بانهم سيواصلون الدفاع عن الانسانية بغزة بمواصلة قصف الكيان العنصري الغاصب لفلسطين ,فلماذا لم تتخذ الدول العربية الاخري قرارت ذات سيادة مثل اليمن الذي فرض سيادته علي كل دول الشيطان الاكبر وانا ادعوهم ان يصبحوا دولا ذات سيادة لا ان ينتظروا الاوامر من شيطان البيت الأسود.
3- اليمن الذي تعرض لعدوان اعرابي وهابي ارهابي لعشرة اعوام يقود مسيرة الدفاع عن الإنسانية
عندما تحرر اليمن من الوصاية الامريكية اعلن سفير المهلكة الارهابية الوهابية الاعرابية السعودية عن تشكيل تحالف عشري بقيادة 10 مستعمرات امريكية لضرب اليمن واعادة اليهمنة الامريكية عليه كاغلب الدول العربية وصمد اليمن وهزم التحالف الاعرابي الوهابي الارهابي فاستعانت دول العدوان علي اليمن بكل الجماعات الارهابية في العالم من داعش الي النصرة الي السلفيين الي القاعدة وحشدوا حشودهم لضرب اليمن فهزموا في اليمن فاستعانوا بمرتزقة من كل دول العالم فهزموا وبعد هزيمة الوكلاء قرر اسيادهم الدخول في الحرب علي اليمن وهم امريكا وبريطانيا وفرنسا وهزموا ايضا.
وعندما اعلنت الحرب الغربية علي غزة لم نشاهد عاصفة الحزم الاعرابية التي جيشت الجيوش وحشدت الحشود لاعادة اليمن الي الوصاية الامريكية فاين هؤلاء الاعراب ولماذا لم ينتفضون للدفاع عن غزة كما انتفضوا لما يسمي باعادة صنعاء للعرب اسف للعمالة ,بل الاغرب من ذلك هو ان كل الدول التي شاركت في الحرب علي اليمن شاركت في حصار غزة وعندما حاصر اليمن الكيان الغاصب اوجدوا طريقا من مشيخة المؤامرات مرورا بمشيخة…
💢 المشهد اليمني الأول/
اليمن هو السيد هو السيد في الحضارة هو السيد في الاصالة هو السيد في الثبات هو السيد في الصمود هو السيد في الشجاعة هو السيد في التحدي هو السيد في الدفاع عن المستضعفين هو الرادع للغاصبين المحتلين هو المدافع عن الابرياء الضعفاء المساكين هو المحاصر لكل قوي الشياطين فتحية لليمن الاعظم في الامة التي انتهكت اعراضها وهي ساكتة وانا وكثيرون يعتبرونها امة ميتة لكن مازال اليمن هو النبض الحقيقي لهذه الامة فشكرا لليمن السيد.
1-اليمن يملك قراره وسيادته واخرون ينتظرون مايمليه عليهم البيت الأسود
اعتقد ان اليمن هو الوطن العربي الوحيد الذي يملك قراره وسيادته ولذلك لاينتظر مايمليه عليهم الشيطان الاكبر في البيت الاسود ,فعندما شاركت الدول الغربية بقيادة امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا في حرب الابادة علي غزة خلال 500يوم متواصلة اغمض الجميع اعينهم وكان شيئا لم يكن الانسانية تعرضت للابادة والكل مبصرون لايبصرون وسامعون لايسمعون.
في حين تحرك اليمن بكل مالديه من قوة فبدا بتدمير سفن الكيان الغاصب في البحر الاحمر ومنع عبور سفن المحتلين لفلسطين من البحر الاحمر فتدخلت القوي الغربية الشيطانية التي تاسست علي جماجم البشرية بقيادة الويلات المتحدة الاجرامية لنصرة الكيان العنصري الغاصب وعلي الفور تصدي اليمن لاكبر قوة شيطانية في تاريخ البشرية ودمر سفنها في البحر الاحمر ودمر حاملات الطائرات التي يملكها الشيطان الاكبر فتدخلت القوي الشيطانية الغربية الاخري لمساندة الشيطان الاكبر.
وعلي الفور قام اليمن بتدمير سفنها في البحر الاحمر والمحيط الهندي وبحر العرب ولم تتوقف القوي الغربية الشيطانية بل قصفت اليمن فكان الرد اليمني بتدمير واحراق سفنها وقصف عمق الكيان العنصري الخزري المحتل لفلسطين ,في حين صمت العرب عن مايحدث من ابادة للانسانية في غزة وظنوا ان الشيطان الاكبر الغربي سيرضي عنهم ولكن هيهات فبعد ان قصف الشيطان الغربي غزة بكل مايملك من اسلحة فتاكة خلال 500 يوم قرر الشيطان الغربي الاعتداء علي الدول التي اغمضت اعينها عن مايحدث في غزة وعلي الفور اعلن اليمن تضامنه مع هذه الدول بكل مايملك من قوة ,ان اليمن يملك سيادته وقراراته ولذلك لاينتظر من طباخ البيت الاسود ان يفرض عليه شروطه بل يواجه شيطان البيت الاسود بكل مايملك من قوة فشكرا لليمن السيد.
2- اليمن فرض شروطه علي الشيطان الاكبر والشيطان تحرك لفرض شروطه علي الاخرين –
استطاع اليمن ان يفرض شروطه علي الشيطان الاكبر بتدمير سفنه وبوارجه الحربية وحاملات طائراته التي لم تتوقف عن نقل كل انواع الاسلحة الفتاكة لقتل البشرية في غزة واجبر اليمن الشيطان الاكبر عن منع كل القوي الشيطانية الغربية من المرور في البحر الاحمر والمحيط الهندي وقبل يومين اعلن الشيطان الاكبر عبر وسائل اعلامه ان سفينة اصطدمت بحاملة طائراته وهذا كذب واضح وفاضح.
والحقيقة ان الصواريخ والمسيرات اليمنية هي التي دمرت حاملة الطائرات الامريكية وتم التعتيم علي ذلك ثم بعدها بايام اعلنوا عن اصطدامها بسفينة والحمدلله ان الشعوب اصبحت في يقظة ,وقبل ايام اعلن شيطان البيت الاسود في الويلات المتحدة عن المطالبة بتهجير اهل غزة فرد اليمن بالخروج بالملايين في مسيرات وقرروا الرد علي قرار شيطان البيت الاسود بانهم سيواصلون الدفاع عن الانسانية بغزة بمواصلة قصف الكيان العنصري الغاصب لفلسطين ,فلماذا لم تتخذ الدول العربية الاخري قرارت ذات سيادة مثل اليمن الذي فرض سيادته علي كل دول الشيطان الاكبر وانا ادعوهم ان يصبحوا دولا ذات سيادة لا ان ينتظروا الاوامر من شيطان البيت الأسود.
3- اليمن الذي تعرض لعدوان اعرابي وهابي ارهابي لعشرة اعوام يقود مسيرة الدفاع عن الإنسانية
عندما تحرر اليمن من الوصاية الامريكية اعلن سفير المهلكة الارهابية الوهابية الاعرابية السعودية عن تشكيل تحالف عشري بقيادة 10 مستعمرات امريكية لضرب اليمن واعادة اليهمنة الامريكية عليه كاغلب الدول العربية وصمد اليمن وهزم التحالف الاعرابي الوهابي الارهابي فاستعانت دول العدوان علي اليمن بكل الجماعات الارهابية في العالم من داعش الي النصرة الي السلفيين الي القاعدة وحشدوا حشودهم لضرب اليمن فهزموا في اليمن فاستعانوا بمرتزقة من كل دول العالم فهزموا وبعد هزيمة الوكلاء قرر اسيادهم الدخول في الحرب علي اليمن وهم امريكا وبريطانيا وفرنسا وهزموا ايضا.
وعندما اعلنت الحرب الغربية علي غزة لم نشاهد عاصفة الحزم الاعرابية التي جيشت الجيوش وحشدت الحشود لاعادة اليمن الي الوصاية الامريكية فاين هؤلاء الاعراب ولماذا لم ينتفضون للدفاع عن غزة كما انتفضوا لما يسمي باعادة صنعاء للعرب اسف للعمالة ,بل الاغرب من ذلك هو ان كل الدول التي شاركت في الحرب علي اليمن شاركت في حصار غزة وعندما حاصر اليمن الكيان الغاصب اوجدوا طريقا من مشيخة المؤامرات مرورا بمشيخة…
🌍 اليمن يفرض معادلات المقاومة.. البرلمان العراقي يشيد بالدور اليمني في غزة والأسطول الأمريكي يعترف بأضرار حاملة الطائرات “ترومان”
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور لافت يعكس تأثير الدور اليمني في معادلات الصراع الإقليمي، أكد عضو مجلس النواب العراقي، حسن فدعم الجنابي، أن الحصار اليمني على الملاحة الإسرائيلية كان عاملاً حاسماً في تحقيق انتصار المقاومة الفلسطينية وفرض شروطها في غزة.
وأشار البرلماني العراقي إلى أن الشعب اليمني، رغم الحصار والظروف الصعبة، استطاع أن يكون أحد أبرز العناصر التي أسهمت في هزيمة الكيان الصهيوني، من خلال دعمه اللوجستي والعملياتي للمقاومة الفلسطينية.
وفي حوار أجراه مع صحيفة “عرب جورنال”، أوضح الجنابي أن الموقف اليمني لم يكن مجرد موقف سياسي، بل كان عملياً وصادقاً، حيث استخدم اليمن إمكانياته البسيطة لتحقيق نتائج استراتيجية كبيرة. وشدد على أن القوات المسلحة اليمنية تمكنت من هزيمة الأساطيل الأمريكية.
واعتبر الجنابي أن الضربات التي وجهتها ضد البوارج وحاملات الطائرات أذلت الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاءهما. وأكد أن الدول التي تمتلك الجيوش والأسلحة المتطورة عجزت عن تقديم أي دعم حقيقي للقضية الفلسطينية، بينما نجح اليمن في تحويل المعادلة عبر ضرباته النوعية.
على الجانب الآخر، كشف الأسطول الأمريكي السادس، اليوم الأحد، عن حجم الأضرار التي لحقت بحاملة الطائرات “هاري إس ترومان” (CVN-75)، بعد ما زعم أنه حادث اصطدام بناقلة تجارية قبالة سواحل مصر.
وأوضح الأسطول أن السفينة الحربية وصلت إلى خليج سودا في اليونان لإجراء عملية صيانة شاملة، حيث تبين تعرض الرافعة الطائرة الخلفية اليمنى للسفينة لأضرار بالغة، بالإضافة إلى ثقب في الهيكل الخارجي فوق خط الماء في الجزء الخلفي. كما شملت الأضرار الجدار الخارجي لغرفتي تخزين ومناطق الصيانة، بالإضافة إلى مساحات المناولة الخارجية والجناح الخلفي.
ومع ذلك، شكك محللون عسكريون في الرواية الأمريكية بشأن حادث الاصطدام، مرجحين أن الأضرار قد تكون نتيجة ضربة صاروخية سابقة نفذتها القوات اليمنية.
ويأتي هذا التحليل في ظل تعرض حاملة الطائرات لثماني هجمات خلال فترة انتشارها القصيرة في البحر الأحمر، قبل أن تنسحب عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وتاريخياً، كانت القيادة المركزية الأمريكية تنكر بشكل متكرر تعرض قطعها البحرية لهجمات يمنية، إلا أنها غالباً ما تضطر للاعتراف بالتدريج بالأضرار التي لحقت بقطعها البحرية، مما يعكس حجم الضغوط التي واجهتها القوات الأمريكية خلال محاولاتها التصدي للهجمات اليمنية.
هذه التطورات تشير إلى أن اليمن أصبح لاعباً استراتيجياً مؤثراً في المنطقة، حيث نجحت عملياته العسكرية في تعطيل الملاحة الإسرائيلية وإجبار الاحتلال على تقديم تنازلات في غزة.
وفي الوقت نفسه، تكشف هذه الوقائع عن عجز القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، عن مواجهة التكتيكات اليمنية التي أثبتت فعاليتها في تحقيق أهدافها الوطنية والإقليمية. وبينما تتزايد الضغوط الدولية لإنهاء الصراع، يبدو أن اليمن قد نجح في تحويل المعادلات لصالح محور المقاومة، مما يعزز موقعه كقوة لا يمكن تجاوزها في أي تسوية مستقبلية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256925/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور لافت يعكس تأثير الدور اليمني في معادلات الصراع الإقليمي، أكد عضو مجلس النواب العراقي، حسن فدعم الجنابي، أن الحصار اليمني على الملاحة الإسرائيلية كان عاملاً حاسماً في تحقيق انتصار المقاومة الفلسطينية وفرض شروطها في غزة.
وأشار البرلماني العراقي إلى أن الشعب اليمني، رغم الحصار والظروف الصعبة، استطاع أن يكون أحد أبرز العناصر التي أسهمت في هزيمة الكيان الصهيوني، من خلال دعمه اللوجستي والعملياتي للمقاومة الفلسطينية.
وفي حوار أجراه مع صحيفة “عرب جورنال”، أوضح الجنابي أن الموقف اليمني لم يكن مجرد موقف سياسي، بل كان عملياً وصادقاً، حيث استخدم اليمن إمكانياته البسيطة لتحقيق نتائج استراتيجية كبيرة. وشدد على أن القوات المسلحة اليمنية تمكنت من هزيمة الأساطيل الأمريكية.
واعتبر الجنابي أن الضربات التي وجهتها ضد البوارج وحاملات الطائرات أذلت الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاءهما. وأكد أن الدول التي تمتلك الجيوش والأسلحة المتطورة عجزت عن تقديم أي دعم حقيقي للقضية الفلسطينية، بينما نجح اليمن في تحويل المعادلة عبر ضرباته النوعية.
على الجانب الآخر، كشف الأسطول الأمريكي السادس، اليوم الأحد، عن حجم الأضرار التي لحقت بحاملة الطائرات “هاري إس ترومان” (CVN-75)، بعد ما زعم أنه حادث اصطدام بناقلة تجارية قبالة سواحل مصر.
وأوضح الأسطول أن السفينة الحربية وصلت إلى خليج سودا في اليونان لإجراء عملية صيانة شاملة، حيث تبين تعرض الرافعة الطائرة الخلفية اليمنى للسفينة لأضرار بالغة، بالإضافة إلى ثقب في الهيكل الخارجي فوق خط الماء في الجزء الخلفي. كما شملت الأضرار الجدار الخارجي لغرفتي تخزين ومناطق الصيانة، بالإضافة إلى مساحات المناولة الخارجية والجناح الخلفي.
ومع ذلك، شكك محللون عسكريون في الرواية الأمريكية بشأن حادث الاصطدام، مرجحين أن الأضرار قد تكون نتيجة ضربة صاروخية سابقة نفذتها القوات اليمنية.
ويأتي هذا التحليل في ظل تعرض حاملة الطائرات لثماني هجمات خلال فترة انتشارها القصيرة في البحر الأحمر، قبل أن تنسحب عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وتاريخياً، كانت القيادة المركزية الأمريكية تنكر بشكل متكرر تعرض قطعها البحرية لهجمات يمنية، إلا أنها غالباً ما تضطر للاعتراف بالتدريج بالأضرار التي لحقت بقطعها البحرية، مما يعكس حجم الضغوط التي واجهتها القوات الأمريكية خلال محاولاتها التصدي للهجمات اليمنية.
هذه التطورات تشير إلى أن اليمن أصبح لاعباً استراتيجياً مؤثراً في المنطقة، حيث نجحت عملياته العسكرية في تعطيل الملاحة الإسرائيلية وإجبار الاحتلال على تقديم تنازلات في غزة.
وفي الوقت نفسه، تكشف هذه الوقائع عن عجز القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، عن مواجهة التكتيكات اليمنية التي أثبتت فعاليتها في تحقيق أهدافها الوطنية والإقليمية. وبينما تتزايد الضغوط الدولية لإنهاء الصراع، يبدو أن اليمن قد نجح في تحويل المعادلات لصالح محور المقاومة، مما يعزز موقعه كقوة لا يمكن تجاوزها في أي تسوية مستقبلية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256925/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
اليمن يفرض معادلات المقاومة.. البرلمان العراقي يشيد بالدور اليمني في غزة والأسطول الأمريكي يعترف بأضرار حاملة الطائرات "ترومان"
المشهد اليمني الأول - اليمن يفرض معادلات المقاومة.. البرلمان العراقي يشيد بالدور اليمني في غزة والأسطول الأمريكي يعترف بأضرار حاملة الطائرات "ترومان"
🌍 الشيخ قاسم يدعو الحكومة لإعادة النظر في موقفها السيادي ويؤكد جهوزية المشاركة في أي خطة عربية لمنع التهجير
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، أن على الاحتلال في 18 فبراير الجاري، أن ينسحب “من كامل الأراضي اللبنانية التي احتلّتها خلال عدوانها”، مشددا على أنه “ليس هناك أي ذريعة لبقاء الاحتلال، ويجب أن يكون موقف الدولة اللبنانية صلباً وحاسماً”.
وبشأن الأحداث التي شهدتها لبنان مؤخرا في أعقاب منع طائرة مدنية إيرانية، من الهبوط في مطار بيروت الدولي، قال الشيخ قاسم إنه “حصل اتصال برئاسة الحكومة لإعلامها بأنّ إسرائيل ستضرب مدرج مطار بيروت إذا هبطت الطائرة الإيرانية”.
وأشار إلى أن رئيس الحكومة اللبنانية “قرّر منع هبوط الطائرة الإيرانية تحت عنوان سلامة الطيران والمدنيين، الأمر الذي يُعدّ تنفيذاً للقرار الإسرائيلي”، داعيا الحكومة اللبنانية إلى أن “تُعيد النظر في قرار منع الطيران الايراني، وأن تعبّر عن موقفها السيادي”.
ولفت أمين عام حزب الله، في خطاب بمناسبة “ذكرى الشهداء القادة”، إلى أن ترامب “يريد أن يتحّكم بالعالم وهو يواجه كلّ المنطقة”، فيما “ثبت اليوم أنّ كلّ ما تفعله إسرائيل هو بإدارة وقيادة أمريكيتين”، مشددا على أن المشروع الأمريكي “خطر على الجميع، وعلى الدول العربية والإسلامية”.
وأدان أيّ تهجير للفلسطينيين في المنطقة، ورافضاً تهجيرهم الى الأردن ومصر والسعودية، لافتا إلى أن على الدول العربية والإسلامية “أن تكون حاضرة لرفض تهجير الفلسطينيين”، و”يجب أن ترفض هذا الأمر كرمى لفلسطين ولشعوبها”، معلنا أن حزب الله “حاضر للمساهمة إذا كان لدى الدول العربية والإسلامية خطط لرفض تهجير الفلسطينيين”.
ودعا الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، إلى أوسع مشاركة في تشييع “أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين” في 23 فبراير الجاري، تحت عنوان “حاضرون في الساحة وأقوياء”، مردفاً بالقول: “من يفكر في الضغط علينا لإضعافنا لن يتمكن من ذلك”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256929/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، أن على الاحتلال في 18 فبراير الجاري، أن ينسحب “من كامل الأراضي اللبنانية التي احتلّتها خلال عدوانها”، مشددا على أنه “ليس هناك أي ذريعة لبقاء الاحتلال، ويجب أن يكون موقف الدولة اللبنانية صلباً وحاسماً”.
وبشأن الأحداث التي شهدتها لبنان مؤخرا في أعقاب منع طائرة مدنية إيرانية، من الهبوط في مطار بيروت الدولي، قال الشيخ قاسم إنه “حصل اتصال برئاسة الحكومة لإعلامها بأنّ إسرائيل ستضرب مدرج مطار بيروت إذا هبطت الطائرة الإيرانية”.
وأشار إلى أن رئيس الحكومة اللبنانية “قرّر منع هبوط الطائرة الإيرانية تحت عنوان سلامة الطيران والمدنيين، الأمر الذي يُعدّ تنفيذاً للقرار الإسرائيلي”، داعيا الحكومة اللبنانية إلى أن “تُعيد النظر في قرار منع الطيران الايراني، وأن تعبّر عن موقفها السيادي”.
ولفت أمين عام حزب الله، في خطاب بمناسبة “ذكرى الشهداء القادة”، إلى أن ترامب “يريد أن يتحّكم بالعالم وهو يواجه كلّ المنطقة”، فيما “ثبت اليوم أنّ كلّ ما تفعله إسرائيل هو بإدارة وقيادة أمريكيتين”، مشددا على أن المشروع الأمريكي “خطر على الجميع، وعلى الدول العربية والإسلامية”.
وأدان أيّ تهجير للفلسطينيين في المنطقة، ورافضاً تهجيرهم الى الأردن ومصر والسعودية، لافتا إلى أن على الدول العربية والإسلامية “أن تكون حاضرة لرفض تهجير الفلسطينيين”، و”يجب أن ترفض هذا الأمر كرمى لفلسطين ولشعوبها”، معلنا أن حزب الله “حاضر للمساهمة إذا كان لدى الدول العربية والإسلامية خطط لرفض تهجير الفلسطينيين”.
ودعا الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، إلى أوسع مشاركة في تشييع “أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين” في 23 فبراير الجاري، تحت عنوان “حاضرون في الساحة وأقوياء”، مردفاً بالقول: “من يفكر في الضغط علينا لإضعافنا لن يتمكن من ذلك”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256929/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
الشيخ قاسم يدعو الحكومة لإعادة النظر في موقفها السيادي ويؤكد جهوزية المشاركة في أي خطة عربية لمنع التهجير
المشهد اليمني الأول - الشيخ قاسم يدعو الحكومة لإعادة النظر في موقفها السيادي ويؤكد جهوزية المشاركة في أي خطة عربية لمنع التهجير
🌍 فوائد مذهلة لمشروب القرفة بالليمون في إزالة السموم وتعزيز الصحة
💢 المشهد اليمني الأول/
يعد مشروب القرفة بالليمون من المشروبات الطبيعية الفعّالة التي يمكن أن تحدث تغييرًا كبيرًا في صحة الجسم، خاصة عند تناوله في الصباح. هذا المزيج القوي لا يساعد فقط في إزالة السموم من الجسم، بل يعزز أيضًا عملية الهضم، وينظم مستويات السكر في الدم، ويدعم جهاز المناعة.
1. تعزيز الهضم وصحة الأمعاء
يُعتبر ماء الليمون من المشروبات التي تنشط الإنزيمات الهضمية، مما يساعد على تكسير الطعام بشكل أكثر كفاءة. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر الدراسات أن القرفة تعمل على تحسين صحة الأمعاء من خلال موازنة البكتيريا المفيدة وتقليل الانتفاخ، مما يجعلها مكملاً مثاليًا لعملية الهضم.
2. دعم وظائف الكبد وإزالة السموم
يلعب الكبد دورًا محوريًا في التخلص من السموم، ويحتوي الليمون على حمض الستريك الذي يعزز وظائف الكبد. كما أن القرفة تتمتع بخصائص وقائية للكبد، حيث تساعد في تقليل مستويات إنزيمات الكبد الضارة، مما يدعم صحة الكبد وعمليات إزالة السموم بشكل عام.
3. تنظيم مستويات السكر في الدم
أثبتت الأبحاث أن القرفة لها قدرة كبيرة على تنظيم نسبة السكر في الدم، حيث يمكنها خفض مستويات السكر أثناء الصيام بنسبة تصل إلى 29%. عند تناولها مع ماء الليمون، يساعد هذا المزيج في استقرار مستويات السكر طوال اليوم، مما يقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام ويحافظ على مستويات الطاقة.
4. تعزيز التمثيل الغذائي وإنقاص الوزن
يُعتبر مشروب القرفة بالليمون خيارًا مثاليًا لتعزيز عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون. تُظهر الدراسات أن القرفة تزيد من توليد الحرارة في الجسم، مما يساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية. كما يعمل ماء الليمون كمدر للبول خفيف، مما يساعد في التخلص من السموم ووزن الماء الزائد.
5. تقوية جهاز المناعة
يحتوي هذا المشروب على مضادات أكسدة قوية تحارب الالتهابات المزمنة، والتي ترتبط بأمراض مثل القلب والسكري. بالإضافة إلى ذلك، يعزز فيتامين سي الموجود في الليمون إنتاج خلايا الدم البيضاء، مما يقوي جهاز المناعة.
6. تحسين صحة البشرة
بفضل خصائص القرفة المضادة للبكتيريا ومحتوى الليمون الغني بفيتامين سي، يساعد هذا المشروب في التخلص من السموم التي تسبب حب الشباب وبهتان البشرة. كما يعمل على ترطيب البشرة وتعزيز إنتاج الكولاجين، مما يجعلها أكثر إشراقًا وصحة.
7. دعم وظائف الكلى
يساعد هذا المزيج في تحسين وظائف الكلى، مما يسهل عملية إزالة الفضلات من الجسم بشكل أكثر كفاءة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256936/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
يعد مشروب القرفة بالليمون من المشروبات الطبيعية الفعّالة التي يمكن أن تحدث تغييرًا كبيرًا في صحة الجسم، خاصة عند تناوله في الصباح. هذا المزيج القوي لا يساعد فقط في إزالة السموم من الجسم، بل يعزز أيضًا عملية الهضم، وينظم مستويات السكر في الدم، ويدعم جهاز المناعة.
1. تعزيز الهضم وصحة الأمعاء
يُعتبر ماء الليمون من المشروبات التي تنشط الإنزيمات الهضمية، مما يساعد على تكسير الطعام بشكل أكثر كفاءة. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر الدراسات أن القرفة تعمل على تحسين صحة الأمعاء من خلال موازنة البكتيريا المفيدة وتقليل الانتفاخ، مما يجعلها مكملاً مثاليًا لعملية الهضم.
2. دعم وظائف الكبد وإزالة السموم
يلعب الكبد دورًا محوريًا في التخلص من السموم، ويحتوي الليمون على حمض الستريك الذي يعزز وظائف الكبد. كما أن القرفة تتمتع بخصائص وقائية للكبد، حيث تساعد في تقليل مستويات إنزيمات الكبد الضارة، مما يدعم صحة الكبد وعمليات إزالة السموم بشكل عام.
3. تنظيم مستويات السكر في الدم
أثبتت الأبحاث أن القرفة لها قدرة كبيرة على تنظيم نسبة السكر في الدم، حيث يمكنها خفض مستويات السكر أثناء الصيام بنسبة تصل إلى 29%. عند تناولها مع ماء الليمون، يساعد هذا المزيج في استقرار مستويات السكر طوال اليوم، مما يقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام ويحافظ على مستويات الطاقة.
4. تعزيز التمثيل الغذائي وإنقاص الوزن
يُعتبر مشروب القرفة بالليمون خيارًا مثاليًا لتعزيز عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون. تُظهر الدراسات أن القرفة تزيد من توليد الحرارة في الجسم، مما يساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية. كما يعمل ماء الليمون كمدر للبول خفيف، مما يساعد في التخلص من السموم ووزن الماء الزائد.
5. تقوية جهاز المناعة
يحتوي هذا المشروب على مضادات أكسدة قوية تحارب الالتهابات المزمنة، والتي ترتبط بأمراض مثل القلب والسكري. بالإضافة إلى ذلك، يعزز فيتامين سي الموجود في الليمون إنتاج خلايا الدم البيضاء، مما يقوي جهاز المناعة.
6. تحسين صحة البشرة
بفضل خصائص القرفة المضادة للبكتيريا ومحتوى الليمون الغني بفيتامين سي، يساعد هذا المشروب في التخلص من السموم التي تسبب حب الشباب وبهتان البشرة. كما يعمل على ترطيب البشرة وتعزيز إنتاج الكولاجين، مما يجعلها أكثر إشراقًا وصحة.
7. دعم وظائف الكلى
يساعد هذا المزيج في تحسين وظائف الكلى، مما يسهل عملية إزالة الفضلات من الجسم بشكل أكثر كفاءة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256936/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
فوائد مذهلة لمشروب القرفة بالليمون في إزالة السموم وتعزيز الصحة
المشهد اليمني الأول - فوائد مذهلة لمشروب القرفة بالليمون في إزالة السموم وتعزيز الصحة
🌍 حماس تُثمّن مواقف القمة الإفريقية وتدعو إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي دولياً
💢 المشهد اليمني الأول/
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تصريحاً صحفياً أعربت فيه عن تقديرها العالي للمواقف الواردة في البيان الختامي للقمة الإفريقية، والتي أدانت الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، ورفضت انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي.
وأكدت الحركة أن هذه الانتهاكات تشكل جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، داعية إلى محاسبة إسرائيل دولياً ووقف كافة أشكال التعاون والتطبيع معها حتى يتم إنهاء احتلالها وعدوانها.
واعتبرت حركة حماس أن هذه المواقف التي تبنتها دول القارة الإفريقية تعكس امتداداً لتاريخها النضالي ضد الاستعمار والظلم، وتأكيداً على انحيازها لقيم الحرية والعدالة وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأكدت الحركة أن هذا الموقف يُشكل دعماً قوياً لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه يُرسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته في وقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال.
وفي ختام التصريح، دعت حركة حماس الدول الإفريقية إلى ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات عملية، من خلال تصعيد الضغط السياسي والقانوني على إسرائيل، وتعزيز الدعم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني حتى تحقيق حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256940/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تصريحاً صحفياً أعربت فيه عن تقديرها العالي للمواقف الواردة في البيان الختامي للقمة الإفريقية، والتي أدانت الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، ورفضت انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي.
وأكدت الحركة أن هذه الانتهاكات تشكل جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، داعية إلى محاسبة إسرائيل دولياً ووقف كافة أشكال التعاون والتطبيع معها حتى يتم إنهاء احتلالها وعدوانها.
واعتبرت حركة حماس أن هذه المواقف التي تبنتها دول القارة الإفريقية تعكس امتداداً لتاريخها النضالي ضد الاستعمار والظلم، وتأكيداً على انحيازها لقيم الحرية والعدالة وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأكدت الحركة أن هذا الموقف يُشكل دعماً قوياً لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه يُرسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته في وقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال.
وفي ختام التصريح، دعت حركة حماس الدول الإفريقية إلى ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات عملية، من خلال تصعيد الضغط السياسي والقانوني على إسرائيل، وتعزيز الدعم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني حتى تحقيق حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256940/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
حماس تُثمّن مواقف القمة الإفريقية وتدعو إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي دولياً
المشهد اليمني الأول - حماس تُثمّن مواقف القمة الإفريقية وتدعو إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي دولياً
🌍 الشيخ الحريزي: سنفشل مخططات السعودية لنشر الفتنة والتطرف في المهرة
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد رئيس لجنة الاعتصام السلمي بمحافظة المهرة، الشيخ علي الحريزي، أن محاولات السعودية لفرض سيطرتها على المحافظة من خلال مليشيات “درع الوطن” ستفشل أمام وعي وصمود أبناء المهرة.
وفي تصريحات نقلتها قناة “المهرية” شدد الحريزي على أن الرياض مستمرة في تنفيذ أجندتها الاستعمارية، عبر دعم مليشيات موالية لها، بهدف نهب ثروات المحافظة وفرض أمر واقع جديد، لكنه أكد أن أبناء المهرة سيواجهون هذه المخططات بكل الوسائل السلمية.
وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة الحريزي إلى مديرية حصوين، حيث التقى شيوخ وأعيان المنطقة في إطار برنامج تصعيدي لمواجهة ما وصفه بـ”المؤامرات السعودية”.
وأشار الحريزي إلى أن السعودية تحاول استخدام الأدوات الدينية والمذهبية لتمرير أجنداتها، مستغلةً مليشيات تحمل توجهات متطرفة تتعارض مع الهوية الدينية الوسطية لسكان المهرة.
وفي ختام زيارته، جدد الحريزي التأكيد على أن لجنة الاعتصام السلمي ماضية في نضالها ضد التواجد السعودي، وأن جميع محاولات فرض الهيمنة ستتحطم أمام إرادة أبناء المهرة، الذين يرفضون أن تتحول محافظتهم إلى مستعمرة سعودية.
من جانبهم، رحّب أبناء حصوين بزيارة الحريزي، مجددين موقفهم الرافض لما وصفوه بـ”الاحتلال السعودي”، ومؤكدين عزمهم على حماية محافظتهم من المشاريع التي تسعى الرياض إلى فرضها بالقوة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256932/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد رئيس لجنة الاعتصام السلمي بمحافظة المهرة، الشيخ علي الحريزي، أن محاولات السعودية لفرض سيطرتها على المحافظة من خلال مليشيات “درع الوطن” ستفشل أمام وعي وصمود أبناء المهرة.
وفي تصريحات نقلتها قناة “المهرية” شدد الحريزي على أن الرياض مستمرة في تنفيذ أجندتها الاستعمارية، عبر دعم مليشيات موالية لها، بهدف نهب ثروات المحافظة وفرض أمر واقع جديد، لكنه أكد أن أبناء المهرة سيواجهون هذه المخططات بكل الوسائل السلمية.
وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة الحريزي إلى مديرية حصوين، حيث التقى شيوخ وأعيان المنطقة في إطار برنامج تصعيدي لمواجهة ما وصفه بـ”المؤامرات السعودية”.
وأشار الحريزي إلى أن السعودية تحاول استخدام الأدوات الدينية والمذهبية لتمرير أجنداتها، مستغلةً مليشيات تحمل توجهات متطرفة تتعارض مع الهوية الدينية الوسطية لسكان المهرة.
وفي ختام زيارته، جدد الحريزي التأكيد على أن لجنة الاعتصام السلمي ماضية في نضالها ضد التواجد السعودي، وأن جميع محاولات فرض الهيمنة ستتحطم أمام إرادة أبناء المهرة، الذين يرفضون أن تتحول محافظتهم إلى مستعمرة سعودية.
من جانبهم، رحّب أبناء حصوين بزيارة الحريزي، مجددين موقفهم الرافض لما وصفوه بـ”الاحتلال السعودي”، ومؤكدين عزمهم على حماية محافظتهم من المشاريع التي تسعى الرياض إلى فرضها بالقوة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256932/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
الشيخ الحريزي: سنفشل مخططات السعودية لنشر الفتنة والتطرف في المهرة
المشهد اليمني الأول - الشيخ الحريزي: سنفشل مخططات السعودية لنشر الفتنة والتطرف في المهرة
🌍 قمة القاهرة.. غزة أم إضفاء الشرعية على الشرع
💢 المشهد اليمني الأول/
جاءت دعوة القاهرة إلى قمة عربية استثنائية لمناقشة موضوع غزة، والرد على تهديدات ترامب لكل من الرئيس السيسي والملك عبد الله بعد أن قال “نحن نفعل الكثير من أجلهم وهم الآن سيفعلون ذلك من أجلنا”.
بعد زيارة أحمد الشرع الأولى إلى السعودية ثم تركيا والاتصالات الهاتفية التي أجراها كل من الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشار الألماني شولتس (سيخسر الانتخابات بعد أسبوعين) به، ينتظر الجميع موقف الرئيس الأميركي ترامب تجاه دمشق، وهو ما سنراه بعد الزيارة التي سيقوم بها العاهل الأردني عبد الله (11 شباط/فبراير) والرئيس المصري السيسي (مبدئياً 19 شباط/فبراير) إلى واشنطن.
تليها زيارة الرئيس ترامب إلى كل من السعودية والكيان الصهيوني لحسم موضوع التطبيع بين الطرفين حتى يتسنى له التركيز على تسويق فكرته الخاصة بغزة.
ويقال إنه سيحيل هذا الملف إلى صهره جاريد كوشنير، الصديق المقرب من نتنياهو، حاله حال كل أفراد الطاقم المقرب من نتنياهو، الصهاينة أكثر من أي صهيوني محترف.
وجاءت دعوة القاهرة إلى قمة عربية استثنائية في الـ 27 من الشهر الجاري (لماذا هذا التأخير؟) لمناقشة موضوع غزة، والرد على تهديدات ترامب لكل من الرئيس السيسي والملك عبد الله بعد أن قال “نحن نفعل الكثير من أجلهم وهم الآن سيفعلون ذلك من أجلنا”.
وشجع هذا التهديد المبطن رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو الذي طلب “ترحيل الشعب الفلسطيني إلى الصحراء السعودية الشاسعة، وإقامة دولة لهم هناك باعتبار أنها فارغة”.
ومع استمرار المواقف العربية المتناقضة حيال قضايا المنطقة، وأهمها استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان والضفة الغربية وسوريا التي تشهد تطورات مثيرة على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي، جاءت دعوة القاهرة إلى قمة عاجلة لتعيد إلى الأذهان ما حققته أو بالأحرى ما لم تحققه كل القمم العربية، خصوصاً في ما يخص القضية الفلسطينية أو كل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وأخيراً العدوان على سوريا، خصوصاً بعد سيطرة الفصائل المسلحة على دمشق8 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وهو الموضوع الذي قلب موازين القوى برمتها في المنطقة بما في ذلك حديث ترامب عن تفريغ غزة من سكانها، وانتخاب الرئيس عون وتشكيل الحكومة الجديدة واستبعاد حزب الله من السيناريوهات السياسية في لبنان والاستفزازات الخطيرة على الحدود السورية -اللبنانية.
على أن تكون إيران الهدف الجديد في غطرسات الرئيس ترامب الذي هدد وتوعد طهران في حال عدم رضوخها لمطالبه في ما يتعلق بالتخلي عن مشروعها النووي وفق الشروط الإسرائيلية.
ومن دون أن تبالي العواصم العربية، كالعادة، بكل هذه التطورات التي يعرف ترامب ومعه نتنياهو فشل الأنظمة العربية في معالجتها، وهو ما يفسر تجاهل هذه الأنظمة العدوان الإسرائيلي على غزة طيلة 470 يوماً إن لم نقل تواطؤها مع “تل أبيب” ضد حماس ومن بعدها حزب الله وأخيراً سوريا التي فوجئ الجميع بتغيير نظامها خلال 12 يوماً وأمام أنظار العالم الذي رحب بسقوط نظام الأسد “الديكتاتوري وانتصار الديمقراطية في سوريا” .
وجاءت المفاجأة الثانية عندما تسارعت الأنظمة العربية ومعها أنقرة إلى التواصل مع الحكام الجدد في دمشق، وكان أمير قطر تميم آل ثاني حامي حمى كل الفصائل الإسلامية، المسلّحة منها وغير المسلحة، أول من زارهم وسبقه وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا.
وجاءت دعوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بصفته “العربية والإسلامية” ثم الرئيس إردوغان بصفته “التركية العثمانية ” إلى الرئيس المؤقت أحمد الشرع لتساعده على الانفتاح دولياً، وهو ما تحقق له باتصال ماكرون وشولتس، وبزيارة بوغدانوف مندوب الرئيس بوتين لشؤون الشرق الأوسط إلى دمشق ولقائه أحمد الشرع، رئيس البلاد لمدة قد تصل إلى خمس سنوات، وفق كلام الشرع نفسه.
ومن دون أن يخطر على بال أحد أن الرئيس السيسي الذي أطاح حكم الإسلاميين في تموز/ يوليو 2013 ووجّه دعوة إلى أحمد الشرع لحضور القمة لم يكن من بين الحكام العرب الذين علقوا عضوية سوريا في الجامعة العربية في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 إلا أنه منع الرئيس الأسد من المشاركة في القمم العربية حتى 2023.
كما لم يخطر على بال أحد أن أياً من الحكام العرب لم يزر دمشق أو يدعوا الأسد لزيارتهم باستثناء محمد بن زايد بنياته وحساباته الغامضة بسبب منافساته وأحياناً خلافاته التقليدية تارة مع السعودية وتارة أخرى مع قطر وحليفتها الاستراتيجية تركيا بسبب دعمها للإسلاميين.
كما لم يخطر على بال أحد من هؤلاء الحكام أن أحمد الشرع كان حتى وقت قريب زعيماً لـ”جبهة النصرة” قبل أن يصبح اسمها “هيئة تحرير الشام” التي ما زالت مدرجة منظمة إرهابية في لوائح الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي بل وحتى تركيا التي استضافت الشرع.
كل ذلك مع استمرار العقوبات المفروضة على سوريا في عهد النظام السابق…
💢 المشهد اليمني الأول/
جاءت دعوة القاهرة إلى قمة عربية استثنائية لمناقشة موضوع غزة، والرد على تهديدات ترامب لكل من الرئيس السيسي والملك عبد الله بعد أن قال “نحن نفعل الكثير من أجلهم وهم الآن سيفعلون ذلك من أجلنا”.
بعد زيارة أحمد الشرع الأولى إلى السعودية ثم تركيا والاتصالات الهاتفية التي أجراها كل من الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشار الألماني شولتس (سيخسر الانتخابات بعد أسبوعين) به، ينتظر الجميع موقف الرئيس الأميركي ترامب تجاه دمشق، وهو ما سنراه بعد الزيارة التي سيقوم بها العاهل الأردني عبد الله (11 شباط/فبراير) والرئيس المصري السيسي (مبدئياً 19 شباط/فبراير) إلى واشنطن.
