ما أبطأ الليل..
أشباحٌ ممددةٌ على السرير وصمتٌ صاخبٌ
ودم يغلي ويبرد، لا حمى ولا ألمُ
لكنّه الوقت،أو ما يضمر العدمُ .
- محمود درويش
أشباحٌ ممددةٌ على السرير وصمتٌ صاخبٌ
ودم يغلي ويبرد، لا حمى ولا ألمُ
لكنّه الوقت،أو ما يضمر العدمُ .
- محمود درويش
لا أنتَ بعيد فَـ أنتظـرك
ولا أنتَ قريب فَـ ألقـاك
ولا أنتَ لي، فَـيطمئن قلبـي
ولا أنا محرومٌ منك، فَـ أنسـاك
أنتَ في مُنتصف كُل شيء.
- محمود درويش
ولا أنتَ قريب فَـ ألقـاك
ولا أنتَ لي، فَـيطمئن قلبـي
ولا أنا محرومٌ منك، فَـ أنسـاك
أنتَ في مُنتصف كُل شيء.
- محمود درويش
الحلم أصدق من الواقع،
قد يُغيّر من شكل البنايات لكنّه لا
يُغيّر أحلامنا !
- محمود درويش
قد يُغيّر من شكل البنايات لكنّه لا
يُغيّر أحلامنا !
- محمود درويش
يحسبُ المرء نفسهُ عزيزًا في قلوب أحبتِهِ، ثمَّ يأتي مَوقف يُنهي كُلَّ هذا الظنّ.
- محمود درويش
- محمود درويش
لأنّكَ تُسامحهم دائمًا لا يشعروا بأخطائهم
ولأنّكَ تُبادر دائمًا ينسوا
ولأنّكَ مُهتم كثيرًا يهملوا.
- محمود درويش
ولأنّكَ تُبادر دائمًا ينسوا
ولأنّكَ مُهتم كثيرًا يهملوا.
- محمود درويش
مَـرَّ القطار سريعـًا،
مَـرَّ بي وأنا مثل المَحطّة،
لا أدري أُودّعُ أم أستقبلُ الناسَ؟
- محمود درويش
مَـرَّ بي وأنا مثل المَحطّة،
لا أدري أُودّعُ أم أستقبلُ الناسَ؟
- محمود درويش
إذا أخذنـيَ الموت ولم نَـلتقي،
فلا تنسىٰ أنّـي تَـمنيتُ لقائـك كثيرًا.
- محمود درويش
فلا تنسىٰ أنّـي تَـمنيتُ لقائـك كثيرًا.
- محمود درويش
لم أجد سببًا لأسأل..
مَن هو الشخص الغريب؟
واين عاش؟ وكيف مات؟
فإنَّ أسبابَ الوفاةِ كثيرةٌ
مِن بينها.. وَجعُ الحياة.
- محمود درويش
مَن هو الشخص الغريب؟
واين عاش؟ وكيف مات؟
فإنَّ أسبابَ الوفاةِ كثيرةٌ
مِن بينها.. وَجعُ الحياة.
- محمود درويش
أصبحتُ مِثلَ صَـبّارٍ حَـزينٍ لا يَـبكي
لأنّه يُـــدرك أنّه لو بَكِيَ مئةَ عام، لن يَـحضنهُ أحَد.
- محمود درويش
لأنّه يُـــدرك أنّه لو بَكِيَ مئةَ عام، لن يَـحضنهُ أحَد.
- محمود درويش
كأنني قد متُّ قبل الآن
أَعرفُ هذهِ الرؤيا
وأَعرفُ أنني أمضي إلى ما لستُ أَعرفُ
رُبما، ما زلتُ حيًّا في مكانٍ ما
وأَعرفُ ما أُريدُ.
- محمود درويش
أَعرفُ هذهِ الرؤيا
وأَعرفُ أنني أمضي إلى ما لستُ أَعرفُ
رُبما، ما زلتُ حيًّا في مكانٍ ما
وأَعرفُ ما أُريدُ.
- محمود درويش
كل قُطرٍ عربيٍّ هو للسائلين وطنٌ..وكل لُقمة خبزٍ تشبع الجائعين شرفٌٌ..وكل دمٍ سالَ من يدِ طفلٍ يضيء طريقَ الآخرين.
- محمود درويش
- محمود درويش
محمود درويش عن الفُراق:
أينَ الطريقُ إلى أيّ شَيء؟
أرى الغَيب، أوضحَ من شارعٍ لم يعُد شَارعي؛
مَن أنا بَعْدَ ليل الغَريبـة!
كُنتُ أمشي إلى الذاتِ في الآخرين؛
وهـا أنذا أخسَرُ الذاتَ والآخرين..
أينَ الطريقُ إلى أيّ شَيء؟
أرى الغَيب، أوضحَ من شارعٍ لم يعُد شَارعي؛
مَن أنا بَعْدَ ليل الغَريبـة!
كُنتُ أمشي إلى الذاتِ في الآخرين؛
وهـا أنذا أخسَرُ الذاتَ والآخرين..