غدر الزمان
442 subscribers
2.02K photos
204 videos
99 files
98 links
إفعل ماشئت فسيأتي يوم يفعل بك مافعلت، عندما تظلم ستظلم وتأكد أن دورك قادم فافعل الآن ماتحب أن يفعل بك غدآ ! كما تدين تدان 🖤
Download Telegram
I Saw the Devil (2010)

مريض نفسي آكل لحوم البشر يستمر في الاختطاف والقتل وسط عجز الشرطه عن ملاحقته إلى أن تصبح ابنة رئيس الشرطه السابق احد ضحاياه.

النوع: رعب - دموي ¦ الجودة : Bluray
التقييم : 7.8 ¦ البلد : كوريا الجنوبية
Semum (2008)

منزل كبير وزوج ثري وسيم قد تبدو حياة الزوجة فولكان سعيده لكنها ليست كذلك.

النوع: رعب - سحر اسود ¦ الجودة : Bluray
التقييم : 5.7 ¦ البلد : تركيا
Mama (2013)

زوجان يواجهان تحديا صعبا لمحاولة تأهيل طفلتين تركتا في الغابة بمفردهما لخمس سنوات، مما جعلهما أكثر غموضا ورعبا.

النوع: رعب - اشباح ¦ الجودة : Bluray
التقييم : 6.2 ¦ البلد : كندا
Evil Dead (2013)

5 اصدقاء يقضون اجازتهم في كوخ منعزل وسط الغابة، عندما يكتشفون كتاب الموتى فيوقضوا دون قصد الشياطين الموجودة حولهم.

النوع: رعب - وحوش ¦ الجودة : Bluray
التقييم : 6.5 ¦ البلد : الولايات المتحدة
«معهد ماساتشوستس للتقنية- Massachusetts Institute of Technology» -يُعرف اختصارًا بـ MITT- قام بتطوير تقنية لاكتشاف سرطان الثدي حتى قبل 5 سنوات من حدوثه.

«سرطان الثدي-Breast cancer»
هو نوع من أنواع السرطان يظهر في أنسجة الثدي، من علاماته تغير في شكل الثدي، وظهور كتلة، تقشير الجلد، سائل قادم من الحلمة، حلمة مقلوبة حديثًا، بقع حمراء قد تكون متقشرة.

التشخيص والمعالجة:
هناك طريقتين للفحص يعدان الأكثر استخداماً، الأولى الفحص البدني للثدي من قبل مقدم الرعاية الصحية والثانية عن طريق جهاز الماموغرام (التصوير الشعاعي للثدي)، يمكن لهاتين الطريقتين أن تقدمان احتمال تقريبي ما إذا كانت الكتلة سرطانية أم لا؟

عادة ما يتم العلاج عن طريق الجراحة، والتي يمكن أن يتبعها العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو كليهما.

التقنية الحديثة والتي قد تُحدث ثورة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي:
في مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا قام الباحثون الأمريكيون بابتكار جهاز تم تدريبه لاكتشاف سرطان الثدي قبل حدوثه ب 5 سنوات وذلك من خلال تصوير الثدي بالأشعة السينية، وإدخال بيانات ومعلومات عن المريض.
يقوم الجهاز باستخدام التعلم العميق إتخاذ القرار وتحديد النتيجة، حتى الآن أظهرت النتائج دقة عالية.
لا يعتمد الجهاز في تشخيص السرطان على وضع الفرضيات ودراسة عوامل الخطر، كما أن الكشف الدوري للثدي يكون كل 3 أو 4 سنوات.

الفريق البحثي قام بتجربة الجهاز بإدخال أكثر من 90 ألف صورة تصوير ثدي بنتائجها -حصلوا عليها من حوالي 60 ألف مريضة بسرطان الثدي- تمكن الجهاز من اكتشاف أنماط خفية في أنسجة الثدي حيث تعتبر مقدمة للأورام الخبيثة، وكان من المستحيل ملاحظتها من قبل الأطباء البشريين.


نموذج يوضح القدرة على إكتشاف البؤرة التي ستتحول لسرطان، حوالي 4 سنوات قبل حدوثه ثم صورة بعد حدوثه.
بشكل عام، يهدف المشروع إلى مساعدة أخصائيي الرعاية الصحية على وضع برنامج الفحص الصحيح للأفراد والقضاء على النتائج المفاجئة للتشخيص المتأخر.

يأمل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن يتم استخدام هذه التقنية أيضًا لتحسين الكشف عن الأمراض الأخرى التي تعاني من مشكلات مماثلة مع نماذج المخاطر الحالية ذات الثغرات الكثيرة ودرجات الدقة المنخفضة.

كان هناك هدف سامٍ وراء ابتكار التقنية الحديثة، تُرى ما هو؟
مسألة التحيز الحسابي تمثل محور الكثير من الأبحاث الصناعية وحتى المنتجات الأحدث التي ستصدرها شركات التكنولوجيا التي تعمل على نشر الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.