تليها زيارة الرئيس ترامب إلى كل من السعودية والكيان الصهيوني لحسم موضوع التطبيع بين الطرفين حتى يتسنى له التركيز على تسويق فكرته الخاصة بغزة.
ويقال إنه سيحيل هذا الملف إلى صهره جاريد كوشنير، الصديق المقرب من نتنياهو، حاله حال كل أفراد الطاقم المقرب من نتنياهو، الصهاينة أكثر من أي صهيوني محترف.
وجاءت دعوة القاهرة إلى قمة عربية استثنائية في الـ 27 من الشهر الجاري (لماذا هذا التأخير؟) لمناقشة موضوع غزة، والرد على تهديدات ترامب لكل من الرئيس السيسي والملك عبد الله بعد أن قال “نحن نفعل الكثير من أجلهم وهم الآن سيفعلون ذلك من أجلنا”.
وشجع هذا التهديد المبطن رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو الذي طلب “ترحيل الشعب الفلسطيني إلى الصحراء السعودية الشاسعة، وإقامة دولة لهم هناك باعتبار أنها فارغة”.
ومع استمرار المواقف العربية المتناقضة حيال قضايا المنطقة، وأهمها استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان والضفة الغربية وسوريا التي تشهد تطورات مثيرة على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي، جاءت دعوة القاهرة إلى قمة عاجلة لتعيد إلى الأذهان ما حققته أو بالأحرى ما لم تحققه كل القمم العربية، خصوصاً في ما يخص القضية الفلسطينية أو كل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وأخيراً العدوان على سوريا، خصوصاً بعد سيطرة الفصائل المسلحة على دمشق8 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وهو الموضوع الذي قلب موازين القوى برمتها في المنطقة بما في ذلك حديث ترامب عن تفريغ غزة من سكانها، وانتخاب الرئيس عون وتشكيل الحكومة الجديدة واستبعاد حزب الله من السيناريوهات السياسية في لبنان والاستفزازات الخطيرة على الحدود السورية -اللبنانية.
على أن تكون إيران الهدف الجديد في غطرسات الرئيس ترامب الذي هدد وتوعد طهران في حال عدم رضوخها لمطالبه في ما يتعلق بالتخلي عن مشروعها النووي وفق الشروط الإسرائيلية.
ومن دون أن تبالي العواصم العربية، كالعادة، بكل هذه التطورات التي يعرف ترامب ومعه نتنياهو فشل الأنظمة العربية في معالجتها، وهو ما يفسر تجاهل هذه الأنظمة العدوان الإسرائيلي على غزة طيلة 470 يوماً إن لم نقل تواطؤها مع “تل أبيب” ضد حماس ومن بعدها حزب الله وأخيراً سوريا التي فوجئ الجميع بتغيير نظامها خلال 12 يوماً وأمام أنظار العالم الذي رحب بسقوط نظام الأسد “الديكتاتوري وانتصار الديمقراطية في سوريا” .
وجاءت المفاجأة الثانية عندما تسارعت الأنظمة العربية ومعها أنقرة إلى التواصل مع الحكام الجدد في دمشق، وكان أمير قطر تميم آل ثاني حامي حمى كل الفصائل الإسلامية، المسلّحة منها وغير المسلحة، أول من زارهم وسبقه وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا.
وجاءت دعوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بصفته “العربية والإسلامية” ثم الرئيس إردوغان بصفته “التركية العثمانية ” إلى الرئيس المؤقت أحمد الشرع لتساعده على الانفتاح دولياً، وهو ما تحقق له باتصال ماكرون وشولتس، وبزيارة بوغدانوف مندوب الرئيس بوتين لشؤون الشرق الأوسط إلى دمشق ولقائه أحمد الشرع، رئيس البلاد لمدة قد تصل إلى خمس سنوات، وفق كلام الشرع نفسه.
ومن دون أن يخطر على بال أحد أن الرئيس السيسي الذي أطاح حكم الإسلاميين في تموز/ يوليو 2013 ووجّه دعوة إلى أحمد الشرع لحضور القمة لم يكن من بين الحكام العرب الذين علقوا عضوية سوريا في الجامعة العربية في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 إلا أنه منع الرئيس الأسد من المشاركة في القمم العربية حتى 2023.
كما لم يخطر على بال أحد أن أياً من الحكام العرب لم يزر دمشق أو يدعوا الأسد لزيارتهم باستثناء محمد بن زايد بنياته وحساباته الغامضة بسبب منافساته وأحياناً خلافاته التقليدية تارة مع السعودية وتارة أخرى مع قطر وحليفتها الاستراتيجية تركيا بسبب دعمها للإسلاميين.
كما لم يخطر على بال أحد من هؤلاء الحكام أن أحمد الشرع كان حتى وقت قريب زعيماً لـ”جبهة النصرة” قبل أن يصبح اسمها “هيئة تحرير الشام” التي ما زالت مدرجة منظمة إرهابية في لوائح الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي بل وحتى تركيا التي استضافت الشرع.
كل ذلك مع استمرار العقوبات المفروضة على سوريا في عهد النظام السابق…
🌍 الجنوب يغرق في أزمة معيشية خانقة.. غضب شعبي واحتجاجات تطالب بإنهاء الفساد
💢 المشهد اليمني الأول/
“خاص”
تواجه المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة حكومة المرتزقة الموالية لتحالف العدوان أزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة، تزداد حدتها مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
هذا الانهيار الاقتصادي، الذي يتجلى في ارتفاع جنوني للأسعار وانهيار مستمر للعملة المحلية، ترك المواطنين في حالة من المعاناة اليومية، حيث أصبح الحصول على أبسط الاحتياجات الأساسية تحدياً كبيراً.
وفي ظل غياب أي حلول حقيقية من قبل السلطات، شهدت أسعار المواد الغذائية والسلع الضرورية ارتفاعاً كارثياً نتيجة انهيار العملة وفشل السياسات الاقتصادية. هذا الواقع القاسي دفع المواطنين إلى النزول إلى الشوارع في عدة محافظات جنوبية، بما في ذلك عدن، حضرموت، الضالع، ولحج، للتعبير عن استيائهم الشديد من تدهور الأوضاع المعيشية ومطالبة الحكومة بتحمل مسؤولياتها.
في مدينة عدن، مركز النفوذ السياسي والاقتصادي للحكومة الموالية للتحالف، تصاعدت حدة الاحتجاجات بشكل لافت، حيث قام المتظاهرون بإغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى قصر معاشيق، مقر الحكومة، في رسالة واضحة تعكس الغضب الشعبي تجاه السياسات الاقتصادية المدمرة التي أوصلت البلاد إلى هذا الوضع الكارثي.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بتحسين الخدمات الأساسية، ضبط الأسعار، ووقف انهيار العملة، مؤكدين أن هذه المطالب تمثل الحد الأدنى لمقومات الحياة الكريمة.
ومع استمرار تفاقم الأوضاع المعيشية، يحمل المواطنون الحكومة الموالية للتحالف المسؤولية الكاملة عن هذا الانهيار، متهمين إياها بالفساد وسوء الإدارة ونهب الموارد بدلاً من تقديم حلول عملية تعالج الأزمات المستفحلة.
وبدلاً من اتخاذ خطوات جادة لتحسين الأوضاع، يبدو أن السلطات تستمر في سياساتها التي تزيد من معاناة المواطنين، تاركة إياهم يواجهون الجوع والفقر وانعدام الخدمات دون أي تدخل حقيقي.
هذه الأوضاع المأساوية تشير إلى أن المحافظات الجنوبية تقف على حافة انفجار اجتماعي كبير، حيث يتزايد السخط الشعبي يوماً بعد يوم. وبينما تتسع دائرة الاحتجاجات، يبقى السؤال: هل ستستجيب الحكومة لهذه المطالب المشروعة أم ستواصل سياساتها التي قد تؤدي إلى تصعيد أكبر وزعزعة الاستقرار في المنطقة؟
وفي ظل هذه الديناميكيات، يبدو أن الأزمة في الجنوب اليمني ليست مجرد مشكلة اقتصادية، بل هي أزمة سياسية واجتماعية عميقة تحتاج إلى حلول شاملة وجذرية لإعادة الأمل للمواطنين واستعادة ثقتهم في مؤسسات الدولة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256947/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
“خاص”
تواجه المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة حكومة المرتزقة الموالية لتحالف العدوان أزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة، تزداد حدتها مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
هذا الانهيار الاقتصادي، الذي يتجلى في ارتفاع جنوني للأسعار وانهيار مستمر للعملة المحلية، ترك المواطنين في حالة من المعاناة اليومية، حيث أصبح الحصول على أبسط الاحتياجات الأساسية تحدياً كبيراً.
وفي ظل غياب أي حلول حقيقية من قبل السلطات، شهدت أسعار المواد الغذائية والسلع الضرورية ارتفاعاً كارثياً نتيجة انهيار العملة وفشل السياسات الاقتصادية. هذا الواقع القاسي دفع المواطنين إلى النزول إلى الشوارع في عدة محافظات جنوبية، بما في ذلك عدن، حضرموت، الضالع، ولحج، للتعبير عن استيائهم الشديد من تدهور الأوضاع المعيشية ومطالبة الحكومة بتحمل مسؤولياتها.
في مدينة عدن، مركز النفوذ السياسي والاقتصادي للحكومة الموالية للتحالف، تصاعدت حدة الاحتجاجات بشكل لافت، حيث قام المتظاهرون بإغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى قصر معاشيق، مقر الحكومة، في رسالة واضحة تعكس الغضب الشعبي تجاه السياسات الاقتصادية المدمرة التي أوصلت البلاد إلى هذا الوضع الكارثي.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بتحسين الخدمات الأساسية، ضبط الأسعار، ووقف انهيار العملة، مؤكدين أن هذه المطالب تمثل الحد الأدنى لمقومات الحياة الكريمة.
ومع استمرار تفاقم الأوضاع المعيشية، يحمل المواطنون الحكومة الموالية للتحالف المسؤولية الكاملة عن هذا الانهيار، متهمين إياها بالفساد وسوء الإدارة ونهب الموارد بدلاً من تقديم حلول عملية تعالج الأزمات المستفحلة.
وبدلاً من اتخاذ خطوات جادة لتحسين الأوضاع، يبدو أن السلطات تستمر في سياساتها التي تزيد من معاناة المواطنين، تاركة إياهم يواجهون الجوع والفقر وانعدام الخدمات دون أي تدخل حقيقي.
هذه الأوضاع المأساوية تشير إلى أن المحافظات الجنوبية تقف على حافة انفجار اجتماعي كبير، حيث يتزايد السخط الشعبي يوماً بعد يوم. وبينما تتسع دائرة الاحتجاجات، يبقى السؤال: هل ستستجيب الحكومة لهذه المطالب المشروعة أم ستواصل سياساتها التي قد تؤدي إلى تصعيد أكبر وزعزعة الاستقرار في المنطقة؟
وفي ظل هذه الديناميكيات، يبدو أن الأزمة في الجنوب اليمني ليست مجرد مشكلة اقتصادية، بل هي أزمة سياسية واجتماعية عميقة تحتاج إلى حلول شاملة وجذرية لإعادة الأمل للمواطنين واستعادة ثقتهم في مؤسسات الدولة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256947/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
الجنوب يغرق في أزمة معيشية خانقة.. غضب شعبي واحتجاجات تطالب بإنهاء الفساد
المشهد اليمني الأول - الجنوب يغرق في أزمة معيشية خانقة.. غضب شعبي واحتجاجات تطالب بإنهاء الفساد
🌍 ترامب يرفع راية الاستِسلام ويعترف بالهزيمة في أوكرانيا..
💢 المشهد اليمني الأول/
لماذا تُقيم الصين وروسيا سرادق الفرح باللّقاء المُنتظر في الرياض مع بوتين.. وتقيم أوروبا سرادق الحزن والعزاء بسبب الخِيانة الأمريكيّة؟ وهل ستتحقّق نُبوءة ميدفيديف باغتيالٍ قريبٍ للرئيس الأمريكي؟
لم يُفاجئنا هذا التّغيير الجذريّ في مواقفِ دول أوروبا الغربية، وخاصَّةً فرنسا وبريطانيا وألمانيا تُجاه حرب الإبادة والتّطهير العِرقي الذي تُمارسه دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة واتّخاذها موقفًا رافضًا بقوّةٍ لمشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهجير مِليونين من مُواطنيه، إلى مِصر والأردن، واعتباره “فضيحة” وأبشع أنواع التّطهير العِرقي مثلما جاءَ على لسان المُستشار الألماني أولاف شولتس، وكلمة السِّر في هذا التحوّل هي المُكالمة الهاتفيّة التي أجراها الرئيس ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، واتّفاقهما على الذّهاب إلى مائدةِ المُفاوضات وأن يكون لقاؤهما الأوّل في الرياض عاصمة المملكة العربيّة السعوديّة كمُقدّمة لتبادل الزّيارات بينهما، وما أغضب أوروبا أن جميع هذه التحرّكات “الخِيانيّة” حسب مُعظم المسؤولين فيها، تتم دون التّشاور المُسبق مع دول الشّريك الأوروبي الذي ساهم بأكثر من 60 بالمئة من الدّعم العسكريّ لأوكرانيا.
هذا التحرّك من قِبَل الرئيس ترامب نحو روسيا، ومُبادرته الاتّصال بالرئيس بوتين، ودعوته “مُحتمل” في الرياض، يُشكّل استِسلام أمريكا واعترافها بالهزيمة في الحرب الأوكرانيّة التي تدخل هذه الأيّام عامها الرّابع، ورفعها الرّايات البيضاء، والتخلّي عن أوروبا الحليف الاستراتيجي في حِلف “النّاتو” وطعنها في الظّهر بخنجرٍ مسموم.
ففي الوقت الذي تُقيم فيه الصين وروسيا ودول البريكس الحليفة سرادق الاحتِفالات والفرح، بدأت أوروبا في إقامة سرادق اللّطم وتقبّل العزاء بدُخول حِلف النّاتو والتّحالف الغربي مرحلة الغيبوبة والنّزع الأخير الذي يسبق الوفاة.
ما يُزعج أوروبا أنّ الرئيس ترامب برُكوعه أمام بوتين، أهانها وأذلّها، وأظهر أبشع أنواع الغباء في عِلم التّفاوض الاستراتيجي ليس بعدم إبلاغ قادتها بخطواته هذه مُسبقًا، والاتّفاق على استراتيجيّة مُوحّدة مُتّفق عليها كشُركاء في هذه الحرب، وإنّما أيضًا بتقديمه تنازلاتٍ كبيرةٍ جدًّا لروسيا حتّى قبل أن تبدأ المُفاوضات وأبرزها:
أوّلًا: رفض أي مُحاولة لانضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) باعتباره خِيارًا غير واقعي.
ثانيًا: يجب أن تُقدّم أوكرانيا تنازلات أرضيّة كبيرة، إدخال تعديلات على حُدودها رُضوخًا للمطالب الروسيّة، وعليها أن لا تُفكّر مُطلقًا بالعودة إلى حُدودها قبل عام 2014، ممّا يعني تنازلها عن شِبه جزيرة القرم، والإقليم الشّرقي الجنوبي الذي يضم مِنطقة دونباس ذات الأغلبيّة من أُصولٍ روسيّة.
ثالثًا: أمريكا التي يدّعي الرئيس ترامب أنّها قدّمت 350 مليار دولار لدعم المجهود الحربي في أوكرانيا ستُواصل الدّعم، ولكن ليس مجّانًا، فأوكرانيا تملك معادن نادرة، وتعتبر سلّة حُبوب أوروبا، وعليها أن تُسدّد لأمريكا كُل دولار حصلت عليه منها في الأعوام الثلاثة الماضية، إنّها عقليّة التّاجر الذي يرى الأُمور من زاويةِ الرّبح والخسارة.
ربّما سيكسب ترامب الصهيونيّة العالميّة العُنصريّة بدعمه لحرب الإبادة في قطاع غزة، وفتح التّرسانة العسكريّة الأمريكيّة الضّخمة أمام الجيش الإسرائيلي لدعم حُروبه ومجازره ضدّ العرب لإعادة تشكيل خرائط الشّرق الأوسط وِفق الأحلام التاريخيّة بإقامة إسرائيل الكُبرى، ولكنّه قد يشق التّحالف الغربي الأمريكي الأوروبي، وبما يُؤدّي إلى تدمير حِلف النّاتو، تنفيذًا لإملاءات مُعلّمه وسيّده بنيامين نتنياهو، والتّحالف اللّيكودي المُتطرّف الذي يتزعّمه الأخير، ولكن ربّما قد يخسر أمريكا نفسها في نهاية المطاف بسبب هذه السّياسات التي تُوصف بقمّة الغباء.
لا نعرف انعكاسات هذه السّياسات “الترامبيّة” المُفاجئة على الدّاخل الأمريكي ومُؤسّساته، والحزب الجمهوري على وجه الخُصوص، فالحرب في أوكرانيا لم يشتعل فتيلها لتدمير الإمبراطوريّة الروسيّة بضُوءٍ أخضر من الرئيس الأمريكي السّابق جو بايدن، وبقرارٍ شخصيٍّ منه وحزبه، وإنّما بقرارٍ من الدّولة الأمريكيّة العميقة، أو بمُوافقتها ودعمها على الأقل، فهل مُبادرة ترامب هذه بالرّكوع تحت أقدام الرئيس بوتين كانت من بناتِ أفكاره، وتمرّدًا على الدّولة العميقة الاستعماريّة الأمريكيّة أم بمُوافقتها؟
جون بولتون مُستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق في حُكومة ترامب الأولى، وأحد وجوه هذه الدّولة العميقة، قال في تغريدةٍ على منصّة “إكس” (تويتر سابقًا) “من غير المعقول أن نسمح لروسيا بتقويض سيادة أوكرانيا، وخيانة الأوكرانيين بالتّنازل عن أرضهم، وعن ضمان أمنهم وعُضويّتهم في حلف النّاتو قبل بدء المُفاوضات.. إنّه استسلامٌ فِعليٌّ من قِبَل ترامب للرئيس بوتين”.
ميدفيديف…
💢 المشهد اليمني الأول/
لماذا تُقيم الصين وروسيا سرادق الفرح باللّقاء المُنتظر في الرياض مع بوتين.. وتقيم أوروبا سرادق الحزن والعزاء بسبب الخِيانة الأمريكيّة؟ وهل ستتحقّق نُبوءة ميدفيديف باغتيالٍ قريبٍ للرئيس الأمريكي؟
لم يُفاجئنا هذا التّغيير الجذريّ في مواقفِ دول أوروبا الغربية، وخاصَّةً فرنسا وبريطانيا وألمانيا تُجاه حرب الإبادة والتّطهير العِرقي الذي تُمارسه دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة واتّخاذها موقفًا رافضًا بقوّةٍ لمشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهجير مِليونين من مُواطنيه، إلى مِصر والأردن، واعتباره “فضيحة” وأبشع أنواع التّطهير العِرقي مثلما جاءَ على لسان المُستشار الألماني أولاف شولتس، وكلمة السِّر في هذا التحوّل هي المُكالمة الهاتفيّة التي أجراها الرئيس ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، واتّفاقهما على الذّهاب إلى مائدةِ المُفاوضات وأن يكون لقاؤهما الأوّل في الرياض عاصمة المملكة العربيّة السعوديّة كمُقدّمة لتبادل الزّيارات بينهما، وما أغضب أوروبا أن جميع هذه التحرّكات “الخِيانيّة” حسب مُعظم المسؤولين فيها، تتم دون التّشاور المُسبق مع دول الشّريك الأوروبي الذي ساهم بأكثر من 60 بالمئة من الدّعم العسكريّ لأوكرانيا.
هذا التحرّك من قِبَل الرئيس ترامب نحو روسيا، ومُبادرته الاتّصال بالرئيس بوتين، ودعوته “مُحتمل” في الرياض، يُشكّل استِسلام أمريكا واعترافها بالهزيمة في الحرب الأوكرانيّة التي تدخل هذه الأيّام عامها الرّابع، ورفعها الرّايات البيضاء، والتخلّي عن أوروبا الحليف الاستراتيجي في حِلف “النّاتو” وطعنها في الظّهر بخنجرٍ مسموم.
