Forwarded from ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾ (سنينه،)
ياجبار اجبر قلوبنا جبراً انت وليه فإنه لايُعجزك شيئاً في الارض ولا في السماء .
"أعتقد أني من النوع الذي
يقع الناس بحُبهم
سريعًا للغاية
وليس الأمر أنني أشتكي
ذلك أن من المُدهِش أن تُحَب
لكنني أيضًا هذا النوع من الأشخاص
الذين يهجرهم الناس سريعًا
بمجرّد ما يُدركوا
أن بركة المياه الجميلة
التي تساءلوا عنها
كانت في الحقيقة مُحيطًا
بتساؤلاتٍ جمة!
أتمنى لو أن صُحبتي
لا تجعل الناس يشعرون
كأنهم غرقى..
لُغزٌ ما يجذبهم
ولُغزٌ ما يأخذهم بعيدًا".
يقع الناس بحُبهم
سريعًا للغاية
وليس الأمر أنني أشتكي
ذلك أن من المُدهِش أن تُحَب
لكنني أيضًا هذا النوع من الأشخاص
الذين يهجرهم الناس سريعًا
بمجرّد ما يُدركوا
أن بركة المياه الجميلة
التي تساءلوا عنها
كانت في الحقيقة مُحيطًا
بتساؤلاتٍ جمة!
أتمنى لو أن صُحبتي
لا تجعل الناس يشعرون
كأنهم غرقى..
لُغزٌ ما يجذبهم
ولُغزٌ ما يأخذهم بعيدًا".
❤5
كنت أضع رجلاً على رجل منذ قليل
أقضم مكعب ثلج، وحيدة في مواجهة لا أعرف الطرف الآخر فيها.
أخبر الجمادات التي تعرفني أنني لطالما اشتهيت بدايةً جديدة،
لكني الآن أكثر تعباً من أن أبدأ من جديد.
_
أقضم مكعب ثلج، وحيدة في مواجهة لا أعرف الطرف الآخر فيها.
أخبر الجمادات التي تعرفني أنني لطالما اشتهيت بدايةً جديدة،
لكني الآن أكثر تعباً من أن أبدأ من جديد.
_
بين طرقاتي
أرى وجهكِ
يمد لي النُور
يدليني
ويُرشدني
وجهكِ
خارطتي
وموطني
وأنا من دونكِ تائه
بلا أرض ولا وطن .🩵🩵🩵
بين طرقاتي
أرى وجهكِ
يمد لي النُور
يدليني
ويُرشدني
وجهكِ
خارطتي
وموطني
وأنا من دونكِ تائه
بلا أرض ولا وطن .🩵🩵🩵
يحتاجُ المَرءُ من هُو أحنّ عليه من نَفسه، فيتقبّل خوفه الدائم وشَتاته؛ فَيُؤمِّنه، ويُهدّئ من روْعِه.. ويُخبره أنَّه لا يبغي غيره بديلًا، وأنه سيظلّ أمَانه وأَمْنه! يحتاج المرء منّا أن يرى نفسهُ المَرغُوب الأوّل حتّى على عِلّتِه!"
﮼محطات
الشيخ امام :أنا اتوب عن حبك
تبقى من الاغاني العزيزه على قلبي بلا سبب 🖤
مِن برا تلگاني أبتسم
مِن جَوه أطگ مِن البَچي
مابيه أكمل هالدرب
تَعبان
خَلوني أنتچي ..
مِن جَوه أطگ مِن البَچي
مابيه أكمل هالدرب
تَعبان
خَلوني أنتچي ..
والله إن الشوقَ فاقَ تحمُلي
يا شوقُ رفقًا بالفؤادِ ألا تعي
حاولتُ أن أُخفي هواك وكلَّما
أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمُعِي
يا شوقُ رفقًا بالفؤادِ ألا تعي
حاولتُ أن أُخفي هواك وكلَّما
أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمُعِي