احترس من أن يصطادوك !
لكي تصطاد فريسة صغيرة كانت أم كبيرة فمفتاح ذلك الصبر، وصناع الإباحية يعرفون ذلك.
ولكن من يا تری يكون فريستهم ؟
إنه أنت بالطبع
إنهم يلقون بصورة أو صورتين علی شاشة الكمبيوتر الخاص بك كطعم ، علی أمل أن تختلس النظرة .
ثم هم يعرفون أيضا أنك لو اعتدت علی أن تدخل هناك لتری هذه المشاهد فستعود إليهم مرات ومرات وهذا ما يريدونه .
فأغلق كل طريق لظهور أي صور علی شاشتك
#واعي
لكي تصطاد فريسة صغيرة كانت أم كبيرة فمفتاح ذلك الصبر، وصناع الإباحية يعرفون ذلك.
ولكن من يا تری يكون فريستهم ؟
إنه أنت بالطبع
إنهم يلقون بصورة أو صورتين علی شاشة الكمبيوتر الخاص بك كطعم ، علی أمل أن تختلس النظرة .
ثم هم يعرفون أيضا أنك لو اعتدت علی أن تدخل هناك لتری هذه المشاهد فستعود إليهم مرات ومرات وهذا ما يريدونه .
فأغلق كل طريق لظهور أي صور علی شاشتك
#واعي
📌📌تهانينا.!
🔴فبعد انتهائك من قراءة هذا المقال سيكون لديك القدرة على قهر استعجالك في الاستسلام للإغراءات الجنسية التي تتعرض لها ! ولعلك تتساءك كيف يمكنني أن أهزم هذه الرغبة وأنا ليس لدي شيء كي أفعله ؟
♦️حسنا، لديك!
من خلال قراءة هذه الورقة سريعا، تكون قد فعلت الشيء الأهم في سبيل الوصول لذلك الهدف وهو كسر هذا النمط الذي يسيطر عليك وقتها قبل كل انتكاسة .
كيف؟
♦️دعني أشرح لك ….
من خلال عملي مع الناس على مدى سنوات عديدة، وجدت أن من أكثر الأشياء التي أسمعها هي “زياد، أنا للتو انزلقت، أنا للتو انتكست “
هذه النوعية من العقلية تضعك في صورة ضحية منبوذة – والتي كانت عاجزة عن أن تفعل شيئا حيال ذلك ،ولكن في واقع الأمر، هناك خيارات متوقعة ، على الرغم من الفعل اللاواعي الذي قمت به .
عند التعمق في جذور صراعاتك التي تسبق الانتكاسة سنجد أنك لا تعطي نفسك وقتا كافيا للاختيار.
فبمجرد تعرضك للمحفز أو المثير ، فإنك قد تكيفت على استجابة تلقائية،وهي اللجوء إلى المواد الإباحية وممارسة العادة السرية.
والنتيجة هي دائما الإحباط وخيبة الأمل، والرغبة في أن لو تعود ، وتتخذ خيارا آخر.
تمرين الوقوف هذا هو أفضل شيء يمكنك فعله
يسمح لك بوقفة للحظات ، وتقرر خلالها ما الذي تريده في الواقع .
هذا التمرين أساسي ليست فقط لتحمل الإغراءات والتغلب على الرغبات، ولكن الأهم من ذلك إعطاءك مساحة لاختيار ما ترغبه في الواقع، بدلا من الانسياق وراء شيء لا تريده بالفعل .
عندما يكون لديك مساحة واعية للاختيار يمكنك اتخاذ القرارات التي لا تشعرك بأنك في حالة جيدة وحسب ، بل هي جيدة بالنسبة لك ولحياتك.
الآن حان الوقت لممارسة تمرين الوقوف القوي .
