في هذا اليوم أحتفل الكثير
إلا أنا
جالساً ارسم ووراء ظهري ضجيج الشوارع والتلفاز
رسمت على النافذة
أمنياتي الكثيرة
ووطني المظلوم
وضغط المسؤوليات
وسهماً اصاب أضلعي
سهماً رماه آحد أضلعي
وايضاً رسمت
عيناك الساحرتين
التي قلعتني من واقعي
ووضعتني في بقعةٍ أمنه
بقعةٍ فيها
حنان الأمهات
ونور الفجر
وسعادةٍ دون آهات
سئمت إن ارسم على ورقةٍ مشلولةٍ بيضاء
حديقةٍ وكوخاً صغير
وطفلاً يتبع والداه
والترجي بـِ رب السماء
ان يرزقني نظرةٍ أخرى من عيناك
تحييني
أنا لست على قيد الحياة .
إلا أنا
جالساً ارسم ووراء ظهري ضجيج الشوارع والتلفاز
رسمت على النافذة
أمنياتي الكثيرة
ووطني المظلوم
وضغط المسؤوليات
وسهماً اصاب أضلعي
سهماً رماه آحد أضلعي
وايضاً رسمت
عيناك الساحرتين
التي قلعتني من واقعي
ووضعتني في بقعةٍ أمنه
بقعةٍ فيها
حنان الأمهات
ونور الفجر
وسعادةٍ دون آهات
سئمت إن ارسم على ورقةٍ مشلولةٍ بيضاء
حديقةٍ وكوخاً صغير
وطفلاً يتبع والداه
والترجي بـِ رب السماء
ان يرزقني نظرةٍ أخرى من عيناك
تحييني
أنا لست على قيد الحياة .
لا أستطيع أن أحب شخصًا لا يخشى على خاطري من فلتات لسانه، ولا يرفعُ منزلتي عن تقلباتِ مزاجه
"الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، تلتقي وتتشامّ كما تشامّ الخيل، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ"