🌍 تفاصيل وقراءة في خطاب الحوثي.. اليمن يُعيد تأكيد موقفه الاستراتيجي بدعم المقاومة الفلسطينية ومواجهة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطابٍ مفصّلٍ ألقاه قائد أنصار الله، عبدالملك الحوثي في 14 شعبان 1446هـ، تم التأكيد على الموقف اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية والتصعيد الأمريكي-الإسرائيلي في المنطقة. جاء الخطاب في ظل تهديدات أمريكية-إسرائيلية جديدة بمواصلة العدوان على قطاع غزة، حيث أكد الحوثي على استعداد اليمن للتدخل العسكري حال حدوث أي انتهاكات أو تصعيد.
وشدد الحوثي على رفض التبادل غير المتكافئ للأسرى، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لن تفرط في أوراق القوة التي تمتلكها. وأشار إلى أن أي محاولة لاستعادة الأسرى الإسرائيليين دون إتمام تبادل عادل ستُرفض، مما يعكس استراتيجية المقاومة في استخدام الأسرى كأداة تفاوضية لتحقيق مكاسب سياسية وإنسانية.
كما حذّر من أن أي تصعيد أمريكي-إسرائيلي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن اليمن لن تتردد في التدخل عسكريًا لدعم الشعب الفلسطيني. يأتي هذا التحذير في إطار استراتيجية اليمن لردع أي عدوان جديد على غزة.
ودعا الحوثي إلى موقف عربي وإسلامي قوي وصريح في مواجهة “لغة الطغيان” الأمريكية والإسرائيلية، معتبرًا أن الذلة أمام هذه القوى تتنافى مع العزة الإيمانية التي يتمتع بها الشعب اليمني.
وأعلن أن القوات المسلحة اليمنية ستكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية، مؤكدًا أن اليمن ستستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي معًا في حال استمرار العدوان.
ودعا الحوثي الشعب اليمني إلى الخروج في مظاهرات مليونية لتوجيه رسالة تحذيرية قوية للعدو الإسرائيلي والأمريكي، مؤكدًا أن الشعب اليمني لن يتوانى عن دعم الشعب الفلسطيني في كل المجالات، بما في ذلك الخيار العسكري. وأكد أيضًا على التنسيق المستمر مع إخوة المقاومة في فلسطين ومحور المقاومة الإقليمي، مشددًا على أن اليمن لن تترك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة العدوان.
على الصعيد السياسي
ويعكس الخطاب استراتيجية اليمن في تعزيز دورها كفاعل رئيسي في محور المقاومة، حيث تُعيد تأكيد التزامها الكامل بدعم القضية الفلسطينية. كما تُظهر الدعوة إلى موقف عربي وإسلامي موحد محاولة اليمن لتعزيز التضامن الإقليمي في مواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية.
ويرسل الخطاب رسالة سياسية قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن اليمن لن تتردد في اتخاذ إجراءات عسكرية في حال استمرار العدوان على غزة.
أما على الصعيد العسكري
فإن التأكيد على الاستعداد العسكري للتدخل يُظهر أن اليمن تمتلك خطة استراتيجية لمواجهة أي تصعيد، بما في ذلك استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
ويعكس التهديد باستهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معًا تطور القدرات العسكرية اليمنية وقدرتها على خلق ردع استراتيجي.
ويشير التنسيق مع محور المقاومة إلى تعاون عسكري واستخباراتي مع فصائل المقاومة في فلسطين وحلفاء إقليميين آخرين.
في الختام
يؤكد الخطاب أن اليمن تُعتبر لاعبًا رئيسيًا في محور المقاومة، مع قدرة عسكرية وسياسية على التأثير في الأحداث الإقليمية. وتشير التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية إلى احتمالية تصعيد عسكري واسع في المنطقة، خاصة مع استعداد اليمن للتدخل. يعكس الموقف اليمني إستراتيجية طويلة الأمد لدعم القضية الفلسطينية ومواجهة الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية.
على القوى الإقليمية والدولية أخذ التهديدات اليمنية على محمل الجد، حيث أن أي تصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة. ويجب تعزيز التضامن العربي والإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة العدوان، وعلى المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
خطاب السيد عبدالملك الحوثي يعكس إستراتيجية متكاملة لليمن في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية. مع استمرار التصعيد، قد تشهد المنطقة تحولات جيوسياسية وعسكرية كبرى، حيث تُعيد اليمن تعريف دورها كقوة إقليمية فاعلة في محور المقاومة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256812/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطابٍ مفصّلٍ ألقاه قائد أنصار الله، عبدالملك الحوثي في 14 شعبان 1446هـ، تم التأكيد على الموقف اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية والتصعيد الأمريكي-الإسرائيلي في المنطقة. جاء الخطاب في ظل تهديدات أمريكية-إسرائيلية جديدة بمواصلة العدوان على قطاع غزة، حيث أكد الحوثي على استعداد اليمن للتدخل العسكري حال حدوث أي انتهاكات أو تصعيد.
وشدد الحوثي على رفض التبادل غير المتكافئ للأسرى، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لن تفرط في أوراق القوة التي تمتلكها. وأشار إلى أن أي محاولة لاستعادة الأسرى الإسرائيليين دون إتمام تبادل عادل ستُرفض، مما يعكس استراتيجية المقاومة في استخدام الأسرى كأداة تفاوضية لتحقيق مكاسب سياسية وإنسانية.
كما حذّر من أن أي تصعيد أمريكي-إسرائيلي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن اليمن لن تتردد في التدخل عسكريًا لدعم الشعب الفلسطيني. يأتي هذا التحذير في إطار استراتيجية اليمن لردع أي عدوان جديد على غزة.
ودعا الحوثي إلى موقف عربي وإسلامي قوي وصريح في مواجهة “لغة الطغيان” الأمريكية والإسرائيلية، معتبرًا أن الذلة أمام هذه القوى تتنافى مع العزة الإيمانية التي يتمتع بها الشعب اليمني.
وأعلن أن القوات المسلحة اليمنية ستكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية، مؤكدًا أن اليمن ستستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي معًا في حال استمرار العدوان.
ودعا الحوثي الشعب اليمني إلى الخروج في مظاهرات مليونية لتوجيه رسالة تحذيرية قوية للعدو الإسرائيلي والأمريكي، مؤكدًا أن الشعب اليمني لن يتوانى عن دعم الشعب الفلسطيني في كل المجالات، بما في ذلك الخيار العسكري. وأكد أيضًا على التنسيق المستمر مع إخوة المقاومة في فلسطين ومحور المقاومة الإقليمي، مشددًا على أن اليمن لن تترك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة العدوان.
على الصعيد السياسي
ويعكس الخطاب استراتيجية اليمن في تعزيز دورها كفاعل رئيسي في محور المقاومة، حيث تُعيد تأكيد التزامها الكامل بدعم القضية الفلسطينية. كما تُظهر الدعوة إلى موقف عربي وإسلامي موحد محاولة اليمن لتعزيز التضامن الإقليمي في مواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية.
ويرسل الخطاب رسالة سياسية قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن اليمن لن تتردد في اتخاذ إجراءات عسكرية في حال استمرار العدوان على غزة.
أما على الصعيد العسكري
فإن التأكيد على الاستعداد العسكري للتدخل يُظهر أن اليمن تمتلك خطة استراتيجية لمواجهة أي تصعيد، بما في ذلك استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
ويعكس التهديد باستهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معًا تطور القدرات العسكرية اليمنية وقدرتها على خلق ردع استراتيجي.
ويشير التنسيق مع محور المقاومة إلى تعاون عسكري واستخباراتي مع فصائل المقاومة في فلسطين وحلفاء إقليميين آخرين.
في الختام
يؤكد الخطاب أن اليمن تُعتبر لاعبًا رئيسيًا في محور المقاومة، مع قدرة عسكرية وسياسية على التأثير في الأحداث الإقليمية. وتشير التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية إلى احتمالية تصعيد عسكري واسع في المنطقة، خاصة مع استعداد اليمن للتدخل. يعكس الموقف اليمني إستراتيجية طويلة الأمد لدعم القضية الفلسطينية ومواجهة الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية.
على القوى الإقليمية والدولية أخذ التهديدات اليمنية على محمل الجد، حيث أن أي تصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة. ويجب تعزيز التضامن العربي والإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة العدوان، وعلى المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
خطاب السيد عبدالملك الحوثي يعكس إستراتيجية متكاملة لليمن في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية. مع استمرار التصعيد، قد تشهد المنطقة تحولات جيوسياسية وعسكرية كبرى، حيث تُعيد اليمن تعريف دورها كقوة إقليمية فاعلة في محور المقاومة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256812/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
تفاصيل وقراءة في خطاب الحوثي.. اليمن يُعيد تأكيد موقفه الاستراتيجي بدعم المقاومة الفلسطينية ومواجهة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي
المشهد اليمني الأول - تفاصيل وقراءة في خطاب الحوثي.. اليمن يُعيد تأكيد موقفه الاستراتيجي بدعم المقاومة الفلسطينية ومواجهة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي
🌍 السيد الحوثي يحذر ترامب: سنتدخل بالقوة العسكرية في حال تنفيذ خطة تهجير الفلسطينيين
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الخميس، أن صنعاء ستستخدم القوة وستقوم بالتدخل العسكري بكل الوسائل في حال أقدم الأمريكي بتنفيذ خطة التهجير للشعب الفلسطيني.
وفي كلمة تحدث فيها حول آخر المستجدات، قال الحوثي “سنتدخل بالقصف الصاروخي والمسيّرات والعمليات البحرية وغيرها إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ خطة التهجير بالقوة”.
وبشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ذكر قائد أنصار الله أن “الإسرائيلي يتهرب من تنفيذ المرحلة الثانية، وأن المجرم نتنياهو هو من أعلن عن نيته تمديد المرحلة الأولى”، مشيرا إلى أن هناك استحقاقات كبيرة للمرحلة الثانية تتعلق حتى بجوانب أساسية في الإعمار والإيواء وإكمال الانسحاب.
