«الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، وابتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه؛ ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ، فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة».
"ياربّ، نسألك بنورك المُضيء، الذي ما مَسَ عتمةً إلا وأحالها إلى إشراق؛ أن تُجنّبنا الظُلمات، والليالي المدلهمّات، وتعمّنا بمشيئتك الكريمة التي قلت فيها: (يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاء) وتُسيّرنا في هذه الحياة من نورٍ إلى نور، وتجعل عاقبتنا في كلّ أمر: رضا، وخير، وسرور"
﴿ وتولّني فيمن تولّيت ﴾
تذكرها في دعائك ، متيقّنا بمعناها ،
فأيّ أذى ، وأيّ خطر ، وأيّ حرمان يُصيبك
وأنت في ولاية الله ؟
تذكرها في دعائك ، متيقّنا بمعناها ،
فأيّ أذى ، وأيّ خطر ، وأيّ حرمان يُصيبك
وأنت في ولاية الله ؟
اللّٰهُمَّ أهِل رمضان علينا ونحن سَالمين، مُعافيين
مغمُورين في نِعمك، شاكِرين لها.
مغمُورين في نِعمك، شاكِرين لها.
❤2
أستغفرُ الله حتى يُزاح عنا الثقل، حتى تخف النفس، وينشرح الصدر، ويرسل السماء علينا مدراراً، بالغيث والخير والجبر.
❤2
"حسبُنا أنَّنا عبادٌ لله، نعيشُ في كنفه وتدبيره، إذا ألمَّت بنا المُلمَّات لجأنا إليه ولا حيلة لنا إلا ذاك؛ فلا ربَّ لنا سِواه ولا حول ولا قوَّة لنا إلّا به"
أعوذُ بكَ من فتنة الدِّين، وانتكاس الفطرة، واستصغار الذُّنوب، وصُحبة السُّوء.
❤2
اللهم ألبسني من خزائن نعمك وزين أيامي بعزك وأكرمني برزقٍ واسع مبارك وحظوظ جميلة في الدنيا ونعيم مقيم في الآخرة
❤4