♦️الأسئلة العشرة لمنع الانتكاسة♦️
البعض يقول أن هذه القائمة مفيدة في منع المزيد من الانتكاسات:
1⃣ لو استجبت لهذا الإغراء فسوف تحقق لي تلك الاستجابة الرضا والاكتفاء على المدى البعيد أم مجرد إشباع وقتي؟
2⃣ما هي النتيجة النهائية لو استجبت لهذا الإغراء؟
3⃣لو استجبت لهذا الإغراء هل حياتي ستكون أفضل أم أسوأ ؟
4⃣هل أنا أتحمل المسؤولية الكاملة بنسبة ١٠٠% عن أفعالي الشخصية أم أنني ألوم الآخرين وأصنع أعذارًا؟
5⃣هل بإمكان الجزء المدمن من دماغي أن يجبرني على فعل شيء ضد إرادتي؟
6⃣ هل هناك جزء مني يريد أن لا يفعل ذلك؟
7⃣وهل بإمكاني أن أتبع هذا الجزء الذي لا يريد فعل ذلك؟
8⃣هل سينتابني شعور بالسلام والراحة لو اخترت ألَّا أستجيب لهذا الفعل؟
9⃣هل سأشعر بأنني أفضل غدًا لو لم أفرغ شهوتي اليوم؟
🔟هل سأكون صادقًا مع الجزء العقلاني من دماغي والذي يشجعني ألَّا أستجيب لهذا الإغراء؟
الشخص يستطيع أن يوجه دماغه بشكل إيجابي، عن طريق تعلم أن يسأل الأسئلة الصحيحة.
#واعي
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
البعض يقول أن هذه القائمة مفيدة في منع المزيد من الانتكاسات:
1⃣ لو استجبت لهذا الإغراء فسوف تحقق لي تلك الاستجابة الرضا والاكتفاء على المدى البعيد أم مجرد إشباع وقتي؟
2⃣ما هي النتيجة النهائية لو استجبت لهذا الإغراء؟
3⃣لو استجبت لهذا الإغراء هل حياتي ستكون أفضل أم أسوأ ؟
4⃣هل أنا أتحمل المسؤولية الكاملة بنسبة ١٠٠% عن أفعالي الشخصية أم أنني ألوم الآخرين وأصنع أعذارًا؟
5⃣هل بإمكان الجزء المدمن من دماغي أن يجبرني على فعل شيء ضد إرادتي؟
6⃣ هل هناك جزء مني يريد أن لا يفعل ذلك؟
7⃣وهل بإمكاني أن أتبع هذا الجزء الذي لا يريد فعل ذلك؟
8⃣هل سينتابني شعور بالسلام والراحة لو اخترت ألَّا أستجيب لهذا الفعل؟
9⃣هل سأشعر بأنني أفضل غدًا لو لم أفرغ شهوتي اليوم؟
🔟هل سأكون صادقًا مع الجزء العقلاني من دماغي والذي يشجعني ألَّا أستجيب لهذا الإغراء؟
الشخص يستطيع أن يوجه دماغه بشكل إيجابي، عن طريق تعلم أن يسأل الأسئلة الصحيحة.
#واعي
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
الأطفال والإنترنت والإباحية
أتاح لنا التقدم التكنولوجي الحصول على المعلومات بضغطة زر. فشراء الجرائد المحلية أو كتاب أصبح من الأشياء التي مضى عليها الزمن حيث نفضل الحصول على المعلومات من الانترنت عن القيادة لمتجر الكتب المحلي. وتجعل الشركات الأمر أسهل وأسهل للمستهلكين لعدم مغادرة منازلهم حيث يمكنهم الحصول على المنتجات بضغطة زر. ولم تتيح لنا ضغطة الزر الحصول على السلع فقط ولكنها أتاحت لنا أيضا زيارة المواقع التي تفسد عقول الكبار والصغار على حد سواء.
لقد ولت الأيام حيث يتسلل الصبيان لإلقاء نظرة في المجلات الإباحية لرؤية صور مثيرة.
