من تعريفات السعادة هي ألا تشعر أنه يجب أن تكون في مكان آخر، أو أن تفعل شيئًا آخر، أو أن تكون شخصًا آخر.
ليسَ دائمًا الحديث عن كون الأشياء حولك هيَ الآمنة
لا عَن المكان ولا الزمان ولا الفرصة إن كانت آمنة أم لا
إن كان العالم آمنًا لأفكارك، أو لك
أحيانًا الحديث كلّه يكمن في كون قلبك الآمن لا فيما حوله، بل فيه
وهُنا المفارقة الكبيرة بين مكانٍ ومكان.
لا عَن المكان ولا الزمان ولا الفرصة إن كانت آمنة أم لا
إن كان العالم آمنًا لأفكارك، أو لك
أحيانًا الحديث كلّه يكمن في كون قلبك الآمن لا فيما حوله، بل فيه
وهُنا المفارقة الكبيرة بين مكانٍ ومكان.
ولكنّ أرواحَ المحبّينَ تلتقي
إذا كانت الأجسادُ عنها نُوَّما
وأحسَبُ روحَينا من الأصلِ واحدًا
ولكنّه ما بيننا مُتقَسِّما
إذا كانت الأجسادُ عنها نُوَّما
وأحسَبُ روحَينا من الأصلِ واحدًا
ولكنّه ما بيننا مُتقَسِّما
أحياناً تبصرُ في عينٍ دمعَه
أحياناً تبصرُ فيها شمعه
أحياناً تذبحُ نفسكَ كي تمنحَها الحبَّ
فلا تبصرُ فيها لَمعه
أحياناً تبصرُ فيها شمعه
أحياناً تذبحُ نفسكَ كي تمنحَها الحبَّ
فلا تبصرُ فيها لَمعه
كُنَّا صغاراً
لا نجيدُ قراءةَ الدُّنيا
نُعبِّرُ عَن فُصولِ الخَوفِ بالألوانِ
نصطادُ الفَرَاشَ
و كُلَّما مرَّتْ جموعُ العابرينَ تثاقَلَتْ أقدامُنا
ومَحَوتُ مِن كفَّيكِ آثارَ الجِراحْ
لَمْ نَدرِ أنَّ الشَّارعَ ازدادَ ازدحاماً صاخِباً
كُنّا نقولُ:
بإنَّ ضوءَ الصُّبحِ
سوفَ يَمُرُّ مِن عُنقِ الزُّجاجةِ للبَراحْ
لَم نَنتَبِهْ
حينَ التَقينا
في مَمَرَّاتِ الشَّتاتِ
كَما يمرُّ البَدرُ في جوفِ الصَّباحْ
لا نجيدُ قراءةَ الدُّنيا
نُعبِّرُ عَن فُصولِ الخَوفِ بالألوانِ
نصطادُ الفَرَاشَ
و كُلَّما مرَّتْ جموعُ العابرينَ تثاقَلَتْ أقدامُنا
ومَحَوتُ مِن كفَّيكِ آثارَ الجِراحْ
لَمْ نَدرِ أنَّ الشَّارعَ ازدادَ ازدحاماً صاخِباً
كُنّا نقولُ:
بإنَّ ضوءَ الصُّبحِ
سوفَ يَمُرُّ مِن عُنقِ الزُّجاجةِ للبَراحْ
لَم نَنتَبِهْ
حينَ التَقينا
في مَمَرَّاتِ الشَّتاتِ
كَما يمرُّ البَدرُ في جوفِ الصَّباحْ
فما من نعمةٍ مسّتني إلا وكانت منك
وما من بلاءٍ مرّ
إلا وفي طيّاته لطفُك الخفي
أحمدكَ
لا لأنّي أستحق
بل لأنك أهلٌ للحمد.
وما من بلاءٍ مرّ
إلا وفي طيّاته لطفُك الخفي
أحمدكَ
لا لأنّي أستحق
بل لأنك أهلٌ للحمد.
فمن أحبّ صورة لم يلبث أن ملّها ، ومن أحبّ جوهرًا ازداد به تعلقًا ، إذ الجوهر لا يعتريه الفناء كما تعتري المظاهر . والحبّ حين يبلغ منتهاه لا يكون اندماجًا يفقد فيه أحدهما ذاته ، بل تلاقٍ تُحترم فيه الخصوصية ويُحتضن فيه الاختلاف . فليست المحبة ذوبانًا ، بل مجاورة حرة بين ذاتين تنجذب كل منهما للأخرى بما فيها من التميز ، وتنجح في أن تكون معًا دون أن تلغي إحداهما الأخرى .