🌍 فوائد تناول اللوز المنقوع على معدة فارغة
💢 المشهد اليمني الأول/
اللوز هو من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية التي تقدم العديد من الفوائد الصحية. ولكن، عند تناوله بعد نقعه طوال الليل، يمكن الاستفادة من خصائصه الغذائية بشكل أكبر، حيث يسهل امتصاص مكوناته بشكل أفضل، وخاصة عند تناوله على معدة فارغة. إليك أبرز الفوائد الصحية لتناول 5 حبات من اللوز المنقوع يوميًا:
تحسين الهضم
يساعد نقع اللوز في تكسير قشرته القاسية، مما يسهل هضمه ويعزز امتصاص العناصر الغذائية. كما يقلل من الانتفاخ ويحفز الجهاز الهضمي بشكل عام.
خفض مستويات الكولسترول وصحة القلب
يحتوي اللوز على الدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ويعزز صحة الأوعية الدموية.
دعم فقدان الوزن
بفضل محتواه العالي من الألياف، يساعد اللوز المنقوع على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يساهم في إدارة الوزن وتجنب الإفراط في تناول الطعام.
تعزيز صحة الدماغ
الدهون الصحية والمضادات الأكسدة في اللوز تدعم وظائف الدماغ وتعزز الذاكرة، بالإضافة إلى تقليل خطر الأمراض العصبية التنكسية مثل مرض الزهايمر.
تحسين صحة البشرة
يحتوي اللوز على فيتامين E الذي يساعد في محاربة الجذور الحرة التي تضر البشرة، مما يعزز إشراقتها ويقلل من التجاعيد وحب الشباب.
تنظيم مستويات السكر في الدم
يساعد اللوز المنقوع في تنظيم مستويات السكر في الدم بفضل الألياف والدهون الصحية التي تبطئ امتصاص السكر، مما يجعله خيارًا ممتازًا لمرضى السكري.
تقوية العظام
يعد اللوز مصدرًا رائعًا للكالسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على صحة العظام ومنع الإصابة بهشاشتها.
تعزيز المناعة
تعمل المضادات الأكسدة الموجودة في اللوز على تقوية جهاز المناعة، مما يساعد في حماية الجسم من العدوى والأمراض وتعزيز دفاعاته الطبيعية.
زيادة مستويات الطاقة
يوفر اللوز المنقوع طاقة مستمرة بفضل الدهون الصحية والبروتينات، مما يجعله خيارًا مثاليًا كوجبة خفيفة في منتصف الصباح.
دعم صحة الشعر
اللوز غني بالعناصر المغذية مثل فيتامين E والأحماض الدهنية الأساسية التي تساهم في تعزيز نمو الشعر ومنع تساقطه.
تناول اللوز المنقوع على معدة فارغة يعد طريقة مثالية للاستفادة من فوائده الصحية، ويعزز العديد من جوانب صحتك الجسدية والعقلية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256797/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
اللوز هو من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية التي تقدم العديد من الفوائد الصحية. ولكن، عند تناوله بعد نقعه طوال الليل، يمكن الاستفادة من خصائصه الغذائية بشكل أكبر، حيث يسهل امتصاص مكوناته بشكل أفضل، وخاصة عند تناوله على معدة فارغة. إليك أبرز الفوائد الصحية لتناول 5 حبات من اللوز المنقوع يوميًا:
تحسين الهضم
يساعد نقع اللوز في تكسير قشرته القاسية، مما يسهل هضمه ويعزز امتصاص العناصر الغذائية. كما يقلل من الانتفاخ ويحفز الجهاز الهضمي بشكل عام.
خفض مستويات الكولسترول وصحة القلب
يحتوي اللوز على الدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ويعزز صحة الأوعية الدموية.
دعم فقدان الوزن
بفضل محتواه العالي من الألياف، يساعد اللوز المنقوع على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يساهم في إدارة الوزن وتجنب الإفراط في تناول الطعام.
تعزيز صحة الدماغ
الدهون الصحية والمضادات الأكسدة في اللوز تدعم وظائف الدماغ وتعزز الذاكرة، بالإضافة إلى تقليل خطر الأمراض العصبية التنكسية مثل مرض الزهايمر.
تحسين صحة البشرة
يحتوي اللوز على فيتامين E الذي يساعد في محاربة الجذور الحرة التي تضر البشرة، مما يعزز إشراقتها ويقلل من التجاعيد وحب الشباب.
تنظيم مستويات السكر في الدم
يساعد اللوز المنقوع في تنظيم مستويات السكر في الدم بفضل الألياف والدهون الصحية التي تبطئ امتصاص السكر، مما يجعله خيارًا ممتازًا لمرضى السكري.
تقوية العظام
يعد اللوز مصدرًا رائعًا للكالسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على صحة العظام ومنع الإصابة بهشاشتها.
تعزيز المناعة
تعمل المضادات الأكسدة الموجودة في اللوز على تقوية جهاز المناعة، مما يساعد في حماية الجسم من العدوى والأمراض وتعزيز دفاعاته الطبيعية.
زيادة مستويات الطاقة
يوفر اللوز المنقوع طاقة مستمرة بفضل الدهون الصحية والبروتينات، مما يجعله خيارًا مثاليًا كوجبة خفيفة في منتصف الصباح.
دعم صحة الشعر
اللوز غني بالعناصر المغذية مثل فيتامين E والأحماض الدهنية الأساسية التي تساهم في تعزيز نمو الشعر ومنع تساقطه.
تناول اللوز المنقوع على معدة فارغة يعد طريقة مثالية للاستفادة من فوائده الصحية، ويعزز العديد من جوانب صحتك الجسدية والعقلية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256797/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
فوائد تناول اللوز المنقوع على معدة فارغة
المشهد اليمني الأول - فوائد تناول اللوز المنقوع على معدة فارغة
🌍 تقرير عبري: 3 ملايين إسرائيلي يعانون الاضطرابات النفسية بسبب طوفان الأقصى
💢 المشهد اليمني الأول/
أفاد تقرير عبري بأن ثلاثة ملايين إسرائيلي يعانون من اضطرابات عقلية، اكتئاب، وقلق نفسي حاد منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرًا إلى أن معظمهم لا يحصلون على الرعاية الصحية العقلية التي هم في أمسّ الحاجة إليها، في ظل اضطرارهم للانتظار لمدة تصل إلى ستة أشهر لتلقي العلاج النفسي عبر صناديق التأمين الصحي.
وذكر التقرير الصادر عن مراقب الدولة ومفوض الشكاوى، ماتانياهو إنجلمان أن نظام الصحة العقلية، الذي كان يعاني من صعوبات حتى قبل اندلاع الحرب، انهار تمامًا في أيامها الأولى. وأضاف أنه وجّه تحذيرًا لرئيس الوزراء بعد شهر من الأحداث بشأن إخفاق النظام في تقديم الرعاية النفسية، إلا أن أوجه القصور لم تُعالَج بالكامل حتى الآن.
كما أعلن إنجلمان، في 7 يناير 2024، عن بدء التحقيق في نحو 60 قضية بمشاركة 200 مدقق في مكتبه، في وقت لم تُبدِ فيه وزارة الصحة الإسرائيلية استعدادها لتقديم الدعم النفسي لمئات الآلاف من النازحين، رغم وجود خطط مسبقة لإخلاء واسع النطاق للسكان كان من المفترض أن يتم التعامل معها.
وبحسب التقرير، لا تزال مراكز المرونة، المسؤولة عن معالجة حالات القلق في الأوضاع العادية والطوارئ، تعمل ببطء شديد نتيجة نقص التمويل والكوادر الطبية. كما لم تتخذ الحكومة أي خطوات لتنظيم فرق الطوارئ، رغم مسؤوليتها الأخلاقية تجاه المصابين نفسيًا، خصوصًا المتضررين من الحروب، لضمان عودتهم إلى حياتهم الطبيعية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256799/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أفاد تقرير عبري بأن ثلاثة ملايين إسرائيلي يعانون من اضطرابات عقلية، اكتئاب، وقلق نفسي حاد منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرًا إلى أن معظمهم لا يحصلون على الرعاية الصحية العقلية التي هم في أمسّ الحاجة إليها، في ظل اضطرارهم للانتظار لمدة تصل إلى ستة أشهر لتلقي العلاج النفسي عبر صناديق التأمين الصحي.
وذكر التقرير الصادر عن مراقب الدولة ومفوض الشكاوى، ماتانياهو إنجلمان أن نظام الصحة العقلية، الذي كان يعاني من صعوبات حتى قبل اندلاع الحرب، انهار تمامًا في أيامها الأولى. وأضاف أنه وجّه تحذيرًا لرئيس الوزراء بعد شهر من الأحداث بشأن إخفاق النظام في تقديم الرعاية النفسية، إلا أن أوجه القصور لم تُعالَج بالكامل حتى الآن.
كما أعلن إنجلمان، في 7 يناير 2024، عن بدء التحقيق في نحو 60 قضية بمشاركة 200 مدقق في مكتبه، في وقت لم تُبدِ فيه وزارة الصحة الإسرائيلية استعدادها لتقديم الدعم النفسي لمئات الآلاف من النازحين، رغم وجود خطط مسبقة لإخلاء واسع النطاق للسكان كان من المفترض أن يتم التعامل معها.
وبحسب التقرير، لا تزال مراكز المرونة، المسؤولة عن معالجة حالات القلق في الأوضاع العادية والطوارئ، تعمل ببطء شديد نتيجة نقص التمويل والكوادر الطبية. كما لم تتخذ الحكومة أي خطوات لتنظيم فرق الطوارئ، رغم مسؤوليتها الأخلاقية تجاه المصابين نفسيًا، خصوصًا المتضررين من الحروب، لضمان عودتهم إلى حياتهم الطبيعية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256799/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
تقرير عبري: 3 ملايين إسرائيلي يعانون الاضطرابات النفسية بسبب طوفان الأقصى
المشهد اليمني الأول - تقرير عبري: 3 ملايين إسرائيلي يعانون الاضطرابات النفسية بسبب طوفان الأقصى
🌍 الحكومة اللبنانية الجديدة.. رصاصات أمريكا والسعودية تصيب الصخر
💢 المشهد اليمني الأول/
بعد عامين من الجمود السياسي المستعصي، نجح اللبنانيون أخيراً في التوصل إلى اتفاق نهائي لتشكيل حكومة جديدة.
بعد أسابيع من المشاورات المكثفة التي جرت وسط تغيرات في موازين القوى السياسية وحرب مدمرة مع الكيان الصهيوني، أعلنت الرئاسة اللبنانية، السبت، تشكيل حكومة جديدة تتألف من 24 وزيراً، برئاسة نواف سلام.
وأعلن مكتب الرئاسة في بيان أن “الرئيس عون وقع مرسوم قبول استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ومرسوم تكليف الرئيس نواف سلام تشكيل حكومة من 24 وزيراً”، ومن المقرر أن تعقد الحكومة الجديدة أول اجتماع لها الثلاثاء المقبل.
وفي أول تصريح له بعد الإعلان عن تشكيل الوزارة الجديدة، أمل سلام أن تكون حكومته “حكومة إصلاح وإنقاذ”، مؤكداً أن “الإصلاحات هي السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في لبنان من خلال استكمال القرار 1701”.
وقال سلام إن حكومته “تسعى إلى استعادة الثقة وردم الهوة بين الحكومة وتطلعات الشباب، وعليها العمل على استكمال تنفيذ اتفاق الطائف وإجراء الإصلاحات المالية والاقتصادية”.
حكومة تكنوقراطية أم حكومة تكنوسياسية؟
وفيما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن قائمة الوزراء ضمت تكنوقراطيين وشخصيات غير حزبية، قال عون في بيان إن أعضاء الحكومة الجديدة غير حزبيين وبالتأكيد سيخدمون كل اللبنانيين، مضيفا: “هدفهم مصلحة لبنان وأنا أتفق مع رئيس الوزراء نواف سلام على أن الحكومة يجب ألا تضم وزراء من أحزاب سياسية”.
وأكد عون أن “تشكيل الحكومة استند إلى معايير الكفاءة والخبرة والتخصص والسيرة الذاتية والسمعة الطيبة”، مضيفاً: “ستكون متجانسة ومتحدة وستعمل كفريق متماسك”.
ولكن العديد من الوزراء تم اختيارهم بالتشاور مع الأحزاب وفي عملية مساومات سياسية قائمة على المحاصصة السياسية والطائفية، وهذا يرجع أيضاً إلى أن الحكومة تحتاج إلى الفوز بثقة البرلمان للبدء في العمل، حيث تسيطر القوى التقليدية على أغلبية المقاعد.
ويذكرنا هذا بالخلافات السابقة حول إمكانية تشكيل حكومة تكنوقراطية غير سياسية على الإطلاق، في واقع الأمر، إن تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب السياسية يعني زيادة قوة الحكومة تجاه البرلمان، وبالتالي الخروج عن إطار اتفاق الطائف، وهو أمر مرفوض في البنية السياسية اللبنانية.
ومن ناحية أخرى، وبينما تسعى الحكومة إلى إجراء إصلاحات هيكلية وتحسين الوضع الاقتصادي، فإن تقدم هذه العملية يتطلب تعاوناً جدياً من البرلمان لإقرار القوانين المدنية أو ربما تعديل الدستور.
فشل الخطة الأمريكية السعودية لإبعاد المقاومة عن مجلس الوزراء
ويبدو هذه الأيام أن واشنطن تحاول فرض معادلات جديدة سريعاً في لبنان، ومن خلال التدخل في عملية مفاوضات تشكيل الحكومة، استخدمت الولايات المتحدة كل جهودها وقوتها لإبعاد حزب الله عن الساحة السياسية بشكل كامل.
ويبدو ذلك واضحاً من الرسالة المباشرة والصريحة إلى بيروت من مورغان أورتاغوس، نائب الممثل الخاص للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وحسب وسائل إعلام لبنانية، لجأت أورتاغوس إلى تهديد السلطات سراً بعقوبات اقتصادية وسياسية، قائلة إنه لا ينبغي لحزب الله أن يكون له دور في الحكومة تحت أي ظرف من الظروف.
وبعد ساعات من الإعلان عن إنجاز الحكومة الجديدة، قال من دون أي اعتبار من على منبر قصر بعبدا: إن حزب الله لا ينبغي أن يكون له أي مشاركة في الحكومة الجديدة، وقال: “نأمل أن ينتهي نفوذه في لبنان وينتهي زمن الخوف من حزب الله في لبنان والعالم”.
لكن حسب المصادر فإن هذه الجهود لم يكن لها تأثير يذكر في تغيير المعادلات السياسية في لبنان، ورغم الجهود المتواصلة التي تبذلها الولايات المتحدة، إلا أن المقاومة المزدوجة تمكنت من الحفاظ على موقعها بحصولها على 5 مقاعد، ما يشير إلى فشل الولايات المتحدة في تنفيذ سياساتها في لبنان خلال الأسابيع الماضية.
وفي هذا الصدد، أظهر تقرير نشره مطلع الشهر الجاري معهد الدراسات اللبنانية، أن التوازن السياسي في لبنان أصبح من المستحيل تقريباً تشكيل حكومة من دون وجود حزب الله أو حلفائه، ورغم الضغوط الأمريكية، تمكن حزب الله من الاستيلاء على وزارات رئيسية من خلال تحالفاته الداخلية وأغلبيته البرلمانية.
الضغوط الأمريكية والسعوديّة على نواف سلام دفعته إلى مطالبة حزب الله ليس فقط بأن يكون المرشحون غير حزبيين، بل أيضاً بأن لا يكون هناك أيّ ذكر لارتباطهم بحزب الله.
وكان من الخطط الأمريكية والسعوديّة كسر احتكار حزب الله وحركة أمل في تمثيل الشيعة في الحكومة، من أجل إبعاد الشيعة تدريجياً عن المقاومة، واستكمال إخراج المقاومة من المشهد السياسي من خلال تحويل الخطاب السياسي الشيعي.
وتبع ذلك اتجاه مماثل بين المسيحيين، فعمل الأمريكيون والسعوديون بكل قوتهم على إبعاد “التيار الوطني الحر” بزعامة جبران باسيل عن السلطة وتحويل حزب القوات…
💢 المشهد اليمني الأول/
بعد عامين من الجمود السياسي المستعصي، نجح اللبنانيون أخيراً في التوصل إلى اتفاق نهائي لتشكيل حكومة جديدة.
بعد أسابيع من المشاورات المكثفة التي جرت وسط تغيرات في موازين القوى السياسية وحرب مدمرة مع الكيان الصهيوني، أعلنت الرئاسة اللبنانية، السبت، تشكيل حكومة جديدة تتألف من 24 وزيراً، برئاسة نواف سلام.
وأعلن مكتب الرئاسة في بيان أن “الرئيس عون وقع مرسوم قبول استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ومرسوم تكليف الرئيس نواف سلام تشكيل حكومة من 24 وزيراً”، ومن المقرر أن تعقد الحكومة الجديدة أول اجتماع لها الثلاثاء المقبل.
وفي أول تصريح له بعد الإعلان عن تشكيل الوزارة الجديدة، أمل سلام أن تكون حكومته “حكومة إصلاح وإنقاذ”، مؤكداً أن “الإصلاحات هي السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في لبنان من خلال استكمال القرار 1701”.
وقال سلام إن حكومته “تسعى إلى استعادة الثقة وردم الهوة بين الحكومة وتطلعات الشباب، وعليها العمل على استكمال تنفيذ اتفاق الطائف وإجراء الإصلاحات المالية والاقتصادية”.
حكومة تكنوقراطية أم حكومة تكنوسياسية؟
وفيما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن قائمة الوزراء ضمت تكنوقراطيين وشخصيات غير حزبية، قال عون في بيان إن أعضاء الحكومة الجديدة غير حزبيين وبالتأكيد سيخدمون كل اللبنانيين، مضيفا: “هدفهم مصلحة لبنان وأنا أتفق مع رئيس الوزراء نواف سلام على أن الحكومة يجب ألا تضم وزراء من أحزاب سياسية”.
وأكد عون أن “تشكيل الحكومة استند إلى معايير الكفاءة والخبرة والتخصص والسيرة الذاتية والسمعة الطيبة”، مضيفاً: “ستكون متجانسة ومتحدة وستعمل كفريق متماسك”.
ولكن العديد من الوزراء تم اختيارهم بالتشاور مع الأحزاب وفي عملية مساومات سياسية قائمة على المحاصصة السياسية والطائفية، وهذا يرجع أيضاً إلى أن الحكومة تحتاج إلى الفوز بثقة البرلمان للبدء في العمل، حيث تسيطر القوى التقليدية على أغلبية المقاعد.
ويذكرنا هذا بالخلافات السابقة حول إمكانية تشكيل حكومة تكنوقراطية غير سياسية على الإطلاق، في واقع الأمر، إن تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب السياسية يعني زيادة قوة الحكومة تجاه البرلمان، وبالتالي الخروج عن إطار اتفاق الطائف، وهو أمر مرفوض في البنية السياسية اللبنانية.
ومن ناحية أخرى، وبينما تسعى الحكومة إلى إجراء إصلاحات هيكلية وتحسين الوضع الاقتصادي، فإن تقدم هذه العملية يتطلب تعاوناً جدياً من البرلمان لإقرار القوانين المدنية أو ربما تعديل الدستور.
فشل الخطة الأمريكية السعودية لإبعاد المقاومة عن مجلس الوزراء
ويبدو هذه الأيام أن واشنطن تحاول فرض معادلات جديدة سريعاً في لبنان، ومن خلال التدخل في عملية مفاوضات تشكيل الحكومة، استخدمت الولايات المتحدة كل جهودها وقوتها لإبعاد حزب الله عن الساحة السياسية بشكل كامل.
ويبدو ذلك واضحاً من الرسالة المباشرة والصريحة إلى بيروت من مورغان أورتاغوس، نائب الممثل الخاص للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وحسب وسائل إعلام لبنانية، لجأت أورتاغوس إلى تهديد السلطات سراً بعقوبات اقتصادية وسياسية، قائلة إنه لا ينبغي لحزب الله أن يكون له دور في الحكومة تحت أي ظرف من الظروف.
وبعد ساعات من الإعلان عن إنجاز الحكومة الجديدة، قال من دون أي اعتبار من على منبر قصر بعبدا: إن حزب الله لا ينبغي أن يكون له أي مشاركة في الحكومة الجديدة، وقال: “نأمل أن ينتهي نفوذه في لبنان وينتهي زمن الخوف من حزب الله في لبنان والعالم”.
لكن حسب المصادر فإن هذه الجهود لم يكن لها تأثير يذكر في تغيير المعادلات السياسية في لبنان، ورغم الجهود المتواصلة التي تبذلها الولايات المتحدة، إلا أن المقاومة المزدوجة تمكنت من الحفاظ على موقعها بحصولها على 5 مقاعد، ما يشير إلى فشل الولايات المتحدة في تنفيذ سياساتها في لبنان خلال الأسابيع الماضية.
وفي هذا الصدد، أظهر تقرير نشره مطلع الشهر الجاري معهد الدراسات اللبنانية، أن التوازن السياسي في لبنان أصبح من المستحيل تقريباً تشكيل حكومة من دون وجود حزب الله أو حلفائه، ورغم الضغوط الأمريكية، تمكن حزب الله من الاستيلاء على وزارات رئيسية من خلال تحالفاته الداخلية وأغلبيته البرلمانية.
الضغوط الأمريكية والسعوديّة على نواف سلام دفعته إلى مطالبة حزب الله ليس فقط بأن يكون المرشحون غير حزبيين، بل أيضاً بأن لا يكون هناك أيّ ذكر لارتباطهم بحزب الله.
وكان من الخطط الأمريكية والسعوديّة كسر احتكار حزب الله وحركة أمل في تمثيل الشيعة في الحكومة، من أجل إبعاد الشيعة تدريجياً عن المقاومة، واستكمال إخراج المقاومة من المشهد السياسي من خلال تحويل الخطاب السياسي الشيعي.
وتبع ذلك اتجاه مماثل بين المسيحيين، فعمل الأمريكيون والسعوديون بكل قوتهم على إبعاد “التيار الوطني الحر” بزعامة جبران باسيل عن السلطة وتحويل حزب القوات…
🌍 نتنياهو يسعى إلى تقويض الصفقة
💢 المشهد اليمني الأول/
تدل القرارات والمواقف التي خرج بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الأيام الأخيرة، على أنه شرع في تطبيق نواياه المبيّتة في تقويض صفقة التبادل ووقف إطلاق النار، التي فرضت عليه، وفي العودة إلى الأعمال الحربية.
وسيرا في هذا الاتجاه، أصدر تهديدا مباشرا بأنه إذا لم يطلق سراح «مخطوفينا» حتى ظهر السبت المقبل، فإن ذلك يعني بالنسبة له انتهاء وقف إطلاق النار والعودة للقتال حتى «القضاء الكامل على حماس». وفي محاولة لإظهار الجدّية أصدر أوامره بفرض حالة التأهب القصوى في منطقة غلاف غزة، وفي صفوف قوات القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، الذي استدعى قوات احتياط ودفع بوحدات عسكرية نحو غزة، لتنتشر – كما قال نتنياهو في كلمته المسجّلة – «في داخل وحول قطاع غزة».
جاءت تهديدات نتنياهو بعد تصريحات ترامب النارية، التي توعّد فيها بالجحيم إذا لم يتم إطلاق سراح جميع المحتجزين حتى ظهر السبت. ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «لم يتفاجأ» بتصريحات الرئيس الأمريكي، وكان على علم مسبق بها.
يبدو أنّه طالبه بها، وقد يكون ترامب قد تجاوز «المطلوب منه»، والتف على نتنياهو من اليمين بإصراره على إطلاق سراح «جميع المحتجزين» دفعة واحدة. وقد تبنّى الكابينيت الإسرائيلي موقف ترامب بشأن المحتجزين، وما سمي «رؤيته الثورية لمستقبل غزّة»، وهذا يعني أن الترانسفير أصبح سياسة إسرائيلية رسمية، معلنة ومشتركة بين الدولة الصهيونية والإمبراطورية الأمريكية.
وبعد ان تبنّي موقفه وتوجهه، صرّح إيتمار بن غفير رئيس حزب «القوّة اليهودية» الفاشي، أنه سيعود إلى الحكومة إن هي التزمت بما يقوله ترامب. كل هذا لا يعني أن وقف إطلاق النار سينتهي، ولا أن الصفقة ستنهار ظهر السبت، إذ ما زالت هناك فرصة للتوصّل إلى تفاهمات جديدة بشأن تنفيذ المرحلة الأولى منها.
وتقوم قطر ومصر بمحاولات حثيثة لإنقاذ الموقف، وأبدت حركة حماس استعدادا للإيفاء بتعهداتها، وأوضحت في بيان لها أنّها «ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم برعاية الوسطاء، وشهد عليه المجتمع الدولي.. الاحتلال هو الذي لم يلتزم بتعهداته وعليه تقع مسؤولية أي تعقيدات أو تأخير». من المؤكّد أن حماس غير معنية بتقويض الصفقة، بل تسعى إلى تنفيذها كاملة بلا نقصان، وهذا ما لا تريده إسرائيل – نتنياهو، التي تصدر كل يوم بيانات معناها الفعلي هو عدم الالتزام بالمراحل التالية وبما تشمله من هدنة دائمة وإعمار لغزّة المهدّمة، وهي تمسك بتلابيب ترامب، الذي تعني له الهدنة مع غزة، ترحيل أهلها والتعمير يكون بإدارة أمريكية، لإنشاء مناطق سياحية وترفيهية على شاطئ غزة «الجميل».
