يذكّرني وجهك بالأيّام السعيدة التي لا يعرف المرء فيها إلى أين يتّجه ليستمر بالشعور بها إلى الأبد
لينتهي كل شيء
لتنتهي الطرق
والاغاني
لينتهي الليل
ويخفُ صدى الاسماء
وتتلاشى رائحة المكان
لتظل أنت وحدك
بأي شكل وطريقة كانت
لتنتهي الطرق
والاغاني
لينتهي الليل
ويخفُ صدى الاسماء
وتتلاشى رائحة المكان
لتظل أنت وحدك
بأي شكل وطريقة كانت
” دائماً تأسرني الحنيّه وأشوف إن الشخص الحنون أفضل شخص مريح ممكن تتعامل معه . “