Hanan Mohy
67 subscribers
2 photos
1 link
لو أن ضوء هذا المصباح حقيقي،
أو اليد التي تكتب.
والعيون المحدقة فيما أكتب
أموجودة حقًا؟
تختفي كلماتي كلمة إثر أخرى،
ولا أعرف سوى
أني هنا أحيا بين قوسين!

.
يقين - أوكتافيو باث
ترجمة ضي رحمي
Download Telegram
Channel created
آن الأوان لأقع في حُفرتي، ثُقبي الأسود
ثُقب كل ليلة، المليئة بالحزن والوحدة، الذي يسبح فيها القلق
تَنشق جُدراني لتُخرج حِمامي، يَطرق على بابي الموت، ويقف أحشاد من الأجساد المَنسية لتأخذني إلى رحلة اللارجعة، تَأخذني لتُريني أين نَنساهم، وأجد نفسي بين أربع جدران آخرين وهُنا لا تَنشق لا أشعر بشئ سوى رنين أُذني، أرى روحي ولا أستطيع ردها فما بيدي حيلة، أشعر بهذا كل يوم، فلا أْمانع ببعض المغامرة الأبدية.

- حنان محي
جميعنا مُرهق 
جميعنا نحصل علي ندوب في قلوبنا من صديق، من شخص أحببناه ، كل شئ يُسبب ندوب عظيمة تَشق قلبك لنصفين  ،زوينَ قلبك بالندوب والخذلان الآن ، بات ينبضُ ببطئ وتتسائل متي سيتوقف ! ، متي سيكفُ عن إوقاعك في الظلام وتركك وحيداً ، او إيقاعك في حُب لا نهاية له سوي هلاكك ، هو فقط لا يريدك حيً  ،ولكن لما؟
خَلقنا العظيم بالكثير من التفاصيل ، وأعطانا قلوب حتي نشعر ، لم أشعر يوماً بشئ سوي الصواعق والضربات في الوقت الذي كان مفروضً علي الشعور بالكثير من الأشياء !  ، كان يجب ان اشعر بك حتي أستطيع مواساتك  ، ولكنك لم تنتزع سكيني من قلبي ، بل أعدت رَميها  في كل مرة أُواسيك فيها، انا التي كانت طريقتي الوحيدة للهرب من كل هذا .. هو كَتفك والنظر إليك ، عاقبتني بندوبي التي مازلت أحملها ، لا داعي لما تفعله ، ها قلبي قد حُطم في يديك !، لا داعي لوجودي الان.
- حنان محي`
حسناً سأتنحي عن ضغوطاتي، هزماتي، عواصفي
وأستمع، أستمع لمن خَذلتهُ حَبيبته ، ومن يتجاهلها حبيبها، ومن لا تدري أين هي.
أتنقل بينهم لأستمع ، أُجيد الإستماع ، أُجيد حل هذه المشاكل
ولكني أقف أمام مشاكلي وأنهار ، أنهار دون إنتظار مدة أطول ، دون إنتظار أحداً ليُعيد تَرميمي ، اُرمم نفسي لأعود وأستمع.
أستمع لمن أرهقتهم أقل الأشياء، أستمع لمن خال نفسه طبقت عليه السموات والأرض، بينما كانت تطبق علي فعلياً، بينما كنت أصعد إلى السماء لأسقط بكل قوتي في ارض خيباتي ، في أرض تحمل الكثير من الندوب
لن يؤثر ندبي في شئ، حسناً لا يهم
ما بك إذاً؟
-حنان محي
لطالما كان يُداوي الصمت الحزن ، لطالما كان الصمت أفضل الطرق لتكمل باقية الأشياء، ليكمل نهاية قصتك، ليُِنضج عقلك.
لطالما كان الصمت بمثابة الصبر ، اؤمن بأشياء كثيرة والآن زاد إيماني بأن الصمت هو الحل الأمثل لتَرميم ما هُدم داخلي ،البعض يري أن البوح شيء ضروري ولكنه ليس كذلك ، البوح بمثابة مسكنات ، لن تجني منه شيء سوي بعض الكلمات تسكنك لبعض الوقت، من ثم يعود ألم أكبر مما سبق لتأتي نهايته بالصمت.
- حنان محى
استوقفتني أعين، في صاله إنتظار، شاركتني مقعدي.
طريق اطول من نظراته، شاركتني كتابي المُفضل، كل هذا دون إذني، لكن لأول مرة اشارك شخصاً تفاصيلي الصغيرة دون اذن.
كان يحدث ترابط لا يمكنني إستيعابه، كم إني فاشلة في سرقة الأشخاص مثلما يفعلون.
بدأ الحديث، لكنها كانت نهاية الطريق.