ترامب – نتنياهو
يبدو أن التنسيق بين نتنياهو وترامب يتصّف بالحميمية ويصل إلى أدق التفاصيل، وهناك مؤشّرات قوية إلى أن تصريحات ترامب ليست من بنات أفكاره، بل هي صدى لمواقف نتنياهو. وما دار بشأن مشروع الترانسفير، وبشأن الصفقة هو حركة دائرية، تبدأ بموقف إسرائيلي يجري إعداده في تل أبيب، ثم يُنقل إلى واشنطن ليتبنّاه الرئيس الأمريكي ويعلنه على الملأ، وبعدها تُعلن إسرائيل أنّها تعتمده.
هذه مرحلة جديدة من أسرلة الموقف الأمريكي، وليس أي أسرلة، بل هي الأكثر تطرّفا حتى بمفاهيم اليمين الإسرائيلي التقليدي. وقد جاءت تصريحات ترامب، على نسق مواقف بن غفير وسموتريتش، حيث دعا إلى إطلاق سراح «جميع المحتجزين» حتى ظهر السبت، وإلّا فالحرب والجحيم. وأحدثت حدّة ترامب ارتباكا إسرائيليا فصدرت، بعد اجتماع الكابينيت الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي، أربعة بيانات متتالية ومتناقضة في تحديد عدد المحتجزين، الذين تطالب إسرائيل بإطلاق سراحهم «خلال أيام».
وتبين مما نشر عن اجتماع الكابينيت الإسرائيلي، أن الأجهزة الأمنية لا تخشى فقط فشل المرحلة الثانية من الصفقة، بل من انهيار المرحلة الأولى قبلها. وقال ممثلوها في الاجتماع، إن حماس لم تتراجع عن الصفقة، ولم تخرقها، بل كانت لها مطالب وشكاوى محددة، ودعوا إلى منح الوسطاء فرصة لحل الخلاف وانتظار يوم السبت، قبل اتخاذ أي قرار متسرع. ودعت القيادة العسكرية الإسرائيلية إلى مواصلة العمل لإتمام ما جرى الاتفاق عليه، وعدم وضع شروط جديدة قد تؤدي إلى عدم إطلاق سراح محتجزين إسرائيليين وإلى «تعريض حياتهم للخطر».
وتعكس مواقف الجيش والمخابرات الإسرائيلية، تخوفا من نوايا نتنياهو ورغبته في إفشال الصفقة والعودة للحرب. هذه النوايا ليست خفية، ففي خطابه على منصة الكنيست، الإثنين الماضي، عاد نتنياهو وأكّد أنه ملتزم بحسم المعركة والقضاء على حركة حماس، وهذا تعهّد واضح بمواصلة الحرب لمدة طويلة، وهو يسعى لإنقاذ كرسيّه وسمعته وتحالفاته وسجلّه التاريخي.
لقد طوّر نتنياهو «تخصصا وبراعة» في إطلاق تصريحات، وتنفيذ سياسات لتعطيل إمكانية وقف إطلاق النار، وهو يعود إلى ذلك مستعينا بصديقه القديم دونالد ترامب، الذي منحه في…
💢 المشهد اليمني الأول/
تدل القرارات والمواقف التي خرج بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الأيام الأخيرة، على أنه شرع في تطبيق نواياه المبيّتة في تقويض صفقة التبادل ووقف إطلاق النار، التي فرضت عليه، وفي العودة إلى الأعمال الحربية.
وسيرا في هذا الاتجاه، أصدر تهديدا مباشرا بأنه إذا لم يطلق سراح «مخطوفينا» حتى ظهر السبت المقبل، فإن ذلك يعني بالنسبة له انتهاء وقف إطلاق النار والعودة للقتال حتى «القضاء الكامل على حماس». وفي محاولة لإظهار الجدّية أصدر أوامره بفرض حالة التأهب القصوى في منطقة غلاف غزة، وفي صفوف قوات القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، الذي استدعى قوات احتياط ودفع بوحدات عسكرية نحو غزة، لتنتشر – كما قال نتنياهو في كلمته المسجّلة – «في داخل وحول قطاع غزة».
جاءت تهديدات نتنياهو بعد تصريحات ترامب النارية، التي توعّد فيها بالجحيم إذا لم يتم إطلاق سراح جميع المحتجزين حتى ظهر السبت. ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «لم يتفاجأ» بتصريحات الرئيس الأمريكي، وكان على علم مسبق بها.
يبدو أنّه طالبه بها، وقد يكون ترامب قد تجاوز «المطلوب منه»، والتف على نتنياهو من اليمين بإصراره على إطلاق سراح «جميع المحتجزين» دفعة واحدة. وقد تبنّى الكابينيت الإسرائيلي موقف ترامب بشأن المحتجزين، وما سمي «رؤيته الثورية لمستقبل غزّة»، وهذا يعني أن الترانسفير أصبح سياسة إسرائيلية رسمية، معلنة ومشتركة بين الدولة الصهيونية والإمبراطورية الأمريكية.
وبعد ان تبنّي موقفه وتوجهه، صرّح إيتمار بن غفير رئيس حزب «القوّة اليهودية» الفاشي، أنه سيعود إلى الحكومة إن هي التزمت بما يقوله ترامب. كل هذا لا يعني أن وقف إطلاق النار سينتهي، ولا أن الصفقة ستنهار ظهر السبت، إذ ما زالت هناك فرصة للتوصّل إلى تفاهمات جديدة بشأن تنفيذ المرحلة الأولى منها.
وتقوم قطر ومصر بمحاولات حثيثة لإنقاذ الموقف، وأبدت حركة حماس استعدادا للإيفاء بتعهداتها، وأوضحت في بيان لها أنّها «ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم برعاية الوسطاء، وشهد عليه المجتمع الدولي.. الاحتلال هو الذي لم يلتزم بتعهداته وعليه تقع مسؤولية أي تعقيدات أو تأخير». من المؤكّد أن حماس غير معنية بتقويض الصفقة، بل تسعى إلى تنفيذها كاملة بلا نقصان، وهذا ما لا تريده إسرائيل – نتنياهو، التي تصدر كل يوم بيانات معناها الفعلي هو عدم الالتزام بالمراحل التالية وبما تشمله من هدنة دائمة وإعمار لغزّة المهدّمة، وهي تمسك بتلابيب ترامب، الذي تعني له الهدنة مع غزة، ترحيل أهلها والتعمير يكون بإدارة أمريكية، لإنشاء مناطق سياحية وترفيهية على شاطئ غزة «الجميل».
ترامب – نتنياهو
يبدو أن التنسيق بين نتنياهو وترامب يتصّف بالحميمية ويصل إلى أدق التفاصيل، وهناك مؤشّرات قوية إلى أن تصريحات ترامب ليست من بنات أفكاره، بل هي صدى لمواقف نتنياهو. وما دار بشأن مشروع الترانسفير، وبشأن الصفقة هو حركة دائرية، تبدأ بموقف إسرائيلي يجري إعداده في تل أبيب، ثم يُنقل إلى واشنطن ليتبنّاه الرئيس الأمريكي ويعلنه على الملأ، وبعدها تُعلن إسرائيل أنّها تعتمده.
هذه مرحلة جديدة من أسرلة الموقف الأمريكي، وليس أي أسرلة، بل هي الأكثر تطرّفا حتى بمفاهيم اليمين الإسرائيلي التقليدي. وقد جاءت تصريحات ترامب، على نسق مواقف بن غفير وسموتريتش، حيث دعا إلى إطلاق سراح «جميع المحتجزين» حتى ظهر السبت، وإلّا فالحرب والجحيم. وأحدثت حدّة ترامب ارتباكا إسرائيليا فصدرت، بعد اجتماع الكابينيت الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي، أربعة بيانات متتالية ومتناقضة في تحديد عدد المحتجزين، الذين تطالب إسرائيل بإطلاق سراحهم «خلال أيام».
وتبين مما نشر عن اجتماع الكابينيت الإسرائيلي، أن الأجهزة الأمنية لا تخشى فقط فشل المرحلة الثانية من الصفقة، بل من انهيار المرحلة الأولى قبلها. وقال ممثلوها في الاجتماع، إن حماس لم تتراجع عن الصفقة، ولم تخرقها، بل كانت لها مطالب وشكاوى محددة، ودعوا إلى منح الوسطاء فرصة لحل الخلاف وانتظار يوم السبت، قبل اتخاذ أي قرار متسرع. ودعت القيادة العسكرية الإسرائيلية إلى مواصلة العمل لإتمام ما جرى الاتفاق عليه، وعدم وضع شروط جديدة قد تؤدي إلى عدم إطلاق سراح محتجزين إسرائيليين وإلى «تعريض حياتهم للخطر».
وتعكس مواقف الجيش والمخابرات الإسرائيلية، تخوفا من نوايا نتنياهو ورغبته في إفشال الصفقة والعودة للحرب. هذه النوايا ليست خفية، ففي خطابه على منصة الكنيست، الإثنين الماضي، عاد نتنياهو وأكّد أنه ملتزم بحسم المعركة والقضاء على حركة حماس، وهذا تعهّد واضح بمواصلة الحرب لمدة طويلة، وهو يسعى لإنقاذ كرسيّه وسمعته وتحالفاته وسجلّه التاريخي.
لقد طوّر نتنياهو «تخصصا وبراعة» في إطلاق تصريحات، وتنفيذ سياسات لتعطيل إمكانية وقف إطلاق النار، وهو يعود إلى ذلك مستعينا بصديقه القديم دونالد ترامب، الذي منحه في…
🌍 تعاطي المخدرات في “إسرائيل”.. انعكاس لأزمة الكيان المتفاقمة
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يعد تفشي المخدرات في الكيان الصهيوني مجرد ظاهرة جانبية، بل أصبح مرآة تعكس مدى الانهيار الداخلي الذي يعيشه الكيان، من تل أبيب إلى الجولان، تتزايد معدلات تعاطي المخدرات، ليس فقط بين الشباب ورواد الملاهي الليلية، ولكن حتى بين جنود الاحتلال الذين يعانون من اضطرابات نفسية حادة بعد حربهم على غزة.
ورغم محاولات السلطات الإسرائيلية تبرير الأزمة بتحميل أطراف خارجية المسؤولية، فإن الحقيقة تكمن في الفشل المتراكم لحكومتها، والتي لم تتمكن من إدارة الأزمات المتلاحقة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، الإحباط، العنف المتصاعد، التفسخ الأخلاقي، وانعدام الأمل، كلها عوامل دفعت الإسرائيليين إلى البحث عن مهرب، ليجدوا في المخدرات ملاذًا مؤقتًا من واقع يتهاوى تحت وطأة الاحتلال، والانقسامات الداخلية، وفقدان الثقة بالمؤسسات.
الانجذاب الإسرائيلي المتزايد للمخدرات
يشهد المجتمع الإسرائيلي تصاعدًا حادًا في استهلاك المخدرات، ولا سيما مخدر الكبتاغون، وهو أمر يمكن تفسيره من خلال عدة عوامل تتعلق بالضغوط النفسية، والانهيار الاجتماعي، والأزمات الاقتصادية والسياسية المتراكمة، هذه الظاهرة تعكس هشاشة الكيان الإسرائيلي، حيث أصبح جزء كبير من الشباب والجنود الإسرائيليين يلجؤون إلى المخدرات كوسيلة للهروب من واقع قاسٍ يفرضه الفشل السياسي، والانقسامات الداخلية، والتراجع في الأوضاع الاقتصادية والأمنية.
“إسرائيل” ليست مجرد “دولة متقدمة” كما تحاول أن تسوّق لنفسها، بل هي كيان قائم على الاحتلال العسكري، والصراعات المستمرة، ما أدى إلى خلق بيئة مشحونة بالتوتر والقلق، دفعت المواطنين، وخاصة الشباب، إلى البحث عن مهرب نفسي من خلال تعاطي المواد المخدرة.
عدم كفاءة الحكومة الإسرائيلية: عامل أساسي في تفشي الظاهرة
مع تزايد المشاكل الداخلية، تبدو الحكومة الإسرائيلية غير قادرة على إدارة الأزمات التي تواجهها، سواء كانت أمنية أو اجتماعية، فبدلًا من معالجة الأسباب العميقة التي تدفع الشباب إلى الإدمان، تحاول السلطات الترويج لنظرية “المؤامرة الخارجية”، زاعمةً أن جهات معادية مثل حزب الله وسوريا هي من تدفع بهذه المخدرات إلى داخل “إسرائيل” بهدف إضعافها من الداخل.
