" بحرٌ أنا، أعصف وأهيج وأسكن وأتمرّد وأُغرق، أتراكَ تدركني وأنت تقف على الشاطئ ؟ "
لم أكن يومًا الفكرة الرئيسية، لقد كنتُ دومًا على الهوامش!
أحمل المعنى ولكن أحدًا لا يُبالي.
أحمل المعنى ولكن أحدًا لا يُبالي.
لا يوجد أكثر نُبلًا من امتناعِكَ عن الشّر برغم وعيك التام باستطاعتكَ على فعله.
حقًا أحبكَ إنّي لستُ أُنكرُه
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ !
ما لي على القلبِ سلطانٌ لأمنَعَه
عِشقاً بَراهُ وشوقاً باتَ يُشقيهِ
لازالَ قلبي شقيّاً في تقلُّبهِ
الهجرُ يقتلهُ والوصلُ يحييهِ
باقٍ علي حبكَ المكتوبِ لي قدراً
لا رده اللهُ عني حينَ أبغيهِ.
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ !
ما لي على القلبِ سلطانٌ لأمنَعَه
عِشقاً بَراهُ وشوقاً باتَ يُشقيهِ
لازالَ قلبي شقيّاً في تقلُّبهِ
الهجرُ يقتلهُ والوصلُ يحييهِ
باقٍ علي حبكَ المكتوبِ لي قدراً
لا رده اللهُ عني حينَ أبغيهِ.
"في الصباح، وأنا أتناول فطوري بكيت.. لأن كل شيءٍ عبارة عن استنزاف، وأنا متعبة من توسل الأشياء الجيدة لكي تحدث."
أيُها البَعِيد عَني كَشيء لآ يُرى والقَريبٍ مِني كَملمسِ يَدي أيُها العَالق فِي مُنتصف الطَريقْ بَينيِ وبَين الأشِياءِ لآ انتَ تَرحَل فَأنساكَ ولآ انتَ تَأتِي فَأجدُكَ .
على الرَّصيف
مقعدٌ لشخصٍ واحد
لكنَّنا جلسنا معًا
مُتكئة أنا إليه
مُتكئ انتَ في قلبي.
مقعدٌ لشخصٍ واحد
لكنَّنا جلسنا معًا
مُتكئة أنا إليه
مُتكئ انتَ في قلبي.
أنا مُش فاهمه إيه الاكتفاء الذاتي اللي أنا فيه ده
أنا مبقتش طايقه أي حَد في حياتي .
أنا مبقتش طايقه أي حَد في حياتي .