يلاحظ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن النساء السود أكثر عرضة بنسبة 42 في المائة من النساء البيض للوفاة من سرطان الثدي، ويمكن أن يكون أحد العوامل المساهمة في ذلك هو عدم خدمتهن بتقنيات الكشف المبكر الحالية.

لذلك صمم الباحثون نموذجهم الخاص بحيث يكون الجهاز قادرًا على قراءة البيانات وإعطاء نتائج تضمن الدقة للنساء البيض والسود.

كان الهدف جعل تقييم المخاطر الصحية من هذه الطبيعة أكثر دقة للأقليات، الذين لا يتم تمثيلهم جيدًا في تطوير نماذج التعلم العميق.
حقن جرثومية داخل الأورام تبدو علاجاً واعداً للسرطان!
قد لا يبدو للوهلة الأولى أن هنالك صلة بين “الجراثيم الحية” و”علاج السرطان”، ولكن يبدو أن بعض الأحياء الدقيقة تملك قدرةً على إعاقة نمو الورم عندما
تحقن داخله، وذلك وفقاً لبيانات قدمت للمؤتمر الدولي الرابع للعلاج المناعي للسرطان في 30 أيلول الماضي، والتي بينت استخدام حقن جرثومية داخل الأورام لعلاج بعض أنواع السرطان.

يبدو أن هذه الحقن تنشط استجابة مناعية تستهدف الورم. لا يزال هنالك أسئلة حول أمان هذه الطريقة. لكن بالنظر إلى عدد المرضى الذين تتطور لديهم مقاومة أو عدم استجابة لعلاجات السرطان الحالية، فإن هذه الحقن الجرثومية قد ولدت اهتماماً كافياً بكونها جزء من تجارب سريرية جديدة تجمع بين البكتريا والعلاج المناعي المعمول به.

يحمل البحث أصداء تجربة عمرها أكثر من قرن. في تسعينيات القرن التاسع عشر، بدأ عالم الأورام ويليام كولي بحقن مرضى السرطان المصابين بأورام غير قابلة لإجراء جراحي بمزيج من الجراثيم القاتلة. أبلغ كولي عن نجاح هذه الطريقة وتم بيع «سموم كولي – coley’s toxins» كعلاج للسرطان في الولايات المتحدة حتى الستينات. لكن أطباء آخرين شككوا في نتائج كولي، وتم تخطي هذا العلاج بواسطة العلاجات الكيميائية والشعاعية، والتي أصبحت معيارية في علاج السرطان.

قبل أربع سنوات، أشار فريق كبير من علماء السرطان إلى أن تطبيق حقن جرثومية داخل الأورام قد تكون وسيلة صالحة لعلاج السرطان. قاموا بنشر ورقة في مجلة «Science Translational Medicine» يصفون فيها كيف أن ستة كلاب من أصل ستة عشر كلباً مصاباً بأورام صلبة قد تقلصت الكتل الورمية لديهم أو حتى اختفت عند حقنها بنسخ حية من جراثيم «Clostridium novyi». في هذا التجربة، قام الفريق البحثي بإزالة الجينات المنتجة للسموم من البكتريا الحية. وبتشجيع من تجربة الكلاب، قامت المجموعة بعلاج امرأة تبلغ من العمر 53 عاماً مصابة بـ «ساركوما عضلية ملساء – leiomyosarcoma»، وهو شكل من السرطان الذي يبدأ في العضلات الملساء. تقلّص ورمها أيضاً، رغم أنها سعت بعد ذلك إلى علاج أخر.

هذه المريضة هي الآن الأولى من بين الكثيرين. في عمل سريري إضافي بقيادة عالم الأورام الطبي فيليب جانكو في مركز أندرسون للسرطان بجامعة تكساس في هيوستن، والذي كان جزءاً من الفريق العلمي قبل أربع سنوات، 23 مريضاً يعانون من ساركوما متقدمة أو أورام صلبة أخرى تتراوح من سرطان الثدي إلى سرطان الجلد، حصلوا على حقنة واحدة في أورمهم تحتوي من 10,000 إلى 3 ملايين من أبواغ – وهي شكل خامد من الجراثيم- الكلوستريديوم. فوجئ الفريق البحثي بالتأثيرات المضادة للأورام لهذه الجراثيم. 19 مريضاً، بمن فيهم المرأة الأولى، كانت سرطاناتهم مستقرة، مما يعني أن أورامهم لم تستمر في النمو بعد العلاج.

قال جانكو: “بالرغم من أن الحقن كانت موضعية، إلا أن الجراثيم في بعض الأحيان قللت من نمو الأورام في أماكن أخرى من الجسم كما يظهر التصوير”.
قد تؤدي الاستجابة الالتهابية للأبواغ إلى توليد النشاط المناعي المقاوم للسرطان، كما يتكهن هو وزملاؤه في الفريق. رأى الباحثون في 11 مريضاً أدلة -حمى، ألم، تورم في موضع الحقن- على أن الأبواغ الجرثومية قد نمت، وهذه هي العملية التي تستأنف بها الجراثيم الخامدة تكاثرها النشط.

