جِهادُ النَّفس.
84 subscribers
43 photos
44 videos
6 files
11 links
- هوِّن عليك، فما هِي إلّا دُنيا.!
Download Telegram
ستظلُّ محبوبًا بينهَم، إلى أن تنهَاهُم عن المُنكر.

﴿قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا﴾.
من يُفتِّش في همومه يجد أنها لن تخرج عن أربعٍ:

- نظرةٍ اختلسها إلى نعمةٍ عند غيره ليسَت موجودةً عنده، وعلاجها ﴿لَا تمُدنَّ عَينَيك﴾.

- وماضٍ أليم لا يقوى على نسيانه، وعلاجه ﴿إنَّا كُل شَيءٍ خَلقْنَاهُ بِقَدر﴾.

- وغدٍ مجهول يتوقع منه الأسوأ -وهو لم يأتِ بعد- وعلاجه ﴿وَتوكَّل عَلى الحَيُّ الَّذي لَا يَمُوت﴾.

- وخوفٍ من الناس: من ألسنتهم، وأيديهم، ومكرهم، وعلاجه «وإن اجتمعُوا على أن يضرُوك بشيءٍ لن يَضرُوك إلا بشيءٍ قَد كتبه اللّٰه عليك».
اِعتزل فتنتَك، تَسلَم فطرتُك، ولا
تُراهِن على قوَّتك فأنتَ ضعِيف.

﴿وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾.
قنَاة أحاديث أنشأتُها حديثًا، وهذا ليس إعلانًا للقنَاة، ولا لجلب الأعضاء وكثرة المُشاهدات، وإنَّما لنتشارك الأجر، وننشر سُنَّة نبيِّنا مُحمَّد -ﷺ-، ونرجو الأجر والثَّواب من ﷲ -ﷻ-.

@HDETTH
‏﴿قَلِيلًا مَّا تَشْكُرون﴾

‏الحمد للّٰه على عين تبصر ، وأُذن تسمع، وجسد معافًى، وقلب ينبض، لك الحمد ربِّي على نِعمك الَّتي لا تُعدُّ ولا تُحصى.
﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾.

يُظهر هذا الفيديو حقيقة أن السجائر من الخبائث، والله تعالى أحلَّ لنا الطيبات وحرَّم علينا الخبائث، وهذا من أقوى الأدلة على عدم جواز التدخين. فالخبائث تشمل كل ما فيه ضرر على صحة الإنسان وبدنه، وقد أنعم الله عليك بجسدٍ سليمٍ معافًى، فلا تُهدر هذه النعمة في هذه الخبائث المُهلكة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خرج يُوسف -عليه السَّلام- من السجن برؤُيا رآها الملك في منامه، لا بصاعقة تضرب باب السِّجن فتُزيحه!

وهلك النَّمرود ببعوضةٍ لا تكاد تُرى، لا بجيش عرمرمٍ مُدجَّج بالسِّلاح والعتاد!

فلا تُشغل تفكيرك كيف تنجو من شرِّ النَّاس، بقدر ما تُشغله كيف تُرضي ربَّ النَّاس؛ فإنَّه اذا رضي، كفى، وحمى، وأنجى، وأعطى، وأرضى.
الآن حان مَوعد عودتي إلى اِلتزامي مرَّة أُخرى
بعد العواصفِ والانتكاسات التي مرَّت بي. باسمِ
ربّ البدَايات أبدأ وأستعِين مرَّة أُخرى حتَّى
أَستقِيم، وعفا ﷲ عمَّا سلف.
‏من حُسن الأدب مع ﷲ -ﷻ- ‏ألَّا تُنهي صلاتك وكأنَّك أدَّيت واجبًا ثقيلًا وتقوم مُسرعًا!!

‏اِجلس بعد صَلاتك، واستغفِر، وردِّد أذكارك؛ ‏فالملائِكة تستغفِر لك ما دُمت في مصلَّاك!

‏قال ابن باز -رحمه ﷲ-:
‏الجُلوس بعد السَّلام من الصَّلاة المكتوبة، من ‏أعظم الأوقَات الَّتي تنزل فيها رحمة الله -عزَّ وجل.
قال ابن القيّم -رحمه ﷲ -:

الطاعة تُوجب القربَ من الربّ، وكلّما اشتدّ القرب قوي الإنس، والمعصية توجب البعدَ من الربّ، وكلّما ازداد البعد قويت الوحشة.
قِيل للحسن البصريّ: ما بَال المُتهجِّدين باللَّيل
من أحسنِ النَّاس وجوهًا؟
فقال: لأنَّهم خلوا بالرَّحمٰن فألبسهم من نوره.
قرأت كلام لشخص يقول:


طوال فترة المرحلة الثانويَّة لم أترك صلاة الفجر يومًا واحدًا، لكن حين ظهرت النتيجة اضطربت أيامي، وأصبحتُ أتكاسل عن الاستيقاظ.

