كيفية التعامل مع إدمان الإباحية: تعرَّفْ على المراحل العشرة المختلفة
التعامل مع إدمان الإباحية ليس سهلًا كما يعتقد معظم الناس، ليس هذا فحسب بل هناك دائمًا رغبة قوية لاستخدام المواد الإباحية، ولا يمكن السيطرة عليها تقريبًا، وهناك دائماً فرص لكثير من الذين تم علاجهم من نكسة إدمان الإباحية.
ولكن لغرس تغيير دائم للتعامل مع إدمان الإباحية، ينبغي اتخاذها خطوة خطوة، والتخلص من تلك المشكلة لن يحدث بين عشية وضحاها، فهو يبدأ من خلال فهم كامل لأساسيات المشكلة؛ بما فيها المراحل المختلفة من إدمان الإباحية، لغرض واحد وهو أن تكون قادرًا على حل المشكلة وفقًا لذلك .
🔺المرحلة الأولى – التعرض
هذه هي المرحلة التى يبدأ الشخص فيها بالتعرض للمواد الإباحية عن طريق مواقع الإنترنت أو عن طريق أسطوانات الكمبيوتر أو المجلات الجنسية.
فى هذه المرحلة، من الممكن أن يعتقد الشخص أن الإباحية شيء غير مؤذٍ له، ويعتقد أنها فقط شيء مكمل لحياته الجنسية. فمن الأفضل تجنب المواد الإباحية فى هذه الفترة لتجنب إدمانها.
🔺المرحلة الثانية – الاستخدام المستمر
فى هذه المرحلة يستخدم الشخص إباحية أكثر وأكثر، وعند بداية استخدام ومشاهدة المواد الإباحية فى بعض الأحيان، من الممكن أن يؤدي ذلك إلى الاستخدام المتكرر، وسيكون من المفيد لمستخدمها إيجاد بدائل لصرف نفسه عنها قبل أن يصبح مدمنًا.
🔺المرحلة الثالثة – الإدمان
الاستخدام المتكرر يؤدى إلى الاستخدام المفرط، وعند هذه النقطة يصبح الشخص مدمنًا على المواد الإباحية، وتصبح الإباحية جزءًا من روتين الشخص اليومي، حيث لا يمكن أن يستمر يومًا دون النظر إلى المواد الإباحية أو قراءتها، ثم يبدأ مدمن الإباحية بالانعزال عن العالم الخارجي، ويتجاهل المهام اليومية الهامة، ويهمل العلاقات الشخصية بسبب الإلحاح الجنسي القوي، والرغبة فى قضاء معظم وقته مشاهدًا أو قارئًا أو مستمعًا لمواد إباحية .
🔺المرحلة الرابعة – التصعيد
فى مرحلة التصعيد، مدمن الإباحية يستخدم الكثير والكثير من الأفلام والصور الإباحية، ثم يبدأ بالبحث عن الإباحية غير المعتادة؛ مثل الإباحية العنيفة والمشمئزة، وهذا ما يسمى بالتطرف الجنسي.
🔺المرحلة الخامسة – فقدان الحساسية والمشاعر السلبية
بعد أن يصل الشخص إلى ذروة الاستخدام للمواد الإباحية، يبدأ بعد ذلك في فقدان الحس الذي كان قد يصل إليه، حتى المواد الإباحية العنيفة والمتطرفة تصبح غير قادرة على تلبية احتياجاته، بالإضافة إلى المشاعر السلبية التي يشعر بها؛ مثل الشعور بالذنب، والخجل، والكارثة التى يقع فيها الشخص؛ وهي الخوف من مجابهة المجتمع.
🔺المرحلة السادسة – التصرف بدافع جنسي
لحسن الحظ، هذه الخطوة لم تُصِبْ كل مدمني الإباحية، ولكن القليل منهم يصبحون خطيرين عندما يبدؤون في التصرف خارج نطاق رغباتهم الجنسية؛ حيث يقوم بهذا التصرف مع شركائه في إدمان الإباحية، أو يقوم باستئجار العاهرات اللاتي بإمكانهم القيام بهذا الأسلوب الإباحي المتطرف، في بعض الحالات الخطيرة من هذه المرحلة، يقوم مدمن الإباحية بارتكاب جرائم مثل الاغتصاب والقتل.
🔺المرحلة السابعة – الاعتراف بوجود المشكلة
التعافي من هذا الإدمان يبدأ مع الاعتراف والقبول بأن هناك مشكلة.
🔺المرحلة الثامنة _ التغلب على إدمان الإباحية
هناك عديد من الطرق للتعامل مع إدمان الإباحية تشمل إيجاد هوايات، ومعرفة أصدقاء أصحاب أخلاق جيدة، والبحث عن مساعد محترف في علاج هذا الأمر إن لم تستطع علاج الأمر بنفسك، ويمكنك الانضمام إلى جمعيات خيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين، والحصول لهم على المساعدة من الأهل والأصدقاء، حيث يمكنك بذلك التخلص من إدمان الإباحية وللأبد.
