جِهادُ النَّفس.
84 subscribers
43 photos
43 videos
6 files
10 links
- هوِّن عليك، فما هِي إلّا دُنيا.!
Download Telegram
- لم يكُن حَسد، ولم تُصبني عَين،
ربمَا قَصرتُ في ذكرِ ربي، وتمَاديتُ
في ذنوبي، ومَشيتُ مَع تيَّار الدنيَا،
وأني أعلمُ أن الآخرةَ هيَ دار القَرار.
من أَشد ما يحزنك يوم الحساب، أَنك لا تستطيع أَن تُعطي أَبيك وأُمك، أَو حتى ولدك أَو زوجتك حسنةً واحدة رغم حُبك الشديد لهم!

ولكن في المُقابل، ستكون مُرغمًا على إِعطاء هذهِ الحسنات لشخص كرهته فاغتبته، أَو احتقرته، أَو سخرت منه، أَو ظلمته؛ ولذلك سُمّي يوم التغابُن.
جَهزوا أَمانيكم، سِهام عَرفة صائِبة بإذنِ اللّٰه.
- سُبحان الله.
- الحَمد لله.
- لا إله إلاّ الله.
- لا حول ولا قوة إلَّا بالله.
- لا إله إلاّ أنت سُبحانك إنّي كنت من الظالمين.
هُناك من لا تعلم أنّه:
لا تَجوز صلاة المرأَة إذا كان أَسفل ذقنَها ظاهرًا،
أَو مِن القَدمين ظاهرًا، أَثناء الصلاة عليهَا تغطيتهمَا، وأنت وجبَ عليك التذكير لعلّ إِحداهن تَجهل.
الموسيقى، الموسيقى، الموسيقى، كثير تهاونوا فيها تخيل ما تدخل الجنة عشان أُغنية سمعتها وانت تصلي وتأدي كُل العبادات وهي تكون عائق بدخولك الجنّة! أصلًا وش الفايدة من استماعها غير ذنوب وحزن وضيقة سببها أُغنية سمعتها كم دقيقة؟

أبد ما راح تفيدك لا بدنياك ولا بآخرتك، أضرارها بالدنيا ضيقة وتقصير في عبادتك لله -سبحانه وتعالى- وتخليك تدخل في اكتئاب، يقول الله -ﷻ- ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيْشَةً ضَنكًا﴾.

الأغاني مو فقط تسوي سماعات في أذنك وتستمع، لا، منها إعادة نشر الستوريات، المنشورات، مو لازم تضع موسيقى عشان تعجب غيرك! ويكون الشخص هذا ما يدري عنك أصلًا، وانت اللي بتأخذ ذنوب جارية، والإنستا في النوت تحط موسيقى، ذنوووب جارية مُستحيل تضمن نفسك إنك بتعيش لبكرة، أو بعد ساعة، أو حتى بعد دقيقة وثانية ما تضمن إنك تعيش، تدرون إن الله- ﷻ- توعد اللي يسمعون أغاني؟

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُِضِلَ عَنْ سَبِيلِ ﷲِ بِغيرِ عِلمٍ وَيَتَخِذهَا هُزُوًا أُولئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِين﴾.

الله ما حرم الأغاني عبث، منها أضرار كثيرة، ومن أسباب سماع الأغاني التيك توك، طيب كيف؟ ما يحتاج تساؤل، التيك كله أغاني، تقول ما أقدر أحذفه! إلا بتقدر إنك تحذفه، أو تقدر تستخدمه بطريقة صحيحة، وتخلي الإكسبلور عندك قرآن، ومقاطع بدون موسيقى وذنوب، وتسوي حساب وتنشر فيه قرآن وأدعية، وأشياء دينية، ويكون صدقة جارية لك.

الأغاني من الفتن المُنتشرة والكثييير غافل عن ذنبها وعذابها يوم القيامة إن لم يتب عنها، قال رسول الله-ﷺ- (من استمع إلى القيفة صب في أُذنيه الأنك "أي الرصاص" الذائب يوم القيامة).

تقدر تتحمل رصاص مُذاب في أُذنيك يوم القيامة؟ الأغاني ربما تكون مُتعة، لكنها تتحول لعذاب أليم، فكيف مُجاهرتها؟

تبغى حلول عشان تبعد عنها؟ تفضل:

- أولًا: عندك مقاطع فِ حسابك وموسيقى، احذفها ولا حطها بدون موسيقى وارجع نزلها.

