الجبهة الإعلامية
80 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
70.1K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 الخدمة المدنية تعلن عن صرف نصف راتب قبيل شهر رمضان

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت “وزارة الخدمة المدنية والتطوير الاداري” في حكومة صنعاء، الأربعاء، أنها استكملت إعداد واصدار كشوفات مرتبات شهر يناير 2025، ومن المتوقع صرف نصف راتب قبيل شهر رمضان.

وأفادت الوزارة في منشور على مواقعها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها “استكملت إعداد وإصدار كشوفات مرتبات شهر يناير لعام 2025م. لموظفي وحدات الخدمة العامة المشمولة بالصرف وفق قانون الآلية الاستثنائية”.

وكانت حكومة صنعاء، قد أقرت نهاية 2024 قانون بشأن “الآلية الاستثنائية لدعم فاتورة موظفي الدولة وحل مشكلة صغار المودعين”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256764/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 بزشكيان: أمريكا تتحدث عن حقوق الإنسان وهي من قتلت الآلاف من الشعب الإيراني

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الشعب الإيراني لن يستسلم للتهديدات، مشيراً إلى أن بلاده لا تخشى تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي تصريحات له اليوم الأربعاء، اتهم بزشكيان الولايات المتحدة بتقديم الأسلحة للكيان الصهيوني والمشاركة في قتل أكثر من 50 ألف إنسان بريء في غزة. وأضاف أن أمريكا تريد من إيران أن تتخلى عن أسلحتها وصواريخها لكي تفعل بها “إسرائيل” ما فعلته في غزة.

وانتقد بزشكيان ازدواجية المعايير الأمريكية فيما يتعلق بحقوق الإنسان، قائلاً إن أمريكا تتحدث عن حقوق الإنسان وتتهم إيران بالإرهاب، في حين أنها من قتلت الآلاف من الشعب الإيراني.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256767/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 مصر وتجديد ثوابتها تجاه فلسطين.. رفض التهجير ومواجهة الضغوط الدولية

💢 المشهد اليمني الأول/

في ظل التوترات المتصاعدة حول القضية الفلسطينية، أعادت مصر تأكيد موقفها الثابت الرافض للمساس بحقوق الشعب الفلسطيني، مشددةً على رفضها القاطع لأي مخططات تهجير قسري.

وجاءت تصريحات الخارجية المصرية في سياق زيارة وزير الخارجية بدر عبد العاطي إلى واشنطن، حيث ناقش مع مسؤولين أمريكيين وإقليميين تطورات الأوضاع في غزة والمنطقة.

وفي ظل التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، تتخذ مصر موقفًا حاسمًا دفاعًا عن الحقوق الفلسطينية، مؤكدةً أن أي تسوية عادلة يجب أن تستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، فهل ينجح المجتمع الدولي في فرض حل منصف، أم إن المنطقة على أعتاب تصعيد جديد؟

وأكدت مصر مجددًا موقفها الثابت والراسخ تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، مشددةً على ضرورة إنهاء الظلم التاريخي الذي تعرض له هذا الشعب، وضمان حقه في تقرير المصير، والبقاء على أرضه، والاستقلال الكامل وفقًا لحدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

وجاء هذا التأكيد عبر بيان رسمي لوزارة الخارجية المصرية، شددت فيه على رفضها القاطع لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، مشيرةً إلى وجود إجماع عربي حول رفض هذه الممارسات التي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمواثيق الحقوقية العالمية.

كما دعت الخارجية المصرية المجتمع الدولي إلى التوحد خلف رؤية سياسية عادلة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق العودة للاجئين الذين أُجبروا على مغادرة ديارهم قسرًا.

التحركات الدبلوماسية المصرية في واشنطن

في إطار الجهود الدبلوماسية المصرية، جاءت زيارة وزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، إلى واشنطن، حيث عقد عدة لقاءات مع مسؤولين أمريكيين بارزين، من بينهم السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن، والسيناتور ماركو روبيو، إضافةً إلى مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ومنسق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي، واريك تريجر.

وخلال هذه اللقاءات، أكد عبد العاطي على ثوابت الموقف المصري والعربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني، كما تطرقت المباحثات إلى قضايا إقليمية ملحّة، مثل الأوضاع في غزة وسوريا وليبيا والسودان والقرن الأفريقي والبحر الأحمر، وذلك في سياق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.

الموقف المصري من التهديدات الأمريكية والإسرائيلية

تأتي هذه التحركات المصرية في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية من قبل الولايات المتحدة و”إسرائيل”، ولا سيما بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد حركة حماس بـ”جحيم حقيقي” في حال لم تُفرج عن المحتجزين الإسرائيليين لديها بحلول ظهر السبت المقبل، كما أعلن عن احتمال فرض عقوبات على مصر والأردن في حال عدم قبولهما باستقبال اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من قطاع غزة، وهو المقترح الذي سبق أن رفضته مصر بشكل قاطع.

ورفضت القاهرة، وفقًا لمصادر دبلوماسية، ثلاثة مقترحات أمريكية تتعلق بغزة، جميعها تضمنت التهجير وعدم العودة، مؤكدةً أن موقفها في هذا الملف واضح وثابت، حيث ترفض المساس بحقوق الفلسطينيين وترفض أي ترتيبات إقليمية تتعارض مع مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية.

الانعكاسات الميدانية في غزة وردود الفعل المحلية

على الأرض، انعكست تهديدات ترامب والتصعيد الإسرائيلي على الأوضاع في قطاع غزة، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رفع الجهوزية وتعليق الإجازات للجنود، تحسبًا لأي عمليات عسكرية مستقبلية، كما دفع الاحتلال بتعزيزات إضافية إلى الحدود، ما أثار مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وخاصةً بعد عودة آلاف الفلسطينيين إلى منازلهم المدمرة شمال قطاع غزة.

وشهد الشارع الغزي حالة من الترقب والقلق، حيث عبر مواطنون عن خشيتهم من تجدد العمليات العسكرية الإسرائيلية في حال نفّذ ترامب تهديداته، وقال المواطن الغزي صابر حجازي إنه يخشى عودة القصف بعد أن بدأ السكان في إعادة بناء حياتهم، فيما تساءلت سهاد فتحي بغضب عن مصير الفلسطينيين إذا ما استؤنفت الحرب مرة أخرى.

يحمل بيان الخارجية المصرية عدة رسائل سياسية واضحة:

تأكيد الثوابت المصرية: جددت مصر موقفها الرافض لأي مساس بحقوق الفلسطينيين، مؤكدةً ضرورة تسوية القضية وفق قرارات الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقية جنيف الرابعة.

رفض التهجير القسري: أوضحت القاهرة رفضها القاطع لأي مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، سواء إلى مصر أو إلى أي دولة أخرى.

الدعوة إلى تحرك دولي منصف: دعت مصر المجتمع الدولي إلى تبني رؤية عادلة لا تفرق بين الشعوب، وضرورة إنهاء المعاناة المستمرة…
🌍 ما وراء مطالبة وزراء في الليكود بضم الضفة الغربية

💢 المشهد اليمني الأول/

توجه اثنا عشر وزيرا من حزب الليكود (9 شباط/فبراير) برسالة الى رئيس الحكومة نتنياهو يطالبون فيها باعلان “بسط السيادة الاسرائيلية” على الضفة الغربية. أعرب معظم وزراء الليكود الحاكم عن نيتهم إضافة اسمائهم الى الرسالة منوهين بأنه لم يتم التوجه اليهم في هذا الصدد قبل نشر الرسالة.

اعتبر الوزراء بأن تصريحات ترامب عن “مساحة اسرائيل الضيقة” ولصالح الضم، بأنها فرصة تاريخية قد لا تتكرر وأن المبادرة الفورية الى اعلان الضم من شأنها ان تنجح وتكون مقبولة امريكيا.

بدوره شدد نتنياهو امام الاعلام الامريكي على “التقديرات بأن إيران على بعد اسبوع لإحداث اختراقة نحو استكمال مشروعها النووي” واشار الى وحدة الموقف الامريكي الاسرائيلي بمنعها من امتلاك سلاح نووي؛ وقد اتى تصريحه غداة قرار ترامب بشحن القنابل بزنة 11 طن الى اسرائيل. وهي القنابل المؤهلة كما يبدو لاستهداف المنشئات النووية الايرانية. بينما اولوية ترامب هي المفاوضات مع إيران ونحو اتفاق نووي جديد تحت ضغط العودة الى العقوبات القصوى.

قراءة:

بناء على السلوك السياسي لنواب ووزراء حزب الليكود، يبدو أن الرسالة هي بإيعاز من نتنياهو نفسه ولعدة اغراض؛ فمن ناحية يتزامن تاريخ نشر الرسالة مع الانسحاب الاسرائيلي من محور نيتسريم، وهو ما قد يشكل اساسا لتعمق أزمة الثقة بين الليكود برئاسة نتنياهو وحزب الصهيوينة الدينية برئاسة سموتريتش. وهوو الذي لم يكف عن الدعوة الى العودة الى الحرب المكثفة على غزة وتحقيق النصر الساحق على حماس وابادتها وتهجير الفلسطينيين من القطاع استنادا الى تصريحات ترامب.

ويتضح ان الصهيونية الدينية وحصريا الوزيرين سموتريتش واوريت ستروك لا يثقون بالموقف الامريكي الصادر عن ادارة ترامب ولا بفكرة ترامب بأن “الولايات المتحدة سوف تستلم غزة من اسرائيل”. ثم ان الانسحاب من نيتسريم فيه دلالة على عدم العودة للحرب رغما عن تقديرات الجيش بأنه قادر على احتلال المحور “بسهولة”. فيما يرى حزب الصهيونية الدينية ان الانسحاب من محور نيتسريم يدعو الى تشكيك هذا الحزب في النوايا الحقيقية لنتنياهو.

