خدع الإباحية 🎩
الإباحية ليست سوى زيف و تخدير سينمائي و تجارة .
الإباحية تفوت عليك أفضل أجزاء من العلاقات الزوجية الحميمية .
الإباحية مثل الوجبات السريعة المضرة.
في الاباحية، كل شيء وهم في وهم. إن مستخدمي الاباحية مهووسين بمطاردة شيء غير حقيقي يفوت عليهم العلاقات الفعلية المشروعة.
فبسبب جراحي التجميل الذين يغيرون خلق الله سبحانه، وبعض المساعدة من المؤثرات البصرية، فإن النساء في هذه الأفلام الهابطة لا تقدم أي شيء قريب إلى الصورة الواقعية أو الناس العادية. نتيجة لذلك، فإن الناس الذين يدمنون هذه المشاهدات لأمثال هؤلاء، هم أكثر عرضة من غيرهم ليشعروا بالسخط لأنهم يبدون سيئيين بالنسبة لما يرونه في المشاهد، كما أنهم يسخطون شركاء حياتهم لأنهم لا يقارنوا بتلك الصور المزيفة.
الإباحية احتيال كبير لأن الشخص قيمته في المشهد تساوي مجموع أعضاء جسدية ، و الممارسة نفسها تكون مشوهة تماما كذلك، فما يستغرق أيًّامًا من المعاناة و الذل و الهوان يتم عرضه على أنه دقائق من السعادة الغامرة على الرغم من كمية العنف والضرب الذي تحتويه تلك المشاهد !!
دعنا نقول، على سبيل المثال، إذا كنت قد مشيت ميلا واحدا في يوم حار، و أتيت لداخل البيت و وجدت هناك كأسين من الماء على طاولة المطبخ . واحد هو الماء العادي من الصنبور ، و الآخر هو المياه المالحة. كلاهما قد يبدو واحدا فكلاهما مياه . لكن في حين أن كوبا واحدا سيشبع جسمك بالماء ، فإن الآخر سوف يزيدك جفافا أكثر من ذي قبل. على مر الزمن، فإن المياه العادية سوف تبقيك على قيد الحياة، أما شرب المياه المالحة فقط سيقوم بقتلك. إنه نفس الشيء مع العلاقات الشرعية والمشاهدات الغير شرعية.
لماذا؟
لأنه في العلاقات الحقيقية الزوجية يتم بناء علاقات صحية قائمة على الصدق و الاحترام و الحب. لكن في الإباحية تستند العلاقات على الهيمنة و الازدراء و سوء المعاملة و العنف.
كلما توغل الشخص أكثر في تجربة الإباحية و أفكارها، كان صعبا عليه أن يكون له علاقة حب حقيقية مع شركاء حياتهم. حقا الإباحية تقتل الحب أو حتى الحياة الحميمية الحقيقية مع شريك الحياة .
لنذكر دومًا قول الله:
( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) .
يَقُولُ تَعَالَى نَاهِيًا عِبَادَهُ عَنِ الزِّنَا وَعَنْ مُقَارَبَتِهِ وَهُوَ مُخَالَطَةُ أَسْبَابِهِ وَدَوَاعِيهِ ( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً ) أَيْ ذَنْبًا عَظِيمًا
( وَسَاءَ سَبِيلًا ) أَيْ وَبِئْسَ طَرِيقًا وَمَسْلَكًا.
#واعي
الإباحية ليست سوى زيف و تخدير سينمائي و تجارة .
الإباحية تفوت عليك أفضل أجزاء من العلاقات الزوجية الحميمية .
الإباحية مثل الوجبات السريعة المضرة.
في الاباحية، كل شيء وهم في وهم. إن مستخدمي الاباحية مهووسين بمطاردة شيء غير حقيقي يفوت عليهم العلاقات الفعلية المشروعة.
فبسبب جراحي التجميل الذين يغيرون خلق الله سبحانه، وبعض المساعدة من المؤثرات البصرية، فإن النساء في هذه الأفلام الهابطة لا تقدم أي شيء قريب إلى الصورة الواقعية أو الناس العادية. نتيجة لذلك، فإن الناس الذين يدمنون هذه المشاهدات لأمثال هؤلاء، هم أكثر عرضة من غيرهم ليشعروا بالسخط لأنهم يبدون سيئيين بالنسبة لما يرونه في المشاهد، كما أنهم يسخطون شركاء حياتهم لأنهم لا يقارنوا بتلك الصور المزيفة.
