تَعلّم أو ستظلّ مدمناً للإباحية و العادة السرية !
إذا كنتَ تعرف (ما يجب عليكَ فعله) فقد لا تحتاج إلى قراءةِ هذا الكلام👇 :
لكي نتعلّم يلزمنا ثلاث خطوات:
1) الخطوةُ الأولى: أننا نُدرك أننا لا نعرف.
2) الخطوة الثانية: زراعة جوع المعرفة بداخلنا؛ لاكتساب الفهم و المعرفة بأي ثمن !
3) الخطوةُ الثالثة: هي الاعتراف بأنَّ ألم الجهل الآن أسوأ بكثير جداً من ألم الحرَج و الخَجَل.
عُد و اقرأ الخطوة #الثالثة مرة أخرى ببطء، ضع نفسك جانباً، و اطرح الأسئلة، و اقرأ كل ما تستطيع، (و لكن فقط ما #يساعدك) !
#واعي
إذا كنتَ تعرف (ما يجب عليكَ فعله) فقد لا تحتاج إلى قراءةِ هذا الكلام👇 :
لكي نتعلّم يلزمنا ثلاث خطوات:
1) الخطوةُ الأولى: أننا نُدرك أننا لا نعرف.
2) الخطوة الثانية: زراعة جوع المعرفة بداخلنا؛ لاكتساب الفهم و المعرفة بأي ثمن !
3) الخطوةُ الثالثة: هي الاعتراف بأنَّ ألم الجهل الآن أسوأ بكثير جداً من ألم الحرَج و الخَجَل.
عُد و اقرأ الخطوة #الثالثة مرة أخرى ببطء، ضع نفسك جانباً، و اطرح الأسئلة، و اقرأ كل ما تستطيع، (و لكن فقط ما #يساعدك) !
#واعي
أنا شاب خجول.. وربما يكون هذا عيبًا كبيرًا، ولكني لا أستطيع أن أتلافاه.. فقد تطبعت به ما يقرب من عشرين عامًا عشتها في كنف أسرة أحاطت نفسها بسياج من التقاليد القديمة وجعلتها دستورًا لها.
أعمل في إحدى الشركات بالإسكندرية.. وهي زميلة لي بالعمل، توطدت بيننا صلة الزمالة إلى أن تدرجت من ناحيتي إلى حب جارف ملأ كل قلبي..
وحاولت أن أصارحها بحبي ولكني كنت أعجز عن النطق عندما أرى عينيها أو أسمع صوتها، فكتمت حبي في قلبي وانتظرت الفرصة المناسبة..
وكان معي في العمل زميل آخر، رجل في الثلاثين متزوج وله ولدان وزوجته تعمل معنا في الشركة، وتوطدت صلتي بهما وخصوصًا لأني سكنت بجوارهما، وأصبحت لا أفارقها من الصباح إلى المساء..
وخطر لي أن أشرح لصديقي ما أنا فيه ربما يكون عنده حل.. وأفهمته شعوري وطلبت منه المساعدة.. فوعدني أن يساعدني بشرط ألا أستغل حبي لأتسلى بالبنت.. وبشرط أن أتزوجها.. فأقسمت له أني لا أهدف من هذه العلاقة سوى الزواج.. لست بالرجل الذي يلهو بعواطف البنات البريئات..
بالفعل ساعدني.. فخرجنا معًا لأول مرة أنا هو وزوجته والفتاة .. ذهبنا إلى النادي وإلى منزله مرات كثيرة.. وفتحت زوجته قلبها لفتاتي واعتبرتها أختًا..
كانت إنسانة ذات قلب طيب رقيق.. وكانت تثق في زوجها ثقة عمياء.. فقد تزوجت به عن حب صادق متبادل بين الطرفين..
وتعددت مقابلاتنا.. وكنا في كل مرة نقترب من بعض أكثر، وكنت دائمًا مع صاحبتي في منتهى الأدب بالرغم من محاولتها أكثر من مرة..
وكنت أخشى أن أدنس حبي..
وكان دائمًا يدهشني منها أنها كثيرة الهزار مع صديقي.. حتى أمام زوجته.. هزار مشين في نظري.. وليس صديقي وحده.. وإنما كل الزملاء في المكتب بدرجة جعلتني أنفر منها.. وأعاتبها.. وأنصحها.. وبدون فائدة..
وتصورت أنها كانت تقصد من هذا إثارة غيرتي.. أو أن هذا الهزار هو الأسلوب الأسبور للحياة..
وفي يوم شاءت الظروف أن نتأخر أن وهي وصديقي وزوجته في الشركة بسبب كثرة العمل.. يومها تحدثت معها حديثًا حلوًا.. وصارحتها بحبي وكانت لحظات من أجمل لحظات حياتي..
ثم حدث أن خرج صاحبي.. وغاب بعض الوقت وطلبها.. فذهبت إلى مكتبه وغابت.. فذهبت حاملًا بعض الأوراق.. وفتحت باب المكتب لأفاجأ برؤيتها بين ذراعيه
وكانت صدمة عنيفة أفقدتني رشدي فجريت إلى مكتبي وارتميت عليه وأخذت أبكي.. وجاء صديقي وحاول أن يعتذر.. ثم جاءت هي بوجه زالت منه كل معاني الخجل.. جاءت وكأن شيئًا لم يحدث.. ولكني طردتها بقسوة..
كان من الواضح أنهما كانا يتخذانني ستارًا لإخفاء علاقتهما الفاضحة عن أعين الزوجة، وأني كنت مغفلًا طول الوقت..
وكرهت نفسي وكرهت حياتي..
ومرت أيام ذقتُ فيها أقسى ألوان العذاب.. وفكرت في تقديم استقالتي من الشركة لأبعد عن هذا الجو الفاضح.. ولكني فقدت القدرة على اتخاذ أي قرار.. لقد ذهبت ضحيتها..
أنقذني..
***
رد دكتور مصطفى محمود
أنت لم تذهب ضحيتها.. لقد ذهبت ضحية خيالك وأفكارك.. أنت المذنب من البداية..
إن صاحبتك لم تحاول أن تبدو في أي وقت على غير حقيقتها.. لم تحاول أن تخدعك.. لقد أظهرت لك حقيقتها على الدوام وهي في حالة هزار مشين مع كل موظفي المكتب.. وهي تحاول معك وأنت تخشى أن تدنس حبك.. ياسلام!
وأنت في حالة خيال مستمر.. أنت مصرٌّ على أن تلبسها دورًا غير دورها.. أنت مصرٌّ على أن تعاملها كملاك.. تحبها كملاك.. ملاك إيه يا بني. دي ملاك أزرق..
والآخر تقول لي صدمة!! صدمة إيه؟!!! فين الصدمة دي.. ده نهاية طبيعية جدًّا وظاهرة منطقية ومتوقعة.. واضح أن المكتب كله عارفها. مش صاحبك بس.
فين الصدمة هنا..
أنت أصلك مخبوط في عقلك..
أنت المذنب.. لقد كنت طول الوقت تضطهدها وتطالبها بصفات ليست فيها.. إنها مخطئة في حق نفسها صحيح.. ولكنها بريئة من دمك.
امسح دموعك، وقوم روح شغلك.. وتاني مرة ماتحاولش تفرض خيالك على الناس.
من كتاب 📖 55 مشكلة حب
#واعي
أعمل في إحدى الشركات بالإسكندرية.. وهي زميلة لي بالعمل، توطدت بيننا صلة الزمالة إلى أن تدرجت من ناحيتي إلى حب جارف ملأ كل قلبي..
وحاولت أن أصارحها بحبي ولكني كنت أعجز عن النطق عندما أرى عينيها أو أسمع صوتها، فكتمت حبي في قلبي وانتظرت الفرصة المناسبة..
وكان معي في العمل زميل آخر، رجل في الثلاثين متزوج وله ولدان وزوجته تعمل معنا في الشركة، وتوطدت صلتي بهما وخصوصًا لأني سكنت بجوارهما، وأصبحت لا أفارقها من الصباح إلى المساء..
وخطر لي أن أشرح لصديقي ما أنا فيه ربما يكون عنده حل.. وأفهمته شعوري وطلبت منه المساعدة.. فوعدني أن يساعدني بشرط ألا أستغل حبي لأتسلى بالبنت.. وبشرط أن أتزوجها.. فأقسمت له أني لا أهدف من هذه العلاقة سوى الزواج.. لست بالرجل الذي يلهو بعواطف البنات البريئات..
بالفعل ساعدني.. فخرجنا معًا لأول مرة أنا هو وزوجته والفتاة .. ذهبنا إلى النادي وإلى منزله مرات كثيرة.. وفتحت زوجته قلبها لفتاتي واعتبرتها أختًا..
كانت إنسانة ذات قلب طيب رقيق.. وكانت تثق في زوجها ثقة عمياء.. فقد تزوجت به عن حب صادق متبادل بين الطرفين..
وتعددت مقابلاتنا.. وكنا في كل مرة نقترب من بعض أكثر، وكنت دائمًا مع صاحبتي في منتهى الأدب بالرغم من محاولتها أكثر من مرة..
وكنت أخشى أن أدنس حبي..
وكان دائمًا يدهشني منها أنها كثيرة الهزار مع صديقي.. حتى أمام زوجته.. هزار مشين في نظري.. وليس صديقي وحده.. وإنما كل الزملاء في المكتب بدرجة جعلتني أنفر منها.. وأعاتبها.. وأنصحها.. وبدون فائدة..
وتصورت أنها كانت تقصد من هذا إثارة غيرتي.. أو أن هذا الهزار هو الأسلوب الأسبور للحياة..
وفي يوم شاءت الظروف أن نتأخر أن وهي وصديقي وزوجته في الشركة بسبب كثرة العمل.. يومها تحدثت معها حديثًا حلوًا.. وصارحتها بحبي وكانت لحظات من أجمل لحظات حياتي..
ثم حدث أن خرج صاحبي.. وغاب بعض الوقت وطلبها.. فذهبت إلى مكتبه وغابت.. فذهبت حاملًا بعض الأوراق.. وفتحت باب المكتب لأفاجأ برؤيتها بين ذراعيه
وكانت صدمة عنيفة أفقدتني رشدي فجريت إلى مكتبي وارتميت عليه وأخذت أبكي.. وجاء صديقي وحاول أن يعتذر.. ثم جاءت هي بوجه زالت منه كل معاني الخجل.. جاءت وكأن شيئًا لم يحدث.. ولكني طردتها بقسوة..
كان من الواضح أنهما كانا يتخذانني ستارًا لإخفاء علاقتهما الفاضحة عن أعين الزوجة، وأني كنت مغفلًا طول الوقت..
وكرهت نفسي وكرهت حياتي..
ومرت أيام ذقتُ فيها أقسى ألوان العذاب.. وفكرت في تقديم استقالتي من الشركة لأبعد عن هذا الجو الفاضح.. ولكني فقدت القدرة على اتخاذ أي قرار.. لقد ذهبت ضحيتها..
أنقذني..
***
رد دكتور مصطفى محمود
أنت لم تذهب ضحيتها.. لقد ذهبت ضحية خيالك وأفكارك.. أنت المذنب من البداية..
إن صاحبتك لم تحاول أن تبدو في أي وقت على غير حقيقتها.. لم تحاول أن تخدعك.. لقد أظهرت لك حقيقتها على الدوام وهي في حالة هزار مشين مع كل موظفي المكتب.. وهي تحاول معك وأنت تخشى أن تدنس حبك.. ياسلام!
وأنت في حالة خيال مستمر.. أنت مصرٌّ على أن تلبسها دورًا غير دورها.. أنت مصرٌّ على أن تعاملها كملاك.. تحبها كملاك.. ملاك إيه يا بني. دي ملاك أزرق..
والآخر تقول لي صدمة!! صدمة إيه؟!!! فين الصدمة دي.. ده نهاية طبيعية جدًّا وظاهرة منطقية ومتوقعة.. واضح أن المكتب كله عارفها. مش صاحبك بس.
فين الصدمة هنا..
أنت أصلك مخبوط في عقلك..
أنت المذنب.. لقد كنت طول الوقت تضطهدها وتطالبها بصفات ليست فيها.. إنها مخطئة في حق نفسها صحيح.. ولكنها بريئة من دمك.
امسح دموعك، وقوم روح شغلك.. وتاني مرة ماتحاولش تفرض خيالك على الناس.
من كتاب 📖 55 مشكلة حب
#واعي
👍5❤1
السبب في زيادة الشهوة والحساسية الشديدة لكل ما هو أنثوي حتى ولو كانت امرأة بكامل حجابها الشرعي؛ هو ارتفاع هرمون التستوستيرون بأجسام مُدمني الإباحية، فلو توقّفوا عن متابعة الإباحية سيعود الهرمون لطبيعته، ويعود الجسم لطبيعته المتوازنة، فالوضع أشبه بالدائرة. فالإباحية تزيد ذلك الهرمون، والهرمون يزيد من التحسس لأي مُثير ولو كان ضعيفاً؛ فتؤدي تلك الإثارة إلى اللجوء إلى مشاهدة الإباحية، وهكذا .
#واعي
#واعي
حتى يصبح الاستمناء مملًّا جدًّا
🖋مدمن سابق للإباحية كتب يقول:
«كلما حدثت نفسي بأن أقلع عن مشاهدة الأفلام الإباحية وأقتصر على الاستمناء، لا يكاد يمضي زمن طويل حتى يصبح الاستمناء مملًّا جدًّا. في البداية أبدأ باسترجاع ذكريات من الحياة الواقعية، ولكنّ دماغي لا يلبث أن يحوّلها إلى خيالات من مشاهد جنسية وخيالات غير واقعية، ويقودني ذلك إلى قراءة الأدب المشكوف، ثم إلى مشاهدة الصور المغرية، ومباشرة بعدها إلى تصفح المواقع الإباحية ومشاهدة الأفلام الجنسية المدقعة في الفحش».
#شهود_على_عصر_التعافي
#واعي
🖋مدمن سابق للإباحية كتب يقول:
«كلما حدثت نفسي بأن أقلع عن مشاهدة الأفلام الإباحية وأقتصر على الاستمناء، لا يكاد يمضي زمن طويل حتى يصبح الاستمناء مملًّا جدًّا. في البداية أبدأ باسترجاع ذكريات من الحياة الواقعية، ولكنّ دماغي لا يلبث أن يحوّلها إلى خيالات من مشاهد جنسية وخيالات غير واقعية، ويقودني ذلك إلى قراءة الأدب المشكوف، ثم إلى مشاهدة الصور المغرية، ومباشرة بعدها إلى تصفح المواقع الإباحية ومشاهدة الأفلام الجنسية المدقعة في الفحش».
#شهود_على_عصر_التعافي
#واعي
❤1
إن أصرَرتَ على مشاهدةِ الإباحية غيرَ مُكترثٍ بغضبِ الله تعالى، وبتأثيراتها المُدَمّرة على دماغكَ، و أسرتكَ و المجتمع بِأسرِه من حولك، وغير مُعتَبِر بمن أهلكتهم الإباحية، فتوقَّف على الفور، وبادِر باتخاذ خطواتٍ عمليةٍ حقيقيةٍ بعزمٍ وجدّ للخروج من عبوديّتها ورقّها لكَ إلى سعةِ العيشِ في رضا الرحمن، إقرأ مقالاتنا المُتخصصة بالموقع ونفّذ ما جاءَ بها، وتابع صفحاتنا بمواقع التواصل، و دَوّن يومياتك بالمُنتدى الخاص بالموقع، وستجد تغيّراً ملحوظاً _بإذنه تعالى_ على كافة المستويات في حياتك.
#واعي
#واعي
❤1
🔹ماذا لو تجاهلنا المشاكل الخطيرة التي تسببها الإباحية في حياتنا؟
🖇عندما نتجاهل المشاكل الخطيرة ونرفض التعامل معها مباشرة فإنها ستزداد دوما بمرور الوقت وإذا لم نعالجها فإن الخطر المحدق على أنفسنا وعلى الأشخاص الذين نهتم بهم سيزداد سوءا.
#100_سؤال_وجواب_عن_الإباحية
🖇عندما نتجاهل المشاكل الخطيرة ونرفض التعامل معها مباشرة فإنها ستزداد دوما بمرور الوقت وإذا لم نعالجها فإن الخطر المحدق على أنفسنا وعلى الأشخاص الذين نهتم بهم سيزداد سوءا.
#100_سؤال_وجواب_عن_الإباحية
إذا داهمتك الرغبة الملحة لا تناقش الوضع في ذهنك
📋مدمن سابق للإباحية كتب يقول📝:
«لا تناقش الوضع في ذهنك، فدماغك سيحاول أن يبرر لك مشاهدة الأفلام الإباحية لأنه بحاجة ماسة لها، ومن المهم هنا ألا تجادل دماغك، ولكن عليك أن تنتبه إلى وجود هذه الأفكار عندما تراودك، وأن تجيب إجابة واضحة وحاسمة بكلمة واحدة (لا)».
استبدل الأعذار الواهية
«هل تخلق لنفسك الأعذار مرة بعد أخرى مثل: «سأفعلها مرة واحدة فقط، وستكون الأخيرة»، أو «هذه هي آخر مرة»؟ استبدل الأعذار الواهية بهذه: (اليوم بالذات لن أفعلها)».
#شهود_على_عصر_التعافي
#واعي
📋مدمن سابق للإباحية كتب يقول📝:
«لا تناقش الوضع في ذهنك، فدماغك سيحاول أن يبرر لك مشاهدة الأفلام الإباحية لأنه بحاجة ماسة لها، ومن المهم هنا ألا تجادل دماغك، ولكن عليك أن تنتبه إلى وجود هذه الأفكار عندما تراودك، وأن تجيب إجابة واضحة وحاسمة بكلمة واحدة (لا)».
استبدل الأعذار الواهية
«هل تخلق لنفسك الأعذار مرة بعد أخرى مثل: «سأفعلها مرة واحدة فقط، وستكون الأخيرة»، أو «هذه هي آخر مرة»؟ استبدل الأعذار الواهية بهذه: (اليوم بالذات لن أفعلها)».
#شهود_على_عصر_التعافي
#واعي
إنَّ الاستثارة بالصور والفيديوهات وبما تحملهُ من خواطرٍ جنسيّة في دماغك .........إلخ، وإن كانت مشكلة بالطبع؛ إلا أنها ليست هي المشكلة الحقيقية، ولكن ما تفعلهُ مع أو أثناء تلكَ الإثارة هو #الخطر. يقول فايس : ((ستكون هناك مبدئياً إثارة وقد تكون جديدة، لكنها ليست بالتهديدِ الكبير، إلا إذا ارتبطَت بتجربةٍ جنسيّةٍ من خلال الاستمناء )).
#واعي
#واعي