أحياناً تبصرُ في عينٍ دمعَه
أحياناً تبصرُ فيها شمعه
أحياناً تذبحُ نفسكَ كي تمنحَها الحبَّ
فلا تبصرُ فيها لَمعه
أحياناً تبصرُ فيها شمعه
أحياناً تذبحُ نفسكَ كي تمنحَها الحبَّ
فلا تبصرُ فيها لَمعه
كُنَّا صغاراً
لا نجيدُ قراءةَ الدُّنيا
نُعبِّرُ عَن فُصولِ الخَوفِ بالألوانِ
نصطادُ الفَرَاشَ
و كُلَّما مرَّتْ جموعُ العابرينَ تثاقَلَتْ أقدامُنا
ومَحَوتُ مِن كفَّيكِ آثارَ الجِراحْ
لَمْ نَدرِ أنَّ الشَّارعَ ازدادَ ازدحاماً صاخِباً
كُنّا نقولُ:
بإنَّ ضوءَ الصُّبحِ
سوفَ يَمُرُّ مِن عُنقِ الزُّجاجةِ للبَراحْ
لَم نَنتَبِهْ
حينَ التَقينا
في مَمَرَّاتِ الشَّتاتِ
كَما يمرُّ البَدرُ في جوفِ الصَّباحْ
لا نجيدُ قراءةَ الدُّنيا
نُعبِّرُ عَن فُصولِ الخَوفِ بالألوانِ
نصطادُ الفَرَاشَ
و كُلَّما مرَّتْ جموعُ العابرينَ تثاقَلَتْ أقدامُنا
ومَحَوتُ مِن كفَّيكِ آثارَ الجِراحْ
لَمْ نَدرِ أنَّ الشَّارعَ ازدادَ ازدحاماً صاخِباً
كُنّا نقولُ:
بإنَّ ضوءَ الصُّبحِ
سوفَ يَمُرُّ مِن عُنقِ الزُّجاجةِ للبَراحْ
لَم نَنتَبِهْ
حينَ التَقينا
في مَمَرَّاتِ الشَّتاتِ
كَما يمرُّ البَدرُ في جوفِ الصَّباحْ
فما من نعمةٍ مسّتني إلا وكانت منك
وما من بلاءٍ مرّ
إلا وفي طيّاته لطفُك الخفي
أحمدكَ
لا لأنّي أستحق
بل لأنك أهلٌ للحمد.
وما من بلاءٍ مرّ
إلا وفي طيّاته لطفُك الخفي
أحمدكَ
لا لأنّي أستحق
بل لأنك أهلٌ للحمد.
فمن أحبّ صورة لم يلبث أن ملّها ، ومن أحبّ جوهرًا ازداد به تعلقًا ، إذ الجوهر لا يعتريه الفناء كما تعتري المظاهر . والحبّ حين يبلغ منتهاه لا يكون اندماجًا يفقد فيه أحدهما ذاته ، بل تلاقٍ تُحترم فيه الخصوصية ويُحتضن فيه الاختلاف . فليست المحبة ذوبانًا ، بل مجاورة حرة بين ذاتين تنجذب كل منهما للأخرى بما فيها من التميز ، وتنجح في أن تكون معًا دون أن تلغي إحداهما الأخرى .
"الحبَّ شعور أخلاقي؛ فأنت لا تحب شخصاً من دون أن ترى فيه قيمة ما، قادرة على البقاء بعد تلاشي هذا الحب."
— كيران سيتيا
— كيران سيتيا
الشر الأكبر ليس أن يظلمك الناس، بل أن تظلم نفسك حين تخون ضميرك وتسمح للشر أن يفسد روحك. الألم يزول، أما فساد النفس فيشوّه الإنسان إلى الأبد.
—سقراط
—سقراط
ياحمامه لو دريتي بشيٍّ في الضمير
ما تمّرين الضحى والعصير مروّحه
جنبيني يا حمامه جزآك اللّٰه خير
نار جوفي لو تنوش الإبريق تفوّحه
ما تمّرين الضحى والعصير مروّحه
جنبيني يا حمامه جزآك اللّٰه خير
نار جوفي لو تنوش الإبريق تفوّحه
الشوق ليس له مقاييس منطقية، إنما هو طائر اعتاد على القفز فوق الأسباب والواقع، لا غاية له إلا قِبلة قلبه، ولا سكن له إلا به.