كبروا لتُبشّروا
قال ﷺ :
ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، قيل : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ
الراوي : أبو هريرة
و عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما: (أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما)
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
قال ﷺ :
ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، قيل : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ
الراوي : أبو هريرة
و عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما: (أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما)
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
❤11
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن عرفت معناها ستكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله أكبر ولله الحمد
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله أكبر ولله الحمد
❤5
تسلية من ربي جل في علاه للمجاهدين المهاجرين :
{ ۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَایَةَ ٱلۡحَاۤجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَجَـٰهَدَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ لَا یَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ * ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَاۤىِٕزُونَ }
[سُورَةُ التَّوۡبَةِ: ٢٠]
{ ۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَایَةَ ٱلۡحَاۤجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَجَـٰهَدَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ لَا یَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ * ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَاۤىِٕزُونَ }
[سُورَةُ التَّوۡبَةِ: ٢٠]
❤6
باختصار " الرابح دائما هو صاحب الدعاء "
واللهُ قالَ تضرَّعوا سأجيبُكم
فأنا القريبُ أجيبُ من ناداني
وهو الغفورُ لكلِّ آثامِ الورى
من جاءَهُ أَسِفا منَ الثقلانِ
وهو الرحيمُ وقالَ رحمتي التي
وَسِعتْ جميعَ الخلقِ والْأكوانِ
وهو العليمُ وعِلمُهُ وسعَ المدى
خلَقَ الضِّياءَ وفي الظلامِ يراني
وهو العزيزُ وَمَنْ يلوذُ بعزِّهِ
يكفى عن الأنصارِ والأعوانِ
ملكٌ وقدوسٌ سلامٌ مؤمنٌ
ومهيمنٌ قد جلَّ في السلطانِ
واللهُ قالَ تضرَّعوا سأجيبُكم
فأنا القريبُ أجيبُ من ناداني
وهو الغفورُ لكلِّ آثامِ الورى
من جاءَهُ أَسِفا منَ الثقلانِ
وهو الرحيمُ وقالَ رحمتي التي
وَسِعتْ جميعَ الخلقِ والْأكوانِ
وهو العليمُ وعِلمُهُ وسعَ المدى
خلَقَ الضِّياءَ وفي الظلامِ يراني
وهو العزيزُ وَمَنْ يلوذُ بعزِّهِ
يكفى عن الأنصارِ والأعوانِ
ملكٌ وقدوسٌ سلامٌ مؤمنٌ
ومهيمنٌ قد جلَّ في السلطانِ
❤10
ماذا عمل حتى اصطفاه الله تعالى شهيدا في يوم عرفة وهو صائم يدعو الله في آخر ساعة من يوم عرفة الذي وافق في ذلك العام يوم الجمعة !
في هذا المقطع ذكرت قصة شهيد عرفة أعظم خاتمة رأيتها في حياتي
https://youtu.be/37XiYiajU10?si=qEVDN6sIXnCa9XMv
في هذا المقطع ذكرت قصة شهيد عرفة أعظم خاتمة رأيتها في حياتي
https://youtu.be/37XiYiajU10?si=qEVDN6sIXnCa9XMv
YouTube
رحلة وقصة ⛺️ | سلمى و دورين
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
❤7
ومن أعظم فضائله ما ثبت في الصحيح عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء) رواه مسلم.
اللهم اجعلنا منهم
اللهم اجعلنا منهم
❤8
معشر الدعاة استعينوا بالصبر والصلاة
في آيةٍ عظيمةٍ تختصر الطريق لكل داعية، ولكل من يحمل مشروعًا دعويًا أو إصلاحيًا، يقول الله عز وجل:
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾.
تأملوا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد صبر ثلاثة عشر عامًا في مكة على الأذى والتكذيب والابتلاء، حتى هيأ الله له مأوى تنطلق منه الدعوة. ثم كانت المدينة المباركة منطلقًا لانتشار الإسلام حتى بلغ مشارق الأرض ومغاربها.
ولهذا كانت الوصية الربانية واضحة: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾. فالصبر مفتاح التمكين، وما كانت عاقبته إلا الظفر والفلاح بإذن الله تعالى، بينما تكون العجلة سببًا في تعثر كثير من الأعمال وضياع ثمارها.
يا معشر الدعاة، استعينوا بالصبر والصلاة؛ فإن طريق الدعوة ليس هيّنًا، وقد قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾. فهي ثقيلة على الغافلين، أما المؤمن الخاشع فيجد في الصلاة عونًا على الثبات، ومددًا في مواجهة التحديات، وسكينةً تملأ قلبه في مسيرته إلى الله.
وأقول لإخواني دائمًا: بعد الصدق مع الله عز وجل، وإخلاص النية، وإرادة الخير، ما بينكم وبين بلوغ مرادكم إلا الصبر والدعاء
في آيةٍ عظيمةٍ تختصر الطريق لكل داعية، ولكل من يحمل مشروعًا دعويًا أو إصلاحيًا، يقول الله عز وجل:
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾.
تأملوا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد صبر ثلاثة عشر عامًا في مكة على الأذى والتكذيب والابتلاء، حتى هيأ الله له مأوى تنطلق منه الدعوة. ثم كانت المدينة المباركة منطلقًا لانتشار الإسلام حتى بلغ مشارق الأرض ومغاربها.
ولهذا كانت الوصية الربانية واضحة: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾. فالصبر مفتاح التمكين، وما كانت عاقبته إلا الظفر والفلاح بإذن الله تعالى، بينما تكون العجلة سببًا في تعثر كثير من الأعمال وضياع ثمارها.
يا معشر الدعاة، استعينوا بالصبر والصلاة؛ فإن طريق الدعوة ليس هيّنًا، وقد قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾. فهي ثقيلة على الغافلين، أما المؤمن الخاشع فيجد في الصلاة عونًا على الثبات، ومددًا في مواجهة التحديات، وسكينةً تملأ قلبه في مسيرته إلى الله.
وأقول لإخواني دائمًا: بعد الصدق مع الله عز وجل، وإخلاص النية، وإرادة الخير، ما بينكم وبين بلوغ مرادكم إلا الصبر والدعاء
❤8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحمد لله الذي صدقنا وعده وأرانا نصرَه وأكرمنا بفضله الكريم.
هذا مقطع من ٢٠١٦ قبل ١٠ سنوات، يوم أن بلغت القلوب الحناجر وكان إيماننا ويقيننا (ألا إن نصر الله قريب).
هذا مقطع من ٢٠١٦ قبل ١٠ سنوات، يوم أن بلغت القلوب الحناجر وكان إيماننا ويقيننا (ألا إن نصر الله قريب).
❤5👍4💯2
دموعُ الاعترافِ
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
كم مرَّةً اعترفتَ بذنبِكَ بين يدي اللهِ عزَّ وجلَّ؟ وكم مرَّةً وقفتَ مع نفسِكَ وقفةَ صدقٍ، نادمًا على تقصيرِكَ، مقبلًا على ربِّكَ، ترجو رحمتَهُ ومغفرتَهُ؟
إنَّ للاعترافِ بالذنبِ، والندمِ عليهِ، والتوبةِ منهُ منزلةً عظيمةً في طريقِ العبدِ إلى اللهِ تعالى؛ فالعبدُ كلَّما عرفَ تقصيرَهُ، وانكسرَ بين يدي ربِّهِ، كان أقربَ إلى بابِ الرحمةِ والمغفرةِ.
ومن أعظمِ الأدعيةِ القرآنيةِ دعاءُ نبيِّ اللهِ يونسَ عليه السلام، حين قالَ في ظلماتِ بطنِ الحوتِ: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.
وقد قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم في شأنِ هذا الدعاءِ: «دعوةُ ذي النونِ إذ دعا وهو في بطنِ الحوتِ: لا إلهَ إلا أنتَ سبحانَكَ إنِّي كنتُ من الظالمينَ؛ فإنَّهُ لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلا استجابَ اللهُ له».
فتأمَّلْ كيف جمعَ هذا الدعاءُ بين توحيدِ اللهِ، وتنزيهِهِ، والاعترافِ بالذنبِ والتقصيرِ، ولذلك كانَ من أعظمِ أبوابِ الفرجِ والاستجابةِ.
وكذلك علَّمَنا النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم سيِّدَ الاستغفارِ، وفيه يقولُ العبدُ: «اللهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلهَ إلا أنتَ، خلقتَني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بكَ من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لكَ بنعمتِكَ عليَّ، وأبوءُ بذنبي، فاغفرْ لي؛ فإنَّهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ».
فانظرْ إلى هذه الكلماتِ العظيمةِ: اعترافٌ بنعمةِ اللهِ، واعترافٌ بالذنبِ، وانكسارٌ بين يدي الربِّ الكريمِ، ثم طلبٌ للمغفرةِ ممن لا يغفرُ الذنوبَ إلا هو.
فكم مرَّةً اعترفتَ بذنبِكَ للهِ جلَّ في علاهُ؟ وكم مرَّةً سكبتَ دموعَ الندمِ بين يديهِ؟ وكم مرَّةً عدتَ إليهِ تائبًا صادقًا، ترجو عفوَهُ وتخشى عقابَهُ؟
طوبى لعبدٍ عرفَ تقصيرَهُ، واعترفَ بذنبِهِ، وبكى على خطيئتِهِ، ثم أقبلَ على ربِّهِ بقلبٍ منكسرٍ ولسانٍ مستغفرٍ.
فالاعترافُ بالذنبِ بدايةُ التوبةِ، ودموعُ الندمِ طريقٌ إلى المغفرةِ، ومن صدقَ مع اللهِ في توبتِهِ فتحَ اللهُ له أبوابَ الرحمةِ والقبولِ.
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
كم مرَّةً اعترفتَ بذنبِكَ بين يدي اللهِ عزَّ وجلَّ؟ وكم مرَّةً وقفتَ مع نفسِكَ وقفةَ صدقٍ، نادمًا على تقصيرِكَ، مقبلًا على ربِّكَ، ترجو رحمتَهُ ومغفرتَهُ؟
إنَّ للاعترافِ بالذنبِ، والندمِ عليهِ، والتوبةِ منهُ منزلةً عظيمةً في طريقِ العبدِ إلى اللهِ تعالى؛ فالعبدُ كلَّما عرفَ تقصيرَهُ، وانكسرَ بين يدي ربِّهِ، كان أقربَ إلى بابِ الرحمةِ والمغفرةِ.
ومن أعظمِ الأدعيةِ القرآنيةِ دعاءُ نبيِّ اللهِ يونسَ عليه السلام، حين قالَ في ظلماتِ بطنِ الحوتِ: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.
وقد قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم في شأنِ هذا الدعاءِ: «دعوةُ ذي النونِ إذ دعا وهو في بطنِ الحوتِ: لا إلهَ إلا أنتَ سبحانَكَ إنِّي كنتُ من الظالمينَ؛ فإنَّهُ لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلا استجابَ اللهُ له».
فتأمَّلْ كيف جمعَ هذا الدعاءُ بين توحيدِ اللهِ، وتنزيهِهِ، والاعترافِ بالذنبِ والتقصيرِ، ولذلك كانَ من أعظمِ أبوابِ الفرجِ والاستجابةِ.
وكذلك علَّمَنا النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم سيِّدَ الاستغفارِ، وفيه يقولُ العبدُ: «اللهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلهَ إلا أنتَ، خلقتَني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بكَ من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لكَ بنعمتِكَ عليَّ، وأبوءُ بذنبي، فاغفرْ لي؛ فإنَّهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ».
فانظرْ إلى هذه الكلماتِ العظيمةِ: اعترافٌ بنعمةِ اللهِ، واعترافٌ بالذنبِ، وانكسارٌ بين يدي الربِّ الكريمِ، ثم طلبٌ للمغفرةِ ممن لا يغفرُ الذنوبَ إلا هو.
فكم مرَّةً اعترفتَ بذنبِكَ للهِ جلَّ في علاهُ؟ وكم مرَّةً سكبتَ دموعَ الندمِ بين يديهِ؟ وكم مرَّةً عدتَ إليهِ تائبًا صادقًا، ترجو عفوَهُ وتخشى عقابَهُ؟
طوبى لعبدٍ عرفَ تقصيرَهُ، واعترفَ بذنبِهِ، وبكى على خطيئتِهِ، ثم أقبلَ على ربِّهِ بقلبٍ منكسرٍ ولسانٍ مستغفرٍ.
فالاعترافُ بالذنبِ بدايةُ التوبةِ، ودموعُ الندمِ طريقٌ إلى المغفرةِ، ومن صدقَ مع اللهِ في توبتِهِ فتحَ اللهُ له أبوابَ الرحمةِ والقبولِ.
❤4👍1
جمالُ الرَّبيعِ بماذا يُذَكِّرُكَ؟
إذا رأيتَ جمالَ الأرضِ، أوْ جمالَ الإنسانِ، أوْ جمالَ الحيوانِ، أوْ جمالَ أيِّ شيءٍ منْ مخلوقاتِ اللهِ تعالى، فتذكَّرْ أنَّ اللهَ جلَّ في علاهُ هوَ خالقُ الجمالِ، وأنَّهُ سبحانهُ الجميلُ الَّذي خلقَ كلَّ جميلٍ، وأبدعَ كلَّ حسنٍ.
فإذا كانَ هذا جمالَ المخلوقِ، فكيفَ بجمالِ الخالقِ سبحانهُ؟ وإذا كانتْ هذهِ الزينةُ الأرضيَّةُ تأخذُ بالأبصارِ، فكيفَ يكونُ حالُ المؤمنينَ يومَ ينظرونَ إلى وجهِ ربِّهمُ الكريمِ في جنَّاتِ النعيمِ؟
يا اللهُ، ما أعظمَ تلكَ اللحظةَ، وما أجلَّ ذلكَ الموقفَ، حينَ يتنعَّمُ أهلُ الجنَّةِ بأعظمِ نعيمٍ، وأكرمِ فضلٍ، وأشرفِ عطاءٍ، وهوَ النَّظرُ إلى وجهِ اللهِ الكريمِ.
وقدْ قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ في وصفِ ذلكَ النعيمِ:
فَبَيْنَا هُمُو فِي عَيْشِهِمْ وَسُرُورِهِمْ
وَأَرْزَاقُهُمْ تَجْرِي عَلَيْهِمْ وَتُقْسَمُ
إِذَا هُمْ بِنُورٍ سَاطِعٍ أَشْرَقَتْ لَهُ
بِأَقْطَارِهَا الجَنَّاتُ لَا يَتَوَهَّمُ
تَجَلَّى لَهُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ جَهْرَةً
فَيَضْحَكُ فَوْقَ العَرْشِ ثُمَّ يُكَلِّمُ
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، يَسْمَعُونَ جَمِيعُهُمْ
بِآذَانِهِمْ تَسْلِيمَهُ إِذْ يُسَلِّمُ
فيا لها منْ منزلةٍ عظيمةٍ، ونعمةٍ كريمةٍ، ومقامٍ يذوبُ لهُ قلبُ المؤمنِ شوقًا ورجاءً.
فاللهمَّ اجعلْنا منْ أهلِ هذا الموقفِ العظيمِ، وارزقْنا لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ الكريمِ، والشوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ، واجعلْ والدينا وأهلَنا والمسلمينَ منْ أهلِ جنَّاتِ النعيمِ.
إذا رأيتَ جمالَ الأرضِ، أوْ جمالَ الإنسانِ، أوْ جمالَ الحيوانِ، أوْ جمالَ أيِّ شيءٍ منْ مخلوقاتِ اللهِ تعالى، فتذكَّرْ أنَّ اللهَ جلَّ في علاهُ هوَ خالقُ الجمالِ، وأنَّهُ سبحانهُ الجميلُ الَّذي خلقَ كلَّ جميلٍ، وأبدعَ كلَّ حسنٍ.
فإذا كانَ هذا جمالَ المخلوقِ، فكيفَ بجمالِ الخالقِ سبحانهُ؟ وإذا كانتْ هذهِ الزينةُ الأرضيَّةُ تأخذُ بالأبصارِ، فكيفَ يكونُ حالُ المؤمنينَ يومَ ينظرونَ إلى وجهِ ربِّهمُ الكريمِ في جنَّاتِ النعيمِ؟
يا اللهُ، ما أعظمَ تلكَ اللحظةَ، وما أجلَّ ذلكَ الموقفَ، حينَ يتنعَّمُ أهلُ الجنَّةِ بأعظمِ نعيمٍ، وأكرمِ فضلٍ، وأشرفِ عطاءٍ، وهوَ النَّظرُ إلى وجهِ اللهِ الكريمِ.
وقدْ قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ في وصفِ ذلكَ النعيمِ:
فَبَيْنَا هُمُو فِي عَيْشِهِمْ وَسُرُورِهِمْ
وَأَرْزَاقُهُمْ تَجْرِي عَلَيْهِمْ وَتُقْسَمُ
إِذَا هُمْ بِنُورٍ سَاطِعٍ أَشْرَقَتْ لَهُ
بِأَقْطَارِهَا الجَنَّاتُ لَا يَتَوَهَّمُ
تَجَلَّى لَهُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ جَهْرَةً
فَيَضْحَكُ فَوْقَ العَرْشِ ثُمَّ يُكَلِّمُ
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، يَسْمَعُونَ جَمِيعُهُمْ
بِآذَانِهِمْ تَسْلِيمَهُ إِذْ يُسَلِّمُ
فيا لها منْ منزلةٍ عظيمةٍ، ونعمةٍ كريمةٍ، ومقامٍ يذوبُ لهُ قلبُ المؤمنِ شوقًا ورجاءً.
فاللهمَّ اجعلْنا منْ أهلِ هذا الموقفِ العظيمِ، وارزقْنا لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ الكريمِ، والشوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ، واجعلْ والدينا وأهلَنا والمسلمينَ منْ أهلِ جنَّاتِ النعيمِ.
❤4
الإِجَازَةُ الصَّيْفِيَّةُ فُرْصَةُ الدُّعَاةِ
أصحابُ الهِمَمِ العاليةِ همُ الذينَ يحرصونَ أنْ يبقى لهمْ أثرٌ صالحٌ في كلِّ مكانٍ، وأنْ تُكتَبَ لهمْ حسناتٌ في كلِّ أرضٍ تطؤُها أقدامُهمْ، وفي كلِّ قلبٍ يفتحُ اللهُ لهُ بابَ الهدايةِ على أيديهمْ.
قالَ اللهُ تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}.
فهؤلاءِ يعلمونَ أنَّ الحياةَ دقائقُ وثوانٍ، وأنَّ العمرَ فرصةٌ لا تعودُ، فيسعونَ إلى مرضاةِ اللهِ تعالى، ويغتنمونَ مواسمَ الخيرِ، ويسارعونَ في الأعمالِ الصالحةِ.
قالَ اللهُ تعالى في وصفِ عبادِهِ الصالحينَ:
{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}.
ومعَ دخولِ موسمِ الصيفِ، تفتحُ الدعوةُ إلى اللهِ بابًا عظيمًا منْ أبوابِ العملِ والتأثيرِ؛ فالإجازةُ الصيفيَّةُ فرصةٌ ثمينةٌ للدعاةِ والمربِّينَ والمصلحينَ، لأنَّ كثيرًا منَ الشبابِ يفرغونَ فيها منَ المدارسِ والاختباراتِ، وتصبحُ أوقاتُهمْ واسعةً، وقلوبُهمْ قابلةً للتوجيهِ، ونفوسُهمْ محتاجةً إلى مَنْ يأخذُ بأيديهمْ إلى طريقِ الخيرِ.
فإمَّا أنْ تُغتَنَمَ هذهِ الفرصةُ، ويُجتذَبَ الشبابُ إلى محاضنِ الصالحينَ، وحِلَقِ القرآنِ، ومجالسِ العلمِ، والبرامجِ التربويَّةِ النافعةِ، وإمَّا أنْ تُترَكَ هذهِ الطاقاتُ للفراغِ، واللهوِ، ورفقةِ السوءِ، وما يجرُّهُ الفراغُ منَ الفتنِ والانحرافاتِ.
ومنْ هنا اجتهدَ كثيرٌ منَ الدعاةِ والمربِّينَ في ابتكارِ البرامجِ الصيفيَّةِ النافعةِ؛ فرأينا المراكزَ الصيفيَّةَ، والدوراتِ القرآنيَّةَ المكثَّفةَ، وبرامجَ حفظِ السنَّةِ، والرحلاتِ التربويَّةَ، والأنشطةَ الإيمانيَّةَ والترفيهيَّةَ الهادفةَ، فكانَ لها أثرٌ عظيمٌ في حفظِ الشبابِ، وربطِهمْ بالمساجدِ، وتعريفِهمْ برفقةِ الخيرِ، وفتحِ أبوابِ الهدايةِ أمامَهمْ.