ولفت إلى أن “هدف نتنياهو هو تجرّيد الفلسطينيين مما بأيديهم ويفرض عليهم إخراج من بقي من أسراه ضمن المرحلة الأولى، ولا يفي بالالتزامات التي عليه”، منددا في ذات الوقت “بتهديد ترامب للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة بالعدوان عليها إذا لم يفرجوا السبت عن كل الأسرى، وتهديدهم بالجحيم”.
وخاطب الحوثي، ترامب بالقول: “الجحيم لك أنت وأمثالك من الطغاة والظالمين والمجرمين والمستكبرين”، مؤكدا بأنه لا “يمكن قبول المجاهدين في فلسطين بأن يخرجوا كل من لديهم من أسرى العدو دون إتمام عملية التبادل للأسرى”.
وجدد التأكيد على أن “اليمن سيتجه على الفور بالتدخل عسكريا في حال اتجه الأمريكي والإسرائيلي بناء على تهديد الطاغية ترامب للعدوان في يوم السبت أو قبله أو بعده على قطاع غزة”.
وشدد قائد أنصار الله بأنهم لن يترددوا “في استهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معا”، موضحا أن صنعاء الآن تراقب “مسار تنفيذ الاتفاق وعندما نرى نكثا بالاتفاق وتصعيدا من جديد على الشعب الفلسطيني وعدوانا شاملا عليه فسنتدخل عسكريا كما تدخلنا لنصرة الشعب الفلسطيني”.
وخاطب، مجاهدي فلسطين: “لستم وحدكم ونحن معكم وسنبقى معكم حتى تحرير فلسطين وإسقاط الخطط الشيطانية الباطلة”، داعيا في ذات الوقت القوات اليمنية إلى “الجاهزية الكاملة تحسباً لأي عدوان أميركي”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256814/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الخميس، أن صنعاء ستستخدم القوة وستقوم بالتدخل العسكري بكل الوسائل في حال أقدم الأمريكي بتنفيذ خطة التهجير للشعب الفلسطيني.
وفي كلمة تحدث فيها حول آخر المستجدات، قال الحوثي “سنتدخل بالقصف الصاروخي والمسيّرات والعمليات البحرية وغيرها إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ خطة التهجير بالقوة”.
وبشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ذكر قائد أنصار الله أن “الإسرائيلي يتهرب من تنفيذ المرحلة الثانية، وأن المجرم نتنياهو هو من أعلن عن نيته تمديد المرحلة الأولى”، مشيرا إلى أن هناك استحقاقات كبيرة للمرحلة الثانية تتعلق حتى بجوانب أساسية في الإعمار والإيواء وإكمال الانسحاب.
ولفت إلى أن “هدف نتنياهو هو تجرّيد الفلسطينيين مما بأيديهم ويفرض عليهم إخراج من بقي من أسراه ضمن المرحلة الأولى، ولا يفي بالالتزامات التي عليه”، منددا في ذات الوقت “بتهديد ترامب للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة بالعدوان عليها إذا لم يفرجوا السبت عن كل الأسرى، وتهديدهم بالجحيم”.
وخاطب الحوثي، ترامب بالقول: “الجحيم لك أنت وأمثالك من الطغاة والظالمين والمجرمين والمستكبرين”، مؤكدا بأنه لا “يمكن قبول المجاهدين في فلسطين بأن يخرجوا كل من لديهم من أسرى العدو دون إتمام عملية التبادل للأسرى”.
وجدد التأكيد على أن “اليمن سيتجه على الفور بالتدخل عسكريا في حال اتجه الأمريكي والإسرائيلي بناء على تهديد الطاغية ترامب للعدوان في يوم السبت أو قبله أو بعده على قطاع غزة”.
وشدد قائد أنصار الله بأنهم لن يترددوا “في استهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معا”، موضحا أن صنعاء الآن تراقب “مسار تنفيذ الاتفاق وعندما نرى نكثا بالاتفاق وتصعيدا من جديد على الشعب الفلسطيني وعدوانا شاملا عليه فسنتدخل عسكريا كما تدخلنا لنصرة الشعب الفلسطيني”.
وخاطب، مجاهدي فلسطين: “لستم وحدكم ونحن معكم وسنبقى معكم حتى تحرير فلسطين وإسقاط الخطط الشيطانية الباطلة”، داعيا في ذات الوقت القوات اليمنية إلى “الجاهزية الكاملة تحسباً لأي عدوان أميركي”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256814/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
السيد الحوثي يحذر ترامب: سنتدخل بالقوة العسكرية في حال تنفيذ خطة تهجير الفلسطينيين
المشهد اليمني الأول - السيد الحوثي يحذر ترامب: سنتدخل بالقوة العسكرية في حال تنفيذ خطة تهجير الفلسطينيين
🌍 كسر القواعد العسكرية التقليدية: اليمن يعيد تعريف الحرب البحرية باستخدام الصواريخ الباليستية والمسيّرات
💢 المشهد اليمني الأول/
“خاص”
في العلوم العسكرية الحديثة، يُعتبر استخدام الصواريخ الباليستية لضرب الأهداف البحرية المتحركة أمرًا معقدًا وغير مألوف. غير ان اليمن كسرت هذه القواعد بالتطور النوعي الذي حققته القوات المسلحة اليمنية في استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في مواجهة التحديات البحرية، وكيف استطاعت بفضل هذه التقنيات تغيير قواعد اللعبة في الحروب البحرية.
تعود هذه الصعوبة إلى عدة عوامل استراتيجية وتكتيكية، أبرزها:
طبيعة الهدف البحري: السفن الحربية والتجارية أهداف متحركة وغير ثابتة، مما يجعل من الصعب تحقيق دقة عالية في الاستهداف.
ديناميكية الصاروخ الباليستي: الصواريخ الباليستية، التي تُصمم عادةً لضرب الأهداف البرية الثابتة، تخترق الغلاف الجوي بسرعة عالية قبل أن تنحدر نحو هدفها. هذا المسار الثابت نسبيًا يجعل التنبؤ به سهلًا نسبيًا بالنسبة للأنظمة الدفاعية المعادية، مما يزيد من احتمالية اعتراضه.
الطائرات المسيّرة: على الرغم من كونها أداة فعالة ضد الأهداف البرية الثابتة، إلا أنها لم تُستخدم بشكل واسع في العمليات البحرية بسبب نفس التحديات المتعلقة بالحركة وعدم استقرار الهدف.
التطور النوعي: القوات المسلحة اليمنية تكسر القواعد
في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الحروب البحرية، نجحت القوات المسلحة اليمنية في استخدام الصواريخ الباليستية التقليدية والمسيّرات لاستهداف القطع البحرية المتحركة، بما في ذلك السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية. جاء هذا التطور خلال معركة “طوفان الأقصى”، التي أطلقتها اليمن إسنادًا للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة.
الأبعاد العملية:
نوفمبر 2023: بدأت القوات اليمنية استخدام صواريخ باليستية ومجنحة مثل “عاصف”، “محيط”، و”تنكيل”، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة، لاستهداف السفن الإسرائيلية المرتبطة بالاحتلال.
عمليات واسعة النطاق: حتى يناير 2025، نفذت القوات اليمنية أكثر من 1255 عملية باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية، بالإضافة إلى الزوارق الحربية والطائرات المسيّرة.
نجاح استراتيجي: تمكنت القوات اليمنية من “اصطياد” أكثر من 210 سفينة، بما في ذلك السفن التجارية والحربية الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية.
الإقرار الدولي:
الخبير العسكري الأمريكي جيمس هولمز: أكد أن اليمن أصبحت أول دولة في العالم تطلق صواريخ باليستية مضادة للسفن، مشيرًا إلى أن هذا التطور يمثل تحديًا غير مسبوق للأساطيل البحرية العالمية.
نائب قائد الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، الأدميرال براد كوبر: أقر بأن اليمن هو الكيان الأول الذي يستخدم الصواريخ الباليستية المضادة للسفن في تاريخ الحروب البحرية.
تحليل استراتيجي: كيف نجحت القوات اليمنية؟
1. التطوير التقني والتكتيكي
تطوير الأنظمة التوجيهية: يبدو أن القوات اليمنية طورت تقنيات جديدة لتوجيه الصواريخ الباليستية نحو الأهداف المتحركة، مما يعكس مستوى متقدمًا من الابتكار العسكري.
تكامل الأسلحة: الجمع بين الصواريخ الباليستية، المجنحة، الفرط صوتية، والطائرات المسيّرة أتاح تنفيذ عمليات متعددة الأبعاد، مما زاد من تعقيد الدفاعات المعادية.
2. الاستراتيجية الدفاعية والهجومية
فرض الحصار البحري: القرار اليمني بفرض حصار على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر والعربي ومضيق باب المندب كان خطوة استراتيجية لتعطيل خطوط الإمداد الحيوية للكيان الإسرائيلي.
استهداف الأهداف ذات الأولوية: التركيز على السفن الحربية، بما في ذلك المدمرات وحاملات الطائرات، أظهر فهمًا عميقًا لأهمية هذه الأهداف في توازن القوى البحرية.
3. الردع والإرباك
إرباك الأجهزة العسكرية والاستخباراتية: نجاح اليمن في ضرب السفن المتحركة أثار الذعر لدى الأجهزة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، حيث لم يكن لديهم خبرة سابقة في التعامل مع هذا النوع من التهديدات.
تعزيز الردع الوطني: هذا الإنجاز عزز مكانة اليمن كقوة عسكرية قادرة على مواجهة أقوى الأساطيل البحرية في العالم، مما يعزز قدرتها على الردع في المستقبل.
التداعيات الإقليمية والدولية
1. إعادة تعريف الحرب البحرية
تحدي القوى الكبرى: استخدام الصواريخ الباليستية ضد الأهداف البحرية يمثل تحديًا مباشرًا للقوى البحرية التقليدية، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تعتمدان على السيطرة البحرية كركيزة أساسية لقوتهما الإقليمية والدولية.
تهديد حرية الملاحة: استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر والعربي يشكل تهديدًا مباشرًا لخطوط الإمداد العالمية، مما قد يؤدي إلى تصعيد دولي أوسع.