🔴 وهنا ما عليك القيام به:
قف اخلع حذائك لماذا؟ لأن هذا سوف يساعدك على التواصل بشكل أفضل مع الأرض التي تقف عليها .اسشعر الأرض، لاحظ ملمسها، ودرجة حرارتها ، ركز على ذلك وراقبه عن كثب.لاحظ قدميك على الأرض وبما تشعر ، هز أصابع قدميك ، ولف كاحليك .ركز على سيقانك و ركبتيك، راقبهم ، ما شعورك ، استحضر الطاقة الواعية لهذه المنطقة من جسمك.اجمع بين شعورك بالأرض، والشعور بقدميك، ووجود سيقانك وركبتيك.ركز على الفخذين حتى الخصر، ماذا تلاحظ؟ ما الأحاسيس هل تلاحظ؟التركيز على جذعك من المعدة إلى صدرك، لاحظ تنفسك،اسمح لمعدتك بالاسترخاء إذا كانت متوترة، ركز على تنفسك العميق.اجمع تركيزك على الأرض ، وقدميك، وسيقانك ، وفخذيك، ومعدتك، احضرهم كلهم معا.اجمع كل من يديك إلى قلبك وقل بصوت عال: “أنا أؤيدك في اتخاذ الخيار الصائب لنا، فأنت لا تريد حقا أن تستسلم للإغراءات الجنسية الآن “.ثم اسأل نفسك، “ما هو الشيء الذي أريده حقا الآن؟”لاحظ شعورك. مقارنة بشعورك قبل أن تبدأ، وبعد الانتهاء من ذلك.
هل تشعر بالحرية ؟ هل تشعر بنشاط؟ إذا كنت لا تزال تكافح ، كرر هذا حسب الضرورة.
#واعي
🔴فبعد انتهائك من قراءة هذا المقال سيكون لديك القدرة على قهر استعجالك في الاستسلام للإغراءات الجنسية التي تتعرض لها ! ولعلك تتساءك كيف يمكنني أن أهزم هذه الرغبة وأنا ليس لدي شيء كي أفعله ؟
♦️حسنا، لديك!
من خلال قراءة هذه الورقة سريعا، تكون قد فعلت الشيء الأهم في سبيل الوصول لذلك الهدف وهو كسر هذا النمط الذي يسيطر عليك وقتها قبل كل انتكاسة .
كيف؟
♦️دعني أشرح لك ….
من خلال عملي مع الناس على مدى سنوات عديدة، وجدت أن من أكثر الأشياء التي أسمعها هي “زياد، أنا للتو انزلقت، أنا للتو انتكست “
هذه النوعية من العقلية تضعك في صورة ضحية منبوذة – والتي كانت عاجزة عن أن تفعل شيئا حيال ذلك ،ولكن في واقع الأمر، هناك خيارات متوقعة ، على الرغم من الفعل اللاواعي الذي قمت به .
عند التعمق في جذور صراعاتك التي تسبق الانتكاسة سنجد أنك لا تعطي نفسك وقتا كافيا للاختيار.
فبمجرد تعرضك للمحفز أو المثير ، فإنك قد تكيفت على استجابة تلقائية،وهي اللجوء إلى المواد الإباحية وممارسة العادة السرية.
والنتيجة هي دائما الإحباط وخيبة الأمل، والرغبة في أن لو تعود ، وتتخذ خيارا آخر.
تمرين الوقوف هذا هو أفضل شيء يمكنك فعله
يسمح لك بوقفة للحظات ، وتقرر خلالها ما الذي تريده في الواقع .
هذا التمرين أساسي ليست فقط لتحمل الإغراءات والتغلب على الرغبات، ولكن الأهم من ذلك إعطاءك مساحة لاختيار ما ترغبه في الواقع، بدلا من الانسياق وراء شيء لا تريده بالفعل .
عندما يكون لديك مساحة واعية للاختيار يمكنك اتخاذ القرارات التي لا تشعرك بأنك في حالة جيدة وحسب ، بل هي جيدة بالنسبة لك ولحياتك.
الآن حان الوقت لممارسة تمرين الوقوف القوي .
🔴 وهنا ما عليك القيام به:
قف اخلع حذائك لماذا؟ لأن هذا سوف يساعدك على التواصل بشكل أفضل مع الأرض التي تقف عليها .اسشعر الأرض، لاحظ ملمسها، ودرجة حرارتها ، ركز على ذلك وراقبه عن كثب.لاحظ قدميك على الأرض وبما تشعر ، هز أصابع قدميك ، ولف كاحليك .ركز على سيقانك و ركبتيك، راقبهم ، ما شعورك ، استحضر الطاقة الواعية لهذه المنطقة من جسمك.اجمع بين شعورك بالأرض، والشعور بقدميك، ووجود سيقانك وركبتيك.ركز على الفخذين حتى الخصر، ماذا تلاحظ؟ ما الأحاسيس هل تلاحظ؟التركيز على جذعك من المعدة إلى صدرك، لاحظ تنفسك،اسمح لمعدتك بالاسترخاء إذا كانت متوترة، ركز على تنفسك العميق.اجمع تركيزك على الأرض ، وقدميك، وسيقانك ، وفخذيك، ومعدتك، احضرهم كلهم معا.اجمع كل من يديك إلى قلبك وقل بصوت عال: “أنا أؤيدك في اتخاذ الخيار الصائب لنا، فأنت لا تريد حقا أن تستسلم للإغراءات الجنسية الآن “.ثم اسأل نفسك، “ما هو الشيء الذي أريده حقا الآن؟”لاحظ شعورك. مقارنة بشعورك قبل أن تبدأ، وبعد الانتهاء من ذلك.
هل تشعر بالحرية ؟ هل تشعر بنشاط؟ إذا كنت لا تزال تكافح ، كرر هذا حسب الضرورة.
#واعي
لا تنسَ حلماً وضعته نُصبَ عينيك ✌️✌️✌️
بشريات أبطال واعي 🎉🎉🎉
#واعي
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
#اكتشفي_نفسك_بدون_إباحية
بشريات أبطال واعي 🎉🎉🎉
#واعي
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
#اكتشفي_نفسك_بدون_إباحية
بحسب دراسة علمية مشهورة، فإن ما يقرب من 90% من المشاهد الإباحية الأكثر مشاهدة، تحتوى على عنف صريح ضد المرأة.
من أجل هذا، وجب على الآباء والأمهات أن يحدثوا أبناءهم عن الإباحية ومخاطرها قبل ان يحدثهم عنها منتجو المواد الاباحية
ولكن كيف ؟
قد يساعد في ذلك برنامج جديد وفريد من نوعه يهدف إلى توعية الآباء عن كيفية إخبار أبنائهم _من سن 8 سنوات إلى 12 سنة_ عن التحولات والثقافة الجنسية.
قامت منظمة غير حكومية جديدة مقرها الولايات المتحدة الامريكية تدعى “Culture Reframed”_ والتي تم انشائها بواسطة الباحثة الاكاديمية ومناهضة الاباحية “غيل داينز”_ بعمل برنامج يعد هو الأول من نوعه في طرح حلول لهذه القضية المعقدة من منظور نسوي. فهي تهدف إلى تعليم الآباء عن كيف يتحدثون إلى أبنائهم عن هذا الأمر، وقد تم الاستعانة في هذا البرنامج بمجموعة من خبراء الصحة العامة و علماء علم نفس المراهقين وخبراء تعليم الصحة الجنسية وعلم الأعصاب والتكنولوجيا.
بشكل مجاني للآباء، يعالج البرنامج ما اطلقت عليه الباحثة داينز “أزمة الصحة العامة في العصر الرقمي”.
مدعومة بالحقائق والارقام المثبتة، صرحت بأن حوالي ثلث من هم دون الثانية عشرة من العمر قد شاهدوا مواداً إباحية.
عشرون بالمئة من المراسلات الجنسية تحتوي على صور فتيات دون الخامسة عشرة من العمر.
خمس وثلاثون بالمئة من كل التحميلات على شبكة الانترنت تحمل مواد إباحية.
أيضا لقد صار للأطفال الحق في استعمال الهواتف النقالة بعمر أصغر مما كان مسموحا به منذ خمس سنوات. فاليوم نرى حوالي خمس وعشرون بالمئة من الاطفال دون السادسة في المملكة المتحدة يستخدمون الهواتف النقالة, ومن هم دون العشر سنوات في الولايات المتحدة يستخدمونها.
تخيل أن كل هؤلاء الاطفال هم على بعد نقرة زر أو نقرتين من مشاهدة كل هذا الكم من المواد الإباحية المجانية الخطيرة للغاية.
يوفر البرنامج تدريبات مكثفة للآباء والأمهات الذين يرغبون أن يتعلموا كيف يتحدثون مع أبنائهم بأدب وتعاطف ومساعدتهم على فهم الصحة الجنسية. يقوم البرنامج أيضا بتقديم إرشادات لمساعدة أطفالهم على تحليل وفهم الآثار المترتبة على الصور الإعلامية الجنسية والمهينة. تلك المحادثات والتوعية يحتاجها مجتمعنا أكثر من أي وقت مضى. فقد أشارت الأبحاث إلى أن وصول الصبية إلى تلك المحتويات الإباحية في سن صغير يعزز لديهم السلوك الجنسي العدواني ضد المرأة والإناث بشكل عام ومن المرجح أن يصل به الأمر إلى استرضاء الفتيات لإرسال صور إباحية مضره وقد يصل الأمر إلى تطور الخلل الوظيفي في الانتصاب والصراع مع الاكتئاب والقلق.
#واعي
من أجل هذا، وجب على الآباء والأمهات أن يحدثوا أبناءهم عن الإباحية ومخاطرها قبل ان يحدثهم عنها منتجو المواد الاباحية
ولكن كيف ؟
قد يساعد في ذلك برنامج جديد وفريد من نوعه يهدف إلى توعية الآباء عن كيفية إخبار أبنائهم _من سن 8 سنوات إلى 12 سنة_ عن التحولات والثقافة الجنسية.
قامت منظمة غير حكومية جديدة مقرها الولايات المتحدة الامريكية تدعى “Culture Reframed”_ والتي تم انشائها بواسطة الباحثة الاكاديمية ومناهضة الاباحية “غيل داينز”_ بعمل برنامج يعد هو الأول من نوعه في طرح حلول لهذه القضية المعقدة من منظور نسوي. فهي تهدف إلى تعليم الآباء عن كيف يتحدثون إلى أبنائهم عن هذا الأمر، وقد تم الاستعانة في هذا البرنامج بمجموعة من خبراء الصحة العامة و علماء علم نفس المراهقين وخبراء تعليم الصحة الجنسية وعلم الأعصاب والتكنولوجيا.
بشكل مجاني للآباء، يعالج البرنامج ما اطلقت عليه الباحثة داينز “أزمة الصحة العامة في العصر الرقمي”.
مدعومة بالحقائق والارقام المثبتة، صرحت بأن حوالي ثلث من هم دون الثانية عشرة من العمر قد شاهدوا مواداً إباحية.
عشرون بالمئة من المراسلات الجنسية تحتوي على صور فتيات دون الخامسة عشرة من العمر.
خمس وثلاثون بالمئة من كل التحميلات على شبكة الانترنت تحمل مواد إباحية.
أيضا لقد صار للأطفال الحق في استعمال الهواتف النقالة بعمر أصغر مما كان مسموحا به منذ خمس سنوات. فاليوم نرى حوالي خمس وعشرون بالمئة من الاطفال دون السادسة في المملكة المتحدة يستخدمون الهواتف النقالة, ومن هم دون العشر سنوات في الولايات المتحدة يستخدمونها.
تخيل أن كل هؤلاء الاطفال هم على بعد نقرة زر أو نقرتين من مشاهدة كل هذا الكم من المواد الإباحية المجانية الخطيرة للغاية.
يوفر البرنامج تدريبات مكثفة للآباء والأمهات الذين يرغبون أن يتعلموا كيف يتحدثون مع أبنائهم بأدب وتعاطف ومساعدتهم على فهم الصحة الجنسية. يقوم البرنامج أيضا بتقديم إرشادات لمساعدة أطفالهم على تحليل وفهم الآثار المترتبة على الصور الإعلامية الجنسية والمهينة. تلك المحادثات والتوعية يحتاجها مجتمعنا أكثر من أي وقت مضى. فقد أشارت الأبحاث إلى أن وصول الصبية إلى تلك المحتويات الإباحية في سن صغير يعزز لديهم السلوك الجنسي العدواني ضد المرأة والإناث بشكل عام ومن المرجح أن يصل به الأمر إلى استرضاء الفتيات لإرسال صور إباحية مضره وقد يصل الأمر إلى تطور الخلل الوظيفي في الانتصاب والصراع مع الاكتئاب والقلق.
#واعي
خطوة بسيطة أولى لوقف مشاهدة الإباحية:
المكان … المكان …. المكان
هل تشعر بالإحباط بسبب ممارسة عاداتك الإباحية؟
أسألك ماذا تفعل للتخلص منها؟
لدي سؤال واحد يستحق أن تسأله لنفسك.
أين تميل إلى مشاهدة الإباحية أكثر؟ هل غرفة النوم الخاصة بك، أو الحمام أو الطابق السفلي؟ حدد هذا فهو مهم جدا.
لماذا ا؟
بالنسبة لكثير من الناس، فإن مشاهدة الإباحية هي الهروب من كل ما يجري في حياتهم، وكذلك هو الموقع الفعلي الذي يشاهدون الاباحية فيه.
على سبيل المثال، عندما كنت أصغر سنا، كان القبو هو مكان هروبي الكبير. كان هناك ألعاب الفيديو، والتلفزيون للمشاهدة، والأهم بالنسبة لي أنه مكان يمكنني تجنب التفاعل مع الناس والواجبات المنزلية.
للأسف، لم يكن مجرد هروب ولكن أيضا مكانا حيث أجد نفسي أُثار وأتخيل رغباتي الجنسية. إن معظم استخدام الإباحية يتم في الخلوة وفي مكان خاص.
أنا لا أعرف أي موقع هو مكانك الذي تهرب إليه لمشاهدة الإباحية فيه ، ولكن آمل أن تحدده .
اجعل هذا المكان العثر موقعا أكثر إنتاجية لتحقيق الأهداف.
ماذا لو أصبحت غرفة النوم الخاصة بك مركز تحقيق أهدافك ؟
عندما تكون في غرفتك اجعلها فضاءك الخاص للتخطيط لأهداف اليومية ، لمدة أسبوع، أو شهر أو سنواتك المقبلة. أو، ربما يصبح الطابق السفلي لبيتك لممارسة الهوايات كالرسم.
ربما يصبح سريرك المكان الذي تذهب إليه للقراءة .
لدي صديق عانى من مشاهدة الإباحية في الحمام والاستمناء تحت دش الماء بعد ذلك. ماذا لو أصبح الحمام / دش المياه المكان الجديد حيث يكرس فيه الوقت للتأمل والتفكر .
هذه ليست سوى بعض الأمثلة العديدة. التغلب على إدمان الإباحية أمر صعب للغاية. عليك تعليم عقلك أفكارا جديدة وعادات جديدة .
ابدأ اليوم من خلال تحويل غرفة هروبك إلى غرفة حريتك الجديدة .
“الظفر يتم إزاحته بظفر آخر. ويتم التغلب على العادة بهذه العادة. “
جوشوا جيلمان
#واعي
المكان … المكان …. المكان
هل تشعر بالإحباط بسبب ممارسة عاداتك الإباحية؟
أسألك ماذا تفعل للتخلص منها؟
لدي سؤال واحد يستحق أن تسأله لنفسك.
أين تميل إلى مشاهدة الإباحية أكثر؟ هل غرفة النوم الخاصة بك، أو الحمام أو الطابق السفلي؟ حدد هذا فهو مهم جدا.
لماذا ا؟
بالنسبة لكثير من الناس، فإن مشاهدة الإباحية هي الهروب من كل ما يجري في حياتهم، وكذلك هو الموقع الفعلي الذي يشاهدون الاباحية فيه.
على سبيل المثال، عندما كنت أصغر سنا، كان القبو هو مكان هروبي الكبير. كان هناك ألعاب الفيديو، والتلفزيون للمشاهدة، والأهم بالنسبة لي أنه مكان يمكنني تجنب التفاعل مع الناس والواجبات المنزلية.
للأسف، لم يكن مجرد هروب ولكن أيضا مكانا حيث أجد نفسي أُثار وأتخيل رغباتي الجنسية. إن معظم استخدام الإباحية يتم في الخلوة وفي مكان خاص.
أنا لا أعرف أي موقع هو مكانك الذي تهرب إليه لمشاهدة الإباحية فيه ، ولكن آمل أن تحدده .
اجعل هذا المكان العثر موقعا أكثر إنتاجية لتحقيق الأهداف.
ماذا لو أصبحت غرفة النوم الخاصة بك مركز تحقيق أهدافك ؟
عندما تكون في غرفتك اجعلها فضاءك الخاص للتخطيط لأهداف اليومية ، لمدة أسبوع، أو شهر أو سنواتك المقبلة. أو، ربما يصبح الطابق السفلي لبيتك لممارسة الهوايات كالرسم.
ربما يصبح سريرك المكان الذي تذهب إليه للقراءة .
لدي صديق عانى من مشاهدة الإباحية في الحمام والاستمناء تحت دش الماء بعد ذلك. ماذا لو أصبح الحمام / دش المياه المكان الجديد حيث يكرس فيه الوقت للتأمل والتفكر .
هذه ليست سوى بعض الأمثلة العديدة. التغلب على إدمان الإباحية أمر صعب للغاية. عليك تعليم عقلك أفكارا جديدة وعادات جديدة .
ابدأ اليوم من خلال تحويل غرفة هروبك إلى غرفة حريتك الجديدة .
“الظفر يتم إزاحته بظفر آخر. ويتم التغلب على العادة بهذه العادة. “
جوشوا جيلمان
#واعي
❤2
إن النَّشأة الأسرية السليمة التي تحافظ على التواصل بين أفرادها، تمنح الأطفال شبكة صحية نوعًا ما ومثالًا يُحتذَى به، وتُحفِّزُهُم على المشاركة وطلب المساعدة وتوجية الأسئلة عند الحاجة بدون خجل أو مانع.
وعلى النقيض، فإن نقص التواصل المستمرّ والمنتظم يُعِيق تكوين عقلية سليمة تستطيع التفكير بالأهداف والرغبات وحل المشكلات، وقد يُعيق عملية النضج العقلي ورفض الاعتراف بالخطأ والاعتذار، وسيُفَضِّل الأطفال الاحتفاظ بمشاعرهم لأنفسهم عوضًا عن البوح بها ﻵبائهم، وقد يبحثونَ عن القبول والأذن الصاغية في أماكن (خطيرة) لا يمكن الوثوق بها؛ ذلك لأنهم لم يتلقوا الإرشاد والعتاب من الأسرة في البيت.
#واعي
وعلى النقيض، فإن نقص التواصل المستمرّ والمنتظم يُعِيق تكوين عقلية سليمة تستطيع التفكير بالأهداف والرغبات وحل المشكلات، وقد يُعيق عملية النضج العقلي ورفض الاعتراف بالخطأ والاعتذار، وسيُفَضِّل الأطفال الاحتفاظ بمشاعرهم لأنفسهم عوضًا عن البوح بها ﻵبائهم، وقد يبحثونَ عن القبول والأذن الصاغية في أماكن (خطيرة) لا يمكن الوثوق بها؛ ذلك لأنهم لم يتلقوا الإرشاد والعتاب من الأسرة في البيت.
#واعي