- حنان محى
وَالهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ

أبو الطيب المتنبي
أبحث عن ذَاتي في جسد الشيطان لاتَقترب
إِحذر ان تُصيبك سَمائي بالحُزن وتُصيبك آفكاري بالفَزّع
يهدأ العالم باكمله، وينخفض صوت كل شيء، ويعلو صوت صرخات داخلي، أرى وشوش تَتحرك، مُشوشة، و وجه أمي هو الوحيد الظاهر الثابت، و وقتها أذهب لعالم مُوازي داخل أعينها كأنها رحلة ما قبل اللارجعة، وأبتسم ثم تُغلق عيني علي من صَنعتني.
إلى صانعتي، أشكرك علي كل شيء، علي رحلاتي داخلك التي دامت إلى أن إنتهيت أنا، دامت هي ولكني لن أدوم، حان وقت رحيلي، سأذهب لأشكره لإنكِ كنتِ ما كُتب لي، أشكره لصُنعك، سأراكي في يومًا لا ريب فيه، لا تَدمع عينكِ وقتها، فهو أيضًا لهُ حق مُعاتبتي علي ما فعلت حتى وإن كنتِ لم تَريه، فهو كان يَضع خيارات وأنا من اسأت الإختيار، وقتي الذي لا ريب فيه قد أتى.
- حنان محي
Channel photo updated
الوقت يُداهمني، الخوف يُحاصرني داخله، سَتطرقُ الساعة مرة واحدة وسأفلت تمسُّكي بأخر أمل، سَأقع سهواً في الخَيبة، فَتحتضنني وكأنها كانت في إنتظاري فترة طويلة، تَراني أبتعد عنها كل يوم، لكنها الآن أمسكت بي، تَستطيع الآن أن تعرفُ ما وراء كل هذا التمسُّك في كل هذه السنوات
خَيبتي الحقيقية هي صديقتي
صديقتي التي أعرف بأحزانها صدفة، وبما حل بها
خَيبتي هي كَلِماتي.
عِندما لا أستطيع البَوح بها فأنثرها بين سُطور لن يقرأها سِواي
خَيبتي هي حَرجي من قول الحقيقة، الحقيقة التي تَجلدني كل ليلة من كِتمانها داخلي
تَركتها حُرة اليوم، فها لكم خَيباتي
وأنا قد فَنيت

- حنان محي
لن تَجدني حِينما تفيقُ، ستجد ذكرى لن تُنكر، سَتجد طيف يحاوطك
أنا هُنا مهما حاولت إنكار هذا، في ذاكرتك، في قلبك إن وجد، أنا هُنا بذاتي، حتى عندما تغيب
كنت هُنا دايمًا حتى عندما كنت غائبًا، تَقلبتُ مع فصول السنة فاصرتُ في الشتاء اتجمد، في الخريف اتساقط، في الصيف اذوب شوقًا، لا اُزهر في الربيع
لا يغسلني المطر شتاءً بل يزيد كل شيء سوءاً داخلي، لا أستطيع تنظيف نَظارتي فانهكت مِنديلي حتى بدا لا يجف من كثرة الدموع
أبكي على نسيانك لي، أبكي علي فُرصي الضائعة، ابكي على كل ما فاتني، سأتخيل أن ما فاتني ليس لي.. الوقت يتقدم ولا احظى بشيء؟
أهذا يعني أن كل الأشياء فائتة !؟

- حنان محي
نعود للقاع مرة اخريٰ
نَعلو مهما نَعلو لكن مسكنُنا هو القاع
قاع كل شيء، لا مكافآت علي عمل اليوم، لا فُرص لتحسين عمل الغد، لا فرص لصعود درجة من سلالم  مَضينا حياتنا ننظر فقط إليها
حلمتُ يومًا بغد اليوم التالي، كان مُزهر وبهِ كل شيء جميل
فقط حِينها علمتُ إنه حلم
سَنبقي هُنا في القاعِ حيثُ تصبغ كل الأشياء بلون واحد، تضع علي جدارنه لوحات يائسة رسمها أشخاص يائسين .. كانوا هُنا
أستطيع رؤية بعض الجُثث الهامدة في أرجاء المكان، بعضهم حي وبعضهم ظهر فقط ميتاً
علي كل حالً نحن الأموات الأحياء، مُجبرين علي السير في نفس خطى من سبقونا، حتى ولو سينتهي بنا الآمر بالوصول إلى القاعِ، حتى ينتهي بنا المطاف ونحن جثث هامدة
- حنان محي
حاولت انقاذك الف مرة حتىٰ عِندما كُنت في اشد الحاجة لمن يُنقذني
- حنان محى
ها أنا ذا ..
بُنيت من أنقاد نَفسي، حتي أكون هُنا
أسند من يحتاجَني دائماً ، وأرحل عن من قَرر إيذائي ، وأقدم العدم لمن تمني إيذاء روحي الهامدة .. من المُفترض أن أسقط ؟ لكن ها انا إُجازف لأصل لنهاية بنائي، أنتَزع ذِكريٰ الراحلين من الجدران كي لا أحن ، وإُزين هذا البناء من الداخل باللاشيء حتي يَصعب علي أحد إفساده ..
ولكن دائما ما يَكون هنالك ذِكريٰ بَسيطة أخرى ، ذِكريٰ لا تُفارق ، وكأنها لعنة.
سَمعت دائما عن اللعنات ولكن لأول مرة اؤمن بها .. اتمني ان أُكُمل هذه المُجازفة ، ينفذ مني الوقت لكني أُحاول ، واتذَكر دائما إنني لا أنتظر أحد ولا مُساعدة ، فانا لست بنصف روح لأنتظر من يأتي ..
- حنان محى
Channel name was changed to «Hanan Mohy»
Channel photo updated
كلما تذكرت أن العيش بلا روح يؤلم، اتذكر كم أن وجودها كان يردع
كأن الحب سطر إن نقصت منه كلمة تاه معني الجملة، لكن اي جملة ستجازف بالبقاء في سطر ليس لها؟
اغلقتُ قلبي للمرة المليون ورفضتهُ، ولكني نسيت اني اسكنتهُ داخلي، لم يَخرج منه حتي أرد بابي.
ايعلم ما يدور في قلب معشوقتهُ؟
ام ظنها سيجارته؟، تركتهُ يتلاعب بدخان سجائره داخلي علي الرغم من إختناقي مِن هذا الدخان
جاء يهرول عندما لسعتهُ سجائره، لم يلاحظ إني كنت مطفئته.
لقد امتلأت مطفئتك الآن، حان وقت الرحيل

-حنان محى