أذكر أن أبي طرق باب غرفتي وقت الفجر وقال: ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ *فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ﴾.

ومن ذلك اليوم لم أترك صلاة الفجر قط.
اللهُمَّ إنِّي أمسيتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلَة
عَرشِك، ومَلائِكتَك، وجميعَ خلقِك، أنَّك
أنتَ ﷲُ لا إله إلَّا أنتَ وحدكَ لا شريكَ
لك، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُك.
بسمكَ اللهُمَّ استفتح، وبك أستنجح وأستلهم الرُّشد، ومنك وحدك استمدُّ العون، وعليك أعقد الأمل وإليك أرجع الأمر؛ فكُن لي -يا إلهي- موفقًا، ولعلمي مُسدِّدًا، ولأمري مُدبرًا، ولعثرتي مُقيلًا؛ فمن توكَّل عليك كفيته، ومن أوى اليك آويته، ومن سألك أعطيته، ومن دعاك أجبته، ومن قصد بابك أكرمته، لا علم إلَّا ما علَّمته، ولا سهل إلَّا ما سهَّلته، سبحانك، الفضل والخير كلَّه بيدك، ولقد غمرتنا -يا إلهي- بسوابغِ نعمك، وفواضل توفيقك، وجميل عوائِدك؛ فلك الحَمد كما أثنيت على نفسك، وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، ونسألك يا ربّ، المزيد من جودك وكرمك. سُبحانك، أنعمت فتفضَّلت، وأعطيت فأجزلت؛ فلا يقوم لسانٍ بشكرك ولا يحيط جنان بنعمك. اللهُمَّ يا وليِّي ومولاي، اللهُمَّ يا وليِّي ومولاي، اللهُمَّ يا وليِّي ومولاي، اجعلني دائمًا في كنفك، وعنايتك، وحمايتك، وجوارك، واسترني بسترك الضافي الجميل الذي لا ينكشف ولا ينهتك، وقِني مصارع السُّوء، ولا تخذلني بذنوبي وإسرافي على نفسي وبما كسبت يدي؛ فالشقيُّ من لم تأخذ بيده؛ فلا تجعلني يا ربّ، شقيًّا، ولا محرومًا، ولا مذمومًا، ولا ممقوتًا، واجعلني بمنِّك وكرمك من المؤمنين المفلحين. اللهُمَّ إنِّي أدعوك وأسألك، وأتضرَّعُ، وأبتهلُّ، وأتوسَّلُ إليك -بكُل افتقارٍ وانكسارٍ- أن تمنَّ عليَّ بحُسن النيِّة والطويَّة في العلم والعمل، وأن تأخذ بناصيتي إلى الخير والهُدى، وأن تعصمني من الوقوع في مهاوي الزيغ والزلل، والخيبة والفشل، وسيِّئ العمل. اللهُمَّ إنِّي أسألك علم الخائفين منك، وخشية العالمين بك؛ فعلمني ما ينفعني، وانفعني بما علمتني، وزدني علمًا يقرِّبني منك، ويوصلني إليك سُبحانك، واجعل ما تعلَّمته حجَّةً لي لا عليَّ، ولا تجعله وبالًا عليَّ، واجعلني مُباركًا أين ما كنت، برحمتك يا رحيم، يا كريم، يا واسع، يا عليم. اللهُمَّ اجعلني من الذين سبقت لهم منك الحُسنى، والطف بي في كُل حال، وأيِّدني بروح منك، وتولَّني، ويسِّرني لليسرى، وجنِّبني العُسرى، ولا تجعلني من الأخسرين أعمالًا، ولا تجعلني ممَّن أخلد إلى الأرض واتَّبع هواه وكان أمره فُرُطًا، وكن لي ومعي ولا تشمِّت بي، وأحسن عاقبتي؛ فإنَّما أنا لك، وبك، وإليك. سُبحانك اللهُمَّ ما أهونني عليك، وما أحوجني وأفقرني إليك، تباركت ربنا وتعاليت، لا أملكُ لنفسي نفعًا ولا ضرًّا، ولا صرفًا، ولا عدلًا، ولا أقدر على مثقال ذرَّة من خيرٍ إن لم تيسِّر لي، فإنِّي ضعيف عاجز من كُل الوجوه، وأَنتَ -سُبحانك- سندي ومُعيني في كُل أمري؛ فأصلح لي -يا حيُّ يا قيِّوم- شأني كُله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ومِنَّ عليَّ يا ربّ، بالسعادة، والفوز، والفلاح في الدَّارين. اللهُمَّ إنِّي أبرأ إليك من حولي وحيلي وقوتي وقدرتي وسعيي وتدبيري، وأستعينُ بك وحدك يا خير مُعين، ويا خير ميسِّر وموفِّق؛ فإنَّه لا يُعينني على الخير غيرك، ولا يوفِّق له إلَّا أنت سُبحانك. اللهُمَّ بيِّض وجهي يوم تبيضُّ وجوه وتسودُّ وجوه، واجعلني من المحبوبين المقرَّبين إليك المقبولين عندك. اللهُمَّ إنِّي أعوذ بك من شرور نفسي ومن سيِّئاتِ أعمالي، وأعوذ بك من الغفلة وشتات الأمر، وأعوذ بك من النِّفاق، والرياء، والسُّمعة، والعُجُب، والتصنُّع، واتباع الهوى، وكل شائبة، وعلة، وآفة تُفسد العمل وتُحبطه وتُبطله. اللهُمَّ اجعل عملي كُله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا، ولا تجعلني ممَّن صرفت عنهم وجهك، وحجبتَ عنهم عفوك، وأغلقت دونهم بابك، وقطَعت عنك إمدادك وموارد توفيقك وأسباب عصمتك، وطبعت على قلوبهم، وأعميتهم لذنوبهم، ووكلتهم إلى أنفسهم، إنَّك على كُل شي قدير. ربَّ أسألك مُتذللًا، مُستكينًا، مُستجديًا، مُخبتًا، سؤال الواثق بك، الطامع في كرمك، المُقصِّر والمُفرِّط في حقك، الراجي فضلك ورحمتك؛ فبلِّغني أملي فيك، واجعل لي عندك زُلفى وحُسن مآب، وهب لي من فضلك الأعظم، ورضوانك الأكبر فوق ما أرجو وأطلب من خيريِ الدُّنيا والآخرة، وجنِّبني جميع ما تكره، يا أجود من سُئِل، ويا أرحم من استرحم، يا من لا يمسك خشية الإنفاق، ولا يقتر خوف الإملاق، يا من بيده ملكوت كُل شيء وهو الغنيُّ الحميد. اللهُمَّ اشمل بهذا الدُّعاء والديَّ، ولمن له حقٌّ عليَّ، ولجميع أحبابي، ولجميع المُسلمين، يا ربَّ العالمين.
جِهادُ النَّفس.
بسمكَ اللهُمَّ استفتح، وبك أستنجح وأستلهم الرُّشد، ومنك وحدك استمدُّ العون، وعليك أعقد الأمل وإليك أرجع الأمر؛ فكُن لي -يا إلهي- موفقًا، ولعلمي مُسدِّدًا، ولأمري مُدبرًا، ولعثرتي مُقيلًا؛ فمن توكَّل عليك كفيته، ومن أوى اليك آويته، ومن سألك أعطيته، ومن دعاك…
الدُّعاء هذا سمعته في إحدى الحلقات، وأحببتُ أن أنقله مثل ما سمعته؛ لأنَّه دُعاء مؤثر، وفيه خضوع وتذلُّل للّٰه -ﷻ- ورغم طوله، إلَّا أن له -إِن شَاء ﷲ- فائدة عظيمة، اقرؤوه في صلاة التهجُّد، أو في صلاة الوتر بعد العشاء.
مُباريات آخر اللَّيل أثبتت أن الإنسان يُجاهد لما يُحب؛ فمن نظر إلى مُجاهدة النَّاس للمُباريات، علِم أن العجز ليس في الأبدان، وإنَّما في الهِمم.

مُباريات آخر اللَّيل أسقطت عُذر "ورائي دوام" فكم من إنسَان جاهد النَّوم لأجل مُتعة ساعات تثقل عليه دقائق يقف فيها بين يدي ربّه لأداء صلاة الفجر في جماعة! بل المُصيبة الكبرى أن ثمَّة من يتابع المُباراة حتَّى والنَّاس تُصلي الفجر! نسأل ﷲ السلامة.