- ثانيًا: عندك مقاطع خاصة انت فقط تراها، احذفها ولا خلها بدون صوت.

- ثالثًا: احذف إعادة نشر الموسيقى.

- رابعًا: لما تخلص من أهم نقاط، اذهب ونظف كل حساباتك في السوشيال ميديا ولا تخليها سبب في دخولك النار، أي مقطع به موسيقى احذفه.

وتذكر إنك تقدر، مافي شي مُستحيل مجرد دنيا فانية، أتينا كي نُبني لنا بيوتًا في الجنة، وتذكّر أن الدنيا فانية.
أصبحت شغلتي الشاغلة في هَذه الحَياة أَلا أُذنب، ابتعدتُ عن الأغاني، حرمت الذهاب للأَعراس التي تصدح بها، تركتُ الجمعات التي لا تخلو منها. تركت مُشاهدة المُباريات التي لا تنفع، هجرتُ مجالس الغَيبة والنمِيمة، وتجاهلت تمامًا تعظيم الكفار ومحبتي لهم. قطعت مُشاهدة الأَفلام والمُسلسلات، وقمت بحذف كُل البرامج التي تُحببني في الأشياء التي حرمها الله وابتعدتُ عنها تمامًا.


أُحارب نفسي كُل يَوم، أَحيانًا أنتصر، وأحيانًا
كثيرة أُهزم بجدارة. كُل يوم أُدرك أن شعور
الانتكاسة مؤلم، مؤلم جِدًّا، هجرت حفظ القرآن، قللت وردي، تكاسلتُ عن أَذكار الصباحِ والمسَاء،
أَقطع صلاة الوتر بين حِين وآخر، أما صلاة الضحَى فقد فارقتها مُنذ فَترة طويلة.

يَا رب، لا تتركني لنفسي والهوى، أعدني يا رب للطرق التي تؤدي إِلى رضاكَ وجنتك، لا تتركني لنفسي سأهلك. ردني إِليكَ ردًّا جميلًا، ابعدني يَا رب عَن كُل شيء تكرهه ويُغضبك، وحَببني وقَربني يَا رب من كُل شيء تُحبه ويُسعدك.
جِهادُ النَّفس.
سورة الكهف.pdf
“ بَريِد يُوم الجمُعة
-تذكيّر | الصَلاه على الرسُولﷺ .
-تذكِير | قِراءة سُورة الكهَف .
-تذكيَر | توجَد ساعة اسِتجابة .
-تذَكير | الدُعاء للأموَات🌿🤍.
- سَلمان العُتيبي.
سَماع المُوسيقى معصِية، المُجاهرة في
سمَاعها معصِية ثانية، الدعوة لسمَاعها
معصِية ثَالثة، إبَاحتها معصِية رابعة،
الاستِهزاء بمن يُحرمها معصِية خَامسة.
الجهَاز جهَازك، والرسائِل رسائِلك، والقَبر قَبرك، والصحِيفة صحِيفة أعمالَك؛ فاختَر لِنفسك ما تُريد، خيرٌ جارٍ لك، أو ذنبٌ جارٍ عليك، فليس بعد الموتِ تَوبة. ما نَشرته سينزل في قبرك ثَلجًا أو جَمرًا.
لا يَخذل من تَوكّل عليه ولا يُخيّب
أمل مَن أحسن الظنَّ به سُبحانه.
الحُريّة هي:
أن تتحَرر من قُيودِ الشيطان
لا أن تتجَاوز حُدود الرحمَن
فَحُدود الله تَحميك لا تُقيّدك!
لا أُؤمن بالعاداتِ العائليّة التي تَستبيح الاختلاط والمُزاح، والمُصافحة فيما بين رجالهم ونسائهم، بحُجّة القرابةِ والنّسب!

فيخلو هذا بابنة عمّه، ويمزح الآخر مع زوجة أخيه، وتُصافح هذهِ زوج أُختها، وتنزع الأُخرى حجابها أمام أخو زوجها!

إن هذهِ الأفعال الشنِيعة لا أصل لها في ديننا، ولا علاقة لها بالتّحضر والرقِي، بل ما هي إلّا فساد لشبابنا وبناتنا، وانحراف عن فطرتنا الإنسانيّة.
اُنشروا الطمأنِينة بين الناس، ومن
يُحدثكم عن زمنٍ مُخيف، حدثُوه
عن ربٍّ لطيف، الأرض أرضه، والأمر
أمره، والرحمة منه لا مِن سِواه.