الآن يمكنهم بسرية تامة بواسطة الإنترنت زيارة العديد من المواقع الإباحية في أي وقت. الإنترنت أداة رائعة للعديد من الناس ولكنه أيضا تهديد حقيقي يفسد عقول الكبار والصغار ويمثل تحدي فريد للأسر في هذا العصر.
يقول أحدهم: منذ أن أصبح أطفالي قادرين على الإدراك والفهم، استمررت أنا وزوجتي في تعليمهم أن أعظم معاناة تتمثل في إنكار رغباتنا الأنانية والمدمرة. عادة نتحدث عن المعركة التي تدور في أذهاننا بين الرغبات الشخصية والعواطف التي لها القدرة على أخذك لأبعد مما تتصور. نحن جميعا نعاني بين إشباع رغباتنا الشخصية الأنانية وبين ما هو حقيقي وصحي لنا. على وجه التحديد يجب أن نحذرهم بشأن استخدام الإنترنت والمصائد التي تتشكل للعقول الصغيرة.
قبل بضعه أيام كنت اعمل على حاسوبي الشخصي عندما ضغطت على زر الرجوع عدة مرات لرؤية المواقع التي قمت بزيارتها في وقت سابق وظهرت لي على الشاشة بعض الصور الإباحية، فأدركت حينها أن أحد أطفالي قد قام بزيارة هذا الموقع الاباحي فقمت باستدعاء زوجتي وعندما وقفت أمامي ونظرت للصور المعروضة على الشاشة اعتقدت أنني الطرف المذنب ولكن عندما شرحت لها الموقف طلبت مني مراجعة تاريخ المتصفح ولم أستغرق كثيرا من الوقت لإكتشاف أي من أطفالي قام بزيارة هذا الموقع. وسألتني زوجتي كيف أردت التعامل مع هذا الموقف الذي بشكل ما أزعجني في البداية. لقد عرفت أي من أبنائي قام بزيارة هذا الموقع ولكني لم أرد أن أشعره بالإحراج بالإضافة إلى شعوره بنوع من الانحراف.
لذلك قمت باستدعائه واخباره ماذا حدث عندما كنت اعمل على حاسوبي وكان بإمكاني رؤية الخجل يعلو وجهه وسألته بطريقة لا أتهمه فيها إذا كان قد فعل هذا، فاعترف لي بشكل خجول فسألته ما اعتبره الآن أغبى سؤال: لماذا قمت بذلك؟!
لم يجد إجابة لسؤالي الساذج، ولكنه أعطانا بعض الوقت للحديث كيف أن الرجال بالفطرة منجذبين للنساء. ولكن هذا الانجذاب يمكن أن يصبح منحرف بعض الشيء إذا سمحنا لعقولنا (التي هي أكثر قوة ويمكنها تخزين معلومات أكثر من أي حاسوب) بإدراج صور غير واقعية. شرحت لإبني مرة أخرى كيف أن أعظم المعارك التي نخوضها تدور داخل أذهاننا.
الأشياء التي نريدها والرغبات الأنانية المنجذبين إليها. إن اجسادنا تخوض معركة دائمة ضد أرواحنا. لقد كان حديثاً رائعاً وقد غادر ابني دون التفكير في أنه قد سقط من نظر أبيه أو أمه.
مواجهة أطفالنا وتعليمهم بعض الحقائق عن مجموعة من المسائل يعتبر شيئاً غير مريحاً للآباء ولا يفضل الأطفال سماعه. وعلى الرغم من ذلك فإننا نريد لأطفالنا النجاح والنجاة في ظل هذه الثقافة. يجب أن نكون على استعداد لقول الحقيقة بطريقة ودودة من أجل وضع أساس قوي والاستعداد لمواصلة الحملة الأخلاقية في حياتهم اليومية لتفادى مظاهر الثقافة التي عزمت على تدميرها.
#واعي
أتاح لنا التقدم التكنولوجي الحصول على المعلومات بضغطة زر. فشراء الجرائد المحلية أو كتاب أصبح من الأشياء التي مضى عليها الزمن حيث نفضل الحصول على المعلومات من الانترنت عن القيادة لمتجر الكتب المحلي. وتجعل الشركات الأمر أسهل وأسهل للمستهلكين لعدم مغادرة منازلهم حيث يمكنهم الحصول على المنتجات بضغطة زر. ولم تتيح لنا ضغطة الزر الحصول على السلع فقط ولكنها أتاحت لنا أيضا زيارة المواقع التي تفسد عقول الكبار والصغار على حد سواء.
