اللهُمّ..
هذه روحي التي تدعوك وتُناجيك، هذه ذنوبي التي لا تخفى عليك، هذه دموعي أتودّد فيها إليك، ارحم ضعفي، وانكساري، ولا تتركني أستسلم، لا تترك قلبي دون معيّتك، ليس لي من الصالحات ما أستر به خطيئاتي غير أنّي أُحبّك.. لا أجزع بوجعي إن ظلّلني رضاك..لكن عافيتك أوسع لي!
أتعلّق بستائر رحمتك..أرجعني إليك..رغمًا عنّي، لا تقبضني إلا وأنت راضٍ تمام رضاك، أغدقني بلُطفك..
وبِحُبّك لي..اغفر لي
هذه روحي التي تدعوك وتُناجيك، هذه ذنوبي التي لا تخفى عليك، هذه دموعي أتودّد فيها إليك، ارحم ضعفي، وانكساري، ولا تتركني أستسلم، لا تترك قلبي دون معيّتك، ليس لي من الصالحات ما أستر به خطيئاتي غير أنّي أُحبّك.. لا أجزع بوجعي إن ظلّلني رضاك..لكن عافيتك أوسع لي!
أتعلّق بستائر رحمتك..أرجعني إليك..رغمًا عنّي، لا تقبضني إلا وأنت راضٍ تمام رضاك، أغدقني بلُطفك..
وبِحُبّك لي..اغفر لي
صادفت اقتباس "لا أحد يتخلى عن الأشياء التي يتوق لها إلا بعدما يجرحه الحفاظ عليها" وهذا يعني أننا قد نهجر أحدهم على الرغم من محبتنا له، ليس لأننا مللنا من وجوده، وليس لأن شعورنا ناحيته تلاشى، لسنا أنانيين أو كاذبين في عاطفتنا. ولكننا أدركنا أن؛ وجودنا في هذا المكان لا يشكّل فارقاً.