2. تأثير على موازين القوى
تعزيز المقاومة الفلسطينية: الدعم اليمني للمقاومة في غزة عبر استهداف السفن الإسرائيلية يعكس تكاملاً استراتيجيًا بين محور المقاومة في المنطقة.
إعادة…
💢 المشهد اليمني الأول/
“خاص”
في العلوم العسكرية الحديثة، يُعتبر استخدام الصواريخ الباليستية لضرب الأهداف البحرية المتحركة أمرًا معقدًا وغير مألوف. غير ان اليمن كسرت هذه القواعد بالتطور النوعي الذي حققته القوات المسلحة اليمنية في استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في مواجهة التحديات البحرية، وكيف استطاعت بفضل هذه التقنيات تغيير قواعد اللعبة في الحروب البحرية.
تعود هذه الصعوبة إلى عدة عوامل استراتيجية وتكتيكية، أبرزها:
طبيعة الهدف البحري: السفن الحربية والتجارية أهداف متحركة وغير ثابتة، مما يجعل من الصعب تحقيق دقة عالية في الاستهداف.
ديناميكية الصاروخ الباليستي: الصواريخ الباليستية، التي تُصمم عادةً لضرب الأهداف البرية الثابتة، تخترق الغلاف الجوي بسرعة عالية قبل أن تنحدر نحو هدفها. هذا المسار الثابت نسبيًا يجعل التنبؤ به سهلًا نسبيًا بالنسبة للأنظمة الدفاعية المعادية، مما يزيد من احتمالية اعتراضه.
الطائرات المسيّرة: على الرغم من كونها أداة فعالة ضد الأهداف البرية الثابتة، إلا أنها لم تُستخدم بشكل واسع في العمليات البحرية بسبب نفس التحديات المتعلقة بالحركة وعدم استقرار الهدف.
التطور النوعي: القوات المسلحة اليمنية تكسر القواعد
في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الحروب البحرية، نجحت القوات المسلحة اليمنية في استخدام الصواريخ الباليستية التقليدية والمسيّرات لاستهداف القطع البحرية المتحركة، بما في ذلك السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية. جاء هذا التطور خلال معركة “طوفان الأقصى”، التي أطلقتها اليمن إسنادًا للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة.
الأبعاد العملية:
نوفمبر 2023: بدأت القوات اليمنية استخدام صواريخ باليستية ومجنحة مثل “عاصف”، “محيط”، و”تنكيل”، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة، لاستهداف السفن الإسرائيلية المرتبطة بالاحتلال.
عمليات واسعة النطاق: حتى يناير 2025، نفذت القوات اليمنية أكثر من 1255 عملية باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية، بالإضافة إلى الزوارق الحربية والطائرات المسيّرة.
نجاح استراتيجي: تمكنت القوات اليمنية من “اصطياد” أكثر من 210 سفينة، بما في ذلك السفن التجارية والحربية الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية.
الإقرار الدولي:
الخبير العسكري الأمريكي جيمس هولمز: أكد أن اليمن أصبحت أول دولة في العالم تطلق صواريخ باليستية مضادة للسفن، مشيرًا إلى أن هذا التطور يمثل تحديًا غير مسبوق للأساطيل البحرية العالمية.
نائب قائد الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، الأدميرال براد كوبر: أقر بأن اليمن هو الكيان الأول الذي يستخدم الصواريخ الباليستية المضادة للسفن في تاريخ الحروب البحرية.
تحليل استراتيجي: كيف نجحت القوات اليمنية؟
1. التطوير التقني والتكتيكي
تطوير الأنظمة التوجيهية: يبدو أن القوات اليمنية طورت تقنيات جديدة لتوجيه الصواريخ الباليستية نحو الأهداف المتحركة، مما يعكس مستوى متقدمًا من الابتكار العسكري.
تكامل الأسلحة: الجمع بين الصواريخ الباليستية، المجنحة، الفرط صوتية، والطائرات المسيّرة أتاح تنفيذ عمليات متعددة الأبعاد، مما زاد من تعقيد الدفاعات المعادية.
2. الاستراتيجية الدفاعية والهجومية
فرض الحصار البحري: القرار اليمني بفرض حصار على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر والعربي ومضيق باب المندب كان خطوة استراتيجية لتعطيل خطوط الإمداد الحيوية للكيان الإسرائيلي.
استهداف الأهداف ذات الأولوية: التركيز على السفن الحربية، بما في ذلك المدمرات وحاملات الطائرات، أظهر فهمًا عميقًا لأهمية هذه الأهداف في توازن القوى البحرية.
3. الردع والإرباك
إرباك الأجهزة العسكرية والاستخباراتية: نجاح اليمن في ضرب السفن المتحركة أثار الذعر لدى الأجهزة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، حيث لم يكن لديهم خبرة سابقة في التعامل مع هذا النوع من التهديدات.
تعزيز الردع الوطني: هذا الإنجاز عزز مكانة اليمن كقوة عسكرية قادرة على مواجهة أقوى الأساطيل البحرية في العالم، مما يعزز قدرتها على الردع في المستقبل.
التداعيات الإقليمية والدولية
1. إعادة تعريف الحرب البحرية
تحدي القوى الكبرى: استخدام الصواريخ الباليستية ضد الأهداف البحرية يمثل تحديًا مباشرًا للقوى البحرية التقليدية، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تعتمدان على السيطرة البحرية كركيزة أساسية لقوتهما الإقليمية والدولية.
تهديد حرية الملاحة: استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر والعربي يشكل تهديدًا مباشرًا لخطوط الإمداد العالمية، مما قد يؤدي إلى تصعيد دولي أوسع.
2. تأثير على موازين القوى
تعزيز المقاومة الفلسطينية: الدعم اليمني للمقاومة في غزة عبر استهداف السفن الإسرائيلية يعكس تكاملاً استراتيجيًا بين محور المقاومة في المنطقة.
إعادة…
🌍 السيد الحوثي يدعو اليمنيين للخروج الواسع غدا الجمعة لتوجيه رسائل تحذيرية من أي تصعيد في غزة
💢 المشهد اليمني الأول/
دعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الخميس، اليمنيين للخروج الواسع يوم غدا الجمعة، في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات للإعلان لتوجيه رسالة تحذيرية للأمريكي والإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة.
وقال الحوثي في كلمته اليوم، إن الشعب اليمني سيوجه يوم الغد رسالة تحذير صادقة وجادة، وإعلان “وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، مضيفا: “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”.
وأكد أن الشعب اليمني “يعي مسؤوليته جيدا ولذلك كان حضوره على مدى 15 شهرا حضورا مشرفا وكان سقف موقفه عاليا جدا بحجم المسؤولية”، مضيفا أتوجه إلى “شعبنا العزيز بالحضور يوم الغد لتوجيه الرسالة التحذيرية القوية للعدو الإسرائيلي وللأمريكي من التهجير أو العدوان”.
ودعا قائد أنصار الله، “القوات المسلحة أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”، موضحا أنهم سيكونوا في “رصد مستمر مع التنسيق المستمر مع إخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وموقفنا بهذا السقف والوضوح والجدية”.
وأضاف بالقول: “قلنا لإخوتنا المجاهدين في فلسطين والشعب الفلسطيني بكله لستم وحدكم، ولن تكونوا وحدكم، نحن معكم، الله معكم، ونحن معكم، وسنبقى معكم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين”، مؤكدا بالقول: “نؤكد وقوفنا الكامل الجاد الصادق لنصرة الشعب الفلسطيني، وفي حال اتجه الأمريكي والإسرائيلي للعدوان على قطاع غزة فنحن سنتجه على الفور عسكريا لاستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي ولن نتردد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256821/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
دعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الخميس، اليمنيين للخروج الواسع يوم غدا الجمعة، في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات للإعلان لتوجيه رسالة تحذيرية للأمريكي والإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة.
وقال الحوثي في كلمته اليوم، إن الشعب اليمني سيوجه يوم الغد رسالة تحذير صادقة وجادة، وإعلان “وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، مضيفا: “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”.
وأكد أن الشعب اليمني “يعي مسؤوليته جيدا ولذلك كان حضوره على مدى 15 شهرا حضورا مشرفا وكان سقف موقفه عاليا جدا بحجم المسؤولية”، مضيفا أتوجه إلى “شعبنا العزيز بالحضور يوم الغد لتوجيه الرسالة التحذيرية القوية للعدو الإسرائيلي وللأمريكي من التهجير أو العدوان”.
ودعا قائد أنصار الله، “القوات المسلحة أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”، موضحا أنهم سيكونوا في “رصد مستمر مع التنسيق المستمر مع إخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وموقفنا بهذا السقف والوضوح والجدية”.
وأضاف بالقول: “قلنا لإخوتنا المجاهدين في فلسطين والشعب الفلسطيني بكله لستم وحدكم، ولن تكونوا وحدكم، نحن معكم، الله معكم، ونحن معكم، وسنبقى معكم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين”، مؤكدا بالقول: “نؤكد وقوفنا الكامل الجاد الصادق لنصرة الشعب الفلسطيني، وفي حال اتجه الأمريكي والإسرائيلي للعدوان على قطاع غزة فنحن سنتجه على الفور عسكريا لاستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي ولن نتردد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256821/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
السيد الحوثي يدعو اليمنيين للخروج الواسع غدا الجمعة لتوجيه رسائل تحذيرية من أي تصعيد في غزة
المشهد اليمني الأول - السيد الحوثي يدعو اليمنيين للخروج الواسع غدا الجمعة لتوجيه رسائل تحذيرية من أي تصعيد في غزة
🌍 “اليمن” تحذر أمريكا وتدق طبول الحرب بتوجيه قواتها للاستعداد والأخيرة تعلن جهوزيتها لخوض أكبر الحروب لإيقاف مؤامرة تهجير أبناء “غزة”
💢 المشهد اليمني الأول/
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقيد المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، برزت اليمن كلاعب استراتيجي محوري يُعيد رسم خطوط المواجهة مع القوى الكبرى.