لكن الحقيقة أبعد من ذلك بكثير، فالإحصاءات والتقارير تكشف أن “إسرائيل” كانت تعاني من مشكلة الإدمان منذ سنوات، إلا أن الحرب على غزة وما تبعها من اضطرابات نفسية حادة بين السكان، زادت من تفشي الظاهرة إلى مستويات غير مسبوقة.
لا تقتصر الأزمة الإسرائيلية على الجانب الأمني فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد الذي يعاني من تبعات الحرب، والإنفاق العسكري الضخم، والانقسامات السياسية التي أثرت على ثقة المستثمرين، فارتفاع معدلات البطالة، وتزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء، والاضطرابات السياسية في الداخل، كلها عوامل جعلت الإسرائيليين أكثر عرضة للجوء إلى المخدرات كوسيلة للتعامل مع مشاعر الإحباط واليأس.
كما أن تصاعد العنف داخل المدارس والمجتمع، والذي يصل أحيانًا إلى حد القتل، يعكس حالة التفسخ الاجتماعي التي يعيشها الكيان، حيث أصبح العنف والمخدرات ظاهرتين متلازمتين في ظل غياب حلول جذرية من الحكومة.
أحد أكثر النتائج الكارثية للحرب على غزة هي الارتفاع الكبير في عدد الجنود المصابين باضطرابات نفسية حادة، وهو ما أدى إلى زيادة غير مسبوقة في استهلاك الأدوية المهدئة والمخدرات.
تقرير المركز الإسرائيلي للإدمان والصحة النفسية يكشف أن 36% من الجنود الذين أُصيبوا في الحرب يعانون من اضطرابات نفسية، فيما تم تسريح الآلاف من الجيش لأسباب عقلية، ما يشير إلى أزمة نفسية عميقة تهدد استقرار الجيش الإسرائيلي نفسه.
جنود الاحتلال، الذين يجبرون على المشاركة في عمليات عسكرية دامية ضد المدنيين، يجدون أنفسهم في مواجهة صدمة نفسية غير قابلة للاحتواء، ما يدفعهم إلى تعاطي المخدرات كمحاولة يائسة لتخدير عقولهم ونسيان الجرائم التي ارتكبوها أو التي شهدوها، هذه الظاهرة تُظهر الوجه الحقيقي للحرب، حيث لم تؤثر فقط على الفلسطينيين الذين يتعرضون للإبادة، بل كشفت أيضًا عن هشاشة الجيش الإسرائيلي نفسه، والذي بات يعاني من أزمة نفسية جماعية تهدد بانهياره.
ازدواجية المعايير الدولية: لماذا لا يُدان الاحتلال على تفشي الإدمان؟
رغم أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحاول تحميل أطراف خارجية مسؤولية انتشار المخدرات، إلا أن المنظومة الحاكمة هي المسؤولة الحقيقية عن تفشي الظاهرة، ورغم ذلك، لا نرى إدانات دولية أو محاولات لفضح هذا الفشل، بل تتم التغطية عليه ضمن حملة الترويج لـ”إسرائيل” كدولة ديمقراطية مستقرة.
في المقابل، عندما تحدث مشاكل مشابهة في المجتمعات العربية أو الإسلامية، يتم تضخيمها وتصويرها كدليل على التخلف وعدم الاستقرار، هذا التحيز الإعلامي يعكس ازدواجية المعايير التي يتعامل بها الغرب مع…
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يعد تفشي المخدرات في الكيان الصهيوني مجرد ظاهرة جانبية، بل أصبح مرآة تعكس مدى الانهيار الداخلي الذي يعيشه الكيان، من تل أبيب إلى الجولان، تتزايد معدلات تعاطي المخدرات، ليس فقط بين الشباب ورواد الملاهي الليلية، ولكن حتى بين جنود الاحتلال الذين يعانون من اضطرابات نفسية حادة بعد حربهم على غزة.
ورغم محاولات السلطات الإسرائيلية تبرير الأزمة بتحميل أطراف خارجية المسؤولية، فإن الحقيقة تكمن في الفشل المتراكم لحكومتها، والتي لم تتمكن من إدارة الأزمات المتلاحقة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، الإحباط، العنف المتصاعد، التفسخ الأخلاقي، وانعدام الأمل، كلها عوامل دفعت الإسرائيليين إلى البحث عن مهرب، ليجدوا في المخدرات ملاذًا مؤقتًا من واقع يتهاوى تحت وطأة الاحتلال، والانقسامات الداخلية، وفقدان الثقة بالمؤسسات.
الانجذاب الإسرائيلي المتزايد للمخدرات
يشهد المجتمع الإسرائيلي تصاعدًا حادًا في استهلاك المخدرات، ولا سيما مخدر الكبتاغون، وهو أمر يمكن تفسيره من خلال عدة عوامل تتعلق بالضغوط النفسية، والانهيار الاجتماعي، والأزمات الاقتصادية والسياسية المتراكمة، هذه الظاهرة تعكس هشاشة الكيان الإسرائيلي، حيث أصبح جزء كبير من الشباب والجنود الإسرائيليين يلجؤون إلى المخدرات كوسيلة للهروب من واقع قاسٍ يفرضه الفشل السياسي، والانقسامات الداخلية، والتراجع في الأوضاع الاقتصادية والأمنية.
“إسرائيل” ليست مجرد “دولة متقدمة” كما تحاول أن تسوّق لنفسها، بل هي كيان قائم على الاحتلال العسكري، والصراعات المستمرة، ما أدى إلى خلق بيئة مشحونة بالتوتر والقلق، دفعت المواطنين، وخاصة الشباب، إلى البحث عن مهرب نفسي من خلال تعاطي المواد المخدرة.
عدم كفاءة الحكومة الإسرائيلية: عامل أساسي في تفشي الظاهرة
مع تزايد المشاكل الداخلية، تبدو الحكومة الإسرائيلية غير قادرة على إدارة الأزمات التي تواجهها، سواء كانت أمنية أو اجتماعية، فبدلًا من معالجة الأسباب العميقة التي تدفع الشباب إلى الإدمان، تحاول السلطات الترويج لنظرية “المؤامرة الخارجية”، زاعمةً أن جهات معادية مثل حزب الله وسوريا هي من تدفع بهذه المخدرات إلى داخل “إسرائيل” بهدف إضعافها من الداخل.
لكن الحقيقة أبعد من ذلك بكثير، فالإحصاءات والتقارير تكشف أن “إسرائيل” كانت تعاني من مشكلة الإدمان منذ سنوات، إلا أن الحرب على غزة وما تبعها من اضطرابات نفسية حادة بين السكان، زادت من تفشي الظاهرة إلى مستويات غير مسبوقة.
لا تقتصر الأزمة الإسرائيلية على الجانب الأمني فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد الذي يعاني من تبعات الحرب، والإنفاق العسكري الضخم، والانقسامات السياسية التي أثرت على ثقة المستثمرين، فارتفاع معدلات البطالة، وتزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء، والاضطرابات السياسية في الداخل، كلها عوامل جعلت الإسرائيليين أكثر عرضة للجوء إلى المخدرات كوسيلة للتعامل مع مشاعر الإحباط واليأس.
كما أن تصاعد العنف داخل المدارس والمجتمع، والذي يصل أحيانًا إلى حد القتل، يعكس حالة التفسخ الاجتماعي التي يعيشها الكيان، حيث أصبح العنف والمخدرات ظاهرتين متلازمتين في ظل غياب حلول جذرية من الحكومة.
أحد أكثر النتائج الكارثية للحرب على غزة هي الارتفاع الكبير في عدد الجنود المصابين باضطرابات نفسية حادة، وهو ما أدى إلى زيادة غير مسبوقة في استهلاك الأدوية المهدئة والمخدرات.
تقرير المركز الإسرائيلي للإدمان والصحة النفسية يكشف أن 36% من الجنود الذين أُصيبوا في الحرب يعانون من اضطرابات نفسية، فيما تم تسريح الآلاف من الجيش لأسباب عقلية، ما يشير إلى أزمة نفسية عميقة تهدد استقرار الجيش الإسرائيلي نفسه.
جنود الاحتلال، الذين يجبرون على المشاركة في عمليات عسكرية دامية ضد المدنيين، يجدون أنفسهم في مواجهة صدمة نفسية غير قابلة للاحتواء، ما يدفعهم إلى تعاطي المخدرات كمحاولة يائسة لتخدير عقولهم ونسيان الجرائم التي ارتكبوها أو التي شهدوها، هذه الظاهرة تُظهر الوجه الحقيقي للحرب، حيث لم تؤثر فقط على الفلسطينيين الذين يتعرضون للإبادة، بل كشفت أيضًا عن هشاشة الجيش الإسرائيلي نفسه، والذي بات يعاني من أزمة نفسية جماعية تهدد بانهياره.
ازدواجية المعايير الدولية: لماذا لا يُدان الاحتلال على تفشي الإدمان؟
رغم أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحاول تحميل أطراف خارجية مسؤولية انتشار المخدرات، إلا أن المنظومة الحاكمة هي المسؤولة الحقيقية عن تفشي الظاهرة، ورغم ذلك، لا نرى إدانات دولية أو محاولات لفضح هذا الفشل، بل تتم التغطية عليه ضمن حملة الترويج لـ”إسرائيل” كدولة ديمقراطية مستقرة.
في المقابل، عندما تحدث مشاكل مشابهة في المجتمعات العربية أو الإسلامية، يتم تضخيمها وتصويرها كدليل على التخلف وعدم الاستقرار، هذا التحيز الإعلامي يعكس ازدواجية المعايير التي يتعامل بها الغرب مع…
🌍 تفاصيل وقراءة في خطاب الحوثي.. اليمن يُعيد تأكيد موقفه الاستراتيجي بدعم المقاومة الفلسطينية ومواجهة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطابٍ مفصّلٍ ألقاه قائد أنصار الله، عبدالملك الحوثي في 14 شعبان 1446هـ، تم التأكيد على الموقف اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية والتصعيد الأمريكي-الإسرائيلي في المنطقة. جاء الخطاب في ظل تهديدات أمريكية-إسرائيلية جديدة بمواصلة العدوان على قطاع غزة، حيث أكد الحوثي على استعداد اليمن للتدخل العسكري حال حدوث أي انتهاكات أو تصعيد.
وشدد الحوثي على رفض التبادل غير المتكافئ للأسرى، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لن تفرط في أوراق القوة التي تمتلكها. وأشار إلى أن أي محاولة لاستعادة الأسرى الإسرائيليين دون إتمام تبادل عادل ستُرفض، مما يعكس استراتيجية المقاومة في استخدام الأسرى كأداة تفاوضية لتحقيق مكاسب سياسية وإنسانية.
كما حذّر من أن أي تصعيد أمريكي-إسرائيلي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن اليمن لن تتردد في التدخل عسكريًا لدعم الشعب الفلسطيني. يأتي هذا التحذير في إطار استراتيجية اليمن لردع أي عدوان جديد على غزة.
ودعا الحوثي إلى موقف عربي وإسلامي قوي وصريح في مواجهة “لغة الطغيان” الأمريكية والإسرائيلية، معتبرًا أن الذلة أمام هذه القوى تتنافى مع العزة الإيمانية التي يتمتع بها الشعب اليمني.
وأعلن أن القوات المسلحة اليمنية ستكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية، مؤكدًا أن اليمن ستستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي معًا في حال استمرار العدوان.
ودعا الحوثي الشعب اليمني إلى الخروج في مظاهرات مليونية لتوجيه رسالة تحذيرية قوية للعدو الإسرائيلي والأمريكي، مؤكدًا أن الشعب اليمني لن يتوانى عن دعم الشعب الفلسطيني في كل المجالات، بما في ذلك الخيار العسكري. وأكد أيضًا على التنسيق المستمر مع إخوة المقاومة في فلسطين ومحور المقاومة الإقليمي، مشددًا على أن اليمن لن تترك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة العدوان.
على الصعيد السياسي
ويعكس الخطاب استراتيجية اليمن في تعزيز دورها كفاعل رئيسي في محور المقاومة، حيث تُعيد تأكيد التزامها الكامل بدعم القضية الفلسطينية. كما تُظهر الدعوة إلى موقف عربي وإسلامي موحد محاولة اليمن لتعزيز التضامن الإقليمي في مواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية.
ويرسل الخطاب رسالة سياسية قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن اليمن لن تتردد في اتخاذ إجراءات عسكرية في حال استمرار العدوان على غزة.
أما على الصعيد العسكري
فإن التأكيد على الاستعداد العسكري للتدخل يُظهر أن اليمن تمتلك خطة استراتيجية لمواجهة أي تصعيد، بما في ذلك استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
ويعكس التهديد باستهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معًا تطور القدرات العسكرية اليمنية وقدرتها على خلق ردع استراتيجي.
ويشير التنسيق مع محور المقاومة إلى تعاون عسكري واستخباراتي مع فصائل المقاومة في فلسطين وحلفاء إقليميين آخرين.
