🌍 طوفان مليوني بالعاصمة صنعاء نصرة لفلسطين ورفضا للتهجير تحت شعار “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”
💢 المشهد اليمني الأول/
شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء مسيرة مليونية كبرى، في طوفان بشري نصرة وإسنادا للشعب الفلسطيني تحت شعار “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”، تأكيدا على ثبات الموقف في وجه التهديدات الأمريكية الصهيونية باستئناف العدوان وتهجير الشعب الفلسطيني.
ويأتي الخروج الشعبي المليوني، استجابة لنداء السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي الذي دعا فيه الشعب اليمني، إلى الخروج في مسيرات واسعة بالعاصمة صنعاء والمحافظات نصرة للشعب الفلسطيني وردا على التهديدات الأمريكية الصهيونية بتهجير الشعب الفلسطيني، وتعبيرا عن الوقوف الجاد مع الشعب الفلسطيني.
وقال السيد القائد في خطابه، أمس الخميس”شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليعلن وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، لافتاً إلى أن “شعبنا سيخرج ليوجه رسالة تحذيرية للأمريكي وللإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة”.
وأضاف “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”، مؤكدا أن “شعبنا العزيز يعي مسؤوليته جيداً ولذلك كان حضوره على مدى 15 شهراً حضوراً مشرفاً وكان سقف موقفه عالياً جداً بحجم المسؤولية”، داعيا القوات المسلحة أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”.
وحمل المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية ورايات الحرية وأعلام المقاومة، وأسلحتهم الشخصية، واللافتات المؤكدة على ثبات الشعب اليمني في مساندة القضية الفلسطينية والرافضة للخطط الأمريكية التي تستهدف أبناء الأمة.
ورددوا هتافات منها (الشعب اليمني حاضر.. في وجه ترامب الكافر)، (من يمن الحكمة تحذير.. سندُكُ دُعاة التهجير)، (لترامب المجرم والكافر.. مشروعك وقرارك خاسر)، (في غزة لله رجال.. ثابتون كما الجبال)، (يا غزة معكم ما زلنا.. سنظلُّ وإن عادوا عُدنا)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا غـزّة واحنا مَعَكـُم ولن تكونوا وحدكم)، (ياغزة يافلسطين.. معكم حتى يوم الدين)، (لبيناك لبيناك.. يا قائدنا لبيناك)، (لبيناك لبيناك.. واحنا سلاحك في يمناك)(فوضناك فوضناك.. يا قائدنا فوضناك)، (سنُزيلُ الباطل سنُزيل.. أمريكا مع إسرائيل)، (الجيش اليمني يتشوق.. أن تنكث عهدك يا أحمق)، (أمريكا الشيطان الأكبر.. شرٌّ دائم لا يتغير).
(لو قَبِلَ العالم لن نقبل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (الحلُّ الأنسب والأمثل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (هذا السرطان سيُستأصل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (من كل فلسطين سيرحل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (هو طاغوت القرن الأول.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (لترامب الأحمق أن يخجل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (إن شئت جحيماً فتفضل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (مشروعك وهمٌ وسيفشل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (الشعب على الله توكل.. لا تهجير سوى للمُحتل).
ومن بين الحشود، وجهة وزير الدفاع اللواء الركن، محمد ناصر العاطفي، رسالة إلى الشعب اليمني والسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، قال فيها: من ميدان السبعين ومن وسط الحشود المليونية نقول لك يا سيدي عبدالملك عهدا بأننا في القوات المسلحة جاهزون لتنفيذ توجيهاتك باستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي.
وأضاف اللواء العاطفي: سننفذ الضربات العسكرية الموجعة للأعداء نصرة لإخواننا في غزة ومواجهة التهجير فامضِ بنا يا سيدي عبدالملك على بركة الله.
بيان مسيرات “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”،
وأكد بيان مسيرات “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”، الذي ألقاه وزير الدفاع، الرفض القاطع لمخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية ولجريمة القرن، مشددا على الاستعداد لمواجهة الطغاة المجرمين.
ووجهة رسالة تحذير للعدو الإسرائيلي والأمريكي من مغبة الإقدام على تنفيذ مخطط التهجير الذي أعلنه المجرم الطاغية الكافر ترامب.
وكما أكد بيان المسيرات المليونية، الثبات على الموقف والوعد الذي قطعناه للشعب الفلسطيني على لسان قائدنا السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، بأننا معهم وإلى جانبهم في مواجهة كل المؤامرات والتحديات مهما كان حجمها ولن نتركهم، أو نتخلى عنهم، مهما كانت كلفة ذلك.
وخاطب البيان “المجرم الطاغية الأرعن ترامب: إن تصريحاتك العنجهية لم تزدنا إلا يقيناً ومعرفة بحقيقة أمريكا المجرمة، ولم تزدنا إلا ثقة بالخيار الذي اخترناه وهو الجهاد في سبيل الله، والمواجهة لغطرسة أمريكا وإسرائيل، مضيفا “نحن بإذن الله مع الأحرار من أبناء أمتنا سنكون الجحيم الذي سيحرقكم وينسف كل مخططاتكم ومؤامراتكم كما نسفت من قبل، رغم ارتكابكم أبشع جرائم الإبادة الجماعية…
💢 المشهد اليمني الأول/
شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء مسيرة مليونية كبرى، في طوفان بشري نصرة وإسنادا للشعب الفلسطيني تحت شعار “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”، تأكيدا على ثبات الموقف في وجه التهديدات الأمريكية الصهيونية باستئناف العدوان وتهجير الشعب الفلسطيني.
ويأتي الخروج الشعبي المليوني، استجابة لنداء السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي الذي دعا فيه الشعب اليمني، إلى الخروج في مسيرات واسعة بالعاصمة صنعاء والمحافظات نصرة للشعب الفلسطيني وردا على التهديدات الأمريكية الصهيونية بتهجير الشعب الفلسطيني، وتعبيرا عن الوقوف الجاد مع الشعب الفلسطيني.
وقال السيد القائد في خطابه، أمس الخميس”شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليعلن وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، لافتاً إلى أن “شعبنا سيخرج ليوجه رسالة تحذيرية للأمريكي وللإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة”.
وأضاف “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”، مؤكدا أن “شعبنا العزيز يعي مسؤوليته جيداً ولذلك كان حضوره على مدى 15 شهراً حضوراً مشرفاً وكان سقف موقفه عالياً جداً بحجم المسؤولية”، داعيا القوات المسلحة أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”.
وحمل المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية ورايات الحرية وأعلام المقاومة، وأسلحتهم الشخصية، واللافتات المؤكدة على ثبات الشعب اليمني في مساندة القضية الفلسطينية والرافضة للخطط الأمريكية التي تستهدف أبناء الأمة.
ورددوا هتافات منها (الشعب اليمني حاضر.. في وجه ترامب الكافر)، (من يمن الحكمة تحذير.. سندُكُ دُعاة التهجير)، (لترامب المجرم والكافر.. مشروعك وقرارك خاسر)، (في غزة لله رجال.. ثابتون كما الجبال)، (يا غزة معكم ما زلنا.. سنظلُّ وإن عادوا عُدنا)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا غـزّة واحنا مَعَكـُم ولن تكونوا وحدكم)، (ياغزة يافلسطين.. معكم حتى يوم الدين)، (لبيناك لبيناك.. يا قائدنا لبيناك)، (لبيناك لبيناك.. واحنا سلاحك في يمناك)(فوضناك فوضناك.. يا قائدنا فوضناك)، (سنُزيلُ الباطل سنُزيل.. أمريكا مع إسرائيل)، (الجيش اليمني يتشوق.. أن تنكث عهدك يا أحمق)، (أمريكا الشيطان الأكبر.. شرٌّ دائم لا يتغير).
(لو قَبِلَ العالم لن نقبل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (الحلُّ الأنسب والأمثل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (هذا السرطان سيُستأصل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (من كل فلسطين سيرحل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (هو طاغوت القرن الأول.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (لترامب الأحمق أن يخجل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (إن شئت جحيماً فتفضل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (مشروعك وهمٌ وسيفشل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (الشعب على الله توكل.. لا تهجير سوى للمُحتل).
ومن بين الحشود، وجهة وزير الدفاع اللواء الركن، محمد ناصر العاطفي، رسالة إلى الشعب اليمني والسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، قال فيها: من ميدان السبعين ومن وسط الحشود المليونية نقول لك يا سيدي عبدالملك عهدا بأننا في القوات المسلحة جاهزون لتنفيذ توجيهاتك باستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي.
وأضاف اللواء العاطفي: سننفذ الضربات العسكرية الموجعة للأعداء نصرة لإخواننا في غزة ومواجهة التهجير فامضِ بنا يا سيدي عبدالملك على بركة الله.
بيان مسيرات “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”،
وأكد بيان مسيرات “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”، الذي ألقاه وزير الدفاع، الرفض القاطع لمخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية ولجريمة القرن، مشددا على الاستعداد لمواجهة الطغاة المجرمين.
ووجهة رسالة تحذير للعدو الإسرائيلي والأمريكي من مغبة الإقدام على تنفيذ مخطط التهجير الذي أعلنه المجرم الطاغية الكافر ترامب.
وكما أكد بيان المسيرات المليونية، الثبات على الموقف والوعد الذي قطعناه للشعب الفلسطيني على لسان قائدنا السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، بأننا معهم وإلى جانبهم في مواجهة كل المؤامرات والتحديات مهما كان حجمها ولن نتركهم، أو نتخلى عنهم، مهما كانت كلفة ذلك.
وخاطب البيان “المجرم الطاغية الأرعن ترامب: إن تصريحاتك العنجهية لم تزدنا إلا يقيناً ومعرفة بحقيقة أمريكا المجرمة، ولم تزدنا إلا ثقة بالخيار الذي اخترناه وهو الجهاد في سبيل الله، والمواجهة لغطرسة أمريكا وإسرائيل، مضيفا “نحن بإذن الله مع الأحرار من أبناء أمتنا سنكون الجحيم الذي سيحرقكم وينسف كل مخططاتكم ومؤامراتكم كما نسفت من قبل، رغم ارتكابكم أبشع جرائم الإبادة الجماعية…
🌍 محمد علي الحوثي محذراَ ترامب: إن هجرتم أبناء غزة بالقوة فسترون من بأس الشعب اليمني ما لم تروه في السنوات الماضية
💢 المشهد اليمني الأول/
حذر عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن أمريكا سترى من القوة اليمنية مالم تختبره في الماضي في حال أقدم ترامب على تهجير أبناء غزة.
وفي كلمة له خلال المسيرات الكبرى في صعدة التي خرجت نصرة لفلسطين وتأكيدا على الموقف الجاد في وجه التهديدات الأمريكية الصهيونية، خاطب الحوثي ترامب بقوله: إن صواريخك وطائراتك ودبابتك وكل الأسلحة التي جلبتها إلى الكيان الغاصب المؤقت المحتل لم تجدي نفعا في أن تهجر أبناء غزة، ولن تجدي تصريحاتك في تهجيرهم.
وأضاف: إن هجرتم أبناء غزة بالقوة فإن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد وستتحرك وستكون اليوم أشد إيلاما للعدو، وسترى ما لم تراه في السنوات الماضية من بأس الشعب اليمني، ومن قوته وعزته وانطلاقته الإيمانية الصادقة.
وأشار إلى حادث اصطدام حاملة الطائرات “ترومان” بإحدى السفن التجارية، مضيفا أن ذلك الحادث لم يكن لولا القلق والتوتر الذي يعانيه البحارة الأمريكيين، منوها أنه لا قلق من البأس اليماني من الصواريخ الجوالة والباليستية والطيران المسير، ومن الزوارق البحرية.
وأوضح عضو المجلس السياسي الأعلى أن ترسانة الجيش اليمني العسكرية استعادت زخمها، وهي جاهزة ومذخرة تنتظر أوامر القيادة، مبينا أن كل الخيارات أمام وزارة الدفاع، وهي على أهبة الاستعداد وأتم الجهوزية بعد دعوة السيد القائد أمس.
ونوه إلى أن الشعب اليمني على مدى 15 شهرا وقف إلى جانب إخوانه في فلسطيني، ويؤكد أنه (الشعب اليمن) يؤيد العمل العسكري الذي تقوم به قواتنا المسلحة، مشددا على أن الشعب اليمني سيبقى على موقفه المساند للشعب الفلسطيني.
كما أكد أن موقف الشعب اليمني هو الموقف المشرف والموقف الإسلامي والجهادي البطولي تحت قيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكدا أن موقف السيد القائد هو تحرك إسلامي حقيقي من صميم القرآن، ولا وهن فيه ولا ضعف، لا يخاف المعتدين.
الحوثي يمنح السعودية فرصة إيقاف عدوانها على اليمن.. الأمن القومي العربي بحاجة إلى إسناد حقيقي
وخاطب السعودية والإمارات ومصر والأردن وغيرها من الدول العربية، بقوله: إن الأمن القومي العربي بحاجة إلى إسناد حقيقي فلتتجه صواريخكم وطيرانكم وجيوشكم بأن لا تقبل بالتهجير وأن يعاد استهداف إخواننا في غزة.
ودعا عضو المجلس السياسي الأعلى، السعودية والدول الأخرى إلى إيقاف العدوان على اليمن، وإيقاف المعارك الجانبية في السودان وغيرها، لتتجه المعركة الحقيقية ضد الكيان المؤقت الغاصب، مضيفا لن نأبه بما جلبتموه علينا في الماضي، ولكن ندعوكم اليوم إلى أن تساندوا إخوانكم العدو الحقيقي للأمة.
كما دعا السعودية والدول الأخرى العربية وضعت حماس على قائمة ما يسمى الإرهاب إلى تعديل مواقفها من الحركة وإزالتها من قوائم الإرهاب، مضياف أن الإرهابيون هم من يخونون القضية الفلسطينية الذين لم يتحركوا مع إخوانهم في غزة، والذين لم يواجهوا الإرهاب الإسرائيلي ولم يتحركوا لوقف الإرهاب الإسرائيلي والأمريكي.
وختم عضو المجلس السياسي الأعلى بقوله “هذا هو الإرهاب العربي إن لم تتحركوا لوقف الإرهاب بحق إخوانكم من أبناء فلسطين”.
ويذكر أنه، تخرج صباح وعصر اليوم المظاهرات، إسناد لغزة في وجه التهديدات الأمريكي والصهيونية، في مئات الساحات بالعاصمة صنعاء ومحافظات حجة وعمران والحديدة والجوف وصعدة والمحويت وتعز وذمار والبيضاء ومأرب وريمة والحج والضالع، وهي المحافظات الحرة التي لا تقع تحت سيطرة الاحتلال الأمريكي السعودي الإمارات.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256841/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
حذر عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن أمريكا سترى من القوة اليمنية مالم تختبره في الماضي في حال أقدم ترامب على تهجير أبناء غزة.
وفي كلمة له خلال المسيرات الكبرى في صعدة التي خرجت نصرة لفلسطين وتأكيدا على الموقف الجاد في وجه التهديدات الأمريكية الصهيونية، خاطب الحوثي ترامب بقوله: إن صواريخك وطائراتك ودبابتك وكل الأسلحة التي جلبتها إلى الكيان الغاصب المؤقت المحتل لم تجدي نفعا في أن تهجر أبناء غزة، ولن تجدي تصريحاتك في تهجيرهم.
وأضاف: إن هجرتم أبناء غزة بالقوة فإن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد وستتحرك وستكون اليوم أشد إيلاما للعدو، وسترى ما لم تراه في السنوات الماضية من بأس الشعب اليمني، ومن قوته وعزته وانطلاقته الإيمانية الصادقة.
وأشار إلى حادث اصطدام حاملة الطائرات “ترومان” بإحدى السفن التجارية، مضيفا أن ذلك الحادث لم يكن لولا القلق والتوتر الذي يعانيه البحارة الأمريكيين، منوها أنه لا قلق من البأس اليماني من الصواريخ الجوالة والباليستية والطيران المسير، ومن الزوارق البحرية.
وأوضح عضو المجلس السياسي الأعلى أن ترسانة الجيش اليمني العسكرية استعادت زخمها، وهي جاهزة ومذخرة تنتظر أوامر القيادة، مبينا أن كل الخيارات أمام وزارة الدفاع، وهي على أهبة الاستعداد وأتم الجهوزية بعد دعوة السيد القائد أمس.
ونوه إلى أن الشعب اليمني على مدى 15 شهرا وقف إلى جانب إخوانه في فلسطيني، ويؤكد أنه (الشعب اليمن) يؤيد العمل العسكري الذي تقوم به قواتنا المسلحة، مشددا على أن الشعب اليمني سيبقى على موقفه المساند للشعب الفلسطيني.
كما أكد أن موقف الشعب اليمني هو الموقف المشرف والموقف الإسلامي والجهادي البطولي تحت قيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكدا أن موقف السيد القائد هو تحرك إسلامي حقيقي من صميم القرآن، ولا وهن فيه ولا ضعف، لا يخاف المعتدين.
الحوثي يمنح السعودية فرصة إيقاف عدوانها على اليمن.. الأمن القومي العربي بحاجة إلى إسناد حقيقي
وخاطب السعودية والإمارات ومصر والأردن وغيرها من الدول العربية، بقوله: إن الأمن القومي العربي بحاجة إلى إسناد حقيقي فلتتجه صواريخكم وطيرانكم وجيوشكم بأن لا تقبل بالتهجير وأن يعاد استهداف إخواننا في غزة.
ودعا عضو المجلس السياسي الأعلى، السعودية والدول الأخرى إلى إيقاف العدوان على اليمن، وإيقاف المعارك الجانبية في السودان وغيرها، لتتجه المعركة الحقيقية ضد الكيان المؤقت الغاصب، مضيفا لن نأبه بما جلبتموه علينا في الماضي، ولكن ندعوكم اليوم إلى أن تساندوا إخوانكم العدو الحقيقي للأمة.
كما دعا السعودية والدول الأخرى العربية وضعت حماس على قائمة ما يسمى الإرهاب إلى تعديل مواقفها من الحركة وإزالتها من قوائم الإرهاب، مضياف أن الإرهابيون هم من يخونون القضية الفلسطينية الذين لم يتحركوا مع إخوانهم في غزة، والذين لم يواجهوا الإرهاب الإسرائيلي ولم يتحركوا لوقف الإرهاب الإسرائيلي والأمريكي.
وختم عضو المجلس السياسي الأعلى بقوله “هذا هو الإرهاب العربي إن لم تتحركوا لوقف الإرهاب بحق إخوانكم من أبناء فلسطين”.
ويذكر أنه، تخرج صباح وعصر اليوم المظاهرات، إسناد لغزة في وجه التهديدات الأمريكي والصهيونية، في مئات الساحات بالعاصمة صنعاء ومحافظات حجة وعمران والحديدة والجوف وصعدة والمحويت وتعز وذمار والبيضاء ومأرب وريمة والحج والضالع، وهي المحافظات الحرة التي لا تقع تحت سيطرة الاحتلال الأمريكي السعودي الإمارات.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256841/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
محمد علي الحوثي محذراَ ترامب: إن هجرتم أبناء غزة بالقوة فسترون من بأس الشعب اليمني ما لم تروه في السنوات الماضية
المشهد اليمني الأول - محمد علي الحوثي محذراَ ترامب: إن هجرتم أبناء غزة بالقوة فسترون من بأس الشعب اليمني ما لم تروه في السنوات الماضية
🌍 الإعلان عن أسماء الدفعة السادسة من محرري صفقة “طوفان الأحرار”
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن مكتب إعلام الأسرى، الجمعة 14 فبراير 2025، عن أسماء الدفعة السادسة من الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم يوم السبت، ضمن المرحلة الأولى من صفقة “طوفان الأحرار”، وذلك بعد تسليم المقاومة الفلسطينية أسماء 3 من الأسرى الصهاينة.
الدفعة السادسة
وأوضح المكتب أن هذه الدفعة تضم 36 أسيراً محكومًا بالسجن المؤبد، إلى جانب 333 أسيراً من أبناء قطاع غزة، الذين جرى اعتقالهم بعد 7 أكتوبر 2024، على خلفية العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأشار إلى أن هذا الإفراج يشكل محطة جديدة في مسار النضال الفلسطيني، ليؤكد أن الحرية حق لا يسقط بالتقادم، وأن إرادة الأسرى وشعبهم أقوى من قيود الاحتلال.
الدفعة الخامسة
وتمكنت المقاومة من تحرير الدفعة الخامسة يوم السبت الماضي 8 فبراير 2025، حيث ضمت 183 أسيرًا، بينهم 18 محكومًا بالمؤبد، و54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية، و111 أسيرًا من غزة اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر.
الدفعة الرابعة
وتحررت الدفعة الرابعة ضمن صفقة طوفان الأحرار يوم السبت، 1 فبراير 2025 وشملت: (18 أسيرًا من ذوي المؤبدات، 54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية، 111 أسيرًا من أبناء قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر).
الدفعة الثالثة
وفي 30 يناير 2025، تمكنت المقاومة من تحرير الدفعة الثالثة ضمن صفقة طوفان الأحرار، حيث شملت تحرير 110 أسرى، من بينهم 32 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و48 أسيرًا يقضون أحكامًا مختلفة، و30 أسيرًا من الأطفال والنساء.
الدفعة الثانية
ويوم السبت 25 يناير 2025، حققت المقاومة إنجازًا مهما بتحرير 200 أسير فلسطيني ضمن الدفعة الثانية من المرحلة الأولى لصفقة “طوفان الأحرار”.
الدفعة شملت الإفراج عن 121 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و79 أسيرًا بأحكام مختلفة، مع إبعاد 70 أسيرًا للخارج.
الدفعة الأولى
وفي 19 يناير 2024، أُفرج عن 90 أسيرة وطفلًا فلسطينيًا من الضفة الغربية والقدس، ضمن الدفعة الأولى من المرحلة الأولى، لتكون هذه الدفعة هي البداية المؤثرة لمسار التحرير ضمن صفقة التبادل.
وتشمل صفقة “طوفان الأحرار” في مرحلتها الأولى بشكل كلي، الإفراج عن 1737 أسيرًا فلسطينيًا، حيث تمتد هذه المرحلة على مدار ستة أسابيع، بواقع دفعات أسبوعية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256843/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن مكتب إعلام الأسرى، الجمعة 14 فبراير 2025، عن أسماء الدفعة السادسة من الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم يوم السبت، ضمن المرحلة الأولى من صفقة “طوفان الأحرار”، وذلك بعد تسليم المقاومة الفلسطينية أسماء 3 من الأسرى الصهاينة.
الدفعة السادسة
وأوضح المكتب أن هذه الدفعة تضم 36 أسيراً محكومًا بالسجن المؤبد، إلى جانب 333 أسيراً من أبناء قطاع غزة، الذين جرى اعتقالهم بعد 7 أكتوبر 2024، على خلفية العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأشار إلى أن هذا الإفراج يشكل محطة جديدة في مسار النضال الفلسطيني، ليؤكد أن الحرية حق لا يسقط بالتقادم، وأن إرادة الأسرى وشعبهم أقوى من قيود الاحتلال.
الدفعة الخامسة
وتمكنت المقاومة من تحرير الدفعة الخامسة يوم السبت الماضي 8 فبراير 2025، حيث ضمت 183 أسيرًا، بينهم 18 محكومًا بالمؤبد، و54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية، و111 أسيرًا من غزة اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر.
الدفعة الرابعة
وتحررت الدفعة الرابعة ضمن صفقة طوفان الأحرار يوم السبت، 1 فبراير 2025 وشملت: (18 أسيرًا من ذوي المؤبدات، 54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية، 111 أسيرًا من أبناء قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر).
الدفعة الثالثة
وفي 30 يناير 2025، تمكنت المقاومة من تحرير الدفعة الثالثة ضمن صفقة طوفان الأحرار، حيث شملت تحرير 110 أسرى، من بينهم 32 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و48 أسيرًا يقضون أحكامًا مختلفة، و30 أسيرًا من الأطفال والنساء.
الدفعة الثانية
ويوم السبت 25 يناير 2025، حققت المقاومة إنجازًا مهما بتحرير 200 أسير فلسطيني ضمن الدفعة الثانية من المرحلة الأولى لصفقة “طوفان الأحرار”.
الدفعة شملت الإفراج عن 121 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و79 أسيرًا بأحكام مختلفة، مع إبعاد 70 أسيرًا للخارج.
الدفعة الأولى
وفي 19 يناير 2024، أُفرج عن 90 أسيرة وطفلًا فلسطينيًا من الضفة الغربية والقدس، ضمن الدفعة الأولى من المرحلة الأولى، لتكون هذه الدفعة هي البداية المؤثرة لمسار التحرير ضمن صفقة التبادل.
وتشمل صفقة “طوفان الأحرار” في مرحلتها الأولى بشكل كلي، الإفراج عن 1737 أسيرًا فلسطينيًا، حيث تمتد هذه المرحلة على مدار ستة أسابيع، بواقع دفعات أسبوعية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256843/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
الإعلان عن أسماء الدفعة السادسة من محرري صفقة "طوفان الأحرار" الدفعة
المشهد اليمني الأول - الإعلان عن أسماء الدفعة السادسة من محرري صفقة "طوفان الأحرار"
⭕ أسماء الدفعة السادسة
● مكتب إعلام الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير يعلنون عن القائمة السادسة من أسماء الأسرى المحررين في المرحلة الأولى لعملية التبادل ليوم السبت الموافق 15/2/2025
● تتضمن القائمة.. 36 من أسرى المؤبدات و333 أسيرًا من قطاع غزة اعتقالهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر
● مكتب إعلام الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير يعلنون عن القائمة السادسة من أسماء الأسرى المحررين في المرحلة الأولى لعملية التبادل ليوم السبت الموافق 15/2/2025
● تتضمن القائمة.. 36 من أسرى المؤبدات و333 أسيرًا من قطاع غزة اعتقالهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر
🌍 عبارات التحرير تتصدر مشهد تسليم الأسرى الإسرائيليين
💢 المشهد اليمني الأول/
سلمت المقاومة الفلسطينية، اليوم السبت، ثلاثة أسرى إسرائيليين إلى الصليب الأحمر الدولي في منطقة خان يونس بقطاع غزة، وذلك ضمن الدفعة السادسة من صفقة تبادل الأسرى التي تأتي تنفيذًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
مركبات مغتنمة من جيش الاحتلال تستخدم في عملية تسليم الأسرى
وتم تسليم الأسرى عبر مركبة تم الاستيلاء عليها من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال معركة “طوفان الأقصى” التي بدأت في السابع من أكتوبر 2023. وجرى تنظيم مراسم تسليم الأسرى في موقع تم تجهيزه بمنصة ضخمة زُينت بصور قادة المقاومة الشهداء، وعلى رأسهم محمد الضيف ومروان عيسى، بالإضافة إلى عبارات باللغات العربية والإنجليزية والعبرية تعبر عن ثبات المقاومة وسعيها نحو التحرير.
مقاتلون يرتدون الزي العسكري الإسرائيلي ويحملون أسلحة مغتنمة
وظهر في المكان عشرات المقاتلين من كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) وسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، حيث اصطفوا حول المنصة التي أقيمت وسط أنقاض المباني المدمرة جراء الحرب الأخيرة على غزة. كما ظهر عدد من المقاتلين يرتدون الزي العسكري لجيش الاحتلال ويحملون أسلحة تم الاستيلاء عليها خلال معارك “طوفان الأقصى”.
صور جوية تظهر آثار معركة “طوفان الأقصى” تزين موقع التسليم
وعُلقت على المنصة صور جوية تظهر آثار معركة السابع من أكتوبر، مع عبارات مثل “نحن الجنود يا قدس فاشهدي” و”لا هجرة إلا القدس”، بالإضافة إلى صورة رمزية للشهيد يحيى السنوار تظهر طفلاً يحمل علم فلسطين ويتجه نحو قبة الصخرة.
المقاومة تؤكد ثباتها وسعيها نحو تحرير الأسرى والأرض
وكانت المقاومة الفلسطينية قد سلمت في الأيام الماضية عددًا من الأسرى الإسرائيليين في نفس الموقع، الذي يبعد مئات الأمتار عن منزل الشهيد يحيى السنوار المدمر. ومن بين الأسرى الذين تم الإفراج عنهم اليوم ساشا الكسندر تروبنوف، ساغي ديكل حن، ويائير هورن، الذين أعلنت كتائب القسام أسماءهم يوم الجمعة.
وفي مقابل ذلك، سيتم الإفراج عن 369 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 36 أسيرًا من ذوي الأحكام المؤبدة و333 أسيرًا من قطاع غزة اعتقلهم الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، حيث تعرضوا لظروف قاسية من التعذيب والتجويع والإذلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256854/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
سلمت المقاومة الفلسطينية، اليوم السبت، ثلاثة أسرى إسرائيليين إلى الصليب الأحمر الدولي في منطقة خان يونس بقطاع غزة، وذلك ضمن الدفعة السادسة من صفقة تبادل الأسرى التي تأتي تنفيذًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
مركبات مغتنمة من جيش الاحتلال تستخدم في عملية تسليم الأسرى
وتم تسليم الأسرى عبر مركبة تم الاستيلاء عليها من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال معركة “طوفان الأقصى” التي بدأت في السابع من أكتوبر 2023. وجرى تنظيم مراسم تسليم الأسرى في موقع تم تجهيزه بمنصة ضخمة زُينت بصور قادة المقاومة الشهداء، وعلى رأسهم محمد الضيف ومروان عيسى، بالإضافة إلى عبارات باللغات العربية والإنجليزية والعبرية تعبر عن ثبات المقاومة وسعيها نحو التحرير.
مقاتلون يرتدون الزي العسكري الإسرائيلي ويحملون أسلحة مغتنمة
وظهر في المكان عشرات المقاتلين من كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) وسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، حيث اصطفوا حول المنصة التي أقيمت وسط أنقاض المباني المدمرة جراء الحرب الأخيرة على غزة. كما ظهر عدد من المقاتلين يرتدون الزي العسكري لجيش الاحتلال ويحملون أسلحة تم الاستيلاء عليها خلال معارك “طوفان الأقصى”.
صور جوية تظهر آثار معركة “طوفان الأقصى” تزين موقع التسليم
وعُلقت على المنصة صور جوية تظهر آثار معركة السابع من أكتوبر، مع عبارات مثل “نحن الجنود يا قدس فاشهدي” و”لا هجرة إلا القدس”، بالإضافة إلى صورة رمزية للشهيد يحيى السنوار تظهر طفلاً يحمل علم فلسطين ويتجه نحو قبة الصخرة.
المقاومة تؤكد ثباتها وسعيها نحو تحرير الأسرى والأرض
وكانت المقاومة الفلسطينية قد سلمت في الأيام الماضية عددًا من الأسرى الإسرائيليين في نفس الموقع، الذي يبعد مئات الأمتار عن منزل الشهيد يحيى السنوار المدمر. ومن بين الأسرى الذين تم الإفراج عنهم اليوم ساشا الكسندر تروبنوف، ساغي ديكل حن، ويائير هورن، الذين أعلنت كتائب القسام أسماءهم يوم الجمعة.
وفي مقابل ذلك، سيتم الإفراج عن 369 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 36 أسيرًا من ذوي الأحكام المؤبدة و333 أسيرًا من قطاع غزة اعتقلهم الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، حيث تعرضوا لظروف قاسية من التعذيب والتجويع والإذلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256854/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
عبارات التحرير تتصدر مشهد تسليم الأسرى الإسرائيليين
المشهد اليمني الأول - عبارات التحرير تتصدر مشهد تسليم الأسرى الإسرائيليين
🌍 الأوضاع المتردية في الجنوب.. انهيار الريال وتدهور الخدمات الأساسية وسط أزمات متتالية وترقب لجرعات سعرية جديدة
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد مدينة عدن والمحافظات الجنوبية أوضاعاً معيشية واقتصادية متدهورة، تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم، حيث يواجه المواطنون تحديات غير مسبوقة في ظل انهيار تاريخي للعملة المحلية وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب استمرار الأزمات الخدمية المتفاقمة، وعلى رأسها أزمة الكهرباء التي باتت تلقي بظلالها الثقيلة على الحياة اليومية.
وشهد الريال اليمني اليوم انهيارًا تاريخيًا غير مسبوق في مدينة عدن، حيث وصل سعر صرف الدولار الأمريكي إلى 2361 ريالًا خلال التعاملات غير الرسمية في أدنى مستوى له على الإطلاق وسط توقعات بجرعةٍ سريعةٍ جديدة.
ومن شأن هذا الانهيار الجديد أن يعمّق من الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها المحافظات الجنوبية وسط اتهامات لحكومة العليمي الموالية للتحالف بالتسبب في هذا التدهور الحاد.
وقد أدى التراجع السريع للعملة في مناطق سيطرة حكومة التحالف إلى ارتفاعٍ قياسي في أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية مما زاد من معاناة المواطنين الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية تزامناً مع قرب شهر رمضان المبارك.
هذا وفي ظلِّ غياب أي تحركات فعلية من حكومة العليمي تتزايد المخاوف من مزيد من الانهيار خلال الأيام المقبلة، ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف نزيف العملة المحلية وإنقاذ المواطنين من أزمة معيشية خانقة.
أزمة كهرباء خانقة في عدن ومحافظات جنوبية أخرى
هذا وتعيش مدينة عدن والمحافظات المجاورة أزمة كهرباء خانقة منذ أشهر، تفاقمت بسبب اهمال حكومة المجلس الرئاسي الموالية للتحالف ونقص الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد، وعدم توفير الكميات الكافية لضمان استمرار الخدمة.
كلّ ذلك أدّى إلى زيادة ساعات الانقطاع اليومي، مما أثر بشكل مباشر على القطاعات الحيوية والخدمات الأساسية، كالقطاع الصحي، المياه، والاتصالات في تلك المحافظات، إضافةً إلى تأثر الأنشطة الاقتصادية والمعيشية اليومية للمواطنين.
ورغم خطورة هذه الأزمة، إلا أن الحلول الجادة لا تزال غائبة من قِبل حكومة الرئاسي والجهات المعنية في المحافظات الجنوبية ما زاد من معاناة السكان الذين يواجهون ظروفًا صعبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاحتياجات اليومية للكهرباء.
وفي ظل غياب أي استراتيجية واضحة لحل الأزمة يطالب المواطنون بضرورة التحرك الشعبي لمواجهة تجاهل الحكومة والمسؤولين.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256857/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد مدينة عدن والمحافظات الجنوبية أوضاعاً معيشية واقتصادية متدهورة، تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم، حيث يواجه المواطنون تحديات غير مسبوقة في ظل انهيار تاريخي للعملة المحلية وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب استمرار الأزمات الخدمية المتفاقمة، وعلى رأسها أزمة الكهرباء التي باتت تلقي بظلالها الثقيلة على الحياة اليومية.
وشهد الريال اليمني اليوم انهيارًا تاريخيًا غير مسبوق في مدينة عدن، حيث وصل سعر صرف الدولار الأمريكي إلى 2361 ريالًا خلال التعاملات غير الرسمية في أدنى مستوى له على الإطلاق وسط توقعات بجرعةٍ سريعةٍ جديدة.
ومن شأن هذا الانهيار الجديد أن يعمّق من الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها المحافظات الجنوبية وسط اتهامات لحكومة العليمي الموالية للتحالف بالتسبب في هذا التدهور الحاد.
وقد أدى التراجع السريع للعملة في مناطق سيطرة حكومة التحالف إلى ارتفاعٍ قياسي في أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية مما زاد من معاناة المواطنين الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية تزامناً مع قرب شهر رمضان المبارك.
هذا وفي ظلِّ غياب أي تحركات فعلية من حكومة العليمي تتزايد المخاوف من مزيد من الانهيار خلال الأيام المقبلة، ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف نزيف العملة المحلية وإنقاذ المواطنين من أزمة معيشية خانقة.
أزمة كهرباء خانقة في عدن ومحافظات جنوبية أخرى
هذا وتعيش مدينة عدن والمحافظات المجاورة أزمة كهرباء خانقة منذ أشهر، تفاقمت بسبب اهمال حكومة المجلس الرئاسي الموالية للتحالف ونقص الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد، وعدم توفير الكميات الكافية لضمان استمرار الخدمة.
كلّ ذلك أدّى إلى زيادة ساعات الانقطاع اليومي، مما أثر بشكل مباشر على القطاعات الحيوية والخدمات الأساسية، كالقطاع الصحي، المياه، والاتصالات في تلك المحافظات، إضافةً إلى تأثر الأنشطة الاقتصادية والمعيشية اليومية للمواطنين.