🔺الخطوة التاسعة _ الوقاية من الانتكاس
التعامل مع إدمان الإباحية ليس أمرًا سهلًا، عندما يتعافى مدمن الإباحية ستأتي عليه أوقات يريد فيها معاودة استخدام المواد الإباحية مرة أخرى، ينبغي للإنسان أن يبذل كل الجهود لضمان ألّا يعود إلى طرقه القديمة.
🔺المرحلة العاشرة ¬_ الحرية الكاملة من إدمان الإباحية
الآن هنا تأتي أفضل مرحلة في هذه المشكلة: وهي إنفراجة من ذلك القيد والسجن ، بعد وقت طويل من الإدمان على المواد الإباحية، فالآن يمكن للشخص أن يصبح معافى تمامًا ، إذا كان قادرًا على الاستمرار في الخطوات اللازمة للسيطرة على نفسه، ومنع الانتكاس.
الآن، أنت تعرف مراحل مختلفة من إدمان الإباحية، ولكن بيت القصيد هو هذا فقط؛ وقف إدمان الاباحية الآن.
#واعي
التعامل مع إدمان الإباحية ليس سهلًا كما يعتقد معظم الناس، ليس هذا فحسب بل هناك دائمًا رغبة قوية لاستخدام المواد الإباحية، ولا يمكن السيطرة عليها تقريبًا، وهناك دائماً فرص لكثير من الذين تم علاجهم من نكسة إدمان الإباحية.
ولكن لغرس تغيير دائم للتعامل مع إدمان الإباحية، ينبغي اتخاذها خطوة خطوة، والتخلص من تلك المشكلة لن يحدث بين عشية وضحاها، فهو يبدأ من خلال فهم كامل لأساسيات المشكلة؛ بما فيها المراحل المختلفة من إدمان الإباحية، لغرض واحد وهو أن تكون قادرًا على حل المشكلة وفقًا لذلك .
🔺المرحلة الأولى – التعرض
هذه هي المرحلة التى يبدأ الشخص فيها بالتعرض للمواد الإباحية عن طريق مواقع الإنترنت أو عن طريق أسطوانات الكمبيوتر أو المجلات الجنسية.
فى هذه المرحلة، من الممكن أن يعتقد الشخص أن الإباحية شيء غير مؤذٍ له، ويعتقد أنها فقط شيء مكمل لحياته الجنسية. فمن الأفضل تجنب المواد الإباحية فى هذه الفترة لتجنب إدمانها.
🔺المرحلة الثانية – الاستخدام المستمر
فى هذه المرحلة يستخدم الشخص إباحية أكثر وأكثر، وعند بداية استخدام ومشاهدة المواد الإباحية فى بعض الأحيان، من الممكن أن يؤدي ذلك إلى الاستخدام المتكرر، وسيكون من المفيد لمستخدمها إيجاد بدائل لصرف نفسه عنها قبل أن يصبح مدمنًا.
🔺المرحلة الثالثة – الإدمان
الاستخدام المتكرر يؤدى إلى الاستخدام المفرط، وعند هذه النقطة يصبح الشخص مدمنًا على المواد الإباحية، وتصبح الإباحية جزءًا من روتين الشخص اليومي، حيث لا يمكن أن يستمر يومًا دون النظر إلى المواد الإباحية أو قراءتها، ثم يبدأ مدمن الإباحية بالانعزال عن العالم الخارجي، ويتجاهل المهام اليومية الهامة، ويهمل العلاقات الشخصية بسبب الإلحاح الجنسي القوي، والرغبة فى قضاء معظم وقته مشاهدًا أو قارئًا أو مستمعًا لمواد إباحية .
🔺المرحلة الرابعة – التصعيد
فى مرحلة التصعيد، مدمن الإباحية يستخدم الكثير والكثير من الأفلام والصور الإباحية، ثم يبدأ بالبحث عن الإباحية غير المعتادة؛ مثل الإباحية العنيفة والمشمئزة، وهذا ما يسمى بالتطرف الجنسي.
🔺المرحلة الخامسة – فقدان الحساسية والمشاعر السلبية
بعد أن يصل الشخص إلى ذروة الاستخدام للمواد الإباحية، يبدأ بعد ذلك في فقدان الحس الذي كان قد يصل إليه، حتى المواد الإباحية العنيفة والمتطرفة تصبح غير قادرة على تلبية احتياجاته، بالإضافة إلى المشاعر السلبية التي يشعر بها؛ مثل الشعور بالذنب، والخجل، والكارثة التى يقع فيها الشخص؛ وهي الخوف من مجابهة المجتمع.