في الختام
يؤكد الخطاب أن اليمن تُعتبر لاعبًا رئيسيًا في محور المقاومة، مع قدرة عسكرية وسياسية على التأثير في الأحداث الإقليمية. وتشير التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية إلى احتمالية تصعيد عسكري واسع في المنطقة، خاصة مع استعداد اليمن للتدخل. يعكس الموقف اليمني إستراتيجية طويلة الأمد لدعم القضية الفلسطينية ومواجهة الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية.
على القوى الإقليمية والدولية أخذ التهديدات اليمنية على محمل الجد، حيث أن أي تصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة. ويجب تعزيز التضامن العربي والإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة العدوان، وعلى المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
خطاب السيد عبدالملك الحوثي يعكس إستراتيجية متكاملة لليمن في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية. مع استمرار التصعيد، قد تشهد المنطقة تحولات جيوسياسية وعسكرية كبرى، حيث تُعيد اليمن تعريف دورها كقوة إقليمية فاعلة في محور المقاومة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256812/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطابٍ مفصّلٍ ألقاه قائد أنصار الله، عبدالملك الحوثي في 14 شعبان 1446هـ، تم التأكيد على الموقف اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية والتصعيد الأمريكي-الإسرائيلي في المنطقة. جاء الخطاب في ظل تهديدات أمريكية-إسرائيلية جديدة بمواصلة العدوان على قطاع غزة، حيث أكد الحوثي على استعداد اليمن للتدخل العسكري حال حدوث أي انتهاكات أو تصعيد.
وشدد الحوثي على رفض التبادل غير المتكافئ للأسرى، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لن تفرط في أوراق القوة التي تمتلكها. وأشار إلى أن أي محاولة لاستعادة الأسرى الإسرائيليين دون إتمام تبادل عادل ستُرفض، مما يعكس استراتيجية المقاومة في استخدام الأسرى كأداة تفاوضية لتحقيق مكاسب سياسية وإنسانية.
كما حذّر من أن أي تصعيد أمريكي-إسرائيلي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن اليمن لن تتردد في التدخل عسكريًا لدعم الشعب الفلسطيني. يأتي هذا التحذير في إطار استراتيجية اليمن لردع أي عدوان جديد على غزة.
ودعا الحوثي إلى موقف عربي وإسلامي قوي وصريح في مواجهة “لغة الطغيان” الأمريكية والإسرائيلية، معتبرًا أن الذلة أمام هذه القوى تتنافى مع العزة الإيمانية التي يتمتع بها الشعب اليمني.
وأعلن أن القوات المسلحة اليمنية ستكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية، مؤكدًا أن اليمن ستستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي معًا في حال استمرار العدوان.
ودعا الحوثي الشعب اليمني إلى الخروج في مظاهرات مليونية لتوجيه رسالة تحذيرية قوية للعدو الإسرائيلي والأمريكي، مؤكدًا أن الشعب اليمني لن يتوانى عن دعم الشعب الفلسطيني في كل المجالات، بما في ذلك الخيار العسكري. وأكد أيضًا على التنسيق المستمر مع إخوة المقاومة في فلسطين ومحور المقاومة الإقليمي، مشددًا على أن اليمن لن تترك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة العدوان.
على الصعيد السياسي
ويعكس الخطاب استراتيجية اليمن في تعزيز دورها كفاعل رئيسي في محور المقاومة، حيث تُعيد تأكيد التزامها الكامل بدعم القضية الفلسطينية. كما تُظهر الدعوة إلى موقف عربي وإسلامي موحد محاولة اليمن لتعزيز التضامن الإقليمي في مواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية.
ويرسل الخطاب رسالة سياسية قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن اليمن لن تتردد في اتخاذ إجراءات عسكرية في حال استمرار العدوان على غزة.
أما على الصعيد العسكري
فإن التأكيد على الاستعداد العسكري للتدخل يُظهر أن اليمن تمتلك خطة استراتيجية لمواجهة أي تصعيد، بما في ذلك استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
ويعكس التهديد باستهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معًا تطور القدرات العسكرية اليمنية وقدرتها على خلق ردع استراتيجي.
ويشير التنسيق مع محور المقاومة إلى تعاون عسكري واستخباراتي مع فصائل المقاومة في فلسطين وحلفاء إقليميين آخرين.
في الختام
يؤكد الخطاب أن اليمن تُعتبر لاعبًا رئيسيًا في محور المقاومة، مع قدرة عسكرية وسياسية على التأثير في الأحداث الإقليمية. وتشير التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية إلى احتمالية تصعيد عسكري واسع في المنطقة، خاصة مع استعداد اليمن للتدخل. يعكس الموقف اليمني إستراتيجية طويلة الأمد لدعم القضية الفلسطينية ومواجهة الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية.
على القوى الإقليمية والدولية أخذ التهديدات اليمنية على محمل الجد، حيث أن أي تصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة. ويجب تعزيز التضامن العربي والإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة العدوان، وعلى المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
خطاب السيد عبدالملك الحوثي يعكس إستراتيجية متكاملة لليمن في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية. مع استمرار التصعيد، قد تشهد المنطقة تحولات جيوسياسية وعسكرية كبرى، حيث تُعيد اليمن تعريف دورها كقوة إقليمية فاعلة في محور المقاومة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256812/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
تفاصيل وقراءة في خطاب الحوثي.. اليمن يُعيد تأكيد موقفه الاستراتيجي بدعم المقاومة الفلسطينية ومواجهة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي
المشهد اليمني الأول - تفاصيل وقراءة في خطاب الحوثي.. اليمن يُعيد تأكيد موقفه الاستراتيجي بدعم المقاومة الفلسطينية ومواجهة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي
🌍 السيد الحوثي يحذر ترامب: سنتدخل بالقوة العسكرية في حال تنفيذ خطة تهجير الفلسطينيين
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الخميس، أن صنعاء ستستخدم القوة وستقوم بالتدخل العسكري بكل الوسائل في حال أقدم الأمريكي بتنفيذ خطة التهجير للشعب الفلسطيني.
وفي كلمة تحدث فيها حول آخر المستجدات، قال الحوثي “سنتدخل بالقصف الصاروخي والمسيّرات والعمليات البحرية وغيرها إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ خطة التهجير بالقوة”.
وبشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ذكر قائد أنصار الله أن “الإسرائيلي يتهرب من تنفيذ المرحلة الثانية، وأن المجرم نتنياهو هو من أعلن عن نيته تمديد المرحلة الأولى”، مشيرا إلى أن هناك استحقاقات كبيرة للمرحلة الثانية تتعلق حتى بجوانب أساسية في الإعمار والإيواء وإكمال الانسحاب.
ولفت إلى أن “هدف نتنياهو هو تجرّيد الفلسطينيين مما بأيديهم ويفرض عليهم إخراج من بقي من أسراه ضمن المرحلة الأولى، ولا يفي بالالتزامات التي عليه”، منددا في ذات الوقت “بتهديد ترامب للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة بالعدوان عليها إذا لم يفرجوا السبت عن كل الأسرى، وتهديدهم بالجحيم”.
وخاطب الحوثي، ترامب بالقول: “الجحيم لك أنت وأمثالك من الطغاة والظالمين والمجرمين والمستكبرين”، مؤكدا بأنه لا “يمكن قبول المجاهدين في فلسطين بأن يخرجوا كل من لديهم من أسرى العدو دون إتمام عملية التبادل للأسرى”.
وجدد التأكيد على أن “اليمن سيتجه على الفور بالتدخل عسكريا في حال اتجه الأمريكي والإسرائيلي بناء على تهديد الطاغية ترامب للعدوان في يوم السبت أو قبله أو بعده على قطاع غزة”.
وشدد قائد أنصار الله بأنهم لن يترددوا “في استهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معا”، موضحا أن صنعاء الآن تراقب “مسار تنفيذ الاتفاق وعندما نرى نكثا بالاتفاق وتصعيدا من جديد على الشعب الفلسطيني وعدوانا شاملا عليه فسنتدخل عسكريا كما تدخلنا لنصرة الشعب الفلسطيني”.
وخاطب، مجاهدي فلسطين: “لستم وحدكم ونحن معكم وسنبقى معكم حتى تحرير فلسطين وإسقاط الخطط الشيطانية الباطلة”، داعيا في ذات الوقت القوات اليمنية إلى “الجاهزية الكاملة تحسباً لأي عدوان أميركي”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256814/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الخميس، أن صنعاء ستستخدم القوة وستقوم بالتدخل العسكري بكل الوسائل في حال أقدم الأمريكي بتنفيذ خطة التهجير للشعب الفلسطيني.
وفي كلمة تحدث فيها حول آخر المستجدات، قال الحوثي “سنتدخل بالقصف الصاروخي والمسيّرات والعمليات البحرية وغيرها إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ خطة التهجير بالقوة”.
وبشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ذكر قائد أنصار الله أن “الإسرائيلي يتهرب من تنفيذ المرحلة الثانية، وأن المجرم نتنياهو هو من أعلن عن نيته تمديد المرحلة الأولى”، مشيرا إلى أن هناك استحقاقات كبيرة للمرحلة الثانية تتعلق حتى بجوانب أساسية في الإعمار والإيواء وإكمال الانسحاب.
ولفت إلى أن “هدف نتنياهو هو تجرّيد الفلسطينيين مما بأيديهم ويفرض عليهم إخراج من بقي من أسراه ضمن المرحلة الأولى، ولا يفي بالالتزامات التي عليه”، منددا في ذات الوقت “بتهديد ترامب للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة بالعدوان عليها إذا لم يفرجوا السبت عن كل الأسرى، وتهديدهم بالجحيم”.
وخاطب الحوثي، ترامب بالقول: “الجحيم لك أنت وأمثالك من الطغاة والظالمين والمجرمين والمستكبرين”، مؤكدا بأنه لا “يمكن قبول المجاهدين في فلسطين بأن يخرجوا كل من لديهم من أسرى العدو دون إتمام عملية التبادل للأسرى”.
وجدد التأكيد على أن “اليمن سيتجه على الفور بالتدخل عسكريا في حال اتجه الأمريكي والإسرائيلي بناء على تهديد الطاغية ترامب للعدوان في يوم السبت أو قبله أو بعده على قطاع غزة”.
وشدد قائد أنصار الله بأنهم لن يترددوا “في استهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معا”، موضحا أن صنعاء الآن تراقب “مسار تنفيذ الاتفاق وعندما نرى نكثا بالاتفاق وتصعيدا من جديد على الشعب الفلسطيني وعدوانا شاملا عليه فسنتدخل عسكريا كما تدخلنا لنصرة الشعب الفلسطيني”.
وخاطب، مجاهدي فلسطين: “لستم وحدكم ونحن معكم وسنبقى معكم حتى تحرير فلسطين وإسقاط الخطط الشيطانية الباطلة”، داعيا في ذات الوقت القوات اليمنية إلى “الجاهزية الكاملة تحسباً لأي عدوان أميركي”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256814/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
السيد الحوثي يحذر ترامب: سنتدخل بالقوة العسكرية في حال تنفيذ خطة تهجير الفلسطينيين
المشهد اليمني الأول - السيد الحوثي يحذر ترامب: سنتدخل بالقوة العسكرية في حال تنفيذ خطة تهجير الفلسطينيين
🌍 كسر القواعد العسكرية التقليدية: اليمن يعيد تعريف الحرب البحرية باستخدام الصواريخ الباليستية والمسيّرات
💢 المشهد اليمني الأول/
“خاص”
في العلوم العسكرية الحديثة، يُعتبر استخدام الصواريخ الباليستية لضرب الأهداف البحرية المتحركة أمرًا معقدًا وغير مألوف. غير ان اليمن كسرت هذه القواعد بالتطور النوعي الذي حققته القوات المسلحة اليمنية في استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في مواجهة التحديات البحرية، وكيف استطاعت بفضل هذه التقنيات تغيير قواعد اللعبة في الحروب البحرية.
تعود هذه الصعوبة إلى عدة عوامل استراتيجية وتكتيكية، أبرزها:
طبيعة الهدف البحري: السفن الحربية والتجارية أهداف متحركة وغير ثابتة، مما يجعل من الصعب تحقيق دقة عالية في الاستهداف.
ديناميكية الصاروخ الباليستي: الصواريخ الباليستية، التي تُصمم عادةً لضرب الأهداف البرية الثابتة، تخترق الغلاف الجوي بسرعة عالية قبل أن تنحدر نحو هدفها. هذا المسار الثابت نسبيًا يجعل التنبؤ به سهلًا نسبيًا بالنسبة للأنظمة الدفاعية المعادية، مما يزيد من احتمالية اعتراضه.