لقد ولت الأيام حيث يتسلل الصبيان لإلقاء نظرة في المجلات الإباحية لرؤية صور مثيرة.
الآن يمكنهم بسرية تامة بواسطة الإنترنت زيارة العديد من المواقع الإباحية في أي وقت. الإنترنت أداة رائعة للعديد من الناس ولكنه أيضا تهديد حقيقي يفسد عقول الكبار والصغار ويمثل تحدي فريد للأسر في هذا العصر.
يقول أحدهم: منذ أن أصبح أطفالي قادرين على الإدراك والفهم، استمررت أنا وزوجتي في تعليمهم أن أعظم معاناة تتمثل في إنكار رغباتنا الأنانية والمدمرة. عادة نتحدث عن المعركة التي تدور في أذهاننا بين الرغبات الشخصية والعواطف التي لها القدرة على أخذك لأبعد مما تتصور. نحن جميعا نعاني بين إشباع رغباتنا الشخصية الأنانية وبين ما هو حقيقي وصحي لنا. على وجه التحديد يجب أن نحذرهم بشأن استخدام الإنترنت والمصائد التي تتشكل للعقول الصغيرة.
قبل بضعه أيام كنت اعمل على حاسوبي الشخصي عندما ضغطت على زر الرجوع عدة مرات لرؤية المواقع التي قمت بزيارتها في وقت سابق وظهرت لي على الشاشة بعض الصور الإباحية، فأدركت حينها أن أحد أطفالي قد قام بزيارة هذا الموقع الاباحي فقمت باستدعاء زوجتي وعندما وقفت أمامي ونظرت للصور المعروضة على الشاشة اعتقدت أنني الطرف المذنب ولكن عندما شرحت لها الموقف طلبت مني مراجعة تاريخ المتصفح ولم أستغرق كثيرا من الوقت لإكتشاف أي من أطفالي قام بزيارة هذا الموقع. وسألتني زوجتي كيف أردت التعامل مع هذا الموقف الذي بشكل ما أزعجني في البداية. لقد عرفت أي من أبنائي قام بزيارة هذا الموقع ولكني لم أرد أن أشعره بالإحراج بالإضافة إلى شعوره بنوع من الانحراف.
لذلك قمت باستدعائه واخباره ماذا حدث عندما كنت اعمل على حاسوبي وكان بإمكاني رؤية الخجل يعلو وجهه وسألته بطريقة لا أتهمه فيها إذا كان قد فعل هذا، فاعترف لي بشكل خجول فسألته ما اعتبره الآن أغبى سؤال: لماذا قمت بذلك؟!
لم يجد إجابة لسؤالي الساذج، ولكنه أعطانا بعض الوقت للحديث كيف أن الرجال بالفطرة منجذبين للنساء. ولكن هذا الانجذاب يمكن أن يصبح منحرف بعض الشيء إذا سمحنا لعقولنا (التي هي أكثر قوة ويمكنها تخزين معلومات أكثر من أي حاسوب) بإدراج صور غير واقعية. شرحت لإبني مرة أخرى كيف أن أعظم المعارك التي نخوضها تدور داخل أذهاننا.
الأشياء التي نريدها والرغبات الأنانية المنجذبين إليها. إن اجسادنا تخوض معركة دائمة ضد أرواحنا. لقد كان حديثاً رائعاً وقد غادر ابني دون التفكير في أنه قد سقط من نظر أبيه أو أمه.
مواجهة أطفالنا وتعليمهم بعض الحقائق عن مجموعة من المسائل يعتبر شيئاً غير مريحاً للآباء ولا يفضل الأطفال سماعه. وعلى الرغم من ذلك فإننا نريد لأطفالنا النجاح والنجاة في ظل هذه الثقافة. يجب أن نكون على استعداد لقول الحقيقة بطريقة ودودة من أجل وضع أساس قوي والاستعداد لمواصلة الحملة الأخلاقية في حياتهم اليومية لتفادى مظاهر الثقافة التي عزمت على تدميرها.
