فضاء معلّمة جزائرية
673 subscribers
863 photos
12 videos
7 files
291 links
🌷قناة فيها كل ما يهم المرأة المسلمة و يجعلها ترتقي بدينها و أخلاقها و بيتها و تربية أطفالها🌷
Download Telegram
التخطيط الشهري
التخطيط الأسبوعي
قياس النتائج
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حبيت نتشارك معكم صفحة انستغرام لواحد الأخت طيبة أعطاتني مفكرة من تصميمها كهدية و هي مفكرة مناسبة جدا لكل ربة بيت فيها كل ما يهمك لتنظيم حياتك حقا وفقت الأخت في عملها...المهتمات يراسلنها على الخاص
👍5
🗣️خدمة الاستشارات المدفوعة:

🔹إذا كنت متزوجة و تعانين من مشاكل في العلاقة الزوجية أو مع عائلة الزوج.

🔹أُم و استصعب عليك أمر في تربية أبنائك

🔹 ابنك يواجه صعوبات دراسية

🔹تعانين من كثرة الضغوط و العصبية

🔹معلمة جديدة تريدين توجيه في المجال.

👈ما عليك إلا حجز موعد للاستشارة و طلب التوجيه .

الطريقة:
1-التواصل مع المدربة على الخاص👇

@Hadjer_enseignante

2-دفع مستحقات الاستشارة
3- عرض المشكلة بتسجيلات صوتية أو رسالة
4-تحديد موعد اللقاء (مكالمة هاتفية لمدة ساعة )

أسعار الاستشارات:

🔥استشارة ساعة واحدة 1000دينار
🔥متابعة لمدة أسبوع 2500 دينار
🔥متابعة لمدة شهر 5000دينار

🖍️ملاحظة : 🔥الاستشارات مجانية🔥

في قناة المناقشة العامة👇

https://t.me/+5Jcw2GOD1k40ZWFk

و قناة هو جنتك و نارك للعلاقة الزوجية👇

https://t.me/+HAqW64CIaXwyOGFk
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بينما يرزح العالم تحت وطأة الأزمات، وتقاوم الأمم للبقاء في خضم العواصف العاتية، اجتمع الجزائريون – أو كثير منهم – على نقاش طلاق طباخ! وكأنما ضاقت بهم القضايا الجادة، أو كأن لا شيء يستحق الحديث إلا حكايات المشاهير وأخبار حياتهم الخاصة، التي لا تقدم ولا تؤخر، لكنها تملأ الفراغ وتشبع فضولاً غير محمود.

والأدهى أن صاحب الشأن نفسه لم يتحرج من جعل أسراره العائلية مادةً للتداول، مسوقًا بها اسمه ومطعمه، مستدرجًا مزيدًا من المتابعات وإن جاء ذلك على حساب وقاره وسمعته. فليس من المروءة أن تتحول الحياة الخاصة إلى دعاية، وليس من الحكمة أن تُعرَض التفاصيل الأسرية كما تُعرَض قوائم الطعام! إن الأسرار العائلية لها قدسيتها، وهي حرمٌ لا ينبغي أن يُدنسه حب الظهور أو تعطش الشهرة.

لكن المشكلة ليست في الرجل وحده، بل في جمهور وجد في هذه التفاهات متعته، يعلّق ويناقش وينشغل بها، وكأنها قضية وطنية! لقد باتت وسائل التواصل الاجتماعي ميدانًا يفرض علينا نقاشًا عبثيًا، يقودنا من سخافة إلى أخرى، بينما تمور الأرض من تحتنا بالقضايا المصيرية.

ما الذي أصاب العقل الجمعي حتى صار بهذه الهشاشة؟ وكيف أضحى حديث المجالس يدور حول أسرّة المشاهير بدلًا من قضايا الأمة؟ إن من يُغرق نفسه في هذه الدوامة يخسر وعيه قبل أن يخسر وقته، وما نحتاجه اليوم ليس المزيد من الثرثرة حول ما لا يعنينا، بل انشغالًا بما يبني، واهتمامًا بما يرفع، وعودةً إلى ما يليق بنا من هموم ومعارك حقيقية.

#ولا_غالب_إلا_الله
#توفيق_هيشور. منقولة عن
بَلعَطُوك فقالوا : رمضان يحبّ اللّمة !
رمضان ما يحبش اللّمة يا لعزيزة 🩷، رمضان يحبّ الخُلوة مع الله والتّفرّغ للعِبادة.
 
بُرمِج عقلنا على مفاهيم خاطئة وأصبَح شهر رمضان مناسبة اجتماعية أكثر من كونه موسمًا للعبادة ، تفرض بعض العادات الجزائرية -المُرهِقة المُكلّفة- على الأُسرة الصّغيرة أن تجتمع يوميًا على مائدة واحدة في بيت أهل الزّوج -والبعض يُجبَر على ذلك- ، حيث يجتمع الأبناء وزوجاتهم وأطفالهم طيلة شهر كامل بحجّة الإفطار "وباش تكون بنّة رمضان" ، ويصبح البيت ورشة عمل للعروس المسكينة ، تبدأُ من الظهر ولا تنتهي إلا بعد التراويح.

صحيح أن اجتماع العائلة أمر محمود ولا بدّ منه ! لكن  متى وكيف ؟ العاقل يميّز ماشي يتبّع برك !
اجتماع العائلة في رمضان يكون جميلاً  إن كان ليوم أو يومين أو ثلاث …"نعرضك واعرضيني"،، ليس اجتماعاً لشهرٍ كاملٍ لتُجبَر الزوجة أن تكون خادمةً تحت مسمّى "اللّمة"!!

المشكلة في تفاصيل هذا الاجتماع ، تجد النساء يقضين أغلب النهار في تحضير الأطباق العديدة وغسل للأواني الكثيرة التي لا تنتهي ، ووسط كل هذا يضيع وقت الصلاة ، فإما أن تؤجل المرأة صلاتها حتى “تكمّل شغلها وباش ما يقولوش عليها راهي تتهرّب من الشغل ”، أو تصليها على عجل دون خشوع، وربما تفوتها بعض الركعات أو الأذكار، أما القرآن الذي من المفترض أن يكون رفيق رمضان  فغالبًا يُهمل وسط هذا الانشغال، بعيدا عن حكم الجُلوس مع الحمو في طاولة واحدة ….

وقد لا تخلو بعض المجالس من الغيبة والنميمة وتتحوّل جلسات النساء إلى حديث عن فلانة وماذا فعلت،، ومن طبخ أفضل البارحة ! ووليدي يأكل أفضل من ابنك ، راجلي قضى وراجلك ما قضاش! والسّحور ما ديتش معايا البارح داتو ڤع فلانة وولادها! ..إلخ ، وهكذا تضيع حسنات الصيام وسط كلمات تكون المرأة أسلم منها "لوكان شدّت دارها"! .

حقيقة رمضان مجهولة عندنا ، اختلّت المفاهيم والله !
كان النبي ﷺ يخفّف في طعامه ويجعل نهاره صيامًا وعبادة وليله صلاة وقيامًا ،كان يحيي العشر الأواخر بالكامل، ويوقظ أهله للعبادة، وكان الصحابة يتنافسون في الخيرات، لا في الأطباق .
تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: “كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر الأواخر شدّ مئزره، وأيقظ أهله، وأحيا ليله” (رواه البخاري ومسلم).

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحرص على قراءة القرآن، وكان عثمان بن عفان يختمه في ركعة واحدة، وكان ابن مسعود يقول: “لا يتحدث أحدنا مع صاحبه إلا والقرآن بيننا”.

قد يدخل المرأة الشّيطان من باب "مفيها والو كي راكي واقفة نهار كامل ، راكي تدي في أجر إفطار الصائم" !
أجر إفطار الصّائم قد يحصل بطرق كثيرة ذكيّة وأقلّ جهدا ، أتدرين أن الشيطان يُلبس عليك المفاهيم ويخلطها لك ؟ ، يُشغلك بالعبادة أقل أجراً -الوقوف لساعات في المطبخ- حتى لا تتفرّغي للعبادة أكثر أجراً -قراءة القرآن- مثلا ؟.

رمضان فرصة عظيمة لتدارك ما فاتنا ، لقراءة القرآن وختمات وتفسير وتدبّر ،،من المؤسف أن نتّبع العادات ونورّثها …

هذه الحقيقة حتى وما تعجبناش ! اسألي نفسك ،هل نحن نعيش رمضان كما عاشه النبي ﷺ وصحابته، أم كما فرضته علينا التقاليد "باش نرَضّي فلانة وفلانة برك"؟

-بقلم أمينة قادوسي


https://t.me/ummaconsulting
👏178👍5🤝1