الطائرات المسيّرة: على الرغم من كونها أداة فعالة ضد الأهداف البرية الثابتة، إلا أنها لم تُستخدم بشكل واسع في العمليات البحرية بسبب نفس التحديات المتعلقة بالحركة وعدم استقرار الهدف.
التطور النوعي: القوات المسلحة اليمنية تكسر القواعد
في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الحروب البحرية، نجحت القوات المسلحة اليمنية في استخدام الصواريخ الباليستية التقليدية والمسيّرات لاستهداف القطع البحرية المتحركة، بما في ذلك السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية. جاء هذا التطور خلال معركة “طوفان الأقصى”، التي أطلقتها اليمن إسنادًا للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة.
الأبعاد العملية:
نوفمبر 2023: بدأت القوات اليمنية استخدام صواريخ باليستية ومجنحة مثل “عاصف”، “محيط”، و”تنكيل”، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة، لاستهداف السفن الإسرائيلية المرتبطة بالاحتلال.
عمليات واسعة النطاق: حتى يناير 2025، نفذت القوات اليمنية أكثر من 1255 عملية باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية، بالإضافة إلى الزوارق الحربية والطائرات المسيّرة.
نجاح استراتيجي: تمكنت القوات اليمنية من “اصطياد” أكثر من 210 سفينة، بما في ذلك السفن التجارية والحربية الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية.
الإقرار الدولي:
الخبير العسكري الأمريكي جيمس هولمز: أكد أن اليمن أصبحت أول دولة في العالم تطلق صواريخ باليستية مضادة للسفن، مشيرًا إلى أن هذا التطور يمثل تحديًا غير مسبوق للأساطيل البحرية العالمية.
نائب قائد الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، الأدميرال براد كوبر: أقر بأن اليمن هو الكيان الأول الذي يستخدم الصواريخ الباليستية المضادة للسفن في تاريخ الحروب البحرية.
تحليل استراتيجي: كيف نجحت القوات اليمنية؟
1. التطوير التقني والتكتيكي
تطوير الأنظمة التوجيهية: يبدو أن القوات اليمنية طورت تقنيات جديدة لتوجيه الصواريخ الباليستية نحو الأهداف المتحركة، مما يعكس مستوى متقدمًا من الابتكار العسكري.
تكامل الأسلحة: الجمع بين الصواريخ الباليستية، المجنحة، الفرط صوتية، والطائرات المسيّرة أتاح تنفيذ عمليات متعددة الأبعاد، مما زاد من تعقيد الدفاعات المعادية.
2. الاستراتيجية الدفاعية والهجومية
فرض الحصار البحري: القرار اليمني بفرض حصار على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر والعربي ومضيق باب المندب كان خطوة استراتيجية لتعطيل خطوط الإمداد الحيوية للكيان الإسرائيلي.
استهداف الأهداف ذات الأولوية: التركيز على السفن الحربية، بما في ذلك المدمرات وحاملات الطائرات، أظهر فهمًا عميقًا لأهمية هذه الأهداف في توازن القوى البحرية.
3. الردع والإرباك
إرباك الأجهزة العسكرية والاستخباراتية: نجاح اليمن في ضرب السفن المتحركة أثار الذعر لدى الأجهزة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، حيث لم يكن لديهم خبرة سابقة في التعامل مع هذا النوع من التهديدات.
تعزيز الردع الوطني: هذا الإنجاز عزز مكانة اليمن كقوة عسكرية قادرة على مواجهة أقوى الأساطيل البحرية في العالم، مما يعزز قدرتها على الردع في المستقبل.
التداعيات الإقليمية والدولية
1. إعادة تعريف الحرب البحرية
تحدي القوى الكبرى: استخدام الصواريخ الباليستية ضد الأهداف البحرية يمثل تحديًا مباشرًا للقوى البحرية التقليدية، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تعتمدان على السيطرة البحرية كركيزة أساسية لقوتهما الإقليمية والدولية.
تهديد حرية الملاحة: استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر والعربي يشكل تهديدًا مباشرًا لخطوط الإمداد العالمية، مما قد يؤدي إلى تصعيد دولي أوسع.
2. تأثير على موازين القوى
تعزيز المقاومة الفلسطينية: الدعم اليمني للمقاومة في غزة عبر استهداف السفن الإسرائيلية يعكس تكاملاً استراتيجيًا بين محور المقاومة في المنطقة.
إعادة…
💢 المشهد اليمني الأول/
“خاص”
في العلوم العسكرية الحديثة، يُعتبر استخدام الصواريخ الباليستية لضرب الأهداف البحرية المتحركة أمرًا معقدًا وغير مألوف. غير ان اليمن كسرت هذه القواعد بالتطور النوعي الذي حققته القوات المسلحة اليمنية في استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في مواجهة التحديات البحرية، وكيف استطاعت بفضل هذه التقنيات تغيير قواعد اللعبة في الحروب البحرية.
تعود هذه الصعوبة إلى عدة عوامل استراتيجية وتكتيكية، أبرزها:
طبيعة الهدف البحري: السفن الحربية والتجارية أهداف متحركة وغير ثابتة، مما يجعل من الصعب تحقيق دقة عالية في الاستهداف.
ديناميكية الصاروخ الباليستي: الصواريخ الباليستية، التي تُصمم عادةً لضرب الأهداف البرية الثابتة، تخترق الغلاف الجوي بسرعة عالية قبل أن تنحدر نحو هدفها. هذا المسار الثابت نسبيًا يجعل التنبؤ به سهلًا نسبيًا بالنسبة للأنظمة الدفاعية المعادية، مما يزيد من احتمالية اعتراضه.
الطائرات المسيّرة: على الرغم من كونها أداة فعالة ضد الأهداف البرية الثابتة، إلا أنها لم تُستخدم بشكل واسع في العمليات البحرية بسبب نفس التحديات المتعلقة بالحركة وعدم استقرار الهدف.
التطور النوعي: القوات المسلحة اليمنية تكسر القواعد
في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الحروب البحرية، نجحت القوات المسلحة اليمنية في استخدام الصواريخ الباليستية التقليدية والمسيّرات لاستهداف القطع البحرية المتحركة، بما في ذلك السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية. جاء هذا التطور خلال معركة “طوفان الأقصى”، التي أطلقتها اليمن إسنادًا للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة.
الأبعاد العملية:
نوفمبر 2023: بدأت القوات اليمنية استخدام صواريخ باليستية ومجنحة مثل “عاصف”، “محيط”، و”تنكيل”، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة، لاستهداف السفن الإسرائيلية المرتبطة بالاحتلال.
عمليات واسعة النطاق: حتى يناير 2025، نفذت القوات اليمنية أكثر من 1255 عملية باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية، بالإضافة إلى الزوارق الحربية والطائرات المسيّرة.
نجاح استراتيجي: تمكنت القوات اليمنية من “اصطياد” أكثر من 210 سفينة، بما في ذلك السفن التجارية والحربية الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية.
الإقرار الدولي:
الخبير العسكري الأمريكي جيمس هولمز: أكد أن اليمن أصبحت أول دولة في العالم تطلق صواريخ باليستية مضادة للسفن، مشيرًا إلى أن هذا التطور يمثل تحديًا غير مسبوق للأساطيل البحرية العالمية.
نائب قائد الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، الأدميرال براد كوبر: أقر بأن اليمن هو الكيان الأول الذي يستخدم الصواريخ الباليستية المضادة للسفن في تاريخ الحروب البحرية.
تحليل استراتيجي: كيف نجحت القوات اليمنية؟
1. التطوير التقني والتكتيكي
تطوير الأنظمة التوجيهية: يبدو أن القوات اليمنية طورت تقنيات جديدة لتوجيه الصواريخ الباليستية نحو الأهداف المتحركة، مما يعكس مستوى متقدمًا من الابتكار العسكري.
تكامل الأسلحة: الجمع بين الصواريخ الباليستية، المجنحة، الفرط صوتية، والطائرات المسيّرة أتاح تنفيذ عمليات متعددة الأبعاد، مما زاد من تعقيد الدفاعات المعادية.
2. الاستراتيجية الدفاعية والهجومية
فرض الحصار البحري: القرار اليمني بفرض حصار على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر والعربي ومضيق باب المندب كان خطوة استراتيجية لتعطيل خطوط الإمداد الحيوية للكيان الإسرائيلي.
استهداف الأهداف ذات الأولوية: التركيز على السفن الحربية، بما في ذلك المدمرات وحاملات الطائرات، أظهر فهمًا عميقًا لأهمية هذه الأهداف في توازن القوى البحرية.
3. الردع والإرباك
إرباك الأجهزة العسكرية والاستخباراتية: نجاح اليمن في ضرب السفن المتحركة أثار الذعر لدى الأجهزة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، حيث لم يكن لديهم خبرة سابقة في التعامل مع هذا النوع من التهديدات.
تعزيز الردع الوطني: هذا الإنجاز عزز مكانة اليمن كقوة عسكرية قادرة على مواجهة أقوى الأساطيل البحرية في العالم، مما يعزز قدرتها على الردع في المستقبل.
التداعيات الإقليمية والدولية
1. إعادة تعريف الحرب البحرية
تحدي القوى الكبرى: استخدام الصواريخ الباليستية ضد الأهداف البحرية يمثل تحديًا مباشرًا للقوى البحرية التقليدية، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تعتمدان على السيطرة البحرية كركيزة أساسية لقوتهما الإقليمية والدولية.
تهديد حرية الملاحة: استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر والعربي يشكل تهديدًا مباشرًا لخطوط الإمداد العالمية، مما قد يؤدي إلى تصعيد دولي أوسع.
2. تأثير على موازين القوى
تعزيز المقاومة الفلسطينية: الدعم اليمني للمقاومة في غزة عبر استهداف السفن الإسرائيلية يعكس تكاملاً استراتيجيًا بين محور المقاومة في المنطقة.
إعادة…
🌍 السيد الحوثي يدعو اليمنيين للخروج الواسع غدا الجمعة لتوجيه رسائل تحذيرية من أي تصعيد في غزة
💢 المشهد اليمني الأول/
دعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الخميس، اليمنيين للخروج الواسع يوم غدا الجمعة، في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات للإعلان لتوجيه رسالة تحذيرية للأمريكي والإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة.
وقال الحوثي في كلمته اليوم، إن الشعب اليمني سيوجه يوم الغد رسالة تحذير صادقة وجادة، وإعلان “وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، مضيفا: “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”.
وأكد أن الشعب اليمني “يعي مسؤوليته جيدا ولذلك كان حضوره على مدى 15 شهرا حضورا مشرفا وكان سقف موقفه عاليا جدا بحجم المسؤولية”، مضيفا أتوجه إلى “شعبنا العزيز بالحضور يوم الغد لتوجيه الرسالة التحذيرية القوية للعدو الإسرائيلي وللأمريكي من التهجير أو العدوان”.
ودعا قائد أنصار الله، “القوات المسلحة أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”، موضحا أنهم سيكونوا في “رصد مستمر مع التنسيق المستمر مع إخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وموقفنا بهذا السقف والوضوح والجدية”.
وأضاف بالقول: “قلنا لإخوتنا المجاهدين في فلسطين والشعب الفلسطيني بكله لستم وحدكم، ولن تكونوا وحدكم، نحن معكم، الله معكم، ونحن معكم، وسنبقى معكم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين”، مؤكدا بالقول: “نؤكد وقوفنا الكامل الجاد الصادق لنصرة الشعب الفلسطيني، وفي حال اتجه الأمريكي والإسرائيلي للعدوان على قطاع غزة فنحن سنتجه على الفور عسكريا لاستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي ولن نتردد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256821/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
دعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الخميس، اليمنيين للخروج الواسع يوم غدا الجمعة، في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات للإعلان لتوجيه رسالة تحذيرية للأمريكي والإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة.
وقال الحوثي في كلمته اليوم، إن الشعب اليمني سيوجه يوم الغد رسالة تحذير صادقة وجادة، وإعلان “وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، مضيفا: “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”.
وأكد أن الشعب اليمني “يعي مسؤوليته جيدا ولذلك كان حضوره على مدى 15 شهرا حضورا مشرفا وكان سقف موقفه عاليا جدا بحجم المسؤولية”، مضيفا أتوجه إلى “شعبنا العزيز بالحضور يوم الغد لتوجيه الرسالة التحذيرية القوية للعدو الإسرائيلي وللأمريكي من التهجير أو العدوان”.
ودعا قائد أنصار الله، “القوات المسلحة أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”، موضحا أنهم سيكونوا في “رصد مستمر مع التنسيق المستمر مع إخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وموقفنا بهذا السقف والوضوح والجدية”.