ورغم خطورة هذه الأزمة، إلا أن الحلول الجادة لا تزال غائبة من قِبل حكومة الرئاسي والجهات المعنية في المحافظات الجنوبية ما زاد من معاناة السكان الذين يواجهون ظروفًا صعبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاحتياجات اليومية للكهرباء.
وفي ظل غياب أي استراتيجية واضحة لحل الأزمة يطالب المواطنون بضرورة التحرك الشعبي لمواجهة تجاهل الحكومة والمسؤولين.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256857/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
الأوضاع المتردية في الجنوب.. انهيار الريال وتدهور الخدمات الأساسية وسط أزمات متتالية وترقب لجرعات سعرية جديدة
المشهد اليمني الأول - الأوضاع المتردية في الجنوب.. انهيار الريال وتدهور الخدمات الأساسية وسط أزمات متتالية وترقب لجرعات سعرية جديدة
🌍 حماس: استئناف التبادل بعد ضمانات تلزم الاحتلال بالاتفاق ولا هجرة إلا الى القدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استئناف عملية تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت نتيجة للالتزام بالضمانات التي قدمها الوسطاء لإلزام الاحتلال بشروط الاتفاق.
وفي تصريح صحفي اليوم السبت، قال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع إن حماس تنتظر من الاحتلال البدء بتنفيذ البروتوكول الإنساني بناءً على الوعود والضمانات التي قُدّمت لها.
وأشار القانوع إلى أن موقف الحركة وجهود الوسطاء أفضت إلى إلزام الاحتلال، لافتاً إلى استمرار الاتصالات لمتابعة تنفيذ الاتفاق واستعداد الأطراف للانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية. ومؤكداً أن الاحتلال الصهيوني لن يجد أمامه أي خيارات للإفراج عن باقي الأسرى الفلسطينيين سوى الالتزام الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وشدد القانوع على أن تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومماطلته في تنفيذ استحقاقات الاتفاق يعكس محاولاته اليائسة لإنقاذ نفسه وحكومته، محذراً من أن مثل هذه الخطوات ستؤدي إلى زعزعة مستقبل حكومته بشكل أكبر، خاصة بعد الرسائل القوية التي أرسلتها معركة “طوفان الأقصى”.
لا هجرة إلا إلى القدس
وفي سياق متصل، أكدت حماس في بيان لها أن إطلاق سراح الدفعة السادسة من الأسرى الإسرائيليين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يعكس أن الإفراج عن أسرى العدو لن يتم إلا عبر المفاوضات والالتزام ببنود الاتفاق. وأشارت الحركة إلى أن مشاهد التبادل تحمل رسائل واضحة بأن القدس والأقصى خط أحمر، وأن صورة الحشود الجماهيرية التي رافقت العملية تعكس تلاحم الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة الاحتلال.
وأضافت الحركة في بيانها: “نقولها للعالم أجمع: لا هجرة إلا إلى القدس”، مؤكدة أن هذا هو الرد الحازم على كل دعوات التهجير والتصفية التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومن يدعمون نهجه من قوى الاستعمار والاحتلال.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على عهدها تجاه القدس، قائلة: “نحن الجنود يا قدس، فاشهدي أننا على العهد، ثابتون في الميدان، ماضون على درب التحرير، لا تراجع ولا تفريط”.
بهذه الكلمات، جددت حماس موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدة أن المقاومة ستظل السبيل الوحيد لتحقيق الحرية والكرامة للأمة.
وتحرر اليوم السبت 369 أسيراً فلسطينياً من سجون العدو الصهيوني، بينهم 333 من قطاع غزة و36 محكوماً بالمؤبد، بحيث سيتم الإفراج عن 111 أسيراً غزياً و12 أسيراً محكومين بالمؤبد، مقابل إفراج المقاومة عن 3 أسرى صهاينة.
في وقت سابق اليوم، سلّمت المقاومة الفلسطينية الأسرى الصهاينة الثلاثة، ألكسندر تروبنوف وساغي ديكل تشين ويائير هورن، في خان يونس جنوبي قطاع غزة، إلى الصليب الأحمر الدولي في إطار الدفعة السادسة من عملية تبادل الأسرى ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
وبدأ سريان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في 19 يناير، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوماً، يجري خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
وبمشاركة أمريكية، وارتكب كيان العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود ودمار كبير في القطاع المحاصر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256860/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استئناف عملية تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت نتيجة للالتزام بالضمانات التي قدمها الوسطاء لإلزام الاحتلال بشروط الاتفاق.
وفي تصريح صحفي اليوم السبت، قال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع إن حماس تنتظر من الاحتلال البدء بتنفيذ البروتوكول الإنساني بناءً على الوعود والضمانات التي قُدّمت لها.
وأشار القانوع إلى أن موقف الحركة وجهود الوسطاء أفضت إلى إلزام الاحتلال، لافتاً إلى استمرار الاتصالات لمتابعة تنفيذ الاتفاق واستعداد الأطراف للانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية. ومؤكداً أن الاحتلال الصهيوني لن يجد أمامه أي خيارات للإفراج عن باقي الأسرى الفلسطينيين سوى الالتزام الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وشدد القانوع على أن تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومماطلته في تنفيذ استحقاقات الاتفاق يعكس محاولاته اليائسة لإنقاذ نفسه وحكومته، محذراً من أن مثل هذه الخطوات ستؤدي إلى زعزعة مستقبل حكومته بشكل أكبر، خاصة بعد الرسائل القوية التي أرسلتها معركة “طوفان الأقصى”.
لا هجرة إلا إلى القدس
وفي سياق متصل، أكدت حماس في بيان لها أن إطلاق سراح الدفعة السادسة من الأسرى الإسرائيليين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يعكس أن الإفراج عن أسرى العدو لن يتم إلا عبر المفاوضات والالتزام ببنود الاتفاق. وأشارت الحركة إلى أن مشاهد التبادل تحمل رسائل واضحة بأن القدس والأقصى خط أحمر، وأن صورة الحشود الجماهيرية التي رافقت العملية تعكس تلاحم الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة الاحتلال.
وأضافت الحركة في بيانها: “نقولها للعالم أجمع: لا هجرة إلا إلى القدس”، مؤكدة أن هذا هو الرد الحازم على كل دعوات التهجير والتصفية التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومن يدعمون نهجه من قوى الاستعمار والاحتلال.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على عهدها تجاه القدس، قائلة: “نحن الجنود يا قدس، فاشهدي أننا على العهد، ثابتون في الميدان، ماضون على درب التحرير، لا تراجع ولا تفريط”.
بهذه الكلمات، جددت حماس موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدة أن المقاومة ستظل السبيل الوحيد لتحقيق الحرية والكرامة للأمة.
وتحرر اليوم السبت 369 أسيراً فلسطينياً من سجون العدو الصهيوني، بينهم 333 من قطاع غزة و36 محكوماً بالمؤبد، بحيث سيتم الإفراج عن 111 أسيراً غزياً و12 أسيراً محكومين بالمؤبد، مقابل إفراج المقاومة عن 3 أسرى صهاينة.
في وقت سابق اليوم، سلّمت المقاومة الفلسطينية الأسرى الصهاينة الثلاثة، ألكسندر تروبنوف وساغي ديكل تشين ويائير هورن، في خان يونس جنوبي قطاع غزة، إلى الصليب الأحمر الدولي في إطار الدفعة السادسة من عملية تبادل الأسرى ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
وبدأ سريان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في 19 يناير، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوماً، يجري خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
وبمشاركة أمريكية، وارتكب كيان العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود ودمار كبير في القطاع المحاصر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256860/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
حماس: استئناف التبادل بعد ضمانات تلزم الاحتلال بالاتفاق ولا هجرة إلا الى القدس
المشهد اليمني الأول - حماس: استئناف التبادل بعد ضمانات تلزم الاحتلال بالاتفاق ولا هجرة إلا الى القدس
🌍 عدن تحت النار.. قمع الاحتجاجات واعتقالات تعسفية في مواجهة الغضب الشعبي
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد مدينة عدن وبقية المناطق المحتلة تصاعداً في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، التي تندد بتدهور الأوضاع المعيشية وتردي الخدمات الأساسية، في ظل سياسات القمع والاعتقالات التعسفية التي تنتهجها مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.
ورغم الانتشار الأمني الكثيف الذي شهدته المدينة أمس، خرجت مسيرات جماهيرية غاضبة في مختلف المناطق، مطالبة برحيل المحتلين ومرتزقتهم الذين أوصلوا البلاد إلى حافة الانهيار الاقتصادي والاجتماعي.
وقد بلغت معاناة المواطنين ذروتها مع انهيار غير مسبوق للعملة المحلية، حيث تجاوز سعر الدولار الأمريكي حاجز 2300 ريال، والسعودي 630 ريالاً، مما فاقم الأوضاع المعيشية وأثقل كاهل السكان الذين يعانون من ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية ونقص الخدمات الحيوية.
هذه الأوضاع دفعت الآلاف إلى النزول إلى الشوارع، مطالبين بوضع حد للفساد وإنهاء الاحتلال الذي يعتبرونه السبب الرئيسي لهذه الأزمات.
وفي إطار محاولاتها لقمع التحركات الشعبية، شنت مليشيات المجلس الانتقالي حملة قمعية واسعة النطاق في مديرية المنصورة، استخدمت خلالها القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين السلميين، ونفذت اعتقالات طالت عدداً من المحتجين.
وأفادت مصادر محلية بأن الأطقم العسكرية انتشرت بكثافة في شوارع المديرية، مستخدمة أساليب ترهيبية ضد المدنيين، في خطوة وصفها ناشطون بأنها محاولة لإخماد الغضب الشعبي المتزايد.
إلا أن هذه الإجراءات القمعية لم تثني المحتجين عن الاستمرار في تحركاتهم السلمية، حيث أكد المتظاهرون عزمهم على مواصلة احتجاجاتهم حتى تحقيق كافة مطالبهم المشروعة. وأشاروا إلى أن حقهم في التعبير عن آرائهم بحرية يمثل ركيزة أساسية لنضالهم، محذرين في الوقت ذاته من أي محاولات لاستخدام العنف ضد المدنيين أو التضييق على حرية التعبير.
وفي هذا السياق، طالب المتظاهرون بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذين تم توقيفهم لمجرد مشاركتهم في المسيرات السلمية، مؤكدين أن هذه الممارسات التعسفية لن تزيد الشعب إلا إصراراً على مواصلة نضاله حتى تحقيق العدالة واستعادة الحقوق المسلوبة.
وسط هذه الأجواء المشحونة، يبدو أن الوضع في عدن يتجه نحو مزيد من التوتر، خاصة مع تصاعد الغضب الشعبي وتمسك المحتجين بمطالبهم، بينما تستمر المليشيات في اتباع سياسات القمع والإرهاب لمواجهة التحركات الجماهيرية.
وبينما تتسع دائرة الاحتجاجات، تشير التطورات إلى أن الأوضاع قد تشهد تحولات كبيرة إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الأزمات المستفحلة والاستجابة لمطالب الشعب.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256863/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد مدينة عدن وبقية المناطق المحتلة تصاعداً في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، التي تندد بتدهور الأوضاع المعيشية وتردي الخدمات الأساسية، في ظل سياسات القمع والاعتقالات التعسفية التي تنتهجها مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.
ورغم الانتشار الأمني الكثيف الذي شهدته المدينة أمس، خرجت مسيرات جماهيرية غاضبة في مختلف المناطق، مطالبة برحيل المحتلين ومرتزقتهم الذين أوصلوا البلاد إلى حافة الانهيار الاقتصادي والاجتماعي.
وقد بلغت معاناة المواطنين ذروتها مع انهيار غير مسبوق للعملة المحلية، حيث تجاوز سعر الدولار الأمريكي حاجز 2300 ريال، والسعودي 630 ريالاً، مما فاقم الأوضاع المعيشية وأثقل كاهل السكان الذين يعانون من ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية ونقص الخدمات الحيوية.
هذه الأوضاع دفعت الآلاف إلى النزول إلى الشوارع، مطالبين بوضع حد للفساد وإنهاء الاحتلال الذي يعتبرونه السبب الرئيسي لهذه الأزمات.
وفي إطار محاولاتها لقمع التحركات الشعبية، شنت مليشيات المجلس الانتقالي حملة قمعية واسعة النطاق في مديرية المنصورة، استخدمت خلالها القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين السلميين، ونفذت اعتقالات طالت عدداً من المحتجين.
وأفادت مصادر محلية بأن الأطقم العسكرية انتشرت بكثافة في شوارع المديرية، مستخدمة أساليب ترهيبية ضد المدنيين، في خطوة وصفها ناشطون بأنها محاولة لإخماد الغضب الشعبي المتزايد.
إلا أن هذه الإجراءات القمعية لم تثني المحتجين عن الاستمرار في تحركاتهم السلمية، حيث أكد المتظاهرون عزمهم على مواصلة احتجاجاتهم حتى تحقيق كافة مطالبهم المشروعة. وأشاروا إلى أن حقهم في التعبير عن آرائهم بحرية يمثل ركيزة أساسية لنضالهم، محذرين في الوقت ذاته من أي محاولات لاستخدام العنف ضد المدنيين أو التضييق على حرية التعبير.
وفي هذا السياق، طالب المتظاهرون بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذين تم توقيفهم لمجرد مشاركتهم في المسيرات السلمية، مؤكدين أن هذه الممارسات التعسفية لن تزيد الشعب إلا إصراراً على مواصلة نضاله حتى تحقيق العدالة واستعادة الحقوق المسلوبة.
وسط هذه الأجواء المشحونة، يبدو أن الوضع في عدن يتجه نحو مزيد من التوتر، خاصة مع تصاعد الغضب الشعبي وتمسك المحتجين بمطالبهم، بينما تستمر المليشيات في اتباع سياسات القمع والإرهاب لمواجهة التحركات الجماهيرية.
وبينما تتسع دائرة الاحتجاجات، تشير التطورات إلى أن الأوضاع قد تشهد تحولات كبيرة إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الأزمات المستفحلة والاستجابة لمطالب الشعب.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256863/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
عدن تحت النار.. قمع الاحتجاجات واعتقالات تعسفية في مواجهة الغضب الشعبي
المشهد اليمني الأول - عدن تحت النار.. قمع الاحتجاجات واعتقالات تعسفية في مواجهة الغضب الشعبي
🌍 المبعوث الأممي يرفض التنصيف الأمريكي لـ”الحوثيين” ويعتبره نسف للسلام وسبب لحرب إقليمية
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس جرودنبرغ، السبت، موقفه من القرار الأمريكي بتصنيف حركة انصار الله على لائحة العقوبات. يأتي ذلك قبيل سريانه رسميا في غضون أسابيع.
وقال جرودنبرغ خلال احاطته الأخيرة لمجلس الامن بانه من المهم حماية جهوده للدفع بعملية السلام للأمام مطالبا بتوضيحات حول القرار الأمريكي.
واعتبر المبعوث الاممي القرار بانه يفاقم معانة اليمنيين في توفير الاحتياجات الأساسية والتي لا يمكن انهائها بدون السلام إضافة إلى تشديده على ضرورة تنفيذ خارطة الطريق والحفاظ على حيز الوساطة ومعالجة الازمة الاقتصادية.
واشار جرودنبرغ إلى ان القرار الأمريكي قد يفجر الحرب مع تصاعد المواجهات على سبع جبهات داخلية، محذرا من أن تتسع رقعة المواجهات إقليميا في إشارة كما يبدو للهجمات اليمنية ضد السعودية والامارات.
وكان مجلس الامن الدولي عقد نهاية الأسبوع الماضي جلستين احدهما مفتوحة وأخرى مغلقة للاطلاع على التطورات في الملف اليمن.
واعتبر المبعوث الاممي قرار صنعاء وقف العمليات البحرية واطلاق طاقم السفينة الإسرائيلي جلاكسي ليدر خطوة إيجابية ينبغي البناء عليها للسير باتفاق سلام في اليمن.
وتشهد اليمن منذ أسابيع توترا متصاعد في ضوء القرار الأمريكي بتصنيف حركة انصار الله على لائحة العقوبات.
ومن شان القرار قطع الطريق امام اية مسارات سياسية لحل الازمة إضافة لدفع اليمن نحو خطوات عسكرية للرد عليها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256866/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس جرودنبرغ، السبت، موقفه من القرار الأمريكي بتصنيف حركة انصار الله على لائحة العقوبات. يأتي ذلك قبيل سريانه رسميا في غضون أسابيع.
وقال جرودنبرغ خلال احاطته الأخيرة لمجلس الامن بانه من المهم حماية جهوده للدفع بعملية السلام للأمام مطالبا بتوضيحات حول القرار الأمريكي.
واعتبر المبعوث الاممي القرار بانه يفاقم معانة اليمنيين في توفير الاحتياجات الأساسية والتي لا يمكن انهائها بدون السلام إضافة إلى تشديده على ضرورة تنفيذ خارطة الطريق والحفاظ على حيز الوساطة ومعالجة الازمة الاقتصادية.
واشار جرودنبرغ إلى ان القرار الأمريكي قد يفجر الحرب مع تصاعد المواجهات على سبع جبهات داخلية، محذرا من أن تتسع رقعة المواجهات إقليميا في إشارة كما يبدو للهجمات اليمنية ضد السعودية والامارات.
وكان مجلس الامن الدولي عقد نهاية الأسبوع الماضي جلستين احدهما مفتوحة وأخرى مغلقة للاطلاع على التطورات في الملف اليمن.
واعتبر المبعوث الاممي قرار صنعاء وقف العمليات البحرية واطلاق طاقم السفينة الإسرائيلي جلاكسي ليدر خطوة إيجابية ينبغي البناء عليها للسير باتفاق سلام في اليمن.
وتشهد اليمن منذ أسابيع توترا متصاعد في ضوء القرار الأمريكي بتصنيف حركة انصار الله على لائحة العقوبات.
ومن شان القرار قطع الطريق امام اية مسارات سياسية لحل الازمة إضافة لدفع اليمن نحو خطوات عسكرية للرد عليها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256866/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
المبعوث الأممي يرفض التنصيف الأمريكي لـ”الحوثيين” ويعتبره نسف للسلام وسبب لحرب إقليمية
المشهد اليمني الأول - المبعوث الأممي يرفض التنصيف الأمريكي لـ”الحوثيين” ويعتبره نسف للسلام وسبب لحرب إقليمية
🌍 بالصورة.. شاهد أضرار حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” المتمركزة بالبحر الأحمر
💢 المشهد اليمني الأول/
اعترفت الولايات المتحدة، السبت، بإصابة حاملة الطائرات الأمريكية المتمركزة بالبحر الأحمر “يو اس اس هاري ترومان”. يتزامن ذلك مع استمرار رحلتها في طريق العودة.