ودقت صنعاء طبول الحرب عبر توجيه قواتها للتأهب والاستعداد الكامل، رداً على تهديدات ترامب واصراره على التهجير الإجباري لأبناء غزة الى مصر والأردن. حيث تأتي الردود اليمنية بالتأكيد على جهوزيتها لخوض واحدة من أكبر المعارك العسكرية في المنطقة، في مشهد يعكس حجم التحديات المتصاعدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حرج، حيث تتزايد التحذيرات من مؤامرة دولية تستهدف تهجير أبناء غزة ضمن مخططات تصفية القضية الفلسطينية. وفي هذا السياق، يبدو أن اليمن قد اختارت الوقوف في خندق المقاومة، معلنةً أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تعتبره تهديدًا وجوديًا للأمة العربية والإسلامية.
ودعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، القوات اليمنية أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم ترامب على تنفيذ تهديده، مؤكدا أنهم سيتدخلون عسكريا في حال اتجه الأمريكي و”الإسرائيلي” للاتفاق مع الأنظمة العربية لتنفيذ خطة التهجير.
وأكد الحوثي في كلمة له تحدث فيها حول آخر المستجدات، أن صنعاء ستكون في “رصد مستمر مع التنسيق المستمر مع إخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وموقفنا بهذا السقف والوضوح والجدية”.
وأكد إنهم سيتدخلون “بالقصف الصاروخي والمسيّرات والعمليات البحرية وغيرها إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ خطة التهجير بالقوة”، مجددا التأكيد على أنهم لن يتفرجوت “أبدا إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تنفيذ الخطة الباطلة الظالمة العدوانية الإجرامية بالقوة”.
بدوره، أعلن “رئيس المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، مهدي المشاط، بأن القوات المسلحة اليمنية “في أهبة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”.
ودعا المشاط، إلى الخروج المليوني يوم غد استجابة لدعوة قائد حركة أنصار الله، حاثا “كافة أبناء الشعب اليمني ومسؤولي الدولة على الخروج المليوني المشرف”.
ودعا قائد “أنصار الله” اليمنيين للخروج الواسع يوم غدا الجمعة، في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات للإعلان لتوجيه رسالة تحذيرية للأمريكي والإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة.
وقال الحوثي، إن الشعب اليمني سيوجه يوم الغد رسالة تحذير صادقة وجادة، وإعلان “وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، مضيفا: “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256824/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقيد المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، برزت اليمن كلاعب استراتيجي محوري يُعيد رسم خطوط المواجهة مع القوى الكبرى.
ودقت صنعاء طبول الحرب عبر توجيه قواتها للتأهب والاستعداد الكامل، رداً على تهديدات ترامب واصراره على التهجير الإجباري لأبناء غزة الى مصر والأردن. حيث تأتي الردود اليمنية بالتأكيد على جهوزيتها لخوض واحدة من أكبر المعارك العسكرية في المنطقة، في مشهد يعكس حجم التحديات المتصاعدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حرج، حيث تتزايد التحذيرات من مؤامرة دولية تستهدف تهجير أبناء غزة ضمن مخططات تصفية القضية الفلسطينية. وفي هذا السياق، يبدو أن اليمن قد اختارت الوقوف في خندق المقاومة، معلنةً أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تعتبره تهديدًا وجوديًا للأمة العربية والإسلامية.
ودعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، القوات اليمنية أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم ترامب على تنفيذ تهديده، مؤكدا أنهم سيتدخلون عسكريا في حال اتجه الأمريكي و”الإسرائيلي” للاتفاق مع الأنظمة العربية لتنفيذ خطة التهجير.
وأكد الحوثي في كلمة له تحدث فيها حول آخر المستجدات، أن صنعاء ستكون في “رصد مستمر مع التنسيق المستمر مع إخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وموقفنا بهذا السقف والوضوح والجدية”.
وأكد إنهم سيتدخلون “بالقصف الصاروخي والمسيّرات والعمليات البحرية وغيرها إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ خطة التهجير بالقوة”، مجددا التأكيد على أنهم لن يتفرجوت “أبدا إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تنفيذ الخطة الباطلة الظالمة العدوانية الإجرامية بالقوة”.
بدوره، أعلن “رئيس المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، مهدي المشاط، بأن القوات المسلحة اليمنية “في أهبة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”.
ودعا المشاط، إلى الخروج المليوني يوم غد استجابة لدعوة قائد حركة أنصار الله، حاثا “كافة أبناء الشعب اليمني ومسؤولي الدولة على الخروج المليوني المشرف”.
ودعا قائد “أنصار الله” اليمنيين للخروج الواسع يوم غدا الجمعة، في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات للإعلان لتوجيه رسالة تحذيرية للأمريكي والإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة.
وقال الحوثي، إن الشعب اليمني سيوجه يوم الغد رسالة تحذير صادقة وجادة، وإعلان “وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، مضيفا: “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256824/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
"اليمن" تحذر أمريكا وتدق طبول الحرب بتوجيه قواتها للاستعداد والأخيرة تعلن جهوزيتها لخوض أكبر الحروب لإيقاف مؤامرة تهجير أبناء "غزة"
المشهد اليمني الأول - "اليمن" تحذر أمريكا وتدق طبول الحرب بتوجيه قواتها للاستعداد والأخيرة تعلن جهوزيتها لخوض أكبر الحروب لإيقاف مؤامرة تهجير أبناء "غزة"
🌍 لبيك يا بن رسول الله.. الرئيس المشاط يؤكد جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ توجيهات السيد القائد والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده
💢 المشهد اليمني الأول/
دعا الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، إلى الخروج المليوني يوم غد استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأكد الرئيس المشاط أن القوات المسلحة في أهبة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده.
وحث كافة أبناء الشعب اليمني ومسؤولي الدولة على الخروج المليوني المشرف استجابة لدعوة قائد الثورة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256827/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
دعا الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، إلى الخروج المليوني يوم غد استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأكد الرئيس المشاط أن القوات المسلحة في أهبة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده.
وحث كافة أبناء الشعب اليمني ومسؤولي الدولة على الخروج المليوني المشرف استجابة لدعوة قائد الثورة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256827/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
لبيك يا بن رسول الله.. الرئيس المشاط يؤكد جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ توجيهات السيد القائد والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم…
المشهد اليمني الأول - لبيك يا بن رسول الله.. الرئيس المشاط يؤكد جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ توجيهات السيد القائد والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده
🌍 البحرية الأمريكية: اصطدام هاري إس ترومان بسفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت البحرية الأمريكية، مساء امس الخميس، أن حاملة الطائرات الأمريكية هاري إس ترومان اصطدمت بسفينة تجارية كبيرة في البحر الأبيض المتوسط بعد انسحابها من البحر الأحمر.
وقال قائد الأسطول الأمريكي السادس: إنه يجري التحقيق في اصطدام حاملة الطائرات “ترومان” ولا تتوفر معلومات أخرى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256829/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت البحرية الأمريكية، مساء امس الخميس، أن حاملة الطائرات الأمريكية هاري إس ترومان اصطدمت بسفينة تجارية كبيرة في البحر الأبيض المتوسط بعد انسحابها من البحر الأحمر.
وقال قائد الأسطول الأمريكي السادس: إنه يجري التحقيق في اصطدام حاملة الطائرات “ترومان” ولا تتوفر معلومات أخرى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256829/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
البحرية الأمريكية: اصطدام هاري إس ترومان بسفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ترومان
المشهد اليمني الأول - البحرية الأمريكية: اصطدام هاري إس ترومان بسفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط
🌍 القيادي في حماس إسماعيل رضوان: العدو الإسرائيلي يتلاعب بالاتفاقات ويجب إلزامه بتنفيذها
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد القيادي في حركة حماس، الدكتور إسماعيل رضوان، أن العدو الإسرائيلي تأخر وحاول وضع العراقيل فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من الاتفاق.
ودعا رضوان في تصريح “لقناة المسيرة” الخميس، الوسطاء إلى الضغط على العدو الإسرائيلي لإلزامه بتنفيذ بنود الاتفاق، مشيرًا إلى التزام حماس بهذه البنود طالما التزم العدو بذلك.
وأوضح رضوان أن العدو الإسرائيلي لديه مصلحة في الاتفاق من خلال إخراج أسراه، لكنه لن يخرجهم إلا بالالتزام ببنود الاتفاق.
وأشار إلى أن العدو يراوغ في الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وأنه يتحمل كامل المسؤولية عن هذا التأخير والتسويف.
وأكد رضوان أن الشعب الفلسطيني ثابت ومنغرس في أرضه، وأن العدو الصهيوني لن يحقق خطة ترامب بالتهجير.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256831/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد القيادي في حركة حماس، الدكتور إسماعيل رضوان، أن العدو الإسرائيلي تأخر وحاول وضع العراقيل فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من الاتفاق.
ودعا رضوان في تصريح “لقناة المسيرة” الخميس، الوسطاء إلى الضغط على العدو الإسرائيلي لإلزامه بتنفيذ بنود الاتفاق، مشيرًا إلى التزام حماس بهذه البنود طالما التزم العدو بذلك.
وأوضح رضوان أن العدو الإسرائيلي لديه مصلحة في الاتفاق من خلال إخراج أسراه، لكنه لن يخرجهم إلا بالالتزام ببنود الاتفاق.
وأشار إلى أن العدو يراوغ في الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وأنه يتحمل كامل المسؤولية عن هذا التأخير والتسويف.
وأكد رضوان أن الشعب الفلسطيني ثابت ومنغرس في أرضه، وأن العدو الصهيوني لن يحقق خطة ترامب بالتهجير.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256831/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
القيادي في حماس إسماعيل رضوان: العدو الإسرائيلي يتلاعب بالاتفاقات ويجب إلزامه بتنفيذها رضوان
المشهد اليمني الأول - القيادي في حماس إسماعيل رضوان: العدو الإسرائيلي يتلاعب بالاتفاقات ويجب إلزامه بتنفيذها
🌍 صنعاء خلف غزة: استعدادات لجولة جديدة
💢 المشهد اليمني الأول/
تنتظر حركة “أنصار الله” شارة البدء من المقاومة الإسلامية في فلسطين، لاستئناف عملياتها في عمق الكيان الإسرائيلي، في ضوء تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو ، باستئناف جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة السبت، إذا لم تفرج حركة “حماس” عن الأسرى الإسرائيليين لديها. وقالت مصادر في صنعاء، لـ”الأخبار”، إن “القوات اليمنية في أعلى جهوزية واستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية في عمق الكيان في حال انقلاب العدو على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإن عملية التقييم مستمرة بالتنسيق مع حركتَي حماس والجهاد الإسلامي لمستوى تنفيذ الاتفاق”. وأشارت إلى أن “كل المؤشرات تدفع نحو عودة الحرب في القطاع. وكما كانت جبهة الإسناد اليمنية خط دفاع ثانياً عن غزة، ستكون من أوائل الجبهات التي ستردع الكيان في حال إقدامه على العودة إلى مربع الحرب”.