#واعي
معظم الناس يؤمنون بأن تصرفاتنا تنبع من خلال تفكيرنا, هذا ليس صحيحا تماما.
في الواقع إن الدافع وراء ما يقرب من 90٪ من سلوكنا اليومي هو عقلنا الباطن (الدماغ البدائي ),والذي يجعل الأمور أكثر سوءا هو أنه وبمجرد بدء الجسم في الاستجابة للمواد الكيميائية المفروزة في الدماغ فإنه يتجاوز القدرة المعرفية لدينا.
وهذا يعني أننا ما زلنا على علم بما يجري ولكننا غير قادرين وقتها على تقديم تقييم عقلاني دقيق لسلوكنا ولنتائجه المرتقبة.
مباشرة بعد إفراز المواد الكيميائية الداخلية لدينا يبدأ الجسم في التغير )تحدثنا عنه في المقال السابق وسنتحدث عنه في المستقبل أيضا(.
هذا هو حقا خط الدفاع الأخير لدينا؛ إنه التفكير الثاني, وهوفرصتنا الأخيرة لندرك ما يحدث لكي نقوم باتخاذ إجراءات طارئة لإنقاذ أنفسنا (سوف نتحدث كثيرا عن هذا أيضا).
إذا لم نكن قادرين على كسر دورة الإدمان فإن هناك فرصا لأن ينتهي هذا بالاستسلام والانخراط في السلوك.
بعد التصرف خارجيا ( الاستمناء أو مشاهدة الإباحية أو كلاهما ) يعود الدماغ إلى الوضع السابق، وتعود نفوسنا إلى الحالة العاديةحيث نكون ساعتها قادرين على النظر في الوضع منطقيا وندرك ما حدث.
رد الفعل المعتاد لهذا الإدراك هو أن يشعر الشخص بعواطف سلبية شديدة مثل الشعور بالذنب والندم وكراهية الذات، رد الفعل هذا على عكس المتصور؛ يُقَوِّي ويعزز الإدمان؛ لأنه يمنعنا من اتخاذ إجراءات بنَّاءة تسهم بشكل جدي في تعافينا .
#واعي
في الواقع إن الدافع وراء ما يقرب من 90٪ من سلوكنا اليومي هو عقلنا الباطن (الدماغ البدائي ),والذي يجعل الأمور أكثر سوءا هو أنه وبمجرد بدء الجسم في الاستجابة للمواد الكيميائية المفروزة في الدماغ فإنه يتجاوز القدرة المعرفية لدينا.
وهذا يعني أننا ما زلنا على علم بما يجري ولكننا غير قادرين وقتها على تقديم تقييم عقلاني دقيق لسلوكنا ولنتائجه المرتقبة.
مباشرة بعد إفراز المواد الكيميائية الداخلية لدينا يبدأ الجسم في التغير )تحدثنا عنه في المقال السابق وسنتحدث عنه في المستقبل أيضا(.
هذا هو حقا خط الدفاع الأخير لدينا؛ إنه التفكير الثاني, وهوفرصتنا الأخيرة لندرك ما يحدث لكي نقوم باتخاذ إجراءات طارئة لإنقاذ أنفسنا (سوف نتحدث كثيرا عن هذا أيضا).
إذا لم نكن قادرين على كسر دورة الإدمان فإن هناك فرصا لأن ينتهي هذا بالاستسلام والانخراط في السلوك.
بعد التصرف خارجيا ( الاستمناء أو مشاهدة الإباحية أو كلاهما ) يعود الدماغ إلى الوضع السابق، وتعود نفوسنا إلى الحالة العاديةحيث نكون ساعتها قادرين على النظر في الوضع منطقيا وندرك ما حدث.
رد الفعل المعتاد لهذا الإدراك هو أن يشعر الشخص بعواطف سلبية شديدة مثل الشعور بالذنب والندم وكراهية الذات، رد الفعل هذا على عكس المتصور؛ يُقَوِّي ويعزز الإدمان؛ لأنه يمنعنا من اتخاذ إجراءات بنَّاءة تسهم بشكل جدي في تعافينا .
#واعي