الأطفال والإنترنت والإباحية
أتاح لنا التقدم التكنولوجي الحصول على المعلومات بضغطة زر. فشراء الجرائد المحلية أو كتاب أصبح من الأشياء التي مضى عليها الزمن حيث نفضل الحصول على المعلومات من الانترنت عن القيادة لمتجر الكتب المحلي. وتجعل الشركات الأمر أسهل وأسهل للمستهلكين لعدم مغادرة منازلهم حيث يمكنهم الحصول على المنتجات بضغطة زر. ولم تتيح لنا ضغطة الزر الحصول على السلع فقط ولكنها أتاحت لنا أيضا زيارة المواقع التي تفسد عقول الكبار والصغار على حد سواء.
لقد ولت الأيام حيث يتسلل الصبيان لإلقاء نظرة في المجلات الإباحية لرؤية صور مثيرة.
الآن يمكنهم بسرية تامة بواسطة الإنترنت زيارة العديد من المواقع الإباحية في أي وقت. الإنترنت أداة رائعة للعديد من الناس ولكنه أيضا تهديد حقيقي يفسد عقول الكبار والصغار ويمثل تحدي فريد للأسر في هذا العصر.
يقول أحدهم: منذ أن أصبح أطفالي قادرين على الإدراك والفهم، استمررت أنا وزوجتي في تعليمهم أن أعظم معاناة تتمثل في إنكار رغباتنا الأنانية والمدمرة. عادة نتحدث عن المعركة التي تدور في أذهاننا بين الرغبات الشخصية والعواطف التي لها القدرة على أخذك لأبعد مما تتصور. نحن جميعا نعاني بين إشباع رغباتنا الشخصية الأنانية وبين ما هو حقيقي وصحي لنا. على وجه التحديد يجب أن نحذرهم بشأن استخدام الإنترنت والمصائد التي تتشكل للعقول الصغيرة.
قبل بضعه أيام كنت اعمل على حاسوبي الشخصي عندما ضغطت على زر الرجوع عدة مرات لرؤية المواقع التي قمت بزيارتها في وقت سابق وظهرت لي على الشاشة بعض الصور الإباحية، فأدركت حينها أن أحد أطفالي قد قام بزيارة هذا الموقع الاباحي فقمت باستدعاء زوجتي وعندما وقفت أمامي ونظرت للصور المعروضة على الشاشة اعتقدت أنني الطرف المذنب ولكن عندما شرحت لها الموقف طلبت مني مراجعة تاريخ المتصفح ولم أستغرق كثيرا من الوقت لإكتشاف أي من أطفالي قام بزيارة هذا الموقع. وسألتني زوجتي كيف أردت التعامل مع هذا الموقف الذي بشكل ما أزعجني في البداية. لقد عرفت أي من أبنائي قام بزيارة هذا الموقع ولكني لم أرد أن أشعره بالإحراج بالإضافة إلى شعوره بنوع من الانحراف.
لذلك قمت باستدعائه واخباره ماذا حدث عندما كنت اعمل على حاسوبي وكان بإمكاني رؤية الخجل يعلو وجهه وسألته بطريقة لا أتهمه فيها إذا كان قد فعل هذا، فاعترف لي بشكل خجول فسألته ما اعتبره الآن أغبى سؤال: لماذا قمت بذلك؟!
لم يجد إجابة لسؤالي الساذج، ولكنه أعطانا بعض الوقت للحديث كيف أن الرجال بالفطرة منجذبين للنساء. ولكن هذا الانجذاب يمكن أن يصبح منحرف بعض الشيء إذا سمحنا لعقولنا (التي هي أكثر قوة ويمكنها تخزين معلومات أكثر من أي حاسوب) بإدراج صور غير واقعية. شرحت لإبني مرة أخرى كيف أن أعظم المعارك التي نخوضها تدور داخل أذهاننا.
الأشياء التي نريدها والرغبات الأنانية المنجذبين إليها. إن اجسادنا تخوض معركة دائمة ضد أرواحنا. لقد كان حديثاً رائعاً وقد غادر ابني دون التفكير في أنه قد سقط من نظر أبيه أو أمه.
مواجهة أطفالنا وتعليمهم بعض الحقائق عن مجموعة من المسائل يعتبر شيئاً غير مريحاً للآباء ولا يفضل الأطفال سماعه. وعلى الرغم من ذلك فإننا نريد لأطفالنا النجاح والنجاة في ظل هذه الثقافة. يجب أن نكون على استعداد لقول الحقيقة بطريقة ودودة من أجل وضع أساس قوي والاستعداد لمواصلة الحملة الأخلاقية في حياتهم اليومية لتفادى مظاهر الثقافة التي عزمت على تدميرها.
#واعي
أتاح لنا التقدم التكنولوجي الحصول على المعلومات بضغطة زر. فشراء الجرائد المحلية أو كتاب أصبح من الأشياء التي مضى عليها الزمن حيث نفضل الحصول على المعلومات من الانترنت عن القيادة لمتجر الكتب المحلي. وتجعل الشركات الأمر أسهل وأسهل للمستهلكين لعدم مغادرة منازلهم حيث يمكنهم الحصول على المنتجات بضغطة زر. ولم تتيح لنا ضغطة الزر الحصول على السلع فقط ولكنها أتاحت لنا أيضا زيارة المواقع التي تفسد عقول الكبار والصغار على حد سواء.
لقد ولت الأيام حيث يتسلل الصبيان لإلقاء نظرة في المجلات الإباحية لرؤية صور مثيرة.
الآن يمكنهم بسرية تامة بواسطة الإنترنت زيارة العديد من المواقع الإباحية في أي وقت. الإنترنت أداة رائعة للعديد من الناس ولكنه أيضا تهديد حقيقي يفسد عقول الكبار والصغار ويمثل تحدي فريد للأسر في هذا العصر.
يقول أحدهم: منذ أن أصبح أطفالي قادرين على الإدراك والفهم، استمررت أنا وزوجتي في تعليمهم أن أعظم معاناة تتمثل في إنكار رغباتنا الأنانية والمدمرة. عادة نتحدث عن المعركة التي تدور في أذهاننا بين الرغبات الشخصية والعواطف التي لها القدرة على أخذك لأبعد مما تتصور. نحن جميعا نعاني بين إشباع رغباتنا الشخصية الأنانية وبين ما هو حقيقي وصحي لنا. على وجه التحديد يجب أن نحذرهم بشأن استخدام الإنترنت والمصائد التي تتشكل للعقول الصغيرة.
قبل بضعه أيام كنت اعمل على حاسوبي الشخصي عندما ضغطت على زر الرجوع عدة مرات لرؤية المواقع التي قمت بزيارتها في وقت سابق وظهرت لي على الشاشة بعض الصور الإباحية، فأدركت حينها أن أحد أطفالي قد قام بزيارة هذا الموقع الاباحي فقمت باستدعاء زوجتي وعندما وقفت أمامي ونظرت للصور المعروضة على الشاشة اعتقدت أنني الطرف المذنب ولكن عندما شرحت لها الموقف طلبت مني مراجعة تاريخ المتصفح ولم أستغرق كثيرا من الوقت لإكتشاف أي من أطفالي قام بزيارة هذا الموقع. وسألتني زوجتي كيف أردت التعامل مع هذا الموقف الذي بشكل ما أزعجني في البداية. لقد عرفت أي من أبنائي قام بزيارة هذا الموقع ولكني لم أرد أن أشعره بالإحراج بالإضافة إلى شعوره بنوع من الانحراف.
لذلك قمت باستدعائه واخباره ماذا حدث عندما كنت اعمل على حاسوبي وكان بإمكاني رؤية الخجل يعلو وجهه وسألته بطريقة لا أتهمه فيها إذا كان قد فعل هذا، فاعترف لي بشكل خجول فسألته ما اعتبره الآن أغبى سؤال: لماذا قمت بذلك؟!
لم يجد إجابة لسؤالي الساذج، ولكنه أعطانا بعض الوقت للحديث كيف أن الرجال بالفطرة منجذبين للنساء. ولكن هذا الانجذاب يمكن أن يصبح منحرف بعض الشيء إذا سمحنا لعقولنا (التي هي أكثر قوة ويمكنها تخزين معلومات أكثر من أي حاسوب) بإدراج صور غير واقعية. شرحت لإبني مرة أخرى كيف أن أعظم المعارك التي نخوضها تدور داخل أذهاننا.
الأشياء التي نريدها والرغبات الأنانية المنجذبين إليها. إن اجسادنا تخوض معركة دائمة ضد أرواحنا. لقد كان حديثاً رائعاً وقد غادر ابني دون التفكير في أنه قد سقط من نظر أبيه أو أمه.
