جامعة العلوم الحديثة
2.28K subscribers
7.84K photos
10 videos
199 files
640 links
مستقبلكم اهتمامنا
Download Telegram
نائب رئيس الجامعة وأمينها العام يدشن الاختبارات النهائية لطلبة كلية العلوم الطبية
دشن نائب رئيس الجامعة وأمينها العام الدكتور يحيى صالح أبوحاتم، الاختبارات النهائية للعام الجامعي 2025-2026م لطلبة كلية العلوم الطبية. وجاء التدشين برفقة عميد كلية العلوم الطبية الدكتور عبدالرحمن حُميد، ومدير الفرع الدكتور مأمون الشرعبي.

وخلال جولة تفقدية شملت قاعات الاختبارات في الكلية ، اطمأن نائب رئيس الجامعة إلى سير العملية الامتحانية، والتأكد من توفر جميع الظروف المنظمة والملائمة، وتوافر الاجواء الهادئة التي تمكنهم من تقديم امتحاناتهم بكل يسر واطمئنان. كما استمع إلى شرحٍ من الدكتور عبدالرحمن حُميد حول الإجراءات التحضيرية والتجهيزات اللوجستية التي سبقت انطلاق الامتحانات، بما في ذلك توفير المراقبة المنظمة وتذليل أي عقبات قد تواجه الطلبة.

وأشاد الدكتور يحيى أبوحاتم بالجهود الكبيرة التي تبذلها الكلية في تهيئة الأجواء المناسبة للاختبارات، مؤكداً على أهمية هذه المرحلة في تقييم مخرجات العملية التعليمية وضمان جودتها. كما حث الطلبة على بذل أقصى جهدهم والاستفادة من المعرفة والمهارات التي اكتسبوها خلال الفصل الدراسي، متمنياً للجميع التوفيق والنجاح.

من جانبه، أعرب عميد كلية العلوم الطبية عن شكره لنائب رئيس الجامعة على دعمه المستمر ومتابعته الحثيثة، مؤكداً استمرار العمل بتوجيهاته لضمان سير الامتحانات بنجاح وتحقيق الأهداف المرجوة منها.

ويأتي تدشين الاختبارات النهائية تتويجاً للعام الدراسي، وفرصة لتقييم أداء الطلبة في الكلية الحيوية التي تسهم في إعداد كوادر مؤهلة في مجال الصحة، بما يخدم مسيرة التنمية في البلاد.
تقنية الجيل السادس (6G):*ثورة الاتصالات القادمة*
​بقلم: الدكتور مأمون الشرعبي
نحن على أعتاب تحول نوعي جديد في عالم الاتصالات اللاسلكية، حيث بدأت تقنية الجيل السادس (6G) ترسم ملامح مستقبل متصل بشكل لم يسبق له مثيل. بينما لا تزال تقنية الجيل الخامس (5G) في طور النشر والتبني، فإن البحث والتطوير في 6G يسيران بخطى متسارعة، واعدين بثورة تتجاوز حدود السرعة والكمون التي نعرفها اليوم.
​ما الذي يميز تقنية 6G؟
​من المتوقع أن تقدم 6G تحسينات جذرية على مستوى الأداء والقدرات، مما يفتح آفاقاً جديدة للتطبيقات المتقدمة. إليك أبرز المزايا التي تسعى إليها هذه التقنية:
​السرعة الفائقة (Ultra-High Speed):
​تهدف 6G إلى تحقيق سرعات قصوى تصل إلى 1 تيرابت في الثانية (1 Tbps)، أي ما يعادل 1000 ضعف سرعة 5G الحالية تقريباً. هذه السرعة ستمكن من نقل كميات هائلة من البيانات في غمضة عين، مثل تحميل مئات الأفلام عالية الدقة في ثوانٍ.
​الكمون المنخفض جداً (Extremely Low Latency):
​من المتوقع أن ينخفض الكمون إلى ما دون 100 ميكروثانية (microseconds)، وهو أمر حاسم للتطبيقات الحساسة للوقت مثل الجراحة الروبوتية عن بُعد وأنظمة التحكم الصناعي الدقيقة.
​الاتصال الشامل (Ubiquitous Connectivity):
​سيعمل 6G على توسيع نطاق التغطية ليضم ليس فقط المناطق الحضرية، بل أيضاً المناطق النائية والبحرية وحتى الفضاء، من خلال دمج الشبكات الأرضية والفضائية والجوية في نظام متكامل.
​استخدام ترددات التيراهيرتز (Terahertz Frequencies):
​التحول إلى طيف الترددات التيراهيرتز (0.1 إلى 10 تيراهيرتز) هو السمة الأبرز لـ 6G، حيث يوفر هذا الطيف نطاقاً هائلاً وغير مستغل حالياً يسمح بتحقيق معدلات البيانات الفائقة.
​الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي (AI/ML Integration):
​ستكون شبكات 6G مدعومة بالذكاء الاصطناعي في صميم تصميمها. سيُستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الشبكة، إدارة الموارد، التنبؤ بالأعطال، وتخصيص الخدمة بشكل ديناميكي للمستخدمين.
​التطبيقات المتوقعة لتقنية 6G
​ستمكن قدرات 6G الجديدة من تحقيق رؤى كانت تعتبر خيالاً علمياً في السابق:
​الواقع الممتد الشامل (Holographic Extended Reality - XR):
​تتطلب تطبيقات الواقع المعزز والافتراضي والهولوغرافي معدلات بيانات هائلة وكموناً شبه صفري. ستمكن 6G من البث والتحاور عبر المجسمات ثلاثية الأبعاد (الهولوغرام) في الوقت الفعلي.
​التوائم الرقمية (Digital Twins):
​إنشاء نسخ افتراضية مطابقة للعالم المادي (مدن، مصانع، حتى جسم الإنسان) وتحديثها لحظياً بكميات ضخمة من البيانات من أجهزة الاستشعار.
​الحوسبة الحافة المتنقلة (Mobile Edge Computing - MEC):
​تحويل الحوسبة إلى خدمة قريبة جداً من المستخدم، مما يقلل الاعتماد على مراكز البيانات البعيدة ويعزز سرعة الاستجابة.
​إنترنت الأشياء الإحساسي (Sensory IoT):
​دمج أجهزة استشعار متقدمة قادرة على الإحساس بالرائحة والملمس والتذوق في الشبكة، مما يخلق عالماً حسّياً ومتصلاً بالكامل.
​التحديات والآفاق المستقبلية
​على الرغم من الوعود الهائلة، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه تطبيق 6G:
​تصميم هوائيات تعمل في طيف التيراهيرتز: صعوبة اختراق الإشارات التيراهيرتزية للمواد (اختراق الأجسام الصلبة) وقصر مدى انتشارها، مما يتطلب تكنولوجيا هوائيات متقدمة.
​كفاءة الطاقة: الحاجة إلى تطوير مكونات شبكية جديدة ذات كفاءة عالية لتقليل استهلاك الطاقة الهائل المتوقع.
​الأمن والخصوصية: تأمين شبكة بهذا الحجم والتعقيد، مع دمج الذكاء الاصطناعي، يتطلب بروتوكولات أمان جديدة ومبتكرة.
​في الختام، لا يمكن النظر إلى 6G على أنها مجرد زيادة في سرعة الإنترنت، بل هي منصة أساسية لدمج العالم المادي والافتراضي في نسيج رقمي واحد. إنها خطوة نحو مجتمع يتمحور حول الإنسان، حيث تكون التكنولوجيا غير مرئية ولكنها موجودة لتعزيز كل جانب من جوانب حياتنا.
جمعتكم مباركة
طلاب الأمن السيبراني بجامعة العلوم الحديثة يتوجون بالمركزين الأول والثاني عالمياً
في إنجاز أكاديمي عالمي جديد، حقق طالبان من قسم الأمن السيبراني بجامعة العلوم الحديثة المركزان الأول والثاني في منافسة دولية تنظمها منصة Hackviser البريطانية المتخصصة في التدريب العملي على الأمن السيبراني واختبار الاختراق، وبشكل دوري.

وتعد Hackviser منصة تعليمية رقمية تركز على بناء المهارات العملية في الأمن السيبراني من خلال تدريبات تفاعلية، مختبرات عملية، وسيناريوهات تحاكي بيئات حقيقية للهجوم والدفاع، وتوفر أيضاً إمكانية الحصول على شهادات معتمدة مثل CAPT وCWSE، إضافة إلى خطط أسعار تبدأ من خيار مجاني حتى عضويات مدفوعة توفر محتوى متقدم وجلسات تدريب مكثّفة.

- المركز الأول كان من نصيب الطالب أيمن الحمودي، بعد أن تفوّق على الكثير من المشاركين من مختلف دول العالم في اختبارات ومهام الأمن السيبراني التي تقيس مهارات تحليل الثغرات، محاكاة الهجمات، واختبار الاختراق.

- المركز الثاني حققه الطالب إسلام الصبري، الذي أظهر أداءً قوياً في التحديات التقنية والمهام التطبيقية، مما وضعه في المركز الثاني ضمن ترتيب المتنافسين العالميين.

ويسر جامعة العلوم الحديثة أن تتقدّم بأسمى آيات التهاني والتبريكات للطالبين ايمن الحمودي وإسلام الصبري، ولقسم الأمن السيبراني بكلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، بمناسبة هذا الإنجاز الكبير.
وتؤكد جامعة العلوم الحديثة أن هذا الإنجاز يعكس المستوى العلمي المتميز للطلبة، والكفاءة التدريبية التي يقدمها برنامج الأمن السيبراني بكلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، فضلاً عن أهمية المشاركات الدولية في تطوير مهارات الطلبة وربطهم بسوق العمل الرقمي العالمي.

وتعتبر هذه النتائج قاعدة انطلاق للطلبة الآخرين نحو تحقيق مزيد من النجاحات في مسابقات ومشاريع عالمية في مجال الأمن السيبراني، الذي يشهد طلباً متزايداً على الخبرات المهنية في كل القطاعات التقنية والأمنية.