حنفوت السنة الجديدة واحنه اقوياء، الدنيا مو للضعفاء واحنه ما راح نقبل فكرة الاستعطاف من احد.
إلى حبيبتي في رأس السنة..
أنقل حبي لك من عامٍ إلى عام.. كما ينقل التلميذ فروضه المدرسية إلى دفترٍ جديد أنقل صوتك.. ورائحتك.. ورسائلك.. ورقم هاتفك.. وصندوق بريدك.. وأعلقها في خزانة العام الجديد.. وأمنحك تذكرة إقامة دائمة في قلبي..
أنقل حبي لك من عامٍ إلى عام.. كما ينقل التلميذ فروضه المدرسية إلى دفترٍ جديد أنقل صوتك.. ورائحتك.. ورسائلك.. ورقم هاتفك.. وصندوق بريدك.. وأعلقها في خزانة العام الجديد.. وأمنحك تذكرة إقامة دائمة في قلبي..
إنني أحبك.. ولا أريد أن أربطك بذاكرة الأفعال الماضيه.. ولا بذاكرة القطارات المسافره.. فأنت القطار الأخير الذي يسافر ليلاً ونهاراً فوق شرايين يدي.. أنت قطاري الأخير.. وأنا محطتك الأخيره..
إنني أحبك.. هذه هي المهنة الوحيدة التي أتقنها.. ويحسدني عليها أصدقائي.. وأعدائي.. قبلك.. كانت الشمس، والجبال، والغابات.. في حالة بطالة.. واللغة بحالة بطالة.. والعصافير بحالة بطالة... فشكراً لأنك أدخلتني المدرسه.. وشكراً.. لأنك علمتني أبجدية العشق.. وشكراً .. لأنك قبلت أن تكوني حبيبتي..
"اللهم عاماً ، دون ذنب ، دون حزن ، دون فراق ، دون حرمان ، دُونَ كَسْرَة ، دون فشل ، دون صدمة."
في هذا اليوم أحتفل الكثير
إلا أنا
جالساً ارسم ووراء ظهري ضجيج الشوارع والتلفاز
رسمت على النافذة
أمنياتي الكثيرة
ووطني المظلوم
وضغط المسؤوليات
وسهماً اصاب أضلعي
سهماً رماه آحد أضلعي
وايضاً رسمت
عيناك الساحرتين
التي قلعتني من واقعي
ووضعتني في بقعةٍ أمنه
بقعةٍ فيها
حنان الأمهات
ونور الفجر
وسعادةٍ دون آهات
سئمت إن ارسم على ورقةٍ مشلولةٍ بيضاء
حديقةٍ وكوخاً صغير
وطفلاً يتبع والداه
والترجي بـِ رب السماء
ان يرزقني نظرةٍ أخرى من عيناك
تحييني
أنا لست على قيد الحياة .
إلا أنا
جالساً ارسم ووراء ظهري ضجيج الشوارع والتلفاز
رسمت على النافذة
أمنياتي الكثيرة
ووطني المظلوم
وضغط المسؤوليات
وسهماً اصاب أضلعي
سهماً رماه آحد أضلعي
وايضاً رسمت
عيناك الساحرتين
التي قلعتني من واقعي
ووضعتني في بقعةٍ أمنه
بقعةٍ فيها
حنان الأمهات
ونور الفجر
وسعادةٍ دون آهات
سئمت إن ارسم على ورقةٍ مشلولةٍ بيضاء
حديقةٍ وكوخاً صغير
وطفلاً يتبع والداه
والترجي بـِ رب السماء
ان يرزقني نظرةٍ أخرى من عيناك
تحييني
أنا لست على قيد الحياة .
لا أستطيع أن أحب شخصًا لا يخشى على خاطري من فلتات لسانه، ولا يرفعُ منزلتي عن تقلباتِ مزاجه