كما يبدو يسعى نتنياهو من وراء رسالة وزرائه الذين يطيعونه الى صيانة تماسك ائتلافه الحاكم، واغراء حزب الصهيونية الدينية بالبقاء في الحكومة. فيما يسعى نتنياهو من وراء الرسالة الى جس نبض ادارة ترامب، التي يعني لها اعلان الضم إهدار فرصة التطبيع بين السعودية واسرائيل وفقا لمساعي الولايات المتحدة حتى وان كانت تؤيده عقائدياً.

للتنويه؛ في 28 كانون اول/ديسمبر 2022 وقع كل من الليكود وحزب الصهيونية الدينية الاتفاق الائتلافي، وقد تضمن بندا خاصا بصدد ضم الضفة الغربية، وقد اتفق الطرفان على الضم، على ان يبقى ضمن صلاحيات رئيس الحكومة نتنياهو اختيار الموعد والظرف المؤاتيين وفقا لاعتباراته. وفعليا بات هذا الاتفاق جزءا لا يتجزأ من الخطوط العريضة او المبادئ الاساسية للحكومة وهي بمنزلة قانون بعد اقرارها في الكنيست قبل تشكيل الحكومة الحالية.

هناك فارق نوعي بين ان تصدر الدعوات للضم من حزبي الصهيونية الدينية او من حزب الليكود الرئيسي الحاكم منذ نحو 50 عاما باستثناء سنوات معدودة. شكلت تصريحات ترامب بصدد التهجير نقطة فارقة في الذهنية الاسرائيلية وإن بدأت مؤشرات في المراحل الاولية من الصفقة لاتساع خطاب التعقل ونحو انهاء الحرب، عاد الخطاب التصعيدي بالحد الاقصى ليسيطر على السياسة الاسرائيلية وحصريا على حزب الليكود الذي وجد في تصريحات ترامب بشأن التهجير والضم أقرب الى روح الصهيونية الدينية كما ان التسويغات الانجليكانية الامريكية تتبنى الخطاب التوراتي الاسرائيلي بصدد “ارض اسرائيل الكبرى”. ولهذا تشكل رسالة وزراء الليكود مؤشرا الى ملاءمة الليكود لسياساته وروح توجهاته لادارة ترامب وسعيا لقبولها باعتبارها فرصة تاريخية. كما تشكل مسعى لوضع ترامب امام الامر الواقع في حال تمكنت حكومة نتنياهو من ذلك.

لم ينجح نتنياهو في اعطاء الاولوية للحرب مع إيران وحصريا بسبب الموقف الامريكي غير المعني بالحرب راهنا ويفضل مساعيه للحل الدبلوماسي، كما ان الراي العام الاسرائيلي منشغل بالصفقة والتبادل اكثر منه بايران وخاصة بعد تفكك وحدة الساحات وتعدد الجبهات، والتي يتصارع نتنياهو وغالنت ورؤساء الجيش حول هالة الانجازات العملياتية. في المقابل يتعزز الانشغال الاسرائيلي الرسمي والشعبي بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني مع قناعة بعدم وجود حل سياسي، مما يجعل السياسات الغيبية والشعبوية تتعمق في مرحلة لا يوجد اي مشروع سياسي صهيوني مطروح سوى مشروع اقصى اليمين التصفوي لقضية فلسطين وعلى رأسه نتنياهو بذاته.

توفر رسالة وزراء الليكود ايضا مؤشرا لمستقبل هذا الحزب الاهم في الساحة الاسرائيلية في حقبة ما بعد نتنياهو، سواء انتهى دوره في انتخابات مبكرة او في حال اقامة لجنة تحقيق رسمية، او بسبب وضعه…
🌍 ميدل ايست آي: لقد خسرت “إسرائيل” الحرب في “الضفة الغربية” قبل أن تبدأ

💢 المشهد اليمني الأول/

يؤكّد هذا المقال الذي نشره موقع “ميدل إيست آي – Middle East Eye” أن إسرائيل لن تنجح في مساعيها لتفكيك الرابطة العميقة بين الفلسطينيين وأرضهم – خاصة في الضفة الغربية المحتلة. مبيّناً بأن إسرائيل تريد خلق واقع مختلف في الضفة – واقع يمحو العار الذي لحقها بعد عملية طوفان الأقصى والحرب التي تلتها، من الوعي الفلسطيني.

النص المترجم:

إن ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة هو حرب على فكرة الدولة الفلسطينية ذاتها. إنها حرب تهويد وتوسيع المستوطنات؛ حرب على المقاومة، وعلى السلطة الفلسطينية، وعلى الأرض، وعلى الشعب.

ولكن هناك هدف آخر قد يفوق كل هذه الأهداف أهمية: إنه حرب على نتائج الصراع في غزة.

إن إسرائيل تريد خلق واقع مختلف في الضفة الغربية المحتلة – واقع يمحو السابع من أكتوبر 2023 والحرب التي تلته من طليعة الوعي الفلسطيني.

إنها تحاول تهجير السكان الفلسطينيين بالقوة، وهو هدف مركزي في العقيدة الصهيونية للتوسع الاستيطاني الاستعماري. ولم يتحقق هذا الهدف في غزة بعد.

إن إسرائيل تشن حربًا على نفس المقاومة التي قوضت عقيدة أمن الدولة وأيقظت مخاوفها الوجودية، حيث تمكنت مجموعة صغيرة ومسلحة بشكل متواضع من مقاتلي حماس من سحق دفاعات إسرائيل بسرعة في السابع من أكتوبر.

لقد فشلت إسرائيل في حربها على غزة. وهي الآن تريد في الضفة الغربية المحتلة تفكيك الرابطة العميقة بين الشعب الفلسطيني وأرضه. وهذه الرابطة هي التي تجعل الفلسطينيين يتمسكون بأنقاض منازلهم، حتى بعد مذبحة استمرت 15 شهراً.

إن صور مئات الآلاف من الناس وهم يعودون إلى شمال غزة ــ يجتازون طريقهم الخاص من المعاناة ــ لا تقل أهمية عن صور السابع من أكتوبر/تشرين الأول. بل وربما تكون أكثر تهديداً للأيديولوجية الاستيطانية الاستعمارية الصهيونية.

مضمنة في التاريخ

إن حرب إسرائيل على الضفة الغربية المحتلة هي محاولة يائسة لمحو الوجود الفلسطيني في الجامعات، وفي الشوارع، وعلى المنصات العامة، وعبر أشكال مختلفة من وسائل الإعلام.

إنها محاولة لإعادة صياغة القضية الفلسطينية باعتبارها قضية إسرائيلية داخلية، وبالتالي التقليل من العواقب الأوسع لوجودها كقوة احتلال.

ولكن الحرب على غزة سوف تظل راسخة في التاريخ، وتشكل مسار المستقبل. وسوف تظل راسخة كذكرى للإبادة الجماعية، ورمزاً للصمود الأسطوري، ودليلاً على فشل خطط التهجير القسري، وكفاح شعب يكافح من أجل التحرر من الاحتلال.

لقد رسمت الحرب خطاً فاصلاً واضحاً بين ما حدث قبل السابع من أكتوبر وما بعده. لقد أحيت نتيجة حرب غزة حلم فلسطين ووعدها، تماماً كما كانت النكبة في عام 1948 بمثابة نقطة تحول لا رجعة فيها.

لا أقصد التقليل من العواقب الكارثية للحرب في الأرواح البشرية والدمار الهائل للأرض ــ ولكن الفولاذ يُصاغ بالنار. لقد تصلب الشعب الفلسطيني بسبب هذه الحرب الإبادة.

لقد كانت قراءة إسرائيل لأحداث السابع من أكتوبر خاطئة. فقد منعت صدمة الهجوم الذي شنته حماس، التي تعتبر منظمة إرهابية في المملكة المتحدة ودول أخرى، الدولة من إدراك حجم ما حدث.

وكان رد الفعل الإسرائيلي مدفوعاً بالكراهية والعنصرية وغريزة القتل وعقدة التفوق السائدة. ومن خلال هذه العدسة، شنت إسرائيل الحرب.

وقد دفعت نفس العقلية إسرائيل إلى تحويل حربها إلى الضفة الغربية المحتلة، هرباً من الواقع الذي خلقه السابع من أكتوبر. ولكن لا مفر من الحقيقة: ففي نهاية المطاف، سوف تضطر إسرائيل أيضاً إلى التخلي عن حربها على الضفة الغربية بينما تتصالح مع قيود أحلامها الوهمية.

إن إسرائيل تواجه شعباً قد يكون ضعيفاً، لكنه لا يهزم أبداً؛ وشعباً لطيفاً، لكنه يقاتل بكل ما أوتي من قوة عندما تكون كرامته على المحك؛ وشعباً يتسامح، لكنه لن يغفر أبداً لقتلة أطفاله؛ وشعباً منفتحاً ثقافياً، لكنه عازم على الحفاظ على هويته وتراثه الفريدين؛ إن إسرائيل هي التي ستقودنا إلى حرب شاملة، وشعب مستعد للتعايش، ولكن فقط على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والحقوق.

سوف يدرك الإسرائيليون هذا في نهاية المطاف. وحتى ذلك الحين، سوف تستمر الحرب في الضفة الغربية المحتلة كحرب على نتائج الصراع في غزة. وكما قال صن تزو في كتابه فن الحرب: “المحاربون المنتصرون ينتصرون أولاً ثم يذهبون إلى الحرب، بينما يذهب المحاربون المهزومون إلى الحرب أولاً ثم يسعون إلى الفوز”.

لقد خسرت إسرائيل الحرب في الضفة الغربية قبل أن تبدأ.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256778/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 صفقة ترامب الجديدة: هل يتجاوز الرفض العربي مرحلة “التحصين السياسي”؟

💢 المشهد اليمني الأول/

يمكن النظر إلى اللقاء الذي جمع الملك الأردني عبد الله الثاني بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس على أنه ذروة مرحلة جديدة من الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة على الدول العربية لقبول واقع جديد في فلسطين، لكن المسألة تتجاوز الإطار التقليدي للضغط إلى مستوى أخطر: استبدال فكرة الحل السياسي بعملية “إعادة توزيع السكان”، أو بمعنى أكثر وضوحًا، تهجير الفلسطينيين من غزة نحو دول الجوار، فترامب يحب أن يقدم القضية الفلسطينية اليوم هي مجرد “أزمة سكن”.