كمْ منْ شابٍّ دخلَ مركزًا صيفيًّا، فخرجَ منهُ محبًّا للقرآنِ!
وكمْ منْ طالبٍ التحقَ بدورةٍ شرعيَّةٍ، فكانتْ بدايةَ طلبِهِ للعلمِ!
وكمْ منْ فتى تعرَّفَ على مربٍّ صالحٍ، فغيَّرَ اللهُ مسارَ حياتِهِ!
وكمْ منْ شابٍّ كانَ قريبًا منْ طريقِ الغفلةِ، فجاءتْهُ يدُ الدعوةِ في الصيفِ، فأخذتْهُ إلى طريقِ اللهِ تعالى!
وهذا هوَ مطمعُ الدعاةِ وأصحابِ الهممِ: أنْ يبقى لهمْ أثرٌ صالحٌ، دعوةٌ هنا، ونصيحةٌ هناك، وشابٌّ أصلحَهُ اللهُ على أيديهمْ، وطالبٌ دلُّوهُ على القرآنِ، وفتى جذبوهُ إلى المسجدِ، ورفقةٌ مباركةٌ عرَّفوهُ بها.
قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ:
«فواللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بكَ رجلًا واحدًا خيرٌ لكَ منْ حُمْرِ النَّعَمِ».
فواللهِ، إنَّ شابًّا واحدًا يهتدي على يدِكَ في هذا الصيفِ، فتأتي بهِ إلى محاضنِ الخيرِ، وتدلُّهُ على القرآنِ، وتحبِّبُ إليهِ الطاعةَ، خيرٌ لكَ منْ كثيرٍ منْ متاعِ الدنيا.
قالَ اللهُ تعالى:
{مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ}.
فأجرُ هذا الشابِّ يبقى، وأثرُ نصيحتِكَ يمتدُّ، وربَّ كلمةٍ قلتَها صادقةً، أوْ مجلسٍ رتَّبتَهُ، أوْ نشاطٍ ساهمتَ فيهِ، يكونُ سببًا في حسناتٍ جاريةٍ لا تعلمُ مداها.
قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:
«إذا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عنهُ عملُهُ إلَّا منْ ثلاثةٍ: إلَّا منْ صدقةٍ جاريةٍ، أوْ علمٍ يُنتفعُ بهِ، أوْ ولدٍ صالحٍ يدعو لهُ».
فكمْ فازَ بالأجورِ أولئكَ الدعاةُ الذينَ أسَّسوا المحاضنَ، أوْ اجتذبوا الشبابَ إليها، أوْ اجتهدوا في إصلاحِهمْ، أوْ علَّموهمْ آيةً، أوْ حديثًا، أوْ أدبًا، أوْ خلقًا، أوْ ربطوهمْ برفقةٍ صالحةٍ!
إنَّ الشابَّ في زمانِنا يقفُ على مفترقِ طرقٍ؛ فالفتنُ كثيرةٌ، وحملاتُ الإفسادِ شديدةٌ، وأبوابُ اللهوِ والغفلةِ مفتوحةٌ، فإنْ لمْ يكنْ لأهلِ الصلاحِ حملاتُ خيرٍ تقابلُ ذلكَ، وبرامجُ إيمانٍ تحفظُ الشبابَ، ومحاضنُ تربيةٍ تأخذُ بأيديهمْ، فكيفَ نلومُهمْ بعدَ ذلكَ إذا ضاعوا؟ وكيفَ لا نعضُّ أصابعَ الندمِ ونحنُ نقولُ: أينَ شبابُ المسلمينَ؟
الصيفُ فرصةٌ عظيمةٌ، فلنستثمرْها بما نستطيعُ منْ عملٍ ودعوةٍ وتربيةٍ وإصلاحٍ، ولنكنْ منْ أهلِ الأثرِ الطيِّبِ، الذينَ يزرعونَ الخيرَ في القلوبِ، ويُبقونَ بعدَ رحيلِهمْ حسناتٍ جاريةً بإذنِ اللهِ تعالى.
وقدْ قالَ ابنُ حزمٍ رحمهُ اللهُ:
مُنايَ منَ الدنيا علومٌ أبثُّها
وأنشرُها في كلِّ بادٍ وحاضرِ
دعاءً إلى القرآنِ والسُّنَنِ التي
تناسى رجالٌ ذكرَها في المحاضرِ
فهذا هوَ أملُ أصحابِ الدعوةِ: علمٌ يُنشرُ، وقرآنٌ يُعلَّمُ، وسنَّةٌ تُحيَا، وشبابٌ يُربَّونَ على الإيمانِ والطاعةِ.
أصحابُ الهِمَمِ العاليةِ همُ الذينَ يحرصونَ أنْ يبقى لهمْ أثرٌ صالحٌ في كلِّ مكانٍ، وأنْ تُكتَبَ لهمْ حسناتٌ في كلِّ أرضٍ تطؤُها أقدامُهمْ، وفي كلِّ قلبٍ يفتحُ اللهُ لهُ بابَ الهدايةِ على أيديهمْ.
قالَ اللهُ تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}.