وتواصلت، على مدى الأسابيع الماضية، الاستعدادات اليمنية لجولة جديدة من الصراع، إلا أن مؤشرات إعاقة العدوّ تنفيذ الاتفاق، مثّلت دافعاً إضافياً إلى التأهب والجهوزية لاستئناف العمليات. وجدّدت حكومة صنعاء إعلان استعدادها العسكري لردع أيّ عدوان إسرائيلي – أميركي على قطاع غزة، وقالت، في بيان، إن “أيّ عدوان إسرائيلي على القطاع سيواجَه بتصعيد يمني على كل الأصعدة”، مؤكدة “ثبات الموقف من القضية الفلسطينية والرفض الشديد لمخططات التهجير من غزة ومن الأراضي الفلسطينية المحتلة”، في مواجهة تصاعد دعوات الإدارة الأميركية الجديدة إلى تهجير سكان غزة وتحويلها إلى منتجع خاص بترامب ونتنياهو.
من جهتهم، طالب ناشطون مؤيدون لحركة “أنصار الله” على وسائل التواصل الاجتماعي، الدول العربية المستهدفة، بتقديم مخطّط موازٍ لتهجير المستوطنين من فلسطين المحتلة وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية في أميركا وأوروبا، مشيرين إلى بيان “المجلس السياسي الأعلى” الحاكم في صنعاء مطلع تشرين الثاني الماضي، والذي طالب المستوطنين بالعودة إلى بلدانهم قبل أن تصبح العودة إليها غير ممكنة.
المخطّط الأميركي لتهجير سكان غزة يزيد الاتصالات من دول عربية مع صنعاء
وفي تعليق على تصريحات ترامب بشأن التهجير من غزة وإعادة التوطين في مصر والأردن، أكد مصدر مقرب من “أنصار الله”، لـ”الأخبار”، أن “السلام في المنطقة مرتبط بإعادة توطين المستوطنين الصهاينة في دول الغرب وليس بتنفيذ مخطط إسرائيل الكبرى”. وأشار إلى أن “الموقف المصري والأردني لم يكن شجاعاً خلال الجولة الأولى من المواجهة مع الكيان في قطاع غزة، وكان غير محايد تجاه جبهات الإسناد. ومع ذلك، ستكون غزة والدفاع عنها هي البوصلة الأساسية لكل الأنظمة العربية في حال عودة الحرب في القطاع، وهو متوقّع في ظل انكشاف المخطط الصهيوني – الأميركي”.
وقد كشف نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي في صنعاء، العميد عبد الله بن عامر، في منشور على منصة “إكس”، أن “مخطط ترامب وسّع دائرة الاتصالات مع حكومة صنعاء، وهو ما يشير إلى عدة سيناريوات؛ منها توسّع نطاق محور المقاومة في حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.
في هذا الوقت، حذّر عضو “المجلس السياسي الأعلى”، محمد علي الحوثي، أميركا والسعودية والإمارات، من أيّ خطوة معادية ضد الشعب اليمني. وقال، في كلمة ألقاها خلال فعالية عسكرية، إن “أيّ تعاون أميركي – سعودي بشأن تنفيذ قرار تصنيف ترامب حركة أنصار الله منظمة إرهابية عالمية، سيواجَه بردٍّ وسيخسرون المعركة وسيكون النصر حليف الشعب اليمني في أيّ مواجهة قادمة”. جاء ذلك بعد أنباء عن توجّه للدفع بقوات أميركية إلى البحر الأحمر، وكذلك تدارس مخطط أميركي – إماراتي للتصعيد على الساحل الغربي لليمن بذريعة تأمين الملاحة الدولية، وإشغال قوات صنعاء في حال تجدّد المواجهة مع الكيان. كما أتت هذه التصريحات وسط تحركات عسكرية تم رصدها في محافظة مأرب، يقف وراءها حزب “الإصلاح”، وتهدف إلى التصعيد في جبهات التماس من اتجاه مأرب والجوف.
ــــ__
الاخبار اللبنانية: رشيد الحداد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256834/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
تنتظر حركة “أنصار الله” شارة البدء من المقاومة الإسلامية في فلسطين، لاستئناف عملياتها في عمق الكيان الإسرائيلي، في ضوء تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو ، باستئناف جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة السبت، إذا لم تفرج حركة “حماس” عن الأسرى الإسرائيليين لديها. وقالت مصادر في صنعاء، لـ”الأخبار”، إن “القوات اليمنية في أعلى جهوزية واستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية في عمق الكيان في حال انقلاب العدو على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإن عملية التقييم مستمرة بالتنسيق مع حركتَي حماس والجهاد الإسلامي لمستوى تنفيذ الاتفاق”. وأشارت إلى أن “كل المؤشرات تدفع نحو عودة الحرب في القطاع. وكما كانت جبهة الإسناد اليمنية خط دفاع ثانياً عن غزة، ستكون من أوائل الجبهات التي ستردع الكيان في حال إقدامه على العودة إلى مربع الحرب”.
وتواصلت، على مدى الأسابيع الماضية، الاستعدادات اليمنية لجولة جديدة من الصراع، إلا أن مؤشرات إعاقة العدوّ تنفيذ الاتفاق، مثّلت دافعاً إضافياً إلى التأهب والجهوزية لاستئناف العمليات. وجدّدت حكومة صنعاء إعلان استعدادها العسكري لردع أيّ عدوان إسرائيلي – أميركي على قطاع غزة، وقالت، في بيان، إن “أيّ عدوان إسرائيلي على القطاع سيواجَه بتصعيد يمني على كل الأصعدة”، مؤكدة “ثبات الموقف من القضية الفلسطينية والرفض الشديد لمخططات التهجير من غزة ومن الأراضي الفلسطينية المحتلة”، في مواجهة تصاعد دعوات الإدارة الأميركية الجديدة إلى تهجير سكان غزة وتحويلها إلى منتجع خاص بترامب ونتنياهو.
من جهتهم، طالب ناشطون مؤيدون لحركة “أنصار الله” على وسائل التواصل الاجتماعي، الدول العربية المستهدفة، بتقديم مخطّط موازٍ لتهجير المستوطنين من فلسطين المحتلة وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية في أميركا وأوروبا، مشيرين إلى بيان “المجلس السياسي الأعلى” الحاكم في صنعاء مطلع تشرين الثاني الماضي، والذي طالب المستوطنين بالعودة إلى بلدانهم قبل أن تصبح العودة إليها غير ممكنة.
المخطّط الأميركي لتهجير سكان غزة يزيد الاتصالات من دول عربية مع صنعاء
وفي تعليق على تصريحات ترامب بشأن التهجير من غزة وإعادة التوطين في مصر والأردن، أكد مصدر مقرب من “أنصار الله”، لـ”الأخبار”، أن “السلام في المنطقة مرتبط بإعادة توطين المستوطنين الصهاينة في دول الغرب وليس بتنفيذ مخطط إسرائيل الكبرى”. وأشار إلى أن “الموقف المصري والأردني لم يكن شجاعاً خلال الجولة الأولى من المواجهة مع الكيان في قطاع غزة، وكان غير محايد تجاه جبهات الإسناد. ومع ذلك، ستكون غزة والدفاع عنها هي البوصلة الأساسية لكل الأنظمة العربية في حال عودة الحرب في القطاع، وهو متوقّع في ظل انكشاف المخطط الصهيوني – الأميركي”.
وقد كشف نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي في صنعاء، العميد عبد الله بن عامر، في منشور على منصة “إكس”، أن “مخطط ترامب وسّع دائرة الاتصالات مع حكومة صنعاء، وهو ما يشير إلى عدة سيناريوات؛ منها توسّع نطاق محور المقاومة في حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.
في هذا الوقت، حذّر عضو “المجلس السياسي الأعلى”، محمد علي الحوثي، أميركا والسعودية والإمارات، من أيّ خطوة معادية ضد الشعب اليمني. وقال، في كلمة ألقاها خلال فعالية عسكرية، إن “أيّ تعاون أميركي – سعودي بشأن تنفيذ قرار تصنيف ترامب حركة أنصار الله منظمة إرهابية عالمية، سيواجَه بردٍّ وسيخسرون المعركة وسيكون النصر حليف الشعب اليمني في أيّ مواجهة قادمة”. جاء ذلك بعد أنباء عن توجّه للدفع بقوات أميركية إلى البحر الأحمر، وكذلك تدارس مخطط أميركي – إماراتي للتصعيد على الساحل الغربي لليمن بذريعة تأمين الملاحة الدولية، وإشغال قوات صنعاء في حال تجدّد المواجهة مع الكيان. كما أتت هذه التصريحات وسط تحركات عسكرية تم رصدها في محافظة مأرب، يقف وراءها حزب “الإصلاح”، وتهدف إلى التصعيد في جبهات التماس من اتجاه مأرب والجوف.