🔺المرحلة السادسة – التصرف بدافع جنسي
لحسن الحظ، هذه الخطوة لم تُصِبْ كل مدمني الإباحية، ولكن القليل منهم يصبحون خطيرين عندما يبدؤون في التصرف خارج نطاق رغباتهم الجنسية؛ حيث يقوم بهذا التصرف مع شركائه في إدمان الإباحية، أو يقوم باستئجار العاهرات اللاتي بإمكانهم القيام بهذا الأسلوب الإباحي المتطرف، في بعض الحالات الخطيرة من هذه المرحلة، يقوم مدمن الإباحية بارتكاب جرائم مثل الاغتصاب والقتل.
🔺المرحلة السابعة – الاعتراف بوجود المشكلة
التعافي من هذا الإدمان يبدأ مع الاعتراف والقبول بأن هناك مشكلة.
🔺المرحلة الثامنة _ التغلب على إدمان الإباحية
هناك عديد من الطرق للتعامل مع إدمان الإباحية تشمل إيجاد هوايات، ومعرفة أصدقاء أصحاب أخلاق جيدة، والبحث عن مساعد محترف في علاج هذا الأمر إن لم تستطع علاج الأمر بنفسك، ويمكنك الانضمام إلى جمعيات خيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين، والحصول لهم على المساعدة من الأهل والأصدقاء، حيث يمكنك بذلك التخلص من إدمان الإباحية وللأبد.
🔺الخطوة التاسعة _ الوقاية من الانتكاس
التعامل مع إدمان الإباحية ليس أمرًا سهلًا، عندما يتعافى مدمن الإباحية ستأتي عليه أوقات يريد فيها معاودة استخدام المواد الإباحية مرة أخرى، ينبغي للإنسان أن يبذل كل الجهود لضمان ألّا يعود إلى طرقه القديمة.
🔺المرحلة العاشرة ¬_ الحرية الكاملة من إدمان الإباحية
الآن هنا تأتي أفضل مرحلة في هذه المشكلة: وهي إنفراجة من ذلك القيد والسجن ، بعد وقت طويل من الإدمان على المواد الإباحية، فالآن يمكن للشخص أن يصبح معافى تمامًا ، إذا كان قادرًا على الاستمرار في الخطوات اللازمة للسيطرة على نفسه، ومنع الانتكاس.
الآن، أنت تعرف مراحل مختلفة من إدمان الإباحية، ولكن بيت القصيد هو هذا فقط؛ وقف إدمان الاباحية الآن.
#واعي
اليافعون والإباحية: ماذا ينبغي على الآباء معرفته قبل البدء في محاثة أطفالهم عن الإباحية👨👩👧👦
في الأسبوع الماضي، اعترفت (( جادا بينكيت سميث)) بإدمانها للإباحية قبل مقابلة زوجها لآن ويل سميث.
وفي الوقت نفسه، أعلنت حكومة المملكة المتحدة أنها ستقيد الوصول إلى المواقع الإباحية من يوليو القادم .
في دول العالم الأول، يجب على المستخدمين أن يثبتوا أنهم يبلغون 18 عامًا أو أكثر، باستخدام جواز سفر أو رخصة قيادة.
وقالت الدكتورة سارة هيوز، عالمة علم النفس الإكلينيكية: “مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصية ، ومدى سهولة الوصول إلى التكنولوجيا الآن ، نحتاج إلى إجراء محادثات مع المراهقين حول المحتوى المناسب وغير المناسب”.
“الدماغ البالغ في الواقع مختلف تمامًا عن دماغ المراهقين؛ إن الدماغ المراهق مرتبط بالسعي للحصول على المتعة والمكافأة ، وقد يصبح ذلك مشكلة عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل المواد الإباحية.”
“إذا كان أحد المراهقين جالسًا ومشاهدًا لمواد إباحية ، فإن دماغهم يغمره الدوبامين ، وقد يؤدي ذلك إلى الرغبة الشديدة في تكرار هذا النوع من التجربة والإحساس، “نعم ، قد يتعرض البالغون أيضًا لإغراق الدوبامين
في الأسبوع الماضي، اعترفت (( جادا بينكيت سميث)) بإدمانها للإباحية قبل مقابلة زوجها لآن ويل سميث.
وفي الوقت نفسه، أعلنت حكومة المملكة المتحدة أنها ستقيد الوصول إلى المواقع الإباحية من يوليو القادم .
في دول العالم الأول، يجب على المستخدمين أن يثبتوا أنهم يبلغون 18 عامًا أو أكثر، باستخدام جواز سفر أو رخصة قيادة.
وقالت الدكتورة سارة هيوز، عالمة علم النفس الإكلينيكية: “مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصية ، ومدى سهولة الوصول إلى التكنولوجيا الآن ، نحتاج إلى إجراء محادثات مع المراهقين حول المحتوى المناسب وغير المناسب”.
“الدماغ البالغ في الواقع مختلف تمامًا عن دماغ المراهقين؛ إن الدماغ المراهق مرتبط بالسعي للحصول على المتعة والمكافأة ، وقد يصبح ذلك مشكلة عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل المواد الإباحية.”
“إذا كان أحد المراهقين جالسًا ومشاهدًا لمواد إباحية ، فإن دماغهم يغمره الدوبامين ، وقد يؤدي ذلك إلى الرغبة الشديدة في تكرار هذا النوع من التجربة والإحساس، “نعم ، قد يتعرض البالغون أيضًا لإغراق الدوبامين
❇️ يَتقدمُ فريق #واعي بالشكرِ للشباب القائمين على فريق "قاوم" 💪 والذي يهتم بقضايا الشباب المُعاصرة..
🍃وذلكَ لتعاونهم في نشر التوعية بمخاطر الإباحية والعادة السرية والتي تواجه شباب اليوم بشكلٍ كبير.
🍃ولحرصهم أيضًا على تقديمِ نصائح علمية في مجال التوعية بمخاطر الإباحية.
🍃وعرض نماذج للشباب التي استطاعت أن تتجاوز مرحلة الإدمان وخاضوا رحلة التعافي بنجاح✨ بفضل الله تعالى .
🔴 تجدونَ أولى حلقاتهم عبرَ قناتهم عاليوتيوب في أول كومنت 👇 👇
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
#اكتشفي_نفسك_بدون_إباحية
#واعي
🍃وذلكَ لتعاونهم في نشر التوعية بمخاطر الإباحية والعادة السرية والتي تواجه شباب اليوم بشكلٍ كبير.
🍃ولحرصهم أيضًا على تقديمِ نصائح علمية في مجال التوعية بمخاطر الإباحية.
🍃وعرض نماذج للشباب التي استطاعت أن تتجاوز مرحلة الإدمان وخاضوا رحلة التعافي بنجاح✨ بفضل الله تعالى .
🔴 تجدونَ أولى حلقاتهم عبرَ قناتهم عاليوتيوب في أول كومنت 👇 👇
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
#اكتشفي_نفسك_بدون_إباحية
#واعي
📌برْنامَج غربي لمُساعدةِ زوجاتِ مُدْمِني الإباحية
♦️الإدمانُ على الإباحيَّةِ لا يُؤثِّرُ فقط على المُدمنين، بل يُحدِثُ صدمةً تُؤثِّرُ على جميعِ علاقاتِهم، وخاصَّةً الأشخاصَ الأقربَ إليهم. وهذهِ الصَّدمةُ يُمكنُ أنْ يكونَ من الصَّعبِ جدّاً التَّعامُلَ معها، وغالِباً ما تكونُ هذه الصَّدمةُ للنَّاسِ الذين يُقدِّمونَ الحبَّ والرِّعايةَ للشَّخصِ المُدمنِ. الآباءُ والأمَّهاتُ والأصدقاءُ والعائلةُ كلُّهم سيشعرونَ بالألَم على أحِبَّائِهم، ولكنَّ الصَّدمةَ الكبرى ستكونُ لشريكِ الحياةِ (سواءَ الزَّوجِ أو الزَّوجةِ)؛ فلنْ يتأثَّرَ أحدٌ أكثرَ منه .
♦️ولأن الإدمانَ على الإباحيَّة قضيَّةٌ جديدةٌ بارزةٌ، فقد انتشرتْ كثيراً في العقودِ القليلةِ الماضيةِ أو منذُ انطلاقِ عصرِ الإنترنت، ونحن نتعلَّم باستمرارٍ المزيدَ حول هذا الموضوعِ، ومعظمُ المواردِ مُكرَّسةٌ لمُساعدةِ المُدمنينَ على رفعِ مستوَى إدمانِهم، وغالبًا ما يتمُّ استهدافُ الرِّجالِ. والحقيقةُ هي أنَّ الإباحيَّةَ ليسَ من الصَّعبِ أن تجذبَ أحداً؛ فأيُّ شخصٍ يُمكنُ أن يتأثَّرَ بها، سواءً كان المُدمنُ أو أيُّ شخصٍ اطَّلعَ عليها.
الخبرُ السارُّ هنا أنَّ هناك أخيراً بعضَ الموادِّ والبرامجِ المُصمَّمةِ خِصِّيصاً لدعمِ زوجات مُدمني الإباحيَّةِ للتَّعافي.
