الأماكن التي لا تسعى إليك لا تستحق منك لحظة افتراض، وما يخيفك في عاطفة لن تطمئن منه وإن فعل المستحيل بعد ذلك لأجلك.
تُعجبني النّصُوص الأدَبيّة القَصِيرة التَي تَحمل مِن البَلاغَة ما يُدْهش العَقل ويَغمرُ الفُؤاد بِالرّقة واللُّطف،
كقَول أحدَهِم :
«يأتي زمانٌ لا طمأنِينة فيه، ثمّ تأتينَ أنتِ، يا طمأنِينَة العُمرِ المُتعَب.»
كقَول أحدَهِم :
«يأتي زمانٌ لا طمأنِينة فيه، ثمّ تأتينَ أنتِ، يا طمأنِينَة العُمرِ المُتعَب.»
❤2
أغلق
كتبي
وهاتفي
وأتمددُ
على سريري
فارغًا تمامًا، أتأملُ خيباتي التي تُلاحقني.
كتبي
وهاتفي
وأتمددُ
على سريري
فارغًا تمامًا، أتأملُ خيباتي التي تُلاحقني.
عدت من إحدى حروب نفسي
وأنا على سريري
جسدي مملوء بالثغور ..
ثغورًا ينزف منها كل شيء إلا دمي
وأنتهي من إصاباتي
وأختطف نظرةً على إحدى جوانب السرير
وأرى هنا لحظةً أسعد فيها شخصًا
وهناك لحظة أُقتل فيها
وهنا لحظة أرى فيها نفسي
مجدّدًا عائدًا من إحدى حروب نفسي
وجسدي مملوء بالثغور ..
وأنا على سريري
جسدي مملوء بالثغور ..
ثغورًا ينزف منها كل شيء إلا دمي
وأنتهي من إصاباتي
وأختطف نظرةً على إحدى جوانب السرير
وأرى هنا لحظةً أسعد فيها شخصًا
وهناك لحظة أُقتل فيها
وهنا لحظة أرى فيها نفسي
مجدّدًا عائدًا من إحدى حروب نفسي
وجسدي مملوء بالثغور ..
❤1