ونقلت وسائل اعلام أمريكية عن مصادر قولها ان هيكل حاملة الطائرات تعرض لأضرار كبيرة منها تشقق وصل حد الاختراق. وتداولت المصادر صورا لأضرار كبيرة بعرض البارجة الامريكية.
وقد سارعت البحرية الامريكية للاعتراف بتضرر “ترومان” محاولة التقليل منها بزعم وقوع حادث اصطدام بسفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل المصرية مع ان مصر لم تؤكد ذلك.
وتعرف حاملة الطائرات الأمريكية بانها الأكثر تدريعا إضافة إلى ان اسطول من البوارج تعبر بجوارها لتأمينها ما يقلل فرضية اصطدامها كون الاقتراب منها لمسافة قريبة مستحيل وقد يدفع لإطلاق نار.
وكانت “ترومان” تعرضت لأكثر من 5 هجمات خلال تواجدها في البحر الأحمر منذ فترة وجودها هناك والتي لم تدوم لأشهر قليلة.
ومؤخرا قررت الدفاع الأمريكية سحب البارجة مستغلة حالة الاستقرار الذي افرزه اتفاق وقف اطلاق النار بغزة.
ويرجح خبراء بأن يكون تسويق مزاعم الاصطدام ضمن محاولات أمريكية للتغطية على هجمات يمنية يرجح انها وراء تلك الاضرار خصوصا مع قرار أمريكا قيادة البارجة صوب قواعدها في الولايات المتحدة للصيانة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256868/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
اعترفت الولايات المتحدة، السبت، بإصابة حاملة الطائرات الأمريكية المتمركزة بالبحر الأحمر “يو اس اس هاري ترومان”. يتزامن ذلك مع استمرار رحلتها في طريق العودة.
ونقلت وسائل اعلام أمريكية عن مصادر قولها ان هيكل حاملة الطائرات تعرض لأضرار كبيرة منها تشقق وصل حد الاختراق. وتداولت المصادر صورا لأضرار كبيرة بعرض البارجة الامريكية.
وقد سارعت البحرية الامريكية للاعتراف بتضرر “ترومان” محاولة التقليل منها بزعم وقوع حادث اصطدام بسفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل المصرية مع ان مصر لم تؤكد ذلك.
وتعرف حاملة الطائرات الأمريكية بانها الأكثر تدريعا إضافة إلى ان اسطول من البوارج تعبر بجوارها لتأمينها ما يقلل فرضية اصطدامها كون الاقتراب منها لمسافة قريبة مستحيل وقد يدفع لإطلاق نار.
وكانت “ترومان” تعرضت لأكثر من 5 هجمات خلال تواجدها في البحر الأحمر منذ فترة وجودها هناك والتي لم تدوم لأشهر قليلة.
ومؤخرا قررت الدفاع الأمريكية سحب البارجة مستغلة حالة الاستقرار الذي افرزه اتفاق وقف اطلاق النار بغزة.
ويرجح خبراء بأن يكون تسويق مزاعم الاصطدام ضمن محاولات أمريكية للتغطية على هجمات يمنية يرجح انها وراء تلك الاضرار خصوصا مع قرار أمريكا قيادة البارجة صوب قواعدها في الولايات المتحدة للصيانة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256868/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
بالصورة.. شاهد أضرار حاملة الطائرات الأمريكية "هاري ترومان" المتمركزة بالبحر الأحمر
المشهد اليمني الأول - بالصورة.. شاهد أضرار حاملة الطائرات الأمريكية "هاري ترومان" المتمركزة بالبحر الأحمر
🌍 لبنان على صفيح ساخن.. الاحتلال الإسرائيلي يُفاقم الأزمة ومحاولات إيرانية للتهدئة في ظل تصاعد التوترات
💢 المشهد اليمني الأول/
دخل لبنان مرحلة جديدة من التصعيد مع تزايد التوترات الداخلية والإقليمية، حيث باتت الأزمة اللبنانية مسرحاً لصراعات داخلية وإقليمية معقدة.
وبينما تحاول الحكومة اللبنانية، بدعم غربي، قمع الاحتجاجات السلمية التي دعا إليها حزب الله، يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي يستثمر هذه الديناميكيات لتعزيز وجوده في الجنوب اللبناني وتأجيل تنفيذ اتفاق الانسحاب.
وشهد فجر السبت تصعيداً خطيراً بعد إطلاق الجيش اللبناني النار على أنصار حزب الله خلال تظاهرة سلمية على طريق المطار، وهو ما أثار غضباً واسعاً في الأوساط الشعبية والسياسية.
واستخدم الجيش القنابل الصوتية والدخانية ضد المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على منع هبوط طائرة لبنانية تقل لبنانيين، بينهم قيادات من حزب الله، للمشاركة في مراسم تشييع قيادات الحزب المرتقبة هذا الشهر.
واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تمثل انعطافاً خطيراً في تاريخ لبنان، حيث يتهم البعض أطرافاً خارجية، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي، بتغذية الفتنة الداخلية لزعزعة استقرار البلاد.
وفي الوقت نفسه، واصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، حيث حلقت طائرات مسيرة إسرائيلية فوق أجواء بيروت، بينما استأنف الطيران الحربي قصف جنوب لبنان.
على الجانب الدبلوماسي، تحاول إيران التوسط لتخفيف التوترات عبر تقديم مقترحات بناءة للحكومة اللبنانية بشأن الرحلات الجوية، في حين أبدى رئيس الحكومة اللبنانية الجديد نواف سلام استعداده لإرسال طيران الشرق الأوسط إلى إيران لإعادة اللبنانيين العالقين هناك.
ومع ذلك، تشير التطورات إلى أن الأزمة الداخلية في لبنان ليست سوى جزء من مخطط أوسع تقوده الولايات المتحدة لمحاصرة حزب الله وإضعاف دوره في البلاد.
وفي ظل هذه التوترات، يرفض الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ بنود الاتفاق الذي ينص على انسحابه من القرى الجنوبية اللبنانية، رغم عرض فرنسا نشر القوات الدولية كبديل عن وجوده العسكري.
ويبدو أن الاحتلال يسعى لاستغلال التوقيت الحرج للدفع نحو تصادم أهلي يحقق أهدافه بالبقاء في الجنوب اللبناني.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن لبنان يقف على حافة مواجهة جديدة قد تكون لها تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي لتنفيذ الاتفاق في 18 نوفمبر الجاري.
وبينما تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية، يبقى السؤال: هل سيتمكن لبنان من الخروج من هذه الأزمة أم ستسفر هذه التطورات عن جولة جديدة من الصراع؟
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256871/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
دخل لبنان مرحلة جديدة من التصعيد مع تزايد التوترات الداخلية والإقليمية، حيث باتت الأزمة اللبنانية مسرحاً لصراعات داخلية وإقليمية معقدة.
وبينما تحاول الحكومة اللبنانية، بدعم غربي، قمع الاحتجاجات السلمية التي دعا إليها حزب الله، يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي يستثمر هذه الديناميكيات لتعزيز وجوده في الجنوب اللبناني وتأجيل تنفيذ اتفاق الانسحاب.
وشهد فجر السبت تصعيداً خطيراً بعد إطلاق الجيش اللبناني النار على أنصار حزب الله خلال تظاهرة سلمية على طريق المطار، وهو ما أثار غضباً واسعاً في الأوساط الشعبية والسياسية.
واستخدم الجيش القنابل الصوتية والدخانية ضد المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على منع هبوط طائرة لبنانية تقل لبنانيين، بينهم قيادات من حزب الله، للمشاركة في مراسم تشييع قيادات الحزب المرتقبة هذا الشهر.
واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تمثل انعطافاً خطيراً في تاريخ لبنان، حيث يتهم البعض أطرافاً خارجية، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي، بتغذية الفتنة الداخلية لزعزعة استقرار البلاد.
وفي الوقت نفسه، واصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، حيث حلقت طائرات مسيرة إسرائيلية فوق أجواء بيروت، بينما استأنف الطيران الحربي قصف جنوب لبنان.
على الجانب الدبلوماسي، تحاول إيران التوسط لتخفيف التوترات عبر تقديم مقترحات بناءة للحكومة اللبنانية بشأن الرحلات الجوية، في حين أبدى رئيس الحكومة اللبنانية الجديد نواف سلام استعداده لإرسال طيران الشرق الأوسط إلى إيران لإعادة اللبنانيين العالقين هناك.
ومع ذلك، تشير التطورات إلى أن الأزمة الداخلية في لبنان ليست سوى جزء من مخطط أوسع تقوده الولايات المتحدة لمحاصرة حزب الله وإضعاف دوره في البلاد.
وفي ظل هذه التوترات، يرفض الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ بنود الاتفاق الذي ينص على انسحابه من القرى الجنوبية اللبنانية، رغم عرض فرنسا نشر القوات الدولية كبديل عن وجوده العسكري.
ويبدو أن الاحتلال يسعى لاستغلال التوقيت الحرج للدفع نحو تصادم أهلي يحقق أهدافه بالبقاء في الجنوب اللبناني.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن لبنان يقف على حافة مواجهة جديدة قد تكون لها تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي لتنفيذ الاتفاق في 18 نوفمبر الجاري.
وبينما تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية، يبقى السؤال: هل سيتمكن لبنان من الخروج من هذه الأزمة أم ستسفر هذه التطورات عن جولة جديدة من الصراع؟
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256871/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
لبنان على صفيح ساخن.. الاحتلال الإسرائيلي يُفاقم الأزمة ومحاولات إيرانية للتهدئة في ظل تصاعد التوترات
المشهد اليمني الأول - لبنان على صفيح ساخن.. الاحتلال الإسرائيلي يُفاقم الأزمة ومحاولات إيرانية للتهدئة في ظل تصاعد التوترات
🌍 هل تصمد مصر أمام خطة المجرم ترامب لتهجير الغزاويين؟
💢 المشهد اليمني الأول/
بعد اللقاء العلني غير الدبلوماسي والفج بين الرئيس الأمريكي ترامب وملك الأردن وما تسببت مجرياته والتصريحات الفجة للرئيس ترامب به من حرَج كبير للملك عبد الله الذي حول الكرة بكاملها إلى الملعب المصري، تتوجه الأنظار للموقف المصري ولاجتماع الأنظمة العربية لمعرفة كيفية التعاطي مع هذا السلوك الأمريكي غير المسبوق من التعاطي العلني بهذه الصورة المهينة، بعد عقود من الحرص على تنفيذ الإملاءات بشكل يحفظ ماء وجه الأنظمة.
وواقع الحال يؤكد، أن هناك إصرارًا أمريكيًا على الخطة، وأنها تتجاوز كثيراً مسألة التهجير، وتتجاوز شخص الرئيس الأمريكي، لتبلغ حد الارتباط المباشر بإستراتيجية أمريكية كبرى تتعلق بالغاز والممر الاقتصادي الهندي وأبعاد “جيوستراتيجية” كبرى، كما يؤكد الواقع أن هناك أزمة حقيقية بين كل من النظامين المصري والأردني والولايات المتحدة، وهذه الأزمة تتمثل في أن المطلوب منهما يتجاوز سقف الدبلوماسية من حيث الشكل، بسبب الغطرسة والفوقية اللتين يتعامل بهما الرئيس الأمريكي، ويتجاوز سقف الأمن القومي من حيث المضمون، باعتبار أن المطلوب يتجاوز سقف التبعية والتفريط ويدخل في نطاق الخيانة التاريخية لو تم الانصياع لهذا الطرح القائم على تصفية القضية والتطهير العرقي، كما يتجاوز أمن مصر القومي عسكرياً واقتصادياً بتحويلها لدولة هامشية لا مستقبل لها في الشرق الأوسط الجديد المزعوم.
وبعد تهديدات ترامب وتخلي أميركا عن دور الوساطة الظاهرية والدخول كطرف مفاوض ومهدد للمقاومة، وبعد تماسك المقاومة وما يبدو من حرص صهيوني وأمريكي على إتمام الاتفاق وانتزاع الأسرى باعتبار الاتفاق هو الطريق الوحيد لتحريرهم، يتأكد أن خطة ترامب تهدف بالمقام الأول إلى الضغط السياسي وليس العسكري، وأنها قائمة على إجبار الأنظمة وليس تركيع المقاومة بعد خمسة عشر شهرًا من تجربة التركيع العسكري الفاشلة، وهو ما يجعل التركيز على تخويف الأنظمة وتركيعها هو الأولوية الأمريكية والصهيونية، وهو أيضاً ما يجعل من موقف الانظمة موقفاً حرجاً وخاصة الموقف المصري.
وهنا ينبغي التوقف أمام هذه المحطة التاريخية الفاصلة برصد حقيقة وخلفيات الطرح الأمريكي وحقيقة الموقف المصري من منظور الأمن القومي، ومدى إمكانية الصمود مع تعقيدات وضمانات التضامن العربي الرسمي في هذه المبارزة الإستراتيجية الكبرى وذلك كما يلي:
أولاً: حقيقة وخلفيات الطرح الأمريكي:
لا شك أن الطرح الأمريكي ليس وليد اللحظة وليس اكتشافًا مفاجئًا بأن غزة تم تدميرها وليس خطة شخصية لإدارة ترامب، حيث قامت أميركا بتمويل ودعم التدمير الممنهج لغزة عبر إمداد الكيان بالقنابل الثقيلة ووفرت الغطاء لحرب الإبادة ونسف المربعات السكنية، في الإدارة السابقة للرئيس بايدن، كما أن ملامح الخطة تشي بأنها على علاقة وطيدة بمشروع الممر الأمريكي البديل لمشروع الحزام والطريق الصيني، خاصة وأن الممر يمر بشمال غزة التي تكثفت الهجمات فيها وشهدت تطبيقًا لخطة الجنرالات.
ولم يكن مصادفاً أن يختار ترامب ستيفن ويتكوف، مبعوثاً له للشرق الأوسط، وهو مستثمر عقاري وأحد كبار المتبرعين لحملته، وهو من كبار المنحازين للصهاينة، وهو من ذهب لتفقد غزة ليخبر ترامب بتفاصيل الدمار على الطبيعة كمنطلق لطرحه!
وللخطة الأمريكية أبعاد “جيوستراتيجية” كبرى مما يشي بجديتها وبأنها ليست مناورة للابتزاز والضغط السياسي، ففي 10 ايلول/سبتمبر 2023، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي دعمهما تطوير ممر جديد للسفن وسكك الحديد يربط الهند بالشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط لتسهيل نقل البضائع الهندية لدول أوروبا، والممر الاقتصادي جزء رئيسي من اكتماله هو المرور في شمال غزة، فيما يعد ميناء حيفا مركز الانطلاق، وهذا يفسر أسباب محاولات “إٍسرائيل “خلال عدوانها على غزة تنفيذ ما أسمته “خطة الجنرالات”.
كما أن الاستيلاء على غزة على صلة وطيدة بقناة “بن غوريون”، وهي القناة التي يصعب
تنفيذها لتكلفتها العالية بسبب طولها الزائد إذا لم تخترق غزة، وبالتالي فإن السيطرة على غزة هي السبيل الأمثل لشقها وتنفيذها، وهي مشروع يربط إيلات الواقعة على البحر الأحمر بغزة على البحر المتوسط.
ومشروع الممر الاقتصادي تحدث عنه نتنياهو في أثناء حديثه عن “الشرق الأوسط الجديد”، إذ قال في رسالة عبر الفيديو، إن الممر الجديد “سيؤتي ثماره لرؤية طويلة الأمد، ستغير وجه الشرق الأوسط و”إسرائيل”، وإن “إسرائيل” ستكون تقاطعًا مركزيًا فى هذا الممر الاقتصادي، وستفتح سككنا الحديد وموانئنا بوابة جديدة من الهند عبر الشرق الأوسط إلى أوروبا والعودة.
ثانيًا: حقيقة الموقف المصري من منظور الأمن القومي:
لا شك أن الرفض المصري للتهجير هو رفض صادق ليس من منظور الأمن القومي المصري فقط، بل من منظور أمن النظام نفسه، وهناك محددات متعددة للأمن القومي المصري يأتي على…
💢 المشهد اليمني الأول/
بعد اللقاء العلني غير الدبلوماسي والفج بين الرئيس الأمريكي ترامب وملك الأردن وما تسببت مجرياته والتصريحات الفجة للرئيس ترامب به من حرَج كبير للملك عبد الله الذي حول الكرة بكاملها إلى الملعب المصري، تتوجه الأنظار للموقف المصري ولاجتماع الأنظمة العربية لمعرفة كيفية التعاطي مع هذا السلوك الأمريكي غير المسبوق من التعاطي العلني بهذه الصورة المهينة، بعد عقود من الحرص على تنفيذ الإملاءات بشكل يحفظ ماء وجه الأنظمة.
وواقع الحال يؤكد، أن هناك إصرارًا أمريكيًا على الخطة، وأنها تتجاوز كثيراً مسألة التهجير، وتتجاوز شخص الرئيس الأمريكي، لتبلغ حد الارتباط المباشر بإستراتيجية أمريكية كبرى تتعلق بالغاز والممر الاقتصادي الهندي وأبعاد “جيوستراتيجية” كبرى، كما يؤكد الواقع أن هناك أزمة حقيقية بين كل من النظامين المصري والأردني والولايات المتحدة، وهذه الأزمة تتمثل في أن المطلوب منهما يتجاوز سقف الدبلوماسية من حيث الشكل، بسبب الغطرسة والفوقية اللتين يتعامل بهما الرئيس الأمريكي، ويتجاوز سقف الأمن القومي من حيث المضمون، باعتبار أن المطلوب يتجاوز سقف التبعية والتفريط ويدخل في نطاق الخيانة التاريخية لو تم الانصياع لهذا الطرح القائم على تصفية القضية والتطهير العرقي، كما يتجاوز أمن مصر القومي عسكرياً واقتصادياً بتحويلها لدولة هامشية لا مستقبل لها في الشرق الأوسط الجديد المزعوم.
وبعد تهديدات ترامب وتخلي أميركا عن دور الوساطة الظاهرية والدخول كطرف مفاوض ومهدد للمقاومة، وبعد تماسك المقاومة وما يبدو من حرص صهيوني وأمريكي على إتمام الاتفاق وانتزاع الأسرى باعتبار الاتفاق هو الطريق الوحيد لتحريرهم، يتأكد أن خطة ترامب تهدف بالمقام الأول إلى الضغط السياسي وليس العسكري، وأنها قائمة على إجبار الأنظمة وليس تركيع المقاومة بعد خمسة عشر شهرًا من تجربة التركيع العسكري الفاشلة، وهو ما يجعل التركيز على تخويف الأنظمة وتركيعها هو الأولوية الأمريكية والصهيونية، وهو أيضاً ما يجعل من موقف الانظمة موقفاً حرجاً وخاصة الموقف المصري.