كانت الاستراتيجية جديدة إلى درجة أن العلماء لم يكونوا متأكدين من أهمية الجرعة، خاصة وأنهم كانوا يأملون بأن تصبح الأبواغ نشطة دفعة واحدة داخل الورم. تبين أن عدد الجراثيم التي تم حقنها كان من اعتبارات السلامة الرئيسية، حيث أن المريضان اللذان تلقيا أعلى جرعة من 6 جرعات تطورت لديهما حالة «غرغرينا gangrene» و«إنتان دم sepsis»، وهي حالة مهددة للحياة.

قال جانكو: “لم نقم بالتعمق في الآليات”. الجراثيم الغير متبوغة حررت أنزيمات متنوعة كانت قادرة على تحطيم الخلايا الورمية، وتماماً كأي غازٍ، حرضت الجهاز المناعي على الدخول في حالة التهابية والتي ربما تستهدف الكتل السرطانية أيضاً. لكن التفاصيل لا تزال غامضة.
هل يُسبِّب ارتداءُ حمَّالة الصدر سرطانَ الثدي؟

"ارتداء حمالات الصدر تسبب سرطان الثدي"

هذه الفكرة خرافة شائعة التناقل بين السيدات.

إن سرطان الثدي أحد أكثر السرطانات انتشارًا في أنحاء العالم، ويكاد لا يوجد شخص منا لم يسمع بامرأة مصابة أو أُصيبت به سابقًا، ويعد سرطان الثدي ثانيَ أكثر السرطانات تشخيصًا في الولايات المتحدة بعد سرطان الجلد، وعلى الرغم من توسُّع العلم والأبحاث التي تتناول هذا المرض؛ إلا أننا لا نزال نجد العديد من الإشاعات والمغالطات المنتشرة بين الناس وهي التي لا تحمل أيَّ دليل علمي على صحتها.

نجد من بين الأفكار المنتشرة؛ فكرةَ تسبُّب ارتداء حمَّالات الصدر بالإصابة بسرطان الثدي؛ فهل هناك علاقة بينهما حقًّا؟

يدَّعي مؤيدو هذه النظرية بأن ارتداء حمَّالة الصدر يزيد من خطر حدوث سرطان الثدي؛ وذلك بإعاقتها لنزح السائل اللمفاوي من أسفل الصدر إلى باقي أنحاء الجسم، وبذلك تجمع السموم في الثديين.

انتشرت الفكرة بداية عام 1995 في كتاب يُدعى (لُبِسَ ليقتُل Dressed to kill)؛ إذ يدَّعي هذا الكتاب بأن النساء اللواتي يرتدين حمالات الصدر مدة 12 ساعة يوميًّا يزداد لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ويفتقر مؤيدو هذا الكلام إلى دراسة علمية تؤكد صحة نظريتهم، بل وعلى العكس فقد نفت إحدى الدراسات التي نُشرت في أيلول (سبتمبر) عام 2014 أية علاقة بينهما.

شاركت في الدراسة نساء تتراوح أعمارهن بين الـ 55 والـ 74، وقسِّمن إلى 3 مجموعات وفقًا لإصابتهن بالسرطان من عدمها ووفقًا لنوع السرطان المُصَبن به (سرطان القنوات الغازي (IDC) والسرطان الفصيصي الغازي (ILC))؛ وخلصت الدراسة إلى أن النساء المصابات قد كنَّ يخضعن للعلاج بالهرمونات الأنثوية بنسبة أكبر من غير المصابات، ثم إنه كان لديهن في القصة العائلية إصابات بسرطان الثدي لأقرباء من الدرجة الأولى، وأكثرهنَّ قد تعرَّضن لتصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) في السنتين السابقتين، ولم يكن لديهنَّ أية قصة ولادة سابقة.

وكذلك نفت هذه الدراسة أية صلة بين ارتداء حمَّالة الصدر والإصابة بسرطان الثدي، مع الأخذ بالحسبان العوامل الأخرى كحجم الصدر، أو مدة ارتداء الحمَّالة يوميًّا، أو عدد السنين التي ارتدتها فيها المصابة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔹 ــــــ مسلسلـ : #المؤسس_عثمان ــ
ــ ـالحــلــقــــه » الاولــــى » ج 1
ــ كامله بحجم متوسط ودقه متوسطه SD
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔹 ــــــ مسلسلـ : #المؤسس_عثمان ــ
ــ ـالحــلــقــــه » الاولــــى » ج 1
ــ كامله بحجم كبير ودقه ممتـازه HD
🔹 ــــــ مسلسلـ : #المؤسس_عثمان ــ
ــ ـالحلقة •1• كامله بحجم صغير ودقه متوسطه
السلام عليكم يا دكاترة 😍
Pharmacology summary pdf

ملف تلخيص لجزء من الفارماكولوجى و متقسم بطريقة كويسه جداً
الملف يحتوى على إسم العائلة و أمثله و الإستخدامات و الآثار الجانبية فى جداول زى الصور ، يا ريت يكون الملف مفيد ليكم بإذن الله
رابط الملف : http://bit.ly/2PfPJ41
بالتوفيق يا دكاترة