مواجهة أطفالنا وتعليمهم بعض الحقائق عن مجموعة من المسائل يعتبر شيئاً غير مريحاً للآباء ولا يفضل الأطفال سماعه. وعلى الرغم من ذلك فإننا نريد لأطفالنا النجاح والنجاة في ظل هذه الثقافة. يجب أن نكون على استعداد لقول الحقيقة بطريقة ودودة من أجل وضع أساس قوي والاستعداد لمواصلة الحملة الأخلاقية في حياتهم اليومية لتفادى مظاهر الثقافة التي عزمت على تدميرها.
#واعي
معظم الناس يؤمنون بأن تصرفاتنا تنبع من خلال تفكيرنا, هذا ليس صحيحا تماما.
في الواقع إن الدافع وراء ما يقرب من 90٪ من سلوكنا اليومي هو عقلنا الباطن (الدماغ البدائي ),والذي يجعل الأمور أكثر سوءا هو أنه وبمجرد بدء الجسم في الاستجابة للمواد الكيميائية المفروزة في الدماغ فإنه يتجاوز القدرة المعرفية لدينا.
وهذا يعني أننا ما زلنا على علم بما يجري ولكننا غير قادرين وقتها على تقديم تقييم عقلاني دقيق لسلوكنا ولنتائجه المرتقبة.
مباشرة بعد إفراز المواد الكيميائية الداخلية لدينا يبدأ الجسم في التغير )تحدثنا عنه في المقال السابق وسنتحدث عنه في المستقبل أيضا(.
هذا هو حقا خط الدفاع الأخير لدينا؛ إنه التفكير الثاني, وهوفرصتنا الأخيرة لندرك ما يحدث لكي نقوم باتخاذ إجراءات طارئة لإنقاذ أنفسنا (سوف نتحدث كثيرا عن هذا أيضا).
إذا لم نكن قادرين على كسر دورة الإدمان فإن هناك فرصا لأن ينتهي هذا بالاستسلام والانخراط في السلوك.
بعد التصرف خارجيا ( الاستمناء أو مشاهدة الإباحية أو كلاهما ) يعود الدماغ إلى الوضع السابق، وتعود نفوسنا إلى الحالة العاديةحيث نكون ساعتها قادرين على النظر في الوضع منطقيا وندرك ما حدث.
رد الفعل المعتاد لهذا الإدراك هو أن يشعر الشخص بعواطف سلبية شديدة مثل الشعور بالذنب والندم وكراهية الذات، رد الفعل هذا على عكس المتصور؛ يُقَوِّي ويعزز الإدمان؛ لأنه يمنعنا من اتخاذ إجراءات بنَّاءة تسهم بشكل جدي في تعافينا .
#واعي
في الواقع إن الدافع وراء ما يقرب من 90٪ من سلوكنا اليومي هو عقلنا الباطن (الدماغ البدائي ),والذي يجعل الأمور أكثر سوءا هو أنه وبمجرد بدء الجسم في الاستجابة للمواد الكيميائية المفروزة في الدماغ فإنه يتجاوز القدرة المعرفية لدينا.
وهذا يعني أننا ما زلنا على علم بما يجري ولكننا غير قادرين وقتها على تقديم تقييم عقلاني دقيق لسلوكنا ولنتائجه المرتقبة.
مباشرة بعد إفراز المواد الكيميائية الداخلية لدينا يبدأ الجسم في التغير )تحدثنا عنه في المقال السابق وسنتحدث عنه في المستقبل أيضا(.
هذا هو حقا خط الدفاع الأخير لدينا؛ إنه التفكير الثاني, وهوفرصتنا الأخيرة لندرك ما يحدث لكي نقوم باتخاذ إجراءات طارئة لإنقاذ أنفسنا (سوف نتحدث كثيرا عن هذا أيضا).
إذا لم نكن قادرين على كسر دورة الإدمان فإن هناك فرصا لأن ينتهي هذا بالاستسلام والانخراط في السلوك.
بعد التصرف خارجيا ( الاستمناء أو مشاهدة الإباحية أو كلاهما ) يعود الدماغ إلى الوضع السابق، وتعود نفوسنا إلى الحالة العاديةحيث نكون ساعتها قادرين على النظر في الوضع منطقيا وندرك ما حدث.
رد الفعل المعتاد لهذا الإدراك هو أن يشعر الشخص بعواطف سلبية شديدة مثل الشعور بالذنب والندم وكراهية الذات، رد الفعل هذا على عكس المتصور؛ يُقَوِّي ويعزز الإدمان؛ لأنه يمنعنا من اتخاذ إجراءات بنَّاءة تسهم بشكل جدي في تعافينا .
#واعي
🧩 خطوات على بداية طريق التغيير 🧩
ينطَوِي كل تغيير على خمسِ مراحل : ✋
🍄 ما قبل التفكير في وجود مشكلة.