هناك برنامج غربي يسمى (قيادةُ النِّساءِ لفترةِ الازهارِ )
♦️وهذا البرنامجُ للنِّساءِ ويُركِّزُ على مُساعدةِ النَّاسِ على التَّعافي مِمَّا يُسمَّى صدمةَ الخيانةِ، ويبلُغُ ثمَنُ اشتراكِه 25 $ لِمُدَّةِ شهرٍ، ولديكِ حقُّ الوُصولِ إلى مجموعةٍ واسعةٍ من الدَّوراتِ المُصمَّمةِ خِصِّيصاً لمُساعدتِكِ على فَهمِ عمليَّةِ الشِّفاءِ، والتَّركيزُ سيكونُ كبيرًا على الفردِ، وسيتمُّ تُوجيهُك خِلالَ عمليَّةِ التَّعافي بشكلٍ آمنٍ بالإضافةِ لحلقاتٍ لتعليمِ بعض التمارين للمُساعدةِ الذَّاتيَّةِ. وبقيَّةُ الأشياءِ صُمِّمتْ لمُساعدتِكَ على استعادةِ علاقاتِك، وذلك كأشرطةِ فيديو على الإنترنت تُوضِّحُ موضوعاتٍ عديدةٍ مثلَ اكتشافِ العلاقةِ الحميمةِ، والتَّعامُلِ مع الشَّريكِ المُدمنِ، وهناك عددٌ قليلٌ من الدَّوراتِ التي تُساعدُك لتبنِّي أسلوبِ حياةٍ خاصٍّ بِكَ، والعاداتِ الإيجابيَّةِ والصِّحيَّةِ مثلَ: قراءةِ الكتبِ أو التَّصميمِ.
ربَّما يكونُ أعظمُ جانبٍ من جوانبِ هذا البرنامجِ هو أنَّه ينمو باستمرارٍ؛ فمَعَ اشتراكِكَ يكونُ لديكَ حقُّ الوصولِ إلى كلِّ المُحتوَى الحاليّ والمُستقبليّ، وهذا يشملُ: الدَّوراتِ على شبكةِ الإنترنت، المُدوَّنةَ، والمُنتدياتِ، الدردشةَ، وأيَّ شيءٍ يتمُّ إضافتُه مُستقبَلاً.
بيتُ القصيدِ هنا هو وجودُ شخصٍ قريبٍ منك؛ فكفاحُكَ مع صدمة الخيانة يُمكنُ أن يكونَ زِلزالاً، ونحن نعرفُ شعورَكِ بالعجزِ والألَمِ على السِّنينَ التي أضعتِها، ولكنْ يجبُ أنْ تعلَمي أنَّ هناك أملًا .
هذا البرنامج الغربي يقدم هذا الدعم لزوجات مدمني الإباحية للتعافي مما يُسَمَّى صدمة الخيانة نتمنى عمَّا قريب أن يكون لدينا برنامجاً مثله في عالمنا العربي .
#واعي
♦️الإدمانُ على الإباحيَّةِ لا يُؤثِّرُ فقط على المُدمنين، بل يُحدِثُ صدمةً تُؤثِّرُ على جميعِ علاقاتِهم، وخاصَّةً الأشخاصَ الأقربَ إليهم. وهذهِ الصَّدمةُ يُمكنُ أنْ يكونَ من الصَّعبِ جدّاً التَّعامُلَ معها، وغالِباً ما تكونُ هذه الصَّدمةُ للنَّاسِ الذين يُقدِّمونَ الحبَّ والرِّعايةَ للشَّخصِ المُدمنِ. الآباءُ والأمَّهاتُ والأصدقاءُ والعائلةُ كلُّهم سيشعرونَ بالألَم على أحِبَّائِهم، ولكنَّ الصَّدمةَ الكبرى ستكونُ لشريكِ الحياةِ (سواءَ الزَّوجِ أو الزَّوجةِ)؛ فلنْ يتأثَّرَ أحدٌ أكثرَ منه .
♦️ولأن الإدمانَ على الإباحيَّة قضيَّةٌ جديدةٌ بارزةٌ، فقد انتشرتْ كثيراً في العقودِ القليلةِ الماضيةِ أو منذُ انطلاقِ عصرِ الإنترنت، ونحن نتعلَّم باستمرارٍ المزيدَ حول هذا الموضوعِ، ومعظمُ المواردِ مُكرَّسةٌ لمُساعدةِ المُدمنينَ على رفعِ مستوَى إدمانِهم، وغالبًا ما يتمُّ استهدافُ الرِّجالِ. والحقيقةُ هي أنَّ الإباحيَّةَ ليسَ من الصَّعبِ أن تجذبَ أحداً؛ فأيُّ شخصٍ يُمكنُ أن يتأثَّرَ بها، سواءً كان المُدمنُ أو أيُّ شخصٍ اطَّلعَ عليها.
الخبرُ السارُّ هنا أنَّ هناك أخيراً بعضَ الموادِّ والبرامجِ المُصمَّمةِ خِصِّيصاً لدعمِ زوجات مُدمني الإباحيَّةِ للتَّعافي.