الإباحية احتيال كبير لأن الشخص قيمته في المشهد تساوي مجموع أعضاء جسدية ، و الممارسة نفسها تكون مشوهة تماما كذلك، فما يستغرق أيًّامًا من المعاناة و الذل و الهوان يتم عرضه على أنه دقائق من السعادة الغامرة على الرغم من كمية العنف والضرب الذي تحتويه تلك المشاهد !!
دعنا نقول، على سبيل المثال، إذا كنت قد مشيت ميلا واحدا في يوم حار، و أتيت لداخل البيت و وجدت هناك كأسين من الماء على طاولة المطبخ . واحد هو الماء العادي من الصنبور ، و الآخر هو المياه المالحة. كلاهما قد يبدو واحدا فكلاهما مياه . لكن في حين أن كوبا واحدا سيشبع جسمك بالماء ، فإن الآخر سوف يزيدك جفافا أكثر من ذي قبل. على مر الزمن، فإن المياه العادية سوف تبقيك على قيد الحياة، أما شرب المياه المالحة فقط سيقوم بقتلك. إنه نفس الشيء مع العلاقات الشرعية والمشاهدات الغير شرعية.
لماذا؟
لأنه في العلاقات الحقيقية الزوجية يتم بناء علاقات صحية قائمة على الصدق و الاحترام و الحب. لكن في الإباحية تستند العلاقات على الهيمنة و الازدراء و سوء المعاملة و العنف.
كلما توغل الشخص أكثر في تجربة الإباحية و أفكارها، كان صعبا عليه أن يكون له علاقة حب حقيقية مع شركاء حياتهم. حقا الإباحية تقتل الحب أو حتى الحياة الحميمية الحقيقية مع شريك الحياة .
لنذكر دومًا قول الله:
( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) .
يَقُولُ تَعَالَى نَاهِيًا عِبَادَهُ عَنِ الزِّنَا وَعَنْ مُقَارَبَتِهِ وَهُوَ مُخَالَطَةُ أَسْبَابِهِ وَدَوَاعِيهِ ( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً ) أَيْ ذَنْبًا عَظِيمًا
( وَسَاءَ سَبِيلًا ) أَيْ وَبِئْسَ طَرِيقًا وَمَسْلَكًا.
#واعي
الإباحية شوهتني
جملة واقعية يعترف بها كل مستخدم للمواد الإباحية (حتى و لو في قرارة نفسه).
إن المدمنين لهذه المواد يجدون أنفسهم مثارين بأشياء تدعو للاشمئزاز فهي ضد أي عقيدة صحيحة وضد أي خلق . وبمجرد بدء مشاهدة الأفعال أمامهم، يتم الإيحاء لهؤلاء المشاهدين أن هذه السلوكيات هي أكثر من طبيعية و أكثر شيوعا مما هو متخيل، وهكذا يتم إيصال تلك المفاهيم الخاطئة و المشوهة لهم تحت ضغط الشهوة و الإثارة. فهل بعد ذلك التشويه تشويه؟
إن الأمر قد يبدو بسيطا، لكنه في الواقع مثالا لبعض علوم الدماغ المعقدة .
البشر وحتى عدد من الكائنات الأخرى لديها شيء في الدماغ يسمى “مسار المثوبة” أو المكافأة .
جزء من مهامه هو تشجيعك على الحياة الصحية من خلال مكافأة لك عندما تفعل شيئا إما أن يبقيك على قيد الحياة (على سبيل المثال، تناول الطعام) أو يصنع تجربة جديدة (على سبيل المثال، العلاقة الزوجية المشروعة)، أو عندما تثري حياتك بالتجارب المُرضية والعلاقات المثمرة .
ما هي الطريقة التي يقوم بمكافئتك بها ؟
الطريقة التي يكافئك بها هي عن طريق ضخ المواد الكيميائية، خاصة ما يسمى بـ “الدوبامين”، من خلال الدماغ .
الدوبامين يجعلك تشعر بالسعادة، ولكن آثاره ليست مؤقتة فقط عند استمتاعك بشيء معين و لكنه أيضا يقوم ببناء مسارات جديدة في الدماغ التي تربط معا أجزاء مختلفة من نفس التجربة الممتعة لديك، فبالتالي تتذكر وتتحفز على أن تفعل ذلك مرة أخرى.