فهؤلاءِ يعلمونَ أنَّ الحياةَ دقائقُ وثوانٍ، وأنَّ العمرَ فرصةٌ لا تعودُ، فيسعونَ إلى مرضاةِ اللهِ تعالى، ويغتنمونَ مواسمَ الخيرِ، ويسارعونَ في الأعمالِ الصالحةِ.
قالَ اللهُ تعالى في وصفِ عبادِهِ الصالحينَ:
{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}.
ومعَ دخولِ موسمِ الصيفِ، تفتحُ الدعوةُ إلى اللهِ بابًا عظيمًا منْ أبوابِ العملِ والتأثيرِ؛ فالإجازةُ الصيفيَّةُ فرصةٌ ثمينةٌ للدعاةِ والمربِّينَ والمصلحينَ، لأنَّ كثيرًا منَ الشبابِ يفرغونَ فيها منَ المدارسِ والاختباراتِ، وتصبحُ أوقاتُهمْ واسعةً، وقلوبُهمْ قابلةً للتوجيهِ، ونفوسُهمْ محتاجةً إلى مَنْ يأخذُ بأيديهمْ إلى طريقِ الخيرِ.
فإمَّا أنْ تُغتَنَمَ هذهِ الفرصةُ، ويُجتذَبَ الشبابُ إلى محاضنِ الصالحينَ، وحِلَقِ القرآنِ، ومجالسِ العلمِ، والبرامجِ التربويَّةِ النافعةِ، وإمَّا أنْ تُترَكَ هذهِ الطاقاتُ للفراغِ، واللهوِ، ورفقةِ السوءِ، وما يجرُّهُ الفراغُ منَ الفتنِ والانحرافاتِ.
ومنْ هنا اجتهدَ كثيرٌ منَ الدعاةِ والمربِّينَ في ابتكارِ البرامجِ الصيفيَّةِ النافعةِ؛ فرأينا المراكزَ الصيفيَّةَ، والدوراتِ القرآنيَّةَ المكثَّفةَ، وبرامجَ حفظِ السنَّةِ، والرحلاتِ التربويَّةَ، والأنشطةَ الإيمانيَّةَ والترفيهيَّةَ الهادفةَ، فكانَ لها أثرٌ عظيمٌ في حفظِ الشبابِ، وربطِهمْ بالمساجدِ، وتعريفِهمْ برفقةِ الخيرِ، وفتحِ أبوابِ الهدايةِ أمامَهمْ.
كمْ منْ شابٍّ دخلَ مركزًا صيفيًّا، فخرجَ منهُ محبًّا للقرآنِ!
وكمْ منْ طالبٍ التحقَ بدورةٍ شرعيَّةٍ، فكانتْ بدايةَ طلبِهِ للعلمِ!
وكمْ منْ فتى تعرَّفَ على مربٍّ صالحٍ، فغيَّرَ اللهُ مسارَ حياتِهِ!
وكمْ منْ شابٍّ كانَ قريبًا منْ طريقِ الغفلةِ، فجاءتْهُ يدُ الدعوةِ في الصيفِ، فأخذتْهُ إلى طريقِ اللهِ تعالى!
وهذا هوَ مطمعُ الدعاةِ وأصحابِ الهممِ: أنْ يبقى لهمْ أثرٌ صالحٌ، دعوةٌ هنا، ونصيحةٌ هناك، وشابٌّ أصلحَهُ اللهُ على أيديهمْ، وطالبٌ دلُّوهُ على القرآنِ، وفتى جذبوهُ إلى المسجدِ، ورفقةٌ مباركةٌ عرَّفوهُ بها.
قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ:
«فواللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بكَ رجلًا واحدًا خيرٌ لكَ منْ حُمْرِ النَّعَمِ».
فواللهِ، إنَّ شابًّا واحدًا يهتدي على يدِكَ في هذا الصيفِ، فتأتي بهِ إلى محاضنِ الخيرِ، وتدلُّهُ على القرآنِ، وتحبِّبُ إليهِ الطاعةَ، خيرٌ لكَ منْ كثيرٍ منْ متاعِ الدنيا.
قالَ اللهُ تعالى:
{مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ}.
فأجرُ هذا الشابِّ يبقى، وأثرُ نصيحتِكَ يمتدُّ، وربَّ كلمةٍ قلتَها صادقةً، أوْ مجلسٍ رتَّبتَهُ، أوْ نشاطٍ ساهمتَ فيهِ، يكونُ سببًا في حسناتٍ جاريةٍ لا تعلمُ مداها.
قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:
«إذا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عنهُ عملُهُ إلَّا منْ ثلاثةٍ: إلَّا منْ صدقةٍ جاريةٍ، أوْ علمٍ يُنتفعُ بهِ، أوْ ولدٍ صالحٍ يدعو لهُ».
فكمْ فازَ بالأجورِ أولئكَ الدعاةُ الذينَ أسَّسوا المحاضنَ، أوْ اجتذبوا الشبابَ إليها، أوْ اجتهدوا في إصلاحِهمْ، أوْ علَّموهمْ آيةً، أوْ حديثًا، أوْ أدبًا، أوْ خلقًا، أوْ ربطوهمْ برفقةٍ صالحةٍ!