الموقف الأردني كان متوقعًا: رفض قاطع لأي مشاريع تهجير أو إعادة توطين، تأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وتحذير من زعزعة الاستقرار الإقليمي. لكن خلف هذا الخطاب الرسمي، يدرك القصر الملكي أن الخطة الأميركية لم تأتِ من فراغ، بل هي جزء من توجه إسرائيلي طويل الأمد لإعادة رسم خارطة الصراع بما يحقق مكاسب نهائية لكيان الاحتلال. بالنسبة لعمان، أي حديث عن إعادة توطين الفلسطينيين يعني عبثًا في التوازن الديموغرافي والسياسي داخل المملكة، وتهديدًا مباشرًا لعهد الملك الذي باتت تساوره الشكوك حول بقاءه في السلطة، وهذا ما يشرح جانباً من اصراره على مرافقة نجله له في مختلف اللقاءات الرسمية رفيعة المستوى، واعداده ليكون “خطة باء” متى تطلب الأمر ذلك.

مصر واللعبة المزدوجة

في القاهرة، التعامل مع المشروع الأميركي يجري بحذر شديد. الموقف المعلن هو رفض قاطع لأي تهجير للفلسطينيين إلى سيناء، لكن في المقابل، هناك تفاهمات غير معلنة بين مصر والكيان برعاية أميركية منذ سنوات تتعلق بمستقبل قطاع غزة. بالنسبة للنظام المصري، أي قبول غير مباشر لخطة ترامب سيكون مكلفًا سياسيًا وأمنيًا، إذ يعني خلق بؤرة توتر جديدة على الأراضي المصرية، وتحميل القاهرة مسؤولية أزمة لا تريدها، خاصة وأن ترامب أعلن صراحة في لقاءه أمس، أنه ينوي اقتطاع أرض من مصر لايفاد الغزيين إليها، وقد تكون سيناء هي الوجهة المقصودة، على الرغم من استنفار الجيش المصري منذ الأيام الأولى للحرب على طول الحدود، والتأكيد المستمر بأنه قادر على الانتشار على طول الجغرافيا المصرية خلال 6 ساعات، في رسالة رفض سابقة لأي قرار من هذا النوع.

تمتلك مصر بعض أدوات المساومة، أهمها السيطرة على معبر رفح، ودورها المحوري في الوساطات بين المقاومة الاسلامية- حماس وإسرائيل. أي تصعيد في غزة، أو حتى مجرد الإيحاء بعدم تعاون القاهرة مع التوجهات الأميركية، قد يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة النظر في المسألة، لكن يبقى السؤال حول مدى استعداد النظام المصري بالذهاب بعيداً لتأكيد رفضه والتلويح باتخاذ اجراءات فعلية.

السعودية: متى يصبح الرفض أكثر من مجرد موقف؟

السعودية، صاحبة النفوذ المالي والسياسي الأكبر من بين الدول العربية، أعلنت بوضوح أنها “لن تدعم أي مشروع لا يحقق الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية”، لكن في الوقت نفسه، يدرك صنّاع القرار في الرياض أن اللعبة تدور في مستوى أعلى: واشنطن لا تضغط على الدول العربية لتقديم تصريحات، بل لإظهار استعداد عملي لقبول حل لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الغزيين.

السؤال الحقيقي هنا ليس عن الموقف السعودي وما تتناوله وسائل الاعلام من تصريحات وبيانات استنكار، بل عن أوراق الضغط الفعلية التي تمتلكها المملكة. تستطيع الرياض التأثير عبر تمويل السلطة الفلسطينية، وإدارة دفة المواقف العربية. لكن حتى الآن، الرفض العربي يبدو موقفًا وقائيًا أكثر من كونه استراتيجياً تصعيديًا.

حماس وإسرائيل: حسابات المعركة الطويلة

بالنسبة لحماس، مشروع ترامب لا يُقرأ فقط على أنه محاولة تصفية سياسية، بل هو إعلان حرب وجودية. أي تهجير قسري لسكان غزة يعني إعادة انتاج مشهد النكبة، بعد أن دفع الفلسطينيون الثمن الأعلى للحفاظ على أرضهم وهذا غير قابل للتحقق إلا عبر مواجهة عسكرية كبيرة. لهذا، فإن رفض حماس للمخطط ليس موقفًا سياسيًا بل جزء من معركة مستمرة منذ أكثر من عقود، حيث تدرك الحركة أن إخلاء القطاع من سكانه يعني إنهاء وظيفته كقلب للصراع مع الاحتلال.

على الجهة المقابلة، تجد إسرائيل نفسها أمام تناقض استراتيجي: مشروع ترامب قد يوفر فرصة تاريخية لحل “مشكلة غزة” نهائيًا، لكنه يفتح أيضًا بابًا لأزمات إقليمية لا يمكن السيطرة عليها. أي محاولة لفرض تهجير جماعي ستشعل المنطقة، وربما تدفع حتى الأنظمة المهادنة إلى مواقف أكثر تشددًا، وهو ما لا تريده تل أبيب. في حين، أن الجهود الأميركية الاسرائيلية طيلة السنوات الماضية لتشكيل “حلف عربي لمواجهة إيران”، قد تتبدد بعد أن وضعت واشنطن مصالح تلك الدول في قلب العاصفة، وباتت الحماية الأمنية التي يوفرها البيت الابيض تفرض فاتورة باهظة الثمن، قد لا يكون هؤلاء مستعدين لتحملها.

الواضح أن الرفض العربي القائم حاليًا هو في مرحلة التحصين السياسي، وليس الاشتباك…
🌍 صفقة التبادل على المحك: بين تعنت نتنياهو وضغوط ترامب.. هل تقترب من نهايتها؟

💢 المشهد اليمني الأول/

في عالم الدبلوماسية، التوقيت ليس كل شيء فحسب، بل هو كل شيء. عندما أعلنت حماس عن تأجيل الإفراج عن الأسرى “الإسرائيليين” حتى إشعار آخر، لم يكن ذلك مجرد خطوة تفاوضية عادية، بل كان ضربة محسوبة تهدف إلى إعادة صياغة ميزان القوى في اتفاق وقف إطلاق النار. وبينما تتقاذف الأطراف الاتهامات، تزداد المؤشرات على أن هذه الصفقة قد تتحول إلى منعطف حاسم ليس فقط لمستقبل قطاع غزة، بل للشرق الأوسط بأكمله.

حماس تلعب الورقة الأخيرة أم تفرض قواعد جديدة؟

منذ بداية الصفقة، كانت هناك إشارات واضحة إلى أن الطرفين يتعاملان معها بطرق متباينة. “إسرائيل” أرادت منها أن تكون مجرد استراحة استراتيجية، وحماس أرادتها لحظة لإعادة ترتيب الأوراق. تصريحات الناطق باسم القسام، أبو عبيدة، لم تكن مجرد تحذير، بل كانت رسالة واضحة: “إذا لم تلتزم إسرائيل، فلن يكون هناك إفراج”.

لكن السؤال هنا: هل لدى حماس القدرة الفعلية على فرض شروطها؟ في الواقع، يبدو أن الحركة تدرك جيدًا أن التعنت “الإسرائيلي” في تنفيذ بعض بنود الاتفاق – مثل تأخير عودة النازحين ومنع دخول الإغاثة – لم يكن عارضًا، بل جزءًا من استراتيجية الضغط على المقاومة لإضعاف موقفها التفاوضي في المرحلة الثانية. حماس قرأت ذلك بوضوح، وردت بخطوة استباقية تهدف إلى إجبار إسرائيل على إعادة حساباتها.

لماذا أوقفت حماس تنفيذ الاتفاق؟

هناك أربعة أسباب رئيسية دفعت حماس إلى تعليق تنفيذ الصفقة في هذه المرحلة:

1 غياب الضمانات الأميركية

الوسطاء المصريون أكدوا أن الخطة الأميركية لضمان وقف إطلاق النار لم تعد قائمة، خاصة بعد تصاعد الحديث عن “خطة ترامب” لتهجير سكان غزة. من وجهة نظر حماس، هذا يعني أن “إسرائيل” لم تكن تتفاوض بنيّة صادقة، بل كانت تنتظر اللحظة المناسبة لإعادة خلط الأوراق.

2 المراوغة الإسرائيلية في تنفيذ بنود الاتفاق

حماس رأت أن “إسرائيل” لا تطبق الاتفاق إلا بالحدود التي تناسبها، بينما تفرض مزيدًا من الضغوط على الفلسطينيين، سواء من خلال منع دخول المساعدات، أو استهداف المدنيين العائدين إلى الشمال، أو عدم تقديم أي ضمانات فعلية لاستمرار الهدنة.

3 المطالب الإسرائيلية التعجيزية للمرحلة الثانية

نتنياهو يستعد لتقديم شروط جديدة تتجاوز مجرد الإفراج عن الأسرى. بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تشمل “نفي قيادة حماس من غزة، وتفكيك جناحها العسكري بالكامل”- شروط يعلم الجميع أنها غير قابلة للتنفيذ. هذا يُظهر أن إسرائيل لا تريد الدخول في مرحلة ثانية حقيقية، بل تحاول تفجير الاتفاق من الداخل.

4 حماس تختبر مدى قدرتها على ردع إسرائيل

إعلان التأجيل ليس مجرد رد فعل، بل هو جزء من اختبار قوة. تريد حماس أن ترى كيف سترد “إسرائيل”: هل ستلجأ إلى مزيد من الضغوط؟ أم أنها ستبحث عن مخرج دبلوماسي؟ إذا اضطرت “إسرائيل” إلى تقديم تنازلات جديدة، فهذا يعني أن حماس نجحت في فرض قواعد جديدة في التفاوض.

