Forwarded from توحِيـــد☝🏻
تكبيرات نصف ساعة
مجموعات تلاوات خاشعة
الجمالُ الذي يُرافقُ التّكبير يأسِرُ القَلب، فكأنّما يَروي عطش فُؤادٍ قد انقطَعت عنهُ السّكينةُ بانتِهاءِ رمضان، وهاهو يعود ليحيَا بالتّهليل والتّكبير وذِكرِ العليّ القَدير. 🌿
الله أكبَر اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَر لا إلهَ إلّا الله، الله أكبَر، الله أكبَر ولِله الحَمد.
الله أكبَر اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَر لا إلهَ إلّا الله، الله أكبَر، الله أكبَر ولِله الحَمد.
كَانَ الصَّحَابَةُ -رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ- يَدّخِرُونَ أَدْعِيَتَهُمْ لِيَوْمِ عَرَفَةَ لِمَا فِيهِ مِنْ اسْتِجَابَةٍ لِلدُّعَاءِ.!
قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
أَدْرَكْتُ أَقْوَامًاً كَانُوا يُخَبِّئُونَ الْحَاجَاتِ لِيَوْمِ عَرَفَةَ، لِيَسْأَلُوا اللَّهَ بِهَا.
قَالَ أَحَدُ الصَّالِحِينَ :
وَاللَّهِ مَا دَعَوْتُ دَعْوَةَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَمَا دَارَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ إِلَّا رَأَيْتُهَا مِثْلَ فَلْقِ الصُّبْحِ!.
قال الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله تعالىٰ-:
دعاء يوم عرفة مجاب كلُّه في الأغلب.
قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
أَدْرَكْتُ أَقْوَامًاً كَانُوا يُخَبِّئُونَ الْحَاجَاتِ لِيَوْمِ عَرَفَةَ، لِيَسْأَلُوا اللَّهَ بِهَا.
قَالَ أَحَدُ الصَّالِحِينَ :
وَاللَّهِ مَا دَعَوْتُ دَعْوَةَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَمَا دَارَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ إِلَّا رَأَيْتُهَا مِثْلَ فَلْقِ الصُّبْحِ!.
قال الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله تعالىٰ-:
دعاء يوم عرفة مجاب كلُّه في الأغلب.
التمهيد (٤١/٦).
«وإني لأعظ الناس وما أنا بموضعِ الوعظ ولكن أريد به نفسي، فكنت أرىٰ في نفسي من العيوب ما أُنادي به في النَّاس، وهم يظنون أَنِّي أُكلمهم، وأنا أُنادي على نفسي!»
ابن الجوزي رحمه الله.
- يـوم التروية -
لماذا سمي اليوم الثامن من ذي الحجة بيوم التروية؟
فأجاب فضيلته بقوله:
←سمي اليوم الثامن بيوم التروية؛ لأن الناس فيما سبق إذا أرادوا الخروج من مكة إلى منى في اليوم الثامن، يتروون الماء -أي يحملونه- معهم من مكة؛ لأن منى في ذلك الوقت لم يكن بها ماء.
وبهذه المناسبة فأيام الحج لها أسماء:
فالثامن: يوم التروية، وسبق سبب التسمية.
والتاسع: يوم عرفة؛ لأن الحجاج بعرفة.
والعاشر: يوم النحر، لنحر الهدي والأضاحي.
والحادي عشر: يوم القر؛ لاستقرار الحجيج بمنى.
والثاني عشر: يوم النفر الأول لمغادرة المتعجلين بعد الرمي .
والثالث عشر: يوم النفر الثاني.
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى-:
لماذا سمي اليوم الثامن من ذي الحجة بيوم التروية؟
فأجاب فضيلته بقوله:
←سمي اليوم الثامن بيوم التروية؛ لأن الناس فيما سبق إذا أرادوا الخروج من مكة إلى منى في اليوم الثامن، يتروون الماء -أي يحملونه- معهم من مكة؛ لأن منى في ذلك الوقت لم يكن بها ماء.
وبهذه المناسبة فأيام الحج لها أسماء:
فالثامن: يوم التروية، وسبق سبب التسمية.
والتاسع: يوم عرفة؛ لأن الحجاج بعرفة.
والعاشر: يوم النحر، لنحر الهدي والأضاحي.
والحادي عشر: يوم القر؛ لاستقرار الحجيج بمنى.
والثاني عشر: يوم النفر الأول لمغادرة المتعجلين بعد الرمي .
والثالث عشر: يوم النفر الثاني.
[ مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين (ج/٢٣ ، ص/١٤) ]
وأنت تستعدّ ليومٍ مهيب عظيم كيومِ عرفة، لا تنسَ أن يصحب هذا الاستعداد أمورٌ لا تغيب على مؤمن، أذكُرها هنا من باب: (وذكِّر فإنَّ الذكرى تنفع المؤمنين)
- "إن الله لا يستجيبُ دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاه"
ربما تسردُ في ذلك اليوم دعوات بمثقالِ الجبال، لكنّك في قلبك تشعرُ بأن حاجتك في يد فلان من الناس، وتفريج كربتك عند أحد آخر، وشفاؤك بفعل الدواء!