وهنا ينبغي التوقف أمام هذه المحطة التاريخية الفاصلة برصد حقيقة وخلفيات الطرح الأمريكي وحقيقة الموقف المصري من منظور الأمن القومي، ومدى إمكانية الصمود مع تعقيدات وضمانات التضامن العربي الرسمي في هذه المبارزة الإستراتيجية الكبرى وذلك كما يلي:
أولاً: حقيقة وخلفيات الطرح الأمريكي:
لا شك أن الطرح الأمريكي ليس وليد اللحظة وليس اكتشافًا مفاجئًا بأن غزة تم تدميرها وليس خطة شخصية لإدارة ترامب، حيث قامت أميركا بتمويل ودعم التدمير الممنهج لغزة عبر إمداد الكيان بالقنابل الثقيلة ووفرت الغطاء لحرب الإبادة ونسف المربعات السكنية، في الإدارة السابقة للرئيس بايدن، كما أن ملامح الخطة تشي بأنها على علاقة وطيدة بمشروع الممر الأمريكي البديل لمشروع الحزام والطريق الصيني، خاصة وأن الممر يمر بشمال غزة التي تكثفت الهجمات فيها وشهدت تطبيقًا لخطة الجنرالات.
ولم يكن مصادفاً أن يختار ترامب ستيفن ويتكوف، مبعوثاً له للشرق الأوسط، وهو مستثمر عقاري وأحد كبار المتبرعين لحملته، وهو من كبار المنحازين للصهاينة، وهو من ذهب لتفقد غزة ليخبر ترامب بتفاصيل الدمار على الطبيعة كمنطلق لطرحه!
وللخطة الأمريكية أبعاد “جيوستراتيجية” كبرى مما يشي بجديتها وبأنها ليست مناورة للابتزاز والضغط السياسي، ففي 10 ايلول/سبتمبر 2023، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي دعمهما تطوير ممر جديد للسفن وسكك الحديد يربط الهند بالشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط لتسهيل نقل البضائع الهندية لدول أوروبا، والممر الاقتصادي جزء رئيسي من اكتماله هو المرور في شمال غزة، فيما يعد ميناء حيفا مركز الانطلاق، وهذا يفسر أسباب محاولات “إٍسرائيل “خلال عدوانها على غزة تنفيذ ما أسمته “خطة الجنرالات”.
كما أن الاستيلاء على غزة على صلة وطيدة بقناة “بن غوريون”، وهي القناة التي يصعب
تنفيذها لتكلفتها العالية بسبب طولها الزائد إذا لم تخترق غزة، وبالتالي فإن السيطرة على غزة هي السبيل الأمثل لشقها وتنفيذها، وهي مشروع يربط إيلات الواقعة على البحر الأحمر بغزة على البحر المتوسط.
ومشروع الممر الاقتصادي تحدث عنه نتنياهو في أثناء حديثه عن “الشرق الأوسط الجديد”، إذ قال في رسالة عبر الفيديو، إن الممر الجديد “سيؤتي ثماره لرؤية طويلة الأمد، ستغير وجه الشرق الأوسط و”إسرائيل”، وإن “إسرائيل” ستكون تقاطعًا مركزيًا فى هذا الممر الاقتصادي، وستفتح سككنا الحديد وموانئنا بوابة جديدة من الهند عبر الشرق الأوسط إلى أوروبا والعودة.
ثانيًا: حقيقة الموقف المصري من منظور الأمن القومي:
لا شك أن الرفض المصري للتهجير هو رفض صادق ليس من منظور الأمن القومي المصري فقط، بل من منظور أمن النظام نفسه، وهناك محددات متعددة للأمن القومي المصري يأتي على…
🌍 من يحتل جزيرة سقطرى الإمارات أم أمريكا؟
💢 المشهد اليمني الأول/
تحتل جزيرة سقطرى أهمية استراتيجية بالغة، سواء من حيث موقعها المطل على خليج عدن والبحر العربي أو من حيث مقوماتها الاقتصادية والسياحية.
يؤكد الخبير الاستراتيجي في البحرية الأمريكية [ألفريد ماهان] أن من يمسك بالسيادة البحرية في المحيط الهندي، يكون لاعباً رئيساً في شكل النظام العالمي، ومن يسيطر على المحيط الهندي يسيطر على آسيا، بينما تؤكد عدد من الدراسات أن من يسيطر على سقطرى والمناطق البحرية المجاورة، يمكنه أن يسيطر على البحر العربي وخليج عدن وجنوب البحر الأحمر وشمال المحيط الهندي، وعلى جنوب شبه الجزيرة العربية وجنوب شرق أفريقيا والقرن الأفريقي.
ومنذ العدوان السعودي الأمريكي الغاشم على بلادنا الذي بدأ في 26 مارس 2015م، كانت أنظار الأعداء على الجزيرة، وكانت من ضمن الأهداف الاستراتيجية غير المعلنة للأمريكيين ومن ورائهم الأدوات المتمثلة بالنظامين الإماراتي والسعودي، وأدوات الأدوات المرتزقة اليمنيين.
وحتى هذه اللحظة، لا يزال البعض يروج بأن من يحتل الجزيرة هي الإمارات، مع أن هذه الدويلة ليست سوى كيان يؤدي وظيفة معينة لخدمة أمريكا والكيان الإسرائيلي، إذ ليس من المعقول أن تتحرك الإمارات وتجوب البحار والمحيطات، وتحتل أهم الجزر في المنطقة من أجل أن تثبت لها نقطة في المكانة الإقليمية.
تحركات إماراتية للتمويه
يذكر بعض الباحثين أن من ضمن الأهداف الاستراتيجية للإمارات في احتلالها لجزيرة سقطرى، هو التطلع لبناء ميناء استراتيجي في هذه الجزيرة، لا سيما في ظل الميناء الذي تعمل الصين على بنائه في باكستان، وهو يعد منافساً قوياً لميناء “جبل علي”، كما أن سيطرتها على هذه الجزيرة ستمكنها من التحكم في التجارة التي تمر عبر قناة السويس ومضيق باب المندب بين اليمن والقرن الإفريقي.
ومنذ العدوان على بلادنا، تحركت الإمارات في مسارات متعددة لخدمة أجندتها داخل الجزيرة، منها محاولة الدفع بحكومة المرتزقة لتأجير الجزيرة لمدة 99 عاماً، ثم التحرك لشراء الأراضي عن طريق الحاكم الفعلي للجزيرة أبو مبارك المزروعي، الذي كان يدفع مبالغ طائلة للسكان لشراء أراض في الجزيرة من أجل الاستثمار، ومنها شراء محمية “دسكم” التي توجد فيها أشجار دم الأخوين بكثافة، وهي المنطقة الأكثر سياحة في الجزيرة، نظراً لطبيعتها الخلابة، كما أنها مرتفعة عن سطح البحر، وأنشأت الإمارات سياجاً حديدياً عليها، وباتت المحمية اليوم مستوطنة إماراتية.
لجأت الإمارات كذلك لبناء قاعدة عسكرية ومركز اتصالات استخباراتي واجراء تعدد لسكان الجزيرة، ومغازلتهم عن طريق توفير إمكانية السفر جواً مجاناً لهم لأبو ظبي وفرص العمل، وكل ذلك امتداد لوجودها وسيطرتها على الجزيرة بشكل كامل.
كما ساهمت الإمارات في تعزيز نفوذها في الجزيرة بتشييد مشاريع واستثمارات كبناء مستشفى خليفة بن زايد ومشاريع تخزين المياه وانشاء مصنع للثلج وتوزيع المواد الغذائية والاحتياجات الأخرى لأبناء الجزيرة، وامتدت السيطرة الإماراتية إلى تأسيس شركة اتصالات إماراتية في الجزيرة وتأسيس مصنع للأسماك تحت اشراف الإمارات، وتأسيس دارين للأيتام، وتجنيد خمسة آلاف من أبناء الجزيرة تحت اسم النخبة السقطرية، وكل ذلك خدمة لمصالح الإمارات واتماما للسيطرة التي تريدها على جزيرة سقطرى، كما أنها تتعامل مع الجزيرة على أنها إمارة ثامنة، وهذا مما يعزز الاحتلال العسكري الإماراتي لهذه الجزيرة.
قواعد عسكرية تثير الريبة
بطبيعة الحال، فإن التحركات الإماراتية وأنشطتها المشبوهة في جزيرة سقطرى، تأتي في الحقيقة كغطاء للأطماع الأمريكية في الجزيرة، ضمن صراعها الكبير مع الصين.
ما يكشف هذا بجلاء هو الأنباء التي يتم تناقلها من وقت إلى آخر حول بناء قاعدة عسكرية في جزيرة عبد الكوري، وبناء مدرج عملاق طوله نحو 3 كيلو مترات.
هذا المدرج بهذا الطول يمكن أن يستقبل طائرات الهجوم والاستطلاع والشحن، وكذلك يمكنه استقبال أثقل القاذفات الاستراتيجية مثل بـي 52 والتي تستخدم لتقويض قدرة الخصم على شن الحرب من بعد.
والتساؤل هنا: من المستفيد من قاعدة عسكرية عملاقة كهذه؟ والجواب بكل تأكيد أنها أمريكا، فهي الوحيدة في العالم التي تمتلك قاذفات بـي 52 إلى جانب الصين وروسيا، وهذا أحد الشواهد التي تدل على أن أمريكا تتخذ من الإمارات غطاء لتنفيذ الأجندة والمخططات الأمريكية في احتلال الجزيرة.
شواهد أخرى تدل على أن الإمارات هي الجندي الطائع للأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود قاعدة تجسس مشتركة صهيونية مع الإمارات في جزيرة سقطرى، وأن وفداً من ضباط المخابرات الإسرائيلية وصل إلى الجزيرة لتفقد المواقع الرئيسة [جمجموه] في منطقة [مومي] شرقي الجزيرة، ووسط [قطنان] الواقعة في المناطق الجبلية غربي الجزيرة.
وفي السياق ذاته تتحرك الإمارات في جزيرة ميون [بريم] خدمة للأمريكي والإسرائيلي، حيث تشير…
💢 المشهد اليمني الأول/
تحتل جزيرة سقطرى أهمية استراتيجية بالغة، سواء من حيث موقعها المطل على خليج عدن والبحر العربي أو من حيث مقوماتها الاقتصادية والسياحية.
يؤكد الخبير الاستراتيجي في البحرية الأمريكية [ألفريد ماهان] أن من يمسك بالسيادة البحرية في المحيط الهندي، يكون لاعباً رئيساً في شكل النظام العالمي، ومن يسيطر على المحيط الهندي يسيطر على آسيا، بينما تؤكد عدد من الدراسات أن من يسيطر على سقطرى والمناطق البحرية المجاورة، يمكنه أن يسيطر على البحر العربي وخليج عدن وجنوب البحر الأحمر وشمال المحيط الهندي، وعلى جنوب شبه الجزيرة العربية وجنوب شرق أفريقيا والقرن الأفريقي.
ومنذ العدوان السعودي الأمريكي الغاشم على بلادنا الذي بدأ في 26 مارس 2015م، كانت أنظار الأعداء على الجزيرة، وكانت من ضمن الأهداف الاستراتيجية غير المعلنة للأمريكيين ومن ورائهم الأدوات المتمثلة بالنظامين الإماراتي والسعودي، وأدوات الأدوات المرتزقة اليمنيين.
وحتى هذه اللحظة، لا يزال البعض يروج بأن من يحتل الجزيرة هي الإمارات، مع أن هذه الدويلة ليست سوى كيان يؤدي وظيفة معينة لخدمة أمريكا والكيان الإسرائيلي، إذ ليس من المعقول أن تتحرك الإمارات وتجوب البحار والمحيطات، وتحتل أهم الجزر في المنطقة من أجل أن تثبت لها نقطة في المكانة الإقليمية.
تحركات إماراتية للتمويه
يذكر بعض الباحثين أن من ضمن الأهداف الاستراتيجية للإمارات في احتلالها لجزيرة سقطرى، هو التطلع لبناء ميناء استراتيجي في هذه الجزيرة، لا سيما في ظل الميناء الذي تعمل الصين على بنائه في باكستان، وهو يعد منافساً قوياً لميناء “جبل علي”، كما أن سيطرتها على هذه الجزيرة ستمكنها من التحكم في التجارة التي تمر عبر قناة السويس ومضيق باب المندب بين اليمن والقرن الإفريقي.
ومنذ العدوان على بلادنا، تحركت الإمارات في مسارات متعددة لخدمة أجندتها داخل الجزيرة، منها محاولة الدفع بحكومة المرتزقة لتأجير الجزيرة لمدة 99 عاماً، ثم التحرك لشراء الأراضي عن طريق الحاكم الفعلي للجزيرة أبو مبارك المزروعي، الذي كان يدفع مبالغ طائلة للسكان لشراء أراض في الجزيرة من أجل الاستثمار، ومنها شراء محمية “دسكم” التي توجد فيها أشجار دم الأخوين بكثافة، وهي المنطقة الأكثر سياحة في الجزيرة، نظراً لطبيعتها الخلابة، كما أنها مرتفعة عن سطح البحر، وأنشأت الإمارات سياجاً حديدياً عليها، وباتت المحمية اليوم مستوطنة إماراتية.
لجأت الإمارات كذلك لبناء قاعدة عسكرية ومركز اتصالات استخباراتي واجراء تعدد لسكان الجزيرة، ومغازلتهم عن طريق توفير إمكانية السفر جواً مجاناً لهم لأبو ظبي وفرص العمل، وكل ذلك امتداد لوجودها وسيطرتها على الجزيرة بشكل كامل.
كما ساهمت الإمارات في تعزيز نفوذها في الجزيرة بتشييد مشاريع واستثمارات كبناء مستشفى خليفة بن زايد ومشاريع تخزين المياه وانشاء مصنع للثلج وتوزيع المواد الغذائية والاحتياجات الأخرى لأبناء الجزيرة، وامتدت السيطرة الإماراتية إلى تأسيس شركة اتصالات إماراتية في الجزيرة وتأسيس مصنع للأسماك تحت اشراف الإمارات، وتأسيس دارين للأيتام، وتجنيد خمسة آلاف من أبناء الجزيرة تحت اسم النخبة السقطرية، وكل ذلك خدمة لمصالح الإمارات واتماما للسيطرة التي تريدها على جزيرة سقطرى، كما أنها تتعامل مع الجزيرة على أنها إمارة ثامنة، وهذا مما يعزز الاحتلال العسكري الإماراتي لهذه الجزيرة.
قواعد عسكرية تثير الريبة
بطبيعة الحال، فإن التحركات الإماراتية وأنشطتها المشبوهة في جزيرة سقطرى، تأتي في الحقيقة كغطاء للأطماع الأمريكية في الجزيرة، ضمن صراعها الكبير مع الصين.
ما يكشف هذا بجلاء هو الأنباء التي يتم تناقلها من وقت إلى آخر حول بناء قاعدة عسكرية في جزيرة عبد الكوري، وبناء مدرج عملاق طوله نحو 3 كيلو مترات.
هذا المدرج بهذا الطول يمكن أن يستقبل طائرات الهجوم والاستطلاع والشحن، وكذلك يمكنه استقبال أثقل القاذفات الاستراتيجية مثل بـي 52 والتي تستخدم لتقويض قدرة الخصم على شن الحرب من بعد.
والتساؤل هنا: من المستفيد من قاعدة عسكرية عملاقة كهذه؟ والجواب بكل تأكيد أنها أمريكا، فهي الوحيدة في العالم التي تمتلك قاذفات بـي 52 إلى جانب الصين وروسيا، وهذا أحد الشواهد التي تدل على أن أمريكا تتخذ من الإمارات غطاء لتنفيذ الأجندة والمخططات الأمريكية في احتلال الجزيرة.
شواهد أخرى تدل على أن الإمارات هي الجندي الطائع للأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود قاعدة تجسس مشتركة صهيونية مع الإمارات في جزيرة سقطرى، وأن وفداً من ضباط المخابرات الإسرائيلية وصل إلى الجزيرة لتفقد المواقع الرئيسة [جمجموه] في منطقة [مومي] شرقي الجزيرة، ووسط [قطنان] الواقعة في المناطق الجبلية غربي الجزيرة.
وفي السياق ذاته تتحرك الإمارات في جزيرة ميون [بريم] خدمة للأمريكي والإسرائيلي، حيث تشير…
🌍 التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية: تهجير قسري وإعدام لفكرة الدولة الفلسطينية
💢 المشهد اليمني الأول/
(يستند هذا التحقيق إلى تقارير فلسطينية رسمية حكومية وحقوقية)
تشهد الضفة الغربية تصعيدًا متسارعًا في سياسات الاستيطان التي ينتهجها العدو الإسرائيلي، حيث تتبنى “حكومات” العدو، استراتيجية استعمارية قائمة على فرض وقائع جديدة على الأرض، بهدف القضاء على أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وتعتمد هذه السياسة على استراتيجيات مركبة تشمل التوسع الاستيطاني، التفتيت الجغرافي، التحكم الاقتصادي، والعنف الممنهج ضد الفلسطينيين، ما يكرس واقعًا استيطانيًا يجعل من الضفة الغربية بيئة طاردة لسكانها الأصليين، وجاذبة للمغتصبين الصهاينة، ما يؤدي في النتيجة إلى عملية تهجير قسرية يتحكم بوتيرتها العدو مع ملاحظة بلوغها مستويات غير مسبوقة في الفترة التي أعقبت الطوفان.
الاستيطان خطوة نحو مشروع الصهيونية الكبرى
لم تكن مشاريع العدو الاستيطانية في الضفة الغربية مجرد سياسة ظرفية، بل امتدادًا لمشروع صهيوني استعماري بدأ منذ النكبة عام 1948. بعد احتلال الضفة في حرب 1967، وضع “إيغال ألون”، أحد مؤسسي “جيش” العدو الإسرائيلي، خطةً تدعو إلى ضم مناطق واسعة، لا سيما غور الأردن والقدس، مع ترك الفلسطينيين في تجمعات معزولة تحت السيادة الأردنية، وعلى مدار العقود، تبنت “حكومات” العدو الإسرائيلي المتعاقبة سياسات ترمي إلى تكريس هذا التوجه، قامت “حكومة” إسحاق رابين بتصنيف المغتصبات إلى “أمنية” يجب تعزيزها، و”سياسية” يمكن الإبقاء عليها، وهي سياسة استغلها العدو الإسرائيلي لاحقًا لتوسيع المشروع الاستيطاني.