إنَّ الشابَّ في زمانِنا يقفُ على مفترقِ طرقٍ؛ فالفتنُ كثيرةٌ، وحملاتُ الإفسادِ شديدةٌ، وأبوابُ اللهوِ والغفلةِ مفتوحةٌ، فإنْ لمْ يكنْ لأهلِ الصلاحِ حملاتُ خيرٍ تقابلُ ذلكَ، وبرامجُ إيمانٍ تحفظُ الشبابَ، ومحاضنُ تربيةٍ تأخذُ بأيديهمْ، فكيفَ نلومُهمْ بعدَ ذلكَ إذا ضاعوا؟ وكيفَ لا نعضُّ أصابعَ الندمِ ونحنُ نقولُ: أينَ شبابُ المسلمينَ؟
الصيفُ فرصةٌ عظيمةٌ، فلنستثمرْها بما نستطيعُ منْ عملٍ ودعوةٍ وتربيةٍ وإصلاحٍ، ولنكنْ منْ أهلِ الأثرِ الطيِّبِ، الذينَ يزرعونَ الخيرَ في القلوبِ، ويُبقونَ بعدَ رحيلِهمْ حسناتٍ جاريةً بإذنِ اللهِ تعالى.
وقدْ قالَ ابنُ حزمٍ رحمهُ اللهُ:
مُنايَ منَ الدنيا علومٌ أبثُّها
وأنشرُها في كلِّ بادٍ وحاضرِ
دعاءً إلى القرآنِ والسُّنَنِ التي
تناسى رجالٌ ذكرَها في المحاضرِ
فهذا هوَ أملُ أصحابِ الدعوةِ: علمٌ يُنشرُ، وقرآنٌ يُعلَّمُ، وسنَّةٌ تُحيَا، وشبابٌ يُربَّونَ على الإيمانِ والطاعةِ.
❤1
ومنْ جميلِ ما يُذكَّرُ بهِ الشبابُ في هذهِ المواسمِ المباركةِ تعظيمُ حرماتِ اللهِ، فقدْ قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خطبتِهِ العظيمةِ:
«إنَّ الزمانَ قدِ استدارَ كهيئتِهِ يومَ خلقَ اللهُ السماواتِ والأرضَ، السنةُ اثنا عشرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ: ثلاثٌ متوالياتٌ: ذو القعدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمحرَّمُ، ورجبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمادى وشعبانَ».
ثمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:
«فإنَّ دماءَكمْ وأموالَكمْ وأعراضَكمْ عليكمْ حرامٌ، كحرمةِ يومِكمْ هذا، في بلدِكمْ هذا، في شهرِكمْ هذا، وستلقونَ ربَّكمْ فيسألُكمْ عنْ أعمالِكمْ، فلا ترجعوا بعدي كفَّارًا يضربُ بعضُكمْ رقابَ بعضٍ. ألا ليبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ، فلعلَّ مَنْ يبلُغُهُ يكونُ أوعى لهُ منْ بعضِ مَنْ سمعَهُ».
فما أجملَ أنْ تُستثمَرَ الإجازةُ في تعليمِ الشبابِ القرآنَ والسنَّةَ، وتربيتِهمْ على تعظيمِ حرماتِ اللهِ، وغرسِ الأخلاقِ، وتقويةِ الإيمانِ، وربطِهمْ برسالةِ الدعوةِ إلى اللهِ تعالى.
جانب من نشاطات صيف 1448 هــ
إدلب 👇
https://youtu.be/OlkKP4PrmPU?si=FhhwTzn-oilRlkLP
حلب 👇
https://youtu.be/O0EHb7zwG98?si=3dlTFe50sKFsWhYr
دمشق 👇
https://youtube.com/shorts/pyt6CAc5GwY?si=CGcQt3ejMadI8rGY
«إنَّ الزمانَ قدِ استدارَ كهيئتِهِ يومَ خلقَ اللهُ السماواتِ والأرضَ، السنةُ اثنا عشرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ: ثلاثٌ متوالياتٌ: ذو القعدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمحرَّمُ، ورجبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمادى وشعبانَ».
ثمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:
«فإنَّ دماءَكمْ وأموالَكمْ وأعراضَكمْ عليكمْ حرامٌ، كحرمةِ يومِكمْ هذا، في بلدِكمْ هذا، في شهرِكمْ هذا، وستلقونَ ربَّكمْ فيسألُكمْ عنْ أعمالِكمْ، فلا ترجعوا بعدي كفَّارًا يضربُ بعضُكمْ رقابَ بعضٍ. ألا ليبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ، فلعلَّ مَنْ يبلُغُهُ يكونُ أوعى لهُ منْ بعضِ مَنْ سمعَهُ».
فما أجملَ أنْ تُستثمَرَ الإجازةُ في تعليمِ الشبابِ القرآنَ والسنَّةَ، وتربيتِهمْ على تعظيمِ حرماتِ اللهِ، وغرسِ الأخلاقِ، وتقويةِ الإيمانِ، وربطِهمْ برسالةِ الدعوةِ إلى اللهِ تعالى.