🍄 التفكير في المشكلة.
🍄 الإعداد لحل المشكلة.
🍄 اتخاذ رد فعل لتنفيذ الحل.
🍄 الوقاية من الانتكاس.
1⃣ ما قبل التفكير
” حيث يتوهم مدمن الإباحية أنَّ الإدمان ليس له تأثير على حياته الشخصية “
🔺فالمدمنون لا يعتقدون أنَّ سلوكيَّاتهم الحالية تعتبر مشكلة.
🔺المدمن لا يدرك مدى الصعوبة التي ستواجهه لوقف هذا الإدمان.
🔺المجتمع لا يساعده.
🔺المدمن يفكر بأن سلوكه هذا أمر طبيعي مثل من يعرفهم من حوله مثلًا.
🔺المدمن لا يستطيع البقاء في مرحلة ما قبل التفكير إلى الأبد .
ثم تأتي المرحلة الثانية وهي:
2⃣ التفكير:
يبدأ المدمنُ في ملاحظة أنَّ المواد الإباحية بدأت تؤثِّر على حياته تأثيرًا ملحوظًا ويدرك أنه بحاجةٍ إلى التَّغيير، ومن الأسبابِ التي تجعلُ مدمنَ الإباحية يتخذ قرار الإقلاع:
📌 الخَوف
➖ الخوف من الله
➖ من أن يتمَّ اكتشافها من قبلِ الزوجة أو الزوج
➖ من فقدانِ وظيفة
➖ من الإحراجِ الاجتماعي
➖ من كسرِ القانون
📌 تضييع الواجبات
➖ نحو الله
➖ نحو الزوجة
➖ نحو الأولاد
➖ نحو والديك
➖ المدرسة أو الجامعة أو العمل
📌 الحب
➖ حُبكَ لله
➖ للزَّوجة
➖ للأولاد
➖ لعائلتك
➖ للمحيطين بك
كلُّ هذا يدفعكَ لأنْ تتَّخذ قرارَ التركِ وبذلَ كلِّ ما تستَطيعه لتصبحَ حرًّا بعيدًا عن إدمان الإباحية.
بقية المراحل:
3⃣ الإعداد لحل المشكلة .
4⃣ اتخاذ رد فعل لتنفيذ الحل .
5⃣ الوقاية من الانتكاس.
و ستُناقش تلك المراحل الثلاث الأخيرة بإذن الله بصورةٍ مفصَّلة لاحقًا
ولتتذكروا: (إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) آل عمران- الآية 160.
#واعي
ينطَوِي كل تغيير على خمسِ مراحل : ✋
🍄 ما قبل التفكير في وجود مشكلة.
🍄 التفكير في المشكلة.
🍄 الإعداد لحل المشكلة.
🍄 اتخاذ رد فعل لتنفيذ الحل.
🍄 الوقاية من الانتكاس.
1⃣ ما قبل التفكير
” حيث يتوهم مدمن الإباحية أنَّ الإدمان ليس له تأثير على حياته الشخصية “
🔺فالمدمنون لا يعتقدون أنَّ سلوكيَّاتهم الحالية تعتبر مشكلة.
🔺المدمن لا يدرك مدى الصعوبة التي ستواجهه لوقف هذا الإدمان.
🔺المجتمع لا يساعده.
🔺المدمن يفكر بأن سلوكه هذا أمر طبيعي مثل من يعرفهم من حوله مثلًا.
🔺المدمن لا يستطيع البقاء في مرحلة ما قبل التفكير إلى الأبد .
ثم تأتي المرحلة الثانية وهي:
2⃣ التفكير:
يبدأ المدمنُ في ملاحظة أنَّ المواد الإباحية بدأت تؤثِّر على حياته تأثيرًا ملحوظًا ويدرك أنه بحاجةٍ إلى التَّغيير، ومن الأسبابِ التي تجعلُ مدمنَ الإباحية يتخذ قرار الإقلاع:
📌 الخَوف
➖ الخوف من الله
➖ من أن يتمَّ اكتشافها من قبلِ الزوجة أو الزوج
➖ من فقدانِ وظيفة
➖ من الإحراجِ الاجتماعي
➖ من كسرِ القانون
📌 تضييع الواجبات
➖ نحو الله
➖ نحو الزوجة
➖ نحو الأولاد
➖ نحو والديك
➖ المدرسة أو الجامعة أو العمل
📌 الحب
➖ حُبكَ لله
➖ للزَّوجة
➖ للأولاد
➖ لعائلتك
➖ للمحيطين بك
كلُّ هذا يدفعكَ لأنْ تتَّخذ قرارَ التركِ وبذلَ كلِّ ما تستَطيعه لتصبحَ حرًّا بعيدًا عن إدمان الإباحية.