ففي الوقت الذي تُقيم فيه الصين وروسيا ودول البريكس الحليفة سرادق الاحتِفالات والفرح، بدأت أوروبا في إقامة سرادق اللّطم وتقبّل العزاء بدُخول حِلف النّاتو والتّحالف الغربي مرحلة الغيبوبة والنّزع الأخير الذي يسبق الوفاة.
ما يُزعج أوروبا أنّ الرئيس ترامب برُكوعه أمام بوتين، أهانها وأذلّها، وأظهر أبشع أنواع الغباء في عِلم التّفاوض الاستراتيجي ليس بعدم إبلاغ قادتها بخطواته هذه مُسبقًا، والاتّفاق على استراتيجيّة مُوحّدة مُتّفق عليها كشُركاء في هذه الحرب، وإنّما أيضًا بتقديمه تنازلاتٍ كبيرةٍ جدًّا لروسيا حتّى قبل أن تبدأ المُفاوضات وأبرزها:
أوّلًا: رفض أي مُحاولة لانضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) باعتباره خِيارًا غير واقعي.
ثانيًا: يجب أن تُقدّم أوكرانيا تنازلات أرضيّة كبيرة، إدخال تعديلات على حُدودها رُضوخًا للمطالب الروسيّة، وعليها أن لا تُفكّر مُطلقًا بالعودة إلى حُدودها قبل عام 2014، ممّا يعني تنازلها عن شِبه جزيرة القرم، والإقليم الشّرقي الجنوبي الذي يضم مِنطقة دونباس ذات الأغلبيّة من أُصولٍ روسيّة.
ثالثًا: أمريكا التي يدّعي الرئيس ترامب أنّها قدّمت 350 مليار دولار لدعم المجهود الحربي في أوكرانيا ستُواصل الدّعم، ولكن ليس مجّانًا، فأوكرانيا تملك معادن نادرة، وتعتبر سلّة حُبوب أوروبا، وعليها أن تُسدّد لأمريكا كُل دولار حصلت عليه منها في الأعوام الثلاثة الماضية، إنّها عقليّة التّاجر الذي يرى الأُمور من زاويةِ الرّبح والخسارة.
ربّما سيكسب ترامب الصهيونيّة العالميّة العُنصريّة بدعمه لحرب الإبادة في قطاع غزة، وفتح التّرسانة العسكريّة الأمريكيّة الضّخمة أمام الجيش الإسرائيلي لدعم حُروبه ومجازره ضدّ العرب لإعادة تشكيل خرائط الشّرق الأوسط وِفق الأحلام التاريخيّة بإقامة إسرائيل الكُبرى، ولكنّه قد يشق التّحالف الغربي الأمريكي الأوروبي، وبما يُؤدّي إلى تدمير حِلف النّاتو، تنفيذًا لإملاءات مُعلّمه وسيّده بنيامين نتنياهو، والتّحالف اللّيكودي المُتطرّف الذي يتزعّمه الأخير، ولكن ربّما قد يخسر أمريكا نفسها في نهاية المطاف بسبب هذه السّياسات التي تُوصف بقمّة الغباء.
لا نعرف انعكاسات هذه السّياسات “الترامبيّة” المُفاجئة على الدّاخل الأمريكي ومُؤسّساته، والحزب الجمهوري على وجه الخُصوص، فالحرب في أوكرانيا لم يشتعل فتيلها لتدمير الإمبراطوريّة الروسيّة بضُوءٍ أخضر من الرئيس الأمريكي السّابق جو بايدن، وبقرارٍ شخصيٍّ منه وحزبه، وإنّما بقرارٍ من الدّولة الأمريكيّة العميقة، أو بمُوافقتها ودعمها على الأقل، فهل مُبادرة ترامب هذه بالرّكوع تحت أقدام الرئيس بوتين كانت من بناتِ أفكاره، وتمرّدًا على الدّولة العميقة الاستعماريّة الأمريكيّة أم بمُوافقتها؟
جون بولتون مُستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق في حُكومة ترامب الأولى، وأحد وجوه هذه الدّولة العميقة، قال في تغريدةٍ على منصّة “إكس” (تويتر سابقًا) “من غير المعقول أن نسمح لروسيا بتقويض سيادة أوكرانيا، وخيانة الأوكرانيين بالتّنازل عن أرضهم، وعن ضمان أمنهم وعُضويّتهم في حلف النّاتو قبل بدء المُفاوضات.. إنّه استسلامٌ فِعليٌّ من قِبَل ترامب للرئيس بوتين”.
ميدفيديف…
🌍 بعد جريمة الحطام في سجون مأرب.. جريمة تعذيب جديدة لأستاذ حتى الموت في سجون المرتزقة بتعز
💢 المشهد اليمني الأول/
في جريمة بشعة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المروعة التي تمارسها الأجهزة الأمنية التابعة لسلطات حكومة المرتزقة الموالية للتحالف في مدينة تعز، لقي الأستاذ التربوي محمد ناجي عقلان الصبري (55 عامًا) مصرعه تحت التعذيب الوحشي داخل أحد السجون السرية.
هذه الجريمة النكراء، التي هزت الرأي العام وأثارت موجة استنكار واسعة، تكشف بوضوح مدى الانحطاط الأخلاقي والقانوني لنظام يدعي تمثيل الشعب بينما يمارس أبشع أنواع القمع والإرهاب ضد مواطنيه.
تم اعتقال الصبري بشكل تعسفي أثناء تأدية عمله كمعلم في مدرسة فلاح بمسقط رأسه في قرية المطالي، عزلة الأقروض، مديرية المسراخ، بأمر مباشر من عبده البحيري، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، دون أي مبرر قانوني أو إجراء قضائي.
هذا الاعتقال التعسفي لم يكن سوى بداية لمأساة إنسانية مروعة تعرض خلالها الضحية لسلسلة من الانتهاكات الجسدية والنفسية التي لا يمكن وصفها إلا بأنها جرائم ضد الإنسانية. وأكدت المصادر أن جسد الصبري كان مليئًا بالكدمات وآثار التعذيب الوحشي، مما أدى إلى وفاته مساء السبت الماضي داخل المعتقل، حيث لم يتحمل جسده الهزيل وحشية ما تعرض له.
رفضت أسرة الفقيد استلام جثمانه، مطالبةً بإجراء تحقيق عادل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها. كما وجهت نداءً عاجلاً إلى الجهات الحقوقية المحلية والدولية للتدخل من أجل تحقيق العدالة ومنع تكرار مثل هذه الجرائم التي تستهدف الأبرياء دون أي مسوغ قانوني أو إنساني.
هذه المطالب المشروعة تعكس غضبًا شعبيًا متزايدًا تجاه نظام يواصل استخدام التعذيب كأداة لإرهاب المواطنين وإسكات الأصوات المعارضة.
هذه الجريمة ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تمارسها الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة المرتزقة، والتي تُظهر بوضوح طبيعة هذا النظام القمعي الذي لا يتردد في ارتكاب أبشع الجرائم لتحقيق أهدافه السياسية.
فقبل أيام أقدمت ميليشيا حزب الإصلاح في مدينة مأرب التي يسيطر عليها التحالف ومرتزقته، على تصفية الشاعر اليمني راشد عيسى الحطام بتعذيب حتى الموت داخل أحد السجون السرية. حيث اعتُقل الحطام بشكل تعسفي بعد احتفاله بانتصار حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على كيان العدو الإسرائيلي.
وقالت مصادر إن أفراداً من الأمن السياسي في مأرب، أوصلوا على متن طقم، الشاعر راشد عيسى الحطام ، جثة هامدة إلى المستشفى وعليها أثار تعذيب وحشي، وذلك بعد أيام من اعتقاله. مضيفة أن الأمن السياسي حاول إخفاء جريمته من خلال زعمه انتحار الشاعر الحطام.
إن استخدام التعذيب كوسيلة لإذلال المواطنين ليس فقط انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية، بل هو أيضًا دليل على ضعف وهشاشة هذا النظام الذي يعتمد على الإرهاب بدلاً من الحوار والعدالة. كما أن استمرار مثل هذه الجرائم دون محاسبة يعكس غياب أي رادع أخلاقي أو قانوني لدى السلطات، ويؤكد أن هذه الأجهزة الأمنية تعمل خارج إطار القانون، مستخدمة أساليب تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.
وما يثير القلق أكثر هو الصمت الدولي والتجاهل المحلي لهذه الجرائم، حيث يبدو أن سلطات المرتزقة تواصل انتهاكاتها دون أي محاسبة أو مساءلة. هذا الصمت يعطي الضوء الأخضر لمزيد من الجرائم، ويؤكد أن نظام حكومة المرتزقة لا يتردد في استخدام أبشع الأساليب لإذلال وإرهاب الشعب اليمن
وبينما تتزايد الأصوات المنددة بهذه الجرائم، يبقى السؤال: إلى متى ستستمر هذه السلطات في ارتكاب جرائمها دون حساب؟ وهل ستتحرك المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات الممنهجة التي تُدمّر حياة الأبرياء وتُفاقم معاناة الشعب اليمني؟
في ظل هذه الجرائم المروعة، يبدو أن نظام حكومة المرتزقة لا يسعى فقط إلى قمع المعارضة، بل يعمل على تدمير النسيج الاجتماعي والأخلاقي للبلاد، مما يستدعي موقفًا حازمًا من كافة الأطراف المعنية لوقف هذه الممارسات الوحشية واستعادة العدالة والكرامة الإنسانية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256954/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
في جريمة بشعة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المروعة التي تمارسها الأجهزة الأمنية التابعة لسلطات حكومة المرتزقة الموالية للتحالف في مدينة تعز، لقي الأستاذ التربوي محمد ناجي عقلان الصبري (55 عامًا) مصرعه تحت التعذيب الوحشي داخل أحد السجون السرية.
هذه الجريمة النكراء، التي هزت الرأي العام وأثارت موجة استنكار واسعة، تكشف بوضوح مدى الانحطاط الأخلاقي والقانوني لنظام يدعي تمثيل الشعب بينما يمارس أبشع أنواع القمع والإرهاب ضد مواطنيه.
تم اعتقال الصبري بشكل تعسفي أثناء تأدية عمله كمعلم في مدرسة فلاح بمسقط رأسه في قرية المطالي، عزلة الأقروض، مديرية المسراخ، بأمر مباشر من عبده البحيري، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، دون أي مبرر قانوني أو إجراء قضائي.
هذا الاعتقال التعسفي لم يكن سوى بداية لمأساة إنسانية مروعة تعرض خلالها الضحية لسلسلة من الانتهاكات الجسدية والنفسية التي لا يمكن وصفها إلا بأنها جرائم ضد الإنسانية. وأكدت المصادر أن جسد الصبري كان مليئًا بالكدمات وآثار التعذيب الوحشي، مما أدى إلى وفاته مساء السبت الماضي داخل المعتقل، حيث لم يتحمل جسده الهزيل وحشية ما تعرض له.
رفضت أسرة الفقيد استلام جثمانه، مطالبةً بإجراء تحقيق عادل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها. كما وجهت نداءً عاجلاً إلى الجهات الحقوقية المحلية والدولية للتدخل من أجل تحقيق العدالة ومنع تكرار مثل هذه الجرائم التي تستهدف الأبرياء دون أي مسوغ قانوني أو إنساني.
هذه المطالب المشروعة تعكس غضبًا شعبيًا متزايدًا تجاه نظام يواصل استخدام التعذيب كأداة لإرهاب المواطنين وإسكات الأصوات المعارضة.
هذه الجريمة ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تمارسها الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة المرتزقة، والتي تُظهر بوضوح طبيعة هذا النظام القمعي الذي لا يتردد في ارتكاب أبشع الجرائم لتحقيق أهدافه السياسية.
فقبل أيام أقدمت ميليشيا حزب الإصلاح في مدينة مأرب التي يسيطر عليها التحالف ومرتزقته، على تصفية الشاعر اليمني راشد عيسى الحطام بتعذيب حتى الموت داخل أحد السجون السرية. حيث اعتُقل الحطام بشكل تعسفي بعد احتفاله بانتصار حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على كيان العدو الإسرائيلي.
وقالت مصادر إن أفراداً من الأمن السياسي في مأرب، أوصلوا على متن طقم، الشاعر راشد عيسى الحطام ، جثة هامدة إلى المستشفى وعليها أثار تعذيب وحشي، وذلك بعد أيام من اعتقاله. مضيفة أن الأمن السياسي حاول إخفاء جريمته من خلال زعمه انتحار الشاعر الحطام.
إن استخدام التعذيب كوسيلة لإذلال المواطنين ليس فقط انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية، بل هو أيضًا دليل على ضعف وهشاشة هذا النظام الذي يعتمد على الإرهاب بدلاً من الحوار والعدالة. كما أن استمرار مثل هذه الجرائم دون محاسبة يعكس غياب أي رادع أخلاقي أو قانوني لدى السلطات، ويؤكد أن هذه الأجهزة الأمنية تعمل خارج إطار القانون، مستخدمة أساليب تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.
وما يثير القلق أكثر هو الصمت الدولي والتجاهل المحلي لهذه الجرائم، حيث يبدو أن سلطات المرتزقة تواصل انتهاكاتها دون أي محاسبة أو مساءلة. هذا الصمت يعطي الضوء الأخضر لمزيد من الجرائم، ويؤكد أن نظام حكومة المرتزقة لا يتردد في استخدام أبشع الأساليب لإذلال وإرهاب الشعب اليمن
وبينما تتزايد الأصوات المنددة بهذه الجرائم، يبقى السؤال: إلى متى ستستمر هذه السلطات في ارتكاب جرائمها دون حساب؟ وهل ستتحرك المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات الممنهجة التي تُدمّر حياة الأبرياء وتُفاقم معاناة الشعب اليمني؟
في ظل هذه الجرائم المروعة، يبدو أن نظام حكومة المرتزقة لا يسعى فقط إلى قمع المعارضة، بل يعمل على تدمير النسيج الاجتماعي والأخلاقي للبلاد، مما يستدعي موقفًا حازمًا من كافة الأطراف المعنية لوقف هذه الممارسات الوحشية واستعادة العدالة والكرامة الإنسانية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256954/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
بعد جريمة الحطام في سجون مأرب.. جريمة تعذيب جديدة لأستاذ حتى الموت في سجون المرتزقة بتعز
المشهد اليمني الأول - بعد جريمة الحطام في سجون مأرب.. جريمة تعذيب جديدة لأستاذ حتى الموت في سجون المرتزقة بتعز
🌍 الإمارات ملاذ آمن لضباط الإبادة.. شراكة دموية مع مرتكبي جرائم الحرب في غزة
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور يفضح الوجه الحقيقي للسياسة الإماراتية وتحالفها العلني مع الكيان الصهيوني، كشف موقع “ماكو” الصهيوني عن أرقام صادمة تتعلق بعدد الجنود والضباط الإسرائيليين المتورطين في جرائم الإبادة الجماعية في غزة ولبنان، الذين زاروا الإمارات خلال العام الماضي. وبينما كان العالم يشهد واحدة من أكثر الفصول دموية في تاريخ الصراع الفلسطيني، كانت أبوظبي تستقبل هؤلاء القتلة على أراضيها، لتتحول إلى ملاذ آمن لهم ووجهة سياحية مفضلة.
وفقًا للتقرير، بلغ عدد الصهاينة الذين سافروا إلى الإمارات حوالي 116 ألف مسافر، وهو ما يمثل أكثر من 10% من إجمالي الرحلات المغادرة من مطار بن غوريون خلال الفترة الأخيرة. هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي شهادة دامغة على التواطؤ الإماراتي مع مرتكبي جرائم الحرب، حيث أصبحت دبي الوجهة الأولى للضباط والجنود الصهاينة، متقدمة حتى على عواصم ومدن عالمية مثل أثينا وروما وبودابست ونيويورك.
دبي: وجهة القتلة في الشتاء
لم تعد دبي مجرد مدينة سياحية فاخرة؛ بل باتت رمزًا للإفلات من العقاب بالنسبة لضباط وجنود الاحتلال الإسرائيلي. هؤلاء الذين يشاركون في قتل الفلسطينيين وارتكاب المجازر الوحشية في غزة ولبنان، يجدون في الإمارات ملاذًا آمنًا لقضاء إجازاتهم والاستمتاع بالرفاهية، وكأنهم يكافَؤون على جرائمهم ضد الإنسانية.
الإقبال الكبير على الإمارات من قبل هؤلاء الضباط ليس مجرد مصادفة، بل هو انعكاس لسياسة أبوظبي التي تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع الكيان الصهيوني على حساب الدم الفلسطيني والعربي.
ومن الواضح أن الإمارات لم تكتفِ بالتقارب السياسي والاقتصادي مع الاحتلال، بل أصبحت أيضًا ملاذًا لمرتكبي جرائم الحرب، مما يضعها في موقف متواطئ بشكل مباشر مع هذه الجرائم.
تواطؤ استراتيجي أم خيانة للقضية؟
الأرقام المعلنة تكشف بوضوح عن استراتيجية إماراتية مدروسة لتعزيز العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، لكنها تطرح أيضًا تساؤلات خطيرة حول دور الإمارات في دعم جرائم الإبادة الجماعية في غزة.
كيف يمكن لدولة عربية أن تستقبل ضباطًا وجنودًا صهاينة متورطين في قتل المدنيين وتدمير المدن الفلسطينية، بينما يُفترض أنها جزء من العالم العربي والإسلامي الذي يدين الاحتلال؟
هذا التواطؤ ليس فقط خيانة للقضية الفلسطينية، بل هو أيضًا رسالة واضحة بأن الإمارات تضع مصالحها السياسية والاقتصادية فوق أي اعتبار إنساني أو أخلاقي. إن استقبال هؤلاء القتلة على أراضيها يُعد تطبيعًا ليس فقط سياسيًا، بل أيضًا أخلاقيًا وإنسانيًا، مما يجعلها شريكة في الجرائم التي تُرتكب ضد الشعب الفلسطيني.
في الوقت الذي يطالب فيه المجتمع الدولي بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في غزة ولبنان، تظهر الإمارات كطرف متواطئ يوفر الحماية لهؤلاء الضباط والجنود.
هذا السلوك لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، خاصة وأنه يأتي في ظل استمرار المجازر الوحشية التي يندى لها جبين الإنسانية. إن استقبال الإمارات لضباط الإبادة ليس مجرد خطيئة سياسية، بل هو جريمة أخلاقية تُضاف إلى سجل النظام الإماراتي.
وبينما تتزايد الأصوات المنددة بهذه السياسات، يبقى السؤال: إلى متى ستستمر الإمارات في تحدي مشاعر الأمة العربية والإسلامية؟ وهل سيتحرك المجتمع الدولي لمحاسبة هذا النظام على تواطئه مع مرتكبي جرائم الحرب؟
في ظل هذه الحقائق، يبدو أن الإمارات لم تعد مجرد شريك استراتيجي للكيان الصهيوني، بل أصبحت أيضًا ملاذًا آمنًا لقتلة غزة، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع ضمير الأمة ومعايير العدالة الدولية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256961/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور يفضح الوجه الحقيقي للسياسة الإماراتية وتحالفها العلني مع الكيان الصهيوني، كشف موقع “ماكو” الصهيوني عن أرقام صادمة تتعلق بعدد الجنود والضباط الإسرائيليين المتورطين في جرائم الإبادة الجماعية في غزة ولبنان، الذين زاروا الإمارات خلال العام الماضي. وبينما كان العالم يشهد واحدة من أكثر الفصول دموية في تاريخ الصراع الفلسطيني، كانت أبوظبي تستقبل هؤلاء القتلة على أراضيها، لتتحول إلى ملاذ آمن لهم ووجهة سياحية مفضلة.
وفقًا للتقرير، بلغ عدد الصهاينة الذين سافروا إلى الإمارات حوالي 116 ألف مسافر، وهو ما يمثل أكثر من 10% من إجمالي الرحلات المغادرة من مطار بن غوريون خلال الفترة الأخيرة. هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي شهادة دامغة على التواطؤ الإماراتي مع مرتكبي جرائم الحرب، حيث أصبحت دبي الوجهة الأولى للضباط والجنود الصهاينة، متقدمة حتى على عواصم ومدن عالمية مثل أثينا وروما وبودابست ونيويورك.
دبي: وجهة القتلة في الشتاء
لم تعد دبي مجرد مدينة سياحية فاخرة؛ بل باتت رمزًا للإفلات من العقاب بالنسبة لضباط وجنود الاحتلال الإسرائيلي. هؤلاء الذين يشاركون في قتل الفلسطينيين وارتكاب المجازر الوحشية في غزة ولبنان، يجدون في الإمارات ملاذًا آمنًا لقضاء إجازاتهم والاستمتاع بالرفاهية، وكأنهم يكافَؤون على جرائمهم ضد الإنسانية.
