واعي
224K subscribers
9.7K photos
714 videos
30 files
3.59K links
مؤسسة واعي للتوعية بمخاطر إدمان الإباحية والاستمناء وتعزيز التعافي منهما بأدوات وتطبيقات مبتكرة

تجدون كافة حسابات وتطبيقات واعي الرسمية بهذا الرابط:
https://linktr.ee/uraware2014
Download Telegram
💡‏لماذا التركيز على التفكير واستعراض المشكلات التي تسببها الإباحية مهم؟

التركيز على التفكير واستعراض المشكلات التي تسببها الإباحية مهم لأنه :
✔️ يعالج مشكلة الإنكار لدى مستخدمي الإباحية.
✔️يبقى على التحفيز للاستمرار في الإقلاع عن الإباحية.

#100_سؤال_وجواب_حول_الإباحية
#واعي
اكتشف نفسك وسِر بها نحو الأمام 💪💪
بشريات بطلات واعي 🎉🎉

#واعي
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
#اكتشفي_نفسك_بدون_إباحية
أنا شاب في الثلاثين من عمري أشغل منصبًا كبيرًا ومرتبي حوالي مائة جنيه.. متزوج منذ 6 سنوات ولي أربعة أبناء وسن زوجتي 25 سنة.. باختصار أقول لك: إن زوجتي متكاملة، جامعية، جميلة، موظفة، ست بيت، أم، زوجة، حبيبة..
سارت حياتي الزوجية سوية نظيفة طوال هذه السنوات الست، لم يتخللها شجار ولا تفكير في خيانة ولا حتى نظرة مني إلى أية امرأة..
طول هذه المدة لم أشتهِ امرأة ولم أفكر في أنثى، ولم يخطر على بالي مخلوق غير زوجتي..
كان شغلي الشاغل هو بيتي وأولادي وامرأتي..
بدأت تتسلل إلى نفسي -ولا أقول إلى قلبي- أفعى في شكل فتاة سنها 17 سنة.
تسللت إلى مشاعري أولًا عن طريق العطف، فهي عاملة بسيطة، مرتبها عشرون جنيهًا شهريًّا، عادية بل أقل من العادية، ظروفها المادية والعائلية والاجتماعية تعسة جدًّا فهي تعيش مع أسرتها المكونة من والدها طريح الفراش منذ عشر سنوات، ووالدتها التي تكافح في سبيل اللقمة وأختها الطالبة، وأختها الأخرى العاملة، كلهم يعيشون في غرفة واحدة في بدروم..
والبنت على مسحة من الجمال.. عطفت عليها وساعدتها ماديًّا حينما شكت لي ظروفها، ثم دعتني إلى منزلها واستقبلني أهلها بحفاوة كبيرة..
ولكن هذه الأيام بدأت المشكلة..
وأخذت أتردد عليهم وأقنع نفسي بأي سبب لذهابي..
وبالتدريج أخذت هذه الفتاة تحتل مكانة في نفسي تزداد بمرور الوقت، ودعوتها للخروج معي (إلى أماكن عامة فقط)، كل هذا دون أن تدري زوجتي..
وهذه التصرفات تجعلني أحتقر نفسي، وأنا الذي كنت أحرم على عيني أن تنظر إلى امرأة غير زوجتي حتى ولو كانت ملكة جمال..
إني أشعر أن حياتي الزوجية وكياني وبيتي، ومستقبلي كله يتهدم.. هل تصدق أني لم أعد أستطيع النظر في عين زوجتي..
هذا الشعور يؤلمني..
إني واقع فريسة سهلة لدوافع متضاربة.. العطف والإشفاق، وإغراء النزوة بعد ست سنوات من الحياة في طهارة.. والملل.. والحياة الرتيبة الخالية من المغامرة..
والبنت متعلقة بي جدًّا، وطبعًا لها حق فأنا لقطة بالنسبة لها بالرغم من أني متزوج وعندي أولاد وديني يمنعني من تعدد الزوجات..
أحاول أن أتخلص منها وألعن الظروف التي عرفتني بها، ولكني أعود فتنهار مقاومتي وأسرع إلى لقائها..
تعودت منذ صغري أن أصلي إلى ربي مصدر عزائي ورجائي، أما الآن فإني أخجل من المثول بين يديه، وماذا أقول له؟
لا أريد منك أن تقول اتركها، فإن عطفي على هذه الأسرة يزداد يومًا بعد يوم، وعلاقتي بالفتاة تزداد بدرجة تجعلني عاجزًا عن الاستغناء عنها..
وأنا محتار بين بيتي الذي أقدسه، وهذا الشعور الجديد الذي اكتسحني..
***
رد دكتور مصطفى محمود :
واضح جدًّا أنك الجانب الأقوى والأقدر في هذه المشكلة، وأنك سيطرت على البنت الفقيرة وعلى أسرتها بمالك ومساعداتك المادية وعطفك (المشكوك فيه)، وأنك استدرجتها.. وأنك الفخ والصياد ولست الضحية كما تصور لنفسك..
وليس صحيحًا أنك لُقطة.. فأنت متزوج ولك أولاد ومن دين غير دينها ودينك لا يسمح لك بتعدد الزوجات.. إذن سوف تجرها خلفك (وأنت ابن الثلاثين وهي بنت السبعتاشر) بدون أمل وبدون جدوى سوى مساعداتك المالية.
وسوف تكون نتيجة حبها لك أن تفوتها فرص كثيرة في الزواج وفي الحب من شاب ند لها.. فمن منكم الضحية. أنت أيها الرجل القادر القوي الغني المستغني.. أم هي التي تعيش مع أمها المكافحة وأختها العاملة وأبيها المشلول في غرفة في البدروم.
وأنت تسميها أفعى وأنت الأفعى الذي تلتف حولها لتعصر عودها وشبابها وعمرها بقروشك وعطفك الكاذب.. وفي النهاية سوف تبكي وتقول هدمت لي بيتي.
كفى رثاء لنفسك بدون داع، واترك البنت لحالها وإذا أردت أن تساعدها فساعدها بكرم ورجولة دون أن تختلس منها القبلات على السلم.
وثق أنك إذا دامت علاقتك فسوف تنتهي حياتك الزوجية إلى الدمار المؤكد.

من كتاب 55 مشكلة حب
هل إخبار الآخرين؛ طلباً للمساعدة يعتبر من المجاهرة بالمعصية؟
يقول الغزالي -رحمه الله-:
الكشف المذموم: إذا وقع على وجه المجاهرة والاستهزاء لا على السؤال والاستفتاء.
ويقول النووي: فإن أخبر بها أحداً يرجو بإخباره أن يعلمه مخرجا، منها، أو يعرف سبب وقوعه فيها فهو حسن.

#واعي
لتصل نحو هدفك عليك ان تثبت لا تستسلم 💪💪

بشريات مسابقة شهر التعافي🎉🎉
#واعي
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
#اكتشفي_نفسك_بدون_إباحية
الاشتراك في برنامج علاجي كخطوة أساسية في الإقلاع عن الإباحية

لا بد من الاشتراك في برنامج علاجي،
لماذا؟
✔️ لأنه بدون التركيز على روتين علاجي فمن السهل أن تغيب عنك الأهدافُ.
✔️ وتغمرك الضغوطات.
✔️ وتعود إلى الطرق القديمة في التفكير والاستجابة.
وبالتالي زيادة احتمالية استمرار استخدامك للإباحية.
#واعي
📝نصائح يمكن أن تساعد في الحد من تعرض طفلك لمحتوى غير لائق:

📳احمِ أجهزة عائلتك

استخدم برامج الفلترة والمتابعة الأبوية ، وإذا لم يوفر الجهاز أو يسمح بتنزيل تلك البرامج ، فلا تشترِهِ. كطبقة أخرى من الحماية ، استخدم خدمات موقعنا Covenant Eyes Accountability and Filtering Services على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بأسرتك.

لا هواتف ذكية أو أجهزة لوحية أو أجهزة كمبيوتر أو أجهزة تلفزيون في غرفة النوم

ضع أجهزة الكمبيوتر في غرفة مفتوحة، لا تسمح للأجهزة الموجودة في غرف نوم أطفالك بالوصول إلى الإنترنت.

👨‍👧‍👦تحدث مع أطفالك

استخدم تقارير استخدام الإنترنت الأسبوعية من Covenant Eyes لخلق محادثات جيدة، الهدف هو إدارة القضايا الصغيرة قبل أن تصبح مشكلات كبيرة، لأولياء الأمور تأثير كبير على سلوكيات أطفالهم، وهو تأثير أكبر من أصدقائهم أو مدرستهم أو المسجد أو الكنيسة، استخدم هذا التأثير، خصص أوقاتًا للتحدث مع أطفالك عن حياتهم الجنسية التي وهبها الله لهم، كذلك كن مستعدًا للتحدث مع طفلك أو المراهق عند الضرورة عندما تقدم الفرص نفسها، ليس كافيا أن تتحدث فقط؛ كن مستعدًا للاستماع أيضًا، إذا كنت تشعر بأنك لست مستعدًا للتحدث مع أطفالك حول هذه الموضوعات ، فهناك مصدر رائع لمساعدتك هو الكتاب الإلكتروني المجاني لموقعنا Equipped: Smart Catholic Parenting in a Sexualized Culture.

👏أعطِ أطفالك المسؤوليات وشجع مواهبهم

من الشائع جدا أن شبابنا لا يتحملون مسؤولياتٍ في المنزل أو في الحياة، لقد منحهم الله الكثير من الهبات لاستخدامها ومشاركتها مع الآخرين، لذا أعطهم الفرصة لذلك!
يمكن لكل من الأطفال الصغار والمراهقين أن يزدهروا حقًا عندما تعطيهم مسؤوليات مثل: طي الملابس، وتجفيف الأطباق، وتخطيط الوجبات، أو المساعدة في الطهي مرة واحدة في الأسبوع. ذلك سيجعلهم أيضا ينفجرون بالحيوية والإبداع،
انتبه إلى ما يستمتع به الطفل وينجذب إليه بشكل طبيعي وازرعه فيه، هل هي جيدة في الرسم؟ ماذا عن الجيتار؟ هل يستمتع ابنك بأعمال نجارة الخشب؟ ربما ابنتك تحب التقاط الصور؟ شجع نمو أطفالك في هذه الأمور وغيرها من الهوايات المفضلة لهم، سيؤدي ذلك
في عصر الإنترنت، لا يتعلق الأمر بما إذا ما كان طفلك سيرى شيئًا غير لائق عبر الإنترنت، إنها مسألة تتعلق فقط بمتى سيحدث ذلك، وعلى الرغم من عدم وجود خطة آمنة بنسبة 100 ٪ ، فإننا نعتقد أن اتباع الخطوات المذكورة أعلاه سوف يقلل بشكل كبير من فرص الإباحية؛ ليكون لها تأثير لا داعي له على قلوب وعقول أطفالك الثمينة.

#واعي
#اكتشف_نفسك_بدون_إباحية
#اكتشفي_نفسك_بدون_إباحية
خلق بيئة خالية من الإباحية
سيحتاج مستخدم الإباحية إلى كل من المسافة الجسدية والنفسية اللازمة للتحرر والتعافي، بدون وجود مواد إباحية في بيئتك ستكون أكثر تحفيزا؛ لتطوير مساعٍ صحية جيدة، تجلب لك المتعة.
#واعي
أنا زوجة وأعمل في إحدى الشركات..
معي في العمل شاب أعتبره أنا رجلًا مثاليًّا جذبني إليه بأدبه وذوقه ورقته فحفظت له أعظم تقدير.. وكانت نظراتي إليه كلها نظرات إعجاب بشخصه حتى إنني كنت أمتدح أخلاقه المثالية أمام زوجي.. إلى هنا والمشكلة تبدو طبيعية..
ولكن الواقع أن النظرات استمرت وتبعتها نظرات من جهته.. نظرات طويلة وغير عادية..
وذات مرة سألت نفسي ماذا وراء نظراتي له؟
إني أحب زوجي حبًّا جمًّا وأقدس حياتي الزوجية ولا ينقصني شيء في الدنيا.. وبرغم اشتغالي نصف يوم خارج بيتي فأنا لم أفكر مطلقًا في إهمال شيء ببيتي أو زوجي..
وزوجي يحفظ لي كل حب ومودة وتقدير..
فمنا معنى هذه النظرات التي لا أستطيع أن أوقفها عند حد؟
لماذا تعلقت به إلى هذه الدرجة؟
ولم أستطع الإجابة عن هذا السؤال..
ولكني كنت كلما نظرت إليه شعرت بالراحة والحنين.. شعرت بأنه إنسان طيب أستطيع أن أتخذه صديقًا أحكي له مشاكلي وعذابي وآلامي..
ولكن هل هو كذلك؟
لا أعلم.. فإلى الآن وبعد مضي حوالي عامين من النظرات الطويلة المتبادلة.. لم يفتح فمه بكلمة، ولم يصارح أحدنا الآخر بدخيلة نفسه.
وفكرت في معنى نظراته الطويلة نحوي، واكتشفت أني لا أستطيع أن أعيش بعيدة عن هذه النظرات..
ولست أستطيع أن أصف لك هذه النظرات الحلوة.. مهما حاولت.. فإنها شيء فوق الوصف.. نظرات كلها .......
وأنا أحرص دائمًا على أن أظهر له في كل دقيقة أني لا أهتم به ولا أفكر في أي رجل سوى زوجي، ولكن في أعماق نفسي أشعر أني متعلقة به.. مشتاقة إلى النظر إليه في كل لحظة..
وقد فكرت في هذا الوضع.. وفي كوني زوجة، وفي الحرج الذي أشعر به ويشعر هو الآخر به..
وهو من ناحيته يحاول دائمًا أن يبتعد عني.. ويتجنب الانفراد بي في مكان، ويحاول أن يهرب، وكلما سنحت فرصة لنبقى معًا يشعرني بأنه مضطرب ثم يسرع بالاستئذان.. وفي اليوم التالي يحاول أن يظهر إهماله لي، ولكن نظراته تعود فتفضحه.. نظرات كلها شوق ولوعة..
وهكذا تستمر المناورات بيننا.. ونقترب ونبتعد في سلسلة من المحاولات اليائسة للهروب من المصير المحتوم، ولكن طول الوقت لا يبدو علينا شيء.. لا شيء سوى مظهر الزمالة العادية.. ويعلم الله ما بنفس كل منا، والآن أشعر أن مشكلتي تتفاقم بسرعة..
وأصبحت أمضي الساعات الطوال أفكر فيه وفي نظراته التي لم أعد أستغني عنها..
ماذا أفعل وقد أصبحت أحب عملي فقط من أجل أن أراه وأنظر إليه؟
ما رأيك؟
***
رد دكتور مصطفى محمود :
من الواضح أنك لم تتركي لي فرصة للرأي، فأنت في مواضع كثيرة من خطابك تسبقيني.. وتسبقين نفسك بوضع أحكام نهائية ترفض الجدل..
جذبني أدبه وذوقه ورقته..
كلما نظرت إليه شعرت بالراحة والحنين، وبأنه إنسان طيب أستطيع أن أتخذه صديقًا أحكي له عذابي وآلامي.. ليه الآلام دي.. وليه العذاب ده كله.. إنك زوجة وتحبين زوجك وزوجك يحبك وتقدسين حياتك الزوجية ولا شيء ينقصك في الدنيا كما تقولين..
واضح أن تفعلين هذا العذاب لتجعلي من نفسك ضحية مسكينة في حاجة إلى النظرات الحنونة المشتاقة الولهانة.. إلخ..
إنك تضعين حيثيات وهمية لتستحلي بعد ذلك أي شيء..
وهي نظرات.. يوه منها..
أنا لا أستطيع أن أصف لك هذه النظرات الحلوة مهما حاولت فإنها شيء فوق الوصف.. يا سلام.. لا يا شيخة.. نظرات كلها حنين وشجن وهمس..آي.
اكتشفت أني لا أستطيع أن أعيش بعيدة عن هذه النظرات..
طبعًا بعد كل هذا الإخراج.. مش ممكن..
ماذا أفعل وقد أصبحت أحب عملي فقط من أجل أن أراه وأنظر إليه.. يعني بتهدديني كمان.. بأنك لا تستطيعي الاستمرار في عملك لو أنك تركتيه لحاله..
ناقص تقوليلي.. حاترفدني.. وتقطع عيشي لو قلت لي سيبيه..
إن المشكلة قطعًا ليست مشكلة شاب في محل عملك ينظر إليكِ.. إنكِ كامرأة متزوجة سوف تجدين في كل مكان رجلًا مستعدًّا للنظر إليكِ طول اليوم..
إن المشكلة هي مشكلتك أنتِ.. ومشكلة رغبة مستبدة تنمو في قلبكِ.. خيانة زوجكِ.. رغبة بدون سبب.. فأنت تحبين زوجكِ وهو يحبكِ.. مجرد تخريب.. عبث..
والنهاية طبعًا معروفة..
نظرات طويلة متبادلة في محل العمل.. خبص عيني عينك.. وفضيحة بجلاجل.. وخراب بيوت.. وسمعة طين..
وفي النهاية بعد أن تخسري كل شيء.. لن ينظر إليكِ حتى الرجل الذي أعطيته نفسكِ..
سيظل يتخيل نفسه في مكان زوجكِ الذي خنته وأنت تحبينه.. سيظل يشعر دائمًا أنكِ من جنس لا أمان لعاطفته أبدًا.. وهكذا تفقدين كل شيء.. كل شيء وتنتهين تمامًا.
من كتاب 55 مشكلة حب
1
يمكننا تلخيص خيارات خلق بيئة خالية من الإباحية في:
✔️ تخلص منها.
✔️ أبقها بعيدة.
✔️ تجنبها.
#واعي
لا تحزن
#واعي
تخلص من الإباحية:
تخلص من المجلات والكتب ومقاطع الفيديو وأقراص DVD وملفات الكومبيوتر وقنوات الإباحية، سواء كانت صريحة أو غير صريحة.
فكر فيها كتخلصك من سموم تهدد حياتك.
#واعي
أنا فتاة في السادسة عشرة من عمري.. جميلة.. وجذابة .. بدأت مشكلتي منذ حوالي سنة ونصف حينما كنت أعيش مع أمي..
لم يكن ينقصنا شيء في حياتنا، فأمي امرأة غنية جدًّا ترك لها والدي قبل وفاته أربع عمارات ذات إيراد كبير وعربة أنيقة جدًّا.. وكانت تنفق بإسراف على زينتها وأناقتها ومظهرها.. وتعرفت أمي في هذا الوقت على شاب في السنة النهائية بكلية الآداب.. وكان شابًّا أنيقًا، وشرعت في إغرائه بالفلوس.. وبالثروة التي فرشتها تحت قدميه..
وكانت أحيانًا تصحبه معها إلى البيت الذي تعيش فيه وتكرر تردده إلى البيت كثيرًا..
وفجأة وجدت أمي تخبرني بزواجها من هذا الشاب الذي انتقل إلينا وأقام معنا، وكان في هذا الوقت قد تخرج في الكلية والتحق بعمل محترم..
ولاحظت أنه بدأ يتودد إليَّ وبدأ يعاملني برفق
وفي يوم كانت أمي في الخارج، وجاء هو إلى المنزل وكنت وحدي فأخذ يلاطفني
وأصبحت أنتظر اللحظات التي نختلي فيها بأنفسنا، وأقسم لك أن علاقتنا لم تتعد الأحلام الجميلة واتفق معي على كل شيء..
اتفق على أن يطلق أمي ويتزوجني، وفعلًا تمَّ الطلاق..
وحتى هذا الوقت لم تكن أمي تعلم بشيء حتى فاجأتها بأني سوف أتزوج من هذا الشاب الذي طلقها فجن جنونها وثارت، وهددتني بحرماني من الميراث، وبرغم ذلك صممت على الزواج منه..
إني أحبه.. أحبه.. أحبه.. سنة كاملة وعدة شهور ونحن ننعم في نشوة الحب..
وقد تعقدت المشكلة أخيرًا حينما أخبر أهله بنية زواجه فهاجوا جميعًا ووقفوا حائلًا ضده بحجة أن الشرع لا يبيح مثل هذا الزواج..
إني أتعذب..
لم تكن جريمة أن أحب شابًّا تقرب سنه من سني حبًّا شريفًا خالصًا.. لقد اعترف لي أنه أخطأ بزواجه من أمي.. وأن حاجته إلى الفلوس في ذلك الوقت هي السبب..
إننا نتعذب.. ماذا نفعل؟
***
رد دكتور مصطفى محمود :
تأكدي أن الشرع على حق..
إن الرجل الذي يشتهي الأم وابنتها في نفس الوقت لا يمكن أن يؤتمن على كلمته أو على نظرته، إنه زائغ الشخصية..
وهذه حقيقة رجلك.. إنه زائغ الشخصية.. عينه زائغة بين فلوس أمك وشباب ابنتها، وتأكدي أن عقله الطماع يرمي إلى مرامٍ بعيدة.. فهو يعرف جيدًا أن أمكِ لا يمكن أن تحرمكِ من الميراث.. وأنها مهما كانت قاسية فإنها سوف تلين في النهاية وتعطيكِ حقك.. وهكذا تقعين له كما تقع الفاكهة المستوية.. جمال ومال..
إنه ينظر إليكِ بنفس المنطق الذي كان ينظر به إلى أمكِ.. على أنكِ صيدة..
إن كل شخصية لها منطق يحكمها والشخصية تغير سلوكها ولكنها لا تملك أن تغير منطقها، لأن منطقها هو جوهرها وروحها.. وهذه روح صاحبك..
إنه رجل سيئ.. تجنبيه.. ليس بسبب الشرع فقط، وإنما لأنه إنسان كذاب.. عواطفه كذابة..
من كتاب 55 مشكلة حب