وأضاف بالقول: “قلنا لإخوتنا المجاهدين في فلسطين والشعب الفلسطيني بكله لستم وحدكم، ولن تكونوا وحدكم، نحن معكم، الله معكم، ونحن معكم، وسنبقى معكم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين”، مؤكدا بالقول: “نؤكد وقوفنا الكامل الجاد الصادق لنصرة الشعب الفلسطيني، وفي حال اتجه الأمريكي والإسرائيلي للعدوان على قطاع غزة فنحن سنتجه على الفور عسكريا لاستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي ولن نتردد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256821/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
السيد الحوثي يدعو اليمنيين للخروج الواسع غدا الجمعة لتوجيه رسائل تحذيرية من أي تصعيد في غزة
المشهد اليمني الأول - السيد الحوثي يدعو اليمنيين للخروج الواسع غدا الجمعة لتوجيه رسائل تحذيرية من أي تصعيد في غزة
🌍 “اليمن” تحذر أمريكا وتدق طبول الحرب بتوجيه قواتها للاستعداد والأخيرة تعلن جهوزيتها لخوض أكبر الحروب لإيقاف مؤامرة تهجير أبناء “غزة”
💢 المشهد اليمني الأول/
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقيد المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، برزت اليمن كلاعب استراتيجي محوري يُعيد رسم خطوط المواجهة مع القوى الكبرى.
ودقت صنعاء طبول الحرب عبر توجيه قواتها للتأهب والاستعداد الكامل، رداً على تهديدات ترامب واصراره على التهجير الإجباري لأبناء غزة الى مصر والأردن. حيث تأتي الردود اليمنية بالتأكيد على جهوزيتها لخوض واحدة من أكبر المعارك العسكرية في المنطقة، في مشهد يعكس حجم التحديات المتصاعدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حرج، حيث تتزايد التحذيرات من مؤامرة دولية تستهدف تهجير أبناء غزة ضمن مخططات تصفية القضية الفلسطينية. وفي هذا السياق، يبدو أن اليمن قد اختارت الوقوف في خندق المقاومة، معلنةً أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تعتبره تهديدًا وجوديًا للأمة العربية والإسلامية.
ودعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، القوات اليمنية أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم ترامب على تنفيذ تهديده، مؤكدا أنهم سيتدخلون عسكريا في حال اتجه الأمريكي و”الإسرائيلي” للاتفاق مع الأنظمة العربية لتنفيذ خطة التهجير.
وأكد الحوثي في كلمة له تحدث فيها حول آخر المستجدات، أن صنعاء ستكون في “رصد مستمر مع التنسيق المستمر مع إخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وموقفنا بهذا السقف والوضوح والجدية”.
وأكد إنهم سيتدخلون “بالقصف الصاروخي والمسيّرات والعمليات البحرية وغيرها إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ خطة التهجير بالقوة”، مجددا التأكيد على أنهم لن يتفرجوت “أبدا إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تنفيذ الخطة الباطلة الظالمة العدوانية الإجرامية بالقوة”.
بدوره، أعلن “رئيس المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، مهدي المشاط، بأن القوات المسلحة اليمنية “في أهبة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”.
ودعا المشاط، إلى الخروج المليوني يوم غد استجابة لدعوة قائد حركة أنصار الله، حاثا “كافة أبناء الشعب اليمني ومسؤولي الدولة على الخروج المليوني المشرف”.
ودعا قائد “أنصار الله” اليمنيين للخروج الواسع يوم غدا الجمعة، في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات للإعلان لتوجيه رسالة تحذيرية للأمريكي والإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة.
وقال الحوثي، إن الشعب اليمني سيوجه يوم الغد رسالة تحذير صادقة وجادة، وإعلان “وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، مضيفا: “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256824/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقيد المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، برزت اليمن كلاعب استراتيجي محوري يُعيد رسم خطوط المواجهة مع القوى الكبرى.
ودقت صنعاء طبول الحرب عبر توجيه قواتها للتأهب والاستعداد الكامل، رداً على تهديدات ترامب واصراره على التهجير الإجباري لأبناء غزة الى مصر والأردن. حيث تأتي الردود اليمنية بالتأكيد على جهوزيتها لخوض واحدة من أكبر المعارك العسكرية في المنطقة، في مشهد يعكس حجم التحديات المتصاعدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حرج، حيث تتزايد التحذيرات من مؤامرة دولية تستهدف تهجير أبناء غزة ضمن مخططات تصفية القضية الفلسطينية. وفي هذا السياق، يبدو أن اليمن قد اختارت الوقوف في خندق المقاومة، معلنةً أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تعتبره تهديدًا وجوديًا للأمة العربية والإسلامية.
ودعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، القوات اليمنية أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم ترامب على تنفيذ تهديده، مؤكدا أنهم سيتدخلون عسكريا في حال اتجه الأمريكي و”الإسرائيلي” للاتفاق مع الأنظمة العربية لتنفيذ خطة التهجير.
وأكد الحوثي في كلمة له تحدث فيها حول آخر المستجدات، أن صنعاء ستكون في “رصد مستمر مع التنسيق المستمر مع إخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وموقفنا بهذا السقف والوضوح والجدية”.
وأكد إنهم سيتدخلون “بالقصف الصاروخي والمسيّرات والعمليات البحرية وغيرها إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ خطة التهجير بالقوة”، مجددا التأكيد على أنهم لن يتفرجوت “أبدا إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تنفيذ الخطة الباطلة الظالمة العدوانية الإجرامية بالقوة”.
بدوره، أعلن “رئيس المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، مهدي المشاط، بأن القوات المسلحة اليمنية “في أهبة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”.
ودعا المشاط، إلى الخروج المليوني يوم غد استجابة لدعوة قائد حركة أنصار الله، حاثا “كافة أبناء الشعب اليمني ومسؤولي الدولة على الخروج المليوني المشرف”.
ودعا قائد “أنصار الله” اليمنيين للخروج الواسع يوم غدا الجمعة، في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات للإعلان لتوجيه رسالة تحذيرية للأمريكي والإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة.
وقال الحوثي، إن الشعب اليمني سيوجه يوم الغد رسالة تحذير صادقة وجادة، وإعلان “وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، مضيفا: “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256824/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
"اليمن" تحذر أمريكا وتدق طبول الحرب بتوجيه قواتها للاستعداد والأخيرة تعلن جهوزيتها لخوض أكبر الحروب لإيقاف مؤامرة تهجير أبناء "غزة"
المشهد اليمني الأول - "اليمن" تحذر أمريكا وتدق طبول الحرب بتوجيه قواتها للاستعداد والأخيرة تعلن جهوزيتها لخوض أكبر الحروب لإيقاف مؤامرة تهجير أبناء "غزة"
🌍 لبيك يا بن رسول الله.. الرئيس المشاط يؤكد جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ توجيهات السيد القائد والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده
💢 المشهد اليمني الأول/
دعا الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، إلى الخروج المليوني يوم غد استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأكد الرئيس المشاط أن القوات المسلحة في أهبة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده.
وحث كافة أبناء الشعب اليمني ومسؤولي الدولة على الخروج المليوني المشرف استجابة لدعوة قائد الثورة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256827/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
دعا الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، إلى الخروج المليوني يوم غد استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأكد الرئيس المشاط أن القوات المسلحة في أهبة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده.
وحث كافة أبناء الشعب اليمني ومسؤولي الدولة على الخروج المليوني المشرف استجابة لدعوة قائد الثورة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256827/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
لبيك يا بن رسول الله.. الرئيس المشاط يؤكد جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ توجيهات السيد القائد والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم…
المشهد اليمني الأول - لبيك يا بن رسول الله.. الرئيس المشاط يؤكد جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ توجيهات السيد القائد والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده
🌍 البحرية الأمريكية: اصطدام هاري إس ترومان بسفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت البحرية الأمريكية، مساء امس الخميس، أن حاملة الطائرات الأمريكية هاري إس ترومان اصطدمت بسفينة تجارية كبيرة في البحر الأبيض المتوسط بعد انسحابها من البحر الأحمر.
وقال قائد الأسطول الأمريكي السادس: إنه يجري التحقيق في اصطدام حاملة الطائرات “ترومان” ولا تتوفر معلومات أخرى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256829/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت البحرية الأمريكية، مساء امس الخميس، أن حاملة الطائرات الأمريكية هاري إس ترومان اصطدمت بسفينة تجارية كبيرة في البحر الأبيض المتوسط بعد انسحابها من البحر الأحمر.
وقال قائد الأسطول الأمريكي السادس: إنه يجري التحقيق في اصطدام حاملة الطائرات “ترومان” ولا تتوفر معلومات أخرى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256829/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
البحرية الأمريكية: اصطدام هاري إس ترومان بسفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ترومان
المشهد اليمني الأول - البحرية الأمريكية: اصطدام هاري إس ترومان بسفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط
🌍 القيادي في حماس إسماعيل رضوان: العدو الإسرائيلي يتلاعب بالاتفاقات ويجب إلزامه بتنفيذها
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد القيادي في حركة حماس، الدكتور إسماعيل رضوان، أن العدو الإسرائيلي تأخر وحاول وضع العراقيل فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من الاتفاق.
ودعا رضوان في تصريح “لقناة المسيرة” الخميس، الوسطاء إلى الضغط على العدو الإسرائيلي لإلزامه بتنفيذ بنود الاتفاق، مشيرًا إلى التزام حماس بهذه البنود طالما التزم العدو بذلك.
وأوضح رضوان أن العدو الإسرائيلي لديه مصلحة في الاتفاق من خلال إخراج أسراه، لكنه لن يخرجهم إلا بالالتزام ببنود الاتفاق.
وأشار إلى أن العدو يراوغ في الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وأنه يتحمل كامل المسؤولية عن هذا التأخير والتسويف.
وأكد رضوان أن الشعب الفلسطيني ثابت ومنغرس في أرضه، وأن العدو الصهيوني لن يحقق خطة ترامب بالتهجير.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256831/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد القيادي في حركة حماس، الدكتور إسماعيل رضوان، أن العدو الإسرائيلي تأخر وحاول وضع العراقيل فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من الاتفاق.
ودعا رضوان في تصريح “لقناة المسيرة” الخميس، الوسطاء إلى الضغط على العدو الإسرائيلي لإلزامه بتنفيذ بنود الاتفاق، مشيرًا إلى التزام حماس بهذه البنود طالما التزم العدو بذلك.
وأوضح رضوان أن العدو الإسرائيلي لديه مصلحة في الاتفاق من خلال إخراج أسراه، لكنه لن يخرجهم إلا بالالتزام ببنود الاتفاق.
وأشار إلى أن العدو يراوغ في الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وأنه يتحمل كامل المسؤولية عن هذا التأخير والتسويف.
وأكد رضوان أن الشعب الفلسطيني ثابت ومنغرس في أرضه، وأن العدو الصهيوني لن يحقق خطة ترامب بالتهجير.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256831/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
القيادي في حماس إسماعيل رضوان: العدو الإسرائيلي يتلاعب بالاتفاقات ويجب إلزامه بتنفيذها رضوان
المشهد اليمني الأول - القيادي في حماس إسماعيل رضوان: العدو الإسرائيلي يتلاعب بالاتفاقات ويجب إلزامه بتنفيذها
🌍 صنعاء خلف غزة: استعدادات لجولة جديدة
💢 المشهد اليمني الأول/
تنتظر حركة “أنصار الله” شارة البدء من المقاومة الإسلامية في فلسطين، لاستئناف عملياتها في عمق الكيان الإسرائيلي، في ضوء تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو ، باستئناف جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة السبت، إذا لم تفرج حركة “حماس” عن الأسرى الإسرائيليين لديها. وقالت مصادر في صنعاء، لـ”الأخبار”، إن “القوات اليمنية في أعلى جهوزية واستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية في عمق الكيان في حال انقلاب العدو على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإن عملية التقييم مستمرة بالتنسيق مع حركتَي حماس والجهاد الإسلامي لمستوى تنفيذ الاتفاق”. وأشارت إلى أن “كل المؤشرات تدفع نحو عودة الحرب في القطاع. وكما كانت جبهة الإسناد اليمنية خط دفاع ثانياً عن غزة، ستكون من أوائل الجبهات التي ستردع الكيان في حال إقدامه على العودة إلى مربع الحرب”.
وتواصلت، على مدى الأسابيع الماضية، الاستعدادات اليمنية لجولة جديدة من الصراع، إلا أن مؤشرات إعاقة العدوّ تنفيذ الاتفاق، مثّلت دافعاً إضافياً إلى التأهب والجهوزية لاستئناف العمليات. وجدّدت حكومة صنعاء إعلان استعدادها العسكري لردع أيّ عدوان إسرائيلي – أميركي على قطاع غزة، وقالت، في بيان، إن “أيّ عدوان إسرائيلي على القطاع سيواجَه بتصعيد يمني على كل الأصعدة”، مؤكدة “ثبات الموقف من القضية الفلسطينية والرفض الشديد لمخططات التهجير من غزة ومن الأراضي الفلسطينية المحتلة”، في مواجهة تصاعد دعوات الإدارة الأميركية الجديدة إلى تهجير سكان غزة وتحويلها إلى منتجع خاص بترامب ونتنياهو.
