.
#حكم_رد_السلام_كتابيا..⤵
🌱🌱🌱🌱🌱
#السؤال ..
هل يجب رد السلام كتابيًا، إن كان المسلم أرسل سلامه كتابيًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الواتساب او الفيس بوك او في رسالة ؟
أم إنني أرد عليه سلامه متلفظًا به حينما أقرؤه، ولا أكتبه له، وإنما أجيبه مباشرة على ما طلبه مني بعد السلام؟
#الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالواجب هو رد السلام؛ لعموم قوله تعالى: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا {النساء:86}.
وفي هذه الحالة التي ذكر السائل يكون الرد باللفظ فورًا،. وإذا وصل الشخص كتاب فيه سلام فواجب أن يرد على المسلم فوراً باللفظ فإذا قرأ السلام او قرأ الكتاب ، وقد صرح بذلك الشافعية والحنابلة، وانظر كتاب الأذكار للنووي.
والأصل في هذا عموم قول الله عز وجل: وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا [النساء:86]، وحديث الشيخين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل يقرأ عليك السلام، قالت: قلت: وعليه السلام ورحمة الله.
ومن ثم، فإن حصل ذلك فقد تم رد السلام، وسقط الواجب عن المسلَّم عليه، ولا يلزمه الكتابة، ومن أهل العلم من فصّل في ذلك، ورأى أن السلام إن كان بالإرسال مع شخص مثلًا، لزم رده باللفظ، وإن كان بالإرسال كتابة جاز رده باللفظ، أو بالكتابة، يقول ابن حجر الهيتمي: وأما المرسل إليه: فلزمه الرد فورًا، ثم إن كان السلام عليه بالإرسال لزمه الرد باللفظ، وإن كان بالكتابة لزمه الرد بها، أو باللفظ، ويندب الرد على الرسول أيضًا، وتقديمه، فيقول: وعليك وعليه السلام، وكأن سبب عدم جعلهم قوله، وعليك السلام قاطعًا لفورية الرد؛ لأنه غير أجنبي، فكما اغتفروه في عدم قطعه لفورية القبول في نحو البيع، فكذلك يغتفر الفصل به هنا، بل ندب تقديمه؛ لأن الحاضر أولى بالرعاية من الغائب،..
والله اعلم
#حكم_رد_السلام_كتابيا..⤵
🌱🌱🌱🌱🌱
#السؤال ..
هل يجب رد السلام كتابيًا، إن كان المسلم أرسل سلامه كتابيًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الواتساب او الفيس بوك او في رسالة ؟
أم إنني أرد عليه سلامه متلفظًا به حينما أقرؤه، ولا أكتبه له، وإنما أجيبه مباشرة على ما طلبه مني بعد السلام؟
#الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالواجب هو رد السلام؛ لعموم قوله تعالى: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا {النساء:86}.
وفي هذه الحالة التي ذكر السائل يكون الرد باللفظ فورًا،. وإذا وصل الشخص كتاب فيه سلام فواجب أن يرد على المسلم فوراً باللفظ فإذا قرأ السلام او قرأ الكتاب ، وقد صرح بذلك الشافعية والحنابلة، وانظر كتاب الأذكار للنووي.
والأصل في هذا عموم قول الله عز وجل: وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا [النساء:86]، وحديث الشيخين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل يقرأ عليك السلام، قالت: قلت: وعليه السلام ورحمة الله.
ومن ثم، فإن حصل ذلك فقد تم رد السلام، وسقط الواجب عن المسلَّم عليه، ولا يلزمه الكتابة، ومن أهل العلم من فصّل في ذلك، ورأى أن السلام إن كان بالإرسال مع شخص مثلًا، لزم رده باللفظ، وإن كان بالإرسال كتابة جاز رده باللفظ، أو بالكتابة، يقول ابن حجر الهيتمي: وأما المرسل إليه: فلزمه الرد فورًا، ثم إن كان السلام عليه بالإرسال لزمه الرد باللفظ، وإن كان بالكتابة لزمه الرد بها، أو باللفظ، ويندب الرد على الرسول أيضًا، وتقديمه، فيقول: وعليك وعليه السلام، وكأن سبب عدم جعلهم قوله، وعليك السلام قاطعًا لفورية الرد؛ لأنه غير أجنبي، فكما اغتفروه في عدم قطعه لفورية القبول في نحو البيع، فكذلك يغتفر الفصل به هنا، بل ندب تقديمه؛ لأن الحاضر أولى بالرعاية من الغائب،..
والله اعلم
عَلِمَ بـ حُبِّها فـ بدأ بـ إذلالِها..ذلك مفهوم الحُب عند الذَّكَر الذي لم يَبْلُغ الرُّجولَة بَعْد🌹