هناك برنامج غربي يسمى (قيادةُ النِّساءِ لفترةِ الازهارِ )
♦️وهذا البرنامجُ للنِّساءِ ويُركِّزُ على مُساعدةِ النَّاسِ على التَّعافي مِمَّا يُسمَّى صدمةَ الخيانةِ، ويبلُغُ ثمَنُ اشتراكِه 25 $ لِمُدَّةِ شهرٍ، ولديكِ حقُّ الوُصولِ إلى مجموعةٍ واسعةٍ من الدَّوراتِ المُصمَّمةِ خِصِّيصاً لمُساعدتِكِ على فَهمِ عمليَّةِ الشِّفاءِ، والتَّركيزُ سيكونُ كبيرًا على الفردِ، وسيتمُّ تُوجيهُك خِلالَ عمليَّةِ التَّعافي بشكلٍ آمنٍ بالإضافةِ لحلقاتٍ لتعليمِ بعض التمارين للمُساعدةِ الذَّاتيَّةِ. وبقيَّةُ الأشياءِ صُمِّمتْ لمُساعدتِكَ على استعادةِ علاقاتِك، وذلك كأشرطةِ فيديو على الإنترنت تُوضِّحُ موضوعاتٍ عديدةٍ مثلَ اكتشافِ العلاقةِ الحميمةِ، والتَّعامُلِ مع الشَّريكِ المُدمنِ، وهناك عددٌ قليلٌ من الدَّوراتِ التي تُساعدُك لتبنِّي أسلوبِ حياةٍ خاصٍّ بِكَ، والعاداتِ الإيجابيَّةِ والصِّحيَّةِ مثلَ: قراءةِ الكتبِ أو التَّصميمِ.
ربَّما يكونُ أعظمُ جانبٍ من جوانبِ هذا البرنامجِ هو أنَّه ينمو باستمرارٍ؛ فمَعَ اشتراكِكَ يكونُ لديكَ حقُّ الوصولِ إلى كلِّ المُحتوَى الحاليّ والمُستقبليّ، وهذا يشملُ: الدَّوراتِ على شبكةِ الإنترنت، المُدوَّنةَ، والمُنتدياتِ، الدردشةَ، وأيَّ شيءٍ يتمُّ إضافتُه مُستقبَلاً.
بيتُ القصيدِ هنا هو وجودُ شخصٍ قريبٍ منك؛ فكفاحُكَ مع صدمة الخيانة يُمكنُ أن يكونَ زِلزالاً، ونحن نعرفُ شعورَكِ بالعجزِ والألَمِ على السِّنينَ التي أضعتِها، ولكنْ يجبُ أنْ تعلَمي أنَّ هناك أملًا .
هذا البرنامج الغربي يقدم هذا الدعم لزوجات مدمني الإباحية للتعافي مما يُسَمَّى صدمة الخيانة نتمنى عمَّا قريب أن يكون لدينا برنامجاً مثله في عالمنا العربي .
#واعي
إنجازات #موقع_واعي على شبكة الإنترنت خلال أشهر : أبريل ومايو ويونيو 2020 🖥
والذي يوجد فيه بفضل الله تعالى العديد من #المقالات العلميّة المتنوعة📄📃 والتي تخص مجال إدمان المواد الإباحية وتأثيرها على الدماغ والعلاقات والمجتمع وكيفية علاج هذا الإدمان.
🔷 تابعونا على هذا الرابط الذي تجدونه بأول كومنت 👇👇
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
#واعي
والذي يوجد فيه بفضل الله تعالى العديد من #المقالات العلميّة المتنوعة📄📃 والتي تخص مجال إدمان المواد الإباحية وتأثيرها على الدماغ والعلاقات والمجتمع وكيفية علاج هذا الإدمان.
🔷 تابعونا على هذا الرابط الذي تجدونه بأول كومنت 👇👇
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
#واعي
كيف لعادة الإباحية أن تغذي الشعور بالكسل وفقدان الحافز؟
يمكن أن تصبح الاباحية عادة قوية ، حتى تصل إلى الإدمان [1] في بعض الحالات الأكثر تطرفا. إن السلوك المتكرر بانتظام في مشاهدة الإباحية يمكن أن يعيد تشكيل الدماغ [2] وقد يكون متعلقاً بتقلص كمية المادة الرمادية في الدماغ [3] المرتبطة بالتحفيز.
هذا ليس شيئًا لن تقرأه على صفحة التحذير في موقع إباحي ، أليس كذلك؟
وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين الإباحية والتأثيرات على الدماغ بشكل أفضل ، فهناك أدلة قولية من عدد لا يحصى من مستهلكي الإباحية الذين يتفقون على أن الإباحية تفقدهم طاقاتهم وتحفيزهم.
العديد من المستهلكين يقولون أن عاداتهم الإباحية تجعلهم يشعرون بالكسل.
