" ثم إنهم حدثوني عن أن الأرض ضيقة جدًا، وأن الأيام تزداد صعوبة، وأن الحياة فقيرة جدًا، وأن الحظ يده قصيرة، وأن الأصدقاء يتناقصون! وأنا حدثتهم عنك .. عن سعة فضلك، وديمومة عنايتك، وعظمة جودك وكرمك .. فأرني يا الله ما تقر به روحي، واشملني بمغفرتك وعفوك "
" لا تظن أن هذا النص أتاك بالصدفة، فلعلك بحاجته الآن، أو ستحتاجه مستقبلًا : فقط سأذكرك بقوله تعالى: " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " .. تذكر أنك لست ضعيفًا، وحياتك ليست سيئة .. أنت مستسلم لظروفك السيئة فقط ! كن قويًا فلن يكلفك الله أكثر مما تقدر عليه "
"إن معرفة العبد برحمة الله يسكب في قلبه الطمأنينة، لا في حال السراء والنعماء فحسب، بل في حال الضراء التي تزيغ فيها القلوب والأبصار.. فهو موقن أن رحمة الله وراء كل لمحة، وكل حالة، وكل تصرف.. ويعلم أن ربه لا يعرضه للابتلاء لأنه تخلى عنه، وإنما لأنه يحبه، ويغار إليه "
" لا أعلم كيف سيكون للحياة طعم لولا الشعور بأن الله بجانبنا، ونردد اسمه على الدوام .. تخيلوا لو أننا حين نخاف لا نقرأ المعوذات، أو نمسح على قلوبنا ببسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، أو حين نحزن لا نعرف الصلاة وكيف يمكنها أن تحلق بنا للسماء! "