نتنياهو بين مطرقة ترامب وسندان حكومته المتطرفة

المعادلة تصبح أكثر تعقيدًا عندما ندخل العامل الأمريكي في الصورة. تصريحات ترامب كانت بمثابة صب الزيت على النار، حيث أعطى نتنياهو ضوءًا أخضر غير مباشر للتصعيد. عندما قال: “إذا لم يتم الإفراج عن جميع الرهائن بحلول ظهر السبت، فإن وقف إطلاق النار يجب أن ينتهي”، كان يتحدث بلغة تهديد هل كانت فقط موجهة لحماس، أم أيضًا لنتنياهو؟

نتنياهو عالق في معادلة صعبة. من جهة، هناك ضغوط عائلات الأسرى التي تغلق شوارع تل أبيب مطالبة باستكمال الصفقة، ومن جهة أخرى، هناك وزراء متطرفون مثل بن غفير وسموتريتش، الذين يرون أن أي تنازل لحماس هو هزيمة استراتيجية. عندما يقول بن غفير: “علينا العودة للتدمير”، فإنه لا يتحدث عن رأي شخصي، بل عن تيار داخل الحكومة يرى أن الحل الوحيد هو الحسم العسكري.

لكن الحقيقة أن نتنياهو ليس في موقع يسمح له بمواصلة سياسة الهروب للأمام. كل التقارير تشير إلى أن الوساطة القطرية والمصرية بدأت تضيق ذرعًا بتكتيكاته، وهناك غضب متزايد من التأجيل “الإسرائيلي” لمفاوضات المرحلة الثانية من الصفقة. حتى داخل المؤسسة الأمنية، هناك أصوات تحذر من أن انهيار الاتفاق الآن قد يؤدي إلى جولة جديدة من التصعيد الذي قد يكون مكلفًا جدًا.

نتنياهو يعرف أن انهيار الاتفاق الآن قد يعني فوضى سياسية داخلية، خاصة مع تزايد الانقسامات داخل حكومته. لذلك، من المتوقع أن يبحث عن حلول وسط، دون أن يبدو وكأنه تراجع بالكامل.

دور الوسطاء: قطر ومصر أمام اختبار الصبر والضغط

المعضلة الآن لم تعد محصورة بين حماس و”اسرائيل”، بل باتت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الوسطاء، خاصة قطر ومصر، على ضبط إيقاع التفاوض. التقارير “الإسرائيلية” تتحدث عن إحباط في الدوحة والقاهرة بسبب مماطلة “إسرائيل” في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وهو ما ترى فيه حماس ذريعة…
🌍 رفضًا لتهجير الفلسطينيين.. حماس تدعو لمسيرات تضامنية عالمية

💢 المشهد اليمني الأول/

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينيين والعرب والمسلمين حول العالم إلى المشاركة في حراك عالمي أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة، رفضًا لمخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء عليه.

جاء ذلك في بيان أصدرته الحركة، قالت فيه: “ندعو جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، والأحرار في العالم، إلى الخروج في مسيرات وفعاليات تضامنية في المدن والساحات حول العالم، رفضًا لمخططات تهجير شعبنا الفلسطيني عن أرضه”.

وأضافت: “لتكن هذه الأيام حراكًا عالميًا ضدّ مخططات التهجير والترحيل القسري التي ينادي بها الاحتلال وداعموه”.

وأكدت حماس أن هذه الفعاليات تأتي دعما لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة، وفي مقدمتها حقّه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، والتخلّص من الاحتلال.

كما ثمنت الحركة المواقف الدولية المتضامنة مع الفلسطينيين في قطاع غزة.

يأتي ذلك في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كشف خلالها في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم 4 فبراير/شباط الجاري، عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها إلى دول أخرى، بما في ذلك مصر والأردن.

ولاقى مخطط ترامب رفضًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا واسعًا، حيث اعتبرته الأطراف الفلسطينية والعربية جزءًا من سياسات التهجير القسري التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وخلال الفترة من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 19 يناير/كانون الثاني 2025، ارتكب الكيان الإسرائيلي بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

اليمن تقف مع فلسطين: مسيرات وحصار بحري ضد الكيان الإسرائيلي

جدير بالذكر أن اليمن وقفت بكل شجاعة دعما للمقاومة الفلسطينية، سواء من خلال استهداف عمق الكيان الإسرائيلي أو فرض الحصار البحري عليه، بالإضافة إلى المسيرات الأسبوعية المتواصلة في صنعاء والمحافظات اليمنية تأييدًا للقضية الفلسطينية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256789/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 جنوب اليمن المحتل يشهد تصاعدًا في الاحتجاجات ضد الفقر والمجاعة

💢 المشهد اليمني الأول/

ثورة الجياع تتجدد في الجنوب المحتل للمطالبة بحقوق المواطنين

أعلنت قيادة “ثورة الجياع” في المناطق الجنوبية المحتلة عن تنظيم مسيرة شعبية جديدة صباح اليوم الخميس في مدينة الحبيلين بردفان، وذلك للمطالبة بحلول عاجلة لوقف التدهور الاقتصادي الحاد وتحسين الخدمات الأساسية التي تدهورت بشكل كبير.

وجاءت هذه المسيرة بعد يوم واحد فقط من مسيرة شعبية غاضبة شهدتها المدينة مساء أمس الأربعاء (12 فبراير 2025)، حيث خرج المئات من المواطنين احتجاجًا على الانهيار الاقتصادي المتواصل وارتفاع الأسعار، في ظل تدهور سعر صرف العملة المحلية واستمرار أزمات الكهرباء والمياه التي تعصف بحياة الأهالي.

ورفع المشاركون في المسيرة شعارات حادة تندد بتفاقم الأوضاع المعيشية، محمّلين تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات والمرتزقة المسؤولية الكاملة عن التدهور الاقتصادي الذي أدى إلى اتساع رقعة الفقر والمجاعة بين المواطنين، وتركهم يعانون من انعدام أبسط مقومات الحياة الكريمة.

أزمات الكهرباء والمياه تدفع الأهالي للخروج في مسيرات احتجاجية

وتأتي هذه التحركات الشعبية في ظل استمرار الأزمات الخدمية والمعيشية التي يعاني منها الجنوب المحتل، حيث يعاني المواطنون من انقطاع متكرر للكهرباء والمياه، وارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية، مما زاد من معاناة الأهالي ودفعهم إلى الخروج في مسيرات غاضبة للمطالبة بحقوقهم.

دعوات لعصيان مدني شامل لمواجهة سياسات التحالف

من جهة أخرى، دعا ناشطون في المناطق المحتلة إلى عصيان مدني شامل وتنظيم تظاهرات شعبية واسعة لطرد تحالف العدوان وإسقاط مجلس القيادة والحكومة، رفضًا لسياسة “التجويع والتركيع” التي يتبعها التحالف، والتي أدت إلى تدمير الاقتصاد الوطني وانهيار سعر صرف العملة المحلية بشكل مخيف، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتراجع الرواتب والخدمات، وانتشار الجوع والفقر والبطالة والأمراض.

ناشطون: سياسة التحالف تهدف إلى تدمير الاقتصاد الوطني

وأكد الناشطون أن هذه السياسات تهدف إلى استنزاف ثروات وإيرادات الشعب، داعين إلى وحدة الصف لمواجهة هذه الأزمات التي تهدد حياة الملايين في الجنوب المحتل.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256793/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 فوائد تناول اللوز المنقوع على معدة فارغة

💢 المشهد اليمني الأول/

اللوز هو من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية التي تقدم العديد من الفوائد الصحية. ولكن، عند تناوله بعد نقعه طوال الليل، يمكن الاستفادة من خصائصه الغذائية بشكل أكبر، حيث يسهل امتصاص مكوناته بشكل أفضل، وخاصة عند تناوله على معدة فارغة. إليك أبرز الفوائد الصحية لتناول 5 حبات من اللوز المنقوع يوميًا:

تحسين الهضم

يساعد نقع اللوز في تكسير قشرته القاسية، مما يسهل هضمه ويعزز امتصاص العناصر الغذائية. كما يقلل من الانتفاخ ويحفز الجهاز الهضمي بشكل عام.

خفض مستويات الكولسترول وصحة القلب

يحتوي اللوز على الدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ويعزز صحة الأوعية الدموية.

دعم فقدان الوزن

بفضل محتواه العالي من الألياف، يساعد اللوز المنقوع على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يساهم في إدارة الوزن وتجنب الإفراط في تناول الطعام.

تعزيز صحة الدماغ

الدهون الصحية والمضادات الأكسدة في اللوز تدعم وظائف الدماغ وتعزز الذاكرة، بالإضافة إلى تقليل خطر الأمراض العصبية التنكسية مثل مرض الزهايمر.

تحسين صحة البشرة

يحتوي اللوز على فيتامين E الذي يساعد في محاربة الجذور الحرة التي تضر البشرة، مما يعزز إشراقتها ويقلل من التجاعيد وحب الشباب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساعد اللوز المنقوع في تنظيم مستويات السكر في الدم بفضل الألياف والدهون الصحية التي تبطئ امتصاص السكر، مما يجعله خيارًا ممتازًا لمرضى السكري.

تقوية العظام

يعد اللوز مصدرًا رائعًا للكالسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على صحة العظام ومنع الإصابة بهشاشتها.

تعزيز المناعة

تعمل المضادات الأكسدة الموجودة في اللوز على تقوية جهاز المناعة، مما يساعد في حماية الجسم من العدوى والأمراض وتعزيز دفاعاته الطبيعية.

زيادة مستويات الطاقة

يوفر اللوز المنقوع طاقة مستمرة بفضل الدهون الصحية والبروتينات، مما يجعله خيارًا مثاليًا كوجبة خفيفة في منتصف الصباح.

دعم صحة الشعر

اللوز غني بالعناصر المغذية مثل فيتامين E والأحماض الدهنية الأساسية التي تساهم في تعزيز نمو الشعر ومنع تساقطه.

تناول اللوز المنقوع على معدة فارغة يعد طريقة مثالية للاستفادة من فوائده الصحية، ويعزز العديد من جوانب صحتك الجسدية والعقلية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256797/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 تقرير عبري: 3 ملايين إسرائيلي يعانون الاضطرابات النفسية بسبب طوفان الأقصى

💢 المشهد اليمني الأول/

أفاد تقرير عبري بأن ثلاثة ملايين إسرائيلي يعانون من اضطرابات عقلية، اكتئاب، وقلق نفسي حاد منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرًا إلى أن معظمهم لا يحصلون على الرعاية الصحية العقلية التي هم في أمسّ الحاجة إليها، في ظل اضطرارهم للانتظار لمدة تصل إلى ستة أشهر لتلقي العلاج النفسي عبر صناديق التأمين الصحي.

وذكر التقرير الصادر عن مراقب الدولة ومفوض الشكاوى، ماتانياهو إنجلمان أن نظام الصحة العقلية، الذي كان يعاني من صعوبات حتى قبل اندلاع الحرب، انهار تمامًا في أيامها الأولى. وأضاف أنه وجّه تحذيرًا لرئيس الوزراء بعد شهر من الأحداث بشأن إخفاق النظام في تقديم الرعاية النفسية، إلا أن أوجه القصور لم تُعالَج بالكامل حتى الآن.

كما أعلن إنجلمان، في 7 يناير 2024، عن بدء التحقيق في نحو 60 قضية بمشاركة 200 مدقق في مكتبه، في وقت لم تُبدِ فيه وزارة الصحة الإسرائيلية استعدادها لتقديم الدعم النفسي لمئات الآلاف من النازحين، رغم وجود خطط مسبقة لإخلاء واسع النطاق للسكان كان من المفترض أن يتم التعامل معها.

وبحسب التقرير، لا تزال مراكز المرونة، المسؤولة عن معالجة حالات القلق في الأوضاع العادية والطوارئ، تعمل ببطء شديد نتيجة نقص التمويل والكوادر الطبية. كما لم تتخذ الحكومة أي خطوات لتنظيم فرق الطوارئ، رغم مسؤوليتها الأخلاقية تجاه المصابين نفسيًا، خصوصًا المتضررين من الحروب، لضمان عودتهم إلى حياتهم الطبيعية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256799/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 الحكومة اللبنانية الجديدة.. رصاصات أمريكا والسعودية تصيب الصخر

💢 المشهد اليمني الأول/

بعد عامين من الجمود السياسي المستعصي، نجح اللبنانيون أخيراً في التوصل إلى اتفاق نهائي لتشكيل حكومة جديدة.

بعد أسابيع من المشاورات المكثفة التي جرت وسط تغيرات في موازين القوى السياسية وحرب مدمرة مع الكيان الصهيوني، أعلنت الرئاسة اللبنانية، السبت، تشكيل حكومة جديدة تتألف من 24 وزيراً، برئاسة نواف سلام.

وأعلن مكتب الرئاسة في بيان أن “الرئيس عون وقع مرسوم قبول استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ومرسوم تكليف الرئيس نواف سلام تشكيل حكومة من 24 وزيراً”، ومن المقرر أن تعقد الحكومة الجديدة أول اجتماع لها الثلاثاء المقبل.

وفي أول تصريح له بعد الإعلان عن تشكيل الوزارة الجديدة، أمل سلام أن تكون حكومته “حكومة إصلاح وإنقاذ”، مؤكداً أن “الإصلاحات هي السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في لبنان من خلال استكمال القرار 1701”.

وقال سلام إن حكومته “تسعى إلى استعادة الثقة وردم الهوة بين الحكومة وتطلعات الشباب، وعليها العمل على استكمال تنفيذ اتفاق الطائف وإجراء الإصلاحات المالية والاقتصادية”.

حكومة تكنوقراطية أم حكومة تكنوسياسية؟

وفيما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن قائمة الوزراء ضمت تكنوقراطيين وشخصيات غير حزبية، قال عون في بيان إن أعضاء الحكومة الجديدة غير حزبيين وبالتأكيد سيخدمون كل اللبنانيين، مضيفا: “هدفهم مصلحة لبنان وأنا أتفق مع رئيس الوزراء نواف سلام على أن الحكومة يجب ألا تضم ​​وزراء من أحزاب سياسية”.

وأكد عون أن “تشكيل الحكومة استند إلى معايير الكفاءة والخبرة والتخصص والسيرة الذاتية والسمعة الطيبة”، مضيفاً: “ستكون متجانسة ومتحدة وستعمل كفريق متماسك”.

ولكن العديد من الوزراء تم اختيارهم بالتشاور مع الأحزاب وفي عملية مساومات سياسية قائمة على المحاصصة السياسية والطائفية، وهذا يرجع أيضاً إلى أن الحكومة تحتاج إلى الفوز بثقة البرلمان للبدء في العمل، حيث تسيطر القوى التقليدية على أغلبية المقاعد.

ويذكرنا هذا بالخلافات السابقة حول إمكانية تشكيل حكومة تكنوقراطية غير سياسية على الإطلاق، في واقع الأمر، إن تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب السياسية يعني زيادة قوة الحكومة تجاه البرلمان، وبالتالي الخروج عن إطار اتفاق الطائف، وهو أمر مرفوض في البنية السياسية اللبنانية.

ومن ناحية أخرى، وبينما تسعى الحكومة إلى إجراء إصلاحات هيكلية وتحسين الوضع الاقتصادي، فإن تقدم هذه العملية يتطلب تعاوناً جدياً من البرلمان لإقرار القوانين المدنية أو ربما تعديل الدستور.

فشل الخطة الأمريكية السعودية لإبعاد المقاومة عن مجلس الوزراء

ويبدو هذه الأيام أن واشنطن تحاول فرض معادلات جديدة سريعاً في لبنان، ومن خلال التدخل في عملية مفاوضات تشكيل الحكومة، استخدمت الولايات المتحدة كل جهودها وقوتها لإبعاد حزب الله عن الساحة السياسية بشكل كامل.

ويبدو ذلك واضحاً من الرسالة المباشرة والصريحة إلى بيروت من مورغان أورتاغوس، نائب الممثل الخاص للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وحسب وسائل إعلام لبنانية، لجأت أورتاغوس إلى تهديد السلطات سراً بعقوبات اقتصادية وسياسية، قائلة إنه لا ينبغي لحزب الله أن يكون له دور في الحكومة تحت أي ظرف من الظروف.

وبعد ساعات من الإعلان عن إنجاز الحكومة الجديدة، قال من دون أي اعتبار من على منبر قصر بعبدا: إن حزب الله لا ينبغي أن يكون له أي مشاركة في الحكومة الجديدة، وقال: “نأمل أن ينتهي نفوذه في لبنان وينتهي زمن الخوف من حزب الله في لبنان والعالم”.

لكن حسب المصادر فإن هذه الجهود لم يكن لها تأثير يذكر في تغيير المعادلات السياسية في لبنان، ورغم الجهود المتواصلة التي تبذلها الولايات المتحدة، إلا أن المقاومة المزدوجة تمكنت من الحفاظ على موقعها بحصولها على 5 مقاعد، ما يشير إلى فشل الولايات المتحدة في تنفيذ سياساتها في لبنان خلال الأسابيع الماضية.

وفي هذا الصدد، أظهر تقرير نشره مطلع الشهر الجاري معهد الدراسات اللبنانية، أن التوازن السياسي في لبنان أصبح من المستحيل تقريباً تشكيل حكومة من دون وجود حزب الله أو حلفائه، ورغم الضغوط الأمريكية، تمكن حزب الله من الاستيلاء على وزارات رئيسية من خلال تحالفاته الداخلية وأغلبيته البرلمانية.

الضغوط الأمريكية والسعوديّة على نواف سلام دفعته إلى مطالبة حزب الله ليس فقط بأن يكون المرشحون غير حزبيين، بل أيضاً بأن لا يكون هناك أيّ ذكر لارتباطهم بحزب الله.

وكان من الخطط الأمريكية والسعوديّة كسر احتكار حزب الله وحركة أمل في تمثيل الشيعة في الحكومة، من أجل إبعاد الشيعة تدريجياً عن المقاومة، واستكمال إخراج المقاومة من المشهد السياسي من خلال تحويل الخطاب السياسي الشيعي.

وتبع ذلك اتجاه مماثل بين المسيحيين، فعمل الأمريكيون والسعوديون بكل قوتهم على إبعاد “التيار الوطني الحر” بزعامة جبران باسيل عن السلطة وتحويل حزب القوات…
🌍 نتنياهو يسعى إلى تقويض الصفقة

💢 المشهد اليمني الأول/

تدل القرارات والمواقف التي خرج بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الأيام الأخيرة، على أنه شرع في تطبيق نواياه المبيّتة في تقويض صفقة التبادل ووقف إطلاق النار، التي فرضت عليه، وفي العودة إلى الأعمال الحربية.

وسيرا في هذا الاتجاه، أصدر تهديدا مباشرا بأنه إذا لم يطلق سراح «مخطوفينا» حتى ظهر السبت المقبل، فإن ذلك يعني بالنسبة له انتهاء وقف إطلاق النار والعودة للقتال حتى «القضاء الكامل على حماس». وفي محاولة لإظهار الجدّية أصدر أوامره بفرض حالة التأهب القصوى في منطقة غلاف غزة، وفي صفوف قوات القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، الذي استدعى قوات احتياط ودفع بوحدات عسكرية نحو غزة، لتنتشر – كما قال نتنياهو في كلمته المسجّلة – «في داخل وحول قطاع غزة».

جاءت تهديدات نتنياهو بعد تصريحات ترامب النارية، التي توعّد فيها بالجحيم إذا لم يتم إطلاق سراح جميع المحتجزين حتى ظهر السبت. ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «لم يتفاجأ» بتصريحات الرئيس الأمريكي، وكان على علم مسبق بها.

يبدو أنّه طالبه بها، وقد يكون ترامب قد تجاوز «المطلوب منه»، والتف على نتنياهو من اليمين بإصراره على إطلاق سراح «جميع المحتجزين» دفعة واحدة. وقد تبنّى الكابينيت الإسرائيلي موقف ترامب بشأن المحتجزين، وما سمي «رؤيته الثورية لمستقبل غزّة»، وهذا يعني أن الترانسفير أصبح سياسة إسرائيلية رسمية، معلنة ومشتركة بين الدولة الصهيونية والإمبراطورية الأمريكية.