وهذا هو السبب في أن هناك أنواع من السلوكيات التي ترتبط باستجابة تسعدنا و تجعلنا مسرورين، ثم تصبح عادات ندور حولها .
عندما يحدث ذلك مع السلوكيات الصحية والسوية والسليمة فإن ذلك يساعدنا على العيش بشكل جيد، ولكن عندما يحدث مع السلوكيات السرية وغير الصحية والضارة فسيكون لها تأثير معاكس.
فعندما يقوم شخص ما بالنظر في المواد الإباحية، في حين يعتقد أنه فقط يتسلى، ساعتها الدماغ يكون مشغولا في بناء مسارات العمل بين كل ما يحدث على الشاشة الخاصة به ومشاعر الإثارة لديه. و هذا الذي حدث شيء صعب، حيث تقوم تلك المواد الإباحية بتغيير دماغ المُستخدِم على مر الزمن، فيقوم الدماغ بربط تلك المسارات ببعضها البعض و يحدث التغيير المتعلق بالإثارة فيحدث الإدمان لتلك المواد السيئة . فها هنا الدماغ وُضِع مستثير سلبي أمامه، فقام بعمله على أكمل وجه، لأنه لم يفرق بين ما هو مفيد وضار، فهذه مسئوليتك أنت كإنسان لك عقل وقلب وتستطيع التحكم في جسدك و توجهه.
أثبتت الأبحاث الغربية أن عقول مستخدمي الإباحية سرعان ما تصبح معتادة على الإباحية التي رأوها من قبل، ومن ثم تقوم بالانتقال إلى أشكال أكثر تطرفا وسوءًا، وتزداد نسبة القبول لها، وتقل الصدمة أمامها أو مقاومتها من داخل النفس. ناهيك عن تحقير صورة المرأة وممارسة العنف تجاهها نتيجة لهذه الصورة المشوهة.
إن المشاهد لما هو سيء لديه الاستعداد للبدء في تغيير الأفكار والمواقف التي تربى عليها ويدعمها الدين الإسلامي و الخلق القويم ، بل هو معرض لتغييرات في السلوك وغالبا ما تكون ليست ببعيدة .
الآن تأكدت من خطورة الإباحية وقدرتها على تشويهك؟
لهذا السبب ندعوك للتوقف، وندعوك للتوبة .
#واعي
جملة واقعية يعترف بها كل مستخدم للمواد الإباحية (حتى و لو في قرارة نفسه).
إن المدمنين لهذه المواد يجدون أنفسهم مثارين بأشياء تدعو للاشمئزاز فهي ضد أي عقيدة صحيحة وضد أي خلق . وبمجرد بدء مشاهدة الأفعال أمامهم، يتم الإيحاء لهؤلاء المشاهدين أن هذه السلوكيات هي أكثر من طبيعية و أكثر شيوعا مما هو متخيل، وهكذا يتم إيصال تلك المفاهيم الخاطئة و المشوهة لهم تحت ضغط الشهوة و الإثارة. فهل بعد ذلك التشويه تشويه؟
إن الأمر قد يبدو بسيطا، لكنه في الواقع مثالا لبعض علوم الدماغ المعقدة .
البشر وحتى عدد من الكائنات الأخرى لديها شيء في الدماغ يسمى “مسار المثوبة” أو المكافأة .
جزء من مهامه هو تشجيعك على الحياة الصحية من خلال مكافأة لك عندما تفعل شيئا إما أن يبقيك على قيد الحياة (على سبيل المثال، تناول الطعام) أو يصنع تجربة جديدة (على سبيل المثال، العلاقة الزوجية المشروعة)، أو عندما تثري حياتك بالتجارب المُرضية والعلاقات المثمرة .
ما هي الطريقة التي يقوم بمكافئتك بها ؟
الطريقة التي يكافئك بها هي عن طريق ضخ المواد الكيميائية، خاصة ما يسمى بـ “الدوبامين”، من خلال الدماغ .
الدوبامين يجعلك تشعر بالسعادة، ولكن آثاره ليست مؤقتة فقط عند استمتاعك بشيء معين و لكنه أيضا يقوم ببناء مسارات جديدة في الدماغ التي تربط معا أجزاء مختلفة من نفس التجربة الممتعة لديك، فبالتالي تتذكر وتتحفز على أن تفعل ذلك مرة أخرى.
وهذا هو السبب في أن هناك أنواع من السلوكيات التي ترتبط باستجابة تسعدنا و تجعلنا مسرورين، ثم تصبح عادات ندور حولها .