ــــ__
الاخبار اللبنانية: رشيد الحداد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256834/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
صنعاء خلف غزة: استعدادات لجولة جديدة صنعاء
المشهد اليمني الأول - صنعاء خلف غزة: استعدادات لجولة جديدة صنعاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جانب من مسيرة: (على الوعد مع غزة.. ضد التهجير ضد كل المؤامرات) في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من مسيرة (على الوعد مع غزة.. ضد التهجير ضد كل المؤامرات) في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء
طوفان بشري استثنائي في مليونية (على الوعد مع غزة.. ضد التهجير ضد كل المؤامرات) بـ #ميدان_السبعين في العاصمة #صنعاء
#لستم_وحدكم
#حاضرون_في_كل_الميادين
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#لستم_وحدكم
#حاضرون_في_كل_الميادين
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
بيان مليونية "على الوعد مع غزة.. ضد التهجير، ضد كل المؤامرات" - 14 فبراير 2025م:
- نوجه رسالة تحذير صادعة للعدو الإسرائيلي والأمريكي من مغبة الإقدام على تنفيذ مخطط التهجير
- نؤكد ثباتنا على الموقف والوعد الذي قطعناه للشعب الفلسطيني على لسان قائدنا بأننا معكم وإلى جانبكم في مواجهة كل المؤامرات
- لن نترك الشعب الفلسطيني أو نتخلى عنه مهما كانت كلفة ذلك متوكلين على الله وواثقين بوعده
- نقول للمجرم الطاغية ترامب، تصريحاتك العنجهية لم تزدنا إلا يقيناً ومعرفةً بحقيقة أمريكا المجرمة ولم تزدنا إلا ثقة بالخيار الذي اخترناه
- للطاغية ترامب وأمثاله من الطغاة: نحن وأحرار العالم من أبناء أمتنا سنكون الجحيم الذي سيحرقكم وينسف كل مخططاتكم ومؤامراتكم
- نقول للدول العربية وخاصة المجاورة لفلسطين، مخطط التهجير الأمريكي الصهيوني جزء من مشروع "إسرائيل الكبرى" يستهدفكم قبل غيركم
- نقول للدول العربية وخاصة المجاورة لفلسطين، إن رفضتم مخطط التهجير دفعتم الشر عن أنفسكم وإن انخرطتم فيه فستكونون أمام جريمة لا مثيل لها
#لستم_وحدكم
- نوجه رسالة تحذير صادعة للعدو الإسرائيلي والأمريكي من مغبة الإقدام على تنفيذ مخطط التهجير
- نؤكد ثباتنا على الموقف والوعد الذي قطعناه للشعب الفلسطيني على لسان قائدنا بأننا معكم وإلى جانبكم في مواجهة كل المؤامرات
- لن نترك الشعب الفلسطيني أو نتخلى عنه مهما كانت كلفة ذلك متوكلين على الله وواثقين بوعده
- نقول للمجرم الطاغية ترامب، تصريحاتك العنجهية لم تزدنا إلا يقيناً ومعرفةً بحقيقة أمريكا المجرمة ولم تزدنا إلا ثقة بالخيار الذي اخترناه
- للطاغية ترامب وأمثاله من الطغاة: نحن وأحرار العالم من أبناء أمتنا سنكون الجحيم الذي سيحرقكم وينسف كل مخططاتكم ومؤامراتكم
- نقول للدول العربية وخاصة المجاورة لفلسطين، مخطط التهجير الأمريكي الصهيوني جزء من مشروع "إسرائيل الكبرى" يستهدفكم قبل غيركم
- نقول للدول العربية وخاصة المجاورة لفلسطين، إن رفضتم مخطط التهجير دفعتم الشر عن أنفسكم وإن انخرطتم فيه فستكونون أمام جريمة لا مثيل لها
#لستم_وحدكم
وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي:
- من ميدان السبعين ومن وسط الحشود المليونية نقول لك يا سيدي عبدالملك عهدا بأننا في القوات المسلحة جاهزون لتنفيذ توجيهاتك باستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي
- سننفذ الضربات العسكرية الموجعة للأعداء نصرة لإخواننا في غزة ومواجهة التهجير فامضِ بنا يا سيدي عبدالملك على بركة الله
- من ميدان السبعين ومن وسط الحشود المليونية نقول لك يا سيدي عبدالملك عهدا بأننا في القوات المسلحة جاهزون لتنفيذ توجيهاتك باستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي
- سننفذ الضربات العسكرية الموجعة للأعداء نصرة لإخواننا في غزة ومواجهة التهجير فامضِ بنا يا سيدي عبدالملك على بركة الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحد مخارج مسيرة (على الوعد مع غزة.. ضد التهجير ضد كل المؤامرات) بـ #ميدان_السبعين في العاصمة #صنعاء
🌍 طوفان مليوني بالعاصمة صنعاء نصرة لفلسطين ورفضا للتهجير تحت شعار “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”
💢 المشهد اليمني الأول/
شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء مسيرة مليونية كبرى، في طوفان بشري نصرة وإسنادا للشعب الفلسطيني تحت شعار “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”، تأكيدا على ثبات الموقف في وجه التهديدات الأمريكية الصهيونية باستئناف العدوان وتهجير الشعب الفلسطيني.
ويأتي الخروج الشعبي المليوني، استجابة لنداء السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي الذي دعا فيه الشعب اليمني، إلى الخروج في مسيرات واسعة بالعاصمة صنعاء والمحافظات نصرة للشعب الفلسطيني وردا على التهديدات الأمريكية الصهيونية بتهجير الشعب الفلسطيني، وتعبيرا عن الوقوف الجاد مع الشعب الفلسطيني.
وقال السيد القائد في خطابه، أمس الخميس”شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليعلن وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، لافتاً إلى أن “شعبنا سيخرج ليوجه رسالة تحذيرية للأمريكي وللإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة”.
وأضاف “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”، مؤكدا أن “شعبنا العزيز يعي مسؤوليته جيداً ولذلك كان حضوره على مدى 15 شهراً حضوراً مشرفاً وكان سقف موقفه عالياً جداً بحجم المسؤولية”، داعيا القوات المسلحة أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”.
وحمل المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية ورايات الحرية وأعلام المقاومة، وأسلحتهم الشخصية، واللافتات المؤكدة على ثبات الشعب اليمني في مساندة القضية الفلسطينية والرافضة للخطط الأمريكية التي تستهدف أبناء الأمة.
ورددوا هتافات منها (الشعب اليمني حاضر.. في وجه ترامب الكافر)، (من يمن الحكمة تحذير.. سندُكُ دُعاة التهجير)، (لترامب المجرم والكافر.. مشروعك وقرارك خاسر)، (في غزة لله رجال.. ثابتون كما الجبال)، (يا غزة معكم ما زلنا.. سنظلُّ وإن عادوا عُدنا)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا غـزّة واحنا مَعَكـُم ولن تكونوا وحدكم)، (ياغزة يافلسطين.. معكم حتى يوم الدين)، (لبيناك لبيناك.. يا قائدنا لبيناك)، (لبيناك لبيناك.. واحنا سلاحك في يمناك)(فوضناك فوضناك.. يا قائدنا فوضناك)، (سنُزيلُ الباطل سنُزيل.. أمريكا مع إسرائيل)، (الجيش اليمني يتشوق.. أن تنكث عهدك يا أحمق)، (أمريكا الشيطان الأكبر.. شرٌّ دائم لا يتغير).
(لو قَبِلَ العالم لن نقبل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (الحلُّ الأنسب والأمثل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (هذا السرطان سيُستأصل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (من كل فلسطين سيرحل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (هو طاغوت القرن الأول.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (لترامب الأحمق أن يخجل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (إن شئت جحيماً فتفضل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (مشروعك وهمٌ وسيفشل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (الشعب على الله توكل.. لا تهجير سوى للمُحتل).
ومن بين الحشود، وجهة وزير الدفاع اللواء الركن، محمد ناصر العاطفي، رسالة إلى الشعب اليمني والسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، قال فيها: من ميدان السبعين ومن وسط الحشود المليونية نقول لك يا سيدي عبدالملك عهدا بأننا في القوات المسلحة جاهزون لتنفيذ توجيهاتك باستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي.
وأضاف اللواء العاطفي: سننفذ الضربات العسكرية الموجعة للأعداء نصرة لإخواننا في غزة ومواجهة التهجير فامضِ بنا يا سيدي عبدالملك على بركة الله.
بيان مسيرات “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”،
وأكد بيان مسيرات “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”، الذي ألقاه وزير الدفاع، الرفض القاطع لمخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية ولجريمة القرن، مشددا على الاستعداد لمواجهة الطغاة المجرمين.
ووجهة رسالة تحذير للعدو الإسرائيلي والأمريكي من مغبة الإقدام على تنفيذ مخطط التهجير الذي أعلنه المجرم الطاغية الكافر ترامب.
وكما أكد بيان المسيرات المليونية، الثبات على الموقف والوعد الذي قطعناه للشعب الفلسطيني على لسان قائدنا السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، بأننا معهم وإلى جانبهم في مواجهة كل المؤامرات والتحديات مهما كان حجمها ولن نتركهم، أو نتخلى عنهم، مهما كانت كلفة ذلك.
وخاطب البيان “المجرم الطاغية الأرعن ترامب: إن تصريحاتك العنجهية لم تزدنا إلا يقيناً ومعرفة بحقيقة أمريكا المجرمة، ولم تزدنا إلا ثقة بالخيار الذي اخترناه وهو الجهاد في سبيل الله، والمواجهة لغطرسة أمريكا وإسرائيل، مضيفا “نحن بإذن الله مع الأحرار من أبناء أمتنا سنكون الجحيم الذي سيحرقكم وينسف كل مخططاتكم ومؤامراتكم كما نسفت من قبل، رغم ارتكابكم أبشع جرائم الإبادة الجماعية…
💢 المشهد اليمني الأول/
شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء مسيرة مليونية كبرى، في طوفان بشري نصرة وإسنادا للشعب الفلسطيني تحت شعار “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”، تأكيدا على ثبات الموقف في وجه التهديدات الأمريكية الصهيونية باستئناف العدوان وتهجير الشعب الفلسطيني.
ويأتي الخروج الشعبي المليوني، استجابة لنداء السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي الذي دعا فيه الشعب اليمني، إلى الخروج في مسيرات واسعة بالعاصمة صنعاء والمحافظات نصرة للشعب الفلسطيني وردا على التهديدات الأمريكية الصهيونية بتهجير الشعب الفلسطيني، وتعبيرا عن الوقوف الجاد مع الشعب الفلسطيني.
وقال السيد القائد في خطابه، أمس الخميس”شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليعلن وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، لافتاً إلى أن “شعبنا سيخرج ليوجه رسالة تحذيرية للأمريكي وللإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة”.