يمكن لمشاهدي الإباحية في كثير من الأحيان التعبير عن الإحباط بسبب افتقارهم إلى الطاقة والتحفيز. فالإباحية تشعر الشخص بنقص الأجزاء الجيدة من الحياة بينما يتم ربطه بالخيال على الشاشة لفترة أطول وأطول.
الاباحية: قاتلة الطاقة والدافع
وجدت دراسة تحلل تعليقات المراهقين [4] الذين يستهلكون المواد الإباحية بانتظام أن العديد منهم يصفون عادتهم كإدمان يؤدي إلى أعراض تشبه الانسحاب. ألقِ نظرة على بعض تعليقاتهم:
“أشعر أنني استُنزِفت وفقدت طاقتي. ليس لدي الدافع لفعل أي شيء. أشعر بالضيق والضعف “.
“تعلمت اليوم أن هناك الكثير من أعراض الانسحاب ليس فقط الرغبة في العودة إلى الإباحية . تعلمت أنه من الطبيعي أن تشعر بالاكتئاب ، والتعب ، وعدم التحفيز ، والكسل الكلي” .
“أنا فتاة في السابعة عشرة من عمرها تكافح مع هذه العادة المقززة التي تجعلني أشعر بالذنب دائماً. إنه يتحكم بي بشكل خطير ، ويعبث بإرادتي ويقودني “.
من الواضح أن الإباحية والشعور بالدافع لتحقيقي الأهداف لا يتفقان . وصف هؤلاء الأولاد نقص الطاقة للقيام بالأشياء الأساسية في يومهم ، مثل الاستيقاظ إلى المدرسة في الصباح والتسويف في تنفيذ المهام.
ولكن كيف يتم هذا؟
فأي شيء يمكن أن يلهي عن القيام بالواجبات المنزلية ، فما الذي يجعل الاباحية مختلفة؟ إنها مجرد جزء من النمو والتعلم عن الجنس ، أليس كذلك؟
ليس تماما.
إن وظيفة “مركز المكافأة” الذي خلقه الله في أدمغتنا هي منحك مكافأة لك على القيام بأمور صحية مثل تناول طعام لذيذ أو ممارسة الرياضة. يتم إطلاق المواد الكيميائية “التي تحقق المتعة” في الدماغ مما يعطي شعورا عاليا من البهجة ويجعلك ترغب في تكرار السلوك. هذا هو المكان الذي يأتي منه التحفيز.
في الدماغ ، تعمل الإباحية مثل العقاقير أو السلوكيات الإدمانية الأخرى[5]. إنها تنطلي على مركز المكافآت ، لذا فإن المخ يصدر جرعة من الدوبامين مما يجعل المستهلك يشعر بشعور جيد بشأن ما يفعله. في الأنشطة الصحية ، يعرف الدماغ الوقت الذي تكون تكون فيه اللهفة كافية ومرضية فيغلق المواد الكيميائية الجيدة بعد حدوث الاكتفاء ، ولكن مع الإباحية ، يستمر النهر في التدفق.
إن استمرار المستهلك للاباحية في المشاهدة لفترات طويلة من الزمن للحفاظ على هذا الشعور “العالي” يذهب حافزهم لفعل أي شيء لأنهم عندما يتوقفون عن العمل ، فإنهم يتدافعون إلى الركود.
يستهلك الدماغ الكثير من الطاقة بشكل طبيعي ، ولكن بعد قضاء كل هذا الوقت وبذل ذلك الجهد في المشاهدة المتكررة وممارسة الاستمناء المتكرر ، لا عجب أن يتحدث هؤلاء الأولاد عن الكسل الذي يشعرون به.
—————–
#واعي
يمكن أن تصبح الاباحية عادة قوية ، حتى تصل إلى الإدمان [1] في بعض الحالات الأكثر تطرفا. إن السلوك المتكرر بانتظام في مشاهدة الإباحية يمكن أن يعيد تشكيل الدماغ [2] وقد يكون متعلقاً بتقلص كمية المادة الرمادية في الدماغ [3] المرتبطة بالتحفيز.
هذا ليس شيئًا لن تقرأه على صفحة التحذير في موقع إباحي ، أليس كذلك؟
وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين الإباحية والتأثيرات على الدماغ بشكل أفضل ، فهناك أدلة قولية من عدد لا يحصى من مستهلكي الإباحية الذين يتفقون على أن الإباحية تفقدهم طاقاتهم وتحفيزهم.
العديد من المستهلكين يقولون أن عاداتهم الإباحية تجعلهم يشعرون بالكسل.
يمكن لمشاهدي الإباحية في كثير من الأحيان التعبير عن الإحباط بسبب افتقارهم إلى الطاقة والتحفيز. فالإباحية تشعر الشخص بنقص الأجزاء الجيدة من الحياة بينما يتم ربطه بالخيال على الشاشة لفترة أطول وأطول.