وبعد ان تبنّي موقفه وتوجهه، صرّح إيتمار بن غفير رئيس حزب «القوّة اليهودية» الفاشي، أنه سيعود إلى الحكومة إن هي التزمت بما يقوله ترامب. كل هذا لا يعني أن وقف إطلاق النار سينتهي، ولا أن الصفقة ستنهار ظهر السبت، إذ ما زالت هناك فرصة للتوصّل إلى تفاهمات جديدة بشأن تنفيذ المرحلة الأولى منها.

وتقوم قطر ومصر بمحاولات حثيثة لإنقاذ الموقف، وأبدت حركة حماس استعدادا للإيفاء بتعهداتها، وأوضحت في بيان لها أنّها «ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم برعاية الوسطاء، وشهد عليه المجتمع الدولي.. الاحتلال هو الذي لم يلتزم بتعهداته وعليه تقع مسؤولية أي تعقيدات أو تأخير». من المؤكّد أن حماس غير معنية بتقويض الصفقة، بل تسعى إلى تنفيذها كاملة بلا نقصان، وهذا ما لا تريده إسرائيل – نتنياهو، التي تصدر كل يوم بيانات معناها الفعلي هو عدم الالتزام بالمراحل التالية وبما تشمله من هدنة دائمة وإعمار لغزّة المهدّمة، وهي تمسك بتلابيب ترامب، الذي تعني له الهدنة مع غزة، ترحيل أهلها والتعمير يكون بإدارة أمريكية، لإنشاء مناطق سياحية وترفيهية على شاطئ غزة «الجميل».

ترامب – نتنياهو

يبدو أن التنسيق بين نتنياهو وترامب يتصّف بالحميمية ويصل إلى أدق التفاصيل، وهناك مؤشّرات قوية إلى أن تصريحات ترامب ليست من بنات أفكاره، بل هي صدى لمواقف نتنياهو. وما دار بشأن مشروع الترانسفير، وبشأن الصفقة هو حركة دائرية، تبدأ بموقف إسرائيلي يجري إعداده في تل أبيب، ثم يُنقل إلى واشنطن ليتبنّاه الرئيس الأمريكي ويعلنه على الملأ، وبعدها تُعلن إسرائيل أنّها تعتمده.

هذه مرحلة جديدة من أسرلة الموقف الأمريكي، وليس أي أسرلة، بل هي الأكثر تطرّفا حتى بمفاهيم اليمين الإسرائيلي التقليدي. وقد جاءت تصريحات ترامب، على نسق مواقف بن غفير وسموتريتش، حيث دعا إلى إطلاق سراح «جميع المحتجزين» حتى ظهر السبت، وإلّا فالحرب والجحيم. وأحدثت حدّة ترامب ارتباكا إسرائيليا فصدرت، بعد اجتماع الكابينيت الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي، أربعة بيانات متتالية ومتناقضة في تحديد عدد المحتجزين، الذين تطالب إسرائيل بإطلاق سراحهم «خلال أيام».

وتبين مما نشر عن اجتماع الكابينيت الإسرائيلي، أن الأجهزة الأمنية لا تخشى فقط فشل المرحلة الثانية من الصفقة، بل من انهيار المرحلة الأولى قبلها. وقال ممثلوها في الاجتماع، إن حماس لم تتراجع عن الصفقة، ولم تخرقها، بل كانت لها مطالب وشكاوى محددة، ودعوا إلى منح الوسطاء فرصة لحل الخلاف وانتظار يوم السبت، قبل اتخاذ أي قرار متسرع. ودعت القيادة العسكرية الإسرائيلية إلى مواصلة العمل لإتمام ما جرى الاتفاق عليه، وعدم وضع شروط جديدة قد تؤدي إلى عدم إطلاق سراح محتجزين إسرائيليين وإلى «تعريض حياتهم للخطر».

وتعكس مواقف الجيش والمخابرات الإسرائيلية، تخوفا من نوايا نتنياهو ورغبته في إفشال الصفقة والعودة للحرب. هذه النوايا ليست خفية، ففي خطابه على منصة الكنيست، الإثنين الماضي، عاد نتنياهو وأكّد أنه ملتزم بحسم المعركة والقضاء على حركة حماس، وهذا تعهّد واضح بمواصلة الحرب لمدة طويلة، وهو يسعى لإنقاذ كرسيّه وسمعته وتحالفاته وسجلّه التاريخي.

لقد طوّر نتنياهو «تخصصا وبراعة» في إطلاق تصريحات، وتنفيذ سياسات لتعطيل إمكانية وقف إطلاق النار، وهو يعود إلى ذلك مستعينا بصديقه القديم دونالد ترامب، الذي منحه في…
🌍 تعاطي المخدرات في “إسرائيل”.. انعكاس لأزمة الكيان المتفاقمة

💢 المشهد اليمني الأول/

لم يعد تفشي المخدرات في الكيان الصهيوني مجرد ظاهرة جانبية، بل أصبح مرآة تعكس مدى الانهيار الداخلي الذي يعيشه الكيان، من تل أبيب إلى الجولان، تتزايد معدلات تعاطي المخدرات، ليس فقط بين الشباب ورواد الملاهي الليلية، ولكن حتى بين جنود الاحتلال الذين يعانون من اضطرابات نفسية حادة بعد حربهم على غزة.

ورغم محاولات السلطات الإسرائيلية تبرير الأزمة بتحميل أطراف خارجية المسؤولية، فإن الحقيقة تكمن في الفشل المتراكم لحكومتها، والتي لم تتمكن من إدارة الأزمات المتلاحقة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، الإحباط، العنف المتصاعد، التفسخ الأخلاقي، وانعدام الأمل، كلها عوامل دفعت الإسرائيليين إلى البحث عن مهرب، ليجدوا في المخدرات ملاذًا مؤقتًا من واقع يتهاوى تحت وطأة الاحتلال، والانقسامات الداخلية، وفقدان الثقة بالمؤسسات.

الانجذاب الإسرائيلي المتزايد للمخدرات

يشهد المجتمع الإسرائيلي تصاعدًا حادًا في استهلاك المخدرات، ولا سيما مخدر الكبتاغون، وهو أمر يمكن تفسيره من خلال عدة عوامل تتعلق بالضغوط النفسية، والانهيار الاجتماعي، والأزمات الاقتصادية والسياسية المتراكمة، هذه الظاهرة تعكس هشاشة الكيان الإسرائيلي، حيث أصبح جزء كبير من الشباب والجنود الإسرائيليين يلجؤون إلى المخدرات كوسيلة للهروب من واقع قاسٍ يفرضه الفشل السياسي، والانقسامات الداخلية، والتراجع في الأوضاع الاقتصادية والأمنية.

“إسرائيل” ليست مجرد “دولة متقدمة” كما تحاول أن تسوّق لنفسها، بل هي كيان قائم على الاحتلال العسكري، والصراعات المستمرة، ما أدى إلى خلق بيئة مشحونة بالتوتر والقلق، دفعت المواطنين، وخاصة الشباب، إلى البحث عن مهرب نفسي من خلال تعاطي المواد المخدرة.

عدم كفاءة الحكومة الإسرائيلية: عامل أساسي في تفشي الظاهرة

مع تزايد المشاكل الداخلية، تبدو الحكومة الإسرائيلية غير قادرة على إدارة الأزمات التي تواجهها، سواء كانت أمنية أو اجتماعية، فبدلًا من معالجة الأسباب العميقة التي تدفع الشباب إلى الإدمان، تحاول السلطات الترويج لنظرية “المؤامرة الخارجية”، زاعمةً أن جهات معادية مثل حزب الله وسوريا هي من تدفع بهذه المخدرات إلى داخل “إسرائيل” بهدف إضعافها من الداخل.

لكن الحقيقة أبعد من ذلك بكثير، فالإحصاءات والتقارير تكشف أن “إسرائيل” كانت تعاني من مشكلة الإدمان منذ سنوات، إلا أن الحرب على غزة وما تبعها من اضطرابات نفسية حادة بين السكان، زادت من تفشي الظاهرة إلى مستويات غير مسبوقة.

لا تقتصر الأزمة الإسرائيلية على الجانب الأمني فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد الذي يعاني من تبعات الحرب، والإنفاق العسكري الضخم، والانقسامات السياسية التي أثرت على ثقة المستثمرين، فارتفاع معدلات البطالة، وتزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء، والاضطرابات السياسية في الداخل، كلها عوامل جعلت الإسرائيليين أكثر عرضة للجوء إلى المخدرات كوسيلة للتعامل مع مشاعر الإحباط واليأس.

كما أن تصاعد العنف داخل المدارس والمجتمع، والذي يصل أحيانًا إلى حد القتل، يعكس حالة التفسخ الاجتماعي التي يعيشها الكيان، حيث أصبح العنف والمخدرات ظاهرتين متلازمتين في ظل غياب حلول جذرية من الحكومة.

أحد أكثر النتائج الكارثية للحرب على غزة هي الارتفاع الكبير في عدد الجنود المصابين باضطرابات نفسية حادة، وهو ما أدى إلى زيادة غير مسبوقة في استهلاك الأدوية المهدئة والمخدرات.

تقرير المركز الإسرائيلي للإدمان والصحة النفسية يكشف أن 36% من الجنود الذين أُصيبوا في الحرب يعانون من اضطرابات نفسية، فيما تم تسريح الآلاف من الجيش لأسباب عقلية، ما يشير إلى أزمة نفسية عميقة تهدد استقرار الجيش الإسرائيلي نفسه.

جنود الاحتلال، الذين يجبرون على المشاركة في عمليات عسكرية دامية ضد المدنيين، يجدون أنفسهم في مواجهة صدمة نفسية غير قابلة للاحتواء، ما يدفعهم إلى تعاطي المخدرات كمحاولة يائسة لتخدير عقولهم ونسيان الجرائم التي ارتكبوها أو التي شهدوها، هذه الظاهرة تُظهر الوجه الحقيقي للحرب، حيث لم تؤثر فقط على الفلسطينيين الذين يتعرضون للإبادة، بل كشفت أيضًا عن هشاشة الجيش الإسرائيلي نفسه، والذي بات يعاني من أزمة نفسية جماعية تهدد بانهياره.