عندما يحدث ذلك مع السلوكيات الصحية والسوية والسليمة فإن ذلك يساعدنا على العيش بشكل جيد، ولكن عندما يحدث مع السلوكيات السرية وغير الصحية والضارة فسيكون لها تأثير معاكس.
فعندما يقوم شخص ما بالنظر في المواد الإباحية، في حين يعتقد أنه فقط يتسلى، ساعتها الدماغ يكون مشغولا في بناء مسارات العمل بين كل ما يحدث على الشاشة الخاصة به ومشاعر الإثارة لديه. و هذا الذي حدث شيء صعب، حيث تقوم تلك المواد الإباحية بتغيير دماغ المُستخدِم على مر الزمن، فيقوم الدماغ بربط تلك المسارات ببعضها البعض و يحدث التغيير المتعلق بالإثارة فيحدث الإدمان لتلك المواد السيئة . فها هنا الدماغ وُضِع مستثير سلبي أمامه، فقام بعمله على أكمل وجه، لأنه لم يفرق بين ما هو مفيد وضار، فهذه مسئوليتك أنت كإنسان لك عقل وقلب وتستطيع التحكم في جسدك و توجهه.
أثبتت الأبحاث الغربية أن عقول مستخدمي الإباحية سرعان ما تصبح معتادة على الإباحية التي رأوها من قبل، ومن ثم تقوم بالانتقال إلى أشكال أكثر تطرفا وسوءًا، وتزداد نسبة القبول لها، وتقل الصدمة أمامها أو مقاومتها من داخل النفس. ناهيك عن تحقير صورة المرأة وممارسة العنف تجاهها نتيجة لهذه الصورة المشوهة.
إن المشاهد لما هو سيء لديه الاستعداد للبدء في تغيير الأفكار والمواقف التي تربى عليها ويدعمها الدين الإسلامي و الخلق القويم ، بل هو معرض لتغييرات في السلوك وغالبا ما تكون ليست ببعيدة .
الآن تأكدت من خطورة الإباحية وقدرتها على تشويهك؟
لهذا السبب ندعوك للتوقف، وندعوك للتوبة .
#واعي
اجعل البداية صغيرة
إن مفتاح خلق عادات جديدة مفيدة أن تبدأ بها تدريجيا مما يسمح لك بترسيخها
دون فشل.
على سبيل المثال: إذا كنت تريد أن تجعل ممارسة الرياضة عادة لك ، فقم بعمل تمرين رياضي وليكن الضغط مرة واحدة كبداية في كل مرة تأتيك الشهوة لمشاهدة الإباحية ، أو فقط كل صباح يوميا .
بعد شهر، سوف تجد نفسك تفعل هذا من تلقاء نفسك ، وسوف يكون من الصعب عليك ترك تلك العادة الجديدة في المستقبل .
ما عليك القيام به الآن هو إضافة تلك العادة الجديدة إلى عادات أخرى قديمة قبلها أو بعدها ، ولا تنس أن تزيد من عدد الضغطات بالتدريج مع الوقت ، ثم تضيف تمرينا آخر وليكن الجري لمسافة معينة وتزيدها بالتدريج وبعد عام ربما تقيم ماراسون أنت وأصدقاؤك .
هذه هي الطريقة التي تُحدث النمو، ليست من أهداف كبيرة، ولكن عبر أهداف صغيرة يومية و التي تقوم بعملها مرارا وتكرارا.
محاولة وضع أهداف صغيرة، مثل أن تقول لنفسك أنا لن أشاهد الإباحية أيام الإثنين ثم أيام الأربعاء. ثم بقية أيام الأسبوع كلها ، بالنسبة للبعض ربما تكون فعالة للغاية.
ثم تأخذ أسبوعا واحدا في وقت واحد.
تعليق على رأي سين راسيل السابق
يقول الأستاذ هشام الأهدل في موقع مستشارك الخاص في رد على استشارة بعنوان التخلص من العادة بالتدرج أم بالانقطاع :” أما بالنسبة للتدرج؛ فهو سلاحٌ ذو حدين؛ لأنه قد يستخدم لتقنين وترتيب الممارسة دون الإقلاع عنها، ولكن بشكل عام: فإن التدرج سنة الله عز وجل في الكون، ولا بد من التدرج، خاصةً فيما يتعلق في تهذيب النفس وترويضها؛ ولذا: أنصحك بأن تبادر بقطع الأسباب التي تجعلك تقع تحت وطأة هذه العادة، ولا بأس من التدرج في ذلك، ولكن لا أنصحك بالتدرج في قطع العادة ثم العودة لها بمحض إرادتك، وإنما اقطعها تماماً، ولا تمارسها بتحديد مسبق، فمثلاً: لا تقطع العادة أسبوعاً وأنت تعد نفسك بأن تمارسها بعد ذلك لمدة يوم؛ لأن هذا سيعود عليك بأثر سلبي، فبدلاً من تركك للعادة ستتعلق بها أكثر ” .