الاباحية: قاتلة الطاقة والدافع
وجدت دراسة تحلل تعليقات المراهقين [4] الذين يستهلكون المواد الإباحية بانتظام أن العديد منهم يصفون عادتهم كإدمان يؤدي إلى أعراض تشبه الانسحاب. ألقِ نظرة على بعض تعليقاتهم:
“أشعر أنني استُنزِفت وفقدت طاقتي. ليس لدي الدافع لفعل أي شيء. أشعر بالضيق والضعف “.
“تعلمت اليوم أن هناك الكثير من أعراض الانسحاب ليس فقط الرغبة في العودة إلى الإباحية . تعلمت أنه من الطبيعي أن تشعر بالاكتئاب ، والتعب ، وعدم التحفيز ، والكسل الكلي” .
“أنا فتاة في السابعة عشرة من عمرها تكافح مع هذه العادة المقززة التي تجعلني أشعر بالذنب دائماً. إنه يتحكم بي بشكل خطير ، ويعبث بإرادتي ويقودني “.
من الواضح أن الإباحية والشعور بالدافع لتحقيقي الأهداف لا يتفقان . وصف هؤلاء الأولاد نقص الطاقة للقيام بالأشياء الأساسية في يومهم ، مثل الاستيقاظ إلى المدرسة في الصباح والتسويف في تنفيذ المهام.
ولكن كيف يتم هذا؟
فأي شيء يمكن أن يلهي عن القيام بالواجبات المنزلية ، فما الذي يجعل الاباحية مختلفة؟ إنها مجرد جزء من النمو والتعلم عن الجنس ، أليس كذلك؟
ليس تماما.
إن وظيفة “مركز المكافأة” الذي خلقه الله في أدمغتنا هي منحك مكافأة لك على القيام بأمور صحية مثل تناول طعام لذيذ أو ممارسة الرياضة. يتم إطلاق المواد الكيميائية “التي تحقق المتعة” في الدماغ مما يعطي شعورا عاليا من البهجة ويجعلك ترغب في تكرار السلوك. هذا هو المكان الذي يأتي منه التحفيز.
في الدماغ ، تعمل الإباحية مثل العقاقير أو السلوكيات الإدمانية الأخرى[5]. إنها تنطلي على مركز المكافآت ، لذا فإن المخ يصدر جرعة من الدوبامين مما يجعل المستهلك يشعر بشعور جيد بشأن ما يفعله. في الأنشطة الصحية ، يعرف الدماغ الوقت الذي تكون تكون فيه اللهفة كافية ومرضية فيغلق المواد الكيميائية الجيدة بعد حدوث الاكتفاء ، ولكن مع الإباحية ، يستمر النهر في التدفق.
إن استمرار المستهلك للاباحية في المشاهدة لفترات طويلة من الزمن للحفاظ على هذا الشعور “العالي” يذهب حافزهم لفعل أي شيء لأنهم عندما يتوقفون عن العمل ، فإنهم يتدافعون إلى الركود.
يستهلك الدماغ الكثير من الطاقة بشكل طبيعي ، ولكن بعد قضاء كل هذا الوقت وبذل ذلك الجهد في المشاهدة المتكررة وممارسة الاستمناء المتكرر ، لا عجب أن يتحدث هؤلاء الأولاد عن الكسل الذي يشعرون به.
—————–
#واعي
فريق واعي يشكر الشباب القائمين على فريق "ق قاوم" المهتم بقضايا الشباب
لتعاونهم في نشر التوعية بمخاطر الاباحية والعادة السرية
وحرصهم على تقديم نصائح علمية في مجال التوعية بمخاطر الإباحية
وعرض نماذج للشباب اللي قدرت تتجاوز مرحلة الإدمان وخاضوا رحلة التعافي بنجاح
https://m.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=sswd_id4qZs
لتعاونهم في نشر التوعية بمخاطر الاباحية والعادة السرية
وحرصهم على تقديم نصائح علمية في مجال التوعية بمخاطر الإباحية
وعرض نماذج للشباب اللي قدرت تتجاوز مرحلة الإدمان وخاضوا رحلة التعافي بنجاح
https://m.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=sswd_id4qZs
YouTube
الموسم الأول - الحلقة الأولى || إدمان العادة السرية
زي م نبهنا جوا الفيديو ، الكلام اللي جوا للي بيعاني من العاده السريه و بيحاول انه يتخلص منها ، ولذلك حاولنا منستخدمش اي تلميحات داخل الفيديو و نوصل الفكره و نناقش القضيه و نعرض نماذج للشباب اللي قدروا يكملوا رحلة التعافي للأخر.
__________________
نهتم بعرض…
__________________
نهتم بعرض…