جانب من نشاطات صيف 1448 هــ
إدلب 👇
https://youtu.be/OlkKP4PrmPU?si=FhhwTzn-oilRlkLP
حلب 👇
https://youtu.be/O0EHb7zwG98?si=3dlTFe50sKFsWhYr
دمشق 👇
https://youtube.com/shorts/pyt6CAc5GwY?si=CGcQt3ejMadI8rGY
YouTube
تقرير الدورة التربوية ال40 | إجازتك الصيفية غير | معهد أسامة بن زيد في ادلب | سرمدا
👈مؤسسة جيل الإيمان التعليمة مؤسسة قرآنية ، تربوية ، تعليمية
📌 ساهم معنا في نشر المواد الدعوية وتذكر أن الدال على الخير كفاعله
قناتنا في تلغرام :
https://t.me/jealeeman
فيس بوك :
https://www.facebook.com/share/1KCXcGy7tm/
قناة واتس اب :
https://…
📌 ساهم معنا في نشر المواد الدعوية وتذكر أن الدال على الخير كفاعله
قناتنا في تلغرام :
https://t.me/jealeeman
فيس بوك :
https://www.facebook.com/share/1KCXcGy7tm/
قناة واتس اب :
https://…
❤2
تخلّص من الحياة الروتينية
رُوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: «تفكّرُ ساعةٍ خيرٌ من قيامِ ليلة»، وسُئلت أم الدرداء رضي الله عنها عن أفضل عبادة أبي الدرداء، فقالت: «التفكّر والاعتبار».
فلا بد للمؤمن أن يخرج من أسر الحياة الروتينية، وأن يجعل التفكّر عبادة حاضرة في يومه؛ يتأمّل في خلق الله جل وعلا، وفي تدبيره، وفي أرزاقه، وفي الآيات المبثوثة في الكون من حوله.
قال الله تعالى:
﴿أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾
[الأعراف: 185]
فتفكّروا في مخلوقات الله، وتأمّلوا عظمة الخالق سبحانه؛ فإن التفكّر يوقظ القلب، ويجدد الإيمان، ويُخرج الإنسان من الغفلة التي تُميت المعاني العظيمة في النفس.
وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم حُبّب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء ويتحنّث فيه، أي يتعبّد، الليالي ذوات العدد، قبل أن يأتيه الوحي. وهذا يدل على عظمة الخلوة النافعة التي يراجع فيها الإنسان قلبه، ويتأمل في آيات الله، ويستعد لحمل الحق.
والمؤمن العاقل لا يعيش أيامه عادةً مكررة بلا معنى، بل يسأل نفسه دائمًا: لماذا خلقني الله؟ وإلى أين أسير؟ وماذا أعددت للقاء ربي؟
وليس هذا سؤالًا فلسفيًا فارغًا، بل هو سؤال إيماني يوقظ القلب، ويُذكّر الإنسان بحقيقة وجوده، وبالغاية التي خلقه الله من أجلها.
فإذا أحسن العبد التفكّر في خلق الله، وزن الأمور بميزانها الصحيح؛ فلا يُكبّر صغيرًا من أمور الدنيا فيغضب لأجله ويحزن عليه، ولا يُصغّر عظيمًا من أمور الدين، كالصلاة، والطاعة، والدعوة، والعمل للآخرة
.
إن التفكّر الصادق يعلّم المؤمن أن الدنيا قصيرة، وأن الأجل قريب، وأن ما عند الله خير وأبقى، فيجعل همّه الأكبر رضا الله، والفوز بجنته، والنجاة من سخطه وعذابه.
رُوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: «تفكّرُ ساعةٍ خيرٌ من قيامِ ليلة»، وسُئلت أم الدرداء رضي الله عنها عن أفضل عبادة أبي الدرداء، فقالت: «التفكّر والاعتبار».
فلا بد للمؤمن أن يخرج من أسر الحياة الروتينية، وأن يجعل التفكّر عبادة حاضرة في يومه؛ يتأمّل في خلق الله جل وعلا، وفي تدبيره، وفي أرزاقه، وفي الآيات المبثوثة في الكون من حوله.
قال الله تعالى:
﴿أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾
[الأعراف: 185]
فتفكّروا في مخلوقات الله، وتأمّلوا عظمة الخالق سبحانه؛ فإن التفكّر يوقظ القلب، ويجدد الإيمان، ويُخرج الإنسان من الغفلة التي تُميت المعاني العظيمة في النفس.
وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم حُبّب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء ويتحنّث فيه، أي يتعبّد، الليالي ذوات العدد، قبل أن يأتيه الوحي. وهذا يدل على عظمة الخلوة النافعة التي يراجع فيها الإنسان قلبه، ويتأمل في آيات الله، ويستعد لحمل الحق.
والمؤمن العاقل لا يعيش أيامه عادةً مكررة بلا معنى، بل يسأل نفسه دائمًا: لماذا خلقني الله؟ وإلى أين أسير؟ وماذا أعددت للقاء ربي؟
وليس هذا سؤالًا فلسفيًا فارغًا، بل هو سؤال إيماني يوقظ القلب، ويُذكّر الإنسان بحقيقة وجوده، وبالغاية التي خلقه الله من أجلها.
فإذا أحسن العبد التفكّر في خلق الله، وزن الأمور بميزانها الصحيح؛ فلا يُكبّر صغيرًا من أمور الدنيا فيغضب لأجله ويحزن عليه، ولا يُصغّر عظيمًا من أمور الدين، كالصلاة، والطاعة، والدعوة، والعمل للآخرة
.
إن التفكّر الصادق يعلّم المؤمن أن الدنيا قصيرة، وأن الأجل قريب، وأن ما عند الله خير وأبقى، فيجعل همّه الأكبر رضا الله، والفوز بجنته، والنجاة من سخطه وعذابه.
❤2