تحوّلت الضفة الغربية اليوم إلى فسيفساء استيطانية معقدة، تتألف من 112 مغتصبة يصفها العدو بالقانونية، و146 بؤرة استيطانية عشوائية، تتصل ببعضها عبر شبكة طرق التفافية تجعل التواصل الفلسطيني الداخلي أمرًا بالغ الصعوبة. هذه الطرق، التي يبلغ طولها مئات الكيلومترات محرمة تماماً على أهل الأرض الفلسطينيين ولا تخدم سوى المغتصبين الصهاينة. ويعزّز الجدار العازل، الذي يمتد بطول 712 كم، هذا الفصل، ملتهماً مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية، ومتسبباً بتحويل القرى والبلدات الفلسطينية إلى معازل غير مترابطة‘ فضلاً عن 705 حواجز عسكرية (ثابتة ومتحركة) تُقيّد حركة الفلسطينيين، وحتى أنهم يُمنَعون من استخدام الطرق الالتفافية المخصصة للمغتصبين الصهاينة.
التوسّع الاستيطاني بديلاً عن الحوار السياسي
يعتمد العدو الإسرائيلي في سياساته على استراتيجية “خلق الوقائع”، بحيث يصبح التفاوض السياسي، إن حصل، محكومًا بشروط فرضتها مسبقًا، مع أن مؤشرات المزاج الصهيوني تشير إلى تخليه كلياً عن خيار المفاوضات والتي أصلاً كانت تجري وفق هواه ولم تكن سوى لعبة مخادعة يمارسها لقضم مزيد من الأرض وتصفية القضية الفلسطينية كلياً، جرى هذا رغم القرارات الدولية التي تعتبر الضفة الغربية أرضًا محتلة، لم يجد الصهيوني حقيقةً شيئاً يمكن أن يوقفه عند حده وهي حقيقة واكبت كل التحولات التي شهدتها أكثر من سبعة عقود من الاحتلال لفلسطين، اليوم ما يجري في الضفة هو تسريع لوتيرة التوسع استثماراً لما يسميه الصهيوني مأساة السابع من أكتوبر، ولحالة التعاطف الدولي، يمارس العدو جرائمه في الضفة حصاراً وقتلاً وتهجيراً على نحو فظيع ومتسارع وكبير مع ذلك لا تأخذ هذه الجرائم حقها من التداول والوقوف عندها، كما لو أن اليهود نجحوا في القفز خطوة إلى الأمام حيث تغطي تهديدات التهجير في غزة على حقائق الجريمة في الضفة ومن بينها التهديد.
فصل القدس عن الضفة
لا يُعيد التمدد الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية تشكيل خارطة الجغرافيا وحسب، بل يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية، فـ”القدس الكبرى” وفق مسمى المحتل الصهيوني التي يعمل على احتلالها تدريجياً توسعت فعلاً من 6.5 كم² عام 1967 إلى 126 كم² اليوم وقد صارت بحكم الأمر الواقع محاطة بسلسلةً من الكتل الاستيطانية والمغتصبات (مثل “معاليه أدوميم” و”غفعات زئيف”) وجعلت شبح التقسيم في الضفة واقعاً (شمال مُنعزل عن جنوب وعزل شبه كامل ويزيد لسكان القدس الشرقين (قرابة 350 ألف فلسطيني) عن محيطهم في الضفة. هذا الحصار والعزل الممنهج يضر بالتماسك المجتمعي ويُضرب الوضع الاقتصادي للفلسطينيين، فبينما يعيش 75% من مقدسيي الضفة تحت خط الفقر، يُمنَعون من التواصل مع شبكات الدعم في رام الله أو بيت لحم، وفقاً لتقارير رسمية فلسطينية.
الخنق الاقتصاد الفلسطيني
هيمنة العدو الإسرائيلي لا تقتصر على الاستيطان فقط، بل تمتد إلى خنق الاقتصاد الفلسطيني عبر مجموعة من الأدوات، أهمها:
اتفاقية باريس الاقتصادية التي تربط الاقتصاد الفلسطيني بالإدارة المالية والاقتصادية للعدو الإسرائيلي ، وتجعل السلطة الفلسطينية غير قادرة على التحكم بسياساتها النقدية أو التجارية.، كما أن سيطرة العدو الإسرائيلي على 61% من أراضي الضفة ما يعرف بالـ…
💢 المشهد اليمني الأول/
(يستند هذا التحقيق إلى تقارير فلسطينية رسمية حكومية وحقوقية)
تشهد الضفة الغربية تصعيدًا متسارعًا في سياسات الاستيطان التي ينتهجها العدو الإسرائيلي، حيث تتبنى “حكومات” العدو، استراتيجية استعمارية قائمة على فرض وقائع جديدة على الأرض، بهدف القضاء على أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وتعتمد هذه السياسة على استراتيجيات مركبة تشمل التوسع الاستيطاني، التفتيت الجغرافي، التحكم الاقتصادي، والعنف الممنهج ضد الفلسطينيين، ما يكرس واقعًا استيطانيًا يجعل من الضفة الغربية بيئة طاردة لسكانها الأصليين، وجاذبة للمغتصبين الصهاينة، ما يؤدي في النتيجة إلى عملية تهجير قسرية يتحكم بوتيرتها العدو مع ملاحظة بلوغها مستويات غير مسبوقة في الفترة التي أعقبت الطوفان.
الاستيطان خطوة نحو مشروع الصهيونية الكبرى
لم تكن مشاريع العدو الاستيطانية في الضفة الغربية مجرد سياسة ظرفية، بل امتدادًا لمشروع صهيوني استعماري بدأ منذ النكبة عام 1948. بعد احتلال الضفة في حرب 1967، وضع “إيغال ألون”، أحد مؤسسي “جيش” العدو الإسرائيلي، خطةً تدعو إلى ضم مناطق واسعة، لا سيما غور الأردن والقدس، مع ترك الفلسطينيين في تجمعات معزولة تحت السيادة الأردنية، وعلى مدار العقود، تبنت “حكومات” العدو الإسرائيلي المتعاقبة سياسات ترمي إلى تكريس هذا التوجه، قامت “حكومة” إسحاق رابين بتصنيف المغتصبات إلى “أمنية” يجب تعزيزها، و”سياسية” يمكن الإبقاء عليها، وهي سياسة استغلها العدو الإسرائيلي لاحقًا لتوسيع المشروع الاستيطاني.
تحوّلت الضفة الغربية اليوم إلى فسيفساء استيطانية معقدة، تتألف من 112 مغتصبة يصفها العدو بالقانونية، و146 بؤرة استيطانية عشوائية، تتصل ببعضها عبر شبكة طرق التفافية تجعل التواصل الفلسطيني الداخلي أمرًا بالغ الصعوبة. هذه الطرق، التي يبلغ طولها مئات الكيلومترات محرمة تماماً على أهل الأرض الفلسطينيين ولا تخدم سوى المغتصبين الصهاينة. ويعزّز الجدار العازل، الذي يمتد بطول 712 كم، هذا الفصل، ملتهماً مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية، ومتسبباً بتحويل القرى والبلدات الفلسطينية إلى معازل غير مترابطة‘ فضلاً عن 705 حواجز عسكرية (ثابتة ومتحركة) تُقيّد حركة الفلسطينيين، وحتى أنهم يُمنَعون من استخدام الطرق الالتفافية المخصصة للمغتصبين الصهاينة.
التوسّع الاستيطاني بديلاً عن الحوار السياسي
يعتمد العدو الإسرائيلي في سياساته على استراتيجية “خلق الوقائع”، بحيث يصبح التفاوض السياسي، إن حصل، محكومًا بشروط فرضتها مسبقًا، مع أن مؤشرات المزاج الصهيوني تشير إلى تخليه كلياً عن خيار المفاوضات والتي أصلاً كانت تجري وفق هواه ولم تكن سوى لعبة مخادعة يمارسها لقضم مزيد من الأرض وتصفية القضية الفلسطينية كلياً، جرى هذا رغم القرارات الدولية التي تعتبر الضفة الغربية أرضًا محتلة، لم يجد الصهيوني حقيقةً شيئاً يمكن أن يوقفه عند حده وهي حقيقة واكبت كل التحولات التي شهدتها أكثر من سبعة عقود من الاحتلال لفلسطين، اليوم ما يجري في الضفة هو تسريع لوتيرة التوسع استثماراً لما يسميه الصهيوني مأساة السابع من أكتوبر، ولحالة التعاطف الدولي، يمارس العدو جرائمه في الضفة حصاراً وقتلاً وتهجيراً على نحو فظيع ومتسارع وكبير مع ذلك لا تأخذ هذه الجرائم حقها من التداول والوقوف عندها، كما لو أن اليهود نجحوا في القفز خطوة إلى الأمام حيث تغطي تهديدات التهجير في غزة على حقائق الجريمة في الضفة ومن بينها التهديد.
فصل القدس عن الضفة
لا يُعيد التمدد الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية تشكيل خارطة الجغرافيا وحسب، بل يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية، فـ”القدس الكبرى” وفق مسمى المحتل الصهيوني التي يعمل على احتلالها تدريجياً توسعت فعلاً من 6.5 كم² عام 1967 إلى 126 كم² اليوم وقد صارت بحكم الأمر الواقع محاطة بسلسلةً من الكتل الاستيطانية والمغتصبات (مثل “معاليه أدوميم” و”غفعات زئيف”) وجعلت شبح التقسيم في الضفة واقعاً (شمال مُنعزل عن جنوب وعزل شبه كامل ويزيد لسكان القدس الشرقين (قرابة 350 ألف فلسطيني) عن محيطهم في الضفة. هذا الحصار والعزل الممنهج يضر بالتماسك المجتمعي ويُضرب الوضع الاقتصادي للفلسطينيين، فبينما يعيش 75% من مقدسيي الضفة تحت خط الفقر، يُمنَعون من التواصل مع شبكات الدعم في رام الله أو بيت لحم، وفقاً لتقارير رسمية فلسطينية.
الخنق الاقتصاد الفلسطيني
هيمنة العدو الإسرائيلي لا تقتصر على الاستيطان فقط، بل تمتد إلى خنق الاقتصاد الفلسطيني عبر مجموعة من الأدوات، أهمها:
اتفاقية باريس الاقتصادية التي تربط الاقتصاد الفلسطيني بالإدارة المالية والاقتصادية للعدو الإسرائيلي ، وتجعل السلطة الفلسطينية غير قادرة على التحكم بسياساتها النقدية أو التجارية.، كما أن سيطرة العدو الإسرائيلي على 61% من أراضي الضفة ما يعرف بالـ…
🌍 المقاومة الفلسطينية ترفع شارة النصر وتضع إصبعاً في عين “نتنياهو” وأخرى في عين “ترامب
💢 المشهد اليمني الأول/
أصبحت مراسمُ الإفراج عن الأسرى الصهاينة في غزة؛ حفلات عالمية تصنع من خلالها المقاومة الفلسطينية التاريخ، وتقدم عبرها رسائلَ تُقرأ بكل اللغات، في مشاهِدَ غيرِ مسبوقة للعالم أجمع، تحكي قصة شعبٍ قهر الكيان الصهيوني وأعوانه وداعميه، حربًا وصمودًا وعزًا وكرامة.
في تفاصيل المشهد الذي أكّـدَ أن صناعة التاريخ حرفة أثبت أهل قطاع غزة أنهم على رؤوس العالم أكثرُ إجادة لها واحترافًا في أدائها؛ سلّمت المقاومة الفلسطينية، السبت، الأسرى الصهاينة الثلاثة، “ألكسندر تروبانوف، وساغي ديكل تشين، ويائير هورن”، في خان يونس، جنوبي القطاع، إلى الصليب الأحمر الدولي، في إطار الدفعة السادسة من عملية تبادل الأسرى ضمن اتّفاق وقف إطلاق النار.
ووجّهت المقاومة الفلسطينية في هذا الحدث الهام؛ رسائلَ جديدة إلى الاحتلال عبر تسليم الأسرى الثلاثة بالقرب من منزل الشهيد القائد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس البطل “يحيى السنوار”.
وفي الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الضغط على مصر والأردن لقبول اللاجئين من قطاع غزة، ويلمح إلى إمْكَانية استخدام المساعدات الأمريكية كوسيلةٍ للضغط، حرصت المقاومة على إعلان ردِّها من على مِنصة الإفراج عن الأسرى؛ قائلةً: “لا هجرة إلا إلى القدس”.
ومن على مِنصة التسليم التي شيَّدتها المقاومة بخلفياتها المتعددة، ألقى كُـلٌّ من الأسرى الثلاثة كلماتٍ مقتضبةً، أكّـدوا فيها “ضرورة إعادة سائر الأسرى لدى المقاومة”، ليتمكّن المعتوه والمغرور “ترامب” من مشاهدتها، ليقولَ بعدها خافِضًا من ونبرة التهديد والوعيد: “سيتعين على إسرائيل أن تقرّرَ ما ستفعله بالموعد النهائي لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، والولايات المتحدة ستدعم أي قرار”.
ليس كُـلّ الأسرى ولا حتى تسعة، بعد أسبوع من التهديد والوعيد والتصريحات عن الجحيم بالسبت، حصل الكيانُ الصهيوني فقط على دفعةٍ فيها ثلاثة أسرى؛ إذ لا “ترامب” ولا “نتنياهو” استطاع أن يجبر المقاومة على شيء إلا الذي أرادت؛ كون القرار الفلسطيني اليوم بات غير قابل للثني ولا للتعديل.
في الإطار؛ أكّـد خبراء عسكريون أن تهديد الملثم “أبو عبيدة” هو من فرض إرادَة القسام والمقاومة عُمُـومًا؛ فبعد أن كان “ترامب” يهدّدُ الغزاويين بالجحيم قبل أَيَّـام، ظهر يتوسَّل ويرغبُ في لفتةٍ من حماس من خلال إطلاق سراح أسرى أمريكيين؛ ما يعني أن المقاومة تمتلكُ القوة رغم ضعف العُدة، والعزم الصادق وإن قلت الحيلة، والقلوب التي تأبى الانكسارُ مهما اشتدَّ البلاء.
وأشَارَ الخُبَرَاءُ إلى أن من تابع هذه المراسم من كُـلّ شعوب الأُمَّــة والأحرار في كُـلّ العالم، تأكّـد لهُ أنها مشاهد من القوة والعزة والكبرياء، بإنجاز المقاومة صفقة التبادل المشرِّفة، التي جسَّدت تلاحم الشعب الفلسطيني في غزة مع مقاومته الشريفة الباسلة.
رسائل أرادت المقاومة إيصالها من خلال حضور صورة القدس والأقصى والحشود الجماهيرية في عملية تسليم أسرى العدوّ وهي رسالة متجددة للاحتلال وداعميه أنهما خط أحمر، وهذه العملية جاءت تأكيدٌ أن لا سبيل للإفراج عن كامل الأسرى الصهاينة، إلا بالمفاوضات وعبر الالتزام باستحقاقات اتّفاق وقف إطلاق النار.
رسالةٌ قرأها العالم من على منصة الفعالية في المسرح المقاوم المفتوح على كُـلّ فلسطين، جاءت عبارات خطتها المقاومة تفيد بأنهم: “نحن الجنود يا قدس.. فاشهدي إننا على العهد.. عبرنا مثل خيط الشمس.. ثابتون في الميدان.. ماضون على درب التحرير.. لا تراجع ولا تفريط.. نقولها للعالم أجمع.. لا هجرة إلا للقدس”، وكان هذا ردها على كُـلّ دعوات التهجير والتصفية التي أطلقها “ترامب” ومن يدعم نهجه من قوى الاستكبار والاحتلال.
وما زاد من وضوح المشهد كيف أن أبطال الجهاد والمقاومة جاءوا بكامل عتادهم العسكري، وهم يكبرون لحظة وصولهم لموقع الإفراج عن أسرى الاحتلال، ووصول وحدة الظل التابعة لكتائب القسام على متن مركبةٍ “إسرائيلية”، ويحملون أسلحة الاحتلال التي اغتنموها يوم العبور المجيد بالسابع من أُكتوبر 2023م.
وفي أقسى عملية نفسية وجَّهتها المقاومة في هذه الفعالية، أنها رفعت صورةُ الأسير “متان ووالدته عيناف تسنجأوكر” على منصة الإفراج، مع عبارة “الوقت ينفد”، إلى جانب ساعة رملية؛ ما دفع عائلات الأسرى الصهاينة يضجون ويضغطون، وليس أبلغ قول في المناسبة ما نقله الإعلام العبري عن والد الأسير “ألون شمريز” الذي قُتل بنيران جيش الاحتلال: “نحن مكبلون بحكومة هذيان لا تسمح بعودة جميع المختطفين دفعة واحدة”.
وسائل الإعلام الصهيونية لم تُخْفِ رُعْبَها ورعب مسؤوليها، قائلةً: إن “مقاتلي حماس يظهرون وبحوزتهم بنادقَ “تافور” (MP5) التي تستخدمها وحداتُ النخبة الإسرائيلية خلال مراسم تسليم الأسرى”، ويعلق خبراءهم، أن “كل هذا انعكاس لتراجع الكفاءة والثقة…
💢 المشهد اليمني الأول/
أصبحت مراسمُ الإفراج عن الأسرى الصهاينة في غزة؛ حفلات عالمية تصنع من خلالها المقاومة الفلسطينية التاريخ، وتقدم عبرها رسائلَ تُقرأ بكل اللغات، في مشاهِدَ غيرِ مسبوقة للعالم أجمع، تحكي قصة شعبٍ قهر الكيان الصهيوني وأعوانه وداعميه، حربًا وصمودًا وعزًا وكرامة.
في تفاصيل المشهد الذي أكّـدَ أن صناعة التاريخ حرفة أثبت أهل قطاع غزة أنهم على رؤوس العالم أكثرُ إجادة لها واحترافًا في أدائها؛ سلّمت المقاومة الفلسطينية، السبت، الأسرى الصهاينة الثلاثة، “ألكسندر تروبانوف، وساغي ديكل تشين، ويائير هورن”، في خان يونس، جنوبي القطاع، إلى الصليب الأحمر الدولي، في إطار الدفعة السادسة من عملية تبادل الأسرى ضمن اتّفاق وقف إطلاق النار.