ازدواجية المعايير الدولية: لماذا لا يُدان الاحتلال على تفشي الإدمان؟

رغم أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحاول تحميل أطراف خارجية مسؤولية انتشار المخدرات، إلا أن المنظومة الحاكمة هي المسؤولة الحقيقية عن تفشي الظاهرة، ورغم ذلك، لا نرى إدانات دولية أو محاولات لفضح هذا الفشل، بل تتم التغطية عليه ضمن حملة الترويج لـ”إسرائيل” كدولة ديمقراطية مستقرة.

في المقابل، عندما تحدث مشاكل مشابهة في المجتمعات العربية أو الإسلامية، يتم تضخيمها وتصويرها كدليل على التخلف وعدم الاستقرار، هذا التحيز الإعلامي يعكس ازدواجية المعايير التي يتعامل بها الغرب مع…
🌍 تفاصيل وقراءة في خطاب الحوثي.. اليمن يُعيد تأكيد موقفه الاستراتيجي بدعم المقاومة الفلسطينية ومواجهة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي

💢 المشهد اليمني الأول/

في خطابٍ مفصّلٍ ألقاه قائد أنصار الله، عبدالملك الحوثي في 14 شعبان 1446هـ، تم التأكيد على الموقف اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية والتصعيد الأمريكي-الإسرائيلي في المنطقة. جاء الخطاب في ظل تهديدات أمريكية-إسرائيلية جديدة بمواصلة العدوان على قطاع غزة، حيث أكد الحوثي على استعداد اليمن للتدخل العسكري حال حدوث أي انتهاكات أو تصعيد.

وشدد الحوثي على رفض التبادل غير المتكافئ للأسرى، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لن تفرط في أوراق القوة التي تمتلكها. وأشار إلى أن أي محاولة لاستعادة الأسرى الإسرائيليين دون إتمام تبادل عادل ستُرفض، مما يعكس استراتيجية المقاومة في استخدام الأسرى كأداة تفاوضية لتحقيق مكاسب سياسية وإنسانية.

كما حذّر من أن أي تصعيد أمريكي-إسرائيلي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن اليمن لن تتردد في التدخل عسكريًا لدعم الشعب الفلسطيني. يأتي هذا التحذير في إطار استراتيجية اليمن لردع أي عدوان جديد على غزة.

ودعا الحوثي إلى موقف عربي وإسلامي قوي وصريح في مواجهة “لغة الطغيان” الأمريكية والإسرائيلية، معتبرًا أن الذلة أمام هذه القوى تتنافى مع العزة الإيمانية التي يتمتع بها الشعب اليمني.

وأعلن أن القوات المسلحة اليمنية ستكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية، مؤكدًا أن اليمن ستستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي معًا في حال استمرار العدوان.

ودعا الحوثي الشعب اليمني إلى الخروج في مظاهرات مليونية لتوجيه رسالة تحذيرية قوية للعدو الإسرائيلي والأمريكي، مؤكدًا أن الشعب اليمني لن يتوانى عن دعم الشعب الفلسطيني في كل المجالات، بما في ذلك الخيار العسكري. وأكد أيضًا على التنسيق المستمر مع إخوة المقاومة في فلسطين ومحور المقاومة الإقليمي، مشددًا على أن اليمن لن تترك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة العدوان.

على الصعيد السياسي

ويعكس الخطاب استراتيجية اليمن في تعزيز دورها كفاعل رئيسي في محور المقاومة، حيث تُعيد تأكيد التزامها الكامل بدعم القضية الفلسطينية. كما تُظهر الدعوة إلى موقف عربي وإسلامي موحد محاولة اليمن لتعزيز التضامن الإقليمي في مواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية.

ويرسل الخطاب رسالة سياسية قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن اليمن لن تتردد في اتخاذ إجراءات عسكرية في حال استمرار العدوان على غزة.

أما على الصعيد العسكري

فإن التأكيد على الاستعداد العسكري للتدخل يُظهر أن اليمن تمتلك خطة استراتيجية لمواجهة أي تصعيد، بما في ذلك استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

ويعكس التهديد باستهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معًا تطور القدرات العسكرية اليمنية وقدرتها على خلق ردع استراتيجي.

ويشير التنسيق مع محور المقاومة إلى تعاون عسكري واستخباراتي مع فصائل المقاومة في فلسطين وحلفاء إقليميين آخرين.

في الختام

يؤكد الخطاب أن اليمن تُعتبر لاعبًا رئيسيًا في محور المقاومة، مع قدرة عسكرية وسياسية على التأثير في الأحداث الإقليمية. وتشير التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية إلى احتمالية تصعيد عسكري واسع في المنطقة، خاصة مع استعداد اليمن للتدخل. يعكس الموقف اليمني إستراتيجية طويلة الأمد لدعم القضية الفلسطينية ومواجهة الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية.

على القوى الإقليمية والدولية أخذ التهديدات اليمنية على محمل الجد، حيث أن أي تصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة. ويجب تعزيز التضامن العربي والإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة العدوان، وعلى المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.

خطاب السيد عبدالملك الحوثي يعكس إستراتيجية متكاملة لليمن في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية. مع استمرار التصعيد، قد تشهد المنطقة تحولات جيوسياسية وعسكرية كبرى، حيث تُعيد اليمن تعريف دورها كقوة إقليمية فاعلة في محور المقاومة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256812/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 السيد الحوثي يحذر ترامب: سنتدخل بالقوة العسكرية في حال تنفيذ خطة تهجير الفلسطينيين

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الخميس، أن صنعاء ستستخدم القوة وستقوم بالتدخل العسكري بكل الوسائل في حال أقدم الأمريكي بتنفيذ خطة التهجير للشعب الفلسطيني.

وفي كلمة تحدث فيها حول آخر المستجدات، قال الحوثي “سنتدخل بالقصف الصاروخي والمسيّرات والعمليات البحرية وغيرها إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ خطة التهجير بالقوة”.

وبشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ذكر قائد أنصار الله أن “الإسرائيلي يتهرب من تنفيذ المرحلة الثانية، وأن المجرم نتنياهو هو من أعلن عن نيته تمديد المرحلة الأولى”، مشيرا إلى أن هناك استحقاقات كبيرة للمرحلة الثانية تتعلق حتى بجوانب أساسية في الإعمار والإيواء وإكمال الانسحاب.

ولفت إلى أن “هدف نتنياهو هو تجرّيد الفلسطينيين مما بأيديهم ويفرض عليهم إخراج من بقي من أسراه ضمن المرحلة الأولى، ولا يفي بالالتزامات التي عليه”، منددا في ذات الوقت “بتهديد ترامب للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة بالعدوان عليها إذا لم يفرجوا السبت عن كل الأسرى، وتهديدهم بالجحيم”.

وخاطب الحوثي، ترامب بالقول: “الجحيم لك أنت وأمثالك من الطغاة والظالمين والمجرمين والمستكبرين”، مؤكدا بأنه لا “يمكن قبول المجاهدين في فلسطين بأن يخرجوا كل من لديهم من أسرى العدو دون إتمام عملية التبادل للأسرى”.

وجدد التأكيد على أن “اليمن سيتجه على الفور بالتدخل عسكريا في حال اتجه الأمريكي والإسرائيلي بناء على تهديد الطاغية ترامب للعدوان في يوم السبت أو قبله أو بعده على قطاع غزة”.

وشدد قائد أنصار الله بأنهم لن يترددوا “في استهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معا”، موضحا أن صنعاء الآن تراقب “مسار تنفيذ الاتفاق وعندما نرى نكثا بالاتفاق وتصعيدا من جديد على الشعب الفلسطيني وعدوانا شاملا عليه فسنتدخل عسكريا كما تدخلنا لنصرة الشعب الفلسطيني”.

وخاطب، مجاهدي فلسطين: “لستم وحدكم ونحن معكم وسنبقى معكم حتى تحرير فلسطين وإسقاط الخطط الشيطانية الباطلة”، داعيا في ذات الوقت القوات اليمنية إلى “الجاهزية الكاملة تحسباً لأي عدوان أميركي”

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256814/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 كسر القواعد العسكرية التقليدية: اليمن يعيد تعريف الحرب البحرية باستخدام الصواريخ الباليستية والمسيّرات

💢 المشهد اليمني الأول/

“خاص”

في العلوم العسكرية الحديثة، يُعتبر استخدام الصواريخ الباليستية لضرب الأهداف البحرية المتحركة أمرًا معقدًا وغير مألوف. غير ان اليمن كسرت هذه القواعد بالتطور النوعي الذي حققته القوات المسلحة اليمنية في استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في مواجهة التحديات البحرية، وكيف استطاعت بفضل هذه التقنيات تغيير قواعد اللعبة في الحروب البحرية.

تعود هذه الصعوبة إلى عدة عوامل استراتيجية وتكتيكية، أبرزها:

طبيعة الهدف البحري: السفن الحربية والتجارية أهداف متحركة وغير ثابتة، مما يجعل من الصعب تحقيق دقة عالية في الاستهداف.

ديناميكية الصاروخ الباليستي: الصواريخ الباليستية، التي تُصمم عادةً لضرب الأهداف البرية الثابتة، تخترق الغلاف الجوي بسرعة عالية قبل أن تنحدر نحو هدفها. هذا المسار الثابت نسبيًا يجعل التنبؤ به سهلًا نسبيًا بالنسبة للأنظمة الدفاعية المعادية، مما يزيد من احتمالية اعتراضه.

الطائرات المسيّرة: على الرغم من كونها أداة فعالة ضد الأهداف البرية الثابتة، إلا أنها لم تُستخدم بشكل واسع في العمليات البحرية بسبب نفس التحديات المتعلقة بالحركة وعدم استقرار الهدف.