بقية المراحل:
3⃣ الإعداد لحل المشكلة .
4⃣ اتخاذ رد فعل لتنفيذ الحل .
5⃣ الوقاية من الانتكاس.
و ستُناقش تلك المراحل الثلاث الأخيرة بإذن الله بصورةٍ مفصَّلة لاحقًا
ولتتذكروا: (إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) آل عمران- الآية 160.
#واعي
Decision-making and prepotent response inhibition functions in excessive internet users.
أثر الاستخدام المفرط للإنترنت على قدرة اتخاذ القرارات وكبح السلوكيات الخاطئة أو الغير مطلوبة.
أجريت دراسة عام 2009 لدراسة تأثير الاستخدام المفرط للإنترنت على الوظائف الإدراكية للأشخاص، متمثلة في القدرة على اتخاذ القرارات والقدرة على منع السلوكيات الخاطئة أو الغير مرغوبة. تم فيها المقارنة بين مجموعتين من الأشخاص -إحداها من مدمني الإنترنت والأخرى مستخدمين عاديين- عن طريق أداء بعض المهام المختلفة.
وخلص الباحثون إلى:
_ وجود تشابهات واختلافات بين مدمني الإنترنت وغيرهم ممن يعانون من الإدمان السلوكي مثل إدمان المخدرات والقمار.
_تراجع قدرات مدمني الانترنت فيما يخص اتخاذ القرارات.
_بالرغم من عدم قدرة مدمني الإنترنت على إيقاف الاستخدام المفرط له في حياتهم الطبيعية، إلا أنه كان من المفاجئ في الدراسة إثبات قدرتهم بشكل أفضل على السيطرة على السلوكيات الغير مرغوبة، مما يشير إلى احتمالية وجود آليات للسيطرة على السلوكيات الغير مرغوبة، تختلف عن آليات اتخاذ القرارات.
This study examines the effect of excessive internet using on the Decision-making and prepotent response inhibition functions, as they compared two groups of people through doing some specific tasks, and the results showed that:
The excessive internet using effects are similar to other addictive behaviors as drug addiction
There are deficits in decision-making function in the excessive users
However, the excessive users could hardly suppress their excessive online behaviors in real life better performance in the Go/no-go Task suggested some dissociation between mechanisms of decision-making and those of prepotent response inhibition.
🖋️تجدون المصدر بأول كومنت👇👇
#واعي
أثر الاستخدام المفرط للإنترنت على قدرة اتخاذ القرارات وكبح السلوكيات الخاطئة أو الغير مطلوبة.
أجريت دراسة عام 2009 لدراسة تأثير الاستخدام المفرط للإنترنت على الوظائف الإدراكية للأشخاص، متمثلة في القدرة على اتخاذ القرارات والقدرة على منع السلوكيات الخاطئة أو الغير مرغوبة. تم فيها المقارنة بين مجموعتين من الأشخاص -إحداها من مدمني الإنترنت والأخرى مستخدمين عاديين- عن طريق أداء بعض المهام المختلفة.
وخلص الباحثون إلى:
_ وجود تشابهات واختلافات بين مدمني الإنترنت وغيرهم ممن يعانون من الإدمان السلوكي مثل إدمان المخدرات والقمار.
_تراجع قدرات مدمني الانترنت فيما يخص اتخاذ القرارات.
_بالرغم من عدم قدرة مدمني الإنترنت على إيقاف الاستخدام المفرط له في حياتهم الطبيعية، إلا أنه كان من المفاجئ في الدراسة إثبات قدرتهم بشكل أفضل على السيطرة على السلوكيات الغير مرغوبة، مما يشير إلى احتمالية وجود آليات للسيطرة على السلوكيات الغير مرغوبة، تختلف عن آليات اتخاذ القرارات.
This study examines the effect of excessive internet using on the Decision-making and prepotent response inhibition functions, as they compared two groups of people through doing some specific tasks, and the results showed that:
The excessive internet using effects are similar to other addictive behaviors as drug addiction
There are deficits in decision-making function in the excessive users
However, the excessive users could hardly suppress their excessive online behaviors in real life better performance in the Go/no-go Task suggested some dissociation between mechanisms of decision-making and those of prepotent response inhibition.
🖋️تجدون المصدر بأول كومنت👇👇
#واعي