ووجّهت المقاومة الفلسطينية في هذا الحدث الهام؛ رسائلَ جديدة إلى الاحتلال عبر تسليم الأسرى الثلاثة بالقرب من منزل الشهيد القائد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس البطل “يحيى السنوار”.
وفي الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الضغط على مصر والأردن لقبول اللاجئين من قطاع غزة، ويلمح إلى إمْكَانية استخدام المساعدات الأمريكية كوسيلةٍ للضغط، حرصت المقاومة على إعلان ردِّها من على مِنصة الإفراج عن الأسرى؛ قائلةً: “لا هجرة إلا إلى القدس”.
ومن على مِنصة التسليم التي شيَّدتها المقاومة بخلفياتها المتعددة، ألقى كُـلٌّ من الأسرى الثلاثة كلماتٍ مقتضبةً، أكّـدوا فيها “ضرورة إعادة سائر الأسرى لدى المقاومة”، ليتمكّن المعتوه والمغرور “ترامب” من مشاهدتها، ليقولَ بعدها خافِضًا من ونبرة التهديد والوعيد: “سيتعين على إسرائيل أن تقرّرَ ما ستفعله بالموعد النهائي لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، والولايات المتحدة ستدعم أي قرار”.
ليس كُـلّ الأسرى ولا حتى تسعة، بعد أسبوع من التهديد والوعيد والتصريحات عن الجحيم بالسبت، حصل الكيانُ الصهيوني فقط على دفعةٍ فيها ثلاثة أسرى؛ إذ لا “ترامب” ولا “نتنياهو” استطاع أن يجبر المقاومة على شيء إلا الذي أرادت؛ كون القرار الفلسطيني اليوم بات غير قابل للثني ولا للتعديل.
في الإطار؛ أكّـد خبراء عسكريون أن تهديد الملثم “أبو عبيدة” هو من فرض إرادَة القسام والمقاومة عُمُـومًا؛ فبعد أن كان “ترامب” يهدّدُ الغزاويين بالجحيم قبل أَيَّـام، ظهر يتوسَّل ويرغبُ في لفتةٍ من حماس من خلال إطلاق سراح أسرى أمريكيين؛ ما يعني أن المقاومة تمتلكُ القوة رغم ضعف العُدة، والعزم الصادق وإن قلت الحيلة، والقلوب التي تأبى الانكسارُ مهما اشتدَّ البلاء.
وأشَارَ الخُبَرَاءُ إلى أن من تابع هذه المراسم من كُـلّ شعوب الأُمَّــة والأحرار في كُـلّ العالم، تأكّـد لهُ أنها مشاهد من القوة والعزة والكبرياء، بإنجاز المقاومة صفقة التبادل المشرِّفة، التي جسَّدت تلاحم الشعب الفلسطيني في غزة مع مقاومته الشريفة الباسلة.
رسائل أرادت المقاومة إيصالها من خلال حضور صورة القدس والأقصى والحشود الجماهيرية في عملية تسليم أسرى العدوّ وهي رسالة متجددة للاحتلال وداعميه أنهما خط أحمر، وهذه العملية جاءت تأكيدٌ أن لا سبيل للإفراج عن كامل الأسرى الصهاينة، إلا بالمفاوضات وعبر الالتزام باستحقاقات اتّفاق وقف إطلاق النار.
رسالةٌ قرأها العالم من على منصة الفعالية في المسرح المقاوم المفتوح على كُـلّ فلسطين، جاءت عبارات خطتها المقاومة تفيد بأنهم: “نحن الجنود يا قدس.. فاشهدي إننا على العهد.. عبرنا مثل خيط الشمس.. ثابتون في الميدان.. ماضون على درب التحرير.. لا تراجع ولا تفريط.. نقولها للعالم أجمع.. لا هجرة إلا للقدس”، وكان هذا ردها على كُـلّ دعوات التهجير والتصفية التي أطلقها “ترامب” ومن يدعم نهجه من قوى الاستكبار والاحتلال.
وما زاد من وضوح المشهد كيف أن أبطال الجهاد والمقاومة جاءوا بكامل عتادهم العسكري، وهم يكبرون لحظة وصولهم لموقع الإفراج عن أسرى الاحتلال، ووصول وحدة الظل التابعة لكتائب القسام على متن مركبةٍ “إسرائيلية”، ويحملون أسلحة الاحتلال التي اغتنموها يوم العبور المجيد بالسابع من أُكتوبر 2023م.
وفي أقسى عملية نفسية وجَّهتها المقاومة في هذه الفعالية، أنها رفعت صورةُ الأسير “متان ووالدته عيناف تسنجأوكر” على منصة الإفراج، مع عبارة “الوقت ينفد”، إلى جانب ساعة رملية؛ ما دفع عائلات الأسرى الصهاينة يضجون ويضغطون، وليس أبلغ قول في المناسبة ما نقله الإعلام العبري عن والد الأسير “ألون شمريز” الذي قُتل بنيران جيش الاحتلال: “نحن مكبلون بحكومة هذيان لا تسمح بعودة جميع المختطفين دفعة واحدة”.
وسائل الإعلام الصهيونية لم تُخْفِ رُعْبَها ورعب مسؤوليها، قائلةً: إن “مقاتلي حماس يظهرون وبحوزتهم بنادقَ “تافور” (MP5) التي تستخدمها وحداتُ النخبة الإسرائيلية خلال مراسم تسليم الأسرى”، ويعلق خبراءهم، أن “كل هذا انعكاس لتراجع الكفاءة والثقة…
🌍 جبهات غزة والإسناد.. إفرازات مدمّـرة ترافق “إسرائيل” في كُـلّ الظروف
💢 المشهد اليمني الأول/
مع استمرار وقف إطلاق النار في غزة ومعها توقف العمليات اليمنية المساندة، ومن قبل اتّفاق التهدئة الحاصل على الجبهة الشمالية مع لبنان، ما يزال العدوّ الصهيوني يواجه مخاوف كثيرة لم يتعافَ منها بعدُ.
فالمتاعب الاقتصادية ما تزال قائمة ولم يتغير شيئًا سوى انتعاش الشحن البحري قليلًا والنقل الجوي بنسبة أقل، مع بقاء الغلاء والشحة التموينية لمعظم السلع الأَسَاسية وتعطل الإنتاج التكنولوجي وغيرها، بالإضافة إلى استمرار تداعيات أُخرى سترافق العدوّ أكثر من 8 أعوام على الأقل، من بينها التضخم، والتصنيف الائتماني، وفقدان العدوّ الصهيوني مكانته كوجهة اقتصادية آمنة بعد أن باتت المدن الحيوية المحتلّة بيئة طاردة للحياة والاستثمار معًا، وكلّ ذلك بفعل الصفعات القوية التي وجهتها قوى محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران، وستظل آثار هذه الصفعات بارزة على وجه العدوّ حتى وقت طويل، أما العودة لمربع التصعيد من جديد، فسوف يجني العدوّ على نفسه صفقاتٍ مميتة، وليس فقط بارزة على خده الملطخ بالإجرام.
وفي ظل استمرارية تعطل حركة السياحة والاستثمار والتجارة النوعية على وقع المخاوف من العودة إلى التصعيد، وما سببته تصريحات ترامب الاستفزازية بشأن التهجير، فَــإنَّ العدوّ الصهيوني وعلى الرغم من استمرارية اتّفاق وقف إطلاق النار في جبهة غزة وتوقف العمليات اليمنية التي فرضت حصارًا متعدد الأوجه، يعاني اقتصاديًّا، حَيثُ ارتفعت نسبة التضخم إلى أكثر من المتوقع وهو ما يقود لنتائج تدميرية على عدة قطاعات؛ ما يؤكّـد أن الاقتصاد الصهيوني قد بات مزيجًا هُلاميًّا يتأثر بأبسط الظروف، حتى وإن كانت هذه الظروف هي التلويح بالعودة لمربع التصعيد، وما يقابلها من تهديدات مناوئة، على رأسها تهديدات الجبهة اليمنية على لسان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الذي فرض معادلةً جديدةً في الخطابات الرادعة.
تضخم أكبر من المتوقع
ووفق ما نشرته وسائل إعلام صهيونية، فَــإنَّ ما تسمى “دائرة الإحصاء المركزية”، أكّـدت أن التضخم ارتفع بأكثر من المتوقع في يناير الماضي إلى 3.8 %، وهو أعلى مستوى له في أكثر من عام، لافتةَ إلى أن القائمين على المنظومة الاقتصادية الصهيونية لن يخفضوا من أسعار الفوائد في الوقت القريب، وذلك على وقع تشتت جهود العدوّ في عدة مسارات، ومنها فشله في السيطرة على إعادة الهدوء للاستثمارات والسياحة والإنتاج التكنولوجي واستتباب الأمن للنقل الجوي وكذلك البحري.
وفيما يرى مراقبون أن مواصلة ارتفاع التضخم يعود إلى التراكمات التي تركتها جبهة غزة وجبهات الإسناد، فَــإنَّه في المقابل ما تزال حكومة المجرم نتنياهو تدور حول نفسها في دائرة مغلقة قطريها التصعيد والتهدئة، حَيثُ ما تزال الانقسامات والتصدعات تنتشر في الجسد الصهيوني على وقع الانتصار التاريخي الفلسطيني؛ ما يدفع المجرم نتنياهو للتلويح بالتصعيد، وفي المقابل فَــإنَّ ما أظهرته المقاومة الفلسطينية من قوة وحزم وعزم، ومعها الجاهزية اليمنية العالية لمعاقبة العدوّ من جديد، خلقت مخاوف متعددة لدى العدوّ، وهو ما حال دون عودة التصعيد، وَأَيْـضًا دون عودة الحياة السياحية والاقتصادية والاستثمارية والأمنية والتجارية إلى سابق عهدها، وهذا ما يؤكّـد أن العدوّ سيظل يعاني طويلًا إذَا لم يسعَ لمسار تهدئة إجباري طويل بكامل شروط المقاومة.
وفي السياق أَيْـضًا ذكرت وسائل إعلام العدوّ أن استمرار التضخم يأتي بفعل نقص الإمدَادات إلى الكيان الصهيوني، في إشارة إلى الحصار البحري اليمني الخانق الذي عطل ميناء أم الرشراش الاستراتيجي المتربع على رأس البحر الأحمر، ونقص الشحن إلى الموانئ المحتلّة الأُخرى المطلة على البحر الأبيض المتوسط بفعل الضربات التي طالت سفن الشركات المتعاملة مع العدوّ والتي أَدَّت إلى عزوف كبريات الشحن البحري الدولية عن إمدَاد العدوّ حتى من وراء القرن الإفريقي.
وبالتوازي مع ذلك أَيْـضًا، فَــإنَّ لجوء العدوّ الصهيوني إلى رفع الضرائب –لتغطية عجزه المالي– وما ترتب على ذلك من ارتفاع أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية وغلاء المعيشة كالسكن والاتصالات والمياه والخدمات الأَسَاسية، أَدَّت إلى ارتفاع التضخم، وهو بدوره يجبر العدوّ على خفض أسعار الفائدة، وهو ما يشيرُ إلى استمرارية هذا الوضع الكارثي وتفاقمه حتى في حالات التهدئة، ليكون الحلُّ الوحيد أمام العدوّ الصهيوني هو إغلاق مِلف غزة بشكل كامل دون قيد أَو شرط، وإن وجد قيد أَو شرط فهو من نصيب أهل غزة ومقاومتها، والكف عن تأجيج الأوضاع في الضفة المحتلّة، ورغم بقاء المشاكل قائمة لسنوات بفعل تراكمات الطوفان ومسانديه، إلا أن رضوخ العدوّ للمطالب المشروعة للفلسطينيين سيقلل من عدد هذه السنوات.
وحسب تقرير ما تسمى “دائرة الإحصاء المركزي”، فَــإنَّ ارتفاع التضخم له أبعاد كارثيه…
💢 المشهد اليمني الأول/
مع استمرار وقف إطلاق النار في غزة ومعها توقف العمليات اليمنية المساندة، ومن قبل اتّفاق التهدئة الحاصل على الجبهة الشمالية مع لبنان، ما يزال العدوّ الصهيوني يواجه مخاوف كثيرة لم يتعافَ منها بعدُ.
فالمتاعب الاقتصادية ما تزال قائمة ولم يتغير شيئًا سوى انتعاش الشحن البحري قليلًا والنقل الجوي بنسبة أقل، مع بقاء الغلاء والشحة التموينية لمعظم السلع الأَسَاسية وتعطل الإنتاج التكنولوجي وغيرها، بالإضافة إلى استمرار تداعيات أُخرى سترافق العدوّ أكثر من 8 أعوام على الأقل، من بينها التضخم، والتصنيف الائتماني، وفقدان العدوّ الصهيوني مكانته كوجهة اقتصادية آمنة بعد أن باتت المدن الحيوية المحتلّة بيئة طاردة للحياة والاستثمار معًا، وكلّ ذلك بفعل الصفعات القوية التي وجهتها قوى محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران، وستظل آثار هذه الصفعات بارزة على وجه العدوّ حتى وقت طويل، أما العودة لمربع التصعيد من جديد، فسوف يجني العدوّ على نفسه صفقاتٍ مميتة، وليس فقط بارزة على خده الملطخ بالإجرام.
وفي ظل استمرارية تعطل حركة السياحة والاستثمار والتجارة النوعية على وقع المخاوف من العودة إلى التصعيد، وما سببته تصريحات ترامب الاستفزازية بشأن التهجير، فَــإنَّ العدوّ الصهيوني وعلى الرغم من استمرارية اتّفاق وقف إطلاق النار في جبهة غزة وتوقف العمليات اليمنية التي فرضت حصارًا متعدد الأوجه، يعاني اقتصاديًّا، حَيثُ ارتفعت نسبة التضخم إلى أكثر من المتوقع وهو ما يقود لنتائج تدميرية على عدة قطاعات؛ ما يؤكّـد أن الاقتصاد الصهيوني قد بات مزيجًا هُلاميًّا يتأثر بأبسط الظروف، حتى وإن كانت هذه الظروف هي التلويح بالعودة لمربع التصعيد، وما يقابلها من تهديدات مناوئة، على رأسها تهديدات الجبهة اليمنية على لسان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الذي فرض معادلةً جديدةً في الخطابات الرادعة.
تضخم أكبر من المتوقع
ووفق ما نشرته وسائل إعلام صهيونية، فَــإنَّ ما تسمى “دائرة الإحصاء المركزية”، أكّـدت أن التضخم ارتفع بأكثر من المتوقع في يناير الماضي إلى 3.8 %، وهو أعلى مستوى له في أكثر من عام، لافتةَ إلى أن القائمين على المنظومة الاقتصادية الصهيونية لن يخفضوا من أسعار الفوائد في الوقت القريب، وذلك على وقع تشتت جهود العدوّ في عدة مسارات، ومنها فشله في السيطرة على إعادة الهدوء للاستثمارات والسياحة والإنتاج التكنولوجي واستتباب الأمن للنقل الجوي وكذلك البحري.
وفيما يرى مراقبون أن مواصلة ارتفاع التضخم يعود إلى التراكمات التي تركتها جبهة غزة وجبهات الإسناد، فَــإنَّه في المقابل ما تزال حكومة المجرم نتنياهو تدور حول نفسها في دائرة مغلقة قطريها التصعيد والتهدئة، حَيثُ ما تزال الانقسامات والتصدعات تنتشر في الجسد الصهيوني على وقع الانتصار التاريخي الفلسطيني؛ ما يدفع المجرم نتنياهو للتلويح بالتصعيد، وفي المقابل فَــإنَّ ما أظهرته المقاومة الفلسطينية من قوة وحزم وعزم، ومعها الجاهزية اليمنية العالية لمعاقبة العدوّ من جديد، خلقت مخاوف متعددة لدى العدوّ، وهو ما حال دون عودة التصعيد، وَأَيْـضًا دون عودة الحياة السياحية والاقتصادية والاستثمارية والأمنية والتجارية إلى سابق عهدها، وهذا ما يؤكّـد أن العدوّ سيظل يعاني طويلًا إذَا لم يسعَ لمسار تهدئة إجباري طويل بكامل شروط المقاومة.
وفي السياق أَيْـضًا ذكرت وسائل إعلام العدوّ أن استمرار التضخم يأتي بفعل نقص الإمدَادات إلى الكيان الصهيوني، في إشارة إلى الحصار البحري اليمني الخانق الذي عطل ميناء أم الرشراش الاستراتيجي المتربع على رأس البحر الأحمر، ونقص الشحن إلى الموانئ المحتلّة الأُخرى المطلة على البحر الأبيض المتوسط بفعل الضربات التي طالت سفن الشركات المتعاملة مع العدوّ والتي أَدَّت إلى عزوف كبريات الشحن البحري الدولية عن إمدَاد العدوّ حتى من وراء القرن الإفريقي.
وبالتوازي مع ذلك أَيْـضًا، فَــإنَّ لجوء العدوّ الصهيوني إلى رفع الضرائب –لتغطية عجزه المالي– وما ترتب على ذلك من ارتفاع أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية وغلاء المعيشة كالسكن والاتصالات والمياه والخدمات الأَسَاسية، أَدَّت إلى ارتفاع التضخم، وهو بدوره يجبر العدوّ على خفض أسعار الفائدة، وهو ما يشيرُ إلى استمرارية هذا الوضع الكارثي وتفاقمه حتى في حالات التهدئة، ليكون الحلُّ الوحيد أمام العدوّ الصهيوني هو إغلاق مِلف غزة بشكل كامل دون قيد أَو شرط، وإن وجد قيد أَو شرط فهو من نصيب أهل غزة ومقاومتها، والكف عن تأجيج الأوضاع في الضفة المحتلّة، ورغم بقاء المشاكل قائمة لسنوات بفعل تراكمات الطوفان ومسانديه، إلا أن رضوخ العدوّ للمطالب المشروعة للفلسطينيين سيقلل من عدد هذه السنوات.
وحسب تقرير ما تسمى “دائرة الإحصاء المركزي”، فَــإنَّ ارتفاع التضخم له أبعاد كارثيه…
🌍 معادلة “اليد على الزناد” تعمّق مأزق الأعداء في مواجهة صنعاء
💢 المشهد اليمني الأول/
مع إعلان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي عن الاستعدادِ لمواجهة مؤامرة تهجير الفلسطينيين عسكريًّا، بالإضافة إلى الجاهزية للتدخُّل الفوري للرد على أي خرق صهيوني لاتّفاق وقف إطلاق النار في غزة، تتزايدُ حالةُ الإحباط لدى جبهة العدوّ فيما يتعلق بمساعي ردع اليمن وعزل الجبهة اليمنية عن القضية الفلسطينية، حَيثُ بات واضحًا أن سقف انخراط هذه الجبهة في المعركة قد بات أعلى من كُـلّ مساعي العدوّ بما في ذلك قرار التصنيف الأمريكي ومحاولة التحشيد الإقليمي والدولي ضد اليمن.
تأكيدات القيادة اليمنية على الجاهزية للعودة إلى التصعيد في حالة خرق الاتّفاق أَو محاولة تنفيذ خطة التهجير، لم تعد تسليط الضوء على فاعلية ودور جبهة الإسناد اليمنية لغزة وتأثير انضمامها التأريخي إلى الصراع؛ لأَنَّها لم تغب عن تناولات وسائل إعلام جبهة العدوّ ومراكز أبحاثها أبدًا بعد وقف إطلاق النار، خُصُوصًا فيما يتعلق بالوضع في البحر الأحمر، والذي برهنت فيه القوات المسلحة على مصداقية ما أكّـدته طيلةَ فترة الحرب بشأنِ ارتباط العمليات البحرية بشكل رئيسي ومباشر بالوضع في غزة، حَيثُ توقفت العملياتُ ضد السفن غير المملوكة لكيان العدوّ بشكل واضح منذ وقف إطلاق النار في غزة؛ الأمر الذي شجّع العديد من السفن التي رُفعت عنها العقوبات إلى العودة، وهو ما شكّل انهيارًا للرواية الأمريكية والإسرائيلية القائلة إن العمليات البحرية اليمنية لا علاقةَ لها بالوضع في غزة.
ولم يقتصر الأمرُ على انكشاف زيف تضليلات جبهة العدوّ؛ فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مؤامرة تهجير الفلسطينيين من غزة، ومحاولة العدوّ الصهيوني الأسبوع الماضي الانقلابَ على اتّفاق وقف إطلاق النار من خلال رفض تنفيذ التزاماته بدخول المعدات والمساعدات المتفق عليها إلى قطاع غزة، عبّر قطاعُ الشحن الدولي عن مخاوفَ من عودة العمليات البحرية اليمنية ردًّا على السلوك الأمريكي والصهيوني؛ وهو ما أكّـد بوضوح على أن جذور المشكلة في البحر الأحمر تعود إلى مواقف جبهة العدوّ، كما أكّـد على أن مسار عمليات الإسناد البحرية قد أصبح أمرًا واقعًا ومعطى ثابتًا في معادلاتِ أية جولة من التصعيد؛ الأمر الذي يرسِّخُ واقعَ فشل كُـلّ مساعي جبهة العدوّ لإعادة العجلة إلى الوراء والتخلص من هذا الواقع الجديد.
وفي هذا السياق، نقلت منصة “لويدز ليست” البريطانية المتخصصة في شؤون الملاحة البحرية عن رئيس شركة (إي أو إس) للأمن البحري، مارتن كيلي، قوله: إنّ “أية مساهمة أمريكية في انهيار وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وغزة قد تؤدي إلى استئناف هجمات الحوثيين ضد السفن الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب” حسب ما نقلت المنصة، وهو ما يعني أن العواقب البحرية الفورية للسلوك العدواني الأمريكي قد أصبحت نتيجة حتمية ثابتة على طول مسار الصراع.
ويعني ذلك أن أهداف “ردع” الجبهة اليمنية، أَو تدمير قدراتها، وإلغاء التحول التاريخي الكبير الذي صنعته بانخراطها في معركة طوفان الأقصى، هي أهدافٌ مستحيلة، وأن الوسائلَ التي تستخدمُها جبهةُ العدوّ؛ مِن أجلِ الوصول إلى تلك الأهداف ليست مُجديةً، وأن سقفَ تأثيرها أدنى بكثير مما يأمل العدوّ.
تأكيداتُ السيد القائد على الاستعدادِ للتحَرّك عسكريًّا وبشكل فوري للرد على أي تصعيد من جانب جبهة العدوّ عزَّزت هذه الحقيقة بشكل أكبر، حَيثُ تناولت هيئة الإذاعة الأسترالية، الجمعة، هذه التأكيدات في تقرير نقلت فيه عن داني سيترينوفيتش، المسؤول السابق في الاستخبارات “الإسرائيلية” والباحث في معهد دراسات الأمن القومي بـ”تل أبيب”، قوله إنه “حتى مع التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة فَــإنَّ الجني في اليمن قد خرج من القمقم” حسب تعبيره، في إشارة واضحة إلى أنه لم يعد بالإمْكَان إلغاء حقيقة وجود جبهة يمنية ثابتة لها تأثير رئيسي ومباشر على مسار الصراع.
وَأَضَـافَ المسؤول الصهيوني السابق أن اليمن يشكّل “تحديًا من نوع مختلف” مُشيرًا إلى أنه: “لا يوجد حَـلٌّ سريع، وحتى لو انتهت الحربُ في غزة؛ فهذا تهديد لن يختفي”، وهو ما يمثل اعترافًا واضحًا بأن أية محاولات لتقويض مسارات انخراط الجبهة اليمنية في الصراع، بما في ذلك العمليات البحرية، أَو تقويض معادلاتها القائمة على مواجهة التصعيد بالتصعيد، هي محاولات محكوم عليها بالفشل التام مسبقًا، مهما كانت الأوراق والوسائل التي تلجأ إليها جبهة العدوّ، ومنها قرار التصنيف الأمريكي الجديد الذي اتخذته إدارة ترامب، حَيثُ نقلت الهيئة الأسترالية عن محللين آخرين قولهم: إنه “من غير المرجح أن يؤثر التصنيف الإرهابي والعقوبات على الحوثيين” حسب ما نقل التقرير.
وفي هذا السياق أَيْـضًا وضمن أصداء إعلان القيادة اليمنية عن تصعيد مستوى انخراط اليمن في الصراع، من خلال الجاهزية للتصدِّي العسكري لمؤامرة التهجير والرد…
💢 المشهد اليمني الأول/
مع إعلان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي عن الاستعدادِ لمواجهة مؤامرة تهجير الفلسطينيين عسكريًّا، بالإضافة إلى الجاهزية للتدخُّل الفوري للرد على أي خرق صهيوني لاتّفاق وقف إطلاق النار في غزة، تتزايدُ حالةُ الإحباط لدى جبهة العدوّ فيما يتعلق بمساعي ردع اليمن وعزل الجبهة اليمنية عن القضية الفلسطينية، حَيثُ بات واضحًا أن سقف انخراط هذه الجبهة في المعركة قد بات أعلى من كُـلّ مساعي العدوّ بما في ذلك قرار التصنيف الأمريكي ومحاولة التحشيد الإقليمي والدولي ضد اليمن.
تأكيدات القيادة اليمنية على الجاهزية للعودة إلى التصعيد في حالة خرق الاتّفاق أَو محاولة تنفيذ خطة التهجير، لم تعد تسليط الضوء على فاعلية ودور جبهة الإسناد اليمنية لغزة وتأثير انضمامها التأريخي إلى الصراع؛ لأَنَّها لم تغب عن تناولات وسائل إعلام جبهة العدوّ ومراكز أبحاثها أبدًا بعد وقف إطلاق النار، خُصُوصًا فيما يتعلق بالوضع في البحر الأحمر، والذي برهنت فيه القوات المسلحة على مصداقية ما أكّـدته طيلةَ فترة الحرب بشأنِ ارتباط العمليات البحرية بشكل رئيسي ومباشر بالوضع في غزة، حَيثُ توقفت العملياتُ ضد السفن غير المملوكة لكيان العدوّ بشكل واضح منذ وقف إطلاق النار في غزة؛ الأمر الذي شجّع العديد من السفن التي رُفعت عنها العقوبات إلى العودة، وهو ما شكّل انهيارًا للرواية الأمريكية والإسرائيلية القائلة إن العمليات البحرية اليمنية لا علاقةَ لها بالوضع في غزة.
ولم يقتصر الأمرُ على انكشاف زيف تضليلات جبهة العدوّ؛ فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مؤامرة تهجير الفلسطينيين من غزة، ومحاولة العدوّ الصهيوني الأسبوع الماضي الانقلابَ على اتّفاق وقف إطلاق النار من خلال رفض تنفيذ التزاماته بدخول المعدات والمساعدات المتفق عليها إلى قطاع غزة، عبّر قطاعُ الشحن الدولي عن مخاوفَ من عودة العمليات البحرية اليمنية ردًّا على السلوك الأمريكي والصهيوني؛ وهو ما أكّـد بوضوح على أن جذور المشكلة في البحر الأحمر تعود إلى مواقف جبهة العدوّ، كما أكّـد على أن مسار عمليات الإسناد البحرية قد أصبح أمرًا واقعًا ومعطى ثابتًا في معادلاتِ أية جولة من التصعيد؛ الأمر الذي يرسِّخُ واقعَ فشل كُـلّ مساعي جبهة العدوّ لإعادة العجلة إلى الوراء والتخلص من هذا الواقع الجديد.
وفي هذا السياق، نقلت منصة “لويدز ليست” البريطانية المتخصصة في شؤون الملاحة البحرية عن رئيس شركة (إي أو إس) للأمن البحري، مارتن كيلي، قوله: إنّ “أية مساهمة أمريكية في انهيار وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وغزة قد تؤدي إلى استئناف هجمات الحوثيين ضد السفن الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب” حسب ما نقلت المنصة، وهو ما يعني أن العواقب البحرية الفورية للسلوك العدواني الأمريكي قد أصبحت نتيجة حتمية ثابتة على طول مسار الصراع.
ويعني ذلك أن أهداف “ردع” الجبهة اليمنية، أَو تدمير قدراتها، وإلغاء التحول التاريخي الكبير الذي صنعته بانخراطها في معركة طوفان الأقصى، هي أهدافٌ مستحيلة، وأن الوسائلَ التي تستخدمُها جبهةُ العدوّ؛ مِن أجلِ الوصول إلى تلك الأهداف ليست مُجديةً، وأن سقفَ تأثيرها أدنى بكثير مما يأمل العدوّ.
تأكيداتُ السيد القائد على الاستعدادِ للتحَرّك عسكريًّا وبشكل فوري للرد على أي تصعيد من جانب جبهة العدوّ عزَّزت هذه الحقيقة بشكل أكبر، حَيثُ تناولت هيئة الإذاعة الأسترالية، الجمعة، هذه التأكيدات في تقرير نقلت فيه عن داني سيترينوفيتش، المسؤول السابق في الاستخبارات “الإسرائيلية” والباحث في معهد دراسات الأمن القومي بـ”تل أبيب”، قوله إنه “حتى مع التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة فَــإنَّ الجني في اليمن قد خرج من القمقم” حسب تعبيره، في إشارة واضحة إلى أنه لم يعد بالإمْكَان إلغاء حقيقة وجود جبهة يمنية ثابتة لها تأثير رئيسي ومباشر على مسار الصراع.
وَأَضَـافَ المسؤول الصهيوني السابق أن اليمن يشكّل “تحديًا من نوع مختلف” مُشيرًا إلى أنه: “لا يوجد حَـلٌّ سريع، وحتى لو انتهت الحربُ في غزة؛ فهذا تهديد لن يختفي”، وهو ما يمثل اعترافًا واضحًا بأن أية محاولات لتقويض مسارات انخراط الجبهة اليمنية في الصراع، بما في ذلك العمليات البحرية، أَو تقويض معادلاتها القائمة على مواجهة التصعيد بالتصعيد، هي محاولات محكوم عليها بالفشل التام مسبقًا، مهما كانت الأوراق والوسائل التي تلجأ إليها جبهة العدوّ، ومنها قرار التصنيف الأمريكي الجديد الذي اتخذته إدارة ترامب، حَيثُ نقلت الهيئة الأسترالية عن محللين آخرين قولهم: إنه “من غير المرجح أن يؤثر التصنيف الإرهابي والعقوبات على الحوثيين” حسب ما نقل التقرير.
وفي هذا السياق أَيْـضًا وضمن أصداء إعلان القيادة اليمنية عن تصعيد مستوى انخراط اليمن في الصراع، من خلال الجاهزية للتصدِّي العسكري لمؤامرة التهجير والرد…
🌍 معرض صنعاء الدولي للقهوة يُحيي تراث البن اليمني العريق
💢 المشهد اليمني الأول/
انطلقت اليوم فعاليات “معرض صنعاء الدولي للقهوة “في حديقة السبعين – البوابة الجنوبية بالعاصمة صنعاء، والذي يُعد أحد أبرز الأحداث الثقافية والاقتصادية التي تحتفي بتراث البن اليمني العريق. يستمر المعرض “من 16 إلى 20 فبراير 2024” ويجمع عشاق القهوة، والمنتجين، والمتذوقين، والمهتمين بقطاع القهوة من داخل اليمن وخارجها.
الهدف من المعرض
يهدف المعرض إلى تعزيز مكانة البن اليمني كواحد من أرقى أنواع القهوة في العالم، وإبراز الجهود المحلية في زراعته وتصديره.
يسعى إلى دعم المزارعين اليمنيين وتشجيع الاستثمار في قطاع القهوة، الذي يُعد رمزًا للهوية اليمنية.
المشاركون:
يشارك في المعرض العشرات من المزارعين المحليين، والشركات المتخصصة في إنتاج وتصدير البن، بالإضافة إلى خبراء القهوة والمتذوقين الدوليين.
تُعرض خلال الفعاليات أفضل أنواع البن اليمني، مثل “الموكا” و”البن الحمادي” و”البن العديني”، والتي تشتهر بها مناطق يمنية مختلفة.
فقرات المعرض:
عروض تذوق القهوة: يتيح المعرض للزوار تجربة تذوق أنواع مختلفة من القهوة اليمنية، والتعرف على طرق تحضيرها التقليدية والحديثة.
ورش عمل تدريبية: تُقام ورش عمل يقدمها خبراء في صناعة القهوة، تتناول مواضيع مثل زراعة البن، وتقنيات التحميص، وفنون تقديم القهوة.
معرض فني: يُعرض فيه لوحات فنية وقطع تراثية تعكس تاريخ القهوة اليمنية ودورها في الثقافة المحلية.
مسابقات ثقافية: تُنظم مسابقات حول ثقافة القهوة اليمنية، تشمل أسئلة عن تاريخ البن وأنواعه وطرق تحضيره.
أهمية المعرض:
ثقافيًا: يُبرز المعرض التراث اليمني العريق في زراعة البن، والذي يعود إلى قرون مضت، حيث تُعتبر اليمن من أوائل الدول التي عرفت القهوة وزراعتها.
اقتصاديًا: يساهم في دعم الاقتصاد اليمني من خلال تعزيز صادرات البن، الذي يُعد أحد أهم المنتجات الزراعية في البلاد.
اجتماعيًا: يجمع المعرض بين مختلف شرائح المجتمع، من مزارعين، وخبراء، وعشاق القهوة، في حدث يعزز التواصل وتبادل الخبرات.
معرض صنعاء الدولي للقهوة ليس مجرد حدث تجاري أو ثقافي، بل هو احتفاء بتراث يمتد لقرون، وفرصة لإحياء صناعة البن اليمني التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية. يُعتبر المعرض خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة اليمن كواحدة من أهم الدول المنتجة للقهوة في العالم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256904/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
انطلقت اليوم فعاليات “معرض صنعاء الدولي للقهوة “في حديقة السبعين – البوابة الجنوبية بالعاصمة صنعاء، والذي يُعد أحد أبرز الأحداث الثقافية والاقتصادية التي تحتفي بتراث البن اليمني العريق. يستمر المعرض “من 16 إلى 20 فبراير 2024” ويجمع عشاق القهوة، والمنتجين، والمتذوقين، والمهتمين بقطاع القهوة من داخل اليمن وخارجها.
الهدف من المعرض
يهدف المعرض إلى تعزيز مكانة البن اليمني كواحد من أرقى أنواع القهوة في العالم، وإبراز الجهود المحلية في زراعته وتصديره.
يسعى إلى دعم المزارعين اليمنيين وتشجيع الاستثمار في قطاع القهوة، الذي يُعد رمزًا للهوية اليمنية.
المشاركون:
يشارك في المعرض العشرات من المزارعين المحليين، والشركات المتخصصة في إنتاج وتصدير البن، بالإضافة إلى خبراء القهوة والمتذوقين الدوليين.
تُعرض خلال الفعاليات أفضل أنواع البن اليمني، مثل “الموكا” و”البن الحمادي” و”البن العديني”، والتي تشتهر بها مناطق يمنية مختلفة.
فقرات المعرض:
عروض تذوق القهوة: يتيح المعرض للزوار تجربة تذوق أنواع مختلفة من القهوة اليمنية، والتعرف على طرق تحضيرها التقليدية والحديثة.
ورش عمل تدريبية: تُقام ورش عمل يقدمها خبراء في صناعة القهوة، تتناول مواضيع مثل زراعة البن، وتقنيات التحميص، وفنون تقديم القهوة.
معرض فني: يُعرض فيه لوحات فنية وقطع تراثية تعكس تاريخ القهوة اليمنية ودورها في الثقافة المحلية.
مسابقات ثقافية: تُنظم مسابقات حول ثقافة القهوة اليمنية، تشمل أسئلة عن تاريخ البن وأنواعه وطرق تحضيره.
أهمية المعرض:
ثقافيًا: يُبرز المعرض التراث اليمني العريق في زراعة البن، والذي يعود إلى قرون مضت، حيث تُعتبر اليمن من أوائل الدول التي عرفت القهوة وزراعتها.
اقتصاديًا: يساهم في دعم الاقتصاد اليمني من خلال تعزيز صادرات البن، الذي يُعد أحد أهم المنتجات الزراعية في البلاد.
اجتماعيًا: يجمع المعرض بين مختلف شرائح المجتمع، من مزارعين، وخبراء، وعشاق القهوة، في حدث يعزز التواصل وتبادل الخبرات.
معرض صنعاء الدولي للقهوة ليس مجرد حدث تجاري أو ثقافي، بل هو احتفاء بتراث يمتد لقرون، وفرصة لإحياء صناعة البن اليمني التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية. يُعتبر المعرض خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة اليمن كواحدة من أهم الدول المنتجة للقهوة في العالم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256904/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
معرض صنعاء الدولي للقهوة يُحيي تراث البن اليمني العريق
المشهد اليمني الأول - معرض صنعاء الدولي للقهوة يُحيي تراث البن اليمني العريق