تلهجُ بالدعاء وقلبك يطوف بعيدًا، والواجب أن يكون يقينك بالإجابة أعظم من يقينك بالسؤال.
- استحضر ذنوبك واستغفر الله منها، اعترف لله بتقصيرك وظلمك لنفسك، قد يكون بينك وبين تحقيق ما تطلبُه ووقوع ما تتمنّاه، ذنبٌ ينتظر منكَ (توبة).
- ﴿وابتغِ فيما آتاكَ الله الدار الآخرةَ ولا تنسَ نصيبكَ من الدُّنيا﴾
الكثير منا يغرق في مسائل الدُنيا، وينسى أن يطلبَ لآخرته، وفي هذا يُخشى على الإنسان أن يكون يقينه في المُشاهد من الدّنيا أعظم من يقينه في الغيب، فاسأل الله لآخرتك بقدر ما تسأله لدُنياك.
- اجعل دُعاءَك محفوفًا بالرجاءِ وحسن الظنِّ بالله، وبأنَّ الله لا يعجزهُ أن يعطيكَ مسألتك كاملة، وتذكّر الحديث القدسِيّ: "لو أنَّ أوّلكم وآخِركم وإنسَكُم وجنّكم قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني، فأعطيت كل واحدٍ منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلّا كما ينقص المخيطُ إذا أُدخل البحر"
أخيرًا:
من بديع كلمات ابن القيِّم -رحمهُ الله- قوله:
"الله سبحانه كلما سألته كنتَ أقرب إليه وأحب إليه، وكلما ألْحَحْتَ عليه في الدعاء أحبَّكَ"
- "إن الله لا يستجيبُ دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاه"
ربما تسردُ في ذلك اليوم دعوات بمثقالِ الجبال، لكنّك في قلبك تشعرُ بأن حاجتك في يد فلان من الناس، وتفريج كربتك عند أحد آخر، وشفاؤك بفعل الدواء!
تلهجُ بالدعاء وقلبك يطوف بعيدًا، والواجب أن يكون يقينك بالإجابة أعظم من يقينك بالسؤال.
- استحضر ذنوبك واستغفر الله منها، اعترف لله بتقصيرك وظلمك لنفسك، قد يكون بينك وبين تحقيق ما تطلبُه ووقوع ما تتمنّاه، ذنبٌ ينتظر منكَ (توبة).
- ﴿وابتغِ فيما آتاكَ الله الدار الآخرةَ ولا تنسَ نصيبكَ من الدُّنيا﴾
الكثير منا يغرق في مسائل الدُنيا، وينسى أن يطلبَ لآخرته، وفي هذا يُخشى على الإنسان أن يكون يقينه في المُشاهد من الدّنيا أعظم من يقينه في الغيب، فاسأل الله لآخرتك بقدر ما تسأله لدُنياك.
- اجعل دُعاءَك محفوفًا بالرجاءِ وحسن الظنِّ بالله، وبأنَّ الله لا يعجزهُ أن يعطيكَ مسألتك كاملة، وتذكّر الحديث القدسِيّ: "لو أنَّ أوّلكم وآخِركم وإنسَكُم وجنّكم قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني، فأعطيت كل واحدٍ منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلّا كما ينقص المخيطُ إذا أُدخل البحر"
أخيرًا:
من بديع كلمات ابن القيِّم -رحمهُ الله- قوله:
"الله سبحانه كلما سألته كنتَ أقرب إليه وأحب إليه، وكلما ألْحَحْتَ عليه في الدعاء أحبَّكَ"
• جلاء الأفهام/ ٣٤٤.
Forwarded from توحِيـــد☝🏻
AUD-20240614-WA0021
<unknown>
سُويعات ويدنُوا اللّٰه جل جَلاله للسَّماء الدُنيا دُنوًا يليقُ بِكبريائه وجَلاله
اليوم يوم التروية، يكفي أن مع زوال شمسهِ يدنُوا الله عز وجل دنُوًا يليق بجلال وجهه وعظمته!
غدًا يومُ التلاقِ، يوم عرفة المشهود!
- جهزوا دعواتكم 🌱🌱
اليوم يوم التروية، يكفي أن مع زوال شمسهِ يدنُوا الله عز وجل دنُوًا يليق بجلال وجهه وعظمته!
غدًا يومُ التلاقِ، يوم عرفة المشهود!
- جهزوا دعواتكم 🌱🌱
لا تنسونــــــا من صالح دعائكم
"لئن أخفى الله ليلة القدر حكمةً
فإن الله جلَّـى يوم عرفة رحمةً
فلا يدع الاجتهاد فيه إلا مغبون"
فإن الله جلَّـى يوم عرفة رحمةً
فلا يدع الاجتهاد فيه إلا مغبون"