#واعي
إن مفتاح خلق عادات جديدة مفيدة أن تبدأ بها تدريجيا مما يسمح لك بترسيخها
دون فشل.
على سبيل المثال: إذا كنت تريد أن تجعل ممارسة الرياضة عادة لك ، فقم بعمل تمرين رياضي وليكن الضغط مرة واحدة كبداية في كل مرة تأتيك الشهوة لمشاهدة الإباحية ، أو فقط كل صباح يوميا .
بعد شهر، سوف تجد نفسك تفعل هذا من تلقاء نفسك ، وسوف يكون من الصعب عليك ترك تلك العادة الجديدة في المستقبل .
ما عليك القيام به الآن هو إضافة تلك العادة الجديدة إلى عادات أخرى قديمة قبلها أو بعدها ، ولا تنس أن تزيد من عدد الضغطات بالتدريج مع الوقت ، ثم تضيف تمرينا آخر وليكن الجري لمسافة معينة وتزيدها بالتدريج وبعد عام ربما تقيم ماراسون أنت وأصدقاؤك .
هذه هي الطريقة التي تُحدث النمو، ليست من أهداف كبيرة، ولكن عبر أهداف صغيرة يومية و التي تقوم بعملها مرارا وتكرارا.
محاولة وضع أهداف صغيرة، مثل أن تقول لنفسك أنا لن أشاهد الإباحية أيام الإثنين ثم أيام الأربعاء. ثم بقية أيام الأسبوع كلها ، بالنسبة للبعض ربما تكون فعالة للغاية.
ثم تأخذ أسبوعا واحدا في وقت واحد.
تعليق على رأي سين راسيل السابق
يقول الأستاذ هشام الأهدل في موقع مستشارك الخاص في رد على استشارة بعنوان التخلص من العادة بالتدرج أم بالانقطاع :” أما بالنسبة للتدرج؛ فهو سلاحٌ ذو حدين؛ لأنه قد يستخدم لتقنين وترتيب الممارسة دون الإقلاع عنها، ولكن بشكل عام: فإن التدرج سنة الله عز وجل في الكون، ولا بد من التدرج، خاصةً فيما يتعلق في تهذيب النفس وترويضها؛ ولذا: أنصحك بأن تبادر بقطع الأسباب التي تجعلك تقع تحت وطأة هذه العادة، ولا بأس من التدرج في ذلك، ولكن لا أنصحك بالتدرج في قطع العادة ثم العودة لها بمحض إرادتك، وإنما اقطعها تماماً، ولا تمارسها بتحديد مسبق، فمثلاً: لا تقطع العادة أسبوعاً وأنت تعد نفسك بأن تمارسها بعد ذلك لمدة يوم؛ لأن هذا سيعود عليك بأثر سلبي، فبدلاً من تركك للعادة ستتعلق بها أكثر ” .
#واعي
👍2
🔰إن جون كولينز يقول لحالات مدمني الإباحية التي يقدم لها الاستشارات :
" إذا كنت مضطرا، يمكنك أن تعض إحدى أرجل المنضدة ، لكن لا تستجيب لدوافعك "
وما يعنيه ذلك أنك قد تشعر بعدم الراحة فترة من الوقت ، لكن يمكنك ان تنجو من هذا الأمر . ولن تموت جراء الشعور بعدم الراحة ، لكنك في الحقيقة ستحيا في النهاية حياة أفضل من حياتك السابقة.
#واعي
" إذا كنت مضطرا، يمكنك أن تعض إحدى أرجل المنضدة ، لكن لا تستجيب لدوافعك "
وما يعنيه ذلك أنك قد تشعر بعدم الراحة فترة من الوقت ، لكن يمكنك ان تنجو من هذا الأمر . ولن تموت جراء الشعور بعدم الراحة ، لكنك في الحقيقة ستحيا في النهاية حياة أفضل من حياتك السابقة.
#واعي