أُمنيتي الثابتة كل ليلة
أن أضع رأسي بين ذراعيك
وأغفو .. أغفو طويلاً
حتى يحل علينا الصباح
فأستيقظ بلمسةٍ من يديك
على جبيني وقُبلة.
أن أضع رأسي بين ذراعيك
وأغفو .. أغفو طويلاً
حتى يحل علينا الصباح
فأستيقظ بلمسةٍ من يديك
على جبيني وقُبلة.
فخور جدًا بنفسي ، اتعرف لماذا ؟
لقد مررت بجميع انواع الألم المشاكل العائلية ، خذلان الاصدقاء ، كسرة القلب ، عدم الامان ، الأكتئاب ، مررت بكل هذا وحدي ولم استسلم .
لقد مررت بجميع انواع الألم المشاكل العائلية ، خذلان الاصدقاء ، كسرة القلب ، عدم الامان ، الأكتئاب ، مررت بكل هذا وحدي ولم استسلم .
و إني أخاف أن أصبّ كل حناني في قلبٍ مثقوب، ويتسرّب كل هذا الحنان هباءً منثورا .
( أم كلثوم - ألف ليلة وليلة | كوبليـه : يا حبيبي )
<unknown>
ما زالت تفاصيل تلك الليلة في مخيلتي : "حديثنا، إبتسامتك ، عيناك ، بحة صوتك وقلبي المرتجف".
هناك رجلٌ ما
في مكان ما
الآن
لم يختبر يومًا آلام الدورة الشهريّة
ولا المخاض
لم يعلم كيف يستطيع جميع أفراد العائلة
التدخّل بطول تنّورتك
لون شعرك
من يشاركك السّرير
ومن تقطعي علاقتك به
لم يختبر يومًا كيف يتكوّر الثديين
وينموان
فيصبح جسدك منزلًا ضخمًا
يضمّ الكثير من الأصوات
الأيدي
التي ينادي بها النّظام الأبويّ
لتمتدّ لكِ
وتقفل كلّ الأبواب
هذا الرّجل
يشعر بأنّه مخوّل بأن يقول لي:
ماذا تفتقد النّساء؟
في مكان ما
الآن
لم يختبر يومًا آلام الدورة الشهريّة
ولا المخاض
لم يعلم كيف يستطيع جميع أفراد العائلة
التدخّل بطول تنّورتك
لون شعرك
من يشاركك السّرير
ومن تقطعي علاقتك به
لم يختبر يومًا كيف يتكوّر الثديين
وينموان
فيصبح جسدك منزلًا ضخمًا
يضمّ الكثير من الأصوات
الأيدي
التي ينادي بها النّظام الأبويّ
لتمتدّ لكِ
وتقفل كلّ الأبواب
هذا الرّجل
يشعر بأنّه مخوّل بأن يقول لي:
ماذا تفتقد النّساء؟
"وأجبرني، فإن بي كسورًا لا يراها أحد، متعمقة في روحي، تخطف مني ضحكاتي وهناء أيامي، لا أحد يصِل إليها سواك يا الله"