لا أستطيع أن أحب شخصًا لا يخشى على خاطري من فلتات لسانه، ولا يرفعُ منزلتي عن تقلباتِ مزاجه
"الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، تلتقي وتتشامّ كما تشامّ الخيل، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ"
ما أفهم سبب تبجيل البدايات إلى هذا الحد، طيب جربتوا ذروة الاستقرار في العلاقة؟ لا فراشات في المعدة، ولا دقات قلب مضطربة، بل هدوء تام وطمأنينة تعم الأجواء، بال مرتاح وقلب هادئ وعاطفة مستقرة واندفاع مستتب، ارتياحية بالغة حتى تشعر أن المنزل أصبح شخصًا ما