الإقبال الكبير على الإمارات من قبل هؤلاء الضباط ليس مجرد مصادفة، بل هو انعكاس لسياسة أبوظبي التي تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع الكيان الصهيوني على حساب الدم الفلسطيني والعربي.
ومن الواضح أن الإمارات لم تكتفِ بالتقارب السياسي والاقتصادي مع الاحتلال، بل أصبحت أيضًا ملاذًا لمرتكبي جرائم الحرب، مما يضعها في موقف متواطئ بشكل مباشر مع هذه الجرائم.
تواطؤ استراتيجي أم خيانة للقضية؟
الأرقام المعلنة تكشف بوضوح عن استراتيجية إماراتية مدروسة لتعزيز العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، لكنها تطرح أيضًا تساؤلات خطيرة حول دور الإمارات في دعم جرائم الإبادة الجماعية في غزة.
كيف يمكن لدولة عربية أن تستقبل ضباطًا وجنودًا صهاينة متورطين في قتل المدنيين وتدمير المدن الفلسطينية، بينما يُفترض أنها جزء من العالم العربي والإسلامي الذي يدين الاحتلال؟
هذا التواطؤ ليس فقط خيانة للقضية الفلسطينية، بل هو أيضًا رسالة واضحة بأن الإمارات تضع مصالحها السياسية والاقتصادية فوق أي اعتبار إنساني أو أخلاقي. إن استقبال هؤلاء القتلة على أراضيها يُعد تطبيعًا ليس فقط سياسيًا، بل أيضًا أخلاقيًا وإنسانيًا، مما يجعلها شريكة في الجرائم التي تُرتكب ضد الشعب الفلسطيني.
في الوقت الذي يطالب فيه المجتمع الدولي بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في غزة ولبنان، تظهر الإمارات كطرف متواطئ يوفر الحماية لهؤلاء الضباط والجنود.
هذا السلوك لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، خاصة وأنه يأتي في ظل استمرار المجازر الوحشية التي يندى لها جبين الإنسانية. إن استقبال الإمارات لضباط الإبادة ليس مجرد خطيئة سياسية، بل هو جريمة أخلاقية تُضاف إلى سجل النظام الإماراتي.
وبينما تتزايد الأصوات المنددة بهذه السياسات، يبقى السؤال: إلى متى ستستمر الإمارات في تحدي مشاعر الأمة العربية والإسلامية؟ وهل سيتحرك المجتمع الدولي لمحاسبة هذا النظام على تواطئه مع مرتكبي جرائم الحرب؟
في ظل هذه الحقائق، يبدو أن الإمارات لم تعد مجرد شريك استراتيجي للكيان الصهيوني، بل أصبحت أيضًا ملاذًا آمنًا لقتلة غزة، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع ضمير الأمة ومعايير العدالة الدولية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256961/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
الإمارات ملاذ آمن لضباط الإبادة.. شراكة دموية مع مرتكبي جرائم الحرب في غزة
المشهد اليمني الأول - الإمارات ملاذ آمن لضباط الإبادة.. شراكة دموية مع مرتكبي جرائم الحرب في غزة
🌍 الضغوط الأمريكية على مصر والأردن: مخطط تهجير الفلسطينيين وخدمة الأهداف الصهيونية
💢 المشهد اليمني الأول/
يستمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فرض ضغوط غير مسبوقة على مصر والأردن لقبول مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى أراضيهما، ضمن خطة تُعتبر امتدادًا لـ”صفقة القرن” التي تستهدف إنهاء القضية الفلسطينية.
وعلى الرغم من الرفض المصري والأردني العلني لهذه الفكرة، إلا أن تصريحات ترامب المتكررة تشير إلى إصرار أمريكي على تنفيذ هذا المخطط، حتى لو اقتضى الأمر استخدام أساليب التهديد والابتزاز.
ترامب يفرض شروطه: “ستفعلان ذلك”
وفقًا لتقارير إعلامية، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ناقش خلاله خطة إخلاء الفلسطينيين من غزة. ومع ذلك، لم تحظَ هذه المكالمة بأي تغطية إعلامية مصرية، لا سيما من وسائل الإعلام الموالية للنظام، مما أثار تساؤلات حول ما يجري في الغرف المغلقة. يأتي هذا في وقتٍ يتزامن فيه مع زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لمناقشة ملفات عدة، من بينها مستقبل غزة وما يشمله من قضايا التهجير والتهجير القسري.
ويرى الكاتب المصري جمال سلطان أن الصمت المصري تجاه هذه المكالمة يعكس مواربة واضحة، ويثير القلق بشأن ما قد يتم الاتفاق عليه بعيدًا عن الأضواء. فالتوقيت الذي جاء فيه الاتصال بين ترامب والسيسي، وما تلاه من اجتماع مع نتنياهو، يشير إلى وجود تنسيق مباشر بين الأطراف الثلاثة لتحقيق هذا الهدف.
التهجير: استكمال لـ”صفقة القرن”
الخطة الأمريكية ليست مجرد فكرة عابرة، بل هي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر حرمان اللاجئين الفلسطينيين من حق العودة إلى ديارهم. كما تتضمن الخطة اجتزاء أراضٍ مصرية وأردنية بشكل غير قانوني، وانتهاك سيادة الدول العربية لصالح تحقيق الحلم الصهيوني القديم بإنشاء “إسرائيل الكبرى”.
وفي هذا السياق، كشف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -حفظه الله- عن مخطط صهيوني أكبر يستهدف سوريا عبر التوغل نحو السويداء ومناطق البادية السورية التي تحتلها القوات الأمريكية. ويهدف هذا المخطط، المعروف باسم “ممر داوود”، إلى الوصول إلى نهر الفرات في مناطق سيطرة الأكراد، وهو جزء من استراتيجية صهيونية تسعى إلى توسيع نفوذ الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
الموقف المصري والأردني: هل هناك موافقة ضمنية؟
رغم النفي الرسمي، تشير العديد من المؤشرات إلى وجود موافقة ضمنية من النظامين المصري والأردني على تنفيذ هذا المخطط. فقد تم رصد إدخال النظام المصري لعدد كبير من البيوت الجاهزة (الكونتيرات) إلى سيناء، في خطوة تُفسر على أنها استعداد لاستقبال الفلسطينيين المهجرين. كما أن النظام الأردني، الذي لعب دورًا محوريًا في دعم الاحتلال الإسرائيلي عبر توفير الإمدادات الغذائية والأسلحة، يبدو أنه يسير في نفس الاتجاه.
ويؤكد الدكتور مهيوب الحسام أن النظام المصري كان متورطًا في تسهيل وصول السفن المحملة بالأسلحة إلى الكيان الصهيوني عبر ميناء الإسكندرية، بالإضافة إلى إغلاق معبر رفح أمام الفلسطينيين بهدف تجويعهم وإضعاف مقاومتهم. وفي الأردن، عمل النظام على إسقاط الطائرات المسيرة والصواريخ اليمنية المتجهة إلى فلسطين المحتلة، مما يعكس مستوى التنسيق العالي بين هذه الأنظمة والكيان الصهيوني.
رفض الشعب الفلسطيني: قضية لا يمكن تجاوزها
على الرغم من الضغوط الأمريكية والمخططات الصهيونية، يبقى الشعب الفلسطيني هو العقبة الرئيسية أمام تنفيذ هذا المشروع. فبعد أكثر من 15 شهرًا من العدوان الصهيوني على غزة، والذي راح ضحيته أكثر من 160 ألف شهيد وجريح، يصر الفلسطينيون على البقاء في أرضهم وعدم القبول بأي محاولات تهجير قسري. وهذا الرفض الشعبي يمثل تحديًا كبيرًا للولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تعتمدان على الانقسامات الداخلية وضعف الأنظمة العربية لتحقيق أهدافهما.
سيناريوهات المستقبل: هل ستفشل الخطة؟
بينما يرى البعض أن مصر والأردن لن يقبلا بالتهجير تحت أي ظرف، يعتقد آخرون أن الضغوط الأمريكية قد تدفع النظامين إلى تقديم تنازلات. ومع ذلك، فإن الصمود الفلسطيني ودعم محور المقاومة، بما في ذلك العمليات العسكرية اليمنية التي استهدفت العمق الصهيوني، يعززان فرص إفشال هذا المخطط.
وفي النهاية، يبدو أن التهديدات الأمريكية لمصر والأردن ليست سوى محاولة لإعادة تدوير صورة النظامين أمام شعبيهما، وتصويرهما كأبطال قوميين رغم تبعيتهما الكاملة للسياسة الأمريكية. لكن مع استمرار انتصارات المقاومة الفلسطينية ومحورها الداعم، يصبح من الواضح أن القادم أعظم، وأن صفقة ترامب الجديدة ستتحول إلى صفعة جديدة لأمريكا وكيان الاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256964/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
يستمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فرض ضغوط غير مسبوقة على مصر والأردن لقبول مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى أراضيهما، ضمن خطة تُعتبر امتدادًا لـ”صفقة القرن” التي تستهدف إنهاء القضية الفلسطينية.
وعلى الرغم من الرفض المصري والأردني العلني لهذه الفكرة، إلا أن تصريحات ترامب المتكررة تشير إلى إصرار أمريكي على تنفيذ هذا المخطط، حتى لو اقتضى الأمر استخدام أساليب التهديد والابتزاز.
ترامب يفرض شروطه: “ستفعلان ذلك”
وفقًا لتقارير إعلامية، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ناقش خلاله خطة إخلاء الفلسطينيين من غزة. ومع ذلك، لم تحظَ هذه المكالمة بأي تغطية إعلامية مصرية، لا سيما من وسائل الإعلام الموالية للنظام، مما أثار تساؤلات حول ما يجري في الغرف المغلقة. يأتي هذا في وقتٍ يتزامن فيه مع زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لمناقشة ملفات عدة، من بينها مستقبل غزة وما يشمله من قضايا التهجير والتهجير القسري.
ويرى الكاتب المصري جمال سلطان أن الصمت المصري تجاه هذه المكالمة يعكس مواربة واضحة، ويثير القلق بشأن ما قد يتم الاتفاق عليه بعيدًا عن الأضواء. فالتوقيت الذي جاء فيه الاتصال بين ترامب والسيسي، وما تلاه من اجتماع مع نتنياهو، يشير إلى وجود تنسيق مباشر بين الأطراف الثلاثة لتحقيق هذا الهدف.
التهجير: استكمال لـ”صفقة القرن”
الخطة الأمريكية ليست مجرد فكرة عابرة، بل هي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر حرمان اللاجئين الفلسطينيين من حق العودة إلى ديارهم. كما تتضمن الخطة اجتزاء أراضٍ مصرية وأردنية بشكل غير قانوني، وانتهاك سيادة الدول العربية لصالح تحقيق الحلم الصهيوني القديم بإنشاء “إسرائيل الكبرى”.
وفي هذا السياق، كشف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -حفظه الله- عن مخطط صهيوني أكبر يستهدف سوريا عبر التوغل نحو السويداء ومناطق البادية السورية التي تحتلها القوات الأمريكية. ويهدف هذا المخطط، المعروف باسم “ممر داوود”، إلى الوصول إلى نهر الفرات في مناطق سيطرة الأكراد، وهو جزء من استراتيجية صهيونية تسعى إلى توسيع نفوذ الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
الموقف المصري والأردني: هل هناك موافقة ضمنية؟
رغم النفي الرسمي، تشير العديد من المؤشرات إلى وجود موافقة ضمنية من النظامين المصري والأردني على تنفيذ هذا المخطط. فقد تم رصد إدخال النظام المصري لعدد كبير من البيوت الجاهزة (الكونتيرات) إلى سيناء، في خطوة تُفسر على أنها استعداد لاستقبال الفلسطينيين المهجرين. كما أن النظام الأردني، الذي لعب دورًا محوريًا في دعم الاحتلال الإسرائيلي عبر توفير الإمدادات الغذائية والأسلحة، يبدو أنه يسير في نفس الاتجاه.
ويؤكد الدكتور مهيوب الحسام أن النظام المصري كان متورطًا في تسهيل وصول السفن المحملة بالأسلحة إلى الكيان الصهيوني عبر ميناء الإسكندرية، بالإضافة إلى إغلاق معبر رفح أمام الفلسطينيين بهدف تجويعهم وإضعاف مقاومتهم. وفي الأردن، عمل النظام على إسقاط الطائرات المسيرة والصواريخ اليمنية المتجهة إلى فلسطين المحتلة، مما يعكس مستوى التنسيق العالي بين هذه الأنظمة والكيان الصهيوني.
رفض الشعب الفلسطيني: قضية لا يمكن تجاوزها
على الرغم من الضغوط الأمريكية والمخططات الصهيونية، يبقى الشعب الفلسطيني هو العقبة الرئيسية أمام تنفيذ هذا المشروع. فبعد أكثر من 15 شهرًا من العدوان الصهيوني على غزة، والذي راح ضحيته أكثر من 160 ألف شهيد وجريح، يصر الفلسطينيون على البقاء في أرضهم وعدم القبول بأي محاولات تهجير قسري. وهذا الرفض الشعبي يمثل تحديًا كبيرًا للولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تعتمدان على الانقسامات الداخلية وضعف الأنظمة العربية لتحقيق أهدافهما.
سيناريوهات المستقبل: هل ستفشل الخطة؟
بينما يرى البعض أن مصر والأردن لن يقبلا بالتهجير تحت أي ظرف، يعتقد آخرون أن الضغوط الأمريكية قد تدفع النظامين إلى تقديم تنازلات. ومع ذلك، فإن الصمود الفلسطيني ودعم محور المقاومة، بما في ذلك العمليات العسكرية اليمنية التي استهدفت العمق الصهيوني، يعززان فرص إفشال هذا المخطط.
وفي النهاية، يبدو أن التهديدات الأمريكية لمصر والأردن ليست سوى محاولة لإعادة تدوير صورة النظامين أمام شعبيهما، وتصويرهما كأبطال قوميين رغم تبعيتهما الكاملة للسياسة الأمريكية. لكن مع استمرار انتصارات المقاومة الفلسطينية ومحورها الداعم، يصبح من الواضح أن القادم أعظم، وأن صفقة ترامب الجديدة ستتحول إلى صفعة جديدة لأمريكا وكيان الاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256964/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
الضغوط الأمريكية على مصر والأردن: مخطط تهجير الفلسطينيين وخدمة الأهداف الصهيونية
المشهد اليمني الأول - الضغوط الأمريكية على مصر والأردن: مخطط تهجير الفلسطينيين وخدمة الأهداف الصهيونية
🌍 إسرائيل تعلن اغتيال قيادي بحماس جنوبي لبنان والأخيرة تدين وتتوعد الاحتلال بدفع الثمن غاليًا
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسؤوليته عن استهداف القيادي محمد شاهين “أبو عماد”، في وقت سابق اليوم، زاعماً إنه كان يخطط لهجمات ضد إسرائيليين.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إن طائرة مسيرة إسرائيلية شنت هجومًا على سيارة بالقرب من مدخل مدينة صيدا في جنوب لبنان، في عملية اغتيال استهدفت شخصية بارزة بحركة حماس.
وبحسب القناة 12 العبرية، فإن الهجوم جاء لتنفيذ عملية اغتيال لمسؤول كبير في حماس بجنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين. كما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غادر جلسة محاكمته للمصادقة على عملية التصفية في لبنان.
وفي وقت لاحق، لفتت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن المستهدف في عملية الاغتيال هو القيادي العسكري محمد شاهين.
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس “قتِل محمّد شاهين وهو مسؤول وحدة عسكرية في حركة حماس في الغارة الاسرائيلية على صيدا”، التي جاءت عشية انتهاء المهلة المقررة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن شاهين كان يدير عملية التنسيق والاتصال مع حزب الله اللبناني، وإنه “كان جزءا من التخطيط لعمليات فدائية في الضفة الغربية مع العاروري وزكي شاهين”. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه كان يرأس “قسم عمليات حماس في لبنان”، الذي يخطط للهجمات على أهداف إسرائيلية في الخارج.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن محمد شاهين، يشغل منصب قائد مديرية العمليات بحركة حماس في لبنان، وهو متورط في أنشطة عسكرية بدعم إيراني. وأضاف أن شاهين كان مسؤولًا عن التخطيط والإشراف على عمليات عسكرية. مشيراً إلى أن شاهين متورط في تنفيذ اعتداءات إرهابية متعددة، بما في ذلك عمليات إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل.
حماس تدين وتتوعد الاحتلال بدفع الثمن غاليًا
بدورها، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وذراعها العسكري، كتائب الشهيد عز الدين القسام، القيادي محمد شاهين “أبو عماد”، بعد استهدافه بغارة إسرائيلية عبر طائرة مسيرة في مدينة صيدا اللبنانية.
وفي بيان صادر عن الحركة، أكدت حماس أن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي “لن تفلح في كسر إرادة المقاومة”، محملة تل أبيب المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة، ومتوعدة بأن الاحتلال “سيدفع الثمن غاليًا”.
وأشاد البيان بمسيرة الشهيد شاهين، مؤكداً أنه كان نموذجًا للتضحية والفداء، وساهم في تعزيز قوة المقاومة وإعدادها لمواجهة الاحتلال. وأضاف أن “دماءه الطاهرة ستظل نورا يضيء درب المجاهدين حتى تحقيق النصر والحرية”. كما قدمت الحركة التعازي لعائلة الشهيد والشعب الفلسطيني، مؤكدة استمرار “المعركة مع الاحتلال” وأن المقاومة “عصية على الانكسار” حتى تحرير الأرض والمقدسات.
وجاءت هذه العملية بعد أن شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد غارات جوية على مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، استُخدمت فيها منصات إطلاق صواريخ وأسلحة، وذلك خلال خطاب نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، الذي وصفته تل أبيب بـ”العدائي”.
وقال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، “إنه يتعين على إسرائيل الانسحاب الكامل من المنطقة، وليس البقاء في خمسة مواقع”. في إشارة إلى الموعد النهائي الجديد لانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، والذي تم تمديده حتى الثامن عشر من فبراير/شباط.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256967/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسؤوليته عن استهداف القيادي محمد شاهين “أبو عماد”، في وقت سابق اليوم، زاعماً إنه كان يخطط لهجمات ضد إسرائيليين.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إن طائرة مسيرة إسرائيلية شنت هجومًا على سيارة بالقرب من مدخل مدينة صيدا في جنوب لبنان، في عملية اغتيال استهدفت شخصية بارزة بحركة حماس.
وبحسب القناة 12 العبرية، فإن الهجوم جاء لتنفيذ عملية اغتيال لمسؤول كبير في حماس بجنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين. كما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غادر جلسة محاكمته للمصادقة على عملية التصفية في لبنان.
وفي وقت لاحق، لفتت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن المستهدف في عملية الاغتيال هو القيادي العسكري محمد شاهين.
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس “قتِل محمّد شاهين وهو مسؤول وحدة عسكرية في حركة حماس في الغارة الاسرائيلية على صيدا”، التي جاءت عشية انتهاء المهلة المقررة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن شاهين كان يدير عملية التنسيق والاتصال مع حزب الله اللبناني، وإنه “كان جزءا من التخطيط لعمليات فدائية في الضفة الغربية مع العاروري وزكي شاهين”. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه كان يرأس “قسم عمليات حماس في لبنان”، الذي يخطط للهجمات على أهداف إسرائيلية في الخارج.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن محمد شاهين، يشغل منصب قائد مديرية العمليات بحركة حماس في لبنان، وهو متورط في أنشطة عسكرية بدعم إيراني. وأضاف أن شاهين كان مسؤولًا عن التخطيط والإشراف على عمليات عسكرية. مشيراً إلى أن شاهين متورط في تنفيذ اعتداءات إرهابية متعددة، بما في ذلك عمليات إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل.
حماس تدين وتتوعد الاحتلال بدفع الثمن غاليًا
بدورها، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وذراعها العسكري، كتائب الشهيد عز الدين القسام، القيادي محمد شاهين “أبو عماد”، بعد استهدافه بغارة إسرائيلية عبر طائرة مسيرة في مدينة صيدا اللبنانية.
وفي بيان صادر عن الحركة، أكدت حماس أن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي “لن تفلح في كسر إرادة المقاومة”، محملة تل أبيب المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة، ومتوعدة بأن الاحتلال “سيدفع الثمن غاليًا”.