وأضاف “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”، مؤكدا أن “شعبنا العزيز يعي مسؤوليته جيداً ولذلك كان حضوره على مدى 15 شهراً حضوراً مشرفاً وكان سقف موقفه عالياً جداً بحجم المسؤولية”، داعيا القوات المسلحة أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”.
وحمل المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية ورايات الحرية وأعلام المقاومة، وأسلحتهم الشخصية، واللافتات المؤكدة على ثبات الشعب اليمني في مساندة القضية الفلسطينية والرافضة للخطط الأمريكية التي تستهدف أبناء الأمة.
ورددوا هتافات منها (الشعب اليمني حاضر.. في وجه ترامب الكافر)، (من يمن الحكمة تحذير.. سندُكُ دُعاة التهجير)، (لترامب المجرم والكافر.. مشروعك وقرارك خاسر)، (في غزة لله رجال.. ثابتون كما الجبال)، (يا غزة معكم ما زلنا.. سنظلُّ وإن عادوا عُدنا)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا غـزّة واحنا مَعَكـُم ولن تكونوا وحدكم)، (ياغزة يافلسطين.. معكم حتى يوم الدين)، (لبيناك لبيناك.. يا قائدنا لبيناك)، (لبيناك لبيناك.. واحنا سلاحك في يمناك)(فوضناك فوضناك.. يا قائدنا فوضناك)، (سنُزيلُ الباطل سنُزيل.. أمريكا مع إسرائيل)، (الجيش اليمني يتشوق.. أن تنكث عهدك يا أحمق)، (أمريكا الشيطان الأكبر.. شرٌّ دائم لا يتغير).
(لو قَبِلَ العالم لن نقبل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (الحلُّ الأنسب والأمثل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (هذا السرطان سيُستأصل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (من كل فلسطين سيرحل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (هو طاغوت القرن الأول.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (لترامب الأحمق أن يخجل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (إن شئت جحيماً فتفضل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (مشروعك وهمٌ وسيفشل.. لا تهجير سوى للمُحتل)، (الشعب على الله توكل.. لا تهجير سوى للمُحتل).
ومن بين الحشود، وجهة وزير الدفاع اللواء الركن، محمد ناصر العاطفي، رسالة إلى الشعب اليمني والسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، قال فيها: من ميدان السبعين ومن وسط الحشود المليونية نقول لك يا سيدي عبدالملك عهدا بأننا في القوات المسلحة جاهزون لتنفيذ توجيهاتك باستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي.
وأضاف اللواء العاطفي: سننفذ الضربات العسكرية الموجعة للأعداء نصرة لإخواننا في غزة ومواجهة التهجير فامضِ بنا يا سيدي عبدالملك على بركة الله.
بيان مسيرات “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”،
وأكد بيان مسيرات “على الوعد مع غزة ضد التهجير، ضد كل المؤامرات”، الذي ألقاه وزير الدفاع، الرفض القاطع لمخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية ولجريمة القرن، مشددا على الاستعداد لمواجهة الطغاة المجرمين.
ووجهة رسالة تحذير للعدو الإسرائيلي والأمريكي من مغبة الإقدام على تنفيذ مخطط التهجير الذي أعلنه المجرم الطاغية الكافر ترامب.
وكما أكد بيان المسيرات المليونية، الثبات على الموقف والوعد الذي قطعناه للشعب الفلسطيني على لسان قائدنا السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، بأننا معهم وإلى جانبهم في مواجهة كل المؤامرات والتحديات مهما كان حجمها ولن نتركهم، أو نتخلى عنهم، مهما كانت كلفة ذلك.
وخاطب البيان “المجرم الطاغية الأرعن ترامب: إن تصريحاتك العنجهية لم تزدنا إلا يقيناً ومعرفة بحقيقة أمريكا المجرمة، ولم تزدنا إلا ثقة بالخيار الذي اخترناه وهو الجهاد في سبيل الله، والمواجهة لغطرسة أمريكا وإسرائيل، مضيفا “نحن بإذن الله مع الأحرار من أبناء أمتنا سنكون الجحيم الذي سيحرقكم وينسف كل مخططاتكم ومؤامراتكم كما نسفت من قبل، رغم ارتكابكم أبشع جرائم الإبادة الجماعية…
🌍 محمد علي الحوثي محذراَ ترامب: إن هجرتم أبناء غزة بالقوة فسترون من بأس الشعب اليمني ما لم تروه في السنوات الماضية
💢 المشهد اليمني الأول/
حذر عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن أمريكا سترى من القوة اليمنية مالم تختبره في الماضي في حال أقدم ترامب على تهجير أبناء غزة.
وفي كلمة له خلال المسيرات الكبرى في صعدة التي خرجت نصرة لفلسطين وتأكيدا على الموقف الجاد في وجه التهديدات الأمريكية الصهيونية، خاطب الحوثي ترامب بقوله: إن صواريخك وطائراتك ودبابتك وكل الأسلحة التي جلبتها إلى الكيان الغاصب المؤقت المحتل لم تجدي نفعا في أن تهجر أبناء غزة، ولن تجدي تصريحاتك في تهجيرهم.
وأضاف: إن هجرتم أبناء غزة بالقوة فإن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد وستتحرك وستكون اليوم أشد إيلاما للعدو، وسترى ما لم تراه في السنوات الماضية من بأس الشعب اليمني، ومن قوته وعزته وانطلاقته الإيمانية الصادقة.
وأشار إلى حادث اصطدام حاملة الطائرات “ترومان” بإحدى السفن التجارية، مضيفا أن ذلك الحادث لم يكن لولا القلق والتوتر الذي يعانيه البحارة الأمريكيين، منوها أنه لا قلق من البأس اليماني من الصواريخ الجوالة والباليستية والطيران المسير، ومن الزوارق البحرية.
وأوضح عضو المجلس السياسي الأعلى أن ترسانة الجيش اليمني العسكرية استعادت زخمها، وهي جاهزة ومذخرة تنتظر أوامر القيادة، مبينا أن كل الخيارات أمام وزارة الدفاع، وهي على أهبة الاستعداد وأتم الجهوزية بعد دعوة السيد القائد أمس.
ونوه إلى أن الشعب اليمني على مدى 15 شهرا وقف إلى جانب إخوانه في فلسطيني، ويؤكد أنه (الشعب اليمن) يؤيد العمل العسكري الذي تقوم به قواتنا المسلحة، مشددا على أن الشعب اليمني سيبقى على موقفه المساند للشعب الفلسطيني.
كما أكد أن موقف الشعب اليمني هو الموقف المشرف والموقف الإسلامي والجهادي البطولي تحت قيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكدا أن موقف السيد القائد هو تحرك إسلامي حقيقي من صميم القرآن، ولا وهن فيه ولا ضعف، لا يخاف المعتدين.
الحوثي يمنح السعودية فرصة إيقاف عدوانها على اليمن.. الأمن القومي العربي بحاجة إلى إسناد حقيقي
وخاطب السعودية والإمارات ومصر والأردن وغيرها من الدول العربية، بقوله: إن الأمن القومي العربي بحاجة إلى إسناد حقيقي فلتتجه صواريخكم وطيرانكم وجيوشكم بأن لا تقبل بالتهجير وأن يعاد استهداف إخواننا في غزة.
ودعا عضو المجلس السياسي الأعلى، السعودية والدول الأخرى إلى إيقاف العدوان على اليمن، وإيقاف المعارك الجانبية في السودان وغيرها، لتتجه المعركة الحقيقية ضد الكيان المؤقت الغاصب، مضيفا لن نأبه بما جلبتموه علينا في الماضي، ولكن ندعوكم اليوم إلى أن تساندوا إخوانكم العدو الحقيقي للأمة.
كما دعا السعودية والدول الأخرى العربية وضعت حماس على قائمة ما يسمى الإرهاب إلى تعديل مواقفها من الحركة وإزالتها من قوائم الإرهاب، مضياف أن الإرهابيون هم من يخونون القضية الفلسطينية الذين لم يتحركوا مع إخوانهم في غزة، والذين لم يواجهوا الإرهاب الإسرائيلي ولم يتحركوا لوقف الإرهاب الإسرائيلي والأمريكي.
وختم عضو المجلس السياسي الأعلى بقوله “هذا هو الإرهاب العربي إن لم تتحركوا لوقف الإرهاب بحق إخوانكم من أبناء فلسطين”.
ويذكر أنه، تخرج صباح وعصر اليوم المظاهرات، إسناد لغزة في وجه التهديدات الأمريكي والصهيونية، في مئات الساحات بالعاصمة صنعاء ومحافظات حجة وعمران والحديدة والجوف وصعدة والمحويت وتعز وذمار والبيضاء ومأرب وريمة والحج والضالع، وهي المحافظات الحرة التي لا تقع تحت سيطرة الاحتلال الأمريكي السعودي الإمارات.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256841/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
حذر عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن أمريكا سترى من القوة اليمنية مالم تختبره في الماضي في حال أقدم ترامب على تهجير أبناء غزة.
وفي كلمة له خلال المسيرات الكبرى في صعدة التي خرجت نصرة لفلسطين وتأكيدا على الموقف الجاد في وجه التهديدات الأمريكية الصهيونية، خاطب الحوثي ترامب بقوله: إن صواريخك وطائراتك ودبابتك وكل الأسلحة التي جلبتها إلى الكيان الغاصب المؤقت المحتل لم تجدي نفعا في أن تهجر أبناء غزة، ولن تجدي تصريحاتك في تهجيرهم.
وأضاف: إن هجرتم أبناء غزة بالقوة فإن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد وستتحرك وستكون اليوم أشد إيلاما للعدو، وسترى ما لم تراه في السنوات الماضية من بأس الشعب اليمني، ومن قوته وعزته وانطلاقته الإيمانية الصادقة.
وأشار إلى حادث اصطدام حاملة الطائرات “ترومان” بإحدى السفن التجارية، مضيفا أن ذلك الحادث لم يكن لولا القلق والتوتر الذي يعانيه البحارة الأمريكيين، منوها أنه لا قلق من البأس اليماني من الصواريخ الجوالة والباليستية والطيران المسير، ومن الزوارق البحرية.