من جهتهم، طالب ناشطون مؤيدون لحركة “أنصار الله” على وسائل التواصل الاجتماعي، الدول العربية المستهدفة، بتقديم مخطّط موازٍ لتهجير المستوطنين من فلسطين المحتلة وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية في أميركا وأوروبا، مشيرين إلى بيان “المجلس السياسي الأعلى” الحاكم في صنعاء مطلع تشرين الثاني الماضي، والذي طالب المستوطنين بالعودة إلى بلدانهم قبل أن تصبح العودة إليها غير ممكنة.
المخطّط الأميركي لتهجير سكان غزة يزيد الاتصالات من دول عربية مع صنعاء
وفي تعليق على تصريحات ترامب بشأن التهجير من غزة وإعادة التوطين في مصر والأردن، أكد مصدر مقرب من “أنصار الله”، لـ”الأخبار”، أن “السلام في المنطقة مرتبط بإعادة توطين المستوطنين الصهاينة في دول الغرب وليس بتنفيذ مخطط إسرائيل الكبرى”. وأشار إلى أن “الموقف المصري والأردني لم يكن شجاعاً خلال الجولة الأولى من المواجهة مع الكيان في قطاع غزة، وكان غير محايد تجاه جبهات الإسناد. ومع ذلك، ستكون غزة والدفاع عنها هي البوصلة الأساسية لكل الأنظمة العربية في حال عودة الحرب في القطاع، وهو متوقّع في ظل انكشاف المخطط الصهيوني – الأميركي”.
وقد كشف نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي في صنعاء، العميد عبد الله بن عامر، في منشور على منصة “إكس”، أن “مخطط ترامب وسّع دائرة الاتصالات مع حكومة صنعاء، وهو ما يشير إلى عدة سيناريوات؛ منها توسّع نطاق محور المقاومة في حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.
في هذا الوقت، حذّر عضو “المجلس السياسي الأعلى”، محمد علي الحوثي، أميركا والسعودية والإمارات، من أيّ خطوة معادية ضد الشعب اليمني. وقال، في كلمة ألقاها خلال فعالية عسكرية، إن “أيّ تعاون أميركي – سعودي بشأن تنفيذ قرار تصنيف ترامب حركة أنصار الله منظمة إرهابية عالمية، سيواجَه بردٍّ وسيخسرون المعركة وسيكون النصر حليف الشعب اليمني في أيّ مواجهة قادمة”. جاء ذلك بعد أنباء عن توجّه للدفع بقوات أميركية إلى البحر الأحمر، وكذلك تدارس مخطط أميركي – إماراتي للتصعيد على الساحل الغربي لليمن بذريعة تأمين الملاحة الدولية، وإشغال قوات صنعاء في حال تجدّد المواجهة مع الكيان. كما أتت هذه التصريحات وسط تحركات عسكرية تم رصدها في محافظة مأرب، يقف وراءها حزب “الإصلاح”، وتهدف إلى التصعيد في جبهات التماس من اتجاه مأرب والجوف.
ــــ__
الاخبار اللبنانية: رشيد الحداد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256834/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
💢 المشهد اليمني الأول/
تنتظر حركة “أنصار الله” شارة البدء من المقاومة الإسلامية في فلسطين، لاستئناف عملياتها في عمق الكيان الإسرائيلي، في ضوء تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو ، باستئناف جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة السبت، إذا لم تفرج حركة “حماس” عن الأسرى الإسرائيليين لديها. وقالت مصادر في صنعاء، لـ”الأخبار”، إن “القوات اليمنية في أعلى جهوزية واستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية في عمق الكيان في حال انقلاب العدو على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإن عملية التقييم مستمرة بالتنسيق مع حركتَي حماس والجهاد الإسلامي لمستوى تنفيذ الاتفاق”. وأشارت إلى أن “كل المؤشرات تدفع نحو عودة الحرب في القطاع. وكما كانت جبهة الإسناد اليمنية خط دفاع ثانياً عن غزة، ستكون من أوائل الجبهات التي ستردع الكيان في حال إقدامه على العودة إلى مربع الحرب”.
وتواصلت، على مدى الأسابيع الماضية، الاستعدادات اليمنية لجولة جديدة من الصراع، إلا أن مؤشرات إعاقة العدوّ تنفيذ الاتفاق، مثّلت دافعاً إضافياً إلى التأهب والجهوزية لاستئناف العمليات. وجدّدت حكومة صنعاء إعلان استعدادها العسكري لردع أيّ عدوان إسرائيلي – أميركي على قطاع غزة، وقالت، في بيان، إن “أيّ عدوان إسرائيلي على القطاع سيواجَه بتصعيد يمني على كل الأصعدة”، مؤكدة “ثبات الموقف من القضية الفلسطينية والرفض الشديد لمخططات التهجير من غزة ومن الأراضي الفلسطينية المحتلة”، في مواجهة تصاعد دعوات الإدارة الأميركية الجديدة إلى تهجير سكان غزة وتحويلها إلى منتجع خاص بترامب ونتنياهو.
من جهتهم، طالب ناشطون مؤيدون لحركة “أنصار الله” على وسائل التواصل الاجتماعي، الدول العربية المستهدفة، بتقديم مخطّط موازٍ لتهجير المستوطنين من فلسطين المحتلة وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية في أميركا وأوروبا، مشيرين إلى بيان “المجلس السياسي الأعلى” الحاكم في صنعاء مطلع تشرين الثاني الماضي، والذي طالب المستوطنين بالعودة إلى بلدانهم قبل أن تصبح العودة إليها غير ممكنة.
المخطّط الأميركي لتهجير سكان غزة يزيد الاتصالات من دول عربية مع صنعاء
وفي تعليق على تصريحات ترامب بشأن التهجير من غزة وإعادة التوطين في مصر والأردن، أكد مصدر مقرب من “أنصار الله”، لـ”الأخبار”، أن “السلام في المنطقة مرتبط بإعادة توطين المستوطنين الصهاينة في دول الغرب وليس بتنفيذ مخطط إسرائيل الكبرى”. وأشار إلى أن “الموقف المصري والأردني لم يكن شجاعاً خلال الجولة الأولى من المواجهة مع الكيان في قطاع غزة، وكان غير محايد تجاه جبهات الإسناد. ومع ذلك، ستكون غزة والدفاع عنها هي البوصلة الأساسية لكل الأنظمة العربية في حال عودة الحرب في القطاع، وهو متوقّع في ظل انكشاف المخطط الصهيوني – الأميركي”.
وقد كشف نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي في صنعاء، العميد عبد الله بن عامر، في منشور على منصة “إكس”، أن “مخطط ترامب وسّع دائرة الاتصالات مع حكومة صنعاء، وهو ما يشير إلى عدة سيناريوات؛ منها توسّع نطاق محور المقاومة في حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.
في هذا الوقت، حذّر عضو “المجلس السياسي الأعلى”، محمد علي الحوثي، أميركا والسعودية والإمارات، من أيّ خطوة معادية ضد الشعب اليمني. وقال، في كلمة ألقاها خلال فعالية عسكرية، إن “أيّ تعاون أميركي – سعودي بشأن تنفيذ قرار تصنيف ترامب حركة أنصار الله منظمة إرهابية عالمية، سيواجَه بردٍّ وسيخسرون المعركة وسيكون النصر حليف الشعب اليمني في أيّ مواجهة قادمة”. جاء ذلك بعد أنباء عن توجّه للدفع بقوات أميركية إلى البحر الأحمر، وكذلك تدارس مخطط أميركي – إماراتي للتصعيد على الساحل الغربي لليمن بذريعة تأمين الملاحة الدولية، وإشغال قوات صنعاء في حال تجدّد المواجهة مع الكيان. كما أتت هذه التصريحات وسط تحركات عسكرية تم رصدها في محافظة مأرب، يقف وراءها حزب “الإصلاح”، وتهدف إلى التصعيد في جبهات التماس من اتجاه مأرب والجوف.
ــــ__
الاخبار اللبنانية: رشيد الحداد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256834/
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
المشهد اليمني الأول
صنعاء خلف غزة: استعدادات لجولة جديدة صنعاء
المشهد اليمني الأول - صنعاء خلف غزة: استعدادات لجولة جديدة صنعاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جانب من مسيرة: (على الوعد مع غزة.. ضد التهجير ضد كل المؤامرات) في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من مسيرة (على الوعد مع غزة.. ضد التهجير ضد كل المؤامرات) في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء
طوفان بشري استثنائي في مليونية (على الوعد مع غزة.. ضد التهجير ضد كل المؤامرات) بـ #ميدان_السبعين في العاصمة #صنعاء
#لستم_وحدكم
#حاضرون_في_كل_الميادين
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#لستم_وحدكم
#حاضرون_في_كل_الميادين
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
بيان مليونية "على الوعد مع غزة.. ضد التهجير، ضد كل المؤامرات" - 14 فبراير 2025م:
- نوجه رسالة تحذير صادعة للعدو الإسرائيلي والأمريكي من مغبة الإقدام على تنفيذ مخطط التهجير
- نؤكد ثباتنا على الموقف والوعد الذي قطعناه للشعب الفلسطيني على لسان قائدنا بأننا معكم وإلى جانبكم في مواجهة كل المؤامرات
- لن نترك الشعب الفلسطيني أو نتخلى عنه مهما كانت كلفة ذلك متوكلين على الله وواثقين بوعده
- نقول للمجرم الطاغية ترامب، تصريحاتك العنجهية لم تزدنا إلا يقيناً ومعرفةً بحقيقة أمريكا المجرمة ولم تزدنا إلا ثقة بالخيار الذي اخترناه
- للطاغية ترامب وأمثاله من الطغاة: نحن وأحرار العالم من أبناء أمتنا سنكون الجحيم الذي سيحرقكم وينسف كل مخططاتكم ومؤامراتكم
- نقول للدول العربية وخاصة المجاورة لفلسطين، مخطط التهجير الأمريكي الصهيوني جزء من مشروع "إسرائيل الكبرى" يستهدفكم قبل غيركم
- نقول للدول العربية وخاصة المجاورة لفلسطين، إن رفضتم مخطط التهجير دفعتم الشر عن أنفسكم وإن انخرطتم فيه فستكونون أمام جريمة لا مثيل لها
#لستم_وحدكم
- نوجه رسالة تحذير صادعة للعدو الإسرائيلي والأمريكي من مغبة الإقدام على تنفيذ مخطط التهجير
- نؤكد ثباتنا على الموقف والوعد الذي قطعناه للشعب الفلسطيني على لسان قائدنا بأننا معكم وإلى جانبكم في مواجهة كل المؤامرات
- لن نترك الشعب الفلسطيني أو نتخلى عنه مهما كانت كلفة ذلك متوكلين على الله وواثقين بوعده
- نقول للمجرم الطاغية ترامب، تصريحاتك العنجهية لم تزدنا إلا يقيناً ومعرفةً بحقيقة أمريكا المجرمة ولم تزدنا إلا ثقة بالخيار الذي اخترناه
- للطاغية ترامب وأمثاله من الطغاة: نحن وأحرار العالم من أبناء أمتنا سنكون الجحيم الذي سيحرقكم وينسف كل مخططاتكم ومؤامراتكم
- نقول للدول العربية وخاصة المجاورة لفلسطين، مخطط التهجير الأمريكي الصهيوني جزء من مشروع "إسرائيل الكبرى" يستهدفكم قبل غيركم
- نقول للدول العربية وخاصة المجاورة لفلسطين، إن رفضتم مخطط التهجير دفعتم الشر عن أنفسكم وإن انخرطتم فيه فستكونون أمام جريمة لا مثيل لها
#لستم_وحدكم
وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي:
- من ميدان السبعين ومن وسط الحشود المليونية نقول لك يا سيدي عبدالملك عهدا بأننا في القوات المسلحة جاهزون لتنفيذ توجيهاتك باستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي
- سننفذ الضربات العسكرية الموجعة للأعداء نصرة لإخواننا في غزة ومواجهة التهجير فامضِ بنا يا سيدي عبدالملك على بركة الله
- من ميدان السبعين ومن وسط الحشود المليونية نقول لك يا سيدي عبدالملك عهدا بأننا في القوات المسلحة جاهزون لتنفيذ توجيهاتك باستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي
- سننفذ الضربات العسكرية الموجعة للأعداء نصرة لإخواننا في غزة ومواجهة التهجير فامضِ بنا يا سيدي عبدالملك على بركة الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحد مخارج مسيرة (على الوعد مع غزة.. ضد التهجير ضد كل المؤامرات) بـ #ميدان_السبعين في العاصمة #صنعاء