وأشاد البيان بمسيرة الشهيد شاهين، مؤكداً أنه كان نموذجًا للتضحية والفداء، وساهم في تعزيز قوة المقاومة وإعدادها لمواجهة الاحتلال. وأضاف أن “دماءه الطاهرة ستظل نورا يضيء درب المجاهدين حتى تحقيق النصر والحرية”. كما قدمت الحركة التعازي لعائلة الشهيد والشعب الفلسطيني، مؤكدة استمرار “المعركة مع الاحتلال” وأن المقاومة “عصية على الانكسار” حتى تحرير الأرض والمقدسات.
وجاءت هذه العملية بعد أن شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد غارات جوية على مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، استُخدمت فيها منصات إطلاق صواريخ وأسلحة، وذلك خلال خطاب نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، الذي وصفته تل أبيب بـ”العدائي”.
وقال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، “إنه يتعين على إسرائيل الانسحاب الكامل من المنطقة، وليس البقاء في خمسة مواقع”. في إشارة إلى الموعد النهائي الجديد لانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، والذي تم تمديده حتى الثامن عشر من فبراير/شباط.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256967/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
إسرائيل تعلن اغتيال قيادي بحماس جنوبي لبنان والأخيرة تدين وتتوعد الاحتلال بدفع الثمن غاليًا
المشهد اليمني الأول - إسرائيل تعلن اغتيال قيادي بحماس جنوبي لبنان والأخيرة تدين وتتوعد الاحتلال بدفع الثمن غاليًا
🌍 التحولات السياسية في الشرق الأوسط: تحديات قادة العرب أمام سياسات ترامب ونتنياهو
💢 المشهد اليمني الأول/
شفقنا-في السنوات الأخيرة، شهدت الولايات المتحدة تحوّلًا تدريجيًا نحو نظام مالي وإقطاعية تكنولوجية، وهو اتجاه تسارع بشكل ملحوظ خلال الولاية الثانية لدونالد ترامب.
وقد وصلت هذه التحولات إلى مستوى هيكلي وعميق لدرجة أن بعض المراقبين السياسيين شبهوا الوضع بنظام ملكي دستوري، حيث تراجعت بشكل متزايد مبادئ الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.
بدعم من نخبة مالية وتكنولوجية، من بينهم إيلون ماسك، سعى دونالد ترامب إلى توسيع نفوذه على موظفي الحكومة الفيدرالية وفرض سيطرة أكبر على مجلسي الكونغرس.
وفي هذا السياق، يُتوقع أن تظهر المحكمة العليا مزيدًا من المرونة تجاه التعديلات التي يقترحها ترامب في البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد. ومع ذلك، لم يواجه سوى عدد محدود من القضاة الفيدراليين أوامر ترامب التنفيذية، حيث قاموا بمقاومتها والطعن فيها.
يستحضر هذا المشهد إلى حد كبير بعض الأنظمة الملكية في الشرق الأوسط، حيث لا تزال التهدئات الهشة والتوترات المستمرة قائمة في كل من لبنان وغزة، في وقت تُتهم فيه إسرائيل مرارًا بخرق اتفاقيات وقف إطلاق النار. ورغم التزام ترامب الصمت إزاء هذه الاتهامات، فإن ردّ فعل حركة حماس وتأخرها في إطلاق سراح الرهائن دفعه إلى التصريح بلهجة حادة حول وقف إطلاق النار.
وفي هذا الإطار، فإن ما جرى قبل أيام في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بين دونالد ترامب والملك عبد الله الثاني شكّل، بالنسبة للكثير من العرب، ولا سيما أولئك الذين لا يزالون متمسكين بكبريائهم الوطني، مصدرًا للخجل. فعندما عرض ترامب خطته بشأن غزة بشكل واضح، فضّل الملك عبد الله التزام الصمت. وتلك الخطة، التي يبدو أنها تحتاج إلى إعادة صياغة لمبادئ الدبلوماسية، تقترب في جوهرها من “سياسة خارجية قائمة على الصفقات العقارية”.
التهجير القسري للفلسطينيين
لطالما شدّد ترامب على ضرورة التهجير القسري للفلسطينيين المقيمين في غزة ونقلهم إلى دول مجاورة غير إسرائيل، وهو اقتراح لا يهدد التوازن الهش في المنطقة فحسب، بل يضع كلًا من مصر والأردن—اللذين يواجهان تحديات استقرار خطيرة—في مواجهة أزمات جديدة. ولا يُعرف بعد ما إذا كان الملك عبد الله قد قدّم أي ردّ على تصريحات ترامب بعد انتهاء الاجتماع، لكن من السهل افتراض أن تأجيل زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى واشنطن كان تجنبًا للوقوع في موقف مماثل من الإحراج.
في الواقع، التعامل مع تصريحات ترامب يستدعي قاعدة ثابتة: لا ينبغي أخذها على محمل الجد.
فتصريحاته تتغير بسرعة، وفي هذا العصر الذي يتسم بتلاشي الحقيقة المطلقة، تبقى الحقائق الثابتة نادرة. ومن المحتمل أن تكون هذه التصريحات جزءًا من أسلوبه التفاوضي، دون أن تعكس بالضرورة قناعاته الفعلية.
وفي الوقت الحالي، لا يزال من غير الواضح كيف سيوائم ترامب بين مطالبته بملكية قطاع غزة وتعهداته بعدم إرسال قوات أمريكية إلى الشرق الأوسط. كما أنه ليس معلومًا ما إذا كانت هذه التصريحات تعكس آراءه الشخصية أم أنها نتيجة استشارات فريقه للسياسة الخارجية، الذي يتكوّن في الغالب من شخصيات مقربة من بنيامين نتنياهو.
تحديات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية في ظل الالتزامات تجاه الفلسطينيين
حظيت التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باهتمام خاص، إذ اقترح إقامة دولة فلسطينية في المملكة العربية السعودية، مستندًا إلى وفرة الأراضي غير المستغلة هناك. غير أن هذا الطرح قوبل بردّ فعل سعودي حاد، حيث أكّد الديوان الملكي السعودي التزامه بمساعيه لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يتم قبل تحقيق هذا الهدف.
وقد يؤثر هذا الموقف بشكل كبير على الجهود الدبلوماسية الأمريكية والإسرائيلية التي استمرت لسنوات بهدف إدماج السعودية في اتفاقيات أبراهام. ومع ذلك، فإن التداعيات الفعلية لهذه التطورات لن تتضح إلا مع مرور الوقت.
وفي ظل هذه المتغيرات، إذا كانت الدول العربية ترغب في لعب دور فاعل في سياسات الولايات المتحدة الهادفة إلى تحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط، فإن عليها إظهار تماسك ووحدة في مواقفها. ويُتوقع أن يكون مؤتمر القمة العربية، المزمع عقده في 27 فبراير، أحد الفرص الأخيرة لإثبات هذا التناغم السياسي.
ومع ذلك، تُظهر التجربة التاريخية أن العديد من هذه القمم غالبًا ما تقتصر على إصدار بيانات دبلوماسية وخطب حماسية دون أن تؤدي إلى نتائج ملموسة ودائمة. ويُعدّ “مبادرة السلام العربية” لعام 2002 مثالًا بارزًا على هذا الإخفاق، حيث لم تُدرج الولايات المتحدة وإسرائيل هذه المبادرة بشكل جاد ضمن أجنداتهما السياسية.
الأردن ومصر: ضحايا السياسات الأمريكية غير المتوقعة
في حين نجحت قطر والإمارات في إقامة…
💢 المشهد اليمني الأول/
شفقنا-في السنوات الأخيرة، شهدت الولايات المتحدة تحوّلًا تدريجيًا نحو نظام مالي وإقطاعية تكنولوجية، وهو اتجاه تسارع بشكل ملحوظ خلال الولاية الثانية لدونالد ترامب.
وقد وصلت هذه التحولات إلى مستوى هيكلي وعميق لدرجة أن بعض المراقبين السياسيين شبهوا الوضع بنظام ملكي دستوري، حيث تراجعت بشكل متزايد مبادئ الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.
بدعم من نخبة مالية وتكنولوجية، من بينهم إيلون ماسك، سعى دونالد ترامب إلى توسيع نفوذه على موظفي الحكومة الفيدرالية وفرض سيطرة أكبر على مجلسي الكونغرس.
وفي هذا السياق، يُتوقع أن تظهر المحكمة العليا مزيدًا من المرونة تجاه التعديلات التي يقترحها ترامب في البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد. ومع ذلك، لم يواجه سوى عدد محدود من القضاة الفيدراليين أوامر ترامب التنفيذية، حيث قاموا بمقاومتها والطعن فيها.
يستحضر هذا المشهد إلى حد كبير بعض الأنظمة الملكية في الشرق الأوسط، حيث لا تزال التهدئات الهشة والتوترات المستمرة قائمة في كل من لبنان وغزة، في وقت تُتهم فيه إسرائيل مرارًا بخرق اتفاقيات وقف إطلاق النار. ورغم التزام ترامب الصمت إزاء هذه الاتهامات، فإن ردّ فعل حركة حماس وتأخرها في إطلاق سراح الرهائن دفعه إلى التصريح بلهجة حادة حول وقف إطلاق النار.
وفي هذا الإطار، فإن ما جرى قبل أيام في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بين دونالد ترامب والملك عبد الله الثاني شكّل، بالنسبة للكثير من العرب، ولا سيما أولئك الذين لا يزالون متمسكين بكبريائهم الوطني، مصدرًا للخجل. فعندما عرض ترامب خطته بشأن غزة بشكل واضح، فضّل الملك عبد الله التزام الصمت. وتلك الخطة، التي يبدو أنها تحتاج إلى إعادة صياغة لمبادئ الدبلوماسية، تقترب في جوهرها من “سياسة خارجية قائمة على الصفقات العقارية”.
التهجير القسري للفلسطينيين
لطالما شدّد ترامب على ضرورة التهجير القسري للفلسطينيين المقيمين في غزة ونقلهم إلى دول مجاورة غير إسرائيل، وهو اقتراح لا يهدد التوازن الهش في المنطقة فحسب، بل يضع كلًا من مصر والأردن—اللذين يواجهان تحديات استقرار خطيرة—في مواجهة أزمات جديدة. ولا يُعرف بعد ما إذا كان الملك عبد الله قد قدّم أي ردّ على تصريحات ترامب بعد انتهاء الاجتماع، لكن من السهل افتراض أن تأجيل زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى واشنطن كان تجنبًا للوقوع في موقف مماثل من الإحراج.
في الواقع، التعامل مع تصريحات ترامب يستدعي قاعدة ثابتة: لا ينبغي أخذها على محمل الجد.
فتصريحاته تتغير بسرعة، وفي هذا العصر الذي يتسم بتلاشي الحقيقة المطلقة، تبقى الحقائق الثابتة نادرة. ومن المحتمل أن تكون هذه التصريحات جزءًا من أسلوبه التفاوضي، دون أن تعكس بالضرورة قناعاته الفعلية.
وفي الوقت الحالي، لا يزال من غير الواضح كيف سيوائم ترامب بين مطالبته بملكية قطاع غزة وتعهداته بعدم إرسال قوات أمريكية إلى الشرق الأوسط. كما أنه ليس معلومًا ما إذا كانت هذه التصريحات تعكس آراءه الشخصية أم أنها نتيجة استشارات فريقه للسياسة الخارجية، الذي يتكوّن في الغالب من شخصيات مقربة من بنيامين نتنياهو.
تحديات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية في ظل الالتزامات تجاه الفلسطينيين
حظيت التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باهتمام خاص، إذ اقترح إقامة دولة فلسطينية في المملكة العربية السعودية، مستندًا إلى وفرة الأراضي غير المستغلة هناك. غير أن هذا الطرح قوبل بردّ فعل سعودي حاد، حيث أكّد الديوان الملكي السعودي التزامه بمساعيه لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يتم قبل تحقيق هذا الهدف.
وقد يؤثر هذا الموقف بشكل كبير على الجهود الدبلوماسية الأمريكية والإسرائيلية التي استمرت لسنوات بهدف إدماج السعودية في اتفاقيات أبراهام. ومع ذلك، فإن التداعيات الفعلية لهذه التطورات لن تتضح إلا مع مرور الوقت.
وفي ظل هذه المتغيرات، إذا كانت الدول العربية ترغب في لعب دور فاعل في سياسات الولايات المتحدة الهادفة إلى تحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط، فإن عليها إظهار تماسك ووحدة في مواقفها. ويُتوقع أن يكون مؤتمر القمة العربية، المزمع عقده في 27 فبراير، أحد الفرص الأخيرة لإثبات هذا التناغم السياسي.
ومع ذلك، تُظهر التجربة التاريخية أن العديد من هذه القمم غالبًا ما تقتصر على إصدار بيانات دبلوماسية وخطب حماسية دون أن تؤدي إلى نتائج ملموسة ودائمة. ويُعدّ “مبادرة السلام العربية” لعام 2002 مثالًا بارزًا على هذا الإخفاق، حيث لم تُدرج الولايات المتحدة وإسرائيل هذه المبادرة بشكل جاد ضمن أجنداتهما السياسية.
الأردن ومصر: ضحايا السياسات الأمريكية غير المتوقعة
في حين نجحت قطر والإمارات في إقامة…
علاقات دبلوماسية واقتصادية مع واشنطن، مكّنتها من طرح حتى القضايا الحساسة والمثيرة للجدل بشكل مباشر مع المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، تواجه المملكة العربية السعودية تحديات أكثر تعقيدًا. فمن جهة، يتعيّن عليها مواصلة تنفيذ إصلاحاتها الداخلية، ومن جهة أخرى، الحفاظ على مكانتها الدينية باعتبارها “خادم الحرمين الشريفين”.
ويتفاقم هذا التحدي في ظل انضمام ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى اتفاقيات أبراهام في وقتٍ تؤثر فيه سياسات واشنطن وتل أبيب بشكل ملحوظ على استقرار المنطقة ومساعي تحقيق السلام.
خلال إدارة ترامب، فُرضت ضغوط اقتصادية ودبلوماسية شديدة على السعودية، حيث صرّح ترامب بوضوح أن استمرار دعم الولايات المتحدة للمملكة لن يكون إلا مقابل صفقات تسليحية ضخمة. وقد بدأت هذه الضغوط بمبالغ تقارب 500 مليار دولار، لتتصاعد تدريجيًا إلى 600 مليار، وصولًا إلى تريليون دولار، مما ألقى بظلاله على طبيعة العلاقات السعودية-الأمريكية.
في المقابل، وجدت دول أكثر هشاشة مثل الأردن ومصر، التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الاقتصادية والعسكرية الغربية، نفسها عُرضة للتأثيرات المتزايدة للسياسات غير المتوقعة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل. ولم يقتصر تأثير هذه السياسات على إضعاف قدرتها التفاوضية، بل امتد ليهدد استقرارها السياسي والاجتماعي.
تغيرات في نهج واشنطن وتل أبيب تجاه الشرق الأوسط
اتسمت التصرفات الأخيرة لكل من واشنطن وتل أبيب بإعادة تشكيل قواعد الدبلوماسية التقليدية في الشرق الأوسط، إذ يرى محللون أن هذه السياسات أضعفت المنهجية العقلانية وبُعد النظر في التعاطي الدبلوماسي مع قضايا المنطقة. ويبدو أن كُلًا من ترامب ونتنياهو لم يستفيدا من تجارب الماضي الفاشلة، بل ربما يسعيان عمدًا إلى تصعيد التوترات في غزة.
علاوة على ذلك، هناك مؤشرات على أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد تذهب إلى أبعد من ذلك، من خلال الاعتراف بضم إسرائيل لمزيد من الأراضي في الضفة الغربية، وربما مناطق من سوريا أيضًا.
الموقف السعودي وردود الفعل العربية
في هذا السياق، أصدرت المملكة العربية السعودية بيانًا شديد اللهجة يدين هذه التحركات، حيث أكد الديوان الملكي على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وجهودها الرامية إلى التطهير العرقي بحق الفلسطينيين. وشدّد البيان على أن إسرائيل تفتقر إلى أي فهم حقيقي للروابط التاريخية والعاطفية والقانونية التي تجمع الشعب الفلسطيني بأرضه.
وفي ظل هذه التطورات، يبرز تساؤل جوهري: هل ستظل الدول العربية ملتزمة بتعهداتها في إطار اتفاقيات أبراهام؟ وهل ستواصل كل من مصر والأردن الالتزام بمعاهدات السلام مع إسرائيل، رغم سلوكها الذي يتعارض مع مبادئ السلام؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: موقع فرارو الإيراني تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256970/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
ويتفاقم هذا التحدي في ظل انضمام ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى اتفاقيات أبراهام في وقتٍ تؤثر فيه سياسات واشنطن وتل أبيب بشكل ملحوظ على استقرار المنطقة ومساعي تحقيق السلام.
خلال إدارة ترامب، فُرضت ضغوط اقتصادية ودبلوماسية شديدة على السعودية، حيث صرّح ترامب بوضوح أن استمرار دعم الولايات المتحدة للمملكة لن يكون إلا مقابل صفقات تسليحية ضخمة. وقد بدأت هذه الضغوط بمبالغ تقارب 500 مليار دولار، لتتصاعد تدريجيًا إلى 600 مليار، وصولًا إلى تريليون دولار، مما ألقى بظلاله على طبيعة العلاقات السعودية-الأمريكية.
في المقابل، وجدت دول أكثر هشاشة مثل الأردن ومصر، التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الاقتصادية والعسكرية الغربية، نفسها عُرضة للتأثيرات المتزايدة للسياسات غير المتوقعة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل. ولم يقتصر تأثير هذه السياسات على إضعاف قدرتها التفاوضية، بل امتد ليهدد استقرارها السياسي والاجتماعي.
تغيرات في نهج واشنطن وتل أبيب تجاه الشرق الأوسط
اتسمت التصرفات الأخيرة لكل من واشنطن وتل أبيب بإعادة تشكيل قواعد الدبلوماسية التقليدية في الشرق الأوسط، إذ يرى محللون أن هذه السياسات أضعفت المنهجية العقلانية وبُعد النظر في التعاطي الدبلوماسي مع قضايا المنطقة. ويبدو أن كُلًا من ترامب ونتنياهو لم يستفيدا من تجارب الماضي الفاشلة، بل ربما يسعيان عمدًا إلى تصعيد التوترات في غزة.
علاوة على ذلك، هناك مؤشرات على أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد تذهب إلى أبعد من ذلك، من خلال الاعتراف بضم إسرائيل لمزيد من الأراضي في الضفة الغربية، وربما مناطق من سوريا أيضًا.
الموقف السعودي وردود الفعل العربية
في هذا السياق، أصدرت المملكة العربية السعودية بيانًا شديد اللهجة يدين هذه التحركات، حيث أكد الديوان الملكي على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وجهودها الرامية إلى التطهير العرقي بحق الفلسطينيين. وشدّد البيان على أن إسرائيل تفتقر إلى أي فهم حقيقي للروابط التاريخية والعاطفية والقانونية التي تجمع الشعب الفلسطيني بأرضه.
وفي ظل هذه التطورات، يبرز تساؤل جوهري: هل ستظل الدول العربية ملتزمة بتعهداتها في إطار اتفاقيات أبراهام؟ وهل ستواصل كل من مصر والأردن الالتزام بمعاهدات السلام مع إسرائيل، رغم سلوكها الذي يتعارض مع مبادئ السلام؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: موقع فرارو الإيراني تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256970/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
التحولات السياسية في الشرق الأوسط: تحديات قادة العرب أمام سياسات ترامب ونتنياهو
المشهد اليمني الأول - التحولات السياسية في الشرق الأوسط: تحديات قادة العرب أمام سياسات ترامب ونتنياهو
🌍 قنابل “إم كي 84”.. ترامب برسل قنابل لكيان العدو الإسرائيلي لإرتكاب مجازر جديدة
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور لافت يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، وصلت شحنة من القنابل الأميركية الثقيلة إلى “تل أبيب” خلال الليلة الماضية، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الدولة العبرية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دعم واشنطن المستمر لتل أبيب، تحمل دلالات سياسية وأمنية هامة في ظل التصعيد المستمر في المنطقة.
ووفق بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، تم تسلم وتفريغ شحنة من القنابل الجوية الثقيلة “إم كيه (مارك) 84″، وهي جزء من صفقة أسلحة أميركية ضخمة تمت الموافقة عليها في فبراير الماضي بقيمة 7.4 مليار دولار.
هذه الصفقة، التي تشمل قنابل وصواريخ ومعدات متقدمة، تعكس استمرار الدعم الأميركي غير المشروط للاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة مع الفلسطينيين وقوى المقاومة في المنطقة.
قنابل “إم كيه (مارك) 84″، التي تعد الأكبر والأثقل في سلسلة قنابل “Mk-80” التابعة للجيش الأميركي، تتميز بقدرتها الفائقة على تدمير البنية التحتية المحصنة، بما في ذلك المخابئ والمنشآت العسكرية. وزن القنبلة يصل إلى 907 كيلوجرامات، وتحمل نحو 429 كيلوجراماً من المواد التفجيرية، مما يجعلها واحدة من أكثر الأسلحة تدميراً في العالم. وتقدر الأمم المتحدة أن الضغط الناتج عن انفجارها يمكن أن يؤدي إلى إصابات خطيرة وحتى الوفاة على بعد مئات الأمتار من موقع الانفجار.
استخدام القنابل: انتهاكات حقوقية وإنسانية
على الأرض، تشير الوقائع إلى استخدام الاحتلال الإسرائيلي لهذه القنابل في عملياته العسكرية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وكذلك ضد حزب الله في لبنان. فقد استخدمت هذه القنابل في قصف خيام النازحين في مخيم خان يونس بتاريخ 13 يوليو 2024، ما أسفر عن مجزرة راح ضحيتها العشرات من المدنيين الفلسطينيين. كما كشفت دراسة نشرت في مجلة “بي إل أو إس غلوبال بابليك هيلث” أن الجيش الإسرائيلي ألقى قنابل تزن ألفي رطل بالقرب من جميع مستشفيات غزة خلال الأسابيع الأولى من الحرب الأخيرة على القطاع.
وفي سياق آخر، أعلن مسؤولون أميركيون أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم هذه القنابل في حربه ضد حزب الله في لبنان، حيث تم استهداف الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في 27 سبتمبر 2024. هذا الاستخدام يعكس استراتيجية ممنهجة تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة، وتؤكد على دور واشنطن في تسهيل هذه العمليات من خلال توفير الأسلحة المتقدمة.
التداعيات السياسية والإنسانية
الدعم العسكري الأميركي المستمر للاحتلال الإسرائيلي لا يُظهر فقط تواطؤ الإدارة الأميركية مع جرائم الحرب المرتكبة ضد الشعوب، بل يعزز أيضاً من حالة الاحتقان والتوتر في الشرق الأوسط. هذا الدعم يثير تساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان.
من جهة أخرى، فإن تصاعد الهجمات باستخدام هذه الأسلحة المدمرة يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني واللبناني، ويؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في المنطقة. فضلاً عن ذلك، فإن هذه السياسات تغذي مشاعر الغضب والاستياء لدى شعوب المنطقة، مما قد يؤدي إلى تصعيد جديد في دائرة العنف والصراع.
رسائل مستقبلية
زيارة ماركو روبيو إلى “تل أبيب” ووصول شحنة القنابل الأميركية الثقيلة تُعتبر رسائل واضحة موجهة إلى كافة الأطراف في المنطقة. الرسالة الأولى هي تأكيد واشنطن على استمرار دعمها الكامل للاحتلال الإسرائيلي، سواء على المستوى السياسي أو العسكري. أما الرسالة الثانية فهي تهديد ضمني لكل من يعارض السياسات الإسرائيلية، بأن الولايات المتحدة ستظل الدرع الواقي لدولة الاحتلال في وجه أي تحركات دولية لإدانة جرائمها.
في ظل هذه التطورات، يتضح أن السياسات الأميركية تجاه الشرق الأوسط لا تزال تفتقر إلى أي رؤية شاملة لتحقيق السلام والاستقرار. وبدلاً من ذلك، يتم التركيز على تعزيز التحالفات العسكرية وتسليح الأطراف المتحاربة، مما يساهم في استمرار دائرة العنف والمعاناة الإنسانية. وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في مواجهة هذه السياسات، ودفع الأطراف المعنية نحو حلول سياسية شاملة تضع حداً للمآسي المستمرة في المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256973/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور لافت يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، وصلت شحنة من القنابل الأميركية الثقيلة إلى “تل أبيب” خلال الليلة الماضية، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الدولة العبرية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دعم واشنطن المستمر لتل أبيب، تحمل دلالات سياسية وأمنية هامة في ظل التصعيد المستمر في المنطقة.
ووفق بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، تم تسلم وتفريغ شحنة من القنابل الجوية الثقيلة “إم كيه (مارك) 84″، وهي جزء من صفقة أسلحة أميركية ضخمة تمت الموافقة عليها في فبراير الماضي بقيمة 7.4 مليار دولار.
هذه الصفقة، التي تشمل قنابل وصواريخ ومعدات متقدمة، تعكس استمرار الدعم الأميركي غير المشروط للاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة مع الفلسطينيين وقوى المقاومة في المنطقة.
قنابل “إم كيه (مارك) 84″، التي تعد الأكبر والأثقل في سلسلة قنابل “Mk-80” التابعة للجيش الأميركي، تتميز بقدرتها الفائقة على تدمير البنية التحتية المحصنة، بما في ذلك المخابئ والمنشآت العسكرية. وزن القنبلة يصل إلى 907 كيلوجرامات، وتحمل نحو 429 كيلوجراماً من المواد التفجيرية، مما يجعلها واحدة من أكثر الأسلحة تدميراً في العالم. وتقدر الأمم المتحدة أن الضغط الناتج عن انفجارها يمكن أن يؤدي إلى إصابات خطيرة وحتى الوفاة على بعد مئات الأمتار من موقع الانفجار.
استخدام القنابل: انتهاكات حقوقية وإنسانية
على الأرض، تشير الوقائع إلى استخدام الاحتلال الإسرائيلي لهذه القنابل في عملياته العسكرية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وكذلك ضد حزب الله في لبنان. فقد استخدمت هذه القنابل في قصف خيام النازحين في مخيم خان يونس بتاريخ 13 يوليو 2024، ما أسفر عن مجزرة راح ضحيتها العشرات من المدنيين الفلسطينيين. كما كشفت دراسة نشرت في مجلة “بي إل أو إس غلوبال بابليك هيلث” أن الجيش الإسرائيلي ألقى قنابل تزن ألفي رطل بالقرب من جميع مستشفيات غزة خلال الأسابيع الأولى من الحرب الأخيرة على القطاع.
وفي سياق آخر، أعلن مسؤولون أميركيون أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم هذه القنابل في حربه ضد حزب الله في لبنان، حيث تم استهداف الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في 27 سبتمبر 2024. هذا الاستخدام يعكس استراتيجية ممنهجة تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة، وتؤكد على دور واشنطن في تسهيل هذه العمليات من خلال توفير الأسلحة المتقدمة.
التداعيات السياسية والإنسانية
الدعم العسكري الأميركي المستمر للاحتلال الإسرائيلي لا يُظهر فقط تواطؤ الإدارة الأميركية مع جرائم الحرب المرتكبة ضد الشعوب، بل يعزز أيضاً من حالة الاحتقان والتوتر في الشرق الأوسط. هذا الدعم يثير تساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان.
من جهة أخرى، فإن تصاعد الهجمات باستخدام هذه الأسلحة المدمرة يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني واللبناني، ويؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في المنطقة. فضلاً عن ذلك، فإن هذه السياسات تغذي مشاعر الغضب والاستياء لدى شعوب المنطقة، مما قد يؤدي إلى تصعيد جديد في دائرة العنف والصراع.
رسائل مستقبلية
زيارة ماركو روبيو إلى “تل أبيب” ووصول شحنة القنابل الأميركية الثقيلة تُعتبر رسائل واضحة موجهة إلى كافة الأطراف في المنطقة. الرسالة الأولى هي تأكيد واشنطن على استمرار دعمها الكامل للاحتلال الإسرائيلي، سواء على المستوى السياسي أو العسكري. أما الرسالة الثانية فهي تهديد ضمني لكل من يعارض السياسات الإسرائيلية، بأن الولايات المتحدة ستظل الدرع الواقي لدولة الاحتلال في وجه أي تحركات دولية لإدانة جرائمها.
في ظل هذه التطورات، يتضح أن السياسات الأميركية تجاه الشرق الأوسط لا تزال تفتقر إلى أي رؤية شاملة لتحقيق السلام والاستقرار. وبدلاً من ذلك، يتم التركيز على تعزيز التحالفات العسكرية وتسليح الأطراف المتحاربة، مما يساهم في استمرار دائرة العنف والمعاناة الإنسانية. وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في مواجهة هذه السياسات، ودفع الأطراف المعنية نحو حلول سياسية شاملة تضع حداً للمآسي المستمرة في المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256973/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
قنابل "إم كي 84".. ترامب برسل قنابل لكيان العدو الإسرائيلي لإرتكاب مجازر جديدة
المشهد اليمني الأول - قنابل "إم كي 84".. ترامب برسل قنابل لكيان العدو الإسرائيلي لإرتكاب مجازر جديدة
🌍 اليمن بعد وقف إطلاق النار في غزة.. سيناريوهات صعبة أمام “واشنطن وتل أبيب”
💢 المشهد اليمني الأول/
تمضي إسرائيل قدماً في خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع قطاع غزة، حتى وصل الأمر إلى مرحلة النقاش الجدي حول الاستمرار بالمرحلة الثانية من عدمه. وهذا ما يجعل المشهد السياسي في المنطقة مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة بعد تأكيد قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك الحوثي، أن العودة إلى التصعيد مرتبطة بمتابعة العدوان على غزة، كما الجهوزية لمواجهة أي اعتداء على سيادة اليمن.
تصريحات السيد الحوثي الأخيرة حول استعداد اليمن لإغلاق الممرات البحرية مقابل سواحله في حال عودة كيان الاحتلال إلى استهداف غزة أو استكمال مشروع تهجير الفلسطينيين تضع واشنطن وتل أبيب أمام موقف معقد. هذا التصعيد المحتمل ينطوي على تحديات استراتيجية لا يمكن تجاهلها.
إسرائيل: دور فاعل في التصعيد لكن من خلال استراتيجية أقل وضوحاً
كيان الاحتلال الذي يرى في صنعاء تهديدًا مباشرًا لأمنه، قد يجد نفسه أمام معضلة استراتيجية جديدة بعد وقف إطلاق النار في غزة. صحيح أن إسرائيل سبق وأن استهدفت مناطق في اليمن عبر ضربات جوية، وكان هذا في إطار الرد على ما تعتبره تهديدًا متزايدًا من جانب القوات اليمنية، ولكن اليوم، هناك حقيقة يجب أن تدركها تل أبيب: استراتيجيتها لم تؤتِ ثمارها.
فإسرائيل، التي كانت قد راهنت على تحالفات مع دول المنطقة لاحتواء “النفوذ الإيراني” في اليمن، تجد نفسها الآن أمام قوى إقليمية تتحدى هذا النفوذ بشكل مستمر. وإذا كانت قد اعتقدت أن قوتها العسكرية، بما في ذلك الضربات الدقيقة عبر الطائرات الحربية، قادرة على إضعاف صنعاء، فإن الواقع يشير إلى عكس ذلك: هناك صمود واضح في صفوف اليمنيين، بل وزيادة في قدراتهم العسكرية ونجاحهم في تقوية تحالفاتهم الإقليمية والدولية، بعد وفائهم بتعهداتهم بمساندة غزة حتى انتهاء الحرب واثبات قدرتهم على ذلك، نتيجة ما تعنيه القضية الفلسطينية إلى شعوب المنطقة ككل، وتأثيرها على أي مشروع استراتيجي يخص الشرق الأوسط أيضاً.
بالنسبة للولايات المتحدة، فقد وجدت نفسها في موقف أقل إقناعًا. فالتدخل العسكري المباشر في اليمن لم يعد خياراً متاحاً بنفس الطريقة التي كان عليها قبل سنوات. في الواقع، لا يمكن أن تكون عواقب التصعيد في اليمن أقل خطرًا من الاستهدافات اليمنية التي شهدها العالم خلال 9 سنوات مضت -لدول مجاورة له- أو خلال الحرب الاخيرة ضد إسرائيل، خاصة مع تنامي قوته الصاروخية وقدراتهم العسكرية.
التحدي الاستخباري: ساحة تهديد مستجدة
التحدي الاستخباري الذي يواجهه كل من إسرائيل والولايات المتحدة في اليمن يعكس بوضوح واقعاً مختلفاً عن العديد من دول المنطقة والعالم. فعلى عكس الدول التي تغرق في التكنولوجيا الحديثة، يعيش المجتمع اليمني في بيئة أكثر تحفّظاً، حيث لا يتوفر لديه الكثير من الموارد التكنولوجية التي تتيح اختراقه بسهولة.
الواقع أن اليمن لا يملك بنية تحتية متطورة كما هو الحال في دول الخليج أو حتى بعض الدول العربية الأخرى، ولا يتوفر لشعبه العديد من الأدوات التكنولوجية التي يمكن أن تسهل جمع المعلومات الاستخبارية أو التنصت عليها. الإنترنت في اليمن يعاني من بطء شديد، والكثير من المناطق النائية تفتقر إلى الوصول المستمر إلى الشبكة العنكبوتية، وهذا يحد من قدرة الأفراد على التواصل الإلكتروني المتقدم.
بالإضافة إلى ذلك، لا توجد سيطرة مركزية على التكنولوجيا أو الأنظمة الإلكترونية في اليمن كما هو الحال في العديد من الدول الحديثة، ما يجعل من الصعب على أي جهة استخبارية استخدام تقنيات متطورة لاختراق المجتمع. في المقابل، في دول مثل إسرائيل أو حتى بعض الدول العربية المجاورة، يتيح التحول الرقمي ووجود تقنيات متقدمة قدرات هائلة لاختراق الحياة اليومية للمواطنين، من الهواتف الذكية إلى الأنظمة الحكومية، ما يسهل على الاستخبارات جمع المعلومات أو تنفيذ عمليات التجسس.
لكن في اليمن، ومع وجود وسائل تواصل محدودة واستخدام متواضع للتكنولوجيا، يصبح التحدي الاستخباري أكبر. الحواجز التقنية التي تحول دون الوصول إلى المعلومات تزداد قوة، والأمر لا يتوقف عند قلة الموارد التكنولوجية بل يمتد إلى بيئة معقدة تقاوم عملية التجسس والمراقبة بشكل طبيعي. فالمجتمع اليمني بطبيعته ليس معتمدًا على الرفاهية التكنولوجية مثل مجتمعات أخرى، بل يركز في معيشته اليومية على تقاليد وأسلوب حياة بعيد عن هيمنة الأدوات التكنولوجية. مع الاشارة إلى أن الحرب التي فرضت على اليمن طيلة عقد من الزمن، دمرت أيضاً البنى التحتية بما في ذلك، الشبكة الكهربائية ومحطات ارسال الهواتف… كما أنه بيئة محصنة ضد مشاريع العمالة والتجنيد وهذا مثبت تاريخياً، ويضاف الى جملة التحديات التي تواجه الكيان.
هذه الطبيعة المجتمعية تجعل من اليمن ساحة صعبة ومقاومة للاختراق الاستخباري من قبل القوى الكبرى، مثل إسرائيل والولايات…
💢 المشهد اليمني الأول/
تمضي إسرائيل قدماً في خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع قطاع غزة، حتى وصل الأمر إلى مرحلة النقاش الجدي حول الاستمرار بالمرحلة الثانية من عدمه. وهذا ما يجعل المشهد السياسي في المنطقة مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة بعد تأكيد قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك الحوثي، أن العودة إلى التصعيد مرتبطة بمتابعة العدوان على غزة، كما الجهوزية لمواجهة أي اعتداء على سيادة اليمن.
تصريحات السيد الحوثي الأخيرة حول استعداد اليمن لإغلاق الممرات البحرية مقابل سواحله في حال عودة كيان الاحتلال إلى استهداف غزة أو استكمال مشروع تهجير الفلسطينيين تضع واشنطن وتل أبيب أمام موقف معقد. هذا التصعيد المحتمل ينطوي على تحديات استراتيجية لا يمكن تجاهلها.
إسرائيل: دور فاعل في التصعيد لكن من خلال استراتيجية أقل وضوحاً
كيان الاحتلال الذي يرى في صنعاء تهديدًا مباشرًا لأمنه، قد يجد نفسه أمام معضلة استراتيجية جديدة بعد وقف إطلاق النار في غزة. صحيح أن إسرائيل سبق وأن استهدفت مناطق في اليمن عبر ضربات جوية، وكان هذا في إطار الرد على ما تعتبره تهديدًا متزايدًا من جانب القوات اليمنية، ولكن اليوم، هناك حقيقة يجب أن تدركها تل أبيب: استراتيجيتها لم تؤتِ ثمارها.
فإسرائيل، التي كانت قد راهنت على تحالفات مع دول المنطقة لاحتواء “النفوذ الإيراني” في اليمن، تجد نفسها الآن أمام قوى إقليمية تتحدى هذا النفوذ بشكل مستمر. وإذا كانت قد اعتقدت أن قوتها العسكرية، بما في ذلك الضربات الدقيقة عبر الطائرات الحربية، قادرة على إضعاف صنعاء، فإن الواقع يشير إلى عكس ذلك: هناك صمود واضح في صفوف اليمنيين، بل وزيادة في قدراتهم العسكرية ونجاحهم في تقوية تحالفاتهم الإقليمية والدولية، بعد وفائهم بتعهداتهم بمساندة غزة حتى انتهاء الحرب واثبات قدرتهم على ذلك، نتيجة ما تعنيه القضية الفلسطينية إلى شعوب المنطقة ككل، وتأثيرها على أي مشروع استراتيجي يخص الشرق الأوسط أيضاً.
بالنسبة للولايات المتحدة، فقد وجدت نفسها في موقف أقل إقناعًا. فالتدخل العسكري المباشر في اليمن لم يعد خياراً متاحاً بنفس الطريقة التي كان عليها قبل سنوات. في الواقع، لا يمكن أن تكون عواقب التصعيد في اليمن أقل خطرًا من الاستهدافات اليمنية التي شهدها العالم خلال 9 سنوات مضت -لدول مجاورة له- أو خلال الحرب الاخيرة ضد إسرائيل، خاصة مع تنامي قوته الصاروخية وقدراتهم العسكرية.
التحدي الاستخباري: ساحة تهديد مستجدة
التحدي الاستخباري الذي يواجهه كل من إسرائيل والولايات المتحدة في اليمن يعكس بوضوح واقعاً مختلفاً عن العديد من دول المنطقة والعالم. فعلى عكس الدول التي تغرق في التكنولوجيا الحديثة، يعيش المجتمع اليمني في بيئة أكثر تحفّظاً، حيث لا يتوفر لديه الكثير من الموارد التكنولوجية التي تتيح اختراقه بسهولة.
الواقع أن اليمن لا يملك بنية تحتية متطورة كما هو الحال في دول الخليج أو حتى بعض الدول العربية الأخرى، ولا يتوفر لشعبه العديد من الأدوات التكنولوجية التي يمكن أن تسهل جمع المعلومات الاستخبارية أو التنصت عليها. الإنترنت في اليمن يعاني من بطء شديد، والكثير من المناطق النائية تفتقر إلى الوصول المستمر إلى الشبكة العنكبوتية، وهذا يحد من قدرة الأفراد على التواصل الإلكتروني المتقدم.
بالإضافة إلى ذلك، لا توجد سيطرة مركزية على التكنولوجيا أو الأنظمة الإلكترونية في اليمن كما هو الحال في العديد من الدول الحديثة، ما يجعل من الصعب على أي جهة استخبارية استخدام تقنيات متطورة لاختراق المجتمع. في المقابل، في دول مثل إسرائيل أو حتى بعض الدول العربية المجاورة، يتيح التحول الرقمي ووجود تقنيات متقدمة قدرات هائلة لاختراق الحياة اليومية للمواطنين، من الهواتف الذكية إلى الأنظمة الحكومية، ما يسهل على الاستخبارات جمع المعلومات أو تنفيذ عمليات التجسس.
لكن في اليمن، ومع وجود وسائل تواصل محدودة واستخدام متواضع للتكنولوجيا، يصبح التحدي الاستخباري أكبر. الحواجز التقنية التي تحول دون الوصول إلى المعلومات تزداد قوة، والأمر لا يتوقف عند قلة الموارد التكنولوجية بل يمتد إلى بيئة معقدة تقاوم عملية التجسس والمراقبة بشكل طبيعي. فالمجتمع اليمني بطبيعته ليس معتمدًا على الرفاهية التكنولوجية مثل مجتمعات أخرى، بل يركز في معيشته اليومية على تقاليد وأسلوب حياة بعيد عن هيمنة الأدوات التكنولوجية. مع الاشارة إلى أن الحرب التي فرضت على اليمن طيلة عقد من الزمن، دمرت أيضاً البنى التحتية بما في ذلك، الشبكة الكهربائية ومحطات ارسال الهواتف… كما أنه بيئة محصنة ضد مشاريع العمالة والتجنيد وهذا مثبت تاريخياً، ويضاف الى جملة التحديات التي تواجه الكيان.
هذه الطبيعة المجتمعية تجعل من اليمن ساحة صعبة ومقاومة للاختراق الاستخباري من قبل القوى الكبرى، مثل إسرائيل والولايات…
🌍 أمريكا.. المصالح قبل سيادة الدول
💢 المشهد اليمني الأول/
من مقر حلف الناتو في بروكسل ومن أمام وزراء دفاع اعضاء “دول الناتو” قال وزير الدفاع الأميركي هيغسيث بعجرفة لا نظير لها: “الرئيس ترمب كلفني بمهمة واضحة وهي تحقيق السلام من خلال القوة”.
في حين تُصوِّر الولايات المتحدة نفسها كدولة ديمقراطية رائدة وحامية للحرية، إلا أن سياستها الخارجية تعكس سلوكاً إمبراطورياً، يتجاهل سيادة الدول الأخرى لتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية. و بعيدا عن الحرب الأوكرانية الروسية و مؤتمر الناتو، تكرس واشنطن هيمنتها العالمية اقتصاديا و عسكريا، على حساب استقرار الشعوب وحقوقها.
منذ القرن العشرين، اتخذت الولايات المتحدة دور “الشرطي العالمي”، لكن دوافعها لم تكن بريئة دائماً. ففي 1953، دبرت وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) انقلاباً ضد رئيس إيران المنتخب محمد مصدق، بعد تأميمه النفط، لصالح شركات مثل “بريتيش بتروليوم”. وفي غواتيمالا 1954، أطاحت بالرئيس جاكوبو أربينز لدعمه إصلاحات زراعية هدّدت مصالح شركة “يونايتد فروت” الأمريكية.
وفي تشيلي كذلك 1973، دعمت أمريكا الانقلاب على سلفادور ألليندي، الذي حاول تأميم مناجم النحاس، وهو ما يتعارض مع مصالح شركات أمريكية. فبحسب الوثائق (وثائق مرَّ عليها 25 عاماً طبقاً للقانون الأمريكي) التي تم الكشف عنها مؤخرا، والتي أماطت اللثام عن ضلوع المخابرات المركزية الإمريكية في التخطيط لهذا الانقلاب وتمويله والذي راح ضحيته في الأيام الأولى من الانقلاب وطوال سنين حكمه الذي استمر ما يقرب من عقدين عشرات الآلاف من القتلى والجرحى المعوقين والسجناء والمغيبين والمشردين والمنفيين قسراً والمفصولين عن أعمالهم، كل هذا من أجل دعم الديموقراطية!.
عام 2003، غزت الولايات المتحدة دولة العراق تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل، التي لم تُعثر عليها، والنتيجة؟ سيطرة شركات مثل “هاليبرتون” و”شيفرون” على موارد النفط العراقي. وفي أفغانستان كذلك، فبعد 20 عاماً من الحرب، انسحبت واشنطن تاركة وراءها دماراً لا حدود له، بينما حققت شركات الأسلحة أرباحاً تقدر بمليارات الدولارات.
في اليمن أيضاً، دعمت واشنطن السعودية والإمارات عسكرياً في حربهم، والتي عززت مبيعات الأسلحة الأمريكية وحمت مصالح النفط التي تهمها بالدرجة الأولى. في الدول النامية التي لم تخض الولايات المتحدة فيها حربا عسكرية تفرض عليها حرباً قد تبدو أقل ضراوة لكنها أشد قساوة، إذ تفرض سياسات تقشفية على هذه الدول مقابل القروض من خلال مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ففي التسعينيات، اضطرت دول أمريكا اللاتينية إلى خصخصة مواردها الطبيعية، لصالح شركات أمريكية.
وفي عام 2019، فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية قاسية على فنزويلا، مستهدفة قطاع النفط، في محاولة للإطاحة بحكومة مادورو، مما زاد من معاناة الفنزوليين وخلق بلبلة اقتصادية كادت أن تُدخل البلد في صراع دموي.
من الناحية العسكرية، تمتلك الولايات المتحدة أكثر من 800 قاعدة عسكرية خارجية، من ألمانيا إلى دييغو غارسيا، حيث أُجبر سكان الجزيرة على النزوح لإنشاء قاعدة. هذه القواعد ليست للدفاع، بل لتعزيز النفوذ الاستراتيجي، كما في الفلبين، حيث تُستخدم لمجابهة الصين في بحر الصين الجنوبي والنتيجة؟!
لم تؤدِّ هذه السياسات إلا إلى كوارث إنسانية، ففي العراق، تركت امريكا خلفها مئات الآلاف من القتلى وعشرات التنظيمات المتطرفة. حتى في أمريكا اللاتينية، دعمت واشنطن ديكتاتوريات مثل بينوشيه في تشيلي، و التي قمعت شعوبها لضمان ولائها للغرب.
وعلى مستوى الشركات “الصفقات التجارية” مثل نافتا التي دمرت الزراعة المكسيكية لصالح الشركات الأمريكية. يرى بعض المتطرفين لديموقراطية امريكا أنها “تصدر الديمقراطية”، لكن الوقائع تتعارض مع هذا الادعاء. فالدول التي تتدخل فيها واشنطن غالباً ما تُترك في فوضى، كما حدث في ليبيا (2011)، التي تحولت إلى ساحة صراع بعد إسقاط القذافي.
أما المساعدات الإنسانية، فكثيراً ما تكون مشروطة بفتح الأسواق للشركات الأمريكية. إن استمرار واشنطن بالسير على هذا المنوال من العجرفة و عدم اعترافها بمسؤوليتها عن الأضرار التي الحقتها بالشعوب التي تدخلها، و عدم احترام مبدأ السيادة للدول، لهو مؤشر على بدأ انهيار الإمبراطورية – و التأريخ مليء بالدروس- فهرمية الامبراطورية مهما على، لا بد من انحداره، و أرى أن عنجهية هذه الامبراطورية سيعجل بها نحو القاع. لا بد من انتقال من الهيمنة إلى التعاون متعدد الأطراف، حيث تُبنى العلاقات على العدالة، لا المصالح الضيقة. فالشعوب لم تعد تقبل أن تكون ضحية لإمبراطورية تبحث عن الربح، حتى لو تلبست ثوب الديمقراطية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
عاصم محمد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256980/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
من مقر حلف الناتو في بروكسل ومن أمام وزراء دفاع اعضاء “دول الناتو” قال وزير الدفاع الأميركي هيغسيث بعجرفة لا نظير لها: “الرئيس ترمب كلفني بمهمة واضحة وهي تحقيق السلام من خلال القوة”.
في حين تُصوِّر الولايات المتحدة نفسها كدولة ديمقراطية رائدة وحامية للحرية، إلا أن سياستها الخارجية تعكس سلوكاً إمبراطورياً، يتجاهل سيادة الدول الأخرى لتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية. و بعيدا عن الحرب الأوكرانية الروسية و مؤتمر الناتو، تكرس واشنطن هيمنتها العالمية اقتصاديا و عسكريا، على حساب استقرار الشعوب وحقوقها.
منذ القرن العشرين، اتخذت الولايات المتحدة دور “الشرطي العالمي”، لكن دوافعها لم تكن بريئة دائماً. ففي 1953، دبرت وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) انقلاباً ضد رئيس إيران المنتخب محمد مصدق، بعد تأميمه النفط، لصالح شركات مثل “بريتيش بتروليوم”. وفي غواتيمالا 1954، أطاحت بالرئيس جاكوبو أربينز لدعمه إصلاحات زراعية هدّدت مصالح شركة “يونايتد فروت” الأمريكية.
وفي تشيلي كذلك 1973، دعمت أمريكا الانقلاب على سلفادور ألليندي، الذي حاول تأميم مناجم النحاس، وهو ما يتعارض مع مصالح شركات أمريكية. فبحسب الوثائق (وثائق مرَّ عليها 25 عاماً طبقاً للقانون الأمريكي) التي تم الكشف عنها مؤخرا، والتي أماطت اللثام عن ضلوع المخابرات المركزية الإمريكية في التخطيط لهذا الانقلاب وتمويله والذي راح ضحيته في الأيام الأولى من الانقلاب وطوال سنين حكمه الذي استمر ما يقرب من عقدين عشرات الآلاف من القتلى والجرحى المعوقين والسجناء والمغيبين والمشردين والمنفيين قسراً والمفصولين عن أعمالهم، كل هذا من أجل دعم الديموقراطية!.
عام 2003، غزت الولايات المتحدة دولة العراق تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل، التي لم تُعثر عليها، والنتيجة؟ سيطرة شركات مثل “هاليبرتون” و”شيفرون” على موارد النفط العراقي. وفي أفغانستان كذلك، فبعد 20 عاماً من الحرب، انسحبت واشنطن تاركة وراءها دماراً لا حدود له، بينما حققت شركات الأسلحة أرباحاً تقدر بمليارات الدولارات.
في اليمن أيضاً، دعمت واشنطن السعودية والإمارات عسكرياً في حربهم، والتي عززت مبيعات الأسلحة الأمريكية وحمت مصالح النفط التي تهمها بالدرجة الأولى. في الدول النامية التي لم تخض الولايات المتحدة فيها حربا عسكرية تفرض عليها حرباً قد تبدو أقل ضراوة لكنها أشد قساوة، إذ تفرض سياسات تقشفية على هذه الدول مقابل القروض من خلال مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ففي التسعينيات، اضطرت دول أمريكا اللاتينية إلى خصخصة مواردها الطبيعية، لصالح شركات أمريكية.
وفي عام 2019، فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية قاسية على فنزويلا، مستهدفة قطاع النفط، في محاولة للإطاحة بحكومة مادورو، مما زاد من معاناة الفنزوليين وخلق بلبلة اقتصادية كادت أن تُدخل البلد في صراع دموي.
من الناحية العسكرية، تمتلك الولايات المتحدة أكثر من 800 قاعدة عسكرية خارجية، من ألمانيا إلى دييغو غارسيا، حيث أُجبر سكان الجزيرة على النزوح لإنشاء قاعدة. هذه القواعد ليست للدفاع، بل لتعزيز النفوذ الاستراتيجي، كما في الفلبين، حيث تُستخدم لمجابهة الصين في بحر الصين الجنوبي والنتيجة؟!
لم تؤدِّ هذه السياسات إلا إلى كوارث إنسانية، ففي العراق، تركت امريكا خلفها مئات الآلاف من القتلى وعشرات التنظيمات المتطرفة. حتى في أمريكا اللاتينية، دعمت واشنطن ديكتاتوريات مثل بينوشيه في تشيلي، و التي قمعت شعوبها لضمان ولائها للغرب.
وعلى مستوى الشركات “الصفقات التجارية” مثل نافتا التي دمرت الزراعة المكسيكية لصالح الشركات الأمريكية. يرى بعض المتطرفين لديموقراطية امريكا أنها “تصدر الديمقراطية”، لكن الوقائع تتعارض مع هذا الادعاء. فالدول التي تتدخل فيها واشنطن غالباً ما تُترك في فوضى، كما حدث في ليبيا (2011)، التي تحولت إلى ساحة صراع بعد إسقاط القذافي.
أما المساعدات الإنسانية، فكثيراً ما تكون مشروطة بفتح الأسواق للشركات الأمريكية. إن استمرار واشنطن بالسير على هذا المنوال من العجرفة و عدم اعترافها بمسؤوليتها عن الأضرار التي الحقتها بالشعوب التي تدخلها، و عدم احترام مبدأ السيادة للدول، لهو مؤشر على بدأ انهيار الإمبراطورية – و التأريخ مليء بالدروس- فهرمية الامبراطورية مهما على، لا بد من انحداره، و أرى أن عنجهية هذه الامبراطورية سيعجل بها نحو القاع. لا بد من انتقال من الهيمنة إلى التعاون متعدد الأطراف، حيث تُبنى العلاقات على العدالة، لا المصالح الضيقة. فالشعوب لم تعد تقبل أن تكون ضحية لإمبراطورية تبحث عن الربح، حتى لو تلبست ثوب الديمقراطية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
عاصم محمد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256980/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
أمريكا.. المصالح قبل سيادة الدول
المشهد اليمني الأول - أمريكا.. المصالح قبل سيادة الدول
🌍 تعرف على الوقت المناسب لتناول العشاء
💢 المشهد اليمني الأول/
الوقت المناسب لتناول العشاء، متعلق بالشهية والثقافة وجدول العمل وهذه كلها تؤثر على توقيت وجبتك الليلية، وقبل الالتزام بموعد عشاء معين، يجب على الشخص أن يعرف فوائده لاتخاذ القرار الصحيح.
يختلف الوقت المثالي لتناول العشاء حسب إيقاعك اليومي ونمط حياتك، ووفقًا لخبراء الصحة، يُنصح عادةً بتناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، ما يمنح ذلك جسمك الوقت المثالي لهضم الطعام ويساعدك أيضًا على الحفاظ على الوزن أو خسارته من خلال زيادة التمثيل الغذائي لديك، و يمكن أن يوفر لك تناول العشاء في الساعة 7 مساءً العديد من الفوائد الصحية.
لذا فإن تحديد موعد تناول وجبتك الأخيرة في اليوم يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك العمر وأسلوب الحياة، إذا كنت تعمل بنظام المناوبات، على سبيل المثال، وتعمل بينما الجميع نائمون، فإن توقيتك [للأكل] يختلف، كقاعدة عامة، يوصى بتناول الطعام في غضون ساعتين من الاستيقاظ وتناول شيء ما كل ثلاث إلى أربع ساعات.
تناول العشاء مبكرًا يعزز الصحة العامة، وينظم عمليات الهضم في الجسم، ويسهل الانتقال إلى السرير بشكل أكثر سلاسة للحصول على نوم أفضل، ووفقًا للخبراء، فإن هذه الممارسة تمنح جسمك الوقت الكافي لهضم الوجبات بشكل صحيح والاستعداد للنوم.
كما أن تناول العشاء في الساعة السابعة مساءً يقلل من احتمالية الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي، مثل حرقة المعدة أو عسر الهضم، أثناء محاولتك النوم أو أثناء النوم، ولا تساعد هذه التقنية على تحسين صحة الجهاز الهضمي فحسب، بل تشجع أيضًا على الحصول على نوم أفضل جودة.
ومع ذلك، إذا كنت تريد أن تنام جيدًا وتعتني بصحتك العامة، فهناك بعض الأطعمة التي يجب تجنب تناولها على العشاء، وفقًا للتقارير، فإن تناول الأطعمة الدهنية يمكن أن يجعلها ثقيلة في معدتك لأنها تستغرق وقتًا أطول للهضم، يجب على الأشخاص الحساسين للكافيين تجنب تناوله قبل النوم، لأنه يمكن أن يتداخل أيضًا مع النوم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256983/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
الوقت المناسب لتناول العشاء، متعلق بالشهية والثقافة وجدول العمل وهذه كلها تؤثر على توقيت وجبتك الليلية، وقبل الالتزام بموعد عشاء معين، يجب على الشخص أن يعرف فوائده لاتخاذ القرار الصحيح.
يختلف الوقت المثالي لتناول العشاء حسب إيقاعك اليومي ونمط حياتك، ووفقًا لخبراء الصحة، يُنصح عادةً بتناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، ما يمنح ذلك جسمك الوقت المثالي لهضم الطعام ويساعدك أيضًا على الحفاظ على الوزن أو خسارته من خلال زيادة التمثيل الغذائي لديك، و يمكن أن يوفر لك تناول العشاء في الساعة 7 مساءً العديد من الفوائد الصحية.
لذا فإن تحديد موعد تناول وجبتك الأخيرة في اليوم يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك العمر وأسلوب الحياة، إذا كنت تعمل بنظام المناوبات، على سبيل المثال، وتعمل بينما الجميع نائمون، فإن توقيتك [للأكل] يختلف، كقاعدة عامة، يوصى بتناول الطعام في غضون ساعتين من الاستيقاظ وتناول شيء ما كل ثلاث إلى أربع ساعات.
تناول العشاء مبكرًا يعزز الصحة العامة، وينظم عمليات الهضم في الجسم، ويسهل الانتقال إلى السرير بشكل أكثر سلاسة للحصول على نوم أفضل، ووفقًا للخبراء، فإن هذه الممارسة تمنح جسمك الوقت الكافي لهضم الوجبات بشكل صحيح والاستعداد للنوم.
كما أن تناول العشاء في الساعة السابعة مساءً يقلل من احتمالية الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي، مثل حرقة المعدة أو عسر الهضم، أثناء محاولتك النوم أو أثناء النوم، ولا تساعد هذه التقنية على تحسين صحة الجهاز الهضمي فحسب، بل تشجع أيضًا على الحصول على نوم أفضل جودة.
ومع ذلك، إذا كنت تريد أن تنام جيدًا وتعتني بصحتك العامة، فهناك بعض الأطعمة التي يجب تجنب تناولها على العشاء، وفقًا للتقارير، فإن تناول الأطعمة الدهنية يمكن أن يجعلها ثقيلة في معدتك لأنها تستغرق وقتًا أطول للهضم، يجب على الأشخاص الحساسين للكافيين تجنب تناوله قبل النوم، لأنه يمكن أن يتداخل أيضًا مع النوم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256983/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
تعرف على الوقت المناسب لتناول العشاء
المشهد اليمني الأول - تعرف على الوقت المناسب لتناول العشاء
🌍 رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام يلتقي وزير خارجية إيران في مسقط
💢 المشهد اليمني الأول/
التقى رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام وزير خارجية إيران عباس عراقجي، في مسقط، حيث تناول اللقاء التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة.
وأكد عبدالسلام خلال اللقاء أن اليمن يراقب عن كثب التطورات في المنطقة، مشددًا على أن تحركات اليمن المستقبلية في دعم الشعب الفلسطيني ستعتمد على مدى التزام الطرف الآخر بالتنفيذ الكامل لبنود وقف إطلاق النار.
وأعرب عبدالسلام عن أهمية التنسيق بين الدول المعنية لدعم حقوق الفلسطينيين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وخلال اللقاء، أشاد وزير الخارجية بالتضامن المشرف لحكومة وشعب اليمن مع الشعب الفلسطيني المظلوم في مواجهة الاحتلال والإبادة الجماعية التي استمرت ستة عشر شهرا من قبل الكيان الصهيوني في غزة، وأكد أن هذا الدعم كان له دور كبير في انتصار الشعب والمقاومة الفلسطينية وفرض وقف إطلاق النار على الكيان الصهيوني.
كما جدد عراقجي تأكيد موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابت في دعم وحدة الأراضي اليمنية وسيادتها الوطنية، مشيرا إلى أن الاستقرار والأمن في اليمن يلعبان دورا حيويا في أمن وتنمية المنطقة بشكل مستدام.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256988/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
التقى رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام وزير خارجية إيران عباس عراقجي، في مسقط، حيث تناول اللقاء التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة.
وأكد عبدالسلام خلال اللقاء أن اليمن يراقب عن كثب التطورات في المنطقة، مشددًا على أن تحركات اليمن المستقبلية في دعم الشعب الفلسطيني ستعتمد على مدى التزام الطرف الآخر بالتنفيذ الكامل لبنود وقف إطلاق النار.
وأعرب عبدالسلام عن أهمية التنسيق بين الدول المعنية لدعم حقوق الفلسطينيين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وخلال اللقاء، أشاد وزير الخارجية بالتضامن المشرف لحكومة وشعب اليمن مع الشعب الفلسطيني المظلوم في مواجهة الاحتلال والإبادة الجماعية التي استمرت ستة عشر شهرا من قبل الكيان الصهيوني في غزة، وأكد أن هذا الدعم كان له دور كبير في انتصار الشعب والمقاومة الفلسطينية وفرض وقف إطلاق النار على الكيان الصهيوني.
كما جدد عراقجي تأكيد موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابت في دعم وحدة الأراضي اليمنية وسيادتها الوطنية، مشيرا إلى أن الاستقرار والأمن في اليمن يلعبان دورا حيويا في أمن وتنمية المنطقة بشكل مستدام.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256988/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام يلتقي وزير خارجية إيران في مسقط
المشهد اليمني الأول - رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام يلتقي وزير خارجية إيران في مسقط