وأوضح عضو المجلس السياسي الأعلى أن ترسانة الجيش اليمني العسكرية استعادت زخمها، وهي جاهزة ومذخرة تنتظر أوامر القيادة، مبينا أن كل الخيارات أمام وزارة الدفاع، وهي على أهبة الاستعداد وأتم الجهوزية بعد دعوة السيد القائد أمس.
ونوه إلى أن الشعب اليمني على مدى 15 شهرا وقف إلى جانب إخوانه في فلسطيني، ويؤكد أنه (الشعب اليمن) يؤيد العمل العسكري الذي تقوم به قواتنا المسلحة، مشددا على أن الشعب اليمني سيبقى على موقفه المساند للشعب الفلسطيني.
كما أكد أن موقف الشعب اليمني هو الموقف المشرف والموقف الإسلامي والجهادي البطولي تحت قيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكدا أن موقف السيد القائد هو تحرك إسلامي حقيقي من صميم القرآن، ولا وهن فيه ولا ضعف، لا يخاف المعتدين.
الحوثي يمنح السعودية فرصة إيقاف عدوانها على اليمن.. الأمن القومي العربي بحاجة إلى إسناد حقيقي
وخاطب السعودية والإمارات ومصر والأردن وغيرها من الدول العربية، بقوله: إن الأمن القومي العربي بحاجة إلى إسناد حقيقي فلتتجه صواريخكم وطيرانكم وجيوشكم بأن لا تقبل بالتهجير وأن يعاد استهداف إخواننا في غزة.
ودعا عضو المجلس السياسي الأعلى، السعودية والدول الأخرى إلى إيقاف العدوان على اليمن، وإيقاف المعارك الجانبية في السودان وغيرها، لتتجه المعركة الحقيقية ضد الكيان المؤقت الغاصب، مضيفا لن نأبه بما جلبتموه علينا في الماضي، ولكن ندعوكم اليوم إلى أن تساندوا إخوانكم العدو الحقيقي للأمة.
كما دعا السعودية والدول الأخرى العربية وضعت حماس على قائمة ما يسمى الإرهاب إلى تعديل مواقفها من الحركة وإزالتها من قوائم الإرهاب، مضياف أن الإرهابيون هم من يخونون القضية الفلسطينية الذين لم يتحركوا مع إخوانهم في غزة، والذين لم يواجهوا الإرهاب الإسرائيلي ولم يتحركوا لوقف الإرهاب الإسرائيلي والأمريكي.
وختم عضو المجلس السياسي الأعلى بقوله “هذا هو الإرهاب العربي إن لم تتحركوا لوقف الإرهاب بحق إخوانكم من أبناء فلسطين”.
ويذكر أنه، تخرج صباح وعصر اليوم المظاهرات، إسناد لغزة في وجه التهديدات الأمريكي والصهيونية، في مئات الساحات بالعاصمة صنعاء ومحافظات حجة وعمران والحديدة والجوف وصعدة والمحويت وتعز وذمار والبيضاء ومأرب وريمة والحج والضالع، وهي المحافظات الحرة التي لا تقع تحت سيطرة الاحتلال الأمريكي السعودي الإمارات.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256841/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
محمد علي الحوثي محذراَ ترامب: إن هجرتم أبناء غزة بالقوة فسترون من بأس الشعب اليمني ما لم تروه في السنوات الماضية
المشهد اليمني الأول - محمد علي الحوثي محذراَ ترامب: إن هجرتم أبناء غزة بالقوة فسترون من بأس الشعب اليمني ما لم تروه في السنوات الماضية
🌍 الإعلان عن أسماء الدفعة السادسة من محرري صفقة “طوفان الأحرار”
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن مكتب إعلام الأسرى، الجمعة 14 فبراير 2025، عن أسماء الدفعة السادسة من الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم يوم السبت، ضمن المرحلة الأولى من صفقة “طوفان الأحرار”، وذلك بعد تسليم المقاومة الفلسطينية أسماء 3 من الأسرى الصهاينة.
الدفعة السادسة
وأوضح المكتب أن هذه الدفعة تضم 36 أسيراً محكومًا بالسجن المؤبد، إلى جانب 333 أسيراً من أبناء قطاع غزة، الذين جرى اعتقالهم بعد 7 أكتوبر 2024، على خلفية العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأشار إلى أن هذا الإفراج يشكل محطة جديدة في مسار النضال الفلسطيني، ليؤكد أن الحرية حق لا يسقط بالتقادم، وأن إرادة الأسرى وشعبهم أقوى من قيود الاحتلال.
الدفعة الخامسة
وتمكنت المقاومة من تحرير الدفعة الخامسة يوم السبت الماضي 8 فبراير 2025، حيث ضمت 183 أسيرًا، بينهم 18 محكومًا بالمؤبد، و54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية، و111 أسيرًا من غزة اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر.
الدفعة الرابعة
وتحررت الدفعة الرابعة ضمن صفقة طوفان الأحرار يوم السبت، 1 فبراير 2025 وشملت: (18 أسيرًا من ذوي المؤبدات، 54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية، 111 أسيرًا من أبناء قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر).
الدفعة الثالثة
وفي 30 يناير 2025، تمكنت المقاومة من تحرير الدفعة الثالثة ضمن صفقة طوفان الأحرار، حيث شملت تحرير 110 أسرى، من بينهم 32 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و48 أسيرًا يقضون أحكامًا مختلفة، و30 أسيرًا من الأطفال والنساء.
الدفعة الثانية
ويوم السبت 25 يناير 2025، حققت المقاومة إنجازًا مهما بتحرير 200 أسير فلسطيني ضمن الدفعة الثانية من المرحلة الأولى لصفقة “طوفان الأحرار”.
الدفعة شملت الإفراج عن 121 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و79 أسيرًا بأحكام مختلفة، مع إبعاد 70 أسيرًا للخارج.
الدفعة الأولى
وفي 19 يناير 2024، أُفرج عن 90 أسيرة وطفلًا فلسطينيًا من الضفة الغربية والقدس، ضمن الدفعة الأولى من المرحلة الأولى، لتكون هذه الدفعة هي البداية المؤثرة لمسار التحرير ضمن صفقة التبادل.
وتشمل صفقة “طوفان الأحرار” في مرحلتها الأولى بشكل كلي، الإفراج عن 1737 أسيرًا فلسطينيًا، حيث تمتد هذه المرحلة على مدار ستة أسابيع، بواقع دفعات أسبوعية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256843/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن مكتب إعلام الأسرى، الجمعة 14 فبراير 2025، عن أسماء الدفعة السادسة من الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم يوم السبت، ضمن المرحلة الأولى من صفقة “طوفان الأحرار”، وذلك بعد تسليم المقاومة الفلسطينية أسماء 3 من الأسرى الصهاينة.
الدفعة السادسة
وأوضح المكتب أن هذه الدفعة تضم 36 أسيراً محكومًا بالسجن المؤبد، إلى جانب 333 أسيراً من أبناء قطاع غزة، الذين جرى اعتقالهم بعد 7 أكتوبر 2024، على خلفية العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأشار إلى أن هذا الإفراج يشكل محطة جديدة في مسار النضال الفلسطيني، ليؤكد أن الحرية حق لا يسقط بالتقادم، وأن إرادة الأسرى وشعبهم أقوى من قيود الاحتلال.
الدفعة الخامسة
وتمكنت المقاومة من تحرير الدفعة الخامسة يوم السبت الماضي 8 فبراير 2025، حيث ضمت 183 أسيرًا، بينهم 18 محكومًا بالمؤبد، و54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية، و111 أسيرًا من غزة اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر.
الدفعة الرابعة
وتحررت الدفعة الرابعة ضمن صفقة طوفان الأحرار يوم السبت، 1 فبراير 2025 وشملت: (18 أسيرًا من ذوي المؤبدات، 54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية، 111 أسيرًا من أبناء قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر).
الدفعة الثالثة
وفي 30 يناير 2025، تمكنت المقاومة من تحرير الدفعة الثالثة ضمن صفقة طوفان الأحرار، حيث شملت تحرير 110 أسرى، من بينهم 32 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و48 أسيرًا يقضون أحكامًا مختلفة، و30 أسيرًا من الأطفال والنساء.
الدفعة الثانية
ويوم السبت 25 يناير 2025، حققت المقاومة إنجازًا مهما بتحرير 200 أسير فلسطيني ضمن الدفعة الثانية من المرحلة الأولى لصفقة “طوفان الأحرار”.
الدفعة شملت الإفراج عن 121 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و79 أسيرًا بأحكام مختلفة، مع إبعاد 70 أسيرًا للخارج.
الدفعة الأولى
وفي 19 يناير 2024، أُفرج عن 90 أسيرة وطفلًا فلسطينيًا من الضفة الغربية والقدس، ضمن الدفعة الأولى من المرحلة الأولى، لتكون هذه الدفعة هي البداية المؤثرة لمسار التحرير ضمن صفقة التبادل.
وتشمل صفقة “طوفان الأحرار” في مرحلتها الأولى بشكل كلي، الإفراج عن 1737 أسيرًا فلسطينيًا، حيث تمتد هذه المرحلة على مدار ستة أسابيع، بواقع دفعات أسبوعية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256843/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
الإعلان عن أسماء الدفعة السادسة من محرري صفقة "طوفان الأحرار" الدفعة
المشهد اليمني الأول - الإعلان عن أسماء الدفعة السادسة من محرري صفقة "طوفان الأحرار"
⭕ أسماء الدفعة السادسة
● مكتب إعلام الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير يعلنون عن القائمة السادسة من أسماء الأسرى المحررين في المرحلة الأولى لعملية التبادل ليوم السبت الموافق 15/2/2025
● تتضمن القائمة.. 36 من أسرى المؤبدات و333 أسيرًا من قطاع غزة اعتقالهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر
● مكتب إعلام الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير يعلنون عن القائمة السادسة من أسماء الأسرى المحررين في المرحلة الأولى لعملية التبادل ليوم السبت الموافق 15/2/2025
● تتضمن القائمة.. 36 من أسرى المؤبدات و333 أسيرًا من قطاع غزة اعتقالهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر