تحقن داخله، وذلك وفقاً لبيانات قدمت للمؤتمر الدولي الرابع للعلاج المناعي للسرطان في 30 أيلول الماضي، والتي بينت استخدام حقن جرثومية داخل الأورام لعلاج بعض أنواع السرطان.
يبدو أن هذه الحقن تنشط استجابة مناعية تستهدف الورم. لا يزال هنالك أسئلة حول أمان هذه الطريقة. لكن بالنظر إلى عدد المرضى الذين تتطور لديهم مقاومة أو عدم استجابة لعلاجات السرطان الحالية، فإن هذه الحقن الجرثومية قد ولدت اهتماماً كافياً بكونها جزء من تجارب سريرية جديدة تجمع بين البكتريا والعلاج المناعي المعمول به.
يحمل البحث أصداء تجربة عمرها أكثر من قرن. في تسعينيات القرن التاسع عشر، بدأ عالم الأورام ويليام كولي بحقن مرضى السرطان المصابين بأورام غير قابلة لإجراء جراحي بمزيج من الجراثيم القاتلة. أبلغ كولي عن نجاح هذه الطريقة وتم بيع «سموم كولي – coley’s toxins» كعلاج للسرطان في الولايات المتحدة حتى الستينات. لكن أطباء آخرين شككوا في نتائج كولي، وتم تخطي هذا العلاج بواسطة العلاجات الكيميائية والشعاعية، والتي أصبحت معيارية في علاج السرطان.
قبل أربع سنوات، أشار فريق كبير من علماء السرطان إلى أن تطبيق حقن جرثومية داخل الأورام قد تكون وسيلة صالحة لعلاج السرطان. قاموا بنشر ورقة في مجلة «Science Translational Medicine» يصفون فيها كيف أن ستة كلاب من أصل ستة عشر كلباً مصاباً بأورام صلبة قد تقلصت الكتل الورمية لديهم أو حتى اختفت عند حقنها بنسخ حية من جراثيم «Clostridium novyi». في هذا التجربة، قام الفريق البحثي بإزالة الجينات المنتجة للسموم من البكتريا الحية. وبتشجيع من تجربة الكلاب، قامت المجموعة بعلاج امرأة تبلغ من العمر 53 عاماً مصابة بـ «ساركوما عضلية ملساء – leiomyosarcoma»، وهو شكل من السرطان الذي يبدأ في العضلات الملساء. تقلّص ورمها أيضاً، رغم أنها سعت بعد ذلك إلى علاج أخر.
هذه المريضة هي الآن الأولى من بين الكثيرين. في عمل سريري إضافي بقيادة عالم الأورام الطبي فيليب جانكو في مركز أندرسون للسرطان بجامعة تكساس في هيوستن، والذي كان جزءاً من الفريق العلمي قبل أربع سنوات، 23 مريضاً يعانون من ساركوما متقدمة أو أورام صلبة أخرى تتراوح من سرطان الثدي إلى سرطان الجلد، حصلوا على حقنة واحدة في أورمهم تحتوي من 10,000 إلى 3 ملايين من أبواغ – وهي شكل خامد من الجراثيم- الكلوستريديوم. فوجئ الفريق البحثي بالتأثيرات المضادة للأورام لهذه الجراثيم. 19 مريضاً، بمن فيهم المرأة الأولى، كانت سرطاناتهم مستقرة، مما يعني أن أورامهم لم تستمر في النمو بعد العلاج.
قال جانكو: “بالرغم من أن الحقن كانت موضعية، إلا أن الجراثيم في بعض الأحيان قللت من نمو الأورام في أماكن أخرى من الجسم كما يظهر التصوير”.
قد تؤدي الاستجابة الالتهابية للأبواغ إلى توليد النشاط المناعي المقاوم للسرطان، كما يتكهن هو وزملاؤه في الفريق. رأى الباحثون في 11 مريضاً أدلة -حمى، ألم، تورم في موضع الحقن- على أن الأبواغ الجرثومية قد نمت، وهذه هي العملية التي تستأنف بها الجراثيم الخامدة تكاثرها النشط.
كانت الاستراتيجية جديدة إلى درجة أن العلماء لم يكونوا متأكدين من أهمية الجرعة، خاصة وأنهم كانوا يأملون بأن تصبح الأبواغ نشطة دفعة واحدة داخل الورم. تبين أن عدد الجراثيم التي تم حقنها كان من اعتبارات السلامة الرئيسية، حيث أن المريضان اللذان تلقيا أعلى جرعة من 6 جرعات تطورت لديهما حالة «غرغرينا gangrene» و«إنتان دم sepsis»، وهي حالة مهددة للحياة.
قال جانكو: “لم نقم بالتعمق في الآليات”. الجراثيم الغير متبوغة حررت أنزيمات متنوعة كانت قادرة على تحطيم الخلايا الورمية، وتماماً كأي غازٍ، حرضت الجهاز المناعي على الدخول في حالة التهابية والتي ربما تستهدف الكتل السرطانية أيضاً. لكن التفاصيل لا تزال غامضة.
يبدو أن هذه الحقن تنشط استجابة مناعية تستهدف الورم. لا يزال هنالك أسئلة حول أمان هذه الطريقة. لكن بالنظر إلى عدد المرضى الذين تتطور لديهم مقاومة أو عدم استجابة لعلاجات السرطان الحالية، فإن هذه الحقن الجرثومية قد ولدت اهتماماً كافياً بكونها جزء من تجارب سريرية جديدة تجمع بين البكتريا والعلاج المناعي المعمول به.
يحمل البحث أصداء تجربة عمرها أكثر من قرن. في تسعينيات القرن التاسع عشر، بدأ عالم الأورام ويليام كولي بحقن مرضى السرطان المصابين بأورام غير قابلة لإجراء جراحي بمزيج من الجراثيم القاتلة. أبلغ كولي عن نجاح هذه الطريقة وتم بيع «سموم كولي – coley’s toxins» كعلاج للسرطان في الولايات المتحدة حتى الستينات. لكن أطباء آخرين شككوا في نتائج كولي، وتم تخطي هذا العلاج بواسطة العلاجات الكيميائية والشعاعية، والتي أصبحت معيارية في علاج السرطان.
قبل أربع سنوات، أشار فريق كبير من علماء السرطان إلى أن تطبيق حقن جرثومية داخل الأورام قد تكون وسيلة صالحة لعلاج السرطان. قاموا بنشر ورقة في مجلة «Science Translational Medicine» يصفون فيها كيف أن ستة كلاب من أصل ستة عشر كلباً مصاباً بأورام صلبة قد تقلصت الكتل الورمية لديهم أو حتى اختفت عند حقنها بنسخ حية من جراثيم «Clostridium novyi». في هذا التجربة، قام الفريق البحثي بإزالة الجينات المنتجة للسموم من البكتريا الحية. وبتشجيع من تجربة الكلاب، قامت المجموعة بعلاج امرأة تبلغ من العمر 53 عاماً مصابة بـ «ساركوما عضلية ملساء – leiomyosarcoma»، وهو شكل من السرطان الذي يبدأ في العضلات الملساء. تقلّص ورمها أيضاً، رغم أنها سعت بعد ذلك إلى علاج أخر.
هذه المريضة هي الآن الأولى من بين الكثيرين. في عمل سريري إضافي بقيادة عالم الأورام الطبي فيليب جانكو في مركز أندرسون للسرطان بجامعة تكساس في هيوستن، والذي كان جزءاً من الفريق العلمي قبل أربع سنوات، 23 مريضاً يعانون من ساركوما متقدمة أو أورام صلبة أخرى تتراوح من سرطان الثدي إلى سرطان الجلد، حصلوا على حقنة واحدة في أورمهم تحتوي من 10,000 إلى 3 ملايين من أبواغ – وهي شكل خامد من الجراثيم- الكلوستريديوم. فوجئ الفريق البحثي بالتأثيرات المضادة للأورام لهذه الجراثيم. 19 مريضاً، بمن فيهم المرأة الأولى، كانت سرطاناتهم مستقرة، مما يعني أن أورامهم لم تستمر في النمو بعد العلاج.
قال جانكو: “بالرغم من أن الحقن كانت موضعية، إلا أن الجراثيم في بعض الأحيان قللت من نمو الأورام في أماكن أخرى من الجسم كما يظهر التصوير”.
قد تؤدي الاستجابة الالتهابية للأبواغ إلى توليد النشاط المناعي المقاوم للسرطان، كما يتكهن هو وزملاؤه في الفريق. رأى الباحثون في 11 مريضاً أدلة -حمى، ألم، تورم في موضع الحقن- على أن الأبواغ الجرثومية قد نمت، وهذه هي العملية التي تستأنف بها الجراثيم الخامدة تكاثرها النشط.
كانت الاستراتيجية جديدة إلى درجة أن العلماء لم يكونوا متأكدين من أهمية الجرعة، خاصة وأنهم كانوا يأملون بأن تصبح الأبواغ نشطة دفعة واحدة داخل الورم. تبين أن عدد الجراثيم التي تم حقنها كان من اعتبارات السلامة الرئيسية، حيث أن المريضان اللذان تلقيا أعلى جرعة من 6 جرعات تطورت لديهما حالة «غرغرينا gangrene» و«إنتان دم sepsis»، وهي حالة مهددة للحياة.
قال جانكو: “لم نقم بالتعمق في الآليات”. الجراثيم الغير متبوغة حررت أنزيمات متنوعة كانت قادرة على تحطيم الخلايا الورمية، وتماماً كأي غازٍ، حرضت الجهاز المناعي على الدخول في حالة التهابية والتي ربما تستهدف الكتل السرطانية أيضاً. لكن التفاصيل لا تزال غامضة.
هل يُسبِّب ارتداءُ حمَّالة الصدر سرطانَ الثدي؟
"ارتداء حمالات الصدر تسبب سرطان الثدي"
هذه الفكرة خرافة شائعة التناقل بين السيدات.
إن سرطان الثدي أحد أكثر السرطانات انتشارًا في أنحاء العالم، ويكاد لا يوجد شخص منا لم يسمع بامرأة مصابة أو أُصيبت به سابقًا، ويعد سرطان الثدي ثانيَ أكثر السرطانات تشخيصًا في الولايات المتحدة بعد سرطان الجلد، وعلى الرغم من توسُّع العلم والأبحاث التي تتناول هذا المرض؛ إلا أننا لا نزال نجد العديد من الإشاعات والمغالطات المنتشرة بين الناس وهي التي لا تحمل أيَّ دليل علمي على صحتها.
نجد من بين الأفكار المنتشرة؛ فكرةَ تسبُّب ارتداء حمَّالات الصدر بالإصابة بسرطان الثدي؛ فهل هناك علاقة بينهما حقًّا؟
يدَّعي مؤيدو هذه النظرية بأن ارتداء حمَّالة الصدر يزيد من خطر حدوث سرطان الثدي؛ وذلك بإعاقتها لنزح السائل اللمفاوي من أسفل الصدر إلى باقي أنحاء الجسم، وبذلك تجمع السموم في الثديين.
انتشرت الفكرة بداية عام 1995 في كتاب يُدعى (لُبِسَ ليقتُل Dressed to kill)؛ إذ يدَّعي هذا الكتاب بأن النساء اللواتي يرتدين حمالات الصدر مدة 12 ساعة يوميًّا يزداد لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي.
ويفتقر مؤيدو هذا الكلام إلى دراسة علمية تؤكد صحة نظريتهم، بل وعلى العكس فقد نفت إحدى الدراسات التي نُشرت في أيلول (سبتمبر) عام 2014 أية علاقة بينهما.
شاركت في الدراسة نساء تتراوح أعمارهن بين الـ 55 والـ 74، وقسِّمن إلى 3 مجموعات وفقًا لإصابتهن بالسرطان من عدمها ووفقًا لنوع السرطان المُصَبن به (سرطان القنوات الغازي (IDC) والسرطان الفصيصي الغازي (ILC))؛ وخلصت الدراسة إلى أن النساء المصابات قد كنَّ يخضعن للعلاج بالهرمونات الأنثوية بنسبة أكبر من غير المصابات، ثم إنه كان لديهن في القصة العائلية إصابات بسرطان الثدي لأقرباء من الدرجة الأولى، وأكثرهنَّ قد تعرَّضن لتصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) في السنتين السابقتين، ولم يكن لديهنَّ أية قصة ولادة سابقة.
وكذلك نفت هذه الدراسة أية صلة بين ارتداء حمَّالة الصدر والإصابة بسرطان الثدي، مع الأخذ بالحسبان العوامل الأخرى كحجم الصدر، أو مدة ارتداء الحمَّالة يوميًّا، أو عدد السنين التي ارتدتها فيها المصابة.
"ارتداء حمالات الصدر تسبب سرطان الثدي"
هذه الفكرة خرافة شائعة التناقل بين السيدات.
إن سرطان الثدي أحد أكثر السرطانات انتشارًا في أنحاء العالم، ويكاد لا يوجد شخص منا لم يسمع بامرأة مصابة أو أُصيبت به سابقًا، ويعد سرطان الثدي ثانيَ أكثر السرطانات تشخيصًا في الولايات المتحدة بعد سرطان الجلد، وعلى الرغم من توسُّع العلم والأبحاث التي تتناول هذا المرض؛ إلا أننا لا نزال نجد العديد من الإشاعات والمغالطات المنتشرة بين الناس وهي التي لا تحمل أيَّ دليل علمي على صحتها.
نجد من بين الأفكار المنتشرة؛ فكرةَ تسبُّب ارتداء حمَّالات الصدر بالإصابة بسرطان الثدي؛ فهل هناك علاقة بينهما حقًّا؟
يدَّعي مؤيدو هذه النظرية بأن ارتداء حمَّالة الصدر يزيد من خطر حدوث سرطان الثدي؛ وذلك بإعاقتها لنزح السائل اللمفاوي من أسفل الصدر إلى باقي أنحاء الجسم، وبذلك تجمع السموم في الثديين.
انتشرت الفكرة بداية عام 1995 في كتاب يُدعى (لُبِسَ ليقتُل Dressed to kill)؛ إذ يدَّعي هذا الكتاب بأن النساء اللواتي يرتدين حمالات الصدر مدة 12 ساعة يوميًّا يزداد لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي.
ويفتقر مؤيدو هذا الكلام إلى دراسة علمية تؤكد صحة نظريتهم، بل وعلى العكس فقد نفت إحدى الدراسات التي نُشرت في أيلول (سبتمبر) عام 2014 أية علاقة بينهما.
شاركت في الدراسة نساء تتراوح أعمارهن بين الـ 55 والـ 74، وقسِّمن إلى 3 مجموعات وفقًا لإصابتهن بالسرطان من عدمها ووفقًا لنوع السرطان المُصَبن به (سرطان القنوات الغازي (IDC) والسرطان الفصيصي الغازي (ILC))؛ وخلصت الدراسة إلى أن النساء المصابات قد كنَّ يخضعن للعلاج بالهرمونات الأنثوية بنسبة أكبر من غير المصابات، ثم إنه كان لديهن في القصة العائلية إصابات بسرطان الثدي لأقرباء من الدرجة الأولى، وأكثرهنَّ قد تعرَّضن لتصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) في السنتين السابقتين، ولم يكن لديهنَّ أية قصة ولادة سابقة.
وكذلك نفت هذه الدراسة أية صلة بين ارتداء حمَّالة الصدر والإصابة بسرطان الثدي، مع الأخذ بالحسبان العوامل الأخرى كحجم الصدر، أو مدة ارتداء الحمَّالة يوميًّا، أو عدد السنين التي ارتدتها فيها المصابة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔹 ــــــ مسلسلـ : #المؤسس_عثمان ــ
ــ ـالحــلــقــــه » الاولــــى » ج 1
ــ كامله بحجم متوسط ودقه متوسطه SD
ــ ـالحــلــقــــه » الاولــــى » ج 1
ــ كامله بحجم متوسط ودقه متوسطه SD
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔹 ــــــ مسلسلـ : #المؤسس_عثمان ــ
ــ ـالحــلــقــــه » الاولــــى » ج 1
ــ كامله بحجم كبير ودقه ممتـازه HD
ــ ـالحــلــقــــه » الاولــــى » ج 1
ــ كامله بحجم كبير ودقه ممتـازه HD
السلام عليكم يا دكاترة 😍
Pharmacology summary pdf
ملف تلخيص لجزء من الفارماكولوجى و متقسم بطريقة كويسه جداً
الملف يحتوى على إسم العائلة و أمثله و الإستخدامات و الآثار الجانبية فى جداول زى الصور ، يا ريت يكون الملف مفيد ليكم بإذن الله
رابط الملف : http://bit.ly/2PfPJ41
بالتوفيق يا دكاترة
Pharmacology summary pdf
ملف تلخيص لجزء من الفارماكولوجى و متقسم بطريقة كويسه جداً
الملف يحتوى على إسم العائلة و أمثله و الإستخدامات و الآثار الجانبية فى جداول زى الصور ، يا ريت يكون الملف مفيد ليكم بإذن الله
رابط الملف : http://bit.ly/2PfPJ41
بالتوفيق يا دكاترة
موضوعي اليوم هو عن كتاب.. نعم هو كتاب أثري و منشور عام 1985 تقريبا.. لكني لا أبالغ إن قلت أنه من الكتب التي صقلت حياتي وطريقة تفكيري أثناء طفولتي.
كتاب الموسوعة العلمية الميسرة ، من اسمه.. هو موسوعة تحتوي على الكثير من المعلومات العلمية المتعلقة بالكون والفضاء والفيزياء وعلوم الضوء والصوت والحرارة والكهرباء وغيرها من العلوم، ويتحدث عن الكثير من الاختراعات وطريقة عملها، يعني فيه كل شيء كنت أحبه… أو ربما هو الذي جعلني أحب كل ما فيه.. مو متأكد.
الكتاب كان سميك ويحوي 300 صفحة تقريبا، لكني قريته كله … وهذا شيء مو هين بالنسبة لطفل ما بين المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، كان الكتاب ملازما لي في كل مكان، أذكر مرة خالتي سألتني عن كتابي وشنو فيه، فقلت لها إن هالكتاب يعلمج تسوين أي شي تبينه.. فقالت لي.. “عيل أبي تشوفلي شلون يسوون علاليق حق الملابس!” 😀
شريته من معرض الكتاب لما نصحني فيه أبوي وقالي كلمة مشابهة للي قلتها حق خالتي… إن الكتاب يعلمني شلون تشتغل الاشياء وفيه معلومات عن كل شي، يمكن لأن الكتاب نقوة الوالد صرت له قيمة خاصة؟ أكيد هالشيء كان له تأثير.
أستمر تعلقي بهالكتاب لفترة طويلة جدا وما زال موجودا في مكتبه
كتاب الموسوعة العلمية الميسرة ، من اسمه.. هو موسوعة تحتوي على الكثير من المعلومات العلمية المتعلقة بالكون والفضاء والفيزياء وعلوم الضوء والصوت والحرارة والكهرباء وغيرها من العلوم، ويتحدث عن الكثير من الاختراعات وطريقة عملها، يعني فيه كل شيء كنت أحبه… أو ربما هو الذي جعلني أحب كل ما فيه.. مو متأكد.
الكتاب كان سميك ويحوي 300 صفحة تقريبا، لكني قريته كله … وهذا شيء مو هين بالنسبة لطفل ما بين المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، كان الكتاب ملازما لي في كل مكان، أذكر مرة خالتي سألتني عن كتابي وشنو فيه، فقلت لها إن هالكتاب يعلمج تسوين أي شي تبينه.. فقالت لي.. “عيل أبي تشوفلي شلون يسوون علاليق حق الملابس!” 😀
شريته من معرض الكتاب لما نصحني فيه أبوي وقالي كلمة مشابهة للي قلتها حق خالتي… إن الكتاب يعلمني شلون تشتغل الاشياء وفيه معلومات عن كل شي، يمكن لأن الكتاب نقوة الوالد صرت له قيمة خاصة؟ أكيد هالشيء كان له تأثير.
أستمر تعلقي بهالكتاب لفترة طويلة جدا وما زال موجودا في مكتبه
إتباع الطریقة الصحیحة لحساب الجرعة الصحیحة قبل إعطاء الدواء للمریض٬ يضمن إعطاء العلاج الموصوف والمقر علیه بدون حدوث خطأ في طریقة إعطائه أو في وقته وكفاءة فعالیته العلاجیة.
من الضروري جدًا حساب الجرعة الصحیحة في إعطاء العلاج .الجرعة الزائدة تكون خطر على المریض،والجرعة القلیلة لن تكون مؤثرة .
1- معادلة حساب الأدویة :
كمیة السائل (المسجلة على عبوة الدواء ) × الجرعة المطلوبة
المخزون
2- معادلة لحساب الحبوب و الأدویة المعلقة أو (المخلوطة):
كمیة السائل × الكمیة المطلوبة من الطبیب = الكمیة المطلوبة
المخزون المتوفر
3- أمثلة على حساب الأدویة:
المثال الأول:
طلب الطبیب إعطاء 300 ملجم من المضاد الحیوي ، حیث أن تركیز المخزون 1 جم / 2 مل ،
كم مل سنعطى المریض ؟
نحول 300 ملجم => جم = 1000 / 300 = 0.3 جم ( من صغیر إلى كبیر نقسم )
كمیة السائل (المسجلة على عبوة الدواء ) × الجرعة المطلوبة
المخزون
2 × 0.3 = 0.6 مل
1
المثال الثاني:
طلب الطبیب إعطاء ( أدول ) ، وقد حدد 150 ملج ، والعبوة الموجدة تحتوى على 120 ملج / 5مل
فكیف نحسبھا ؟
كمیة السائل (المسجلة على عبوة الدواء ) × الجرعة المطلوبة
المخزون
5 × 150 = 6.25 مل
120
4- حساب المحالیل الوریدیة:
عامل التنقیط :
ماكرو = 10-15 نقطة / مل
منتظم = 20 نقطة / مل
مایكرو = 60 نقطة / مل
المعادلة :
عامل التنقیط × مجموع الكمیة المعطاة = نقطة / د
60 دقیقة × مجموع الوقت المطلوب
مجموع الكمیة المعطاة = مل / ساعة
مجموع الوقت المطلوب
عامل التنقیط × مل / ساعة = نقطة / د
60 دقیقة
مثال لحساب المحالیل الوریدیة
طلب الطبیب إعطاء المریض 4 ل من (% 5 Dextrose) عن طریق الورید خلال 24 ساعة ،
عامل التنقیط 60 نقطة / د ؟
نحول من ل => مل = 4 ل × 1000 مل = 4000 مل
عامل التنقیط × مجموع الكمیة المعطاة = نقطة / د
60 دقیقة × مجموع الوقت المطلوب
60 × 4000 = 166 نقطة / د
60 × 24
التحویلات القیاسیة
- 1kg =1000 gm ١كجم = ١٠٠٠ جم
- 1g = 1000 mg ١جم = ١٠٠٠ ملجم
- 1mlg = 1000 mcg ١ملجم = ١٠٠٠ مایكرو جم
- 1L = 1000 ML ١لیتر = ١٠٠٠ مل
- 1ML = 1000 MC ١مل = ١٠٠٠ مایكرو مل
من الضروري جدًا حساب الجرعة الصحیحة في إعطاء العلاج .الجرعة الزائدة تكون خطر على المریض،والجرعة القلیلة لن تكون مؤثرة .
1- معادلة حساب الأدویة :
كمیة السائل (المسجلة على عبوة الدواء ) × الجرعة المطلوبة
المخزون
2- معادلة لحساب الحبوب و الأدویة المعلقة أو (المخلوطة):
كمیة السائل × الكمیة المطلوبة من الطبیب = الكمیة المطلوبة
المخزون المتوفر
3- أمثلة على حساب الأدویة:
المثال الأول:
طلب الطبیب إعطاء 300 ملجم من المضاد الحیوي ، حیث أن تركیز المخزون 1 جم / 2 مل ،
كم مل سنعطى المریض ؟
نحول 300 ملجم => جم = 1000 / 300 = 0.3 جم ( من صغیر إلى كبیر نقسم )
كمیة السائل (المسجلة على عبوة الدواء ) × الجرعة المطلوبة
المخزون
2 × 0.3 = 0.6 مل
1
المثال الثاني:
طلب الطبیب إعطاء ( أدول ) ، وقد حدد 150 ملج ، والعبوة الموجدة تحتوى على 120 ملج / 5مل
فكیف نحسبھا ؟
كمیة السائل (المسجلة على عبوة الدواء ) × الجرعة المطلوبة
المخزون
5 × 150 = 6.25 مل
120
4- حساب المحالیل الوریدیة:
عامل التنقیط :
ماكرو = 10-15 نقطة / مل
منتظم = 20 نقطة / مل
مایكرو = 60 نقطة / مل
المعادلة :
عامل التنقیط × مجموع الكمیة المعطاة = نقطة / د
60 دقیقة × مجموع الوقت المطلوب
مجموع الكمیة المعطاة = مل / ساعة
مجموع الوقت المطلوب
عامل التنقیط × مل / ساعة = نقطة / د
60 دقیقة
مثال لحساب المحالیل الوریدیة
طلب الطبیب إعطاء المریض 4 ل من (% 5 Dextrose) عن طریق الورید خلال 24 ساعة ،
عامل التنقیط 60 نقطة / د ؟
نحول من ل => مل = 4 ل × 1000 مل = 4000 مل
عامل التنقیط × مجموع الكمیة المعطاة = نقطة / د
60 دقیقة × مجموع الوقت المطلوب
60 × 4000 = 166 نقطة / د
60 × 24
التحویلات القیاسیة
- 1kg =1000 gm ١كجم = ١٠٠٠ جم
- 1g = 1000 mg ١جم = ١٠٠٠ ملجم
- 1mlg = 1000 mcg ١ملجم = ١٠٠٠ مایكرو جم
- 1L = 1000 ML ١لیتر = ١٠٠٠ مل
- 1ML = 1000 MC ١مل = ١٠٠٠ مایكرو مل