التطور النوعي: القوات المسلحة اليمنية تكسر القواعد

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الحروب البحرية، نجحت القوات المسلحة اليمنية في استخدام الصواريخ الباليستية التقليدية والمسيّرات لاستهداف القطع البحرية المتحركة، بما في ذلك السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية. جاء هذا التطور خلال معركة “طوفان الأقصى”، التي أطلقتها اليمن إسنادًا للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة.

الأبعاد العملية:

نوفمبر 2023: بدأت القوات اليمنية استخدام صواريخ باليستية ومجنحة مثل “عاصف”، “محيط”، و”تنكيل”، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة، لاستهداف السفن الإسرائيلية المرتبطة بالاحتلال.

عمليات واسعة النطاق: حتى يناير 2025، نفذت القوات اليمنية أكثر من 1255 عملية باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية، بالإضافة إلى الزوارق الحربية والطائرات المسيّرة.

نجاح استراتيجي: تمكنت القوات اليمنية من “اصطياد” أكثر من 210 سفينة، بما في ذلك السفن التجارية والحربية الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية.

الإقرار الدولي:

الخبير العسكري الأمريكي جيمس هولمز: أكد أن اليمن أصبحت أول دولة في العالم تطلق صواريخ باليستية مضادة للسفن، مشيرًا إلى أن هذا التطور يمثل تحديًا غير مسبوق للأساطيل البحرية العالمية.

نائب قائد الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، الأدميرال براد كوبر: أقر بأن اليمن هو الكيان الأول الذي يستخدم الصواريخ الباليستية المضادة للسفن في تاريخ الحروب البحرية.

تحليل استراتيجي: كيف نجحت القوات اليمنية؟

1. التطوير التقني والتكتيكي

تطوير الأنظمة التوجيهية: يبدو أن القوات اليمنية طورت تقنيات جديدة لتوجيه الصواريخ الباليستية نحو الأهداف المتحركة، مما يعكس مستوى متقدمًا من الابتكار العسكري.

تكامل الأسلحة: الجمع بين الصواريخ الباليستية، المجنحة، الفرط صوتية، والطائرات المسيّرة أتاح تنفيذ عمليات متعددة الأبعاد، مما زاد من تعقيد الدفاعات المعادية.

2. الاستراتيجية الدفاعية والهجومية

فرض الحصار البحري: القرار اليمني بفرض حصار على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر والعربي ومضيق باب المندب كان خطوة استراتيجية لتعطيل خطوط الإمداد الحيوية للكيان الإسرائيلي.

استهداف الأهداف ذات الأولوية: التركيز على السفن الحربية، بما في ذلك المدمرات وحاملات الطائرات، أظهر فهمًا عميقًا لأهمية هذه الأهداف في توازن القوى البحرية.

3. الردع والإرباك

إرباك الأجهزة العسكرية والاستخباراتية: نجاح اليمن في ضرب السفن المتحركة أثار الذعر لدى الأجهزة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، حيث لم يكن لديهم خبرة سابقة في التعامل مع هذا النوع من التهديدات.

تعزيز الردع الوطني: هذا الإنجاز عزز مكانة اليمن كقوة عسكرية قادرة على مواجهة أقوى الأساطيل البحرية في العالم، مما يعزز قدرتها على الردع في المستقبل.

التداعيات الإقليمية والدولية

1. إعادة تعريف الحرب البحرية

تحدي القوى الكبرى: استخدام الصواريخ الباليستية ضد الأهداف البحرية يمثل تحديًا مباشرًا للقوى البحرية التقليدية، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تعتمدان على السيطرة البحرية كركيزة أساسية لقوتهما الإقليمية والدولية.

تهديد حرية الملاحة: استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر والعربي يشكل تهديدًا مباشرًا لخطوط الإمداد العالمية، مما قد يؤدي إلى تصعيد دولي أوسع.

2. تأثير على موازين القوى

تعزيز المقاومة الفلسطينية: الدعم اليمني للمقاومة في غزة عبر استهداف السفن الإسرائيلية يعكس تكاملاً استراتيجيًا بين محور المقاومة في المنطقة.

إعادة…
🌍 السيد الحوثي يدعو اليمنيين للخروج الواسع غدا الجمعة لتوجيه رسائل تحذيرية من أي تصعيد في غزة

💢 المشهد اليمني الأول/

دعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الخميس، اليمنيين للخروج الواسع يوم غدا الجمعة، في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات للإعلان لتوجيه رسالة تحذيرية للأمريكي والإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة.

وقال الحوثي في كلمته اليوم، إن الشعب اليمني سيوجه يوم الغد رسالة تحذير صادقة وجادة، وإعلان “وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، مضيفا: “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”.

وأكد أن الشعب اليمني “يعي مسؤوليته جيدا ولذلك كان حضوره على مدى 15 شهرا حضورا مشرفا وكان سقف موقفه عاليا جدا بحجم المسؤولية”، مضيفا أتوجه إلى “شعبنا العزيز بالحضور يوم الغد لتوجيه الرسالة التحذيرية القوية للعدو الإسرائيلي وللأمريكي من التهجير أو العدوان”.

ودعا قائد أنصار الله، “القوات المسلحة أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”، موضحا أنهم سيكونوا في “رصد مستمر مع التنسيق المستمر مع إخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وموقفنا بهذا السقف والوضوح والجدية”.

وأضاف بالقول: “قلنا لإخوتنا المجاهدين في فلسطين والشعب الفلسطيني بكله لستم وحدكم، ولن تكونوا وحدكم، نحن معكم، الله معكم، ونحن معكم، وسنبقى معكم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين”، مؤكدا بالقول: “نؤكد وقوفنا الكامل الجاد الصادق لنصرة الشعب الفلسطيني، وفي حال اتجه الأمريكي والإسرائيلي للعدوان على قطاع غزة فنحن سنتجه على الفور عسكريا لاستهداف العدو الأمريكي والإسرائيلي ولن نتردد”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256821/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 “اليمن” تحذر أمريكا وتدق طبول الحرب بتوجيه قواتها للاستعداد والأخيرة تعلن جهوزيتها لخوض أكبر الحروب لإيقاف مؤامرة تهجير أبناء “غزة”

💢 المشهد اليمني الأول/

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقيد المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، برزت اليمن كلاعب استراتيجي محوري يُعيد رسم خطوط المواجهة مع القوى الكبرى.

ودقت صنعاء طبول الحرب عبر توجيه قواتها للتأهب والاستعداد الكامل، رداً على تهديدات ترامب واصراره على التهجير الإجباري لأبناء غزة الى مصر والأردن. حيث تأتي الردود اليمنية بالتأكيد على جهوزيتها لخوض واحدة من أكبر المعارك العسكرية في المنطقة، في مشهد يعكس حجم التحديات المتصاعدة.

وتأتي هذه التطورات في وقت حرج، حيث تتزايد التحذيرات من مؤامرة دولية تستهدف تهجير أبناء غزة ضمن مخططات تصفية القضية الفلسطينية. وفي هذا السياق، يبدو أن اليمن قد اختارت الوقوف في خندق المقاومة، معلنةً أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تعتبره تهديدًا وجوديًا للأمة العربية والإسلامية.

ودعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، القوات اليمنية أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال أقدم ترامب على تنفيذ تهديده، مؤكدا أنهم سيتدخلون عسكريا في حال اتجه الأمريكي و”الإسرائيلي” للاتفاق مع الأنظمة العربية لتنفيذ خطة التهجير.

وأكد الحوثي في كلمة له تحدث فيها حول آخر المستجدات، أن صنعاء ستكون في “رصد مستمر مع التنسيق المستمر مع إخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وموقفنا بهذا السقف والوضوح والجدية”.

وأكد إنهم سيتدخلون “بالقصف الصاروخي والمسيّرات والعمليات البحرية وغيرها إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ خطة التهجير بالقوة”، مجددا التأكيد على أنهم لن يتفرجوت “أبدا إذا اتجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تنفيذ الخطة الباطلة الظالمة العدوانية الإجرامية بالقوة”.

بدوره، أعلن “رئيس المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، مهدي المشاط، بأن القوات المسلحة اليمنية “في أهبة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده”.

ودعا المشاط، إلى الخروج المليوني يوم غد استجابة لدعوة قائد حركة أنصار الله، حاثا “كافة أبناء الشعب اليمني ومسؤولي الدولة على الخروج المليوني المشرف”.

ودعا قائد “أنصار الله” اليمنيين للخروج الواسع يوم غدا الجمعة، في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات للإعلان لتوجيه رسالة تحذيرية للأمريكي والإسرائيلي من أي تصعيد جديد أو عدوان جديد على قطاع غزة.

وقال الحوثي، إن الشعب اليمني سيوجه يوم الغد رسالة تحذير صادقة وجادة، وإعلان “وقوفه الكامل مع الشعب الفلسطيني في كل المجالات بما في ذلك الخيار العسكري”، مضيفا: “شعبنا سيخرج يوم الغد إن شاء الله ليؤكد للعالم أجمع نفس الموقف في حال توجه الأمريكي والإسرائيلي إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بمقدساته وأي من الخطوط الحمر”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256824/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 لبيك يا بن رسول الله.. الرئيس المشاط يؤكد جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ توجيهات السيد القائد والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده

💢 المشهد اليمني الأول/

دعا الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، إلى الخروج المليوني يوم غد استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

وأكد الرئيس المشاط أن القوات المسلحة في أهبة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتدخل العسكري في حال أقدم المجرم ترامب على تنفيذ تهديده.

وحث كافة أبناء الشعب اليمني ومسؤولي الدولة على الخروج المليوني المشرف استجابة لدعوة قائد الثورة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256827/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🌍 البحرية الأمريكية: اصطدام هاري إس ترومان بسفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت البحرية الأمريكية، مساء امس الخميس، أن حاملة الطائرات الأمريكية هاري إس ترومان اصطدمت بسفينة تجارية كبيرة في البحر الأبيض المتوسط بعد انسحابها من البحر الأحمر.

وقال قائد الأسطول الأمريكي السادس: إنه يجري التحقيق في اصطدام حاملة الطائرات “ترومان” ولا تتوفر معلومات أخرى.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/256829/

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس